الأحد، 26 فبراير 2023
سلام بقلم احمدشرباابوفراس
أحلمُ بقلبٍ يحتويني بقلم فلاح الكناني
أكتب ما تشاء بقلم ابو خيري العبادي
ترانيم صوتها بقلم محمود عبدالحميد
نعناع ينظر إليك بقلم محمد الحسيني
ماذنب وقتي بقلم بلاسم العراقي
وأنا تهزمني انتصاراتي بقلم كريم خيري العجيمي
القلب داب بقلم السيد بدر
سَيلَ عِشقِ بقلم محمود عبدالحميد
أريد ولادة عمرا جديد بقلم ابو خيري العبادي
وقديما قالوا بقلم // سليمان كاااامل
زمن المتاعب بقلم مدحت فضل
وداعاً قريتي بقلم أسعد أبوالسعود عبدالله
الأقارب عقارب بقلم حبيبة توشنت
كل النساء رائعات وأنتأجملهم بقلم شهناز العبادي
احلامي بقلم صالح مادو
أناجيك بقلم زهير القططي
هل غادر الود بقلم حبيبة توشنت
ولنا في النصيب لقاء بقلم عادل العبيدي
أجْرَاكَ نَحوِي بقلم فؤاد زاديكى
في الصباح المُبَكِّر بقلم جمال_عبدالمومن
بلدة البن بقلم أبوهيثم الوسماني
وعد السماء بقلم شحدة خليل العالول
لماذا بقلم زهير القططي
إحساس ميت بقلم حربي علي
قَصَائِدُ الطَّيْرِ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
النبض الآفل بقلم قويدر بصيص
لن يجاريني بقلم سعاد حبيب مراد
همسة بقلم كلثوم حويج
مستحيل دا هوانا بقلم محمد الباشا
قصيدة يوم التأسيس بقلم ربيع السيد بدر العماري
لا تــــــــتــــــــواضـــــــــع بقلم حبيب كعرود
اللاشعور بقلم عبدالواحد الجاسم
نظرية دماغ الانسان يحتوي عقلين وذاكرتين بقلم عبدالواحد الجاسم
لازم بقلم حربي علي
زجل
لازم
لازم منا رجوع
أحسن كلنا هنضيع
نحفظ تاني كتاب
ونتعلم في : الكتااب
بدل مانبكي بدم
دم مكان دموع
ناخد العلم من القرآن
علم محلى من الديان
وبلاش علم السلطان
العلم اللي: كله خضوع
بدل مانبكي بدم
دم مكان دموع
نبدأ من تحت الصفر
نزرع لحم لضفر
أبرك من عيشة كفر
بنعيشها أكتر م الجوع
بدل ما نبكي بدم
دم مكان دموع
كلمات
حربي علي
شاعر السويس
حزن و دمع بقلم ممدوح صبحي
" حـزن و دمــع "
••••••••••••
قالـوا لمّـا تحـزن إبڪــي...
دمــع العيــن للحـزن مطـافـــــــــي
و أمّا بڪيت بِـحرقة لقيت
فـوق الدمـع الحـزن و طـافـــــــــي
عشت اليوم اللي شفت فيه
الشــــر بِـيڪبـــــر بِـالعفـــــــــــن...
عكفت بِـروحي و شلت بين
هدومي فـ دولابـي الڪفـــــــــــن...
و قلت يـارب ارزقني حُسـن
الخاتمـة فـ آخـــــــرة مطـافـــــــــي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
بِـقلمـــــــــي ...
/ مـمـــدوح صبحــــي
دموع مسافرة بقلم عاطف خضر
دموع مسافرة
........
عبر الزمان دموعي تستمر في السفر والترحال
أرسلها للحب الذي كان
من إنسان لم يكن في الحسبان من عداد البشر
ولكن اختار لنفسه مصير.....
..مجهول لا يعرف كيف بدأ ولا كيف ينتهي
كتب يقول....
دمع عيني لا يجف
وروحي معلقة بحبيبتي
ونفسي تتمنى النسيان
وقلبي أهلكته تقلبات الشوق
مالي حيلة إلا الصبر
فلعل في رحى الأيام وقسوتها
يأتيني موعدا للوصال وعودة ينابيع الحب
على أمل اللقاء أنتظر
وقلبي يحترق من نار الوجد
وأعلم أن المكلوم بنار العشق لا يخلد
فكم من نكبات اعتدت عليها
وأتى الفرج فجأة دون عدة
إلا أنا في أتون الحب لا أعرف كيف النجاة
فأنا كمن ينتظر العفو
من مقصلة الحب
فهل ستصل رسالتي ..
أتمنى
عاطف خضر
عيد الحب بقلم محمد حمد
عيدُ الحب ...بأيّةِ حالٍ عُدت يا عيدُ؟
محمد حمد
( الحّبُ ما منع الكلام الألسنا - والذُّ شكوى عاشقٍ ما أعلنا)
بعضُ الاعيادْ
تطلّ علينا بقبّعةِ الحزن وثياب الحداد
نتناسى همسة الشوق عند ارتجاف الشفاه
خجلاً
ونكتفي باجترار الكلام المُعاد
وكم سُعاد
بانتْ
في زمن العشق الافتراضيّ
هذا
وخلّفت ألف"كعبٍ"
(على آلةٍ حدباء محمولُ)
على أقلّ تقدير !
او مشرّدا
يتوسّد رمال الفيافي وغبار الوِهاد
يستجدي من ليله الشجيّ
حنينا
او غفوة في جفون الرقاد
وكم ليلى
سخرت من طيش ابن الملوّح قيس
حين أفنى في الهوى العذريّ
ردحاً من العمر
هائماً بين وادي الغضا
وارضِ السواد
سكبتْ دموع التماسيح رفقا
بحبيبٍ شاعرٍ
مرهفٍ
إستعان بالدمعِ حين عزّ عليه المداد...
مليك الوسامة بقلم أمين منصور المحمودي
مليك الوسامة
سَهَرِي مَع بَسْمَة مَلِيك الوسَامَهْ
مَنْ تسْعِد الدُنْيا بنِصْف إبتسَامَهْ
هي جَنَة الدُنْيا، وفرْدُوس عُمْرِي
مَلاك مُنْزَل في حَياتِي هيامهْ
في حَانَتِي بالدَار خَمْرِي بثَغْره
حتَى الثمَالَة عنْد سَكْرَة مدَامَهْ
وجْه الهَوى بالعُمْر آنَسْت نُوره
فيه نَقَاء دَمْعَة، ونَشْوة غَمَامَهْ
ونَجْمَة الفَجْر عَلى مِسْك خَده
نَجْمَة حَرَام إنِي اسَمِيه شَامَهْ
صوته يدُق بعَزْف أوتَار قَلْبِي
يا وحشَة القُبْلَة، ورقَة كَلامهْ
مِنْ يدهَا القَهْوة مَع البُن هيل
والنَار في فِنْجَان برد وسَلامَهْ
وغُصْن قَات ذَاب مِنْ يد مَدَت
ويلِي! لتحْرِم ليل عُمْرِي مَنَامهْ
مِنْ ثوبهَا عطْر مِنْ العُود أنْدَى
يتْنَفَس الفَجْر إنْ تجَلَى لِثَامهْ
إنْ خَيرونِي بين دُنْيا، وأخْرَى
وبين مَنْ أهوى، وجَنة غَرَامهْ
لخْتَرت مَحْبوبِي يَقِين بلا شَك
مَا في عَلى غيره فَقَدْته نَدَامهْ
هي ورْدَة خَجْلَى مِن الله فِتْنة
تزِيل مِنْ عُمْرِي، وتخْلَع ظَلامهْ
كَم بت فِي بعْده من البين أبْكِي!
عنْد الضَمَى تحْلَم بدَمْعِي (تهَامَهْ)
وبعْد مَا أهْدَى القَدَر عطْر ثوبه
قَد صرْت (يعْقُوب) تحَقَق مرَامهْ
فيه الدَلَع، والذُوق، والود طَبْعه
والأصْل فيه العِز، فيه الشَهَامَهْ
له أهْل نعْم الأهْل تَاجِي وسَام
عزه تسَامَى فوق رَأسِي عمَامهْ
كتَبْت فيه الشِعر مِن عُمْر عَشْر
وحِي القَصِيدَة الهَمَتْنِي نظَامَهْ
سَألت يا أهْل الهَوى أصْل خِلِي
من حُور عين؟ أم مَلاكِي كَرَامهْ؟
هو ليس من دُنيا البَشَر مَا ترَاه
بشَر وهَل بين البَشَر له عَلامَهْ!
ألا لَعُمْرِي! إنَّ في الحُضْن حُور
جَنَة حَياتِي قَبْل يوم القِيامَهْ
° أمين منصور المحمودي
الانتماء الوطني بين الحقيقة و الخيال بقلم نبيل الجرمقاني
همس المساء
الانتماء الوطني بين الحقيقة و الخيال
آلاف الضحايا ظلت تحت الاتقاض ومثلها من الجرحى وملايين من المشردين الذين فقدوا منازلهم واحتسوا بصمت خمرة أحزانهم
مشاهد مرعبة تراها العيون في سوريا وتركيا ولغة الصمت الفصيح تصرخ من أفواه من خرج حيا من تحت الركام
كل هذا يجعل الأسئلة تتزاحم في رياض العقل كخيل شموس
لماذا حصل كل هذا؟
ما الأسباب الحقيقية للكارثة؟
ما ذنب من قتل بحجارة منزله؟
فريق يواسيك قائلا إنه قدرهم رحم الله أرواحهم
وآخر يهمس إنها رسالة الارض لنا
وثالث يترك دموعة المنهرة ونظراته الزائغة تعطيك جوابا
خلاصة الأسئلة
لماذا حصل هذا الامر في بلادنا التي لا تقع جغرافيا في بؤرة الزلال كاليابان مثلا فهي ان حصل فيها مثل الذي حصل عندنا تظل أبنيتها تتباهى برسوخها يمنة ويسرى دون أن تتهاوى ملتهمة نفوسا بشرية بريئة ذلك لان هذا البلد فهم رسالة الارض سابقا عندما حصل فيه زلزال بقوة 10 ريختر
فسارع الى سن قوانين صارمة في نشاطه العمراني ووظف كل الماديات من أجلها فألزم من يريد البناء بتوفير المخمادات لأساس بنائه
ربما يصيح معترض بوجهك قائلا ان اليابان دولة غنية متطورة
نعم صدق في قوله لكنها لم تخلق هكذا وانما شعبها من جعلها هكذا
ثم من قال لك ايها المعترض اننا لسنا أغنياء
عندما نقضي على المستغل والمحتكر في بلادنا اولئك الذين ينامون متخمين وجيرانهم جائعون ورسول الرحمة قال(ليس مني من نام شبعانا وجاره جائع وهو يعلم به)
نعم لدينا الكثير من الثروات لكنها تصرف في غير مكانها
إن بناء بيوت العبادة أمر محبذ ومطلوب في كل الديانات السماوية
لكن المبالغة في عددها وعدتها ليس مطلوبا
إن ما يصرف على بناء بيت واحد كافي لإطعام جوعى كثيرين او بناء مشاريع استثمارية تضمن لهم حياة كريمة
نعم يا أخوتنا في الله علينا أن نفهم رسالة الزلزال المدمر فنسيج حياة شعوبنا بالتاخي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالفعل قبل القول عندها فقط نخلق أرضية فكرية يموت فيها المستغل ويقصى من يمتطي صهوة الدين تحقيقا لغاياته الفردية وذلك بسن قوانين ملزمة للجميع فيما يتعلق بدائرة البناء الحديث مع تفعيل دور التكافل الاجتماعي بوصفه الخلاص للجميع فالكل مهدد ولا خيار لنا في هذا
دمتم احبتنا في أوطان آمنة ومزدهرة
بقلم نبيل الجرمقاني
قصيدة الولادة بقلم مصطفى الحاج حسين
* قصيدةُ الولادةِ .. *
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين
أَمتَدُّ أمامَ نِيرانكِ
لا أُقاومُ لهيبِ توغُّلكِ
تنشبينَ في دمي بحارٍ
من فتنةِ الإكتواءِ
وتتدفَّقينَ في سعيري
أمواجَ بهجةٍ وغبطةٍ
تتأوَّهُ في قفاري
وتتنهَّدُ على رمالي
وصحارى عمري تختلجُ
تصهلُ بأوديتي النَّشوة
تحمحمُ جبال الرُّوح
وتحلِّقُ أجنحة الرَّغبةِ
يتألَّمُ الضَّوءُ
تنصهرُ الفرحةُ
تذوبُ الآفاقُ
تتقوَّضُ الجبالُ
تمطرُ الشَّمسُ
وتخمدُ أنفاس السَّماء
فيهلُّ رذاذ النَْدى
وتورقُ مسامات السَّكينة
تشرقُ أعشاب الزَّمن
وتمتدُّ يدي إلى خصلةٍ
من شعرِكِ المخمور
كانت تدندنُ قصيدةَ الولادةِ .
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
دفاتر الهواجس بقلم مصطفى الحاج حسين
* دفاترُ الهواجسٍ .. *
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين
يصرعُني طيفُكِ
أنوثتُكِ تبطُشُ بقلبي
عيناكِ تلتهمان صحوي
وعطرُكِ ينقضّ على سقوطي
ألمُسُ غيابَكِ بشغفٍ
تُطلّينَ مِن حُرقتي
من غباشِ صوتي
ومن دفاترِ هواجسي
أراكِ شمساً على ارتعاشي
مطراً على يباسِ لهفتي
زلزالاً يشقُّ حَيرتي
وينكبُّ على قصيدتي
ليتدفّقَ السرابُ من عطشي إليكِ
أنا لُحاءُ نبضِكِ
عشبُ توهّجِكِ
قيثارةُ رحيلِكِ
ندى السعيرِ في عناقِكِ
أحبُّ ما فيكِ من أشرعة
من شهوقِ النارِ بلمساتِكِ
و البراكينَ التي تصطحِبُ بسمتَكِ
هائلةٌ المسافةُ
مابين حنيني وصخبِ حضورِكِ
حاضرةٌ أنتِ في رُكامِ عمري
وتهدُّمِ دمعتي النادبةِ *.
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
اعتلال بقلم مصطفى الحاج حسين
اعتلال
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
النومُ
يمضغُ أقدامي
فأصحو
لأستجيرَ بالأرضِ والجدرانِ
الحُرقةُ لها مخالبٌ
والصَّليلُ يعتمرُ عظامي
أتمسَّحُ بالآهةِ والأنينِ
وأتوسَّلُ للنارِ أن تغفو
لتسرقَ أوجاعي لحافُ السكينةِ
ويرقدُ الأرقُ في دمي
ولو لبضعِ وقتٍ من الليلِ
ينامُ السكونُ ولا أنامُ
ويغطُّ الحلمُ وأنا أتقلَّبُ
فوق مرارتي
وحدُها دموعي تحاولُ
أنْ تستحضِرَ لي الدَّواءَ
وتجهِّزَ لقلبي الكفنَ . *
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
ربما بقلم مصطفى الحاج حسين
ربَّما
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين
لِأُلفِتَ انتباهَكِ
أحرُقُ البحر
أقيِّدُ الغيمَ
أسلخُ جِلدَ النَّهر
أطعنُ الليلَ
أسحلُ ضوءَ البدر
وأَرمي جبينَ النَّهار
بجلمودٍ منَ الصَّخْر
وأوقفُ الأرضَ عنِ الدورانِ
وأنصُبُ فخاخي للدَّهر
لِأُلفِتَ إنتباهَكِ
سأرعبَكِ وأخيفَكِ
ثمَّ أُنقذَكِ من كلِّ شَر
كبطل من رحم حكاية
يحميكِ مِنَ الخيانةِ والغدر
طالما عجزتُ عنْ كسبِ حبِّكِ
فسآتيك غولٍا
يُدخلُ إلى قلبِكَ الذُّعر !!.*
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول









