السبت، 8 أبريل 2023

ألِفت أوجـــــــاعي بقلم خليل الكروان 🇪🇬

(ألِفت أوجـــــــاعي) 
عند الكتـــــــــــابة يغرق الدمــــــع أوراقي
وترى الكئـــــــــــــــابة بي فــي أم أحداقي

إن طـــــــــاعني قلمـــــــي يئن بالأسر كأنه
ومن بقبضته كــــــــان له بالمــر ســــــاقي

يا قارئ الحــــــرف حرفــــــي كلــــــــه ألم
قليــــــــل الحظ أنا والأوجـــــــــاع رفاقي

ربى جـــــــــــــراحي وألمي وحدي أعتليها
ولا هنــــــاك غيــــــري من يشعر باختناقي

رفـــــــــات قلبي كم حـــــــــــاولت أجمعها
وكـــــــم زورت لدنيا الفــــــرح اعتنــــاقي

مـــــــا لاقني طعم السعــــــــــــادة لأشربها
وما كــــــــان يوماً غيــــــــر الحزن ترياقي

أحبتي رحلــــــــوا وكل الرفـــــاق خذلوني
وليس إلا دمــــــــوع العين هن البـــــواقي

سأعيش بمفردي مــــــا تبقى مــــــن الدهر
ألفت أوجـــــــــاعي وحســـرتي واحتراقي
بقلمي ـــــــــــــــــ............. ــــــــــــــــــــــ
                  خليل الكروان 🇪🇬

القلب منك بقلم علي الموصلي

القلب منك

القلبُ مِنكَ إكتفى وتناسى 
قد ظّن جهلاً تكونُ انتَ الماسة

وارتدى شكلَ السذاجةِ كاملاً
دنا إليكَ تعتريهِ حَماسة 

لِمَ خَنَقتَ شعورهُ وقتلتهُ
حَكمتَ فيه عزلةٌ وتَعاسة

هل شَقَقتَ قلبهُ كي لاترى 
كَم شّد جرحٌ زادَ فيمن قاس

عَيونُ عطفِك لا تُرادف حزنهُ
وإن رسمتَ في الخداع سِياسة

الوّد اسمى من شعاراتٍ لذا 
اليه كان الرمزُ شكل قداسة

تَقاعست اشجاني فيك حمايةً
فبادَرَ الأحساس دورَ حِراسة 

رَميتَ هذا الوصف رميةَ حاقدٍ
وبات كل الحّب سعرُ نخاسة

علي الموصلي 
نيسان 2023
العراق

اللوحة الحزينة بقلم يحيى حسين

اللوحة الحزينة
بقلمي يحيى حسين 

مسكت الفرشة والألوان 
ورسمت للوجود صورة
 
لقيتني برسم طفل جعان 
ودمعة في عينه مكسورة

وكمان إيدين ماسكة ميزان
بس عدالته مشطورة
 
ووحوش بينا ومعاها غيلان
بتاكل لحم عصفورة
 
ورسمت جامع ورسمت آذان 
بس عتابه مهجورة
 
ورسمت حلم وكمان أحزان 
جوه القلب محفورة

ما فضلش باقي غير دخان 
ولوحة بالحزن ممهورة

 يحيى حسين القاهرة
 2 ابريل، 2019

ياجفن عيني بقلم د.عبدالواحد الجاسم

ياجفن عيني 

د.عبدالواحد الجاسم

ياجفن عيني من الدمع ملآن
ونفس الى تلك البعيدة ولهان

قلب لايحمل ذرة قسوة عليها
بل الرجاء من لها شوق وحنان

تعوض إبتسامتها حزن مضى
تهون على الحبيب بعد المكان

ماكل بيضاء توصف إنها شحمة 
وما كل سمراء لها شبه بسعدان

فياليت الوصف يكون مطابقا
لتلك التي تسكن بعيدة الاوطان

ميادين حروفي تستمتع برصفها
لها جري المهر وقفزات غزلان

كأن لم يمرح ظبي في الروابي
لم يخضر شجر لا ورد وريحان

سقيت خدود من دموع هطلت
وشفاه الى كلام الحبيبة ظمآن

رقيق التعامل من محاسن خلقه
يتسلى السمع بقوله قلب وآذان

يغار من خديها الورد كلما ظهرت
محمرة الوجنات وقوامها البان

أشكو إلى طللٍ بقلم أنور مغنية

أشكو إلى طللٍ

لمَّا أناخَت قربَ الدارِ راحلتي 
من عيني فاضَت كالسيلِ دمعاتي 

وقفتُ بالبابِ الموصود أشكو لها 
وأتعبتني عندَ البابِ أنَّاتي 

كلُّ الدوارسِ تحكي عن مآثرِها 
أنْ ها هنا كانت أغلى حبيباتي 

تركتُ خدِّي للجدارِ يحضنُهُ
شربتُ من دمعي مرَّاً بكاساتي 

لو أن الأيامَ أنصفَت يوماً
إلى السماءِ حكيتُ عن معاناتي 

مكسورُ القلبِ لا حزنٌ ولا فرحٌ
 مضنىً أنا ويزيدُ الشوقُ آهاتي 

لو كان لي في أقداري يدٌ طولى 
صنعتُ فرحتًنا ، طابتْ جروحاتي 

إني أداري أحزاني وأكتمها 
أخفي عن الناسِ أيامي الحزيناتِ

تنامُ عيني على دوارسٍ طللٍ
هل للأطلال شأنٌ في مواساتي ؟

يجري بشرياني دمٌ يؤرِّقني 
ومن لظى النارِ داويتُ احتراقاتي 

حاشا لله أنَّ الدَّهرَ بل أنتِ
قتلتِ عمداً أحلامي الجميلاتِ

تركتُ بالباب احداقاً نازفةً
وتهتُ عن بابي وعن مسرَّاتي 

واحسرتاه !! أغاب الحسنُ عن نظري ؟ 
وغابَ حِسِّي وانبحَّت نداءاتي 

بقيتُ عندكِ أشكو همِّي حجرٌ 
ولم يُجبني سوى أصداءُ مأساتي .

أنور مغنية 07 04 2023

لو أنَّ بقلم فاطمة حرفوش

" لو أنَّ "

أقبلَ الشتاءُ وبرده القارسُ

بأجسادنا أماه يلعب 

لا نار في موقدنا وكانونه 

في بيتنا أجدب .

الجوع يفتك بأعصابي 

والصبر معه لا ينفع 

ولهوله عيون قلبي تدمع .

وطبوله في أذني تدق 

وعصافير بطني صارت 

بالغناء أبرع .

اضربي أماه اضربي في 

الصدر قلب يتوجع .

ومن شدة البرد

أوصالي باتت تتقطع

نار الفقر تلفحني ومن

 حرها أماه روحي تجزع

" لو أنَّ الفقر رجلاً "

بفأسك أماه رأسه أقطع .

اضربي أماه اضربي 

جذع الشجرةٍ اليابسة حياتنا

مثلها لا غصن فيها يفرع.

اضربي أماه اضربي

بكل قواك اضربي لعلَّ 

هذا العالم الأخرس يسمع . 

أو لعلَّ الأقدار تخجلُ من حالنا 

وبنور الحق شمسها تسطع

لا شيء لدينا نخسره

فقد بتنا للموت أسرع 

مذ رحل أبي والبؤس 

في كوخنا يرتع .

لا فرح يأتي لزيارتنا

 ولا يده بابنا تقرع 

لا عيد يطل ببهجته ولا 

حتى وجودنا يلمح .

لا أحلام نتدفىء بها في 

ظلمة الليل وإليها نهجع

اضربي أماه اضربي لعلَّ

 الله صوتنا المكسور يسمع 

وبرحمته لنجدتنا يهرع .

.... .... .... .... ....

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا .

صلابة القلوب بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية
سعاد حبيب مراد

  صلابة القلوب

 أحببتك يا قلبا صلبا
وتعترف
 بالصدق اعترفت
 بالمكمون
سأكون لك بطاعة وفي
 خافقي
أجعلك تزور
 ولا ذنب لقلب
يعيش في الأبجدية
 فهكذا يكون
تكون القلوب بصلابة القلوب
عشقتك عشق الدم للشريان
عشق صلابة الوريد
ونبض قلبك بداخلي يزيد
بقسوتك أضفت إحساس جميل
وكتبت هذا القصيد
إقصى! 
 الصلابة تذهب باللقاء
 بالهناء بالحب وتلاقي النظرات
قلبي صلب وليس من حديد
لم تكسره أجبر الخواطر
يا من حللت بالروح
وسكنت قلبي 
وأنا هذا ما أريد
وأنا هذا ما أريد

القلب تالف بقلم د.عبدالواحد الجاسم

القلب تالف 

د.عبدالواحد الجاسم 
 
كلمات تكتب تستعر منها الأحرف 
بلا قوافي تتجمع لوصف المخالف 

يتحسر كاتبها من حسناء شغلت فؤاده 
إذا حضر خيالها يزداد حب شاغف 

ناعمة الخصر لم تعطر قط ذوائبها 
تشجو باللحن ولم تحضى بسمع المزالف 

النواعم كثيرات بواكير أسرار حفظها
ختم على الألسن ولا يذكرن منها السالف

يهدي لهن في كل ناصحة مذهبة 
صعب التصرف مختوم على كل واصف 

سامرات الحي والجمع يخشى قربهن 
والندماء صرعى وقليل ناج مسعف 

صرن شقاوات لايبالين بزاجر ناصح 
يلوذ بالفرار خشية عواقب المواقف 

ينشرن الحديث بلا تحفظ يضعنه 
بكامل الوصف يطلع عليه كل طائف 

فلما ظهر زعيم الحي جئن اليه بصلافة 
قل ماعندك بلا ميول وكن من النواصف 

عباءته ثقلت من الحرج على أكتافه 
لقول إحداهن مزينة أردانها بالزخارف 

الآن تعطي النصائح ماقولك لمن هجرتهم 
شد على مأزرك ستقبل ريح عاصف 

تجرعت البعاد من قدح مر العلقم 
كسمكة خارج الماء ترتجف منها الزعانف 

حري بك أن تحسب الناس سواسيه 
فألعدل أن تكتب للضائعين بلا رادف 

حمراء الجفون من النوى دمع يحرق 
المحاجر إذا تذكرت عيشها مع التوارف 

وهل يكتب الشعر لغير الذي إذا جن 
عليه الليل تذكر جمالها والقلب تالف

لَوْ لَاكِ بقلم مصطفى الحاج حسين

* لَوْ لَاكِ ...*

      أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 

كلّ صباح ..
ينبعث منكِ الضّوء
تغمرينَ قلبي برائحةِ النّدى
أتنفسُ ضحكتكِ
أحتسي فتنة عينيكِ
أوغل في تأمل روحكِ
أرتحل في ثنايا البوحِ
أثمل من سهوبِ أنوثتكِ
أتأكدُ أنّكِ روح الكون
لو لاكِ .. 
ما كان للوجودِ طعم
ولا معنى ..
وما كان للغةِ أجنحة
ولا للسماءِ شهوقٍ
لو لاكِ ..
لغادرَ الموج البحر
وانتابت القمر كآبة وملل
وظنّت الفراشات
أنّ لا ورد في الدنيا
والورد سيعتقد
أنه ثقيل الدّم
وغليظ الأنفاس
ما كان للموسيقى أثر
ولا عرفت العصافير
أن تحلّق
وما كان من داعٍ
للسّهرِ وللشعرِ
لو لاكِ .. 
يرحل الليل بلا رجعة
وتتخلّى الفصول عنّا
وتصير المطر حطباً
والغيم جبلاً من ترابٍ وحجر
لولاكِ ..
قد تكفّ الأرض عن دورانها
وتفقد الحياة بهجتها
والأشياء تأبى تطاوعنا
يتمرّد الهواء ويتحجّر
وربما ينتحر 
إذ لا معنى لنبضهِ
لو لا أنتِ
لا حاجة للدّروبِ
واجتياز المسافات ؟!
ما حاجة الشجر للغصونِ ؟!
وما حاجة الثلج لبياضهِ ؟!
ستكون الأسماء
بلا اسم
والأماكن
ستتخلّى عن عناوينها
وطعم العسل
سيصير مالحاً
ومذاق القهوة
فلفلاً حاراً
وكنتُ ..
لن أحتاج لعينيّ 
ويديّ سأعتبرهما
زائدتان عندي
وشفتايّ تتحولان
إلى خشب
الزمن ..
طاعن بالعفونةِ
الجّبالُ ستقعي
الوديانـ
ستنتفخُ بالرّطوبةِ
الظلالُ ستحترق
الهواجسُ ستختنق
الأحلامُ
لن تنبعث
وسيكون الصّوتُ
أخرس
والصّمتُ
هو السائد
المطلق
لولا أنتِ *.

                مصطفى الحاج حسين. 
                        إسطنبول

القناع بقلم سمير الزيات

القناع
ـــــــ
1ــ مقدمة
رأيتُ الناسَ في كـلِّ البـقاعِ
               فحار العقـلُ في شتى الطـباعِ
رأيتُ الناسَ كالأمـواجِ تجـري
                تُلاطِمُ بعضها صـاعًا بصـاعِ
فذا وجـهٌ بريءٌ لا يُبـالي
                وذا وجـهٌ تقنَّـعَ بالقنـاعِ
وذا مَرءٌ رقيـقٌ كالأمـاني
               وذا مرءٌ فَـدُومٌ لا يُراعي
وذا خـلٌّ أتاني في سـروري
               وفي حُزني مضى قبل استماعي
                         ***
2ــ أنا وقومي
عجِبتُ لما أرى من أمـرِ قـومٍ
                أضاعوني ، وهمُّــوا بالضَّياعِ
إذا أقبلتُ بالأمـرِ المُـرجَّى
                تنكَّـرَ بعضُهم جَهدَ اصطناعي
تخطَّفَ سمعَهم مُحتالُ أمـرٍ
                أتى بالأمـرِ غيرِ المُستطـاعِ
توشَّحَ من خداعِهِ بين قومي
                فجاءَ النَّاسَ مرفوعَ الذِّراعِ
ليَخطُبَ في جُموعِ النَّـاسِ أمري
                يسُبُّ مقولَتِي ، ويفُـلُّ باعي
إذا بالنَّـاسِ ينصرِفونَ عنِّي
                وغُلَّ الصِّدقُ أغلالَ الخداعِ
فإن نطقَ اللسانُ هنا بحرفٍ 
                 تنقَّـلَ غيرُهُ في كـلِّ باعِ
وتلدغُني الشفاهُ بقولِ زورٍ
                وتنهشُني كأنيـابِ الأفاعي
وأصبحَ جمعُهم يحتالُ غيِّي
                فما وجدوا بديلاً لامتناعي
                         ***
3ــ السلطان
ويُحكى أنَّ في الأمثالِ فدمًا
               ضعيفَ العقل ، مُختلَّ السَّماعِ
عقيمَ الفكـرِ ، مهووسًا ، يعاني 
               بداءِ المُلكِ ، منكوصَ المساعي
تغلغلَ في قلوبِ النَّاسِ حتى
               تملَّكَ أمـرَهم دون اقتراعِ
فآنس في خضوعِ النَّاسِ مُلكًا
               وأصبحَ أمرُهُ في النَّاسِ راعِ
توقَّفَ بعضُهم يدعونَ بعضًا
              وكلُّ النَّـاسِ مدْعُوٌّ وداعِ
تأمَّرهم فيأمُـرُ ثمَّ ينهي
               ويحكمُ حُكمَ سلطانٍ مُطاعِ
وفي يومِ المُنى والناسُ نشوى
               بحبِّ عزيزِهم طولَ البقاعِ
أتى والشَّرُّ في عينيهِ يبـدو
               أتى والوجهُ من غيرِ القناعِ
فيمسكُ في اليمينِ بزيف وجهٍ
               ويُمسِكُ في شمالِهِ بالسباعِ
فباغتهم بجهـلٍ يعتريهِ
               وطارد مُكرميهم كالرِّعاعِ
فأذعنَ بعضُهم والبعضُ فـرُّوا
               فما عُرِفَ الجبانُ مِنَ الشُّجاعِ
فكبلهم قيودَ الذُّلِّ قهرًا
              ويقتلُ من مشى في النَّاسِ داعِ
ويأخذُ مالهم ، ويطيحُ فيهم
               ويضرِبُ بالسُّيوفِ ولا يُراعي
وصار العـزُّ في بلـدٍ كريمٍ
               أسيرَ الذُّلِّ مكسورَ الذِّراعِ
وسَار بجندهِ في النَّاسِ يزهـو
               يُباهي في سمُـوٍ وارتفـاعِ
يُبَـدِّدُ حُلمَهم ، ويعيثُ ظُلمًا
               يُثيرُ الذُّعرَ في كلِّ اجتمـاعِ
فلـم يرعَ حقوقَ اللهِ فيهم
               ولـم يسلِمِْ رعيِّتَهُ الدواعي
وأمسى فاغرًا شِدْقَيْهِ فخْـرًا
               تعالى واعتلى من غيرِ داعِ
فلو وجدَ المُمَانِعَ ما تعـالى
                وأخفى ضعفهُ تحتَ القناعِ
                       ***
4ــ الوداع
وهذا من أُحِبُّ وقد أتاني
               يُهدِّئُ ثورتي قبلَ الوداعِ
ويُقسمُ أنهُ يوماً سيأتي
               يُروِّي لوعتي وجوى التياعي
وأَقسمَ أنني كلُّ الأماني
               فإن طالَ الحنينُ فلا أُراعي
فجرَّبتُ المذلَّةَ علَّ يبقى
               فولَّى مُسرِعًا دون استماعي
ولم يأْبَهْ ، ولم يسمَعْ رجائي
               وأزمعَ هارِبًـا كلَّ الزِّمَـاعِ
وكنتُ أُجاهدُ الأشواقَ حينًا
               وأبكي حبَّهُ دون انتفَـاعِ
فأنَّى سِرتُ تتبعُني شُجوني
               وأنَّـاتي تُصرُّ على اتِّبَـاعي
وأفواه الجوى فُتِحت أمامي
               تُريدُ النَّيْلَ مِنِّي وابتلاعي
فأحسستُ الحياةَ تضيعُ منِّي
               وأنِّي ضائعٌ كلَّ الضيـاعِ
لقد مرَّت سنونٌ ذُقتُ فيها
              كؤوسَ الشَّوقِ من غيرِ ابتداعِ
فما عَـرَف الفؤادُ لهُ بديلا
              ولا عَـرَف المَلالُ سوى امتناعي
إلى أن جاء في يده بديلي
              وحاورني بخُبثٍ وامتقاعِ
وأخبرني بأنَّ لهُ حبيبًـا
              عظيم الشأنِ موفورَ المساعي
تمكن من هَـوَاهُ وما توانى
               لأن الحظَّ يُؤْخذُ بالصِّراعِ
نظرتُ إليهِ أشكو نَـار قلبي
               وأنَّـاتي ودمعي والتياعي
نظرتُ لكفِّهِ فوجدتُ فيها
               قناعًا جلدهُ جلدَ الأفاعي
نظرتُ لوجههِ فعرفتُ أنِّي
              خُدِعتُ مِنَ الهوى ومِنَ القناعِ
عرفتُ بأنَّني أَشْقيتُ نفسي
               وأنَّهُ قد تمكن مِنْ خداعي
فما أخزاه شوقي وانتظاري
                ولا أبكاهُ وجدي أو ضياعي
                        ***
5ــ العالِم
وحادثتِ الشِّفاهُ حكيمَ قـومٍ
               أتى بالعلمِ من كلِّ البقاعِ
فزادَ العقلُ إيمانًا بعلـمٍ
               يُنيرُ الكونَ يبرقُ كالشعاعِ
تدارسَ علمهُ عقلاءُ ملُّوا
               عقيمَ الفكرِ مِنْ جهلٍ مُباعِ
وأنكرَ جاحدٌ للعلمِ قدرًا
               وأزمع جاهلٌ خلفَ الرِّباعِ
                      ***
فهذا عالِمٌ بالخيرِ يدعـو
              جموعَ النَّاسِ في خيرِ اجتماعِ
يُبشِّرُ مَنْ خطا للخيرِ باعًا
              ويلعنُ من خطا خطو اللكاعِ
فأقبل مُذعِنٌ للأمرِ طوعًا
              وأعرضَ مُعرِضٌ دونَ استماعِ
                     ***
وهذا مُغرمٌ بالشَّرِّ يبغي
             ضلالَ الناسِ في سُبُلِ الصِّراعِ
فيهمسُ بالوداعةِ همسَ سحرٍ
               يُضلِّلُ باقتدارٍ وابتداعِ
يُزيِّنُ شَرَّهُ ، ويبيعُ وهمًا
               ويُتقِنُ كلَّ أصنافِ الخداعِ
تجمَّلَ للورى في خيرِ وجهٍ
               ويُخفي قُبحَهُ خلفَ القناعِ
فأَذعَنَ لاستماعِهِ كلُّ خَتْلِ
               ومانعَـهُ بوعيٍ كـلُّ واعِ
تجمَّع حولَهُ الجُهَلاءُ حتى
              تفشِّى أمرُهم في كلِّ باعِ
فسار بجمعِهم يحتالُ غـيًّا
              يدوسُ بشرِّهِ كلَّ البقاعِ
ليقتلَ عالماً للعلمِ يدعـو
              بقلبٍ جاحدٍ دونَ ارتياعِ
فلا مات الحكيم ، ولا تهاوى
              مَعَ الأيام علمٌ بارتداعِ
فقوله في القلوبِ له رنينٌ
              وحكمتهُ أنارتْ كالشعاعِ
ومازالت رياحُ الشَّرِّ تدوي
              ونورُ الحقِّ من دونِ انقطاعِ
                         ***
6ــ خاتمة
غريبٌ أمـرُ دنيانا غريبٌ
            وجودُ الصِّدقِ في كهف الخداعِ
عجيبٌ أمر دنيانا عجيبٌ
             وجود الحبِّ في سُبُلِ الصراع
فكلُّ الناس في خيرٍ وشرٍّ
             وكلـهم ضَعيفٌ للدواعي
فهل للموتِ غيرُ اللهِ قاضٍ ؟
             وهل للناسِ غيرُ اللهِ راعِ ؟
فما بالُ الخليقةُ لا تُبالي
             بمن خلقَ الحياةَ ولا تُراعي
فبعضُهمُ تمادى في هواهُ
             وبعضُهمُ تقنَّعَ بالقنـاعِ
يُبدِّلُ خِلقَةَ الرحمنِ حينًا
             وحينًا وجهَهُ دون ارتياعِ
أيحسبُ أنهُ يحيا طويلًا
             وأنَّ الموتَ يغفلُ أو يُراعي
فمن يأمل بأن الموتَ ينسى
             لِيَفعَلْ ما يرى دون ارتداعِ
                      ***
 الشاعر سمير الزيات

ترائى لي طيفه في حلمي بقلم ناريمان عادل جمال

ترائى لي طيفه في حلمي 
وحين رأيته بكيت 
قد كنت في شدة الشوق إليه 
وبين ذراعيه إرتميت 
سألته هل انت باق 
ام عائد من حيث أتيت 
قد رفرفت جنحان قلبي
 حين لمحت بسمة عينيك 
لوحت لك من بعيد، 
تلاصقت روحي بروحك 
قبل ان تلمس يداي يدك 
أحضرت لك كأس عشقي 
عبأته أقداح شوقي 
وقلت لك هلا ارتويت 
سأسافر في حلمي طويلا 
حتّى أملأ عيناي من مقلتيك 
تبسّم ثغره لي طويلا 
لكني كلاما منه ما سمعت 
علمت أنه حلم جميل 
تمنيت لو كنت منه ما أستفقت 
عاهدت روحه في منامي 
سانتظره كل ليلة ما حييت 
فأنا قد كنت سعيدة 
ومن شدة فرحي به انتشيت 
فطيفه رفيق صحوي 
ومن مناداته ما مللت 
قد اغرق الروح مشاعراً
ومن نكهة العشق قد ثملت 
عصرت كؤوس شوقي 
وفي أقداح الوجد عبأت 
لوّنت بستان شفاهي 
ووردي الجوريّ قطفت 
من مسك انفاس اشواقي 
له حبّاً قد رسلت 
يا من له العشق يحلو 
يا من من غرامه ما شبعت 
إن كان عشقي والغرام ذنباً
فأنا الآثمة التي ما تبت 
إن تكن في عالمي 
جنات نيرانك قد سكنت 
فأنت الجنة والأمان 
حتى لو بالنار حرقت 

بقلمي ناريمان عادل جمال

أخبرني من تكون بقلم حسن حوني جابر

أخبرني من تكون 
ستمضي قدوما 
     حتى مطلع الروح 
لكن صابرة على البلاء 
    في محراب جمالها 
عندما يخذلك الواقع 
    أليك يحج أشعاري 
يزين لي ليل القلق الطائش 
     تركنا خلف الجدران 
يهتز لي حب القدامى 
    سنلتقي بالحلم 
رغم بعد المسافات 
   عشق له أثر السحر 
تركت ملامحي حزنا 
   يأخذني موج الرحيق 
بدون جسد ساكن 
  حسن حوني جابر، العراق

صديق نفسي بقلم رضا المرجاني

صديق نفسي

ما أصعب كرب القلب
من صديق قريب منك 
أحس كأنني جسد 
بلا روح...
روح انقسمت إلى قسمين 
لم تعد لي رغبة 
في الإستمتاع بأي شيء 
حتى في أبسط الأشياء 
تعلمت درسا مهما والأصعب
ولن انساه مهم طال العمر
كنت أرى نفسي فيه 
وهو ذئب في صفة صديق 
فجرح القريب أصعب 
من جرح الغريب 
انفطر القلب من كثرة 
الحزن والألم 
على فقدان صديق 
شاطرته كل أسراري
التي اصبحت سهام 
موجهة ضدي..
لم أعلم أن السكوت 
من ذهب...
سوى في هذه اللحظة 
لكن هذه هي البداية 
نحو حياة أفضل 
وسأحسن الإختيار 
سأختار نفسي هذه المرة
كأفضل صديق
والكاثم لكل أسراري 
ويشاطرني نفس الرأي
فكن صديق نفسك

رضا المرجاني

سلسلة تأملات في كرم الخالق بقلم د.عبدالواحد الجاسم

سلسلة تأملات في كرم الخالق 

د.عبدالواحد الجاسم

سلسلة تأملات في كرم الخالق (1)

إلهي..
 يا منعم علينا بكل النعم
 ورازق عبادك كل خير..

يا من خاطبت عقولنا وأرواحنا بكلماتك المقدسة، تسألها قائلا: { آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} [النمل: 59]؟

أجل.. يا ربنا، فأنت الخير الأعظم
وأنت صاحب كل فضل ونعمة..

 ولولا نعمتك لم نعرف الابتسامة
 ولم نمتلئ بمشاعر الفرح
ولم تغمرنا لحظات السعادة
 ولم نعرف في حياتنا إلا الشقاء.

لولا فضلك لضاقت بنا الأكوان وضاقت بنا الحياة..
 وكيف لا تضيق ولا أمل إلا معك، ولا سعادة إلا برضاك

فذلك الحنان الذي قابلناه أول ما خرجنا إلى هذه الدنيا لم يكن إلا منك..
 فلولا تلك الرحمة التي أودعتها قلوب آبائنا وأمهاتنا، لما أجهدوا أنفسهم في تحمل عنت الحياة من أجلنا..

هكذا كل ما رأيناه من مشاعر الود واللطف والحنان..

 كلها منك، وبفضلك ، فقد كنت الودود، اللطيف الذي سخر كل الوسائل لإسعادنا، وأنت الحنّان الذي يملأ قلوبنا بالفرح والأمل والسعادة

**

سلسلة تأملات في كرم الخالق (2)

ربي 

 ما حصل لنا من الآلام
 فهي درس لنشعر بفضلك العظيم
 وهي محدودة بزمن محدود، سرعان ما يزول، لتحل بعده نعمك الخالصة التي لا تعد، والصافية التي لا تُكدر.

أنا أعلم يا رب أنك ما خلطت هذه النعم بتلك الكدرات إلا لتنبهنا وتربينا وتهذب أخلاقنا..

 تعلم ان بعضهم يغتر بصحته
 ويفخر على من حوله بكونه لم يمرض في حياته أبدا
 وبدل أن يشكرك، ويتواضع لعظمتك، يستعلي عليك، وعلى خلق الله، ويذيقهم بأس عضلاته المفتولة، وعقله الفارغ.

وهكذا رأيت من الأغنياء ممن عاش في أحضان الثروة، يسخر من الفقراء، ويستكبر عليهم، بل يدعو إلى إبادتهم لكونهم لا يختلفون عن البعوض والذباب.

ولو أنه ابتلي بما ابتلوا به.. وذاق من ضنك الحياة وضيقها بعض ما ذاقوه لخفف من كبريائه، ولعاد إليه وعيه..
 لكنك يا رب تبتلي من تشاء بما تشاء.

***
سلسلة تأملات في كرم الخالق (3)

 من رحمتك وحكمتك أن تضع في الحياة كل الألوان حتى تتميز جميع الصور، ويتميز معها الخبيث من الطيب..

لقد ذكر ذلك في الايات المقدسة، فقلت: {وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ} (الزخرف:33)

وذكرت أيضا ذلك الصلف والكبرياء التي تعتري أولئك الجاحدين الذين غمرتهم ببعض فضلك، وبدل أن يشكروك، ويطلبوا المزيد، راحوا ينشغلون بما أعطيتهم، ويتصورون أنه حقهم، ولا يعلمون أنهم مستدرجون، وأنك لم تعطهم إلا لتختبر مواقفهم..

لقد قلت في اياتك المقدسة : {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ} (المؤمنون:55 ـ 56)
وقلت: {وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}(آل عمران:178)
وهكذا أعلمتنا بأن رضاك ليس في تنزل النعم، وسخطك ليس في تنزل البلاء، وإنما علامة رضاك هي ذلك الرضا الذي نبديه لك، سواء أنعمت علينا، أو ابتليتنا.. لأنك لم تفعل ذلك بنا إلا لتربينا، وتعلمنا، فالدنيا دار تربية واختبار، وليست دار جزاء واستقرار.

لقد قلت تذكر ذلك، وتفنده: { فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ } [الفجر: 15، 16]
وذكرت أن غايتك من كل ما يوجد في الدنيا من أنواع البلاء هو تمييز الصالحين الصادقين من المنافقين الكاذبين..

 لقد قلت تذكر ذلك: { مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} (آل عمران )179

****
سلسلة تأملات في كرم الخالق (4)

لقد لاحظت بعض الناس.. 
  بعد أن أظهرت لهم بعض إحساني تقربوا مني، وأظهروا مودتي، لكني بمجرد أن أصابني من بلاء ما منعني من الإحسان إليهم، نفروا مني..
 ولم يبق إلا الصادقون المخلصون، الذين لم يكتفوا بالزهد فيما عندي، وإنما راحوا يطلبون مني أن أتقبل إحسانهم وفضلهم.

لقد عرفت من ذلك سر البلاء.. وأنه لولاه لعشت حياتي كلها مخدوعا بأولئك المنافقين الذين لم تكن مودتهم لشخصي، وإنما لذلك الكرم الذي كنت أبديه لهم.

لقد تعلمت من ذلك يا رب سر البلاء.. وحمدتك عليه، لأنك به نبهتني، ولولاه لم أكن لأكتشف الحقيقة، وأميز بين الصحيح والمزيف.

إلهي.. 
لقد رأيت بعض المستكبرين الجاحدين يرتدي نظارة سوداء قاتمة، ثم يطل من خرم إبرة على بعض مظاهر الشقاء الموجودة في الدنيا.

فلو أنه اكتفى بالثقة بالخالق العظيم الذي أبدع هذا الكون بمنتهى الدقة والحكمة واللطف، لعرف أنه يستحيل عليه أن يفعل شيئا من دون أن تكون خلفه حكمة.. وعرف أن الجهل بالحكمة لا يعني عدم وجودها.
هو يفعل ذلك مع من يعظمهم من العلماء والفلاسفة والمفكرين.. فيكتفي فقط بعرض أفكارهم ونظرياتهم، ويعتبر مجرد نسبتها إليهم كافية في إثباتها..

وهكذا لو أنه اكتفى بذلك منك، وراح يثق فيك، كما يثق فيهم لوجد عشرات الحلول التي تحل له هذه التي سماها معضلة.

*****
سلسلة تأملات في كرم الخالق (5)

 النظر في الآثار العظيمة التي يحدثها البلاء في النفوس والمجتمعات، فلولاه لم يكن هناك شيء اسمه صبر، ولا رحمة، ولا حزن، ولا ألم.. وكلها وإن كانت قاسية إلا أن لها آثارها في التهذيب والتربية والإصلاح.

لو عرف ما أنزلته في اياتك المقدسة على جميع أنبيائك 
 أن هذه الدار، ليست دار قرار، وإنما هي دار اختبار، ولفترة محدودة، وأن ضيافتك الحقيقية معدة هناك، ولكنها معدة للطيبين فقط، أولئك الذين ينجحون في الاختبار.. لعرف أن الشر الذي يراه ليس سوى امتحان مثل تلك الامتحانات التي نجريها في الدنيا

فهل رأى العالم أجمع أحدا يرقى لأي منصب، أو ينال أي شهادة، أو يطمع في أي مكسب من دون أن يبذل أي جهد، أو يعاني أي عناء، أو يضحي أي تضحية

فإن كان هذا في مكاسب الدنيا التي تفنى، فكيف في مكاسب الآخرة التي لا تنتهي أبدا

لقد ذكرت لنبيك هذا بعد كل ذلك البلاء الذي عاناه: {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 4، 5]
وذكرت له آثار ما نزل به في حياته من آلام، فقلت: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)} [الضحى:6-11]
وهكذا كان يمكن لذلك الجاحد أن يجد عشرات الحلول لتلك التي سماها معضلة، ويتأدب معك، ومع خلق الله الذي غواهم..

ولكنه يا رب لم يفعل.. لا لأنك لم تهده، أو لم تدله على الصراط المستقيم.. وإنما لأنه لم يرد أن يسمع لك، ولا أن يسلك طريقك المستقيم.
لقد امتلأ بحب نفسه وأهوائه، وقد رأى أنك عقبة تحول بينه وبين تلك الأهواء الآثمة، فلذلك لم يجد حلا للفرار منك سوى الجحود، واستعمال البلاء وسيلة لذلك.

وهكذا لو تأمل هؤلاء في أي شيء.. فسيجدون رحمتك محيطة بكل شيء.. حتى في ذلك البلاء الذي يتألمون.
لو أنهم فعلوا ذلك لحولت ـ بفضلك وكرمك ـ النار عليهم بردا وسلاما.. ولما شعروا بالآلام النازلة بهم.
وكيف يشعر بالآلام من يعلم أنه سيعود إليك، ويسكن دار الاخره

******
تأملات في كرم الخالق (6)

كيف يشعر بالآلام من يعلم أن الدنيا كلها ساعات محدودة أمام حبل الزمن الممتد إلى ما لا نهاية: {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغ} (الاحقاف:35)، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} (النازعات:46)؟ 
وكيف يشعر بالألم من يعلم أن كل ثانية تمر في البلاء، يتضاعف فيها رصيد الفضل الإلهي الدائم الممتد
 وقد قال الحبيب المصطفى يخبرنا عن ذلك: (يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك من نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك من شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط)
وقال: (يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض)
يا رب.. فأسألك أن تملأ حياتي بالنظر إليك، والاكتفاء بك..

 فأنت الخير الأعظم الذي لا تحل الطمأنينة إلا لمن لجأ إليه، وسكن في حضرته، وسجد قلبه لعظمته.
اجعل يا رب قلبي ساجدا لك سجودا أبديا.. فلا نعمة إلا في السجود لك.. ولا فضل إلا في القرب منك.

انا وأنت والفيس بقلم صالح مادو

انا وأنت والفيس
اجلسي قبالتي
أنا أمامك في الفيس
ساحدثك عن غربتي
ساكتب لك
ماذا اقول لك
كلماتك
موسيقى شرقية عذبة
كم قصيدة كتبت لك؟ 
منذ غادرت الوطن
لا لشيء
سوى لأنك صديقتي 
حين تكونين أمامي
أبدع في كتابة قصائدي
كلمات بسيطة
حب
مودة
والوردة والقهوة
التي امامنا
زادتها حلاوة
ساحدثك عن وطني
الذي احبه 
واشتاق إليه 
،،،،،،،،،،،،،،،، 
صالح مادو
المانيا

يهز الهوى عرش القصائد بقلم جرجس لفلوف

يهز الهوى عرش القصائد ......سمار الليل
كلمتني عتابا وخونتني غيابا برسالتها
إليك يامن وعدت وخنت الوعد والعهد
شربت الحب من حروف كلماتك خمرا .
ما كنت تذوقت طعم الخمرقبل أن أقرأ قصائدك وعودا حتى شربت لحظات الوعد علقما 
وما كنت تذوقت طعم العلقم قبل أن يصبح طعم الخمر مرا والعلقم خمرا معتقةفي خوابي الخيانة والخداع 
تعاهدنا وحبنا في أول عمره 
رحلت وتحولت حمرة شفاهي عسلا حين تذوقت طعم قبلتك الأولى سا عة الرحيل
 .يبس العسل وتشققت الشفاه وهي تنزف ألما مكتوما في حقيبة صدري بعد أن زرعتها في دفاتر ذاكرتي 
وخبأت أول كلمة قلتها لي داخل مقلتي وأقفلت الأهداب ورسالتي هذه ستكون شاهدا على ما أنا عليه وما أنا فيه
شربنا العشق شهدا وارتديناه عهدا ورسمنا حياتنا بلون السعد وبنينا من أحلامنا قصورا وزرعنا بزور الحب كلمات في حدائقها وتربعت روحانا على عرش الأمل وانتظرت موسم الحصاد.
رحل الموسم ويبست الكلمات عطشاوتهدمت القصور في ليل الغربة وغطى السراب صحراء القلب وتبخرت دموع الأمل وتجمدت كريات الروح في شرايين الإنتظار 
.استجديت خيوط الليل أطفئ اللهيب قبل أن يحرق الوعود .رحل الليل وقد أخبرني أننا عشنا الحب ثوان وضاع دهرا وارتضيناه مساء ولم يأتي المساء 
سامحني حبيبي إن حلقت يوما خارج السرب وخانتني جناحي وانخفضت دقات قلبي واحترق الشوق في صدري وأنا أجتر أحلاما ميتة حتى أغدو وهما اتخلص فيه من عذاب الإنتظار ومن آثار الخيانة.
رسالتي هذه كلمة إليك إن كان لا يزال قلبك حيا و عدت يوما ولا زلت تجيد رسم الكلمات 
أرجو أن ترسمها على قبري صلاة فقد يصحو الإنتظار من نومه وتأخذني قوة الحب إليك وكفني لا يزال نقيا نقاءحبي وخيانتك
جرجس لفلوف سورية

المسك فاح بقلم فلاح مرعي

المسك فاح 
وانتشر مع العبير شذاه
لما تكلمت فاح 
 من فاها شذاه
مسك الصيام به 
تعطرت وعطرت 
من مر بقربها
كالورد فاح اريجه 
عطر الأنفاس 
كذلك مسك عطر صيامها
 عندما لامس الإحساس 
 عطر بطيب شذاه
    الأنفاس 
وزادها الصيام وقارا 
وجمل الاحساس 
وصف عجر عنه الوصف
زاده حديث رسول الله
طهر وقداسة 
 بوصف ريح فم الصائم
عند الله كالمسك 
ومن اصدق من قول
من إذا ذكر تعطرت 
بذكره الأنفاس
فلاح مرعي 
فلسطين

سيأتي يوم بقلم صفاء قرقوط

سيأتي يوم .. 
أزف فيه الرحيل .. 
يذوب فيه جليد الدمع 
من مجرى العيون .. 
سيأتي يوم 
يطوق الصقيع فنجان قهوتي 
ويهرب النوم متخفيا 
من محاجر الجفون .. 
سيأتي يوم 
تبكي فيه السماء ماء مالحا 
وتعلو فيه صرخات القطرات 
المترامية من الألم .. 
وتفيض من أوردة القلب 
تنهيدة .. 
وغصة .. 
يغرق فيها 
ويختنق الياسمين .. 
صفاء قرقوط

الكحلاء بقلم د.عبدالواحد الجاسم

الكحلاء  

د.عبدالواحد الجاسم

إرتدت رداء الصدق أطهر رداء 
 تلك الظبية الجميلة الكحلاء 

جمعت صفات الإخلاص والوفاء
شربت من تعاليم أخلاق النقاء 

جعلت من ظلمة ليل ستار لها 
بان الضياء من وجنتها الحمراء 

الذوائب أشد ظلمة من الليل 
كأفعى ملتفة على عصا الجوزاء 

 حركتها عزف إيقاع على منصة
والحضور أذهلهم لمعان الرداء  

العطر من زهر الأقحوان يفوح 
وعطرها مميز على الأسماء

كنز من العطر أثوابها ناضحة 
كأن فستانها غاطس بجدول ماء 

تطيب الأنفاس يالها من وردة 
أوراقها كسحابة ترطب الأجواء 

رسمت صورة لها على شغاف قلب 
تكون راحة للنبض وللحنين شفاء 

إعتنقت كل معتقد يقربني لها
عدا الشرك بالخالق رب السماء

الجو معتدل إذا تبسم ثغرها 
وإن غضبت تختل معها الأنواء 

قرص الشمس ينتظر زوال غمامة 
عن منقبة لها مقلة مكحلة سوداء 

فوجدت نفسي بمواجهة نورها 
أحمل بنفسجة أزالت الظلماء

لا تقل لا لأحد بقلم عبدالصاحب أميري

 لا تقل لا لأحد

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

في ذكرى يوم وفاته،،، ظهر أبي فجأة  

قبلت يده كعادتي،، رحبت  به،،

أبتسم

أنت فخر أبيك ياولدي،،، لازلت تعمل بوصيتي

لا تقل (لا) لأحد،،، 

قد يكون له طلب،، 

أردت أن اشكره،،، لم أجد له من أثر

أستيقظت، أبحث  حولي عن أبي

وقعت عيني  على صورته التي تتوسط غرفتي

واه،، 

رحمه الله،،، 

تركنا  قبل عقود،،، بعد أن أهداني القلم

لابدّ أن أبوح،، بذكرى طيبة،،، منه

مثل  هذا اليوم رحل

ما عندي اليوم  هو من أبي

هو من أهداني القلم

هو من همس بأذني كيف أكتب ،، ولم أكتب،، 

وأن لا ألف ودور حول نفسي،، حين أكتب

هو من أكد لي

الساكت عن الحق شيطان أخرس

حين تكتب لا تخرس

عبد الصاحب الأميري


تكريم بقلم عبدالصاحب أميري

 تكريم

عبد الصاحب الأميري 

******************

سادتي،،، قصيدتي،،،

 عجزي،،،فاقتي،،،

 فقري

الفقر ليس رجلا،، لو كان لقتلته بالسيف

الفقر يُخفيني، كطاقية الاخفاء،،، عن الأنظار،،  

أختفي أياما،، من البقال

من العطار

من الكناس

من الحارس الليلي

ومن صاحب البيت،

 نصب خيامه عند باب بيتي

 هاتفٌ. طرق بابنا عند الظهيرة،،، كنا نلهث من شدة الحر

دُعيت،، إلى حفل تكريم لأكرم،،، بجائزة،، 

هلهلت زوجتي

أرتديت،، بدلتي اليتيمة

 ليس لدي سواها

فكرت مرارا  بيعها،، لسدِ حاجة البطن

زوجتي هلهلت ثانية

حفل كبير،،، أقيم لك 

 لك،، وحدك 

 تكريم،، ستفقد به  عقلك

بيتاََ،،،، سيارةً،، من يدري

حفلٌ بهيج أقيم لي،،، صدق حدس، زوجتي

نادوا بالتبجيل أسمي 

صفق الحضور،،، وقفوا أحتراماََ،،، 

ذاب من الخجل شحمي

قرأت قصيدة،،، صفقوا

قالوا،،، أخرى

قرأت الأخرى،، صفقوا

زوجتي من بين الحضور،، هللت،، 

صرخت،،، أخرى ياقرة

عيني 

من اجلها،، قرأت كلّ ديواني،،

رتلٌ من الرجال وقفوا صفاََ

 صافحوني

وريقة، كان تكريمي 

عبد الصاحب الأميري


زن بقلم عبدالصاحب أميري

 زِنْ

عبد الصاحب الأميري 

********

عفواََ،، يمكنني أن أسأل،،وأنت تقرأ ، كم عمرك،،؟

لا تتعجل،،، 

لا تجيب

يكفي أن تتمتم به بين نفسك،،،  

لا أحد منا يسمعك

سأسأل نفس  السؤال من نفسي،،، وعنه أجيب

أنا تجاوزت السبعين بقليل

بدأت  أعي عندما العمر  بي تقدم

أن أية خطوة أخطوها

أي كلام أنطق به

وأي فعل أفعله

سيكون من أحمالي،، أينما أذهب هو معي،،،

قد يعاتبني

قد يعاقبني

قد يجبرني  على إلاعتراف

قد يحرمني من النوم

قد يأخذ عقلي ،، ويذهب

مجنون يصبح أسمي،،، لا أعرف كيف اتصرف،

وأنت يا صديقي

إن كنت في مقتبل العمر،،، قد لا تفهم من كلامي،، شيئاََ

منى،،، ستسخر،،، 

إن كنت من أهل المنطق،،، ستفكر

قد تسأل

ماذا يجب أن تفعل،، كي لا تخسر

الجواب عنه سهل بسيط 

زن،، ما تفعل

زن،، ما تقول

زن،، ما يقال من حولك

ثم عين أتجاهك

عندما يتجاوز بك العمر

لا يختلط عندك  الحاضر بالغائب

لا أحد،، يعاتبك،، يحاسبك،، 

 ولا يختلط   الحلم  بالواقع عندك

عبد الصاحب الأميري


الآخرة بقلم عبدالصاحب أميري

 الآخرة

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

منذ  ولدتني أمي،،،

منذ وضعتك أمك،،، بدأ العد

عقارب الساعة،، تعد،،، أنفاسنا

ضربات قلوبنا

عدد خطواتنا

النهار موظف،، مواظب وسيم، معروف بنوره،، 

في كوكبنا الليل حاله حال النهار

يزين الليل بمصابيحة

الأول يذهب،،، الثاني  يأتي، وبأنتظام،،،

 طبق ساعات الدوام 

لا نقاش،،، لا صراع،،، لا جدال

العمر،، وريقات،،، تستهلك،، 

تقويم  على الحائط

رحلة الليل والنهار،،، 

لابدّ لها من ثمن

لا أحد غيرنا يدفع،،،، ثمنها من عمرنا،،، 

عمري وعمرك

مقدماََ،،، دون أن نفهم

ورقة من التقويم  تمزق،،، ترمى في سلة المهملات 

ترمى على الأرض،،، 

الأقدام تستحق

يخطّ الزمن علامة على   أجسادنا 

دليل دفعنا  الثمن 

نكاد لا نراها للوهلة الأولى 

إلا حين تتكاثر

نفقد شيئا،، مما كان عندنا،،،

نسأل،،،، ما بالنا

ظهر المشيب 

قد نشكو ضعف البصر

قد نشكو من القلب

 الساقان لا تتحمل وزننا،،،

ما السبب،،

خوفي،، وخوفك،،

 قد تنتهي  وريقات عمري،،، وعمرك،، عمرنا

ولم نعمل شيئاََ  من أجل آخرتنا

عبد الصاحب الأميري


الأربعاء، 5 أبريل 2023

أدفع عمري ثمنا لمن يعطيني بقلم فاخرالموسوي

أدفع عمري ثمنا لمن يعطيني
في هذا المساء خبزة بغدادية .
أدفع كل مالدي لمن يأخذني بجولة مسائية
ويرجع الزمن حين كنا نغفوا على سطوح بيوتنا ونسهر مع القمر ونغازل النجوم حين كانت المحلة وازقتها كلها بيت واحدا وعائلة واحده تستيقظ في الصباح على رائحة الخبز وأصوات تبشر بالحياة . حين كانت الحياة خضرة جميلة وبسيطة وكان الناس أهل لبعضهم لن أسمع في تلك الحقبة عبارة( أنت من ياعشيرة) كان الناس عمام بعضهم البعض . كان الحب والوئام والفطرة تملأ بيوتنا لاحواجز بين الناس من ذا الذي جعل السلاح لغة لايعرف الناس غيرها . أتذكر حين كان يحدث شجارا أو عراكا بين أثنين من المحلة او الزقاق . كان ينتهي بتدخل اي رجل خير كبير يوقفه . او عتاب ودي بين الامهات فينتهي بجلسة احباب مع شاي العصر .
ينتهي كل شيء في ساعات وتذهب كل آثار الضغينة والحقد والعداء .
وأنا أكتب تلك السطور لازلت اتذكر 
رن استكان الشاي في اذني وهو يتراقص بيد عامل المقهى . فتطرب له مسامعي . ورجل في ركن المقهى يصيح . 
(عيني بلا زحمه مي وجاي) فيرد صاحب المقهى بكل احترام .(تدلل اعيوني) واخر يرحب بجليسه .(الله بالخير ابو رحمن ) فيرد عليه (الله بالخير اغاتي ) 
ولن انسى ابو حمزة الكببجي وهو يرمي شياش الكباب في صفيحة او(تنكة) الماء الساخن ومن ثم يشيشها من جديد . ولازالت رائحة ونكهة الطعام المنبثقة من شبابيك البيوت تزكم انفي . حين يبدأ مسلسل تبادل اطباق الطعام والحلوى قبل وقت الفطور بقليل . 
حلو انت يابلدي بمدنك الصابره الحالمة
وسمائك الصافية ونهريك العذبة .
حلو انت بكرم اهلك وطيبتهم ولهجتهم ..
حلو انت كلش حلو ..

🖋فاخرالموسوي

نسائم….** هايكو بقلم راتب كوبايا

….نسائم….
** هايكو **

نسيم الربيع 
شجرة اللوز تستمطر 
رذاذ الزهر

جوهرة الشروق 
بولادة الفجر يشعشع 
قرص الشمس 

غيمة
بشرود نيزك تتغير
لازوردية السماء 

يا للسيول 
كما الأمواج الهادرة
أيغير النهر مجراه ؟!

يا للعطر المتناثر 
كما لو أن الزهور تنطق
أتنفس زجاجة الربيع 

يا للأمطار الربيعية
وكأنها لآلئ تبرق 
ألملم الليل عن شعري

راتب كوبايا -كندا 🍁

عشق بقلم عبد الفتاح العربي

عشق
هل تعشقين العشق في ذاتي
أم تعشقين حب ذاتك من ذواتي
أنا من كان يعلم أنك تحبين قاماتي
لكنني يا سيدتي أنا مجرد عنوان
ضاع منه اسم و لم يبقى صراتي
اترك عنك العتاب فأنا اكره العتباتي
يا عاشقة هوايا فالهوى طار سماء
كالسرب يتبع بعضه بسماتي
لا يغرنك ضحكي فأنا حزين
و ما تراني فيه سوى سكاتي
أهديك وردة ياسمين لونها
لا يوجد بل حالة من حالاتي
أنا من صار حطاما على شاطيء
تكسرت سفنه و كل قلاعاتي
أنا ربان خدعته أميرة بحبها
عشقتها حتى الثمالة في سكراتي
أنا السيف الذي حاربت به
تكسر سيفي على صخراتي
غمدت خنجر الموت في قلبي
نزف كل دم عروقي و آهاتي
ما نيل الحب الا قتامة
لا تستحقين عشقي يا فتاتي
لو كنت حواء فعلا
لما تركت آدام في الجنات
فالله أحب عبده في رغد
من عيش في خلود التجليات
غنمت من الشيطان نجس
تركت جنة الخلد و نزلت للحياة
ما قصر الحياة إلا من زيف
الشيطان ضحك علينا لما هو آت

الشاعر . عبد الفتاح العربي

أختلفوا معي بقلم السيد عاصم

...
... 

أختلفوا معي
 في عنوان قصيدة
كتبتها عنك ذات مساء
لكنهم لم يختلفوا معي 
عندما وصفتك بأجمل النساء..

كلمات:
السيد عاصم

مداخل الصّباح بقلم الفاتح محمد

مداخل الصّباح

على فاتِحةِ الصّباح 
أوقعَ بي عينِيّا خارجاً
خلف النَّافذةِ الزّرقاء
فإذا بي
أنْ أرى سحبًا
وورودًا كالنَّوى
والجّو فِي بلادي
كالسّحر الملاذ
والطّبيعة بسِحرهَا 
تُغنَّى أنغام الصّبا
وأطفال الرّضيع
فِي المَداخل
وعند آخر الطّريق
الملتَوي
عند تجمعاتِ الضوء
سبقتهَا
حديثُ صغار اللّيل
بزغاريد العامْ 
وٱغنيَاتِ الغرامْ
على فاتِحةِ
الصّباح
على مَداخل العامْ
قادمه بلا ريب 
وذكرياتِ أكتُوبر
الماضي 
كانت على متنِ ذاكرتِي
لقد
كنت على أجل 
أنْ أكتب هذهِ الحروف
عند تَجمّع الأشعةِ
والأمنيات  
ليزفّ الأرض جمالاً
 ونورًا منيرًا 

   الفاتح محمد ___ السودان 
٥ أبريل ٢٠٢٣

اشتاقك بقلم فلاح مرعي

اشتاقك
اشتاقك شوق صائم
 إلى الافطار عند المساء
وسماع الآذان
وكشوق ظمئ 
من حر الشمس
تاه في الصحراء
يتوق لرشفة تبتل
بها العروق
من حر رمضاء الصحراء
كذلك اليك اتوق للقاء
شوق صائم ظمأن 
 لشربة ماء
فلاح مرعي 
فلسطين

صامت لله الجوارح بقلم قاسم الخالدي

صامت لله الجوارح

ألهي اليك صامت جوارحي واعتزلت معاصيك وتوجهت لعبادتك مشتاقه لمغفرتك وطمعت حب واشتياق للقاك
ومطيعه لعبادتك ربي صامت لك جوارحنا واشتاقت ارواحنا واجسادنا لعبادتك في هذا الشهر الفضيل
تحنن لرضاك
ومشتاقه لعفوك
ربي هذا شهر نزلت فيه القرأن وحكمت فيه الميزان وجعلت فيه المغفره فتقبل صيامنا واعمالنا بأحسن القبول وترحم به على ارحامنا وعضم به عملنا واحسن لنا عاقبة الامور الى خير وانجح به طلبتنا انك ولي نعمتنا والقادر على طلبنا بجاه حبيبك المصطفى واله الاخيار

قاسم الخالدي

غَنَّيتُ عشقَكِ. بقلم فؤاد زاديكى

غَنَّيتُ عشقَكِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى 

غَنَّيْتُ عِشقَكِ مُخْتالًا بِقافِيَتِي ... تَنْهَلُّ سِحرًا كَشَلَّالاتِ صَافِيَةِ
ما كُنْتِ عنّي و هذا القلبُ مُنْشَغِلٌ ... في أيِّ يومٍ عَنِ المَرأى بِخَافِيَةِ
عانَيتُ صَبرًا عسى الأيّامُ تَجمَعُنَا ... لكنّ صَدَّكِ مُختالٌ بِجَافِيَةِ
غَنَّيتُ سِحرَكِ في بَوحٍ يُنادِمُنِي ... إنّ التّكتُّمَ قد أودَى بِعَافِيتِي
فالليلُ حُزنُهُ أحلامٌ مُكَبَّلَةٌ ... و الصُّبحُ يأسُهُ مَوعُودٌ بِوَافِيَةِ
أعلَنتُ أمرِيَ إنّ الصّمتَ أرهَقَنِي ... فَطَلْعَةُ الشّمسِ ما عادتْ بِدَافِيَةِ
أحْسَسْتُ أنّي بهذا البَوحِ تُسْعِدُنِي ... مِنكِ الأمانِي لِتأتي بَعضَ شَافِيَةِ
دُنياكِ وردٌ و بُستانٌ خَمائِلُهُ ... زادتْ بهاءً بِإيمَاءاتِ غَافِيَةِ
غَنَّيتُ لَكِنْ غِنائي ظلَّ مُلْتَبِسًا ... آفاقُ وَحِيكِ كانَتْ غيرَ كافِيَةِ
أسْرَفْتِ صَدًّا فنالَ الهَجرُ مِنْ كَبِدِي ... أرجُوكِ عُودِي بآمالٍ مُوَافِيَةِ.

الأسيف بقلم رضا المرجاني

الأسيف

أنا الأسيف عليها 
وكرب القلب يأسف
 لفراقها ...
والواجم الذي أسكته 
الحزن عليها 
أشكو بثي وحزني إلى 
ربي العالي...
جوى عشقي لها 
فأصابني حرقة 
وحزن على فراقها 
كمدي كثمته في 
نفسي...
فلا حياة بعد فراقها 
واللهف زاد في الحزن 
والأسى عليها
فاخترق قلبي
بحسرة على فراقها 
حتى انفطر عليها
زاد شوقي لها
بعد رحيلها 
ليتك تشهدي 
حالي بعد فراقك
أنا الأسيف 

رضا المرجاني

لقطة بقلم قاسم الخالدي

لقطة ..
     ________

     لا تحدثني 
     طويلا عن عذاب القبر وأنت 
     على خزانة دنانيرك 
     متكئا 

    بالأمس 
    شاهدت أنا الكثير 
    من عمالك يتعذب جوعا 
    من الفقر 

    وأنت 
     عن ذلك في الحساب 
    عند الله 
    أيها الغني مسؤول !

    قاسم الخالدي / العراق

خازن الجنان بقلم سيدة بن جازية

قصة قصيرة للنقد

خازن الجنان
.
على تلك الصخرة الملساء أضع رأسي متوسّدا كفي حتى أغرق في سبات عميق، تلقفني الشمس المسكونة بالأحلام والأمنيات تدثرني بدفئها الربيعي منتظرة معي وعود الأجداد... يَرِنُّ الجوّال كعادته مصلصلا، أستيقظ مذعورا، 

- من المتصل، ألو ألو....؟! 
لم انتبه إلى المنبّه، نظرت في قائمة المتصلين تراءى لي، اسم غريب، فركت عيني جيّدا أعدت التحديق، تثبّت،إنه والدي. 

- اعدت الاتصال، أجابني صوت غليظ أجشّ، مرحبا،ماذا تريد؟ 
- لا شيء فقط، رغبت بسماع صوتك الحبيب و الظفر ببعض نصائحك الثمينة، والدي معي؛ أليس كذلك؟! 

- آسف والدك نائم الآن أتترك رسالة أبلغلها إياه؟ أنا خازن الجنان و راعي الأحلام. 

- لا شكرا، لكنه اتصل بي منذ دقائق هل عاد إلى نومه بهذه السرعة، أرجوك تثبَّت من الأمر، حاول أن لا تزعجه، فقط قل له إبنك يقرئك السلام، و إن أبدى رغبة في التواصل معي سأعيدها ، رنّة واحدة،لن أملّ الانتظار. 
قلتها وفي نفسي شوق كبير يضطرم مثل أتون فوّار، لهفتي لا تقاس بالأسحار لكنني أتجلّد ولا أنهار في حضرة والدي كي لا يقول آدم كعادته مهذار، سأجعله يفخر بي، لن أدعه يلمح دموعي هذه المرة. 
لم انتظر طويلا كما وعدت الخازن فعاودت الاتصال، أجاب مستغربا، قل لي بربّ العزة ما الذي بينكما حتى يُشِعّ كل هذا النور المتدفّق من محيّاه حالما سمع اسمك؟ 
- إنني الأثير لديه، يحبني حب الأب والابن والأخ والصديق و الرفيق. آه، يازمن الغدر ، تأخذه ولم أوف بوعدي له بعد. لم نبن معا بيتا في الجنة لم نصلّ في مسجد الأخيار. لم..... 
قاطعني مخاطبي : 
- لقد ترك لك رسالة حميمة " أنا ممتنّ لك ، وصلتني المؤونة والفوانيس و الحليّ والكساء و الدثار وقد أغدقت على كل الأهل والأجوار، زادك الله من فضله ابني البارّ ".
انقطع الخط ولم أعاود الاتصال مجدّدا ، غفوت للحظات ثم قمت مذعورا ، سأكون سخيًّا هذه المرة مع أهلي وأجواري لن أدّخر جهدا، لم يعد لي مال، رحت أجدّد الدعاء في صلاتي وقيامي أرتجي الرضاء. 
كل من يراني كان يدعو لوالدي الرحمة والمغفرة، على غير عادتي استيقظت باكرا قبل بزوغ الشمس، ذلك الشعاع النوراني يغسل عيني ينير دربي حتى إذا ما اشتقت للتواصل معه وسماع صوته اضبط المنبّه على ساعة مخصوصة فأجد صدري ينشرح و العصافير تردّد صداه و الفراشات تحلّق فوق رأسي، و فرسي العربي الأصيل يصهل عاليا مبشّرا بالرحيل. 

طال الركض لساعات وساعات وهو يركض و يركض ازداد نبضي و ارتعدت الأرض من حولي حتى لاح لي فجر جميل ينير الديجور ويفتح لي باب الأمل الموصود ويشفي جرحي المكلوم، في المهد والدي يبتسم بثغره الجميل يلثم صدر الأرض فتفيض من لبنها الخضرة و الخيرات و ينمو البلح العراقي و يعبق الياسمين الشامي فتجري مياه دجلة والفرات و يغمر القدس زهروحنون ،تتطاير فوقه عرائس المروج والولدان المخلدون و حمائم النصر القريب. .. 

كان صوت الداية يبشّرني بملاك جميل . أبكي حتى تخنقني العبرات، أتركه وحيدا وأعود إلى حضن والدي قريرا حالما انتهيت من تحرير ذاتي من جبنها المسكون ، لفظني القبر خارجا" لازلت لم تعبأ بكل المهام، واصل بحنكة وتدبير ، كل الرسائل استنفذتها ، حان أوان التنفيذ " .
طال نومي واشتقت إلى مرأى فقيدي ، ومرأى الديار أعددت جواز سفري و حقائبي وقررت العودة إلى حلبة الصراع، في طريقي إلى المطار علمت نبأ إلغاء كل السفرات طيلة فترة الحظر. فجمعت الحطب وأشعلت نيرانا أضاءت كل الحقائق، وها أنني أفهم أكثر اللعبة و أخشى العودة إلى زمن القحط و النكران . رن ثانية فلملمت شتاتي و اكتسيت حلة البياض، جمّعت كل أعمالي بصحائفي الصفراء ثم غادرت عين الشمس إلى غياهب الجب كانت خطواتي متعثّرة وقد أخذت تتباعد بحثا عن السيارة في الصحراء.
فجأة ينفتح باب كبير على مصراعيه يخرج منه اثنان يمسكان بي يفتشان أمتعتي ثم يقرآن صحائفي، وأنا ارتعد متقصيا تفاصيل ما يرتسم على الوجهين، أحدهما يطوي ما بين يديه مزهوّا بينما يستوقفه الآخر بعض الأمور كي يستضيء بفهمه الثاقب، لم أكن أعلم أنني سأنجو وقتئذ و يسمح لي بالعبور، ظللت ألهث و ألهث حتى اقتربت مني يد سقتني عذب الماء حتى الارتواء . أهزّ بصري بخشوع فتزهر الصحاري من حولي وتتدلّى الأعناب، أبحث عن والدي علني أراه فأدعوه للاستطعام لم أجده لكن بلغني صدى صوته:
واصل، واصل إلى الأمام فأنت في الطريق السوي نحو الخلود. 
لامست الشعاع و تصاعدت روحي مع الأثير لأجدني بينكم في الواحة استظل بظلال الهداية والأماني. أحمد الله لم يكن كابوسا بل تأويل لمرايا العقل منعكس على جدران الذات. لا زال النعش مرفوعا بين الأذرع الصلبة و لم توارى جثته التراب وأراني أفقد صوابي فما بال من فقد راعيه منذ عهود، استفق يا آدم مشوارك طويل و قطيعك قد تجاسر، نارك ستبرد بعد أخذ ثأرك من الطغاة. صوت تلك الصخرة الملساء زادني صلابة توقفت عن الغثيان أمسكت رأسي بكلتا يدي، ضغطت بقوة على صدغي و صحت عاليا، أبتـــــاه. 
تجمّعت من حولي كل الوحوش ترغب في نهشي، استضعفتني في البداية لكن حالما أوقدت جذوة الإيباء تشتتوا من حولي كجرذان صيف قاحل. 
أمطرت السماء دون رعود فتحلقت أذرع طويلة تريد حملي على الأعناق عاليا حيث تحلق الصقور. رفعت بصري رأيت قلعة يربض فيها الفرسان يقودهم مجد العربيّ ملامحه كانت تشبه ملامح أبي وجدي و أخي. 
على صوت المؤذّن استعدت وعيي واستعذت من الشيطان، اتراها البشرى بقرب الخلاص، كانت ليلة مريرة دون أبي. 

سيدة بن جازية تونس

الواحد الأحد بقلم منال صالح

الواحد الأحد
ـــــــــــــــــــــــــ 
يا واحد يا أحد 
لا إله إلا أنت
يا فرد يا صمد
نعلم بأننا مقصرون
ولكن نجتهد بقدر المستطاع
إذا صنع بنا أحد معروف 
نظل له أوفياء لنرد الجميل
فما بال من منحنا كل هذه النعم! 
وأكرمنا عن سائر المخلوقات
وحدك تعلم كم بات القلب يتألم 
دون أن يشتكي وتكرمنا 
بالحماية وتمنحنا العطايا
وإن تعرض القلب للأذى
يتعثر ولا يموت يظل حيًا
ويتلقى القذائف بشجاعة
في ساحة الحرب ولم يتأثر
هذا القلب سوى بأنه ينزف! 
دون شكوى ولكن لا يتغير 
يظل كما هو خلقته من طين
يلين وليس كالصخر مثل الحجر
ويتمنى بأن لا يقسو وإن تعرض
لذلك!
 لأنه ذاق مرارة الوجع
لا يؤذي ولكن يفوض 
الأمر لك وحدك 
في اليسر نحمدك
وفي العسر لا نجزع
 من رحمتك
تعلم خفايا القلوب 
وتُداوي دون مقابل 
سبحانك ما عبدناك حق
عبادة
ولكننا نطمع بكرمك 
وننتظر جبرك العظيم
يا عظيم الشأن 
يا ذا الجلال والإكرام
بقلمي منال صالح

دعاء الليله الرابعه عشر من رمضان بقلم عبدالواحد الجاسم

دعاء الليله الرابعه عشر من رمضان 

بسم الله الرحمن الرحيم 

سبحان من يجود علي برحمته فيوسعهابمشيئته ،،
ثم يقصرها الى نعمه واياديه ،،
وليبين للناظرين اثر صنعه ,،
والمتأملين دقائق حكمته،،
اشهد ان لااله الا الله وحده لاشريك له ،،
مستفردا بخلقه بغير معين ،،
وجاعلا جميع افعاله واحدا بلا ظهير ،،
عرفته القلوب بضمائرها ،،
والافكاربخواطرها ،،
والنفوس بسرائرها ،،
وطلبته التحصيلات ففاتها،،
واعترضته المعقولات فاطاعها ،،
فهو القريب السميع ،،
والحاضر المرتفع ،،
اللهم هذه الليله من الليالي البيض من شهرك ،،
وأزينها واحصاها بضوء بدرك ،،
بسطت فيها لوامعه ،،
وارتجعت في ارضك شعاعه ،،
وهي ليلة سبعين مضيا من الصيام ،،
واول سبعين بقيا من عدد الايام ،،
اللهم وسع فيها لي نور عفوك وابسطه ،،
وامحص عني حق سخطك ،،
اللهم ان جودك وعفوك ونعمتك يصلحان رجائي ،،
وما انت بضري منتفع ،،
فكيف يبخل من لاحاجه به الا عفو معبود علي عبده ،،
مضطر الى عفوه ،،
اللهم اطو هذه الليله لي بعمل صالح ترضى مطاويه ،،
 ويبهجني يوم القيامه بنشره ،،
وامضها عني بلعفو في اول الشهر واخره ،،
ياارحم الراحمين ،،
يارحمن يارحيم ،،
واللهم صل على محمد وال محمد وسلم تسليما كثيرا

يتبع ان شاء الله 

د.عبدالواحد الجاسم

ليل الجفا بقلم عصام حسيني السيد مدين

( ليل الجفا ) 
....................................... 
ليل الجفا مـا أطـوله 
              غاب الكرى ما أبخله 
القلب يرشــف دمعه
              والروح تلقي الأسئلة 
ماذا دهانا كيف كنا ؟ 
                كيف صـارت مهملة 
تلك المشاعـــر كلها
                عبـر الليالي القاتلة 
...................................... 
بقلمي عصام حسيني السيد مدين

قصيدة بقلم محمودعبدالحميد

.. قصيدة 
من وجهِك الصبوح يَسطع
الجمالُ وضّاءآ
فاسكُبي نوركِ بين حَنايا
قلبي كي لا يَضيع الحُلم
في براري العَتمه
ودَوني تاريخ الفِتنه حتى
يَتَصفحُكِ الجَمال
فالكونُ ليس سوى قَصيدة 
إعتنقَت الحُب وتُصلي قِبلة
عينيكِ
..بقلمي.. محمودعبدالحميد..

عيون دامعة بقلم زهرة الرهوني

عيون دامعة
عيوني تدمع من شدة
الإرهاق.. ....   
اتعبها الانتظار بكل
املاق......
فنظرتها أصبحت لا تطاق...
باحساس دون مذاق...
  
دموعها تنهمر على خد 
ملاق...   
حتى ارتجفت جفونها
من شدة الشوق.....
فعيوني فاقت مع كل الافاق....
إنها ضوء وجودي
للطريق.....
مقدار ها نمط النظر صادق...
يهفو بصمت للعشق.....

بقلم الأدبية زهرة الرهوني 🌺

وخز القلم بقلم محمد قرموشة

وخز القلم
-------*****-------
تُشرقُ الشمسُ
على ضِفافِ جُرحي
نَبضُ قَلبي صَريخٌ 
يَصدحُ من الألمِ
حُرقةٌ تَأججتْ في صدري
أَبوحُ مع الآهِ قَسمي
تَشتدُ كُربةُ المحن
أشباحُ الليلِ الأعمى 
تَستبيحُ حُدودي 
تَنثرُ على جفوني أشواكاً 
يَستيقظُ من وخزها قلمي
إستبدتْ سياط القهرِ
 وأوغلتْ................
تَجذرتْ سطوةُ كيدها 
في موضعِ السَقمِ
يَجتاحُ الجليدُ
أنهارَ المكارمِ
رَوافدُ الخيرِ تَجمدتْ
أُصيبتْ الضمائرُ بالعقمِ
مراجلُ الفضيلةِ 
لاتَخبو شُعلتها
تحرقُ ستائرَ الخنوعِ
تُذوِّبُ القيودَ في معصمي
يَقيني درعٌ حصينٌ
وريشتي نصلٌ
تَطهرتْ من الإثمِ
يَراعي قِنديلٌ يَرضعُ زيتهُ 
من أثداءِ الحممِ
فَجرُ الحروفِ
أملٌ يُولَدُ من الكفنِ 
كيقظةِ الحلمِ
يَنقشُ الآتي 
على جَبينِ القدر
يَفيضُ مِدادُ السطورِ
من المِلحِ في دَمي
تُتاجرُ الدنيا 
في هواها وتمتحنُ
فمن يَشتري بنفسهِ 
يَغرقُ في مستنقعِ الندمِ
لا تَردُّ القوسُ سهماً 
أفلتَ من عِقالها 
إن الهدفَ وعيُّ الأرواحِ
يَسمو فوقَ القممِ
----------*****---------
همسات من الذات
أبو الفداء
محمد قرموشة

ما ذنب قلبي بقلم نور الدين محمد

((ما ذنب قلبي))
قل لي بربك سيدي
ماذنب قلب نبضه يهواك

أبوابة قد غلقت
لم يلج بابه إلاك

ما كنت أدري ما الغرام ولا الهوى
قبلما قلبي للولوج دعاك

فلما طرقت الباب حينها
 فرشت الورد كي تطئ قدماك

على أريكة قلب تتكئ
يطوف عليك نبضي وما أدراك

لك فيه كل ما تشتهي
هذا جزاء أن عشقناك

وما جزاء قلب منك يشتكي
يطعمك وصلا وتطعمه الجفا عيناك

ينبض وينبض باسمك سيدي
آنين الشوق فى الظلمات نداك

بلل الدمع وسائد مضجعي
يشتهي طيفك وتحتضنه يداك

بالله عليك كن سندا
لقلب ما نبض لسواك

إن كنت قد سلوتني
فكيف لي سيدي أسلاك

إن كان الموت ينسى بني البشر
وقتها ربما أنساك

يامن فجرت فوق صحن الخد نهر
يفيض دمعا بالله على قلبي رحماك

(إن بعد العسر يسرا )لا ريب فيها
فالعسر بعدك ويسري هو لقياك
نور الدين محمد
٤/٤/٢٠٢٣

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...