الأحد، 30 يوليو 2023

التضحية الكبرى بقلم سليمان شاهين أبو إياس

 ..........  التضحية الكبرى   ..........

                      أو

            منَ الدار إلى الغار


هَنِئَ الفِراشُ بِمَنْ  تعَلَّلَ  فيهِ

            يَحمِي النَّبيَّ مُحمَّداً  ويَقِيهِ

مَنْ كان غيرك ياعليُّ مُضَحِّياً

            من أَجلهِ  و بما  غلا  يَفْديهِ

غِيظَ الطُّغاةُ لأن شعلةَ نُورهِ

            دَهَمَتْ  ظلامَهمُ بما  يُجليهِ

عَرَضواعليه المالَ والمُلْكَ الذي

            يُغرِي سواهُ فلم يَكُنْ يُغريهِ

لكنَّهُ  يأبى  ويرفضُ كلَّ ما

            خالُوهُ   جَهلاً    أنّهُ   يُغْويهِ

فَغَلا بهم حِقدٌ عليه وحَثَّهمْ

           أنْ يُطفِئوا  ما اللهُ لا يُطفيهِ

فَبجانبيهِ    كِلَيهِما    أنوارُهُ 

            تسعى   بهِ   وأمامَهُ   وتَلِيهِ

فتوعَّدُوهُ وهدَّدوهُ وقرَّروا

            أنْ  يقتلوهُ  ولَو  أمامَ  بَنِيهِ

خَفُّواإليه بِمكرهمْ من بَعدِما

             كَفَروا بهِ و رمَوهُ بالتَّسفيهِ

خَفُّواإليهِ وما دَرَوا أنَّ الذي

             ألْقَى  إليهِ  بِوَحيِهِ   يَحمِيهِ 

لولاكَ كانَ الدِّينُ ماتَ بِموتهِ

          ومضى الضَّلالُ بأهلِه وذَوِيهِ

ظنُّوا بأنَّ المَحلَ حَلَّ بعَزمَهُ

          من بعدِ  زوجتهِ  وصِنْوِ  أبيهِ

وَلَجُواعليه بأربعينَ مُدَجَّجاً

          مَغْناهُ لكنْ لم  يَعُوا  مَنْ  فيهِ

فإذا  هُمُ   قُدَّامَ  لَيثٍ   إنّما

          ما كان مِنْ  شيءٍ  لهُ  بِشَبيهِ

فإذا بِهمْ  قُدَّامَ  مَنْ أعطاهمُ

          مَثَلاً    بإيثارٍ    لِمَنْ     يُغْلِيهِ 

ما فَلَّ منهُ عَديدُهم وعَتَادُهمْ

          عَزْماً  لَدَيهِ   و مَحتِداً  يَقْنِيهِ

أولى النَّبيَّ  محبَّةً  لم  يُولِها

          يوماً  سِواهُ  لِمَنْ  غدا  يُوليهِ

ذِكْرَى المنام على فراش نَبِيِّنا

           كالعيدِ أو  أسْمَى  لما  تَعنيهِ

حَدَثانِ   كُلٌّ   منهما   بِجَلالهِ

           مُتَأثِّرٌ       و مُؤَثِّرٌ      بِأخيهِ

وهمامَنامٌ في الفراش وهجرةٌ

           عَظُما   بِقَدرٍ    رَبُّنا     يُعليهِ

هي هِجرةٌ  قامَ  النَّبيُّ  بِفِعلِها

           لِيُصِبَ مَنْأىً عن أذىً يُؤذيهِ

وقد اقتفاهُ المشركون  وربُّهُ

           في الغارِكانَ بصاحبٍ يَثْنِيهِ

وإذِ استباحَ الحزنُ صاحِبَه فقد

            كانتْ   سكينةُ  ربِّهِ   تَكفيهِ

صلّى  الالهُ  على النبيِّ  وآلهِ 

           وأَعزَّ صَحباً  بالنّفوسِ  تَقِيهِ

........  

سليمان شاهين / ابو إياس/


السبت، 29 يوليو 2023

زمن الوحوش بقلم أحمد محمود

 زمن  الوحوش

حوش  يازمن  عني  وحوش

حوش    ناس   لا   بتسمي

وحوش   ما   بيرحموش

حوش  وحوش  حوالين  مني

وماصين   دمي   وحوش

زمن   الأدهم   ولي   وراح

وزمن  بدران   هما  الوحوش

راحت   رجال   العز   والهيبة

وفضلت  رجال  ما  بيرحموش

ما بيختشوش   ما بيستحوش

حوش   يازمن   عني   وحوش

الناس   كانت   بوش   واحد

بقوا   دلوقتي  بسبع  وشوش

كدبوا  علينا  وضحكوا  علينا

وعشمونا    وانتوا  نور   عنينا

وعلي   بيبانهم      وقفونا

وفي  الأخر  ما  بيفتحوش

حوش   يارب   عنا   وحوش

الناس  اللي  بسبع   وشوش

الناس   اللي   ما   بيرحموش

دي    الرحمة    تجوز   علينا

وكفاية    ياشوية    وحوش

وحوش   يازمن   عنا   وحوش

الناس    اللي    لا   بتسمي

واللي   تملي   ماصين   دمي

وعلينا    ما      بيرحموش

          حوش

بقلم

احمد  محمود

من ديوان  حبة رتوش


أبحث عنك بقلم صفاء محمد

 ابحث عنك 


مازلت ابحث

 عنك في عالم السطور

 وبين دواوين قصائدي

يا رجلاً طال فيه إنتظاري 

انثي متمرده !!

اثور من حرماني

حلمت كثيرا برجل

 يحتويني من أعماقي

ولكني اتوه بين السطور

فظننت اننا تلاقينا

وقد عشقتك في تلك السطور

 ولكن تشابه علي إن لم تكن أنت

فهل أنتظرك !

 وإلي متي؟

 ام أكتفي بك حلماً جميلاً

 في أحلامي

ولكن روحي تؤلمني كثيرا 

من شدة شوقي إليك وحرماني 

فقلبي ينبض عشقاً لك 

ولم يراك فأنت تعيش في خيالي

فكيف الخلاص منك ؟

وأنت تسكن روحي ووجداني

أنتظرك نلتقي في عالمي

 او عالم الأرواح

حتي تعانقني

 وترتديني في أعماقك

حبيبي فإني ظمأنه إلي حب

 يرويني من أعماقي 

فشغف الشوق يحرقني 

 فأنا أنثي 

لا أقوى على الإنتظار

 فمرارة الحنين قاسية

أنتظر لقاءنا الاول 

حتي يتلاقى النبضين

 أنتظرك يا من طال 

فيك أنتظاري أحبك


بقلمي صفاء محمد 


قلت أنساك بقلم نفيسة عمارة

 قلت انساك

قلت انساك

 وسرقتني مني الايام

كنت فاكرة 

بس خدني الحب عندك

رحت معاه 

والقلب تاه 

ورغم الاه

نسيت انساه 

اه نسيت اقولك

بعد اذنك ممكن 

ترجع يوم فقرارك

ايوة ياقلبي الحب ذارك

 والوجع كان من نصيبك

انا راح اسيبك

 بس خليك فاكر  

اوعي تنسي اني كتير نصحتك

ايوة حبيبك 

خان العهد 

وباع الود

اسمع كلامي

 راح ترجع يوم ندمان

بكرة افكرك 

 رفضت حتي الكلام

مش عاوز تنساه ياقلبي

ولا مش عارف تنام

ولا صعبة عليك الفكرة

بص لبكرة

ايوة انساه 

وسيب الاه

خايفة ترجع يوم تقلي 

اخدتني مني الحياه

ايوة نسيت انساه

مشفتش منه حاجة حلوة

ولايوم غنالك غنوة

اخدت الجرح 

وغيرة ونار

وطعم مرار

وعدك ايوة زمان بالفرح

 احلف انك دقته معاه

كل لحظة حلوة

 عشتها وياه

غمستها بحيرة واه

والا كانشي الأمل جواه

عاشها لعب وعاشها لهو

كسبان ياقلبي

 لو يوم تنساه

الشاعرة نفيسة عمارة


لم أكن منصفا بقلم عدنان المعكشي

 لم أكن منصفاً


لم أكن منصفاً مع نفسي

حين أخترت أن اسلك هذا

الطريق الشائك الممل

المليء بالغبار والمنحنيات.!


فالناس هنا في دوامة الفوضى وحيرة

المعنى العريض على الدوام

يركبون رؤوسهم العالقة بالتساؤلات الشائكة وخيوط الحيرة والقلق

ويمضون مسرعين على حافة الوقت بلا ضوء..

يزاحمهم بلاط الدود 

والنمل الأحمر والقرود السود على فتات الخبز..


لم يكن لهم حاجةً أصلاً

لوجودي هنا بينهم وبما اقدمه..

فهم معتادون على التحرش

بالحياة من بعيد

وملازمة العشوائية المفرطة

والعيش بالعنجهية المفضوحة

التي لاتكلفهم بذل أي

سبب للإنصهار...

 فأغلبهم لايروق لهم النظام

ولايعجبهم الضوء

دائماً يعيشون حياتهم الموقوفة على ذاك الوقت فقط

يجتازون المصداقية تماماً

ويختارون الأشياء القريبة جداً من فكرهم المنقول

كي لايكلفهم المال او بذل

القليل من العناء


لا يعجبهم التعمق في اللون

الداكن

والنظر للبعيد

وتقدير الاخطار قبل

وقوعها

حتى ولو كان هذا على حساب الوقت..

يرمون بكل الاحتمالات

وراء ظهورهم

ولايهمهم حتى لو يحشو العالم كله في جرة

فقط يعيشون اللحظة

وللغد لون أخر

ومذاق اخر... والسلام.!


عدنان المكعشي


زهرة الكلمات ورود الحروف بقلم محمد أحمد محرم

 زهرة  الكلمات  ورود الحروف

الكاتب/  د.  محمد  أحمد محرم

………………………….

سأنتقي  زهور  الكلمات  من  ورد الحروف

يقبع  حرف  الألف  في  مقدمة الصفوف

يلقبونه  حارس  مرمى الحروف

في  حظيرة  هجاء الحروف

نسمع خوار  الثاء المعلوف

ونهيق  الحاء المهفوف

وبقيقة  الدال الملفوف

وعزيمة  العين المعروف

ينقش  على  لوحة  الخشب  كلمات  من  نثر الحروف

تثبت  على  ظهر  السفينة  بمسمار  الفاء المعقوف

تشق  السفينة  عرض  البحر  كضرب السيوف

يأخذ  النون  الناظور ملهوف

يجول  فيه  بين  أكوام الكهوف

يرى  آيات  الجمال  تبرز  شقائق النعمان 

  والمرجان  من اخاديد الحروف

موردات  الخدود  ونقش الكفوف

والحور  في  العيون  رموشها ملفوف

كنور الأقمار  تقابلها  سراج الشموس

والترانيم  أغان  كالبوح مشفوف

على  نغمة  العود  وهز  الدفوف


كوثر السراب بقلم مصطفى الحاج حسين

 كوثرُ السّرابِ


  أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 


يلهثُ خلفَكِ السّرابُ

يقتاتُ على أثارِ طيفِكِ

ويبلِّلُ عطشَهُ بسهوبِ يفاعتِكِ

يتنفّسُ آفاقَ رحيقِكِ

وتمتدُّ خلايا لهيبِهِ

إلى ذُرا نضارتِكِ الوارفةِ

هامتْ جوارحُهُ بأغصانِ أندائِكِ

جنَّتْ رمالُهُ بيناببعِ سحرِكِ

وميضُ بسمتَكِ تُروي صليلَهُ

بريقُ حضورِكِ يرمِّمُ تصحُّرَهُ

سيغرفُ النّورَ من فيضِ تألُّقِكِ

سيعبُّ الحياةَ من قدميكِ

الطّافحتينِ بالسّحابِِ

يا عشيقةَ الزّمانِ

يا رُبانَ المكانِ

يا نبضَ الرّيحِ

يا كوثرَ السّرابِ الحالمِ

يا بوّابةَ شقائي وانكساري. *


           مصطفى الحاج حسين

                   إسطنبول


أمي الحبيبة بقلم نورالدين محمد نورالدين

 أمي الحبيبة


يا من تربعت على عرش الفؤاد سنين 


وأزهرت بشراييني كأغصان الرياحين 


وسكن بريق   وجهك المقلتين  


ومن كفيك يفوح الطيب كمسك الجنان  


أمي  الحبيبة؛(أ) يا نبع الدفء والحنان ! 


إبتسامتك الحلوة وملامحك  كجمال البساتين 

 

عذوبة صوتك تطرق قلبي كالألحان 


وحين أتصفح ذكريات طفولتي معك  ترفرف أعماقي لهفة وحنينا 


فليت الأيام تعود بي  

فأعانق زهو الأحلام   

وتلك الأغنيات وشذى الرنين 


ومع خفقة القلب إحساس فريد 

يلامس الوتين

__

توقيع: نورالدين محمد نورالدين


قارئة الفنجان بقلم عبدالإله أبو ماهر

 قارئة الفنجان ......


قارئة تقرؤ فنجانك بلغزها المشهور

تكشف أفراحه وما أخفى من مستور


تقول ، شفته تحكي عن حب و سرور

ثم قالت ، بنيتي اليوم عاشقك مخمور


بحواف الفنجان نفاثات ثلاث ، هات  البخور

أرقيك من الأعين و أرقي عاشقك المسحور


الأولى هي عين حاسدة نالتكم بالفجور

أنانية ، فقط تتمنى لنفسها السرور


و الثانية ، عين يأكلها الغيظ بعظائم الأمور  

تكيد مكائدها تتوعد بويلات الثبور


و الثالثة ، عين تثرثر بأوقات الشغور

شماتة ، تجمع العوانس لتكشف المستور


ثم قرأت المتاهات بطرائق عدة للعبور

قالت ، أرئ دهاليز و أودية في قعره المهجور


بنيتي هيا هات الريحان ، و هات البخور

و رشي الأركان بالزعفران و الشيح و العطور


هن يطردن عنكما الجن و يفككن المأسور

و سيأتيك الحبيب ببهاء ، و طيب مأثور


فلا تنبثي بنت شفه لأي من العبور

تحصني بسورة الإنشراح و مريم و النور


بنيتي هذا فنجانك ، فآتني الأجر المنظور

عهدتك سخية شامخة كالشاهين بين النسور


فلي عندك أجر الفك ، دنانير ، كالمهور

مقدمه ألف ، و مؤخره ألفان ، عند الطهور


و قشدة ، و رغيفان طازجان من خبز التنور

مع سكر يحلي الريق ، بوقت الفطور


فما عليك بكثير عزيزتي ، ياعطر الزهور

لا تنقصيني شيئا و هات ما لديك من الميسور


و الباقي أدخره لميقات يومي العسور

فموعدك ياقامة الفخر ، بتغريدة الشحرور


بقلمي / عبدالإله أبو ماهر

              سوريا - حمص 


عدالة المحبة بقلم عبده داود

 عدالة المحبة

قصة 


شخص كان مكروها لأنه كان يمارس جميع أنواع الشرور والرذائل المعروفة وغير المعروفة. لذلك لقبوه بالحقير... 

عندما مات ذاك الكائن، أحد لم يكترث به، بل بالعكس، فرح الناس برحيله، وقالوا لقد خلصتنا السماء من شرير مخيف، وقالوا أيضا: لا بد سيواجه ذاك  الشيطان  مصيرا أسود في عدلية السماء...

نزلت جنود السماء، وساقت ذاك الشرير إلى دار العدل السماوية لمحاكمته. 

أخذ القاضي يتفحص  ملف ذاك الشخص مستاءً مشمئزاً. ينظر في وجه الرجل تارة، وفي إضبارته تارة أخرى. ملف يفور ويطفح بالشرور والخطايا والرذائل المخالفة لكل الوصايا والتعاليم السماوية. 

راجع القاضي الملف ثانية، ولكنه لم يجد بين السطور بقعة ضوء واحدة منورة...

سأل القاضي الرجل: كيف تدافع عن نفسك وأمامي ملفك الأسود هذا؟

قال الرجل "لا تعذب نفسك يا سيدي،  أنا لن أدافع عن نفسى أنا أعرف طريقي،  أنا ذاهب إلى عذابات لن تنتهي... إلى جهنم وبئس المصير...

لقد نصحني  الناس وارشدوني إلى طريق النعيم، لكنني ضحكت عليهم وقلت لهم: أنتم ناس حمقى، وهل توجد حياة بعد الموت... الموت هو النهاية، هو العودة للتراب...   

بكي القاضي حزنا على الخاطئ،  وعلى المصير التعيس الذي ينتظره في المكان الصعب، حيث البكاء، وصريف الأسنان. محرقة  نارها  لن تخمد.  مكان يشتهي سكانه نقطة ماء...

 سأل القاضي الرجل مجددا، ألم تفعل عمل خير واحد في حياتك قد يخفف من عذاباتك؟ 

قال الرجل: لا يا سيدي، لم أفعل. 

فوجئ القاضي عندما رأى نوراً  قويا  غامزاً في ملف الرجل. عاود القاضي النظر إلى الملف بدهشة وأستغراب، وارتسمت  أبتسامة عريضة على وجه... 

سأل القاضي الرجل الخاطئ مجدداً: 

يا رجل، ألم يطرق بابك  يوما فقير متسول في ليل صقيعي يسألك أن تعطيه حذاء  قديما ينتعله ليحمي قدميه العارتين من جليد الطرقات؟

 كان عندك حذاء جديدا   اشتريته ليوم العيد، اشفقت على ذلك الرجل  وتحننت عليه، وآثرته على نفسك،  وأعطيته الحذاء، ثم قدمت له عشاء، وحساءً ساخنا؟

هل فعلا فعلت ذلك؟

قال الرجل نعم يا سيدي، نعم فعلت،  ولكن ماذا ينفعني عمل واحد أمام ملفي المخجل المليء بالمعاصي التي ارتكبتها في حياتي وأمام تلك الفظائع التي فعلتها؟ 

قال القاضي: ذلك الرجل الذي طرق بابك هو من سكان السماء، وهو الذي يتشفع لك الآن، ويرجو  من المسؤولين  بشفاعة مريم العذراء، الرحمة لك.

كان ذاك الرجل الذي رحمته، وعاملته بمحبة، هو من أحباب الله، لأنه كان يعمل الوصايا بمحبة، ودائم الشكر لله، رغم فقره وعذاباته الدنيوية، لم ينسى أن يشكر الله يوماً...

اليوم هو يرجو يسوع ديان العالم، أن يحول ذلك الانسان من واحد شرير إلى آخر صالح... 

أرجوك يا يسوع سامحه... قبل يسوع مسامحة الرجل  وأمر ارساله إلى المطهر حتى تحترق كل شوائبه ويتحول إلى شمس  تضيء في هذا الكون الذي بلا نهاية... 

ابتسم القاضي وقال: هذا الفعل الوحيد الذي فعلته بمحبة حقيقية، وهذا التشفع الحار من ذاك الرجل القديس الذي اكرمته، هو الذي يتشفع   لك الآن

 زاد  وزن فعلك المذكور  بمحبة   على أوزان أفعالك الشريرة التي ارتكبتها في حياتك... الرحمة والمحبة  اللذان كانا في قلبك هما اللذان جعلا يسوع يسامحك... الله يقبل التائبين الذين  في قلوبهم  ذرة من المحبة والتوبة الصادقة ... 

قال القاضي: اذهب يا هذا  إلى المطهر حتى تحترق خطاياك. فتشع نورا وعد لتنعم بالحياة الأبدية في  الملكوت...


وعظة أحد الآباء في كنيسة الزيتون بدمشق بتصرف... 

بقلم  الكاتب: عبده داود

تموز 2023


عازف الطيف بقلم سالي محمود

 عازف الطيف

****

يا عازف الناي

يا من أسكنتك بين سطوري

وعزفت على أوتار قلبي 

تجيد العزف على أنامل الشوق 

ما عاد النغم يطربني

ولا عادت الألحان تغويني

ذابت حروفي بين سطور قصائدي 

وجف مداد أقلامي 

كم أرقت من محابر الوجد فوق أوراقي 

وطويت العمر بين أضلعي 

كم سامرت نجوم الليل

وشاركت في السهد عيوني

عزفت الوجد ترنيمه 

تتردد في جنبات معبدي

في باحة قلبي أقمت صلواتك

وما كان لحن الهجر مطلبي 

كم عزفت من نغم كاذب 

أضعت فيه العمر

وكم طالت ليالي الصبر 

يا عازف الطيف

هل لي في خلوة

يعانق طيفك ليل غربتي

وتتناغم نبضات قلبي

وتعيد النظم إلى قصيدتي

*****

سالى محمود


قدرنا بقلم عزيز أساين

 عندليب القوافي

سفير السلام الدولي د عزيز اساين

                                    قدرنا

كم يحز في نفسي

أن أراك ترحلين

أن اسمع وقع خطواتك

تأخدك بعيدا منى "

ما ظننت الزمان أن يجور

فيخيب في عشقك ضني"

اصبر ياقلبي للألم

بعد أن كنت في كل لقاء 

من الفرحة تغني"

قدرك ياقلبي

ان تبقى رهين حضني"

قدري ياقلبي 

أن لاترقص على أنغام لحني"

قدرنا أن نبقى بدون حبيب

هم العشق ان يبعدني عنك 

هم العشق أن يبعدك  عني"


جرحي لا يندمل بقلم أسعد أبو السعود عبدالله

 جُرحي لا يندمل 

بقلمي أسعد أبوالسعود عبدالله 

جُرحي  عميق  لا يندمل  من......أحبتي 

مددت  يدي  إلى  الدنيئ.........لحاجتي 

فردها  خائبة  تنعي...................كرامتي 

وقفت  على  باب  اللئيم  في.....عُثرتي 

تنكر  الوضيع  وبالغ  في...........إهانتي 

فقدت  القريب  والصديق في  محنتي 

نزفت  جروحي  ودموعي  من  مقلتي 

مزّق  الزمان  الصمت  من.........لوعتي 

وناداني  الليل  وأرّق..............وسادتي 

تفككت  الأسرة  في  المدينة  والقرية 

تفشى  مرض  الأنا.................والأنانية 

كم  هتفتا  بالإصلاح...............والمودة!!

تنكّر  اللئيم  لمحبتي............وصداقتي 

هل من طبيب يداوي جرحي وإهانتي؟

 بقلمي أسعد أبوالسعود عبدالله 

 ‏أديب وشاعر 

 ‏ صعيد مصر 

  السبت ٢٩ يوليو ٢٠٢٣


إرهاب قلب بقلم مصطفى الحاج حسين

  إرهابُ قلبٍ


  أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 


سأقذفُ حبَّكِ بحِجارتي

إنْ ظلّ يلاحقُني

ما عدتُ مفتوناً بالتَّجاهلِ

منكِ

ها أنا ذا

أتوقِّفُ عن أشعاري

وعن نار تتلبَّسُ بي

فكلّما هبَّتْ عليَّ نسائمُ الندى

أمتشقُ عطرَكِ السّابحَ

في فلكوتِ دمي

أنا العاثرُ على أنوارِكِ

العائمُ على سكاكينِ لهفتي

نحوكِ

وأنتِ مشغولةً عنّي

بإغلاقِ ستائرِ الفجرِ

عن أشرعتي

ماعدتُ أبصِرُ أنوارَكِ

ماعدت أشتمُّ فضاءَ ابتسامِكِ

أنتِ شمسٌ أحرقتْ هُيامي 

بحرٌ مائجٌ أغرقَ عشقي 

سرابٌ هادرٌ يتدفَّقُ حنيني 

ابتعدي 

لا أريدُ منكِ حبالاً تخنقُني 

ولا شطآنَ تهجّرني 

ولا نظرةً تُقصيني عن وجودي 

أنتِ سيفٌ مختصٌ بعنُقي 

جهنمٌ تفتحّ أبوابَها لي 

في كلّ لحظةٍ 

أنتِ قبري الذي يتتبَّعُ انتصاراتي 

كفَني الذي يضيقُ عليّ كلّما أموتُ

تابوتي المسمَّرُ النّوافذِ 

آنتِ هلاكي وجنوني 

ابتعدي عن دروبِ تشرُّدي 

عن صحارى دمعتي 

عن اسودادِ بسمتي 

عن رمادِ قواي 

لن أحبّكِ مهما داهمَني حبُّكِ

ولن أعشقَكِ مهما ذابَ قلبي بغرامِك 

سأترُكُ لروحي حريّةَ الانتقامِ منكِ

سأمنعُ عن خيالي قبلاتِكِ

وأحرُمُ أحلامي من لمساتِكِ

وسأبترُ أصابعي إن ظلّت تسقي وردَكِ

وأحرق لساني إن عاندي وناداكِ

أنتِ مرفوضةٌ من توسّلي 

منبوذةٌ من ابتهالي 

منسيّةٌ من لوعتي 

أعلنتُ عليكِ الكراهيّةَ

وسيلاحقُني سُخطُ قلبي 

وبعد الآن 

سيذبلُ وردُكِِ

سيجُفُّ عطرُكِ

سيكتئِبُ نورُكِ 

وسيغبَرُّ دربُكِ 

ولن أعيرَكِ اهتمامي 

وسأكتمُ حبّكِ حتى عنّي 

لن أقولَ أحبّكِ حتى لو مزّقوني 

ومهما أعطوا لقلبي الآمانَ 

سأقتلعُ نبضي 

سأفجّرُ روحي 

وأخنقُ قصيدتي إلى الأبدِ. *


         مصطفى الحاج حسين

                  إسطنبول


أيامي الباهتة بقلم سعيد العكيشي

 أيامي الباهتة

_____________________

وضعت خيباتي على شكل سلم 

صعدت إلي القمة وسرقت ألوان

قوس قزح كي ألون بها أيامي

الباهتة

كلما وضعت لون على يوم من

أيامي تحول الى اللون الأسود

علم القاضي بفعلتي نفذ بحقي

حكم السارق بأول جلسة

زميل لي وضع جميع مناصبه 

على شكل سلم وصعد الي القمة

وأخذ من بيت مال المسلمين  

ماأستطاع من الألوان

لون أيامه بألوان زاهية وجميلة

علم القاضي بفعلته

الي الان العاشر مرة يؤجل الجلسة

                   بقلمي د/ سعيد العكيشي


العدل بقلم أحمد محمود

 العدل

العدل  فين  يامحكمة

في  الأرض  ولا  في  السما

خلاص  تعبت  من  الأحزان

وانا  الأنسان  تملي  الفرح

          ناسيني

وكتير  مدعوا  من  الأحزان

 وكان  ياما   كان   وياريتة

ما  كان  حظي  من  الأحزان

وكتير   الفرح.    ناسيني

وشايل  من  الهموم  أحمال

وبقول   يادنيا   داريني

ويوم  ما  تفكر   وتسعدني

تعريني  ما  تسترني  تبكيني

وبقيت  انا  والدموع  احباب

وبعدين   معاكي    يادنيا

للأخر   عذاب   في   عذاب

وتملي    وعودك    كدابه

والفرح    قدامي    يعدي

لا  بيسلم   ولا  دقلي  باب

وياطول   الليل  وانا  وحدي

انا   وهمي    بقينا   أصحاب

يافرحه    خلي   عندك   دم

ودقي    في    يوم.    بابي

    وكفاية   بقي   نكد

وكفاية   عليا     عذاب

  وكفاية   بقي   غم

           والعدل

فين  يامحكمة  في الأرض 

      ولا   في  السما

بقلم

احمد محمود

من ديوان حبة رتوش


عشاني أنا بقلم حربي علي

  عشاني أنا 


طول 

ما أنا بشتغل

طول ما أنا بتحرك

لابيجيني تقل

ولا بتشل كل ماأفتكرك

وبفكر في حاجات تانية

وبتحرك وأمشي ف الدنيا

عشاني أنا

مش عشان خاطرك

إنت؟ 

جبت لي المرض

لا فاهم ولا بتنقرض

ولا مشتهي

حتى أعاشرك


حربي علي 

شاعرالسويس


جراح على موج البحر بقلم البشير سلطاني

 جراح  على موج البحر 

لما اصطفت الخطوب شديت

الرحال إلى بحر تنس لعله مرهما

ليت شعري ما أثقلت كاهلي بدرب

يشابه كل الدروب ويوصلني لنبعه

تراقصت جراح العشق على موج هادئ

كأنها كانت تحفل لقدومي تنتظر  نزولي

لتبارك لي وبيدها باقة  جراح عشقي 

جئت متسولا لعلك تهديني بلسما لندوبي

يداوي جراحي غير ان امواج البحر عاتبتي

ما لك والعشق هل تملك تأشيرة المرور

لم يبق لنا غير البحر لم يسلب ولو كان

بإمكان لأقاموا   حوله السياج والحراس

يا ملاذ البؤساء رفقا بنا ودعنا نلملم جراحنا

من أزل نئن ولم يسمع أحد بموتنا دون إحتضار

من يعرف جراح العوز يملؤون الصفحات بمعسول

وحين تدمي تنصرف عنك الأقلام وحين نموت

تتسارع الأخبار والبرقيات وتدخل الوزارة 

على الخط وتنعي كما تشاء ويؤلف حول الكتب

وتقام الندوات وأنت كنت تطلب خبزا وقميص

وتلف النادلات بأنواع الحرير ويتزوج الأمير 

ناطحات السحاب آه  من سحب العوز والفقر 

كم كذب المادحون ولو صدقوا في تاريخ ميلادي

الرابع عشر من فبراير  عيد الأسى والحسرة عندي 

شاعر منبوذ ليس له إلا كلمات يلتخفها كفنا 

ومركبة  تحمل على أربع عصات عينهم سبدهم

ليدون في سجل الثقافة قدمنا واجب العزاء

وتقدم سفارات الشقيقة والصديقة رسائل 

منها ما كتب في مخمرة الاستلاب والنفاق

تعزيتي ما دمت حيا وما بعدها دجل ومروق

هي جراح العشق تؤلمني كما يدفنني الإهمال


بقلمي : البشير سلطاني


رفات بقلم خالد القاضي

 رفات

بقلم: خالد القاضي

🪻🪻🪻🪻🪻

*ر*

*رسالة غامضة*

المكنون

 أرسمها كلمات 

وإليك أرسلها 

كتبت بمداد العبرات 

وأزخرفها بألحان الحزن

أعطرها بالبؤس المجلود

وأكلل مشاعرها بتراتيل الحسرات

كلمات ...

كلمات خطتها أحاسيسي 

المنتحرة لتقتلني 

كلمات تُسلمني للأخطار

كلمات تمزقني بجنون الإعصار

حين يقتلع بلا تمييز مامر به 

حتى الصرخات الباكية المرتجفة

(إعصار...إعصار)

يعصرها ويزهق كل عصارات النطق من فمها ...

 في نظري المتحجر 

هي كلمات حمقاوات

هي من أنفاسي خرجت ونشيج الآهات

ورغوات  الوجدان 

الناتجة 

من حب تسكنه الآلآم ..

كنهاية كل الطرقات ...

هي موت الإحساس  على قارعة الهمسات...

متقفقفت تخرج كالحة 

(مات الحب في قلبي مات..

مات ...

مات...

وهيهات  أعود إلى مجاهلك

المسمومة 

من حبك هيهات ..)

🫧🫧🫧

*ف*

*فراق ممزوج*

بالأنات  

حل على روحي كالأثقال..

وبقايا مزَّ الحب مني  تنثال

خارجة من قلبي كالموال 

وجحيمي قد طال   

وطال ..وطال 

حول بهجة أيامي إلى أسمال

وبراكين في جوفي تتفجر

تصهرني 

تبخرني وتخفيني 

تخرجني من دائرة المحسوسات

🫧🫧🫧

*ا*

*أنات انكسار*

تضرب حياتي في مقتل

وتهد الدار

تفرق ما لملم حبك 

 مني 

وتشتتني نثار 

في عرس أقيم لأوجاعي 

وتجرجرني أيادي

 الإنحسار

نحو الأفق المعتم

من وجعي

و قلب الإندثار


*ت*

*تشييع الحب*

الميت من قلبي

 قد حان الآن

وموارات الطفل الهامد

من عشقي 

في عمق ذاكرة النسيان

المهجورة من الإستيطان

من جفت من كل حياة

وخبت من باطنها كل الأضواء

وقاءت من باطنها كل الأسماء

لم يبقى في ظلمتها

إلا مزع الوعثاء

من روحي 

وعبارات شعثاء 

وقليل رفات

لأول ميت ضمته مقابرها

وهي  تنتظر الضيف  الميت..

وتبتسم وقد نسيت  

منذ سنين طعم الإبتسامات

 ابتسمت مقبرة الأموات

في ذاكرتي


إخلاص معكوس بقلم حربي علي

 رباعية

 إخلاص معكوس 


فلت مني خلاص

مش 

قادر أربيه ياناس

والسبب؟ 

دلع أمه

اللي فاكره؟ 

كل  ده  إخلاااص

وعجبي


حربي علي 

شاعرالسويس


دهاء كاتبة بقلم ماهر اللطيف

 دهاء كاتبة


بقلم: ماهر اللطيف


سألتها ذات يوم " لم أرك يوما عابسة أو حزينة"، فابتسمت بعد أن صمتت برهة من الزمن وكأنها تستوعب زلزال صدمة كلامي، ثم تجرعت قليلا من الماء وقهقهت عاليا، فسكتت مجددا وهي تسمر النظر في عيني، ثم فتحت محفظتها وأخرجت منها كنشا صغير الحجم وقلما جافا فخم المظهر وأسود اللون، وضعتهما على الطاولة و أعادت شرب الماء والقهوة وهي تنظر لبقية حرفاء هذا المقهى الراقي وقت الظهيرة، ومنها رددت كلمات أغنية "القلب يعشق كل جميل" لأم كلثوم التي كانت تؤثث المكان وتزيده جمالا ورنقا على جمال ورونق يبعثان على التحليق الحر في سماء الأحلام والأماني ورجاء مستقبل أحسن من هذا الواقع المرير والتعيس.


وبعد فترة من الزمن، اقتربت مني أكثر حتى كادت تلتصق بي على هذا المقعد الطويل الفخم، وهي تعيد عرض نص سؤالي بصوت عال وتقهقه إثر الإنتهاء من طرحه كل مرة وكأنها تستهزء من فحواه وصاحبه، تسأل وتتهكم على المحتوى مستعينة بتقاسيم وجهها وحركات أصابع يديها وتوجهها إلى فوق تارة وأسفل طورا ويمينا طورا آخر وشمالا طورا رابعا...


وصمتت مرة أخرى وهي تدخن سيجارتها والعرق يتصبب من جبيني وكامل جسدي وكأني اقترفت ذنبا ما أو قمت بمعصية كبرى تتطلب هذا العقاب و المشهد المخزي الذي وجدتني فيه  حتى خلت بقية الحرفاء يتابعون حوارنا و يسخرون مني - وهو ما لم يحصل بكل تأكيد -، ثم أطفأت السيجارة وقالت لي بصوتها الحنون الطروب:


- رغم مرارة السؤال وعمقه وما سببه لي من جراح - تمنعني من مقاطتعها حين أردت الإعتذار -، ورغم نيله مني أيها الصديق العزيز فإني سأجيبك هذه المرة وقد رفضت شرح هذا الموضوع سابقا على كل من طرح علي مثل هذا السؤال وما شابهه


- (وقد ابتلعت ريقي) عفوا، لم أقصد ما كنت تقولين


- (مقاطعة بشدة) من المفروض أنك تعرفني جيدا رجوعا إلى قدم علاقتنا وقربنا من بعضنا البعض


- (مستعينا برأسي أيضا) نعم، وقد كنت لي السند والدليل والمرشد والمخلص وحتى المخطط لحياتي وقت الشدة، فقد كنا في صغرنا يدا واحدة ضد كل من سولت له نفسه أن يدخل بيننا ويحاول تفرقتنا أو يئد صداقتنا النقية التي تجاوزت تعريفات القواميس والمعاجم في كل لغات العالم (وهي تضحك من الأعماق) 


- (بكل ثقة في النفس بعد أن استعادت توازنها) حسنا، أنا دائمة الإبتسامة والفرح والغبطة والتفاؤل وغيرها من الصفات في حياتي اليومية وأمام الجميع، لأن لا أحد باستطاعته مدى يد المساعدة أو إخراحي مما أنا فيه في تلك اللحظة، لذلك فإني لا أظهر غير قوتي وبهجتي للعامة، فيما أترك ضعفي وألمي ودموعي وجراحي لله الذي يبده شفائي وإخراجي من ضيقي ووجعي. كما إن هذا القلم يبكي ويشكو همومه وآلامه على بياض هذه الأوراق ونصاعتها ، فيعبر عما يختلح دواخلي ويزعزع استقرار هذا الجسد الضعيف وتوازنه....


وواصلت العرض والشرح و أردفت قائلة " ولا تنس أن من يعطي سلاحه يموت به لاحقا، فمن الناس من يستغل نقاط ضعفك وآلامك وجراحك ونواقصك وكل سلبياتك و أخطائك ويستعملها ضدك ما إن تختلفا أو تتفارقا أو تتخاصما ، بل إنه يفشي أسرارك ويضيف عليها لمساته وبصماته ورواياته لينال منك.... ،فلماذا أمد غيري بأشياء خاصة يحاربني بها غدا أمام العامة؟؟؟؟.... "، وأنا أستمتع بما ينطقه لسانها ويعبر به وينطق بما يمليه عليه عقلها النير وفكرها المتطور الذي سحر آلاف القراء والمتابعين إلى أن باتت أشهر وأحسن كاتبة في هذا الوطن الذي يكابد البذاءة والقباحة والرداءة في كافة الميادين والقطاعات  زمن العجائب والمتناقضات وتدني الأخلاق و الإبتعاد عن الدين وكل حسن من عادات وتقاليد وغيرها


نبوءتي أنت بقلم رمضان الشافعي

 نبوءتي أنت ...


 تركتني هنا وحيدا لتسكنني 

أوجاعي وذكر يسكب عبرات ...


لا أري سواك هم غرباء فأنت

وحدك تسكنني كلهن عابرات ...


تقف على ضفاف قلبي وضياء

بعمقه وسطوع كل النجمات ...


نبؤتي أنت التى تقيم ضلال

 خـطايا لأرتقي عـن الهفوات ...


تعمدني وتباركني أنت بغيث 

فترسل اليراع فأنثر الأبيات ...


يُرهقني حنيني فلا عِلم بزمن

فهل أقمت دقائق أم سنوات ...


ثمل من كؤس النوى والدمع

فلا أفيق من دوامة السكرات ...


أصمت لا أجيب سؤال عنك 

يُرد ويفضح الدمع والنظرات ...


جننت بالعشق حين لاح حبك 

فكان سحر وجنون شطحات ...


عصاني النوم وطال السهد 

وقبل كانت الليالي طائعات ...


 تغيب هناك بعيدا وأنا وحدي

 من يداوى حزني والطعنات ...


أغزل الأحلام والليل والقمر 

وطيفك كل قصيدة وكلمات ...


أغفو بين يدك وحديث يطول 

أفيق فأجدك خلف المسافات ...


(فارس القلم)

بقلمي / رمضان الشافعى


رسائل الياسمين بقلم زهرة الرهوني

 رسائل الياسمين 

ياسمين في البستان....

أحكي لها حكاية من

اعماق الوجدان.....

عبر رسالة فواحة من

أيام زمان.....

أناجي فيها ردود

المكان... 

ملا الفؤاد بأرقى رقة

النشوان.....

هل تسمعني..ياروح

الياسمين....؟

أنا مغرمة بك لحد

النسيان....

عطرك فاح پالامان.....

لتبقى رسائل الياسمين....

قدوة عازفة الانغام

للمحبين.....

بنور ساطع على خصال

الكيان...  

لها تراتيل الهمس العاشق

للفؤاد الولهان.....

كفراشة تتير الياسمين....

بارقى وازهى ألوان...  

بجمال عليل يبهر العيون.....

ببراقة بياضها الفتان....

حير  اجواء الكون....

فهيهات....على رسائل

الياسمين....

نابضة اقلام المبدعين....

على مر الزمان والمكان...


بقلمي/د/ زهرة الرهوني 

28/ يوليوز 2023م


العقل ليس عبدا بقلم فؤاد زاديكي

 العقلُ ليس عبدًا


بقلم: فؤاد زاديكى


  إنّ الكونَ المحيطَ بنا تكتنفهُ هالةٌ سرمديّةٌ من الأحجيةِ و الألغازِ و الأسرارِ، مِمّا يجعلنا في حالةِ ضعفٍ و حيرةٍ. و كلّما حاولنا التّوغُّلَ أكثرَ في محاولات كشفِ هذه الأسرار للوقوف على خصائصها، فإنّنا نجدنا نغرق أكثر فأكثر في متاهةٍ تفرضُها علينا مفاهيم ميتافيزيقيّة (ماورائيّة) سائدة و تفسيرات مسبقة. فكيف بإمكاننا التّعاملُ مع هذه القوّةِ الخفيّةِ التي تتحكّم بمصائر البشر و بدوران هذا الكون و صيرورته كما استمراريّته؟ هل نستسلمُ ليخضع عقلُنا لِما يُقالُ؟ هل نقاومُ بمحاولات بذل المزيد من البحث و الدّراسة و الاستقصاء و التقصُي؟ هل علينا عدمُ فعلِ هذا و ذاك؟

في جميع الحالاتِ و الاحوالِ و مهما حاولنا فإنّ ما يُمكنُ الوصولُ إليه لن يتعدّى حدودَ كونِهِ يبقى ضمنَ إطارٍ محدّدٍ يخضع لقوانين و مفاهيم و قواعد و ضوابط و أنظمة ماتزال سائدةً لغاية اليوم، كلّ هذا سوف يبقى ضمن إطار عدم تجاوزِ حدود المعرفةِ البشريّةِ. على الأقلّ تلك التي توصّل إليها من سبقنا في بحثه عن هذه المعرفة.

قد تكونُ طاقةُ العقلِ الفكريّةُ و الذّهنيّةُ و المعرفيُةُ خارقةً. إلّا أنّها ستظلّ دونَ مستوى إدراكِ كنهِ كلّ هذا الكمِّ الهائلِ من الأسرارِ و الأحجيةِ و الألغازِ القابعةِ في قمقمِ عدمِ معرفتنا. منذ أن عرفتِ البشريّةُ الحياةَ تولّدت لدى الإنسان دوافعُ المعرفة و ميولُ البحثِ عن المنشأ و السّبب و المؤثّر عن كلّ ما هو غيرُ مَرئيٍّ. لكنّهُ يكونُ على الأغلبِ محسوسًا. يتمُّ إدراكُهُ بالعقلِ الباطِنِ و هذا ما يسهم أكثر في عمليّةِ تعذّرِ الفهمٍ و يُعيقُ حالةَ الاستيعابِ الواجبةِ، فهو يتخبّط أكثر في أمر حياته التي لا يرى منها و لها مخرجًا. فإمّا أن يلجأ إلى مصدرٍ يرى فيه معينًا ليستند إليه و يتوكأ عليه، يكون فيه بعضُ شعورِ الارتياحِ من غمّةِ هذه المعاناة، و إمّا أن يمنح لفكرِه و عقله بُعدًا أوسع في حرّيةِ الرّفضِ التّامِّ و عدمِ القبولِ بكلّ ما هو مفروضٌ و مُقَرٌّ مُسبقًا من تفسبراتٍ و تعليلاتٍ و مبرّرات تكون نتائجُها هي السائدةُ و المعمولُ بها. منها ما يكونُ قريبًا من المنطقِ و منها آخرُ لا يمتّ بأيّةِ صلةٍ لمنطق العقل و القبول إذ هو يتناقض مع الفهم و العقلانيّة.

أعتقدُ أنّنا سنبقى في دوّامةِ هذا النّوعِ من التّفكيرِ بتعقيداتِهِ التي لا تنتهي إلى أن تصلَ بنا الأمورُ إلى نتائجَ لا تقبلُ أيّةَ احتماليّةٍ لأنْ تتعارضَ أو تتناقضَ مع العقلِ. عند ذلك نكونُ مُلزمين على الإقرار و الاعتراق بحقيقةٍ واضحةٍ لا تحتملُ أيّةَ إشكاليّات فكريةّ أو عقليّة.

إنّ العقلَ باعثُ الإنسانِ على البحثِ و دافعُهُ الذي يحثُّهُ على الدّوامِ بعدمِ الخضوعِ لأجندةٍ مهزومةٍ أمام روح المنطق و بهاء العقل. و ما عمليّةُ البحثِ هذه سوى الطريقُ الامثلُ و الاسلمُ و الأدقُّ للوقوفِ على الحقيقةِ النّاصعةِ، التى لا غبارَ عليها أو ضبابيّةً تشوّشُ معيارَ المعرفةِ لدى الإنسان.

بالرّغمِ من كلِّ ما أنجزنا من خوارقِ العلمِ و العلومِ و معجزاتِ التقدّمِ التكنولوجيّ و المعرفيّ من كلّ أصناف العلوم و المعارف في جميعِ مجالاتِ الحياةِ. فإنّ الإنسانَ مُقِرٌّ بضعفِهِ و هو واضحُ التّعبيرِ عن هذا الضعفِ و لتلافي جميع هذه العوائق على العقل البشريّ أن يستمرّ  بجدٍّ و دأبٍ و اجتهادٍ و مثابرةٍ في البحثِ بمزيدٍ من البحثِ في مجالاتِ العلم و العلوم و المخترعات الخ...

الواقعُ المُعاشُ يفرضُ علينا ألّا نتوغّلَ بعمقٍ في طرحِ ما يثيرُنا من أسئلة و تساؤلاتٍ، فهو يرى فيها خروجًا عن المعروف و المألوف و السائد و الذي هو بمثابةِ البائد. لكنّ إبقاءَ العقلِ ضمنَ دائرةِ الاتّهامِ و الشّكِّ فهو ما يعزّزُ من حظوظِ هذا الفكرِ السّائدِ ليبقى مُتحكِّمًا إلى ما شاءَ اللهُ. من المهمّ معرفةُ أنّ مُهمّةَ العقلِ لا تقِفُ عند حدودٍ و لا يجبُ ربطُها بأغلالِ موروثٍ عفا عليه الزّمن. فسلطانُ الخوفِ من الأحكامِ التي سوف يُطلقُها المعارضونَ لهذا التّوجُّهِ كسهامٍ بهدفِ التّرهيبِ و غايةِ التّهديدِ و مسعى التّخويفِ و بُغيةَ التّهويلِ انتهاءً بالتّكفيرِ لكي يبقى العقلُ عبدًا مأمورًا لديهم، يستطيعون السّيطرةَ عليهِ كيفما شاؤوا و والتّحكّمَ بهِ لتوجيهِهِ متى و أنَّى رغبوا بذلك. لا و ألف لا فالعقلُ ليس عبدًا بل به حرّيّةُ الإنسان وتحرّرُه من هذا الوهم المسمّى بالسّائد كموروثٍ عفِنٍ لا حياةَ، كما لا قيمةَ إنسانيُةٍ له


راقصني على كف القمر بقلم فلاح مرعي

 راقصني على كف القمر

ضمني بين الضلوع

ضمة عاشق مشتاق

حضر من سفر 

أشعرني بنبض خافقك 

 بين الضلوع 

اشهقني وزفرني عطرني

 من عطر أنفاسك ونفثتي

أنثرني كقطرة عطر 

أهمس في أذني 

بعض كلام ووشوات غزل 

دعني امتع ناظري فيك

أهيم في سحر عينيك

في وجهك الملائكي القمر 

دعني اسرح فيك بخيالي

أطيل فيك النظر

وإعاود الحلم الجميل

أغرق في شهد العسل

يا صاحب الوجه القمر

فلاح مرعي

فلسطين


الصيف و المرقعة بقلم محمود غازي درويش

  الصيف و المرقعة 


صـيـف بـلا رحمـة ضـلمـة الدنيا فيه مولـعـة


إيـاك تـحـلـم بـالشماسي لأن آخـرك بـردعــة


والفرق بين ضـلـمـة ونـور فـلسفـة متشخلعة


وناس قتلها الإنقطاع وغيرها مات بالمرقعة


💠💠🖋️ محمود غازي درويش


مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...