الثلاثاء، 13 مايو 2025
شوكُ عيني بقلم عمر أحمد العلوش
لا يَخدعنَّكَ طالِبُ الصَّفْحِ بقلم محمد عبد الجليل العزاني
آه م الحريم بقلم حربي علي
خلجات حاج بقلم عبدالرحيم العسال
فشلٌ في الكتابة بقلم سليمان نزال
مررتُ على الرِّياض بقلم حكمت نايف خولي
يا أمتي هيّا انهضي بقلم عبد الحبيب محمد ابو خطاب
زَهْرَة النرجس بقلم علاء فتحي همام
تشابكت القلوب على غصون بقلم معمر حميد الشرعبي
قصة لم تنتهي بقلم عواطف فاضل الطائي
العالم في عينيه بقلم فوزية الخطاب
حقيقة الإعلام في حياتنا بقلم صلاح الورتاني
الاثنين، 12 مايو 2025
أيها البعيد عني بقلم فاطمة الزهراء أحمد
أيها البعيد عني
الحاضر بقلبي
طيفك ساكن خيالي
وكأني أراك أمامي
يا كلّ عمري
لازال شدو صوتك
يرنّ بأذني
تسكن نبضاتي
تقاسمني أوقاتي
تشاركني لحظاتي
ممتلئة بك أيامي
وكيف لا أعيشك
وحبك أغلا من حياتي ..
... فاطمة الزهراء أحمد
الكلمة بقلم مريم سدرا
الكلمة
في البدء كانت
الكلمة
قصائد خرجت
من قلب داود
بمزمار وعود
كلمات من نور
نقشها الظل
على وجه الارض
بملائكة شهود
سفر خبأه ادم
في ضلع حواء
العنود
فصرخت تتلوه
فقال الناس
هذا غناء مشهود
اللغة عبد
وأنامل الشعر جلاد
سوطه مشدود
وعلى جبل الغفران
خطايا الشعراء
ملعقة كالنهود
يتوضأون بدمع
القصيدة
ويشعلون فتيل
النبوءة
بسطر ممدود
حروف لو نطقت
لانفجر الكون
برق ورعود
وخضع لسلطان
المعنى
كل فرعون نمرود
وضحك أزازيل
وبكت لعبرة
الكلمات لحود
بقلمي/ مريم سدرا
عدن امرأة ولا كل المروءات بقلم أديب قاسم
عدَن
امرأة ولا كُلُّ المُروءاتِ
شعر
اديب قاسم
يا كُلُّ امرَأَةْ
تفَجَّرَ بها بُركانُ عدن
في ميادينِ الشرفْ
*يا امْرأَةْ*
فيك البُطولةُ
ومنك السلامُ
لحرائر العالمِ
*نُقرِأََهْ* *"¹"*
أقرأْتِ بعِزَّتِكِ *"²"*
فأقرأََتِ الرياحُ *"³"*
في كل بابِ تدقًُ :
لكُم السلامُ
*نُمرِأََهْ* *"⁴"*
وللطُّغاةِ
و كُلِّ لِصٍّ في حُكومتنا
*( تُفٍّ )*"⁵"
*وكل مَن شرَّعَهْ*
يا لَكِ امرأة!
حُيِّيتِ
حُيِّيتِ
أن طرقتِ بابا للمُروءَةِ
*وما أصدَأهْ!* "⁶"
وفتَحتِ باباً
لحرائر الدنيا
أحَدٌ قبلَكِ
*لم يُشرِِعَهْ* "⁶"
فأنا [ هنا ]
هنا ليس إلا ...
ولِقَلبِكِ .. وما أجرَأََهْ..!
أحِبُّك من كلِّ قلبي
*يا مرأَةْ*
🔳🔳
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
"¹" أقرأََ السلام : أبلغه إياه .
"²" أقرأتِ المرأةُ : طهُرَت .
"³" أقرأتِ الرياحُ : هبَّت
لأوانها .
"⁴" أمرَأََ : أمرأ الطعامَ ، الخيرَ
جعله مريئاً طيِّباً .
"⁵" تُف : بصقَة في الوجوه ؛
بمثابة لَعْنَة اللاعنين .
"⁶" أصدأَ : مصدر إصداء : أي
يُغَطِّيه الصدأ فيصعُب فتحه .
"⁷" شرَعَ البابَ : فتحه على
مِصراعَيه وجعله على طريق
نافذ [ للغضب ، للإنتفاضة ،
للثورة ] والسير في طريق
الحق وقهر الباطل .
توقعات الحياة بقلم قاسم الخالدي
توقعات الحياة
اليوم انت بحال وبكرى تكون
بحال
مثل التلال ماوصلت به قمم
الجبال
الدنيا فانية لإبقاء بهاوينقص
العمر
ولا تبقى خالد وان طال الزمان
محال
فلاتحزن أن زلة بقدمك يوم
الايام
فربك يغير حالك وتكون جيد
الاحوال
فالرزق من الله دوم ندعي و
نطلبه
ويغرقك بالخير وان كثرة بك
العيال
فالحياة لها جيش وتقرع عليك
طبولها
فكن مستعد لملاقاتها بسوح
القتال
الأرض وديعة وترى زهوورقة
جمالها
ولاكنك لاتعلم متى يثورتحتك
الزلزال
قاسم الخالدي
أنت عمري بقلم فاتي محمد رضا
أنت عمري
لا وطن لي خارج أسوارك
خارج تعرجات كفك
خارج أنفاس أضلعك
عشقي لك
يختلف عن نبض النساء
أنا حُبّ عتيق يسري في شرايين البقاء
لا تعكره أحاديث السُفهاء
ولا تُدنسه نوايا الخُبثاء
أنا خارطة أيامك
و كلّ أسرارك
وأمنيات غدك
هكذا عشقتك
و لك أكون...
.... فاتي محمد رضا
طواف القدوم بقلم سليمان كامل
طواف القدوم
بقلم
سليمان كامل
*************************
ياروعة الحب...من شهد اعتقادي
كاسات خمر أسكرت مني فؤادي
حين أهل قلبي..........بعين التقى
فرأى كعبة الحب منيتي ومرادي
طاف قلبي........ملبياً لذي الجلال
والنبض تلا الذكر....بلحن إنشادي
يغيب وجداً..........من بدء طوافه
فالبدء هرولة...والدمع جارٍ ينادي
ياغوث المستغيث...بأستار كعبته
أنا المكبل جئتك والإخلاص زادي
أطوف ياربي.........مردداً أنا العبد
الذي أضنته الذنوب وزاد ابتعادي
هذا طوافي.........فقربني وقربني
قد مل قلبي سفراً...وطال سهادي
سبعة أشواط....تحيتي وتضرعي
والتزامي بملتَزَمٍ....طهرة الأجساد
والعين بالجفون....سجودها قربى
والكف مرفوعاً............بمذلة العباد
أنت الحب فاسقني......من مدادكَ
يا من أُفني فيه........دمى كَمدادي
وعند المقام...زمزمت قلبي تَطهُراً
والصلاة خلف....المقام من أورادي
**************************
سليمان كامل .... الإثنين
2025/5/12
منايا بقلم يحيى حسين
منايا
رجعت خلاص ضحكتي لقيت دوايا
صالحت خلاص دنيتي حبيبتي معايا
دي هي عشق القلب كله شهيق هوايا
بعدك حبيبتي عني أنا طواحين رحايا
فيها شموعي ونبض قلبي هما الضحايا
لأنك إنتي في دنيتي جنة وراية
حبك في قلبي يا مهجتي وحي وآية
كنت ضايع في دنيتي وإنتي الهداية
يارب يحقق دعوتي وأنول منايا
يحيى حسين القاهرة
10 مايو 2025
الخيام تنتشر بقلم شحدة خليل العالول
الخيام تنتشر
الخيام تنتشر .والبيوت تندثر
دمروا أحلامنا .والذراري تنحدر
لا مدارس في الأفق .لا مشافي للبشر
لا طعام نافع .أو مياه تنهمر
قتلوا أفراحنا .في صعيد مستمر
فابتسامات ذوت .خلف نار تستعر
خلف مأساتي التي .أغرقوها بالدثر
طوقوا أخبارها .مزقوا كل الصور
أشرعوا نار الفنا .كي أموت والخبر
كي أقر بالنزوح .من بلادي أنفجر
نحو أصقاع الدنا .كي أذوب أندثر
بين اجناس البشر .والكيان يزدهر
في غياب للهدى .أو ظلام منتشر
يزهقوا كل الرؤى .يقلعوا حتى الشجر
يصنعوا فيها الهوى .والجوار للخطر
يأكلوا أطرافهم .يصنعوا وهم العمر
نيلنا حتى الفرات .أرضهم فلننتظر
فالشآم قد تضيع .والعراق لن تقر
والحجاز في خطر .إن علانا ينكسر
فانهضوا شعب العرب فالزمان يكفهر
شحدة خليل العالول
تراتيل الغياب بقلم عماد فهمي النعيمي
تراتيل الغياب
يا وهجَ روحي حين يضربها النوى
ويذوبُ حلمي في دروبِ توهُّدي
ما زلتُ أزرع في مسافة صمتنا
نبـضًا يُعـلّق فـي الـفـؤادِ بـموعدِ
يا من تسافِرُ في الغيابِ وترتِقي
صوتي ليهوي في مَدىً لا يُحدِدِ
رُفقًا بِقلبٍ ما ارتـوى مـن ظـلكـم
ما زال يشهقُ في ضلوعِ الـموقدِ
أنا العطشُ الأبديّ في صبحِ الرؤى
أمـشـي إليـكِ كـمـن يـفـرُّ لـواحــدِ
أنثى على مرآتها نُسجَ الـضـيـاء
وشموسُها تُحني الجمالَ لـسـيّـدِ
أنا في انتظاركِ، والصدى في داخلي
يـعـلو كـنَـذْرٍ فـي تـمـيـمـة مُنشدِ
أمشي إليكِ كـأنني بعضُ الندى
ضـاعـتْ خُـطـاهُ عـلـى الرصيفِ الأسودِ
كلّ الحـكاياتِ الـقـديـمةِ لــم تـزلْ
تـنـمـو بصمتٍ في حريقِ المولـدي
فإذا أتيتِ... فكوني شـمـسَ ذاكـرةٍ
تـهـبُ الـوعـودَ على جبينِ الـموعدِ
عماد فهمي النعيمي /العراق
إلى المتأبط منفاه بقلم محمد صبي الخالدي
إلى المتأبِّطِ منفاه
أخي واستاذي الكبير عدنان الصائغ _ لندن
شعر: محمد صبي الخالدي - الكوفة
نحن في غابة الحياة،
حيثُ تتساقط الأسماءُ قبل الأجساد،
حيثُ الكراسيُ تُشرِّعُ النفي،
وحيثُ الخرائطُ تُحاكُ في غرفِ العتمة،
وحيثُ الطيورُ المهاجرةُ
تحملُ ذاكرةَ الذين غادروا ولم يعودوا!
احذروا..!
صوتُ الأرضِ ينادينا،
ليس فوق حقولِها، بل في أزقةِ المنافي،
بين حقائبِ العلماءِ الذين هجروا مخطوطاتهم،
وبين ترانيمِ الذين رحلوا بلا وداع،
وفي قصائدِ عدنان الصائغ، المتأبط منفاه
الذي ما زال ينزفُ شوقًا لشطِّ الكوفة وجسرها ،
ولعلي الرماحي
ولنصبِ الحرية وحمائمه
ولم يجد لجراحهِ لغةً تُواسيهُ سوى أمطار الغربة. .
أيها المسافرون عبر المدنِ التي لم تعرفكم،
أيها الحالمون بوطنٍ يتنفسُ في ذاكرةِ المنفيين،
هل سمعتم هذيان الشوق. في مقاهي المهجر؟
هل قرأتم على ورد الرياض
رثاءَ الذين ماتوا وهم يحدّقون في المنافذ المغلقة؟
كفانا تلوننا
ونحن في غابة الحياة.
حينَ نصرخُ، يتقدّمُ فأسُ الحطّاب،
وسكينُ الجزار،
وحينَ نحلمُ، يُقاسُ الحُلمُ بالمقصلة،
وحينَ نهربُ، تُقاسُ المسافةُ بحدودٍ لا تفهم اللغة الأم.
كم صَفّقت كفوفُ الجناةِ للجناة،
كم ضحكَ القاتلُ في جنازاتِ الشعراء،
كم أُغلقت المدنُ على الأرواح التي لم تجد للحنينِ وطنًا !
وكأنّي أرى...
المكتباتِ الفارغةَ من أصحابها،
الكتبَ تغفو على طاولاتِ الغربة،
والمدنَ ترتجفُ تحت الحكمِ المغلّفِ بالنشيد!
كفانا تلوننا
ونحن في غابة الحياة.
ولكن...
قص شعري بيدك بقلم كزال ابراهيم خدر
قصّ شعري بيدك
شعر كزال ابراهيم خدر
ترجمة "نسرين محمد غلام
١ -
قصّ شعري بيدك
ماذا أفعل بشعر
خصلاته وتر كمان
يعزف لي لحنا حزينا
أنا لا أريده أبدا
يضفره الجهلاء كالحبل
لأوقات راحتهم
يبيّتون فيه جنين حقدهم
المجرمون يعملون منه حبل الإعدام
ويخنقون به أعناق الأبرياء.
٢ -
قص شعري بيدك
لتصبح أناملك أنت
مشطا لتسريح شعري
وبه نسمة أنفاسك
تنقشه
لولا والدتي.
من عصبيّتها الزائدة في وقت غير مناسب
تجرّ شعري وتقتلعه من جذوره
٣ -
استعمل بقوة كل أناملك
وافتح عقدة ربطتي
اكسر ذلك الحجاب
الذي يفقدني جمالي
ويجعل خصلات شعري سجينة لها
٤ -
قل لخصلات شعرك
أن لا تشمّ رائحة شعري
أخشى كثيرا
عند رجوعي من إحدی اللقاءات
والدي يشمّ شعري
٥ -
تعال وقصّ شعري
خده لك
أنا متأكدة يأتي يوم
يحرقون جسدي
ويحرقون
كل شعرة من شعراتي
ولن يبقى من شعري
سوى رماد
٦ -
أنت بستان مليء بالأزهار
أنفاسك نسمة
تزيل عنّي همومي
وتبعدها عنّي
بعيدا بعيدا
وتهديها للبحر
البحر واسع جدا
تخبّأ في أعماقه كلّ الأشياء
ليس شعري أنا فقط
٧ -
ذلك الرّسّام متوقد الذكاء
لا يرسم ثدي المراة
• الجهلاء يتفلون (يبصقون ) عليه
صدق ذلك الرسام
لا يرسم شعر امراة
والأقلام تلعب به
٨ -
اشتريت لي فستان
جاءت ابنة رجل ثريّ
ومزقته.
خبّأت حلما لك في حضني
وجدته والدتي
وأحرقته
لبستني خاتما في إصبعي
فقدته لسوء حظي
وضعت وردة على شعري
سرعان ما ذبلت
قبل أن أشمّ رائحتها
-٩-
لا تقل لي إشقري شعرك
تبدين أجمل
دعيه بلون الحناء
أنا أريده
بلون شعر نساء مملكتي
لون أحمر قاتم
أهديتك الروح و الفؤاد بقلم أدهم محمد شيخ دللي
أهديتك الروح والفؤاد
---------------------------
أهديتك الروح والفؤاد إليك عشقا
وزرعت حبك بين القلب والشريانا
عزفت حبك على أوتار القلب ألحانا
وشاهدت في هواك جنة وريحانا
والروح والفؤاد تأتيان إليك هياما
جلبت القلب والعقل حبٱ وشغفا
عانقيني بدفء حنانك شوقٱ وغراما
ضميني أنا الحبيب عانيت حرمانا
أنا المتيم في حبك أصبحت جريحا
تعلقت بسحر عينيك حبٱ سرمديا
صورتك مرسومة بين جفوني رسما
سكنت القلب ووضعت فيه حنينا
أهديتك حياتي واخترتك زهرة جوريا
ذوبت القلب وتعذبت الروح عذابٱ أليما
------------------------------------
بقلم الشاعر الاستاذ
أدهم محمد شيخ دللي
١٢ / ٥ / ٢٠٢٥م
ضريبة الصدق و الوفاء بقلم عبد خلف حمادة
_ضريبة الصدق والوفاء
_ عبد خلف حمادة
____
بدما عروقي قد كتبتُ حروفي
وبحرقةٍ ملأتْ حنايا جوفي
ما حَالُ مَن سَاءَ الحبيبُ جوارَهُ
إلا كحالِ الطائرِ المنتوفِ
إذْ جارَ في حُكمٍ لهُ متجاهلاً
قولَ الشهودِ و حالةَ الموصوفِ
والذنبُ أنَّا في الهوى ذبْنَا جوىً
وَ بِذا لَحَحْنا بالحكي المهتوفِ
و رسالةٍ منَّا إليهِ في الدجى
أو في الصباحِ تكررت بألوفِ
و العيبُ في صدقِ الحديثِ أضرنا
و وفاؤنا والسيرُ بالمعروفِ
ولأننا لم نستمعْ قولَ العِدا
بوشايةٍ حادتْ عن المألوفِ
لا تُكْثِرنْ بذلَ اهتمامكَ يا فتى
اهملْ وإلا كنتَ بالمأفوفِ
صَدَقَ الوشاةُ فقد مللتمْ قربنا
و تحوَّلتْ نوقَ الحِلابِ عُجُوفِ
أينَ المواعيدُ التي جُدتمْ بها
أَمَعَ الهوا،طارتْ كعذقِ الصوفِ
حتى لشأنِ تمرضي لم تأبهوا
و كأنهُ مُزُنٌ هَمَتْ في صيفِ
يا أيها الملأُ الكرامُ مشورةً
فتوى بربِّ البيتِ للمكفوفِ
هل تجعلوني مخطئاً فيما جرى
أم أنكم مثلي على المكشوفِ
____
مع تحيات الشاعر والكاتب عبد خلف
يا قدس يا درة المدائن بقلم محمد عدلي محمد
قصيدة يا قدسُ يا دُرةَ المدائنِ
للشاعر محمد عدلي محمد
يا قدسُ يا دُرةَ المدائنِ
مقدَّسَةٌ أنتِ منذُ الأزلِ
عطركِ يفوحُ فوقَ القِممِ
ركنٌ في الأرضِ، عريقةُ الشيمِ
يا مدينةَ السلامِ، يا مهدَ الرسالاتِ
فيكِ الأنبياء رفعوا المآذنَ
نورٌ يهدي طريقَ الأممِ
وفيكِ يبقى الأقصى المباركُ
أعلى مقامًا رغمَ المحنِ
نورٌ يسطعُ بفضلِ الإلهِ
أقصى جليلٌ على طولِ الزمنِ
فيكِ التقى الأنبياءُ الكرامُ
وصلُّوا جماعةً مع المصطفى
نبيِّ الهدى، رسولَ الأنامِ
عليه الصلاةُ وأزكى السلامِ
يا مدينةً عشقها القلبُ مذُ الولادةِ
حبُّكِ يسكنُ في أعماقي
فأنتِ النبضُ وأنتِ الحياة
منارةٌ ورمزُ الصمودِ الأبيِّ
و يملأُ سماكِ حمامُ السلامِ
يُرفرفُ يعلو بغصن الزيتونِ
أنتِ مدينةُ الشهداءِ العظام
أطفالُكِ أُسوْدٌ في ميادين النضالِ
يُوقدونَ الصبرَ رغمَ الألمِ
يا مهدَ تاريخِنا الساطعِ كالشمسِ
وحضارةِ الحقِّ الأزلية
لن تنحني ـ لن تموتي
فأنتِ العروبةُ في أعلى سماءِ
وفيكِ يُسمعُ صوتُ الأذانِ
وأجراسُ الكنائسِ تهتفُ
حبًّا وسلامًا للكونِ والوجودِ
يا زهرةَ الشرقِ ويا عزَّها
ستبقينَ لنا رمز الخلود
وأملًا لن ينطفئُ في القلوبِ
تفاؤل بقلم اتحاد علي الظروف
تفاؤل
ترنو بعينيها
قوس قزح....
وتحاول به الإمساك
تفرح لقطرات ماء
بين السماء والأرض
معلقات.....
يلامس قدميها اديم
التراب....
فتملأ جسدها طاقات
الحياة.....
فاتبعها لتجد في روحها
شرح كيف بالفرح
طفلة.....
تحتضن الحياة
بقلمي اتحاد علي الظروف
سورية
الحامول والهالوك 8 بقلم علوي القاضي
الحامول والهالوك 8
رؤيتي : د/ علوي القاضي
... وصلا بما سبق ، فالإنتهازية هي السياسة والممارسة الواعية للإستفادة (الأنانية) من الظروف ، مع الإهتمام الضئيل أو المعدوم تماما بالمبادئ أو العواقب التي ستعود على الآخرين
... وأفعال الشخص الإنتهازي يغلب عليها النفعية التي تحركها بشكل أساسي دوافع المصلحة الفردية والشخصية
... فلا فرق بين الإنتهازي والوصولي ، فكلاهما وجهان لعملة واحدة ، إذا هو الشخص الذي يقدم مصلحته الشخصية على مصلحة العامة أو الآخرين ويتمتع بـ (الأنانية) في تحقيق أهدافه المعلنة أو غير المعلنة ، قال الله تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) ، كم من شخص يُحسن الكلام ويُظهر الود ، لكنه يخفي في قلبه النفاق والأنوية والمصلحة الشخصية !
... فالوصوليون يتقنون التلاعب بالمشاعر لكسب رضاء الآخرين ، لكن حقيقتهم تظهر عند أول إختبار
... لذلك فإن الإنتهازيين ، يطفون على السطح ، مذبذبون تارة يُمنى وأُخرى يُسرى ، فيلفظهم الجميع مثل النهر عند الشط ، ثم يعتريهم الخذلان والنسيان مهما طال الوقت
... والإنتهازي مثال حي لقول الشاعر :
.. أعَلِّـمُهُ الرِّمَـايةَ كُلَّ يَـومٍ***فَلمَّـا اشْتَدَّ سَاعِدُه رَمانِي
.. وَكَمْ عَلَّمْتُـهُ نَظْمَ القَوَافي***فَلَمَّا قَالَ قَافِيةً هَجانِي
... فالإنتهازية من فعل نهز ، وإنتهز الفرصة تعني إغتنمها وبادر إليها ، لكن الإنتهازية لاتحمل معنى الفعل الإيجابي ، فالانتهازيون أشخاص نالوا من الفشل نصيبهم ، فالتجأوا إلى الآخرين كسلم يصعدونه ، هم أشخاص يقومون بتحقيق مصالحهم على حساب مصلحة الآخر أو المصلحة العامة ، دون الأخذ بعين الاعتبار القيم والمبادئ الأخلاقية ، وما أكثر الإنتهازيون في زمننا هذا ، أولئك الذي يتسلقون أشلاء الآخرين ليصلوا إلى مبتغاهم ، يجيدون فن المداهنة والتملق والمدح ، مبدعون في رسم الخطط ، لامبدأ لديهم ، ولا فكرة يدافعون عنها ، همهم الوحيد في الدنيا هو الإتكال على الآخرين والركوب على أكتافهم ليحققوا مآربهم ، وحالما يحققون المبتغى ، يطلقون ساقهم للريح ولايتبقى منهم شيئا إلا الذكرى ، والشعور بالحسرة ، وبعض من الشعور بالغباء ، لهم في كل مكان وجود وفي كل مجال لهم بصمة ، إنهم ينتشرون ويتكاثرون
... معروف أن العلاقات الإنسانية تقوم على الحب والمودة والإحسان والعرفان ورد الجميل ونكران الذات ، وبوجود أمثال هؤلاء لا يبق هنالك مكان لأية قيمة إنسانية ، فإن الانتهازية تورَّث من شخص لشخص بالإيحاء ، وبالتقليد تنتقل من شخص لآخر ، إنها عدوى الإنتهازية التي خلقت في نفس كل واحد منا فوبيا العلاقات وتكوين الصداقات ، يقول الإمام الشافعي ، (سَلاَمٌ عَلَى الدُّنْيَـا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِـهَا صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ لايمكننا الحديث عن الإنتهازية دون الحديث عن الصداقة ، والصداقة في المعاجم العربية تعني علاقة مودة ومحبة بين شخصين أو أكثر ، لكننا اليوم نعيش عصر السرعة فبعد أن كانت الصداقة عِشرة بين الأشخاص من المهد إلى اللحد ، وبعد أن كان الصديق يرافق صديقه في الحياة إلى أن يحثو على قبره التراب ، أصبحت اليوم مجرد مرحلة في حياة الإنسان ، تقصر ولاتطول ، مرحلة لها بداية ولها نهاية معروفة ، وصلاحية محدودة ، قصة تكتب بحروف المدح والتملق وتنتهي بتحية سلام بلا رد
... لذلك يجد الإنتهازيون في الصداقة أرضهم الخصبة ، يتقربون ويتودَّدون ويلتصقون بالروح لصَقا ، ثم بعد أن يدرسوا شخصية الضحية يبدأون في التنفيذ ، إنها جريمة مكتملة الأركان ، وهنا يحدث للضحية خلط في المصطلحات ، فلا يفرق بين الإستغلال والإيثار ، ويظن كل الظن أن استغلال الطرف الآخر له هو عاطفة حب زائدة عنده ، وأنه لاضير من التضحية وتقديم بعض التنازلات في سبيل الحفاظ على العلاقة السامية ، ألا وهي الصداقة ، لكنها في الحقيقة غباء زائد منه
... وإلى لقاء في الجزء التاسع إن شاء الله
... تحياتي ...
همسة صباحية بقلم جابرييل عبدالله
أحبائي أصدقائي طاب صباحكم
همسة صباحية
شعري فيه إيقاع وأوزان
وقصائدي تطرب الآذان
حرفي يغنّى بشجن وحنان
يفرح القلب بنشوة الألحان
ركوع وخشوع وإيمان
وقراآت من إنجيل وقرآن
فلا العمر باق ولا الزمان
منه العفو والشكر والغفران
محبتي
الشاعر جابرييل عبدالله
تنبيه جميع النصوص على
صفحتي الإلكترونية هي ملكية
فكرية خاصة بالكاتب وهي
مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي
الكاملة
الأحد، 11 مايو 2025
الكفيفة بقلم محمد خالد طه
الحامول والهالوك «[7]» بقلم علوي القاضي
كبرت بقلم احمد محمود
في أي دين بقلم عبدالرحيم العسال
ليت مدالبحر زاخر بقلم عبدالرحمن المساوى
حنين الوصال بقلم يحيى حسين
العلم والهجرة بقلم إسحاق قشاقش
مشاركة مميزة
الإنسان والوجود بقلم طارق غريب
الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...
















