الأربعاء، 9 يوليو 2025
فاتورة التصابي بقلم: ماهر اللطيف
حين تصاغر الأصل بقلم سليمان كاااامل
ما عاد تأخذني الحلـولُ بقلم عمران عبدالله الزيادي
أيا ضنين الحب بقلم مريم سدرا
نداءُ الروح بقلم عماد فهمي النعيمي
الثلاثاء، 8 يوليو 2025
وأهمس فيك بهمس الحنين بقلم معمر حميد الشرعبي
نوبل للسلام بقلم جابرييل عبدالله
قل للذي له القلب خفق بقلم فلاح مرعي
دمت خيرًا معلمي بقلم معمر حميد الشرعبي
بسمع وأنا مدمع بقلم خالد جمال
شهداء الواجب الوطنى بقلم عبد العزيز الرفاعي
خاطرة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
حبال مهترئة بقلم سعاد حبيب مراد
نشيد الانطفاء الأخير بقلم جبران العشملي
مسافر بقلم: فاطمة حرفوش
لغة العيون بقلم فلاح مرعي
لغة العيون
تغازلني بعينيهاالجميلة
وما أجمل الغزل
وما أعذب الهمس
يخالطه الخجل
سلام على العيون
الآسر جمالها مكحولة الاهداب
مصقولة الطرف
كأنها سهام مسنونة الرأس
ترمي فتصيب ولا تخطئ
سلام على الصوت الخافت والهمس
والعينان اللج بحرهما
التي يحلو فيهما الابحار والعوم والغرق
سلام على من غازلتني بغزلانية عينها
في صمت حاكى الصمت ولم يزل
يراودني إليها الشوق وعنها يسأل
فلاح مرعي
فلسطين
يا ابن فاطم بقلم فاخر خالد
يا ابن فاطِمَ ، يا سِراج الدُجى
يا حسين الورى، ونُورَ الهُدى
يا شهيدَ الدُموعِ في كلِّ عينٍ
يا صَدى العَدلِ في دُجى كربلا
قِمتَ والحقُّ كانَ يَستصرخُ النورَ
فأجبتَ الصَدى، ولبيت “لا”
لم تَبِع دينَ جدِّكَ الصادقِ الحقِّ
ولو سالَ منكَ الدمُ والمهجَا
حين أقبلت في جموعِ الطغاة
كنتَ وحدَكْ، لكنكَ العَزُ والإباء
أين مثلُ الحسينِ؟ بل من كفاهُ
أن يُلاقي المَنونَ كي لا يُرى
صامتًا والظلامُ يُزهقُ حَقًّا
فأبى.. واختارَ المنيةَ فِدَا
يا حسين الحبيب ، سلامٌ عليك
ما تردّدتِ الأرواحُ فيك وفا
✍️ فاخر خالد
فلتعملوا خيرا بقلم معمر حميد الشرعبي
فلتعملوا خيرا
وعنها تُسألون إذا دنا وقت الممات
وبربكم ونبيكم من إذا أعد جوابه
وكيف ينجح من عاش في الطيش
يبحث عن السوءات لا يرجو الإله
فلتعملوا خيرا فهذه دنية وصف الدنو
لن يرتفع إلا المعفر وجهه بين التراب
بطاعة وسجود آناء ليل أو بأطراف النهار
فهي الصلاة وسيلة لفلاح من يرجو السعادة
وهي الصلاة تريحكم من كل أعباء الحياة
من كان يعمر دربه بالنور ويملأ فكره بالخير
فليبشر فعند الله مأجور له عز الفلاح.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي
اليوم العاشر بقلم عبدالصاحب الأميري
اليوم العاشر
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&
كيف أنام؟
وصدى صوت الحسين اخترق سمعي
هَیهَاتَ مِنَّا الذِّلَّة
بقيت لليوم درساََ للثوار
حكاية الحسين،، عشت كلّ فصولها
حكاية عشتها كل عام، روتها لي أمي في صباي بدموعها
رواها لي أبي، حين كان ينقلني بين المنابر
دموعه تشهد له يوم الحساب
لسانه يردد
فديتك يا حسين،، واه حسيناه
الليلة ليلة العاشر من محرم
سلب الحسين النوم من جفوني
كيف أنام،،
وأنا ابن هذين الأبوين
كيف أنام،،
ودَوِيٌّ الحسين وأهل بيته وصحبه،، يطرق أبواب السماء
دَوِيّ كَدَوِيِّ النَّحلِ، ما بَينَ راكِعٍ وساجِدٍ وقائِمٍ وقاعِدٍ، أخترق سمعي
ارتجفت أطرافي
نقلني إلى كربلاء،،
إلى نهر الفرات
َموكب الصبية،، يصرخ
العطش،، العطش
منعوا الماء عن ركب الحسين
صرخت بأعلى صوتي،، ودموعي تجري
لبيك ياحسين
لبيك يا حفيد رسول الله
لبيك يا ابن علي وفاطمة
هَیهَاتَ مِنَّا الذِّلَّة
عبدالصاحب الأميري
حين ينهزم الوطن في سرير مريض بقلم جبران العشملي
حين ينهزم الوطن في سرير مريض
__________________________________
في مستشفى ريفيّ مهجورٍ من الرحمة،
استلقيتُ بجوار أمي،
كما يستلقي المنفى بجوار وطنه،
أحضن خريطةً تتفكك،
وأكتم أنيني حتى لا أوقظ صمت الدولة.
كانت أمي أكثر من مجرد مريضة،
كانت البلاد ترتجف في صدرها،
وكان جسدها المهزوم يشبه اليمن وهي ترتعد على طاولات المساومة.
يا الله…
ألهذا الحدّ تُهان الأمهات في بلاد العرب؟
يُساوَم على أنفاسهنّ،
ويُطلب من أبنائهنّ أن يدفعوا ثمن المحاليل… والموت.
سألتُ الممرضة:
ــ أين الطبيب؟
فقالت دون أن ترفع عينها:
ــ ذهب يبحث عن راتبه.
وفي زاوية الغرفة، كان الذباب يحتفل بسقوطنا،
حتى الذباب وجد له وظيفة…
أما الإنسان،
فبقي عاطلًا عن الكرامة.
---
كل ممرٍ في المستشفى قصيدة مكسورة،
كل سرير خريطةٌ ممزّقة،
كل أمٍّ تنتظر الدواء…
هي وطنٌ يُنازع تحت قيد الصبر،
وكل ابنٍ يبكي في صمت…
هو شعبٌ لا يجد حتى حق البكاء.
بقلم جبران العشملي
رأيتك في حياتي بقلم معمر حميد الشرعبي
رأيتك في حياتي كل خير دافق يحتويني
أنت يا أغلى ويا أرقى فتوني
أنت يا فجر الأماني وقاموس سنيني
كن مَعيني
ولك ازدادت مع الدهر شجوني
لا يراودني ضباب الشك
في نيني عيوني
أنت نبراس ابتهاجي
أنت أصناف لحوني
يا عيوني .
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي
آه من تكسرات الروح بقلم لينا شفيق وسوف
آه من تكسرات الروح...
آه من الكلام المحبوس بالفكر
آه من شفاه صامته
وشوق خائف أن يطير
آه من صدر مرتجف
وتعب لعين
من خذلان وضعف
من انتظار لئيم طويل
آه من شعور العجز
آه من نهار يطلع بالبعد
ورسائل تفهم بالسوء
آه من اعتذار يغتال الوهم
والصدق والصداق
آه من قلب
تكسرت روحه
من خوف الحياة
والصراعات والفشل
آه من قدر
ساقك دون علم
وبه تفتح أبواب
ورزق الحب والعشق
والآهات روعات
لتصبح ندبة عمر
بقهر البعد
آه من الخصام والذكريات
تعمر بيننا أوطان
آه من ثقل الحب علينا
ودونه لا طاقات ولا سلام
آه من حبك يرفرف في كل
اللحظات
أحبك دائما وأبدا
دون ندم يا أغلى مقام
آه من القلب وللقلب
آهات وكلام
حبك جاء بغير اعتياد
بطرق لا تشبه العادات
حبك قمر وبحر
ضحكات
حبك سماء ونجم
حياة ومطر
وحلم للعيون
بجمال
حبك جذور
وعمر وظل
ودمعات
حبك روح وأمل
لا أمل الآهات
حبك وعد ولهفه
ومواساة
حبك صمود وقوة
والقرار الأخير
على الطرقات يمشي
بلهفة الصبر
وموسيقا العشق
لحبك أمره أمر
لا ينتهي
بقلمي لينا شفيق وسوف
سورية....
حريق في مدن الصمت بقلم الهادي العثماني
حريق في مدن الصمت
تفاصيل زمن رديء
لنا غربةُ المنفى
وأوجاعُ الخواءِ
وأشهد ألَّا طريق
إلى الرجوعِ
سوى تباريحِ الأسى عند المساءِ
يا أيّها الزمن الرذيل
لمن تصفّق؟
للرجالِ الموتُ،
والعرس التمرد
والعروس صبية بملامح الحسناءِ
تُدْعى في قواميس لنا الحريّة،
حورية مخضوبة الكفّين بالحناءِ
عذراء، تلبس في الصباح قصائدي،
تتبرّج في نحرها عند المسا بدمائي
مازلتُ ألهث خلفها،
والروح تسكن عندها
مازلتُ أطلب ودّها،
ولسوف أدفع مهرها
من لون دمع قصائدي العصماءِ...
نحنُ بلا أسماءَ نرتاد بلا وهَنٍ
تلك الشوارعَ، والأزقّة والمقاهي
نعلّم روّادها الحقَّ الذي
لا تحتويه منابر الخطباءِ
للشاعرِ المسجونِ
في ألق القصيدةِ وحيُه،
كالموتِ ينزِل فجأةً وسط العراءِ
ولنا جميعا في الزمان ملامحُ العمر الذي
مرّ على أجسادنا
كسنابكِ خيلِ التّتار
إذا غزتْ عند الحروب،
ولم نفرّ إلى الوراءِ
وحدنا...
نحن على جمر اللّظى نتقلّبُ
ولنا المراثي تؤبّن لغةَ الغناءِ
لمّا نصلّي ننتمي
للزهر... للأشجار...
للفجرِ الموشّح بالسناءِ
نبكي على أفراحنا المصلوبةِ،
ثم نسافر في الدروب
يشوكنا وخزُ العناء...
لا وَحْيَ يُوحَى بعد عهدنا
فقدِ انتهى عهدُ الكرامةِ
والرُّؤى والأنبياءِ
تبًّا لهذا العصر حبزُه مالحٌ
نقتات فيه رغيفه من غير ماءِ
الهادي العثماني
تونس
شواطئ النسيان بقلم أسماء جمعة الطائي
شواطئ النسيان
***************
عندما يحل الشتاء بداخلي تستفيق جروحي لتلملم حبال أشواقي في مرافئ غربتي...
مشيت في دروب مظلمة
أشعلت شموع عزلتي علها تنير خطواتي المثقلة...
ووقفت حائرة أمام بحور تحلق فوقها نوارس الغرام...
تكلمت مع خيوط الليل الحالكة الظلام
تسامرت مع طيور خواطري
ألقيت برسائل العشق في شواطئ النسيان
علني أقرب ذلك اللقاء؛
تزعجني المسافات التي بيننا
ليتها تكون حبيسة احساسي
مع كل نبضة تتجدد العبرات
لم أستطع نسيانك ولا املك قلبا ينكر ذلك الحب المتربع على عرشه
يراودني الف حنين وحنين
يتخللها أحلام تحتضن الروح الهاربة
اه يا معذبي قد اسرفت في غيابك
أما ان اللقاء...
وانا انا قد اسرفت في اشتياقي اليك
تهت في عتمة الاحزان
فتشكلت ملامحك أمامي...
أمام عيوني فاوقدت النور في غياهب الغياب...
تركت عطر انفاسك يتناثر بين حروف أشجاني...
لتعانق الروح توأمها؛
لتستريح من حرقة العناد والبعاد
ليتك جاوزت المسافات البعيدة
وطرقت أبواب الليل الصامتة:
لتزورني الذكريات وتستفيق أحلامي
لاملأ شبابيك الهوى بقصائدي
واسطر ابيات شعري عند مفترق طرق معاناتي...لتسكن اهاتي...
واتوسد اوجاع انكساراتي،
يا مقلة عيوني ليت الدهر يجمعنا
ليت الريح التي هجرت مراكبنا تأتي
بطيفك في بحرك ترميني؛
ها أنا أغرق ثانية بحبك مرغما
هل لي بنظرة منك تنجيني
صوتك نسمة داعبت خافقي،
اهرب منك واليك التجئ
اختبئ خلف طيفك؛
احبس انفاسي بين أضلعي
اترك ذلك الليل الطويل يسامر اهاتي
يأخذني الشوق عند ديارك،
يشعل قناديل حبي الممزوجة بعطرك
اترك عصافير عشقي تناغم غرامك
أسماء جمعة الطائي
جبر الخواطر بقلم محمد كحلول
كلّما أنا حاولت النسيان.
اللّحظات الجميلة تذكّرني.
و إذا أردت الإبتعاد عنكم.
الحنين و الشوق يأخذني.
طلبت من الزّمان تحرّرا.
فكانت الإبتسامة تأسرني.
الحلم جميل حلوا أحداثه.
لكنّ الواقع المرير أيقضني.
بأعلى صوت أصرخ عاليا..
و الصّمت الأصمّ يسمعني.
هل الهروب أفظل الحلول
إذا ما كان البقاء يقتلني.
أحارب الّزمان وحيدا أعزل.
أقاتله حينا و أحيانا يقتلني.
النّجاح صراع و الفشل إختيار.
أيّ درب الحياة ستأخذني.
كتبت لكم بعض الخواطر.
فهل من منكم يجبر خاطرى.
سجّلت لكم أحسن الذكريات.
جزء من سجلاّت دفاتري
محمد كحلول 7-7-2025
جبر الخواطر
عودي إليه بقلم أبو خيري العبادي
بقلمي. ......عودي اليه
عودي اليه
فدونك لا حياة تذكر
عودي فدونك يبقى النهار
مظلم
قد غابت الشمس عني
ولا عصافير بعد اليوم تغرد
من اين لي بعدك أمرأة
تضيء لي العمر
وتجعل الليل لي قمر
قد غاب عطر لا شبيه له
فمن اي سوق اشتري
وانا ضيعت من بعدك
كل درب
نسيت أشيائي من
قرطاس وكتب
حتى الاقلام بلا مبراة
قد تطاير في عاصفة الورق
فكيف اكتب أنغام عشقي
وانت القلم والحبر .....
بقلمي
ابو خيري العبادي
بيت مهجور بقلم عمر أحمد العلوش
بيت مهجور
بيت أعود إليه كلما اختنقت بي المدن،أو ضاقت بي وجوه الذين لا يعرفون كيف يصمتون ،ترددتُ كثيراً قبل أن أعود ،ليس لأنني نسيت الطريق،بل لأنني أخاف أن أرى قلبي في الزاوية ذاتها،ينتظرني كما انتظرتُ أنا عودةً لم تأتِ.
البيت مهجور إلا من قلبي ،وصدى صوتها،التراب على العتبة والغبار على المقابض،والصمت هو الوحيد الذي يفتح الباب ،دخلتُ بعد تردد كمن يضع يده على جرح قديم،خائفاً ألا يؤلمه بعد الآن، ذلك أن الألم دليلاً على أنه ما زال حياً.
الحذاء ما زال عند المدخل،ضاق عن قدمها ،أم قدمها كانت كذلك لكنه لم يضق عن الخطوة التي أخذتها يوماً ، تلك الخطوة التي فقدتُها، كما فُقد الذين كنت أركض إليهم.
على الرف اصطفت معلبات منسية، مثل جنود خاسرين في حرب منسية، لكنني لم أملك أن أرميها،فبعض الأشياء لا تفسد، بل تتحول إلى ذاكرة.
في منتصف الجدار، ساعة بلا عقارب التي كانت تدق فيّ أكثر مما تدق في الحائط،كأنها تقول لي:الوقت لم يمر بك، بل مر عليك.
معطفها المنسي ما زال هناك معطف اتسع لحنان لم أعد أملكه.
ومفتاحٌ على طاولة تهالكة لا أذكر لأي باب هو، لكنه يفتح فيّ أبواباً كثيرة،كلها تُفضي لها وأُغلق.
مررت بين أركانه كأني أفتش عن نبضي ، لا كمن يفتش عن أشياء، بل كمن يمر بجراحه واحدة تلو الأخرى.
لم أكن أبحث عنها كنت أبحث عني، بين ما تبقى منها.
على طاولة المرآة، مشطٌ وأحمر شفاه، في المشط ما زال شيء من شَعرها، شَعرٌ بدا لي حياً،كأنه يرفض أن يغادر، لم ألمسه، كأني أخاف إن أزحته أن تذهب معه بقية ملامحها من ذاكرتي.
أحمر الشفاه،كُسرت قاعدته وسُحبت منه لمسة كانت آخر لحظة وضعت فيها شيئاً من جمالها على المرآة، ذلك الجمال الذي لم يكتفِ بأن يُرى، بل بقي يُقيم فيي ، المرآة ذاتها ما زالت تعكس وجهي حين كنت جميلاً بها.
على السرير دفتر مفتوح ، صفحةٌ مكتوب فيها من ذات مساء : (انتظرني) أعرف صاحبة الخط المرتجف كما روحي ،كأنه رسالة كتبها شخصٌ تاه في القدر، ولا أستطيع أن أكف عن انتظاره.
كوبان ما زالا ينتظران على طاولة أخرى،كما تركناهما،حتى ملعقة السكر ما زالت تحتضن بقايا السكر، كأنها تأبى الجحود،خوفاً من أن تنسى شكل فمٍ لم يكتمل به الحديث ،
أو كأنها تتذكر صوت ضحكتها .
عبوة العطر بجوار السرير، تهمس لي كلما مررت بها:كم كنتَ جميلاً ذلك اليوم .
هكذا عدت ، لا لأقيم فيه، بل لأيقيم بي.لأتحسس ما تبقى مني حين خرجت منه ذات يوم،ممتلئاً بالغياب…فارغاً من كل شيء إلا قلبي.
عدتُ إلى البيت المهجور،لا لأنني أشتاق إليه فحسب بل لأنه المكان الوحيد الذي أجد روحي بصمته.ليحتضنني كما يُحتضن الراحل في الحلم قلباً احترق ، ولم ينطفئ .
✍️ بقلمي عمر أحمد العلوش
قل للذي له القلب خفق بقلم فلاح مرعي
قل للذي له القلب خفق
وله الثغر تبسم والفاه ضحك
والعين له بسهم رشق
ما عاد كعهده الذي سبق
ماذا دهاه وما ذا به لحق
ما عاد قلبه بالحب يخفق
ولا عاد الكلام المنمق نسمعه
غزلا هياما منه المشاعر يدغدغ
ما عاد يشنف المسامع همسه طربا
وما عاد بالقلب يرتفق
كالنظرة الأولى واول لقاء
قل للذي له القلب خفق
فلاح مرعي
فلسطين
الود بقلم نورهان محمد علي
الود عمره ما كان ساهل ولا خالي من الأسية!
وهذه رسالةٌ
كم جئت إليكم بحسن نيةٍ
أود الود وأن لا شيء يعكره
لكن الطباع تختلف
بقناعات لم تتفق
ولكني أعي حتماً....... بواجبٍ
ففعلته
لكنكم عند أول مأذقٍ
كان الحكم دون رحمةٍ
وَوُضُعتُ في تبرير موقفٍ
لا لست بتبرير مكلفٍ
ربما الأمر منكم....... قسوة قلوبكم
وهذه معي لن تنطبق
وعزائي لقلب رقراق مثل الطير يبدي بلهفةٍ
لكني أبغي التحكم في مشاعري
وسأصبح برد فعلٍ مثل ردكم
حينها لا يلومني أحد مهما كان أو إختلف
يا أخ فقد وضعت الحلول بحكمةٍ
وغضيت البصر سريرةٍ
ووضعتك في صورة تليق بك أمام زوجتك
أبدى بفعل وحسن تصرفٍ
ورأيت الفعل منك معجرفٍ
فهممتُ بشيء آخر دون تصرفٍ
يمس عزة نفس وكرامةٍ
لا تقلقوا
سأحل الأمور برأفةٍ
وألبي بها رغباتكم
فقد تكون منذ زمنٍ ....... رغبتي
فأنا العزيز المقتصر
ولكم التصرف بحسن أو خيبةٍ
ولي ب ردٍ لفعلكم
ولكني........
لا لن أخلفُ واجبٍ
قلم نورهان محمد علي
العتاب بقلم محمد كحلول
سهام الفراق للعشّاق قاتلة.
يفتر العشق إن طال الغياب.
يعاتب الإنسان من يهتم لأمره.
و لا ينفع مع الحقير عتاب.
كل الخليقة مصيرها ثابت.
مؤكّد و إن تعدّدت الأسباب.
لا يفنى الوجود دون أجل .
و لا يخلّد المرء دون حساب.
من يحمل الحقد يموت به .
إنّ الأموات لا يهمّهم عذاب.
يعيش الإنسان ويخلّد ذكره.
قيمة المرء لا تصنعها ألقاب.
مكانة الرجل مواقف تحدّدها.
الرجال لا تنحني لهم رقاب.
عش كريما بين الناس تحترم.
و الذليل يمنّى أن يكون تراب
إحذر من غدر الذّئاب إذا ما
برزب لها بين الوجوه أنياب.
ولا تأمن غدر الإنسان إذا .
لبس من لباس التقوى نقاب.
إختر من بين الرّجال أكرمهم.
إنّ الكريم من الرّجال يُهاب.
عزفت بالحروف لجنا جميلا.
و نسجت بخطّ القوافى كتاب.
محمد كحلول8-7-2025
العتاب
آفاق جودك بقلم معمر حميد الشرعبي
آفاق جودك
حين تعطي الخير
تمنحها السعادة
للذي فقد الأمان
.........
تجود بالخير الذي
زرع القلوب ببذر أمنٍ
دائمٍ يرقى به نحو السمو
............
الخير عنوان جميل
وبه اقتبست مواطن العطر
الموشى بالنعيم.
............
طوبى لخير قد تشيد
حين أبدعت العطاء
العز ينهل من محيا الخيّرين
إرادة تعلو ولا يعلى عليها.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي
الصمت بقلم الطيب تشرين
الصمت
قديماً قالوا: إذا كان الكلام من فضة؛ فالسكوت من ذهب
حكمة تركها لنا الأسلاف فلا شك أنها عن تجربة و ليست بلا سبب
فلو لم ينطق ابن اليمامة لما جاءه الأسود مسرعاً، تاركاً أمه للنحيب والندب
الصمت عبادة.. والإنتظار فوز.. والصبر صاحبه نال، ونجى من الكرب
صمتنا.. فحسبوا صمتنا جبناً.. هؤلاء السفهاء الرعاع.. فتركناهم يكتوون بنار ذات لهب.
الطيب تشرين / المغرب .
حنيني إليك بقلم سليمان كامل
حنيني إليكِ
بقلم // سليمان كامل
***********************
حنيني إليك.....كلمات وأشعار
دفؤها يخترق...جدار أو ستار
لاتظن..................الهون كلماتي
فتسمعيها لاهية......أو استهتار
كم ذابت من..........لحن كلماتي
قلوب صخر......وعظام وأشفار
حنيني حديث.....تقرأه العيون
وبلحنه الشجي........تهتز أوتار
يداعب الخيال...المغرور لأنثى
حتى تقول..........حظي شهريار
فتعانق الأوراق..بعطري المنثور
وتقول زدني..............أيها العطار
فحنينك طيف........هنا يلازمني
يسكن الأبيات......والقصيد ديار
يزلزل قلبي...............كموج عتي
شق القلب...............بحار وأنهار
حنيني إليك.....حبيبتى قصيدة
لن تنتهي...............أجيال وأعمار
سيخطها الزمان........رواية تتلى
إن غفا قلمي.......ستوقظه أحبار
**************************
سليمان كامل .....الإثنين
2025/7/7
عايش و مش عايش بقلم محمود العارف علي
قصيدة عايش ومش عايش
-------------
قالتلي بحبك..... وف لحظة
سمعي التقيل أصبح خفيف
صليت ودعيت وبوست يدي وش وضهر
وف الآخر اكتشفت إن نظرها ضعيف
بتحبيني على إيه ياحزينه؟...
لا شكل ولا هيئة رزينة
ده الناس لوشافتك ماشيه جنبي
هتقول.. ياحسرة....... على إيه
عيونك كانت فين... لما إخترتية؟
وإيه اللي عجبك فية؟
ما أنا اللي بنام بترابي
وأنا الشقيان اللي حضوري يشبه غيابي
لا أعرف أغير ف مشيتي وأتمخطر
ولا أعرف أهز في اكتافي وأتمنظر
بس انتي علشان نظرك ضعيف
افتكرتيني عنتر
أنا عايش ومش عايش
ظل مالوش ملامح
لكن لساني بعافر
مابين اللي جاي واللي رايح
يابت.. دآنا تايه في الدنيا
عُقد رخيص وإتبعتر
وبرغم ده كله....... أنا مش طمعان
ولا طالب غير ستر الحال مش أكتر
وآدي الموت واقفلي ع الباب
ومين هيبكي عليا
ماأنا أصلي ماليش احباب
جاي ياموت ومش فارق معاك الدور على مين
قولي ياموت ازاي بتاخد ارواح المساكين؟
خلاص........... مبقاش دمع ف العين
ولا أقولك.... تعالى خدني مع الرايحين
كلمات / محمود العارف علي
لست أدري بقلم صالح إبراهيم الصرفندي
لست أدري
هل ظلمتها!!
يومًا
دون أن أدري
لست أدري كم حزنًا
مر عليها
و بكت
حضنت حروفي
احتضنتي
و كانت سندًا يوم كنت
وحيدًا
وعمرها ما
إشتكت
لست أدري
هل ذبلت أوراق وردتي
هل هرمت
جذورها
أعرفها كما لم أعرف
غيرها
قلبها كماء النيل
و الفرات
زادها
يا تعاريج الزمن
يا خطوط
أعوامها
مهلًا
الورد يبقى سر
الحياة
و عنفوانها
أيا وردتي
لو جارت الأيام
و تقلبت
تبقين الجدار
و السند
بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي
مصر بقلم عماد السيد
" مصر "
" بحر الكامل "
مِصرُ يا سِناءَ العُمرِ يا وَطَني الحَنينْ
يا مَن تُعلّقُ في الزمانِ على الجَبينْ
أربكتِ تاريخَ الزمانِ بحُسنِكِ الــمَخبوءِ بينَ النبضِ واللّحنِ الدّفينْ
كيفَ الحياةُ تطيبُ دونَكِ يا سَنا؟
وأنتِ تاجُ المجدِ، سيّدةُ السنينْ
تخضرُّ صحراءُ القلوبِ إذا بدَتْ
عيناكِ، وانهمرَ الرجاءُ على الجُفونْ
كأنّ نسيمَكِ قبلَ همسِكِ قد وعى
لغةَ الجمالِ، فصارَ أبلغَ في اليقينْ
وكأنّ شمسَ الكونِ مالتْ كي ترى
دفءَ الجبينِ على وجوهِ العاشقينْ
أيُّ النجومِ تاهَ فيكِ، فما اهتدى
وبقيتِ وحدَكِ في السماءِ بلا قرينْ
الوجدُ يزهرُ كلّما ضحكتِ لي
ويذوبُ قلبي في ابتسامِكِ يا حَنينْ
صمتُ الحروفِ توارى خلفَ تأمّلي
لكنّ في الأعماقِ شوقًا لا يلينْ
شوقًا لأرضِكِ، للمكارمِ، للمُنى
لجلالِ مجدِكِ، للعطاءِ المستكينْ
رغمَ البعادِ، نسألُ الدربَ الذي
يمضي: "أما من عائدٍ؟ كيفَ السنينْ؟"
خلفَ الوجوهِ، وراءَ ضحكتِنا اختفى
شوقٌ يُخبّئُهُ الحنينُ عن العَينينْ
لا يُكتَبُ الشوقُ الجليلُ، كأنّهُ
ريحٌ تُداعبُ في الدُّجى غُصنَ الياسمينْ
مِصرُ، يا حضارةً لا تُلمَسُ الـ ـأسرارُ
فيكِ، كأنّها نَفَسُ الجَنينْ.
قلم الشاعر عماد السيد
مشاركة مميزة
الإنسان والوجود بقلم طارق غريب
الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...




















