الجمعة، 18 يوليو 2025

النظام الدقيق للأكوان بقلم حمدان حمودة الوصيف

 * النظام  الدقيق للأكوان:

 الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) الملك: 

 أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15) نوح.


*ولدت الفلسفة المادية وأعلنت أن جميع النّظم في الطّبيعة والكون كانت كالآلات ذات التّحكّم الذّاتي وأنّ الكمال والتّوازن فيها نتيجة الصّدفة. ولكن ، في هذه الأيّام ظهر خطأ  المادّيّة والداروينية ، وما يسمّى الأساس المنطقيّ ، وقد فنّد العلم هذه الآراء. (انظر : كذبة التطور ، لهارون يحيى ، طبعات Essalam ، باريس ، 2002).


*الاكتشافات العلمية للقرن الـ 20 التي تتابعت بسرعة في ميدان البيولوجيا والفيزياء الفلكيّة ، أثبتت أنّ الحياة والكون  قد أ ُنْشِئَا. في حين انهارت نظريّات الدّاروينيّة . وأكّدت نظريّة الانفجار الكبير أنّ الكون قد خلق من العدم. وأثبتت النّتائج أنّ  هناك تصميمًا دقيقًا ومثاليًّا في العالم المادّيّ وهذا ما دحض قطعًا آراء المادّيّين.


*وبالنظر إلى الاحتياجات اللّازمة لظهور الحياة ، ونحن ندرك أنّ الأرض فقط تستوفي الشّروط  لكي تكون هناك بيئة مواتية للحياة ، يجب توفّر ما لا يحصى من الشّروط المتداخلة. وهناك بعض مئات البلايين من المجرّات ، تحوي كلّ منها في المتوسّط مئات المليار من النّجوم.

 فكم يُتوقّع من بيئة  تشاكل البيئة المتوفّرة على كوكب الأرض؟.


*من"الانفجار الكبير" إلى القيم المادّيّة من الذّرّات ، و المستويات الأساسيّة الأربعة من مستويات العمليّات الكيميائيّة من النّجوم ، ونوع  الضّوء المنبعث من الشّمس إلى مستوى لزوجة  المياه ، والمسافة بين القمر والأرض ،إلى مستوى الغازات في الغلاف الجوّيّ ، والمسافة من الأرض إلى الشّمس مع زاوية الميل في مدارها ، والسّرعة التي تدور بها الأرض حول محورها ،إلى مهامّ المحيطات والجبال على الأرض ، كلّ التّفاصيل مصمّمة بطريقة مناسبة لحياتنا.

 اليوم ،يسمّي العلماء هذه الظّاهرة الخارقة "من حيث المبدأ الحتميّ" و "التّنظيم الدّقيق" : هذه المفاهيم تلخص جوهر الكون ، حتّى في أصغر التّفاصيل قد رتّبت بعناية لجعل الحياة ممكنة . وبالتالي فالكون ليس كومة من الموادّ المرتّبة عشوائيًّا ، بدون غاية وبدون تنظيم .


*وتلفت الآيات السّابقة الانتباه إلى قياس التناسق في خلق الله. وتفيد كلمة"تقدير" ، معنى التّصميم ، والقياس ، والإنشاء بمقدار" وتستخدم في آيات قرآنية ، مثلًا في الآية 2 سورة الفرقان( الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) الفرقان): وقد وردت كلمة "طباقًا"للدّلالة على معنى "التّناسق" في ثلاث آيات : من سورة "الملك "وفي الآية 15 من سورة "نوح".وعلاوة على ذلك ، فقد كشف الله في سورة "الملك" ، عن المعنى المخالف (المضادّ) باستعمال كلمة"تَفَاوُت"،الحاملة لمعاني" الانتهاك ، وعدم المطابقة ، والفوضى . أي على العكس من ذلك ، أن هؤلاء الذين يسعون للتّنافر لن يكونوا قادرين على إيجاده.

 

*مصطلح "الضّبط الدقيق" الذي بدأ استخدامه  في أواخر القرن الـ 20، يمثّل الحقيقة التي وردت في آيات قرآنية.

 وخلال الرُّبع الأخير من القرن الماضي ،  أظهر العديد من العلماء والمثقّفين أنّ الكون لم يكن نتيجة الصّدفة. بل مصمّم تصميمًا و منظّم تنظيمًا يسمح، في أدقّ تفاصيله، بتوفّر الحياة البشريّة. (انظر : خلق الكون ، هارون يحيى ، آل Attique الناشرين ، كندا ، 2001). وكثير من الخصائص تبيّن بوضوح أنّ الكون قد نشأ خصّيصًا لدعم الحياة. 

وعالم الفيزياء ثكارل جيبرسون "يوضّح ذلك:

((-في السّتّينات ،  أدرك بعض علماء الفيزياء، إثر ملاحظاتهم،  أنّ الكون قد نُظّم بعناية بحيث يسمح بوجود الحياة البشريّة.))


* أشار الفيزيائي الفلكي البريطاني ، البروفيسور ف.جورج إلى هذا الانسجام الدّقيق في هذه المصطلحات : 

((-يوجد نوع من القوانين تجعل هذا التّعقيد ممكنًا.)) 


حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس. 

من كتابي : القرآن والعلوم الحديثة


سوريا تنادي بقلم محمد عطالله عطا

 سوريا تنادي 

سوريا تئن بأفعال الخيانة

وتنادي أبنائها من الشرفاء

لا تتركوني للهوان فريسة

عهدي يشهد بروح الكبرياء

عبر التاريخ قهرنا الأباطرة

وهزمنا جيوشا من الأعداء

هيا رجال الشام من حلب

أنتم سياط الحق بالشهباء

من كل ركن قوموا بجسارة

لنطرد كل خائن مع الغرباء

لن نترك السويداء لغاصب

يمرح بها ويصول بالانحاء

لا عيش بعد اليوم للأحرار

إن ضاع شرفنا بالسويداء

لن يسمح التاريخ لأمثالنا

أن نترك الحرمات للأهواء

بقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر


وجهه صل الله عليه وسلم بقلم حمدان حمودة الوصيف

 وَجْهُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صِفَةُ وَجْهِهِ بِالبِشْرِ وَالطَّلَاقَةِ. وَمِنْهُ الحَدِيثُ: تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ. أَيْ تَلْمَعُ وَتَسْتَنِيرُ.

*وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعبَدٍ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبْلَجُ الوَجْهِ. أَيْ مُسْفِرُهُ مُشْرِقُهُ.

*وَفِي حَدِيثِ جَريرٍ وَذِكْرِ الصَّدَقَةِ: حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ. كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ.

*وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ. وَالأَسَارِيرُ: هِيَ الخُطُوطُ الّتِي فِي الجَبْهَةِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَبْيَضَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: وَوَجْهُ الجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يَبْرُزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ فَهْوَ أَبْيَضُ.

*وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهْوَ نَائِمٌ فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ، فَاسْتَيْقَظَ مُحْمَارَّ الوَجْهِ كَأَنَّهُ الصِّرْفُ، وَهْوَ شَجَرٌ أَحْمَرُ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا عَابِسٌ وَلَا مُفْنِدٌ، وَالعَابِسُ: الكَرِيهُ المَلْقَى الجَهْمُ المُحَيَّا.

*وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَبْرُقُ أَكَالِيلُ وَجْهِهِ، وَهْيَ جَمْعُ إِكْلِيلٍ. وَهْوَ شِبْهُ عِصَابَةٍ مُزَيَّنَةٍ بِالجَوْهَرِ، فَجَعَلتْ لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ أَكَالِيلَ عَلَى وَجْهِ الاسْتِعَارَةِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ القَمَرِ، أَيْ يَسْتَنِيرُ وَيُشْرِقُ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللُّؤْلُؤِ.

*وَفِي صِفَةِ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا سُرَّ فَكَأَنَّ وَجْهَهُ المِرْآةُ، وَكَأَنَّ الجُدُرَ تُلَاحِكُ وَجْهَهُ. وَالمُلَاحَكَةُ: شِدَّةُ المُلَاءَمَةِ. أَيْ لِإِضَاءَةِ وَجْهِهِ، يُرَى شَخْصُ الجُدُرِ فِي وَجْهِهِ، فَكَأَنَّهَا قَدْ دَاخَلَتْ وَجْهَهُ.

*وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَةِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ وَلَمْ يَكُنْ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ. وَالأَمْهَقُ: الأَبْيَضُ الشَّدِيدُ البَيَاضِ الّذِي لَا يُخَالِطُ بَيَاضَهُ شَيْءٌ مِنَ الحُمْرَةِ، وَلَيْسَ بِنَيِّرٍ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ الجِصِّ أَوْ نَحْوِهِ. فَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ، بَلْ إنَّهُ كَانَ نَيِّرَ البَيَاضِ.

*وَفِي الحَدِيثِ: أُتِيَ بِرَجُلٍ، فَقِيلَ: إِنَّهُ سَرَقَ، فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَيْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَاكْمَدَّ كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيَّرَهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: أَسْفَفْتُ الوَشْمَ.

حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس. 

من كتابي : مع الحبيب المصطفى.


الفيل و القبرة بقلم حمدان حمودة الوصيف

 الفِـيلُ والقُبَّرَةُ

الفِـيلُ:

إنَّنِـي فِـيلٌ عَظِيمٌ

جُـثَّتِي مِـثــلُ الجِبَـــالِ

أَتَهَـادَى فِي مَسِيرِي

بِعَـــدُوِّي لاَ أُبَالِــــــي

لَمْ يُوَاجِهْنِي قَــوِيٌّ

هَيْـبَتِي فِي الغَابِ دَوْمَــا

 القُبَّرَةُ:

أَيُّهَا المُخْتَالُ مَهْـلاً

إِنَّ فِي العُشِّ صِـــغَــارِي

بَـيْنَ أَعْشَابٍ و زَرْعٍ

 لاَ تَطَأْهُـمْ وَ حَـــذَارِ

لاَتَغُـرَّنْكَ قُـــواكَ

إِنَّ لِلظّـالِــمِ يَوْمَــــا

 الفِـيلُ:

سَرَّنِـي هَذاَ التَّحَـدِّي

 أَيُّهَــا العُـصْفُـورُ خُذْهَا

هَـكَذا أَرْفُسُ أَعْشَـا

...شًا أُرِيـحُ الغَـابَ مِنْـهَا

أَرِنِـي التَّهْدِيدَ فِعْـلاً

هَـا أَنَـا أَشْبَــعُ نَـوْمَا

 القُبّرة:

أَيُّـهَاالطَّـيْرُ هَـلُمُّوا

أَدِّبُـوا الفِيلَ الظَّـلُومَا

اِفْقَـؤُوا عَـيْنَيْهِ نَقْـرًا

وأَذِيقُـوهُ الـهُـمُــومَا

إِنَّ فِي الـوِحْدَةِ حَزْمًـا

   بَطْـشُهُ يَنْصُـرُ قَـوْمَــا

 الفِيـلُ:(بَعْدَ أَنْ فَقَأَتْ الطُّيُورُعَيْنَيْهِ)

آهِ مِنْ كَـيْدِ الضِّعَـافِ

قَدْ قُهِـرْتُ اليَوْمَ قَهْــرَا

مَـنْ تُرَى كَـانَ يَظُـنُّ

لِذَوِي الرِّيشِ اقْتِـــدَارَا

قُـوَّتِي دُونَ ذَكَــــــاءِ

 أَصْبَحَتْ لِلطَّيْـرِ هُــزْءًا

 القُبَّرَة :

أَيُّهَا الضِّـفْدَعُ سَـاعِدْ

بِـنَقـــِيقِ ِمُتَــــوَاصِــلْ

اِنْـطَلِقْ لِلْجُرْفِ واصْحَبْ

جَمْعَـكَ الدَّاوِي وَوَاصِـلْ

كَـيْ يَظُنَّ الفِيلُ سَمْعًا

أَنَّ فِي الحُفْـرَةِ مَــاءَ.

 الفِـيل:

إِنَّنِي ظَمْــــآنُ جِـــدًّا

قَدْ عَلِمْـتُ المَاءَ سَمْـعَا

عَلّنِـي أَرْوِي غَلِيلِي

وَأَرَى فِي النَّبْعِ جَمْعَـا

مِنْ بَنِي جِنْسِي فَأثْأرْ

مِنْ طُـيورِ الشُّـؤْمِ ثَأْرَا...


 الطُّـيُورُ وَالضَّفادِع:

سَقَطَ الظَّالِمُ ،تَـبًّــا

فِي تَجَـاوِيـفِ الجِـبَـالْ

وَانْتَهَـى قَهْرُهُ,فَافْهَمْ

لَيْسَ فِي الكَوْنِ مُـحَـالْ

إِنَّ لِلْـوِحْدَةِ دَوْرًا

فِـي انْتِـصَارِ الضَّعْفِ دَوْمَا.

حمدان حمّودة الوصيّف ... (تونس)

ديوان "الباقة": أناشيد وأوبيرات للأطفال


جنوني للبحر بقلم زهرة الرهوني

 جنوني للبحر 

اهوى البحر بجنون.....

معشوقة به لحد الهديان......

كأني في أرض جنة الله للجنان 

رائحته تطربني وتصبو لنفسي 

روحا زكية للوجدان 

أغوص في أعماقه حيث احجار 

المرجان 

يابحر انت عشقي في كل 

السكون

أميل لسحر أمواجك حاملا اسراري 

إلى عمق الباطن 

أناجيك بنفسي لانك مصون 

وعشقا لقلبي المسكون 

تدفقاتك أمواجك ترن في الأذن 

على أوتار مسمع الأعماق بعمق 

الشجن 

ملهمة بتبضك يئن بصمت داخل 

الكيان 


بقلم أ زهرة الرهوني 


حنجرة على حافة المقصلة بقلم جبران العشملي

 حنجرةٌ على حافةِ المقصلة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في البدء...

لم يكن هناك نشيد،

بل شهقةٌ مذبوحةٌ في حنجرةِ وطن،

تبحثُ عن فمٍ لا يُكمَّم،

عن هواءٍ لا يُصفّد بالقرارات.


السماءُ كانت أقرب،

لكنّ الأرض انكمشت كضمير،

تطردنا من ترابٍ لم نرثه،

فصرنا نسقطُ من الجهات الأربع

إلى صدورنا مباشرة.


الليل؟

لم يعد ظلامًا…

بل شاشةٌ سوداء تُبثُّ فيها

نشرةُ الأخبارِ نفسها… منذ ألف خيبة.


وعلى أرصفةٍ لا اسم لها،

نجلسُ نفاوض ظلّنا:

هل كُنّا وطنًا؟

أم فصلاً في مسرحيةٍ دولية؟

ونسأل: من المخرج؟ من كتب هذا السيناريو؟

فيأتي الصدى سريعًا:

ربما... كنّا نحن.


الريحُ تغيّر لهجتها،

كانت تهمس،

والآن تصرخ بين الخرائب:

"الغدُ كذبةٌ قديمة —

لكنّكم تحبّون تزيين الجُثث."


طفلٌ يرتجف على صدرِ سؤال:

"أين تذهب الأيام حين لا تعود؟"

فأجابت التربة،

دون عطرٍ أو تردّد:

"تُدفن مع آبائكم،

وتُسرق منكم وأنتم تنامون."


ثم سمعنا الوطن،

صوته آتٍ من ركامِ الميثاق:

"تأخّرتُ ثانيةً،

فأعدَموني بتهمةِ التأخير."


نحن؟

منحنا أنفسنا حقّ الصراخ

دون صوت،

وتعلّمنا الصبر من شاشاتٍ

لا تبثّ إلا الأملَ المُعلّب

وتذاكر الطيران.


حناجرُنا؟

أعلامٌ مكسورة،

لا تلوّح،

ولا تُرفرف،

لكنّها لا تسقط.


هل سمعتم ضجيجَ وطنٍ

يُدفن حيًّا تحت توقيعٍ رسمي؟

هل رأيتم دمعةَ السؤال

حين تحرق خدّ طفل

ولا أحد يمسحها؟


يا أيها الليل...

ما الذي تبقّى منك؟

وماذا لو لم تكن الريح كاذبة،

بل كُنّا نحن —

من اختار أن يصدّقها؟


✍🏻 جبران العشملي


يا أمة الذل بقلم معمر حميد الشرعبي

 يا أمة الذل


أما آن يا أمة المليارين

أن يصحو فيك الضمير

أطفال غزة عظام ينقلون 

إلى المقابر

يا أمة الذل العقيم

وبائعي أصل الضمائر

أما آن 

شيخ وامرأة وطفل قد تواروا

جاعوا وأمتهم تعتق في الثراء

تبيع للأعداء خيرات البواطن والجواهر

أمةٌ أضحت هي الأذناب تلهث

حول المجرمين بحظ عاثر

أف لهم من أمة لا حاكما يأتي 

بما ينهي المجاعة أو يجاهر

رفضا لإجرام صهيون فعل فاجر

علماؤهم باعوا أوامر ربهم 

بجهاد أعداء الديانة بسعر خائر

تشكي لذلهم المقيت أعواد المنابر

أف لأمة لا مقام لها غير 

التودد للذي حكم البلاد 

وباع دينه والمشاعر.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي


حضن و غمزة بقلم لينا شفيق وسوف

  حضن و غمرة

،،،،لك مني وعد ياحب العمر،،،،،،لك مني فضل على الروح،،،،، أعترف

لك عندي،،،،ألف غمره وحبك أجمل حضن،،،،،، ودفء ،،،،بصمة العشق وهمس بالروح وبالروح شكره،،،،لك الشعر وحدك

وبصمتك معلمي فيها غمرة،،،،،نورمن العشق وجمرة،،،،،

لأجلك كتبت وإليك أرسلت،،،، وبعطر المعنى تعطرت،،،،،

صافية النوايا تقبلت،،،،بلا شروط  وضعتك موضع ابن القلب ونبض الروح والروح

حبي كله وعشقه ،،،،،،،تمسكت بك مطمئنة معك بعمق العمق وجوهرك

جوهر الحب بدايات العشق ،،،،، مؤجل الحضور لم يحن بعد وقته وعمره،،،،

أنيق الطريق وكل الضجيج ،،،،،إلا طريق الروح هدوء روحه مطمئنة،،،،،،،،تنتهي كل المعانات والقلق بالحضن والغمرة

بلمسة بهمسة ،،،،ليتحول لراحة وشفاء ،،،،،لنسبح مع الشمس،،،،لنهطل مطراً على العشق ،،،،،لنكمل رسم القمر

لنكون النجوم تلمع وتزين سماء السهر ،،،،،،،لنزرع الزهور

على الشرفة،،،،،،وفي كل طريق نسلكه،،،،لننشغل بحياتنا

أجمل حكاية و قصة،،،،،،وأولادنا كل القصة،،،،،،،دقات القلب،،،

انتصار وعطاء،،،،جسور للعبور ،،،،،نمتد بمدى الحب والغمرة

يد الأحلام نعانق ،،،،،فرح الضحكات نساند،،،،،نرسم وجه الأيام

ونتعلم قيمة الغياب والمسافة ،،،،،،وحده الزمن أصدق كلمة ونبض وغزل  مع دمعات الفرح لؤلؤ الوجه والبسمة،،،،،لغيرك ماااا عفى قلبي ذلة،،،،،غلاك أميري،،،،ملاكي ياعمري الجميل،،،،

لطفك مصحوب بالأمل والتفاؤل ،،،،العشق سر الروح،،،،

وحبك بالقلب قطعة،،،،،افترش المستقبل بلوعة،،،،،واشتياق

للسماء  للحب  للهفة،،،،،الأرض بعدهاااا مستقرة،،،،،وصالك

ليس بالمستحيل،،،،،مني غمرة الحب،،،،ومنك حضن الحب وهمسك،،،،،

وصالك ليس بالبعيد أقرب من حبل الوريد،،،،،قربك حديث

الروح وألف غصة ،،،،،ولك الحضن ،،،، غمرة الزهور وعطره

ماء الحياة،،،،سكر الحياة،،،،وأنت القصة والرواية والفكرة،،،،والعبرة،،،،،

بقلمي لينا شفيق وسوف

 ،،،،سيدة البنفسج ،،،، سورية ،،،،،،،،،،


تعال نقتسم بقلم كريم خيري العجيمي

 تعالَ نقتسم ..!!

ــــــــــــــــــ

ثم

وما كان الأمر مزحة..

أكلني الأسى..

ودفعني سيل الحزن إلى أودية الغياب..

كان الأمر موحشا.. أن أسير إلى الجنون..

إلى العدم..

وأنا أعلم تمام العلم أن كل شيء هناك سيتلاشى..

إلا حضورك الجاحد..

لم تشفع عنده المواجع..

ولا ألف فاجعة تُخط في القلب بحبر الفراغ والعتم..

وقصص خذلان كثر، يجمعها دفتر (حياة بلا حياة)..

أيها اللاهي..

كان الأمر أكبر..

كلهم يمضون ليتجاوزوا..

ووحدي..كنت أمضي لأزداد كيل عجز وكمد..

كلهم يمضون إلى (سويا حتى الموت)..

ووحدي أمضي إلى (هو الفراق..ثم الفراق إلى الأبد)..

قلت لي أننا سنفترق.. وسيعود الأمر كما كان..

وها نحن بالفعل.. افترقنا..

لكنك كذبت.. فلم يعد شيء إلى سابق عهد..

لا أنت الذي عدتَ ناسكا يصلي في صفوف الغرباء..

ولا أنا عدتُ أقاتل مع الذين لم يَمسهم جرح..

كذبت..

فلا أنت الذي سافرتَ بي إلى حيث (تنجب الأحلام حياة)..

ولا أنا عدتُ للسير على قدمين كسائر البشر..

إنما أتبعثر.. أتشظى لتجمعني ذكرى..

ويلمني طرفُ حديث..

أتهاوى.. لتسندني أمنيةٌ لم تُكتبْ لها النجاة..

كذبتَ..

فلا أنتَ الذي تركتني في رفقةِ الموج..

ولا أنا استطعت العودة إلى شاطئ الغرق..

أتعرفُ؟!..

حتى الآن لم أعرفْ.. كيف أقنعتَ الطرقاتِ أن تمضي معك..

وتركتني في متاهة النهاية.. وأنت الذي قطعت عهدا أن تعيدني..

أو على الأقل؛ تدلني كيف أعود..

أتعلمُ؟!..

حتى الآن لم أفهمْ.. كيف أقنعتَ السنابلَ الخضراء أن تبلسمَ أوجاعَ المناجل..

كيف أقنعت هذه العصافير البائسة هنا.. أن تستنفر دولة الرصاص؟!..

وكيف أقنعت الغابة في ضلوعي.. أن تجني فأسا عند كل حصاد..

ها نحن افترقنا..

ورغم ألف يمين حلفتها ألَّا أجد النار تستعرُّ في صدري..

فلماذا احترقتُ هكذا؟!..

منذ أغصاني الغضة.. حتى آاااخر يباس..

وما زلتُ..

كنت وحدي، أمضي.. إلى حيث لا أهتم للزمان والمكان والشخوص..

فلماذا ذهبتَ بي إلى حيث أبحث عنك في كل الوجوه..

دون جدوى..

منذ أول لهفة.. حتى انعدام الشعور..

قل لي.. ما الذي دفع لينك ليرجم قسوتي؟!..

وما الذي جنيت حينما خلفت لي حسرة لا تزول..

يا حضرة الآفل..

ألم يخبرك الليل الغارق في الصمت أنني أتألم؟!..

تكلم..

حاور.. جادل..

خاتل.. بكلمة ودمعتين..

كالعادة..

ليس الأمر عليك بجديد..

وهل ينتظر غيره من بور المشاعر؟!..

اذهب.. عليك السلام..

منذ مولد أول بكاء في فم الحكاية..

حتى هرمت دموع آخر فجر.. لم يشهد قدومه ختاما دبَّرتَه عند الخطوة الأولى..

اذهب..

لكن،،،

هبني ذاكرة أفقدها لأستريح..

طالما تجهل كيف تتجاوز..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي


أين بدء الحرف و القول أماه بقلم عمار محاميد

 أيْنَ بِدْءُ ألحَرْفِ والقوْل أماهُ

ُسباتِ ألنَرْجس َبيْنَ َعيْنيكِ َمْسراهُ


َتنامُ الََشمْسُ َخلْفَ َجفْنيكِ


ُشعاعٌ أنْبَت قلْباً أهْواهُ


َيْسري ألْف عاشقٍ للنَجْم


وأنْت آخْر َكوْكَبٍ


َليْسَ لَهُ أشْباهُ


َصفْوة النِساء ِبخَيْر أنْثى


َبلْقاءٌ َربْوَتها الحُسْن تَرْعاهُ


َتغْدو حَسْناء ِمنْ قَوْمي


َشرايينِ ألوْدِ ِباسْمِها تسعاه

عمار محاميد


همسات الليل بقلم توفيق جباري

 ****همسات من اللَيل ****

همس اللَيل البهيم مدلهم

قال اكتب قوافيك بالألم

المي في القوافي موطنه

ووجعي مرسوم على الفؤاد بالقلم

ومرسوم على مرافئ الذَكريات

وراسخ في الوجدان والقدم

ازلية مواجعي وآلامي ترهقني

قد كتبتها بالحديد في الرَكم

وفي الزَوايا رسمت قضيَتي

مضمَخة بآهات قلبي في السَقم

شكوت القريب لقاضي القضاة

فقال القريب فيه من الحقد والنَقم

وفيه من ميراث الرَيف يحكمه

وبدل الحلم يرميك بالكدم

وفيه من الحقد والغلَ ميراث

وفيه من كبار الذنوب واللَمم

وفيه من نصرة والدَماء قد تغلي

إذا الضيَم أصاب في العمق بالصَمم

من غريب الدَار والدَور فيها حاميها

إذا غمغمت بالإيماء والكلم

إذا أردت منى يوما به الحجا يكرَمك

والعيش في بيت العز والقمم

عليك بذي العلم يدنيك من العلى

وتفوز عن الفهيم في القول والفدم

*****

من يوميات شاعر أحبَ الحياة والأرض والوطن

*****

الشَاعر توفيق جباري ناشط في المجال الإعلامي والثَقافي (ابن المحجوبة /ولاية الكاف) *****الجمهوريَة التَونسيَة*****


عش يومك بقلم قاسم الخالدي

 عش يومك

عش يومك ولاتكن للناس 

خصيم

وكن بكل عمل تقوم  به

عظيم 

كن بأخلاقك رجلاطيب

وكريم

ولاتهوى بما كنت يوم لا

تملكه

وفكر بما كان الناس وكن

حليم

وانضر لفضل الله بك و

صنعه

والله ماصنع بك جميل و

عظيم

اذا كنت لاشي ولالك بها

ذكرا

وكنت في طيات البعد

عديم

فلاتنكر احسان ربك يوم

وفضله

فهو رب العزة للناس وهو

الكريم

قاسم الخالدي


الفاجعة بقلم دلال جواد الأسدي

 الفاجعة


إن كانت للحروف نور يجب أن تُنير،

فكيف للحرف أنو يُوشَّح بالحزن لفاجعة الكوت الأليمة،

ويعتصر القلب لفقدِ خيرة أهلها،

وتُذَّكِرنا بكل جرحٍ قديم،

لتعيد الجراح التي طالما حاولنا تناسيها وصنع غدٍ جديد،

لكن يبقى الماضي يُطاردنا ويُذكّرنا بالنزف الذي لا يطيب،

ونبقى على أعتاب فقدهم نُعاني، وتُوجعنا مرارةُ فقدهم .

سلامٌ على أرواح شهداء بلدنا الجريح،

وطبتم أينما سكنت أرواحكم الطاهرة بهذا الفقد المرير

دلال جواد الاسدي


جنة الدنيا بقلم مقدمي ليندة

 جنة الدنيا


كفراش زاهية الالوان تطوف بين أزهار الربيع ترسم أملا لنفسها ولمن حولها، هي روحك الجميلة التي تطوف حول درب الرحمن فتستنشق عطر الريحان بالذكر والصلاة على الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وتعزف أنغام السعادة والفرح فترسل للفؤاد السكينة والطمأنينة، فالصوم غنيمة بعدها صحة والصلاة عبادة بعدها راحة والقرآن نور بعده شفاء والصدقة تذهب عن طريقك الاذى حتى الابتسامة في وجه أخيك صدقة فما أجمل أن تصنع من الدنيا جنة تطوف  بنفسك حول الطاعات لتفوز بجنة الاخرة وهنيئا لمن كان الدين غايته والجنة مقصده.


مقدمي ليندة

الجزائر


فلسفة الثراء و إهمال العطاء بقلم فاخر خالد

 فلسفة الثراء و إهمال العطاء


في المجتمعات الراقية، يُقاس الإنسان بميزان عطائه لا بقدر ما يملك، وبما يزرعه في الناس لا بما يكنزه لنفسه. فالعطاء فيها شرف، والخدمة رفعة، والتواضع وقار. هناك، تصعد القامات بالعلم، وتُشيّد الهامات بالحكمة، ويصنع السُّمو من يهب لا من يَجمع.


أما في مجتمعاتنا، فقد انقلبت الموازين، وكسدت بضاعة الحكمة، وراج سوقُ الزيف. فصار مقام المرء يُبنى على ما في جيبه لا على ما في قلبه، وتُصنع له الهالة من أرصدته لا من سيرته. المال عندنا لا يفتح الأبواب فحسب، بل يفتح القبور أيضًا لمن لا يملكونه. أصبح يُباع به الضمير، وتُشترى به الهيبة، ويُحجز به مقعدٌ في صدارة المجالس، ولو كان صاحبه لصًّا أو خائنًا.


نعيش في زمن يصفق فيه الناس للصٍّ ما دام غنيًا، ويصمون آذانهم عن حكماء وفقراء لا يملكون سوى الكلمة النقية، والرؤية الصافية. يُستقبل التافهون بالتصفيق، وتُشيّع العقول النادرة إلى مقابر التهميش. حتى غدونا نرى راقصة تُكرَّم على أنها الأم المثالية، وسارقًا يُسنّ القوانين، ويشرّع للعدالة وهو أول من داسها.


وفي مشهدٍ أكثر قتامة، يُسلَّم جهاز أمن الدولة إلى من باعها بالأمس في سوق الخيانة، وتُمنح راية الوطن لمن لم يحمل يومًا همّه، بل كان يحمل سكينًا إلى خاصرته. يُعزل الشرفاء، ويُحاصر الأمناء، ويُقدَّم الكاذبون على أنهم رجال المرحلة، بينما يُنكَّل بالصادقين لأنهم يفضحون زيف الرواية.


لقد أصبح المشهور هو من يعلو صوته لا من يسمو فكره، وصار القناع أغلى من الوجه، والمشهد أهم من المعنى. مجتمعٌ يركض خلف الصدى ويهمل الصوت الحقيقي، ويتعلق بالقشرة ويقذف بالجوهر في مزبلة الإهمال. لا يُسأل فيه عن المبدأ، بل عن عدد المتابعين، ولا يُحتفى فيه بالحقيقة بل بمن يستطيع تجميل الكذب وتسويقه.


في هذا الزمن الرديء، يُكافأ المنافق ويُخشى الأمين، يُحارب الإصلاح ويُروّج للانحطاط، ويُقدَّم الخطر على أنه أمن، ويُخنق الأمل حتى لا يبقى غير رماد الصمت.


نحن بحاجة إلى ثورة لا في الشوارع، بل في الضمائر… إلى يقظة لا في العيون، بل في المبادئ.

فنحن لا نعاني من نقصٍ في الموارد، بل من إفلاسٍ في القيم.

لا ينقصنا الذكاء، بل تنقصنا الأخلاق التي تضبطه.

وما لم نُعِد الاعتبار للصدق، والعدل، والنبل، فلن نغادر هذا القاع، مهما علا صوت الوعود.


نحن بحاجة إلى الاستثمار في الأخلاق والقيم المثلى، لأن المجتمعات التي تبيع ضميرها، مهما اغتنت، تبقى مفلسة.

وحين تعود الكلمة أنظف من المال، والنية أصدق من العرض، سنعرف أننا بدأنا ننهض… لا من الأرض، بل من أنفسنا ،


✍️بقلم فاخر خالد


دواء الروح بقلم عبدالكريم أبونشأت

 دواء الروح

      من. .   النعماء.       ابناء.         هم.  الرحماء. تشجيني.  .  

      فهم.  همي.  وهم  أملي.          وهم.  روحي  تحانيني

      بناة.       الغد     اشبال.           رعاة.   المجد.  تغنيني

      فوارباه             وفقهم.           همو.  دمي.  شراييني


      دواء.  الروح  من   ربي.           عيون.  الله    تحميني

      سأمضي.  ثائرا.    أروي.           خبايا.  الظلم. ترديني 

      وألطم.  وجه.   ظلامي.           بلا.   خوف.  فيفريني     

      يغال .  العدل.     مرتد            على  حقي على ديني


      لظى  الثارات لا يجدي            صواب. العقل  يعنيني

      جماح.  الثأر.  ممقوت.             مع   الأزمان  يدميني

       أسامح  علها.    تقوى.            عن  الإجرام  تقصيني

       وأسجد. شاكرا   ربي.             دماء.  الناس  يكفيني


      أناجي  بالدجى   ربي.             أنادي.   الله  يشفيني

      أنام.   الليل.   مرتاحا              بلا.   اسقام.  تشقيني. 

      بلا. تحراب.  يقلقنني.              بلا.    أنقام    تذريني

       فأمر.   الله.     أقبله               وإن هجروا. دواويني

   عبدالكريم ابو نشأت عمان الاردن 


أطارد ظلي بقلم سعيد العكيشي

 أُطاردُ ظلي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لا تتركيني وحيدًا،

أُطاردُ ظلي في الزوايا

المظلمة،

كأثر نبيذٍ

على نافذة الليل،

ذكرياتٌ ميتة

تتساقط من فم الصمت.


أعدّ نجوماً مطفأة

بأصابع القلق،

وأغسل أيامي

بدموع الحسرة.

الدلو قصير،

لا يرتوي عطشي

يا بئرَ صوتك،


الليالي تبكي

كجسد بلا حبيب،

تتهجّى الحنين

من حنجرة الصمت،

طيورٌ ميتة

تسقط من سقف الذاكرة،


الفقرُ:

ـ يعجنُ قمحَ الدعاء

بدموعٍ لا تصعد،

ـ يمشّطُ السماء

بعيون الانتظار،

ـ يعدّ أرغفةً

لا تهبطُ من الغيم،


من كأس الحزن

أحتسي غداً

وأتقيأ أمساً،

أدفع الحساب

بالتنهّدات،


الحياة

ترتدي كهولتها،

تتوكأ على رمادها،

تتثاءب

من فم الأنين،

بكت الغيمات

وارتوى الطين،

خذلتنا السنابل،


ما جدوى الوقت

تحت مقصلة الوجع؟

وما فائدة المواعيد

إذا كان اللقاء عدماً؟

وما نفع الشمس

دون ارتجافة برد؟


حبل الغسيل

مفتاح باب النسيان،

والذاكرة

تتعرّى كل صباح،


أخرجيني

من بئر الغصّة،

من دوائر الشتات،

لألملم وجهي

على شطر جمالك،

وأروي ظمأ روحي

بنظرةٍ من دلالك،


ضحكتها

فراشات في سمائي

يا أيّتها الحياة،


أنقذيني

من استبداد الحنين،

من تعب الطرق

التي لا تؤدّي إليك،

وأعيدي إليّ غنجكِ

المسروق من عمري.


تقتربين...

فتختفي كلّ اللغات،

أتهجّى الدهشة

من عينيكِ،


لا تتركيني

في قبو صبري،

آكل ذكرياتك

ويأكلني الانتظار،

أرشق جدران الصمت

بحصى الذكرى.


سعيد العكيشي / اليمن


غروب الشمس بقلم عماد السيد

  غروب الشمس 

نظرت إلى غروب الشمس فسمعت

كلام به من المعاني طيب العبر

جلست أراقب و تاهت بين حروفي

معاني جمل بين الحزن و السمر

غاصت في بحور الزمن و تكبلت

أماني تهادت بين طيات القمر 

يظل الأمل بنا رجاءآ لا ينقطع

حروف نظمت بها هدأت السهر

تتغنى بين طيات الأمواج 

و عبير خطت على أوراق الزهر

أنتظر قلوب جفت بها مفردات

الحب و ترانيم عمرآ أندثر

سمعت من الغروب عتاب 

يحمل بعتابه كلمة لماذا الهجر

هام قلبي فكدت لا أدرك

ما يجري بين ماضي عابر و حاضر مندثر

سكن البحر عن خفقان موجه

ولم ينطق ببنت شفا فهام غارق منبهر 

خواطر بقلمي ليس إلا

الشاعر عماد السيد


شهريار بقلم خالد جمال

 شهريار


بيقولوا عنه واد شهريار

روميو الديار

أجمل بنات واتقل عيار 

مهووسة بيه جالها انهيار

عذِّب وفاء جنن ميار

من غير  كلام ومعاكسة


يقوللي ليه؟!

السر إيه؟!

يشرح يا ناس واعمل زَيُّه


ممكن تكون نظرة عنيه

أو رِقَّته ف لمسة إيديه

في شياكته نوع لِبسه وزِيُّه


ممكن يكون بياع كلام 

وصنعته  مسح النافوخ

ينصب شباكه يرمي السهام 

وضحيته أوام تدوخ

كدّاب قوي وحواراته فاكسة


دي حظوظ يا عم

فيه خلق ليها الفرفشة

وخلق ليها الهم

ليها سد نفس ووكسة


مشيت وأنا الاحباط ماليني

زعلان على عمري اللي راح 

وضياع سنيني


ده الحب ليه أحوال يا ناس 

حيّر عقول عجب العجب


مالهوش نظام ولا ليه اساس 

تلقاه على أتفه سبب


يعني الحبيب 

مهما عني في يوم يغيب 

لو ليّا قِسمة وفيه نصيب  

هتشوفه عيني


من غير تعب ومشاكسة


بقلمي/ خالد جمال ١٧/٧/٢٠٢٥


أبو الهول يتحدث بقلم علاء فتحي همام

 أبو الهول يَتَحدَّث 

أتَحَدَّث    وتِلك    مَلامحي     تبوح

بكِبريائي   فتروي   تاريخ    مَجدي 

وذا  الدَّهر شَاهد  يَرقب    شُموخي                           

وصَولاته   تؤازر   صَولات    سُهدي        

وذا   النيل  يُعدِد  ويُمجِد   صُمودي                   

والفناء  نَصيب   من  يُريد   التَعدي

وبُناة  الأهرام  مُلوك  وتيجان  مَجد

وإنني  عَنهم   أذود   بثبات   رُشدي  

والتاريخ  فجره  في  خيالي  يَجري 

فمن  له أجداد وأمجاد  مثل  مَجدي 

فكم  مَرَّ  بي مِنْ  غُزاة ومن  العذاب  

تَجرعوا  وذا  جزاء  مَنْ اراد  التَعدي

والشمس لها شُروق  يَتَزاور  بوجهي

 فأنا الحَارس وَهيبتي  تبرق  برعدي

ومُكاء  الأحداث   بتَاريخي   يَتَفوَّح  

ويَشهد  بالحق   على  صَنائِع  جُهدي 

وأنا  الذي  أجول في صَولات  فجري 

وأنا   الذي   للأعداء   أكون   التحدي

وأقف  للحَضارة وأنا لها  أيقونة  الأبد

 وأنا  الوِثاق وأنا  القَيد  وكيدي يردي

وبَينَ  زِراعيَّ  التاريخ لأسراره  يفشي

ومِنْ  وسَامتي  يَزدان   ويَذكر  عَهدي

وَعبْرَ  العُصُور  أحرُس  تيجان   الفجر 

 وأجعل     الغُروب     صديق    خُلدي

فتركض   العصور    أمامي    والأقدام  

تَبصُم  رِمَالي  وتَجوب   حَنايا   وجدي

فتلِك   عَظمة   بِلادي   ويَقف   الخُلود 

يُبجِلها    والتاريخ   يُقدِسها     بمَجدي

كلمات وبقلم علاء فتحي همام 


و يكفيني ما ألاقي بقلم حامد الشاعر

 و يكفيني ما ألاقي

و يكفيني و  قد   عز  التلاقي ــــــــ إلى  يوم   القيامة   ما  أُلاقي

و يلقاني سكورا  من   ألاقي ــــــــ تملى  الآن  بالكأس    الدهاقِ

و كاسات  الصبابة  أحتسيها ــــــــ و  يسكرني   لذيذ    الاشتياقِ

بلغت المنتهى في المشتهى لا ــــــــ أرى  شيئا  ألذ   من   العناقِ

عناقا  أستلذ   و  لا   يجاري ــــــــ عناقي أمره من   في  الوثاقِ

،،،،،،

بطيب الخمر كاساتي   مدارا  ـــــــ شذاي فقد تركت على السواقي

و يحسبني له عبدا    و   فيه ــــــــ أرى حريتي و أرى   انعتاقي

بدنيا ربعها    الخالي   سنيني ــــــــ أدامتها  الخوالي   و البواقي

أراه   مقصرا    من   يزدريه ــ هواي و في السباق و في اللحاقِ

 و يرعاني    موالاة   دعاني ــــــــ سواه إلى   معارضة   الوفاقِ

،،،،،،،

هو الباقي معي  مهما   أُلاقي ــــــــ و إن بلغت به روحي  التراقي

يؤول فما اعتراه إلى  اتساع ــــــــ به كم يزدرى   ضيق   الخناقِ

هناك التف ساق    بالسواقي ــــــــ  هنا ساقي كم  التفت   بساقيِ

أتى في المشتكى الساقي بكأس ـــــ يفيض  بجودها   حلو  المذاقِ

شقيق الروح أجعله  وفاقا ــــــــ و لا يقوى الشقيق على الشقاق

،،،،،،،

أنيس الروح  أجعله  خلافا  ــــــــ  و ما    أبقى    بنود    الاتفاق

و لا يبقي اللصيق هوى و فيه ــــــ فلا يقوى  الطليق على الطلاقِ

بدنياي الهوى يسمو و ديني ــــــــ    أبادله   عناقا  في   اعتناقي

 أكاذيب الهوى  حتى   ألاقي  ـــــــ فمن أهوى أحاكي في اختلاقي

أمد   يدي  ملاقاة   لسعدي   ـــــــ إلى القلب  المعنى في ارتزاقي

،،،،،،،

تضج معي الدنى مما   يلاقي ـــــــــ و  همي في   مهاويه انزلاقي

أرى من أقتفي  برقا   يراني ــــــــ و بارقة على     متن   البراقِ

أرى ذاتي و ما فيها   لسمع ــــــــ أعود إلى الأثير و في استراقي

تناءى    بالتنائي     يبتليني ــــــــ ألاقي سهمه من    دون   واقِ

فراشا  يحتويني   ما   ألاقي ـــــــ و أخترق   اللظى و هنا احتراقي

،،،،،،،

و مبتعدا أراه  فمن   جفاني ــــــــ من المضمار في  مجرى  السباقِ

هنا قلبي أحث على  التلاقي ــــــــ و لا أقوى  هناك على   الفراقِ

بقايا الذكريات  و   ما  ألاقي ـــــــ من الماضي يمر على   الرواقِ

من الدمع المراق على السواقي ـــــ أرى دنياي من أعلى المراقي

على الجدران هاوية   أراها ــــــــ ظلالي لا تقوم    على    النفاقِ

،،،،،،،

أنا  وطن   يعذب   بالمنافي ــــــــ و مأساتي     كمأساة    العراقِ

و في أرض النفاق جعلت حيا ـــــــ و في الموتى   عزاء   للرفاقِ

و بي الأحزان و الأشجان تبقى ــــــــ دمي ألقاه في الدمع  المراقِ

و تنطفئ الشموع لدى التراقي ــــــــ و تنهمر الدموع من  المآقي

طرحت الشعر مسجوعا و يبنى ـــــــ مصاغا ما أقول على الطباقِ

،،،،،،،

و سجعا ما قليت و لا جناسا ـــــــ و صغت هوى على هذا النطاق

غدا المعنى إلى المبنى مساقا ــــــــ من  المغنى بدا حسن  السياقِ

و يكفي ما ألاقي   و  القوافي ـــــــ فقد   صيغت    بألفاظ   رقاقِ

 معانيها    مغانيها    توافي ــــــــ أدق   فمن    مبانيها    الدقاقِ

أزيد مع الهوى في الرسم سكرا ــ و يلهج من هوى باسم الرحاقِ

و يكفيني بحبي  ما    ألاقي ـــــــ ليَ  الملقى و إن   عز   التلاقي

،،،،،،،

العرائش في 17يوليوز 2025

قصيدة عمودية موزونة على البحر الوافر

بقلم الشاعر حامد الشاعر


المثقفون و الخنفشاريون 2 بقلم علوي القاضي

 المثقفون والخنفشاريون 2

تحقيق : د/ علوي القاضي

... وصلا بما سبق ، ففي العصر الحديث ، إختلف المثقفون في فكرهم وعلاقتهم بالسلطة ، وما يطلق عليهم (النخبة) ، وظهر ذلك جليا في ثورات الربيع العربي

... وقد فضحهم الفيلسوف الفرنسي (جوليان بيندا) مؤلف كتاب (خيانة المثقفين) ، ورغم أن الكتاب  نُشر عام 1927 ، فإنه يعتبر من الأعمال البارزة ، التي تناولت موضوعات فلسفية وأدبية ورؤية مستقبلية حول دور المثقفين في المجتمع وعلاقتهم بالسلطة ،(The Treason of the) (Intellectuals)

... في الكتاب ، يطرح المؤلف نقدًا حادًا لما يسميه (خيانة المثقفين) ، حيث ينتقد المثقفين ، الذين ضحوا بالقيم الإنسانية والمبادئ الأخلاقية ، من أجل دعم الأنظمة السياسية أو الأيديولوجيات التي تتسم بالقوة والقمع ، ويرى أن المثقفين في العصور الحديثة قد تحولوا من مدافعين عن الحقيقة والعدالة إلى أتباع للسلطة وأدواتها

★ يناقش (بيندا) كيف أصبح المثقفون في العصر الحديث يخدمون الأنظمة السياسية ، بدلاً من الوقوف ضدها ، ويراهم في النهاية يتحولون إلى أدوات تُستخدم لخدمة السلطة

★ ويُدين (بيندا) كيف أن المثقفين أصبحوا يعبرون عن أفكار وأيديولوجيات تُخدم مصالح السلطة على حساب المبادئ الأخلاقية والإنسانية

★ وينتقد الكتاب بشدة تواطؤ المثقفين مع الأنظمة السياسية الإستبدادية في فترة ما بين الحربين العالميتين ، خاصة في أوروبا ، حيث يرى في ذلك إنحرافًا عن وظيفتهم التقليدية في نقل الحقائق والمبادئ الأخلاقية

★ ويميز بين المثقفين الذين يتسمون بالحياد الفكري ويقفون مع المبادئ الإنسانية ، والمثقفين الذين يُصبحون (مؤمنين) بأيديولوجيات سياسية ويحاربون لصالحها

★ ويشير (بيندا) إلى أن المثقفين قد خانوا دورهم الأصيل في السعي وراء الحقيقة والنزاهة الفكرية ، وحلّوا مكان ذلك دعمهم للأنظمة الإستبدادية ، سواء كانت دينية أو سياسية ، بما يخدم مصالحهم الشخصية أو العامة

... ويرى البعض أن نقد (بيندا) كان قاسيًا جدًا على المثقفين ، وأنه لم يعطِ إشارات إيجابية لهم في سعيهم لتحسين المجتمع ، كما أن الكتاب قد يواجه إتهامات بمحدودية الشمول في تقديم العوائق التي يواجهها المثقفون في العصر الحديث ، حيث أن بعض القراء يعتقدون أن (بيندا) قد ركز أكثر على المثقفين الغربيين في إطار الثقافة الأوروبية أكثر من باقي أنحاء العالم

... والملاحظ أن كتاب (خيانة المثقفين) ، هو عمل فلسفي نقدي يناقش العلاقة المعقدة بين (المثقف) و (السلطة) في المجتمع ، ويعتبر دعوة للعودة إلى القيم الإنسانية العليا بعيدًا عن التأثيرات السياسية المدمرة ، من خلال هذا الكتاب ، يقدم (بيندا) تحذيرًا من إستغلال المثقفين وتورطهم في الأنظمة الإستبدادية التي تقوض الحريات والحقوق الأساسية

... والكتاب لا يزال مرجعًا هامًا في نقد دور المثقفين وعلاقتهم بالسلطة والأيديولوجيا ، ويستخدم في الدراسات الفلسفية والسياسية

... ويُميط الكتابُ اللثامَ عن الوجه الآخر للكثير من كبار المفكرين والمثقفين في العالم ، الذين كان لمشروعاتهم الفكرية والأدبية تأثيرٌ كبير على البشرية ، وجهٌ حافل بالتناقض الشديد بين كتاباتهم والجانب الأخلاقي الذي كانوا عليه ، فعلى سبيل المثال ، (ماركس) الذي نادى بحقوق العمال لم يدخل يومًا مصنعًا ليتعرف على الطبقة التي يدافع عنها ! و (روسو) الذي إحتقر الثروة في كتاباته كان جشِعًا ! و (سارتر) الذي سار في جنازته خمسون ألف شخص لم يكن مخلصًا لرفيقته (سيمون) ، بل كان يستخدمها في إغواء تلميذاتها ! و (رَسِل) الذي نقل الفلسفة من بُرجها العالي إلى الجماهير كان زير نساء ! ، وغيرهم كثيرون ممن أفصحَت عنهم كتابات رفيقاتهم وزوجاتهم وأصدقائهم ! ليكون السؤال ، إلى أي مدًى آمَن هؤلاء بما يكتبون ؟! ، وإلى أي مدًى كان سلوكهم صدًى لكتاباتهم ؟!

... تحياتى ...


هاجس بقلم عبدالرحمن المساوي

 هاجس

زال همي والضجر

في حنيش وزُقر

أغرقتني هممِ

أين طالوت اللعين

بن يمين مهروس رجيم

بين غسلين وجحيم

مقمرات تهتمي

يمتطيها حًلمي

دردشة وسط الكنان

بين أكمام القنان

يقتنيها قلمي

ريشة الطاووس تطير

همسة بعد المسير

سيرتي للقممِ

السعيد من أبتنا

صرحه وعلمَ

دون مكر المنن

هاأنا وقت السحر

سابحات تُغتفر

هاجسي المتيمِ

تقتنيني تهتمي

شذرات الحرمِ.

أ/ عبدالرحمن المساوى


خذيني للهوى العذري بقلم عبدالرحمن المساوي

 تغريدة..

خذيني للهوى العذري

سلاما يافنى الأرواح

تعلقت بمشكاة 

تنادمني 

بها أسري

فما بين صحوتي  والعين

نعي الغفوات وناأجري

على الرحمن تفاكيري

نسيمات تباريري

فسبحان الذي أسرى

مسراتي بها جبري

سنبحر في مرافينا

مدحية ولاتدري

مسحناها مسجفة

تضيء الكون 

قنديلة

خبر مروي 

تعديله

بين صحوي ومنام

أفتديها بالغمام

الزنينة للهديل

وعد أخر مايميل

غمرتني محبرة

أبتنيها شرشرة

بمدادي تحتمي

كلمات الزمني.،

في دقائق وثوان

عشر ساعات ترتمي

قاذفات للعلى

راجمات 

ساريات

تنتقي 

ترتمي

نبرات 

العلمي

من تأمر وغلى

طاح عمرا وبلا

أبتلاه قسمي

قاب عرجون أهتمي.،

 احتراف ا لقلمي..

أين تفريج الكرب

صبح ثاني أقترب

يحتويها معصمي..

غيمة من عدم

تنتشي وتهتمي

 خلتها عرمرمي.

أ/ عبدالرحمن المساوى


حبيبتي أميرة الهدوء بقلم محمد جابر المبارك

 حبيبتي أميرة الهدوء 

محمد جابر المبارك

حبيبتي أنتِ يا أميرةَ الهدوء 

وسيدةَ في الذوق والأسلوب 

فحديثكِ ُيرددُ في كلِّ صباح 

كصوتِ فيروز الذي ُيطببُ الأرواح 

ويُطربُ الآذان وعطركِ يفوحُ فوق الأمكنة

كخلطة جوري وقداح ودفلى وياسمين 

فيمرُّ على نوافذ العشاق ليوقظ فيهم 

حبهم القديم وأيامهم الأولى و غزلهم 

في ليالي الشتاء وساعات الصبا

وعينيكِ كدجلة والفرات يمنحان  المتأملين

    جمالا وخيالا وذكرياتٍ دارسة

يحفزان فينا الكتابة والرسم وعزف النغم

فلا يزعجكِ ما يكتبه الشاعر قوافي في جمال الوجه

والعينين وشهد في الفم المرسوم كالعنقود

 ولا يغضبكِ ما يرسم لك الفنان من لوحات يرصد حسنكِ المخفي وخصركٍ ذلك الممشوق

ولا يغظك ما غنى به المطرب في الوصل وفي الهجر

و كم من  أمنية يرجو اليكِ أن يجلس معكِ في ضفة الشاطئ

ويحكي لك عن أشواقه المحبوسة في الأحشاء وعن أحلامه

فيكِ  عن عينيكِ عن عطركِ عن أشيائك الحلوى 

فأنتِ فتنٌة للناس و إلهام لأهل الفن والكتّاب والأقلام


مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...