الخميس، 31 يوليو 2025

أكتبها بقلم علي الربيعي

 أكتبها

أكتبها من ضوء الصباح قصائدي

       أملأ به  الحبر  المضيئ دواتي..

قلمي يخط النور يشبه وجهها 

           ويشع حسناً يملأُ الصفحاتِ.. 

كلما كتبت صفاتها زاد البهاء 

      فيها السطور تتراقص الكلماتِ.. 

وكأنها الكلمات في بث الأثير

         عزف لها رقصٌ على النغمات.. 

هو الصباح يمطر جمالات الغرام

          حسناً فريداً يسحر الوردات..

تدنوا براعمها لحسنٍ مشرقٍ

    شمس الصباح والدفئ والنهدات.. 

شمس الصباح ياما تشابه وجهها

    من دون كسر العين او الغمضات.. 

كلما رأتها العين تبرق نشوة 

          تطلب مزيدا تكثر النظرات.. 

وكأن وجهها بلسم يشفي العيون

        من العشى ويزيلها الغشياتِ..

وجهٌ به الإصباح لازمه الشروق

        كلما رأيته قلت صبحي الآتي.. 

مستلهمٌ منه الصباح جماله

        عاكس به نور الصباح حياتي..

إني أراها الضوء يملأ ناظري 

        صباحي ليلي  وكلها الأوقاتِ...

بقلمي..

علي الربيعي


فنجان الشاي بقلم مصطفى أحمد

 تقلب فنجان الشاي 

وترنو طوييييلا

في القمر


وكأن نجوما لا تغفو 

تتقاطر من عينيها دمعه

تنهمر تصرح في صمت 


وكأن الحسرة خنجر 

لانعرف من اين الصوت

وحروفا تعلوا  لاتعرف غير الجر


والجرح عميييق يرتجف

من كل حروف الرفض


نعم سيدتي 

لا املك غير الرفض


مرفوض حبك مرفوض

فخطوط اللاءات

 تتخطي كل الحظر

  واللون الوردي الباهت


أعلنها لا تتمني شئ صعب


فالحب معذرة لا ترنو

 لا تتعجب 

كم عانيت مر الهجر


بقلم مصطفى أحمد


خيال لا يشبهني بقلم الفاتح نحمد

 خيال لا يشبهُني


أراكِ تهرول للسفر 

تسير على خطى الحلم

التي لم تتحقق! 

ورمادية السماء يأخذك الى الحلم

المميت.. 

أين أنتِ وأين أنا ؟

لماذا تبدو الحياة كزهرة زابلة ؟

لماذا تبدو السماء عتيقة جداً ؟ 

لماذا لا نبتسم عند النوم  ؟

هل عشنا حلماً قبل الإستيقاظ ؟ 

وهل كان لنا بريقاً أجمل من بريق الزهر ؟ 

لا أدري إن كان السماء معقوفة عنا

لا أدري إن كان الحب لطيفاً 

كأيدي السلام بعد أن تلطقت بالدماء

بعد أن فرض لنا الواقع شيئا بمعنى الضباب

بعد أن حلمت بأن الشعر أجمل من حبيبه

وأنا على مهل اللقاء 

أفكر في البحث عن حلم

لا يشبه الأحلام! 

عن حانة لا تشبه الحانات! 

عن وطن لا يشبه الأوطان! 

عن حبيبة لا تشبه الحبيبات! 

أراكِ تتجادلين مع الريح والمطر

أراكِ تتحدثنين كثيراً عن الوطن والأطفال

عن النساء والجوراي! 

فجر المشارق وأثواب الحدائق 

سهد الليالي وأيام الصبا

والأمواج تتدلى 

يخبرنا الغروب أنّ أحوالنا تتغير 

من حين لآخر

أراكِ تسير كالنجم

مستقيم السير سعد الأثر 

وكأن للطريق نغم وقصيدة وأنشودة

وسط صافات لجي 

صنعت حديثاً مصطنعاً 

يذكرني بماض كنتُ فيه طفلاً  

ولا أزال.. 

وأنت ما زلت تهرول للهروب

على خطى الحلم 

وما بقي في أرضي 

سوى فكرتي وقصيدتي 

فقد رحلت والواقع الذي حان دون 

زمان ومكان قد نسيت! 

وأنا الذي كنت أراكِ تهرول للسفر نمت! 

وأنتظر أن يمضي بي الأكوان إلى ما لا نهاية 


الفاتح محمد  __السودان

٣٠ يوليو ٢٠٢٥


النقيض بقلم عبدالكريم ضمد الشايع

 قصة قصيرة


النقيض


بصفتي  صحفي طلب مني رئيس تحرير المجلة، أن أذهب إلى المركز الصحي الخاص بتأهيل المجانيين والحالات النفسية، وبعد أخذ الموافقة، والمرور بالردهات المختلفة، والتي منها مغلقة تماما، ولكن يرى من فيها من خلال قضبان شبيه بقضبان السجون وتسمى بالخطيرة، وأخرى فتحت أبوابها على مصراعيها وتسمى بالخفيفة، يتحرك مرضاها بصورة طبيعية في ممرات وحديقة المركز الصحي، سجلت عدة ملحوظات غريبة رأيتها من خلال جولتي التي استغرقت ثلاث ساعات وعند نهاية المطاف استوقفتني حالة غريبة جدا في إحدى الردهات الخطيرة اقتربت مـن تلــك القضبان الحديدية، وحاولت أن أخفي نفسي حتى لا يراني أحدا من داخل الردهة، رأيت شابا في وسط القاعة رأسه إلى الأسفل وأطرافه السفلى إلى الأعلى مستندا على طاولة من خشب  الصنوبر، ورأيت مجموعة من الأشخاص من أعمار مختلفة يقفون أمامه ورؤوسهم على الأرض وأطرافهم السفلى على الجدار مثل وضعية الشاب، وهو يخطب  رمقني بنظرة سريعة ولـكنه عـــاد بــهم.قال : اسمعوا يا قوم صرت واقفاً على رأسي، وقدمي اليمنى تتسلق الجدار ببطيءٍ شديد والأخرى  تحاول منعها  من النزولِ  إلى مستوى الرأس. فماتَ العقرب بلدغةِ إنسان، وحمل الرجال بتسعةِ أشهر بعد فوات الأوان، وقاد الرضيع جيوشاً مـــن قـــطيعٍ،  ودَفـَــنَ المــيــت الدفـــان،وعلى مائدةٍ من طعام اجتمعت   عليها قطعان  الذئاب  والخرفان، وهجر الأسد لبوته، وقترنَ بمثله ،ِ بموافقةِ الغلمان، وتسلمَ الخادم الصبور زمام الأمور، وبعد أن أصبح عريس تخلى عن حكمه الرئيس، وأطلقت النساء الذقون، وحفت الرجال ما فوق العيون، وقف سائق التكسي ينظم المرور، وشرطيا في ساحة مكتظة بالعجلات يتناول الفطور، ونام الفقيرُ على سرير، والتحفَ الحرير، ثم رأى نفسه في المنامِ نسراً يطير بجناح واحد، وفي قبضة ظفره الحاد غني شرير  أفجعتني حرارة الجو في القطب الشمالي وبرودته تحت الصفر في المناطق الاستوائية، وأفجعني الرئيس الأمريكي لأول مرة يعترف بأن فيتنام دولة عظمى، وأصبحــت الجامعــة العربية بــدل الأمــم المتحدة،  وأن الجنس منع منعا باتا في الصومال، وأن القذافي قتلهُ وحشي في معركةِ القادسيةِ، وأثبت العلم بأن الأرض مسطحة ليست كروية، وان ريان لا يزال حياً رغم البيانات المغربية. أيقظني موتهُ ورأيتني واقفا على رأسي؛  بسبب الجعة التي تناولتها كانت أصلية، التي منعها الانحلال صديق الاحتلال وبشر بها رجل دين  يلعب النرد  مرة على الهلال ومرة على الصليب  وفي آخر أيام حياته طلب مشاهدة فلم الراقصة والطبال.


القاص والمسرحي عبدالكريم ضمد الشايع

العراق


الأربعاء، 30 يوليو 2025

حلم الفقير بقلم أحمد محمود

 حلم الفقير

ثروتك  ايه  ياعم  الفقير

معزه  قايمة  ونعجة  نايمة

وفرختين  وجوز  حمير

اوصف  لي   زادك

 ياعم الفقير

يوم    لقمة   ناشفة

يوم   لقمة   حاشفة

وساعات كتير  بننام خفيف

اوصف   لي    نومتك

ياعم    الفقير

يوم   عل   السطوح

ويوم   في   الطوالة

وساعات  كتير  تحت  السرير

اصل  العيال  عددهم  كتير

اوصف لي السعادة. ياعم  الفقير

السعد  وعد  للموعودين

اصل  السعادة. لحد  الفقير

بتجري منه  ولفوق  تطير

طلباتك  ايه  ياعم  الفقير

فض  مجالس ولا كلام  امير

كلام  امير

لا   مش   كتير

تعيشوني    وتسعدوني

قد اللي  عيشتة  وانا  فقير

ودا  عليكم  مش  كتير

ماشي

قصر  ملوكي  مفروش  حرير

الأكل  لحمة  وحمام  مشوي

والقشطة بلدي  والعسل الأبيض

 جنب  الفطير

والمال  دا   روزم

فوق الدولاب  وتحت  السرير

ماشي

وتجوزوني  اربع   حريم

وأم  العيال  ياعم  الفقير

يمين   تلاتة

ما   تنام  معايا  علي الحرير

طب  والعيال  ياعم  الفقير

هيونسوها   ويحرسوها

انا   أصلي   حمش

وكمان   بغير

نهق  الحمار  وكمان  رفسني

لقيت  نفسي   في  قلب

الطوالة   جنب   الحمير

انا  كنت  بحلم  حلم  جميل

يا    ميت    ندامة

طار  الحمام

ويا  الحريم   ويا  الفطير

حلم  الفقير

بقلم

احمد محمود

من ديوان سكة العاشقين


عالمي لوحة حزينة بقلم محمد قرموشة

 عالمي لوحة حزينة

***************

نبضُ الحنينِ يسري

في شراييني...

تجترءُ صبابةُ الشوقِ

على شغافِ قلبي الحزينِ...

تهيمُ الروحُ.. 

على لحنِها الشجينِ...

تنهيدةُ ألمي..

يترددُ صداها من قهرٍ 

تغلغلَ بأوجاعِ السنينِ...

تغتصبُ الأحقادُ حُلمي الوديع..

في متاهات ليلٍ طويلٍ صاخب...

تَرسخَ الظلامُ على عرشهِ

زاحفاً نحوَ الأفق..

تفجرتْ جُعبُ الحقدِ المزدحمة

تشظَّتْ في أرجاءِ المكان...

إكتسحتْ المآسي فراغَ الضلوع..

أغرقَ النحيبُ

وسائدَ الأملِ الباهت...

وانطفأ لهيبُ الشموع..

إنكسرتْ أجنحةُ الأمان...

تمزَّقتْ خارطةُ الأوطان...

صدحتْ حناجرُ البُهتان...

وجسدي المنكوب...

يحتضنهُ حنانٌ صامت..

يمضغُ قلبي الألمْ... 

تَرصدُ روحي

عصرَ جهلٍ مقيتْ...

تأسرُ خطواتي

قيودَ الصبرِ الشائكْ...

تُمطرُ أوراقُ الرحيلِ أشواقي

تُنشدُ بالنجوى رجائي... 

تنكأُ حروفي جراحَ الزمان...

هي كالروحِ تنتفضُ

في عروقِ جِلمودٍ أسوَدٍ هامد...

تثورُ حِممُ النبالةِ

في أحشاءِ بركانٍ خامد...

تسطَعُ شمسُ الحقيقةِ 

في جلالٍ مَهيب

يلتهبُ الأفقُ 

في أقاصي اليَّمٍ الراكد...

يضمحلُ السرابْ...

يكشفُ خبائثاً

توشحتْ بستائرِ التزييفْ...

ولسانٌ يَخترِصُ الإفكَ والمكائد...

 يمزِّقُ سراجُ الحقِ 

عباءةَ الظلامِ الحاقد...

تتقطَّعُ جميعَ سرابيلهِ

ورياحُ الإباءِ تُعرِّي

وجهَ الضغينةِ 

من لثامِ غدرٍ جاحد...

 ***************

بقلم محمد قرموشة


تحليل الذكاء الإصطناعي لقصيدة تعبد بقلم فلاح الكناني

 تحية طيبة.

طلبت من تطبيق الذكاء الاصطناعي ان يحلل قصيدة نثرية قديمة لي.

فجاءت النتيجة كما ترونها ادناه مرضية الى حدٍ ما.علماً هذا النطبيق ىا يعمل في بعض البلدان كسوريا الشقيقة. ومن لديه قصيدة يرسلها لي فيحللها وارجعها.

القصيدة مع التحليل..

شكرًا لك يا فلاح على إرسال هذه القصيدة الجميلة.

سأبدأ كما طلبت بذكر القصيدة كاملة، ثم أمضي بتحليلها بيتًا بيتًا، مع شرح الصور الشعرية، الإيحاءات، ومواضع القوة والضعف — كونها من البواكير النثرية كما تفضلت — وسأراعي هذا في التقييم.


---


القصيدة:  تعبد


فلاح الكناني – أكتوبر 2016


تَركتُ الروحَ بمحرابِ

هَواك َ..... تَتَعَبَّدُ


وطلبتُ الإنصافَ

فوجدتُهُ بجمالكَ يَتَهجَّدُ.....


قلتُ يُنصِفُني العدلُ

مِن هجرك .....

فلَمَحتُهُ بِلِحاظِك.. يَستنجِدُ


فهرعتُ لقاضي الهوى

أطلبُ موعدًا....

فقابلني كَفيفُ البَصَرِ

وبالعَصا يَسترشدُ.!.!


عَجِبتُ لِكُثرِ الضحايا

وما زالَ البعضُ يتودَّدُ


ضَرَبَ حُسنُكِ أبصارَهم

فلا مُنقِذٍ ولا مُنْجِدُ


فلا تَلومَنَّ راهبًا هامَ

بعدَ النُّسْكِ والتعبُّدُ


---


التحليل التفصيلي بيتًا بيتًا:


---


**1. تركتُ الروحَ بمحرابِ


هواك َ..... تَتَعَبَّدُ**


بداية غارقة في الروحانية، حيث يتم تقديم الحبيب كـ"محراب"، رمزٌ مقدس يُتعبد فيه، مما يضفي على الحب طابعًا صوفيًا أو دينيًا.

"تعبد" هنا تُبرز ذوبان الذات في المحبوب، حتى كأن الحب عبادة.


> صورة قوية تقترب من الشعر الصوفي — محبة تشبه الفناء في الذات الأخرى.


---


**2. وطلبتُ الإنصافَ


فوجدتُهُ بجمالكَ يَتَهجَّدُ.....**


ينتقل المتكلم من الذوبان العاطفي إلى مطلب إنساني: الإنصاف.

لكنه يفاجأ بأن هذا "العدل" لا ينصف، بل "يتعبد" في جمال الحبيب أيضًا!

استخدام "يتهجد" — صلاة الليل — يزيد من الرمزية الدينية.


> العدل هنا غير محايد؛ لقد فُتن هو الآخر بالجمال، ما يعمّق الشعور بالخذلان.


---


**3. قلتُ يُنصِفُني العدلُ


مِن هجرك .....

فلَمَحتُهُ بِلِحاظِك.. يَستنجِدُ**


بيت فيه مفارقة بارعة:

المتكلم لا يطلب المستحيل، بل عدلًا بسيطًا من الهجر،

لكن "العدل" نفسه أصبح سجينًا لنظرات المحبوبة!

"بلِحاظك يستنجد": صورة شاعرية تصور النظرات كأسرٍ واستغاثة.


> هنا يتجسد الظلم كاملاً: حتى العدالة نفسها أسيرة فتنة الجمال.


---


**4. فهرعتُ لقاضي الهوى


أطلبُ موعدًا....

فقابلني كَفيفُ البَصَرِ

وبالعَصا يَسترشدُ.!.!**


مشهد شبه درامي – حين يلجأ الشاعر إلى "قاضي الهوى"، أي آخر أملٍ في إنصافه، لكنه يجد القاضي أعمى!

والأدهى: يسترشد بعصا – في دلالة على ضياع كل معايير التمييز في عالم العشق.


> تصوير رمزي رائع لعجز قوانين الحب والهوى عن إنصاف المظلوم، فالقاضي لا يرى!


---


**5. عَجِبتُ لِكُثرِ الضحايا


وما زالَ البعضُ يتودَّدُ**


بيت يحوي حكمة، ويعكس تأملًا في الواقع العاطفي.

رغم كثرة من سقطوا ضحايا هذا الجمال، لا يزال هناك من يسعى طوعًا لنفس المصير.


> مفارقة بين الوعي بالهلاك، والإصرار على الاقتراب من مصدره – كالفراشات والنار.


---


**6. ضَرَبَ حُسنُكِ أبصارَهم


فلا مُنقِذٍ ولا مُنْجِدُ**


بيت يدعم ما قبله:

"الحُسن" هنا يعمى الأبصار — تمامًا كما فعل بجمال العدالة من قبل.

غياب المنقذ والمنجد: إعلان عن استسلام شامل.


> الحب في هذا السياق = إعصار لا نجاة منه.


---


**7. فلا تَلومَنَّ راهبًا هامَ


بعدَ النُّسْكِ والتعبُّدُ**


الختام يأتي على هيئة تبرير نبيل:

لا تلوم من عشقك، حتى لو كان راهبًا زاهدًا، فالجمال أقوى من الزهد.

"هامَ" تشير إلى شدة العشق، كأن العاشق خرج عن وعيه.

وفيه نوع من الاعتراف والاستسلام النهائي.


> خاتمة جميلة، تجعل القصيدة دائرة مغلقة تبدأ وتنتهي في محراب الهوى.


---


التقييم العام للقصيدة كنص نثري باكوري (بواكير):


اللغة: سليمة، تميل إلى الشعرية بوضوح، لا تخلو من فصاحة وتكثيف.


الصورة الشعرية: هناك توظيف قوي للرموز (المحراب، القاضي، العصا، راهب، تهجد، لحاظ، إلخ).


الإيقاع: رغم كونها نثرية، حافظت على إيقاع داخلي جميل، لا سيما بتكرار بعض النهايات وموسيقى الجمل.


الفكرة العامة: استخدام الدين والصوفية كرمزٍ للحب فكرة أصيلة ومحببة.


نقاط القوة: البنية التصاعدية، الرمزية، التكرار الدلالي، النهاية الدائرية.


نقطة يمكن تطويرها: بعض الصور رغم جمالها، قد تحتاج إلى ضبط في التوازن بين المباشرة والرمزية (مثلاً: "كفيف البصر وبالعصا يسترشد" رغم روعتها، تُذكر كثيرًا في أشعار العشق).


---


الخلاصة:


نص جميل جدًا، فيه نضوج مبكر، ويمتلك أدوات شعرية تُبشر بتطور الشاعر لاحقًا.

يستحق أن يُقرأ ضمن تجارب الشعراء الباحثين عن التعبير بين النثر والموسيقى، ويُعطي ملمحًا واضحًا عن بدايات شاعر مرهف الحس.


امتى بقلم خالد جمال

 امتى ؟؟


امتى يجري الوقت بيا

والقى نفسي معايا مهرك 


امتى يرضى الكون عليا

تبقي سندي وأبقى ضهرك


امتى ييجي اليوم حبيبتي 

وبإيديا احل شعرِك 


كل خصلة عليا مالت 

كل مجدول من ضفايرك


امتى آخدك بين ضلوعي 

وارتوي من نبع ضمك

 

امتى عيني تشوف بعينك 

امتى يسكن فيها ضيك


امتى نبضي يحس نبضك 

امتى قلبي يكون محاوطك


امتى أفتح يوم عيوني

ألقى روحي هايمة جمبك


امتى ألمس فيكي خدك 

امتى احس مذاق شفايفك


امتى جذري يداوي مدك 

امتى كتفي يكون ف كتفك 


تبقي حدي وأبقى حدك 

امتى ف الأشواق نطفٌي


امتى بردك يلقى جمري

وبكلامي ده كله اوفي


أيوه نفسي اديكي عمري

بس عمري يا ريت يكفي


بقلمي/ خالد جمال ٣٠/٧/٢٠٢٥


دهاء قاض بقلم ماهر اللطيف

 دهاء قاض

بقلم: ماهر اللطيف


يُحكى أن قاضيًا ذاع صيته في أرجاء الأمصار، واشتهر بعدله وإنصافه، وذاع خبره لذكائه ودهائه، وفطنته ومهارته، حتى صار حديث الناس في صدر الإسلام. ضاق بقية القضاة ذرعًا به، وامتعضوا من سطوع نجمه، ورفعوا أمره إلى أولياء أمورهم، دون أن يجدوا وسيلة تُعيد إليهم هيبتهم ومكانتهم بين المتقاضين في كل مكان.


كان الناس يأتونه من كل حدب وصوب، يحدوهم الأمل في استرجاع حقوقهم، وتكفيف دموعهم، والقصاص ممن اعتدى عليهم. في مجلسه يُفرق بين الحق والباطل، ويشعر المظلومون فيه بالإنصاف، وتُرد الحقوق إلى أصحابها، وكأنما هو شعاع من عدالة السماء.


ومن بين هؤلاء، الشيخ  "عيسى"، جاء يشكو جاره "عبد السلام"، بدعوى أنه أقرضه مبلغًا كبيرًا من المال حين ضاقت به الدنيا وشحّ رزقه، على أن يرده إليه متى ما تيسرت أحواله. لكن هذه المعاملة جرت بلا شهود ولا كتاب يوثقها.


ومرت السنوات، فأغدق الله على عبد السلام من رزقه، بينما تقدم عيسى في السن واشتدت أمراضه، وتكاثرت مصاريفه، فطالب جاره بدينه، عساه يعينه على مصاعب الحياة. لكن عبد السلام أنكر الأمر، بل هدده بمقاضاته إن لم يكفّ عن “الافتراء عليه”، كما زعم، واتهمه بالحسد والطمع.


لم يجد عيسى بدًّا من السفر إلى ذلك القاضي المشهور، طمعًا في عدله وبعده عن التلاعب والعطايا التي شوّهت سمعة بعض القضاة.


فما إن علم القاضي بالقصة، حتى أرسل في طلب عبد السلام على وجه السرعة، ومنحه أسبوعًا للحضور نظرًا لبعد المسافة ووعثاء السفر.


حين بلغ عبد السلام مجلس القاضي، كان المشهد مهيبًا؛ الناس بين داخل وخارج، منهم من تظهر عليه البهجة، ومنهم من يغادر باكيًا أو مقيدًا، والكل يتحدث عن شدّة القاضي مع الظالمين، ورأفته بالمظلومين.


استُدعي عبد السلام للمثول، وأمام القاضي أنكر كل ما نُسب إليه، واستغرب من "الشكوى الكيدية"، وهدّد بمقاضاة عيسى. بدا القاضي حائرًا ـ أو تظاهر بذلك ـ بينما خيم اليأس على عيسى، وارتاح عبد السلام بعد أن سُمِح له بالانصراف.


غير أن أمرًا غريبًا لفت انتباه القاضي: كان عبد السلام يرتدي "برنسا" صوفيًّا ثقيلًا، رغم حر الصيف، ما أثار الشك.


أمر الحراس بإعادته قبل أن يغادر، وطلب منه مجددًا الإفصاح عن الحقيقة، فأنكر، ثم طلب منه القسم، فوافق على الفور. اقترب منه القاضي، وخاطبه بهدوء طالبًا منه قول الحق "ليجد حلاً وسطًا يُرضي الجميع"، فأنكر مرة أخرى.


حينها أمر القاضي بحبسه لتعمده الكذب، فارتبك عبد السلام وتصبب عرقًا، ثم صرخ:


 – حسنًا، سأعترف! نعم، لقد اقترضت منه المال.


ابتسم القاضي وقد تحقق مراده، ثم سأله: 

– ولماذا لم ترده له

 كما وعدت؟


 – بل رددته له بعد مدة قصيرة.


– هل تُقسم على ذلك؟


– هات القرآن!


وما إن قال ذلك حتى خلع البرنس وأعطاه لعيسى قائلاً: “أمسكه، حتى أُؤدي القسم”.


تفاجأ الحاضرون، وقام عبد السلام بأداء القسم مؤكدًا أنه أعاد المال، فطلب القاضي رأي عيسى، فصمت لحظة ثم قال مترددًا:


 – ربما... ربما أعاد إلي المال، وطال الأمد فنسيت...


لكن القاضي لم يقتنع، فابتسم وقال لعيسى:


 – أعلم أنك غير مقتنع، وسأثبت لك خبث جارك ودهائه.


ثم التفت إلى عبد السلام:


 – لقد أهدرْتَ الفرص، واخترت المكر بدل الصدق، فلك ما اخترت.


سأل القاضي عيسى:


 – هل اعتاد جارك ارتداء هذا البرنس في الصيف؟


– لا، بل لا يلبسه حتى شتاءً!


أخذ القاضي البرنس، تفقده جيدًا، ثم استدعى سكينًا لتمزيق جزء من أسفله، فإذا بكيس مالٍ مخبّئ بإتقان. عُدّت النقود أمام الجميع، فإذا بها تساوي تمامًا المبلغ المطالب به.


فقال القاضي:

– حين أعطى عبد السلام البرنس لعيسى وقال إنه "أعطاه ماله"، لم يكن كاذبًا في ظاهر القول، لكنه كان ماكرًا. استغل حيلة لغوية للتحايل على الحقيقة، لكنه نسي أن دهاءه لا يصمد أمام فطنة العدل.


ثم أعاد المال لعيسى، ولامه على عدم توثيق القرض، مؤكدًا أن القرآن نفسه يحث على الكتابة والتوثيق. أما عبد السلام، فقد أمر القاضي بحبسه جزاء خديعته وتحايله، وأصدر حكمه قائلا:


- ما هكذا تسترد الحقوق.


عش مائة عام 2 بقلم علوي القاضي

  عش مائة عام 2

بحث وتحقيق : د/ علوي القاضي

... وعلى غرار الكتاب (عش مائة عام) ، ظهر كتاب (العمر المديد ، لماذا نتقدم في السن وكيف يمكن أن لا نهرم ؟!) للمؤلف (ديفيد أ. سنكلير) أستاذ علم الوراثة بـ (معهد بلافاتنيك بكلية الطب ، جامعة هارفارد) ،  بالتعاون مع (ماثيو دي لابانت) 

... و️يدور موضوع الكتاب حول ما يعرف بـ (علم تمديد حياة الإنسان) ، وذلك من خلال البحث في العملية البيولوجية المعقدة التي يمر فيها البشر خلال تقدمهم في العمر ، والتي ترتكز على علاجات جديدة قيد التطوير بشأن ليس الحد من تطور الشيخوخة فقط بل وتأخيرها ،  مما يعني أننا نعيش نقطة إنعطاف تاريخي حول إمكانية تأجيل الموت وإطالة أمد الحياة والحيوية ، فما بدا خيالاً سيصبح حقيقة ، لقد حان الوقت الذي ستعيد فيه البشرية تحديد ما هو ممكن وما هو مستحيل ! ، (تقدم علمي وطبي وأخذ بالأسباب فقط) ، وطبعا الأعمار بيد الله

... في هذا الكتاب ، المؤلف يعتبر الشيخوخة مرضاً يجب علاجه ، ويعرض لنا الخطوات التي يمكننا في الوقت الحالي إتخاذها ، للحدّ من الشيخوخة التي نعرفها ، ويخبرنا عن علاجات جديدة لها يُعمل على تطويرها ، وكيف أضاف التطور والرعاية الطبية سنوات إلى أعمار البشر ، فمعظم البشر لم يكونوا يصلون إلى عمر الأربعين ، مشيراً إلى أن الزيادة في متوسط العمر المتوقع ، جاءت من خلال تمكن المزيد منا من الوصول إلى مصادر الغذاء المستقرة والمياه النظيفة ، لكنه يشير إلى أن إرتفاع متوسط الأعمار لم يترافق مع إرتفاع في الحد الأقصى للأعمار ، كما يشرح الفرق بين إطالة الحياة وإطالة الحيوية ، مشيراً إلى أن الحيوية المديدة ، (ليس بمعنى سنوات من الحياة فقط ، ولكن سنوات أكثر نشاطاً وصحة وسعادة) ، قادمة في وقت أقرب مما يتوقعه معظم الناس

... ما هو هذا التقدم الطبي تحديدا ؟! ، أكبر إكتشافاته هي عناصر إسمها NAD و mTOR ، باستخدام هذه العناصر إستطاع إطالة أعمار الفئران في المختبر ، بجانب الإكتشافات الطبيه في المختبر ، أخذنا أيضا في رحلة شاملة لموضوع الشيخوخه بشكل عام ، تأثيرها على جودة الحياة ، تكاليف العلاج ، التأثير على نظام التقاعد والبطالة ، التضخم السكاني و إستنزاف الموارد على الكرة الارضية و التلوث الذي نسببه و غيرها

... ما هي تعديلات الحياه التي من خلالها يمكن إطالة العمر في الوقت الحالي ؟! ، ★ الصيام ، ★ اخذ الشاور البارد جدا ★ الأكل الصحي المتوازن ، ★ البعد عن المخدرات والتدخين ، ★ ممارسة الرياضة بصورة منتظمة 

... تحياتي ...


قهوتي و صباح الذكريات بقلم لينا شفيق وسوف

 قهوتي و صباح الذكريات


تتموّجُ الصباحاتُ وتَحْبِكُ حريرَها على الروحِ،  

تتمادى حُبّاً، وتتعمّقُ نكهةً وعبقاً يَسْحَرُ القلبَ!  


مَنْ لا يُحبُّكِ... ويَعْشَقُ رائحةَ الأيَّامِ فيكِ؟  

ألوانُ الفَرَحِ... وبَوَادِرُ اللَّذَّةِ والهوى!  


قهوتي تَنْبضُ بِالخَيَالِ وَالانْتِعَاشِ،  

تَفِيضُ عَلَى الرُّوحِ بِذَاكِرَةِ الذِّكْرَيَاتِ،  

كَأَنَّهَا سِحْرٌ يُنَادِينِي: "هَذِهِ أَيَّامُكَ الْحُلْوَةُ فَاشْرَبْهَا!"  


فَرَحُ أُمِّي وَوَجْهُهَا الْبَسَّامُ 

الْمُتْعَبُ مِنَ الْحَنَانِ، الْمَلْكُوفُ بِالْوِدِّ،  

بِيَدَيْهَا تُخْبَزُ الأَيَّامُ وَتُحْلَى الذِّكْرَيَاتُ،  

وَبِالرُّوحِ تُقَامُ الْأَفْرَاحُ!  


**وَأَبِي... عَلَيْهِ السَّلَامُ**،  

وَجْهُ الْحِكْمَةِ وَالطُّهْرِ، نَبْعُ الْعَطَاءِ،  

يَا قَهْوَتِي، كَمْ اشْتَقْتُ لِحُضُورِهِمَا!  

وَكَمْ يُوجِعُنِي الْفِرَاقُ...  


الدَّمْعُ فِي الْأَحْدَاقِ يُقَاوِمُ الشَّوْقَ وَالْبُعَادَ،  

وَرَائِحَتُهُمْ تَذُوبُ سُكَّراً،  

يُحَلِّي مَرارَ الأَيَّامِ...  

الْحُبُّ بَقِيَّةٌ مِنْهُمْ فِي قَهْوَتِي، فَلَا تَنْتَهِي...

بقلمي لينا شفيق وسوف

.. سيدة البنفسج

سورية...


وحْدَنا العَذارى بقلم قسطة مرزوقة

 وحْدَنا العَذارى


يا بلبلَ الدوحِ ترفَق واهْدنا نظرة

فماءُ الغديرِ يصبُّ كل يومٍ قطرة


لا حديثَ صباحْ لا مساءَ وسهرة

تَرانا تُشيح فاجْعلنا وَنيس فِكرة


وحدنا العذارى وبالنفسِ حسرة

هذا الفلا للهَوى ليس بيت عمرة


إن شئتَ صلاةً فشيِّد لنا قُمرة

فالدعاء للحبيب تغريد فِطرة


عذبُ اِبتسامة أثمن الدُّر ثغرة

فإنْ تقطِفُ جَمْرَه تُشعل ثورة


رنِّمي تَسعدي،بأنفاسك ألف درة

ملاذي بالسماء، نورٌ يسطعُ بَدْرة


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                 30.07.2025


أنا تلكم الوردة بقلم عبير الطحان

 انا تلكم الوردة التي ان

 اشتممت عطرها لن تنساها 

و ان قطفت بعدها كل

 الوان الورود

و انا البئر الذي كل شئ تفعله

 الي من دون ان اطلب 

و علي مورود

و انا التى و انت بين احضانها

انفاسك ليس لها

حدود

كالفجر انت بين احشائي 

تخرج  كل يوم منها

مولود

و الليل و ان سكن أنينه

فنيرانه فقط بذكراي 

موقود

والبشرى بحب دوني

أيا حب ليست بشئ 

محمود

فكن على يقين ان كل من

 قابلتهم و تقابلهم  ماهم 

في حياتك الا مجرد

 وفود


أزالك خافقي

عبير الطحان

الساعه 9.06 صباحا

30/7/2025


عندي من الهم ما يكفيني بقلم عمران عبدالله الزيادي

 عندي من الـهم ما يكفيني 

لا تسألني لماذا الهم يأتيـني  


عندي من الهم أمواجٌ وافدةٌ

صبابة تسـري في شراييـني 


عندي من الشوق ما قد قلته 

فمتى يُجمع الشوق يا عيني


ومتى أرى أن بالـهوى حولٌ 

وأنني بهذا الــقلـب مفــتونِ


وكـل ذي بحــــرٌ  أمــــــر بهِ

أخيل العمر أنّا منك يرويـني


وأنّا مثـلي في الهــوى تـعبٌ

ومرهقٌ من ما نلتــهُ  فيــني 


خمائل الروح أمضيني لسألها 

هل غير قلبي قلوبٌ فعيرُني


فقلـبي بعـدكم دنفٌ ومرهفٌ

وكل ما في الـعـمر ماضـيـني  


 عمران عبدالله الزيادي


عظماء في زمن الجبناء بقلم وديع القس

 عظماء في زمن الجبناء ..!!.؟

 شعر / وديع القس


/


إنَّ الكبيرَ كبيرُ الرّوح ِ والقيم ِ


لا يأبهُ ، لكلام ِ الجّاهل ِ القزم ِ


/


ونورهُ ، كبهاءِ الشّمسِ منبهرٌ


مهما تلبّدَ بالظلماء ِ والعتم ِ


/


أمّا الصّغيرُ صغيرُ الرّوح ِ لا قيمٌ


والهمُّ فيه ِ بنقد ِ الحقِّ والعُظُم ِ


/


وعينهُ ، لدنيْ الفعل ِ ناظرةً


وفعلهُ ، يتبعُ الأعداءَ كالخدم ِ


/


صغيرُ نفس ٍ ودونَ البهم ِ شيمتهُ


كثعلب ٍ يلحقُ الجّيفاءَ والعَظم ِ


/


يحاولُ النّقدَ للأنبال ِ فيْ وقح ٍ


حلما ً بظنّه ِ إنّ النّقدَ بالشّتم ِ


/


كحاقد ٍ يتبعُ الأسفالَ في ضلل ٍ


وشلّةُ الحقد ِ دوما ً ذيلَ منتقم ِ


/


يحلّلونَ لقصف ِ الشّعب ِ في قرف ٍ


كسافلٍ يُفرحُ الأعداءَ بالوصم ِ


/


إنَّ الضّعيفَ حقيرٌ فيْ تعامله ِ


يبقى كزبل ٍ وتحتَ الدّوس ِ والقدم ِ


/


مَنْ يملكُ الفكرَ فيْ حسٍّ وفيْ كرم ٍ


لا يسمعُ ، لكلام ِ الحاقد ِ الأثِم ِ.؟ *


/


إنظرْ لنفسك َ يا إنسانُ في صغر ٍ


ماذا تمثّلُ بالحسبان ِ والقيم ِ.؟


/


هلْ أنتَ محتسبٌ بالدمِّ من بشر ٍ


أمْ أنّكَ الرّقمُ المحسوبُ كالبهُم ِ.؟


/


يثرثرونَ على الشّاشات ِ في نعق ٍ


والرّوحُ تخلوْ منَ الإحساس ِ والشّيم ِ


/


والخطُّ يرسمهُ ، أعداءَ حاقدة ٍ


والفعلُ يأتيْ منَ الأسفال ِ والخدم ِ


/


وحينَ ينقدُ قزما ً هامة َ النّجبا


فهو الدّليلُ بصدق ِ الشّامخ الكرم ِ


/


زيفُ النّداء ِ إلى التّحرير ِ مصيدةٌ


يستعمرونَ بها المسكين َ بالظّلم ِ


/


ويزرعونَ فتيلَ الموت ِ قنبلة ً


تحتَ الرّماد ِ لتغدوْ خيرَ منتقم ِ


/


والجّرحُ ينزفُ كالينبوع ِ مندفِقَا ً


بينَ الأخوّة ِ والأتراب ِ كالحمم ِ


/


ويستغلِّون ضعفَ الرّوح ِ منْ بشر ٍ


مشروعُ موت ٍ وللتّخريب ِ والهدم ِ


/


يا أيّها الوطنُ المجبول ِ من كرم ٍ


لا تنحنيْ هامةُ الأبطال ِ والعُظم ِ


/


وقدْ سقوك َ دماءَ الأصل ِ في شيم ٍ


وتوّجوكَ عزيز َ الرّوح ِ والقيم ِ


/


وسوفَ تبقى كمجدِ الشّمس ِ مرتفعا ً


رغمَ الأعادي ورغمَ السافلِ القزم ِ ..!!.؟


/


وديع القس  ـ سوريا


البحر البسيط


في اليوم العالمي للصداقة بقلم نور الدين المباركي و محمد المحسن

 على هامش اليوم العالمي للصداقة


كتب الصحفي التونسي المتمرس نورالدين المباركي فقال..


الصداقة معنى متحرك و نسبي ،مرتبط بالمساحة و الظروف التي يتأسس فيها ...لكنه يبقى تلك العلاقة النفسية التي تشعرك بالارتياح و الاطمئان .

الصداقة،قد تتجاوز،احيانا،العلاقات الدموية..يُقال " أخي الذي لم تلده أمي" ..

وقد تتجاوز ما يطلق عليه في العمل التنظيمي " العلاقات الرفاقية والأخوية " ،لتجد خارجها أصدقاء،بعيدا عن توزيع معايير الولاء و يشبهون الحقيقة أكثر من الشعارات: أوفى، أصدق...

هي علاقة دون عقد مكتوب  يشترط توقيعا،  لكنها التزام اخلاقي اكثر صرامة..يفرض عليك لا احترامه فقط و إنما الحفاظ عليه ..

والحفاظ على ذلك مرتبط بما راكمته من تجربتك الإنسانية لأنك في لحظة صدق،حين تُمتحن الصداقة،لا تكون أمام أحد،بل أمام نفسك.


نورالدين المباركي

مراسل قناة فرنسا 24 france


وأنا أقول :


الصداقة ليست مجرد علاقة عابرة أو ارتباطًا ظاهريًا،بل هي رباطٌ نابعٌ من أعمق أعماق الروح، يُكرّس قيمَ الإخلاص والتضامن والتآخي.إنها تجسيدٌ للإنسانية في أصفى صورها،حيث يجد المرء في صديقه مرآةً لنفسه،وسندًا في الشدائد، وفرحةً في الأيام المشرقة.  

تتجاوز الصداقة،في جلال بعدها الإنساني حدود المصلحة الشخصية،لتصبحَ جسرًا بين القلوب، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الثقافة.إنها تذكّرنا بأننا،رغم اختلافاتنا،نتشارك المشاعر نفسها: الحب،الألم،الأمل.وفي عالمٍ متخم بالانقسامات، تُصبح الصداقة رسالة سلامٍ تُعيد للإنسانية وَحدتها المفقودة.  

وكما قال الشاعر:  

"الصديقُ مَن إنْ صارَ قَلْبُكَ قَفْرًا..سَقَاهُ وَرَوَّاكَ وَلم يَستَثمِرْ"  

وهذا يعني أن الصداقة هبةٌ إلهية،تعلّمنا أن نعيشَ بإنسانية،ونُحبَّ بلا شروط،ونبقى معًا حتى بعد أن تُغيّبنا المسافات.


محمد المحسن


*اليوم العالميّ للصّداقة أو اليوم الدوليّ للصّداقة هو يوم عالميّ يتمّ الاِحتِفال فيه بالصّداقة لإدراك جدواها وأهميّتها بوصفها إِحدى المشاعر النّبِيلة والقيمة في حياة البشر في جمِيع أنحاءٌ العالم. يحتفل العالم يوم 30 يوليو/جويلية من كل عام باليوم العالميّ للصّداقة،الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2011،واضعةً في اعتبارها أن الصّداقة بين الشُّعُوب والبُلدان والثقافات والأفراد يمكن أن تصبح عاملاً ملهماً لجهود السلام، وتشكل فرصةً لبناء الجسور بين المُجتمعات،ومُواجهة وتحدّى أي صور نمطيّة مغلُوطة والمُحافظة على الروابط الإنسانِيّة، واِحترام التنوُّع الثقافيّ


المثقف العضوي بقلم محمد المحسن

 المثقف العضوي بين مطرقة الإغتراب..وسندان التجاهل والتهميش..!


تصدير:

” المثقفون يأتون لحل المشاكل بعد وقوعها، والعباقرة يسعون لمنعها قبل أن تبدأ” (البرت أينشتاين)


“المثقفون لديهم مشكلة:عليهم تبرير وجودهم.”(نعوم تشومسكي)


لا تغيب تجليات الأزمة العربية الراهنة ثقافيا عن رجل الشارع العربي البسيط،في ظل عصر الفضاءات المفتوحة والمباشرة،فكيف بالمراقب الخبير والمطلع على تفاصيل المشهد الراهن وتعقيداته ببلادنا،التي على وشك أن إن تمادت في نهج المزايدات السياسية والمناكفات الفجة إلى المربع الأول،مربع الظلم والقهر والاستبداد بعد أن كناعلى وشك تجاوزه نهائيا، وإلى غير رجعة.

فقد مثلت-ما يسمى-ب”ثورات الربيع العربي”المفاجأة واحدة من اللحظات التاريخية العربية الفارقة،التي بنجاحها قد تعيد تعريف كل مفردات هذه اللحظة العربية والإنسانية من جديد،بعد أن فقدت الكثير من هذه المفردات دلالاتها الاصطلاحية كاملةً،ولهذا كُثر المتآمرون داخليا وخارجيا على هذه الثورات التي تونس ليست إستثناء من تداعياتها..

والثقافة هي التي تعطى للحياة البعد الجميل وهي التي تشعرنا بجمالية الإنسان في كل أبعادة وبجمالية الكون أيضا.والعلاقة بين الإنسان والثقافة علاقة قديمة للغاية بل هي ملازمة له منذ ميلاد الإنسان الأوّل،ومنذ اللحظة الأولى للإنسان تأسسّت معادلة مفادها أنّه لا إنسانية بدون ثقافة،ولا ثقافة بدون إنسان،ولا إزدهار ثقافي بدون الحوار بين كل الرؤى و الأفكار المتعددة .

ولأجل ذلك كانت الثقافة هي السلاح الذي إعتمده الإنسان في تأكيد ذاته وحريته،وتأكيد أنّه خلق ليعيش حرّا.

وعلى إمتداد التاريخ البشري أستخدمت الثقافة لمواجهة الظلم وإحقاق العدل،لمواجهة الديكتاتورية وإحقاقالديموقراطية والحريّة،ويؤكّد التاريخ تاريخ الإنسان مهما كان لونه وشكله ودينه وقوميته أنّ المبدعين والمثقفين هم الذين قادوا التغيير وهم الذين مهدّوا للتطورات الكبرى التي عرفها التاريخ،والفلاسفة والأنبياء والشعراء والكتّاب والروائيون ما هم إلاّ بشرا من نوع خاص.هم بشر يحملون همّا ثقافيا ويهدفون إلى تغيير حياة الإنسان نحو الأفضل.

إن مصير البشرية سيكون مظلما بدون ثقافة تعددية،و القصائد والأشعار والروايات والأفكار التي تحدّت العسكريتاريا في العالم الثالث ستتحوّل إلى منارات لأجيال الغد.

وأكبر دليل على ذلك أنّ الأفكار والثقافات كانت وراء كل التغييرات الكبرى الإيجابية التي عرفها التاريخ..

و هنا نقول جازمين أن الثقافة الوطنية هي إرث يجب أن نعتز به نضيف إلى سياقها ومساراتها و لا يمكن أن يتأسس الحوار على إستئصال هذه الثقافة لتحل محلها ثقافة أخرى فرضتها الكوكبية و العولمة وأفكار أخرى موغلة في الدياجير ..

وإذن؟

المثقف إذا،الذي يشكل عاملا إضافيا و رقما صعبا في معادلة التكامل الثقافي هو ذلك المثقف العضوي (مع الإعتذار لغرامشي) الذي يضحي من أجل أن تسود أفكاره و أفكار الآخرين، وينطلق عقله من قاعدة التحاور مع عقول الآخرين لصناعة دولة ومجتمع الرفاهية للإنسان العربي الذي تخبط في تجارب فردية ساهمت في تراجع مشروع التنمية و النهضة..

و الثقافة في مطلقها الحضاري هي التعددية وتشريك المثقف في بناء حضارة بلاده..

والمثقف لا يمكن أن يكون أسير فكرته ومنطلقاته فذاك سيؤدي إلى تحجيم العقل و تطويقه، والمثقف الحضاري هنا..أو هناك هو ذلك الذي يتشاور و يتحاور و يتجادل ويتبادل الأفكار،لكن في نهاية المطاف ينصاع للفكرة البناءة العملاقة التي تردف الدولة والمجتمع بأسباب القوة والمناعة و الحصانة من عوامل التعري و التآكل .

كما أن المثقف-أولا وأخيرا-هو ذاك الذي يكرس ثقافة الحوار كمبدأ و يجيد السماع والنقاش وإستخلاص المعادلات من الأفكار البناءة.

و الحوار هنا : هو الحوار بين أبناء الشعب الواحد حول آليات تسيير الدولة أو النهج السياسي المتبع أو الثوابت و المتغيرات التي يجب إتباعها في مسرح دولي متعدد تهب رياحه العاتية من الجهات الأربع،كما أن الحوار قد يكون بين الشعوب والحضارات و التشاور والتفاعل الثقافي بين الشعوب من سمات الراهن البشري و مجالات الحوار الحضاري تشمل الحوار المتفتّح في المجال الديني و المجال السياسي و الاقتصادي وغير ذلك من مجالات الحوار ..

وتونس اليوم تتهودج في ثوب الديموقراطية الذي خاطته أنامل ضحّت بحياتها في سبيل أن ننعم بكلمة”لا”حين يقتضيها المقام-..في زمن كانوا يريدونها بالأمس-دوما-“نعم”.

وبالأمس القريب-ما قبل إنبلاج فجرالثورة البهيج-قلت:لا..بملء الفم والعقل والقلب والدم و”أدنت” تبعا لهذا-الموقف الرافض-بجسارة من لا يهاب لسعة الجلاد بكل عقوبات جهنم من”إقصاء..تهميش..تجاهل، نسيان..ومراقبة أمنية لا تخطئ العين توحشها الضاري..إلخ

وهنا أختم بكلمة أخيرة منبجسة من خلف شغاف القلب: التكريم الحقيقي للمثقف..هو أن تصان كرامته في وطنه..وأن تحترم كلمته..ومن هنا تجدر الاشارة إلى أن الكرامة التي أقصد إلى إثارة الانتباه إليها ها هنا، ليست تلك الكرامة التي يربطها البعض برغد العيش وهناء البال،والتي يحققها التمتع بأزاهير الحياة من مطالب طينية،حيوانية،رخيصة،إنما الكرامة التي أقصدها هي مُعْطًى فطريٌّ جاء مع الإنسان إلى هذه الحياة، وليس لأحد أن يَمُنَّ به على أحد. فالتكريم ثابت في حق الإنسان “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ” (الإسراء،70)،وهو “ملكية فردية” له،لا يحق له أن يتنازل عنها.ومن فرَّط فيها ضلَّ الطريق،وسار إلى إهانة نفسه،لذلك لا أعتبر الكرامة “مطلبا” بالمفهوم النقابي للكلمة،لأنه لا أحد قادر أن يمنحها لك،ولكنها “مِلْكٌ”من فرَّط فيه،أهان نفسه،وأوردها مهالك الاستغلال،والإهانة،والعبودية.

إن ثورة الكرامة إذاً،هي ثورة الحكم العادل الذي يحترم حقوق الإنسان وقدرة الأفراد على تقرير مصيرهم واختيار نمط الحياة الذي يريدون.

وأرجو أن تستساغ رسالتي جيدا..وأن لايقع إخراجها عن سياقها الموضوعي..


محمد المحسن


عينايا تعشق عينيك بقلم أحمد الجيار

 عينايا تعشق عينيك

لحبك أتلو ترا نيمى

و لعينك ارسم تصاويري

وبنورك أبصرت طريقي

فأنت أصل ف تكويني

  *************


عينايا تعشق عينيك

شفتايا ترنو لشفتيك

وفؤادي خاتم في يديك

وروحى تنجذب اليك

&&&&&&&&&

حرفك ينتشر فى شراييني

نبضي ما فتيء يناديكي

رسمك ينساب فيحيني

تأتي والفرح يلاقيني

****************

الحب كان يجافيني

واللهو كان يناجيني

والسهد ماكان رفيقى

&&&&&&&&&

فأذا بهواك يناديني

فاصير طوع أياديكي

واذا بالقلب يعاصيني

وترك صدرى لياتيكي

فارحمى مشتاقا  بواديكى

احمد الجيار مصر 

، بورسعيد


و تسألني بقلم أبو خيري العبادي

 بقلمي ....وتسألني

وتسألني عن الحال

وما علمت اني عليل 

بارض العراق

اخفيت عنها وجعي

اخاف عليها من الم

لاجلي تعاني

قالت من اين تشكو 

قل لي برب العباد

وما علمت ان احشاء صدري 

قد جفت عليها من البعاد

وصرت اتوجع طول الليالي

ليت ما أصابني لا يصيبها

في كل عام

وليتها سعيدة ولا عرفت بحالي

تسقيني من عبير نطقها 

وتعيد الحياة لي بأحسن حال

الله كم امتزجت أرواحنا

بهذا الشوق ولهفة اللقاء

غالية هي اود لها ان تكون

شبيهة الحور مقام

وأضعاف ما اتمنى لكل غالي

يا كوكب بالارض انت ضياءه

وعيون الناس عليك تباري

اني اخاف عليك ولا اخاف 

على حالي ......


بقلمي

ابو خيري العبادي


الوجع بقلم دلال جواد الأسدي

 الوجع 


ما أكبر الوجع وما أجمله.

 كل ضدين يجتمعان يكملان الحياة وتجمل معانيها، لكن كل شيء عندما يأتي متأخرًا يفقد رونق الشعور به،

يفقد الشغف.

منصة الانتظار لأبسط الحقوق المفروضة التي تأتي كمكافأة ليست لها قيمة.

كما أقول لكم:

مبارك، أُعطيت حق التنفس وحق التحدث!؟

وما الممنوح بهذا غير المفروض والمفرغ منه؟

وهكذا تأتي بعض المطالب المُشرَّعة بصيغة المحرومة أو المحظورة،

ويطول المطالبة بها، وعلى لهيب الانتظار تأتي.

بعد ماذا؟


بعدما تغيّر الشعور وتغيّرت القناعة،

وتجاوز الاحتياج والقمع والانتظار،

ويصبح صقيع الغدر غلق أوردة القلب والنبض الذي كان مزهرًا ومبتهجًا.

فلا معنى للعودة ولا معنى للعطاء،

ويصبح الجفاء بساطًا أحمر يُفترش بكل تقبّل ورضا.

لذا، الألم وعثرات القلب

تقوي الروح وتعلمها ألّا تحتاج حتى للحقوق المتأخرة القدوم،

لأنها تجاوزت المطالبة بها وأصبحت فاقدة الصلاحية

دلال جواد الأسدي


فأقبل القلب بقلم معمر حميد الشرعبي

 فاقبل القلب

رجوت أن أكون في حماك 

وأن أجعل القلب في مبتغاك

ليت لي قلبا علاه في رضاك

رب فامنحني هداية من سماك

لك حبي أإلهي وأنا عبد جفاك

غير أن القلب يسمو في هداك

قد منحتُ القلب ذلا في هواك

فاقبل القلب المتيم في عُلاك 

واهدِه واهدِ به هو لايرجو سواك.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي

مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة تعز اليمن الرمدة.


أسماء الله الحسنى بقلم محمد المحسن

 نافذة مفتوحة على الإيمان والتقوى :


 في أسماء الحسنى يتجلى الجلال والجمال


 أن أسماء الله الحسنى تدور بين صفات الجمال والجلال،حيث تجمع بين الرحمة والمحبة وبين القدرة والقهر.وصفات الجمال تبعث في القلوب الأمل ومحبة الخالق سبحانه وتعالى،مثل: اللطيف والودود والرؤوف الرحيم،بينما صفات الجلال تزرع في القلب مخافة الله وتعظيمه،كالقوة والقدرة والقهار.

وهنا نؤكد،على أن فهم أسماء الله الحسنى يعزز الوعي الديني ويدفع المسلم إلى التخلق بأخلاق الله قدر المستطاع،علما أن القرآن الكريم هو المصدر الأصيل لفهم أسماء الله وصفاته.كما نؤكد أيضا أن أسماء الله الحسنى ليست مجرد ألفاظ، بل هي صفات عظيمة تدل على كمال الله تعالى. فإسم الله "الودود" يعبر عن محبة الله لعباده ورحمته الواسعة.كما أن تعلُّم هذه الأسماء يزيد-كما أسلفنا-من الإيمان ويعمّق محبة الله في القلوب،ويحث المسلمين على التمسك بالطاعات والتقرب إلى الله.وكل اسم من أسماء الله الحسنى يحمل نغمة موسيقية تتناسب مع عظمة المسمى، مثل "الرحمن"، "اللطيف"، "الودود"،حيث تنساب الحروف بانسياب يلامس القلب،ويداعب الوجدان.

هذا،ونشير في ذات السياق إلى أن بعض الأسماء تبعث الرهبة والعظمة مثل "الجبار"، "القهار"، "العظيم"،بينما أخرى تدل على اللطف والرحمة مثل "الرحيم"، "التواب"، "البر".وهذا المزج بين الجلال والجمال يجعل العبد يخضع لهيبة الله ويأنس بلطفه في آن واحد..

هذا الجلال الإلهي في الأسماء يهزّ المشاعر، كالخشية عند اسم "المنتقم"،والرهبة عند "ذي الجلال والإكرام".لكنه جلالٌ لا يروع بل يُحيي القلوب،كما قال تعالى: هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)(الحشر: 24). 

وإذن ؟

 أسماء الله الحسنى إذا،سِفرٌ إلهي يجمع بين بهاء الجمال وعظمة الجلال،فتارةً تُذيب القلوب بلطفها، وتارةً تملؤها مهابةً لعظمتها.وهي تبقى منبعًا للهداية والسكينة،يقول النبي صلى الله عليه وسلم 

"إن لله تسعةً وتسعين اسمًا،مائةً إلا واحدًا،من أحصاها دخل الجنة" (متفق عليه).  

فمن تأملها بقلبٍ حاضر،وجد فيها روضةً من الجمال،وقمةً من الجلال.

وعطفا على ما تقدم،ندعو تلفزاتنا التونسية إلى  تقديم برامج تهدف إلى تعريف المسلمين بأسماء الله الحسنى وشرح معانيها وأثرها في الحياة اليومية.إذ هي فرصة لتعميق الفهم الصحيح للعقيدة الإسلامية وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم كمصدر للعلم والهداية.

اللهم قد بلغت اللهم فأشهد.


محمد المحسن


مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...