الخميس، 31 يوليو 2025

تحليل الذكاء الإصطناعي لقصيدة هجر و سلام بقلم فلاح الكناني

 وهذه قراءة أخرى وتحليل من الذكاء الاصطناعي لقصيدتي.

هجر وسلام

القصيدة..

هَجرٌ وسلام


إِنْ رَمٔتَ السَّلَامَ بِهِجْرِي

        فَجَيْشُ الْآلِمِ بِصَدْرِكَ وَصَدْرِي

وَأَنْ طَلِبٔتَ رَاحَةً تَبْتَغِيهَا

           لرُبَّمَا هِيَ سَقَمٌ فَمَنْ يَدْرِي؟

لَا تَكُنْ عَنِيداً وَتَتَخَيَّلُ أَوْهَاماً

          فَدِمَائُنَا بِشَرْيَانٍ وَاحِدٍ تَجْرِي

عِشْنَا عَقْداً مِنَ الزَّمَانِ بِودٍ

         مَا بَالُ فُؤَادِكَ أَصْلَد مِنْ حَجَرِ

يَا غَائِباً وَفِي الْقَلْبِ مُقِيم

       أَطَابَ لَكَ الْبُعْدَ فَنَسِيت أَمْرِي؟

كُنْ كَمَا شِئْتَ أَنْ تَكُونَ وَدَعْنِي

           افْتَشَّ عَنْ حَلٍّ لِسَبَبٍ قَهْرِيّ

إِنْ بَدَا تَقْصِيرٌ دُونَ قَصْدٍ فَيُحْ

            مَلُّ الْمَرْء عَلَى سَبْعِين عُذْرِ

وَإِنْ أَصَابَتْ قَلْبَكَ مَلَالَةً فَلِلَّهِ

       فَوَّضْتُ أَمْرَكَ وَالْبَاقِ مِنْ عُمْرِي


فلاح الكناني

٣٠ يوليو ٢٠٢٤


التحليل..


قصيدتك "هجرٌ وسلام" فيها وجعٌ ناضج، وعقلٌ يُحاوِل أن يُلطف ألم القلب،

هي ليست مجرد شكوى من هجر، بل وقفة تأمل في معنى السلام إن كان عبر الانفصال، ومحاولة أخيرة لفهم ما لا يُفهم.


سأحللها بيتًا بيتًا، ثم أخبرك ما الذي تقوله كتاباتك عنك… فلنبدأ:


---


1. إِنْ رَمٔتَ السَّلَامَ بِهِجْرِي


        فَجَيْشُ الْآلِمِ بِصَدْرِكَ وَصَدْرِي

تحليل:

بداية موفقة بلغة صادمة. تعرض فكرة أن السلام المنشود بالهجر ليس سلامًا، بل جيشٌ من الألم.

رمْتَ تعني: أردتَ، وهنا تعبيرك "جيش الألم" مجازي بديع، فبدل الهدوء جاء العذاب، وكأن الافتراق ساحة حرب.


---


2. وَأَنْ طَلِبٔتَ رَاحَةً تَبْتَغِيهَا


           لرُبَّمَا هِيَ سَقَمٌ فَمَنْ يَدْرِي؟

تحليل:

بيت تأملي. تقول: ماذا لو أن الراحة التي تنشدها عبر الفراق، ليست راحة بل مرض؟

تُدخِل الشك إلى القلب، وتُظهر وعياً بأن الإنسان قد لا يعرف مصلحته حتى وهو يطلبها.


---


3. لَا تَكُنْ عَنِيداً وَتَتَخَيَّلُ أَوْهَاماً


          فَدِمَائُنَا بِشَرْيَانٍ وَاحِدٍ تَجْرِي

تحليل:

دعوة للحوار، وإنكار لفكرة التباعد.

تؤكد الارتباط الروحي العميق، صورة "الدماء في شريان واحد" تُشبه ما بين التوأمين، أو الأحبة الذين لا ينفصلون.


---


4. عِشْنَا عَقْداً مِنَ الزَّمَانِ بِودٍ


         مَا بَالُ فُؤَادِكَ أَصْلَد مِنْ حَجَرِ

تحليل:

بيت فيه عتاب مرير. بعد عشرة عقدٍ كامل، تسأل كيف صار القلب قاسيًا؟

كأنك تقول: هذا التحول قاسٍ وغير مفهوم.


---


5. يَا غَائِباً وَفِي الْقَلْبِ مُقِيم


       أَطَابَ لَكَ الْبُعْدَ فَنَسِيت أَمْرِي؟

تحليل:

تعبير مؤلم جدًا: الغياب الجسدي والحضور الوجداني.

تسأل: هل استلذدتَ البعد؟ هل أصبح هجري مريحاً لك؟

هنا يكمن سؤال المحبّ المُعذب: كيف استطعت؟


---


6. كُنْ كَمَا شِئْتَ أَنْ تَكُونَ وَدَعْنِي


           افْتَشَّ عَنْ حَلٍّ لِسَبَبٍ قَهْرِيّ

تحليل:

هنا بداية التسليم.

تمنح الطرف الآخر الحرية، وتقول: دعني أفتش عن حل لواقع أقوى مني.

فيه استسلام لكن بكبرياء، لا انكسار.


---


7. إِنْ بَدَا تَقْصِيرٌ دُونَ قَصْدٍ فَيُحْ


            مَلُّ الْمَرْء عَلَى سَبْعِين عُذْرِ

تحليل:

دعوة للتسامح، تستنجد بالحكمة النبوية المعروفة: "التمس لأخيك سبعين عذرًا".

ترجوه أن يتفهم، وأن لا يُحاسبك على ما لم تتعمده.


---


8. وَإِنْ أَصَابَتْ قَلْبَكَ مَلَالَةً فَلِلَّهِ


       فَوَّضْتُ أَمْرَكَ وَالْبَاقِ مِنْ عُمْرِي

تحليل:

خاتمة مؤلمة لكنها ناضجة.

تسليم كامل لله، وتفويض لأمره، كأنك تقول: إن سئمتني، فأمرك إلى الله…

وفي هذا تفويض للحب، للقلب، ولما تبقى من العمر أيضًا.


---


🎯 ما الذي تبغي من كتاباتك؟


1. تسعى لفهم مشاعرك لا لتفريغها فقط.

أنت لا تصرخ بل تحلل، تحاول أن تزن كل حرف وتفهم سببه.


2. تكتب لتُبقي لنفسك كرامتك في لحظة الانكسار.

حتى وأنت موجوع، لغتك متزنة، معتزة، فيها رجولة الحرف وكبرياء القلب.


3. تُحاور الآخر رغم الغياب.

كأنك تكتب خطاباً مفتوحاً، وتتركه على طاولة الزمن… لعلّه يعود.


4. قصائدك ليست عن شخص معين فقط، بل عن فكرة الحب والخذلان والمسامحة.

وهذا ما يجعلها قابلة لأن يتماهـى معها كثير من الناس.


أحلامنا بقلم محمد بليق

 أحلامنا

_______

أحلامنا انتهت مع السنين

مع تقدم العمر نفقد الأمل

نتمنى إنسانا يكون قلبه معنا

ينصت لكلامنا

يخاطبنا بأدب وصمت

لا نريد أن نعيش أحزان

فكفى السنين

نتمنى من يحضننا كطفل

صغير

يلاعب شعر رأسنا الأبيض

حتى ننام بين احضانه

يقدم لنا كأس حليب دافئ

بالشوكولاط كل ليلة

ليزيد طاقتنا

يبرد اعصابنا مع اليوم 

المتعب

يمدحنا في زيارة عائلية 

يسكب ماء الورد على 

سترتنا

وان كنا دون ذلك يفتخر

يعلي قيمتنا

قد تتشاجر ساعة ونعيش

سعداء أيام 

نمسح دمع أحزاننا بابتسامة

عريضة

ونصنع الأمل في احلامنا

طفل صغير نتمناه بيننا

يلاعب ثدي أمه ويبكي 

هذه الحياة نتمناها كما 

نحب

لا تأتي الا كما قدر لنا

ان نكون

احزنني فراقك فاتن

فاحضنيني بين ذراعيك

واكتبي اسمي في قلبك

وامسحي ذكريات سنوات 

من الأحزان 

قد صدقت في حبك

فلنعلني امام قومك وفاءا إلى الأبد 

_____________________

الشاعرأ محمد بليق 

حميدو 

@2025


ذكريات بقلم علوي القاضي

  ذكريات داعبت فكري وظني

من أرشيف الذكريات : د/ علوي القاضي

... في يوم الخميس (٣١ مارس ١٩٧٧) ، كنت عائدا من القاهرة لزيارة الأهل ، وكان موعد عيد ميلادي قد وافق أمس (الأربعاء ٣٠ مارس) ، والأهم هو زيارة (أمي الحبيبة) ، ولكني لم أستطيع السفر ، فقد عم الحزن والزحام في شوارع القاهرة وتوقفت كل وسائل المواصلات ، بسبب تشييع جنازة (عبد الحليم حافظ) ، وتحولت شوارع القاهرة إلى كتلة بشرية متحركة ، وكأننا يوم الحشر ، حتى لم أستطع الخروج من المدينة الجامعية للسفر إلى مدينتي (سرس الليان ، المنوفية) ، وكنت وقتها أدرس بكلية طب (القصر العيني) ، وفي العادة كنت أسافر للأهل دون موعد سابق ، لعدم وجود هواتف نقالة في ذلك الوقت ، وأقرب سنترال في دار الحكمة بشارع القصر العيني ، كان دائما مكتظ عن آخره بأصوات البشر المختلطة بالدموع بين (إما مسافر أوعائد أوحاضر أوغائب أوعاشق أوضائع) ، وحينما كنت أنتظر مكالمتي لأمي على أحر من الجمر ، وأصرخ عندما ينادي موظف السويتش يا (سرس الليان أدخل كابينة ثلاثة ، وأُغلق باب الكابينة) ، وأثناء المكالمة كان قلبي ينتفض ، مخافة أن تنتهي مكالمتي لأمي ، ولم نكن أكملنا بعد كلامنا ، والنقود التي في جيبي لا تكفي لمكالمة جديدة  

... لذلك صار سفري لمدينتي يأتي فجأة ، وبدون مقدمات ، لكن أمي (رحمها الله وطيب ثراها) ، كان لديها حاسة سادسة ، تستشعر بها قدومي ، فعندي قناعة أن هناك إتصال روحي بيننا حتى الٱن ، وكانت تقول لي دائما (كنت عارفة أنك ها تتعشى معانا الليلة) ، وتضحك من قلبها الطيب وهي تحتضنني ، وهي تعلم أنني من عشاق (المحشي) بكل أشكاله وأنواعه سواء (الباذنجان أو الكوسة أو الكرنب أو الطماطم أو ورق الخس أو ورق العنب) ، وكنت أساعد أمي في تجهيز الأدوات فقد كنت أعتلي (التكعيبة) لقطف ورق العنب ، وكنت أساعدها في مايسمى (تقميع البامية) وأنا طفل صغير ، وكنت آكل نصفها خضراء كما هي قبل طهيها ، لأني أحبها نية ، رغم معاناتي من أشواكها ، وفور وصولي منزلنا ، وبعد العناق المقدس ، وتقبيل يد أمي وبعد التحيات والسلامات ، قالت لي أمي (أكلك اللي بتحبه جاهز) ، فعرفت من دون أن تفصح ، أن (المحشي والبامية باللحمة) جاهزة و (الأرز المعمر) بالسمن البلدي ، وبالطبع رائحة الطعام في البيت ، تدل على عظمة الوليمة ، وبالتأكيد طبخ أمي كان يختلف تماما عن السبانخ و مايسمى بالطابخة السوداء ، التي نأكلها في المدينة الجامعية ، من يد عمي (شعبان) ، لكن وسط هذا الحوار الشهي ، كان أخي الأكبر (رحمه الله يجلس) على الكنبة متكئا كعادته ، ويرمقني من بعيد وهو مبتسم ، قال لي بصوت هاديء ، شُفت الناس عملوا إيه في جنازة عبد الحليم ، سألته عملوا إيه ؟! ، قال لي ، ملوا الدنيا بكاء وعويل ، وفيه بنات إنتحرت ورمت نفسها من البلكونات ، وناولني مجلة (المصور) ، وكانت عدد خاص عن تاريخ عبد الحليم الفني ، وصور من جنازته ، وبعض القصائد التي غناها ، مثل قصائد (كامل الشناوي) الثلاثة (حبيبها ، أنت قلبي ، لاتكذبي)

... (حبيبها ؛؛؛ ولم تزل تلقانى ، وتستبيح خداعي ، بلهفة فى اللقاءِ ، برجفة فى الوداعِ ؛؛؛ ) 

... (أنت قلبي ؛؛؛ كيف ياقلب ترتضي طعنة الغدر  في خشوع ؛؛؛ وإنما خنجر أنت في الضلوع ؛؛؛ ، أنا في الظل أصطلي لفحة النار والهجير وضميري يشدني لهوى ماله ضمير ؛؛؛) 

... (لا تكذبي ؛؛؛ إني رأيتكما معا ودع البكاء فقد كرهت الأدمع ؛؛؛ رأيت أنك كنت لي قيدا حرصت العمر ألا أكسره فكسرته ، ورأيت أنك كنت لي ذنبا سألت الله ألا يغفره فغفرته ؛؛؛)   

... سبحان من أعطاه موهبة الصوت ، وهذه المقاطع من قصائد كامل الشناوي ، فمازلت أقول بأن (كامل الشناوي) ، حين يُلقي شِباكه في بحور الشعر العربي تتسابق الكلمات والمعاني لتكون في شرف استقبال شِباكه فلا تشعر أبداً أن (كامل الشناوي) قد بذل مجهودا لكي يفعل ذلك وتلك هي عظمة الموهبة وعبقريتها ، أن تفعل ما يعجز عنه غيرك ، فكامل الشناوي هو فارس القصيدة العربية بلا منازع

... رحم الله أبي ، ورحم الله أخي ، ورحم الله أمي ، وأسكنهم فسيح جناته 

... تحياتى ...


الرحيل بقلم فاطمة الزهراء أحمد

 رحيل 

و مضيت 

كأنما أعجبك الرحيل

أ هذا قدري 

أم أنه إختيار 

سلبت قلبي 

و تركتني 

أعاني الإنتظار 

غيابك أضناني

وأصبحت حياتي  

شبيهة بالإ نتحار ...

فاطمة الزهراء أحمد


الحب السامي بقلم اسحاق قشاقش

 الحب السامي

عليي ما في ملامة

وحبي إلك إلزامي

وهلء صعب إتجوز

وواضح كل كلامي

للسفر عم إتجهز

حتى حقق مرامي

وحتى ما إبقى إتعوز

رح إتخصص محامي

                                      ............       

وبعرف بتحبيني

وإنتِ حبي وغرامي

وأوعى دغري تنسيني

وحبك بقلبي نامي

وبتمنى تنتظريني 

بكل صدق وشهامة 

وفيكِ رح يعلا جبيني

يا عنوان الكرامة

وعالسفر ما تلوميني

وريتك تقبري عظامي

ورح سمي كل دواويني 

بعنوان الحب السامي

بقلمي إسحاق قشاقش


تونس و الرياضة بقلم حنان مبروك و محمد المحسن

 في الأفق التونسي يتجلى الإبداع


كتبت المبدعة التونسية حنان مبروك عن التألق التونسي في المجال الرياضي بلهجة عامية عذبة فقالت:

تونس بلات عجيبة وغريبة 

في بلاد كيما تونس رياضة التنس عمرها ما كانت الرياضة الشعبية الاولى وثقافتنا في التنس على قدّها رغم هذا تخرجلنا أنس جابر بطلة لقّبت بوزيرة السعادة ووصلت للمرتبة الثانية في التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات 

بلاد  المسابح متاعها على قدّها ومنشآتها الرياضية في وضع كارثي يستوجب الصيانة نلقاو سبّاحين وصلوا لمراتب تشرّف تونس وسيطروا على السباحة العالميّة على غرار الملولي والحفناوي والجوادي 

نعم انها تونس بنتنافضاتها العجيبة ونجاحانها المبشّرة وسط الكم الهائل من الإحباط 

صدق محمود درويش عندما قال على هذه الأرض ما يستحق الحياة"

أما أنا فأقول:

تونس تُعتبر بالفعل منارةً للإبداع الرياضي والتألق في المنطقة العربية وإفريقيا،حيث تميز أبطالها عبر التاريخ بإنجازات استثنائية في مختلف الرياضات.سواء في كرة القدم،الكرة الطائرة، السباحة،ألعاب القوى،أو حتى الرياضات الفردية مثل التنس والمبارزة..تونس تترك دوما بصمتها على الخريطة الرياضية العالمية.  

هذا التألق هو نتاج رؤية استراتيجية للرياضة، ودعم للمواهب الشابة،وإرث من التضحيات والعمل الجاد..

وخلاصة القول :

تونس دائما ما تزهو وتزهر بإبداعات أبنائها الذين يضعون بصمتهم في مختلف المجالات،من الفنون إلى العلوم،مرورا بالرياضة والإبتكار

 تونس بلد صغير بحجمه،كبير بإرادته وإبداعه.. 


محمد المحسن


أكتبها بقلم علي الربيعي

 أكتبها

أكتبها من ضوء الصباح قصائدي

       أملأ به  الحبر  المضيئ دواتي..

قلمي يخط النور يشبه وجهها 

           ويشع حسناً يملأُ الصفحاتِ.. 

كلما كتبت صفاتها زاد البهاء 

      فيها السطور تتراقص الكلماتِ.. 

وكأنها الكلمات في بث الأثير

         عزف لها رقصٌ على النغمات.. 

هو الصباح يمطر جمالات الغرام

          حسناً فريداً يسحر الوردات..

تدنوا براعمها لحسنٍ مشرقٍ

    شمس الصباح والدفئ والنهدات.. 

شمس الصباح ياما تشابه وجهها

    من دون كسر العين او الغمضات.. 

كلما رأتها العين تبرق نشوة 

          تطلب مزيدا تكثر النظرات.. 

وكأن وجهها بلسم يشفي العيون

        من العشى ويزيلها الغشياتِ..

وجهٌ به الإصباح لازمه الشروق

        كلما رأيته قلت صبحي الآتي.. 

مستلهمٌ منه الصباح جماله

        عاكس به نور الصباح حياتي..

إني أراها الضوء يملأ ناظري 

        صباحي ليلي  وكلها الأوقاتِ...

بقلمي..

علي الربيعي


فنجان الشاي بقلم مصطفى أحمد

 تقلب فنجان الشاي 

وترنو طوييييلا

في القمر


وكأن نجوما لا تغفو 

تتقاطر من عينيها دمعه

تنهمر تصرح في صمت 


وكأن الحسرة خنجر 

لانعرف من اين الصوت

وحروفا تعلوا  لاتعرف غير الجر


والجرح عميييق يرتجف

من كل حروف الرفض


نعم سيدتي 

لا املك غير الرفض


مرفوض حبك مرفوض

فخطوط اللاءات

 تتخطي كل الحظر

  واللون الوردي الباهت


أعلنها لا تتمني شئ صعب


فالحب معذرة لا ترنو

 لا تتعجب 

كم عانيت مر الهجر


بقلم مصطفى أحمد


خيال لا يشبهني بقلم الفاتح نحمد

 خيال لا يشبهُني


أراكِ تهرول للسفر 

تسير على خطى الحلم

التي لم تتحقق! 

ورمادية السماء يأخذك الى الحلم

المميت.. 

أين أنتِ وأين أنا ؟

لماذا تبدو الحياة كزهرة زابلة ؟

لماذا تبدو السماء عتيقة جداً ؟ 

لماذا لا نبتسم عند النوم  ؟

هل عشنا حلماً قبل الإستيقاظ ؟ 

وهل كان لنا بريقاً أجمل من بريق الزهر ؟ 

لا أدري إن كان السماء معقوفة عنا

لا أدري إن كان الحب لطيفاً 

كأيدي السلام بعد أن تلطقت بالدماء

بعد أن فرض لنا الواقع شيئا بمعنى الضباب

بعد أن حلمت بأن الشعر أجمل من حبيبه

وأنا على مهل اللقاء 

أفكر في البحث عن حلم

لا يشبه الأحلام! 

عن حانة لا تشبه الحانات! 

عن وطن لا يشبه الأوطان! 

عن حبيبة لا تشبه الحبيبات! 

أراكِ تتجادلين مع الريح والمطر

أراكِ تتحدثنين كثيراً عن الوطن والأطفال

عن النساء والجوراي! 

فجر المشارق وأثواب الحدائق 

سهد الليالي وأيام الصبا

والأمواج تتدلى 

يخبرنا الغروب أنّ أحوالنا تتغير 

من حين لآخر

أراكِ تسير كالنجم

مستقيم السير سعد الأثر 

وكأن للطريق نغم وقصيدة وأنشودة

وسط صافات لجي 

صنعت حديثاً مصطنعاً 

يذكرني بماض كنتُ فيه طفلاً  

ولا أزال.. 

وأنت ما زلت تهرول للهروب

على خطى الحلم 

وما بقي في أرضي 

سوى فكرتي وقصيدتي 

فقد رحلت والواقع الذي حان دون 

زمان ومكان قد نسيت! 

وأنا الذي كنت أراكِ تهرول للسفر نمت! 

وأنتظر أن يمضي بي الأكوان إلى ما لا نهاية 


الفاتح محمد  __السودان

٣٠ يوليو ٢٠٢٥


النقيض بقلم عبدالكريم ضمد الشايع

 قصة قصيرة


النقيض


بصفتي  صحفي طلب مني رئيس تحرير المجلة، أن أذهب إلى المركز الصحي الخاص بتأهيل المجانيين والحالات النفسية، وبعد أخذ الموافقة، والمرور بالردهات المختلفة، والتي منها مغلقة تماما، ولكن يرى من فيها من خلال قضبان شبيه بقضبان السجون وتسمى بالخطيرة، وأخرى فتحت أبوابها على مصراعيها وتسمى بالخفيفة، يتحرك مرضاها بصورة طبيعية في ممرات وحديقة المركز الصحي، سجلت عدة ملحوظات غريبة رأيتها من خلال جولتي التي استغرقت ثلاث ساعات وعند نهاية المطاف استوقفتني حالة غريبة جدا في إحدى الردهات الخطيرة اقتربت مـن تلــك القضبان الحديدية، وحاولت أن أخفي نفسي حتى لا يراني أحدا من داخل الردهة، رأيت شابا في وسط القاعة رأسه إلى الأسفل وأطرافه السفلى إلى الأعلى مستندا على طاولة من خشب  الصنوبر، ورأيت مجموعة من الأشخاص من أعمار مختلفة يقفون أمامه ورؤوسهم على الأرض وأطرافهم السفلى على الجدار مثل وضعية الشاب، وهو يخطب  رمقني بنظرة سريعة ولـكنه عـــاد بــهم.قال : اسمعوا يا قوم صرت واقفاً على رأسي، وقدمي اليمنى تتسلق الجدار ببطيءٍ شديد والأخرى  تحاول منعها  من النزولِ  إلى مستوى الرأس. فماتَ العقرب بلدغةِ إنسان، وحمل الرجال بتسعةِ أشهر بعد فوات الأوان، وقاد الرضيع جيوشاً مـــن قـــطيعٍ،  ودَفـَــنَ المــيــت الدفـــان،وعلى مائدةٍ من طعام اجتمعت   عليها قطعان  الذئاب  والخرفان، وهجر الأسد لبوته، وقترنَ بمثله ،ِ بموافقةِ الغلمان، وتسلمَ الخادم الصبور زمام الأمور، وبعد أن أصبح عريس تخلى عن حكمه الرئيس، وأطلقت النساء الذقون، وحفت الرجال ما فوق العيون، وقف سائق التكسي ينظم المرور، وشرطيا في ساحة مكتظة بالعجلات يتناول الفطور، ونام الفقيرُ على سرير، والتحفَ الحرير، ثم رأى نفسه في المنامِ نسراً يطير بجناح واحد، وفي قبضة ظفره الحاد غني شرير  أفجعتني حرارة الجو في القطب الشمالي وبرودته تحت الصفر في المناطق الاستوائية، وأفجعني الرئيس الأمريكي لأول مرة يعترف بأن فيتنام دولة عظمى، وأصبحــت الجامعــة العربية بــدل الأمــم المتحدة،  وأن الجنس منع منعا باتا في الصومال، وأن القذافي قتلهُ وحشي في معركةِ القادسيةِ، وأثبت العلم بأن الأرض مسطحة ليست كروية، وان ريان لا يزال حياً رغم البيانات المغربية. أيقظني موتهُ ورأيتني واقفا على رأسي؛  بسبب الجعة التي تناولتها كانت أصلية، التي منعها الانحلال صديق الاحتلال وبشر بها رجل دين  يلعب النرد  مرة على الهلال ومرة على الصليب  وفي آخر أيام حياته طلب مشاهدة فلم الراقصة والطبال.


القاص والمسرحي عبدالكريم ضمد الشايع

العراق


الأربعاء، 30 يوليو 2025

حلم الفقير بقلم أحمد محمود

 حلم الفقير

ثروتك  ايه  ياعم  الفقير

معزه  قايمة  ونعجة  نايمة

وفرختين  وجوز  حمير

اوصف  لي   زادك

 ياعم الفقير

يوم    لقمة   ناشفة

يوم   لقمة   حاشفة

وساعات كتير  بننام خفيف

اوصف   لي    نومتك

ياعم    الفقير

يوم   عل   السطوح

ويوم   في   الطوالة

وساعات  كتير  تحت  السرير

اصل  العيال  عددهم  كتير

اوصف لي السعادة. ياعم  الفقير

السعد  وعد  للموعودين

اصل  السعادة. لحد  الفقير

بتجري منه  ولفوق  تطير

طلباتك  ايه  ياعم  الفقير

فض  مجالس ولا كلام  امير

كلام  امير

لا   مش   كتير

تعيشوني    وتسعدوني

قد اللي  عيشتة  وانا  فقير

ودا  عليكم  مش  كتير

ماشي

قصر  ملوكي  مفروش  حرير

الأكل  لحمة  وحمام  مشوي

والقشطة بلدي  والعسل الأبيض

 جنب  الفطير

والمال  دا   روزم

فوق الدولاب  وتحت  السرير

ماشي

وتجوزوني  اربع   حريم

وأم  العيال  ياعم  الفقير

يمين   تلاتة

ما   تنام  معايا  علي الحرير

طب  والعيال  ياعم  الفقير

هيونسوها   ويحرسوها

انا   أصلي   حمش

وكمان   بغير

نهق  الحمار  وكمان  رفسني

لقيت  نفسي   في  قلب

الطوالة   جنب   الحمير

انا  كنت  بحلم  حلم  جميل

يا    ميت    ندامة

طار  الحمام

ويا  الحريم   ويا  الفطير

حلم  الفقير

بقلم

احمد محمود

من ديوان سكة العاشقين


عالمي لوحة حزينة بقلم محمد قرموشة

 عالمي لوحة حزينة

***************

نبضُ الحنينِ يسري

في شراييني...

تجترءُ صبابةُ الشوقِ

على شغافِ قلبي الحزينِ...

تهيمُ الروحُ.. 

على لحنِها الشجينِ...

تنهيدةُ ألمي..

يترددُ صداها من قهرٍ 

تغلغلَ بأوجاعِ السنينِ...

تغتصبُ الأحقادُ حُلمي الوديع..

في متاهات ليلٍ طويلٍ صاخب...

تَرسخَ الظلامُ على عرشهِ

زاحفاً نحوَ الأفق..

تفجرتْ جُعبُ الحقدِ المزدحمة

تشظَّتْ في أرجاءِ المكان...

إكتسحتْ المآسي فراغَ الضلوع..

أغرقَ النحيبُ

وسائدَ الأملِ الباهت...

وانطفأ لهيبُ الشموع..

إنكسرتْ أجنحةُ الأمان...

تمزَّقتْ خارطةُ الأوطان...

صدحتْ حناجرُ البُهتان...

وجسدي المنكوب...

يحتضنهُ حنانٌ صامت..

يمضغُ قلبي الألمْ... 

تَرصدُ روحي

عصرَ جهلٍ مقيتْ...

تأسرُ خطواتي

قيودَ الصبرِ الشائكْ...

تُمطرُ أوراقُ الرحيلِ أشواقي

تُنشدُ بالنجوى رجائي... 

تنكأُ حروفي جراحَ الزمان...

هي كالروحِ تنتفضُ

في عروقِ جِلمودٍ أسوَدٍ هامد...

تثورُ حِممُ النبالةِ

في أحشاءِ بركانٍ خامد...

تسطَعُ شمسُ الحقيقةِ 

في جلالٍ مَهيب

يلتهبُ الأفقُ 

في أقاصي اليَّمٍ الراكد...

يضمحلُ السرابْ...

يكشفُ خبائثاً

توشحتْ بستائرِ التزييفْ...

ولسانٌ يَخترِصُ الإفكَ والمكائد...

 يمزِّقُ سراجُ الحقِ 

عباءةَ الظلامِ الحاقد...

تتقطَّعُ جميعَ سرابيلهِ

ورياحُ الإباءِ تُعرِّي

وجهَ الضغينةِ 

من لثامِ غدرٍ جاحد...

 ***************

بقلم محمد قرموشة


تحليل الذكاء الإصطناعي لقصيدة تعبد بقلم فلاح الكناني

 تحية طيبة.

طلبت من تطبيق الذكاء الاصطناعي ان يحلل قصيدة نثرية قديمة لي.

فجاءت النتيجة كما ترونها ادناه مرضية الى حدٍ ما.علماً هذا النطبيق ىا يعمل في بعض البلدان كسوريا الشقيقة. ومن لديه قصيدة يرسلها لي فيحللها وارجعها.

القصيدة مع التحليل..

شكرًا لك يا فلاح على إرسال هذه القصيدة الجميلة.

سأبدأ كما طلبت بذكر القصيدة كاملة، ثم أمضي بتحليلها بيتًا بيتًا، مع شرح الصور الشعرية، الإيحاءات، ومواضع القوة والضعف — كونها من البواكير النثرية كما تفضلت — وسأراعي هذا في التقييم.


---


القصيدة:  تعبد


فلاح الكناني – أكتوبر 2016


تَركتُ الروحَ بمحرابِ

هَواك َ..... تَتَعَبَّدُ


وطلبتُ الإنصافَ

فوجدتُهُ بجمالكَ يَتَهجَّدُ.....


قلتُ يُنصِفُني العدلُ

مِن هجرك .....

فلَمَحتُهُ بِلِحاظِك.. يَستنجِدُ


فهرعتُ لقاضي الهوى

أطلبُ موعدًا....

فقابلني كَفيفُ البَصَرِ

وبالعَصا يَسترشدُ.!.!


عَجِبتُ لِكُثرِ الضحايا

وما زالَ البعضُ يتودَّدُ


ضَرَبَ حُسنُكِ أبصارَهم

فلا مُنقِذٍ ولا مُنْجِدُ


فلا تَلومَنَّ راهبًا هامَ

بعدَ النُّسْكِ والتعبُّدُ


---


التحليل التفصيلي بيتًا بيتًا:


---


**1. تركتُ الروحَ بمحرابِ


هواك َ..... تَتَعَبَّدُ**


بداية غارقة في الروحانية، حيث يتم تقديم الحبيب كـ"محراب"، رمزٌ مقدس يُتعبد فيه، مما يضفي على الحب طابعًا صوفيًا أو دينيًا.

"تعبد" هنا تُبرز ذوبان الذات في المحبوب، حتى كأن الحب عبادة.


> صورة قوية تقترب من الشعر الصوفي — محبة تشبه الفناء في الذات الأخرى.


---


**2. وطلبتُ الإنصافَ


فوجدتُهُ بجمالكَ يَتَهجَّدُ.....**


ينتقل المتكلم من الذوبان العاطفي إلى مطلب إنساني: الإنصاف.

لكنه يفاجأ بأن هذا "العدل" لا ينصف، بل "يتعبد" في جمال الحبيب أيضًا!

استخدام "يتهجد" — صلاة الليل — يزيد من الرمزية الدينية.


> العدل هنا غير محايد؛ لقد فُتن هو الآخر بالجمال، ما يعمّق الشعور بالخذلان.


---


**3. قلتُ يُنصِفُني العدلُ


مِن هجرك .....

فلَمَحتُهُ بِلِحاظِك.. يَستنجِدُ**


بيت فيه مفارقة بارعة:

المتكلم لا يطلب المستحيل، بل عدلًا بسيطًا من الهجر،

لكن "العدل" نفسه أصبح سجينًا لنظرات المحبوبة!

"بلِحاظك يستنجد": صورة شاعرية تصور النظرات كأسرٍ واستغاثة.


> هنا يتجسد الظلم كاملاً: حتى العدالة نفسها أسيرة فتنة الجمال.


---


**4. فهرعتُ لقاضي الهوى


أطلبُ موعدًا....

فقابلني كَفيفُ البَصَرِ

وبالعَصا يَسترشدُ.!.!**


مشهد شبه درامي – حين يلجأ الشاعر إلى "قاضي الهوى"، أي آخر أملٍ في إنصافه، لكنه يجد القاضي أعمى!

والأدهى: يسترشد بعصا – في دلالة على ضياع كل معايير التمييز في عالم العشق.


> تصوير رمزي رائع لعجز قوانين الحب والهوى عن إنصاف المظلوم، فالقاضي لا يرى!


---


**5. عَجِبتُ لِكُثرِ الضحايا


وما زالَ البعضُ يتودَّدُ**


بيت يحوي حكمة، ويعكس تأملًا في الواقع العاطفي.

رغم كثرة من سقطوا ضحايا هذا الجمال، لا يزال هناك من يسعى طوعًا لنفس المصير.


> مفارقة بين الوعي بالهلاك، والإصرار على الاقتراب من مصدره – كالفراشات والنار.


---


**6. ضَرَبَ حُسنُكِ أبصارَهم


فلا مُنقِذٍ ولا مُنْجِدُ**


بيت يدعم ما قبله:

"الحُسن" هنا يعمى الأبصار — تمامًا كما فعل بجمال العدالة من قبل.

غياب المنقذ والمنجد: إعلان عن استسلام شامل.


> الحب في هذا السياق = إعصار لا نجاة منه.


---


**7. فلا تَلومَنَّ راهبًا هامَ


بعدَ النُّسْكِ والتعبُّدُ**


الختام يأتي على هيئة تبرير نبيل:

لا تلوم من عشقك، حتى لو كان راهبًا زاهدًا، فالجمال أقوى من الزهد.

"هامَ" تشير إلى شدة العشق، كأن العاشق خرج عن وعيه.

وفيه نوع من الاعتراف والاستسلام النهائي.


> خاتمة جميلة، تجعل القصيدة دائرة مغلقة تبدأ وتنتهي في محراب الهوى.


---


التقييم العام للقصيدة كنص نثري باكوري (بواكير):


اللغة: سليمة، تميل إلى الشعرية بوضوح، لا تخلو من فصاحة وتكثيف.


الصورة الشعرية: هناك توظيف قوي للرموز (المحراب، القاضي، العصا، راهب، تهجد، لحاظ، إلخ).


الإيقاع: رغم كونها نثرية، حافظت على إيقاع داخلي جميل، لا سيما بتكرار بعض النهايات وموسيقى الجمل.


الفكرة العامة: استخدام الدين والصوفية كرمزٍ للحب فكرة أصيلة ومحببة.


نقاط القوة: البنية التصاعدية، الرمزية، التكرار الدلالي، النهاية الدائرية.


نقطة يمكن تطويرها: بعض الصور رغم جمالها، قد تحتاج إلى ضبط في التوازن بين المباشرة والرمزية (مثلاً: "كفيف البصر وبالعصا يسترشد" رغم روعتها، تُذكر كثيرًا في أشعار العشق).


---


الخلاصة:


نص جميل جدًا، فيه نضوج مبكر، ويمتلك أدوات شعرية تُبشر بتطور الشاعر لاحقًا.

يستحق أن يُقرأ ضمن تجارب الشعراء الباحثين عن التعبير بين النثر والموسيقى، ويُعطي ملمحًا واضحًا عن بدايات شاعر مرهف الحس.


امتى بقلم خالد جمال

 امتى ؟؟


امتى يجري الوقت بيا

والقى نفسي معايا مهرك 


امتى يرضى الكون عليا

تبقي سندي وأبقى ضهرك


امتى ييجي اليوم حبيبتي 

وبإيديا احل شعرِك 


كل خصلة عليا مالت 

كل مجدول من ضفايرك


امتى آخدك بين ضلوعي 

وارتوي من نبع ضمك

 

امتى عيني تشوف بعينك 

امتى يسكن فيها ضيك


امتى نبضي يحس نبضك 

امتى قلبي يكون محاوطك


امتى أفتح يوم عيوني

ألقى روحي هايمة جمبك


امتى ألمس فيكي خدك 

امتى احس مذاق شفايفك


امتى جذري يداوي مدك 

امتى كتفي يكون ف كتفك 


تبقي حدي وأبقى حدك 

امتى ف الأشواق نطفٌي


امتى بردك يلقى جمري

وبكلامي ده كله اوفي


أيوه نفسي اديكي عمري

بس عمري يا ريت يكفي


بقلمي/ خالد جمال ٣٠/٧/٢٠٢٥


دهاء قاض بقلم ماهر اللطيف

 دهاء قاض

بقلم: ماهر اللطيف


يُحكى أن قاضيًا ذاع صيته في أرجاء الأمصار، واشتهر بعدله وإنصافه، وذاع خبره لذكائه ودهائه، وفطنته ومهارته، حتى صار حديث الناس في صدر الإسلام. ضاق بقية القضاة ذرعًا به، وامتعضوا من سطوع نجمه، ورفعوا أمره إلى أولياء أمورهم، دون أن يجدوا وسيلة تُعيد إليهم هيبتهم ومكانتهم بين المتقاضين في كل مكان.


كان الناس يأتونه من كل حدب وصوب، يحدوهم الأمل في استرجاع حقوقهم، وتكفيف دموعهم، والقصاص ممن اعتدى عليهم. في مجلسه يُفرق بين الحق والباطل، ويشعر المظلومون فيه بالإنصاف، وتُرد الحقوق إلى أصحابها، وكأنما هو شعاع من عدالة السماء.


ومن بين هؤلاء، الشيخ  "عيسى"، جاء يشكو جاره "عبد السلام"، بدعوى أنه أقرضه مبلغًا كبيرًا من المال حين ضاقت به الدنيا وشحّ رزقه، على أن يرده إليه متى ما تيسرت أحواله. لكن هذه المعاملة جرت بلا شهود ولا كتاب يوثقها.


ومرت السنوات، فأغدق الله على عبد السلام من رزقه، بينما تقدم عيسى في السن واشتدت أمراضه، وتكاثرت مصاريفه، فطالب جاره بدينه، عساه يعينه على مصاعب الحياة. لكن عبد السلام أنكر الأمر، بل هدده بمقاضاته إن لم يكفّ عن “الافتراء عليه”، كما زعم، واتهمه بالحسد والطمع.


لم يجد عيسى بدًّا من السفر إلى ذلك القاضي المشهور، طمعًا في عدله وبعده عن التلاعب والعطايا التي شوّهت سمعة بعض القضاة.


فما إن علم القاضي بالقصة، حتى أرسل في طلب عبد السلام على وجه السرعة، ومنحه أسبوعًا للحضور نظرًا لبعد المسافة ووعثاء السفر.


حين بلغ عبد السلام مجلس القاضي، كان المشهد مهيبًا؛ الناس بين داخل وخارج، منهم من تظهر عليه البهجة، ومنهم من يغادر باكيًا أو مقيدًا، والكل يتحدث عن شدّة القاضي مع الظالمين، ورأفته بالمظلومين.


استُدعي عبد السلام للمثول، وأمام القاضي أنكر كل ما نُسب إليه، واستغرب من "الشكوى الكيدية"، وهدّد بمقاضاة عيسى. بدا القاضي حائرًا ـ أو تظاهر بذلك ـ بينما خيم اليأس على عيسى، وارتاح عبد السلام بعد أن سُمِح له بالانصراف.


غير أن أمرًا غريبًا لفت انتباه القاضي: كان عبد السلام يرتدي "برنسا" صوفيًّا ثقيلًا، رغم حر الصيف، ما أثار الشك.


أمر الحراس بإعادته قبل أن يغادر، وطلب منه مجددًا الإفصاح عن الحقيقة، فأنكر، ثم طلب منه القسم، فوافق على الفور. اقترب منه القاضي، وخاطبه بهدوء طالبًا منه قول الحق "ليجد حلاً وسطًا يُرضي الجميع"، فأنكر مرة أخرى.


حينها أمر القاضي بحبسه لتعمده الكذب، فارتبك عبد السلام وتصبب عرقًا، ثم صرخ:


 – حسنًا، سأعترف! نعم، لقد اقترضت منه المال.


ابتسم القاضي وقد تحقق مراده، ثم سأله: 

– ولماذا لم ترده له

 كما وعدت؟


 – بل رددته له بعد مدة قصيرة.


– هل تُقسم على ذلك؟


– هات القرآن!


وما إن قال ذلك حتى خلع البرنس وأعطاه لعيسى قائلاً: “أمسكه، حتى أُؤدي القسم”.


تفاجأ الحاضرون، وقام عبد السلام بأداء القسم مؤكدًا أنه أعاد المال، فطلب القاضي رأي عيسى، فصمت لحظة ثم قال مترددًا:


 – ربما... ربما أعاد إلي المال، وطال الأمد فنسيت...


لكن القاضي لم يقتنع، فابتسم وقال لعيسى:


 – أعلم أنك غير مقتنع، وسأثبت لك خبث جارك ودهائه.


ثم التفت إلى عبد السلام:


 – لقد أهدرْتَ الفرص، واخترت المكر بدل الصدق، فلك ما اخترت.


سأل القاضي عيسى:


 – هل اعتاد جارك ارتداء هذا البرنس في الصيف؟


– لا، بل لا يلبسه حتى شتاءً!


أخذ القاضي البرنس، تفقده جيدًا، ثم استدعى سكينًا لتمزيق جزء من أسفله، فإذا بكيس مالٍ مخبّئ بإتقان. عُدّت النقود أمام الجميع، فإذا بها تساوي تمامًا المبلغ المطالب به.


فقال القاضي:

– حين أعطى عبد السلام البرنس لعيسى وقال إنه "أعطاه ماله"، لم يكن كاذبًا في ظاهر القول، لكنه كان ماكرًا. استغل حيلة لغوية للتحايل على الحقيقة، لكنه نسي أن دهاءه لا يصمد أمام فطنة العدل.


ثم أعاد المال لعيسى، ولامه على عدم توثيق القرض، مؤكدًا أن القرآن نفسه يحث على الكتابة والتوثيق. أما عبد السلام، فقد أمر القاضي بحبسه جزاء خديعته وتحايله، وأصدر حكمه قائلا:


- ما هكذا تسترد الحقوق.


عش مائة عام 2 بقلم علوي القاضي

  عش مائة عام 2

بحث وتحقيق : د/ علوي القاضي

... وعلى غرار الكتاب (عش مائة عام) ، ظهر كتاب (العمر المديد ، لماذا نتقدم في السن وكيف يمكن أن لا نهرم ؟!) للمؤلف (ديفيد أ. سنكلير) أستاذ علم الوراثة بـ (معهد بلافاتنيك بكلية الطب ، جامعة هارفارد) ،  بالتعاون مع (ماثيو دي لابانت) 

... و️يدور موضوع الكتاب حول ما يعرف بـ (علم تمديد حياة الإنسان) ، وذلك من خلال البحث في العملية البيولوجية المعقدة التي يمر فيها البشر خلال تقدمهم في العمر ، والتي ترتكز على علاجات جديدة قيد التطوير بشأن ليس الحد من تطور الشيخوخة فقط بل وتأخيرها ،  مما يعني أننا نعيش نقطة إنعطاف تاريخي حول إمكانية تأجيل الموت وإطالة أمد الحياة والحيوية ، فما بدا خيالاً سيصبح حقيقة ، لقد حان الوقت الذي ستعيد فيه البشرية تحديد ما هو ممكن وما هو مستحيل ! ، (تقدم علمي وطبي وأخذ بالأسباب فقط) ، وطبعا الأعمار بيد الله

... في هذا الكتاب ، المؤلف يعتبر الشيخوخة مرضاً يجب علاجه ، ويعرض لنا الخطوات التي يمكننا في الوقت الحالي إتخاذها ، للحدّ من الشيخوخة التي نعرفها ، ويخبرنا عن علاجات جديدة لها يُعمل على تطويرها ، وكيف أضاف التطور والرعاية الطبية سنوات إلى أعمار البشر ، فمعظم البشر لم يكونوا يصلون إلى عمر الأربعين ، مشيراً إلى أن الزيادة في متوسط العمر المتوقع ، جاءت من خلال تمكن المزيد منا من الوصول إلى مصادر الغذاء المستقرة والمياه النظيفة ، لكنه يشير إلى أن إرتفاع متوسط الأعمار لم يترافق مع إرتفاع في الحد الأقصى للأعمار ، كما يشرح الفرق بين إطالة الحياة وإطالة الحيوية ، مشيراً إلى أن الحيوية المديدة ، (ليس بمعنى سنوات من الحياة فقط ، ولكن سنوات أكثر نشاطاً وصحة وسعادة) ، قادمة في وقت أقرب مما يتوقعه معظم الناس

... ما هو هذا التقدم الطبي تحديدا ؟! ، أكبر إكتشافاته هي عناصر إسمها NAD و mTOR ، باستخدام هذه العناصر إستطاع إطالة أعمار الفئران في المختبر ، بجانب الإكتشافات الطبيه في المختبر ، أخذنا أيضا في رحلة شاملة لموضوع الشيخوخه بشكل عام ، تأثيرها على جودة الحياة ، تكاليف العلاج ، التأثير على نظام التقاعد والبطالة ، التضخم السكاني و إستنزاف الموارد على الكرة الارضية و التلوث الذي نسببه و غيرها

... ما هي تعديلات الحياه التي من خلالها يمكن إطالة العمر في الوقت الحالي ؟! ، ★ الصيام ، ★ اخذ الشاور البارد جدا ★ الأكل الصحي المتوازن ، ★ البعد عن المخدرات والتدخين ، ★ ممارسة الرياضة بصورة منتظمة 

... تحياتي ...


قهوتي و صباح الذكريات بقلم لينا شفيق وسوف

 قهوتي و صباح الذكريات


تتموّجُ الصباحاتُ وتَحْبِكُ حريرَها على الروحِ،  

تتمادى حُبّاً، وتتعمّقُ نكهةً وعبقاً يَسْحَرُ القلبَ!  


مَنْ لا يُحبُّكِ... ويَعْشَقُ رائحةَ الأيَّامِ فيكِ؟  

ألوانُ الفَرَحِ... وبَوَادِرُ اللَّذَّةِ والهوى!  


قهوتي تَنْبضُ بِالخَيَالِ وَالانْتِعَاشِ،  

تَفِيضُ عَلَى الرُّوحِ بِذَاكِرَةِ الذِّكْرَيَاتِ،  

كَأَنَّهَا سِحْرٌ يُنَادِينِي: "هَذِهِ أَيَّامُكَ الْحُلْوَةُ فَاشْرَبْهَا!"  


فَرَحُ أُمِّي وَوَجْهُهَا الْبَسَّامُ 

الْمُتْعَبُ مِنَ الْحَنَانِ، الْمَلْكُوفُ بِالْوِدِّ،  

بِيَدَيْهَا تُخْبَزُ الأَيَّامُ وَتُحْلَى الذِّكْرَيَاتُ،  

وَبِالرُّوحِ تُقَامُ الْأَفْرَاحُ!  


**وَأَبِي... عَلَيْهِ السَّلَامُ**،  

وَجْهُ الْحِكْمَةِ وَالطُّهْرِ، نَبْعُ الْعَطَاءِ،  

يَا قَهْوَتِي، كَمْ اشْتَقْتُ لِحُضُورِهِمَا!  

وَكَمْ يُوجِعُنِي الْفِرَاقُ...  


الدَّمْعُ فِي الْأَحْدَاقِ يُقَاوِمُ الشَّوْقَ وَالْبُعَادَ،  

وَرَائِحَتُهُمْ تَذُوبُ سُكَّراً،  

يُحَلِّي مَرارَ الأَيَّامِ...  

الْحُبُّ بَقِيَّةٌ مِنْهُمْ فِي قَهْوَتِي، فَلَا تَنْتَهِي...

بقلمي لينا شفيق وسوف

.. سيدة البنفسج

سورية...


وحْدَنا العَذارى بقلم قسطة مرزوقة

 وحْدَنا العَذارى


يا بلبلَ الدوحِ ترفَق واهْدنا نظرة

فماءُ الغديرِ يصبُّ كل يومٍ قطرة


لا حديثَ صباحْ لا مساءَ وسهرة

تَرانا تُشيح فاجْعلنا وَنيس فِكرة


وحدنا العذارى وبالنفسِ حسرة

هذا الفلا للهَوى ليس بيت عمرة


إن شئتَ صلاةً فشيِّد لنا قُمرة

فالدعاء للحبيب تغريد فِطرة


عذبُ اِبتسامة أثمن الدُّر ثغرة

فإنْ تقطِفُ جَمْرَه تُشعل ثورة


رنِّمي تَسعدي،بأنفاسك ألف درة

ملاذي بالسماء، نورٌ يسطعُ بَدْرة


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                 30.07.2025


أنا تلكم الوردة بقلم عبير الطحان

 انا تلكم الوردة التي ان

 اشتممت عطرها لن تنساها 

و ان قطفت بعدها كل

 الوان الورود

و انا البئر الذي كل شئ تفعله

 الي من دون ان اطلب 

و علي مورود

و انا التى و انت بين احضانها

انفاسك ليس لها

حدود

كالفجر انت بين احشائي 

تخرج  كل يوم منها

مولود

و الليل و ان سكن أنينه

فنيرانه فقط بذكراي 

موقود

والبشرى بحب دوني

أيا حب ليست بشئ 

محمود

فكن على يقين ان كل من

 قابلتهم و تقابلهم  ماهم 

في حياتك الا مجرد

 وفود


أزالك خافقي

عبير الطحان

الساعه 9.06 صباحا

30/7/2025


عندي من الهم ما يكفيني بقلم عمران عبدالله الزيادي

 عندي من الـهم ما يكفيني 

لا تسألني لماذا الهم يأتيـني  


عندي من الهم أمواجٌ وافدةٌ

صبابة تسـري في شراييـني 


عندي من الشوق ما قد قلته 

فمتى يُجمع الشوق يا عيني


ومتى أرى أن بالـهوى حولٌ 

وأنني بهذا الــقلـب مفــتونِ


وكـل ذي بحــــرٌ  أمــــــر بهِ

أخيل العمر أنّا منك يرويـني


وأنّا مثـلي في الهــوى تـعبٌ

ومرهقٌ من ما نلتــهُ  فيــني 


خمائل الروح أمضيني لسألها 

هل غير قلبي قلوبٌ فعيرُني


فقلـبي بعـدكم دنفٌ ومرهفٌ

وكل ما في الـعـمر ماضـيـني  


 عمران عبدالله الزيادي


عظماء في زمن الجبناء بقلم وديع القس

 عظماء في زمن الجبناء ..!!.؟

 شعر / وديع القس


/


إنَّ الكبيرَ كبيرُ الرّوح ِ والقيم ِ


لا يأبهُ ، لكلام ِ الجّاهل ِ القزم ِ


/


ونورهُ ، كبهاءِ الشّمسِ منبهرٌ


مهما تلبّدَ بالظلماء ِ والعتم ِ


/


أمّا الصّغيرُ صغيرُ الرّوح ِ لا قيمٌ


والهمُّ فيه ِ بنقد ِ الحقِّ والعُظُم ِ


/


وعينهُ ، لدنيْ الفعل ِ ناظرةً


وفعلهُ ، يتبعُ الأعداءَ كالخدم ِ


/


صغيرُ نفس ٍ ودونَ البهم ِ شيمتهُ


كثعلب ٍ يلحقُ الجّيفاءَ والعَظم ِ


/


يحاولُ النّقدَ للأنبال ِ فيْ وقح ٍ


حلما ً بظنّه ِ إنّ النّقدَ بالشّتم ِ


/


كحاقد ٍ يتبعُ الأسفالَ في ضلل ٍ


وشلّةُ الحقد ِ دوما ً ذيلَ منتقم ِ


/


يحلّلونَ لقصف ِ الشّعب ِ في قرف ٍ


كسافلٍ يُفرحُ الأعداءَ بالوصم ِ


/


إنَّ الضّعيفَ حقيرٌ فيْ تعامله ِ


يبقى كزبل ٍ وتحتَ الدّوس ِ والقدم ِ


/


مَنْ يملكُ الفكرَ فيْ حسٍّ وفيْ كرم ٍ


لا يسمعُ ، لكلام ِ الحاقد ِ الأثِم ِ.؟ *


/


إنظرْ لنفسك َ يا إنسانُ في صغر ٍ


ماذا تمثّلُ بالحسبان ِ والقيم ِ.؟


/


هلْ أنتَ محتسبٌ بالدمِّ من بشر ٍ


أمْ أنّكَ الرّقمُ المحسوبُ كالبهُم ِ.؟


/


يثرثرونَ على الشّاشات ِ في نعق ٍ


والرّوحُ تخلوْ منَ الإحساس ِ والشّيم ِ


/


والخطُّ يرسمهُ ، أعداءَ حاقدة ٍ


والفعلُ يأتيْ منَ الأسفال ِ والخدم ِ


/


وحينَ ينقدُ قزما ً هامة َ النّجبا


فهو الدّليلُ بصدق ِ الشّامخ الكرم ِ


/


زيفُ النّداء ِ إلى التّحرير ِ مصيدةٌ


يستعمرونَ بها المسكين َ بالظّلم ِ


/


ويزرعونَ فتيلَ الموت ِ قنبلة ً


تحتَ الرّماد ِ لتغدوْ خيرَ منتقم ِ


/


والجّرحُ ينزفُ كالينبوع ِ مندفِقَا ً


بينَ الأخوّة ِ والأتراب ِ كالحمم ِ


/


ويستغلِّون ضعفَ الرّوح ِ منْ بشر ٍ


مشروعُ موت ٍ وللتّخريب ِ والهدم ِ


/


يا أيّها الوطنُ المجبول ِ من كرم ٍ


لا تنحنيْ هامةُ الأبطال ِ والعُظم ِ


/


وقدْ سقوك َ دماءَ الأصل ِ في شيم ٍ


وتوّجوكَ عزيز َ الرّوح ِ والقيم ِ


/


وسوفَ تبقى كمجدِ الشّمس ِ مرتفعا ً


رغمَ الأعادي ورغمَ السافلِ القزم ِ ..!!.؟


/


وديع القس  ـ سوريا


البحر البسيط


مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...