الأحد، 11 يناير 2026

رحيل بلا استئدان بقلم محمد أگرجوط

- رحيل بلا استئدان-
رحلت...
دون سابق إنذار 
ولا مجرد إخبار
فتحت
 في حوش الصدر
قبل زحمة القبر
ترعة 
تحولت إلى ترعات
تتسرب منها مياه الآهات
حولت 
الكلكل إلى بحيرات
تتماوج بالزفرات
وعواء التنهيدات
كانت لي سندا
كنت لها مددا
تارة مغالات
وتارة تنازلات
وبينهما مودات
لكن دوما رحمات 
أسير في الدرب
وحيدا
أدندن خارج السرب
منفردا
أروي للزمن حكايات
 في البدء مغامرات
تينع بالهمسات
تستدفئ باللمسات
واللمزات 
والهمزات 
قفشات طفولة
شطحات مراهقة
ثم رزانة الرجولة
 الحياة جولات 
مسرات وانكسارات
صعود وهبوط
ولحظات ركود
قبل لحظة الخمود 
- محمد أگرجوط- 
المحمدية/المغرب

مش احباب بقلم صبرين محمد الحاوي

( اغنية )  
                     مش احباب 

كلمات د/صبرين محمد الحاوي/مصر 

انا مش هتكلم في الماضي
في سنين راحت كدا علي
           الفاضي

واليوم اناعايش وراضي
واحوالي تمام ماتهمكش ماتجيش تسألني يلا امشي
 
مش هفتكرك روح ماتخفش
ولاقول انك مابتسالشي
وان كان علي الزعل انا
          مازعلش

غير من نفسي لو مافهمشي
قلالات الاصل من الاول والصدق
 معاهم يتحول لخداع
           ونفاق

وغل نفوس وقلوب سودة
ولاينكثفوش من اخلاصي وطيبتي
معاهم وفي وقت الشدة 
         انا معاهم

راجل سداد انا من يومي
وبقول اصحابي واخواتي
ومافرقتش بيني 
        وبينهم

وفي لحظة كدا وعيني في عينهم 
ينسو جدعنتي وياهم
ويروحو للي
          بينساهم
 
وقت الشدة وفي الازمات
عايشين حورات عني غريبة
ماقلوش أنها تبقي
        دي عيبه

نسيانهم ليا في شدتي
وقت الأزمات راحو وبعدو
وراقت الأحوال رجعم
                احباب

ماخلاص
انا قلبي قفل الباب وماحصلتوش
حتي الإغراب راجعين تسألو
       ايه الأسباب

يلا ابعدو مابقتوش
احباب

كلمات د/صبرين محمد الحاوي/مصر

الم الجراح بقلم قاسم الخالدي

الم الجراح
عدت اتوكأ على الم الجراح
والملم شتات جرح قديم
وامسح كل ذكرى خطة على
جدار الزمن واسير على نبض النسيان واجلس في
ليالي الشتاء البارد واحرق
كل صورة كانت تجمعنا في
رفوف الماضي وأسلم لوقتي
عكازة الاحزان وافل وثائقي
 من سجن ذلك الزمان وقد حررة روحي من خلف تلك
القظبان واعود من جديد
واترك خلفي تلك الذكريات
الحزينه ولاالتفت إلى الخلف
لكي لاارى خلفي ذكرياتي
الحزينه
قاسم الخالدي الكوفي

عش عزيز النفس بقلم سامي رأفت شراب

عش عزيز النفس
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
لمن تنشد أبيات الشعر 
وتصوغ منها ألحانا
لم أنت ساهد الليل و 
تناجي الطيف هياما
تهتز للحن ناي يبكي
هجر الحبيب وعلاما
أكانت جوارحك من
فرط الهوى يتامى
حيرى تناشد من تهواه
صبابة وعشقا وغراما
ألا تعلم قد هاجر دربك
ومعه الأمان والأحلاما 
أستكن وكفى إن الجراح  
ومعها الأحزان جساما
وأربأ بنفسك عن الهلاك
إن الهوى صبابة وعذابا
أما كفاك شكوى الفؤاد 
والروح لعشق ذادهما آلاما 
خفف عنك وعش عزيز
النفس فلم الأحزان وعلاما
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

الشاعر كتلة إحساس بقلم إسحاق قشاقش

(الشاعر كتلة إحساس)
 للشعر الشاعر منذور
وبيكتب بمحبة وإخلاص 
وحروفو شعاع من النور
وبيرش الحرف بأحلا عطور
حتى يعطر كل الناس
الشاعر كتلة إحساس

كل العالم برأيو زهور
والزهرة لازم تنباس 
ولَ ما يبقى حدا مقهور
ومن دون خمرة ومن دون كأس
اقرا شعرو بتصير مسرور
وبالشعر بيسْكِر كل الناس
الشاعر كتلة إحساس 

وبيعتبر حالو مجبور
الفكرة يزرعها بالراس
ويبعدنا عن المحذور
أو عن الوسواس الخناس
وليوعينا بيلف ويدور
من دون حرب ولا متراس
الشاعر كتلة إحساس

وبدل القصيدة فيه منشور
والشعر بطولو ما بينقاس
والشعر لو كان زغيور
وفيه المعنى والحماس
وحقو ما يكون مهدور
المهم يوصل لعقول الناس
الشاعر كتلة إحساس 
بقلمي إسحاق قشاقش

كرهتنا بقلم محمد مطر

كرهتنا
لمحمد مطر 
قل للتي كرهت هوانا إنا. قوم. على عهدنا

نبقي وما نخلف وعداعلى نفس إناقطعناه

إن قلانا من ظننا أنه كان يعشقناوإن عابنا

فماعبناوماكنالوفاءعهدنامعه ابداكنا قليناه

قد ظن أننا بعنا وليعلم أن الدنيا كل يوم

تواتينا ولكنابعنا الدنيا بما فيها وإناشريناه

لكننا نرفض أننا تؤذى في مشاعرناحتى و 

لوآذانا ذو رحم في مشاعرنا ما كنا وصلناه

نحن قوم نموت دون كرامتنا فإن ضاعت

فلاشيءبالدنياهمناأبداولوكان من عشقناه

نعدل وإن غيرنا جار و قد رأينا جوره فينا

فيفعل الشيء ويعيب الشيءإن كنا فعلناه

لكن بلغ الأمرسنامه منا فإن كان كرهنافإنا

رأيناأنه أفصح بكرهه فينافإن يكره كرهناه

كم اقسمناوماصدق فليذهب إلى صخرة و

ليضرب بهارأسه لوتحقق منهاالهدف ومناه

نحن لانكذب إذا برب الكون كنااقسمنا و

غيرنا يكذب لكن أدبا ما بكذب إنارميناه

قد ظن أنه مبرأ مما اوصمنا به من عيب و

و لكن عيبه. على ملأ أيضا إن. رأيناه

قد.ظن أننا معه في حرب ولكن لسنا معه

في حرب فإن محانا قلبه فإنا قد. محوناه

و ليفعل من اليوم مايشا فماعاد يهمناامره

فقد عابنا وكررعيبه فينا وما ابدا كناعبناه

محمد مطر

بسمة العيون بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية 
سعاد حبيب مراد 

بسمة العيون. ١١/١/٢٠٢٦

ابتسمي ياعيوني كفاك حزنا
كفاك خسارة الدموع وارتوي
ارتوي من قلب ِيحب الفرح
اتركي الدموع لغسل الأحزان
ابعثي بالبسمة ضوء الكواكب 
أنيري وارسلي شعاع الفرح
ساعديني 
ساعديني لنمسح معاَ ماض ِ
نجلي كل أهواء التحدي 
ابصري فالبصيرةمحتاجة للنظر
الكلام لا يكفي الكفيف والمتألم
بصر وبصيرة تؤام الروح 
فلا بسمة إذ غاب أحدهم
ابتسمي ياعيوني كفاك حزنا
ارعدي الكون لمن به صمم
أمطري نقاء السماء منك 
نقاء القلوب من ألوانك
زرقاء بحجرة الوجه قصص 
حكاياها من بصيص الأمل
يامن أنرت الكون من ظلامك
وانرتي القلوب من نظراتك
ابتسمي فالبسمة منك صنعت العجائب

لا إريد حباً بالكلمات بقلم محمد كاظم القيصر

لا إريد حباً بالكلمات
ولا شعراً ومقدمات 
فذلك الأحساس لا تصفه عبارات
دون أبجدية يقول الآهات
كأنه من غابر الحضارات 
تاريخ للأقدار لا مجرد 
قصص وحكايات 
حبي لوعة لا يعرفها 
من تمسك بالحياة 
نبقى شهداءه دون ألتفات 
وأن لم تجمعنا مدن 
أو لغات 
لن تفرقنا الحدود ولا المسافات 
فالأوطان تنفى أن 
نطق القلب بالنبضات 
لتدخلنا العيون المتاهات 
والليل سمع أنيننا على 
وسادة وفراش الممات 
لن تغمض أعيننا
حتى يعرفنا الليل لساعات 
والنهار ضاع بصيتنا 
حين كان الظل سكات 
بريق يراه الناس كأنه 
السعادة حين اللقاء يجمعنا 
وتمسك بأيدينا لعنة 
الأشواق فلا مكان 
للنجاة 
غرق والرمال والحصى شاطئ 
كأن المستحيل 
بات من الصفات 
نرسم نضحك نحكي 
نرقص لكننا في عالم 
أخر علمه عند محراب 
الصلاة 
لا أريد حبا يكتب 
على السطور والدفاتر 
يقرأ كأنه دون المعجزات 
سيكون وحيا يحتلني 
برجفة بلحظات 
يمطرني الهوى كأنه 
آيات 
يسري بدمي سرمداً 
دون خطوات
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
السبت ١٠ / ١ / ٢٠٢٦

سارق رومنسي بقلم ماهر اللطيف

سارق رومنسي
بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 

غابت شمس بلادي، لكن نهارها لم يغِب. خفّت الحرارة وبقي الضياء، تكاثفت السحب وأمطرت السماء مدرارًا، فعصفت الرياح بما اعترض طريقها، دون أن تمسّ البنايات ذات الأسس السليمة. تناثرت الأتربة في كل اتجاه، ولم تلج بيوت التقوى والإيمان وذكر الله.

تعالت الأصوات من كل حدب وصوب تهتف للوطن وعلوّه، لشموخه وتقدّمه، لمقارعة رايته رايات بقية الدول «المتقدّمة». صمود نظامه، وإصرار إدارته على النهوض به، وتشّبث شعبه بالحياة رغم الصعوبات والعراقيل.

تزيّنت المدينة بحلل الفرح والبهجة، وعاد الإقبال على الحياة بشغف ومحبة. ارتسمت البسمة على وجوه كانت مكفهرة في أمس قريب، حين شارفت هذه البقعة على الفناء والاندثار، على غرار حضارات وأمم سابقة وطأت هذا الفضاء الغارق في القدم.

وسط هذا الزخم، كان دريد يتنقّل بخفّة بين الجموع. شابّ عشريني، يعرف كيف يجعل من الابتسامة مفتاحًا، ومن الكلمة المعسولة جسرًا سريع العبور. يقترب من كل فتاة، يلتصق بها في غمرة الزحام، يغازلها، يبادلها بعض العبارات الرقيقة، يَعِدها بلقاء قريب… وفي اللحظة التي تستسلم فيها لدفء الكلام وتطمئن، كانت يده الأخرى تعمل بصمت داخل الحقيبة. يأخذ ما فيها دون ارتباك، ثم ينسحب بهدوء، ذائبًا في الحشد، باحثًا عن ضحية أخرى.

نجح مرارًا، واقتسم مع ضحاياه نشوة الاحتفال بهذا العيد الوطني، حتى ظنّ أن الزحام يحميه، وأن الفرح شريكُه. اقترب من فتاة عشرينية، طويلة القامة، شديدة الجمال والقوام، فتح حقيبتها بسلاسة واحتراف، وأدخل أصابعه…
فصرخ.

ارتفع صوته وجعًا، متجاوزًا ضجيج المحتفلين:
– آه! ما هذا يا رب؟ ما الذي حلّ بي؟

احمرّ وجه الفتاة، واعتلت محيّاها ابتسامة فخر وكبرياء. قالت بثبات:
– من يضع يده في جحر الأفاعي لا يلوم إلا نفسه، ومن يقترب من الشر لا يسلم من أذاه. وضعتَ يدك في حقيبتي، فوقعتَ في مندافها… وضعته لأمثالك في مثل هذه المناسبات.

– أرجوكِ، فكيه… ازرورقت أصابعي!
وتدخّل بعض الحاضرين متوسّلين.

لكنها أجابت بحزم لا تردّد فيه:
– سأسلّمك إلى الأمن، وأفكّ أسرك أمامهم، أيها اللص العاشق.

كانت رباب.
نفّذت ما عزمت عليه، غير آبهة بتوسّلات الناس ولا بمحاولاتهم ثنيها عن القرار، وهم يتعلّلون بمستقبله الذي سيتحطّم. كانت ترى أن القانون لا يُجزّأ، وأن الإصلاح لا يتحقق بالشفقة، بل بالحزم والجدّية، دون تمييز بين الناس أو أوضاعهم، ولو على حساب مشاعرنا وأحاسيسنا التي تقيّدنا أحيانًا.

داهمتها الذاكرة فجأة؛ تذكّرت كيف تعرّضت للسرقة مرارًا وتكرارًا في مناسبات مماثلة. كيف بكت، وحزنت، وتأسّفت على ما فقدت، خاصة هواتفها الجوالة وما احتوته من صور وأسرار ذهبت دفعة واحدة، لتتركها يتيمة الذكريات والسجلات. يومها فقط فهمت اقتراح أختها الكبرى ضحى، وحيلتها التي ساعدتها على إنجازها وتركيبها في حقيبتها.

تنهدت رباب من أعماقها، ابتسمت، وحمدت الله، ثم غادرت الاحتفال عائدة إلى بيت والديها، تقول في نفسها:
«لم أرتكب جرمًا، ولم أظلم أحدًا. فعلتُ ما يجب عليّ فعله، لأُسهم من موقعي في إصلاح هذا الوطن وخدمته. يستحق هذا السارق ما حل به عساه يعود إلى الجادة ويتعب من أجل توفير حاجياته بدل افتكاكها من جهد وعرق غيره».

دام التألق يا هوى بقلم أحمد يوسف شاهين

دام التألق يا هوى 
دمت وما زلت وما
زال القليب كما هو
مطأطئ مُستسلما
تفعل به كل الأعا
جيب ثم تتبسما
اذهب ... تعالى 
أمرك مطاع وربما
تسوقني من حيث
 لا ادري ولا أتكلمَا
دام التالق يا هوى
مع كل ما نتألما
افعل كما شئت بنا
نبتٌ و بالقلب نما
هو بل ترعرع وعلا.
و بلغ جوزاء السما
القلب منه تألما
حتى اللسان تلعثما
ما بين قضبان الهوى
مُتَناغِما مُتَنَعِّما
يهوى الجلوس بمقعدٍ
وحيداً.....مترنما
الحب بكل اللغا
ت كالوحش يقتلُ غاشما
يأخذ فؤادي فريسة
و راضيا و مُسالما
يأخذني من حيث ولا
ادري معَهْ مُستسلما
مستأنسا بجماله
مستوحشا ببعادِه
طاب الهوى...طاب الهوى

بقلمي أحمد يوسف شاهين 
١١يناير٢٠٢٦

حربٌ بقلم اتحاد علي الظروف

حربٌ...  
وأنا مع الحربِ حربٌ.  

صوتُ الطائراتِ يفتكُ بالسماء،  
يمزّقُ غشاءَ الطبل.  

والقنبلةُ إن دوّتْ،  
تشقُّ قلبَ الأرض،  
تذرعُها شظايا.  

أقمارٌ اصطناعيةٌ  
تطغى على النجوم،  
غبارُها سقفٌ للأرض،  
لونُها الأصفرُ عينٌ تتجسّس.  

شبكةٌ عنكبوتيّةٌ  
تلفُّ الكوكب،  
العنكبوتُ خائنٌ،  
مقيتٌ،  
بلا حدّ.  

العنكبوتةُ تأكلُ زوجَها،  
تقتلُ أولادَها،  
تفتكُ بضيفِها،  
ريقُها سمٌّ،  
وشبكتُها تبدأُ بالرأس.  

حربٌ...  
وأنا مع الحربِ حربٌ.  

سفيرُ البدءِ،  
نقطةُ الانفجار.  

بقلمي: اتحاد علي الظروف – سوريا

سارق رومنسي بقلم ماهر اللطيف

سارق رومنسي
بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 

غابت شمس بلادي، لكن نهارها لم يغِب. خفّت الحرارة وبقي الضياء، تكاثفت السحب وأمطرت السماء مدرارًا، فعصفت الرياح بما اعترض طريقها، دون أن تمسّ البنايات ذات الأسس السليمة. تناثرت الأتربة في كل اتجاه، ولم تلج بيوت التقوى والإيمان وذكر الله.

تعالت الأصوات من كل حدب وصوب تهتف للوطن وعلوّه، لشموخه وتقدّمه، لمقارعة رايته رايات بقية الدول «المتقدّمة». صمود نظامه، وإصرار إدارته على النهوض به، وتشّبث شعبه بالحياة رغم الصعوبات والعراقيل.

تزيّنت المدينة بحلل الفرح والبهجة، وعاد الإقبال على الحياة بشغف ومحبة. ارتسمت البسمة على وجوه كانت مكفهرة في أمس قريب، حين شارفت هذه البقعة على الفناء والاندثار، على غرار حضارات وأمم سابقة وطأت هذا الفضاء الغارق في القدم.

وسط هذا الزخم، كان دريد يتنقّل بخفّة بين الجموع. شابّ عشريني، يعرف كيف يجعل من الابتسامة مفتاحًا، ومن الكلمة المعسولة جسرًا سريع العبور. يقترب من كل فتاة، يلتصق بها في غمرة الزحام، يغازلها، يبادلها بعض العبارات الرقيقة، يَعِدها بلقاء قريب… وفي اللحظة التي تستسلم فيها لدفء الكلام وتطمئن، كانت يده الأخرى تعمل بصمت داخل الحقيبة. يأخذ ما فيها دون ارتباك، ثم ينسحب بهدوء، ذائبًا في الحشد، باحثًا عن ضحية أخرى.

نجح مرارًا، واقتسم مع ضحاياه نشوة الاحتفال بهذا العيد الوطني، حتى ظنّ أن الزحام يحميه، وأن الفرح شريكُه. اقترب من فتاة عشرينية، طويلة القامة، شديدة الجمال والقوام، فتح حقيبتها بسلاسة واحتراف، وأدخل أصابعه…
فصرخ.

ارتفع صوته وجعًا، متجاوزًا ضجيج المحتفلين:
– آه! ما هذا يا رب؟ ما الذي حلّ بي؟

احمرّ وجه الفتاة، واعتلت محيّاها ابتسامة فخر وكبرياء. قالت بثبات:
– من يضع يده في جحر الأفاعي لا يلوم إلا نفسه، ومن يقترب من الشر لا يسلم من أذاه. وضعتَ يدك في حقيبتي، فوقعتَ في مندافها… وضعته لأمثالك في مثل هذه المناسبات.

– أرجوكِ، فكيه… ازرورقت أصابعي!
وتدخّل بعض الحاضرين متوسّلين.

لكنها أجابت بحزم لا تردّد فيه:
– سأسلّمك إلى الأمن، وأفكّ أسرك أمامهم، أيها اللص العاشق.

كانت رباب.
نفّذت ما عزمت عليه، غير آبهة بتوسّلات الناس ولا بمحاولاتهم ثنيها عن القرار، وهم يتعلّلون بمستقبله الذي سيتحطّم. كانت ترى أن القانون لا يُجزّأ، وأن الإصلاح لا يتحقق بالشفقة، بل بالحزم والجدّية، دون تمييز بين الناس أو أوضاعهم، ولو على حساب مشاعرنا وأحاسيسنا التي تقيّدنا أحيانًا.

داهمتها الذاكرة فجأة؛ تذكّرت كيف تعرّضت للسرقة مرارًا وتكرارًا في مناسبات مماثلة. كيف بكت، وحزنت، وتأسّفت على ما فقدت، خاصة هواتفها الجوالة وما احتوته من صور وأسرار ذهبت دفعة واحدة، لتتركها يتيمة الذكريات والسجلات. يومها فقط فهمت اقتراح أختها الكبرى ضحى، وحيلتها التي ساعدتها على إنجازها وتركيبها في حقيبتها.

تنهدت رباب من أعماقها، ابتسمت، وحمدت الله، ثم غادرت الاحتفال عائدة إلى بيت والديها، تقول في نفسها:
«لم أرتكب جرمًا، ولم أظلم أحدًا. فعلتُ ما يجب عليّ فعله، لأُسهم من موقعي في إصلاح هذا الوطن وخدمته. يستحق هذا السارق ما حل به عساه يعود إلى الجادة ويتعب من أجل توفير حاجياته بدل افتكاكها من جهد وعرق غيره».

مابين الطب والأدب «[8]» بقلم علوي القاضي

«[8]» مابين الطب والأدب «[8]» 
     والفن والفلسفة
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
... وصلا بما سبق فإن الطبيب والأديب والفنان دائما في حاجة إلى (التوازن العاطفي العصبي) ، بمعني القدرة على إدارة المشاعر والتعامل مع الضغوطات بطريقة مستقرة ، وهذا التوازن مرتبط إرتباطًا وثيقًا بالتوازن الكيميائي في المخ والهرمونات ، حيث أن عند حدوث أي خلل له يؤدي إلى القلق أو الإكتئاب مايتسبب في إخراج أي منهم من تجربته الشعرية وحضوره العلمي أو الفني ، مما يؤثر على إنتاجه في مجاله 
... ويمكن تحسين هذا التوازن العاطفي العصبي عبر ، ★ نمط الحياة الصحي ، ★ وممارسة الرياضات ، ★ مع علاقات داعمة ، ★ وتحديد الأولويات العاطفية لتجنب الإرهاق النفسي 
... وكذلك يعرف التوازن العاطفي العصبي بأنه هو ، ★ (حالة من الإستقرار النفسي) تمكنك من السيطرة على إنفعالاتك والتكيف مع الظروف دون إجهاد نفسي كبير ، ويُعتبر (الإرتباط العصبي) مفتاح الصحة النفسية ، حيث يعتمد على توازن النواقل العصبية والهرمونات (مثل الدوبامين والأوكسيتوسين) في المخ ، ويُعزز من خلاله مشاعر الأمان والترابط 
... ومن علامات عدم التوازن ، ★
(الإنهاك العاطفي) الشعور بفقدان السيطرة والإرهاق النفسي الشديد ، ★ و (الإنهيار العصبي) الذي يؤدي إلى فقدان مؤقت للتوازن العقلي والعاطفي بسبب ضغط شديد ، مع ردود فعل جسدية (خفقان ، تعرق) ، ★ كذلك (التعلق المفرط) بتعليق راحتك النفسية بمزاج الآخرين ، مما يستنزفك عاطفياً
... كيف نحقق التوازن العاطفي العصبي ؟! ، بأن ، ★ (نعرف حدودنا) ولا نرهق أنفسنا لإثبات قيمتنا ، ولا نمنح مشاعرنا أكبر من اللازم لمن لا يقدرها ، ★ و (نركز على اللحظة) ونتجاهل ما لا يمكننا التحكم فيه ، ونركز على الأحداث الإيجابية الحالية لتقليل إفراز هرمونات التوتر ، ★ و (نهتم بصحتنا) بالتغذية السليمة ، وممارسة الرياضة ، والنوم الكافي لضرورة توازن المخ ، ★ كذلك (بناء علاقات صحية) فالدعم العاطفي في علاقاتنا يفرز (الأوكسيتوسين) ويقلل التوتر ، مما يوازن جهازنا العصبي ، ★ ونمارس (تقنيات الإسترخاء) كممارسة السكون والتوقف عن ملاحقة المشاكل ، فبعض الأمور تُشفى بالتوقف عنها 
... وعلينا أن نطلب المساعدة إذا كنا نعاني من أعراض الإنهيار العصبي ، أو أفكار إنتحارية ، فمن الضروري طلب الدعم النفسي المهني فوراً ، والتواصل مع خطوط المساعدة المتخصصة
... ماسبق سيحافظ على وظائف الفص الأيمن في أعلى درجاتها حيث أنه مسؤول عن الوظائف الإبداعية والبصرية والعاطفية ، وكذلك يتحكم في الفص الايسر عبر (الجسم الثفني) ، وهناك وظائف رئيسية للفص الأيمن منها ، ★ (الإبداع والحدس) فهو يعزز التفكير الإبداعي ، والحدس ، والمهارات الفنية ، وتقديم حلول غير تقليدية للمشاكل ، ★ (الإدراك البصري والمكاني) فهو يساعد في فهم المساحات المحيطة ، والتعرف على الوجوه ، ومعالجة الصور ، والألوان ، والأحجام ، ★ (المشاعر والتواصل غير اللفظي) فهو مسؤول عن فهم المشاعر والتعبير عنها ، وتفسير تعابير الوجه وحركات الجسد ونبرة الصوت (البروسوديا) ، ★ كذلك (اللغة بشكل غير مباشر) ، فهو يساهم في فهم النبرة العاطفية ، والفكاهة ، والسخرية ، والإستعارات ، وتركيب السرد القصصي (البراغماتية) ، ★ كذلك (التحكم الجسدي) حيث يوجه ويتحكم في الجانب الأيسر من الجسم ، وعلى الرغم من هذه الوظائف ، فإن الدماغ يعمل كنظام متكامل ، وكلا النصفين يتعاونان في معظم المهام ، والحقيقة العلمية تتجاوز التقسيم المبسط إلى (فص أيسر منطقي) و (فص أيمن إبداعي)
... تحياتي ...

باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِللهِ مِن ذِكرٍ جميلٍ راقِ بقلم نادر أحمد طيبة

في ذكرى الإسراءِ والمِعراجِ....
اللهّمَّ صلِّ وسلِّم وزِدْ وباركْ على سيِّدنا
 المُصطفى وآله وصحبه الطاهرين
بعنوان..باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِ
للهِ مِن ذِكرٍ جميلٍ راقِ
       ينسابُ مِثلَ أطايبِ الدّرياقِ
ويبُثُّ في الأكوانِ أنوارَ الصفا 
         ببهائهِ المُتألِّقِ الدَّفَّاقِ
بصراطهِ بالمستقيمِ بمنهجٍ
       باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِ
يسمو بمدحِ بشيرنا ونذيرنا
        وشفيعنا جمعاً بيومِ تلاقِ
الصادقِ المُختار ذي النورِ الذي
        سطعت بشائرُه على الآفاقِ
والعاقبِ الناجي الرسولِ المُصطفى
  الهادي الأمينِ وذي السنا البرَّاقِ
البرِّ الحبيبِ حبيب أربابِ الهُدى
  والمُجتبَى من فوقِ سبعِ طِباقِ
برسالةٍ مِن عدلِ جبّارِ السما
   ذي الفضلِ فضلِ مُقسّـمِ الأرزاقِ 
سمحاءَ تدعونا إلى صونِ الحِمى
        بالوِلْدِ بالأرواحِ بالأحداقِ
وبكلِّ كلِّ أمانةٍ وطهارةٍ
      تسمو بنا بمكارمِ الأخلاق ِ
للهِ مِن دِينٍ حباناهُ سناً
           سَمْحٍ نفوزُ بنهجهِ الخلّاقِ
يقضي بِكُلِّ كبيرةٍ وصغيرةٍ
               قُرآنُهُ ذو المنهجِ السبَّاقِ
وإلى التي هي أقوَمُ الأشيا رؤىً
         يَهدي الورى بالوَمضِ والإبراقِ
مِن سدرةٍ للمُنتهى أنوارُه
               تزدادُ بالإغداقِ والإشراقِ
وبحوضِ كوثرِها مُشَعشَعُ فيضهِ
         يُحيي القلوبَ بمائهِ الرّقراقِ
هو قاهِرُ الطُغيانِ في أحكامِهِ
             والمُنزِلُ الخذلانَ بالفُسَّاقِ
ومُبدِّدُ الأحزابِ أحزابِ الخنى
    والشِّركِ والمُزري بأهلِ نِفاقِ
والمُنقذُ الإنسانَ مِن سُمِّ العمى
         في فقهِه المعسولِ كالتّرياقِ
والمُسعفُ الفقراءَ في زمنِ الشّقا
            من قبضةِ الحرمانِ والإملاقِ 
الساري إلى القُدس الشريفِ بجسمهِ
       يقظانَ في رجَبِ الهُدى الغيداقِ
في قُبَّةِ الأقصى المُباركُ حولَهُ
       مِن فوقِ صخرتهِ العظيمةِ راقِ
وبكُلِّ كُلِّ الأنبياءِ يؤمُّهم 
            صلَّى وتمَّ الفيضُ بالإشراقِ 
حتّى إذا في العرشِ عاينَ رَبَّه
           ووَقاهُ مِن هَولِ المشاهدِ واقِ
أوصاهُ بالخمسِ الفريضةِ مُلزماً
             بلسانِهِ العربيَّ في المِيثاقِ
مُتوجِّهاً في قِبلةً يرضى بها
           فرضاً ليومِ الدّينِ في الأعناقِ
نحوَ الحرامِ بيثربٍ ما أحرمَت
               مِن كلِّ فجٍّ عُصبةُ العُشٍاقِ
تحدو على الضُّمرِ العِتاقِ بحجّها
                وبكُلِّ كُلِّ لواعجِ الأشواقِ 
هذا هوَ المبعوثُ فينا رحمةً
      مُنجي الورى في يومِ كشفـ الساقِ
الداعي الرَّؤوفُ البرُّ في أصحابه
              مُذْ كذّبتُ أهلُ الهوى النَّعَّاقِ
والقائلونَ بسحرهِ وجنونِه
               وخيالهِ مِن أرضِ واقِ الواقِ 
بفمٍّ لأُذن أيلغَ النّاسَ الهُدى
                من دونِ أقلامٍ ولا أوراقِ
صلَّى الذي أسرى بهِ ليلاً إلى
          مِعراجهِ مِن فوقِ جنحِ بُراقِ
صلّى عليهِ وآلهِ ومنِ ارتضى
         مِن صحبهِ الأطهارِ بالإطلاقِ
كُلَّ عامٍ وأنتم ومَن تُحبُّونَ بخيرٍ ونِعمةٍ مِن الله
محبتي والطيب...بقلمي نادر أحمد طيبة 
سوريا

ملكة بقلم عبدالمنعم عدلى

ملكة
سيدتى ومولاتى
ملكة وموتجة
فى عرشها
والحوريات وصيفات 
من حوليها تتلأ لأ
والعبيد لديها كثيرة
حورية فى عرشها
ناجيتها وهى 
فى مشيها حول العرش
فسمعت ندائ
ورجعت حولى
وقالت من المنادى
فقلت لها أنا يامولاتى
فقالت من أنت
فقلت 
أنا العاشق لاغيرى
أنا التائه فى عرشك
أحبو وكأننى بطفل رضيع
عطشان مابين حب وعشق
فهل تقبلينى فى عرشك
فقالت 
ومن يجرؤ على كلامى
فقلت 
أنا ياحبيبت العمر
حتى لو أننى
ببحبوا وراء سراب
فسوف أعيش
على أمل اللقاء
مولاتى 
أتقبلينى
فقالت تعالى معى
وإركب على المحمل
فسوف نعيش للحب
ونموت على الحب
ولو سلب منى العرش
يكفى أننى معاك
فى عالم العشاق
بقلمى عبدالمنعم عدلى

لك يوم بقلم سليمان كاااامل

لك يوم
بقلم // سليمان كاااامل
*****************************
إذا كان الفيتو ومجلس الأمن بيديه
فمن سيحكم.........هذا اللعين الفاجر

إذا كانت قوي.....الأرض تصانعه فما
من قوة بين الضعفاء تحدد المصائر

فالجميع قد دفن رأسه بالرمال فرقاً
منه على كرسي.........إذ تدور الدوائر

زاد تجبراً..وغطرسة وطغى كفرعون 
واغتر كقارون..........إذ انتفش مفاخر

ليس مؤمناً.......حتى نقول ألا يرتدع
هو فتنة.....آخر الزمان لأولى البصائر 

فالأرض كلها..............قبضته ويملكها
يهب الجولان......تكرماً لأبناء الخنازر

ويستحل...أموال شعوب رغم فقرها
ويغتصب الحق عنوة ويبدي البشائر

كأن الدنيا.............أمامه سوق تجارة
والخلق فيها.......رهن له مالهم ناصر  

وإن غداً...........لِناظرِهِ قريب يالعين
أظننت بأن........الله غافلاً عما تقامر

إن أخذ...........ربك شديد وهو يمهل
ليميز الغث........والثمين من الضمائر
*****************،*********،**
سليمـــــــان كاااامل.... الأحد
٢٠٢٦/١/١١

يوم الحساب بقلم منصور العيش

يوم الحساب
قد ناداني من الغيب 
ذاك القابض للأرواح 

شاهرا أن أتاني الآن 
يوم الوداع و الرواح 

فقلت و اللسان مزود 
بفائق غبطة و ارتياح 

لكم ترقبتك و ها قد 
جئت بفرحة الافراح 

هو أسعد الأيام يوم 
أشرق بأنوار الإفصاح 

فهب لي للقياك تحليق 
في الأجواء بلا جناح

و قدني بلا زمام و لا 
تراخ لحشود الأقحاح 

للحكم المنزه الصادق
لتزهو نفسي بانشراح 

فعددت أطوار حياتي 
بعبارات منمقة ملاح

أتت على جميل صنعي 
و ما أنجزته من فلاح

و على ما كنت اقترفته
من عيوب مخاز قباح

فحل بي العدل المبين 
طامسا عقدة الإيباح

على سيرة تماوجت 
بين الخذلان و الكفاح

فحصحص نور الحق 
اليقين مضيئا كمصباح

فاجتاح عقلي سرور 
مسكر بحبه بلا أقداح

فجلت وسط الأموات 
أشد على راح تلو راح

فتعالى صرير العظام 
بصفاوة الإخاء المتاح

       منصور العيش 
       إستبونا
          07 - 01 - 26

حين اجتمعوا فصارت القصيدة بقلم حنان أحمد الصادق الجوهري

حين اجتمعوا فصارت القصيدة
***************
جلستِ القصيدةُ
على ضفاف الوعي والتأمل 
في المسافة الرقيقة بين يقظةٍ كاملة
وحلمٍ لم يكتمل بعد.
تنساب كما ينساب الضوء 
في تلك المنطقة.. 
لا الأسئلة تُزعج،
ولا الإجابات تُلزم،
وكل شيءٍ محتمل
بقدر ما هو مُعلّق.
كانت القصيدة تُصغي…
 تبحث عمّن أذن لها أن تكون.
************************
اقترب منها وحيُ الإلهام
خفيفًا كنسمةٍ مرسلة،
 يُعرف حين يحضر.
قال لها: أنا أول الطارقين،
أنا أول من لامس جبينك 
بدوني تظلين فكرة خجولة 
تتردد على عتبات القلوب ولا تدخل 
أنا رغم ذلك لا أُقيم،
أنا فقط أفتح نافذتي
ثم أترك للضوء حرّية الدخول.
لم أخلقكِ سيدتي
أنا فقط أوقظكِ،
ومن لم يُوقَظ
لا يعرف أنه كان حيًّا.
وشكرته القصيدة بصمتٍ عميق
***************************
ثم جاء إبداعُ الفكر،
متأنّيًا،
ممشوقاً.. متزن الخطي 
يضع الأشياء في مواضعها
قال: أنا الميزان،
أنا من أهدى لك المعني
العقل الذي منعك ِ من الإنسكاب عبثاً 
كي لا تصبحين خاطرةً بلا أثر 
أو فيضاً بلا ضفاف 
أنا من يَمنح الفكرة استقامتها 
فلا تنحني أمام أول إعجاب 
قالت القصيدة في سرّها:
كم يشبه العقلُ الصلاة حين يكون خاشعًا.
**********************
وانسابت أوتارُ الفن
لا صوت لها كانت ترتجف 
لكن كل شيءٍ حولها صار يُصغي.
قالت: أنا ما لا يُقال،
أنا الذبذبة بين الحروف،
أنا ما يجعل القارئ
يتوقّف فجأة
دون أن يعرف لماذا
ثم يُكمل وهو مختلف.. 
أنا النغمة التي فيكِ 
النبض السابح بين الكلمات 
كي لا تصبحين فكرة.. بلا حياة 
ابتسمت القصيدة،
وشعرت لأول مرة
أن لها نبضًا يُسمع.
***********************
وأقبلت بساتينُ الزهر
لا تسأل ولا تُجادل،
تجيئ جميلة
ثم تنصرف.
قالت: أنا لست ضرورة،
لكن بدوني لا شيء يبقى طويلًا.
أنا الجمال الذي لا يُفَسّر 
أنا صورة تُفهَم قبل توضيح المعنى 
أنا سبب أن تُحَبّي
قبل أن تُفهَمي،
وأن تُبهري العقول والقلوب
قبل أن تُفسَّري.
أبتسمت القصيدة ولم تجب 
*************************
ثم دنا إرهافُ الحس
كمن يخاف أن يوقظ وجعًا نائمًا،
وقال: أنا قدرتكِ على الإصغاء لما لا يُقال،
على لمس ما لا يُرى،
أنا دمعتك التي لا تسقط 
قدرتك على لمس القلوب.. 
دون أن تطرقي الأبواب 
أنا ارتعاشة القلب
حين يمرّ الحق قريبًا
دون ضجيج.
سكتت القصيدة.. 
كمن أصاب قلبه سهماً.. 
من ذلك الرهف المتيم بالجمال 
**************************
وأتى نبضُ الحياة أخيرًا،
متعبًا، صادقًا،
يحمل غبار التجربة.. 
وحرارة الألم 
وفي صوته صدق الذين عرفوا
أن المعرفة بلا ألم
زينة فقط.
قال: أنا ما عِشتِه بصدق 
أنا الجرح الذي علمك الكلام 
أنا العثرة التي علّمتكِ الوقوف،
بدوني.. أنتِ جميلة لكن كاذبة
أنا الدمع الذي لم تكتبيه
لكنه كتبكِ.
****************************
حينها فقط
رفعت القصيدة رأسها
ورأت ما لم تره من قبل:
أن كل هؤلاء
أدوات الرحمة بها.
وأن الإلهام
 نفحةٌ مأذونٌ لها
أن تمرّ…
من حيث شاء الله
إلى حيث شاء.
أدركت أن النور
 يُستقبَل.
وأن أجمل ما فيها
 تواضعها أمام المصدر.
فعرفت القصيدة
أنها لن تجد مستقَرًّا في السطور
إن لم يتصافح العقل والقلب،
ولا تجد مأوى في العقول
إن لم يسبقها الإحساس،
ولا تعبر العاطفة
إن لم يسندها صدق التجربة.
وأنها إن مشَت وحدها
تناثرت كالرمال
وإن تعالَت
انكسرت كحجر هش 
وإن نُسبت لغير أصلها
ذبلت وذهبت بها الرياح
لكن…
إذا اجتمعوا حولها،
واستقرت في ظل الامتنان،
تماسكت بنيتها،
وصحّ بدنها،
وصارت نصًا
كالعطر المعتّق،
 حين يحضر
يبقى طويلًا
في عمق الجمال.
******************************
            بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

لتبقى رئيسا بقلم سعيد حرور

لتبقى رئيسا !!
لتبقى رئيسا 
اجعل الكنز المرصود 
تحت إمرة اليهود
أد البيعة 
لولي نعمتك
 اجعل قبلتك 
للسلم المفقود
 اخطب في شعبك
 صندوق عزتنا مفقود 
صل بكرة واصيلا 
إذ تركك في الوجود موجود
إن لم يسعفك الشعب
أقفل كل الحدود
سلمه لكل جلاد صلب جلمود
يدخله بيت الطاعة
يجدد العهد عهود
 لانشوز  
لاعصيان 
الطاعة للمولى 
 الوجهة للباب المسدود
 اجعله حائط مبكى 
لا يصير يوما أخدود
ناره عليك وقود
سلم الأمر 
لصاحب الأمر 
سلمه كل ما به الأرض تجود!!

          سعيد حرور//المغرب

حين يرتفع الستار عن حقيقة العمر بقلم نشأت البسيوني

حين يرتفع الستار عن حقيقة العمر
بقلم/نشأت البسيوني 

في لحظه غريبة كده ما تعرفش جات منين بتحس إن الستار اللي كان متغطي بيه عمرك بيتشال مره واحده وبتشوف نفسك من برا ومن جوه في نفس الوقت وبتسأل سؤال عمرك ما سألت نفسك بصوته العالي هو انا كنت ماشي ليه بالطريق ده وكنت مستعجل على ايه وليه ضيعت كل السنين دي وانا فاكر إن الدنيا بتستنانا واحنا اللي بنتأخر لكن أول ما الستار يترفع تكتشف إن السنين ما 

بتستناش حد وإن اللي راح ما بيرجعش وإن اللي اتساب اتقفل بابه خلاص وإن كل خطوه مشيتها كانت ثمن لحاجه تانيه انت حتى ما كنتش واخد بالك إنها بتتاخد منك والغريب إنك أول مره تشوف الوجع من بعيد تحس إنه مثبتك وإنك طول السنين دي كنت فاكر إنك قوي علشان مكمل لكن الحقيقه إنك كنت مكمل علشان ما كانش قدامك اختيار تاني وإنك كنت بتهرب من السر اللي عمرك ما 

قلت لنفسك إنك مره تعبت وإنك مره ضعفت وإنك كنت بتحارب على حاجه ما تستاهلش كل الحرب ولما تشوف نفسك من برا تكتشف إنك حبيت ناس غلط وسندت ناس مكنتش تستاهل وسكت على وجع علشان ما تكسرش حد واتكسرت انت وسكت على حاجات علشان تحافظ على شكل الحاجه مش حقيقتها وتنازلت عن اللي يخصك علشان اللي ما يخصكش وفي الآخر لقيت 

إنك اللي كنت بتتاكل مش اللي كنت بتحافظ ومع كل ده تلاقي جواك نور صغير صعب ينطفي نور بيقولك إنك لسه قادر تبدأ من جديد لسه تقدر تعوض نفسك عن نفسك ولسه تقدر تبني من غير خوف وتحب من غير ما تتعلق وتسامح من غير ما ترجع وتبكي من غير ما تهزم وتقوم من غير ما حد يسندك وتعرف إنك يمكن كتير اتألمت بس ولا مره اتكسرت فعلاً وتعرف إن العمر مش بيقاس باللي 

فات ولا بعدد الخسارات ولا بعدد الناس اللي مشيت العمر بيتقاس باللحظه اللي بتقرر فيها تفوق وتحط حد لكل اللي استنزفك وتقول لنفسك من النهارده مش هسمح لحد يعيد نفس الوجع مش هسمح لأيامي تكون نسخه مكرره من اللي فات مش هدي حد أكبر من قيمته ولا هدي قلبي لحد ما يعرفش سعره والحقيقه إن اللحظه دي هي بداية عمرك الحقيقي اللحظه اللي الستار فيها اترفع ورايتك 

أول مره بوضوح من غير تزييف من غير مكابره من غير خوف اللحظه اللي هتبدأ بعدها تعيش لنفسك مش لسيناريو حد كتب لك نهايته

مجانين بقلم محمد مطر

مجانين
لمحمد مطر 

مالي أرى الناس تمشي الطريق بعيون من زجاج 

غطاهازجاج عين تبصرولكن ربماأبداللطريق لاترى

قدمات الإحساس فيهاجامدةكالمراياباردةكالشتاء

ولا ادري ما حدث للناس بيومي أو للخلق ما عرى

ألقي على جاري سلامي فلايرده وكأنه لا يراني

 وليس عمدا لكن كأنمامازال يعاني سكرات الكرى

بل ربماقابلك بالطريق أوبدرج للبنايةوهومشغول

 بعد الأصابع. إن رأيته. تظنه بالجنون قد حرى

يمشى ولا يرى ماأمامه وربماعانق وجهه الجدار  

وعامودالإنارةولايدري لوجهه حين يمشي ماجرى

أو قل ربما يمشى بالشارع وسرواله يصافح أديم

 الأرض وعن إليته نازل وما بحال الإلية قد درى

يمشي بعين من زجاج غطاها الزجاج وإن قلت

 انظرأمامك ستتردى بالحفائرفبالأمر معك قدمرى 

الناس تمشي في ذهول وإن قابلت عزيزا صدفة

فإنك لوسألته فلايدري أانت انت أم باع أواشترى

تسأله عن حاله وحال اهله فيجيب بما بجيبه من

 ثلة دراهم فلست أدري ما على الناس قد طرى 

الناس بالشارع يمشون مغيبين العقول وفاتحين

 العيون وفاغرين فاهم وكأنهم شربوادنامن صرى 

لست أدري أقد ضاع منهم مخيط بالظلام وهم

 يبحثون عنه بالظلام و كل منهم بتجاه قد سرى

لكن الحقيقة تكمن في أن شيئا ما للناس حدث 

فأفتوني لو عرفتم فقد بلغ الأمر سنامه والذرا

بالأمس قابلني صديق كان بالطريق يهرول فلما 

سألته لم تجري قال الاترى أن الناس كل قد جرى

فالناس تمشي دون هدى كل يقلد فلا تسل فقد 

سالت فما وجدت ما شفي غليلي بالمدائن والقرى

فالناس في سباق مع الزمان كل يخطف ويجري 

وكل أفرغ نفسه للسباق و في اللهث قد انبرى

الناس بلا عيون أو بعيون من زجاج وإن رأوا 

فعلى هواهم ماهم إن المرء للحقائق بدل أو فرى

محمد مطر

ظَمأُ الأَبعَاد بقلم هادي مسلم الهداد

*(( ظَمأُ الأَبعَاد..))*
======***======
 ظَامئٌ طَرفي ويلهو في
 المطرْ
ظَامئٌ قلبي وفي أرضي
 السّحرْ ! 
 
أيُّ ضوءٍ غَاسقٍ في نَاظري
ملءُ نَبضي أو ظنوني قَد
حَضرْ
   
  إنّهُ طَرفٌ ضَريرٌ زَاهدٌ
إنّهُ فيضُ الأماني في الحَجرْ

أيُّ شوقٍ سوفَ يَغزو خَافقي
أيُّ بعدٍ في قَواميسِ البَشَرْ؟! 

آيُّ شيءٍ بَعدَ شحٍّ غَامرٍ ؟! 
غَير سَهوٍ مِن بَقايا تَحتَضرْ

إنّهُ العُمرُ المُكبَّل في الكرىٰ
في ظَلامٍ حَالكٍ يَرجو القَمرْ

لم نَشأْ مَن نحنُ فيها لم نَشأْ
 إنّها شَاءَتْ وشَاءَ المُقتدِرْ

فَارْتَسِمْ وجهي ونَبضي رَحمةً
 تَاركاً بَعضي لبَعضي ياقَدَرْ ! 

 ربّما عمرٌ خَفيٌّ نَاضرٌ
ربّما غَيبٌ جَميلٌ مُسْتَترْ !!
..بقلم 
 //هادي مسلم الهداد//

لو كل كلام بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
(لو كل كلام???$$##)
لو كل كلام الدنيا إتقال
حكايات وقصص وشعر
عن غربة موت كل مافيها 
بس سكوت..... 
ووجع وهم مايكفيش. 
بيعدي عليك يومك في برد
ورعد ونوم في الليل
ورعشة قلبك 
وجدران وصمت كئيب 
ما بيدفيش. 
بتنام ياحزين على صوت
الويل ومنازعة صدرك
وآهات وصوت خفافيش. 
خايف لتقوم فا تعيد الكره. 
وترجع تاني تموت في نهار
كله ضباب وزعابيب ورياح
في عز النار وجمر
سحابه تجر سحابه. 
ويوم طويل بطول الدهر
 ساعاته بطيئه ما بتعديش. 
تتلقفت ببطاطين قديمه
عدى عليها الزمن شرب وأكل
 وقلبك نازل هبد جواك
 وخزانة المونة بتاعتك. 
مفهاش حتى كسرة عيش. 
 فاكرين الغربه ألماظ ولؤلؤ 
وشوال فلوس بنعبي جواهر
ملعونة حياتنا بدون حضن
يدفي عضامك ملعونة حياتنا
ال مفيهاش إيد تطبطب تمسح 
دمعك وإنت بكتيرك خالص 
بتعدي اليوم ماسك ورقه وقلم
بتحاول تفضفض وتكتب يادوب. 
كلام على الفاضي وحبة خرابيش. 
والسنه تعدي عليك تعاتير 
وأكتر ماشيك حافي على كوم
مسامير بتحاول تعدل نفسك
وتصلب طولك خايف تنهار 
قدام ولادك ومراتك ال شايله
هموم بالكوم لتبان صغير في 
عينيهم مكسور قليل الحيله
 ليقولوا لك هات وتقول والله
مافيش........
جواك حزن في لمعان عيونك
وتداري دموعك بضحكه خيبانه
قدامهم وتراضي وتعمل قوي
وضعفك باين وواضح  
 معزول عن الدنيا ووحداني هيش..........
فاكرين الغربه حمام أبيض
بيرفرف سلام ونعومه
وأرض خضار. 
أه لو حسيتوا التنهيده 
ال بتشرخ
شرخ في الصدر 
وبتجز الروح
من جو الجسد وحاجات
مدفونه مقبوره وسنين بتعدي
وراها سنين بأجسام
منحوله من الريش......
خلوني أكتب عن غربة
موت وسيبوني أفضفض
يمكن ألاقي لي مين يسمعني
يقول لي كفايه يقول لي
كفايه وجعت قلوبنا
ناس تحس وناس بتشعر
وقلوب رحيمه وخوفي
والله وأقسم بمن أحل القسم
لا رجوعي في نهاية
الرحله جوا في صندوق
وجسد منزوع الروح
ومستنيني القبر وفاتح دراعنه
لشهيد الغربه وقراءة فاتحه
وسوره صغيره وعزاء قاصر
على باب جبانتي وكام شيخ
وكام درويش.....
10/1/2026
$$$بقلمي أنا /شاعر العاميه$
(خيرى حسنى)

الصبر بقلم عبدالمنعم عدلى

الصبر
عبدالمنعم عدلى..مصر
ستة عشرة عاما
وأنا فى
غياهب الجب
ستة عشرة عاما
وأنا من المفقودين
تعلمت الصبر
من أيوب الصبر
وعلمته لأولادى
أنا الصبر
والصبر أنا
تحت التراب لفيت
أدور على سحر
وأنادى ربى
وأنا المسحور
وقلت أيها الساحر
تعال وشوف
وإتفرج على
جثة على الفراش
لها عينين وأنفاس
وضج المضجع
من كثرة الأاه
تعال بسرعة وإنت
جاى اتفرج
كم جثه على
الأرض بلا
كفن ولاصلاة
ومادفنت تحت التراب
ليه القسوة ليه
 وإحنا عملنا إيه
يامالك المال
 والغيرة فى
قلبك سراب
على الفقير
ليه الظلم
ليه القسوة
عملنا فيكم إيه
ياما عملت ليكم
خدى مداس
راجعوا أنفسكم
قبل آذية الناس
بقلمى عبدالمنعم عدلى

هنا ترى السعادة بقلم معمر حميد الشرعبي

هنا ترى السعادة

الحرف الذي يرتل صباحا
مدائح الثناء والحب والولاء
وعيش الاكتفاء بخالق السماء
في كل خطوة يعانق العُلا
بالهدي والتوحيد، وأعذب 
التغريد بالذكر للإله يسمو
إلى المزيد
أرى ذاك الجمال، في الحقل والجبال، في متعة الوصال، 
بمن كتب له رب الورى وجوبًا
مشاعر الإخاء 
هنا ترى السعادة، في روعة العبادة، ومطلب الزيادة 
من ربنا بها 
هنا يحلو المقال، وتجمل الحياة. 
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

أبحث عن علاجي بقلم علي الموصلي

أبحث عن علاجي 
::::::::::::::::::::
اطيل بِمحبري طُرق المزاج
وارسم وردةً حسب احتجاجي 
يعانقُ مبصري بُعد النجوم
فأبصر جنةً كانت نِتاجي
تتوقُ مخالبي لجنوني جداً
لأقتل مَن بقى ِمن حرفي ناجي
عديمُ الصبر في قلقي وابدو 
رفيعُ القول إن ظهر اعوجاجي 
يّغرد طائري نغماتَ يأسٍ
ويسقط مدمعاً على راس تاجي
كريم ُالوّد وإن بان انكساري 
سريعُ الحزن بلا ادنى رواجِ
كئيبُ الظّل وشروقي نعاسٌ 
ٌلِمَن اشتاق ولِمن قد أُناجي
انا الأحساس ولكن ضقتُ ذعراً
حملت الجّد لابحث عن علاجي 
::::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي 10/1/2026
العراق

بيه موعود بقلم خالد جمال

بيه موعود
بسأل قلبي 
اي اللي جرالي
بعد ما شفت عنيه السود

قاللي روح أسأل 
غيري يا غالي
دانت مالكش معايا ردود

اكتر منك 
مشغول بالي
حاسس إني معاه مولود

زيَّك كده  
مش عارف مالي
نبضي ملخبط مش مزبوط

مرة يدق 
يجيب ف العالي
مرة بحس معاه بهبوط

رُحت لروحي 
عِدت سؤالي
يمكن رده معاها موجود

ردت روحي 
سيبني ف حالي
أصله آسرني بأحلى خدود

رهن هواه أيام وليالي
والله أعلم امتى هاعود

أما العين نطقت وانا مالي
أصل جماله معدي حدود

انسى ابص لواحد تاني
لما هاموت وياكلني الدود

قلبي وعيني وروحي يا غالي
كله اليك يا حبيبي مشدود

عمر الحب ماكان بأماني
ولا تعرفله زمان وحدود

أصل العشق ده شئ رباني
أمر بييجي علينا مفروض

                            بيه موعود

بقلمي/ خالد جمال ١٠/١/٢٠٢٦

مشّاي ( 1 ) بقلم مضر سخيطه

_________ مشّاي ( 1 )
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

هل يمكنني أن أتعلم شيئاً
لم أفعله 
أن أستحضر بضع حكاياتٍ
تؤْثَرُ عن ذاك العهد المخرومْ 
كان الداخل مرصوداً
مقصوداً بالإخفاء 
أوبالفقد الماحق في زنزانات البائد 
كان الظلم هو القول الفيصل وهو العرف السائد 
كان الكيل بأكثر من كيلٍ للطارئ أو غير الطارئ للحال الواحد 
كان اللبط 
وكان الشحط 
وكان الحرق 
وكان السحق 
وكان اللفظ الناتئ 
والصابئ 
والفعل المجنون الحاقد 
أتقدم منك إليك باستهزائي
باستحماري طيلة ذاك الوقت وإلهائي بغواياتٍ
ووشاياتٍ
وخرافاتٍ من أزمان الساموراي 
من أوهام العيش الهمجيّ الرعوي 
[ والسبدلا ] ( 2 )
ياحلماً يجعلني أندم أني صدّقت مراياي
صندوق الفرجة من تصميم الأعور 
والساحر 
والسارق 
والفاجر 
وممن لاأتذكّر أني كنتُ قليل الحيلة شبه غبِيٍ 
مشّاي
مافاجئني منك خنوعك واسترسالك بالبؤس 
وندب الحظّ
وأحاسيسٍ أخرى من نحو الزط 
والأوباش المنحدرين الموسومين 
المنسوبين إلى الأحراش 
لأسايش أوباش الأوباش 
كالندبة في الدبر  
وكالهمجيّة في الخلْق الأول 
القاتل شرعاً
يُقتَل
لن أصبح مثل النرجس لاأشبه إلا نفسي 
لا يعنيني إلا ضرسي 
مانستعمله من مكياجٍ 
ومساحيقٍ 
ورياش
مانستخدمه من حشوٍ ونشازٍ 
لايخفي المعنى 
مركبةٌ لاتصلح للموتى لاتتسع البتة إلا لجوادٍ ماجد 
أستنكر صمتك واستغراقك شبه جدارٍ يستصرخه الأقصى 
تتعمد تلك الفجوة أن تسحقني مني 
أن تتجاهل ذهني 
أو جرسي 
أن تتحايل بالريبة فتجردني من حسّي 
أن تجعل من نفسي ضداً اسطورياً 
وحشاً بقبالة نفسي 
سأحضّر موسوعة أوراق أزرعها عشقاً
وزغاليل بلا يأس 
الحاناً من حبّي الخالد 
لن يبقى الركن المعتم من ذاكرتي 
جزءً مجهول 
رفاً لكتابٍ في القبو النائي المظلم 
مشلولٌ 
مبلول 
بظواهر نبضي أو روحي شهبٌ لايُحصيها عدٌّ
ومجرّات ٌ
لم يمتدَ إليها البرق ولا الرعد 
عنْ منْ ينتظر البركان الصادم 
بمسافة شبرٍ 
أو أقصر من قبضة كفٍ
أو من عقدة خنصر إصبع
بظواهر نفسي حلمٌ حلوٌ وجميلٌ
نائم
نفحاتٌ في قيمتها أثمن من بعض الثروات 
ياكلمات المعجم وقواميس اللغة احتضنيني 
رفقاً بمناهل إنساني 
لمشارب عشقي 
والوجدان الأعلا ردّيني 

________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 
مشّاي : كناية عن الحذاء
سبدلا : السبدلا هي الفزاعة في السرد الشعبي الطفولي

كفى ندم بقلم قاسم الخالدي

كفى ندم
كم ندمناوكأس من دمع العين
يسقينا
وعلى جمرات الحزن والالأم
يبقينا
تفرقنا الايام والشوق والحب
يجمعنا
وخوفا من البعد والحرمان
يحمينا
جروح في القلب لإزالة ونار
تلهب
إذا كان موعدا والتقينا نضرة
تشفينا
ناشدتك بكل جوارحي ورقة
قلبي
دقائق من لقاءاعيش بهادهرا
ويكفينا
لقد عطشت روحي كل يوم
لرؤيتها
لاغيرك من الظمأ بشربةماء
يروينا
فلاندمت على حبك يوما أو
لحظة
ودعوةلقلوبنا بطريق الخير
يهدينا
قاسم الخالدي الكوفي

مابين الطب والأدب «[7]» بقلم علوي القاضي

«[7]» مابين الطب والأدب «[7]» 
     والفن والفلسفة
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
... وصلا بما سبق ، فإن الفص الأيسر من المخ وفقًا للنظرية يعتبر مسؤولا عن المهام التي تتضمن المنطق ، اللغة ، والتفكير التحليلي ، ويوصف الفص الأيسر بتفوقه في المنطق والفلسفة والتحليل ، وعادةً ما يكون النصف الأيسر من المخ هو مركز الوظائف الأكثر منطقية وتعلقًا بالكتب ، ومن المثير للإهتمام أن الفص الأيسر من الدماغ يتحكم بالجانب الأيمن
... لذلك فإن تسمية الفص الأيمن ، والفص الأيسر من المخ تعتبر تسمية خاطئة ، على الرغم من أن جانبي الدماغ متساويان تقريبًا في الحجم ، إلا أن هذه الأجزاء من النصف الأيسر من الدماغ تكون أكبر قليلًا في معظم الأشخاص
... ويلعب الفص الأيسر في الدماغ عادةً دورًا خاصًا في تخزين معرفة اللغة المنطوقة ، بينما يمكن أن يشارك الفص الأيمن بشكل تفصيلي في معالجة المعلومات ، وتوفيرها وإعلامك بها ، للحصول على إستشارة طبية أو تشخيص طبي 
... ولتنشيط الفص الأيسر للمخ ، يجب أن نركّز على الأنشطة المنطقية واللغوية مثل : حل الألغاز ، ممارسة الحساب والرياضيات ، تطوير مفرداتك ، القراءة ، وإعادة ترتيب الكلمات ، مع الأخذ في الإعتبار أن نصفي المخ يعملان معاً دائماً ، وهذه التمارين تعزز الوظائف المرتبطة بالجانب الأيسر (التحليل والمنطق واللغة) لتحقيق توازن معرفي
... كما أن هناك تمارين لتنشيط الفص الأيسر (المنطق واللغة) وذلك بـ ، ★ (تنمية المهارات اللغوية) ، لتطوّير مفرداتك بقراءة كتب أو دورات لزيادة حصيلتك اللغوية ، فابحث عن كتب تمارين لتعزيز مفرداتك ، ★ (الألغاز والمنطق) حل ألغاز مثل الكلمات المتقاطعة والسودوكو ، وألعاب المنطق التي تتطلب التفكير التحليلي ، ★ (المهارات الحسابية) مارس العمليات الحسابية ، والتعامل مع الأرقام ، وحل المسائل المنطقية التي تتطلب إستنتاجاً (مثل إكمال الجمل) ، ★ (إعادة ترتيب الكلمات) قم بترتيب حروف الكلمات لتكوين كلمات جديدة ، ★ (المهارات البصرية والسمعية) تدرب على مهارات التصوير البصري مثل (حفظ الأشكال) أو السمعي ، وإكمال القصص والسيناريوهات ، ★ وخلال (الأنشطة اليومية) من خلال دمج الأنشطة التي تتطلب تركيزاً وتحليلاً في روتينك اليومي
... كيف يتم التعاون بين نصفي الدماغ ؟! ، من الثابت علميا أن نصفي الدماغ الأيسر والأيمن يعملان معاً باستمرار ، وليس من الضروري تدريب أحدهما بمعزل عن الآخر ، ★ فـ (التوازن هو الهدف) والهدف هو تحسين قدراتك المعرفية بشكل عام ، وليس فصل وظائف الدماغ ، فالجانب الأيسر متخصص باللغة والتحليل ، بينما الأيمن للإبداع والمشاعر ، ★ ولذلك (لا توجد خرافات) ، فالأفكار حول (الفص الأيمن) أو (الفص الأيسر) ككيان منفصل هي مبالغات ، وكلا النصفين متصلان ويعملان معاً
... تحياتي ...

رسالة اعتذار بقلم لمحمد مطر

رسالة اعتذار
لمحمد مطر 

بدمع العين أكتبها وبالقرطاس.سال دمعي 

وحروفي من سح دمعي لسطري قدشكت

ولكنهاستظل ذكرى حلوةبحياتي وإن ابت 

ولو مسيرة عشقي معها بالقطعة قد نهت

فلم تكن بحياتي شيئاعابرافدوماكنت بهام

  الرؤوس وإن المشيئة بالقطيعة قدقضت

وستظل ذكراك تشعل في نارا بالحشا فكم

تلك القطيعةإن كنت تدري في ناراأشعلت

فماكانت ابدانزوة أوكان عشق مراهق لكن 

روحا. بمرافئ. روح رغم الغيوم قد. رست

فلكم مرت غيوم اشتدوادلهم ظلامهالكنني

أراهااليوم دون الجرائر الغيم عندي تلبدت 

فإن كان الذنب ذنبي وذنب العاشق مغفور

له فكم من النوائب مني ومنك قد مضت

وإن تعرف فالصفح منك منة وإن لم تعف

فبالتوفيق إن مع. غيري حياتك قد. بدت

ولكن ليس من حقك أن تمنع عني ذكراك

إن مرت بخلدي وإن ذكراي عندك قدمحت

وستظل اذكرك وإن طال المدى فإن كنت

كرهتني فما ابدا روحي لروحك. قد قلت

ولكن أملي أن تصل رسالتي دوماإليك اني

لك عاشق وإن. ابوابك. بوجهي. اغلقت

فأمرنا موكول إليك وقلبي مازال مفتوحا

 لك متى روحك عن روحي كانت فدعفت

فحكم بالأمر قلبا عاشقا ولا. تحكم العقل 

فكم وساوسه على الحب كانت قد قضت

فما كان العقل ابدا عادلا فكم أحكامه على 

العاشقين جائرةوبالتفريق كانت قد قست

الأمر موكول إليك

لمحمد مطر

كان زمان بقلم عبد المنعم مرعي

كان زمان
لمبه وبابور جاز
وفرن حطب أحسن 
من مولد200فاز
كان زمان 
 خير كتير مايتعدش لاتقولي كهربا ولاغاز
أيام زمان
كُنا لمة وحزمة واحدة بتنور كل دار
كان فينا اللي يتعب يلقا من السند ألف جدار
كنا واحد ويد واحدة نورها يسرح في كل مدار
كان زمان
فيه المحبة والتقوي نور وإيمان 
كُنا لما نسمع الشيخ يأذن
لصلاه الكل يجري حي على الفلاح
ومن بدري ساعة الفجرية يقوم الفلاح 
على غيطة يزرع ويقلع يعمر في الغيطان
لجل ماالزروع بفروعها تطلع بطرحها يرتاح
والبيت من الخير يفرح
إنه بفضل الله وكرمه مليان و عمران 
كان زمان
اللقمة بنقسمها سوي مابينا
كان فيه عندنا محبة لبعض وسماح
الله على زمان وأيامة 
والكل بيغزل في أحلامة 
الكل كان مبسوط
باللمة لما كانت مع بعض بتجمعنا
محمد وحسين وسلامة 
مع بعض صحبة وكل شيء جميل 
وله جوانا ألف معنا 
الكل بيحكي وبيفرش بكلامة
حكاوي كتير حلوة مليانة غناوي
زمان
كانت أمي وأبويا معانا ملين علينا الدار
كانت فرحتنا بيهم سعتها مش سيعانا
والدنيا كلها مليانة خضار
مات أبويا ومن بعده أمي وسابولنا الوجع 
يحكي في الجدران أسرار 
راح الفرح والهنا كله كله ساب الدار
والحزن سكن بدلهم عشش في كل جدار
خلاص راح زمان
وراحت خلاص أيامه 
واشتكت منا جدرانه 
 لزمانا اللي راح مشوار
وبقينا عن بعض بعُاد وكتمنا في العمر أحلامة
جوة قبور زمان 
كان زمان وزمان كان وكان
بقلم عبد المنعم مرعي

رذاذ الحنين بقلم محمد أگرجوط

-رذاذ الحنين-
وراء كل حرف 
طيفك
خلف كل كلام
سيفك
وبينهما يئن
وجعك
ويتلاشى بينهما رذاذ
نفيك
كلما علا
صوتك
تمططت حضورك 
  في طي المسافات 
وبحات الزفرات
واختناق البحات
إن كان أصابني
سهمك
وتخربش صدري
بطول غيابك
فقد تجمد ماء صبري
بصقيع جفاؤك 
أنا حزين
وقد كنت غريبا 
في حضنك
ثمل برضابك
محترق بقبلاتك
مشلول بلمساتك
- محمد أگرجوط-
المحمدية/المغرب

قدر من أقداري بقلم فاطمة الزهراء أحمد

قدر من أقداري

مهما كتبت فيك من أشعاري
مهما عزفت ألحان على أوتاري
مهما كنت الأمل 
فهذا إختياري
مهما رحلت 
فأنا معك بأفكاري
مهما تكلمت
فعينيك تفض أسراري
دعني أجفف أدمع 
سالت ك أنهاري
مهما غبت 
فأنت زهرة من أزهاري
وأنت الأمل 
وقدر من أقداري ... 

...فاطمة الزهراء أحمد

مد إيدك لاايدي بقلم عبد المنعم مرعي

مد إيدك لاايدي 
حبك بقلبي شريان وريدي
بلاش بعذابك حبيبتي عني تغيبي
وبنار بعُادك في قلبي تقيدي
ليه ياحبيبتي بغيابك عني بتزيدي
وتطولي تحرقني نار لهيبي
تعالى من بعض سوى أنا وأنت نقرب
سيبي قلبك هنا معاية 
بلاش تشرقي عني ولبعيد نتغرب
تعالى مع بعض نبقى واحد جنبي جنبك
مش هنخسر كتير وخلينا نجرب
بقلم عبد المنعم مرعي

سقيتك لهاف عشقي بقلم عيسى نجيب حداد

سقيتك لهاف عشقي

تنبهت نيرانك
بين ضلوع قلبك
حرقت ما بين تفرعه
لهيب فج بعنونة غرام صارخ
نسج حروف لهاف بوح عميق قصيد
ترنم لسمعه معجب ذاب بين حنايا جمالك
يا فاتنة مراقي قفي نلتاع مع عصافير نيسان
لنهزم ما تبقى من مربعانية شتاء قارص هزنا
حصد دفء نبض ينضب بين قلبين همسا رقة
تغافيا على بطانية خضراء بوقت سهر مزدوج
كان خجل نائم على شاشة تلفاز لفلم ما عابر
درج فيه لمس يداي لعيون تناعست لي كذب
غرف صحوي كأس نشواي فصاحت سريرتك
كانت رجفة غادرة تضاجع عتمة ربيعية هبت
على مسارح خصر رجوف يعتز بكل نفس حر
ذاقت شفاهك قبل نعاس ما هزمت من ليلك
بين خريفي حلم صاعق يهتز عنفوان ليتبدل
عبر ثواني سكون مزيف هرع عليه طلب هبة
فاق خيالي ذبولك بين حلم غاص برعونة نذر
زوجتك بند مرورك عقود لمعرفة سقوطك هنا
ليذبل ياسمين خمولك بعد عناء بين ممتلكي
جميل هو زرع ذكرانا على لونها وهي معرقة
لتبوح لكل ساعة ومض وخاطرك مكسور بندم
كل شعابك لففتها بضمور بعد نسجها لمستهلك
غزلت خيط لريح مع مسحوق طهر لفك سرك
نثرت تعابيرك على دروب ذكرى فاشلة لملمتك
هناك قصة غوتني بمحراب واحدة ليذيل حظ
تناقش بين مفرداته هجين قدمت له تفاصيل
ليركن بلون حكاية منهوشة على سنن طعناتك
بلحظة رحيلي في ساعة فجاءة عصرت ذهني
لعنة حمقاء تطاردك بقية عمرك في سجل لمس
يوم جيرتي نهج غدرك على مفاصل زيف نعقك
مسلوب نزعه من لم يفهم حرفي روي بعطاشك

                      المفكر العربي
                  عيسى نجيب حداد
               موسوعة اوراق الصمت

عامٌ مضى .. وهل سيمضي القهر بقلم وديع القس

عامٌ مضى .. وهل سيمضي القهر ..!!.؟ شعر / وديع القس

***

نتمنى أن يحل السلام والوئام في العام الجديد ويدرك كلٍّ أخطاءه والرجوع إلى الصواب لابساً ضميرا ً حيّا ًوجديدا ً ..

وكل عام وأنتم والعالم أجمع بكلّ خير وسلام ومحبة.

/

عامٌ مضى كعدوِّ الرّوح ِ للبشر ِ

بالقتل ِ والمرض ِ ، بالموت ِ والقهر ِ

/

عامٌ وقدْ حلَّ بالآلام ِ قاطبة ً

ويحملُ الحقدَ كالحيّات ِ بالمَكر ِ

/

عامٌ مضى وجراحُ الأنسِ نازفةٌ

لا رحمةً في قلوبِ الناسِ كالحجرِ

/

حبُّ الأنانية ِ السفلى تلاحقه

والويلُ يسحقُ بالأنسانِ في قهرِ

/

محبّة ُ المال ِ كانتْ سرَّ فعلتهِ

وهندسَ الفعل شيطانٌ منَ البشر ِ

/

يا عالماً قتل الأموالُ شيمتهُ

وصار يرزحُ تحتَ النيرفي كدرِ

/

فعلُ الحروب ِ وفعلُ الحقدِ في فتنٍ

بينَ الشّعوب ِ وبينَ النّاس ِ بالشّررِ

/

وهيئةُ الأمم ِ ، صمّاء َ غافيةٍ

وهيَ الذَليلُ أمامَ القاتل ِ الغدر ِ

/

كلُّ المآسي الّتي حالتْ بكوكبِنَا

منْ بصمة ِ الوحشِ والحيتان ِ في قذر ِ

/

جلُّ الحروبِ تنادي سيرةَ الطّمعا

وما المطامعُ إلّا غايةَ النّكر ِ

/

وعالمٌ سيّدَ الأموالَ ربّا ً فلا

ولا ..أمانَ لهُ ، بالوعدِ واليسر ِ

/

وكلُّ أفكاره ِ ، خبثٌ وفي دجل ٍ

وكلُّ همّهُ كنزُ الشرق ِ في حَكر ِ

/

يا عالما ً فقدَ الإحساسَ والشّفقَا

وصارَ أعمىً منَ الوجدان ِوالبصر ِ

/

ماذا فعلتَ بهذا الكون ِ تحرقهُ

وللعدالة ِ حكمُ الله ِ بالظّفر ِ.!

/

وسوفَ تبقى دنيءَ النّفس ِ محتقراً

ما دمتَ تعبدُ أربابا ً منَ الحجر ِ

/

وسوفَ يُكسرُ هذا الغلُّ في أمل ٍ

مادامَ طفلاً تحدّى القهر بالصُبُر ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

خنجر خشب بقلم خالد جمال

خنجر خشب
غدرتي بهوايا وخنتي الحنين
طعنتي الحنايا بخنجر خشب

وجبتي الحكاية ف قسمة ونصيب
وكان لِك معايا حكاوي العجب

بكدب ورواية عشان بيه تسيب 
وتخلى بهوايا بعشق انكتب

عشان دمع قلبي تزيده بنحيب 
عشان فيه وفيا تئيد اللهب 

ما كان م البداية تجافي وتغيب
تفارق سمايا تتوه ف السحب

صارحتِك بحالتي بحق وحقيق 
رضيتي ووافقتي وصدرك رحِب

وقلبك وعدني هيمشي الطريق
مكمل معايا بنبض اتوهب

وأول ما بانله غرام بيه يليق
نكرني ورماني وفاتني وهرب

شيطانِك غواكي وكان لك رفيق
غدرتي بهواكي عشقتي الدهب

وبعد أما سابك ف نص الطريق
وفاتلك عذابك وحسرة وألم 

فمن تاني راجعة لقلب الحبيب
تقولي إني آسفة وحاسة بندم

تقولي إن حقي لا يمكن يضيع
راح أخده بهداوة ف قعدة عرب

ده قلبي اللي حبَّك بقالك غريب 
وشوقي اللي خدني عليا اتحجب

ومات فيا عشقِك وشوق كان وليد 
خلاص فيك ما ينفع ملام أو عَتَب

وتوب المحبة اللي كان مِلك إيد
قطعته بخداعك وصار لي الكفن

ده ظلمك كواني بنار فيه وحديد 
وقلبي اللي عِشقَك ده مات واندفن

فلملم في دمعك وهات فِ النحيب 
وزور قبر قلبي في طلعة رجب

بقلمي/ خالد جمال ٩/١/٢٠٢٦

لتكن أسير هوى نفسك بقلم عامري جمال

....لا تكن أسير هوى نفسك..

     فلا تكن للنفس كالعبد في هواها مطيعا

           ولاتقسو عليها مغال فتقتل فيها الربيعا.

     هو حزم مرة و مرة رفق في سلالسة 

          كأنما غلام تأدب تخشى عليه أن يضيعا.

      يا عجبا للنفس كم في مكرها العجب

          كم أوقعت بذي سلطان عند الناس رفيعا.

       تلح على المرء في إصرار تطلبه

                   لسوء تزينه ثم تنزله مقام الوضيعا.

      تجر الجاهلين وهم لها تبع وفيها  

                من الفجور والتقوى صنع الله البديعا.

            ..بقلم عامري جمال الجزائري..

            المسمى فرحي بوعلام نورالدين.

     الجزائر ولاية سعيدة يوم 09-01-2026.

السبت، 10 يناير 2026

الخائن الغـادر بقلم محمد امـــــام

من ديوان سحر الإبداع 
 
الخائن الغـادر
 
----------------------------
 
أيا مـنْ تركْتنـي لعيْـبٍ خلقْتُ بـهْ
 
تُـرى كمْ عيـوبٍ فيك ألفَيْتُها(1) لكَـ
 
تقولُ رجوْلتيْ وما بكَ منْهَ(2) شيْ
 
تحمَّلْــت أشْيــــاءً ليصْفُـــوَ بـالُكَــ
 
ولـمْ أتـأفَّـفْ منْـك يومــا ولا أَتَـتْ
 
بشــائنـةٍ(3) نفســي ولا غيـر ذلكَـ
 
فكنْتُ حبيبــةً وأًمَّــا بغيْــــر شَـــكْ
 
وما كنْت حِمْـلا مَثْقِـلا فـي حيـاتكـَ
 
وكُنــتُ المعينـــةَ الوفيَّـــةَ دائمـــا
 
بعين الرضـا فعلْتُ ذاك مَنَــاسِكــا
 
تغيَّـرت بيْـنَ ليْلــةٍ أوْ(4) نهـارِهــا
 
أذنْبيْ وَثوقـي فيـك أمْ كنْت تائكَـا(5)
 
فلا أدَّعي كمال نفسي على الورى
 
فحسْبي نقـاءٌ بي و يعْلـو الهَـوَالكِـَ
 
يُســائِلني قلبــي لمــــاذا غــدَرْتَ بـي ؟
 
وكيْف يهُون العيشُ . هل كُنْت مُدْرِكا ؟
 
وكيْـف تكـون سيـف ذبْـحٍ لراهبــةْ ؟
 
تَعَبَّــــد قلبُهـــــا بمحْــــراب حــالكَـ
 
حَسَبتُك قُـوَّتي إذا الضعْـفُ جاءني
 
تدافِـعُ عنِّي فـارســا لسْــت لائكَـا(6)
 
ولكنَّ حـبَّ النفْـس طبْــعٌ و قــاتـلُ
 
فسُحْقا صنيعُك الخسيسُ وعـارُكَـ
 
لحـــاك الإلهُ(7) أيْنمـــا كنْت ثـاويـا
 
و رحمـة ربَّي بـي هنـا وهُنــالكَــ(8)
 
 
-----------------------------------
 
بقلمى // مهندس __ محمد امـــــام
 
بحر الطويل
 
معاني بعض الكلمات :-
 
1- ألْفْيْتها : لقيتها .
 
2- منْهَ شيْ : منها شيء .. استعيض بالفتحة عن الألف .
 
3- شائنة : ِعَمَلٍ شَائِنٍ : عَمل مُخْز، مُخْجِل .
 
4 – أو : هنا ( معناها هنا واو العطف ) .
 
5- تائك : أحمق، غبي .
 
6- لاك – يلوك – لائك .. يَلُوكُ الكَلاَمَ : يَتَلَعْثَمُ، يَتَلَجْلَجُ فِي كَلاَمِهِ .
 
7- لحاك الله : لعنك الله أينما كنت مستقرا .
 
8- يقال (هناك) أو (هنالك) للإشارة إلى المكان البعيد .

خطرَت على قلبِ المُحبِّ المُغرمِ بقلم نادرأحمدطيبة

[خطرَت على قلبِ المُحبِّ المُغرمِ]
خطرتعلى قلبِ المُحِبِّ المُغرَمِ
 تَشفي أُوامَ حنينِهِ كالبلسمِ
واتَت سلاماً بارداً بضلوعِهِ
 مثلَ الأذانِ على فؤادِ المُسلِمِ
حوراءُ مِن عَدْنٍ بَوارقُ حُسنِها
تنسابُ في الليلِ الجميرِ المُظلِمِ
تسري مفاتنُها بمُهجةِ عقلِهِ
 كالشُّهبِ خارقةً مدارَ الأنجُمِ
كالنافر الغيدا بموسِمِ عٍيدِهِ
تَزهُوبسعدِ سُعُودِهِ في الموسمِ
حتّى إذا بلغَ الصبابةَ قاطفاً
ريحانَ طوبى في الأديمِ العندمي
خَطفَت مباهجَه بصدٍّ قاتلٍ
 ينداحُ كالبحرِ الفسيحِ الخِضرِمِ
في ليلتينِ من النوى عن عينه
بغياهِبِ الغيبِ المنيعِ الأقدمِ
مِن بعدِ أن قد فارقَت أهلَ الحمى
مابينَ مقتولِ الطُّمُوحِ ومُعدَمِ 
سفرَت وطارَت في مدارجِ ديرها
بيضاءَ تفتكُ بالمُحِلِّ المُحرِمِ
بجناحِ عزمٍ لا يُطالُ مدى المدى
يزري بأجنحةِ الطيُورِ الحُوَّمِ
وإذا بها وقدِ ارتمى بجنونِهِ
في الحيِّ ما بينَ العقيقِ وزمزمِ
حنّت وجادَت باليدِ السَّمحَا على
الجرحِ العميقِ المستهاضِ المُؤلِمِ
وكأنَّها كفُّ ابن مريَمَ قد برَت
بالطُّهرِ أوجاعَ الكئيبِ المُسقمِ
فمضى يُردِّدُ شُكرَ آلاء السنا
بلسانِ صدقٍ صاحَ من عمقِ الفمِ
لا أنثني عن حُبِّ غيداءِ الحِمى
حتّى ولو أُصليتُ نارَ جهنَّمِ 
شروايَ قد غنّى الغزالةَ نغمةً
خطرَت على قلبِ المُحبِّ المُغرَمِ
محبّتي والطيب...بقلمي نادرأحمدطيبة 
سوريا.

أخشى الفراق بقلم سليمان كاااامل

أخشى الفراق....
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
ولو تقابلنا..................هل ياتُرى
يظل الغرام............بيننا يشتعلُ

ويظل النبض.............لغة الحب
حديثُهُ الود......والشوق والأملُ

أم رغبة بنا..............وفرحة لقاء
يَبرُد بعدها.......الشوق ويُختَزلُ

كثيراً تساورني.......تلك الظنون
فَأُكذِّب ظني.........وإليكِ أرتحلُ

أُجدِّد العهد.........أذكر المحاسن
أتناسي جهالة.............بنا تَعتَمِلُ

وأرضى بحب........تنقصه نبضة
يُوشِك النبض......بالقرب يكتمل

فَلَكَمْ سلكتُ...........للحب طرقاً
حديث الحنان.....أحضانٌ وقُبَلُ

وأمسيات بليلٍ.........علي أنغام
وشِعر وفكاهة.........مِلؤُها غزلُ

فكل الذي.............أرجوه وصلاً
بلا فراق..................بيننا وهمل

فجرح الفراق...........بعد التئام
لا يطيب أبداً............ولا يَندمِلُ
************************
سليمـــــــان كاااامل.....السبت
2026/1/10

أيها الساهر بقلم سامي رأفت شراب

أيها الساهر
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
أيها الساهر تنشد 
العشق لقد أضنيت 
الفؤاد وجدا 
وشوقا وأشجانا 
لا تسل أين هوانا فقد 
كان مرا وعذابا ، 
وأضحى بعد الهجر
وهما وسرابا 
أمن أجل سحر عينيك
سلكت درب الهوى 
وأنا لا أدري لي
في هواك عنوانا
أصبحت والليل صديق
وإذا أنتابني الكرى 
يأتيني طيفك حزينا
يحمل العتابا
أأمتلكت فؤادي فبات 
أمره رهن يديك 
ويستشف الأمن
في حنانك حجابا  
أكنت فاتنا روحي فطاب 
لها الهوى وباتت مع 
الوجد والشوق تعيد
ذكريات ليالينا 
وكم تخوفت من الجفاء
فآثرت الهمس عذبا
وجعلت الشعر بيننا 
لحنا وأشجانا 
فلا تسل عن الأحلام
والأماني ولا تسل عن
ماضينا فقد بات الهوى
بيننا وهما وسرابا
ألم تكن سلوى للفؤاد
فلم منعت الود وآثرت
الهجر والعتابا 
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

الراعي، واللحن الوحيد بقلم عدنان يحيى الحلقي

الراعي، واللحن الوحيد
******************
في الليلِ
تعبرُني الحدودُ..
أعيدُ إنتاجَ النوافذِ..
لمْ تعدْ تتمسَّكُ الجدرانُ بالأبوابِ...
لا بلْ لمْ يعدْ قلبي يدقُّ لأستريحَ..
علىٰ مدارِ العمرِ ننشرُ عريَنا المبتلّ بالضوضاءِ...
تحتَ لباسِنا المنسيّ 
أشعرُ كمْ أنا في الريحِ منغلقٌ علىٰ الأوهامِ 
في أنّي البديلُ.!!
سأعيدُ تنضيدَ النّوابذِ. 
زَيّنَتْ دربي الهباتُ..
أرحْتُ ذاكرتي من اللغةِ العنيدةِ..
لعبةِ الأيَّامِ..ليلِ شتائنا ..
الدفءِ الملوَّنِ بالغناءِ..
ورودِنا، العينِ البعيدةِ..
والصراخِ علىٰ حقولِ الغيمِ..في فرحٍ يطولُ.......
*******
أيَّانَ مبتدأُ الحكايةِ..
والخطيئةُ أوَّلُ الثمراتِ في شجرِ الكلامِ..!؟
حامتْ بناتُ البوحِ حولَ الماءِ..
والأنواءُ تنذرُ بالوحامِ..وأولُّ الغيثِ الندامة..!
أيَّانَ مبتدأُ السلامة..؟!...
في الليلِ
 أرَّقني الهبوطُ علىٰ هواي..
ولسْتُ بالمنسيِّ في سفرِ السَّنابلِ..
أفركُ الأحلامَ متَّكئاً علىٰ نبضِ الجداولِ ..
بينما تمتصُّني الأيَّامُ..
لاأدري متىٰ يصلُ الدَّليلُ..! 
وليسَ مِنْ طبعي الوصولُ..!
أيَّان مبتدأُ القيامةِ..؟!
كمْ أنا في الوجدِ كالرَّاعي.. علىٰ لحني أصولُ..
ياسهلُ ..سرُّكَ مِنْ رحيقِ البحرِ..
مِنْ حقِّي علىٰ الشطآنِ أنْ تصغي..
وترجعَ ماأقولُ..
************
*عدنان يحيى الحلقي

مشاركة مميزة

ارجعي بقلم صالح مادو

ارجعي أفتّش عنكِ ليل نهار أنا لا أنسى شعوري بكِ أنا صديق أجمل امرأةٍ وثقافةً وخلقاً أدعوكِ هذا المساء لفنجان قهوة وأطمئنُ عليكِ أخبرك عن هم...