الخميس، 22 يناير 2026

الإنسانُ بينَ غَضَبِ الطَّبيعةِ وتَخْريبِ الذَّات بقلم فُؤَادٌ زَادِيكِيٌّ

الإنسانُ بينَ غَضَبِ الطَّبيعةِ وتَخْريبِ الذَّات

فُؤَادٌ زَادِيكِيٌّ

تتعرَّضُ حياةُ البشرِ والكائناتِ الحيَّةِ منذُ فجرِ التَّاريخِ إلى أحداثٍ قاسيةٍ وحوادثَ مدمِّرةٍ، تَفرضُها قُوى الطَّبيعةِ حينًا، ويُفاقِمُها الإنسانُ حينًا آخر. فالعواصفُ الرَّمليَّةُ، والانهياراتُ الأرضيَّةُ، والانزلاقاتُ الصَّخريَّةُ، والزَّلازلُ، والبراكينُ، وأمواجُ التِّسونامي، والفيضاناتُ، والجفافُ الصَّحراويُّ، والهزَّاتُ الأرضيَّةُ، والسُّيولُ الجارفةُ، وتشقُّقاتُ قشرةِ الأرض، كلُّها مظاهرُ لقُدرةِ الطَّبيعةِ حين تثور، فتُذكِّر الإنسانَ بضعفهِ وضآلةِ شأنه أمامَ قوانينِ الكون.

ولا تَقتصرُ المآسي على الكوارثِ الطَّبيعيَّةِ فحسب، بل تمتدُّ إلى الأوبئةِ والأمراضِ الفتَّاكةِ، والانحباسِ الحراريِّ، وتضرُّرِ طبقةِ الأوزون، والحرائقِ الهائلةِ، والأمطارِ الغزيرةِ، وتراكمِ الثُّلوج، والتلوُّثاتِ المائيَّةِ والبيئيَّةِ التي تُفسِدُ الهواءَ والماءِ والتُّربة. وكأنَّ كلَّ هذه المصائبِ لا تكفي لإيقاظِ ضميرِ الإنسان، حتَّى يُضيفَ إليها من صُنعِ يديه ما يجعلُ الطِّينَ بلَّةً.

فالإنسانُ، بدلَ أن يكونَ حارسًا للأرض، تحوَّلَ في كثيرٍ من الأحيان إلى عدوٍّ لها. أشعلَ الحروبَ، وفجَّرَ القنابلَ، ودمَّرَ المدنَ، وخرَّبَ البيئةَ تخريبًا متعمَّدًا، وقطعَ الغاباتِ، ولوَّثَ البحارَ، واستنزفَ الثَّرواتِ دونَ حساب. ولم يَسلَمْ من هذا الخرابِ لا الإنسانُ نفسُه، ولا الحيوانُ، ولا النَّباتُ، ولا حتَّى الأجيالُ القادمةُ التي ستدفعُ ثمنَ أخطاءِ السَّابقين.

إنَّ أخطرَ ما يقومُ به البشرُ ليسَ غضبَ الطَّبيعة، بل تجاهلَهم لعواقبِ أفعالِهم، واستمرارَهم في العبثِ بتوازنِ الأرض. فحين تُدمَّرُ البيئةُ، يدمِّرُ الإنسانُ نفسَه ببطء، وحين تُهمَلُ القيمُ الإنسانيَّةُ، تتحوَّلُ الكوارثُ إلى قدرٍ دائمٍ لا مفرَّ منه.

وخلاصةُ القولِ، إنَّ الأرضَ لا تنتقمُ، بل تُنذِر، والإنسانُ هو المسؤولُ الأوَّلُ عن تضخيمِ المآسي التي يعيشُها. فإذا لم يُراجعْ سلوكَه، ويُصحِّحْ أخطاءَه، ويتعلَّمْ كيفَ يتعايشُ مع الطَّبيعةِ بدلَ أن يُحاربَها، فإنَّ المستقبلَ لن يكونَ سوى سلسلةٍ متواصلةٍ من الكوارثِ التي صنعَها بيديه.

أغار على ليلى بقلم رسمي اللبابيدي

أغار على ليلى
أغارُ عليكِ وليتَ الناس ما نظرت
. . . إلى عينيكِ ومن يهواكِ ماكانا

لذلكً أبدو بين الناس مُنهمكا 
            كفيفَ العينِ ومُرتبكا وحَيرانا

وأسمعُ حين أذاكرُ فيكِ هَمهمَةً 
       وما أنكرتُ ويأبى البعض نسيانا

وطبع العاشق أن يشتاقَ إن أخفى
        حنينَ القلب ويخجلُ منهُ إن بانا

وأدفعُ عنكِ حديثَ الإفك إن جهلوا 
 . . وأجعلُ طهرَكِ بين الناس عنوانا

وما في النفسِ سواكِ وأنتِ واعدةٌ
. بوصلٍ ظلَ مع الأيام هجرانا

وحبكِ كان وإن كابرتُ لي قدرٌ
      جميلٌ فيه قضيتُ العمرَ سهرانا

رسمي اللبابيدي

سَحَــابَـةٌ لِلْدِفْءِ بقلم صاحِب ساجِت

.
        " سَحَــابَـةٌ لِلْدِفْءِ "
لَوْحَةٌ
فِي ذِهْنِي
تَكْتِبُ آمَالِي،
وَ غَيثُ ٱلسَّمَــاءِ
يَرْسِمُ لَونَ
مَآلِي!
أَنَــا وَ ٱلثَّلْجُ.. 
صِنْوَانِ لَا نَفْتَرِقُ
لِيَمِينٍ أو شِمَالِ
يَــا صَاحِبي..
هَلْوَسَاتُ عَاشِقٍ مَحْمُومٍ،
فَوقَ ٱلسَّحَابِ
تَأْخُذُنِي عُنْوَةً!
تَعَــــالَ..
نَنْعَمُ بِٱلدِّفْءِ
في مِعْطَفِ ٱلرَّجَاءِ
نُفَلْسِفُ أَحْلَامَ ٱليَقْظَةِ
وَ نَكْسِرُ قَيْدَ ٱلزَّمَانِ
يَــا وَحْشَةَ ٱلدُّنْيَــا..
وَ مَـا فِيهَــا!  
ضَبَابٌ أَنَـــا..
رَاحِلٌ فِي ٱلصَّيفِ
آتٍ فِي ٱلشِّتَاءِ
صِفْرَ ٱليَدَينِ        
وَ حَقِّكَ..
لَا أَمْلِكُ سِوَىٰ رُسُومٍ
عَلـىٰ جِدَارِ ذَاكِرَةٍ خَرِبَــةْ
وَ رَجْعُ ٱلصَّدَىٰ يُرَدِّدُ
بَعْدَكَ..
" يَلُومُونِي..
أَنَـا اَلْمَـا غَمْضَتِ اِعْيُونِي!"
تَعَـــــالَ.. 
يَــا بَهْجَةَ ٱلسُهْـــدِ
بِهُــدْبِ عَيْنِي،
جَنَاحَ فَرَاشَةٍ غَضْ
أَفْتَرِشُ ٱلسَّمَا زَهْـرًا
أَرْغَبُ فِــي ...
لِتُطْفِـئَ نَارَ ٱلبُعْــــدِ!
     (صاحِب ساجِت/العِرَاق).
       

الظل الصامت بقلم نشأت البسيوني

الظل الصامت
بقلم/نشأت البسيوني 

في زاوية مظلمة من الدنيا لما تحس إن العالم كله ماشي من غير ما ياخد باله منك لما تحس إن كل خطوة بتاخدها كل نفس بتتنفسه كل لحظة بتعدي وانت لوحدك بتحاول تفهم ليه الصمت حواليك ليه الناس بتروح وتيجيلك من غير ما يسيبوا أثر ليه الأيام بتمر وانت حاسس إنك مش قادر تمسك أي حاجة وتحس إن قلبك محاصر بين الرغبات اللي مش قادر توصلها وبين الأحلام اللي 

اتكسرت فجأة وتحس إنك كل يوم بتصنع لنفسك جدار تحمي بيه نفسك من خيبة أمل جديدة من وجع جديد من خيانة جديدة من خيبة الناس اللي كنت فاكرهم سند ومن المواقف اللي كنت فاكرها هدية من الزمن كل حاجة حواليك بتحاول تتحرك وانت واقف تحاول تسمع صوتك وسط صخب العالم تحاول تلاقي معنى للوجع اللي جواك تحاول تعرف ليه كل الناس ليها حظوظ وليه انت واقف 

تحاول تعرف ليه الحياة مش عادلة وليه الوقت بيمشي بسرعة وانت محاصر في لحظة واحدة تحاول تقنع نفسك إن الصبر مش ضعف وإن الصمود مش استسلام وإن كل يوم ممكن يكون بداية جديدة حتى لو الدنيا اتظلمت حواليك حتى لو قلبك تعب حتى لو روحك اتكسرت تحاول تعرف إنك لسه قادر تحس لسه قادر تحب لسه قادر تعيش تحاول تعرف إن اللي ضاع مش كله راح وإن اللي 

جاي ممكن يكون أمل جديد تحاول تمسك على نفسك قبل ما تتوه تحاول تسمع قلبك قبل ما العالم يسمعك تحاول تلاقي طريقك حتى لو مليان صعوبات حتى لو مليان غيوم حتى لو مليان صمت تحاول تعرف إن كل ثانية ضايعة ممكن تكون درس وكل لحظة ضايعة ممكن تكون فرصة وكل جرح ممكن يكون بداية جديدة وكل دمعة ممكن تكون نقاء لكل روح تعبت وكل قلب انكسر وكل نفس حاولت 

بس فشلت تحاول تعرف إنك مش لوحدك وإن العالم ممكن يكون أقسى من ما تتخيل بس جواك قوة جواك ضوء جواك حياة جواك القدرة على أن تكمل مهما كان الألم مهما كان الصمت مهما كان الظلام

دوس فرامل «[|]» بقلم علوي القاضي

«[|]» دوس فرامل «[|]»
من ذكرياتي : د/علوي القاضي .
... قديما كان كل طبيب يحرص علي تحقيق الخمسة ( ع ) ، عيادة . عمارة . عروسة . عربية . عزبة ، كل الزملاء يحرصون عليهم إلا أنا ، لأن فلسفتي في الحياة كانت تختلف عنهم ، لكنهم قالوا أن الطبيب يجب أن يملك سيارة ، وكنت أعتقد أن الطبيب هو الذي يكشف على المريض وليس سيارته لكنهم أكدوا لي أنني أحمق لأن السيارة تمثل للطبيب (بريستيج)
... منذ ثلاثين عاما كان من سوء حظي أنني تعلمت قيادة السيارات ، وفعلت هذا مضطرًا ، هكذا إضطررت آسفًا لشراء السيارة حماية لي من تنمر الزملاء ، واضطررت آسفًا لتعلم القيادة
... إستعنت بصديق لي كان يملك سيارة أجرة ، تواضعا منه تولى مهمة تعليمي ، قاد السيارة إلى منطقة قرب الحقول ، ثم ترجل وطلب مني أن أجلس أمام عجلة القيادة ، وقال لي بلهجة صارمة غير قابلة للنقاش ، (دوس على البنزين والدبرياج معًا ، ثم عشق السرعة الأولى وارفع قدمك ببطء عن الدبرياج ، وزود البنزين ، ثم إنتقل للسرعة الثانية هيا !) وجلس بجانبي يراقبني
... كل هذا واضح ، لكني لا أعرف ما هي السرعة الأولى ولا الثانية ، ولا أعرف ما هو (الدبرياج) ، هذا المتسرع يعتقد أنه يكلم متسابق سيارات ، فلو كنت بهذه البراعة ماطلبته ليعلمني ؟!
... بعد حوار في النهاية تحركت السيارة ، أطلق التهليل وامتدح براعتي وكأنني أقود السيارة وكأنني أقودها منذ قرن  
... بعد برهة من الزمن شعر أننا لا نتقدم للأمام ، وبرعب لاحظ أن السيارة ترجع للخلف ، وازداد رعبا عندما أدرك أن حفرة كبيرة توجد خلف السيارة !
... فجأة ، أخذ يصرخ في هيستريا ، (دوس فرملة ! ، لا تضغط بنزين ! ، شد فرملة اليد ! ، توقااااااااف !) ، شرحت له في هدوء ونحن نواصل الرجوع للخلف والسقوط في الحفرة ، أنني لا أعرف مكان الفرملة ، ولا أعرف أين فرملة اليد هذه ، ولأن أعمارنا طويلة ولايزال لنا في الدنيا ماننجزه ، عاد لصوابه بسرعة فشد فرملة اليد في اللحظة الأخيرة ، ثم سقط مغشيًا عليه 
... على كل حال ، واصلت الدروس معه متحملا عصبيته ، وجاء اليوم الذي قال لي فيه ، أنني صرت مؤهلًا لأمشي في الطرقات وحدي ، ولم يعبأ بالقدر الذي ينتظرني 
... هكذا قررت أن أبدأ وحدي تجربة القيادة ، ركبت السيارة وانطلقت
... في البداية لاحظت أن هناك صفًا طويلًا من السائقين المتوترين يمشون خلفي ولا يكفون عن إطلاق آلة التنبيه ليحثونني على زيادة السرعة ، فقد كنت أعتقد أن السير بالسيارة يعتمد على إستعمال السرعة الأولى فقط ، كانت النتيجة هي أن السيارة إرتفعت حرارتها ، وبدأ الدخان الأبيض يتصاعد من الرادياتير ، فاضطررت للتوقف ، مما أرغم عشرات السيارات على التوقف في صف خلفي
... ولسبب ما راح كل سائق عصبي يبرز من سيارته ويشد شعره ويلوح بقبضتيه 
... إنتهت مرحلة التعلم وبدأت مرحلة التركيز في القيادة ، كلما قابلت صديقًا يقف على الطريق ، يقول إنه لوح لي بالأمس ، لكني لم أراه ولم أسمعه لأني كنت منهمكًا في القيادة
... لسبب ما يعتقد هؤلاء أن عليّ أن أقود السيارة فلا أنظر أمامي أبدًا ، بل أتلفت يمينًا ويسارًا بلا إنقطاع بحثًا عن أصدقائي المتناثرين على جانبي الطريق 
... ذات مرة لوح لي أحدهم وهو يقف على جانب الطريق فملت مباشرة لأقف أمامه 
وأنا ألوح بذراعي ، سمعت صوت حديد يتحطم وصوت فرامل تصرخ ، نظرت للخلف فوجدت نحو ثلاث سيارات قد أصطدمت ببعضها ، والسبب هو أن المتسرع الذي يقود السيارة خلفي توقف فجأة ، هكذا أركبت صديقي وانطلقنا تاركين ثلاثة سائقين يتبادلون السباب واللكمات ، ومن باب الدعابة سألت صديقي عن سبب شجار هؤلاء ، فقال لي بلهجة غامضة ، هناك مثل إنجليزي يقول ، (You can't learn old dog anew trike)(أنت لا تستطيع تعليم كلب عجوز حيلة جديدة !)
... لكنني لم أفهم علاقة هذا المثل بسؤالي فأنا لم أر كلبًا عجوزًا في مكان الحادث ، يبدو أن الجميع لايستطيعون الإجابة على أسئلتي الصعبة 
... تحياتي ...

غواص فى بحور الشعر بقلم عبدالمنعم عدلى

غواص فى بحور الشعر
مر عليا
زمن طويل
أبحث فى 
شواطئ الشعر
ولم أجد مرسى
فأبحرت فى عمق
البحر ووجدت
حدود معرفتى
وأمسكت بالقرش
ودامت المحبه
وكل يوم
أروح على
شاطئ الأشعار
وأناجى جنيات الغرام
وتطلع لى
على شاطئ الغرام
وكان بيننا
إلهام وغرام
والليل ثالث السهر
وألهمتنى
تراتيل العشق 
من مرسى 
شاطئ الغرام
وصارت ذكريات
وادى الغرام
بقلمى عبدالمنعم عدلى

قطرات الندى بقلم راتب كوبايا

قطرات الندى 

قطرات الندى
كما لو أنها؛
سرود على برود
الخير موجود 
والثلج ممدود
على الأرض موعود 
تذوب وعود 
وتتلاشى عهود 
لكنه؛ قنديل العمود
عبثاً بالضوء يجود
برغم عموم الجمود
بسبب جليد حقود
أبى أن يكسر الجحود 
تحت الصفر مرصود
يا لحشرجة الشرود!

تتنبأ أرصاد 
والأغصان جمر في 
المواقد أوتاد 
ظننت أنها كانت 
من فئة الجماد
ها أنا ذا أراها 
نيران تأكل نيرانها
وتتغطى بأوزارها 
تتلاشى في عقر دارها 
لتدفئ من خلالها 
أرواح واجساد!

ففصل الشتاء
 للعائلة لمّة
وجرف الثلج 
طاقة وهمّة
وصلاح لما أفسده 
من كسل الصيف ، دون قصد
مع ثمرات غافية أيقظتها 
حبة تين متخفية بأوراقها
ورمانة لم تنضج على غصنها
وتفاحة سطعت للشمس حمرتها 
نكايةً بالخريف هلّ ربيعها!

أما قطرات الندى  
(السرود على البرود) 
فلها حكاية أخرى
تسردها الطبيعة 
كما للنهر مجرى
هو لا يملك تغييراً لمجراه 
لكنه يسحب 
كالصاحب بالأحرى
… أما فكل ما سلف
فليس له هدف
سوى تطهير النفس من 
ضجرها ووجع الأفف
… يا صاحبي 
كن بخير كما الطير 
 تنفس الصعداء ولا تخف!!

راتب كوبايا 🍁كندا

فاجعة العمر بقلم ماهر اللطيف

«فاجعة العمر»
بقلم: ماهر اللطيف

كان مستلقيًا على ظهره على أريكته المفضّلة في بيت الجلوس، إثر أدائه صلاة العشاء جماعة في المسجد. يدعو الله، يحوقل، يسبّح، يستغفر. ينظر يمنة ويسرة فلا يجد أحدًا بجانبه.

زوجته رحيل تُعدّ الشاي في المطبخ، وابنته قطر الندى في غرفتها تتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي وتتواصل مع من تربطها بهم علاقات مختلفة، ونفس الشيء بالنسبة لـ ياقوتة أختها، الجالسة على فراشها المحاذي لفراش أختها في الغرفة ذاتها. أمّا راقي، الابن الأكبر، فكان خارج المنزل مع أترابه وخلّانه.

فجأة صاح الحاج إبراهيم عاليًا:
— «يا ربّ!»
ثم شرع يردّد الشهادة بصوت مرتفع. العرق يتصبّب من جسده كلّه، شعر بحرارة جارفة تكتسح بدنه النحيل العليل، ازرورق وجهه، تراخى جسده. حاول رفع يده وطلب النجدة، لكنّه لم يقدر. ثانية… فثالثة… دون جدوى، حتى غاب عن الوجود.

أتمّت رحيل مهمّتها، وضعت الكؤوس على طبق كالعادة ومعها بعض الحلويات، وهمّت بالخروج للالتحاق بالحاج إبراهيم ومشاركته السهرة، حين رنّ هاتفها. ظهر على الشاشة اسم أختها روعة. جلست على كرسي المطبخ، وشرعتا في حديث طويل معتاد؛ تتبادلان أطراف الكلام عن كلّ شيء، حتى لا يكاد يُفهم منه شيء، تهتمّان بالكبير والصغير، بالجيران والأقارب، وتهذيان لوقت طويل.

أمّا راقي، فكان يلعب الورق في مقهى الحيّ مع أبناء حارته، يتقاسم معهم الذنوب والمعاصي؛ من هتك أعراض الناس، وثلب هذا، وبثّ الإشاعات على تلك، إلى جانب تعمّد إيذاء أنفسهم بما يتقاسمونه من سموم معروفة في مثل هذه الأمكنة.

كان الحاج إبراهيم في عالم آخر…
جسدًا بلا حراك، جثّة هامدة، وحيدًا في بيت عامر بالناس. لا يعي شيئًا منذ أن انقطعت صلته بالمكان ومن فيه قبل دقائق، بعد أن كان في مناجاة صادقة مع خالقه؛ حديث خالص، مضمونه الدعاء له ولرحيل وبقيّة أفراد العائلة الصغيرة والموسّعة، ذوبان تام في حضرة عظمة الخالق جلّ جلاله.

خرجت ياقوتة بغتة إلى بيت الجلوس لتطلب من أمّها إيقاظها باكرًا لتلتحق بجامعتها في الوقت المحدّد، فلم تجدها. حاولت الاستفسار عنها، فسألت والدها مازحة كعادتها:
— «أين عجوزك أيّها الشاب الوسيم؟»
لم يجبها. أعادت السؤال أكثر من مرّة دون ردّ.

ارتعد جسدها حين رأت أباها ملقى بهذه الهيئة؛ سبّابة يده اليمنى خارجة عن بقيّة الأصابع كأنّه كان ينطق الشهادة، عيناه مغمضتان، وجهه مبتسم، والعرق يغمر جسده.
لمست جبينه فوجدته باردًا جدًّا. رفعت يده اليمنى فسقطت أرضًا. حرّكته في كلّ اتجاه فلم يستجب. وخزته بإصبعها عند بطنه، فلم يحرّك ساكنًا.
صرخت بأعلى صوتها:
— «النجدة… النجدة!»
لكن لا أحد أجاب.

جرت إلى أختها بصوت مرتعد، ممتلئ بالخوف والأسى والحزم:

— «أسرعي يا قطر الندى… يبدو أنّ والدنا مات».

— «كُفّي عن المزاح!» (مصدومة، صائحة)

— «لا أمزح، والله… الأمر جلل» (تبكي بحرقة)

قفزت قطر الندى من فراشها، اندفعت نحوه، ارتمت في أحضانه، قبّلته من كلّ مكان، امتزجت دموعها بدموعه العالقة على جفنيه. نادته، خاطبته، لكنّه لم يجب. جسّت نبضه مرارًا، ثم صاحت بفرح مرتجف:
— «ما زال قلبه ينبض! بسرعة، اتّصلي بالإسعاف! أو لننقله إلى المشفى!»

عثرت ياقوتة على أمّها وأبلغتها الخبر. سقط الهاتف من يد رحيل، تحطّمت شاشته. صرخت، جرت نحو شريك حياتها، احتضنته، قبّلته، توسّلت:
— «أرجوك لا ترحل… لا تتركني وحدي في هذه الغابة… انهض، افتح عينيك…»
اتّصلت ياقوتة بالإسعاف.

أما راقي، فقد أحدث ضجّة في المقهى، قلب الطاولة، بكى، ركض نحو البيت وخلفه جمع من الناس. نادى والده، ترجّاه ألّا يتركهم، دعا الله بحرقة.

وصلت سيارة الإسعاف بصافراتها التي أيقظت الحيّ. قدّم المسعفون الإسعافات الأوليّة، ثم نقلوا الحاج إبراهيم إلى المشفى على جناح السرعة.

لحقت به رحيل وأبناؤها في سيارة أحد الجيران، وهي تردّد بصوت مبحوح ودموعها تغمر ثيابها:
— «برهوم، أرجوك لا تتركني… هل تتذكّر يوم التقينا في المعهد قبل أربعين عامًا؟ يوم غازلتني فعاتبتك… تحدّيتني حتى نلت مرادك… قصّة حبّ عنيفة وجميلة… فهل تريد أن تنهيها اليوم؟»

وصلوا إلى المشفى. انتظروا خلف الأبواب المغلقة.
يحاولون التعلّق بأيّ خبر، بأيّ بصيص أمل…
لكن الطاقم الطبّي لا يزال يصارع لإنقاذ هذه الروح.

فهل سينجح؟
أم أنّ أجل الحاج إبراهيم قد حلّ؟
هل سيعود معهم إلى دار الفناء، أم سيسبقهم إلى البرزخ في انتظار يوم الحشر ؟

شقسقات حلم بقلم محمد أگرجوط

-شقسقات حلم -
وأنا في سابع نومة
آخذ قرشال أمي
أنفش صوف أحلامي 
أرتبها كومة كومة
حتى أنتشي بدفئها
أستسلم لنعومته

وأنا في سابع نومة 
أثمل بنشوة القبلات
أترنح بالهمسات الشاردات
أمتطي كفارس مبتدئ
صهوة غمامة الصروف
أسرجها بلسعات الظروف
منتقيا أنقى الحروف

في سابع نومة 
أتسربل بدفء الشمس
وابتسامة القمر
وزغردة النجوم 
أتسلل بها
في خندق أناي
على إيقاع الكمان 
و دندنة لوتار 
وهلوسة الدفوف

 وأنا في سابع نومة 
تغازلني صيحات 
مغنيات الأطلس
بحناجرها الصافية
وحبال صوتها الراقية
أشريفة...
تتريت...
مايا...
الحسنية... 
حادة...
احوزار...
أمگيل...
رويشة...
مغني...
نعينعة...
حمو اليزيد...
أصوات تفتت العتمة
تبعثر الظلمة
تبعث في القلب والروح 
نشوة وألف نشوة 

وأنا في سابع نومة 
  تنمحي الإبتسامات
المفتعلة...
المستعارة...
الملغومة...
والسوداء...
اتماهى مع صفاء اللحظة
أنتشي بقدسية الرهبة
فاقاوم عفاريت اليقظة
  - محمد أگرجوط- 
المحمدية/المغرب
الأسماء الواردة في النص هي لفنانات وفنانين أمازيغيبن منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...رحم الله الأموات منهم واطال الله عمر الباقين.

مدام ..لو سمحت بقلم نصر سيد بدر

مدام ..لو سمحت 
   كان يعيش وحيدا لظروف خاصة مرت به ولا داعي لذكرها حتي لا أطيل عليكم..وكانت طبيعة عمله تقتضي انهاء اعمال خاصه بجهة عمله
لدى جهات حكومية اخرى..وفي احد المرات توجه لجهاز مدينه تابع لاحد المدن العمرانية الجديدة لانهاء بعض الاعمال..دخل احد الادارات التي يتعامل معها. .القي التحيه علي الجميع فهو يعرفهم جميعاً ماعدا
زميله جديده لم ترد فتوجه اليها باسما قائلاً. .صباح الخير ياانسه...
فضحكت قائله. .مدام لو سمحت..لاحظ انها تخطت الثلاثون بقليل.. لها
طله محببه للنفس ..اصابعها جميله ملفوفه كما يقولون.خمرية اللون ..
طويله لحد ما..تترك شعرها مسترسلا وكل وقت واخر ترفع يدها الي
شعرها لتساويه..لها غمازتان جميلتان في خديها..وحين نظر الي عينيها
اصابته صاعقه..عيونها سوداء واسعه لامعه بياضهما شديد البياض..قال
بينه وبين نفسه..دى لازم تطلع رخصة سلاح لعيونها..عيونها تقتل كل من يراها..شعر انها بعيونها الجميله فعلت مثلما يفعل ضابط المرور ..
سحبت رخصة قلبه..وسيعود لمدينته تاركاً قلبه لديها..
   حاول ان يربطها به..كان يطيل النظر اليها ثم ينشغل في العمل الذي
جاء من اجله حتي حدث الربط الكهربائي بينهما ولاحظ انها هي ايضا تختلس النظر اليه..قال لنفسه. .اه لو السناره غمزت واصطاد هذه البلطيه الجميله..يكون ختامها مسك..وتعوضه عن ماساته وماحدث له من فقد..ووحده..حين انهي عمله اقترب من مكتبها وتصنع انه يجرى
مكالمه مع صديق له..وقال له في المكالمه الوهميه..كلمني علي رقمي الجديد..وذكر الرقم مرتين ببطيء شديد حتي تتمكن من كتابته..
وترك قلمه علي مكتبها عامدا حتي يرفع عنها الحرج ويكون هناك سبب
لمكالمتها له..
     المهم غادر المكتب وتوجه لسيارته عائداً لمدينته..وبعد حوالي ربع
ساعه رن هاتفه..ولاحظ اسم جديد يظهر علي شاشته.فضحك لنفسه قائلاً. .يبدو ان السناره غمزت..رد علي المكالمه فسمع صوتها تقول له
استاذ/ن .. فقال لها ايوه انا..فقالت..حضرتك نسيت قلمك علي مكتبي
فضحك قائلاً لها انا حاليا اقود علي الطريق ..لو سمحت كلميني بالليل .
   وكما توقع حوالي العاشره مساء رن هاتفه ولم يشأ ان يرد الا بعد ثالث مره..قائلاً. .خللي البلطيه تستوى علي نار هاديه.. وحينما رد عليها استمرت المكالمه ما يقرب من ساعه..قال لها فيها انه حاليا يعيش وحيدا في شقته المملوكه له بحي متوسط..وقالت له انها هي ايضا تعيش مع والدتها بمفردهما في حي قريب من منطقة وسط المدينه..وان والدها متوفي ولها اخ شقيق مهاجر لأوروبا منذ ما يقرب
من عشرون عام..اتفقا علي ان يتقابلا عصر اليوم التالي بحديقة احد
النوادى المطله علي النيل..وطلب منها حين حضورها ان ترتدى نظاره
شمس تخفي عيونها..وحين سالته لماذا ارتدى نظاره سوداء..ضحك
قائلاً. .طول ما انا شايف عيونك مش اعرف اركز في حاجه..فضحكت 
ضحكه ايقظت في نفسه مشاعر كاد ان ينساها..
   في الموعد المحدد حضرت..فوجدته جالسا يتناول قهوته المعتاده..
حضورها طاغي مسيطر ..تشدك اليها من جمالها الاخاذ وثقتها في نفسها. .جلسا معا في كرسيين متجاورين..كان يميل احيانا للفكاهه وكان حضورها وطلتها الحميله قد جعلاه في حاله رائعه فضحكت كثيرا
علي تعليقاته الفكاهيه الساخره وقالت انها لم تضحك هكذا منذ فتره طويله..قضيا معا ما يقرب من ساعتين..تعددت لقاءاتهما. .وفي اللقاء 
الرابع وضع يده علي يدها قائلاً لها..انا عرفتك كصديقه..واريدك ان تكوني معي كزوجه..خذي وقتك في التفكير..ولكن ارجو الا تتركيني معلق بدون رد اكثر من ثلاثة ايام..فان قلبي لن يحتمل ان يعيش وهو
لا يعرف هل يتحقق املي في الحياه..او ماذا سيكون مصيرى؟؟
   اندمجا معا في الحديث..شعرا بانحذاب كل منهما للاخر بشده..طلبت
منه ان يتمشيا قليلاً علي النيل..سارت بحواره..تلامست ايديهما..لم تخاول ان تسحب يدها..امسك بيدها..استسلمت ليده..رفع يدها الي فمه وقبل يدها..فقبضت علي يده بشده وامتنان..سرت بينهما كهربيه
جميله ومحبه واحتياج عاطفي وانساني اجمل..طلبت منه ان تنصرف ودعها علي امل ان ترد عليه خلال يومين علي الاكثر..
     بمجرد دخوله الي شقته..رن جرس هاتفه..وجد رقمها علي هاتفه
فاسرع وتلقي المكالمه..قالت كلمه واحده بسرعه ثم اغلقت الخط..قالت
انا موافقه..ثم اسرعت بانهاء المكالمه خجلا..او سعاده..سمها ما شئت 
وبدلا من ان يستمع لاغنية ام كلثوم المفضله لديه..اقبل الليل ياحبيبي
ادار اغنية اخرى لأم كلثوم..انت عمرى..واخذ يردد معها في سعاده غامره..ابتديت دا الوقت بس احب عمرى..ابتديت الوقت اخاف..اخاف العمر..يجرى..
قصه قصيره بقلم/ نصر سيد بدر..القاهره.
@إشارة

ضاعت الاماني بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي .......

ضاعت الاماني 
ساشد الرأس بيدي 
من كثر صداعي 
ولا ابحث في السوق 
عن دواء
امراة لي هي العلاج
ولاتصح غيرها  
وان بحثت عن أنثى
لا تستحق المكان
نعم العمر واحد 
والقلب واحد 
قد أمن من دخل الفؤاد
وغيره ليس له مكان
يامن عرفتها صدقا 
ووفاء 
اهدتني الروح وقالت
لو اجتمع حب النساء
 لك اجمعها
فان حبي اليك سيكون 
اضعاف
من حب كل الناس ....

بقلمي
ابو خيري العبادي

شي بيجنن بقلم نذير دهان

دنيا دنيه الله يعين
للطيب تنصبلو كمين
ولما جنابو فيه يطب
غزلانو يصيروا سعادين
مين ياخد بايدو ؟؟مين
                       ((شي بيجنن ))
///////////////////////////////////////////////////////
عجب عجب أكبر عجب  
                    يابو العجايب والعجب 
بتسألني ليش شو اللي جرى   
                   أنسى لا تسأل ع السبب
          حلال حرام ما في عتب
//////////////////////////////////////////////////////
عجب عجب عجب العجاب
                     لاتقللي ياعالي الجناب
ليش ماشي عاري بلا تياب 
                     وبضهرك طالعلك قتب
           والعقل منك أنسلب
////////////////////////////////////////////////////
بدك تقولها بس خجول 
                     لاتنحرج ياعمي قول
كنا عناتر ع الخيول   
                  وطولو شبرين هالشنب           
       وبجيوبنا يخشخش دهب
///////////////////////////////////////////////////
وهاليوم صرنا مسخره   
                  بالخطوه نمشي لورا    
ليش يا ترى اللي جرى
              بالكوفي ع جباهنا انكتب
       وع خدودنا دمع أنسكب
////////////////////////////////////////////////////
عنا عقل راح لغياب
                 الفقر سلطن بالجياب
قصابي صار يدبح كلاب  
               ويقول خروف بلا دنب 
       مين يسألوا ما في عتب
///////////////////////////////////////////////////
شو هاللي جايه من بعيد؟! 
            تاجر يقول الاسعار تزيد
يارب ارحم هالعبيد 
             سقراط الفيهم انجدب
          مسكين عقلو أنسلب
////////////////////////////////////////////////////                  
لو نعود بطيبه الرب يجود  
      ويعطي عطا من غير حدود
لما تخطينا الحدود   
                صرنا بصف أبو لهب
       بالكفر طامسين للركب
////////////////////////////////////////////////////
شعر، ، d,, نذيردهان

قيثارتي أنتِ بقلم دلال جواد الأسدي

قيثارتي أنتِ
بقلمي
دلال جواد الأسدي

يا حبيبتي، صعب عزف لحنك، تتطاير أوتار موسيقاك، ولا أحد يستطيع ضبط إيقاعك. تتمايلين فوق طبول القلب، وتكاد رعشات الفؤاد تصرخ باسمك.
من أنتِ ومن تكونين، وكيف شرعت زوارقك على شواطئ؟
كيف انسدل الورد في صحاري روحي كبساتين، وكيف انساقت بساتيني كأنها روضة من رياضك.

يا معذبتي، خففي إيقاع لحن سحرك الذي يسلب لبي، واحملي لي السعادة على أجنحة الطير، ومع أمواج البحر، تنساب وكأنها الغيث الذي يسقط عليّ بعدما تلبدت سماء روحي بسحاب الهم الذي يكدر صفوي ببعدك.

لا تفارقيني،
مالي ومال بعدك سبيل، ولا أرجو غير وصلك.
أنتِ التي ترتبين فوضى روحي وأنفاسي،
أنتِ التي تحتلين حاضري ومستقبلي وأحلامي،
أنتِ التي ربطت روحي بروحها، وجعلت النفس لا ترضى بغير قيثارة لحنك، أيًّا كان، تكونين لحني وأوتاري.

فحدثيني ولا تفارفيني

مشاش الريح بقلم مضر سخيطه

_________ مشاش الريح 
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

إني أخمن أن الأرض أجمعها 
تراجعت 
منذ أكثر من عَقدٍ من الزمن 
أصابها ماأصاب الناس 
من خللٍ
ومسَّ أوصالها ضربٌ من الوهن
لاتكفروا بحياة الناس 
يابشراً من القواقع 
والبزاق 
والدمن
دوام عمري وجغرافيّتي أبداً ضد الجعاميصٍ ( 1 )
والأشرار
والخَوَن
زهاء يومٍ تناموا 
ثمّة انقلَبوا على النواميس والأعراف والسنن 
غدى الخصيّ الخلاسيين في يدهم مقدراتٌ ومالٌ مثل أي غني 
العربدات تمادت 
والغرور طغى 
لا الناس أهلٌ ولا الجيران في السَكَن 
هذا السلام افتقدنا روح نبرته وبعضنا ضاع في ناعورة المدن 
نزف البلاد صموتٌ شبه خضرتها 
أمّا أنا كأنيسٍ
غير محتقن 
ليس الغناء سوى أصداء دربكتي على الدروب التي مُحَّتْ
أو السُفُن
عيون مازجة الألوان مرهقةٌ
ألا قليلاً من الإغفاء 
والوسن 
أضيق قهراً بوضعٍ رحت أركله فلا يريم 
كما لو كان يملكني
لاالشمس لاوهجها 
لا خيط طرتها 
ولا الأخاديد تحت الجلد ترحمني 
جليّةٌ قسَمَات الحزن 
واضحةٌعلى محياي ؟ ٠ ٠ ماعادت تفارقني 
أشدّ روحي إلى الأيام منتظراً منها التكيّف حتى لاتؤرقني 
قصائدي أبجدياتٌ مجزأة إلى رسائل من رملٍ ومن لَبَن 
شعرت أن صراخي ربما عبثٌ لذاك كان صراخي 
لايُطمئنني 
تلك الرغاب التي في برهةٍ 
دفِنتْ
راحت تقيم صلاة الجوع في بدني 
أضعتُ من بعد ماضيّعت بوصلتي حريّة البوح في الإسرار والعَلَن
كرّستها لعهودٍ كنت أحسبني في مأمنٍ من مشاش الريح ( 2 )
والعَفَن
دياثةٌ مَكّنَتْ للعهر سيطرةً وسلطةٌ للماماتٍ من الدَرَن ( 3 )
واستثمرت بحياة الناس 
في دمهم 
ماوفّرت نجَسَاً في الكيد والفِتَن
تهب من عمق أعماقي 
وذائقتي 
بمشتهاها مسايا الموطن الحَسَن
على تخوم التلاشي 
كل ثانيةٍ لها أهميّة أشواقٍ تحرّكني 
تحتل نفسي 
ولكن ؟ ٠ ٠
كيف صرتُ أنا مابعدها هائماً عِبئاً على الوطن 
هبّي كحلمٍ هربنا من ضريبته يامن لديها تماهى الضحكُ بالشجن 
زرقاء عاد لها إبصارها فمتى يعود من سفرٍ إدراكنا الفَطِن 
تشابكاتٌ أراها غير سائغةٍ تحتاج أكثر من فِكرٍ كذا مَرِن
مستنقعٌ أتمنى أن نجففه من الضفادع
والاحراش 
والشنن ( 4 )
لتستعيد اشتهاءاتي براءتها من غصّةُ قبل ذاك الوقت لم تكن 
خذي عنابري الفيحاء واغترفي
غمازتاك تناديني 
وتأمرني
وطّنتُ نفسي على ردّ الأمور إلى أصولها دون إقصاء 
ولا منن 

_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

جعاميص : كناية عن الحثالات 
مشاش : : لها العديد من المعاني ومنها مرض يصيب بياض عيون الإبل وهنا كناية عن الرياح الصفراء نذير الشؤم
الدرن : الوسخ المختلط بالقذر من فضلاتٍ وجِيَف
الشنن : الشيئ البالي من الثياب والجلود

بَيْنَ فَوْدَي ِالشَّوْقِ وَالشِّقَاق بقلم حفيظة مهني

بَيْنَ فَوْدَيِ
الشَّوْقِ وَالشِّقَاق
بقلم حفيظة مهني 
_____________

بليالي البُعد يقتلني الحنينُ مرارًا
أُضمرُ عشقهم وإن بان للعيان جهارًا

تشاغبني الأشواقُ و تلهبُ الحشا
أُبردُ بذكراهم تحرقي فأشبُّ نارًا

لا زال معصمُ الفؤاد بهواهم مُقيَّدًا
فإن رأى أطيافهم حلّق و طار

و فرَّ نحو غصونهم و بات مُغرّدًا
أ بالأقفاص يهدأ و يسكن القرار؟

لم يتُب قلبي عن معصية الهوى
فكلَّ ليلةٍ النبضُ والفؤادُ به سُكارى

يامدامَ الروح إني في هواك مُغيَّب
بأفنان الخفق تصدح بلابلُ و أطيار

تعوي ذئابُ الشوق إن ناءت الخُطا
يُخاوي حنينُهم كبدي ويألفهم مزارًا

تغفو الأماني، و غدُ التلاقي حالِمٌ
و ينبت على زندِ الوجد تذكارٌ

هذا قلبي ببابك قد أتاك شاكِيًا
فاطوه تحت جناحيك و إن ثار

فضرامُ العشق بجوانحي أجّجتها
فمن يُخمد أوارَ العشق إن جار؟

كن حييًّا و ألقِ عليَّ منك محبة
وكن رفيق العمر وكن حيّي والجار

لا قرب يُدنيهم و لا بُعد يطمسهم
عشقهم كالدم ماغيّر بالعرق مسارًا

فكلي بفيافي عشقك لا زلتُ تائهة
ما دام قلبك فلكًاوفؤادي له مدار

امدد حبال الوصل و لا تجذني
فبعض القطع مُرٌّ صبرُه يُفني أعمار

أرى جوف السحائب بالعشق مُثقَلا
فمابال أرضي عطشى وبكفّيك أنهار؟

شحب وجه سمائي وتبددت غيومه
لوّحت شمسي للغروب طوعًا وإجبار

فلا تسل عن عمري كيف انقضى
قد شطّت سفني وعزَّ عليَّ الإبحار

بين مدٍّ و جزرٍ طويت أشرعتي
فغرقى الهوى يراقصون الإعصار

اليوم أحمل بين ذراعيَّ شبه أمنية
لفظ الوعد أنفاسه بين أوكار الإنكار

قد ألقيتُ أقلامي وجفّت محابري
فلم يعد مغزل الشوق ينسجُ أشعار

لم تعد هته العيون برؤياك راغبة
خلونا ممن نهوى ما جدوى الإعمار

فإن عدتَ عاد حرفي بودّك نابضًا
وإن غبتَ… فالصمتُ أبلغُ اعتذار
_____________❤︎___________

يريدوننا متساهلين مستسلمين منافقين بقلم كريم كرية

يريدوننا متساهلين مستسلمين منافقين
لا دبلوماسية في الدين 
و لا مجاملة بل حجة و براهين 
أوامر الله سبحانه موجهة للعالمين 
نسمع و نطيع فنحن لسنا مخيرين 
حقوقنا و حقوق الآخرين 
مكفولة في عدل الإسلام حتى لغير المسلمين 
نصدع بالحق بيننا و في وجوه الظالمين 
و لا نخشى لوم اللائمين 
و نتواصى بالصبر إذا كنا عاجزين 
و نؤمن عن يقين 
أن الإسلام هو الدين المبين 

بقلم كريم كرية

مُعَلَّقَةُ الحُبِّ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

مُعَلَّقَةُ الحُبِّ.
واللّهِ... وَالرَّحْـمَانِ، مَا أَنْـــآهُ
وَعْدُ الحَبِيبِ، فَكَيْفَ؟ هَلْ أَنْسَاهُ؟
أَأَرَاهُ يَـوْمَ غَـدٍ؟ لَا؟ كَـيْـفَ لَا؟
أَتَـظُـنُّ؟ أَنَّـكَ كَــارِهٌ مَـلْـقَـاهُ؟
إِنَّ الجَوَارِحَ ، صَـمْتُـهَا يَـهْفُو لَهُ
والقَلْبُ مِنْ خَلْفِ النِّخَابِ يَرَاهُ.
يَا وَيْـحَ قَـلْبِي،،، حَائِرٌ فِي أَمْرِهِ
يَـهْـوَى الـحَبِيبَ ويَـتَّـقِي لُـقْـيَاهُ
أَيَخَافُ إِنْ يَلْقَاهُ يَصْرُخُ، يَرْتَمِي
فِي حُضْـنِهِ، أَمْ خَوْفُـهُ لِجَـفَاهُ؟
أَيَخَافُ مِنْ بَعْدِ اللِّقَاءِ وَدَاعَهُ؟
أَيَخَافُ أَنْ لَا يَسْتَعِيدَ نُـهَـاهُ؟
عَجَبًا لِقَلْبِي، مَا يُرِيدُ؟ أَيَشْتَكِي
فِي الوَصْلِ أَمْ فِي الهَجْرِ طَابَ مُنَاهُ؟
 
الـحُبُّ أَنْ تَـضْـنَى الـجَـوَارِحُ كُـلُّـهَا
وتَـصُـومَ عَـنْ بَـوْحٍ بِــهِ شَفَـتَـاهُ
الحُبُّ مَا خَرَسَتْ عَلَيْهِ شِفَاهُنَا
الحُبُّ أَنْ لَا تَسْـتَـطِـيـعَ لِـقَـاهُ...
الحُبُّ أَنْ تَسْرِي بِقَلْبِكَ رِعْشَةٌ
مَحْـمُـوَمَةٌ،،، أَنْ لَا يَعِيـبَكَ آهُ
الحُبُّ أَنْ لَا تَرْتَوِي عَيْنَاكَ مِنْـــ
ـــهُ وأَنْ يَـرَاكَ بِـغَـفْـوَةٍ وتَـرَاهُ
الحُبُّ، مَعْـسُولُ الكَلَامِ يُمِيتُهُ
والصَّـمْتُ يُـذْكِي نَـارَهُ وسَنَـاهُ
الحُبُّ لَـيْـسَ بِـقُـبْـلَـةٍ غَـرْبِـيَّةٍ
فِي عُـمْقِهَا كُلَّ الوَرَى نَنْـسَاهُ
الحُبُّ لَيْـسَ صَبَـابَةً وتَـأَوُّهًا
أَوْ دَمْـعَةً جَادَتْ بِـهَا عَيْنَاهُ
الحُبُّ لَيْـسَ مَنَـامَةً شَـرْقِـيَّةً
وتَـأَلُّـمًا رُؤْيَــا الحَبِـيـبِ غَـذَاهُ
والقَلْبُ خَالٍ مِنْ سِوَى غَدْرٍ بِهِ
مَا الحُبُّ فِيكَ مَطَامِعٌ أَوْ جَاهُ
الحُبُّ لَـيْـسَ بِـجَوْلَةٍ مَـوْعُودَةٍ
وَيَـمِينُـكَ الـمِحْنَاءُ حَوْلَ قَفَاهُ
الحُبُّ لَيْـسَ بِـخُلـْوَةٍ مَمْنُوعَةٍ
مِنْ بَعْدِهَا خَيْر الوَرَى نَنْسَاهُ
الحُبُّ أَسْـمَى مَا يَكُونُ مَكَانَةً
أَنْ نَعْبُدَ المَحْبُوبَ حِينَ نَرَاهُ...
أَوْ حَالةٌ فِيهَا الذُّهُولُ مُسَيْطِرٌ
إِنْ تُـغْـمِـضَا عَيْنَـيْكُـمَا، تَرَيَاهُ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس) 
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

أدمنني الوجع بقلم صفاء قرقوط

أدمنني الوجع  
*********
أدمنني الوجع  
والصبر مل مني ..  
وأنا مازلت  
على أوتار الخيبة  
أعزف وأغني ..  

من يفتح ثغر 
القصيدة الأخيرة  
لتقول الوداع ..؟  
من يجس نبض الحرف  
المحترق من الألم ..؟  

لمن يترك النرجس  
أغنيته اليتيمة  
تحت أكوام الثلج ..؟! 
البرد ينخر أحلامي  
ينهش أفكاري  
أعانقه لأروضه  
عناق من زبد الحلم ..  
أرسم على وجه الجليد  
جناحا من حنين  
وأرقص مع أغصان الشجر  
المصلوبة على ألواح الصقيع  
فتدمع عينها بردا  
وتدمع عيني شوقا ووجعا  
عطشى لعناق روح فارقتني ....  
صفاء قرقوط

عيش بلدي بقلم صبرين محمد الحاوي

عيش بلدي
من سلسلة نساء بلا مأوى 
بقلم د/صبرين محمد الحاوي/مصر
عزيزي للقارئ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا ومرحبا من جديد اليوم نتحدث عن العيش البلدي ومخبوزات المنازل التي تمثل لنا الغذاء الطبيعي الذي لم يحمل المواد الحافظه اوغيرها من مكسبات الطعم او الرائحة هنا عزيزي القاري نتحدث عن فتاة تزوجت من شابا غير ثري وانجبت منه طفلتين وكان والديها يعاونها علي المعيشة ويقدمون لها المساعدة في منزل زوجها ولكنها اكتشفت اطماع زوجها 
حين توفيا والديها وتركو لها منزل موثق باسمها بالشهر العقاري وحيث علم زوجها بهذا الامر طلب منها ان تقوم ببيع منزل والديها كي يأخذ المبلغ ويتاجر به ويكون من اصحاب المتاجر والتجار وبعد ذالك لعدم ثقتها في زوجها رفضت ان تبيع منزل والديها التي لم ترث شيء غيره وكان والدها يساعدها من معاشه الشهري ولم يترك لها ارثا سوي ذالك المنزل فقررت ان تحافظ عليه فتشاجر معها زوجها وهددها بالطلاق ان لم تفعل ماطلب منها وقامت ببيع المنزل ولكنها رفضت فطلقها زوجها وهي لم تمتلك شيء وقام بطردها من منزله وقال لها اجعلي منزل عائلتك ينفق عليك وطفلتيك
فهنا عزيزي القارئ 
ذهبت المسكينه وطفلتيها الي منزل والديها وباتت به حتي الصباح ثم اتت جارتها صباحا واحضرت لها طعاماوسالتها ماذا حدث فقالت لها ماحدث وبعد ذالك قالت لها تلك الجاره اليوم لدينا عرس ابنتي تعالي معي واتركي حزنك فنحن اهلك ومثل والديك رحمة الله عليهم ثم اخذتها معها كي تفرح وطفلتيها وتترك الهم والحزن جانبا فحين ذهبت وجد نساء المنزل والفتايات يعدون المخبوزات من اجل العرس فقالت ساقوم بمساعدتهم ولكنها كانت ماهرة في عمل المخبوزات والحلويات والفطاير فوجد جارتها بالمخبوزات التي اعدتها للعرس جوده عاليةفي المذاق والمنطر العام فعرضت عليها ان تعد المخبوزات لجميع اعراس العائلات القريبة بلاجر مقابل مبلغ مالي ووافقت ومن هنا بداء مشوار العيش البلدي ذات المذاق الطيب وبعد اعداد مخبوزات اعراس العائلات القريبة قامت بفتح منزل والديها للنساء اللواتي يريدون منها المخبوزات كان البعض منهم يؤتي لها بالمقادير والدقيق ولها مبلغ من المب مقابل قيامها بتجهيز المخبوزات
والبعض الاخر يعطي لها مبلغ من المال كي تعد له المخبوزات كامله ومن هنا قد وجدت تلك المرأة ان بعد طلاقها من زوجها كانت تخشي الفقر لكن الله جعل لها رزقا كبيرا وبعد ذالك استعادة معاش والدها لانها مطلقه وجعلت طفلتيها يعيشون الحياة الكريمة ثم جعلت مشروعها بمنزل والديها التي تقيم به مع طفلتيها وبعد نجاح مشروعها قامت باعداد العيش البلدي الشمسي تعده يوميا وكانت بعض سيدات وربات المنازل يتفقون علي طلبيات من العيش البلدي يوميا 
وهنا كان مشروعها بعنوان عيش بلدي
وعاشت الحياة الكريمة وجعلت لطفلتيها الحياة الكريمة والطعام والسكن والمأوي 
من سلسلة نساء بلامأوي 
بقلم د/صبرين محمد الحاوي/مصر

سنعيدها بقلم سليمان نزال

سنعيدها

سنعيدها نحن ُ الذين نريدها

أقداسها أعراسها و نشيدها

كتب َ الثرى لجراحنا و شجوننا

فسعى المدى لقصيدة ٍ و عهودها

و أتى الشذى في ليلة ٍ لحنيننا

و قف َ الكلام ُ لعشقها و ورودها

نبضُ الجواب ِ بجذرها ومتونها

 و كأنها خلف السؤال ِ ردودها

طبع َ اللقاءُ علامة ً بجبينها

فتركتها لضلوعي و شرودها

قبل الصيام ِ تعالي كمريدة ٍ

أحببتها فنجوت ُ بعد وجودها 

ستقولها بجمالها و هلالها

غمرَ المزيج ُ قراءة ً بعديدها !

  سنعيدها قد قلتها لدمائنا

و ذكرتها لخصومها و مريدها

و تلوتها لنجومها و همومها

و جمعتها بصلاتي و سجودها

هذا الرجوع بصقرها و زنودها

هذا الخشوع لربها و شهيدها

أخبرتها قبل الضياء ِ بقبلة ٍ

فتهربت ْ فوضعتها بخدودها !

أنثى الفداء ِ تعددتْ بخصالها

و أنا الطريق ُ لنهرها و سدودها

تلك التي ستبيدنا سنبيدها

نحنُ البقاء ُ بغزتي و صمودها

يا مرقد الإيحاء ِ أين غزالتي

غازلتها في صحوها و رقودها

فتباعدت ْ عن غيرة ٍ بوثوقها

إني لها بقريبها و بعيدها

سنعيدها نحنُ الذين نعيدها

بأوارنا و مسيرنا لحدودها

سليمان نزال

محفظه البيه 2 (811) بقلم صبري رسلان

محفظه البيه 2 (811)
..................
لحظات أفراح 
ليداوا جراح 
طعم الكرباج صوت لسوعته 
نيجي للمحظوظ لغى عقله يجوز 
المال قواه يعصي براحته 
مات عنده العيب وشيطانه حبيب وفى شرب المنكر مال بخته
ما البيه كان مات في الساقيه وبات 
لا إشتكت الناس شامين ريحته
كرباج في أيديه جاه إبن البيه 
نفس العنطظه خدامه تحته 
تاني رجع الخوف وعيون ما تشوف 
فرقهم طمع اللي ما يسوا
داقوا عز يومين والخوف له سنيين بقى حاجز ولا قدروا يهدوه 
حظ المنحوس باين في عينيه
مسكوه بجريمته لا فيها جنيه
وحق المحفظه قطعوا له أيديه
كرباج والتاني قال فين البيه
ما الخوف خلانا ولا نبكي عليه 
ونشوف ونصدق حجمنا أيه
ويا ترى دور مين في عبيد البيه
بقلم .. صبري رسلان

سيمفونية عنوانها الجمال بقلم محمد عدلي محمد

قصيدة: سيمفونية عنوانها الجمال

الشاعر محمد عدلي محمد ـ شاعر دندرة

 

الجمال إحساس حيّ...

نفحة من عطايا ربّنا،

بشوفه في ضحكة طفل...

في حضن أمه مطمّن،

 

سبحانه صوّر الأكوان...

لوحة صفا وإبداع،

كل لون فيها نغمة أمل...

يبوح بجمال جوانا،

 

منح الإنسان مواهب...

يزين بيها عمره،

يزرع من الخيال بساتين...

تنعش بفنها الأيام،

 

تعلّى الطيور لفوق..

تلمس أحلامها البعيدة،

والوردة... أميرة مدلّلة...

تهدي الوجود من عطرها،

 

والأنهار تحكي للغروب...

عن عشق الموج للنسيم،

والكون يعني بصوته الحنون...

شوفوا الجمال مالي الحياة،

 

بس يا خسارة...

بقينا نجري ورا السراب،

ونسينا الفجر اللي جاي...

وإن السعادة هي الجمال،

 

تعالوا نرسم لوحة...

من جوه اعماقنا،

فيها بلادي قمر...

وسيمفونية عنوانها الجمال.

غيرة الرجال بقلم سليمان كاااامل

غيرة الرجال
بقلم // سليمان كاااامل
**********************
كوني لي...لست لسواي
فغيرتي تقتل
إنني امرؤ عزيز
وعلى مالي أغار

كيف ترتضي أن
تكوني نهبا لكل جائع
وأنا من يحفظك
بالعين والقلب أسرار

كوني ثمينة كما
أردتك ان تكوني ثمينة
فليس المتاح
لكل لاقط له أسعار 
 
قد يغريك الثناء 
نعم 
ولكن ثناء العزيز عز
وثناء الوضيع انبهار

تعلو وترتفع بيننا
قيمة الجواهر
مادامت تحوطها
أستار وأسوار

مادامت لم تلمسها
أيد صاغرة
ولم تدنس طهارتها
عيون وأنظار

أنا خلفك وأمامك
وعن يمين وشمال
أنا الحارس لمالي
والشرف والديار

لو نظرة وقعت عليك
كان حقا أجاهدها
فما للحر
أن يدوسه أغيار

إن أبيت إلا
أن تكوني ملك الجميع
فمالي أنا بممشى
يطأه الصغار

إنما الأسد أسد
لا تأكل فضلة الضباع
وإن تأنفت تركت
وخلفت وراءها أوضار
***********************
سليمـــــــان كاااامل....الثلاثاء
٢٠٢٦/١/٢٠

أحاديثٌ بها سِرٌّ عَجِيبُ بقلم نادرأحمدطيبة

بعنوان( أحاديثٌ بها سِرٌّ عَجِيبُ)
تُحدِّثُني الجَنوبُ ويا هَنائي 
مَتى ما حدَّثَتْ قَلْبي الجَنُوبُ
عنِ الغِيدِ الحِسانِ وعن هواها
حديثاً تنتشي مِنهُ القلُوبُ
عنِ النَّجْوى عنِ الذِّكْرى بِسَلْعٍ
وقد أَرْخى ذوائبَهُ الغُروبُ
فيا للهِ مِن مغزى حديثٍ
بهِ ليلى اعتلالي والطَّبيبُ
تُحدِّثُني الجَنوبُ بكُلٍِ لُطفٍ
ورجعُ حَديثِها ذاكَ الهُبوبُ
تُحدِّثُ عن لُبينَى عَن صِباها
وعن عَلْوى وميَّا ما يَطِيبُ
وعن سُعْدى وزَينبَ عن رَبابٍ 
أحاديثاً بها سرٌّ عَجيبُ
تُحدِّثني الجَنوبُ ويا شَقائي
متى سألَت فَاُُحبَسُ لا أُجِيبُ
يُلعثمُني التشوُّقُ كي أراها
فألمحُها ويرتجفُ الوَجيبُ
وكالتِّلميذ مُرتبكاً تراني
أصارِحُها برت صُلبي الذُّنُوبُ
ألا جُودي حديثُكِ يا جَنوبي
بهِ مِسكٌ وريحانٌ وطِيبُ
بهِ نورٌ أفاضَ بهِ بَخُورٌ
بهِ زيتٌ بهِ ماءٌ سكِيبُ
بهِ لبنٌ بهِ عسلٌ مُصفَّىً
بهِ خُبزٌ تُقاتُ بِهِ الشُّعوبُ
بهِ وكأسي وساقيها بديرٍ
بهِ الخمرُ المُشعْشِعُ والزَّبيبُ
جَنوبي يا جَنوبي ليتَ شِعري
أهلْ عدلٌ بأن يُسلَى المُنيبُ ؟!
ألا رفقاً بصبٍّ مُستهامٍ 
على الأطلالِ أوقفَهُ الكثيبُ
يسائلكِ الكئيبُ ولا جوابٌ
ولايدري بما يجري الكئيبُ .
ونبضُ الروحِ مُشتعلٌ لهيباً
ويا للهِ ما فعلَ اللهيبُ
وخفقُ القلبِ مِن قلقٍ حزينٌ
ودمعُ العينِ مِن وجلٍ صبيبُ
حديثُكِ ياجنوبي مُذ أتاني 
كأنَّ بهِ تغنَّى العندليبُ 
سَقاني كوثرَ الجنّاتِ صِرفاً
ومازجها بريقتِهِ الحبيبُ
وإذا بالجوِّ تُشعلُهُ الأغاني
ووجه الأرضِ تملؤُهُ الطيوبُ 
لِتبتهجَ الجِبالُ كأنَّ لُغزاً
بهِ سرَّت إلى السَّفحِ السُّهُوبُ
أجلْ واللهِ أطربني وأحيا
حديثٌ لا تجودُ بهِ الغيوبُ 
حديثكِ غايتي لا تحجبيهِ
رجوتُكِ يا جَنوبي يا جَنوبُ
على مَن حدَّثت فيهِ سلامٌ
بكُلِّ نفائحِ الدُّنيا خَضيبُ
دوامَ المُلكِ ما سَطَعَت شموسٌ
بقدِّك والْتَوى الغُصنُ الرَّطِيبُ
وما اكتملَت بدورٌ في حِمانا
ومجَّدَ حُسنَ هالتِها الأديبُ
وما نطقَت بقِصَّةِ ما دَهانا
وقدْ غِبتِ الرُّبا وبكَى المَغيبُ .
محبَّتي والطّيب..بقلمي نادرأحمدطيبة 
سوريا

فِي مَنْ لَا مَوْقِفَ لَهُ بقلم فؤاد زاديكي

فِي مَنْ لَا مَوْقِفَ لَهُ

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

تَرْنُو لَهُ وَبِكُلِّ رِيحٍ مَائِلاً ... كَالغُصْنِ مَالَ مَعَ الرِّياحِ بِدَافِعِ

يَمْضِي لِحَيْثُ المَالُ مَالَ بِأَهْلِهِ ... وَيَبِيعُ طُهْرَ النَّفْسِ عِنْدَ مَطَامِعِ

لَا مَبْدَأٌ عِنْدَ التَّقَلُّبِ صَانَهُ ... بَلْ بَاعَهُ بَخْسًا لِأَجْلِ مَنَافِعِ

يُبْدِي لَكَ القَوْلَ المُعَسَّلَ مُوهِماً ... وَالقَلْبُ فِيهِ لَظَى الخِدَاعِ الفَاقِعِ

فَإِذَا رَأَيْتَ المَرْءَ دُونَ مَواقِفٍ ... فَاحْذَرْ مَوَدَّتَهُ بِمَنْطِقِ رَادِعِ

بِئْسَ امْرَأً يَنْسَى العُهُودَ وَيَنْثَنِي ... وَيَعِيشُ بَيْنَ النَّاسِ دُونَ رَوَادِعِ

‏دعني بلا عتب بقلم اتحاد علي الظروف

‏دعني بلا عتب...
‏فالعتب يثقل الروح،
‏والروح لا تُثقل إلا بالوجع...
‏تتسلى الأقدار بالأوجاع،
‏وتسألني عن السبب...
‏هل لعبت بأحضان الحياة مرحًا؟
‏أم أن الحياة لعبت بي وجعًا؟
‏كم حملت عنك وجعها،
‏محبةً بلا سبب...
‏وأعطيتك من وقتي
‏كأثمان الذهب...
‏لكنّك ازددت عنادًا،
‏وزدت عليّ التعب...
‏ستصقلك الأيام،
‏فالأيام معلمٌ لا يرحم،
‏والوجع مفتاحٌ لا يُخطئ...
‏هل علمت؟
‏أن ضمير الجمع بي لا يليق؟
‏وأنني متفرّد بالحمل والوجع؟
‏أنني السكون،
‏والسكون بابٌ إلى الله،
‏وما كنت كسرةً لأحد...
‏دعني، رعاك الله،
‏بلا عتب...
‏فأنا أختار الصمت،
‏وأختار السكينة،
‏وأترك الوجع يذوب
‏في نورٍ لا ينطفئ...
‏بقلمي اتحاد علي الظروف
‏سوريا

نسمات الشوق بقلم مريم سدرا

نسمات الشوق
على غير المعتاد
لطيفة نسمات 
الشوق 
التي زارتني هذا 
المساء 
القت على قلبي
 التحية 
وجلست قربي
 تؤانسني 
تمسح بيد 
الذكريات 
على جبين نفسي 
لم تأتني عاصفة 
ولم تأتني ثائرة 
بل جائتني ملهمة 
أجمع بها الكلمات 
لأبني لنا بيتا من شعر 
نسكن اليه 
نشرع نوافذه للسماء 
نعد ما فاتنا من ليالي 
نراقب خطى النجوم
نكرر الأغنيات 
نحلق في أرجاء 
المكان
ونعود لنستكمل القصيدة 

بقلمي/ مريم سدرا

عتاب قلم بقلم سليمان كاااامل

عتاب قلم
بقلم // سليمان كاااامل
***********************
لم قد.............خاصمت قلمي 
أفاض فيك.........عشقاً وحبا

لم يأل جهداً.......لنيل الرضا
لطالما اجتهد.......ليزداد قربا

لا تهمليه.............إن غفا مرة
كم أجهده............الغرام صبا

كم هزني...........بغريق نومي
كي يخط............المداد سكبا

فكل مناه.............إشادة منكِ
فأنتِ منه...........الروح واللب

وأنت العطر..........الذي يملأه
وأنت لعينيه........جفنا وهدبا

يُبصِرك على.......الأوراق بدراً
فيخط القصيد......فيك عُتبى

يقتفي عطركِ.......مهما توارى
ولو مشى خلفكِ....درباً ودربا

ميلي عليه..........وتمايلي حباً
مهما ابتعدتِ........يأتيكِ حدبا
************************
سليمـــــــان كاااامل....الخميس
٢٠٢٦/١/٢٢

نشوة الضوء بقلم مضر سخيطه

________ نشوة الضوء
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

ربما يسمح الوقت بالتأمل 
لا للتوقف قدر المتاح على شرفة الأمنيات عشاءَ
ربما تأخذنا لمحرابها الدهشة 
الرغبة 
تبثّ من جوارحها الحب تعود وتجري الحياة اشتهاءَ
كلما صدح الحب كروان المحبة 
يتملقني 
لاأرى عاشقاً
كفؤادك فامتشق من هيامك درعاً
وتحرّى من الغرام الثناءَ
تتراءى وساعة عينيك لأهدابي فأشرئب انتشاءَ
عندها ستكونين اهتمامي الأكيدِ وبعينيّ ستكونين الوفاءَ
أنت ياسيدة الحلم في كل حين 
أنت يارائعة الطيف والوقت بين لعلعة النيران والثلوج شتاءَ
أنت يافلتة الظباء
ويانشوة الضوء 
ويا زحمة الظل في فِناء الرحيل الذي في الحقائب 
بين الزوايا لخاطري يتراءى 
كم تحايلت على الوقت لئلا يسمح للحزن بالانفلات 
يبعثر الأشياء
كل حرفٍ كتبته 
كل سطرٍ حفرته في مجاهل صدري 
كم كان منك عطاء
بعد في مملكتي يُحترم العشقُ والمحبين لهم شأنهم 
عندي وعند أهل الغرام والإشتياق سواء
فإذا ضجّ زيدٌ 
بالقبول أو الرفض 
فزيدٌ وعمروٌ قد يفعلون افتراءَ
سامحيني 
وسامحيني طويلاً
طويلاً
إن تلهيت 
ولتغتسلي من الذنوب قليلاً أو كثيراً إذا التقدير ساء َ
لاتردي على الكهوف والخفافيش فيها 
السلام على قشرة الأرض وعلى كوكب المحبين  
تصدّي
فلأبواقهم البعوضيّة العض
والطنين مع اللؤم 
والركض غدراً من وراء الأبواب 
بينما نغطس بالأوحال حيناً 
بينما نفعل الأخطاءَ
إذا ما شعورنا وأحاسيسنا مرّ بها الضرّ 
والجفاف اكترانا 
فلأعيننا الرمل 
والملح على صفحة الخدين غطاء
حينها ٠ ٠ حينها من سوف يُغدق على الظامئين الماءَ
لننادي أولادنا ولنلعن الحرب قدر مانستطيع 
ونوري 
ونحشد الإستياء
لم يحرّك لمرّة واحدةٍ ساكناً ذلك العاهر مذ رأيناه جاء 
ليس كل الأنيسات قطعاً نساء
من بنات الطريق أو علب الليل استنسخوا أسماء
قد تكون الأوكار من طمسها جيفةً لا تثير رواء
اليتامى 
والأمهات الثكالى يتوحوحن إلى الله رب السماوات والأرض 
ويستزدن الدعاء
ذاك منّا يستوجب الإجراء َ
مرّ عامٌ 
وعامْ وأكثر من عشرة أعوامٍ على الجرائم 
والقتل 
كل شيء موثقٌ بألف دليلٍ
صباحاً
وكراكيبنا في الظلام عماء
أمهات المدافعين والمرافعين عن الظلم والخراب قياماً 
لنا أنجبوا الأشقياءَ
بيننا كالعدو كانوا جميعاً لايستحقون صباحاً هادئاً
ولا يستحقون مساءَ
قد تجوز القطيعة رداً على الظلم بالظلم 
لايُسمّى الردع والعقاب اعتداءَ 
أخرجوا اللعنةَ والانتقام من حيّز القُبح والشتم 
فالقصاص يعني الولاءَ

_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

غلَّاب ونُص بقلم خالد جمال

غلَّاب ونُص
شوقها ف عنيها بيشتكي
ويقوللي حِس

فاكر إنه عادي ومنطقي
أخضعله وِش

دي كمان ايديها بتشتهي
من كفي لمس

شفايفها سامع حِسَّها
تهمسلي همس

وَصلاني دقة قلبها
ترقصلي رقص

وانا ف الكلام ده تقيل أوي 
استاذ ونص

مش سهل أحب وحبي انا
ده بخلع ضرس

ولا أي قلب ده قلبي انا
للعرض بس

لأ مش غرور ولا روشنه
ولا عندي نقص

ده الحب ضعف وعمري أنا 
ماضعف لإنس

كلام مآوحه وفرعنة
م العقل بس

وإن قلبي حب ودُبت أنا 
بيقولّه هُس

بيكونله وحده السيطرة
هوّه البرنس 

والعقل ولّى بمقدرة
ومالوهشي حِس

غلّاب كده طبع الهوى
غلّاب ونص

بقلمي/ خالد جمال ٢٢/١/٢٠٢٦

فيات 128«[|]» بقلم علوي القاضي

«[|]» فيات 128«[|]»
من ذكرياتي : د/علوي القاضي .
... في الثمانينات أول سيارة أمتلكتها كانت ماركة (فيات 128) ولها معي ذكريات ومواقف لا حصر لها ، وأهم شئ أستفدته منها أنها كانت السبب في معرفتي لحقيقتي المرة ، أنني من حزب الوسط  
... ذات مرة قدت سيارتي متجها لزيارة مريض واضطرتني الظروف والقدر إلى السير في حي عشوائي مريب يشبه حي (مساكن الإيواء بالدويقة بالقاهرة) ، لاحظت أن سكان الحي الفقراء ينظرون لي نظرة شرسة متوعدة ، والنساء ترمقنني في شك وكراهية ، والأطفال يركضون خلف سيارتي ، لكن على مسافة فهم خائفون مني ، ولكن الفضول يمنعهم من الإبتعاد ، هنا أحسست بالنشوى لأنني أبدو أنيقًا متغطرسًا أكثر من اللازم وأمتلك تلك السيارة بينما أغناهم لايستطيع شراء (عجلة) ، وفي نهاية المطاف نجوت من هذه المغامرة 
... بعد فترة ليست بالقصيرة ، قدت سيارتي لزيارة زميل في أحد الأحياء شديدة الرقي والثراء (التجمع) ، حيث السيارات الفارهة من أحدث موديل ، بحيث بدت سيارتي جوارها أقرب إلى كشك خشب يبيع أحدهم فيه السجائر ، لاحظت نظرات الدهشة والعدائية التي يصوبها لي كل من ألقاه هناك وكأنني أتيت من كوكب ٱخر محملا بالجراثيم والأمراض المعدية ، وعندما أردت دخول تلك الفيللا حيث يسكن زميلي إستوقفني حارس الأمن ليعرف من أنا بالتفصيل ، نظرت لنفسي في المرآة العملاقة (لوح من الرخام تحسبه مرٱه من لمعانه ونقاءه) خلف الحارس فعرفت السبب أنني أبدو رث الثياب مريبًا وفقيرًا أكثر من اللازم بالنسبة لسكان (التجمع)
... هكذا عرفت أنني أنتمي إلى حزب الوسط في كل شيء ، ليس لي مكان في مجتمع الأثرياء (التجمع) وكذلك مجتمع الفقراء (الدويقة) لا يقبلني بل ويطاردني 
... والفرق كبير بين المجتمعين إقتصاديا وثقافيا وفكريا وسلوكيا 
... فلو هددني أحدهم وأنا من مجتمع (الأثرياء) لا مشكلة ، لأن الحارس الشخصي الخاص بي سوف يحيطون بي لحمايتي 
... ولو هددني أحدهم وأنا من مجتمع الفقراء فلسوف يحيط بي أفراد عصابتي الذين يحملون العصي الغليظة والجنازير وزجاجات الحمض (ماء النار) 
... أما عندما أكون من المجتمع الوسط فأنا سأضرب في جميع الحالات
... نعم ، مشكلة أن أكون رجلاً من حزب الوسط ، حقا مشكلة عويصة في علم النفس والسلوك والإجتماع ، يحتاج إلى مقال أطول مما تتصورون ولن أستطيع إختصاره أو المرور عليه مر الكرام ، ولن أستطيع كتابة دراسة تحليلية عنه ، لأنني أدبيا في الوسط فعلا بالضبط بين الجاهل والأديب
... تحياتي ...

ياعاص عن اللقاء بقلم عبدالمنعم عدلى

ياعاص عن اللقاء
والقلب ناره تمزقنى
وهواك نفس لى
كى أحيا وأنتظرك
ياتارك عرش فؤادى
ألا تحن للمجد
القلب يهواك
وعشق القلب
نارها لظى
تحرقنى تمزقنى
أهواك حتى
آخر العمر
وبعد نهاية 
العمر أشترى
الف عمر على
عمرى
وأنتظرك
حتى تحت
التراب ولو
أصبحت رفاة
فلقاء الأرواح
يبعثنى 
بقلمى عبدالمنعم عدلى

أغنية وداع بقلم حربي علي

أغنية وداع
--------------
وداع 
وداع 
وداع
كل الحب ضاع
إشتريت دنيا المتاع
وهوه باع الضياع
لحق نفسه بسرعة
وباع الهوى الوهم
رحم في عينه دمعة
ومات للقلب طعم
ريح نفسه خالص
و أنا منه ماخالص. 
والآلم أصبح لي صاع
وداع
وداع  
وداع
إنت كنت الأحق
وأنا ركبت الغلط
قلبك عمره مادق
وأنا عذابي إرتبط
بأيام ميشتها غربة
ف سكة وهم المحبة. 
مع ليل وسراب شعاع
وداع
وداع  
وداع
الحب ضاع خلاص
والشوق دنيا فانية
إزاي أعشق حواس؟
وإحساس غريب يادنيا
إحساس ضيع رجى
في رجوع بعيد المدى. 
وبداية من صفر الصراع
وداع 
وداع  
وداع
--------------
كلمات / حربي علي 
شاعرالسويس

الخزنة بقلم خلف بُقنه

الخزنة
منهوبة
من قِبَلِ ذاك
الوقت
هو من
نيَّتك
حُلمك
خطواتك
أنينك
براءةٌ هشّة
أملٌ ركيك
كأسٌ ضحل
إناءٌ هزيل
مائدةٌ مُكتنزةٌ بالضعفاء
ليلٌ شريد
صُبحٌ حافلٌ بالراحلين
كبرياءٌ مُمزَّقٌ بأنا الكاذبين
وردٌ صناعيٌّ فاقعٌ بلا روح
ماءٌ عذبٌ يسبح في سحابةٍ بعيدة
قرية
ثم
مدينة
ثم
موت

كتب / خلف بُقنه

أين نحن بقلم يحيى محمد سمونة

أين نحن ؟!

وصل ضجيج العناصر المطعمة التي رفضت تناول طعام الغداء بحكم سرقة الكم الأكبر منه!
وصل ضجيج تلك العناصر إلى مبنى قيادة الفوج الذي يبعد قرابة مئة متر عن صالة الإطعام [ هي صالة خلت من نوافذ سوى باب مفتوح من جهة الغرب وآخر مغلق من جهة الشرق حيث يقع مبنى القيادة على بعد مئة متر ] 

هرع الرائد إسكندر - باعتباره ضابط أمن الفوج - إلى مكان الصخب، و هو يرتدي زيا رياضيا، فالوقت لم يسعفه لارتداء زيه العسكري [ لم يكن من طبع الرائد أن يظهر أمام عناصر الفوج بغير بدلته العسكرية التي تمنحه زخما و شيئا من هيبة ]

المطعم الذي فاحت منه رائحة العصيان، يحتوي على ثلاثين طاولة يتحلق حول كل واحدة منها ثمانية أفراد، يجلس كل فرد منهم على كرسي مستقل مؤلف من أربعة قوائم حديدية [ أثناء فورة الشباب تم حمل تلك الكراسي و الخبط بها على الطاولات ذات الصاج المعدني فكانت تحدث أصواتا مجلجلة] 
 
دخل الرائد المطعم من بابه الغربي المفتوح، و راح يصرخ في الجموع المنتفضة، لكنه ما من أحد يشعر بوجود الرائد أو يسمع صوته - فالصوت الواحد مهما كان جهوريا لن يكون مسموعا في خضم ضوضاء عارمة - 

يندفع مساعد الإطعام - صاحب الكرش الممتلئة - مهرولا بين الصفوف و يصرخ بأعلى صوته طالبا السكوت، و ما من أحد يراه، أو يسمع صوته

لكن واحدا من الجالسين بجانب الباب الغربي انتبه إلى وجود الرائد، فنكز الذي بجانبه و الذي بجانبه نكز الذي يليه و هكذا انتبه الجميع و ساد الصمت أخيرا

ها هو الرائد الآن يمشي ببطئ شديد بين الصفوف واضعا يديه خلف ظهره، و تعابير وجهه تنبئ بشر مستطير، و الصمت المخيف يسود المكان

مضت عدة دقائق على هذه الحال و الكل في حالة ترقب و حذر

ما لبث الرائد أن قال: كل العناصر بالشورت إلى خارج المطعم في صف منتظم [ قلت: تلك جرأة كبيرة من الرائد أن يطلب التعري من عناصر فيهم من كان يشغل منصبا رفيعا في حياته المدنية، فهذا أستاذ في معهد صناعي و ذاك مديرا لمحطة قطار و ثالث مديرا لمنشأة رياضية و رابع و خامس و سادس، ثم نحن الآن في وحدة عسكرية مقاتلة و لسنا في دورة أغرار حتى يطلب منا أن نظهر بالشورت ¡ ]

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس 114

خارج البيت بقلم صالح مادو

خارج البيت
.......
انا خارج البيت
الباب مغلق
بدأت أخاف
انا على الرصيف
حيث حل الظلام
بدأت بالجنون

ماذا أعمل
ممزق أنا
أشعر جسمي متعبا
منهوك القوى
نبضي يهتز
أشعر أصابعي
يقطر دما
هل هذه نهايتي؟
لا ادري
كيف سيكون حالي؟!
الباب مغلق
أنا في الخارج 
لا شيء يحدث
لكن الليل يطول
وقلبي لم يتعلم بعد
كيف يغلق؟! 
......
صالح مادو
المانيا

عندما يهب النسيم بقلم قاسم الخالدي

عندما يهب النسيم
تعود روحي ويعود بها نبض
الحياة
وتشم عطر من تحبهم عبر
نسيم الصباح
وترى خيوط الشمس وهي
تعانق اوراق الاشجار وكل
حدائق الازهار لتزرع بكل
وردة ابتسامة صباح جديد
لتلقي خلفها كل ايام الحزينه
وتتنفس يوماجديد كل ما
هب نسيما يحمل خلف جنحه
حلم جديد وامل بولادة يوم
جميل يحمل سعادة لا تنتهي
واكتب تاريخ ايامي من جديد واعيش بعمر لايعود لحظة لاايام كانت كلها سجن
وقيود واعيش كطيرا عاشق
يطير بجناحه كلما هب النسيم
قاسم الخالدي الكوفي

داء بلا دواء بقلم نور الدين نبيل

((داء بلا دواء))
تاه مني الحرف وأختلت معانيه
وحتى الشعر ضلت عني قوافيه

موجوع فكري
والفقد كاد يقتلني
هل من راقٍ لذاك الحزن يشفيه

لا الطبيب يجدي فى نزع دائي وعلتي
ولا حبيب غائب مازلت أرجيه

أشتد بي سقمي وخارت قوايا
وريح الصمت اذراني بعالم التيه

جاء الشتاء واشتدت برودته
وليل الشتاء بأسراره فيه مافيه

الناس توقد فى الليالي مدافئها
ونار شوقي لدفئ القلب تصليه

الوسائد مللت من كثرة سؤالها
أين الذى كنت طول الليل تناغيه

مالي أراك قد خاصمت أحضاني
وبت طول الليل بالفقد تنعيه

رحماك من دمعٍ مزقني وأقمشتي
رحماك من دمعٍ لحشوي منه تكويه

ماكان لوسائدي جواب ولا رد
وما كان لي غير الله أدعيه

ياظلمة الليل وياليل بلا قمر
أما آن الأوان لغائب عني تهديه

فإن عصاني وفرقت بنا السبل
هل الصبر لعليل القلب يجزيه

قلم/
نور الدين نبيل
٢٢/١/٢٠٢٦

الأربعاء، 21 يناير 2026

قطرات الندى بقلم راتب كوبايا

قطرات الندى 

قطرات الندى
كما لو أنها؛
سرود على برود
الخير موجود 
والثلج ممدود
على الأرض موعود 
تذوب وعود 
وتتلاشى عهود 
لكنه؛ قنديل العمود
عبثاً بالضوء يجود
برغم عموم الجمود
بسبب جليد حقود
أبى أن يكسر الجحود 
تحت الصفر مرصود
يا لحشرجة الشرود!

تتنبأ أرصاد 
والأغصان جمر في 
المواقد أوتاد 
ظننت أنها كانت 
من فئة الجماد
ها أنا ذا أراها 
نيران تأكل نيرانها
وتتغطى بأوزارها 
تتلاشى في عقر دارها 
لتدفئ من خلالها 
أرواح واجساد!

ففصل الشتاء
 للعائلة لمّة
وجرف الثلج 
طاقة وهمّة
وصلاح لما أفسده 
من كسل الصيف ، دون قصد
مع ثمرات غافية أيقظتها 
حبة تين متخفية بأوراقها
ورمانة لم تنضج على غصنها
وتفاحة سطعت للشمس حمرتها 
نكايةً بالخريف هلّ ربيعها!

أما قطرات الندى  
(السرود على البرود) 
فلها حكاية أخرى
تسردها الطبيعة 
كما للنهر مجرى
هو لا يملك تغييراً لمجراه 
لكنه يسحب 
كالصاحب بالأحرى
… أما فكل ما سلف
فليس له هدف
سوى تطهير النفس من 
ضجرها ووجع الأفف
… يا صاحبي 
كن بخير كما الطير 
 تنفس الصعداء ولا تخف!!

راتب كوبايا 🍁كندا

صدى الغياب بقلم نشأت البسيوني

صدى الغياب
بقلم/نشأت البسيوني 

في كل شارع في كل بيت في كل مكان فيه ناس ماشية وسط حياة صامتة ناس بيختبوا ورا وجوه مبتسمة ورا ضحكات بتخفي حزن عميق ووجع ماحدش يعرفه الناس دي عايشة وسط صراعات جوه نفسها صراعات مش بين حبيب ولا صديق لكن صراعات مع نفسها مع أيامها مع كل اللي حواليها مع الزمن اللي مش بيرحم كل لحظة بيعدي عليها وكأنها اختبار مستمر لحد ما الواحد يحس انه 

خلاص وصل لحدود قدرته في لحظة بتكتشف ان الدنيا مش دايمًا عادلة ان الناس مش كلها صادقة وان الطيبة ساعات بتتحول لضعف وان الحب مش دايمًا موجود وان الفرح ساعات بييجي مغشوش وان الضحك مش دايمًا حقيقي والدموع مش دايمًا حاضرة لكنها جوه القلب مستمرة تنزف من غير ما حد يحس بها
المرأة اللي عايشة وسط كل ده اللي اتعلمت تصمد وتثبت وسط 

خيبات الأمل وسط الظلم وسط الناس اللي ما بيهتموش بيها وسط الأيام القاسية علمت نفسها ان الصبر مش بس انتظار علمت نفسها ان القوة مش بس عضلات علمت نفسها ان القلب الكبير مش دايما ضعيف علمت نفسها ان الصمت مش دايما استسلام علمت نفسها ان كل مرة الدنيا ضربتها فيها لازم تقوم أقوى من قبل لازم تبني نفسها من جديد لازم تحمي روحها لازم تعرف قيمة نفسها حتى لو الكل 

نسيها هي النهاردة واقفة وسط كل ده واقفة بروحها قلبها وعقلها ما بتستسلمش لأي ضغط ما بتخافش من صدمات جديدة ما بتديش فرصة لأي كلمة جارحة تكسرها ما بتخليش أي ظلم يأثر فيها علمت نفسها تفرق بين اللي واقف معاها واللي بيهرب لما الدنيا تتقلب علمت نفسها تعتمد على نفسها قبل أي حد علمت نفسها تبني طريقها مهما الدنيا حاولت تكسرها الحياة قاسية والناس ساعات 

قاسية والأيام ممكن تكون أقسى لكن اللي صمد في كل ده هو اللي فعلاً عايش هو اللي عرف قيمة نفسه هو اللي بيصنع أمل جديد يوم بعد يوم رغم كل الصعوبات رغم كل الخيبات رغم كل الألم رغم كل الصمت اللي جواه

هجراني روح (809) بقلم صبري رسلان

هجراني روح (809)
.................
ما تقوللي يا اللي 
كنت أغلى الناس عليا  
ليه غدرت بيا 
وسيبت لي الدمعه في عينيه
قلبك مطاوعك ع الوجع وعلى الآسيه 
دبليت وردي بين أيديك 
كفياك أذيه
زاد حزني فيا بين ضلوعي حس بيا 
تاهيت ليالي الشوق معاك 
ولا شوفتنيش
وعمري ضيعته فى غرام
ولا حبنيش
ياما صبرنا ع الوجع 
وفى حضني عايش
وإنت مصمم ع الهدد 
ما الود بايش
ده ياما قولنا وإشتكينا 
الليل وظلمه  
وحب هاجر فرشيتي 
وحارمني ضمه
دبليت عيوني من البكا
ومشاعري ماتت 
رخصت نفسي لعشق ناسيني وناكر
هجراني روح عايشه فى جروح 
والليل أيه أخره
دمعه وآنين حرمان سنيين 
نساني شكله 
وآه يا قلبي اللي إتوجع 
من ماضي فاكره 
بيجيه فى منام ساجنه فى فراق ع الجمر تركه
بقلم .. صبري رسلان

وجهك كالقمر بقلم إسحاق قشاقش

(وجهك كالقمر)
يا وجها يتلألأ كنور القمرْ
أحبكِ كما الطائر يُحِب الشجرْ
وكما البشر تحب الحياة
وكما الليل يعشق السهر
وقد اخترتك من بين البنات
من حين قلبي عليك عثر
وأحببتك كما الأرض تُحِب النبات
وكما التراب يعشق المطر
فوجدت فيك كل الصفات
وجمالك تخطى كل الصور
وأخلاقك تدل على الثبات
وإيمانك يُعرف من صدق العبر
ومن حبك لم أجد النجاة
رغم ضياعه في مجالات السفر
فحبكِ لي قارب النجاة
ومن أجلكِ ألتمس الكلمات
كما العازف يلامس الوتر
بقلمي إسحاق قشاقش.

إحرقي النايَ بقلم علي الموصلي

إحرقي النايَ 
::::::::::::::::
إحرقي الناي وَقَط لاتمطِري
واركِلي حرفي وفيه بعثرِي

ثّم نورٍ ظّل فيك بازغاً
فامسكِ فيه كي ملاكاً تظهري

عّنفي حرفي باوساط الحشا
يبدو للآن باحساسٍ طري

قولي عني ما اردتي واضحاً
واخنقي إسمي وحولي ثرثري

لي مدادٌ منطقيٌ ثائرٌ
لا يجودُ الوصفَ في كرشً ثري

كّلي اعصابٌ وجّنت ثورتي
شكلُ فيروسٍ يراكِ مجهري 

في ثنايا الجسم سمٌ حاقدٌ
ما لكِ الا اللعوب العبقري

حزني قد فاق الشعور كلهُ
بعد هذا مِن مدادي إحذري
;;;;;;;;;;;;;;;;;;; رر. ;;;;;;;
علي الموصلي 20/1/2026
العراق

سيبقى الحب بقلم مريم سدرا

سيبقى الحب
شراع يسير اجساد السفن 
يقاوم وجه الريح يظلل
 شرد المحن 
سيبقي كل الفصول 
يزهر في الربيع ويلقي
 باوراق الخريف
 وما وهن 
سيبقى كل الاحوال
 ثوب للفرح
 وحين يحج الدمع على 
خدود الوسن
حين يكسر اقدام الريح
 وتحبو الاشواق في
ارجاء المعن 
وحين ينبت الصبار 
في قصائد الهوى 
و حين يكتب العشق
 السنن
سيبقى الحب بيننا 
موتا وحياة 
حين تفر مني الكلمات 
واطرق ابواب قلبك
 ويهمس وجعي اليك
 بالشجن 

بقلمي مريم سدرا

قل لها بقلم محمد مطر

قل لها
لمحمد مطر 
قل. للتي ملكت. فؤادي. إن عيني 

ما رجت على. الدوام . بالحياة سواها

والقلب. وإن بعدت ففي. شغل بها وما 

سكن. فراغ الفؤاد. على الدوام عداها

أشواقي لها ولا حد لها حتي لئن قدمي إذا 

سرت الطريق فإنها تتحرى بالطريق ثراها

عاشق. ومتيم قل ما تشا أو مجنون بها 

إني أرانى متيما وما كنت بحياتي لخلاها

إن مرت. سويعة ولم ترها عيناي فتبا لها

وتبا لسويعة. مرت بعمري. دون أن القاها

هي بدري التي إن غابت عني ليلة أظلمت

الأيام وادلهم سوادها البؤس كل سماها

اسأل. نفسي. هل تراني أحبها فيجيب 

قلبي لتوه أن نبضه قد كان رجع صداها

كم جربت البعاد و لكنني ما خالفت الفلاح

وكيف لا والقلب يرجو على الدوام رضاها

بل ربماعصاني إن خاصمتها وكلما به مرت

نبض لها بل تلصص يقتفي خلفها مسعاها

بل ربماقد يبيت عندها شغفا بها فلا دفء

له يحسه إلا بين ضلوعها. وحشاها

إن ير العازلون أني بالغت بحبهافليخسؤوا

وكيف لا والعشق لي. فاضت به عيناها

فلتهنأ من ملكت فؤادي بحبها فعيناي لا و

لن ترى. أبدا غيرها في صبحها ومساها

فلينظر لائموي بقاع قلبي فما حفل الفؤاد

بغيرهافهن هواءفماهوى إلاعشقها وهواها

محمد مطر

مشاركة مميزة

:29:) ★ الإستسلام ★ (:29:)(الإستسلام للأعداء في الحرب بقلم علوي القاضي

(:29:) ★ الإستسلام ★ (:29:) (الإستسلام للأعداء في الحرب)  بقلمي : د/علوي القاضي . .★★. في عصرنا الحالي تتوالى الأحداث من حولنا وتتفاقم وتزدا...