السبت، 23 مايو 2026

قم يا مظفر بقلم محمد الهادي حفصاوي

(إلى روح مظفر النواب في ذكرى رحيله الرابعة)
قم يا مظفر
واستنفر الأهل النيام
القوم جميعهم نزلوا التلاع تهيبا
ما أحد غير بني القطاع
  ..فوق التلال وعلى الربى
قم يا مظفر
هيا امتشق سيف الحروف مجددا
فالردة العمياء أضحت مذهبا
ووجهة نظر ،بل أعلى الرؤى
قد أصبح الخذلان فينا شريعة
وعقيدة قدسية
والخائن الوغد الذميم
أضحى فينا سيدا
أمظفر 
من ذا يذود عن العروبة والحمى؟
من يسترد القدس
من تحت أظلاف العدى؟
من يطعم الجرحى المجوعين
وجحافل البؤساء 
ويقيهم مر الردى
من ذا يؤبن القتلى 
وكل أهلينا هناك شهادة وفداء
ألمجرم الوغد الوضيع
سفاح الطفولة والشيوخ والنساء
غدا صديقا بل ظهيرا وحليفا
ملك الأرضَ اللقيطُ وله الأمر استوى..
أمظفر، أصبح الخذلان رأيا 
وغدا جلباب عار
به يفخرون.... ويُرتدى
قم يا أخي أيقظ ضميرا قد غفا
أشرع سيوفا للحروف مجددا
على الرداءة والبذاءة 
إنّ سيلهما طغى
اِستنهض القوم النيام
قم زلزل مضاجعهم
وأزل أكفان ذلتهم
قم يا مظفر ،إن السيل قد بلغ الزبى.
 بقلمي..محمد الهادي حفصاوي.تونس

السفر الطويل بقلم أحمد يوسف شاهين

السفر الطويل
وتبقى وحيد ياعصرُ الصبا
لعمر الطفولة وحب صبا 
وصرت غريباً بدنيا الطرائقِ
فضاع حلم الليالي سُدى.
نظرت الهلال وشمس الأصيل 
ولم تُهْتَدى
رأيت الطفولة تلحق
بركب إلتحاف السماء بالمدى
ولم تُهْتَدى
شربت كما الزهر شَرِبَ الندى
عانيت ياحلم الطفولة فينا
وضاع سنين المحافل سُدى
وبين فكي تلك الرحى
وصلتْ إليك أيادي الردى 
****
تطاردك فيها ليال طوال 
وصبح يمر و يُعطي ارتحال
ويصبح سطور الظلام الطويل
و تعرب حياة المسافر (حال) 
جرعت مرارا كؤوس الحياة
ويطوى الطريق أغاني المُحال 
ويأتي الجديد لقتل التليد
وتبقى غريبا بدنيا الجدال 
               ******
وتظل تحلم بأنك تطير  
كطير يطير في الفضاء الجميل  
يُصفق فيها الخيال كثيرًا  
ومعه وليف الحياة الرفيق  
وحين تصيح ديوك الصباح  
يموت الكلام فلا يستفيق  
فتبكي كيوسف في جُبّ عميق  
وتبكي كيوسف ما بين الرقيق  
وتجد الحياة غير الحياة  
وحيدًا تعاني عذاب الطريق  
****
تَبَسَّم ثوانٍ وأنتَ هناك
تطلُّ عليكَ بقايا رحيق
بقايا نسيمٍ
بقايا شهيق
قتله الزفير فلا يستفيق
وتبقى وحيدًا يا ماضي صبانا
وليل هوانا وعبق الطريق
ودفء المشاعر وصدق الصديق
ويظلُّ لحن الخلود الجميل
أزاهير ماضٍ وعبق الطريق
ويبقى صبانا
ويظل ماسًا.. تبرًا.. عقيقًا
وتبقى وحيدًا
يا ماضٍ عريق
يا ماضي الورود وعبق الرحيق

دكتور: أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

الله يحب المتقن للعمل بقلم سليمان شاهين/أبو إياس/

................ الله يحب المتقن للعمل ..............
تطريز بحروف عبارة ( اِفعل ما تؤمر به)

اِفعَلْ - فُدِيتَ - بِطاعةٍ ما تُؤمَرُ
                            ولْتجعَلِ الإتقانَ فيهِ يظهرُ
فاللهُ خَصَّ المُتْقنينَ بِحُبِّهِ
                             فهمُ بهِ مِمَّنْ سِواهمُ أجدَرُ
عَبَثاً يُحاولُ أنْ يَنالَ وَجَاهَةً
                              مُستَهْتِرٌ ، لكنَّهُ لا يقدرُ
لا تَسْتَهِنْ فيما تقومُ بِفعلِهِ
                            ما كان من فَوزٍ لِمَنْ لا يَحذَرُ
ما تَلْقَ مِنْ أمرٍ سَوِيٍّ فَأْتِهِ
                            شرعاً فإنَّك عندَ ذلك تُؤْجَرُ
أَثِمَ الذين تقودُهم أهواؤهم
                           فَهَوى النُّفوس بِكلِّ سُوءٍ يَأْمرُ
تُوبي أيا نفسي مَتاباً وانْتَهي
                        عَمَّا يسُوْءُكِ في الحساب ويقهَرُ
أَفَتَحسبينَ اللهَ ينسى ما أتى
                     - يانفسُ- يوماً منك ، بلْ هو يذكرُ
مَنْذا يَقِيكِ من العذاب عقوبةً
                       عَمَّا اقترفتِ إذا حواكِ المَحشَرُ
ركبَ العُصَاةُ رؤوسَهم في عِزَّةٍ 
                        أخذَتْهُمُ في الإثم حيثُ تَكَبَّروا
بِكَ خالقي أرجوالفَلاحَ،ومَنْ تُعِنْ
                         يَفْلَحْ فلا يَشْقَى و لا يتعثَّرُ
هُدِيَ الَّذين بأمرهِ و بنهيهٍ
                        ما فرَّطوا،ومن الضَّلال تحرَّروا
.......................
سليمان شاهين/أبو إياس/

مقهى الرصيف بقلم راتب كوبايا

هايكو ..
{ مقهى الرصيف }

مقهى الرصيف -
هرج الرواد يضاهي 
مرج الباعة!

مقهى الرصيف -
يخلط ابواق التاكسيات 
مع الكلثوميات

مقهى الرصيف -
كوكبة النوادل
ثقوب الجينز

مقهى الرصيف-
ضباب يجتاح الشارع 
تبغ محروق

مقهى الرصيف -
عيون المارة تحدّق
يا للتنورة القصيرة

مقهى الرصيف -
بالمقلب الآخر للشارع 
شريط دخان 

مقهى الرصيف -
ترخيص البلدية يضحض
امتعاض الجيران 

راتب كوبايا 🍁كندا

خارِطَةُ طَريقْ بقلم الطيبي صابر

**خارِطَةُ طَريقْ**

أَمْشِي...
وَفِي كَفِّي
بَقَايَا حُلْمٍ
يُرَتِّبُ لِي
جِهَاتِ الطَّرِيقْ
أَرْسُمُ...
فَوْقَ رَمْلِ التَّعَبِ
خَارِطَةً لا تُشْبِهُ
إِلَّا صَبْرِيَ العَمِيقْ
فَكُلَّمَا ضَلَّتِ الرُّوحُ
عَادَتْ إِلَى نَجْمَةٍ
تُشْعِلُ فِي دَاخِلِي
نَبْضَ البَرِيقْ
وَكُلَّمَا قَالَ لِي اليَأْسُ
تَوَقَّفْ...
رَدَّتْ خُطَايَ 
بِصَمْتٍ رهيب 
أَنَا لَا أَغْرَقُ
مَا دَامَ فِي القَلْبِ
هَذَا الشَّهِيقْ
فَالطُّرُقَاتُ...
لَيْسَتْ حِجَارَةً
وَلَا مُنْعَطَفَاتْ...
الطُّرُقَاتُ مَا نُخَبِّئُهُ
فِي أَعْمَاقِنَا
مِنْ شَوْقٍ...
وَمِنْ قُدْرَةٍ
عَلَى فَنِّ التَّحْلِيقْ.

**بقلم الطيبي صابر**

أَنَا لَسْتُ نَبْضًا يُسْتَعَارُ بقلم محمد السيد حبيب

أَنَا لَسْتُ نَبْضًا يُسْتَعَارُ
أَنَا لَسْتُ نَبْضًا يُسْتَعَارُ لِأَدَّعِي  
حَيَاةً لَمْ تَجْرِ بِعِرْقِي وَالدَّمِ  

وَلَا ظِلًّا يُخْتَلَقُ فِي الخَيَالِ فَإِذَا  
غَابَ الضِّيَاءُ تَلَاشَى وَلَمْ يَقُمِ  

أَنَا صَوْتِيَ الَّذِي خَرَجَ مِنْ صَمْتِي  
وَجُرْحِي الَّذِي نَطَقَ بِمَا لَمْ يُعْلَمِ  

لِيَ اسْمِي، لِيَ وَجْهِيَ، لِيَ طَرِيقِيَ  
وَمَا كُنْتُ يَوْمًا صُورَةً فِي الرَّسْمِ  

إِنْ مِدَحُونِي لَمْ أَزْدَدْ بِمَدْحِهِمِ  
وَإِنْ ذَمُّونِي لَمْ أَنْقُصْ مِنَ القِيمِ  

فَاصْدُقْ مَعَ نَفْسِكَ تَكُنْ حُرًّا  
فَالحُرُّ لَا يَعِيشُ بِاسْمِ مَنْ هُضِمِ  

وَأَنَا هَا هُنَا كَمَا أَنَا  
نَبْضِي لِي، وَظِلِّي مِنِّي وَلَمْ يَنْتَمِ
محمد السيد حبيب
٢٢/٥/٢٠٢٦

الى اين تأخذنا الأيام بقلم جمال الشلالدة

الى اين تأخذنا الأيام
الى اين تأخذنا الايام حين نفتح أعيننا على صباح لا يشبه الأمس ونغلقها على مساء يحمل وجها آخر للحياة
نمشي وفي القلب ارتباك يشبه الريح حين تضيع بين الجبال
نحمل أسماء كثيرة للفرح لكن الحزن يعرف الطريق إلينا بلا عناء
تسألنا الأرواح عن المعنى فنصمت كأن الكلمات نسيت أبوابها
تجرنا الطرق إلى أماكن لم نخطط لها ونعود بوجوه أثقل من الحكايات
نبحث عن الطمأنينة فنجد أسئلة معلقة فوق صدورنا
تغمرنا الضوضاء بينما الداخل يصرخ بصمت لا يسمعه أحد
تتبدل الوجوه حولنا ويبقى الشعور بالغربة جالسا في الزاوية الأخيرة من القلب
نقف أمام مرايا العمر فنرى التعب مختبئا خلف العيون
نركض خلف حلم يبتعد كلما اقتربنا منه
نتعلق بأمل صغير كي لا نسقط في هوة الخوف
نظن أن القوة في الصمود ثم نكتشف أن الانكسار يعلمنا ما لم تعلمه الأيام الهادئة
تأخذنا الحياة إلى مفترقات لا نعرف فيها من نكون
نرتب قلوبنا ثم تأتي الرياح فتبعثر ما جمعناه
نسأل الليل عن السر فلا يمنحنا سوى مزيد من الصمت
تثقل الخطوات حين تضيق الدروب ويكبر داخلنا صوت الحيرة
نشعر أحيانا أننا غرباء حتى عن أنفسنا
نمد أيدينا نحو الضوء فيسبقنا الظل
تتشابك الأحلام مع الخيبة فنقف بين الرجاء والخذلان
نخاف من الغد كأنه باب لا نملك مفتاحه
يأخذنا التيه بعيدا حتى نظن أن النجاة مجرد أمنية بعيدة
ثم يوقظنا وجع خفي فنلتفت نحو السماء
هناك فقط يبدأ القلب في تذكر الطريق
هناك تهدأ الضوضاء حين يهمس الدعاء في أعماق الروح
هناك نفهم أن الركض الطويل لم يكن إلا بحثا عن باب الرحمة
نكتشف أن الإنسان مهما اشتد به التعب يعود طفلا حين يناجي ربه
تسقط الكبرياء أمام لحظة صدق واحدة مع الله
تنكسر الأسئلة حين يقترب اليقين
تخف الأحمال حين نتعلم أن نسلم الأمر لمن لا يضيع عنده شيء
ندرك أن القوة ليست في تحدي العاصفة بل في الثبات حين تهب
تتراجع الوحشة عندما يمتلئ القلب بالإيمان
تصبح الدموع أكثر نقاء حين تحملها التوبة
نعرف أن كل درب مهما طال يحمل بابا للعودة
وتبقى الأيام تأخذنا بين خوف ورجاء حتى نفهم أن الأمان الحقيقي يسكن قرب الله

بقلم : جمال الشلالدة

السَّفرُ في الخَيالِ بقلم علي اسماعيل

السَّفرُ في الخَيالِ
*****************
إِنَّ السَّفرُ في الخَيالِ لا يَحتاجُ
جَوازاً و لا مَال

بَلْ يَحتاجُ شُعوراً شَفيفَاً مَاهِراً
بِالبَلاغَةِ وً المَقال

لِيَحرُجَ مِنَ الواقِعِ المَريرِ الَّذي
كَجَمهَنمَ اسْتَحَال

وَ يَسرَحُ في عَالَمٍ غَيرَ مَرئِيٍّ
غَايَةٌ في الجَمَال

كُلُّ مَا فيهِ واضِحٌ كَالشَّمسِ
وَ لا يَعرِفٌ زَوال  

لَيسَ كَواقِعنَا مٌقنَّعٌ وَ مُبَرقَعٌ
مُخادِعٌ وَ دَجَّال

كَأَنَّنا صِرنَا في آخِرِ الزَّمَانٍ
وَ أَزِفَ التِّرحَال
*************************
علي اسماعيل ... سورية
٢٢ / ٥ / ٢٠٢٦

شهادة قطرة ماء بقلم سهى زهرالدين

(شهادة قطرة ماء)

على رصيف الأمنيات كنت أتأرجح،
أقهقه كالأطفال،
تارةً أغوص في الأعماق،
وتارةً أتدلل عند شواطئ الأحلام.

سعادةٌ في داخلي لا توصف.
أنا قطرة ماء،
إن ارتفع الموج أسمو نحو الله،
وإن خطفني المد والجزر أتشاقى كالأطفال.

سعيدةٌ أنا في مملكتي.
صيفٌ جميل... حرارةٌ عالية،
وأنا هنا بين أخواتي نتراقص، نتعانق بهناء.

هي لحظات أحسست بأن جسدي بدأ يضمحل،
لم أعد أسمع شقاوة الزبد عند أطراف مدينتي.
بدأت أتبخر وأتبخر، حتى وجدت نفسي
في رحم سحابةٍ تتدلل في السماء.

بدأت أركلها لعلها تجهضني،
لا مجال، المكان مظلم.
ناضلت في تلك اللحظات،
ففي تلك الزاوية سمعت صوت أخوتي،
أقاربي، أهلي، كلهم في حالة ضياع.

بلعت أنفاسي مراتٍ ومرات،
وبتُّ أسأل نفسي: ما المصير؟

مرت الساعات، لاحقتها الأيام،
لم يعد للوقت قيمة.
غابت لحظات الفرح،
وأنا محشورة أكثر وأكثر في رحم السماء.

وأنا في حالة الإغماء،
أحسست بلحظات المخاض.

شتاءٌ عاصف، ريحٌ هوجاء،
ها أنا أطير...
هل تحولت إلى عصفور؟
لا، مستحيل،
لم تنبت لي أجنحة.

فوجدت نفسي أسقط من جديد،
تبسمت، اقشعر جسدي،
روحي بدأت تهرول لتبحث عن السلام.

انتهت الرحلة،
فوجدت نفسي في وعاء.
نظرت حولي، فرأيت يافطةً كُتب عليها:

"غزة... أم الشهداء."

ما هي إلا لحظات،
حتى دخلت يد طفل في أعماق الماء،
وحملتني في جوفه حتى شعر بالارتواء.

هنا فهمت ما قصده الله في مسيرتي في الحياة،
كانت رسالتي أن أروي عطش الشهداء.

أنا قطرة ماء، ناضلت في صمت،
وكانت شهيدةً في رحلة الحياة.

سهى زهرالدين

عطشان يا وطن بقلم علي عبيد عيسى

عطشان يا وطن
ضمآن…
 نساني المطر
تشققت في خاصرتي الحقول
و ذبلت عروق النهر 
أمد كفي لأمارس الرجاء 
و لأتذكره
فينبت بين أصابعي سؤال يشاكسني
عن الريح التي تعوي
تجر الخيبة بين الحقول
و تخربش خراط المدن
بصوت أثقل من جفني 
 أمد صراخي
الى الغيم
أحمل طنين العطش
المتكدس على الشفاه 
هل ترى الماء 
 صار فريسة للسراب
كلما ألقيت فيه صوتا 
عاد الصدى… أكثر جفاف
أنا العطشان
أتلاشى كزهرة رماد
تطردني المواسم 
كل ما حولي عواء
 نزيفي .. صمتي
 وجع و بكاء.
وأنت تمر فوقي كل يوم
ثقيلا…
ولا تمطر.  

علي عبيد عيسى

الدار القديمة بقلم محمد محجوبي

الدار القديمة
. ...

الحي العتيق المحمول على كتف الحقول والمشدوه في عيون السهول والمنخفضات آواني بين عطر جدرانه ودوره القديمة الملتصقة يعنبر التاريخ ترك لي ظلا في سجل النور وأنا أتلذذ ببخار قرميده المصفف ، أدخل وأخرج من أبوابه الخشبية الباذخة الحكايا ،، وجدتني متفردا في عشق غرف الدار ذات العبق الأندلسي في جوف غرفة المطبخ الصغيرة جدا كانت كتاباتي تختزن خواطر الطيب أجلبها بين أضلعي من أحشاء المدينة الرافلة قصورها وصوامعها وأسوارها ، غرفة المطبخ كانت بمثابة الزاوية المركونة في ذاكرة الفصول الجميلة ،،
حتى عندما أعبر وأتسلق ذلك السلم الضيق الحلزوني أحس أنني على عطش عميق لا يروي ظمئي سوى تلك الشرفة الضيقة الصغيرة التي تحيلني يماما عصيا يخترق السفوح لكي يشرب نسيم المدينة على مأدبة الخيال ،، 
بين الغرفة والسلم والشرفة ينسكب جمال الذات سواقي من غناء وجد ترعرع بين حبات الرمان فاستعذبته طيور الأصيل ليستطيب العش خيال ،، 
بينهما جميعا كنت أستشعر نبض المدينة العتيقة وهي ترعاني وتذكي رغبتي الجامحة بكتب ومكتبات كانت تبحر بي على طقوسها فضاء المتنسكين في صمت عجيب ، ، 
على نفس الشرفة ركبت قطارات الحلم توزعني بهارج دفق من شلال الشباب ،،
وحين تنام الشرفة على هدهدة النجوم 
كنت أستشعر طيف فراشات مثل بريق عشق يصقل تحف المواويل ،، 
نسمات وهمسات تسكن رشفاتي بينما ليل يتمدد في الحلم ،، 
في أحد الشقوق من بين أعمدة الغرفة الخشبية ترسبت خيوط الليل بقيت على حريرها الطفولي يتخطفها وجدان الشدو ولحن العبير ،، 
وجوه مضيئة أشعت على تلك الخيوط 
ملامح هوس من أرواحهم الطاهرة ،. ، وجوه ليست كبقية الوجوه ،، أجساد نبتت في ثرى الأيام الخوالي زهورا ورياحين لكنها تركت وهجها في خيوط عالقة الأزمنة تتملكني بين أخشاب سقف غرفة نضج حنينها على جمر من هالة الارتعاش .

محمد محجوبي الجزائر

صحوتُ على طعنة بقلم محمد السيد حبيب

صحوتُ على طعنة
صحوتُ على طعنةٍ في الفجرِ فاجأتني  
فما عرفتُ لصمتي بعدَها لسانا  

أفقتُ على جرحٍ لم يكن في الحُسبانِ  
وقلبٌ كان بالأمسِ مطمئنًّا آنا  

أيُعقلُ أن يجيءَ الغدرُ من قريبٍ  
وأن يُطفئَ الذي أشعلتُه نيرانا؟  

بنيتُ لهم من الودِّ قصورَ أمانٍ  
فهدّوا فوقَ رأسي ما بنيتُ بنيانا  

وما كنتُ أظنُّ السُّمَّ في كأسِ وُدِّهم  
ولا أنَّ الذي واسيتهُ خانا  

فوا حسرتي على قلبٍ رآهم أهلاً  
فصاروا فيهِ همَّاً لا يُدانى  

سأنهضُ رغمَ طعنِ الدهرِ مبتسماً  
فمن ذاقَ الجراحَ تعلّمَ الإحسانا  

وإنّي إن كُسِرتُ اليومَ من ألمٍ  
فغداً أجبرُ نفسي كي أكونَ أنا
محمد السيد حبيب 
٢١/٥/٢٠٢٦

خديعةُ النُّبَلاءِ بقلم عدنان الغريباوي

خديعةُ النُّبَلاءِ - على بحر البسيط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كَـــمْ غَــرَّنِي نُبَــــلاءٌ فِــي وُجُـوهِــهِــمُ  
بَــاطِـنُ أَمْــرٍ لَهُــمْ فِـــي الغَـدْرِ خَــدَّاعَا
أَبْدَوا لِيَ البِشْرَ وَالإيـنَاسَ مُبْـتَسِمِـــــينْ  
وَفِــي القــفـى رَمَـــوا بِالسَّـهْــمِ أَوْجَاعَا
مَـا كُـنْــتُ أُصَــدِّقُ فِيــهِـــمْ أَيَّ مَـا نَبَـــأٍ  
حَتَّى وَلَوْ جَاءَهُمْ مَنْ يَهْـدِي الأَضْـــلاعَـا
فَـــالْيَـــوْمَ كُــلُّ أَذَايَ بَـاتَ مَــصْــــــدَرُهُ  
مِنْهُمْ، وَقَدْ جَـرَّعُــــونِي الـهَـمَّ أَصْــوَاعَـا
صَفَّيْتُ نَفْسِي لَهُمْ دَهْـــرًا وَمَـا عَلِـــمَـتْ  
رُوحِي بِأَنَّ صَــفَـاءَ النَّـــفْسِ قَــدْ ضَـاعَـا
حَسِبْتُهُمْ مَعْـــقِــلِي عِـنْدَ النَّــوَائِبِ لِـــي  
فَـــــأَصْبَحُـــوا لِأَعَــــادِي الدَّهْــرِ أَتْـبَـاعَا
يَمْشُونَ فِي مَوْكِبِ الصِّدْقِ الجَمِيلِ رُؤًى  
وَفِي الخَــفَـــاءِ بَنُــوا لِلْغَـــــدْرِ أَشْـــرَاعَا
كَــــمْ لَيْلَـــةٍ بِــــتُّ أَسْتَــــرْعِي مَوَدَّتَهُـمْ  
وَهُـمْ لِأَجْـــلِ سُقُـوطِي أَسْــــرَعُوا سَاعَا
مـا لِلْــقُلُـــوبِ الَّتِـــي تَـــــبْدُو مُطَـــهَّـرَةً  
تُبْـــطِـــنُ حِـــــقْـدًا لَـهُ أَشْكَـالُ أَنْـــوَاعَـا
أُعْطِـــيهِمُ الحُـبَّ صَـــافٍ لا شِيَـاظَ بِــهِ  
وَيُــرْجِـعُــونَ لِـيَ الأَحْـــــزَانَ أَسْـــرَاعَـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النـبيلـه القـابهـم غـشـني .... نبلهم 
ابوجهي الظحك وبظهري .... نبلهم 
مــا صــدّگ لـــون يحظـر .... نبلهم 
لأن شـابوا على اطباع الرديـّـه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَرَى الــوُجُــــــوهَ دِنَــانًـا بِالوَفَــاءِ مَلَــتْ  
لَكِــنَّ سِــــرَّ نَـــوَايَــاهُـــمْ غَــــدَا نِــزَاعَا
مَـا قُلْـــتُ يَـــوْمًا بِــأَنَّ القُـــرْبَ مِقْصَلَـةٌ  
حَــتَّى رَأَيْــتُ حِــبَالَ الـغَـــدْرِ أَشْـرَاعَـــا
لَبِسُــوا ثِـــيَابَ نَــبِيٍّ فِـي مَــجَـالِسِــهِـمْ  
وَبَـــيْـنَ جَــنْـبَيْـهِـمُ إِبْـلِيـسُ قَـدْ شَــاعَـا
لَــــــوْ أَقْــبَلَ الحَـقُّ نُــورًا مِـثْلَ مُعْجِـزَةٍ  
لَـمْ يُبْصِــرُوهُ وَمَـالُـــوا عَنْــهُ إقْــطَـاعَــا
قَـدْ أَقْـسَمُـــوا بِــعُــــهُودٍ لَا انْـفِصَامَ لَهَـا  
ثُـمَّ اسْـــتَـحَـالُـوا إِلَـى الـزُّورِ أَشْــيَــاعَـا
أَنَـــا الَّذِي كُـنْتُ لِلــخِـــلَّانِ مَـشْـــرَعَـــةً  
يَـرْوِي بِـهَــــا ظَامِـئٌ قَــــدْ جَـاءَ مُلْـتَاعَا
فَـكَـيْفَ جَـازَوْا صَنِـيعَ الجُــودِ مَنْـقَصَـةً  
وَكَيْـفَ صَـارَ جَــمِـيلُ العُـرْفِ إضْـجَـاعَا
عَــذَرْتُ كُــلَّ بَـعِــيـدٍ عَــنْ مَــدَارِ دَمِــي  
مَـا لِغَــدْرِ قَـــرِيـبِ الــرُّوحِ مِــنْ شُـفَـعَـا
سَـــــأَتْـرُكُ الــــــوُدَّ لِلْأَيَّـــــامِ تُـــثْــبِـتَـهُ  
فَــاللهُ يَـــجْــزِي الَّـذِي لِلْـعَـهْـدِ قَـدْ بَـاعَا
حَــسْبِي مِـــنَ العُـمْـرِ أَنِّــي قَـدْ عَرَفْتُهُمُ  
فَلَـنْ أَعُــودَ لِأَهْــلِ المَــكْــــرِ مِـطْــوَاعَـا
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

رايتي غايتي بقلم سليمان نزال

رايتي غايتي 

رايتي غايتي
و أرى على عَلم المواجد بسمة ً للزعتر ِ البلدي و شقائق النعمان
رداء الروح ِ مصنوع بخيوط الأهازيج الأرزية و من توت ٍ شاميٍّ و من أنفاس زيتونة ٍ مرابطة في الوقت السجين
في كل ٍ بيت آيتي..قال خالق َ الأحلام و الأكوان
رفرف ْ بنا يا أيها الشوق الملائكي و استعد للبلوغ
   نسيجها أجيجها 
  تلك التي مرّت ْ على الأيام كي تشاركَ العاشقينَ صلاة َ الصابرين
ستواسي الأنغام ُ منشدها و ستقرَبُ الأعماقُ موعدها  
   ذروةٌ تستوحي من قمة ٍ الإيمان مناسك َ التهجد ِ النفري كي تسلّم َ الوصايا إلى الحجيج
و الراسيات راسيات
و الصاعدات ساجدات
صدر الرسائل واسع ٌ لتحدد العاشقاتُ شكل َ الدخول إلى اليقين
شهقة ُ الفعل تستقبل ُ التاريخ َ فوق الجبل
فاكهة العقل ِ ناضجة يراها الهمسُ على الأغصان  
فرحة ٌ لبراءة ٍ تستهل ُّ الأركان َ بالصلاة ِ على النبي خير المرسلين
تلك الذرى ليست ْ معي لكنني عانقتها كشاهدة ٍ على الحب و النزيف
ماذا فعلت بالورد ِ يا خريف ؟
سدرتي قبضتي
فلتخفقي يا بنود و أنا على رأس غيمة ٍ أواجه ُ الآلام
قومي و حومي و تسلحي بنجومي
صومي و طوفي و تسللي ساعة التشريق إلى الوجدان
ارتقت ِ التراتيلُ فرفعت ُ مهجتي إلى السماء
و دعوتُ لمن لم يجد أضحية َ العيد حتى في أحلام الكادحين
قامة ُ الضوء ِ مُدججة بالوثوق ِ المبجّل ِ تبصرُ من أعالي البقاء الفارس الحارس تلال َ السعي و العنفوان
حاكت ْ ثياب َ المتاريس صبايا الأناشيد السامقة
الخاكي في النصّ الرائي لكن كوفية الأصوات بنقوش ِ العودة ِ والنجمة و الحنين
كاشفتُ هضبة ً هيفاء عن عهودنا..قالت لنا أسماء و أقمار و ألقاب التجذّر في الهوية ِ و الزمان

سليمان نزال

لماذا كل هذا بقلم رضا محمد أحمد عطوة

قصيدة/لماذا كل هذا؟
بقلمي/رضا محمد أحمد عطوة 
دا الدنيا لا تساوي حجم ذبابة
كن حسن المنطق بلاش الكلام اللي زي الدبش
خليك طيب الطيبة متعيبش
خليك وديع رحيم الرحمة في ميزانك تخسرش
كن بشوش والبشوش مش محتاج يلبس وش
كن عفوي وصريح لا تكذب ولا تغش
لا تجيب في سيرة فلان ولا بأعراض الناس تنبش
وإن انكسرت في يوم ليه تستسلم وما تعافرش
إن جاتلك الفرصة تصلح بين اتنين للفرصة متفوتش
وإن غلط في يوم ليه بغلطك ما تعترفش
إيه المانع انك تتاسف دا الدنيا ما تستاهلش
إرضى بقضاء الله وما تعترضش
إبتسم وإضحك متكشرش
كف إيدك عن الأذى وكفاك بطش
بقلمي/رضا محمد أحمد عطوة

مقال عن الأنثى والإهتمام بقلم رضا محمد احمد عطوة

مقال عن الأنثى والإهتمام بقلمي/رضا محمد أحمد عطوة
الأنثى لم تخلق بهذا الكون عبثا الأنثى هي شريان الحياة هي النبض هي الأرض الطيبة هي الغيث بل هي الحياة ذاتها خلقت من ضلع الرجل وهذا يعني أن الأنثى جزء من الرجل فكيف لك أيها الرجل ألا تحافظ على الأنثى وهي جزء منك وكيف لاتقدرها وتحترمها بل وتقدسها لأنها هي سبب وجودك بالدنيا فلولاها ما ولدت وهنا لم اقصد الانثى أنها الحبيبة فقط الأنثى هي الأم هي الخالة هي العمة هي الأخت هي الإبنة هي الحبيبة وكلا منهن لها حبها الخاص ولكن كلهن يجتمعن فيهن صفات واحدة كالحنان الحب العطاء
الأنثى كالوردة تحيا بالإهتمام تذبل وتموت بالإهمال الأنثى كالشجرة كن لها أرضا طيبة خصبة اهتم بها راعيها تورف وتظلك بظلها وتعطي ثمارها دون مقابل فهي بطبعها عطاءة الأنثى مخلوق حساس يحييها كلمة تميتها كلمة بكلمة عذبة تعطيك بسخاء إحفظها اهتم بها راعيها كن لها جليسا ونيسا استمع لها أشعرها بوجودها إعطيها قدرها الذي تستحقه لا تستقوى عليها فإن أضعف الرجال من هو قوي على الأنثى وأقوى الرجال من هو حنون رحيم بالأنثى أيها الرجل ألم تقرأ ما اوصاك به النبي العدنان اوصاك بالنساء خيرا وقال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم رفقاً بالقوارير
كن معها رجلاً لا ذكر كن لها سندا كن لها مصدر أمان وأخيراً إعلم علم اليقين أن الأنثى تحيا بالإهتنام كلما زاد إهتمامك زاد جمالها وإزدادت أنوثها فكن معها كريماً سخيا معها بإحساسك تعطيك وتغدق عليك بلا حدود 
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

الإنتظار بقلم نهيدة الدغل معوض

الإنتظار...
من لحظة معلّقة بين الأمل والوجع
بين ما نرجوه وما يتأخر
هو أن تعدّ الأيام
على أمل لقاء
أن نسمع صوتاً اشتقنا إليه
أن نرى ظلاً يُعيد الحياة إلى القلب
... الإنتظار لا يعني الضعف
بل هو قوّة قلب
يرفض أن يستسلم
وثقة بأنّ لكلّ شيء وعداً
... وهناك كانت تقف عند النافذة كلّ مساء،
تراقب الطرقات بعينين
أنهكها الشوق والحنين
كأنّ قلبها معلّق بين الغياب والرجاء
لا هي قادرة على النسيان
ولا الوقت استطاع أن يُطفئ ذلك الضوء في داخلها
... كانت تؤمن أنّ بعض الأمنيات
تحتاج صبراً يُشبه الدعاء
وأنّ الذين يسكنون القلب
لا تُبعدهم المسافات
ولا تُهزمهم الأيام
... وفي كلّ ليلة
حين يهدأ العالم وتنام الأصوات
كانت تقف أمام نافذتها
وتترك للهواء أن يعبث بخصلات شعرها
وتهمس بصوت حزين :" ربما يحمل الوقت وجهاً إشتقت إليه كثيراً"...
الإنتظار ليس ضعفاً
بل قلباً ما زال وفياً رغم التعب
وروح تُجيد الصبر حين يعجز الٱخرون عن البقاء
وحدهم والذين انتظروا طويلاً
يعرفون كيف يُصبح الحنين وطناً
وكيف تتحوّل النافذة الصغيرة إلى عمر كامل من الإنتظار
... ففي الإنتظار نتعلّم الصبر
ونؤمن بأنّ الله لا ينسى من ينتظر بصدق
... فلا تيأسوا... وإن طال الإنتظار

نهيدة الدغل معوض

نجلاءُ مِن ألـَقٍ بقلم عدنان الغريباوي

نجلاءُ مِن ألـَقٍ
ـــــــــــــــــــــــــ
الحسنُ يزهو بوجــهِ النـجـلاءِ ألـــقُ  
وأعذبُ البوحِ ما باحت بــهِ الحــدقُ

كَأَنَّـهَـا الدَّهْــرُ زَادَتْــنَا بِـهَــــا عُـــمُــرُ  
أَوْ أَنَّـهَـا الفَجْــــرُ نُــورٌ دَائِـمٌ مـتدفقُ 

وخـلــفَ عــنـقـودِ مبـسَـمِـــها لآلِـــئُ  
كـــالبـرقِ إن عــاذ بـــــربِّ الـفــــلـقُ

فِي قَلْبِـهَا أَمْــــنُ لمَنْ يَخْشَى غـــرقًا  
وَفِي بحــــرِ عينيهـــا نَجَـــاةُ الزورقُ

إِذَا رَنَــتْ خِلْـــتَ أَنَّ السِّحْـرَ طَرْفُـها  
وَإِنْ حَـكَــتْ أَذْهَـلَـتْ لُبَّ امرئٍ يَثِـقُ

إذا أطــلَّتْ رنــا نـاقـوسُ مـمـلـــكتي  
وإن تَـــــوارَتْ ظــــلامٌ بعدهـا الأفُـقُ

فيـــــا مليحـــةُ رِفْقًــا إنّـــني هَـيِـــمُ  
ومــا لقلبــي ســوى عيــنيكِ مُعْـــتَقُ

فـــارعةُ القَـدِّ يَحـني الغــصنَ قامـتُها  
ويَسجـدُ البـدرُ مـن خَجَـلٍ إذا يَـرْمُـقُ

إذا تبسّمتِ فاضَ الشهـدُ مــن ثغــرِها  
وإن تكلّمــــتِ حــنَّ لحرفــهـا الــوَرَقُ

تَتـيهُ دَلًّا فـيستحي الــوردُ مـن خَدِّها  
ويَسكــرُ الطــيبُ مـــن أنفاسِها العَبِقُ

لها طلعــةٌ كضـــياءِ الشمـسِ مُشـرِقةٌ  
بشعاعِ سحـرٍ يفوقُ الطــيبَ والـعَـبَقُ

لهـــــا مِشيةٌ كالرِّيمِ غُنْجًا إذا خطَرَتْ  
وخصرُها سـاحرُ العــينينِ بـل أرشـقُ

يــا أيُّهــا القلـــبُ المصـــابُ بسهمِـها  
فـمــا لِحُبِّـكَ عنهـــا اليــومَ مُفْــــتَرَقُ

سُبْحَانَ مَنْ صَاغَـكِ الحُــسْنَ المُـروَّقُ  
فصارَ غَرْبُ الدُّجى من وجهِكِ يُشرِقُ
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

آهَاتُ الشَّوْقِ بقلم نور الدين نبيل

آهَاتُ الشَّوْقِ
آهَاتُ الشَّوْقِ فِي الأَحْشَاءِ صَارِخَةٌ  
شَكَى زِلْزَالُهَا الدَّانِي وَالقَاصِي  

فَارْحَمْ فُؤَادِي مِنْ نَارِ الهَوَى  
فَلَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ  

يَا سَيِّدَ الشَّوْقِ، قَتْلِي بِنَارِ أَنْفَاسِي  
تَسَلَّلَتْ إِلَى الفُؤَادِ رَغْمَ زَهْوِ حِرَاسِي  

كُلِّي وَالحَنِينُ وَالشَّوْقُ إِلَيْكَ يَهْفُو  
إِنْذَارُ مَوْتِي تَدُقُّ مِنْهُ أَجْرَاسِي  

عَيْنَاكَ وَالشَّفَتَانِ تَسْقِينِي الهَوَى  
فَصُبَّ شَهْدَ الثَّغْرِ فِي كَأْسِي  

هَذِي يَدَايَ، فَمُدَّ بِالشَّوْقِ يَدَكَ  
وَعَلَى رَاحَتَيَّ تَغَنَّجْ وَامْحُ وَسْوَاسِي  

لَا أَبْتَغِي مُلْكًا وَلَا قَصْرًا وَخَدَمًا  
وَلَا غَيْرَ حُضْنِكَ يَكُنْ مِنَ الدُّنْيَا مِيرَاثِي  

ضُمَّنِي إِلَيْكَ ضَمَّةً تُنْهِكُ أَضْلُعِي  
تَزْهُو بِهَا الحَيَاةُ وَيُدْفَنُ الحُزْنُ وَاليَأْسُ  

غَرَسْتُ فِي تُرْبِ الحَنِينِ غَرْسَ الهَوَى  
فَاسْقِهِ شَهْدَ وُدِّكَ وَلَا تَكُنْ قَاسِي  

يَا زَائِرِينَ البَيْتَ الحَرَامَ دَعْوَةٌ  
لَعَلَّهُ يَنْجُو مِنَ الوُشَاةِ غِرَاسِي  

هَذِي حُرُوفِي وَنَارُ الشَّوْقِ قَافِيَتِي  
شَكَتْ مِنْ لَهِيبِهَا أَوْرَاقُ كُرَّاسِي

قلم/
نور الدين نبيل
22/5/2026

لا ترسل الورد سيدتي بقلم مصطفى احمد

لا ترسل الورد سيدتي 
فالاشواك تغلف الاوراق
ورواق الفكر يارقه 
زيف الدمعات 

كم عانيت الوم نفسي 
لماذا لا احبك 
لماذا يذداد كرهك 
لماذا لا ارتاح لو طاف 
في الأفق ذكرك

دعيني يا سيدتي اغرب عن 
مرآة اللوم فاليوم وامس
اشعر الهمس داخلي 
يتسأل امنح الحب يتسلل 
اليك لعل الحب 
يتلون بوريدات الموده 
ويمح الا آت

أرنو طويلا واللافت 
اني مازلت اعشق 
فن اللوم

لكن القلب أعلن ارحل عنها 
لاتهوي يا صديقي غير الغدر

بقلم مصطفى احمد

أَكْتُبُ لِأَنَّ الصَّمْتَ أَثْقَلُ مَا يُحْتَمَلُ بقلم محمد السيد حبيب

أَكْتُبُ لِأَنَّ الصَّمْتَ أَثْقَلُ مَا يُحْتَمَلُ
أَكْتُبُ لِأَنَّ الصَّمْتَ أَثْقَلُ مَا يُحْتَمَلُ  

وَالحَرْفُ إِنْ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ القَلْبُ اخْتَنَقْ  

كَمْ مِنْ كَلَامٍ مَاتَ فِي صَدْرِي فَمَا  

وَجَدَ المَدَى، حَتَّى غَدَا فِيَّ احْتَرَقْ  

أُفْضِي إِلَى الوَرَقِ الَّذِي يَحْضُنِي  

فَيَرُدُّ عَنِّي مَا أُكَابِدُ وَاغْتَبَقْ  

الصَّمْتُ يَبْنِي حَوْلَ رُوحِي سِجْنَهُ  

وَالحَرْفُ يَفْتَحُ لِلنَّجَاةِ لِيَ الطُّرُقْ  

إِنْ لَمْ أَقُلْ مَا بِي فَمَنْ يَدْرِي بِهِ؟  

وَمَنِ الَّذِي لِجِرَاحِ رُوحِي يَتَّقِي؟  

فَلْتَسْمَعِ الدُّنْيَا نِدَاءَ مَشَاعِرِي  

فَالقَلْبُ إِنْ صَمَتَ الكَلَامُ بِهِ شَقِيْ

محمد السيد حبيب
٢٢/٥/٢٠٢٦

زهره الحياة بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /زهره الحياة
ابنتي يا زهرة الحياة
ابنتي انت اجمل زهرة
في بستان حياتي
يا نورا أضاء جنبات حياتي
يا امل بكرة
والحاضر والاتي
يا كل حياتي
ساعديني ان اتخطى
اصعب مراحل حياتي
ابنتي انت ال حياة ل حياتي
صدقيني انت لست فقط ابنتي
بل أنت صديقتي
وكثيرا ما أشعر انك انت امي
تدللني كإني حبيبتها
تلاعبني كأني صغيرتها
تغازلني كأني معشوقتها
ياااااااارب جازها واسعدها
ابنتي انت اجمل زهرة
في بستان حياتي
ابنتي انت حياتي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

على ضفافِ القلوب بقلم محمد السيد حبيب

على ضفافِ القلوب 
_لمجلة ضفاف القلوب للشعر_

عَلى ضِفافِ القُلوبِ يَسيلُ البَيانُ  
ويَنهَضُ الحَرفُ في مِحرابِهِ الفَتّانُ  

مَجلَّةٌ جَمَعَتْ أَرواحَنا فَغَدَتْ  
بُستانَ شِعرٍ بِهِ تَسمو الأَغصانُ  

يا مَنبَرَ الشِّعرِ يا نَبعَ الوِدادِ إذا  
ضاقَ المَدى وانطَوى في النَّفسِ عُنوانُ  

هنا القَصيدُ يُعيدُ الرّوحَ ناضِرَةً  
ويُشرِقُ الصِّدقُ في الأَلبابِ عُرفانُ  

نَسجُ الكَلامِ لَكُمْ نَسجٌ مُطَرَّزَةٌ  
بِخَيطِ وَجدٍ لَهُ في القَلبِ أَوطانُ  

فَإنْ تَنفَّسَ في أَسطارِكُمْ أَلَمٌ  
جاءَ الدَّواءُ بِهِ وَرَقَّتِ الجِنانُ  

وإنْ تَرَنَّمَ حُبٌّ في مَقالِكُمُ  
مالَتْ لَهُ الرّوحُ طَوعًا وَهوَ سُلطانُ  

فَدُمْتُمُ لِلْمَعاني نُورَ مَدرَسَةٍ  
يَستَهدي النّاسُ مِن آياتِها الآنُ  

يا ضِفافَ القُلوبِ ابقي مُزَهرَةً  
فَأنتِ لِلشِّعرِ بَيتٌ فيهِ سُكّانُ  

وَكُلَّما ضاقَ دَربُ الحَرفِ مُنعَرِجًا  
فَتَحتِ بابًا لَهُ وَانزاحَ خُسرانُ
محمد السيد حبيب 
٢١/٥/٢٠٢٦

الصمت بقلم سلوى مناعي

((( الصمت )))
الصمت صبر ولغة الصمت
لاتعني الهزيمه
الصمت درع قد يقينا من
الشطط
الصمت والصبر علامة أقدار
لكن متى الصمت يكون
حينما يعجز من لايعرفك
أن يفهمك
والصمت سيان مع الصبر
أن الصمت نار تكوي 
بالأحشاء
أن الأماكن التي كنا 
نلتقي بها أصبحت بارده 
كأنها تتألم من غيابك
أني لا أحتمل فراقك حتى
أصبحت لاأطيق نفسي
كلما نظرت الى عينيك 
ارى فيهما طلب المغادره 
وأنت تعلم أنني لاأرفض
لعينيك أي شيء
أنك كسرت قلبي وطمأنينتي
وثقتي بك
أنني أخذت أخفي حزني وكل وجعي
خوفا من الشامتين والمبغضين
أن الكسر علمني كيف أنجو
بصمت وأرتب كل شيء انكسر
أفكر بصمت
أحب بصمت
أحنو بصمت
وأشتاق بصمت
أكبل قلبي من أن ينبض
بقوه ويحدث الضوضاء
فأكون قد أنكشف أمري
سلوى مناعي 🇹🇳

أيا روحا اقامت في ضلوعي بقلم سلوى مناعي

أيا روحا اقامت في ضلوعي
وصارت مهجتي بين الشجون

فأضحى الحب في عينيك بحر
 يضيء الليل للفجر المبين

فلا الدنيا اذا غبت استنارت
 ولا الايام دونك تستكين

فكم طال الغياب وكل نبض
 يردد من هواك على يقيني

وإن مر النسيم حملت شوقي 
اليك مع الدعاء مع الحنين

وأبقى في انتظارك مثل طفل
 يلاحق حلمه بين الظنون

وإن ضاق الزمان بكل شيء
 فيكفيني رضاك من السنين

سأبقى في هواك بكل صدق
 ويحمل عشقنا نهج اليقين
سلوى مناعي

الستر الحقيقي بقلم رضا محمد احمد عطوة

تُحاسبني إن تأخرت في إعداد الطعام،
أو إن لم أُجِيد تنظيف الأرض…
أرضٌ لم أعتد أن أكنسها…
فأنا "بنت المعادي"،
كبرتُ على يد أم مثقفة،
وعشتُ في بيت يقدّس العلم واللغة والنقاش…
ولم أُخلق لأكون خادمةً أو ظلًا ساكنًا في بيتٍ غريب.

كان زوجي يراني "صغيرة مدللة"،
يريدني أن أتغير بسرعة، أن أنضج فجأة،
أن أصبح امرأة كاملة خلال أيام،
لكنّ الطفلة التي بداخلي كانت تصرخ:
"أنا لستُ جاهزة!"

لم أفهم جسدي، ولم أستوعب احتياجاته،
كنتُ أستحي من نفسي…
فكيف بي أن أكون "زوجة" لرجل لم أطلبه؟
أو "أنثى" لرجل لا أشعر تجاهه بأي نبض؟

أردتُ فقط أن أذهب إلى غرفتي القديمة،
أن أفتح دفاتري، أُذاكر للامتحان،
أن أسمع صوت أمّي تناديني من المطبخ:
"ريدا … عملتلك نسكافيه زي ما بتحبي"
لكنّ هذا كله صار ذكرى.

كان زوجي يعاملني كأنني قطعة أثاث جديدة،
لا يسأل عن راحتي، ولا عن أحلامي،
كل ما يهمه أن "تُطبخ الأكلة في ميعادها"،
وأن "أنام معه وقتما يريد"،
ولا يُهم إن كنتُ أبكي بعد أن يطفئ النور.

لم أخبر أحدًا،
لم أشتكِ،
فمن يشكو زواجًا مباركًا من الأهل؟
من يعترض على "نصيبها"؟
من يجرؤ أن يقول:
"أنا لا أحب هذا الرجل!"
في مجتمعٍ يقدّس الطاعة،
ويكسر قلب الفتاة إن فكّرت أن تختار.

وهكذا…
بدأت رحلة الإنطفاء.

طفلةٌ ترتدي ملابس النساء،
وتخفي الدموع في جيبها،
وتحاول أن تتعلّم كيف تكون

كنت أمشي في البيت وأنا لا أعرف من أكون.
ريدا ؟
الطالبة التي تحب اللغة الإنجليزية والعربية؟
الطفلة التي كانت تقفز بين الأشجار في المعادي وتغني للحياة؟
أم هذه المرأة الصامتة، التي ترتدي "إسدالًا" وتخبّئ وجعها في العيون؟

لم أعد أملك الوقت لكتبي…
ولم أعد أرى زميلاتي،
حتى المرايا أصبحت تخيفني…
كل يومٍ كان وجهي يتغير…
وأنا أتابع ذلك التغير بحزنٍ عميق،
كأنّني أدفن شيئًا من نفسي كل يوم.

زوجي لا يعرف عني سوى جسدي،
والبيت لا يسمع صوتي إلا في المطبخ أو أثناء تنظيف الأطفال.
كنت قد أنجبت،
وبمجرد أن صرت "أمًّا"،
نسيتُ أنني فتاة.

يقال إن الأمومة تمنح المرأة سعادةً خالصة،
لكنهم لم يقولوا إنها تسرق منها ذاتها…
تذيبها في الحليب والحفاضات،
وتحولها إلى ظلٍّ لا يجرؤ حتى أن يسأل:
"من أنا؟!"

أصدقكِ القول…
كنت أشتاق لأبسط الأشياء:
ضحكة، كتاب، مشوار في شارع 9 في المعادي،
فنجان قهوة هادئ،
حتى زحمة المترو كانت بالنسبة لي حلمًا بعيدًا…
على الأقل هناك، كنتُ أختار الطريق.

لكنني لم أعد أختار…
كل شيء يُفرض عليّ:
موعد النوم، طريقة اللبس،
حتى طبخة اليوم،
كأنني جُردت من اسمي…
وأصبحت فقط "زوجة فلان" أو "أم فلان".

والأصعب من كل هذا…
أنهم يرونني محظوظة!
يقولون:
"أهو ربنا سَترها معاكِ، واتجوزتي من غير لف ولا دوران"
لكنهم لا يعلمون أن الستر ليس زواجًا،
الستر الحقيقي…
هو أن تحيا المرأة وفي قلبها سلام،
لا أن تبكي في صمت كل ليلةٍ على وسادة لا تشبهها.

صارت الحياة روتينًا قاسيًا،
وبدأتُ أخشى أن أنسى صوتي،
أن أنسى كيف أضحك،
أن أنسى كيف كنتُ أكتب شعري الصغير على الهامش،
وأسأل:
"هل سأعود يومًا إليّ؟"
هل سيأتي يومٌ وأعيد ترتيب حياتي،
وأقول للعالم:
"كنتُ امرأة… لكنني لم أكن نفسي."
قبل أن أصير امرأة منطفئة، كنتُ جمرةً مشتعلة…
لكني خبّأت النيران داخلي،
لأن العالم لا يحب النساء القويات،
ويخاف من صوتهن، ويُسكت خطواتهن،
فيجعل من الصمت فضيلة،
ومن التضحية بطولة،
ومن الإنكسار قدَرًا مكتوبًا على جبين كل أنثى وُلدت في وطنٍ عربي.

في هذا الفصل، لم أعد أقاوم…
بل بدأت أفيق.

كان لا بدّ أن يحدث شيء يوقظني،
وحدث فعلاً.

ذات مساء، وأنا أجمع ألعاب أطفالي،
وقعت يدي على دفتر قديم…
فتحته،
فوجدتُ خطي، وكلماتي، وفتاة صغيرة كانت تكتب لنفسها رسالة:
"لا تنسي ريدا ، أنتِ تحلمين أن تكوني كاتبة… لا تسمحي لهم بأن يطفئوكِ."

قرأت الجملة وبكيت،
بكيت كما لم أبكِ من قبل،
فقد نسيتُ "ريدا " بالفعل،
ونسيتُ أنني كنت أحلم.

بدأت أشعل النور في الغرفة بعد أن ينام الجميع،
أكتب… أقرأ…
أعيد ترتيب الصور القديمة،
أسأل نفسي:
أين تلك الفتاة التي كانت تضحك من قلبها؟
أين ذهبت؟

وببطء،
استعدت صوتي.

بدأت أتكلم،
مع نفسي أولاً، ثم معه،
قلت له يومًا وأنا أرتجف:
"أنا مش سعيدة."
لم يكن يتوقعها.
نظر إليّ وكأنني قلت شيئًا محرمًا،
وكأنني خرجتُ عن النصّ.

لكنني لم أسكت بعدها.

بدأت أكتب خواطري على أوراق متناثرة،
وأخبّئها في درج الملابس،
بدأت أقرأ كتبًا عن المرأة، عن الذات، عن الطفولة المُنتهكة باسم الطاعة،
ووجدتُ نفسي أعود من بعيد…
ببطء… بثقة… بخشوع.

عرفتُ أنني خُدعت،
حين قالوا لي إن المرأة لا تكتمل إلا بالرجل.
خُدعت حين ظننتُ أن الطاعة مقدسة أكثر من الكرامة،
وأن الصبر مرادف للسكوت.
،
كنت أنظر في المرآة فأراها تلمع لأول مرة منذ سنين،
لم أعد خائفة،
كنت فقط "أنا"…
التي كانت نائمة، ثم صحت من الحلم الثقيل.

قصة قصيرة / الستر الحقيقي 
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

صوتُ اليمنِ لا يخبو بقلم عصام أحمد الصامت

"صوتُ اليمنِ لا يخبو"
إن عدتُ للأصلِ لم أنسَ الذي نسبِ
فأنا ابنُ اليمنَ ما هنتُ ولم أهبِ
من أرضِ سبأَ سرتُ اليومَ في طلبِ
مجدٍ تليدٍ على الأيامِ لم يغبِ

وأينما سرتُ وجدتُ المجدَ منتسباً
لليمنِ، فالعزُّ في أعراقنا نسبُ
يا أمةَ المجدِ لا تنأَ عن السببِ
فالسيفُ لا ينثني إن قيلَ للغلبِ

قد مزّقَ الشملَ أعداءٌ بلا خجلٍ
فاجتمعوا اليومَ كي نُعلي من الرتبِ
من (صنعاءَ) إلى (عدن) نداؤنا واحدٌ
وصوتُنا في الكونِ لم يخبِ

لن تُستعادَ بدمعِ العينِ أو كلمٍ
إنّ الكلامَ بلا فعلٍ هوَ العجبُ
فانهضْ وشمِّرْ إذا ما نادى منشدُنا
فالنصرُ يُكتبُ بالعزماتِ لا اللعبِ

يا قومُ يكفينا تفرقةً ووهناً
فالوحدةُ اليومَ حصنُ العزِّ والغلبِ
من ذا يذلُّ فتىً في قومهِ شرفٌ
واللهُ ناصرُهُ إن صحَّ في الطلبِ

فاجمعوا الشملَ ولا تتركوا فرصةً
للغدرِ يعبثُ في الأوطانِ بالعطبِ
هذا ندائي وفيهِ الحقُّ ما كذبتْ
نفسي، ولا خانَ قلبي عهدَ ما وجبِ

فإن سمعتُم فهبّوا للعلى معي
وإن أبيتُم فحسبي اللهُ والحسبُ

بقلم: عصام أحمد الصامت
اليمن

الزمن الرديء بقلم عبد الحميد ديوان

الزمن الرديء _________________
تتساقط الأيام ضوءاً

ميّت الآفاق

أحلامنا مشلولةٌ 

في موكب الأشواق

يا أيها الزمن الجريح

حتام يأكلكَ الجراد

وتضيع منك الأوجه

الفرحى

ويلعقك السواد

يا ايها المغبون في

لون الوداد

ستدوسك الأيام يا

وجه العناد

..................

أنت الذي اوقدت فينا

موكبَ الآلام

عنوان العذاب

أنت الذي

صيّرت روح الإثم لوناً

يمتطي

قلبَ الرماد

وأضعت أيام الرؤى

ونسجت فينا الحقد

في روح العناد

أنت الذي

أحرقت فينا

صورة الاشراق

في دنيا الوداد

....................

يتسرب الحزن الجريح الى

شرايين الحلم

وتطل أصوات تنوء

بجمرة

تنهي أغاريد الفرح

يا أيها الزمن السعير

حتام تفترش الغِوى

وتطيل

أيام الأرق

يا أيها المسعور

خلف مواكب الاشواق

تمضي كقافلة الجراد

لتمص

أياما لنا كانت

زهورا من الق

...................

لازال لون رمادك الملقى

على وجه الحباة

يتفيا البلوى

ويمضغنا الاسى

وزهورك السوداء تشعل

حزننا

لم يبق في ايامنا

إلا النوى

...................

رغم الجراح ورغم

الام الطريق

ستطل ايام الصباح

ويعود ضوء الفجر مغسولا

باحلام الندى

يا من رسمت بزندك الحاني

ازاهير الامل

وجعلت ليل القهر مذبوحا

على

صبح الرضى

اسقط قناع الحزن

وانفض

من يديك

أزمان النزق

فبدون زندك ياوطن

لن تطهُرَ الايام حتى

يرتوي صبح العزيمة 

 

دعبد الحميد ديوان

فوق الأرض وتحتها بقلم ماهر اللطيف

/ فوق الأرض وتحتها

بقلم ماهر اللطيف /تونس 

أحسستُ بشيءٍ سقط مني… أو ربما أنا من أسقطه.
بحثتُ عنه، فلم أجده.
سألتُ أعضائي… فأجمعوا أنهم فقدوه أيضًا.
فتّشتُ طويلًا.
بكيتُ.
تألّمتُ…
ثم رضيتُ بالفقد.
صرتُ عقلانيًا أكثر من اللازم،
لا لأنني تعلّمتُ،
بل لأن قلبي تاه وسط زحام الدنيا،
فحمل عقلي أعباء هذا الجسد المُثقَل.
تحدّى…
صبر…
تجلّد…
ثم تعب.
كَلَّ…
مَلَّ…
ثم… انهار.
سار جسدي فوق الأرض،
تتلاعب به الأيادي،
يبحث عن قائدٍ ينقذه…
فلم يجد
إلا ضجيجًا يشبهه.
فانسحبتُ في صمت،
تواريتُ…
واخترتُ لنفسي مكانًا تحتها.
هناك،
حيث لا صوت…
ولا وجوه…
وضعتُ يدي على صدري…
فاكتشفتُ أخيرًا:
أن ما فقدتُه فوق الأرض،
كان ينبض…
تحتي.

‏رأيته عند الظهيرة يمشي بقلم اتحادٌ علي الظروف

‏رأيته عند الظهيرة يمشي،  
‏لا ظلّ يتبعه...  
‏ولا رأسه محميّ...  
‏قلت: أرافقك؟  
‏قال: أخاف عليك التعب،  
‏وشمس الظهيرة تؤذي...
‏رافقتُه دون غطاءٍ يحمي رأسي،  
‏ولا ظلّ معي يمشي.  
‏حدثتُه وشفاهي لا تنطق،  
‏ينطق صمتي...
‏قلت له: فككتُ التعلّق،  
‏والارتباط بمن حولي.  
‏صرتُ إنسانًا  
‏من بعيد...  
‏يراقب ويرى،  
‏ثم يرحل ويمشي.  
‏صرتُ إنسانًا  
‏أُعطي لغيري مساحات،  
‏وأتركه وأمشي...
‏نظرتُ إليه أسأله:  
‏أسمعتَ حديثي؟  
‏هزّ رأسه قائلًا:  
‏سنموت ونُدفن،  
‏لن يُعزّى بنا أحد،  
‏ولا علينا يُبكى...
‏وتابع متسائلًا:  
‏من أنتِ؟  
‏قلت:  
‏أنا الفرح لمن بعدي،  
‏فتابع طريقك،  
‏وامشِ...
‏بقلمي: اتحادٌ على الظروف  
‏سوريا

ذُرَىٰ الأيام بقلم خالد الحامد

ذُرَىٰ الأيام
شعر خالد الحامد

وقعتُ بنظرةٍ فيــها مماتــي
      فلا موتٌ ســــــوىٰ بالنَّاعساتِ
أرتـني أنجُــــــــــمَ الآفاقِ صبحاً
      وحالُ اللَّيـــلِ مُنقطعُ السُّباتِ
إلىٰ الـلا أيـنَ يا قلبي قــــــراراً
      دواليـكَ القـــــــــرارُ بلا نجـاةِ
أتبغي الوصــــلَ يا قلباً مُعَنَّىٰ 
      فذُقْ ما رُمتَ من كيدِ الوشاةِ
وليسَ الشـــوقُ مأموناً إذا ما 
      يجثُّ الرُّوحَ من كُــلِّ الجِّهاتِ
وصلبٌ ذو ثباتٍ غيــــرَ أنِّـي
      بِهِنَّ أكــــونُ مُضطرِبَ الثَّباتِ
دعانـي الحُـــبُّ والآجَالُ تترىٰ
      كأنَّي قد نُسِيْتُ مــــن الوفاةِ
دعِ الآجــــــــالَ تأتيني عذاباً
      وقُــــلْ للعُمرِ تعساً بالحيــاةِ
تُراوِدُني الصَّبابـــةُ في صباها
       فيدنـو مقتلي دونَ التِفاتِ
فلا عَطِشٌ يُصبِّـرُهُ سـحابٌ
       ولا مــــن جادَ بالماءِ الفراتِ
كما حشرٌ حياةُ الصَّبِ فيما
       يُنازِعُ والجــــوىٰ كفنُ الغُلَاةِ 
عجِبتُ لمن تُحِيطُ بهِ المنايا
       ولـم يمسسْهُ لفــحُ النَّـازِلاتِ
فأصلُ الموتِ من طوفانِ عشقٍ
      بعيدٌ عـــن صـنوفِ التُّــرَّهاتِ
فصبراً من تثاقـــــــلَ في خطاهُ
      وأبلىٰ في اللَّيالي النَّـــــازِفاتِ
يهـزُّ بها جـــــــذوعَ العُمرِ روحاً
      تَساقَطُ من دمـــوعِ الأُمنياتِ
فديتـكِ إنَّ مــــن بلواءَ دهري
      أراني لا أرىٰ غيـــرَ الممَّاتِ
غدوقٌ مُذْ خُلِقتُ وذاك طبعي
      رضـيعٌ مــــــن ثدايا الغادقاتِ
توضَّأتِ العيــــونُ بذاتِ حُسنٍ
      فصلوا بالعيــــــونِ الدَّامِعاتِ
 صــلاةً لا تُـشابـهها صــــلاةٌ
      مُعطَّرةً بـوحـــي المُعجــزاتِ
ذبيحاً في مآلٍ قيـــــــــلَ عنهُ 
      ملذَّاتِ الهوىٰ سُبُـلُ الغُـــواةِ 
فأنْ يكُ ذِكـرُ من أهوىٰ ملاماً 
      فـزدْ يا ربُّ من لـومِ الجُــــناةِ 
ألا ليتَ ابتلائـــي حــلَّ فيهمْ
      قليـلاً مـن ظــــروفِ النائباتِ
لَآلــوا كيفما آلـتْ إليــــــهِ
      ذُرَىٰ روحي وتاهوا في شتاتِ 
لئِنْ ألقىٰ المنيَّـةَ في هواها
      فـــذاكَ لَعَمْرُها ماضٍ وآتِ
أنا الظمآنُ والأيَّـــــامُ قيظٌ
     فرِفقاً بالنفــوسِ الظامِــئاتِ

تراب الجنوب الغالي بقلم إسحاق قشاقش

(تراب الجنوب الغالي)
كم أخفيتَ من أوجاع الليالي
وابتسمتَ وخلف الصمتِ أهوالي
تمضي الشعوب كأن لا وطن لها
ويبقى الجنوب حياً في خيالي
أمشي وتسبقني ذكراه وتتبعني
مثل الشروق على إطلالة آمالي
وكم كنا نملأ الدنيا ضحكا وفرحا
فصارت الديار تبكي لكثرة الترحالِ
أين الذين إذا ضاقت بيَ الدنيا
يواسوني حين تضعف أحوالي
وأصبح الطريق طويلاً لا رفيق لي
سوى الصمت وبي لا أحد يبالي
أدعوك يا رب فقلبي تعبت خطاه
وكم أشتاق لتراب الجنوب الغالي
وإن كان في العمرِ بعد صبري متسعٌ
فاجمعني بأخوتي وأصحابي وعيالي
 بقلمي إسحاق قشاقش

هلالُ دار بقلم عماد فهمي النعيمي

هلالُ دار
هـلالُ دارٍ سَـمـا لِلَّهِ مـــا هَــمَــدا
وَسـالَ روحُ الــهَـوى لِلدارِ مُعْتَمِدا

دارٌ لَهـا المَجْدُ ما مالَ الزَّمانُ بِـهـا
وَلا هَوى العِزُّ ما دامَ الوَرى سُجٓدا

سـارَ الـكِـرامُ إِلَـى أَهـوالِ مَـعْـرَكَةٍ
وَراحَ حُـرٌّ يُـلاقـي الهَوْلَ مُـجْتَلِدا

لِلدارِ حلم علا كالشمس مـزدهرٱ
مـا زالَ يَـحـمِـلُ آمــالًا لَـنـا أَبَــدا

يـا دارُ يـا عَـلَـمًـا سـامِـياّ نُـحِــبُّـهُ
حُـبًّـا يَـدومُ وَلا يَـرضى لَنا كَـمَدا

سَـلامُ روحٍ لِــدارٍ كُـلَّـمـا ذُكِـــرَتْ
هـامَ الـفُـؤادُ وَصارَ الـوُدُّ مُـتَّـحِدا
عماد فهمي النعيمي/ العراق

باب موارب بقلم نور شاكر

باب موارب 
بقلم: نور شاكر 

يوجعني الرحيل الصامت…
ذلك الرحيل الذي لا يسبقه عتاب
ولا يترك خلفه سوى فراغٍ بارد وأسئلةٍ لا تنتهي

يؤلمني أن أكون آخر من يعلم بقرار المغادرة
كأن قلبي كان الأقل استحقاقًا للحقيقة
أو كأن الود الذي منحته يومًا لم يكن كافيًا ليجعلني أول من يُخبر، لا آخرهم

لا أحب النهايات الصامتة
ولا العلاقات التي تموت بهدوءٍ مخيف
كشمعةٍ تنطفئ دون أن ينتبه لها أحد

كنت دائمًا أقول للمقربين مني:
اتركوا بيننا بابًا مواربًا،
خيطًا صغيرًا يصل الغياب بالعودة
فأنا لا أجيد فكرة الفقد الكامل
ولا أحتمل أن يتحول الذين أحببتهم يومًا إلى غرباء
أحب العلاقات التي تشبه سكك القطارات؛ قد تتبدل الرحلات
وقد ترحل القطارات واحدًا تلو الآخر
لكن السكة تبقى…
ثابتة، ممتدة، وفية لمكانها
لا يقطعها شارع
ولا يغير اتجاهها ازدحام العابرين
ولا تمحوها المسافات مهما طالت

أحب أن يبقى بين القلوب طريقٌ للعودة
ولو بعد عمرٍ كامل من الغياب

نبض الروح بقلم آمنه عطيه

بقلمي ....نبض الروح
أيظن أن القلب ينسى نبضه؟
أم يغفل البستان عن ري الزهر؟
يا من جعلت الروح تسكن أضلعي
وهبتك نبضاً لا يقاس له أثر
يا شمسي اللاتي أضاءت عتمتي
وتجمعت حولي كأفلاك القدر

أنا ما نسيت، ولا تناسيت الهوى
فالعشق في قلبي تدفق كالنهر
عهد قطعناه... فلن نحيا سوى
أن نلتقي بالروح، أو نبقي الصور
وسلام شوق في حنايا أضلعي
يهفو إليك، يذوب في بحر السهر

وتظل تسأل إن نأيت عن الهوى
والقلب يعرف من يحب ومن هجر
يا ليتنا نمضي بدرب واحد
ونعيش عمراً لا يكدره الخطر
فالعين تشتاق اللقاء ولو مضت
سنن الزمان وطال في السفر السفر

لا تبتئس، فالفراق شتاتنا
لكن في الأعماق حب ما انكسر
سنظل في سفر الحياة حكاية
تروى وتخلد.. كالقضاء وما انتظر
فاسمك محفور بصفحة خافقي
مهما تباعدت الدروب بنا عمر

           بقلمي : آمنه عطيه

عتاب الأيام بقلم حسني ابو عزت

( عتاب الأيام )

آه من الأيام ماذا فعلت بنا
علمتنا شعرآ نبوحه وجدنا

انتهت البشر بقواها خائره
بعد ما رسمت متاهة كربنا

فلا رؤى واضحة ولا بادره
ولا حتى سرابآ يراه فكرنا

فمنذ أجلنا معاناتنا للآخره
قلما نجد وردا في طريقنا 

سنرحل عن معيشة غابره
ما من ورود أزهرت حولنا

عتبي على مواقف حائره
ما تزال متهمة في عدائنا

نرى بالبالغين أعين غائره
من كثرة الآلام في دروبنا 

ما بال الأيام بالحق عاثره
ألم نردد الآيات من قرآننا

 فالآمال ليست لنا ظاهره
ونرى نظرة عتاب أحفادنا

بقلمي حسني ابو عزت ٢٢//٥//٢٠٢٦

الخميس، 21 مايو 2026

لو تعلمي بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 
لو تعلمي
لو تعلمي يا من سلبتِ فؤادي 
وخطفتِ روحي واستبحتِ كياني 
أني أحبكِ فوق ما تتخيلي 
حباً يفوقُ مداركَ الإنسانِ 
فالروحُ أنتِ أعيشُ من خلجاتِها 
أحيا بها وبحبها ترعاني 
لو لم تكوني في الوجودِ هجرتُه 
ورحلتُ أبحثُ عن وجودٍ ثاني 
أنتِ الوجودُ وأنتِ كوني كلُّه 
ورحيقُ حبِّكِ خمرتي ودناني 
بئسَ الوجودُ إذا خلا من ربَّةٍ 
غمرتْ ذراهُ بسحرها الفتانِ 
أنتِ الضياءُ به بدونكِ مظلمٌ 
حلكٌ سوادٌ فاقد الألوانِ 
لحنُ الوجودِ بدونِ شجوِكِ خافتٌ 
نغمٌ نشازٌ باهتُ الألحانِ 
أنتِ الحياةُ فإنْ خلتْ منكِ انتهتْ 
أمستْ صدىً في عالمِ النسيانِ 
روحي لمنْ هيَ روحُ روحي مهجتي 
عمري لمنْ فدَّيتُها بكياني 
لو تعلمي 
حكمت نايف خولي
من قبلي انا كاتبها 
من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ 
@الجميع عرض أقل

أيا عشقاً ملكت كل كيانية بقلم مريم بصل

أيا عشقاً ملكت كل كياني
حبك سرى بروحي وفؤادي 
أتنفسك عطراً مع أنفاسي
جعلت من دمي مداداً لكلماتي
التي تاهت وتبعثرت بين سطوري وٱهاتي
أسامر طيفك الذي يراودني في كل أوقاتي
فأغتني به عن كل خلاني 
ضجيج الصمت اخترق جدار قلبي
ظلام دامس عم أرجائي 
تاهت مراكبي وتبعثرت أشلائي 
كلما لامست عيناك شغاف قلبي 
داعبت مخيلتي وخبأت أسراري
فهي التي تمدني بالحياة والحب الصافي
    بقلمي (مريم بصل)

وتوجتني ملكة على عرش الزمان بقلم آمنه عطية

بقلمي... وتوجتني ملكة على عرش الزمان
بلغني الصباح بفيض الحنان
وقلبي تربع فوق الأمان

كتبت اسمي في صفحات هواك
فأضحى فؤادي وروحي فداك

وقلت بعطف لأعلى الجبين
بأنك سلطاني في العالمين

أنا بك أغرمت حد النخاع
ومنذ التقينا تلاشى الضياع

تركت الورى واختزلت الوجود
لأنك أنت المنى والحدود

غدوت أمامي طريقا طويلاً
فلا لليمين أميل بديلاً

ولا للشمال يضيع طريقي
لأنك دربي وأنت رفيقي

سألت الإله يديم الوصال
ويحفظ قلباً بصدق الجمال

فأنت الأمان وأنت السلام
وأنت لعمري أرق الغمام

فلا البعد يقوى على حبنا
ولا تشتت الأيام شملنا

أنا في هواك أعيش الهيام
وأشتاق حتى بحور الكلام

فيا ملكي أنت وأغلى الرجال
ويا من جعلت حياتي دلال

بجنبكَ أحيا وكلي يقين
بأنك روحي ونبع الحنين

             بقلمي : آمنه عطية

لا تسألني عن حالي بقلم رضا محمد احمد عطوة

لا تسألني عن حالي
انت لا تعرف شيئ
من انت حتى تقول إني اعرفكِ جيداً منذ متى وأنت تعرفني ماذا تعرف عني غير إسمي ورسمي يا سيدي أنت لا تعلم من أنا وكيف احيا لا تعلم شيئ عن معاناتي ومعاركي اليومية
عن خوفي وهواجسي وصراعاتي مع نفسي 
عن ماضي مرير مرارته ما زالت بجوفي عن الحزن الدفين بأعماقي
إياك أن تظن أنك تعرفني حينما تنظر إلي وتقول أراكِ قوية أنت لا تعلم كم دفعت من عمري كي اصير هكذا انت لا تعلم شيئ عن أنكساراتي وهزائمي
أنت لا تعلم كم دفعت من شبابي حتى أصل لهذه الصلابه والإكتفاء والإستغناءحتى حاضري بت ارتاب فيه تسألني عن حالي اقول لك أنا بخير ارسم البسمة على شفاهي واتظاهر بالسعادة حتى لا يشعر أحد بألمي وحزني وإنكساري إسأل وسادتي إسأل صمتي الذي يؤنسني إسأل الآلام والأحزان عني
يا سيدي لا تسألني عن حالي فحالي غير حال البشر لا يعلمه غير رب عليم مقتدر
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

التاريخ لايجامل بقلم قاسم الخالدي

التاريخ لايجامل
احذر من التاريخ إذا خط
بالقلم
فتكون كلماته اقسى من
الحمم
كم أنصف بالذكر من كان
قبلنا
كان للظالمين ند عدل
وحكم
كم ايادي ملوثة كتبت
سمومها
فسحقها التاريخ بأسفل
القدم
دع التاريخ يكون لنا
جبل
ونكون رجال أعلى من
القمم
فثبت اسمك وكن قويا
منصفا
ولاتكن رجل يشبه بذاته
الصنم
فكونو احرار إذا كتبتم
بالقلم
تاريخنا حياوليس من
العدم
قاسم الخالدي الكوفي

مر طيفك من امامي بقلم جمال الشلالدة

مر طيفك من امامي
مر طيفك من امامي فارتجف الليل كطفل اضاع الطريق
تعثرت روحي بخطى الغياب وكأن العمر سقط دفعة واحدة
رأيت ملامحك تمر فوق قلبي مثل صلاة موجوعة تبحث عن نجاة
كان الصمت يعض اصابع الوقت ويترك في صدري ندوبا لا ترى
تكسرت الاحلام عند باب الذكرى وبقيت احدق في الفراغ كمن ينتظر معجزة لا تأتي
تسللت صورتك الى روحي فاختنق الكلام وضاعت الحروف
كل شيء بعدك صار باردا حتى الضوء صار غريبا عن النوافذ
كان المساء يمد يده الى وجعي ويوقظ في عيني بحرا من الانكسار
سقطت المدن داخلي حين تذكرت دفء حضورك
صار الحنين ثقلا لا تحمله الجبال ولا يطيقه قلب وحيد
مر اسمك في خاطري فارتبكت روحي كما ترتبك الاشجار امام العاصفة
لم يعد في الطريق سوى ظل طويل يجر خيبتي خلفه
كل الوجوه تشبه الغياب وكل الضحكات تبدو ناقصة
كانت الذكرى تنزف في صدري كجرح لا يعرف كيف يلتئم
ناديتك بيني وبين نفسي فعاد الصدى مثقلا بالعجز
كان الليل يراقب انكساري ويبتلع صرختي بصمت موجع
حتى القمر بدا شاحبا كأنه يحمل حزني معه
كل نافذة اغلقتها الا نافذة الانتظار بقيت مشرعة للخذلان
تعبت من حمل الشوق على كتفي كأنه وطن مكسور
مر طيفك من امامي فبكت في داخلي اعوام لم تجد من يواسيها
احسست ان العمر اقصر من احتمال الفقد
كان قلبي يركض نحو المستحيل ثم يعود مكسورا
كل الطرق التي سلكتها كانت تؤدي الى فراغ يشبه غيابك
صارت الايام ثقيلة كأنها تحمل جبالا من الحنين
لم اعد اخاف الوحدة بقدر خوفي من الذكرى
في كل زاوية من روحي حكاية ماتت قبل ان تكتمل
تعبت من جمع بقاياي بعد كل ليلة يوقظها الحنين
كان الشوق يسرق النوم من عيني ويترك التعب يسكن وجهي
كل شيء يرحل الا وجعك بقي جالسا في القلب
احيانا اشعر ان الحزن صار لغتي الوحيدة
واحس ان الصمت صار اكثر صدقا من الكلام
مرت الايام ولم يتغير شيء سوى اتساع الجرح
كانت الروح تذبل ببطء كزهرة نسيتها الحياة
حتى المطر صار يبكي حين يمر فوق نافذتي
كل مساء يفتح الغياب ابوابه ويجلس بقربي
كنت ابحث عنك في الوجوه فلا اجد سوى التعب
مر طيفك من امامي فشعرت ان العالم كله توقف لحظة
ثم عاد كل شيء اكثر قسوة واكثر وحشة
صرت اخاف من الذكرى لانها تأتي محملة بكل ما فقدته
كانت الروح تصرخ بصمت لا يسمعه احد
وفي داخلي طفل يبكي لانه لم يفهم لماذا ترحل الاشياء الجميلة
بقيت احدق في الفراغ كمن ينتظر قلبه ان يعود اليه
لكن القلب الذي احب بصدق لا يعود كما كان ابدا

بقلم : جمال الشلالدة

لب ينبض في الصحراء بقلم عصام الدين عادل ابراهيم

قلب ينبض في الصحراء
بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم
خلاصة التسلسل التاريخي في جغرافية المنطقة الإقليمية في الشرق .
أولا:- سبب كراهية اليهود للألمان :
اكتشف وايزمان الأسيتون الضرورى لصناعة البارود، تمت صفقة بينه وبين اللورد بلفور «وعد بلفور» مقابل:
 ثورة بلشفية لإسقاط روسيا القيصرية. وهزيمة ألمانيا فى الحرب العالمية الأولى بسبب تحكم اليهود فى الطاقة.
سقطت روسيا، والخلافة العثمانية، وتمت هزيمة ألمانيا، ومن هنا كان عداء هتلر لهم.
 بدأ تقسيم الكعكة بين إنجلترا وفرنسا «مارك سايكس، جورج بيكو»، نصت هذه الاتفاقية على أن تظل القدس وفلسطين دولية.
ثانيا:- المؤامرة وتقسيم الشرق الأوسط والسودان والسعوديه:
بدأت هجرة اليهود إلى فلسطين، قامت الثورات وكانت أكبرها ثورة 1939 الفلسطينية. قامت ثورة سعد 1919، لجأ الإنجليز إلى محمد رضا ثم حسن البنا.
وفى الخمسينيات 1953 كان بن جوريون وموشيه شاريت اتفقا على تدمير ثلاث دول كبرى: العراق، سوريا، مصر، وتحويلها إلى دويلات متصارعة على أسس دينية وطائفية، وقال شاريت: نجاحنا لا يعتمد على ذكائنا بقدر ما يعتمد على غباء الطرف الآخر.
ظهر برنارد لويس الذى ولد 1916 فى بريطانيا، كان متخصصاً فى تاريخ الإسلام والشرق الأدنى، والدولة العثمانية والشرق الأوسط. تقدم برنارد لويس 1980 بمشروع لتقسيم- ما قسم من قبل- إلى بريجينسكى، مستشار الأمن القومى لجيمى كارتر، خريطة برنارد لويس:
مصر: تقسم إلى دولة مسيحية عاصمتها الإسكندرية، دولة إسلامية عاصمتها القاهرة، دولة نوبية من أسيوط إلى شمال السودان عاصمتها أسوان، أما شرق الدلتا وسيناء فهى لفلسطين تحت الإدارة الإسرائيلية.
السودان:تقسم إلى ثلاث دول دولة مسيحية فى الجنوب عاصمتها جوبا، دولة إسلامية في الشمال عاصمتها الخرطوم شمال السودان حتى أسيوط النوبة، ودارفور دولة مستقلة.
العراق: تقسم إلى ثلاث دول، شيعية فى الجنوب، سنية فى الوسط، كردية فى الشمال وعاصمتها الموصل.
أما السعودية: تقسم إلى ثلاثة نجد ، والحجاز، والاحساء إذ تضم الكويت، الإمارات، قطر، عمان، البحرين.
نجحت المؤامرة، وصرحت كونداليزا رايس: أن مصر هى الجائزة الكبرى.
سقطت مخططات هرزل، وايزمان، بن جوريون، شاريت، برنارد لويس، أوباما، الصهيونية العالمية، وسقط من كانوا يريدون لنا أن نكون جالية مصرية فى بلادنا مصر ، وأن نكون عبيداً وخدماً للعم سام، وجون بول!! علمت كل دولة «باغية» أننا سمها وأننا الوباء.
فهل علمت حكوماتنا المتلاحقة هذا ؟ وماذا فعلت ؟ وماذا هي فاعلة؟ فأين بيوت الثقافة من تثقيف شبابنا ؟ وأين التاريخ الذي يدرس لأبنائنا لبنة هذا الوطن؟ وأين نحن من عبقرية المكان ودراسة جغرافية المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ؟ 
يتحدث المثقفون وتكتب الأقلام الحرة وترسم ريشة الفنان لوحة الواقع متسشرفة المستقبل بدروس وعبر الماضي فهل نجد من يستمع بعقلانية ويعترف بواقعية حال ما آلت إليه الأمة متخذ مآخذ الجدية نحو تحقيق نهضة شاملة واستقلال سيادي ووحدة الشعوب والأراضي وحرية التعبير التصويري واللفظي ؟

إنقاذ فاشل بقلم ماهر اللطيف

إنقاذ فاشل

بقلم ماهر اللطيف/تونس

مددتُ لها يدي.
قلتُ: "تعالي... انهضي. لا تنكسري. قاومي. اصنعي من ضعفك قوة..."
ابتسمت.
ابتسامة باردة، كأنها تعرف النهاية منذ البداية.
قالت: "ولادة من جديد... من أجل حبٍّ قديم؟!
لا أريد مصيبةً أخرى. كلكم وجهٌ واحد.
لو كان حبّك صادقًا... لبقي.
ارحل... ودعني أغرق.
فالغرق أهون عليّ من نجاةٍ على يد جلّادي."
أفلتت يدها من يدي... وغاصت.
ابتلعها البحر.
تكسّرت فوقها الأمواج... ثم هدأت، كأن شيئًا لم يكن.
ثم ظهرت...
غطستُ نحوها.
مددتُ يدي، وقلبي يسبقني.
انتظرتُ أن تلتقي يدانا...
أن تتشبّث... أن تقاوم...
لكنها اختفت.
لم أعد أعرف:
أأبحث عنها... أم أهرب من نفسي؟
بردُ الماء تسلّل إلى صدري،
والضوء انسحب ببطء.
ثم... التقينا.
لا على سطح النجاة،
بل هناك...
في قاع البحر...
حيث لا فرق بين مُنقِذٍ وغريق.

حسب الفصول بقلم اسعد الدلفي

قصة قصيرة جدا// تحولات الكائن الزيتوني

في زقاقنا الضيق، كان "ريسان" نكرةً لا يزن شيئاً، لكنه كان يمتلك موهبة خارقة في الانحناء اللامحدود. قضى خمسة عشر عاماً في قاع الحزب كـ "ماسح أحذية ومرافق حقائب، يمارس ذلّه بجدية العلماء، حتى ابتسم له الحظ البعثي اللعين، فترقى إلى رتبة "عضو عامل"

في تلك اللحظة الكافكاوية، انسلخ ريسان من آدميته وارتدى "البدلة الزيتونية" ككفنٍ متحرك للضمير. تحول فجأة من ممسحة إلى "طاغية الزقاق"؛ يزرع كرسيه في منتصف الشارع، وينظر للناس بانتفاخ طاووس مشوه، بل ويمارس رقابته الخبيثة على طلاب المدارس، منصتاً حتى لـ "صمتهم" خشية أن يكون شتيمة للرئيس، ليقتات به في تقاريره القادمة.

لكن المسرحية الهزيلة انتهت باختباء "الطاغية الأكبر" في حفرته الشهيرة. وهنا حدثت المعجزة البيولوجية: نزع ريسان جلده الزيتوني بسرعة البرق، وأطلق لحيته كعشب بري يخفي ملامح الجريمة، فاراً بغريزة الزواحف التي تبدل جلدها حسب الفصول.

اليوم، يجلس ريسان في مقهى بعيد، بلحية وقورة ومسبحة طويلة، يتباكى بأسى مصطنع قائلًا: "سقى الله أيام الزمن الجميل والبلاد الآمنة!". وهو يعلم في قرارة نفسه أن "جمال" ذلك الزمن كان يتلخص في كرسي، وبدلة زيتونية، وقدرة مجيدة على إرعاب الأطفال.

بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الثلاثاء 19 آيار 2026
العراق – بغداد – باب المعظم

أنا خيوط حفرت على تلك الغرف القديمة بقلم سامي حسن عامر

أنا خيوط حفرت على تلك الغرف القديمة
ضوء نهار قابع في تلك الزاوية من الحلم
يخشى حتى ان يظهر
عطور تحمل ألف هم
وقصيدة من وجع مترهلة الحروف
خاطر غير مصدق ما حدث
أنا ماضي من ذكراك
وحنين الغرف وتشابك الأكف
فنجان مهمل على طاولة قديمة
وثياب نسيت حتى ملامس أصابعك
أنا حروف تأبى السطور
وحب من زخم نسيت ملامحة
أنا عناق رفضت حتى ان تودعه
انا طعم الهزيمة وسط انكسارات العمر
أنا ليلك في شتاء بارد طويل
وطعم الخوف حين يتسلل الوجع
لا تسأل من أنا
أنا عزوف الشواطئ عن استقبال السفن
ورعشة النوافذ أوان الخريف
رواية لم تنته
مازال العمر يؤلف ما تبقى من أنين
ولو عدت بعد ألف عام
لن تبصر غير تلك النوافذ وبقايا الخريف
لا تسأل من أنا. الشاعر سامي حسن عامر

.لا تعاتب بقلم مريم بصل

بقلمي...لا تعاتب...
لا تعاتب من خان وغدر 
ولا تبحث عن ماضي 
كان من القدر 
ولا تلاحق من تركك وهجر 
ولا يغرنك من كان 
شكله كالقمر 
وسامح ولا تجعل 
قلبك كالحجر 
واغفر زلة صاحب 
فهو من البشر 
واحفظ سرّك واجعله 
مثل عمق البحر 
ولا تندم واجعل من ندمك 
دروس وعبر 

كن صاحب عزيمة وإرادة 
ولا تتساقط مثل ورق الشجر    

                                       مريم بصل

هالة ورد بقلم محمد محجوبي

هالة ورد
. ...

تدوير اللحظة على شفتي الصباح كقرمز تفاحة تسبي خيمة الصمت عيونها واحورار الترويض كلمح القلب حين تناغم وانشراح ، كلغة تتهادى في انسياب أرواح ، كنبع محموم تتغلغل ازهاره بين هموس تغمز حبيبات الوهج توزع خلطة العيون نقاء وسخاء ، كضحكة ثملت بها ينوع شاعر بساتين الإنطلاق ، ، 
تفاحة الأريج خطفت قدح العبير . تجمدت أزمنة الركام ، زاغ بصر الماء ، فقط عنفوان يتوه ملاك الوجنتين ملأ الإرواء ،، ههنا زمن يشافه سواقي القصيد يهيم عنب الطيف والزمن شهي يراقص شعاعه يهتف هالة ورد يسكن نبيذ التفاح .

محمد محجوبي الجزائر

مشاركة مميزة

شذرات من عشق عتيق بقلم مريم سدرا

شذرات من عشق  عتيق  **************** تلك ايامي معه  شذرات من عشق  عتيق ظله ينام على  كتف المسافة  ويتسلق بحزنه لفضاء بعيد يرسم نافذة على  جد...