الثلاثاء، 28 يوليو 2026

أَسكِني قبراً...فالموت أحلى بقلم سليمـــــــان كاااامل.

أَسكِني قبراً...فالموت أحلى
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
شبعنا حتى.....أتخمتنا المساويء
لم يبق فينا........مريض أو فقير

فكل مواطن...........قد حفر القبر
فالموت أحلى........الأماني يسير

وتلك الأماني.......الرائعات حسناً
مالنا وإياها................فلها النظير

أرجوك قبراً.................ضاق بيتي
وبعض التراب...لايجدي الحصير

أوصيك أبنائي.........فإني مسافر
أهرب مني.................فديني كبير

أتقضي ديني...........وخذ دمائي؟
أم دمي رخيص....وممتهن حقير

مللت استماعاً.........لتلك الأغاني
هزمنا انتصرنا............أسرنا نُغِير

مُزحة سخيفة.....أزكَمَت الأنوف
هلَّا أسمعتَنا............النعي الكبير 

ماتت الأحلام.........وسبقتنا لقبر
الآن تُحاسب......وحسابها عسير

قد أخطأتنا............مالنا والأحلام
لها سادتها...............والعبد حسير

أغلق القبر..................ففي ظلمته
شكايتي لربي.............بها نستنير
**************************
سليمـــــــان كاااامل.......الجمعة
2026/7/24

جوهرة الحياء بقلم عبد الرحمن الجزائري

جوهرة الحياء

سراج التقى نور بأكناف الورى
 بدر الهدى إن أظلمت سبل السرى

يا درة صارت لمريم عصمة
 يوم استجارت والبتول تحيرا

يا ليتني قد مت قبل حديثها
وهو الذي ٱذى الفؤاد بما جرى 

 شرف النفوس مقدس ومبجل
 وهي التي لاتستباح وتشترى

وتملكتني حيرة نحو الكليم بعبرة
أعطى المهور فتاة مدين وانبرى
 
حتى وجدت السر في آياته 
والنص ينطق بالهدى متفكرا

تمشي على استحياء أي بدائع
 لم يذكر الأوصاف أو قد كررا

بل خص أغلى ما بها من جوهر 
خلق الحياء غنيمة وتطهرا

من لم يكن خلق الحياء رداءه
فأقم عليه مٱتما بين الورى

أنا ابن فارسة البيان حيية
وورثت منها فى الإباء الأكبرا

 أهوى الطهارة والنقاء بأسره
وأتوق دوما للعفاف بما أرى

ضاع الحياء وأغلقت أبوابه
 وتفشت الزلات واشتد العنا

يا رب فارحمنا وسدد. رأينا
 واكتب لنا عند الختام الجوهرا

بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

نسيمٌ من الماضي بقلم الخضر مدبولي

قصيدة ((نسيمٌ من الماضي)) 
      من اشعار / الخضرمدبولي
    **********************
أشجانُ نفسي أمام الدَّار تَنْهمِرُ
            غابَ الكرامُ وغابَ الوصَلُ والسَّمَرُ
بالأمسِ كانَ الضِّياءُ ملء ساحتها
                 تعلو بأسوارِها الأشجارُ والثَّمَـرُ
أبكي عليها كمن يبكي على طللٍ
               هامت بنفسي كمن هامَ بهِ الأثَرُ
ياحارس الدَّار كيف الدَّار خَبِّرني
          هل أظلمت أم خلاها الحسنُ والقمَرُ
رقَّ بصوتٍ ودمع العين يسبقهُ
             يحكي رويداً كأنَّ الصَّوتَ يَنْحسِرُ 
غابَ النَّسيمُ الذي تُرجَى روائحه
            غابت بدورُ الدُّجى إنْ كنت تَنْتظِرُ
كم علموني نقاءَ القلب من شِيَمٍ
                 كم علموني سِماتاً حينَ أفْتَخِرُ
كم علموني أصونُ الجار عن بصرى
               كم علموني سبيلَ البخل يُحْتَقَرُ
إنْ كُنْتَ جِئْتَ لذكرى أنت تنشدها
              كيف السَّبيل وحلم الأمس يَنْدَثِرُ
يشجو أناساً لتلك الدَّار قد رحلوا
                 بالأمسِ كانوا هنا والدَّار تَزْدَهِرُ
ياسالكين دروبَ العشقِ في شغفٍ
                   ازرَعْ عطاءً إذا حلَّ بِكَ المَطَرُ
للسابقينَ دروبٌ ليت نسلكها
                 فيها الوفاء وعطر النُّبل يَنٔتَشِرُ
مالي أرى النُّبلَ مهجوراً لدى زمنٍ
                 بين الزِّحامِ سبيل النُّبل يَنْحَدِرُ
أسمو بماضٍ إذا ماالنَّفس في أسفٍ 
                   فيه تباريح نفسي حين افتَقِرُ
    **********************
بقلمي / الخضر مدبولي _ مصر

صمتُ الحشود وحرفٌ غريب بقلم ناصر إبراهيم

صمتُ الحشود وحرفٌ غريب
في زحامِ الجماهير التي تضجُّ بآلاف المارّة، يرتفعُ الحرفُ نقيّاً كغصنِ ياسمين يشقُّ صخرةً عتيقة، أو كأنه ومضةُ برقٍ في ليلٍ أخرس. يرمي الشاعرُ درّتَه في لجّةٍ من ضجيج، لا يبتغي إلا أن يرتدَّ إليه نبضُها الخفي، أو أن يُلمسَ في الماء صدىً لروحه.
لكنَّ العجبَ المُذِلّ، أن تمرَّ الجموعُ كما تمرُّ الريحُ على جدارٍ أصمَّ، أبصارهم تنظرُ لكنَّ قلوبهم في سبات، كأنَّ الكلماتِ كُتبتْ بحبرٍ من سراب، أو نُطقتْ بترددٍ لا تلتقطه إلا أفئدةٌ مكلومة. فلا تعبرُ الموجةُ، ولا يبقى من الأثرِ إلا أنينُ الصفحة البيضاء.
حتى إذا ما خيّمَ الغيابُ، واشتدَّتْ وحدةُ الروح، امتدَّتْ يدٌ واحدةٌ، أو اثنتان، كأنهما غصنانِ في صحراء، يُشعلانِ من بقايا الظلِّ قبساً، ليؤكدا أنَّ المعنى الحقيقي لا يُوزنُ بتصفيقِ الجماهير، بل بصدقِ الارتعاشةِ التي تُحدثُها الكلمةُ في نياطِ القلوب.
أما الآلافُ الباقون، فليسوا إلا تماثيلَ تتفرّجُ على وهجِ الحرف، شهداءَ على غربةِ الإبداع في زمنٍ صار فيه الصمْتُ أصدقَ من هُراءِ الكثرة، وصارتِ الوحدةُ معنىً لا يُدركه إلا من ذاقَ طعمَ اللؤلؤِ قبلَ أن يُلقى في الماء.
#بقلم أ.د.ناصر إبراهيم @

الصمت بقلم محمد أكرجوط

- الصمت...-
الصمت...
 في محله جنة...
وفي غير محله محنة...
ما خاب من ابتلع اللسان
وما طاب عيش
لمن أطلق له العنان
الصمت...
أعمق دلالة من الكلام
الصمت...
لحظة تطبيع مع السلام
لا يخيب من يصمت
يتأمل يعي وينصت
- محمد أكرجوط -
البيضاء/المغرب

مراثي بحجم الطين بقلم خلف بُقنه

مراثي بحجم الطين
البحث عن زمن بائد

كان
يبحث عن صُحف الأفراح
في الصفحة الثالثة
قبل
مائة عام

تزوجت جدتنا الثانية
بجدنا المشدود إلى مكائن البخار

قطار يطير
وصندوق يتكلم
وصور مقلوبة
تشدو للأيام

الطائف، جدة، الرياض
الشام، العراق
جبال السراة

أتى الحديد ليس كجبار
بل كصديق بار

حي خامس في قلبي
لأن ذاك الحُب هناك

النيل على التلفاز
في مسرحه بطل وأبطال

مقابر السيد نفيسة
تشدو للزوار

حي عيشة يغزل صور الشجعان

وادي المحبسين بلبنان
ينثر ورد الأيام

مغرب وبرتقال
وجزائر وأفراح
ويمن وبخور

تأتي ساحات خميس شهران
نستقلها الطفلة أمي
وهناك
تزفها
إلى
السماء

خميس مشيط
الساعة الثانية وخمس دقائق صباحًا

كتب خلف بُقنه

إحنا عملنالك إيه بقلم سيد الحلواني

إحنا عملنالك إيه؟
شوف قلبك ياما ظَلمني
وبرغم كده مسامحاك
كان نفسي تكدب ظني
وتقول لي إن أنا بهواك
ليه دايما تبعد عني
وأنا أملي أكون وياك
ده أنت تملى بتوحشني
وإنت قصادي وشايفاك

وبحس بنار ف ضلوعي
من خوفي وغيرتي عليك
لو تمسح مره دموعي
قلبي ح يكون ف إيديك
دنا كل صلاه وخشوعي
بادعي ربنا يهديك

وبشوف طير ف سمايا
والحيره ف عيني عليك
لو تعرف وإنت معايا
قلبي بيحس بإيه
الحب بيفتح. بابه
وبلهفة بيجري عليه
ماهو إنت أعز أحبابه
مش طالب غير حضنك لِيه
بُخلك طب إيه أسبابه
وعلاجه فين ألاقيه
ما تحن شويه عليا
إحنا عملنالك إيه؟؟

سيد الحلواني

خواطرى بقلم سيد الحلواني

خواطرى
الصبر لا يعني قدرتك علي الإنتظار ولكن هو قدرتك علي الإحتفاظ بقلب راضى مطمئن أثناء فترة الإنتظار

الزواج ليس نهاية قصة حب بل هو أجمل بداية لها

عندما تشتاق لأحبتك إرفع يدك للسماؤ وتوجه بقلبك إلي الله وارسل لهم أشواقك بدعوات ترسو علي شواطئ قلوبهم

سلم امرك لربك تدخل السكينة قلبك

عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك عش بالإيمان عش بالأمل عش بالحب

اللهم إنك تعلم ما يخفي البشر من نوايا فلا تقربني ممن ساءت نيته 

سيد الحلواني

أنا الجامعةُ الشاملةُ في قلبِ رجلٍ واحدْ بقلم أشرف الضمراني

أنا الجامعةُ الشاملةُ في قلبِ رجلٍ واحدْ....  
......بقلمي. أشرف........ الضمراني

. أنا الحُزنُ إذا سَكَنَ.. صارَ في عيني بحرْ  
. وأنا العِتابُ إذا نَطَقَ.. قَطَعَ ما بيني وبينَ الغَدرْ  
. أنا الأَلَمُ إذا طالَ.. صارَ في صَمتي قَبرْ  
. وأنا الفَقرُ إذا مَسَّني.. رَفَعتُ رَأسي ولا انكسَرْتْ  
. أنا المَرَضُ إذا زارَني.. قُلتُ للجَسَدِ. اصبِرْ فَالرُّوحُ أَصبَرْ  
. أنا الحُبُّ إذا صَفا.. كانَ وِفاقا لا يُشترى  
. وأنا الجَوازُ إذا تَمَّ.. كانَ ميثاقا لا يُغدَرْ  
. أنا الأَولادُ إذا ضَحِكوا.. نَسِيتُ كُلَّ جُرحٍ وتَعَبْ  
. وأنا العِشقُ إذا اشتَعَلَ.. كانَ هَيبةً لا لَهبْ  
. أنا المَزايا إذا جُمِعَتْ.. كُنتُ أَصلَها ومَعدَنْ  
. أنا الصَّبرُ إذا نَفِدَ.. صارَ سَيفي إذا حانْ  
. وأنا الأَمَلُ في بُكرا.. ضَوءٌ في آخِرِ الدُّروبْ  
. أنا وَجَعُ الماضي.. جُرحٌ قَديمٌ لا يُبرا  
. وأنا اليَومُ إذا أَقبلَ.. قُلتُ لهُ: ماذا تُريدُ مِنّي. 
. أنا الخَوفُ إذا هَجَمني.. قاومتُهُ باسمي..أشرفْ  
. وأنا الرِّضا إذا رَضِيتُ.. كانَ قَلبي جَنَّةْ  
. أنا الغُربَةُ إذا طالَتْ.. كُنتُ وَطنا لنفسي  
. وأنا الوِحدةُ إذا اشتدَّتْ.. كُنتُ جَماعَةً في صَدرْ  
. أنا الدَّمعُ إذا سالَ.. مَسَحتُهُ بكِبرياءْ  
. وأنا الضِّحكُ إذا جاءَ.. كانَ بَعدَ عَناءْ  
. أنا السُّؤالُ إذا حارَ.. أَجابَني صَمتي  
. وأنا الجَوابُ إذا طُلِبَ.. كانَ حُكما فاصِلْ  
. أنا اللَّيلُ إذا طالَ.. سَهِرتُ أُحادِثُ قَدَري  
. وأنا النَّهارُ إذا أَشرَقَ.. قُمتُ ولا أَنتَظِرْ  
. أنا الدَّينُ إذا أَثقَلَ.. حَمَلتُهُ كَرِجالْ  
. وأنا العِزُّ إذا قَلَّ.. صَنَعتُهُ بِيَدَيّْ  
. أنا الخِيانَةُ إذا مَسَّتني.. قَطَعتُها ولا أَلومْ  
. وأنا الوَفاءُ إذا طُلِبَ.. وَجَدتَني كُلَّهْ . أنا التَّعبُ إذا تَراكَمَ.. جَلستُ ثمَّ قُمتْ  
. وأنا القُوَّةُ إذا ضَعُفتْ.. ذَكَّرتُها مَن أَكونْ  
. أنا اليُتمُ إذا شَعَرتُ بهِ.. كُنتُ أَبَ وأُمّْ لنفسي  
. وأنا البُكاءُ إذا حُبِسَ.. صارَ في قلبي نارْ  
. أنا الرِّحلةُ إذا بَدَأَتْ.. لا أَرجِعُ مِن نِصفِ الطَّريقْ  
. وأنا الوُصولُ إذا جاءَ.. سَجَدتُ شُكرا لا كِبرْ  
. أنا الحِلمُ إذا تَأَخَّرَ.. صَبَرتُ عليهِ أَعوامْ  
. وأنا الحَقيقَةُ إذا ظَهَرَتْ.. كَسَرتُ كُلَّ سَرابْ  
. أنا النّاسُ إذا نَظَروا.. رَأوا فيّ كُلَّ مَشاعِرِهِمْ  
. وأنا المِرآةُ إذا صُقِلَتْ.. أَرَتْهُمْ أَنفُسَهُمْ  
. أنا الجُوعُ إذا أَذلَّ.. أَكَلتُ عِزَّتي وشَبِعتْ  
. وأنا الشِّبعُ إذا جاءَ.. قَسَمتُهُ ولا أَنا نِسيتْ  
. أنا الدُّعاءُ إذا رُفِعَ.. كانَ مِن قَلبٍ مُجَرَّحْ  
. وأنا الرِّضا إذا نَزَلَ.. كانَ بَردا وسَلامْ  
. أنا الغَدُ إذا جَهِلْتُهُ.. تَوَكَّلتُ ولا خِفتْ  
. وأنا الأَمسُ إذا ذَكَرتُهُ.. طَويتُهُ ولا بَكيِتْ  
. أنا القَلَمُ إذا كَتَبَ.. كَتَبَ دَمي لا حِبري  
. وأنا الشِّعرُ إذا قيلَ.. كانَ اسمي. أشرفْ  
. أنا الصَّعيدُ إذا نَطَقَ.. كانَ صَوتي أَصيلْ  
. وأنا مِصرُ إذا ذُكِرَتْ.. كانَ قلبي نِيلْ  
. أنا الكُلُّ في واحِدْ.. والواحِدُ في كُلِّ شَيءْ  
. أنا أشرفُ الضِّمراني... الجامِعَةُ الشّامِلَةُ.......

لِنسْتطيع الحياة بقلم ناجي الجويني

°° لِنسْتطيع الحياة °°
كلَّ مَسَاء أَعُود مِن مَحفل الشَّقاء

تئنُّ قَدَماي مِن وجعي

هي مَا يُعبّر عَنهَا بِالْحياة

أو كمَا يُعتَبر أنَّ لََا تَكون. . .

نجرُّ أَثقَال الخسارة المتكرِّرة

حتَّى تَتَوجنَا بِملوك الكبْرياء

نرقِّع مَا اِسْتطعْنَا مِن هَفَوات الزَّمن فِينا

لنكْمل مَا تَسنَّى لَنَا مِن قُطُوف شَجرَة المرِّ. . .

تتوسَّع دَائِرة اللَّامعْنى لِيسْتَوي اللَّيْل

عبْر مَفاصِل اَلوقْتِ. . .

نخْتلس بَعْض اَلحُلم 

لِتذوُّق بَعْض الفرح

هكذَا نَتَجاوَز حَوَاجزَا يتوارثهَا 

البسطاء فِينا

كم تَمَسكنَا بِخَيط نَجْم 

كان يُرْشدنَا مِن بعيد

تعلَّقْنَا بِأمْنيات مُحَرمَة عليْنا

و لَم نشأ التَّمَعُّن فِي حَقِيقَة 

إِخْفاقنَا المتكرِّر

و أَننَا نُحَاوِل أن نَنجُو بِالْأمل

فالْأمل هُو أن تَستَمِر رَغْم مَوْت أحْلامك

الْأمل هُو اِن تُعيد رُوحَك لَك

بانْسيابيَّة اَلْماء

 فِي جَدوَل الحياة. . .

الْأمل هُو أن تَجمَع مَا قذفتْك بِه الأيَّام

لتكْمل تَحصِين اَلآتِي. . .

ستشْرق شَمْس الغَد

 كمَا أَضَاء القمر

هكذَا نُربِّي الأمل ...

 لِنسْتطيع الحيَاة

ناجي الجويني الشاعر .

أين المصير بقلم رضا محمد احمد عطوة

أين المصير
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
حبيبي تعال
حبيبي تعال ولا تسأل أين المصير
ما عدت أثمر
وقد مر قطار العمر مسرعاً
واخذ معه كل ما هو جميل
لقد وهن العظم
وأصبح العود متهالك
ما عدت اقدر
لقد هرمنا
كما يهرم الدهر
أصبح الكل هزيل
لقد وهن العظم مني
ما عدت اقدر على المشي
وأصبح السير عسير
لقد أصبح كل شيئ مستحيل
يا سائلا عن حالي
كل شيئ أصبح واضح
ما عاد يحتاج إلى تفسير
وأصبح الأمر عسير
حبيبي تعال
ولا تسأل اين المصير
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

لا تقبل الإنحناء بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة/لا تقبل الإنحناء 
بقلمي/رضا محمد أحمد عطوة 
لاشيئ في الدنيا يستحق البكاء
ولاشيئ في الدنيا يستحق هذا العناء
لا تستكين ولا تكن من الضعفاء 
وارفع رأسك عاليا في السماء
ليس تكبرا ليس إستعلاء
بل ثقة في النفس وكبرياء
كن كالنخلة قوي لا تقبل الإنحناء
لا تضجر ولا تيأس من كثرة الأعباء
اصبر وصابر وإصطبر على الإبتلاء
الله قادر أن ينبت زهرا بالصحراء الجرداء
اسعد غيرك تسعد قدم أبسط الأشياء
وإحمد وإشكر ربك في السراء والضراء
لا تتخذ أصحاب السوء لك جلساء
واعمل بجد وإخلاص وعلى الله خير الجزاء 
فإذا سمعت المؤذن ينطق الله أكبر لبي النداء
فمهما طال العمر لن يدوم البقاء 
بقلم /رضا محمد احمد عطوة

جاء الموعد بقلم مريم سدرا

جاء الموعد 
ونزل خدر الليل 
يتهاوى في
 كؤوس العتمة 
ففاضت 
 شفاها بالأسرار
أعتصر أنفاسي
 بقبضة قلبي 
وأسكب كلماتي
 تكسر 
صمت السطور 
وتتحرش
 بين الأغوار 
تصلب المعنى
 على حافة 
الشعور 
وأبتهالات الشوق 
السنة تتأجج
 من نار 
 أراني أتلظى
 فوق براجيل
 الصبر 
وشرود أناملي
 يصهر 
أنات الجمل 
فتسقط حروفي
قتلى أنتحار 
كيف أشق عباب
 الغياب 
وسفن اللغة اعجزتها 
 قسوة البحار 
جلمود مس قلبه 
فتصلب وصار 
الضلع الحاوي
 فخار 
والحناجر فوق مآذن 
الوحشة 
تنادي 
حي على اللقاء 
بصوت أرهب 
الثوار
حتى أنامل السرد
تحجل
فوق دروب
 الذكرى 
تسحق أوردة 
الليل بطلوع 
النهار 
وحلم أكحل
 القسمات يتسلق شواهق 
الشوق
فباتت تغنيه
الضلوع موال
  على مزمار
يا قابض القلب 
تمهل 
الا يكفيك بحر
الحنين أختيار 
الا يكفيك شكوى 
الهوى على ضفاف 
الأهات اعتذار
حملنا جرار الحب
وعدنا ظمأى 
نعاتب الأنهار 
ومشينا دروب العذاب 
حفاة
 نغازل فيها
اشواك الأقدار 

بقلمي مريم سدرا

أَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ الْمَسَاءِ،(جزء ثاني) بقلم أحمد يوسف شاهين

أَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ الْمَسَاءِ،(جزء ثاني) 
  
فما زالَ ذِكْرُ اللَّيالي هُناكَ  
لصيفٍ يزورُنا بعدَ الشِّتاءِ  
أزيزُ السَّواقِي وشَجَرٌ كثيفٌ
  وشمسُ الأصيلِ وشَلالُ ماءٍ  
نجومٌ وأنجمِ ونُجيمات
كعرسٍ لآلئ تُزيِّنُ السَّماءَ  
تُعانِقُ فينا حُدودَ الصَّفاءِ  
لصيفٍ جميلٍ كثيرِ الضِّياءِ  
وحكاياتُ جَدي لنا في المَساءِ  
فما زِلتُ أَذْكُرُ وتِلكَ الوجوهَ  
تراودُ خيالي وتِلكَ العُيونَ  
ما زِلتُ أراهم بتفاصيلِ وجه
وكأنهم معي ويتحدَّثونَ
تِلْكَ الشُّقُوقُ فِي أَيْدِي الشَّقَاءِ 
و خُطٌَتْ وجوههم وَلَا يَتَأَلَّمُونَ،  
فَيَنْسَوْنَ بَعْدَ النَّهَارِ الطَّوِيلِ
جَلَسَاتِ وُدٍّ أَمَامَ الْبُيُوتِ،  
فَتُسْرَدُ حِكَايَاتٌ اللَّيْلِ الجميل
وَبَدْرٌ يَشِقُّ ظَلَامَ الشَّوَارِعِ،  
لِتَرْسُمَ لَوْحَات ظِلَال الْبُيُوتِ،  
بريشةِ زمان فتيٌ وبارعْ
وأطفال تجري ويعلو الصراخ
ونواعير تشدوا وطير المزارع
وقَلْبِي الْمتيم يَخْشَى السُّكُوت.  
فَمَاضِي صِبَانَا مَا زَالَ يُصارِعُ
جيوش الآتي وحُدُودَ الْمُضَارِعِ،
ويحيّا القنوت بظل السكوت
بشغفٍ لصيفٍ جميل وبارع 
فَتَتَرَاءَى الْمَبَادِئُ وَتَمُر السِّنِين
ويأتي الحنين بكل المفارع
أمام العيون عَلَيْهِ سَرْعَانِ،
وَفِيهِ مَا زَالَ فَتِّيٌ يُصَارِعُ.  
فَمَا زِلْتُ أَسْمَعُ كَلَامًا
جَمِيلًا 
وَصُوَرًا 
أَرَاهُمْ وَيَتَحَدَّثُونَ.  
أَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ الْمَسَاءِ،
إني أراهم يتكلمون

د: أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

أنسي أن لي أسما بقلم محمد كاظم القيصر

أنسي أن لي أسما
وانسحبي لشهقتي 
كأنك غفران 
حطي في أحلامي شعرا 
وكوني ليلة مختلفة 
لا يحكيها أروع 
فنجان 
ثائرا أنا بعشقي عليك 
والثورة في أنفاسي 
كالبركان 
أسمعيني صوتك وهو يناديني سحرا 
لأذوب بردا دون أي شرع 
بذلك الهذيان 
وهن لم يحتمل كلماتي 
جوع لرغيف بات أدمان 
حياة اتتني لتكتمل 
لا حياة لمن نادى بالبرهان 
اعصار يضج جوارحي 
فكر لا ينفك مشغول 
شارد أمام العيان 
اهرب من نفسي إلى ذراعيك 
وقالوا اثمله عشق دون 
كأس دون عنوان 
أنسي أن لي أسما 
فقد توارثت فيك شجن 
ناداني به كل أنسان 
قيصر لحواء الياسمين
غرام هو الموت 
بصمت وكتمان 
أستسلم لعينيك فلا تناديني بأسمي 
ولتكن أصابعك حين لمسي مس للجنون 
للنسيان
كأنها ليلة لا يعترف بها القدر 
وكأن الفجر قادم 
في شمس الشطان 
دجلة والفرات قالا لا نجاة 
لهلاك كتبه مصير بين 
السطور كالبهتان 
لا يخفق بين حرف وحرف ذلك الشوق 
لا يرتوي بربيع الأحضان 
لا تناديني بأسمي 
وأنسي أن لي أسما 
في كل الأكوان 
فمن يجبد أحتواء الروح 
لا ينادى دون كيان 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الأحد ٢٦ / ٧ / ٢٠٢٦

وَحْدَتِي أَرْحَمُ لِي بقلم محمد السيد حبيب

وَحْدَتِي أَرْحَمُ لِي
وَحْدَتِي أَرْحَمُ لِي مِنْ بَشَرٍ  
بَاعُوا الضَّمِيرَ بِثَمَنِ البَخْسِ  
يَضْحَكُ الفَمُ وَفِي العُيُونِ خَنَاجِرُ  
وَيَقُولُ الوُدَّ... وَفِي القَلْبِ نَجْسُ

وَحْدَتِي صَدِيقٌ لَا يَخُونُ العَهْدَ  
تُصْغِي لِآهِي دُونَ أَنْ تَمَلَّ  
تَحْفَظُ سِرِّي فِي جَوَانِحِ الصَّمْتِ  
وَلَا تَبِيعُنِي فِي سُوقِ المَذَلَّةِ

وَحْدَتِي كِتَابٌ... أَقْرَأُ فِيهِ ذَاتِي  
وَأَبْكِي حُرّاً دُونَ أَنْ أُسْأَلَ: لِمَاذَا؟  
أُضَمِّدُ جُرْحِي بِيَدِي... لَا يَنْتَظِرُ  
مُقَابِلَ البَلْسَمِ مِنِّي عَطَاءَ

أَيُّهَا الجَمْعُ المُزَيَّفُ بُعْدُكُمْ قُرْبُ  
وَصِدْقُكُمُ كَذِبٌ تَلَبَّسَ ثَوْبَ الحَقِّ  
فَدَعُونِي وَظِلِّي... فَفِي العُزْلَةِ رَاحَةٌ  
وَفِي صُحْبَةِ اللَّئِيمِ أَلْفُ مَخْنَقِ

إِنْ كَانَ الوَفَاءُ قَدْ مَاتَ فِي البَشَرِ  
فَلْتَحْيَ الوَحْدَةُ... هِيَ الأَرْحَمُ وَالأَبْقَى  
لَيْسَ كُلُّ مَنْ مَشَى مَعَكَ رَفِيقاً  
وَلَيْسَ كُلُّ صَامِتٍ وَحِيداً... بَلْ أَنْقَى
محمد السيد حبيب
٢٧/٧/٢٠٢٦

عروس الهجرة و الفأر بقلم عبدالفتاح الطياري

عروس الهجرة و الفأر 
صورة واحدة أبت ذاكرة الأيام أن تمحوها... صورة "خاطر المساء" وهو يغادر وطنه مطرداً، قسراً وعسفاً لأغراض سياسية، حاملاً وجع المنفى في خطاه، ومقْبلاً على مجهول لا يملك فيه سوى رغبته في البقاء، عارياً من كل وثيقة، بلا بطاقة إقامة تحميه من عصف الريح وقسوة القوانين. لكن الأرض كعادتها تمد أياديها بالحنين؛ فقد استقبله أبناء قريته هناك، وشدّوا من أزره، وأعانوه على تدبّر مأوى يسدّ رمق العزلة، ودلّوه على عمل في خفاء الظل، حيث يباع العرق رخيصاً في سوق النكبة والانتظار.
أربعة من أبناء القرية ذاتها، يتقاسمون غرفة واحدة تشبه قاع الجحيم؛ مساحة ضيقة متربة، تضم أربعة أسرّة مزدوجة تجمعهم على شقاء واحد ومصير مشترك. وفي هذه الغرفة البائسة، تذوب الحدود بين كل الأشياء؛ فهي مخدع للنوم، ومائدة للطعام، ومطبخ يضيق ببخار القدر، ونافذة تطل على فراغ الروح.
وهناك، وسط عتمة المكان، يعيش ذلك الصديق الذي استوطن "عروس الهجرة" وصار هو إياها؛ رفيق طال به السكر وغاب في غياهب التغييب. ترك خلفه في الوطن عروساً تترقب عودته لتكتمل فرحتهما، لكن قلة ذات اليد وثقل الخيبة جعلاه نكوصاً لا يعود، محققاً فيه ذلك المثل الشقي: تركها لا هي معرسة ولا هي مطلقة.
هذه المظلمة الوجدانية الواعية ألقت بظلالها الثقيلة عليه، فأبقته غائباً عن الوعي دائماً؛ يعمل بلا انقطاع ولا يستحم، يقتات على ما فضل من لقمة الأمس، أو يكتفي بفتح علبة سردين مع قليل من الزيت. لا يغسل ثيابه حتى تنتن رائحتها، وهكذا دواليك... يتقاذفه ليل المنفى ونهاره. ومع ذلك كله، ظل رفيقاً أنيساً وطيب النقاء، مستعداً دائماً لإعانة أهل البيت ومساعدتهم، متى صحا من غشوة السكر ومتاعب الاغتراب.
وفي خضم هذه العزلة الموحشة، تولدت بينه وبين الكائنات أسرار غريبة؛ إذ اعتاد في خلوته تلك أن يستقبل ضيفاً صامتاً، جرذاً رمادياً يزوره كلما أقبل ليشاركـه فتات عيشه. يشرع الصديق في الأكل فيقترب الجرذ، وكأنهما يتبادلان لغة خفية في عمق المنفى، يناقشه الضيف الصغير بصمت مطبق فيرد عليه الصديق بحديث مبهم وهمهمات سكرى، ثم يمد له فوق نفس الطاولة قطرات من الحليب وقليلاً من الجبن. ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل يرتقي الحيوان بلا خوف ليحطّ على كتفه، مستأنفاً معه طقساً يومياً فريداً من الأنس والوحشة، وكأنهما غريبان تماهيا حتى صار أحدهما ظلاً للآخر في هذا الشتات البعيد.
وحين تنصحه الجماعة بلوعة وخوف: «لماذا تفعل هذا؟ ألا تعلم أن الجرذ يجلـب الطاعون والوباء؟»، يلتفت إليهم بابتسامة غائمة وعينين تثقلهما دموع المنفى، ثم يرد عليهم بيقين منكسر ودافئ:
— «دعوه وشأنه... هذاك ابني، يسهر عليّ ويواسيني».
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

المقبرة بقلم ماهر اللطيف

المقبرة 
(ق.ق.ج.)

بقلم:ماهر اللطيف/تونس 

همس

قيل لي إن أرواح الموتى تنزل إلى الأرض من عصر الخميس إلى ظهر الجمعة. قصدت المقبرة، دعوت لموتانا، وتحدثت إليهم.
كانت المقبرة هادئة، لا يكسر صمتها إلا ضجيج الأحياء.
سمعتُ صوتًا يهمس:
"اخفض صوتك، بُني... واحترم حرمة المكان."

تواصل

أشعل أحدهم قطعة عنبر على قبر قريبه، فنهره الحاضرون ومنعوه. بكى، فزجروه. جثا على ركبتيه يشكو الدنيا ومصاعبها، فأسكتوه...
التفت إليهم وقال: "لم يبقَ لي سواه... أتواصل معه."

مستقر

صلّوا صلاة الجنازة، فصلّيت معهم.
مَشَوا بالجنازة راجلين نحو المقبرة، فمشيت.
دعوا للميت على قبره، فدعوت.
قدّموا التعازي لأهله، فعزّيت...
التفتُّ إلى القبور وقلت:
"اتركوا لي مكانًا بينكم... إن وجدتُ من يحمل نعشي إليكم."

صدمة على متن الحافلة بقلم اسعد الدلفي

صدمة على متن الحافلة

عبر الباب المتهالك لحافلة "الريم" السبعينية، التي تحولت في زمن الحصار إلى محراب مقدّس يهرول نحوه المتعبون، تسلل وسط زحام الأنفاس واللهاث ليظفر بمقعدٍ كأنما حازه بصكّ من الحظ العظيم.

بجانبه، تجلت فتاة شارفَت على نهاية الثلاثينات؛ كأنها لوحة هاربة من متحف وسط هذا الخراب، تلفها أناقة نادرة وتزين حجرها كتاب فخم.. 

بريق الثقافة في عينيه دفعه للتأمل، فقال مبهوراً: "ما شاء الله، أنتِ من هواة عالم المحاسبة؟" التفتت مذهولة وقالت: "كيف عرفتَ؟" أجاب بابتسامة ثقة: "لأن ما بين يديكِ كتاب المحاسبة المتوسطة وانا اعرفه جيدا..

اقترب الساعي يطلب الأجرة البسيطة، فتوقف الكلام بينهما.. وبعد ابتعاده انفتح باب الحديث بينهما. قال هو وبشغف: "أنِا ايضا احب عالم المحاسبة اجده اهم العلوم في حياتنا.

فأجابت ببرود قاطع بدّد سحر الموقف: "إذن نحن مختلفان. أنا لا أُحب المحاسبة، ولا أقرأ حرفاً واحداً منها.. هذا الكتاب اشتريته لاخي قد طلبه مني، وأعتقد جازماً أن الإنسان البطران وحده هو من يملك رفاهية القراءة حول المحاسبة, واعتقد هي مهنة وليست علم.

صعقه الجواب! تشققت غشاوة الخيال الذي بناه حولها في ثوانٍ معدودات، فارتسمت على محياه علامات الدهشة وخيبة الأمل. وقبل أن يستوعب تناقض المظهر الباذخ مع جوهر الجفاء، وقفت بغتة وسط ازدحام الحافلة، وصاحت بصوت قاطع: "نازل.. نازل!"

هبطت من الباص، وتركته غارقاً في صدمة عميقة؛ لقد علّمه ذلك الموقف درساً قاسياً وموجعاً في فلسفة الحياة: لا تسكن بيوت المظاهر أبداً، فربما وجبت الرحلة وحدك، ووجدتَ أن أغلى ما تحمله الأغلفة البراقة.. فارغ تماماً من الداخل.

بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الاثنين 27 تموز 2026
العراق – بغداد – باب المعظم

رَبِّي مِكَفِّيْنِي بقلم أحمد شاهين

رَبِّي مِكَفِّيْنِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عُمْر الْهُمُوم مَا بْتِقْسِمْنِي
وَلاَ دَمْع يَاخِد مِن عِيْنِي
وَلاَ جَرْح أَبَداً يِأْلِمْنِي
عُمْر الظُّرُوف مَا تْبَكِّيْنِي

وَلاَ حَدّ عَلِّم وِكَسَرْنِي
كَان غَرَضُه يِكْسَر يُوم عِيْنِي
حَتَّى الْهُمُوم لَو تُعْصُرْنِي
بَرْجَع لِرَبِّي يِرَاضِيْنِي

مَافِيْش فِي قَلْبِي لِهَمّ مَكَان
دَه انَا اللي تَاعِب شَيَاطِيْنِي
فِي كُلّ لَحْظَه مَعَ الرَّحْمَان
بَشُوف بِنُوْرُه وِيَقِيْنِي

هُوَّ الوَحِيْد فَضْلُه عَلَيَّا
عَن ذُلّ غِيْرُه مَكَفِّيْنِي
دَه انَا وَالله أَرْفَعْلُه إِيْدَيَّا
أَلاَقِي رَحْمَه تِغَطِّيْنِي

عَايِش وِرَبِّي انَا مِتْهَنِّي
وَلاَ لَحْظَه انَا الْحُزْن يِجِيْنِي
بِالْخِيْر وِلِلْغِيْر مِتْمَنِّي
نَايِم وِمِرْتَاح لِضَمِيْرِي

هَوَّ اللي سُبْحَانُه هَدَانِي
عَ الْجَنَّه حُبُّه مِوَدِّيْنِي
عَ البِر دَيْماً وَصَّانِي
عَلَى أَهْلِي نَاسِي وِوَالْدِيْنِي

عُمْر الْهُمُوم مَا بْتِقْسِمْنِي
وَلاَ دَمْع يَاخِد مِن عِيْنِي
وَلاَ جَرْح أَبَداً يِأْلِمْنِي
عُمْر الظُّرُوف مَا تْبَكِّيْنِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
------ مصر -- أسيوط ------

الحب أفعال لا أشعار بقلم مريم سدرا

الحب أفعال
 لا أشعار 
***************
ربما نستعطف 
الزمان يوما 
ان ينفلت
 من بين أنامل
 القدر حرفا
 يكتب لنا على ستائر
 النور لقاء 
وربما تفيض
 الأوراق
 بدموعها حبرا 
تنقش فوق جدار القلب
صبرا
فالاجر قدر
 الأبتلاء 
ربما يحقن دم الورد 
في اراضينا 
وتعود في الامسيات
أمانينا
وتورق أغصاننا المنكسرة 
بساتين خضراء 
وربما تتحقق النبوة 
وذبيح أباه ينجو 
بقربان
  تنزله رحمات
 السماء 
ربما وربما وربما 
فأيامي فيك سغوب 
لاتزال تسعى
 رغم كل ذا
العناء 
تحاول ان تبلغ
 المدى
حيث لا تعرف 
 جحود
ولا يدرك مسعاها
 أنتهاء 
فشيمة العشق 
الخلود 
وشيمة الأصل 
فينا أنتماء 
وشوقي طائر
يتضور
 قوته بين كفيك 
حبات أشتهاء 
فلما تراود سليل
 الحرف 
في قلمي
والفعل مشوب بجراح 
ودماء 
يا سيدي 
أيهما أصدق دلني 
قصيد الهوى 
أم فعل تذريه
برجمي 
 دونما أستحياء 
ام أن عواقر النوى 
تلد بين الأشعار 
حباً ووفاء
كفرا سأكفر بالهوى 
ان لم ارى فعلا 
كضياء الشمس 
يشع بهاء 

بقلمي مريم سدرا

مِيزَانُ الوَفَاءِ وَرِفْقَةُ الأَوْفِيَاءِ بقلم سمير مصالحه

🌿مِيزَانُ الوَفَاءِ وَرِفْقَةُ الأَوْفِيَاءِ🌿
::::::: ::::::: ::::::: :::::::
لَيْسَ الرَّفِيقُ مَنْ مَلَأَ الوَقْتَ ضَاحِكًا، 
بَلْ مَنْ مَلَأَ القَلْبَ أَمَانًا حِينَ تَصْمُتُ كُلُّ الأَصْوَاتِ.
::::::: ::::::: ‼️ ::::::: ::::::

لَا تَغْتَرِرْ بِوُجُوهِ النَّاسِ مُبْتَسِمًا
 فَكَمْ خَلْفَ بَسْمَاتِ الوَرَى أَلَمٌ وَأَحْزَانُ

وَاخْتَرْ صَدِيقَكَ بِالعَقْلِ الَّذِي وَعَى
 فَالخَيْرُ فِي صَاحِبٍ أَخْلَاقُهُ بُرْهَانُ

مَنْ كَانَ يَنْصَحُكَ الإِخْلَاصُ مَقْصِدُهُ 
فَذَاكَ نَجْمٌ عَلَى دَرْبِ الهُدَى بَانُ

لَا مَنْ يُجَامِلُ فِي الأَقْوَالِ مُبْتَهِجًا
 وَعِنْدَ ضِيقِكَ يَنْأَى وَهْوَ خَذْلَانُ

الصَّاحِبُ الحَقُّ مَنْ يَبْقَى عَلَى عَهَدٍ 
إِنْ مَالَ دَرْبُكَ لَمْ يَخْذُلْكَ إِنْسَانُ

يَفْرَحُ لِنَجْحِكَ لا حِقْدٌ يُلَوِّثُ
هُ وَيَحْمِلُ الهَمَّ إِنْ ضَاقَتْ بِكَ الآنُ

وَيَذْكُرُ العَيْبَ تَقْوِيمًا لِصَاحِبِهِ 
لَا فِي الخَفَاءِ كَأَهْلِ الزَّيْفِ وَالبُهْتَانِ

فَالصِّدْقُ مِفْتَاحُ قَلْبٍ لَا خَدِيعَةَ فِيهِ 
وَالكِذْبُ يَهْدِمُ أَرْكَانًا مِنَ الشَّانِ

كَمْ مِنْ رَفِيقٍ لَبِسْنَا ثَوْبَ مَوَدَّتِهِ
 فَلَمَّا جَاءَتْ شِدَادُ الدَّهْرِ قَدْ بَانُوا

وَكَمْ صَدِيقٍ خَفِيٍّ لَمْ نَرَ مَنْزِلَتَهُ
 أَظْهَرَتْهُ لَيَالِي الضِّيقِ وَالمِحَنِ

لَا تَجْعَلِ المَالَ مِيزَانًا لِصُحْبَتِكَ
 فَالقَلْبُ أَغْلَى وَأَبْقَى مِنْ كُلِّ ثَمَنِ

فَالكَنْزُ لَيْسَ بِأَمْوَالٍ نُحَصِّلُهَا 
بَلْ بِالوَفَاءِ الَّذِي يَبْقَى مَعَ الزَّمَنِ

مَنْ صَانَ عَهْدَكَ فَاحْفَظْهُ وَكَرِّمْهُ
 فَالوَفْيُ دُرٌّ نَدِيرٌ فِي ذَوِي الفِطَنِ

وَمَنْ أَذَاكَ فَلا تَحْقِدْ عَلَى أَثَرٍ دَعِ
 الرَّحِيلَ لِمَنْ أَضْحَى بِلا سَكَنِ

وَاصْحَبْ كَرِيمًا تَرَى فِي صَمْتِهِ أَدَبًا 
فَالصَّمْتُ أَحْيَانًا أَبْلَغُ مِنَ الفِتَنِ

مَنْ كَانَ يَرْفَعُكَ الأَعْلَى بِمَنْطِقِهِ
 فَهْوَ الصَّدِيقُ الَّذِي يُهْدَى مِنَ المِنَنِ

لَا تَطْلُبِ الكَثْرَةَ العَمْيَاءَ فِي أَحَدٍ
 فَقَلَّةُ الصِّدْقِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ وَهَنِ

فَرُبَّ وَجْهٍ يُرِيكَ الحُبَّ مُبْتَسِمًا
 وَخَلْفَهُ قَلْبُ سُوءٍ مَالَهُ أَمَنُ

وَرُبَّ قَلْبٍ خَفِيٍّ فِي مَحَبَّتِهِ 
أَغْلَى مِنَ الدُّرِّ فِي الأَعْمَاقِ وَالثَّمَنِ

فَاخْتَرْ رِفَاقَكَ فِي دُنْيَاكَ مُعْتَصِمًا
 بِالخَيْرِ وَالصِّدْقِ وَالأَخْلَاقِ وَالسُّنَنِ

فَالصُّحْبَةُ الطَّيِّبَةُ نُورٌ لِمَنْ سَلَكَتْ
 دَرْبَ الحَيَاةِ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ لَيِّنِ

وَالرُّوحُ تَسْعَدُ إِذَا لَاقَتْ مَحَبَّتَهَا
 قَلْبًا وَفِيًّا بِلَا غِلٍّ وَلَا وَهَنِ

يَا رَبِّ فَارْزُقْنَا أَصْحَابًا نُحِبُّهُمُ
 يَهْدُونَنَا لِسَبِيلِ الخَيْرِ وَالحَسَنِ

وَاجْعَلْ خِتَامَ حَيَاتِنَا مَحَبَّةً 
تَبْقَى كَعِطْرِ زُهُورٍ فِي مَدَى الزَّمَنِ

لَا تَصْحَبَنَّ مَنْ يُرِيكَ الوُدَّ مُنْقَلِبًا
 فَالقَلْبُ يَحْفَظُ أَثْرَ الغَدْرِ وَالمِحَنِ

وَاخْتَرْ رَفِيقًا إِذَا مَا الخَطْبُ أَرْهَقَهُ
 يَبْقَى كَصَخْرَةِ صَبْرٍ وَاثِقِ الرُّكَنِ

مَنْ كَانَ يَرْفَعُ عَنْكَ الهَمَّ مُبْتَهِلًا
 فَذَاكَ فِي سَاعَةِ البَلْوَى مِنَ السَّكَنِ

لَا مَنْ يُحِبُّكَ فِي أَيَّامِ مَيْسَرَةٍ
 وَيَسْتَدِيرُ إِذَا مَا مَسَّكَ الوَهَنُ

فَالصَّدْرُ يَعْرِفُ مَنْ أَخْفَى مَوَدَّتَهُ
 وَمَنْ تَزَيَّنَ بِالأَقْوَالِ وَالفِتَنِ

وَالعَهْدُ مِرْآةُ أَهْلِ الصِّدْقِ نَعْرِفُهُمْ
 بِالفِعْلِ لَا بِكَثْرَةِ الوَعْدِ وَالسُّنَنِ

كَمْ صَاحِبٍ كَانَ فِي الأَفْوَاهِ مَمْدُوحًا 
وَعِنْدَ مِحْنَتِنَا أَمْسَى مِنَ الفِتَنِ

وَكَمْ أَخٍ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا بِمُدَّعٍ
 أَضْحَى لَنَا فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ كَالفَنَنِ

فَالنَّاسُ تُكْشَفُ أَسْرَارُ القُلُوبِ لَهُمْ
 عِنْدَ الشَّدَائِدِ لَا فِي مَوْقِفِ اللَّيَنِ

فَاجْعَلْ مَحَبَّتَكَ التَّقْوَى لِمَنْ صَحِبُوا 
وَازْرَعْ جَمِيلَكَ فِي أَرْضٍ مِنَ السُّنَنِ

إِنَّ الكَرِيمَ الَّذِي يَرْعَى مَوَدَّتَهُ
 يَبْقَى عَزِيزًا عَلَى الأَيَّامِ وَالمِحَنِ

لَا يَشْتَرِي وُدَّهُ بِالمَالِ مُفْتَخِرًا
 فَالوُدُّ يُغْرَسُ فِي الأَرْوَاحِ لَا الثَّمَنِ

وَالصَّاحِبُ الصَّالِحُ المِصْبَاحُ فِي سُبُلٍ 
تَضِيقُ فِيهَا خُطَى الإِنْسَانِ بِالزَّمَنِ

يَهْدِي لِقَلْبِكَ أَنْوَارًا وَمَعْرِفَة 
وَيَحْفَظُ العَهْدَ فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ

فَكُنْ وَفِيًّا كَمَا تَرْجُو وِفَاءَهُمُ
 فَالحُرُّ يُعْرَفُ بِالإِحْسَانِ وَالحَسَنِ

وَازْرَعْ لِغَيْرِكَ أَفْرَاحًا تُسَاعِدُهُ
 فَالعُمْرُ يَبْقَى بِذِكْرِ الخَيْرِ وَالمِنَنِ

مَنْ طَيَّبَ القَلْبَ لَا تَخْشَ المَسَافَةَ
 بَيْنَكُمْ فَالأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فَوْقَ البُعْدِ وَالوَهَنِ

وَاخْتِمْ طَرِيقَكَ بِالأَخْلَاقِ مُبْتَهِلًا
 فَالخُلْقُ أَبْقَى مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

وَاجْعَلْ رَفِيقَكَ مَنْ يَرْضَى لَكَ خَيْرًا 
فَخَيْرُ زَادِ الفَتَى صِدْقٌ مَعَ الإِيمَانِ

  ◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
♠︎ابن كفرقرع وافتخر ♠︎
♥︎مسلم وافتخر ♥︎

●٢٧/٠٧/٢٠٢٦●

هيام القلب بقلم زهرة الرهوني

هيام القلب
حنين الهوى له نواة 
الدوى 
عاشقا الهيام على 
المدى 
سقيا القلب بعطر 
الندى 
تحلو مع همسات 
رقى 
تنعش الروح نابضا 
سلوى 
رفيع الذوق يتحلى 
مزهرا جروح النفس 
لتدوى 
لامسا إحساس مفدى 
على أوتار حنين نغمات
الهوى
برقة نعومة لحن 
الدجى 

بقلمي أ زهرة الرهوني 🌸
يوليوز 2026م

على رصيف الأمل بقلم ناصر إبراهيم

#على رصيف الأمل..
على رصيفِ الأملِ.. لا الغَيْمُ يَرْحَلُ، ولا المَدَى يَضِيقُ

مِنْ حُرْقَةِ الرَّمادِ، مِنْ شَقائِقِ النُّعمانِ تَحتَ الرُّكامْ

بَعَثْتِ يا «لِيانُ» طَيْرَ الحَمَامْ..

تَحْمِلِينَ في كَفِّكِ الصَّغِيرَةِ رَسْمَةً لِصُبْحٍ ضَائِعٍ،

وَقَصِيدَةً تَعْبُرُ وَجَعَ الظَّلامْ.

أَمَا سَمِعْتِ الصَّدَى؟

صَوْتاً مِنَ الآفاقِ يَمْتَدُّ رَبِيعاً وبَسْمَهْ:

«نَحْنُ نَراكِ.. نَسْمَعُ النِّداءْ،

وَلَنْ نَنْسَى طُفُولَةً تُزْهِرُ بَيْنَ دُمُوعِ الأَنْبِيَاءِ».

يا ابْنَةَ الغَضَبِ النَّبِيلِ،

يا صَبِيَّةً تَخْتَصِرُ الحِكايَةْ:

أَيْنَ المَدارِسُ؟ أَيْنَ دِفْءُ المَقاعِدْ؟

حِينَ تَساقَطَتْ نُجُومُ الطُّفُولَةِ فَوْقَ دَفاتِرِ التَّشْرِيدْ

تَرَكْتِ خَلْفَكِ حَقِيبَةً وَرْدِيَّةً، وَأَلْفَ حُلْمٍ طَرِيدا!

وَلَكِنَّ صَوْتَكِ مَرَّ..

اخْتَرَقَ سُحُبَ الغِيَابْ،

لِيُوقِظَ الضَّمَائِرَ النَّائِمَةَ خَلْفَ الأَبْوابْ.

سَنَأْتِي..

نَعَمْ، سَنَأْتِي قَرِيباً،

إِلَى حَيْثُ تَنْبُتُ سَنابِلُ القَمْحِ فَوْقَ التِّلالْ

إِلَى حَيْثُ تَرْسُمِينَ الشَّمْسَ بَلا خَوْفٍ مِنْ رِيحِ الزَّوالْ.

فَلا اللَّيْلُ باقٍ،

وَلا القَهْرُ مُخَلَّدْ..

وَغَداً نَعُودُ.. نَغْرِسُ في وَجَعِ الأَرْضِ أَلْفَ وَرْدَةٍ،

وَيَطْلُعُ الفَجْرُ..

مِنْ عُيُونِ المَوْعِدْ.

#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم @

وهم الخيال بقلم اشرف محمد ضمراني

وهم الخيال.. 
....... ...... ...........
المقدمة حين يكذب الخيال
نعيش جميعاً في وهم جميل اسمه الخيال.  
نبني بيوتاً في عقولنا لا يسكنها أحد، ونحب أشخاصاً لا يعرفوننا، ونرسم نهايات سعيدة لقصص لم تبدأ أصلاً.  
الخيال دواء وسم في نفس الوقت.  
يداوينا من قسوة الواقع... ثم يقتلنا حين نقارن الواقع به.  
هذا الكتاب ليس عن الهروب.  
هذا الكتاب عن أن نواجه وهم الخيال بعيون مفتوحة، وقلب لا يزال ينبض
الفصل الأول البيت الذي بنيته في دماغي
كان عندي بيت.  
شباكه بيطل على بحر، وريحته قهوة الصبح وصوته ضحكة حد بحبه.  
فرشته كله في دماغي. السجادة اللون حتى صوت الباب وهو بيقفل.  
المشكلة 
البيت ده عمره ما كان فيه غيري.  
وكل ما الواقع يوجعني، أهرب له.  
لحد ما في يوم فهمت  
إن أخطر سجوننا هي اللي بنبنيها بإيدينا، ونسميها أحلام
الفصل الثاني أنا وهو وهي. وهم
تخيلتُه يفهمني من نظرة.  
تخيلتُها تستناني على آخر الشارع.  
تخيلتُ نفسي بطل القصة.  
لكن الحقيقة كانت أبسط وأقسى  
هو مشغول، وهي نسيت، وأنا. كنت بمثل على نفسي.  
الخيال خلاني أعيش 3 أدوار في مسرحية من تأليفي.  
ولما الستارة وقعت اكتشفت إني الجمهور الوحيد.
الفصل الثالث: لو كنتُ أنا
لو كنتُ أنا. كنت هقول.  
لو كنتُ أنا. كنت همشي.  
لو كنتُ أنا كنت هختار نفسي.  
كم مرة قتلنا لو 
كم فرصة ضاعت واحنا بنتخيل نسخة تانية مننا أشجع وأذكى وأهدى 
الحقيقة إن أنا دي موجودة.  
بس مستخبية ورا وهم اسمه بكرة هبقى"
الفصل الرابع: رسائل لم تُرسل
عندي درج مليان ورق.  
فيه بحبك ما اتقالتش، و سامحني ما وصلتش، و أنا تعبان ما اتسمعتش.  
بنكتبهُم للخيال عشان الخيال ما بيردش.  
ما بيعاتبش.  
ما بيوجعش.  
بس برضو ما بيطبطبش.  
أصعب حاجة إنك تحكي لحد مش موجود.
الفصل الخامس: وجع اسمه كان نفسي
كان نفسي أبقى  
كان نفسي ألحق  
كان نفسي أقول  
جملة من 3 كلمات قتلت أجيال.  
الخيال بيقولك: كان ممكن.  
والواقع بيرد: بس انت ما عملتش.  
فبنعيش في النص.  
لا احنا اللي حاولنا،ع ولا احنا اللي نسينا.
الفصل السادس: الناس مرايا مكسورة
كل واحد بنقابله بنشوف فيه جزء مننا.  
ده شجاعتنا اللي خبناها.  
ودي ضعفنا اللي بنكرهه.  
وده حلمنا اللي بعنا.  
عشان كده بنحب وبنكره بسرعة.  
مش عشانهم.  
عشان احنا شايفين نفسنا فيهم.
الفصل السابع: السعادة المؤجلة
هبقى سعيد لما 
لما أتخرج. لما أشتغل. لما أتجوز. لما أسافر.  
حطينا السعادة في قايمة انتظار.  
والخيال وعدنا إن الدور هيجي.  
بس الدور جه وراح... واحنا لسه مستنيين.  
السعادة مش مكافأة نهاية الخدمة.  
السعادة فنجان قهوة دلوقتي.
الفصل الثامن الله في التفاصيل.
في عز الوهم.  
بيجي رزق من حيث لا نحتسب.  
كلمة من حد غريب.  
نومة مرتاحة بعد 10 أيام أرق.  
شمس بعد مطر.  
ساعتها بفهم:  
الخيال بتاعنا صغير.  
وتدبير ربنا أكبر.
الفصل التاسع: وداع بلا نهاية
أصعب أنواع الوداع. 
اللي ما حصلش.  
فضلنا نتخيل إننا هنقعد ونتكلم ونقفلها صح.  
بس لا قعدنا ولا اتكلمنا.  
وفضل الباب موارب في دماغنا.  
بيسرب هوا بارد اسمه "يا ترى".
الفصل العاشر أنا لستُ أنا
كبرت ولقيت نفسي نسخة من توقعات الناس.  
أنا الشاطر. أنا القوي. أنا اللي ما بيشتكيش.  
ومثلت الدور حلو لحد ما صدقت.  
ونسيت أسأل:  
طب وأنا  
أنا اللي بحب أعيط في الضلمة مين
الفصل الحادي عشر الرجوع للحقيقة
الحقيقة بتوجع أول 5 دقايق. 
بعدها بتريح.  
لما بطلت أتخيل. بدأت أعيش.  
لما بطلت أستنى. بدأت أمشي.  
لما بطلت أبني بيوت في الهوا.  
بدأت أبلط أوضة واحدة. بس بتاعتي.
 الحقيقة أرحم من الخيال
الخيال حلو. بس كداب.  
بيوعدك بالجنة من غير ما يديك مفتاح.  
والحقيقة مرة. بس صادقة.  
بتديك وجع النهاردة عشان راحة بكرة.  
فاختر.  
تعيش 100 سنة في وهم  
ولا يوم واحد وانت انت. اشرف محمد ضمراني. يتبع 2

تاج على رأس الوجع بقلم اشرف محمد ضمراني

تاج على رأس الوجع..  
أنا ابنُ الشارعِ الذي علمني  
أنَّ الخبزَ لا يأتي إلا بعرقِ الجبينِ  
وأنَّ الكرامةَ أغلى من الذهبِ  
وأنَّ السقوطَ ليسَ عيباً العيبُ أنْ لا تقومَ
رأيتُ الفقرَ يرتدي بدلةَ مسؤولٍ  
ورأيتُ الجهلَ يعتلي منابرَ العلمِ  
ورأيتُ الصدقَ يُحاكمُ بتهمةِ الغباءِ  
والنفاقَ يأخذُ شهادةَ تقديرٍ
في أوطاننا 
الأمُ تشيخُ قبلَ أوانها  
والأبُ يدفنُ أحلامهُ في جيبهِ الفارغِ  
والشابُ يحملُ شهادتهُ ويبيعُها على الرصيفِ  
بثمنِ سندوتشٍ وكوبِ شايٍ
ومع ذلك  
ما زالَ فينا قلبٌ ينبضُ للخيرِ  
ويدٌ تمتدُ بلا مقابلٍ  
ودمعةٌ تنزلُ على وجعِ غيرِنا 
وصوتٌ يقولُ لا في وجهِ الظلمِ
أيها القاضي  
لا تحكمْ على الكتابِ من غلافهِ الممزقِ  
فداخلهُ ملاحمُ 
لا تحكمْ على الإنسانِ من ثيابهِ الباليةِ  
فداخلهُ ملوكُ
نحنُ شعبٌ إذا جاعَ صبرَ  
وإذا ضُرِبَ ابتسمَ  
وإذا سُقِيَ النارَ زرعَ ورداً 
لأننا تعلمنا أنَّ الليلَ مهما طالَ  
لابدَ أنْ يأتي الصبحُ ويحملَ لنا النورَ
سأكتبُ حتى يفهمَ الأصمُ  
وسأصرخُ حتى يسمعَ الأبكمُ  
وسأبني من رمادِي جسراً  
يعبرُ عليهِ اليائسونَ إلى الأملِ
هذا أنا انت 
تاجي من الشوكِ ولكن رأسي مرفوعٌ  
ثوبي مرقعٌ ولكن روحي ملكيةٌ  
فقيري المالِ غنيٌ بالمبدأِ  
مكسورٌ ولكنني لم أنكسرْ  
فليكنْ لمنْ حملَ وجعَ الناسِ على كتفهِ 
وتكلمَ بلسانِ منْ لا لسانَ لهُ  
ولمنْ اختارَ أنْ يكونَ إنساناً 
في زمنٍ قلَّ فيهِ الإنسانُ... بقلمي اشرف محمد ضمراني

في عيوني أنا تسكنُ كقصيدةِ شعرٍ بقلم محمد السيد حبيب

في عيوني أنا تسكنُ كقصيدةِ شعرٍ
في عَيْنَيَّ أَنَا تَسْكُنُ قَصِيدَةُ شِعْرٍ  
لا تُقَالُ، وَلا يُتْقِنُ وَزْنَهَا بَشَرُ  
حُرُوفُهَا دَمْعٌ تَجَمَّدَ عَلَى الأَهْدَابِ  
وَمَعْنَاهَا وَجَعٌ فِي القَلْبِ يَسْتَتِرُ

في عَيْنَيَّ أَنَا مَدَائِنُ مِنْ صَمْتٍ  
تُغَنِّي لِلْغِيَابِ، وَتَبْكِي مَا قَدِ انْدَثَرَ  
وَسُطُورٌ مِن حَنِينٍ لَمْ يَجِدْ لَهُ وَرَقاً  
فَكَتَبَهَا الأَسَى عَلَى الرُّمُوشِ وَاسْتَقَرَّ

في عَيْنَيَّ أَنَا لَيْلٌ طَوِيلٌ  
تَتَعَثَّرُ فِيهِ النُّجُومُ وَتَضِيعُ العِبَرُ  
وَفِي الأَعْمَاقِ بَحْرٌ مِن أَمَانِي  
تَغْرَقُ فِيهِ الضِّحْكَةُ وَيَنْجُو القَدَرُ

في عَيْنَيَّ أَنَا وَطَنٌ مُهَجَّرٌ  
يَسْكُنُهُ الحُبُّ وَيَحْرُسُهُ الصَّبْرُ  
فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَيَّ... سَتَرَانِي  
قَصِيدَةً لَمْ يَكْتُبْهَا الزَّمَنُ
محمد السيد حبيب

مدن لا تموت بقلم كارم الطير

مدن لا تموت،،،، ابدا
خانوكِ يا بغداد
كارم الطير
خانوكِ يا بغدادُ... يا أرضَ عشتارَ والنعمانِ،
يا نبضَ دجلةَ، يا أنشودةَ الفجرِ في الأوطانِ.
يا تاريخًا لن يُمحى، ولن يطويهِ نسيانُ،
فأنتِ أولُ الحرفِ، وأنتِ أولُ الإنسانِ.
يا أرضَ الرافدينِ...
يا مهدَ الحضاراتِ،
يا بابلَ الشامخةَ،
يا سومرَ التي علَّمتِ الدنيا
أن الطينَ إذا عانقَ الفكرَ
صارَ لوحًا يكتبُ الخلود.
منكِ انطلقتْ شمسُ المعارفِ،
ومن ضفافِكِ
ارتفعَ أولُ نشيدٍ للحياة،
وفي ترابِكِ
كبرتْ السنابلُ،
وتعلَّمَ النخلُ
كيف يُصافحُ السماء.
على أرصفتِكِ
مرَّ الرشيدُ مزهوًّا بعدلِه،
وأنشدَ المتنبي
قصائدَ الكبرياءِ،
ورسمَ الجواهريُّ
على جبينِكِ
قصيدةً لا تشيخ.
لكنهم... خانوكِ.
جاؤوا بوجوهٍ
لا تعرفُ الرحمة،
ولا تقرأُ التاريخ،
ولا تسمعُ بكاءَ الأمهات.
حطَّموا أبوابَكِ،
وأحرقوا مكتباتِكِ،
وسرقوا آثارَكِ،
ولوَّثوا دجلةَ
بدماءِ الأبرياءِ.
قتلوا الأطفالَ
قبل أن يحفظوا أسماءَ النجوم،
ورمَّلوا النساءَ،
وأثكلوا الأمهاتِ،
وأوقدوا نارًا
في كلِّ بيت.
كأنَّ مغولَ العصر
عادوا من جديد،
لكنهم هذه المرة
كانوا يتكلمونَ
بلغاتٍ كثيرة،
ويحملونَ
وجوهًا شتى،
وقلبًا واحدًا
لا يعرفُ إلا الخراب.
وأنتِ...
وقفتِ رغمَ الجراح،
تضمِّدينَ نزيفَكِ
بصبرِ الأنبياءِ،
وتزرعينَ في الركامِ
وردةً،
وفي الدخانِ
أملًا.
يا بغدادُ...
لو سقطتِ ألفَ مرةٍ،
لقمتِ ألفًا وألفًا،
فالنخلُ لا ينحني،
ودجلةُ لا يتوقفُ عن الغناء،
والفراتُ
لا يعرفُ إلا طريقَهُ إلى الحياة.
سيعودُ أطفالُكِ
ليزرعوا الياسمينَ
مكانَ الرصاص،
وسيعودُ الشعرُ
يغسلُ وجهَ المدينةِ
من غبارِ الحرب.
وسيبقى اسمُكِ
منقوشًا
في قلبِ كلِّ عربيٍّ حر،
وفي ذاكرةِ التاريخ.
خانوكِ يا بغدادُ...
لكنهم
لن يهزموكِ.
فأنتِ مدينةٌ
كلما ظنَّ الظالمونَ
أنها انتهت...
تنهضُ من رمادِها،
كطائرِ العنقاء،
أشدَّ بهاءً،
وأكثرَ مجدًا.
سلامٌ عليكِ
يا عروسَ الرافدين،
يا قبلةَ الشعراءِ،
يا وطنًا يسكنُ القلوبَ
ولو باعدتْ بيننا المسافات.
وسيبقى العراقُ...
ما بقي دجلةُ والفراتُ،
وما بقي في الأرضِ
شاعرٌ
يعرفُ كيف يكتبُ اسمَ بغداد.

سُلطة الوعي بقلم ناصر إبراهيم

#سُلطة الوعي
في زحام الحياة وتتابع الأيام، لا تقاس قوة الأمم بكثرة عددها، بل بمدى يقظة بصائرها ووضوح غاياتها. فالتاريخ الإنساني القديم والحديث لا يصنعه الركود، بل ترويه سواعد واعية تدرك وجهتها، وتخطو بخطى مدروسة ومنظمة نحو أفقها المنشود.

وكثيراً ما نرى الأقليات الحية، المتقدة بالوعي والهدف، تقود ببوصلة عزيمتها جموع الأغلبيات الخاملة والمشتتة؛ فتوقظ فيها طاقات كامنة، وتوجه خطاها نحو معارج التغيير والبناء.

وخير شاهد على ذلك؛ ما تجسد في فجر الإسلام، حين انطلقت نواة مؤمنة قليلة العدد، مستضعة في مكة، تواجه طغيان وجبروت أغلبية قبلية جاهلية غارقة في التشتت والعصبية. لم تكن هذه القلة تمتلك عدداً ولا عُدّة، لكنها امتلكت وعياً عميقاً بالرسالة وغاية واضحة للوجود؛ فتلك النواة الصغيرة التي التقت على العهد في العقبة، ثم هاجرت لتستقر في المدينة، استطاعت بوعيها وتنظيمها أن توحد القبائل المتقاتلة، وتؤسس دولة فتية غيرت وجه التاريخ الإنساني في زمن قياسي مقارنة بضخامة الإمبراطوريات المحيطة بها.

إن الشعلة الواحدة قادرة على تبديد دجى الليل البهيم إذا ما التفت حولها قلوب تؤمن بأن الحركة الواعية هي السر الأبدي لصناعة الفارق الجذري. فلا العبرة بكثرة العدد، بل بصدق التوجه وعمق الإرادة حين يلتقيان في محراب الفعل المُنظم.

#بقلم أ.د.ناصر إبراهيم @

حديقتي { بستان صغير } بقلم راتب كوبايا

حديقتي { بستان صغير }
1
أقص الغصن اليابس 
ذاك الفرع الضعيف 
ينتشي !
2
أنبش حواف تربتها
شجرة الخوخ الخاملة 
تثمر !
3
أرش مبيدات 
تتألق الوريقات 
حلاوة العنب ! 
4
أسلّك المتسلقات
تتدلى كما اللآلئ 
عناقيد نضرة !
5
أسقيها بتؤدة 
تتمادى بالإثمار 
شجيرة تفاح 
6
قبل الاستمطار
أقطع دابر العشوائيات 
تبتسم التربة 
7
بعد المطر ،
أسلّك مجاري التربة 
تستريح!
8
طنين النحلة ،
رحيق الجورية
حياة أخرى
9
أبدد الظلال
تسترد التفاصيل 
ملامح الزنبق
10
أدس صدأ الحديد 
بتربة الوليد يا لبياضه 
برعم الغاردينيا!

راتب كوبايا 🍁كندا

ذَبَحُوا الْحُسَيْنَ بقلم قاسم الخالدي

ذَبَحُوا الْحُسَيْنَ،
وَلَكِنْ لَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَذْبَحُوا مَحَبَّتَهُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ.

وَتَهْوَى الطَّوَاغِيتُ فِي مَزَابِلِ التَّارِيخِ،

وَتَكُونُ دِمَاءُ الشُّهَدَاءِ صَرْخَةً لِطَرِيقِ الأَحْرَارِ..

وَيَكُونُ صَوْتُ الظَّالِمِ ضَعِيفاً،

وَدَمُ المَظْلُومِ مُنْتَصِراً.

فَلا يُقَامُ الدِّينُ إِلا بِقَوْلِ الحَقِّ،

وَلا تَنْهَضُ الشُّعُوبُ إِلا بِدِمَاءِ الشُّهَدَاءِ.

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الحَقَائِقَ

وَلا يَنْطِقُونَ بِهَا خَوْفاً مِنَ الظَّالِمِ..

وَهُنَاكَ يَوْمٌ تُزَالُ بِهِ عَنِ الوُجُوهِ كُلُّ الأَقْنِعَةِ،

وَيَكُونُ دَمُ الشُّهَدَاءِ لَهُمْ خَصِيماً »

— قاسم الخالدي

هتبعت وردة بقلم عبدالحميد وهبه

( هتبعت وردة )
هتبعت وردة هبعتلك قصادها إتنين 
هتكتب كلمة هكتب فيك أنا دواوين 
ويوم ماتعدّي بس علّيا وتشاور 
هروح عندك وهستناك سنين وسنين 
وهكتبلك كلام في العشق ماسمعتوش 
وهرسملك طريق للحب مامشيتهوش 
وهَبنيلك مكان في القلب ماوصلتوش 
لا جه على بال ولا حتى تشوفه العين
هتبعت وردة هبعتلك قصادها إتنين 

هتبعت نظرة هقعدلك قصاد البيت 
وأغنيلّك أغاني العشق لو حبّيت 
ويوم بس أمّا تتمنّى كده تشوفني
هتلقاني يا أعز الناس في لحظة جيت 
بنادي عليك وأحقّق كل أحلامك 
وأفرشلك طريق م الورد قدامك 
هكون نبضك وأكون لحن لأنغامك
وأكون ضلّك معاك دايماً شمال ويمين 
هتبعت وردة هبعتلك قصادها أتنين 

سنين فاتت عليك قاعد بتستنى
سنين عدّت يادوب تحلم وتتمنّى 
أنا جيتلك خلاص فارس لأحلامك 
وأخلّى سنينك الجايه كده جنه 
بقولها بعلو صوتي والحياة شاهدة
لو إنك بس يوم تحن أو ترضى 
هأقدّملك بدال الوردة 100وردة
وهزرعلك بدال ال100 دي بساتين 
هتبعت وردة هبعتلك قصادها إتنين
هتكتب كلمة هكتب فيك أنا دواوين

بقلمي عبدالحميد وهبه

اتغيب يوم بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي ...اتغيب يوم

قالت
أتغيب يوما يا أسري
وما علمت أنكسار
الفؤاد من الم
لا أعلم ماذا يحدث لي
فقد زاد البكاء شوقا
وأنت غائب
أناديك يا سامق الحرف
النبيل
لاتبعد عني بعد اليوم
ان كنت مالكي
الا يعز عليك اهات صدري
تتركم
وأبقى أعيش بلا هواء
الى الابد
اتعلم ما اخبرني به الطبيب؟
لا نفع لدواء لي !
ودونك لن أعيش للابد
لتهدأ نوبات العشق
واعش سالم
نعم غبت يوما ولم
احتمل
فقد كان الوقت كما
الجبال مثقل
ان كنت تود قتلي
فغب بعد اليوم
ما زاد عن طاقة الروح
تحمل
هي خطوط حمراء
لاغيرها مطلبي
لا غياب بعد اليوم
ولا ينقطع الحديث
ليبقى عسل الشفاه
لك وحدك غذاء طيب .....

الشاعر
ابو خيري العبادي.

يا روح الروح بقلم رضا محمد أحمد عطوة

قصيدة بعنوان /يا روح الروح
أنا أريدك

وأبوس إيدك

مش ضعف…

لكن لأن القلب

حين يعترف

ينحني

يا روحَ الروح

أنا أنت

وأنت أنا

كيف أزهد فيك

وأنا منك

وأعود إليك؟

رغم غيابي

قدري أنت

وإن تهت

أرجع لك

كأنك الاتجاه

أنت روح

تعيش بداخلي

نبضٌ

يسابق وريدي

وعشقك

ما زال يجري

في شراييني

كأنه أول دم

ما كان البُعد زُهدًا بيننا

ولا الغياب

نسيان

لكنها الأقدار

حين تكتب

تضيّق على وسع الزمان

موعد اللقاء

أنا أنت

وأنت أنا

وما بيننا

ليس حبًا

بل هوية

بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة

فاكهة خريف بقلم بوعلام حمدوني

حين يصافح حرفي ريشة الفنان نور الدين برحمة، يزهر الخريف نضجاً، وتتحول الستين من مجرد عمر إلى قصيدة حب خالدة...

فاكهة خريف

على إيقاع الخريف
وما تبقى من طيفه الشفيف
تعبر نفحات الشفق
حروفا بأسماء أيام
أحتسبها بنكهة فاكهة خريف

نضجت من ربيع حلم
سكن عرش الستين
وصنعت نسائمه من السنين
قلادة حنين
تغمر عين العمر بأضواء عيد
يتعطر برحيق الحنان
ويزهر أريجه أحاسيس من ريحان

تطل عيون الذهول
مسكونة بالسحر والخيال
من فوهة حلم يقطف الجمال
تسطر شوق الأماني
على مرايا خارطة الوجدان

يفيض الحرف على ورق المنى
يبلل مدى الدهشة والسنا
يتسلل كنشوة أبجديات
إلى خلايا القصيد
ليستوطن محراب الذاكرة من جديد

يتلاشى واقع الغد الغافي
بين رسومات ريشة الوهج
كسراب خيال راقص
يشبه بريق نجم من هباء
يمتطي أمواج نهر الجنون

فاكهة حبلى بحبيبات الوجدان
رحيقها وجد وأشواق
تكابد مخاض الزمن
وتغيب كظلال حنين
بثغر حلم تدور شفاهه في فلك المنى
كسرب رذاذ يسبح بين الجفون

وهكذا يستريح الخريف
على لوحة البدايات
تطير العصافير من ريشة الضياء
لتكتب آخر السطور
أن الستين لم تكن عمرا
بل كانت قصيدة حب
تأبى أن يطويها الغياب.

بوعلام حمدوني 
من ديوان "فاكهة خريف" 
اللوحة للفنان الشاعر نور الدين برحمة

خفايا الكلمات بقلم ناصر سلامه

بقلم ناصر سلامه 
من يتقن خفايا الكلمات لا يحتاج الى مقدمات 
ومن يتقن لغه العيون يستطيع السماع بلا اصوات 
ومن يتقن قراءه العيون يصل سريعا بلا تقاطعات 
ومن يتقن مناجاه القلوب يلامس الاحساس بلا جسد 
ومن يتقن ايحاء الروح يبقى حاضرا بلا غياب 
ثم يكتمل في وجوده معنى الحياه

الأحد، 26 يوليو 2026

دوَّابة بقلم خالد جمال

دوَّابة ،،،
بهواه من قبل ما يبقى جنين
من وقت ما كان الكون غابة

وعشقته يدوب عمر السنتين
قبل اما يقول ماما وبابا

مشغول بيه قلبي آسرني سنين
من غير حراس ولا بوابة

مش عارف عشقي واخدني لفين
كل اللي اعرفه دُبت صبابة

لو عدى يسيب ف القلب حنين
وف نبض الروح نار لهابة

والعقل يهيم ويا الهايمين 
وفي نني العين يمحي كآبة 

ومحال من بعده تشوف حلوين
ما هو غطى على العين بسحابة

والروح ترقص لهواه وتميل
والقلب يغني على ربابة 

ده الشوق ف القلب تملي يزيد
ويطول في الفضا أعلى سحابة

كما فرع لورد يا ناس ع الحيط
بيزيد ع الخيط مع لبلابة 

داحنا بروح واحدة ف نبض اتنين
من قلب لقلب دي وثابة

عملة يا ناس نادرة وليها وجهين
مطلية بشوقنا ودهابة

الصورة دي وجه حبيب العين 
وعهود الهوى أحلى كتابة

يا حبيبي خلاص انا دُبت حنين
ودموع العين ليك منسابة 

ما تحن يا عمري على المسكين
دانا روحي في عشقك دوابة

بقلمي/ خالد جمال ٢٦/٧/٢٠٢٦

بحور الذكريات تهز وجدي بقلم إياد التركي

بحور الذكريات تهز وجدي
وتشعل خاطري شوقا جديدَ

أُحدثها عن الماضى فتبكي
وتخبرني غدىٰ الماضي شهيد

نسىٰ أن الحياة به ستمضي
وأقسم أن يغازلها وحيدَ

تعلم كيف يهجرها ويجفو
ويمضي في منازلها بعيدَ

لماذا لم تعاتبه زماناًَ
وأنت تعيشه وجها سعيدَ

وتعزفه على كل الأماني
تغرده بصوتٍ في نشيدَ

ذهبت لحاضرٍ لاشئ فيه
تهرول في خطاك وتستعيدَ

خرافاتٍ من الأوهام حلماً
به كذبٍ وتزييفٍ شديدَ

ذهبت وأنت لاتدري طريقاًَ
ذهبت بشوق مغرورٍ عنيدَ

رجعت وأنت مكسورٌ جريح
رجعت بموكب الذل العبيدَ

بخفي حنين لاشيء سواهما
سوى ماقد جنيت وماتريدَ

بقلبك حب أيامٍ خوالي
تغادر كالسرابِ وكالجليدِ

تعلم ياصديقي كل حينٍ
عساك من المشقة تستفيدَ

إذا التلميذ يغتاب المعلم
يعيش الدهر منبوذاً بليدَ

هي الأيام ألغازٌ وسرٌ
وفي أسرارها بيت القصيد

إياد التركي
اليمن
بحور الذكريات

محراب الهوى بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

قصيدتي محراب الهوى.
لن أقسم أني أهواها أو أني لا أعشق إلا إياها.
ففؤادي كالعاشق يأبى أن يترك محرابا لهواها.
وخيالي كطفل يرفض أن يهجر مخدع ذكراها 
وعيوني لم تدمع ابدأ إلا من حب محياها 
وشفاهي لم ترقص أبدا إلا في ساعة لقياها 
ويداي لم ترجف أبداً إلا من لمسي ليداها 
وأذناي لم لم تطرب إلا من قول قيل بشفتاها 
وجفوني لم تغمض أبداً إلا في لحظة رؤياها 
أتأمل دوماً عيناها أتأمل دوماً شفتاها 
أتأمل دوماً دوماً كل كريم محياها 
وفؤادي يتوتر دوماً يتمنى أبداً لقياها 
وانقلب القلب برغبتها أسيراً يأتمر بعيناها 
قد علم الكل بقصتنا والطير الشادي أشداها 
والدوح غوان تتراقص طرباً في ساعة لقياها.
د.عبدالعظيم علي عفيفي الهابط 
مصر أم الدنيا كلها.

فلسفة الاسم بقلم فريدة كمال

فلسفة الاسم: هل تبدأ المعرفة بالتسمية؟
من تعليم آدم الأسماء إلى بناء المنظومة الإدراكية
تستوقفني في قصة الخلق آيةٌ أراها بابًا مفتوحًا للتأمل، ومفتاحًا لإلهامٍ شخصي يتجاوز حدود التفسير التقليدي إلى إمكان بناء فلسفةٍ في الوعي، وهي قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾.
يبدو لي أن الاسم ليس مجرد لفظٍ تدلّ به اللغة على الشيء، بل هو الجسر الذي يعبر به المعنى من الواقع إلى عالم الإدراك. فما لا يجد اسمًا يبقى في الذهن خبرةً غامضة، لا يسهل ربطها بغيرها، ولا إدخالها في نسيج المعرفة. ولهذا يعجز الإنسان أحيانًا عن فهم شعورٍ يعيشه؛ لا لأنه يجهله تمامًا، بل لأنه لم يمنحه بعدُ الاسم الذي يطابق حقيقته.
ومن هذا المنظور، بدا لي أن اكتمال المعرفة لا يعني الإحاطة بكل شيء؛ فذلك مما اختص الله به نفسه، وإنما يعني سلامة المنظومة الإدراكية في تصنيف الأشياء. فيكون للمعلوم اسمه، وللمجهول اسمه، وللظن اسمه، ولليقين اسمه، وللغيب اسمه، ولما لا يملك الإنسان فيه إلا أن يتوكل على الله اسمه كذلك. فالجهل بحدوده ليس خللًا ما دام يحمل اسمه الصحيح، بل هو بداية التعلم. أما الخلل الحقيقي فهو تزييف المسمّى؛ بأن يُسمّى الجهل علمًا، أو يُلبس الظن ثوب اليقين. فحينئذٍ لا يختل اللفظ وحده، بل تضطرب البنية التي يعمل بها العقل.
التصنيف كامتياز بشري
وإذا تأملنا أكثر، وجدنا أن التمايز الحقيقي بين الإنسان وسائر الكائنات لم يكن بمجرد عمليات الإدراك، والتذكر، والربط، والمقارنة، والاستدلال؛ فهذه الوظائف توجد بدرجاتٍ متفاوتة في غيره. وإنما كان التمايز بما امتنّ الله به عليه من علم الأسماء كلها؛ أي بالقدرة على التصنيف الصحيح، لا بالإحاطة بكل معلوم.
فالإنسان لا يملك إحاطةً بكل معلوم، لكنه يملك إطارًا يستوعب كل ما يلقاه؛ فللمعلوم موضعه، وللمجهول موضعه، وللغيب موضعه كذلك. وهذا الإطار هو ما يحوّل حدود العقل المحدودة إلى أفقٍ مفتوح؛ فما جهله تعلّمه، وما غاب عنه سلّم به، وما لا سبيل إلى إدراكه توكل فيه على الله.
العقل شبكةٌ حيّة من العُقد
ولعل أدقّ تصورٍ لهذا الإطار أن نتخيّل العقل شبكةً حيّة من العُقد المتصلة؛ كل اسمٍ فيها عقدة، وكل علاقةٍ خيطٌ يربط عقدةً بأخرى.
فحين تُسمّي "الأم" –على سبيل المثال– لا تستدعي التسمية معناها المجرد، بل توقظ معها الذاكرة، والوجدان، والقيم، والخبرات، وأنماط التعامل. فالاسم إذن ليس بطاقة تعريف، بل نقطة التقاءٍ تُدخل الشيء في نسيج الوعي كله، ومنها يتحدد مسار ما يتصل به من معانٍ وأحكام.
فإذا استقرت العقدة في موضعها الصحيح، انتظمت حركة المنظومة وتناغمت وظائفها. أما إذا اختل الاسم أو اختل موضعه، لم يبق الخلل حبيس تلك العقدة، بل فرض نفسه على مسار التفكير كله، وسرى عبر الروابط إلى سائر أجزاء الشبكة، فأربك الفهم، والحكم، والسلوك. وقد يستطيع العقل –إذا كان الخلل محدودًا– أن يعزل أثره أو يصححه بعد شيءٍ من المراجعة، لكن ذلك يكلّفه جهدًا إضافيًا ويؤخر سلامة نتائجه. أما إذا كثرت العقد المختلة داخل المنظومة، غدا العزل عسيرًا، واتسع الاضطراب حتى يمس البناء الإدراكي كله.
ولهذا فإن العقل لا يصنّف أولًا ثم يفكر بمعزل عن تصنيفه، بل يصنّف ليبدأ به التفكير، ثم يعيد التفكير فيصحح تصنيفه إن ظهر خطؤه؛ فالإدراك عمليةٌ دائرية متجددة، لا خطًّا أحادي الاتجاه.
أوجه الخلل ومفارقة الاطمئنان الزائف
غير أن الخلل الإدراكي لا يظهر على صورةٍ واحدة، بل يتجلى في وجهين مختلفين تمامًا.
الوجه الأول: صراع المنظومات. وذلك حين يحمل الإنسان في شبكته أسماءً صحيحة وأخرى فاسدة، فتتنازع العقد المتقاربة، وينشأ عن ذلك القلق، والتردد، والتشوش، وضعف القرار.
أما الوجه الثاني، وهو الأخطر، فهو المنظومة المنسجمة الفاسدة. ويقع حين تفسد نقطة الإرساء الأولى في الشبكة، ثم تُبنى فوقها بقية العقد بمنطقٍ داخلي متماسك. فتنتظم المنظومة كلها حول ذلك الخلل الأول، فيشعر صاحبها بالاطمئنان، بل باليقين، مع أنها بعيدة عن الحقيقة من أصلها.
وهنا تتبدى مفارقة دقيقة: فليس الاطمئنان النفسي دليلًا على صحة المعرفة، كما أن القلق ليس دليلًا على فسادها؛ فقد يكون الاطمئنان ثمرة انسجامٍ داخلي زائف، بينما يكون القلق بداية مراجعةٍ تقود إلى الحقيقة.
دقة الحدود... والأسماء التي لا سلطان لها
ولا يقتصر الخلل على إعطاء اسمٍ خاطئ، أو غياب الاسم، أو تعدد الأسماء للشيء الواحد، أو نقل الاسم الصحيح إلى غير موضعه؛ بل من أدق صوره أن يُعطى الاسم دون ضبط حدوده؛ كأن يُسمّى الفعل "راحة"، وهو راحةٌ في أوله وتعبٌ في آخره، أو يُسمّى الشيء "نافعًا"، بينما النفع يخص جزءًا منه لا كله.
فالاسم هنا ليس خاطئًا في ذاته، وإنما غير منضبطٍ في مداه؛ فيتجاوز أثره الموضع الذي يستحقه، ويحمل إلى غيره حكمًا لا يخصه.
ولهذا فإن أي خللٍ في التسمية، مهما بدا يسيرًا، ليس خللًا لفظيًا معزولًا، بل خللٌ في وظيفة المنظومة كلها؛ لأن منظومة الأسماء حين تستقيم لا تنظم عمل العقل وحده، بل يمتد أثرها إلى النفس، فيصفو توجهها، وإلى القلب، فيطمئن، وإلى الجسد، فتنتظم حركته على هدى.
ولعل هذا هو السر في ذم القرآن للأسماء التي لا سلطان لها، في قوله تعالى:
﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾.
فالمشكلة ليست في الألفاظ ذاتها، بل في تنصيب أسماءٍ موهومة عقدًا جذرية تُبنى عليها منظومات كاملة من الاعتقاد، والتشريع، والسلوك، دون أن تستند إلى حقيقة.
خاتمة... وأفق مفتوح
إذا صحّ الاسم، استقام التصنيف، وانتظمت العلاقات، وتناغمت الذاكرة، والتصور، والوجدان، والإرادة، والسلوك. ولهذا كان تعليم آدم الأسماء أول منحةٍ معرفية، لا لأنها أورثته معلوماتٍ جاهزة، بل لأنها منحته الأداة التي يبني بها كل معرفةٍ لاحقة، ويعرف بها حدود ما يعلم وما يجهل، فلا يُسمّي جهله علمًا، ولا ظنه يقينًا.
غير أن سؤالًا يظل مفتوحًا:
فمن الذي يمنح الاسم صورته قبل أن يبلغ العقل؟
فالعقل لا يستقبل الحوادث خامًا، بل تصله بعد أن تمر على النفس؛ فهي التي قد تتحرى الحقيقة فتسلمه الاسم على وجهه، وقد تتساهل، أو تنحاز، أو تتعمد خداعه بهوى أو مصلحة.
أما كيف تنتقل آثار ذلك عبر المنظومة الإنسانية، من النفس إلى القلب، ثم إلى العقل، ثم إلى الجسد والسلوك، فذلك أفقٌ آخر، يستحق أن يكون موضوعًا لمقالٍ مستقل.
 

               فريدة كمال

ليتني نرجستي بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي

ليتني نرجستي

ليتني أتعرَّفُ على حروفِ لغةٍ

تمكِّنني من التعبيرِ عن أحاسيسي ومشاعري

كلُّ عباراتِ الحبِّ باتتْ تافهةً مبتذَلةً

عاجزةً عن نقلِ أبسطِ عواطفي   

كلُّ ما تستوعبُه اللغةُ أصبحَ فقيراً

متهالكاً أمامَ حبِّيَ اللامحدود

صدِّقيني ما أقوله ليس هو كلام شعر و شاعرٍ

أنقلُ هنا ما تستوعبُه اللغةُ من عمق مشاعري

في كلِّ تجربةٍ أمرُّ بها أغتسلُ بدموعي

 أحترقُ في مصهرِ الصدقِ والوفاء أتطهَّرُ بنزيف روحي

صدِّقيني روحي متعلِّقةٌ بكِ

أنفاسي تستمدُ حيويَّتها من رضاكِ

نبضاتُ قلبي تخبو بعيدةً عن دفءِ حنانِكِ

أنتِ فعلاً كلُّ شيءٍ لي .... بعيداً عنكِ لم يبقَ لي شيءٌ

أمرٌ غريبٌ مدهشٌ لغزٌ أحجيةٌ يلفُّها ضبابٌ قاتمٌ 

لكنَّهُ الواقعُ الذي أعيشُه وأحياهُ تسلَّلَ وانسابَ في خلايا دمي 

أحاولُ أن أكتبَ ترتجفُ أناملي تصيبني قشعريرةٌ رهيبةٌ 

 تكادُ تُزهقُ روحي رباهُ ماذا أصابني لما كلُّ هذا ؟

كان أهونُ عليَّ أن أموتَ من أن أمسَّكِ بجرحٍ أو أطالكِ بإساءة  

أهونُ عليَّ أن أُصلبَ على خشبةِ العذابِ

من أن أسمعَ منكِ كلمةَ أنتَ تكرهُني 

أكرهكِ؟ كلمةٌ يهتزُّ منها كياني تصطكُّ عظامي تتفجَّرُ عروقي 

أكرهُكِ ؟ ليتني متُّ وما سمعتُها منكِ 

ماذا يبقى لي في الدنيا والكون إذا خلا الكونُ منك؟

أنتِ دنيايَ وكوني... حقيقةٌ شعوريةٌ أعيشُها بعمقِ معانيها

بصدق ووفاءِ مدلولاتِها وأبعادِها 

كلَّما فكرتُ بكونٍ لستِ أنتِ فيهِ أحسُّ نجومَ السماءِ انطفأتْ 

تهدَّمتْ أعمدةُ الوجودِ تلاشى كلُّ شيءٍ وهبَّتْ عليَّ  

عاصفةٌ هوجاءُ حملتني إلى البعيدِ إلى العدمِ والفناء 

نرجستي أحلمُ بك أتمناكِ روحاً حارسةً شفوقةً حنونة   

كما أنا روحٌ ترفرفُ حولكِ تغمركِ تلفُّكِ بغمامة الحبِّ والحنان

 أفديكِ بكلِّ كياني ولا تُصيبكِ أذيَّةٌ أو يطالُكِ مكروه 

صدقيني أخجلُ أن أقولَ سامحيني إن تجرَّأتُ وقلتُ

كلُّ وريقةٍ منكِ نرجستي تساوي كنوزَ الدُّنيا وجواهرِها

 أفدي كلَّ وريقةٍ من أزهاركِ بروحي وكياني

عشتُ طفولتي بين الصخور والمغاورِ أداعبُ النرجسَ

أحضنه بكلِّ حبٍّ وحنانٍ ينعشُ أريجُه روحي أنسى ذاتي معه 

كم حملته وضعته تحت وسادتي

أتباركُ به يحميني يخفِّفُ آلامي وأحزاني 

والآن هو فوق رأسي أتصبَحُ به أتمسَّى

أشعر بحمايته بحبِّه وحنانِه حملتُه طيلةَ عمري رفيقاً وفيا

الآن وفي خريفِ العمر وعلى مشارفِ الشتاءِ

أشتهي وأرجو لو أُكفَّنَ به يرافقني في رحلتي عبر الدُّهور

 أحمِّلكِ نرجستي هذا السرَّ هذه الوصيَّة

هو سرُّ حياتي الغامضِ المبهم سرٌّ لا يعرِفهُ إلاَّ الله

ليتني نرجستي

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

من ديواني همسات الروح

@الجميع

يونس والحوت بقلم رضا محمد أحمد عطوة

يونس والحوت
كن يقظا،
فليست كل الحيتان في البحر،
بعضها
يفتح فمه في القلب
حين ننسى الشكر.
قد تبتلعك النعمة
وأنت عنها غافل،
فتقعد في جوفها
ملوما
محسورا
تعد الخسارة
ولا ترى السبب.
ما كانت الريح عاتية
إلا لأن الجذور نسيت
كيف تمسك بالأرض،
وما كان السقوط
إلا نسيانا
أن العطاء فضل
لا حق.
أيها الكنود،
لم تكن فقيرا،
لكن قلبك
كان كذلك،
مرت السعادة بك
فحسبتها عابرة.
سيأتي يوم
لا يطرقك فيه
إلا الندم،
ولا يرافقك
إلا شريط عمر
خاو
من الرضا.
إن بقي في الصدر نفس،
فالنجاة ممكنة:
ارض،
اسجد،
واقترب،
لعل الله
يخرجك من جوف الحوت
قبل فوات الأوان.
بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...