السبت، 14 فبراير 2026
قدرٌ جميلٌ بقلم نوره محمد حسن
سمت الوقار بقلم عماد السيد
ليل الحب بقلم عبدالمنعم عدلى
شارعان لا يتقابلان بقلم خلف بُقنه
يوشع الذي أضاء المصباح لموسى عليه السلام بقلم ياسمين محمد الجوهري
الجمال الصامت بقلم صبرين محمد الحاوي
الحنين بقلم ناجي ناصيف
أنا ما كتبت بقلم خيرى حسنى
هو المنى بقلم سليمان كاااامل
داخل الجول بقلم علي الزين
أنا أولى بي بقلم أحلام العفيف
الوداع بقلم انتصار مصطفى يوسف
الفلسفة تحت الركام بقلم محمد رزق حلاوة
عيد الحبّ بقلم فؤاد زاديكي
رمضان سوف يقبل بقلم دلال جواد الأسدي
بدون عنوان بقلم احمد. محمود
الان عليك الاطمأنان بقلم أبو خيري العبادي
مشاهد من مسرح الليل الرابع بقلم خلف بُقنة
رسالة الأعماق بقلم زهرة الرهوني
رسالة الاعماق
رسالة مسطرة من الأعماق
تسمو بعطر تعبير راق
يين بصمت نبض دافق
يراود الروح من آهات
الشوق
على منوال برغد الافاق
تسامحا لاتمام مشوار
الطريق
دون سلامة غذر النفاق
هاذفا للسلام والمحبة على
نمط الأءواق
عاطرا سجايا الإنسانية
بالرفق
لتبقى الروح في امان بلا
فراق
بقلم أ زهرة الرهوني 🌸
فبراير 2026م
عالم لا يدين نفسه بقلم نور شاكر
عالم لا يدين نفسه
بقلم: نور شاكر
أصبح العالم غريبًا على نحوٍ مُقرف
يبتسم للسخرية أكثر مما ينحني للقيم
صار الانحطاط الأخلاقي يُسمّى تحررًا
ويُبرر باسم “الاختيار الشخصي”
وكأن الضمير ترفٌ لا ضرورة
إذا صدر الخطأ من مشهور
صار فجأة مقبولًا، بل مبررًا
لأن الشهرة منحت الفعل حصانة
ورفعت عنه صفة العيب
تحولت الأخلاق إلى مادةٍ مهملة
تُناقَش ولا تُمارَس
وتُؤول حتى تفقد معناها
في هذا العالم، كل ما كان شاذًا صار طبيعيًا،
وكل ما كان بسيطًا ونقيًا
صار موضع استغراب…
بل موضع اشمئزاز
كأننا لم نعد نخجل من الخطأ
بل نخجل من الصواب.
السُّرَى بقلم حفيظة مهني
السُّرَى
بقلم حفيظة مهني
_____________
على أطرافِ كبدي حزنٌ يَدُقُّ
وفي صدري من الأشواقِ خَفْقُ
أيا شوقًا تملَّكَ في عروقي
فقلبي من لظاهُ اليومَ رِقُّ
براني البعدُ حتى ضاقَ صبري
وصار الدمعُ في الأحداقِ شَقُّ
إذا ما لاحَ طيفُكَ في خيالي
تدفَّقَ في مسامِ الروحِ دَفْقُ
أحنُّ إليكَ والأنفاسُ جمرٌ
وفي كفّي من الذكرى حَرْقُ
أطوفُ بدربِ ذكراكَ اشتياقًا
وفي صدري من الآهاتِ خَنْقُ
أناديكَ والمسافاتُ امتدَّتْ
وفي سمعِ المدى للبوحِ طَرْقُ
فهل للقلبِ بعدَ البعدِ صبرٌ؟
وهل لليلِ بعدَ الهجرِ أُفُقُ؟
يطولُ الليلُ يحتضنُ انكساري
وفي أهدابِ أيّامي غَسَقُ
ويهمسُ في دمي نبضٌ شجيٌّ
أيشقى عاشقٌ شاقَهُ الرِّفْقُ؟
إذا لانَتْ له الأحلامُ يومًا
تبدَّدَ من مآسيهِ العُمُقُ
ويزهو القلبُ إن لاحت يداهُ
ويُورِقُ في جوانحهِ الألَقُ
قد استبدَّ الجفافُ بقلبِ صبٍّ
فمتى غِراسُهُ يَسقيه وَدْقُ؟
أذوبُ بحبِّكَ الممتدِّ وجدًا
على لوحِ الضلوعِ ينبتُ العشقُ
سابقتُ العمرَ نحوكَ باشتياقٍ
وفي دربِ المحبّةِ لي سَبْقُ
وما في الوجدِ من قلبي انطفاءٌ
وفي شريانيَ المخنوقِ خَفْقُ
فإن غِبتَ استحالَ الكونُ ليلًا
وفي أحداقِ آمالي غَسَقُ
وإن عدتَ استحالَ الدمعُ بحرًا
وفي شطآنِ أشواقي غَرَقُ
هواكَ يُوقِظُ في الجفنِ الكَرَى
ويُجافي النَّوى منهُ الحَدَقُ
ويَسري في مُقلتَيَّ السُّرَى
فيهمي على نورِهِ الألَقُ
وتنسابُ الحروفُ إذا ناديتُ
وفي صدرِ القصيدةِ لي دَفْقُ
أضمُّكَ في خيالي دونَ صوتٍ
فما أبقى الهوى إلا الوَرَقْ
وأغلقتُ بابَ قلبي لا لشيءٍ
سوى أنَّ الضياعَ طوى الطُّرُقْ
__________❤︎_________
أزهار الشتاء بقلم سعاد حبيب مراد
سيدة الأبجدية
سعاد حبيب مراد
أزهار الشتاء
ألوان تريد التبرج
في حدائق الياسمين
لكن شمس الشتاء غابت
وذهب الدفىء مع الغروب
الشروق ينتظر صحوة
هطول الأمطار انسياباً
تروى جذور وتحيا أغصان
البراعم تصحوا
والألوان زهوتها مع الندى
قطرات بشفافية الحب
عشق الغيمة للماء
أشواك تغزو قلوب الأحبة
مع قطف الأزهار في غير مواسمها
مع عيد الحب خمرة
حمرة وجنتين العشاق أجملها
للذكرى تٌقطف
لتحيه عشاق الورود
في عيد ٍ ذكراه مع ذبول
وعهود
أنفاس الصباح بقلم هيثم خليل بكري
أنفاس الصباح...
تسألني
أنفاسُ الصباحِ عنكِ،
عن ليلِكِ الطويل،
أين ترى أمضى ليلَهُ؟
وأين ترى رحل؟
تسألني
أنفاسُ الصباحِ عنكِ،
وهي تتنفّسُ بأنفاسِكِ،
بنسائمِ ليلِكِ الراحل.
تسألني…
بلا وجلٍ
ولا خجل.
وأداري أنا نفحةَ الشوقِ
التي في داخلي،
أُواريها بين نجماتِ ليلِكِ
المجنون،
وبين نفحاتِ الأمل.
أملِ اللقيا
تحت سقفِ النجمات،
ومطرِ الغيماتِ العاشقة.
فروحي اليومَ مشتاقةٌ
لكِ…
لهواكِ…
مشتاقةٌ من غيثِ نبضِكِ
لبعضٍ من البلل.
تسألني أنفاسُ الصباحِ
عنكِ،
وكلُّ أنفاسِها
وشروقُ شمسِها
منكِ،
ومن بعضِ خيالاتِ
حروفي في هواكِ،
المخطوطةِ على ألواحِ الزمن:
الحاضرِ…
والماضي
الذي يستوطنُ ذاكرتي،
مقيمًا…
وما رحل.
المحامي
هيثم خليل بكري
صمت يصرخ داخل الروح بقلم نشأت البسيوني
صمت يصرخ داخل الروح
بقلم/نشأت البسيوني
هناك صمت يعيش داخل كل إنسان صمت لا يسمعه أحد ولا يراه أحد لكنه موجود بقوة في كل لحظة من لحظات الحياة الصمت الذي يخفي وراءه كل المشاعر التي لم تعبر عنها كل الكلمات التي لم تقال كل الألم الذي لم يشارك كل الفرح الذي لم يحتفل به وكل الأسرار التي بقيت محمية بعناية داخل القلب الصامت هذا الصمت ليس مجرد غياب صوت بل هو حالة كاملة تحمل كل ما يختبئ
وراء الابتسامات والأفعال العادية وكل ما لم يلاحظه أحد أثناء مرور الحياة اليومية الصمت الذي يصرخ داخل الروح يظهر في اللحظات الصعبة عندما يواجه الإنسان خيبة أو فقدان أو خيانة حينها يدرك أن الكلام لن يغير الحقيقة وأن الشرح لن يضيف قيمة وأن أحدًا لن يفهم ما يشعر به إلا هو وحده هذا الصمت يصبح مرآة داخلية يرى فيها الإنسان نفسه بوضوح يرى نقاط ضعفه ويواجه
مخاوفه ويكتشف قدراته الحقيقية ويعيد ترتيب أولوياته ويختار طريقه الذي يناسبه دون انتظار رأي أي شخص آخر ومع مرور الوقت يدرك الإنسان أن الصمت ليس ضعفاً بل قوة خفية تمنحه القدرة على التفكير العميق والتحليل الدقيق واكتشاف ما لا يراه الآخرون الصمت يعلم الإنسان أن لا حاجة لإثبات شيء لأي أحد وأن أهم معارك الحياة تدور داخل النفس وليس في الخارج وأن
الشخص الحقيقي لا يقاس بما يقول بل بما يتحمل وما يستطيع أن يصبر عليه وما يستطيع أن يحافظ عليه رغم كل الصدمات والخيبات الصمت يعلّم الإنسان أن معظم العلاقات والمواقف التي نواجهها في حياتنا لن تفهمنا كما نفهم أنفسنا وأنه لا يوجد أحد يعرف حقيقة ما نمر به إلا نحن وحدنا وأنه كلما احتفظنا ببعض الأشياء في صمت كلما زادت قوتنا وصلابتنا وقدرتنا على مواجهة
العالم بشكل أعمق وأكثر وعيا وأن الصمت يخلق مساحة داخلية لتقدير الذات وفهم الذات قبل أن نحاول فهم الآخرين يصبح الصمت جزءا من الشخصية الحقيقية جزءا من القوة الداخلية جزءا من الحكمة التي تجعل الإنسان يمشي في حياته بثقة رغم الألم بثبات رغم الفقدان وفهم رغم الخداع يعرف أنه حتى في أصعب اللحظات عندما يختبر العالم صمته ويصمت هو سيجد طريقه
وسيكتشف قوته الحقيقية وسيعرف أن أهم ما يملكه ليس ما يراه الناس من مظهر أو كلمات بل هذا الصمت الذي يصرخ داخل روحه دون أن يسمعه أحد
عيناك تعلمني بقلم صالح مادو
عيناكِ تعلمني
كيف أبني صداقةً معكِ؟
عيناك تعلمني
دروسا في اللغة
تعلمني.....
كيف تُكتب القصائد؟
حين يعجز القلب
أن يتكلّم
عيناك تعلمني
السهر
لا لأراكِ
بل لأصدق
أن الأنتظار
قد يكون وعداً
وكم اتمنى
لو تشعري
بما أشعر
......
صالح مادو
الخميس، 12 فبراير 2026
والنَّفسُ اللّوامه بقلم هادي مسلم الهداد
في وصف ما لم يتم بقلم سليمان نزال
لحن حبي بقلم صالح إبراهيم الصرفندى
تماهي بقلم عبدالرحمن المساوى
الموسيقى والغنــاء «[7]» بقلم علوي القاضي
محطاتي في التنمية البشرية بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط
يا أيها الهجر بقلم نور الدين نبيل
تبعثرت من مخارجها الكلمات بقلم فلاح مرعي
الاعتياد بقلم دلال جواد الأسدي
رَجْعُ الصَّدَى...( من غزل الشّباب) بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
عازف الهوى بقلم احمد عدنان
أرسمگ بقلم مريم سدرا
مواسم المواجع بقلم سلوى البرشومى
ســاعـــة عــصــاري بقلم عبد المنعم مرعي
بيننا يحيا أبستين بقلم سليمان كاااامل
أنا مستغرب بقلم خالد جمال
عناق كافر بقلم مضر سخيطه
وتبعد عني بقلم ابو خيري العبادي
في قلبي ترانيم من أنا بقلم آمنه أحمد عطية
الحى الميت بقلم عبدالمنعم عدلى
كأنه كابوس بقلم مصطفى محمد كبار
مشاركة مميزة
في الرّحابِ المُقَدَّس بقلم هادي مسلم الهداد
معَ الله.. ((في الرّحابِ المُقَدَّس..)) ====== *** ====== رَبٌّ تَناهىٰ في العَطاءِ عُدولا نورٌ تَسامىٰ في العقولِ .. مثولا ! حَاشَا لرَب...






