الجمعة، 3 أبريل 2026

جفنات العنب بقلم راتب كوبايا

جفنات العنب
بنظرات ثاقبة كلُّ يغني على ليلاه ..
فبين براءة ومكر يفيض إحساس ما عن سواه 
سواسية في الصورة لكنهما أضداداً في النوايا
يصبو كلّ كائن إلى ما لا يشبه ما عداه !!!

نظرات ثاقبة ~  
من خلف السور براءة الأطفال 
وفي العراء طبيعة الحيوان!
مفارقة ~ 
تحت جفنات العنب
لا عتب
بمحاذاة سور الخشب 
ثمة نوايا مبيتة بالسليقة 
وخلفه من الشق
أحاسيس جياشة رغم رقتها 
طعم يشبه حلاوة العنب !
على حبيبات العنب
طنين نحلات 
تلتهمها 
بوحشية وقسوة 
بينما القط والطفلة
مستاءآن
حتى الحصرم الذي رؤوه
ذات عبرة في حلب
لا يقل حكمة عن حبات تين
تركت أطيب الطعم بالوتين
عسليّة لطالما كانت زينة في
بلاط السلاطين!
..
العنقود الذي 
وهبته الطبيعة للبشر، 
يواجه الخطر.

راتب كوبايا 🍁كندا

سنابل الإرتواء بقلم محمد ختان

" سنابل الإرتواء "

سأحاول الدخول لمجرات التفكير

لعلي أسبح بين فلكها للبر المضمون

فإني أجهل كيف يركب لعوالم المجهول

و لست بالرحالة الصغير الذي يتعلق بالشهب

كي يجول بين الكواكب ليصل للبعد الاخر

و لا بالسندباد البحري الذي يبحر بالسفن

كي يبحث عن المغامرة ليتعرف على البلدان

فالأمر ليس بالهين و صعب المراس

يحتاج إلى دقة متناهية لكشف المستور

أن تعبر بين المتاهات لربوع الذهن

و بأن تدخل قوقعة الانعزال وحيدا

مجرد من كل الحواس و من أي مشاعر

لتدخل للارشيفات المعلقة بالأنظمة الشبكية

فهي رحلة شبه معقدة إن لم تكن مستحيلة

دروب قد تأخدني بعيدا عن المغزى المألوف

تبعدني عن ترويض صيغة الأفكار المرادة

فلا يصدر مني غير شذرات العبارات

قد يجرني الى منسوب غير مرغوب فيه

فلا يباح مني غير بوح الاهات دون جذوى

كفاني استأصل عني التخمين بتوقف الإلهام

كأنه عام الحزن بفقدان المعاني السامية

قلب تائه و نفس فارغة و عقل شارد

فبأي حديث سأدون مقام الكلمات

رفعت الأقلام و جفت الصحف و توقفت الكتابة

تلاحت فوق هذا البساط الأبيض مجرد غمامة

قد تأتي بتوقعات هطول زخات همسية

تسقي المكان و تنبث سنابل الإرتواء

لينتشر غناء فصل الربيع الأبجديات

و تمتلأ جداول بوح الوحي الساكن

حينها تستفيق بنات الأفكار من سباتها العميق

لتبدأ رحلة الألف ميل بنسيم الأحاسيس الفائحة

من عطر الورود اللحن و عبير الأقحوان الفؤاد

بإيقاعات موازين تشعل الفتيل و تترك صدا

لعل السفينة اليوم لم تتمكن من الإبحار لعطل ما

لكن لن تظل راكضة بموانئ الصمت الطويل

ستفرد أشرعتها و ترفع المثقال لرحلة ما بعدها رحلة

و ستجوب بما يليق بمقام الحمولات على مثنها

عفوان شفافية عمق مضمون الخوالج المخزونة

تمت بقلم محمد ختان المملكة المغربية 27/03/2026

متعثر الخُطى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.........متعثر الخُطى ........
انا في الهوى متعثر الخُطواتِ .
وجناح قلبكِ يسبق الطيران .
فأنا يتيه فؤادي في عثراتي.
ماذا عليك لو جاريت فؤادي ..
حتى يحوز السبق في الخُطواتِ .
ويصير مثلك بارع الطيرانِ ..
ويجوب مثل الطيرِ بالعليائي ..
لكنني مازالت في أحلامي .
أحيا بها يومي وطوال حياتي.
مازلت أخطو الحب في دنياي
يغري فؤادي كأنني في يقطانِ.
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

دمعة بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

......دمعة........ 
دمعة في العيون
حابستها الجفون 
ودعاها الحنين
والبكا والانين
وحوتها الظنون 
احزنتها الهموم
حرارتها الجفون 
كي تثور الشجون
ضاع منها القرين
في ظلاما مهين
الصديق الحميم
والوفي الامين
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

الرسالة الثالثة و العشرون إلى ميلينا بقلم حسن المستيري

الرسالة الثالثة و العشرون إلى ميلينا

ميلينا
هَلَّ قلبي و هلْ
دونكِ للهوى أهلُ
هويتكِ مُذْ كنتِ هِلالاً
و هِمتُ هياما 
و أنتِ البدرُ
فإن بهاوية الهوى هويتُ
فحسبي أنّي 
شهيد العشق هلكتُ

ميلينا
في عشقكِ أنفقتُ عُمرا
حتّى كدتُ أنفقُ
فكلّ شريانٍ بحبّكِ يتدفّقُ
نفاقا قالوا عنه و اتّفقوا
و لو أنّهم قلّبوا ثنايا القلب إذْ شَقُّوا
لٱنقلبوا باكين حزني و أشفقوا
فسبحان مَن قلّب القلوب
و جعل حبّكِ بقلبي يعتّق

ميلينا
بِبَحْرٍ مِنَ الحِبْرِ
أبْحَرتِ في مِحْبرتي 
و حُبُّكِ بَحْرٌ لا حِبْرَ
 يكتبه فيكفيه 
فَحِبْرٌ على الأوراق 
حَبَّرَهُ حُبُّكِ 
و حِبْرُ حُبِّكِ
دم من القلب أستجديه

ميلينا
على حبّكِ حَال حَوْلٌ و حول
حُلما كنتِ بلحظة تحوّلْ
محور حياتي حين بالرّوح حَلْ
و ٱحتالَ على قلبي فٱحتلْ
حنايا الفؤاد و ٱرتحلْ
في كلّ أوردتي و أَحَلْ
سفح دمي متى ذكركِ حَلْ

ميلينا، ميلينا
لَوْ شَاخَ قلمي و الحرف شَحْ
لَوْ شُقَّتْ محبرتي و الحِبر نشحْ
لأشعلتُ بشعاع الشّوق
حُشاشة الحَشَى لأكتبكِ
فَٱزْدَانَ بها القصيد و ٱتّشحْ

بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء

بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء

دعيني بقلم أحمد يوسف شاهين

دعيني

أنظر في عينيّك 
كي أبدأ الإبحار
فالسيف سيفُكِ
والقرارُ
.....قراري
فأنا وافقتُ
كي أكون ضحية 
و رضيت أن أُقْتَل
مع الإصرارِ  
سَلَّ السَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ
و اقطعي أوصالي
ثَمًلٌ فؤادي
و العينُ تَفَشِّي لوعةَ الأَسْرَارِ
***
و دعيني أُبْحِرُ فالبحور عميقة
فهل ابتسمتي ليبتسم مشواري
حبيبتي إذا العيون تكلمت
و تكلم الإحساس في أشعاري
و نسيت فيك من أنا و من هنا 
و كنتِ أنتِ أميرة الأسفارِ
***
أمتعني قَيَّدَكِ
شَدَّني
و رضيتُ بالسجن و قَيَّدَ سواري
فرضيتُ أن أُسجَنْ. و لستُ بمرغمٍ
و يُحيِطُني من قلبكِ الأسوارِ
فعشقت عينيّكِ بل و سكنتُهَا
و عشقتُ خديّكِ مع الإبهَارِ
أسعدني قربك بعدما أحببتني
و أن أكون لقلبكِ المُختَارِ
يا قلبي أنتِ يا فؤادي و الهوى
أحبَبْتُكِ بالسر و الإشهارِ
أنا قد فُتِنْتُ هنا بأول نظرة
وأجْهَزَتُ على قتليَ الأقدارِ
***
القلب أَخْلَفَ وَعْدَهُ لم يتئد 
خفقاته زادت كما الإعصارِ
مجنون ليلى هائم البيداء
مجنونكِ يبيت في الأشعار
و لقد صبئت عن كل نسوة أدم
و جريت أبحث بالهوى عن داري
فوجدتكِ حسناء تلبس معطفي
و وجدتُ فيكِ كوكبي و مداري
أحببت وجه البدر في قسماتك
وو جدتُ فيكِ وجهتي و مساري
أنتِ القصيد و حسنه و بهاؤهُ
اللحنُ أنتِ و منبع الأشعارِ

أحمد يوسف شاهين 
شاعر و أديب 
جمهورية مصر العربية

ظل ثابت بقلم نشأت البسيوني

ظل ثابت

بقلم/نشأت البسيوني 

في وقت غريب بتحس ان كل حاجه حواليك بتتغير بسرعه مزعجه ناس بتقرب وناس بتبعد واماكن كانت مليانه روحك بقت عاديه كأنها ماعرفتكش قبل كده بس وسط كل ده بيظهر ظل ثابت مايتحركش مهما اتغير المكان ولا اتبدل المزاج الظل ده مش شخص ومش ذكرى ومش حكاية قديمه هو احساس معين بيظهر لما تكون واقف لوحدك في آخر اليوم لما تبص لنفسك بعين تانيه عين 

مابتجاملش ولا بتخدعك عين بتشوف اللي اتكسر واللي اتجمع واللي لسه واقف برغم كل حاجه وساعات بتفتكر ان الظل ده حمل تقيل عليك لكن في اللحظه اللي تحس فيها انك خلاص مش قادر تكمل تلاقيه هو اللي سابقك بخطوه كأنه بيقولك حتى لو اتلخبطت حتى لو اتألمت انا موجود ومش هسيبك تقع لوحدك ومع كل تجربه بتعدي عليك تلاقي الظل ده بيكبر من غير ما تحس بيه بيبقى فيه 

صلابة غريبه مش منك لوحدك لكن من كل حاجه انت عديت عليها وكل حاجه فشلت فيها ووقفت بعدها وكل حاجه ضيعتها وفضلت واقف قدامها من غير ما تنهار في لحظه معينه بتفهم ان الظل الثابت ده هو الجزء اللي عمرك ماخنته الجزء اللي رغم كل هزيمتك فضل متمسك بيك الجزء اللي شافك وانت بتنهار وبترجع تبني نفسك من الاول من غير ما تشتكي لحد ومن غير ما تستنى خلاص 

من بره وفي اخر يومك لما تبص على المسافه اللي قطعتها بتعرف انك كنت فاكر نفسك ضعيف لكن الحقيقه انك كنت اقوى مما توقعت وان الظل الثابت ده ماكنش مجرد انعكاس كان صوتك الداخلي اللي عمرك ما سمعت شكله لكنه عمره ما سابك

ما عاد هناك أمن ولا أمان بقلم رضا محمد احمد عطوة

. قصيدة بعنوان ما عاد هناك أمن ولا أمان
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
كانت تنتظره
كانت تبحث عن بصيص من نور
كانت تبحث عن الحنان
عن الأمن والأمان
تبحث عن كتف تتكئ عليه
عن يد حنونه تمسك بها
كانت تبحث عن بر الأمان
كانت تنتظره
وحيدة
شاردة
تشعر بالضياع
تشعر بالحرمان
في زمن العجائب
في زمن انعدام الضمير
وضياع الحقوق
الكل يجري
الكل يلهث
وراء الماديات
يا خسارة والف خسارة
ضاعت كل الأمنيات
اغلقت الأبواب وأوصدت
ما عاد هناك أمن ولا امان
كانت تنتظره
كانت تبحث عن الحنان
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

صخب الشوق بقلم محمد أحمد دناور

(صخب الشوق)
منْ غيركِ شاطئُ الأمانِ
ألوذُ إليه
إذا هبتِ الأنواء
من غيركِ
شراعي
إذا. ماقذفتني الأمواج
من غيركِ غيمة
شتائي الشاردة
متى يزمعُ الغيمُ?
الرحيل
َ ليحملَ رذاذَ
عطركِ وخراجكِ
إلى عنابِرِ قلبي
تعالي ياقنديلَ
أيامي
فقد اشتاقت خوابي الحنين
لدنِ اللقاءِ
نحنُ روحانِ
في إهابٍ واحدٍ
فمن يهصرُ غيمي
لتسيلَ قرابي
فمتى تمطرُ ?
ديمةُ الشوقِ
وابلَ الأمنياتِ
في بيادرِ الحبِ
لتهدل يمامات القلوب
قصائد العشق والحنين
في مهرجان
الشوق
و الياسمين
أ ...محمد أحمد دناور
سورية حماة حلفايا

امال بقلم محمد فضل الله فضل المولى

،،،امال ،،،،
تدور المروحه فى فراغ
رتيب
من غير قرار
ما أن تكمل الدوار
تعود من حيث ابتداء
والظلال فى امامى
تمد وييدة بعيدة
امامى ونخله امامى
شحيبه
عرجونها اصفرار
فى بهو الدار
انتظار مل انتظار
رمالنا احرقتها شمس
النهار
تين من ملال
تموج كلال
اتعبها جفاء الخريف
وصحبه الصيف النزيف
واقدام داست عليها 
بقسوة وجفوة
كانت معها لطيفه
فى سابق الزمان
وغابر المكان
يغطى كل الدروب
كروب
العابرون سائرون
بلا دليل 
فى فجه الطريق
شهيق الموت
يتسرب فى البلاد
والعباد
فتزفر اشباح ملاح
لحن الفناء
وانا على باب الحياة
اشابى إلى زورق النجاه
وحولى امواج سحاب
اتشبث على مجداف
ضعاف
أيدى واهنه طاعنه
بددت قواها الخطوب
خار عزمها الحروب
الكل مفقود
 اترجى طله من 
رحم الغيب خلاص
تعيد إلى لحن الحياة
من جديد
يزهر الفرع والنشيد
تنبت الأرض اخضرار
من بين اشواك ازهار
يعود موسى من 
غيهب سعيد
يضرب بعصاه
الحجر تتفجر الأنهار
نسكن قريه امنه
ناكلوا سلوى ومن
ونعيش فى ظلال
وعيسى ينزل بالمحبه
ويهزم الكره فى القلوب
ورسالة الحبيب الشفيع  
تعود صحوة
من بعد غفوة
تنشر الحب خفاف
على كل الضفاف
والمرافى والفيافى
والمفاوز تجافى
سكه الفواد
زادنا حبا يسع
القلوب
محمد فضل الله فضل المولى

هديل الحمام بقلم راتب كوبايا

هديل الحمام 
************

وأما حين تأويل
 يتراقص الهديل
ومن ريش الحمام يسيل 
بياض سلام
ليس له مثيل

سلام 
على سلام تائه
يفتش عن رحمة
في متاهات دمى وزحمة
ضلّت طريقها بدهشة حكمة
فتفتت وتبعثرت وتآكلت كلقمة
في سماء قرية السحاب المتمدد
سكانها دمىً وحمام بهديل متجدد 
 كما لو أنها كانت لناسك متعبد
تبلورت على شكل لوحة نقشت
تشكيلية بالوان الطبيعة رسمت
وبزحمة في أنماط معمارية اتسمت
قرية بطقوسها كوكبة أنسام
صيغت وترعرت بريشة رسام 
ترتيلات تبهر دهشة في الأنام 
مجهول الهوية يجوب وآخر ينوب
ونغماً رومنسياً يتقمص قلوب
لرفيق أو حبيب وشريك محبوب 
يؤسس لنقاء صفاؤه مسلوب
 وكأنه وعد رزق كاد يملأ الجيوب 
ملفوف بهدايا محبة وابتسامات 
تتساقط من عيون مطر غيمات
 لا أحد يدري ! حيث أنه بالإبلاغ عنها
قد تفنى أو تتجدد حيوات !!

راتب كوبايا 🍁كندا
………..

اللوحة التشكيلية: 
للأديبة العراقية ربيحة الراوي
مع مجموعة الفنان : عبد الله الأتهومي

في قاعِ الليل بقلم خلف بُقنه

في قاعِ الليل
توجدُ مكنسةٌ عظيمة
عرضُها مائتا عامٍ ووجعان
من دمعِ الفواصلِ الرقيقة

انبثقت ربعُ إجابة
مع نصفِ سؤالٍ ضعيف
عليه علاماتُ السذاجة
إذ إنّه مختبئٌ
داخل أصدافِ البجاحة

أخذ غليونَ الغابة
وبدأ ينقّب عن حاله
في مشفى للمجانين

ثلاثينيّ وعشرينيّة
يكتوون ببُعدِ المسافة
شابٌّ يعدّ البلاطَ الباهت
وشابّةٌ تُحادث طلاءَ الحاجة

أقدامُهم متفانيةٌ في المصير
ترفع جثثَهم كخيولِ الزمانِ الجبّارة

شخصٌ لم يُنزِل عينيه من سقف
مشفى السعادة

السعادة
نزلت تُطبطب
على صرخاتِ الاستعارة

فإلى من حاولوا فكَّ طلاسم الإجابة
رأيتُ قمرًا ميتًا هناك رافعًا سبّابة

صامتٌ يقلّد الجدار أمامه
في مشفى السعادة رأيتُ قمرين خاملين
باعوا بزهدٍ
تلك الحالة

يا ليلُ يا شاهد
يا ليلُ يا ساهد
يا ليلُ يا صامت

كفٌّ به خيمةٌ وأنامل
انزوى
في
دائرةٍ أرهقتها تلك العواقب

شمسٌ وأنا وأنتَ وحرفُ واوٍ وخاسر

ضحكاتُ صدى بعيدة

كتب: خلف بُقنه

طال أنتظاري بقلم نورالدين نبيل

((طال أنتظاري))
ياطيف مالك تستهين بغصتي
أهويت صمتك أم استهواك عذابي

إني شكوتك وفى شكوايا مذلةً 
لما رأيتك تستهن بعتابي

 مالي أراك لجبر خاطري غافلاً 
كأنك يوماً ما بكيت ببابي

مذ عهد الصمت كان ثيابنا
وقد حان الآن وقت خلع ثيابي

وماعاد الصمت يجدي بحالتي
فتعددت بنطق الألم أسبابي

كتبت رسالتي والدم محبرتي
وطال أنتظاري استرجي منه جوابي

طفت أبواب الشفاعة لم أجد 
ولو باباً أتلو عليه خطابي

ورأيت غيماً فوق عرشها ماطراً 
هاجت عواصفي وافتقدت صوابي

ولما رأيت الوحل يلجم ساقها
واستبدلت بصقر الطيور حرابي

تبسمت حتى ظهرت نواجزي
وقررت فى نصف الطريق إيابي

وغداً تفيق وتتبع أثرى 
تشق الجيوب حين تلج سرابي

قلم/ نورالدين نبيل 
٢٧/٢/٢٠٢٦

غيداء حسناء بقلم سامي رأفت شراب

غيداء حسناء 
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب  
لم تزل يا فؤادي على
العهد والوفاء
تهوى غيداء جميلة 
المعاني حسناء 
عذبة الهمس والعيون
لامعة البريق حوراء 
فاتنة يفوح عطرها يملأ
مابين الأرض والسماء
تملك هواها منك وتذوب 
من صوتها الغناء
شدوها ينتشر في كل
مكان صاعدا للفضاء
تنصت لشدوها الطير
ويطرب نجوم السماء 
يتدفق مع نسمات الليالي
وأرتوي منها أعذب الغناء
ومن سحر عيناها ينبع 
منها بريق محمل بالسناء 
عندما تضحك تسلب القلب
بدون تعالي أو اغراء
لحسنها يقدم لها فروض
الطاعة والولاء 
يقيننا هل هي من بنات
أدم وحواء
أم هي من الحور العين
نزلت إلى الارض 
يحيط بها الكبرياء 
أصابني سهم هواها وعشقها
فهي كالشمس عندما 
تتوسط كبد السماء
لا يؤثر فيها زمان ولا مكان
كل يوم يمر تزداد 
حسنا وجمالا وبهاء
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

براءة ذمة بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي

براءة ذمة.

رباه أناجيك كلما خطرت ببالي
إما بدعاء أهفو إليك أو إبتهال
إني نفحة من كرم روحك ربي 
إني منك و إليك يا ذو الجلال
مهما تضرعت إليك و توسلت
علمك بحالي يغني عن السؤال
و اليوم إقترب موعد لقاءك ربي
و كل لحظة خطوة نحو مآلي
إنها إستفاقة بأرذل العمر ربي
و رحلته كأنها طيف من خيال
تآكل جسمي و تعطلت حواسي
وبالعمق جذوة روح في إشتعال 
روح تحن لباريها كي تستكين
في مروج الحق ورحاب الجمال
ورحلة العمر قاربت على نهايتها
يطويها أبو الورى كغيرها للزوال
مجرى الحياة جارف لم يبق إلا
طيف ذكرى من الأيام الخوالي
و خريف العمر أسقط أوراقا
و معها خطايا بها كنت لا أبالي
كغيري جبلت على الخطيئة
ما إنسلخت منها إلا بالإعتدال
ربي من غيرك أعلم بسريرتي
و سر أفعالي و صدق أقوالي
أسألك العفو و ألهج بالتسبيح 
وقد وضعت ثقل حياة كالجبال 
ربي أسألك براءة ذمة مع عودة
لحماك مستجيرا بجاهك العالي.

بقلم: عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي 
آسفي.. المملكة المغربية.. 3 أبريل 2026.

كَنَعَانُ الجُذُورُ الأُولَى لِحَضَارَاتِ المَشْرِقِ بقلم فُؤَادِ زَادِيكِي

كَنَعَانُ
الجُذُورُ الأُولَى لِحَضَارَاتِ المَشْرِقِ

بِقَلَمِ: الباحث والمؤرخ فُؤَادِ زَادِيكِي

مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ، حِينَ بَدَأَتْ أَوْلَى مَلَامِحُ العُمْرَانِ البَشَرِيِّ تَتَشَكَّلُ فِي المَشْرِقِ القَدِيمِ، بَرَزَ اسْمُ كَنَعَانَ بُوصْفِهِ أَحَدَ أَقْدَمِ الأَسْمَاءِ، الَّتِي أُطْلِقَتْ عَلَى رِقْعَةٍ جُغْرَافِيَّةٍ احْتَضَنَتْ حَضَارَاتٍ مُبَكِّرَةٍ كَانَ لَهَا أَثَرٌ بَالِغٌ فِي مَسَارِ الإِنْسَانِيَّةِ. وَظَهَرَ هَذَا الاسْمُ فِي نُصُوصٍ تَعُودُ إِلَى الأَلْفِيَّةِ الثَّالِثَةِ قَبْلَ المِيلَادِ فِي مُدُونَاتِ مُدُنٍ مُزْدَهِرَةٍ مِثْلَ إِيبْلَا، حَيْثُ اسْتُخْدِمَ لِلِدَّلَالَةِ عَلَى أَرْضٍ عَامِرَةٍ بِالشُّعُوبِ السَّامِيَّةِ الَّتِي اسْتَقَرَّتْ فِيهَا وَالَّتِي عُرِفَتْ لَاحِقًا بِالْكَنَعَانِيِّينَ. لَمْ يَكُنِ الكَنَعَانِيُّونَ شَعْبًا وَاحِدًا ذَا كِيَانٍ سِيَاسِيٍّ مُوَحَّدٍ، بَلْ كَانُوا نَسِيجًا مُتَنَوِّعًا مِنَ الجَمَاعَاتِ الَّتِي تَوَزَّعَتْ فِي مُدُنٍ مُسْتَقِلَّةٍ ازْدَهَرَتْ فِي الدَّاخِلِ وَالسَّاحِلِ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ، مِثْلَ أَرِيحَا وَأُوغَارِيت، وَنَشَأَتْ هَذِهِ الجَمَاعَاتُ نَتِيجَةَ تَفَاعُلٍ طَوِيلٍ بَيْنَ سُكَّانٍ مَحَلِّيِّينَ قُدَمَاءٍ وَمَوْجَاتٍ مِنَ الشُّعُوبِ السَّامِيَّةِ القَادِمَةِ مِنْ مَنَاطِقَ مِثْلِ شِبْهِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ، مَا أَفْضَى إِلَى تَكْوِينِ حَضَارَةٍ ذَاتِ طَابَعٍ مُمَيَّزٍ جَمَعَ بَيْنَ الاسْتِقْرَارِ الزِّرَاعِيِّ وَالنَّشَاطِ التِّجَارِيِّ، وَتَشْهَدُ نُقُوشُ الأَلْوَاحِ وَالمَعَابِدُ وَالأَثَرَةُ التَّجَارِيَّةُ عَلَى وَثَاقٍ مُتِينٍ مَعَ مِصْرَ وَبِلَادِ مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، حَيْثُ أُقِيمَتْ طُرُقٌ بَحْرِيَّةٌ وَتِجَارِيَّةٌ عَبْرَ المَشْرِقِ وَشَجَّعَتْ عَلَى تَبَادُلِ السِّيَاحَاتِ وَالثَّقَافَاتِ.

فِي هَذِهِ البِيئَةِ تَطَوَّرَتِ اللُّغَةُ الكَنَعَانِيَّةُ، وَهِيَ إِحْدَى اللُّغَاتِ السَّامِيَّةِ، الَّتِي سَتُصْبِحُ لاحِقًا أَسَاسًا لِعَدَدٍ مِنَ اللُّغَاتِ المُهِمَّةِ فِي المُنْطَقَةِ. وَمَعَ مَرُورِ الزَّمَنِ، وَخَاصَّةً فِي حُدُودِ القَرْنِ الثَّانِي عَشَرَ قَبْلَ المِيلَادِ، بَرَزَ عَلَى السَّاحِلِ الكَنَعَانِيِّ فَرْعٌ مُتَمَيِّزٌ مِنْ هَذِهِ الشُّعُوبِ عُرِفَ لَاحِقًا بِاسْمِ الفِينِيقِيِّينَ، الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ مُدُنٍ مِثْلِ صُورَ وَصَيْدَا مَرَاكِزَ لانطِلاقِهِمْ البَحْرِيِّ، وَتَمَيَّزُوا بِمَهَارَتِهِم الفَائِقَةِ فِي المُلاَحَةِ وَالتِّجَارَةِ، فَشَقُّوا طُرُقَهُمْ عَبْرَ البَحْرِ المُتَوَسِّطِ، وَأَسَّسُوا مُسْتَعْمَرَاتٍ بَعِيدَةٍ كَانَ مِنْ أَشْهَرِهَا قَرْطَاج. وَلَمْ يَكُنْ إِنْجَازُهُمْ مُقْتَصِرًا عَلَى التِّجَارَةِ فَحَسْبٍ، بَلْ اِمْتَدَّ أَيْضًا إِلَى تَطْوِيرِ الأَبْجَدِيَّةِ الَّتِي سَتَنْتَقِلُ إِلَى اليُونَانِ القَدِيمَةِ، وَمِنْهَا إِلَى العَالَمِ، لِتُصْبِحَ أَحَدَ أَعْمِدَةِ الحَضَارَةِ الإِنْسَانِيَّةِ.

فِي الوَقْتِ نَفْسِهِ، أَوْ بَعْدَهُ قَلِيلًا، ظَهَرَتْ فِي نَفْسِ البِيئَةِ الكَنَعَانِيَّةِ جَمَاعَةٌ أُخْرَى عُرِفَتْ بِالعِبْرَانِيِّينَ، الَّذِينَ ارْتَبَطَ ذِكْرُهُمْ لاحِقًا بِنُصُوصٍ دِينِيَّةٍ مِثْلَ الكِتَابِ المُقَدَّسِ. وَتُشِيرُ الشَّوَاهِدُ إِلَى أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا غُرَبَاءَ تَمَامًا عَنِ السِّيَاقِ الكَنَعَانِيِّ، بَلْ نَشَأُوا دَاخِلَهُ أَوْ تَأَثَّرُوا بِهِ بَعُمقٍ، سَوَاءً مِنْ حَيْثُ اللُّغَةِ أَوِ الثَّقَافَةِ، وَمَعَ ذَلِكَ تَمَيَّزُوا بِتَطَوُّرٍ دِينِيٍّ مُخْتَلِفٍ، تَمَثَّلَ فِي الاِنْتِقَالِ نَحْوَ التَّوْحِيدِ، فِي مُقَابِلِ التَّعَدُّدِ الدِّينِيِّ، الَّذِي كَانَ سَائِدًا لَدَى الكَنَعَانِيِّينَ، الَّذِينَ عَبَدُوا آلهَةً مُتَعَدِّدَةً مِثْلَ بَعْل.

وَعَلَى صَعِيدٍ آخَرَ، شَهِدَتِ السَّوَاحِلُ الفِلَسْطِينِيَّةُ ظُهُورَ جَمَاعَاتٍ بَحْرِيَّةٍ تُعْرَفُ فِي النُّصُوصِ المِصْرِيَّةِ بِاسْمِ شُعُوبِ البَحْرِ، وَيُعْتَقَدُ أَنَّ بَعْضَهُمْ جَاءَ مِنْ مَنَاطِقِ بَحْرِ إِيْجَه وَاليُونَانِ القَدِيمَةِ، وَتَحَرَّكُوا عَبْرَ البَحْرِ نَحْوَ شَرْقِ المُتَوَسِّطِ فِي مُحَاوَلَاتٍ لِاحْتِلَالِ سَوَاحِلِ لُبْنَانَ وَسُورِيَا وَحَتَّى مِصْرَ. وَاسْتَقَرَّ هَؤُلاَءِ، أَوْ جُزْءٌ مِنْهُمْ، فِي جَنُوبِ السَّاحِلِ الفِلَسْطِينِيِّ وَأَسَّسُوا مُدُنًا مِثْلَ غَزَّةَ وَأَشْدُودَ وَعَسْقَلَانَ، وَعُرِفُوا بَعْدَ ذَلِكَ بِاسْمِ الفِلَسْتِينِيِّينَ. وَخَاضَ الفِلَسْنِينِيُّونَ صِرَاعَاتٍ مُتَكَرِّرَةً مَعَ العِبْرَانِيِّينَ، وَلَكِنْ مِنَ المُهِمِّ التَّمْيِيزُ بَيْنَ الفِلَسْتِينِيِّينَ القُدَمَاءَ وَالفِلَسْطِينِيِّينَ المُعَاصِرِينَ، فَالآخِرُونَ هُمْ امْتِدَادٌ لِسُكَّانِ المِنْطِقَةِ عَلَى مَرِّ آلَافِ السِّنِينَ، مَعَ اخْتِلَاطٍ وَرَاثِيٍّ وَثَقَافِيٍّ مُتَعَدِّدٍ، وَلَا يُعْتَبَرُونَ نُسْخَةً مُطَابِقَةً لِلْفِلَسْتِينِيِّينَ أَوِ الكَنَعَانِيِّينَ فَقَطْ.

وَقَدْ شَهِدَتْ هَذِهِ الأَرْضُ تَفَاعُلاتٍ مُعَقَّدَةً بَيْنَ هَذِهِ المُكَوِّنَاتِ، الكَنَعَانِيُّونَ كَأَصْلٍ، وَالفِينِيقِيُّونَ كَامْتِدَادٍ بَحْرِيٍّ وَتِجَارِيٍّ لَهُمْ، وَالعِبْرَانِيُّونَ كَجَمَاعَةٍ تَطَوَّرَتْ دَاخِلَ هَذَا النَّسِيجِ الحَضَارِيِّ وَاتَّخَذُوا مَسَارًا دِينِيًّا مُغَايِرًا، فَضْلًا عَنِ الفِلَسْتِينِيِّينَ الَّذِينَ أَضَافُوا بُعْدًا بَحْرِيًّا وَغَزَوِيًّا عَلَى السَّاحِلِ. وَلَمْ تَكُنِ العَلاقَةُ بَيْنَهُمْ مَحْصُورَةً فِي الصِّرَاعِ فَقَطْ، بَلْ شَمِلَتْ أَيْضًا التَّدَاخُلَ وَالتَّأثِيرَ المُتَبَادَلَ، وَهُوَ مَا تُؤَكِّدُهُ اللُّغَاتُ المُتَقَارِبَةُ وَالآثَارُ المُشْتَرَكَةُ.

وَعِنْدَ فَتْحِ بَيْتِ المَقْدِسِ عَلَى يَدِ الخَلِيفَةِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فِي عَامِ 637 م، بَدَأَتْ مَوْجَاتٌ مِنَ الهِجْرَةِ العَرَبِيَّةِ إِلَى فِلَسْطِين، وَجَاءَ هَؤُلاَءِ مِنْ أَقْطَارٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ وَمِنْ مَنَاطِقَ عَرَبِيَّةٍ أُخْرَى. هَؤُلاَءِ المُهَاجِرُونَ العَرَبُ جَاءُوا بَعْدَ الفَتْحِ الإِسْلَامِيِّ وَلَيْسُوا جُزْءًا مُبَاشِرًا مِنَ الكَنَعَانِيِّينَ أَوِ الفِلَسْتِينِيِّينَ القُدَمَاءَ، وَعَبْرَ القُرُونِ اخْتَلَطُوا مَعَ السُّكَّانِ المَحَلِّيِّينَ، مَا أَدَّى إِلَى تَكْوِينِ التَّرْكِيبَةِ السُّكَّانِيَّةِ المُعَاصِرَةِ لِلْفِلَسْطِينِيِّينَ، وَتَأَثَّرُوا فِي ذَلِكَ بِالحُكْمِ الإِسْلَامِيِّ، وَالصَّلِيبِيِّ، وَالعُثْمَانِيِّ، وَمُخْتَلَفِ الاِحْتِلَالَاتِ.

وَهَكَذَا، لَمْ تَكُنْ كَنَعَان مُجَرَّدَ اسْمٍ عَابِرٍ فِي سِجِلَّاتِ التَّارِيخِ، بَلْ كَانَ مَهْدًا لِحَضَارَاتٍ أَسْهَمَتْ فِي تَشْكِيلِ العَالَمِ القَدِيمِ، وَمِنْ خِلَالِهَا انْتَقَلَتْ أَفْكَارٌ وَلُغَاتٌ وَأَنْمَاطُ حَيَاةٍ مَا زَالَتْ آثَارُهَا حَاضِرَةً حَتَّى اليَوْمِ. إِنَّهَا قِصَّةُ أَرْضٍ أَنْجَبَتْ شُعُوبًا مُتَعَدِّدَةً، لَكِنَّهَا اشْتَرَكَتْ جَمِيعًا فِي صِيَاغَةِ وَاحِدَةٍ مِنْ أَقْدَمِ صَفَحَاتِ الحَضَارَةِ الإِنْسَانِيَّةِ وَأَكْثَرِهَا تَأثِيرًا، وَأَضَافَتْ أَيضًا بُعْدًا فَنِّيًّا وَهَنْدَسِيًّا وَتِجَارِيًّا لِتَكُونَ عَامِلَ رَبْطٍ بَيْنَ البَحْرِ وَالدَّاخِلِ، وَشَاهِدًا عَلَى غِنَى التَّرَاثِ الإِنْسَانِيِّ فِي المَشْرِقِ القَدِيمِ

على شطآن مودتي بقلم كلثوم حويج

على شطآن مودتي 
تطفوا السفن محملة 
بالزهور مؤن 
اخترقت رمالي
وكسرت عقارب الزمن
وطحنت نبضي
عجينًا من بلّور 
يتسربل إلى خافقي 
من القوافل عطور 
جسور أنت 
تحيك من النبض 
جدائل 
كأسراب طيور 
تهبط وترتفع
فوق زرقة عينيك 
تحوم وكأن 
أحدهما أولى القبلتين
وثانيهما 
روض من الجنان 
مد البصر 
حورية في بحرك
تغرق مودعة 
و بكلتا يديها 
تغرق مودعة وتلوح
بقلمي 🖋
كلثوم حويج /سورية

بنيات الطريق بقلم يحيى محمد سمونة

بنيات الطريق

هاهي لوحة حجرية عملاقة على يمين الداخل إلى مدينة حلب براََ من طريق الشام تشير إلى أنه يفصلنا الآن عن قلب المدينة عشرة كيلومترات
وها هو ذا دوار الصنم الذي يعرفه الحلبيون جيداََ، فعنده تبدأ نسائم حلب تلفح وجوه أبنائها، وعنده تتسابق أشواقهم فرحاََ وطرباََ في دخول مدينتهم مدينة التاريخ والأمجاد والعلم والثقافة والصناعة والتجارة وطريق الحرير

توجهت نحو رفيق سفري وقلت له: بالله عليك قل لي أليس في هواء حلب ما ينعش الفؤاد؟ ألا تشعر أن هذا الهواء يحمل عبقاََ وأريجاََ ووشائج إلفة ومحبة وودادة بين الناس؟ تبسم رفيق سفري وقال: يعلم الله كم أحب حلب، وكم أتوسم في أهلها خيراََ، وكم تعجبني طيبتهم وعفويتهم، ولهجتهم التي تكشف عن نمط حياتهم التي خلت من ترفع وتكلف وتنطع

ركاب حافلات النقل من دمشق إلى حلب هم على الأغلب من العساكر الذين يضطرون الى النزول من الحافلة قبل انتهاء مطافها في كراج الانطلاق، باعتبار أن دوريات الشرطة العسكرية تتمركز في ذلك الكراج على مدار الساعة، تبث الرعب في قلوب العساكر المساكين بدعوى تحقيق الانضباط 

عند دوار الكرة الأرضية طلبنا من السائق أنا وبضعة ركاب التوقف للنزول من الحافلة لأننا لا نريد دخول الكراجات ولا أن يرعبنا مشهد الشرطة العسكرية، وكما يقول المثل الحلبي "لا عين تشوف ولا قلب يحزن"

ترجلت من الحافلة، جلت بناظري في المكان، ما من شيء يبعث على الاطمئنان، فالساعة تقارب الثامنة مساءََ [هو يوم شتوي من عام 1981] وما من حركة هاهنا تخفف من روع الإنسان

هاهي حلب -المدينة التي لاتنام- هي الآن خاوية على عروشها مقفرة مظلمة موحشة، وكأن حجارتها وشوارعها تخفي وراءها ألف سؤال وسؤال مريب

بت متوجهاََ نحو بيت أهلي سيراََ على الأقدام، إذ ما من حافلة نقل تسير في شوارع المدينة -ماعدا بضع عربات جند مدججة بالسلاح، تخشى في كل لحظة أن تتوقف تلك العربات وتلقي القبض عليك- ياه، كم غدا العيش في هذا الوطن مريرا ؟! تراها متى تشرق الشمس؟!

وإذن يتوجب علي الآن أن أقطع الطريق سيراََ على الأقدام ابتداءََ من دوار الكرة الأرضية وحتى ثانوية نابلس للبنات بالقرب من جامع الروضة، وهي مسافة ليست قليلة، بل هي طويلة وشاقة وتكتنفها المخاطر

- وكتب: يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا 

إشراقة شمس 138

متى نفهم بقلم سليمان كاااامل

متى نفهم؟
بقلم // سليمان كاااامل
************************
وما زلنا................بعد لم نفهم
من يشعل الحرب......بها يغنم

مخازنه.........بالسلاح مكدسة
وله أطماع.....فكيف لنا يرحم

يشبب النار............بكل ناحية
ينشر الأمراض.........كي نُعدَم

ثم يرمي.................لنا البشرى
هنا الدواء..................به نسلم

فتقوم شركاته......على أهبتها
تبيع الدواء...والمصل المسمم

ونحن مازلنا.......نمتطي الوهم
والجهل فينا..........شيخ معمم

ينفث السم...........في ساساتنا
ينخر فينا.................مهما نرمم

ويأتي لنا............كمنقذ سماوي
بيديه إكسير....فننحني ونسلم

فيد تلوح..........بالسلام لناحية
وبالأخرى يطعن....الظهر يدمم

يتغنى أمامنا..بحضارة سارقها
ورغم اليقين...............لم نفهم
************************
سليمـــــــان كاااامل.....الجمعة
٢٠٢٦/٤/٣

فقاعة ماء بقلم جمانه كردي

فقاعة ماء
ل أول مرة أخرج من ثوب الهدوء

أخلع سكوني

وأنعطف إلى طرقات تضج بالفزع وأغلق الباب خلفي 

ينتابني النزق

وسرعة الغضب

والعجلة في استهلاك حواسي

في إطفاء 

عجلات الانحدار إلى الخلف 

كل شي ينزلق

بين أصابعي بلون قاتم

حركة السير

إشارات المرور

وأضواء الشوارع

المائلة على كتفي بصمت مرعب 

لا أرى 

في التأني السلامة

ولا أشعر ب الارتباك

من ضجيج

أحاديث المارة 

أتسرب بين الوجوه

ك ظل

خفيف

خفيف

يتقيأ ثقل العالم 

هامشًا

تعبرني النظرات

وأصوات القهقهات

وسيل صور تجري

إلى مصب الجحيم 

لا أكترث بالسيلان

المعدي 

ولا ب حمية

تهندم قوام عمودي الفقري

أنحسر عن الوجود

ك فقاعة ماء

نخل جوفها الفراغ 

جمانه كردي

1 أبريل 2026

عن غيابك وأنت الحاضر بين قسمات الروح بقلم سامي حسن عامر

عن غيابك وأنت الحاضر بين قسمات الروح
وحبك رحابة وطن بالعطر يفوح
امتداد من رؤى تقاسم ملامحي 
وعزف متفرد على أوتار محبتي 
سطور من حنين ترسم خيوط الجمال 
وحروف تتراقص على أهازيج الفرح 
كنت أنت الأمنية حين تسافر الدروب 
وشواطيء لا تعرف للنهر نهاية 
عن تدلي الغصن على نافذتي 
يخبرني بمدى الشوق 
أنا منتهى حلم يزورك ذات أمسية 
وطيف يفتح ذراعيه كي يحتويك 
أنا حنين تلمحه في قطرات المطر على الدروب 
وهذا العناق تحكيه العيون 
عن مشاعري التي تجوب حدود عينيك 
وفرحة الحقول بسنابل القمح 
أنا تفتح وردات تستقبل الربيع 
وجموع الأماني تعانق طلتك 
عن توحدك بالذات 
وقصاصات من ذكرى تطل كل حين 
أنا تراقص عتبات الدور 
وعناق الستائر أوان اللقاء 
عن سرمديه حب تحتل أنفاسك 
وآخر ما أبصرت نظراتك 
عن حب تبصره في ضحكات الأطفال 
وصمت تنطق به الشفاه 
نقوش ممتدة على ملامحي 
تقسم أنك هنا مقيم
عن غيابك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

مجد الإنسان بقلم قاسم الخالدي

مجد الإنسان
دع مجدك في الآفاق يحمل
عاليا
لايخلد بناء كان في الأرض
ناصيا
كن للزمان مشرق كالضوء
مبصرا
ولاتكون للأيام سارح بها
غافيا
فرقا بين نهرا تكثر بمائه
الشوائب
وبين ماء عذب طيب و
صافيا
كن بالزمان تلميذ وفي
مدرسته
وكل حرفا تسمعه بأذن
صاغيا
هي ايام قليلة تحسبها
وتنتهي
دع اعمالك تكون كنزا
راقيا
الحليم من يسبق وفاز
بحكمته
ومن كان لااعماله صادق
وراضيا
قاسم الخالدي الكوفي

انكسار الحبّ بقلم أمين عيسى

انكسار الحبّ
*********
سيبقى الحب
فضاءاً تغرّدُ 
فيه القصيدة
تعدلُ آهات
قلبي وأوصال 
روحي
أرفعُ وجهي
للشمسِ الكسيرة
للخريف والانكسار
أني استعرتُ
منَ الكتبِ
 هوامشها
لتفنى رؤاي
وأشرعُ في
 الحضور
فأكسرُ حبّاً
 على حبّ
يناهضني
واعلمُ أني
 أتخبطُ 
في ليل 
التيه
ولاأبيعُ الحب
 بالأوهام
أعرفُ أنَّ 
قامتي في 
الحب الأول
ونثري أبجدية
الماء الأول
وبه يغتسلُ 
الرماد
سأدخلُ في 
تفاصيل البحار
أُعيدُ للأمواج
زُخرفها الوحيد
وأُعيدُ للحب
يقظةَ القلب
وأُلوّنُ الأبعادَ
والكلمات والذكرى
أُلملمُ هواي
وأقترب حيثُ
العصافير
وأوراق الندى
العذراء 
بوحُ افاقتي
أبدأُ من 
لحظةِ الانكسار
أُعدُّ تويجاتي 
الحالمة
ريحُُ تردُّ
اليَّ عندَمها
وتنبئني بميلاد
الهوى العذري
* * *
أمين عيسى

موعد في ساحة الحب بقلم نور شاكر

موعد في ساحة الحب
بقلم: نور شاكر 

دعنا نكسر هذا الصمت الغريب
الذي تمدّد بيننا كليلٍ بلا نجوم،
تعال نلتقي بعيدًا عن أزقّة الكبرياء
حيث تضيق القلوب وتتيه الخطوات
لنترك خلفنا شوارع الفراق
الموحشة التي تعبت من وداعنا
ولنلتقِ من جديد في ساحة الحب
حيث تتصافح الأرواح قبل الأيدي
دعنا نقتل هذا الصمت
قبل أن يقتل ما تبقى فينا
ونحارب الغضب
كما يحارب الضوء عتمة الفجر
تعال نبتعد عن مدينة الألم
التي أسكنت فينا الحنين والوجع
ولنهاجر معًا إلى كوكبٍ آخر
لا يُصنع فيه شيء
إلا التسامح…
ولا يُزرع فيه شيء
إلا القلوب التي تعرف كيف تعود.

الحرث التليد بقلم جمانه كردي

الحرث التليد
الحياة تصلح للموت المتكرر
عبوة ناسفة
تتجدد خلاياها
كلما أنشطرت ساقا الرياح
بين أشلاء البلاد

هنا دمعة حارقة
وهناك صرخة يابسة
وفي جوف الشجر
أنات شتى
وفي صدر البحر
عطش شديد 

الملح يغب حلاوة الهواء 
يرتل تناهيد الوقت
أعاصيرَ
بطعم الزبد
يهدل غبار رماد الغيم
مطرًا غشيمًا

يكوي الجرح بلواعج الروح
فقد ونوى
وغبن وقحط
سواعد لظى النار
في الحرث التليد 

سلسلة من النهايات 
تسعى للعودة
إلى نقطة البدء 
والاسترخاء
تحت ظل قطرة ماء
تنعش لفظ
حي يرزق 

جمانه كردي
2 ابريل 2026

الحب الأسمى بقلم سلوى متاعي

الحب الأسمى 
احبك حبا سما في السماء 

وفاق النجوم ونور الضياء 

احبك روحا تنام بقلبي 

وتصحو على نبضه المرتصى 

ولا من له من جمال الرؤى 

سناء يضيء دجى المنتهى 

أرى فيك معنى الحياة النقي 

وحلما يجدد فيك الرجاء 

فلو خير القلب بين الخلود 

فأنت من اختارك المبتغى 

فأنا الامينة في كل شيء

وأنت الجمال إذا ما بدا 

وأنت الدعاء إذا ما دعا

وأنت السكينة ان قد سرقت

احبك يا قدري لا تضاهى 

سمت فوق وصف فوق البناء

سلوى متاعي

الثلاثاء، 31 مارس 2026

الرجولة الحقة في المنزل بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

رجاء خاص عدم زعل أي امرأة لأنني أتكلم عن الرجولة الحقة في المنزل.فالرجل الحق يحترم ويجل زوجته وأهل بيته جميعاً.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم نصيحة لكل مقبل على الزواج الذي لا مشاكل فيه.
لا تتزوج من عائلة تحكمها الأم ولا يوجد للأب أي دور لأن الفتاة التي لها أم مسيطرة على الأب غالباً ستحاول السيطرة عليك مثل سيطرة أمها على أبيها. فإن لم تفلح في السيطرة عليك فربما نغصت عليك حياتك بمساعدة أمها .ثم تعض أصابع الندم بعد ذلك ويضيع عمرك في المشاكل والنزاعات . فالبنت صورة من أمها والبيت مدرسة تخرج جيلاً على شاكلته . فإن وجدت رجولة مهدورة واحتراماً مفقوداً وسيطرة للنساء على الرجال . فأعلم إنك لو تزوجت منهم ستعيش حياتك كلها عالقاً في نزاعات لاتنتهي وربما في أروقة المحاكم . بل تزوج فتاة راقية من أسرة راقية لها اب واعي يقوم بدوره وأم صالحة تخاف الله . فالمرأة التي تربّت في بيت لا يُحترم فيه الرجل، ستعيد نفس المشهد معك.
وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً حيث قال: تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس.
ولقد جعل الله القيادة للرجال هذا ليس تقليلاً من المرأة.
وقد جعل الله الرسالة في الرجل حيث قال تعالى:وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم.
لماذا الحكم للرجل دون المرأة. حيث أن المرأة يعتريها فترة الحمل والولادة وهي فترة عصيبة على المرأة وقد كفل الله الرجل بالنفقة والرعاية.
ولمن لا يعرف إن الأمومة رجل في الأصل... كيف ؟
إن الله عندما خلق آدم خلق له من ضلعه حواء.
فحواء من جسم آدم. ولذلك يعتبر آدم أم وأب لها.
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً الإسوة والقدوة الحسنة. فقد كان نعم الزوج وكذلك نعم الأم وقد صدق الشاعر حيث قال:
وإذا رحمت فأنت أم أو أب... هذان في الدنيا هما الرحماء.
فدخولك بيت رجل له الكلمة المتزنة في البيت سيجعلك تفوز بزوجة صالحة تكون لك خير معين لك وخير أم لأولادك.
دمتم بود وعافية وبركة وراحة بال أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها 
دكتوراة الإرشاد الأسري والنفسي والتربوي .

الإستسلام ★ (:1:) بقلم علوي القاضي

(:1:) ★ الإستسلام ★ (:1:)
بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. هو الخضوع والإذعان ، ويحمل معنيين متناقضين ، فهو إما استسلام شرعي بالخضوع التام لله بالتوحيد والطاعة ، أو إستسلام مادي يمثل الهزيمة ورفع الراية البيضاء أمام عدو في الحروب بكل أشكالها
.★★. و (نفسيًا) ففي علم النفس ، قد يكون قبولًا للواقع لتجنب الألم ، لكنه يُعد نقطة ضعف إذا تمادى في الحزن واليأس 
.★★. وهناك جوانب رئيسية للإستسلام :
.★. الإستسلام لله (الإسلام) بمعني الإنقياد لأوامر الله ذلًا وخضوعًا ، وهو أسمى الفضائل التي تحرر الإنسان من الخضوع لغيره
.★. الإستسلام (العسكري) وهو الإتفاق في وقت الحرب لتسليم الأسلحة أو المواقع لقوة معادية ، ويعتبر حلاً لتجنب المزيد من الضحايا
.★. الإستسلام (النفسي) ويتجلى في قبول الفرد بالواقع وصعوبات الحياة ، وقد يكون خطوة عقلانية لإعادة التقييم ، أو مؤشرًا على العجز والإكتئاب إذا أدى لترك الأمور
.★★. الفرق بين الإستسلام وعدم الإستسلام ، ★ عدم الإستسلام بمعنى (المثابرة) ، وهو السعي المستمر والتعلم من الأخطاء ، وعدم التنازل عن الهدف مهما كانت الظروف ، ★ ومن آثار الإستسلام ، قد يكون ضعفًا أو هروبًا ، بينما عدم الإستسلام يعكس القوة والثقة ، لذلك فإن الفرق بين الإستسلام المحمود (لله) والإستسلام المذموم (للظلم أو اليأس) يكمن في الهدف ، فالأول عزة ، والثاني تنازل عن الكرامة 
.★★. و (الاستسلام) قد يكون نهاية لرحلة من التعب ، أو بداية لسلام نفسي جديد ، في بعض السياقات هو (هزيمة) ، وفي سياقات أخرى هو (قبول وذكاء) لتوفير الطاقة لما هو أهم
.★★. إذا إستسلمت يوما ما إسأل نفسك ، هل تقصد بإستسلامك اليأس وفقدان الشغف ، أم التسليم والرضا بالواقع ، أم أنك تمر بموقف يجعلك تفكر في الإنسحاب ؟!
... تحياتي ...

لا تجزع بقلم أنور المحرزي

لا تجزع
مخطئ من يجزع ويكفر ويرفض ما كانت أقدار
خسر دنياه وآخرته فماله أن يقدم لربه من أعذار

ساعة الرحيل لله علمها له وحده إقرارها والإخبار
لا تدري النفس بأي أرض تموت من نيسان إلى آذار

كل سيعيش ما رسم على جبينه في بطاقة إصدار
فلا نغتر بأهواء الدنيا ولا نقترب من روائح الأقذار

نضيع وقتنا بما لا يفيد ولا ينفع كل مصيره الإهدار
فلنتعظ من الحياة ولكم أرسل المولى لنا من إنذار

وما خلقنا الله إلا للتعقل والعبادة والنظر والإعتبار
فلنعمل ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ولا إعتذار

بقلمي:
أنور المحرزي 
تونس🇹🇳

هوية الحرف بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي

هوية الحرف.

يحار الحرف بين نبض الرضى
الذي يفيض عذوبة و عطرا
و نبض إنكسار من وخز واقع
كلما غاص في أعماقه غورا
حرف كعصفور قد يشدو بنغم 
لكن بقفص حاضر ألهبه أسرا
ثنائية إحساس تقض مضجعه
 ما تحلو به الحياة أصبح مرا
فكيف يغض الطرف عن مآسي
تغلي حممها و تتساقط جمرا
من شر البلية ما يضحك فعلٱ
شرف الكلمة يلفض ميتٱ حبرا
الحرف إما يكون أو لا يكون
لا وجود له إلا إن كان فكرا 
والشعر بلا صدق مجرد زيف
هلوسات عربدة معينها خمرا
الكلمة مقدسة بين كل الأنام
صلةوصل مدت للمحبة جسرا
سل عشاق لغة الضاد بالأمس 
فيها أنبتوا فلٱ ورودا و زهرا 
من الروح للروح نسمة صيف
تسبيحة إنسانية تنساب ذكرٱ
الحرف ندي إن كان من القلب
يودعه الخالق من ألطافه سرا
فيا حرف إني بين يديك مورد
و أنت الشيخ ألتمس منك برا
بربك ألهمني وأنت تستضيفني
بصيرة متى نطقت بك جهرا
فمن جمالك أستسقي تغريدة
لها شغاف الروح نغما و وترا
لأن الحرف بلا هوية زبد بحر
غثاء سواء كان شعرٱ أو نثرا
و هوية الحرف من نبض الروح
بأثر إشراق فجر ولو كان سطرا.

بقلم: عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي.. المملكة المغربية.
31 مارس 2026.

نُقوشٌ على جدارِ الضَّوء بقلم ناصر إبراهيم

#نُقوشٌ على جدارِ الضَّوء
الكلماتُ مَرايا الرُّوحْ
فإمَّا أنْ نَجلو مَعدَنَها بصلاةِ الصَّمتِ.. وحبرِ الفكرْ
أو نَتركَها لغبارِ العبثِ الذّاري
تَذوي.. تَموتْ..
وتَصيرَ صدىً مخنوقاً في جوفِ الوقتْ.
اللغةُ ليستْ رصَّ حروفٍ، أو ثرثرةً عابرةً في الرّيحْ
اللغةُ دمٌ يَتسربُ في جَسدِ الورقِ الظمآنْ
هي شجرٌ ينمو بالصَّبرْ
يَمتدُّ إلى أقصى الحلمِ.. ويُورقُ وعياً.. يُثمرُ حُبّاً
يَزرعُ في ليلِ الحيرةِ قنديلاً.. وصراطاً ممتدّاً للفهمْ.
يا مَنْ تَمشي فوقَ بساطِ اللغةِ.. انتبهْ!
فاللفظُ أمانةْ..
والجملةُ موقفْ..
والسَّطرُ شهادةْ.
إنْ كُنتَ ستبني "قصةَ" عُمرٍ..
أو تَسكنُ "روايةَ" ذاكرةٍ لا تَنسى..
أو تَقذفُ في "المسرحِ" صوتاً يَهزُّ جدارَ الزَّيفْ..
فاجعلْ كلماتِكَ مَنحوتاتٍ من نورٍ ولهبْ.
لا تَسكبْ حبرَكَ في كفِّ العبثِ اللاهي
فالكلمةُ حينَ تَهونُ.. يَهونُ القائلْ!
كُنْ بَنّاءً.. كُنْ حَرّاثاً في أرضِ المعنى
واجعلْ شِعرَكَ نَبضاً.. وزجَلَكَ صِدقاً
فاللغةُ الباقيةُ..
هي تلكَ التي تُبنى بالاجتهادِ..
وتُصانُ بحدِّ الوعيِ..
وتَبقى مَنقوشةً فوقَ جبينِ الشمسْ.
#بقلم ناصر إبراهيم

مش مجرد ارتباط بقلم عبد المنعم مرعي

مش مجرد ارتباط
.............................
ارتباطي باأمي 
كان ارتباط وثيق 
مش مجرد حبل سري وخيط
اتقطع ساعة الولادة بعياط وسويط 
أمي كانت زي نسمة تسعد كل نبتت 
زرع في كل زلعة سطح وغيط
أمي لما كانت تضحك لعندها شمس النهار
تيجي تهتز شقه علينا شبابيك الحيط 
لجل توصل لنا علينا تصبح و تطل
 في عز الشتاء والبرد
تدفي بضحكتها جدار كل بيت
عبيرها يعطر زي المطر ورد ينقي الروح
وتقف برقة قلبها الطيب تصد عني البرق
تحميني من أي لفحة ريح
تحاول تقرب مني اوتخليني 
لفراش المرض طريح
في الليل كانت سكن قلبي عليها اتركن
كانت تقولي ديما أنت أبني حبيبي
ابن أمك صحيح طول عمرك فصيح
زي ديك البرابر اللي فوق السطح 
كبر وهو طول الوقت عمال يصيح
نفسي تكبر بسرعة وأملي عيني منك
وأشوفك أحسن واحد في الدنيا 
روح يابني ربي يسعدك
ويوقفلك ولاد الحلال في كل مكان
ويجعلك طريقك سالك كله أمان
ويكفيك يابني شر الناس والزمان 
وتكون في عين عدوينك عود ريحان 
وتعلا وتعلا لأعلى المناصب
أمي الروح الحلوة الخفيفة اللي ياما شافت
كتير أحزان من أيام ماضينا اللي كان
ملحقتش تفرح ولاتشوف فرح
زي مايكون مش مكتوب لها تحصد
في يوم من عمرها ثمرة خيرها والطرح 
كانت مستعجلة بتلم في حالها وعينها 
يتغزل في ضيها النور 
طب ليه يا غاليه مستعجلة تعدي بحور
وتكسري قلبي البنور
اللي ماصدق يشوف بعينك ضي
كان لسه بدري على فرقنا اللي فتح
في القلب ألف جرح وجرح
ولا أنت قبل ماتمشي كان نفسك 
تشوفيني في يوم موجوع 
بصراحه أنا من الوجع 
قلبي الضعيف من الحقيقة المرة 
اللي مفيش أبدا فيها كدب بات مفجوع
حقيقه صادمة مابعدهاش رجوع 
بقلم عبد المنعم مرعي

غرناطة بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة دموع الأندلس 
بعنوان
                 (غرناطة)

هُنَاكَ اَلْمَنْظَرَ اَلْخَلَّابَ يَنْظُرُ مِنْ هُنَا. 
مِنْ أَعْلَى هَذَا اَلْمُسْتَوَى. 
غَرْنَاطَة اَلْمُسْتَعْمَرَةِ. 
وَهُنَاكَ بِالْوَادِي اَلسَّحِيقِ
وَالْقَنْطَرَةِ. 
وَآخِرٌ اَلْوَادِي اَلسَّحِيقِ. . . (وَادِي اَللَّبَنِ )
                 ***
آهٍ ثم آهٍ يا غِرنَاطة
لا تبكي يا حبيبتي 
من الخِيَانةِ و الغَدْرِ
ليموت معكِ كلنا
و لكن لم يَمُتْ.
نبأٌ كان... أو..خبر
ماذا؟. لما؟. كم مَنْ ؟.متى؟ و أين؟
و كم حرف جر يجرنا نحو الممر
لم يستوي المارون في طرقاتك
صفحاتك البيضاء تحملُ ألف سِرْ
و مآذناً هي شامخات و ممر سَرْوْ
و في قصور الحمراء وقاعات المؤتمر
من اعلي مئذنة جامع قرطبة 
قفز عباس ابن فرناس هنا
كأول رحلة للطيّر
و جَنَاتُ العَرّيف تشهد
قمم من الإبداع والإمتاع تقعد
و روائع الخضرة والماء
و النَهرْ
و الوجوه الحسناوات
الجالساتُ مع السهر
حبيبتي عذراً
فحقائبي تَعْبَى 
و مزقها السفر
قتلوكِ يا حوريتي
وقت الأماسي والسمر
قتلوا الربيع وشيّعوا
طِيب الثمر
كانّ .فعل ماضٍ وانتهى
نبكيهِ 
و كم فعل أمرٍ
قد تآمر
بالخيانة والتآمر و الهوى
كم حرف جرٍ جَرَّنا نحو دهاليز الممر
و رحى المعارك و ألف متخاذل و نَذْل
ليذيق مجد الأندلس قهرٌ و تنكيلٍ و ذُلْ
قد خانكِ الوزراء والأمراء
و القادة الكُثُر
فهناك عبد الله الصغير  
يبكي غرناطة بدمعٍ منهمر
فتقول عائشة الكُبرى له (أمهُ )
الآن يا عبد الله تَبكِ و تنتهر
اليوم تبكي كالنساء 
على مُلْكٍ ضيَّعَهُ الرجال
***
صنعوا التاريخ حضارة
نحتتْ كعادٍ للجبال
و لكنها لوحات رُسِمَت
من حَسْنٍ .إبداع... جمال
أضاعها رَجُلٌ يَرَاعٌ
فتهافتتْ مثل الرمال
و تناثرت أشلاء مَجدٍ
من سوء قهر و إفتعال
و خلية النحل التي
تدوي بعلمٍ و ابتهال
صنعت جنانْ 
..منارة
أطفأها أمثال الرجال
ليُضَيِّعْ مَجْدُ الأندلس
حمقى و أشباه النِعال

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

الإِيدْ إِلْمَا تِقْدَرْ إِتْگِزَّا بُوسَا بقلم فؤاد زاديكي

قِرَاءَةٌ فِي الْمَثَلِ الآزَخِيّ:

«الإِيدْ إِلْمَا تِقْدَرْ إِتْگِزَّا بُوسَا»

بقلم: فؤاد زاديكي

الإيدْ: اليَد
إلْمَا: التي لا
تِقْدَرْ: تَستَطِيع
إتْگِزَّا: تَعضُّهَا. گَزَّ: عَضَّ
بُوسَا: بُسْهَا. قَبِّلْهَا

يَحْمِلُ هٰذَا الْمَثَلُ الشَّعْبِيُّ الآزَخِيُّ حِكْمَةً عَمِيقَةً، تَنْبَنِي عَلَى الإِدْرَاكِ الْوَاقِعِيِّ وَالتَّصَرُّفِ الذَّكِيِّ فِي مُوَاجَهَةِ مَا يَفُوقُ قُدْرَةَ الإِنْسَانِ. فَمَعْنَاهُ الظَّاهِرُ يُشِيرُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا عَجَزَ الْمَرْءُ عَنْ مُوَاجَهَةِ شَيْءٍ بِالْقُوَّةِ، فَإِنَّ الْحِكْمَةَ تَقْتَضِي أَنْ يَلْجَأَ إِلَى اللِّينِ وَالْمُدَارَاةِ، تَجَنُّبًا لِلضَّرَرِ وَدَرْءًا لِلْخَطَرِ.
وَهُوَ بِذٰلِكَ دَعْوَةٌ إِلَى التَّعَقُّلِ وَحُسْنِ التَّدْبِيرِ، لَا إِلَى الضَّعْفِ أَوِ الِاسْتِسْلَامِ؛ إِذْ يُعَلِّمُنَا أَنَّ الْقُوَّةَ لَيْسَتْ دَائِمًا فِي الْمُوَاجَهَةِ، بَلْ قَدْ تَكُونُ فِي تَجَنُّبِهَا حِينَ تَكُونُ عَاقِبَتُهَا أَشَدَّ ضَرَرًا. فَالْإِنْسَانُ الْحَكِيمُ هُوَ الَّذِي يَعْرِفُ حُدُودَهُ، وَيُحْسِنُ التَّصَرُّفَ فِي ظِلِّهَا، فَيَحْمِي نَفْسَهُ دُونَ أَنْ يُلْقِيَ بِهَا إِلَى التَّهْلُكَةِ.

وَفِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْفَصِيحَةِ مَا يُقَارِبُ هٰذَا الْمَعْنَى، كَقَوْلِهِمْ:
«اللِّينُ يُذِيبُ الْحَدِيدَ»، فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الرِّفْقَ وَالْمُدَارَاةَ قَدْ يَكُونَانِ أَنْجَعَ مِنَ الشِّدَّةِ فِي بَعْضِ الْمَوَاقِفِ.
وَفِي الْأَمْثَالِ الشَّعْبِيَّةِ، نَجِدُ مَا يُوَازِي هٰذَا الْمَعْنَى، مِثْلَ قَوْلِهِمْ:
«اللِّي مَا يِجِي مَعَكْ رُوحْ مَعُو»، وَهُوَ يُعَبِّرُ عَنْ فِكْرَةِ التَّكَيُّفِ مَعَ الْوَاقِعِ حِينَ يَتَعَذَّرُ تَغْيِيرُهُ، دَفْعًا لِلضَّرَرِ وَتَجَنُّبًا لِلصِّدَامِ.
غَيْرَ أَنَّ هٰذَا الْمَثَلَ يَثِيرُ سُؤَالًا دَقِيقًا: أَهُوَ دَعْوَةٌ إِلَى التَّخَلِّي عَنِ الْمَبَادِئِ، أَمْ نَوْعٌ مِنَ الْمُقَاوَمَةِ الْمُقَنَّعَةِ؟
وَالْجَوَابُ أَنَّهُ لَيْسَ وَاحِدًا مِنْهُمَا عَلَى إِطْلَاقِهِ، بَلْ هُوَ مَوْقِفٌ وَسَطٌ بَيْنَهُمَا. فَقَدْ يَكُونُ «تَقْبِيلُ الْيَدِ» مَجَازًا عَنْ تَأْجِيلِ الْمُوَاجَهَةِ لَا إِلْغَائِهَا، وَعَنْ مُمَارَسَةِ نَوْعٍ مِنَ الْمُقَاوَمَةِ الذَّكِيَّةِ، الَّتِي تَتَجَنَّبُ الْخَسَارَةَ الْمُبَاشِرَةَ، رَيْثَمَا تَتَغَيَّرُ الظُّرُوفُ. وَفِي هٰذَا السِّيَاقِ يَكُونُ الْمَثَلُ دَعْوَةً إِلَى الْحِكْمَةِ وَالصَّبْرِ، لَا إِلَى الِانْكِسَارِ.
وَلٰكِنَّهُ إِذَا أُخِذَ عَلَى وَجْهِهِ الظَّاهِرِ دُونَ تَمْيِيزٍ، قَدْ يَنْقَلِبُ إِلَى مَعْنًى سَلْبِيٍّ، فَيُصْبِحُ تَبْرِيرًا لِلتَّنَازُلِ عَنِ الْكَرَامَةِ وَالْمَبَادِئِ، وَعِنْدَئِذٍ يَفْقِدُ رُوحَهُ الْحِكْمِيَّةَ.
وَمِنْ هُنَا، فَإِنَّ قِيمَتَهُ الْحَقِيقِيَّةَ تَكْمُنُ فِي كَيْفِيَّةِ اسْتِخْدَامِهِ: فَإِنْ كَانَ تَصَرُّفًا مُؤَقَّتًا وَوَاعِيًا، كَانَ ضَرْبًا مِنَ التَّدْبِيرِ وَالْحِكْمَةِ، وَإِنْ غَدَا نَهْجًا دَائِمًا، تَحَوَّلَ إِلَى ضَعْفٍ وَتَفْرِيطٍ.
وَخُلَاصَةُ الْقَوْلِ: لَيْسَ فِي الْمَثَلِ دَعْوَةٌ إِلَى كَسْرِ الْمَبَادِئِ، بَلْ إِلَى حِفْظِ النَّفْسِ دُونَ كَسْرِهَا، وَإِلَى الِانْحِنَاءِ لِلْعَاصِفَةِ دُونَ السُّقُوطِ أَمَامَهَا. فَهُوَ مِيزَانٌ دَقِيقٌ بَيْنَ الْكَرَامَةِ وَالْبَقَاءِ، لَا يُحْسِنُ اسْتِعْمَالَهُ إِلَّا مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحِكْمَةِ وَبُعْدِ النَّظَرِ.

لِعِبِةْ حَوَّا وطَاعِةْ آدَمْ بقلم فؤاد زاديكي

لِعِبِةْ حَوَّا وطَاعِةْ آدَمْ
شعر: فؤاد زاديكي

بِيقُولُوَ لَو مَا حَوَّا
مَا كَانْ اِنْزِلْنَا مِنْ فُوقْ

قِلْنَا وآدَمْ شُو سَوَّا؟
ضَيَّعْ عَقْلُو هالمَخْلُوقْ

شَيطَانُو حَرَّكْ جُوَّا
حتّى نَزَّلْنَا مِنْ فوقْ

لَو إنُّو صامْ وْصَلَّى
مَا كَانْ بْيَاكِلْ خَازُوقْ

حَوَّا مَا طَاعِتْ اللهْ
وآدَمْ طَاوَعْهَا بِالذُّوقْ

كَيْفَا وكَيفُو مَا خَلَّى
صِرْنَا أُوْلَادِ المَحْرُوقْ

إبلِيسْ الشّاطِرْ حَلَّى
يَوم العَاشِقْ والمَعْشُوقْ

لَكِنْ كِل هَالشِّي وَلَّى
والرَّابِحْ كَانْ البَنْدُوقْ

خمسون.. والجذرُ أدرى بالمدى بقلم ناصر إبراهيم

#خمسون.. والجذرُ أدرى بالمدى
خمسونَ..
ما جفَّتْ عروقُ الأرضِ،
ما انحنى فينا النشيدْ.
خمسونَ..
والجرحُ القديمُ يشبُّ من تحتِ الرمادِ،
يصيرُ طوفاناً جديدْ.
يا سيّدَ الصبّارِ.. قُلْ لي:
كيفَ استحالَ القهرُ في آذارَ عيدا؟
وكيفَ صارَ الدمُّ للأشجارِ قيدا؟
يومَ استفاقتْ "عرابةٌ"
ومشتْ "سخنينُ" في ركبِ الخلودْ
لتقولَ: "إنا هاهنا..
باقونَ.. ما بقيَ الوجودْ".
يا أيها الممتدُّ فينا..
ليستْ حكايا الأمسِ ذكرى عابرةْ،
بل هيَ الروحُ التي فينا تُؤذّنُ:
أنَّ الجوعَ سلاحُهم..
وأنَّ القمعَ مِراحُهم..
وأنَّ الموتَ الذي يزرعونَهُ في غ ز ةَ،
وفي الجليلِ، وفي النقبْ..
هو ذاتُهُ الحقدُ الذي صاغَ اللهبْ.
تتغيرُ الأسماءُ..
تتبدلُ الأقنعةُ اللئيمةْ،
والسياسةُ هيَ السياسةْ..
تستهدفُ الحجرَ، والشجرَ، والكرامةْ.
لكنَّ "يومَ الأرضِ" بوصلةُ اليقينْ،
علّمنا..
أنَّ الهويةَ لا تُباعُ بمحنةٍ،
وأنَّ البلادَ لأهلها.. صبٌرهُم فيها متينْ.
يا جذرنا الحيُّ.. تشبثْ
اضربْ عميقاً في الترايِ.. ولا تَمَلْ،
فوقَ الركامِ سنبني..
ومن الجراحِ سنصنعُ الأملْ.
خمسونَ عاماً..
والأرضُ تعرفُ نبضنا،
والكونُ يشهدُ أننا..
أصلُ البدايةِ.. والختامْ.
#شعر ناصر إبراهيم

رباط الهوى بيننا بقلم سامي رأفت شراب

رباط الهوى بيننا 
مهندس/ سامي رأفت شراب 
مال فؤادي لرباط 
الهوى بيننا وأشواقي 
ينابيعها تتفجر
بكلمات يشدو الطير 
بها على أغصانه و
لها يتمخطر 
بعدما عشق فؤادي 
همساتك وروحي 
بها تتحرر 
ويأتي طيفك مزهوا 
فوق ربا الأحلام 
يطفو ويتحدر 
حبي لا نفاق فيه ، و
فردوس دربك بات 
لغرامك أنضر 
إن سهام الهوى في 
جعباتي قبس من فخر
ولزماننا لا تتكرر 
لو جمعت حب العشاق
بالدنا ما بلغ نصيف
حبي فهو أكثر 
حبيبي ما أجمل الحب
بيننا ، ساكنا بين الضلوع
جنة يعلو ويزهر
مهندس/ سامي رأفت شراب

تلك التي احبها فؤادي 1 بقلم حميد ايزوكاغن

العنوان
تلك التي احبها فؤادي 

تلك التي اهواها كانت جارتي 
بيت ابيها قريب من بيت ابي 
كنت أحبها وكانت تعرف ذلك 
لكنها لم تكن كذلك 
رمت بنا الاقدار 
مرت الايام والسنين 
فلم أعد أراها 
عدت شوقا لأمي 
فشاءت الأقدار ان نلتقي من جديد 
نظرت اليها من بعيد 
لم تكن لوحدها 
كآنت مصحوبة بابنتها 
تمشي ببطء في ازقة المدينة القديمة-ازرو-
اهتز فؤادي، اختنقت حنجرتي
ولم تخرج الكلمات 
لم تكن كما عهدتها من قبل 
جميلة، ناعمة، رشيقة 
اثقلت عليها السنين 
تذكرت معروف الرصافي 
"لقيتها ليتني ما كنت ألقاها 
تمشي وقد اثقل الاملاق ممشاها"
كآنت ثيابها رثة، تجر حذاءها 
جلبابها السماوي فقد نعومته، 
لكنها تمشي على استحياء 
كنت حزينا لحالتها 
سعيدا بلقياها 
كانت ظروفي صعبة في الصغر 
كنت أخجل للاقتراب منها 
كنت الفقير الذي لا ينظر اليه 
كانت في احسن حال 
ولم أكن كذلك 
تغيرت الظروف 
بفضل رب رؤوف 
وجهد دؤوب، وعمل متواصل لا يعرف الخنوع 
لما دنت مني، انحنيت 
حنيت رأسي وعيني 
تذكرت عنترة العبسي 
"واغض طرفي ان بدت لي جارتي 
حتى يواري جارتي ماواها "
بقيت جامدا في مكاني 
كما الكلمات 
استرجعت انفاسي ثم ركضت 
أبحث عنها بين الازقة المزدحمة 
لم أجد لها اثرا 
فعدت ادراجي 

اجر خيبتي، حزني والمي 
منذ يومي هذا 
لم تخرج من بالي 
عادت الي أحلامي، أشواقي، 
استيقظ عشقي ، عاد حبي الأولاني 
فاصبح طيفها بجواري لا يفارقني 
عاد فؤادي ينبض من جديد 
عادت ليالي شيقة، انسج فيها أحلامي 
بلا نهاية 
عادت الي الحياة. 

القصيدة لم تكتمل 
انتظرونا في المرة القادمة لنكملها 
Hamid Izougarhane le 30/03/2026 à 00h44 حميد ايزوكاغن

تلك التي احبها فؤادي بقلم حميد ايزوكاغن

العنوان
تلك التي احبها فؤادي 

تلك التي اهواها كانت جارتي 
بيت ابيها قريب من بيت ابي 
كنت أحبها وكانت تعرف ذلك 
لكنها لم تكن كذلك 
رمت بنا الاقدار 
مرت الايام والسنين 
فلم أعد أراها 
عدت شوقا لأمي 
فشاءت الأقدار ان نلتقي من جديد 
نظرت اليها من بعيد 
لم تكن لوحدها 
كآنت مصحوبة بابنتها 
تمشي ببطء في ازقة المدينة القديمة-ازرو-
اهتز فؤادي، اختنقت حنجرتي
ولم تخرج الكلمات 
لم تكن كما عهدتها من قبل 
جميلة، ناعمة، رشيقة 
اثقلت عليها السنين 
تذكرت معروف الرصافي 
"لقيتها ليتني ما كنت ألقاها 
تمشي وقد اثقل الاملاق ممشاها"
كآنت ثيابها رثة، تجر حذاءها 
جلبابها السماوي فقد نعومته، 
لكنها تمشي على استحياء 
كنت حزينا لحالتها 
سعيدا بلقياها 
كانت ظروفي صعبة في الصغر 
كنت أخجل للاقتراب منها 
كنت الفقير الذي لا ينظر اليه 
كانت في احسن حال 
ولم أكن كذلك 
تغيرت الظروف 
بفضل رب رؤوف 
وجهد دؤوب، وعمل متواصل لا يعرف الخنوع 
لما دنت مني، انحنيت 
حنيت رأسي وعيني 
تذكرت عنترة العبسي 
"واغض طرفي ان بدت لي جارتي 
حتى يواري جارتي ماواها "
بقيت جامدا في مكاني 
كما الكلمات 
استرجعت انفاسي ثم ركضت 
أبحث عنها بين الازقة المزدحمة 
لم أجد لها اثرا 
فعدت ادراجي 

اجر خيبتي، حزني والمي 
منذ يومي هذا 
لم تخرج من بالي 
عادت الي أحلامي، أشواقي، 
استيقظ عشقي ، عاد حبي الأولاني 
فاصبح طيفها بجواري لا يفارقني 
عاد فؤادي ينبض من جديد 
عادت ليالي شيقة، انسج فيها أحلامي 
بلا نهاية 
عادت الي الحياة. 

القصيدة لم تكتمل 
انتظرونا في المرة القادمة لنكملها 
Hamid Izougarhane le 30/03/2026 à 00h44 حميد ايزوكاغن

حنين بقلم عدنان يحيى الحلقي

حنين
****
يَحِنُّ الدُّجى حبّاً إلى نَسْمَةِ الصَّبا
وفي جيبِهِ الأقمارُ تشكو التّغَرُّبا

أَ للريحِ ترمينا على ريشِ طائرٍ
يلاحقُهُ الصيَّادُ صبحاً وَ مَغربا..!؟

شهدْنا غيابَ الماءِ عَنْ فسحَةِ الرؤى
فَشابَتْ رؤوس الغيمِ في مَيْعَةِ الصِّبا

أتى الأمرُ أَنْ نختارَ غاراً يَلُمُّنا
ونبكي على ما كانَ بيتاً وَ مَلْعَبا 

عسى أن يسودَ الأرضَ أمْنٌ وراحةٌ 
وَ تُطْوى همومٌ أثقَلَتْ كاهلَ الرُّبا 

رُوَيْداً رُوَيْداً راحَتِ الأرضُ تَزْدَهي 
بما حَطَّ مِنْ طيرٍ تَغَنَّى وَ أطرَبا

يقولُ الصّدى تَصحو الأساطيرُ كلَّما
نَبَذْنا جَديداً صَنَّفَ الأرضَ كوْكَبا
*******
* عدنان يحيى الحلقي

نبأ عظيم بقلم معمر حميد الشرعبي

نبأ عظيم
في القلب مساحة ود
ترتقي بكل خير
ترنو إلى زارع 
يضع في عمقها 
بذر الوداد
حيث يمتطي الحرف
ميعاد التلاقي
رأسما بالخير من لقيا التواد
مواجد الفن المتوج بالأناقة والبهاء
معه يكون النور قد مد الفؤاد
بدوحة من ود يملؤنا شذى.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

روايتي فارس الشجره بقلم محمد يوسف

#روايتي فارس الشجره lord of the tree الجزء السادس ...... ولما خرجت كارلا من جناح مولاتها أميره المملكه الجميله اليزبث قامت الاخيره واغتسلت ثم غيرت ثيابها ووقفت في احدي شرفات جناحها العديده لتستفتح رئتها بنسمات الهواء النقيه الزكيه القادمه من الاسفل تحمل بين طياتها روائح أزهار ألاشجار وندي الحشائش المحيطه بمياه البحيرات المتناثرة هنا وهناك داخل حديقة القصر الواسعه الجميله وقد سرحت الاميره بعيونها بعيدا إلى حيث الأشجار الكثيفه التي تملاء الغابه العميقة المحيطة بالقصر الملكي وكأنها تبحث فيهم وعلي البعد عن شجره كبيره بعينها إن لم يكن عن صاحبها الفارس الماهر الخجول المتواري دائما خلفها وقد قاطعت خلوه الاميره وسرحانها وصيفتها المقربه كارلا لما دخلت عليها بالطعام ووضعته علي سفرتها فتركت الاميره شرفتها وخلوتها وعادت إلي مائدتها حيث جلست لتناول افطارها وجلست كارلا بجوارها تحدق فيها دون كلام فسالتها الأميره هل جهزتم موكب النزهه واجابتها كارلا والسعاده باديه علي وجهها أجل يا مولاتي فابتسمت لها الاخيره وهي تقول دون أن تنظر إليها من حسن الطالع وحسن حظك يا كارلا أن الجو اليوم كما الأمس ربيعي والشمس ساطعه ما يشجعنا علي الخروج للتريض مجدداً ثم واصلت الاميره تناول افطارها فرمقتها كارلا بابتسامة حاولت إخفائها وقالت لها ما أخبار الخطاب يا مولاتي فانتبهت لها الأميره وقد تجهم وجهها وكأن سؤال كارلا قد نزل بها من عالم خيالى جميل تحلق فيه الي عالم واقعي تعيش فيه وردت عليها باقتضاب قائله لقد حدد والدى جلالة الملك ميعاد المبارزة التى سوف يجريها بين أمراء الأقاليم المتقدمين لخطبتي لتكون في يوم عيد النصر وبعد تحديد الأمير الفائز سوف يحدد والدي موعد حفل الزفاف فسألتها كارلا مجدداً وقالت لها وهل تعتقدين يا مولاتي أن ابن عمكم الأمير شارل يمكنه أن يتغلب على باقي الأمراء المتقدمين لخطبة سموك وهم من أمهر فرسان المملكه خاصه وانني لم اشاهده أو حتي أسمع أنه يتمرن استعدادا للمبارزة ولو لمره واحده فحدقت فيها اميرتها وقد كسي الوجوم وجهها أكثر من كلامها واسالتها الرخيمه وقالت لها هذا هوا ما يخشاه والدي لأنه يفضلني لأبن أخيه ثم شردت الاميره لبرهه قبل أن تعود منها وتحدق في كارلا وهي تقول وكأنها تريد الخروج من هذا الحوار هيا قومي وابحثي لي في دولابي عن أجمل ثيابي ودعيني أتناول طعامي يا رخيمه فابتسمت لها كارلا ابتسامتها المعهوده الماكره وقامت إلى دولابها الكبير لتبحث لها عن أجمل ثيابها غير أن فضولها المعهود و لسانها الطويل قد اوقعاها وجعلاها تسأل مجدداً وتقول هل تحبين الأمير شارل يا مولاتي ولما طال صبر اميرتها عليها حتي بلغ حد الغير معقول قررت إيقافها وقالت لها بصوت جاد كارلا انتي تفسدين علي شهيتي باسالتك هذه ما شأنك هذا الصباح لقد تجاوزتي فعلا كل حدود المعقول فشعرت كارلا بالاستياء من نفسها ومن تجاوزها مع اميرتها المحبوبه وتجهم وجهها وهي تقول عذرا يا مولاتي لم أقصد ما أقول ولما رأت الاميره حزن وصيفتها وقد بدا علي وجهها ابتسمت لها لتطيب من خاطرها وقالت سوف اجيبك لأني أعرف ما يدور ببالك وكم يقتلك الفضول ثم حدقت فيها قبل أن تكمل قولها الأمير شارل شاب ذكي ووسيم فحدقت فيها كارلا وتعمدت أن تظهر لها تعجبها مما تقول ولما رأت منها اميرتها ذلك عدلت من كلامها وأخذت تقول صحيح أنه في بعض الأحيان يبدو وكأنه ثقيل متهور غشيم بشكل مهول لكنه ورغم كل ذلك يظل ابن عمي كما أن والدى الملك يفضله لى عن غيره فقالت لها كارلا بإصرار لا يلين ولكني يا مولاتي رغم محاولتك الثناء عليه ورغم كل وصفك له ومديحك فيه لم اسمعك يوما تقولي بأنك تحبيه أو حتى تستلطفيه فحدقت فيها الأميره اليزبث لبرهه مستغربه جرأتها دون تعقيب أو كلام حتي خشيت كارلا من أن تكون قد تجاوزت حدودها مجدداً واغضبت مولاتها إلا أن الاخيره ابتسمت لها وكأنها تريد أن تطمئنها مجدداً ثم قالت لها وانتى يا كارلا ألا تحبين الأمير شارل. ولما رأت كارلا ابتسامه اميرتها اطمانت وقالت لها مولاتي أقول لسموك بكل صراحة إنه امير مدلل متكبر ومتغطرس وكلنا هنا لا نرتاح اليه ولكن أفضل ما في زواجكما يا مولاتي هو أننا سوف نظل هنا في هذا القصر ولن نذهب إلى اماره أخري من امارات المملكه البعيده فابتسمت لها الأميره وهي تقول يالا تفكير الجواري هيا يا كارلا فأنتي تعطلينني بحديثك الكثير هذا عن تناول افطاري هيا اذهبي لتتأكدي من أن كل الأمور بالاسفل تسير علي ما يرام حتى أنتهي من طعامي ثم عودي إلي مجدداً لكي تساعديني في ارتداء فستاني فقالت لها كارلا امرك يا مولاتي وغادرت جناح اميرتها إلي بهو القصر ومنه إلي مقدمته حيث موكب الاميره يستعد لاستقبالها ولما تأكدت كارلا من تماما كل ذلك عادت إلي جناح اميرتها وساعدتها في ارتداء اجمل فساتينها بعد أن انتهت من تناول افطارها ثم خرجتا معا من جناح الاميره وقبل أن تصلا إلى سلالم القصر الداخلية غادرتها كارلا مسرعة إلي الأسفل لما قابل الاميره في طريقها والدها الملك جون واحتضنها قائلا صباح الخير يا أميرتي الجميلة كيف حالك اليوم فردت له ابنته تحيته وقالت صباح الخير يا والدى العزيز أنا بخير ما دمتم جلالتكم بخير يا مولاي فاوما لها والدها الملك برأسه إيجابا واعجابا ثم قال لها مبتسما ما أخبار قطتك اليوم لتبادله الاميره ابتسامته قبل أن تقول له إنها بخير الآن يا والدي فاوما لها الاخير مجدداً برأسه إيجابا ثم قال لها أراك تستعدين للتريض اليوم أيضا فقالت له أجل يا والدى فاليوم ربيعي مشمس معتدل وقد اغراني بالخروج مجدداً فسألها وهل ستاخذين إبن عمك الأمير شارل معكم واجابته بعد أن حاولت السيطره على تجهم وجهها وقالت وما دخل إبن عمى شارل بخروجي ونزهتي يا والدي أنا لم ادعوه فقال لها والدها إنه بانتظارك في حديقه القصر بجوار موكبك وقد أخبرني برغبته في الخروج معكم وما دام قد أتى فلا مانع من ذهابه معكم ثم قبلها علي جبينها ولم يعطيها فرصة التعقيب على كلامه الذي بدا لها وكأنه أوامره قبل أن يغادرها إلي قاعة الحكم فظلت الاميره لبرهه واقفه في مكانها متثمره تهمس في نفسها ما الذي أتى بك اليوم يا شارل ليس هذا وقتك إطلاقا ثم انتبهت علي صوت كارلا وهي تناديها من الطابق الأرضي وتقول الموكب جاهز يا مولاتي وأخذت الاخيره في نزول درجات السلم العاليه وهي ما تزالت تفكر فيما استجد من الأحوال حتي كادت أن تسقط من كثره تفكيرها وقد طال نزولها وكأن درجات السلم لا تنتهي تحت اقدامها ولما انتهت منها ووصلت إلي بهو القصر وقفت إلى جوار كارلا وقالت لها وهي متجهمه الوجه لماذا لم تخبريني بقدوم الأمير شارل ايتها اللعينه ولما أدركت كارلا أن اميرتها قد ضايقها قدوم الأمير شارل اجابتها بذكاء وقالت لها لقد حضر للتو يا مولاتي وإن أرادت مولاتي ألا تأخذه معنا يمكننا أن نخرج من بوابة القصر الجانبيه فنظرت إليها الأميره نظره حاده جاده تعرفها كارلا قبل أن تقول لها ما هكذا يعامل الأمراء أيتها الشقيه هيا بنا سوف يذهب معنا إبن عمي الأمير شارل
#بقلمي ومع أطيب تحياتى الأديب الدكتور محمد يوسف

حُسْن باهي بقلم خالد جمال

حُسْن باهي
للجمال والحسن وارث
فوق كنوز السحر حارس
ياللي عقلي اتشد ليكي 
وانشغلت بسرعة بيكي 
قلبي كانلك خيل وفارس

ورد خالها النني خاطف
وبدلالها تثير عواطف
لو يشوفها الليل يزول
والقمر هيبان خجول
يخفي وشه كأنه خاسف

رمش عينها المهجة جارح
نصله جوه ف قلبي سارح 
زي سهم وبيه راميني 
لأ مفيش ياما ارحميني
راح وسابني ف دمي سايح

سحر عودها الفكر واخد
خطوة منها الروح تواعد
جسم بيشد العيون
خطوة بتسبب جنون
أيوه قد اتنين ف واحد

لون خدودها احمر وباهي 
لونها رباني والهي 
لأ وفيها الغمازات 
ورد مرصوص في الفازات 
تخطفك لو عنها ساهي

                        حسن باهي

بقلمي/ خالد جمال ٣٠/٣/٢٠٢٦

صفحاتيّ بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

...........صفحاتيّ...............
هل يا ترى صفحاتي في ذكراه 
أم انها طويت مع النسياني
هل يا ترى ذكرايا في ذكراه 
أم انها اضحت من النكران 
ستطرتها بأنامل الحيرانِ
وجعلتها دمعًا مع الاحزان
ورسمتها في لوحة الاحزان
ونسجتها كالثوب للانسان
 وجعلتها ترقى مع الايام 
ونشرتها في الفيس للخلاني
وجعلتها لحانًا من الالحاني
وكتبتها بالحب في الصفحاتِ 
يا صفحةً طويت مع الكتمان 
هل يا ترى ما زلتي في الاذهانِ 
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

رأي مق اوم بقلم إسحاق قشاقش

(رأي مق اوم)
جنوبي أنا وأفتخر
وسلاح واجب اذَخِر
أدافع به عن وطني
وفي كل بلادي أنتشر
فتراب بلادي يناديني 
وللطامع بها أنتظر
فالمفروض الدولة تحميني
ومن شعوبها تعتذر
وواجب عليها تأويني
وتقاتل معي لننتصر
ومن الأع داء تنجيني
حتى آلامي اختصر
ومن الجراح تداويني
فبموتي الوطن يحتضر
بقلمي إسحاق قشاقش

يا وطنْ .. حمّلتَنِي ما لا يُطاقُ بقلم وديع القس

يا وطنْ .. حمّلتَنِي ما لا يُطاقُ..!!.؟شعر وديع القس

/

يا وطنْ .. الجّرحُ أسمى منْ دمائي

أنتَ حبِّيْ وصَلاتيْ ودعائي

/

حطّم َ الجّرحُ كيانيْ ووجوديْ

واستباحَ العمرَ حزنا ً في بكاء ِ

/

يا وطنْ.. حمَّلْتَنِيْ ما لا يُطاقا

والأسى يعلوْ دموعيْ وعزَائيْ

/

إنّنيْ صوتٌ وحزنٌ وصرَاخٌ

إنّكَ ..الإحساسُ في عمقِ الوفاء ِ

/

إنّنيْ قلبٌ رهيفٌ خَفَقَاتي

إنّكَ .. في نبضه ِ ، سيلُ الدّماء ِ

/

إنّنيْ إنسٌ كأجناسِ البشائرْ

إنّما أنتَ جلالُ العظُماء ِ

/

إنّني روحٌ شقيٌّ في عذابي

إنّما أنتَ طبيبيْ ودوائي

/

ولجُرْحِيْ بلسمُ الدّاء ِ طهورا

ولروحيْ كبرِيائيْ وإبائيْ

/

أنتَ أصليْ ووجوديْ وافتِخاريْ

أنتَ مجديْ واعتِزازيْ وانتمائِيْ

/

كنتَ للتّاريخ ِ نجما ً ساطعا ً

وبناء ً للحضارةْ و الضّياء ِ

/

كنتَ ميلادَ الحروف والعلوما

وتراثا ً من عروق ِ النّبلاء ِ

/

قدْ رفضتَ العتمَ منْ مهد الولادهْ

وتربيّتَ على روح ِ الإباء ِ

/

كنتَ للإنسان ِ بيتا ً وسلامَاً

كنتَ للأطيار ِعزفا ً للغناء ِ

/

والأحاسيسُ الّتي كانتْ ضياءً

هلْ ستبقى في ظلام ِ الأغبياء ِ.؟

/

هلْ أنا إلّا صداك َ، يا جليلا ً

أعزفُ الّلحنَ طيوبا ً للشّفاء ِ.؟

/

يا عشيقَ الشّمس ِ في كلِّ الفصولا

تحتَ أنوار ِ السّماء ِ، بالهناء ِ

/

يا وطنْ.. قدْ جرّبوا فيك َ المآسيْ

إنتقاما ً لوريث ِ الأنبياء ِ

/

كيفَ لا تغدو حياتي في جحيم ٍ

والهوى فيكَ تحوّلْ ، للوباءِ .؟

/

في مِداديْ أنتَ حرفُ كلماتي

وقصيديْ أنتَ فيه ِ الإهتداء ِ

/

يا كبيرا ً في مقامات ِ العلاليْ

كيفَ ترضى سفلَ ذُلِّ الجهلاء ِ.؟

/

وتنيخُ ، تحتَ أوزارِ الحثالىْ

لتهزَّ العرشَ عندَ الأولياء ِ

/

يا حبيبا ً قدْ طغى كلَّ المعانِيْ

أنتَ فيهِ ، كلُّ أنواع ِ الفداء ِ

/

لا يساويْ ترْبك َ الغاليْ الثّمينا

أيُّ حبٍّ في نواميس ِ الحِبَاء ِ

/

ودماءُ الأصل ِ فيكَ ، سوفَ تبقى

باعتزاز ٍ رغمَ كيد ِ السّفهاء ِ ..!!.?

/

وديع القس ـ سوريا

مشاركة مميزة

مملكة الفقير بقلم قاسم الخالدي

مملكة الفقير هل تكون للفقير مملكة  ويكون له كرسي وصوت وهل يكون له صحنن أسوة بالأغنياء ورأي يصل إلى مسامع الناس وهل يرفع الجوع عن بطون الفقرا...