الأحد، 18 أكتوبر 2020

لا أخشى الموت والموتُ قدر بقلم هادي صابر عبيد

 لا أخشى الموت والموتُ قدر

لا يعرِفُ الموتُ كِبرٌ أم صِغر
.
تقول الروح أستودعك الله
يا جسدي الميتَ في القبر
.
أخشى على الروح من تركت
حبيبةً ندبت لها سنين في الصدر
.
تبكِ الروح من تبكِ فُراق حبيبة
أم فرق جسدِ تحت التراب مُندثر
.
سلاماً لروحي التي عُذبت بِحُبٍ
وقضت حياتها للقاءِ حبيبة تنتظر
.
وستبقى تُعذبُ إلى يوم القيامة
ويحملُ ميزانها حُبٌ لم تحملهُ بشر
.
أتُحاسبُ روحٌ حملت العِشق غمر
أم إن حُبها يشفعُ لها من الكُفر
.
هُدى روحي تدعو لكِ رغمَ جراحِها
وتطلبُ من الله لكِ في الجنةَ قصر
.
هُدى تمنيتُ الآخرة تجمعَ
بين أرواحِنا في الجنةِ وتنتصر
.
وما نفعَ بجمع الأرواح عاريةٌ
دون الأجسادِ وقلوبٌ مرآتها البصر
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء

أَبْقَى مَعْي يَا حبَيْبيّ بقلم الشاعر السيد عاصم

 أَبْقَى مَعْي يَا حبَيْبيّ

الشاعر
السيد عاصم
★★★★★★★★
أَبْقَى مَعْي
يَا حبَيْبيّ
وَاِنْزَعْ عَنْ كتْفَيْكَ
مِعْطَفَ السُّفَرُ
اِبْقَيْ مَعْي
فَالْحَيَاةَ بِدُونِكَ
لَيْلٌ بلا قَمِرُ
وَشِتَاءٌ بِلَا مَطِرُ
وَ بَسَاتِينٌ بِلَا زُهور
وَحَدَائق بِلَا شَجَرُ
اِبْقَيْ مَعْي يَا حبَيْبيّ
لاَ تَتْرُكْنِي بَيْنَ
ذِكْرِيَاتٍ وَصُورُ
لِكَيْ تُبْقِيَ الْحَيَاةُ
وَتَبْقَى الْعُيُونُ
فِي حُضِّنَّ السَّهَرُ
اِبْقَيْ مَعْي
لَيْسَ مَنْ أَجْلَى
بَلْ مَنْ أَجَلْ حُبٌّ
كَتَبْنـا لَهُ الْبَقَاءُ
مِنْ أَجَلْ الْأَمَلَ
الَّذِي رَسَمْنَاهُ بِرِيشَةٍ
أَلْوَانَهَا مِنْ لَوْن
السَّمَاءُ
مِنْ أَجَلْ حُبٌّ
عِلْمَ الْعَاشِقِينَ
مُعَنًّى الْحُبَّ
وَمُعَنَّى الْوَفَاءُ
أَنَا لَا أَرْجُوكَ لِنَفْسِيٍّ
لِأَنْيٌ أَرَى فِي نَفْسِيٍّ
الْحُبَّ بِكِبْرِيَا ءُ
رَغْمَ أَنَّيْ أَهَوَاكَ
وَاِنْتَمَى لوَطَنُك
إِلَى أَقْصَى دَرْجِات
الْاِنْتِمَاءُ
اِبْقَيْ مَعْي
لِكَيْ تَبْقَى الْحَيَاةُ
وَيَبْقَى الْأَمَلُ وَيَبْقَى
الْوَفَاءُ...
أَبْقى مَعْي يَا حبَيْبيّ
‏ ★★★★★★
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏‏‏محيط‏، ‏سماء‏‏، ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، ‏ماء‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏‏

يوميات غزاوي في عصر كورونا (٣٠) الجمعة بقلم شحدة خليل العالول

 يوميات غزاوي في عصر كورونا

(٣٠)
الجمعة
من جمعةٍ للجمعةِ ...... أبقى أسيرَ الغرفةِ
فالمسجدُ الحانى غفا...... يخشى الوباء لقانتِ
ويقولُ صلوا في الرِّحالِ . فما تعامتْ شِرْعَتي
حفظُ النفوسِ سماحةٌ ...... في ديننا كالحجةِ
لكنني أهوى الذي ........يُحيي القلوبَ ولهفتي
ويقيمُ وزناً للحباةِ ......... وللمماتِ وصحوتي
في كلِّ خَطْوي للأذانِ ......أرى السلامَ وبهجتي
حسناتِ ربي والتُّقى ......... غفرانَ ذنبي زلتي
ولقاءَ قومٍ كالضياءِ ....... ... وجوههمْ والبسمةِ
يا ربّ فايقِ مساجدي .......... مفتوحةً كالقبلةِ
شحدة خليل العالول

السبت، 17 أكتوبر 2020

إذا جالسْتُ ذكراكِ بقلم فاروق الجعيدي

إذا جالسْتُ ذكراكِ

البحرُ يَشْحَذُ
منْ عيْنيْكِ زُرقَتَهُ
ويُرسلُ الرّملَ شُطآنًا ليَلقَـاكِ
والليلُ يحنُو
على جفنيْكِ في شغفٍ
يُـدَثّرُ بالـرُّؤَى مَـنْ قَـامَ يهواكِ
همسُ الرّمَـالِ
على كتفيْـكِ أمنيةٌ
إذْ صَـاغَها الـوجْدُ بالأحشاءِ غَنّاكِ
لكلّ وردٍ
على شفتيْكِ أسْدِيَةٌ
لَـوْنُ الوُرودِ سَخَاءٌ من عَطايَاكِ
لكلّ نبضٍ
بعُمقِ الرُّوحِ أغنيةٌ
قدْ صَاغَـها الحبرُ آهاتٍ وأهداكِ
تنمُو النّجُومُ
على خدّيْكِ حالمةً
ويُولَدُ البدرُ نورًا في مُحيَّاكِ
أنسَى مذاقَ الهجْرِ
في كأسٍ تُنادِمُني
ما كان شهدًا مذاقُ الكأسِ لوْلاَكِ
أنسى الجِرَاحَ
ووجعَ الشّوقِ في كبِدِي
أحـيَا الرّبيعَ إذا جالسْتُ ذكراكِ ...!!!
بقلم : فاروق الجعيدي

عزفتُكِ لحنًا بقلم فاروق الجعيدي

 عزفتُكِ لحنًا

عزفتُكِ لحنا
يراقصُ ثَوْبَ الأغاني
وكمْ يحلو عزفُكِ
يا امرأةً نبضُها من حَنَانِي
ومن همسِ عينيْها ضجّ اللّقَا كلماتْ...
رسمتُ حروفي وُعُودا على شفتيْكِ
وطرّزتُها من رحيقِ الأماني
ومن لون وردٍ عَلاَ وُجْنتيْكِ
وضمّختُها همسةً في لساني
ومِـنْ آهةِ الشّوقِ في ناظريْكِ
تنهّدَ شوقي يُعَـانقُ حلم العَـنَا زفراتْ...
فجئتُ أداعبُ طيْفَ الحُضورِ
وأرتِقُ في النّبضِ نصفَ الغيابِ
وأدركتُ أنّيَ مازلتُ حينَ ابتسمتِ صبيَّا
أنامُ كحلمٍ شريدٍ على ركبتيْكِ غبيَّا
أجَـالسُ صمتي بثلجِ النَّـوَى حَسَـرَاتْ...
وأدركتُ أنّ الوُرودَ سرابٌ
وأنّ العهودَ بخارُ الأماني
غفَوْتُ على رعشةٍ في كياني
صحوْتُ ألملمُ شرخَ الثّواني
تهاوتْ تداعتْ
رُسومي هشيمًا يُعتّقُ خمرَ اللّمى أمنياتْ...
بقلم : فاروق الجعيدي

عندما يأتي المساءْ بقلم فاروق الجعيدي

  عندما يأتي المساءْ

عِنْدَمَا يَأتِي المساءْ
اُسْكبيني
جُرْعَةَ الأوهامِ
في لحظ التّمنّي
دمعَ حُلْمٍ
أيقظَ الأحلامَ
في ثَغرِ الـتّجَلِّي
آهةَ المُشتاقِ في كفّ التّجنّي
تَلثُمُ الشَّمْسَ عَلَى خَِدٍّ يخضّبهُ الغيابْ
وَاذْكُرِينِي
واذكُري أيّامَ كُنَّـا
نجْـعلُ الثّلجَ قصورا
منْ دُمُوعٍ
تسري في الكونِ شُمُوعًا
نارُها الأشْـوَاقُ فينَـا
ضَوْءُها حُلْمٌ تناثرَ
شذراتٍ
فِي عُيُونِ الموجِ يَسْقِينَا الرُّضابْ
واذكُري يوم التقيْنا
يوم كانَ البدرُ طفلا
يُلْقِي سَمْعًا
لأهازيج النّوارسِ في خُطانا ويَقْـتَفِينَا
واذكري كيف افترقنا
وما التقيْنا
دون روحٍ أو شفاهٍ
نحتسي كأسًا يُؤرّقُها العذَابْ
حينَ يأتيكِ المساءْ
رتّبي طقسَ الأماسي
لمْلمِي أشلاءَ رُوحي
وارقُبيني
رُبَّ طيْفِي
يأتي من خلف المراسي
وارسُميني
صَيْدَ رُمْحٍ
إنْ لمحتِ الطّيْفَ يهفُو للكراسي
حينها تبدو النّجوم زهراتٍ
من رَذَاذِ الشّوْقِ تَنْمُو
فوق رمْسِي
ويَكُــونُ اللّيْـلُ جُرحًا نزْفُهُ لَـوْنُ الْـعِـتَـابْ
بقلم : فاروق الجعيدي

سترحلين بقلم فاروق الجعيدي

سترحلين

عَلِمْتُ أنّكِ مُتْعَبَه
وَعَلمتُ أنّكِ بعد حينٍ ترحلينْ
مَا عَادَ
يُغريكِ البَقَاءُ
لاَ الْغِيَابُ ولا اللّقاءُ
لاَ الْعَذَابُ وَلَا الْـعِتَابُ وَلاَ الْحَنِينْ
سَتُمَزّقِينَ رَسَائِلِي
وعلى دُرُوبٍ الذّكرياتِ
" وَدَاعًا قَيْدَ عُمْرِي"
لِلْأَمَاسِي وَالْكَرَاسِي وَالْمَرَاسِي... تَكْـتُبِينْ
وٍسَتُتْلِفِينَ وَثَائِقِي
وقَصَائِدِي
وَ هَدايَايَ ..وَطَوْقَ اليَاسَمِينْ
وَاعْتِرَافَاتِي الّتي
كُنْتِ بِها بَيْنَ الصَّبَايَا تُفَاخِرِينْ
وَسَتَرْجُمِينَ
مَلَابِسَكِ الّتِي
حَضَرَتْ مَوَاعِيدَ لَنَا
فتَرَاقَصَتْ
وتَمَـايَلَـتْ و تهامستْ
نَشْوَى بِشوقٍ فِـي عِنَاقِ الْعَاشِقِينْ
سَتُهَاجِرِينَ
وتبحثينَ عَنِ الغرامِ مُجدَّدا
في أراضٍ لمْ نطأها
في تجاويف السّنينْ
في تضاريسِ الغيابِ بعُيُونِ العابرينْ
فِي غَيْرِ دُنْيَايَ الّتِي
عشْتِ بِدَاخِلِهَا فَرَاشًا مِنْ حَرِيرٍ تَمْرَحِينْ
سَتَرْحَلِينَ حَبِيبَتِي
سَتُسَافِرِينْ
لَكِـنّ أَرْضَكِ لَنْ تَكُونَ
سِوَى مِسَاحَاتِي الّتِي
يَوْمَ الوَدَاعِ بَسَطْتُهَا
مِـنْ أَضْلُعِي
وهيَ مِسَافَاتِي الّتِي
يَوْمَ الرَّحِيلِ رَسمتُها
من أدمُعي
في ثنايا الوَجْعِ بالجُرحِ الْحَزِينْ
وَسَتَشْتَرِينَ حَبِيبَتِي
لَكِ مِنَ الأسْمَاءِ ما طاب لَهُمْ
وما يشفي الغليلْ
شَهْرَزَادَ
وَ مَيْ زِيَادَه
ونِفَرْتِيتِي ومَجْدُولِينْ
وَيَظلُّ اِسْمٌ وَاحِدٌ
ذَاك الَّذِي
بِهِ نَادَيْتُكِ يَوْمَ أنْ قلتِ وداعًا
حينَ تذكرهُ شِفَاهُكِ
خِلْسَةً عَنِّي
صَبَاحًا أوْ مَسَاءً
سَكْـرَى
بهمسِ الوجْعِ في صمتِ الوداعِ تَنْتَشِينْ ...
بقلم : فاروق الجعيدي

سِيَاطُ المنافي بقلم فاروق الجعيدي

  سِيَاطُ المنافي

أنَـا مَـنْ فَـجَّــر عِـطرَ الْـقَـوافِــي
كُــؤُوسًــا لِلْأَحِـــبَّـةِ سَلْسَبِـيــلاَ
أنا المطعونُ من رُمْـحِ التّجافي
أداري الجُـرحَ لا أبْـدُو عَـلِـيـــلاَ
أخيطُ النّظْمَ من وجعِ احترافي
يبوحُ الحرفُ في شعري هَدِيلاَ
أصُوغُ القولَ مِنْ إثْمِ اِقتِـرافي
وخَـيْرُ الْقولِ مَـا كَـان جَـمِــيـلاَ
عميقُ الْحِسِّ والحُبُّ لِحَـافِـي
بحَلْـقِـي الْـمُـرُّ يَسْـري زنْجَبِيـلاَ
وتجلدُ أضلُعِي سِيطُ المنافي
وغَـيْـرَ الحُــبِّ لا أبغِـي سَـبِـيلاَ
يَخِرُّ الـشّوقُ من فرطِ اِلْتِهَافِي
تنُوحُ الأرضُ في خَطْوي عَوِيلاَ
وأرحلُ عَنْ هواكُمُ في مَطَافِي
يُصِرُّ الْنّبضُ لا يَنْـوِِي الرَّحِـيـلاَ
بقلم : فاروق الجعيدي

همسات حنين بقلم سماح سالم

 همسات حنين

سألت القلب لم الحنين..؟
أما زلت تنبض وعشق السنين
ما كل هذا الحنين..؟
فرض عليك سلطان الهوى
ذليل أنت فى حبه
تدور فى مداره.. ما كل هذا الخضوع..؟
كفاك.. متي تعود..؟
أم أنت أسير عشقه!!
ولن تعود..
بقلمي
سماح سالم
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏همسات حنين سألت القلب لم الحنين..؟ أما زلت تنبض وعشق السنين ما كل هذا الحنين..؟ فرض عليك سلطان الهوى ذليل أنت فى حبه تدور فى مداره.. ما كل هذا الخضوع... كفاك.. متي تعود..؟ أم أنت أسير عشقه!! ولن تعود بقلمي سماح سالم 00‏'‏‏

ما أعذب الصّمت بقلم فاروق الجعيدي

ما أعذب الصّمت  

ما أعذب الصّمت
حينَ أراني
نصوصا من الشّوقِ
دون حروف ..ولا كلمات
وأوتارَ عودٍ
كخفقِ الجنينٍ .. بلا نغماتٍ
تئنًّ
كآهاتِ نايٍ على شفتيْها احتضارَا
وحين أراني
مزيجا من الوردِ
والهمساتِ
في تمتماتٍ .. وفي أمنياتٍ
وفي لَبَتَاتٍ
على وجنتيْها
خجولا كجمرِ الحنينِ احمرارَا
وما أروعَ الصّمتَ
حين أراني
على شفتيها... شُرُودًا
كطفلٍ بعيْنيْها .. طيفًا وَلُودا
وأنمُو
على ثغرِها لَوْنَ عُشبٍ
يجالسُ شوقَ التّماسي .. وَدُودا
كمَوْجٍ يُحاكي مُـرُوجَ الـرّبيعِ اخضِـرَارَا
وحينَ أراني
سؤالا تنهّدَ في حاجبيْها
يصُوغُ عتابا
وغَـيْثًا تدلّى على كتفيْها
يَـودُّ شَرَابا
وشوقًا تبعثرَ في مقلتيْها
يرومُ انسكابا
يَخُـطُّ سُـطُورَ الحَـنِينِ كتابَا
فألقاني مثل الغريب
على شاطئيْها سرابا
أسافرُ حُلمًا شهيدا
أشَيِّدُ غُربةَ عمري جِـدَارَا
وأرتِقُ
منْ أضلُعي زورقًا للوصالِ
و أركَـبُ في ناظريْها اللّيالي بِـحَـارَا...!!!
بقلم : فاروق الجعيدي

حين يأتيك الرّبيع بقلم فاروق الجعيدي

حين يأتيك الرّبيع

حين يأتيك الربيع
ويفوح الوردُ دمعا
في خطاكِ
في ضجيج الوافدين على الجمال
اِبحثي عنك... وعنّي
في رسالاتي المؤجّلة ..على شفاه الياسمينْ
أو بأشلاء السّؤالِ
أو بشوقٍ للّقاء .. في عيون المُغرمينْ
أو بعشب زاره الموت على كفّ التلال
في طنين النّحل
بِمرجٍ فوق رمسي
عشبُه مازال ينمُو ضحكات ... في خيالي
اِسألي
عنك ... وعني
عن الأماني الغابراتِ وعن بقايا للأغاني
في تجاعيد الوُرودِ
في ترانيم الطيور
بحدائقنا الحزينة حين تهفو رعشات للمُحالِ
أخبِري الوردَ
بأنّ العُمرَ تاه
وتلاشى
حين زاغ فضاع منكِ
لما راغ وتاه... منّي
وبأنّ
عصافيرَ حديقتنا القديمة لن تُغنّي
فوق غصنٍ كان قدْ ماح .. تدلّى
من لظى قلبي المُعنّى
يعزفُ شوقي لهاتيك الأماسي
حيثُ كنّا نزرع الحبّ
فَرَاشًا .. ومعاشًا..في خطانا باللّيالي
أخبريه
مقتلَ الأحلامِ فينا
وفي رحم الدّروب
أَشْهِدِي
دمعَ النوارسِ ونحيبَ الشّمسِ في وجع الغروب
أشهدي
طيفي المُشنَّقِ واختناقاتي بأهدابِ الرّمال
وفناجينَ المقاهي
تلك التي كانتْ
تصفّق للّقاء المستحيل
وتشتهينا في ابتسامات عيونٍ للغوالي
حين يأتيك الربيع أخبريه
بتفاصيل الحكاية حيثُ كنّا وكيف صرنا ..
وبزيف الورد
والعطر المخادع .. لا تُبالي لا تُبالي لا تُبالي !!!
بقلم : فاروق الجعيدي

الجمعة، 16 أكتوبر 2020

هل تظنين بقلم سمير ياغي

 هل تظنين

بقلم سمير ياغي
هل تظنين يا صغيرتي
أن عذاب العشق
يبقيني ؟؟؟
واهمة أنت وحالمة
أنا الفراش وليس
إلا النور يدنيني
لا يتوفر وصف للصورة.

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي