فوائد اللبن الرايب:
هو أحد مشتقات الحليب، يصنع عن طريق عمليات تخمير معينة بإضافة بعض أنواع البكتيريا النافعة إلى الحليب. يتميز اللبن الرايب بطعم حامض محبب وقوام أكثر سمكاً من الحليب وأخف من الزبادي.
المحتويات:
من المعادن؛ الكاسيوم والصوديوم والفوسفوروالمغنيسيوم والبوتاسيوم والكبريت والزنك والسلينيوم
ومن الفيتامينات ؛فيتامين A ,C ,K,E ,D ,B1 ,B 2 ,B 3,B 4,B5, B6,B9 ,B12
كما يحتوي قي كل 100 جم على بروتين 3,3 جم وكاربو هيدرات 5جم ودهون 3,3 جم ,ويختلف من نوع لآخر .
والسعرات الحرارية لا تقل عن 62 سعر حراري
فوائده:
1- يعطي الإحساس بالشبع ويساعد في خسارة الوزن الزائد ,لمحنواه العالي من البروتين الذي يحتاج لوقت طويل في عملية هضمه , كما أن البروتينات التي يحتوي عليها اللبن الرائب تساعد على بناء العضلات وحرق الدهون.,ويساعد أيضا في التخلص من الدهون في منطقة البطن .
2- يساعد في عملية التمثيل الغذائي في الجسم ,حيث يحتوي على بكتيريا حمض اللاكتيك ,التي تساعد على إزالة السموم المنتجة للبكتيريا الضارة في الأمعاء. ويحتوي على مادة بروبيوتيك الغنية والمفيدة لعملية الهضم وصحة الأمعاء، وتساعد في القضاء على الكثير من البكتيريا الضارة في الجهاز الهضمي، في الوقت الذي تساعد أيضا على امتصاص الغذاء بطريقة فعالة ؛فمن أهم فوائده علاج مشكلات الجهاز الهضمي، كالانتفاخ، وتهدئة القولون، وعلاج عسر الهضم.وبقاوم الإسهال ,ويخفف من حدة الإمساك ,ويخفيف أعراض عدم تحمل اللاكتوز..
3- يحرق الدهون في الجسم ويقوي العضلات وأفضله لذلك ما كان غني بالكالسيوم الذي يساعد على تحفيز الجسم لحرق الدهون وعدم تكون كميات جديدة منه في حين أن الغذاء قليل الكالسيوم يزيد من أنتاج أنزيمات منتجه للدهون .
4- يقلل شدة الإسهال للرُّضع بشكل عام، وكذلك يقلل مدة الإسهال الناتج عن فيروس الروتا.
5- يعزز امتصاص الحديد في الجسم: فتخمير الحليب ينتج عنه تكوين حمض اللاكتيك ، وأحماضٌ عضوية أخرى، التي تزيد من امتصاص الحديد .
6- مقاوم للالتهابات الطفيلية والبكتيرية.
7- للوقاية من ارتفاع ضغط الدم ,فقد يساعد تناوله بانتظام على الحفاظ على ضغط الدم تحت السيطرة . وقد يكون ذلك لأن البروبيوتيك يساعد على رفع مستويات الكولسترول الجيد في الجسم.ولأن البروتين الموجود فيه قد يستطيع خفض ضغط الدم الانقباضي -وليس الانبساطي- لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم ولمحتواه الجيد من البوتاسيوم .
8- يحسن صحة العظام والأسنان ويقويها، وذلك لغناه بالكالسيوم والفوسفور وفيتامين D,K والتي تحتاجها العظام.وتساعد هذه الفيتامينات والمعادن مجتمعة كذلك على حماية العظام من الهشاشة .كما قد يكون للأحماض التي يحتوي عليها تأثيرا إيجابي على مينا الأسنان واللثة.
9- تتركز فائدة اللبن في مادة (اللاكتوز باشيلس) وهي ميكروب ميكرسكوبي الحجم يهاجم الكائنات غير المرغوب فيها.. وهي لتطهر الأمعاء وتقضي على ما مقداره 85% من الجراثيم الضاره بها .
10- يعد من الأطعمة سهلة الهضم فهو أسهل من الحليب .
11- يناسب تناوله بعد أخذ المضادات الحيوية والخروج من الإصابات المرضية ,كونه يحتوي على كمية مهمة من فيتامين B المركب إضافة إلى المعادن ومجموعة الفيتامينات الأخرى والبروبيوتيك أو ما تُعرف بالبكتيريا النافعة، والتي تكون موجودة في الرايب؛فيستعيد الجسم وظائفه بأكبر سرعة ممكنة .وكذلك يناسب كبار السن والأطفال لذات الغرض .
12- لصحة الفم ؛يعد مضاد لالتهابات الفم كالتهاب دواعم الأسنان الذي يسببها بكتيريا اللثة، ومن جانب آخر فهو مضادة للالتهاب على الغشاء المخاطي المبطن للفم، علما بأن ارتفاع نسبة الكالسيوم في اللبن الرائب له دور في تخفيف التهاب دواعم الأسنان .ويعد هذا التأثير المضاد للالتهاب مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من التهاب الفم نتيجة العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي، أو مرض كرون.
13- يخفف من حروق الشمس وتشققات الجلد ويرطب الجلد ويزيد من نضارته ,ويقلل من تجاعيد الجلد ويؤخر أعراض الشيخوخة .
14- قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الكُلي، والكوليسترول الضار، وكذلك الدهون الثلاثية؛ ويرجع ذلك لاحتوائه على مركبات الدهون الإسفنجية التي تثبِّط امتصاص الكوليسترول من الأمعاء.,ويعتبر خطا دفاعيا قويا يوقف ترسب الكولسترول على جدران الشرايين وخاصة التي تغذي القلب والدماغ , فهو يمنع تصلب الشرايين .
15- تقليل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل ,فقد أشارت دراسة أنه ساعد على تقليل خطر الإصابة بالتهاب الغشاء المِفصلي الناجم عن بكتيريا السالمونيلا .
16- يقوي المعدة ويقاوم تقرحاتها ويخفف غازات المعدة والارتجاع المعدي. فقد ثبت أنه يحتوي على أنواع متعددة من البكتيريا تحسن الأعراض التي تسببها جرثومة المعدة عند تناوله يومياً مدة 12-16 أسبوعاً.
17- التخفيف من أمراض الأمعاء الالتهابية ، وقد يعود هذا التأثير لدور هذه الأنواع من البكتيريا في تثبيت واستقرار مناعة الغشاء المخاطي للأمعاء
18- التخفيف من أعراض التهاب القولون التقرحي، وتقليل خطر انتكاس هذه الحالة من التهاب القولون.
19- يدر البول ويقاوم الالتهابات في المثانة والجهاز البولي وقد يساعد في تفتيت وطرد أملاح الكلى .
20- يحسين حالات المصابين بأمراض المرارة
21- يهدئ الأعصاب ويقلل الإحساس بالوهن والإجهاد ويقاوم أمرا ض التحسس .
22-يقوي جهاز المناعة بشكل ملحوظ ,محفزًا إياه على إنتاج المزيد من الخلايا التائية، والتي يحتاجها الجسم لمحاربة العدوى والالتهابات، وقد يعود السبب في ذلك إلى احتوائه على البكتيريا الجيدة والتي تقوم بإرسال إشارات تحفز جهاز المناعة على إنتاج المزيد من الخلايا المقاومة للالتهاب والعدوى.
23- تخفيف أعراض الإصابة بجرثومة المعدة: أو ما يُعرف بالبكتيريا الملوية البوابية ، فقد أشارت دراسة أنّ استخدام الحليب المُخمّر الذي يحتوي على بكتيريا بيفيدوباكتيريوم بيفيدم ، وهي أحد أنواع البروبيوتيك، قد ساعد على تحسين أعراض الجهاز الهضميّ لدى المشاركين، وخاصّة الأعراض المرتبطة بتناول الطعام، وزيادة الشعور بالراحة بعد الانتهاء من تناوله بالكامل ,وذلك يدلّ على تأثير هذا النوع من البروبيوتيك في جرثومة المعدة، بالإضافة إلى تحسين حالة الغشاء المخاطي للمعدة، وتخفيف ظهور أعراض الجهاز الهضمي العلوي.
شحدة خليل العالول مدير مركز ابن البيطار للأعشاب الطبيعية