سلي القلب
سلي القلب هل سلوتك لحظة
فقلبك يدرك اننى العمر لا اسلو
تملكت احساسي وفكرى وكيف لا
ولم ينشغل إلا بك القلب والعقل
سلي الليل عنى والنهار افيهما
لقلبى إلا السهد والوجد والويل..؟
الناقد
حمدى البوقي
سلي القلب
سلي القلب هل سلوتك لحظة
فقلبك يدرك اننى العمر لا اسلو
تملكت احساسي وفكرى وكيف لا
ولم ينشغل إلا بك القلب والعقل
سلي الليل عنى والنهار افيهما
لقلبى إلا السهد والوجد والويل..؟
الناقد
حمدى البوقي
لست شجاعا
إبراهيم العمر
أنا لست شجاعا كما قد يظن البعض,
أتآكل في المواقف الصعبة,
يخدش الرعب والخوف في أحشائي,
يصعقني الظلام والغموض والمجهول.
قد لا أتمكن, دائما, من إخفاء هذا النهش في داخلي,
قد لا أسيطر على الإهتزاز والرجفة والفوران والغليان تحت جلدي؛
لكنني أتعايش مع خوفي وضعفي,
أستسلم له,
أترك العنان لمخاوفي,
أتفاعل معها,
أنصهر,
أعيشها في أدق التفاصيل,
أضخمها,
أتمدد على مساحات أكبر من التجارب التي خبرتها في تاريخي,
وأكبر من الخوف نفسه,
أصنع لنفسي أبعادا جديدة من العتمة والإرتباك,
وأملأها حتى النهايات,
أفيض عنها مثل المعادن السائلة,
أتخطاها,
أتلاقى,
بكل عزم وإصرار,
مع النية والوعد والقرار.
الناس لا ترى إلاّ الظواهر الخارجية,
ولا ترى إلاّ النتائج والأبعاد,
الناس لا ترى المعادن الصلبة وهي سائلة,
ولا تمشي على المسطحات المائية,
ولا تفتش في الظلام,
ولا تلمس الجمر.
الناس لا تصنع أبطالا من ورق,
ولا زوارقا من إسفنج,
الناس لا تسمع الأنين,
ولا تتعاطف مع الدموع,
الناس لا تتلمس إلاّ ما يظهر ويطفو,
ولا تدوس على ألواح الثلج العائمة.
أنا لا أتشارك,
في أماكن كثيرة,
مع الكثير من الناس.
تلك هي ظاهرة,
عجينة,
وقد تكون أي شيء؛
لكن, بالتأكيد, ليست ميزة.
أديبٌ عريقٌ. (البحر الطويل)
أدِيبُ ، عرِيقٌ ، لَست رهْنَ المبَاصِمِ،
كَما كُنت دوماً ، ربَّ عونِ ، الشَّدائِدِ.
فما الشِّعر ، عاصٍ ، للأَدًِيبِ القاصِمِ،
حروفِي أتت ، سكْباً ، لِجودِ القصائِدِ.
بُحورٌ ، كَقبطانٍ ، أَجُوبُ العوَاصِمِ ،
صروحِي بَدت، مَتناً مهِيباً، وشائِدِ .
كَشِعري لامِعٌ، حرفِي، عتِيد وفاصِمِ،
كَوقدٍ ، وَلَهبٍ ، أَستذِيبُ الحدائِدِ .
أُهَادِن بِحزمٍ ، كَسر ، قيدِ المعَاصِمِ،
أرانِي كقطبٍ، جَاد ، صدعِ الرَّصائِدِ.
بخُورِي بعزمٍ ، فك ، لُغزِ، الطلاصِمِ،
كَصقرٍ كتيفٍ ،هَدَّ ، عرشِ، المصائِد.
أنيقٌ بشِعرِي،صنت، شعور المخاصِمِ،
مؤازِرٍ عتيدٍ ، طاف ، جُلّ العقائِدِ.
فما زِلت عونَاً، شاهِدَ، عرفٍ وعاصِمِ،
بِحرفٍ وفِيرٍ ، نلت ، كُلِّ ، الشهَائِدِ.
المهندس حافظ القاضي/لبنان.
أيتها الأنثى
برغم نزيف القلب بالجراح
ومن الروح ما باح
والكتمان بالوجدان
وحبك فى القلب مازل
وعلى الأمل إنتظار
هكذا هي الحياة
تحمل فى طياتها
الكثير من الأقدار
أمل يتحقق
وحلم يتعثر
ومن الأقدار
من الحديث ما يقال
فى الحب الظن
بعيد عن الإتهام
فالظن إثم
وعشقي لكي طاهر من الظن
فلا أجد لعشقي لكي
ما يكفي من الحروف والكلمات
ولا همس القوافي التى تتفنن
بمشاعر الهيام
يا إلهام كيف يكون الظن
وأنا أحبك بجنون عشقي
وعفوية غرامي
وهمس شفاهي
فلا تنسي كم كان غرامي
وهمسات الأشجان
تحيط بمحيط بدائرة
جمعت الأنظار من كل مكان
سيدتي
فى روحك جمعت بين الدنيا
والجنة فى جمالها
سيدتي
أتركي الظن لي الظن
فالطيب عاشق فقط لسيدتي
وليس كل النساء
فإن تدركي معاني همسات الروح
ستعلمي بأن القلب
أحبك بكل صدق واخلاص
فلا نهاية
فإن كان الظن نهاية
يكون شعوري بحبك
أوهام من البداية
مجدى رشاد
يا طيف الشوق أنت قاتلى.
والاشتياق عذاب لذى الألباب.
إن غاب عن النظر طيفهم.
القلب محتار و العقل إسهاب.
نحن نشتاق لكل ذى منزلة .
و نشتاق حتما لكل الاحباب.
ننتظر من الرسول رسالة.
و هل طارق يطرق الأبواب.
نتصفّح بالشوق كل الذكريات.
ونتصفّح من الذكريات كتاب.
ألم الذكريات لا نشفى منه.
جرح عميق إن تقلّبه عذاب.
كل فى الحياة يشكو فقدا.
و كل له من القدر مصاب.
تسأل القلب عن سرّ لوعته.
ولا تجد لهذا السؤال جواب.
إسألوا ما يفعل بكم الشوق.
و إسألوا من سميتها سحاب .
فاقد الشئ لا يجد له بديلا.
ليس له من الطيبات مناب.
لا تطلب من اللئيم مكرمة.
النيزك أنت لا تخاله شهاب.
كم أذلّ الحبّ من العشّاق.
وكم تذللّت من الحب رقاب.
كيف يموت من لم يعشق.
وهل يغفر العشق لمن تاب
و كيف الرضيع يمتنع العناق.
وكيف الّثمل يتمنعّ الأعناب.
طيف الشوق
محمد كحلول2021/11/17
سلام الله عليكم أصدقائي الكرام والكريمات
بقدر ما تتعدّدُ دروبُ المَعْرِفةِ بقدرما تتعدّدُ حقولها ومزارعها من مراكزَ للبحوث ومُختبراتٍ ومكاتِبَ للدراسات وما إلى ذلك من أدوات البحث والتّنقيب.ولا يُمْكنُ إيجادُ هذه الأسباب إلاّ بالجدّ والإجتهاد كما يراهُ الجميعُ ماثلا أمامَ أعيننا لدى الأممِ المتقدّمة.وحريّ بنا أنْ نقلّب أبصارنا وأنْ نُدْرِكَ ما لنا وما علينا وأنْ نَعودَ إلى ضمائِنا بغية أسيعاب مدى تَخلُّفنا عن مواكبة أهل زَماننا.
تُصرفُ أموالُنا في الحانات والملاهي ودور القمار كما تُقتنى بها الأسلحة المكلفةُ جدّا لنقاتل بها بعضنا البعض.ونحنُ كما ترى نُجعجعُ بلا طحين وندّعي أنّنا مُصلحون ونحنُ بالطّبائعِ مُفسِدون.أردنا أنْ نصلحَ التّعليم فأفسناه وفي الحضيض أسقطناهُ.نُعَلّم أجيالنا ما يضرّهم ولا ينْفعُهم ونحنُ مُدْركون لذلك.نُغالِطُ في الحقائقِ ونُؤْمِنُ بالتّحايُلِ والنّفاق .فقدْنا تقديسَ القِيمِ وَأضَعْنا النّفائِسَ مِنَ المَواعِظِ والحِكمِ.فَصرنا كالقطعان من المواشي والإبِلِ.نٌقادُ إلى حيثُ شاءَ الحُكّام لا إلى حيثُ شاء فاطرُ السماوات والأوض.وهذا النظمُ الخماسي عُصارةُ ما نثرت.
نُُجَعْجِعُ
أصاب السّحتُ مُجتمعَ العربْ***فصاروا في الورى مثل الحـطبْ
يتاجرُ جلّهم في كلّ شيئٍ***وفي أوطانهم كثـُـــــــــــــــــرَ الشّغبْ
سماسرةٌ خفافيــشٌ رعاعٌ***تخـــــــــلّوا في الحياة عنِ النّســـــبْ
وباعونا قطـــيعاً في بلادي***فأصبــــــــــــــحنا عُراة في الطّربْ
وفي التّلفاز قد كشفوا النّوايا***فمات الحبُّ وانْتـــــــــــحرَ الأدبْ
////
ثقافتنا استبدّ بها الضّباعُ***وحرفُ الضّاد شــــــــــــــرّدهُ الرّعاعُ
وأهلُ الفكر قد ناموا دُهوراً***فجفّ الحبرُ واختــــــــــــنقَ اليراعُ
نُجعْجعُ في الحياةِ بلا طحينٍ***وفي أوْطانِنا كثُـــــــــــــــر الجياعُ
وننْهقُ كالحمير ولا نُبــــــالي***ونزْعُــــــــمُ أنّنا بشــــــــرٌ سِباعُ
نشأْنا كالكلابِ بلا ضــــــــميرٍ***وجنْدلنا التّخلّفُ والضّــــــــــياعُ
////
ثقافتُنا أراها لا تــــــسيرُ*** وفي خطواتها غَمُضَ المــــــــــصيرُ
تعثّرَ فِقْهُنا في كلّ علْـــمٍ*** وشاعَ الغشُّ فانْتصرَ الحـــــــــــــميرُ
نسيرُ إلى الوراءِ بلا شُعورٍ*** ونجْـــــــهلُ أنّنا خلْـــــــــــفاً نسيرُ
وننْبـــطِحُ انْبطاحاً فيه عارٌ*** لِيعْصُرَنا المُـــــــــــــفتّشُ والمـديرُ
تُباعُ لنا الشّواهدُ بالهدايا*** وقد خُتـــــــمَتْ وأيّـــــــــــدها الوزيرُ
////
ثقافتُنا أطاحَ بها الكسادُ*** ولوّثها التّـــــــــــلاعبُ والفــــــــسادُ
غدتْ سلعاً بلا نَفْعٍ وجدْوى*** تَوَجُّـــــــــــــــــهُها يُقادُ به العبادُ
وأصبحَ فكرُنا فكراً عقيماً*** يغلّفُهُ التّقــــــــــهْقرُ والكَـــــــــسادُ
نلومُ الغَيْرَ في كُلّ القضايا*** وفي أعشاشنا كــــــــــــــثُرَ الرّقادُ
فكيْفَ سنخْلعُ الأوْهامَ عنّا؟*** وكيفَ ستسْـــــــــتعينُ بِنا البلادُ؟
////
ثقافتُنا اســـتبدّ بها الهراءُ*** وخلْـــــــــخَلها التّعثّرُ والبـــــــــغاءُ
نَلــــوكُ كلامنا لوْكاً رديئاً*** وداءُ الـــــــجهْلِ يمْحُـــــــقُهُ الدّواءُ
ومدْرسةُ التّعلّم في بلادي*** يُروَّجُ في مَرافِــــــقِها الــــــــــبلاءُ
تلامذةٌ تراهُمْ في صفوفٍ*** قراءتُهُمْ ضجيــــــــــجٌ واسْـــــــتياءُ
وضُعْفٌ في التّمدرُسِ مُسْتدامٌ*** ونهْجٌ في إدارتِهِ الغـــــــــــــباءُ
////
ثقافتنا تميلُ إلى القُشورِ*** وقد خُنِــــــــــقَتْ بِرائحةِ البُـــــــخورِ
يُديرُ شُؤونها قوْمٌ عِجافٌ*** تربّوا في البُيوتِ على الفُـــــــــجورِ
لَوى التهريجُ ألْسُنَهُمْ فأضْحوا*** سماسرةَ التّخلّفِ في العصـــور
فلا هُم في الخلائِق أهْلَ فِقْهٍ***ولا هُمْ في الحياةِ منَ الحُضـــــورِ
وتلك ثقــــافةُ الغوْغاءِ فينا*** وجهْلُ النّاسِ ينْمو بالــــــــــــقُشور
////
تقافتنا تَجاوَزَتِ القذارهْ***فأضحت بينـــــــــــــــــنا مثل الدّعاره
تشبْرقَ صرْفُها باللغْو قولاً***وأصبحَ فهــــــــــمنا فَهْمَ الحـجاره
فهلْ حُدّثْتَ عنْ قومٍ أضاعوا***لساناً بِالبيانِ كسا الحَــــــــضارَهْ
مدارسُنا تعاني من فســـاد***ومن نُخَبٍ تَقودُ إلى الخَــــــــسارهْ
وتلك مناهج الجـــهّال فينا***ونهجُ الغــــــــــــشّ تدعمه الإداره
محمد الدبلي الفاطمي
( روائح )
أحب كل ما بتكويني ... كل حواسي ...
إلا حاسة الشم ....
لأنني أستطيع أن أشمّ رائحة الخيانة ...
في القلوب التي تمتلئ بالعابرين ...
و أستطيع أن أشمّ رائحة الحريق ...
ذاك الذي يشتعل في روح مغدورة ....
و أستطيع أن أشمّ رائحة الغياب المفبرك ...
و رائحة الكذب في سيناريوهات المحنك ...
و أنفي لا يخطئ أبدا ً ....
و لا يمزج أبداً بين الروائح ....
لو أنني أتخلص من ذلك الأنف ...
لاستطعت الخوض في مستنقعات البشر
دون أن أصاب بالغثيان في كل مرة
د . منارة معروف
صوت الخزامى
تﻻشت اﻻصوات كلها إﻻ صوت الخزامى
يدق من بعيد بلحن شجي
أنفاس عاشقة
لو كنت تدري ماتركتني في وحدتي
أنتظرتك
وكم يطول أنتظاري
ترتدي
أصابعي
أغصان اللقاء
وعطش العناق
مجنونة
بعطرك ياخزاااااااااامى
سمرالمختار
كلمات عابرة..
السؤال مفتاح العقل..
إذا سقط..سقط العقل إلى مصاف عقل الحيوان..
في وطني.. الوطنية مراهقة وهبل.. والخيانة وجهة نظر.
في وطني..يسرقون قوت الشعب.. يسرقون أبواب وشبابيك الوطن..ويبنون قصوراً وعمارات يكتبون على بواباتها..هذا من فضل ربي..أو الملك لله.. !!!
القاعدة الأساسية في الطبيعة هي..
البقاء للأقوى أو للأصلح..
لذلك أبدي بأن الإنسان ما كان ليتقدم خطوة، لو كان ما كان هو الأصلح أو الأقوى..ولاستمر الإنسان ثقافة وحضارة على ما كان.
غسان دلل.
نجهل معنى القبل؟!؟
علي سيف الرعيني
بلا اعتراف من الصغر
بلاماوى بلاسكن
نجهل معنى القبل
وقدتمضي الحياة بلااستقرار
اورخاء
نرتدي الفرح
نصفق احيانا ونرقص ايضا
ولانجيدالعزف احيانا
ونطرب الناس بالغناء
نحن الفقراء
يقذفنا الضجيج الى الفناء
لانحلم بالبقاء ونهوى الكرامة ولانخشى الممات
نتشارك حملنا نوزع اوجاعنا بيننا
الفقر ليس عيبا رغم انه يسرق منا السنين ويفقدنا ابتسامة اطفالنا
لكننا شرفاء
نحمل الموت على اكتافنا وننتزع حقنا من افواه الطغاة
نهز عرش البغاة
من بؤسنا نصنع خبز الحياة
ونشرب ماء الكفاح
أعيدي لي من الاوجاعِ أشياءي
أعيدي فرحةَ القلبِ
أعيدي وقتَ مِيعادي
أعيديني إلى حزني و أمجادي
إلى نفسٍ تأذتْ حتى أخمصِها َ
و غاب طيرُها الشادي
و قولي إنني مَعتوهُ الهوى صٍرتُ
و ما أَقوى و أدمنت ُ
على حزنٍ تغمدني
على دمعٍ و آَتعبني
على أنقاضِ أحقادي
و ما .. أَنفكُ أَهواكِ و أَلقاكِ على مدى
النظر
و في بدر ِالهوى كنتي
و كنت الشمس و في تاريخ ِ
ميلادي ..
ايمن علي الفقيه
تعالي نرفعُ بالحبِ رايتُنا
و نكتبُ ما تلتْ بالشوقِ عَيناكِ
على عمرٍ إذا إنتكس َ
و ضاعتْ فيهِ مرساتي
على حزنٍ بَقيتُنا
على فيضٍ مِن مَزايَاك ِ
و أهوَاكِ متى يرتدُ لي طَرفي
و ينمو ذاك الوردُ يا عمري
و ينْتبذُ مَلاكُ الحبِ للسفرِ
و أحلمُ كيفَ ألقاك ِ
أيا حُضنا ًأحِنُّ له ُ
حَنِينَ الصوتِ للوترِ
و يا عِشقاً أُجنُّ به ِ
كَسَهمٍ مِن مَدى القدرِ
و اعلمي إني أهواكِ
و أنتِ لي بالحبِ لي وحدي
ايمن علي الفقيه
أحبك
لا يهمني أين أكتبها؟؟
كيف أكتبها!!
أربعة حروف ...تأخذني كيف تريد
أربعة حروف.... إجتاحت الوجد والقلب أكيد
أربعة حروف.. تجري بين شرياني والوريد
أربعة حروف ...غائبي وحاضري وفجري الجديد
أكتبها.. في أول السطر إسمك يستبد لُبي
في آخر السطر.. تستحوذ على رعشات قلبي
أديبة
شهناز العبادي
تالله سحرك ...
تاهت مراكب الشوق
بين تعاريج النوى الحاكم للفؤاد
والحنين يشدني يؤرقني
يرميني صرعى النبض على عتبة الوعود
والاحتراق ينال من مفاتن قصائدي المجدولة بالسعاد
تأهبت للوجد ساعات وساعات
وبعثرني السراب في نهاية الأمل أشلاء
وفي هاوية الضياع التناهيد
وردي على قوارع الانتظار ذابل غاضب الجراح
والعشق مخلد بين صفحات الود محصن بين الباقات
قدر سليب يقيدني بحبال الغروب سائر إلى بؤس الانزواء
وروحي للغسق .. للشروق على عتبة الفراق تنادي النجود
حين تأتي على خيل البيادر بكف السلام
يزغرد الحمام .. يتنناثر عطرك على شرفة الأهداب
والعين تودع ما تبقى من القطرات
للضياء تعلن رايات اللقاء البيضاء
على ضفاف الشموخ حول النجمات
وقمر السماء ذهول واغتراب
تالله سحرك حين تهمس للنسيم المثول
بين الورود تهدني حلم العشق
عائدة العبدو
رقصة الإحتضار ..
هيا .مد يدك لا تخجل ..
أعلم أن ليس هناك من هو أجرأ منك
أشبك أصابع ضيقك بأصابع هلعي
وطوق خاصرتي بذراع الرعب ..
أقترب أكتر .. أكتر وامتزج بروحي البئيسة ..
أنفاسك المتحشرجة تهديني سيمفونية الهلع الصامت
كم.أنت بارع في الرقص
خطوات متوازنه
إلى الإمام هم ... الى الخلف غم ..
كلما هاجت رغبتك في التملك تديرني دورة كاملة
على نفسي في دوامة أبدية..
اعتدت على طريقة حبك لي ..
حضنك العنيف .. ساديتك الفذة .. تسلطك الشرقي
ورودك السوداء ... عطرك المعتق من السيانيد
أقتحامك لسريري عنوة ..
زيارتك سرا .. علنا ..
على مرأى الأنظار... وخلوة
نرجسيتك المستبدة ..نظرتك المنتقمة ..
لمستك المكهربة ..السفاكة ..
ورغم كل شيء أعشقك.. أتنفس قهرك .. أتلذذ بهمجيتك ..
اعتدت أن أنتظرك كلما حضر سلطان الليل مأدبته
الماجنة ..
أشرب من يدك نخبا معتقا من نبيذ الكمد
أرجواني اللون
على طاولة القدر نتسامر بلعبة الحظ الأسود
أمنحك قدمي لتلبسها خلخال القيد
وجيدي لتزينه بحبل من غل
نختم السهرة بقبلة الكآبة السرمدية كالمعتاد
وأحتضر على صدرك مئات المرات ..ككل ليلة .
إلى عشيقي الحزن أتكلم ..
بقلمي سلمى العزوزي.
معجزة ..
بعد كلّ خصام
يعترفُ لها بحب جديد
يكفّرُ عن ذنْبٍ طائش
لم يألف طهرَ العهود
ويقفلُ باب الرّحيل
بالورد الأحمر ..
يستفتي اللهفة
يذكّرها بأول لقاء
ويعزفُ لحن السهر
لأمنيةٍ مشاغبة
حقّقَتْ حلمَ العمر ..
يعتذرُ لِسِنِيّ الوحدة
يؤنّبُ وجعًا صامتًا
يئنُّ في الذاكرة
ويشعلُ بلهيب نبضه
عتمةَ الأمل الضائع ..
بعد كلّ خصام
تُشفى الآهات
ويغفو الرّمشُ مطمئنًا
في عناق مضرّج
بالأشواق ..
رانية مرعي
** بوح عاشق ولهان**
***********************
شمس المحبة أشرقت بين جوانحي***فتجلت ببريق شعاعها في الجنان
لهيب الحب بقلبي غنت له***أوتاره لحن الهوى نزيفا في كل خفقان
فاستوى كالشهاب يخترق الافق***ويدنو من طيف الحبيبة فيا نعيم دان
وأصبح يتيه بين صحووسكرة ***ووهج الحنين مرفرفا بأقدس الهيجان
أي كاس أسقت عروقي برحيقه***فهي في نشوة وصبابة من غير بيان
طاف قلبي بطيف الحبيبة فلما***ظمئ الى النور أغرقته يد الحرمان
فسرى حبي لها بين جوانحي***ورقص له قلبي الولهان بكل وجدان
وأضحيت طيرا يسرح في العلى***يشدو لكل العاشقين بأعذب الالحان
سأقرأ أحلامي لك يا حلوتي***وأزيح الهجر وأهتك ما وراء الاجفان
همساتك وحدها تتملكني كل حين***فأنت أحلى ملاك بين نجوم الاكوان
*****************************************************
**تحياتي لكم **محمد أنور التركي**
الإنتظار...
تمر الساعات رتيبة...
تمر الدقائق حزينة...
ها أنا أقف أمام نافذتي بعيون تائهة وشاردة...
... الصمت سيد الموقف يلف كل شيء...
صمت عميق يشبه صمت القبور...
أصبحت أنا والفراغ صديقان لا يفترقان...
وثالثهما... قلمي...
صديقي الوفي والذي أصبح كظلي...
يلاحقني كطيف...
أصدقاء نحن!!!...
نبث أشواقنا... نتألم معاً... نتأمل ونتساءل:" ماذا تخبئ لنا الحياة؟ "...
رتابةً... مللاً... سأماً...
... يوم يأتي ويوم يغيب...
تمسكت بالصبر...
أخذت أحيكه وشاحاً...
وفتحت للأمل نافذة...
وبدأت أفتش عن قارب
هداية علني أتحرر من الظلام...
... مرّ الوقت وطال...
لم يأتني الفكر بأي قبس من من نور...
رحت أرسم خطاً جديداً لحياتي أبتعد فيه عن الظلمة
علني أصل إلى نقطة صغيرة أرى فيها كوة من ضوء...
... أفكاري تتلاطم في صحراء عقلي...
أخذت أتوغل أكثر فأكثر...
توصلت أخيراً إلى خيط رفيع من الأمل...
يشع... لكن من بعيد... بعيد...
... وما زلت أنتظر في أروقة النسيان ذلك الخيط الرفيع
الذي يعطي أملاً لحياة جديدة...
حياة تسطع فيها السعادة...
سعادة قد تدوم وتزهر براعماً من الأمل بدل الألم...
تؤدي إلى حياة مزهرة جديدة...
بقلمي...
نهيدة الدغل معوّض...
الإنتظار
....
أنتظرت كثيراً هذا الحب
..............أطوف متلهفاً دون حائل
هل أحيا أطرق الأبواب ؟
...............أم أفنى بلا حنين راحـل
هل سأظل أنتظر أم أقترب ؟
.......وأنا بالجرح دامي مافي فاصل !!
حلمي حب يملأ القلب
................لا أكون به كسـير ذائل
كنت بالماضي بين السراديب
............والآن صرت بالأوهام قائل
أتوارى بين شقائق الأهداب
..............مسحورة من كثرة الجمال
أنسى آلامي وجفاء البعد
........بلحظة هيام أحلق بين الخمائل
..
فاتن حسين
لي حبيبة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لي حبيبة قد رحلت من دنيا الوَرى،
وسكنت تحت الثرى.
يزورني طيفها كلّ يوم بالصبح والمساء.
يزورني بالليل بالنهار في الصحو والأنواء.
لي حبيبة أضمّ طيفها بمثل ما كانت يوما ما.
أجالسه، أحاكيه
يسلّيني، يمنّيني
بحلو الأهواء.
لي حبيبة كانت ترافقني بأمان تأخذني من طريق إلى طريق في حياة الشقاء.
لي حبيبة سخيّة كسَخو السماء، ولي مرآة كلّما نظرت فيها رأيت وجهها منيرًا كبدر التمام، يغمرني ضوءها بالرضا، وقد منحها الله الحنان.
..........
لي حبيبة حملتني كرهًا ووضعتني كرهًا وفصالي في عامين.
لي حبيبة غمرتني بعطفها وحنانها رضيعًا وصبيّا،
وحين بلغت من العمر عتيّا.
لي حبيبة كنتُ وكانتْ إذا،
شبعتُ..جاعتْ، ارتَوَيتُ..عطشتْ، نمتُ..سهرتْ،
كسَوتُ..عريتْ، مرضتُ..سقمتْ، حزنتُ..كرُبتْ
مرحتُ..جَذلتْ، وإن خِفتُ..وَجَلتْ.
لي حبيبة يا خليلي، هام بها الثرى وأحاط نديًّا،
كضوء قنديلٍ لفّ فراشةً صوب النار، خالعًا لباس الخوف يركض كفهدِ الغِيب خلف غزالةٍ وصيّد الظبيّة.
..........
لي حبيبة لو خيّرني الثرى،
لاخترت مَوتي وأبقيتها حيّة.
لي حبيبة لو خيّرني الثرى،
لاخترت ربعي وأهلي ونفسي وأخوالي وأعمامي وكلّ الوَرى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 08 نوفمبر 2021
كم انت شقيٌّ يا خيالي
أراكَ تلهثُ منهوكاً وراءَ السراب
تهيمُ مذعوراً بين الضبابِ الخادع
تحاولُ اصطيادَ لحيظةٍ من الدهر
تحسُّ فيها بغبطةِ اللقاء
ترتجي المستحيلَ تتعلقُ بنُتفٍ من رجاءٍ مفقود
تفرُّ منك تلك اللحيظة هاربةً
تطاردها مكدوداً مرتجفاً
لكنك تطاردُ العبثَ وترتجي المستحيل .
أليستْ هذه حقيقةُ حياتنا يا خيالي ؟
أليست الأحلامُ والأماني ضباباً هائماً
في آفاقِ العدمِ واللاوجود ؟
كم أحبك يا خيالي وكم أشفقُ عليك ...
أحبكَ لولاك كانت حياتي
سعيراً في جحيمٍ لا يطاقُ
لولاك لما تحملتُ لحيظةً
هذا الواقع المقرف المرير ...
واقعُ حياةٍ نعيشُ كلَّ لحظةٍ منها وشبحُ العدمِ
والفناءِ يلفُّنا يصلبنا على خشبةِ الألمِ والعذاب
لولاكَ يا خيالي لما تقبَّلَ وتحمَّلَ عقلي ووعيي
عفونة وقرف الحياةِ والوجودِ ...
كم أشفقُ عليك وأرثي لحالك وأنا أراكَ
وأحسُّ بك تجهدُ تتعبُ وتكافحُ لتزيِّنَ لي
كلَّ هذه الآلام والأشواكِ فتُلبسها
عباءةَ الأحلامِ والأماني والآمال ...
تكفكفُ دموعَ روحي التي تشعرُ
بكفنِ العدمِ والفناءِ والعبثِ
يلفها يكفِّنها ويسحقُ كلَّ رجاءٍ فيها
شاعر النرجس
حكمت نايف خولي
تلحق نفسك
أصعب. شىء انك تمشي جوا الضلمة. بس لوحدك وأصعب منها تخرج منها
تمشي تلاقي نفسك
تاني لوحدك تمشي تدورعلى صديق. تمشى. تدور علي بريء. ترجع تاني علي زنزانتك علي جدرانهاترسم نفسك تكتب إسمك وتروي حكايتك وكل حكايتك مشوار مكتوبلك. إحمد ربك انك لسة
إحمد ربك. في ناس حسة وفي منهم اللي بحبك مستنيك وكمان محتاجلك
وعلشانهم تلحق نفسك و د أحسن شيء
سيد حجازي
بيوتنا تحت المطر
حاضنه بعضيها
قبور توابيت
ملهاش شبابيك
ع الشارع
الحزن فارع
باكيه ليالى الصيف
على الرصيف
مرميه .عيال العوزه
ف انتظار الرغيف
المهروس بالوجع
وقله ناشفه الريق
ونهار مخاصم ليل
وايام منبتالها ضروس
تطحن المولود
وعضم الفقرا قرابين
لل... للالهه
وسط الزحام
هياكل بترمح
عيون بتصرخ
وشوش حبلى بالتجاعيد
وعنكبوت مفرود ع الحيطان
مدارى الايام
سألونى
فاضل كام سنه
وياجي العيد !!!؟؟؟؟
بصيت
ضحكت
بكيت
قلت ياريت
ياجينا ف يوم
احنا فى
انتظار
الناقد
حمدى البوقى
ً اقفلت قلبي
كلمات ابو عقيل المجعشي
اشرحت° حبي للغرام ولهفتي
وازادني فوق اغتلابي غلابي
فنصبتله فصدر قلبن صابراً
عسيه يومن با يحس عذابي
فسلمت للخل الحبيب محبتي
ولما فتني بلغرام رمابي
فشعلت°ناراً في الفؤاد شاعلتاً
فايقن ان النار تحرقو عتابي
فكتبتو حزني في حروف قصيدتي
حتى القلم اعصا حروف كتابي
ففاضت دموع العين مني قائلن
فقالت بدموع اكمل سرابي
فمسحت دموع العين من فوق وجنتي
فمسحتها خوفي من سؤالك مابي
فتبسمت بسمه صناعيه ومزيفاً
خوفي من العذال يزيدو عذابي
فرسمت° لوحن في حشايامهجتي
فكتبت°فيها كل ماسو بي
فرسمت في ها الوح قلبن صابراً
وكتبت هذاالحب من سبابي
فمسحت° هذا الحب من صميم مجلتي
وعرفت° ان الحب من اسبابي
وفرمت قلبً من هواك مفيرساً
واقفلت° قلبي،من جميع ابوابي
الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...