-ذِمامُ عَهْدي-
لًئِنْ هانَتْ عَلَيْكَ ذمامُ عَهْدي
وقابلتَ الْوَفاءَ بِظِلِّ صَدِّ
فإنِّي مُوْرِدٌ نَفْسِي غِياباً
سَيْفْصلُ بَيْنَنا،ولُزُومَ حَدِّ
فَدَعْنٍي هاهُنا،وارْحَلْ بَعِيداً
بَغَيْرِ تَوادُعٍ عَنْ سَبْقِ عَمْدِ
أََيُعْقَلُ أَنْ تَعُودَ عليَّ حَرْباً
مَعَ اْلحُسَّادِ،ثُمَّ تَكُونُ ضِدِّي؟
سَأَرجِعُ ذاتَ فَجْرِ،فانْتَظِرْنِي
تُكَلٍّلُ هامَتِي نَجْماتُ سُهْدِ
لِتَصْنَعْ مابَدا لَكَ،لا أُبالِي
بِعَزْمِكَ أنْ تَبُتَّ حِبالَ وِدِّي
بإيْفاءِ الْوُعودِ،وَمَا اقْتَضَتْهُ
عَلَيْكَ-الدَّهْرَ-ذا سَبَكُونُ رَدِّي
وًدًفْعِ الخائِضينَ بِعُقْمِ غَيْبِي
بِإحْسانٍ مَدى ماعِشْتُ جَهْدِي
لِعِلْمِي أنَّنِي فَوْقَ اغْتِيابي
أُحَلَّقُ في رِحابِ سَماءِ مَجْدِ
وأنَّ المَجْدَ في صَفِّي،وحِلْفِي
وَأنِِّي الْكُفْؤُ في ساحِ التَّحَدِّي
ومادامَتْ دِمَشْقُ على لِِسانِي
نَشِيداً غير مُنْكَفِئ التَّبَدِّي
فَحُلْمِي قابَ قَوْسٍ مِنْ مَنالِي
يُضَمِّخُهُ شَذى زَهٌرٍ،وَوَرْدِ
سَتَبْقى ماحَيِيْتُ على فُؤادي
لَكَ الأمْرُ الْمُطاعُ بِغَيْرِ نِدِّ
وَحَسْبِي فِيْكَ ما تًلْقاهُ نَفْسِي
مِنَ الأشْواقِ،أَوْ نَصَبٍ،وَوَجْدِ
خَلِيْقٌ بِي تَناسِي ما مَضى لي
وأنْ أمْضِي إلى الْمَجْهولِ وَحدِي
وًألْفُ تَنُهُّدٍ يَجْتاحُ صَمْتي
وألْفُ قََصِيدةٍ تحْتاجُ نَقْدي
فأسْهِبْ في الْحَديثِ اَطِلْ مَداهْ
إلى آناءِ لَيْلِ خِضَمِّ مَدِّ
لِتَطْلُعَ في سَماءِ تَؤُمُّلاتِي
وآمالِي الْعِراضِ نُجُومُ سَعْدِي
يُساجِلُني السُّهادُ،إذا افْتَرَقْنا
وَيُعْيِيْنِي إلى النَّجْماتٍ عَدِّي
فَأمَّا،والنَّهارُ إلى انْتِصافٍ
فَبَعْضِي لايَثُوبُ إلَيْهِ رُشْدِي
بقلمي: سلوم احمد العيسى .