الاثنين، 26 مايو 2025

الرحيل إلى أين بقلم أبو هيثم الوسماني

              الرحيل الى أين ؟*


رأيت الضوء محتضرا

ولون  الفجر  مكتئبا

 

على عتبات أسفاري  رحيلي صار مضطربا  وطرقاتي بلا جدوى


فلا سفر أراه غداً  يحقق  لنا النصرا


وبؤس العالقين هناك  لا زاد ولا مأوى 


زرعت الحب في بلدي

بأرض قاحلة جدبا


زماناً صاغراً عفناً وإجماعاً الى 

الظلماااا

 

لصوص ترتدي  شرفاً فلا شرف ولاأدباااا


تعثر  كل  قانونٍ  بكل بقاعنا السمراااا


فمات الطفل من وجع  ومات الأب منتحرااا


سجون اللص عامرة  وبيته  يسمع الطرباااا

وحيه  لا تمر به  فأنت فيه من الغرباااا


فلا أرض  تجود إليك  ولاحب ولاحطبا


فقد كتبوا ملاحمهم  بدمك  أنهم نجبااااا


لنرحل عن مدينتهم  ونترك بعدنا الذكرى


وأعجب على ما دهى وطني فياعجبااااا ويا عجبا


كلمات الشاعر:أ: أبوهيثم الوسماني 

بتاريخ:2025:5:22م إب


كن للمروءة بقلم محمد عبدالجليل العزاني

 كُن للمروءةِ ،

فالصراع هُوَ المؤمل في صحاري الضمير

يملأ واحة التقوى بِترياقِ السعادَةْ

كُنْ للمروءة،

وانظرْ الى فجر الصباح 

يسكنه يقين المُغريات 

كُنْ للمُنِيبينَ الأفاضل

مثل سكينةٍ بِلون الخير 

إنَّ الخير نبعُ الإنشراحْ 


تغدو الأفاضل 

في الأجَلَّ، فَمذهبٌ

جَلَلُ النزاع ومذهبٌ علَّامُ


فتجول في ساح 

المروءة ناهياً

عن حِصَّةٍ جُهِلَتْ بها الأفهامُ


فَلَطَالَمَا مَدّتْ إليكَ حفاوةٌ

وَلَطَالَمَا خلعت لكَ الإبهامُ 

محمد عبد الجليل العزاني


لوح الصبار بقلم راتب كوبايا

 (    لوح الصبار     )


 *   هايكو  Haiku   *


على لوح صبار 

تتعلق بالأشواك أمانيها 

فراشة الربيع 

..

بين شوكة وشوكة

تتقاطع أوقات الظهيرة 

وخيوط الشمس 

..

أزرق داكن

لا يفارقه السواد 

حظ الفراشة

..

صبر الصبار

على التصحر والجفاف 

تتنامى العزيمة

..

من رحم الحياة 

شرنقات تتكاثر بالأرض 

يا  لرفرفة الفراشات 

..

فراشةالصبار

على الروابي البعيدة

لا تنقشع الرؤية


راتب كوبايا 🍁كندا


سأشرح لك ذات يوم بقلم علي النجم ابودرغم

سأشرح لك ذات يوم 
أيتها البنفسجة عشقي
على أبواب المقاهي  
وشريط الآهات
و عبوس الفجر على 
  قرع كؤوس الخمارات
 وأكتب عناقيد خمري 
من تعب السنين
وانتظار الحلم على
حافلات القطارات
لست أغلا من حبة تراب
ولا من دماء مئذنة 
سرقتها حوافر الغزاة
من كابوس الذكريات
ويلون الفجر ضحكة أمي
سأشرح لك ذات يوم عشقي
يا آلهة الامل والصبر
لك حبي أمي 
يا آلهة الصبر والامل.....
للشاعر علي النجم ابودرغم

سقطت شرعية الحكام بقلم كريم كرية

سقطت شرعية الحكام

سقطت شرعية الحكام
و جيوشهم التي هي ٱوهام
و تهاوت كل الٱعلام
و حكم على غزة بالإعدام
حتى باتت اليوم حطام 
ٱصبحت غزة في الظلام
و قل الماء و الطعام 
و هدمت بيوت الكرام 

سقطت شرعية الحكام
الذين أسكتوا أئِمَّةٌ الإسلام
عن مجازر العدو و كل هذا الإجرام 
و ضاع الٱمان و العدل و قتل السلام
و قتلت البراءة و تبخرت الٱحلام
و رفرف الموت على الدوام
و المسلمون لا يزالون في إنقسام
و منعت كلمة الجهاد من الكلام 

سقطت شرعية الحكام
فقد عمَّ الظلم و تكالب هؤلاء اللئام 
على حماس و كتائب القسام 
و ما هي إلا أيام 
و يجتمع جمع الأزلام 
معلنين ولاءهم للظلام 
لمن إستعمرونا لأعوام و أعوام 
و ساقونا كالأغنام 

سقطت شرعية الحكام
و باتت وحدة الأمة اليوم لِزام
فالقرآن و السنة خير نظام 
و لسوف يكون ذلك مع ظهور الإمام 

بقلم كريم كرية

الجدار بقلم قاسم الخالدي

الجدار
ياجدار كم علقةلهم صورا وهم
احياء
وكم من النسيان طمر للاحباب
اسماء
ولاتزال عجلة الزمان تسري بلا
كلل
وفقدنا أعزة لانجد لهم خبرا
وأنباء
ياجدار كم حملت حزنن فوق
حزنك
وصورا لإزالة ناسها تعيش
برخاء
ابكي على حالك ذات يوم اذا
تهوى
ويكثر عليك الحزن الشديد و
البكاء
الناس موتى وان كان الجسد
يجري
فالموت يسير خلفهم بمكر و
دهاء
كم كانوا آلاف من الأحباب
نعدهم
ولكنهم أصبح تحت الثرى
أشلاء
قاسم الخالدي

لا تأخــذني بعفوتي وسماحي بقلم عمران عبدالله الزيادي

لا تأخــذني بعفوتي وسماحي 
أنا لم أزل أتلو الجراح جراحي  

أنا لم أزل بتــولهـي وتقــلبـــي 
نجمٌ يضيءالليل في إصباحي   

أنا لم أزل أتـــلو هــــواي تائهاً 
وعلى المدى تجتاحني أرياحي  

يا أيها الطــير المـهــاجر دلنـي 
علي أرى فـيـما أهيم مـصاحي   

كم كنتُ أفتقـد المـدائن كلها 
كم كنت جسراً ثابتاً صـداحي   

وكنـت أنــت ولأنت مـنـيـــتي 
ولأنت مفــتـوني بكل كفـاحي 

فلـما هجـرت قــلبـي بعـدما 
كنت الأمان وكنت أنت أراحي

للوصل عُد ما لـتـغـراب راحة 
إني هنا ولـدي الهـوى نـواحي   

يهـواك قلــبي والجـوارح كلها 
تهــواك وكُلٌ يســــتلذ مـراحي 

مُذ غبـت فما وجـدت لـباقتـي  
وما وجدت لفاقدي مصباحي 

عمران عبدالله الزيادي

حِيرة حرف بقلم سليمان كاااامل

حِيرة حرف
بقلم // سليمان كاااامل
*******************
تَحير الحرف
كيف يَخط
في هواكِ
حبيبتى الغَزل

بعدما تَغَنى
وأفاض شعراً
حد الجنون
ثناءاً وقُبَل

واستنفذ النبض
كل الحروف
وصاغ فيكِ
أبهى الجُمَل

لم يبق إلا
حرف صمتي
ونظرات إعجاب
تُبديها المُقَل

كيف يُرضيكِ
حرف عشقي؟ 
خبريني حبيبتى
وما العمل؟

ألف قصيدة
فيكِ كُتبت
أعيت قلمي
وأوراقي والرسل

تَخُط جنون
قيس بليلاه
وكان نهاركِ
بليلي مُتَّصل

مَلَّت أوراقي
وضاقت ذرعاً
أغرَق ضَفَّتيها
حنين وأمل

أَيَكتُب قلمي
ويَزيدُ فيكِ
أم لنداء العقل
يَكُف ويَمتَثِل

غرامكِ بحر
مِدادُه عشق
يُثري قلمي
فيبوح ويختزل
**********************
سليمـــــــان كاااامل...الأحد
2025/5/25

من انا بقلم فرجاني شحات

من انا ؟
________
رفقا بنا كأس الموت فكل زائقه 
فدع الاسي بعد الرحيل يمضي 
فالعمر اقصر مما مضى
في ظل عساكر السلطان شعاع الموت مسلطا 
في ظل جمرات الغلاء نحترق 
الناس هنا كالناس في إسرائيل 
ما احلي استرخاء الموت فينا 
في بساط العيش محرمين 
كل زمن يطلب الصبر الفقر اذهب عنا النسيان 
علقت الرقاب علي أعتاب اورشاليم 
اغنيه في زمن الثراء الفاحش 
اف لكم عساكر السلطان 
في هذا الوقت محرمون وقارون ينعم بملك لا يزول؟؟!
قد أضاع مصر في جمرات البركان 
قد ضاعت من كنت احب
اروقه الخيانه في ضوء الشمس 
نحجب الرؤيا عنها 
ما جدوي الجلوس في مقاعد الاستعمار 
وجهك ظلمات لليل وعيناك نار شيطان 
كنت في خمارات العدو مسكرا 
كشفت فصول المسرحيه فامسح زيف المساحيق  
كل ماضيك فتنه ....كفتنه القبر او أشد فتنه
فاسترخي الان فوق سماء العاصمه 
لم يبقي سوي السير في مفارق الطرق 
كأن ماضيك جدران مستقبلنا 
ومستقبلها جدران اعدئها
كاتب/فرجاني شحات

فأنت حميد بقلم معمر حميد الشرعبي

فأنت حميد

وحين يأتي المساء
حاملا تباشير الفرح
وجدتك يا حبيبي في 
جمال الوجود 
رمزا تفرد بالأمنيات 
وأبدع فكرا وروحا
وعانق بالود أعماق وجدي
حميدي وفلذة روحي
وأرقى تفاصيل تنتابني
وتحفل ألوان السعادة في ب
بسمة من محيا حميد
رويتك للكون أنشودتي
وعانقت بالحب كل المنى
فأنت حميد
جمال حياتي وكل الوداد.

إهداء إلى حميد بمناسبة
فوزه بالمركز الثاني.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

يوم القصاص بقلم محمد السيد يقطين

يوم القصاص

سافرتُ في ليلِ عشقِكَ يَا حبيبي
سلكتَ كُلَّ دُرُوبِ الهوى
فوَجَدْتُهَا أحلامًا وأوهَامًا وآلامًا
لَكِنَّنِي جَفَّفتُ دَمْعِي
وكَظَمْتُ غَيْظِي
دَاوَيْتُ جُرْحِي
وَألْقَيتُ بِكُلِّ أَحْزَانِي فِي يَمِّ الغَمَام
وها أنا أبحثُ وأفَتِّشُ عَنْكَ
حَتَّى أَرَاكَ يَا مَنْ هَجَرتَ أمسِي
وقتلْتَ حُبِّي بِخِنْجَرِكَ المسموم في قلبي
فَلَأْقْتَصَّنَّ مِنْكَ ومِنْ بُعدِكَ عَنِّي
ثُمَّ على رُوحِكَ أُصَلِّي
وعلى صدرِكَ أَنَام
غيداءُ يَا شقراءُ يَا مُهْجَتِي
بِزُرْقَةِ العينين
وشَعرِكِ الْمَسْدُولِ على كَتِفَيْكِ
أُنَادِي عَلَيْكِ
وها أنتِ بعد سنينَ أتيتِ يَا دُرَّتِي الغَرَّاءَ
يَا حُلْمًا بِأيَّامِي
على كَفَّيكِ دَمِي
وحُزنِي وآلامِي
أتيت ليوم القَصَاصِ
من أجلِ أشجَانِي
فَقُولِي أَوْ لَا تَقُولِي
إنِّي حَطَّمْتُ أَغْلَالِي
لَكِنَّكِ الآن تحتضرين بينَ يَدَيَّ
فَأينَ الآنَ سَجَّانِي
الآنَ ضَاعتْ كُلُّ ظُنُونِي
أرَى دُمُوعًا بِعَيني تَبْكِي
وأرى آلامًا وأوجَاعًا بأركاني
المَعْبَدُ يَتهدَّمُ الآنَ على رَأْسِي
وأنتِ تُغَادِرينَ دُنْيَايَ
ورُوحُكِ تصعدُ على سُلَّمِ ذِكْرَيَاتِي
أُنَاجِي رُوحَكِ
هَلْ ظَلَمْتُكِ
إنِّي غفرتُ ذَنْبَكِ
فهل تغفرينَ لِي ذَنْبِي 
يا حبيبي
مِنْ هَواك كان جُرحِي
كان هَمِّي كان دمعي
وسلكتُ دَربي
ولستُ أدرِي
هل كانَ ذنبي
لستُ أدرِي
لكنني حزينٌ عَلَيكِ
أَتألَّمُ مِنْ بُعدِكِ عَنِّي
بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

ذات قلب موجع بقلم معمر حميد الشرعبي

ذات قلب موجع
نقلت أخبارها
قنوات بث
وشبيهة الخنساء آلاء
ترى أطفالها 
هذا حريق 
وذا ممزق
لم تكن بجوارهم
فإنها تبقى بقاء الجرح
في أهل غزة دونما تضميد
وزوجها في غمزة الأحزان
يظهر دون تحريك لطرف
بل قعيد
هل أحس القوم من عربي
وإسلامي عمق هذا الجرح
في قلب الحريصة أن يكف الدم
من جسد الجريح
إن لم يحرك شأنها قلبا
فلتقرأ على دنيانا 
فنون الذل
في زمن انتكاس وابتعاد
عن نهج من أمر الجميع
ب قاتلوا
كي يحيا دين الله
ويبقى الله معبودا
ولا أحدا سواه.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

ما عاد حبُّكِ يغريني بقلم خالد جمال

ما عاد حبُّكِ يغريني
ماعُدتُ ذاكَ الحبيبَ المفتون

ما عاد عشقُكِ يُحييني
محيا الرَّدى بأنفاسِ المَنون

ما عاد دمعُكِ يُبكيني 
زيفٌ جرى وعَبَراتٌ تخون

ما عاد بحرُكِ يرويني
وكُفِيتُ نَهلاً من مائِه المسموم

ما عُدتُ أتنفس هواكِ
زَهَدت أنفاسي ذاكَ الهوى الملعون

ما عُدت طيراً في سماكِ
كُسِر الجناحُ من عصفِ ريحٍ مشحون

ما عُدت أتوسم رضاكِ
باتَ الرضا إقلالاً سيطرةً وهجوم

فلقد شُفِيتُ من الجوى
وبَرئِتُ من شوقٍ مزعوم

بقلمي/ خالد جمال ٢٥/٥/٢٠٢٥

نوارس الحنين بقلم فراس ريسان سلمان علي

نوارس الحنين
********************'

               يَحتدُّ شُعورُ الشوقِ في الهواجِسِ
                                    مُمَزَّقٌ مُهجُ الحنينِ البائِسِ

              لَهَفاتُ الهيامِ كادتْ أن تُنْسَى
                                  لولا المشاعرُ طارتْ كالنوارِسِ

             أيُّ ليلٍ يشفقُ من عبءِ ظلمتِه
                         والقمرُ يشفي نَكَدَهُ ويُلهم الأنفس 

             تُضوِي وَلْهانةُ النجومِ تألُّقًا
                                كأنها زُفَّتْ إليه بزينٍ كالعَرائِسِ

            وأنهارُ شغفِ الاشتياقِ تفيضُ
                                  تجري بغاباتِ الهوى المُؤْنِسِ

           فلرُبَّ غيثٍ بالحنانِ يُسعِدُهُ
                        بعد الخُطى الخائبةِ والشعوراليائِسِ

           وتُغامرُ الأشواقُ فيهِ كموجةٍ
                                  وريحُها تُعزفُ أرقَّ إحساسِ

         وتهفو نفسُهُ لِما نَهَلَتْ نسائمُهُ
                            والنفسُ تُسقى بالغرامِ وتَشمِسِ

         لعلَّ اشتياقَهُ يُهَزِّمُ جُندَ فِراقٍ
                                ويحظى بمنْ عشقَتْهُ الأنفاسِ

الأستاذ
فراس ريسان سلمان علي
  العراق

ماذا لو بقلم فلاح مرعي

ماذا لو 
ماذا لو اختصرنا 
طول المسافات بيننا
ماذا لو انهينا البعد ونلتقي 
فالشوق إليك يشدني 
شوق مغترب عن الوطن 
والحنين يحرك الاشواق 
 في لهف وشوق 
يهمس بإسمك واسمي
لا يسمعه غير قلبك وقلبي 
يا من كنت انويك حبا 
ووقعت في حبك عن غير قصد
فكنت أنت شغلي وأنشغلني
واجريت على الخدين دمعي 
كلما حدثني عنك ا شتياقي 
وحنين جاش في صدري 
فاصبحت أنت الحياة 
ولا يستقيم بدونك أمري 
ماذا لو تنهي البعد بعود ونلتقي 
يا من في عينيك ضاع قلبي
فلاح مرعي 



نَبْضُ الرُّجُوعِ بقلم عماد الخذرى

نَبْضُ الرُّجُوعِ

رَقَّ الفُؤادُ لِجَمالِ الوُجُودِ
وَفاحَ العِطْرُ مِن ثَنايا الزُّهُورِ
وَراقَ المَكانُ بِصَوْتِ الطُّيُورِ
فَتَمايَلَ الغُصْنُ بِشَدْوِ الحُبُورِ
وَعَبَقَ المَكانُ بِسِرِّ الحُضُورِ
وَشَادَ الطَّيْرُ بِبُشْرَى الصَّبَاحِ
وَدِفْءُ الحَيَاةِ وَشَمْسُ النُّشُورِ
عَشِقْتُ المَكانَ فَعَمَّ السُّرُورِ
وَذُقْتُ الأَمَانَ بَعْدَ الوُصُولِ
مِن جَهْدِ الزَّمَانِ لِبَرِّ العُبُورِ
تَرَكْتُ الأَمَانِي وَكُلَّ العُهُودِ
وَحُبًّا تَلاشَى كَظِلِّ الوُعُودِ
وَزَيْفَ كَلامٍ بَيْنَ السُّطُورِ
وَعُدْتُ كَمَا كُنْتُ قَبْلَ الرحيلِ
أُغَرِّدُ كَالطَّيْرِ، حُلْوَ الرُّجُوعِ
وَفِي القَلْبِ نَبْضُ حَيَاةٍ وَنُورِ

بقلمى عماد الخذرى
تونس فى 25/05/2025

محطات بقلم الطيبي صابر

**محطات**

كلُّ لحظةٍ في العمر محطة، نتوقف فيها لنتأمل الطريق، ونلتقي بأرواحٍ قد تكون مثلنا، أو تختلف، تجتاز نفس المسافات.
محطات مليئة بالوجوه، أحيانًا نراها بعين القلب، وأحيانًا يلتهمها الزمان.
في بعض المحطات، نستريح قليلاً،
تتوقف عجلة الحياة، نلتقط أنفاسنا بعد تعب طويل. ومحطات لا تحتمل الوقوف، تحتاج أن تمضي بسرعة، وأن تدفن فيها أحلامًا سريعة، كما تُدفن الغيوم في الأفق.
محطة الطفولة، كانت مليئة بالبراءة،
كانت قصيرة، كما يُختصر الربيع 
في أيامٍ قليلة. ثم محطة الشباب،
مليئة بالخيالات، حافلة بأحلام  
لا تجد مكانها، في أرض الواقع.
وبينهما، محطات الحب، قصيرة كلمح البصر، تترك في القلب ذكرى لا تمحى.
تلك المحطات تُعيد لنا الحياة، تجعلنا قادرين على التغيير، ولا نعلم ماذا ينتظرنا بعدها.
ثم تأتي محطات الألم، أو ربما تأتي قبل، لكنها تظل موجودة، تحفر فينا ذكرى، غير واضحة المعالم، تجعلنا نركض لنتجاوزها، ولا نستطيع الهروب منها. وما تبقى من هذه المحطات، هو القوة التي تخرج من رحم الضعف.
وفي كل محطة، نلتقي بشخصيات جديدة، وتُفتح أمامنا أبواب من الفرص،
نحن من يقرر إن كنا نريد العبور، أو أن نركن إلى جانب الطريق. نصادف عيونًا تُشبهنا، وأخرى تختلف عنا في كل شيء، لكننا في النهاية جميعًا نسير على نفس الطريق. تظل المحطات تذكرنا أن الحياة ليست خطًا مستقيمًا، بل مجموعة من الوقفات، كل واحدة منها تعلمنا شيئًا جديدًا.
وفي النهاية، حين نصل إلى المحطة الأخيرة، نكتشف أن الرحلة كانت هي الحياة، وأن المحطات هي قصتها.

**الطيبي صابر–المغرب**

قدسيّ عشقكَ بقلم أحلام العفيف

"قدسيّ عشقكَ"

كلّ يوم يزداد فيك افتتاني 
قدسيّ عشقكَ 
فيض من شتّى المعاني
أنت سرّ البوح في صمتي
 إذا خانني حرفي 
أوخذلني لساني 
أنت همس يناجي أمنياتي 
أنت نجم سكن كياني 
أنت الأمان لقلبي صرت
أنت لحني الوحيد
في زحام الأغاني 
كلّما ناديتُ في شوق هواك 
سرى نبضك يوقظ وجداني 
أحبّك لا لشيء 
فقط لأنُك حين تلمحني 
أصير ٱمرأة تفيض بالحنان
أصير عبيرا وردا ناطقا 
أصبح حوريّة في الجنان 
أحبُك بلا تاريخ انتهاء 
فقد حذفت من قاموس عشقي
كلّ عبارات الوداع و النّسيان 
سأحبُك إلى أن تتعبت لغتي من كلامي 
وتنكسر قصائدي تحت طوفان المعاني 
تعال الآن وٱسكُن عيوني 
ففيك العمر يبدأ دون خوف
وفيك القلب ينسى ما يعاني
أحبّك دون منطق هذا العالم 
ودون حسابات العقل و الرهان 
أنثى أنا
 إذا ناديت قلبها 
لبّى الهوى ،
قبل أن يلبّي النُداء بلساني

بقلمي أحلام العفيف تونس

عودة الروح بقلم عبدالصاحب الأميري

عودة الروح 
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&
آه لو كنت أدري، ماذا حلّ بي اليوم،،
شوق غريب طرق باب قلبي
أيقظني من سباتي 
تمنيت أن أرى اليوم آثار أقدامي، من تبقى من خير أصحابي 
أرى بيتنا،بيت جدي،بيت أبي،وبالأمس كان بيتي
اليوم بيت من،،
 لا أدرى 
أرى شجرة الليمون زرعتها أمي بساحة منزلنا كذكرى لها تظل أبد الدهر ، عند شجرة الليمون كنت أطالع دروسي
تحت شجرة الزيتون دفنا أعز الناس،، أمي،، 
آه لو أدري ما حلّ بي اليوم 
قد يكون شوقي لذكرياتي 
عطر شجرة الليمون 
مكتبتي،،،حاصل حياتي،،
ولوحاتي،، رسمتها ريشتي،،، رسمت كلّ أحبابي،، وثقتهم 
كانت معرضا يدهش الحضور يدهشني،
ويدهش طفلي الصغير، حين يسألني
من هذا يا أبي
رمشة عين،،
كنت بالمكان الذي غادرته،،  
لم أر أثرا من الآثار التي حفظتها ذاكرتي
لم أر أثراً لمكتبتي حاصل حياتي 
لمعرض لوحاتي
لشجرة الليمون
لمقبرة جدتي 
كأني لم أكن يوما في هذا العالم الفاني
عبدالصاحب الأميري العراق

عندما تموت قصيدة بقلم سليمان نزال

عندما تموت قصيدة

عندما تموت ُ قصيدة
لا تبحث عن رماد ِ الحروف في وادي العبث
كُن ْ أنت َ الحدث
أحييت َ ذاك الوقت َ الهامشي بماء الروح ِ و الورد
   حتى ظَنت ْ ساعات الجفاف و الجفاء بأنها نهر الأنفاس و الونس
       ألفُ زيتونة ٍ تأخذ ُ الكلمات لحقل ِ المواجد كي ترى صحوة َ التعبير كطائر الوعد ِ فوق أغصان الحدس
حفظت َ بالأعصاب ِ و الأهداب, وصايا الذاهبين لنور الله المنتقم الجبار, كي يبدأ تاريخ النازفين المرابطين , في نعت صفحات و صفات الهاربين المطبعين بالدنس
قصص ُ الفناء تآخت ْ تحت الدمار الكوني , فتعاونت ْ دموع ُ غزة و أشلاء ُ المخيمات على دفن ِ الجثث
لا عُمر لك , فزنودك زمن , و أنت َ الواقف بدمك َ الهلالي على شاطىء الآلام و الترويع و التجويع مثل الحرس
       أيعقل ُ أن تكون هذه الأرقام الغيابية كالوسواس الخناس, تفتشُ عنها, في مهالك الذكاء الاصطناعي, فلا تعثر إلاّ على آثار ثمود و عاد وتضاريس العقوق المنهجي الذي لجرحك لم يكترث
    لا ماء لك و كل ما حولك ماء و روافد للغباء الرملي و جدوال للجحود الرسمي و ألقاب خرافية معلق في رقابها مليون جرس !
كُن ْ أنت َ الحدث..و صوَب النيران المقدسة و لو من تحت الركام و الشهادة و الجدث
مَن كان مثلكَ لا يبالي..إن غابت ْ فراشةٌ عن دروس المواعيد وتوجَهت بما تبقى لها من ألوان الغوايات, لعقد صفقة اللقاء العابر المثمر, مع ذئب ٍ مفترس !
     ستموتُ قصيدة, مثلما ماتت ْ من قبلها , قصائد و حكايات ومواثيق و أشداء عناقات ربيعية, و انتظارات فستقية, وفواكه للصخب الصقري..و سيرث ُ من كفي الذي يرث ..
     أنت َ الذي قلت َ , ليمامةٍ عائدة لضلوعك الجبلية من بعد غيمتين و تسعين ملحمة بوحية..أهلا بسمرائي ! إن قصيدة الشهداء و الأقداس و العشق الفدائي..ولدت ْ كي لا تموت, و ستنبت ُ كما الأشجار العاشقة في تراب ِ الحق و عن جذورها نحن نقتبس.
  
سليمان نزال

الأحد، 25 مايو 2025

خلي همزة الوصل بقلم اتحاد علي الظروف

 خلي همزة الوصل

إن غابت عن الأحرف

خليها .......

فك قيدها من بين

حروف الكلمات

مشفاة خليها

دون حركة تشكيل

دون إعراب......

دون حروف....

تأتي قبلها وتاليها

يكفي أن اسمها

همزة وصل ....

فينا خليها....

لا عليك بالأحرف كلها

سنجمعها كلمات

وكما نريد نشرحها

نهجيها........

لنتفق ونختلف

ولكن.......

خلي همزة الوصل

بيننا..........

خليها......

تحية يا سورية

بقلمي اتحاد علي الظروف

سورية


كل شيء يشيخ بقلم سعيد العكيشي

 كل شيء يشيخ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه البلادُ المكتظّةُ بالحزن،

كلّ شيءٍ فيها ليس له أهمية،

سوى:

المقابر،

المذاهب،

التصفيق.


المدنُ شاخت بفعل الحرب،

وتقسمت خريطة البلادِ أسهماً

للنِّصاع*.


سقفُ المطالب انخفض حتى صار

يلامسُ كسرةَ الخبز… لا أكثر.


كلّ شيءٍ توارى خلف:

الحزن،

القهر،

الملل.

لا ريشةُ الفجرِ تعزفُ أوتارَ المشاعر،

ولا عشمُ المساءِ يثيرُ الأقدامَ للرقص.


الليلُ هجرَ العشاقَ، وباتَ مسرحًاً

للأنين.

النوافذُ مشرعةٌ، لا تنتظرُ إلا الريح

لتُمرجِح أكتافَها.


الأمنياتُ تموت،

والأحلامُ يدهسُها

قطارُ الخيبات.


الأيامُ السوداءُ،

لا قرشٌ أبيضُ يُبددُ سوادَها،

ولا فرحٌ يُقشّر كآبتَها.


أحيانًا: تعضّ بأسنانٍ الفوضى،

أحيانًا: تُقنُص من بنادقَ منفلتة،

وفي أحايينَ كثيرة:

تَفترسُ،

بأنيابِ الفقرِ والحاجة.


نهادنُ الحزنَ بالشعر،

نُطاببُ الجروحَ بالدموع المالحة.


كلُّ شيءٍ في هذه البلاد… يشيخ،

إلا الحزن، والحنين، والذكريات.


سعيد العكيشي / اليمن 


هامش *النِّصاع هو هدف للقنص


نهر الفرح الجاف في أيام العيد بقلم جبران العشملي

نهر الفرح الجاف في أيام العيد

بقلم: جبران العشملي 


كأنّ العيد عابر سبيلٍ تاه بين الأزقّة،

ينظر إلى النوافذ المغلقة،

ويسأل: هل لي مكانٌ في هذا القلب المزدحم بالحزن؟


يجيءُ بثوبه المطرّز بالبهجة،

لكن الغبار على الأرواح أثقل من أي فرحٍ موسمي.

يهمس في وجوهٍ نسيت شكل الابتسامة:

«قمتُ بما عليّ، أما أنتم؟»


لا أحد يُجيبه…

فالأكفُّ خاليةٌ، لا من العطاء، بل من القدرة على الحلم.

والقلوب تُرتقُ بالصبر، لا بالخيوط الذهبية.


في الزوايا،

أطفالٌ ينظرون إلى العيد كما ينظر العطشى إلى السراب:

يعرفونه، لكن لا يلامسونه.

يرددون أسئلة لا نعرف لها إجابة:

«أين العيد؟»

فنشير إلى صدورنا،

كأنّ القلب صندوق بريدٍ قديمٍ، لا تصله الرسائل إلا نادرًا.


الكرامة تُذبح بلا ضجيج،

والأمنيات تُشنق على حبال الأسعار،

والزمن يضحك من انتظارنا الطويل.


نحمل العيد كما تُحمل الديون المؤجلة،

كأنّه موعدٌ نتهرّب منه،

نحاول تزوير الفرح على ملامحنا،

لكن الأطفال يفضحوننا ببساطة نظراتهم.


――――――――――――――――――


صوت خافت في آخر الزحام


أيّها الذين ما زال في أرواحكم ضوء،

لا تجعلوا العيد مرآةً تعكس فرحكم وحدكم.

كونوا جسرًا، لا بوابةً مغلقة.

ازرعوا وردًا على الأرصفة التي داسها الحزن،

وامسحوا عن وجه الفقر بعضًا من غباره.


ربّ كلمة،

ربّ عناقٍ،

ربّ عينٍ تلمح ما لا يُقال،

قد تفتح في قلب أحدهم نافذةً نحو الضوء.


فالفرح الحقيقي ليس لمن يملك،

بل لمن يمنح،

ومن وهب البهجة لغيره…

أقام للعيد معنى


ثقافة بقلم علوي القاضي

 «[®]» خواطر طبية «[®]»

         ثـقـافــــة

من ذكرياتي : د/ علوي القاضي

... لاأنسى تلك النوبتجية في المستشفى ، فقد كانت خفيفة الظل يملؤها المزاح والضحك ، وكانت مختلفة تماما ، وعلى النقيض من سابقتها ، وكأن الله سبحانه أراد أن يسري عني 

... عادة قبل إجراء أي جراحة للمريض لابد من تقييم حالة (القلب) لتحديد إن كان التخدير سيكون كلي أو نصفي 

... مريض في الثمانين تم تجهيزه ، لعمل جراحه لإستخراج حصوة بالحالب واستدعوني ، لتقييم حالة القلب ذهبت له غرفته ، لأقيم حالته الصحية قبل التخدير  والعملية وكان الحوار التالي :

★ السلام عليكم إزيك ياحاج أنا (الدكتور علوي) دكتور القلب جاي أطمن عليك ياحاج

** ٱها إنت بتاع القلب ؟!

★ أيوا ياحاج أنا بتاع القلب ، قول لي بقى إنت بتتعالج من حاجة في القلب أو من الضغط أو السكر 

** إنت مش بتقول إنك دكتور يبقى الأصول تعرف لوحدك والتحاليل عندك !

★ صحيح ياحاج ، بس المثل بيقول (صدق العليل ولا تصدق التحاليل) ، لابد تساعدني وتعرفني عشان مصلحتك

** لا أنا مش قايل أيتها حاجة غير للبيه الدكتور الجراح 

★ ماعلينا ، طيب علي ما يجي البيه الدكتور الجراح ، إكشف صدرك ، وهات دراعك لما أقيس لك الضغط

** تقيس لي الضغط ليه ! ، إنت وظيفتك تكشف على قلبي بس ، إنما الضغط ده تبع البيه الدكتور الجراح 

★ يا حاج هو أنا هقرالك الكف ؟! ، دا لمصلحتك إنت 

... المهم وصل البيه الدكتور الجراح ، وأقنعه إني أكشف عليه ، وإتخدر نصفي ، وبدأت الجراحة ، وكانت حصوة كبيرة وصعبة ، وأنا كالعاده بكون موجود في غرفة العمليات قاعد لأي ظروف طارئة  

... وكعادة الجراحين أثناء إجراء العمليات شخصيتهم بتختلف تماما عن الأوقات العادية ، لمحاولة التغلب على التوتر ، فإما إن الجراح يغني ، أو يهزر مع الموجودين ، وأحيانا الجراح يزعق للمساعدين ، وقد كان :

* ركز يا بني ٱدم

* إفتح المياه يا إبني

* ناولني الدعامة يا بييييه

* شد الواير يا أستاذ

ــ ساعتها المريض بص ليا كده وهو مضايق وقال :

** ما تقوم يا جدع إنت ساعدهم ، وشد معاهم ، والا أعمل حاجة ، بدل ما أنت قاعد كده ، ملكش لازمة وامتلأت غرفة العمليات بالقهقهه والضحك ، وانتهت الجراحة

... تحياتى ...


التينة المباركة بقلم علاء فتحي همام

 التينة المُباركة 

وتينة   ثِيابها   مُزخرفة   قالت

كيف يَغفل  عن   ذِكري  اللِسان 

فلا الخريف يَشكو من أخلاقي

ولا   يُشاقق   صُحبتي   بُستان  

ولستُ  للبخل  وارثة  وقِصتي 

عند المسيح حِكمة من الرحمن 

وكم  لي  أفنان  بالخير   باسقة  

والربيع  يَزهو  ببكائي   ويزدان 

ففي   أحشائي   أنوار    مُطهرة

وبريق  مُبصر   وإشراف   إيمان 

ولي سورة  في الكتاب  مُكرمة

وحكمة   وعِظة   مِن    الرحمن  

وعندي   مِن   الأمثال    ما   إنَّ

طرائفه تَطرب بمسامِعها  الآذان 

وأملك   وجه   بشوشاً   يَطرقه   

كل  ذي  ظَفر   وطير   ووجدان      

وإني لمُحتشمة والبكاء يَسترني

والدموع تكسو  جسدي  وتزدان  

أوليس  مُقامي خلوداً  عند   ربي 

ومُلكي  مُزخرف   أنيق   الأركان 

فكيف  لذا  البُستان أن   يَهجرني 

وقد  أقسم بي  ربي   في  القرآن 

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام



كلمات بقلم أيمن أصل ترك

 مفارقات فلسفية

كلمات 

كتبتُ الكلماتِ بعيونٍ دامعة

حبرُها الألمُ، وأنينُ الجُرْحِ

وجراحٌ اجتمعتْ في صرخةِ وحدةٍ

في صرخةِ غُربةٍ

في قاموسِ اللغاتِ المبعثرةِ

حين تهرُبُ الحروفُ،

وتتساقطُ المعاني

وتنهارُ الكلماتُ.

كتبتُ بعضها من قاموسِ الحياةِ

من طفولةٍ مُعذّبةٍ

من شبابٍ رحلَ بلا مغزى

من عمرٍ أنهكتهُ الوحدةُ

وعذّبتهُ الغربةُ

وجراحُ القلبِ

وهدوءُ الذاتِ.

من نفسٍ مزّقتها السنينُ

وظُلمُ ذوي القربى

كان كافيًا لتمزيقِ الحنينِ والحبِّ.

وباتت كلماتي بلا طَعم

تُكتب…

ويمحوها ألمُ البعادِ.

فإن دقّتْ ساعةُ الصفرِ

فلا يبقى لنا

سوى الرحيلِ

إلى عالمِ الحقِّ

حيث يفارقُ الأمواتُ

وجوهَ الأحياءِ.

إنها لعبةُ القدرِ

في عالمٍ هشٍّ، مسكينٍ.

سأكتبُ بلا قيدٍ، بلا وجعٍ

من قلبٍ تمزّق

غدرتهُ البشرُ

وهامَ في صحراءِ الغربةِ

عالمٍ يملأهُ غدرُ القُربى

وتيهُ الفلسفةِ في دروبِ الحياةِ.

لا صلاحَ معها

إلا بوحدةٍ

وابتعادٍ ساكنٍ

في قلبٍ

مسكنُهُ جسدٌ

يحملُ الألمَ

وجراحَ السنينِ.

أنا الألمُ…

والألمُ أنا…

في قاموسِ الحياةِ

حُلمٌ جديدٌ

من رمادِ الوجعِ

وأنقاضِ الذاتِ.

الأديب والشاعر Ayman Asıltürk.

25/05/2025.... أيمن أصل ترك


عيون أسدلت جفنها بقلم مصطفى السيد المنياوي

 عيون اسدلت جفنها

على دمعةٍ

انين القهر يحبسها

واياما تلعق جراح

 اوجعها

وكفٌ غٌلت

يئست روح الصبحٍ

 بوجه الظلم رفعها


وجاء الليل  يسألني

ينهرني

أسرمدية بالدرب رفقتنا

أليس بالافق ثمة ضوء

كضوء الفجر يطلبني

............... 

مالك أيها الليل

 قد هرمت

وعلى كتفيكَ

شاخ السهر

كانت بالامسِ 

تشَملنا شموس

 النهار

 ويضئ سماؤنا نجوم

واقمار

 صارت الاوطان نادلة

، بحانات الفسق

تسقي الغاصبَ

 شهد و خمرا

وتروي أولادها

من جروح الشوكٍ

 صبرا و قهرا


شعر / مصطفى السيد المنياوي


عزاء ل آلاء النجار في وفاة أبنائها التسعة بقلم عبدالرحيم العسال

 عزاء لآلاء النجار

في وفاة أبنائها التسعة

===============

عزائي وكل حروفي عزاء

لأم الثكالى إليك آلاء

أعانك رب البرايا وأضفى

عليك صنوف وكل العزاء

فصبرا جميلا إليك أقول

فذاك بلاء وأي بلاء

وماذا أقول وأنت لديك

شموخ يطاول هذي السماء

وماذا أقول وأنت بحق

نموذج صدق لهذا الفداء

سألتك ربي عزاء جميلا

وصبرا يلفك أختي آلاء

سألتك ربي تجود بخير

وتقبل ذاك الفداء رجاء

سألتك تخلف هذا بخير

وتمسح دمعا وتمحو بكاء

وتجمع شملا لهم في جنان

لديك و ترحم هذا الخواء

وأنزل جنودك رب عليهم

ودك قلاع الخنا ذا إبتداء

وزلزل عروشا لكل ظلوم

وكن للضعيف الفقير مضاء

إليك عزائي وكلي عزاء

إليك إليك عزائي آلاء


عبدالرحيم العسال

مصر سوهاج أخميم

سيد الثقلين بقلم سلوم احمد العيسى

 -سَيِّدُ الثَّقَلَيْنِ-

حَذارٍ  حَذارٍ  مِنْ طُولِ التَّمادٍي

                 أيًا إنْسانُ في ظلمِ الْعٍبادِ

وَمِنْ لَغْوٍ يَزِلُّ بِمَنْ أًتَاهُ

            ومِنْ نَجْوي،إلى سَفَلٍ،وَوَادِي 

وإنَّ اللهَ خالٍقُ كُلّ شَيْءٍ

             سَيَجْزِي بالْعِقابِ ذَوِي الْعِنادِ

تَجًهَّزْ للرَّحِيلِ فَكُلُّ حَيٍّ

               سَيُورٍدُهُ الْحِمامُ إلى الْبِعادِ

صَلاتُكَ،والسَّلامُ عَلَيْهِ طَهَ

                 وَفعْلُ الْبِرِّ ؛ذانِكَ خَيْرُ زادٍ

سًأَحْمِلُ رايةَ الْمُخْتارِ حبَّاً 

                  بٍهِ في كُلِّ مُحْتَفَلٍ،وَنادي

وًمًادامَ الْغَرامُ بٍهِ سَبٍيلي

           فلا أَحْتاجُ في الظُّلُماتِ هادِي             

مَحَبَّةُ سَيٍّدِ الثَّقَليْنِ طَهَ

                 تَمًلَّكْتِ الأزِمَّةَ مِنْ قِيادِي

خُذُوا عِبَرَاً مِنَ الْهادي كِباراً

                    وآياتِ الْفَلاحِ الْمُسْتَفادِ

وَتَبْصِرًةً مِنَ الذِّكْرَى،ونُجْحَاً

               وَحَظَّاً مٍنْ إِصاباتٍ السَّدادِ

عَلَيهِ صَلاةُ رَبِّي،ما اسْتَقامَتْ

             لِكُلِّ الْمُسْلٍمٍينَ حِجَى الرَّشادِ

وَكُلُّ المُؤْمٍنيْنَ بٍهِ دُرُوبٌ

              إلى الإيْمانِ عَنْ خيْرٍ اعْتِقادِ 

وَصَلَّى اللهُ ماصابَتْ مُزونٌ 

              جَنوبَ الشَّامِ مِنْها،والْبَوادِي

علَى طَهَ،وَصُحْبَتِهِ جَميعاً

                   وآلِ الْبَيْتِ آسادِ الجِّهادِ

فلا نامَتْ عِيُونٍي عَنْ ضِياهُ

               ولا الأقْلامُ عَنْهُ،وَلا مِِدادي

وَعٍيدِي يَوْمً أُُصْفٍيهٍ امْتِداحاً

               يُسامِي الزُّهْرَ إيْماضَ اتِّقادِ

مُحًمَّدُ سَيِّدُ الثَّقَلَيْنِ طَهَ

                وأفصَحُ ناطٍقٍ بِلِسانِ ضَادِ

لَهُ قًدْرٌ يًنِبفُ على الثُّريَّا

                وأكْرَمَ مَحْتٍدٍ مُذْ عَهْدِ عادِ

صَلاةُ الْحَقِّ ماصَدَحَتْ طُيورٌ 

             على الْْمَبْعوثِ بالخَيْرِ الْمُرادِ

شِعْر: سلوم احمد العيسى 


السبت، 24 مايو 2025

زمن بقلم ليلي حسين

زمن
زمن من الأزمنة...
يعدي الزمن ويمر ...
وأحنا بنتفرج عليه ...
نبحث عن الحصاد...
نجده أيام وشهور...
وتمر السنين...
واحنا شاهدين عليها...
وكلة بالتواريخ...
وأصبحنا في قرن جديد ...
وعدي يا أيام ...
وكل يوم له بصمه ...
غير اليوم السابق ...
وف النهاية جمعنا الحصاد ...
ونتركة للأجيال ...
وتشهد علينا السنين ...
الشاعرة ليلي حسين

ذات حلم بقلم فاطمة الزهراء

ذات حلم

 في كفك رايت
 بجانب الشرقي طيب....

 نهر المجرة 
في سفوح التل
 بحضنه النصيب....

 ومثلث الأحلام 
مقطوع 
بسر اليانصيب ....

والشمس 
ينسخها الغروب
 وعين مائك 
طبيب ....

والرمل في الصحراء
 والكثبان
 في كف 
الحبيب.....

 وسنابل التقوى
 تعانق 
بعضها
 خضر وسبع يابسات
 والنجابة للنجيب....

 وهناك سبعة أنجم
 وسحابتين
 وخمس اقمار 
وبدرك لا يغيب ....

وهناك في خط
 الحياة
 وشاية
 وبخط قلبك
 موجه حملت
 غريب....

 الماء
 مندفع قليلآ...
والمسرة 
رتبت زهراتها 
والعطر يلفظ 
عن قريب ....

وهناك في سفر 
من العبرات 
عائقة خيال...
للسماحة 
عند لبلاب
 التعارف
 مد كفيه الأريب....

 مازال تفاح المشاعر
 حامض
 واللوز اخضر 
والزبيب....

والأمنيات
 تهزهزت نخلاتها
 والشوق رقصه 
لهيب...

وغريق قلبك 
طافيا 
والبحر
 يلفظ ما يريب....

 والموج يكسر في
 المواني قصتي...
وانا 
اسبح 
من يجيب....

 عفوا 
دخلت هناك 
كي احكي ...

الحكاية للقناديل
 التي 
رقصت على وجع 
السواحل 
اذ يصافحها المغيب....

 بعض القصائد
 قد تفسر قصتين
 وانا وانت
 هناك نسأل
 والقصيدة
 من تجيب ....

/فاطمة الزهراء

درب الخيانة بقلم وديع القس

درب الخيانة ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

دربُ الخيانة ِ يعلوْ القتل َ بالألم ِ

والغلُّ فيه ِ تمادى الموتَ بالعدم ِ

/

يا أحقرَ الخَلق بينَ الأنس ِ في سفل ٍ

يا أرذل َ الناس بالأكوان ِ والأمم ِ

/

بِعتَ الكرامة َ والأخلاق َ منسَحِقا ً

تحتَ النِّعال ِ وحيّا ً صرت َ كالبهم ِ

/

جلُّ الرّذيلة ِ لا تدنو سفالتَهَا

مثلُ الخيانة ِ للأوطان ِ بالذّمم ِ

/

وثورةُ العِزِّ بالإكرام ِ قد خلقتْ

علما ً ودربا ً منَ الأخلاقِ والشيمِ

/

لا أنْ تلبّي مطاليبَ العِدى ذلا

ولاهثا ً خلفه ُ، كالعبد ِ والخدَم ِ

/

وكيفَ تنسى حليبا ً كنتَ راضعه ُ

وتنكرُ الحضنَ خوّانا ً مع َ النَقَم ِ.؟

/

إنَّ الخلاف َ مع َ الأفكار ِ سيمته ُ

أن يرتقيْ سلّم َ الأنوار ِ والعَلَم ِ

/

وكيفما كانت ِ الأفكارُ نائية ً

فالأرضُ تعلوْ معَ الأقداس ِ بالحرم ِ.؟

/

مَنْ لا يحسُّ بحضن ِ الأمِّ في وطن ٍ

يبقى رهين َ الرّدى كالحيِّ بالرّدم ِ.؟

/

لا نبضّ فيْ ذمّة ِ الأموات ِ يردعهمْ

إلّا الوفاء َ لأسياد ٍ من الغَشَم ِ

/

عقولهمْ كصخور ِ الصّلد ِ قسوتهَا

ضميرهمْ .. مثلُ تمثال ٍ منَ الصّنم ِ

/

لا يخجلونَ منَ التعيير ِ ماسمعوا

وجوههمْ مُسِخَتْ ، بالبصق ِ والذّمم ِ

/

يا لعبةً بيد ِ الأعداء ِ سيرتهَا

إعلمْ بأنّكَ مجرودٌ منَ القيم ِ

/

إنَّ الكرامة َ لا تحلوْ لمبتذل ٍ

يدنوْ بنفسه ِ تحتَ النّعل ِ والصّرم ِ

/

مَنْ لا يغارُ على الخلّان ِ في وطن ٍ

مصيرهُ الموتُ بالأقدام ِ والرّجم ِ.؟

/

بعتَ الضّميرَ رخيصا ً دونما سببٍ

ذليلُ روح ٍ مع الأعداءِ ملتئمِ

/

خيرُ الوليدة ِ أنْ تبقى بلا ولَد ٍ

فيْ أنْ تراك َ غريقَ النّفس ِ بالوصم ِ

/

مهما تجبّرَ مغرورا ً بقوّته ِ

تبقى الإرادةُ نصرَ الشّعب ِ إنْ عزَم ِ.؟

/

سرُّ الخلود ِ ضميرُ الحيِّ مسكنه ُ

والمجدُ فيه ِ بنض ِ الدّم ِ منتظم ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

كل قصيدة أنت بقلم سليمان نزال

كل قصيدة أنت

كلُّ قصيدة ٍ أنت ِ
دمها المسافر في خلايا العهد ِ و التوهج 
قمرها المتوجّه لقطاف ِ الورد و الأسرار 
في تمام الساعة الخامسة صباحا !
حرف التسامي في التداني و تسابيح الوجد و البنفسج
كم تشبهين الأرض حين تسلمني دفاترَ العشق ِ البرتقالي و التذكار
   قسمت ُ الحلم َ المُكابر إلى نصفين..فخذي ظبيتي النصف َ الذي بالحُب تمدد
كلُّ لقاء ٍ هو أنتِ..كل ّ انتظار ٍ ..كلَ اقتراب ٍ..كل انتسابٍ..كل افتخار ٍ..كلَ احتضان ٍ لمعراج التجلي بأمداء ِ الفداء و التمرد
     ماذا عن الورد ِ الأرجواني , الذي في شرفة ِ الأضلاع عانقَ اللثم المائي ثم تهدج ؟
ماذا عن صلوات الدمع و الجنائز فوق الركام في غزة هاشم و مأساة "آلاء" و القتل الهمجي الممتهج ؟
 ماذا عن أسئلة الروح و بكاء الأطياف و الأكباد و دعاء الآلام للرب القدير لعلها تُفرج ..
رأيت ُ ملاكا ً غزيا ً باسلاً , تحت الركام..دفع َ الكلام َ الأخرس بيديه ِ كي يخرج ُ من تحت الأنقاض ِ , ناقما ً على هذا الكون َ الأعرج 
  للخارجين من دمهم العربي كالسبايا و العبيد و راقصات الهيكل الترامبي..ليس لدينا سوى وعيد الله لهم و ما تبقى للنزيف من أسلحة ورشقات يمنية تتأكد..
   وهي القصيدة أنت..حروفها فرسانها, ميدانها هذا الأفق المكلوم وتماهي النبضات في كروم من صارت تتغنج !
  قرأ الضياء ُ العسلي كلماتها, فسدّتْ نوافذ البوح الحبقي لساعات حتى ترى ما تكتبه نار الصبابةِ لسنين الوقت الثائر المعترض على فرق التشبيه بين عيني المها و عيون الحديث المتعرج !
سأستفز هذا القول َ بجملة ٍ مضتْ إلى الشارع النائم بسيفٍ من لظى الغضب و رماح الحزن و التوحد
أصبحت َ واضحا ً كالصنوبر القدسي, قالت ْ لي أنشودة ُ الغرام ِ السرمدي, فقررتُ دعوة َ الأشواق اللوزية لتشارك النهر الشعري أكلة من بصل ٍ و برغل و عدس ٍ يُقال لها المجدرة !!
    ها نحن ُ نأكلُ ..و غزة تجوع..و العرب ألف عرب و أرقام هاربة تدفع الجزية للشيطان .. لا تصدّقي أحدا سوى رشقاتك.

سليمان نزال

أي طعم أنت بقلم البشير سلطاني

أي طعم أنت
عمرت في الدنيا بعشق
وقفت أتأمل لون هواك
أدركت جواهر الكون
سائح أزلي في تهي
وجمعت العمر في لحظة
عرفت كيف أهواك
وجلست أراقب كأسي
أتساءل كيف أدمنتك
شربت منك كالشاي
كل أنواع السكر جربت
،أخيرا عقلت حبك 
إنك آخر سكر تناسب
وكأسي فأسكرتيني
لا تعبثي بفؤادي لا يحلو
بعدك سكر أنت تركيزي

    بقلم :البشير سلطاني

ياويح نفسي بقلم عبد خلف حمَّادة

ـ ياويح نفسي
ـ عبد خلف حمَّادة 
₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹ يا ويحَ نفسي ماحسبتُ حسابي 
ماذا أقولُ إذا سئلتُ جوابي 
فالقبرُ للعاصينَ ليلٌ دامسٌ
لا فيهِ نافذةٌ ولا أبوابِ
إلا الخيارُ فإنهم أهل الضيا
لهمُ نعيمٌ من جِنانِ عِذابِ
يا ربُّ إني ماحييتُ لنادمٌ
لم يمتلأ بالصالحاتِ جرابي 
 مرَّتْ سنون العمرِ برقاً خلتها 
كم شعَّ في أرضي بدون سحاب
ما قولُ مثليَ للمحاسبِ في غَدِي 
فبضاعتي المُزْجَاةُ دونَ طِلَابِ
إنَّ الجوارحَ في الحسابِ نواطقٌ
وجميعِ ذاكَ الكسبُ طيُّ كتابِ
فالكلُّ في الميزانِ معروضٌ لنا 
يُؤتى بهِ لو كان جنحُ ذُبابِ
لا والدٌ مُغْنٍّ ولا ابنٌ كذا 
ولا من الزوجاتِ والأصحابِ.... 
و يودِّ لو يُفدى الظلومُ بمالهِ 
و بأهلهِ من حرها اللهَّابِ
.......
 أعناقهم مغلولةٌ طول المدى 
والمُهل للطاغينَ شرُّ شرابِ..... 
ياغافرَ الزَّلاتِ كَفِّرْ ذنبنا 
و تولنا بالسترِ دون عقابِ 
أنتَ الذي في الحشرِ نرجو عفوهُ 
ياباسطَ الألطافِ والأسبابِ
₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹₹
مع تحيات الشاعر والكاتب عبد خلف حمَّادة

الرحيل بقلم قاسم الخالدي

الرحيل
ومالدنيا الا جمع وفراق و
رحيل
اذا أتى الموت لابه سليم ولا
عليل
فكن في طريق وابتغي له
وسيلة
وكن عاملا بكل شريعته
ودليل
هو ربك لاينسى من كان
يعبده
وهو الملك الكريم لايهب
قليل
هو العظيم الذي يهابه كل
خلقه
هو الرحمن الجبار وهو
الجليل
قد فاز من كان يوم بصدق
يعبده
ويسبح له ويرد قليل من
الجميل
فالدنيا دار ابتلاء ولاخلود
بها
ويفرق ساعة كل خل و
خليل
فكن ذا ورع وطع واعبد
ربك
وازرع كل خير يكون لك
جميل
قاسم الخالدي

الإيمانُ الواعِي بقلم فؤاد زاديكى

الإيمانُ الواعِي

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

آمَنْتُ بِاسْمِكَ يا ربِّي و بِالقَدَرِ ... أنتَ المُعِينُ لِمَنْ بالكَونِ مِنْ بَشَرِ

عايَنتُ مجدَكَ إنسانًا لهُ طَمَعٌ ... في فَهمِ أمرٍ، و حالِ الكونِ و الفِكَرِ

أدرَكتُ أنّكَ مَنْ أعطى الوُجودَ و مَنْ ... جاءَ الخلائقَ تَكوينًا و بالأثَرِ

للقلبِ شأنٌ و فِكرُ المرءِ مُتَّسَعٌ ... يَسعَى لِفَهْمِ المعانِي، دائِمَ الحَذَرِ

أيقنتُ أنّي كشخصٍ في إرادتِهِ ... أبدو ضَعيفًا و هذا الأمرُ لم يُثِرِ

إلّا مشاعرَ إدراكي، لِيُوقِدَها ... كي لا أُحَلِّقَ في أوهامِ مُنْدَثِرِ

إنّ الحقائقَ تَبدُو في مَكامِنِها ... ضِمْنًا و ذلكَ ما يَخْفَى على النًّظَرِ

أرجُو صَلَاحًا مِنَ المُعطِي مَحَبَّتَهُ ... حتّى يُكَلَّلَ جَهْدُ الفِكرِ بالظَّفَرِ

أزدادُ وعيًا و إيمانًا بمسألةٍ ... تُبْنَى بِعَقلٍ و هذا مُبتَغَى الوَطَرِ

يبدو جلالٌ بخلقِ الكونِ في صُوَرٍ ... ما أبدعَ الخلقَ في مجمُوعةِ الصُّوَرِ

زانتْ صفاءً و إثراءً بِما حَمَلَتْ ... تُعطِي دلائِلَ حُبِّ اللهِ للبَشَرِ

تراتيل الرمضاء بقلم مبارك اسماعيل حمد

تراتيل الرمضاء
مبارك اسماعيل حمد 

الظلّ يلثم ثغر الحجارة،
والشوك بين خاصرتيه علامة 
والطين شفاه عطشى .

أعلّقُ فوق شمسي مظلّةً
نسجتُها من صرير العتاب،
أرفعها…
كي لا تُحرِقني لسعات البرد،
وطنين الذباب .

كأسٌ مترنّحة،
تُسقِي شغف الشراهة ،
برقةِ شمسٍ قائظة.

تتجولُ الذكرى،
ما عادت تسقينا...
من فمٍ تبخّر،
من غيمٍ تشظّى.

سبخة ..ثبج ..غثاء 
مرآةٌ للهاجعين وحزن مباح 

والمصابيح 
تطنُّ كجراحٍ ضاحكة.

دماء التعب،
تخيطُ خيمةً للحالمِ بوعدٍ
لا يتذكرهُ الفجر.

الياس،
يأكلُ أطرافَ من دهنوا أصابعهم
بأمنياتٍ مشطوبة.

تنورةٌ زرقاء،
مدفونةٌ بين اصابع عاشقة 
تلهثُ تشتاق عناقٍا.

صوتُ محركٍ يشهقُ،
يوقظ الرمضاء،
يصرخ في أذنِ المستغيث:
لا من ندى… لا من ظل.

خيام اوتادها آهات نساء ،
تتأرجح كجثثٍ تتعلّقُ بأملٍ غائم،
تنزفُ بغاثاً،
ولا طير…
يُظلّل هذا الانتظار المصلوب.

لا وابلَ،
لا غيمة،
 عبورٌ بلا ظلّ،
وصياح 
من فمٍ مقهور.

على خاصرةِ الرملِ،
ينبتُ الرجاء صلاةً
من فمِ الجفاف.

والحجرُ،
بقايا ألفة فارقت قيلولة البراح 
مرمي علي قارعة الطريق 
كشاهد علي خيانة الشرفاء!
نسجتُ من وجعي رداء،
علّقته في فضاءِ الصمت،
كي لا تلسعني
نظراتُ الغياب.

الضوءُ،
يتعثّر سكراناً
من حرقةِ الانتظار،
والكأسُ...
ترتجفُ فوق كفٍّ
نسيتْ شكل الماء.

أمنيات ،
تتمشّى على حوافّ النسيان،
لا تسقي،
لا تُرجع الخطى،
ولا تهمس للفجر بشيء.

ومناديل البكاء 
تقهقهُ مثل جراحٍ
أدمنت التمثيل.

خيوطُ التعب
ترقّع خيمةً لوعودٍ
لم تعد تعرفُ أسماءها،
والفجرُ…
يمرّ دون أن يعتذر.

الصهدُ،
يأكلُ أطرافَ الأحلامِ المؤجلة،
والأشواق…
تنكمشُ على نفسها
كأرملةٍ في انتظار الرد
عرائش 
تتدلّى من أزهار الطفولة،
كدمي فارقتها براءة المطر .

لا وابلَ،
لا غيم،
ولا طريق يوصل.
فيا أيها الراحلُ في الرمضاء،
لا ظلَّ لكَ في هذا التيه،
ولا نجمةً تهدي خُطاك.
أو نبوءة يفوه بها صوت
أدمن النواح.

مبارك اسماعيل حمد
16/4/2025

المُعْجِزَةُ بقلم عزالدّين أبوميزر

د. عزالدّين أبوميزر
المُعْجِزَةُ ...

قَالُوا لِحَكِيمِِ إنَّ فُلَانََا
 
فَوْقَ رُؤُوسِ النَّاسِ يَطِيرْ

فَأجَابَ وَمَنْ مِنكُمْ هُوَ يُنْكِرُ

أنَّ ذُبَابَ الأرْضِ يَطِيرْ

وَكَذَلكَ قِيلَ رَأيْنَاهُ

مِنْ فَوقِ مِيَاهِ البَحْرِ يَسِيرْ

فَأجَابَ كَذَلِكَ لَوْحُ الخَشَبِ

يَعُومُ وَلَا يَغْرَقُ وَيَسيرْ

فَأجَابُوهُ وَمَا المُعجِزَةُ  
 
إذَا مَا قُلنَا لَيْسَ خَطِيرْ

قَالَ المُعجِزَةُ بِأَنْ تَبْقَى

مَحْشُومََا ذَا خُلُقِِ وَشُعُورْ

َلَا تَكذِبُ أوْ تَسْرِقُ وَتَغِشُّ
 
وَتَحْيَا أنْتَ وَفِيكَ ضَمِيرْ

د.عزالدّين

مابين صبر وقبر بقلم فراس فؤاد

مابين صبر وقبر 
بقلم فراس فؤاد 
صبرآ كتبت كثير من قصص وروايات حتى نفذ الصبر جعلتني ارى الحروف تتناثر وتنفذ من قلمي حتى باتت الكلمات تسئل بكل حرف كتب ويكتب لها اين الماضي هل ماتت معاني الحروف صامته هي الكلمات في فمي لأيمكن النطق حتى أيقنت أنني اموت ونا على قيد الحياه مابين امنيه وحلم وذكرى نفيت بعيدآ خارج مدينه اسميتها انت وحب نطق به القلب قبل الشفاه وورقه بيضاء تبكي وعين تدمع بصمت ولهف ترتجف منها الحروف ماذا حل بذلك الحب والوقت اصبح كالموت وعاشق يصرخ هناك يبحث عن امل كان عشقآ وحبرآ بقلمي حتى فقدت الأمل بل قالت اليوم انا سااجعل من البعد راحه لك كن سعيدآ الدنيا لك اليوم لاتعلم أنني لاابحث عن شئ سؤا وجودك بجانب الحروف والكلمات التي تنبض بااسمك سابقآ بل حتئ اليوم .

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...