الثلاثاء، 24 يونيو 2025

الموت بقلم مصطفى محمد كبار

 بقلم ابن حنيفة 👉


الموت 

فإن الموت مثلي لا يحب الإنتظار


الموت ما هو .... ؟

هل هو يشبه شكل الصحراء 

واسعٌ بالفراغ الكبير 

أم هو إسطورة الخرافة و شكل الشبح 

القريب 

أم هو  مثل الحلم الازرق البعيد الشكل

و إن إقترب

أو  ربما يكون مثل المطر الخفيف يسقط علينا

فجأةً و لا  يشعرك بالصدمة بقدومه إليك

أو ربما هو يشبه شكل الظلام المخيف فيعتم

حياتنا و يأخذنا إلى لا شيء 

هل هو سيد الأقدار لأنه يعرف عنا كل شيء 

مهما ابتعدنا عنه بوهمنا التافه

و يعرف أين يكمن نقطة ضعفنا فيرانا من أبعد 

مسافة يقربنا إليه 

فلا نشعر بإقترابه منا و لا نراه و هو يجلس

بجوارنا و فوق صدرنا ليقتلنا بلا

إنتظار  

و هل للموت لديه رؤيةٌ واضحة كي يوحي لنا 

بإنه الملاك الكافر المؤمن بكلِ الكتب 

المقدسة 

فمن هو هذا المخلوق الغريب العجيب الذي يمر بنا 

من كوكبنا إلى كوكبه الأبيض لعالم الغياب

فمن هو هذا الإله النادر الوجود العنيد الشديد

الخفيف ليقتلنا بدمٍ  باردة

فلا يكلُ و لا يملُ من التربص بنا و نحن غافلين

فيصتادنا واحداً واحداً 

فالموت  بلا جذور و بلا أجنحة للطيران فهو لم يلد 

من الكائن البشري و لم يخرج من بيض الطيور 

كي نقول له قد ظلمتنا

و لا هو حيٌ كما الشبح القديم الذي يراقب ليلنا 

بكنائسٍ خاليةٍ من القدسين

فهو الشيء الذي لا يكبر أبداً و لا يصغر و لا يحيا 

مثل أوجاعنا و مثلنا هو

لا يموت 

و أظنه لا يتأمل مثلنا شكل القمر في المساء و لا 

يسكن في الريح و ينتظر طويلاً عودة 

الراحلين 

فما هو هذا الشيء الغامض الكحلي فينا

و الحامض الشرير الشجاع الجبان سيد كل 

الزمان و سيد كل مكان 

فهذا السؤال المحيرين و لا جواب له 

فإنه يأخذنا للمنام بصمت و يخرج من أجسادنا 

كل الضجيج بالصمت ثم ينسانا تائهين عند أبواب 

القيامة و يمضي بطريقه لضحيةٍ أخرى 

ليتركنا في الحجر عدماً 

إنه ضحكة الإبليس بقلوب الظالمين إنه سارق 

القلوب و محارب الإله البعيد 

إنه شرسٌ مرنٌ و ماكرٌ داكنٌ و متكبرٌ على القلاع

و على الملوك من شهقات الجن بألف صلاة و قد 

لا يكون كالملاك

فربما يكون هو شيطانٌ يأتي بصورة ملاكٍ

بريء

فالموت متعدد الألوان و الطرق فهو ذاك اللغز المفقود 

بمشانق أرواح القتلى 

يكون فلا نكون و نحن نكون فهو  لا يكون ربما هذا 

هو الواقع و الشيء الوحيد المغاير 

بيننا

يمضي فلا نمضي  و نمضي  هو  لا  يمضي

فهو يلحن للمسافر لحن الخلود

ثم يجلس على كرسيه و يراقبنا عن كثب و نحن 

نغني أغنية المسافر المتوفي معه و نحن 

راحلون 

لكنه لا يبكي علينا إن بكينا بالوداع فالموت هو قاتل 

الغائبين القديمين و هو قاتل الحاضرين بقدرٍ 

محتوم لا مفر منه 

فهو كالجليد يجمد كل شيء فينا و ثم يكسره بمطرقته

ليصبح رماداً ما داخلنا 

فالموت لا يتسع به سوى خوفنا الشديد و تلك 

التنهيدة من الخوف و الرحيل 

فهو يأتي و يذهب كالبرق دون أن نشعر  

به

فهو القوي المتين الشديد يرتب لنا الشكوك حينما

نشك كي نفهم لغزه القديم 

فلا يحن لأحد و لا يسأل أو يستئذن أحد و هو يسلب 

روحه بوجعه

هو لا يتعرف على أحد إلا عندما يذكر إسمهِ 

بوقت الدفن 

و الموت هو جسد كل بشري في الغياب لكنه 

لا يشعر بأحد إن بكى حين يقسُ عليه 

الرحيل 

و الموت لا ينام مثلنا في الحجر و ربما لا يحلم 

مثلنا ليموت 

فالموت لا ينكسر مثلنا بشيء عندما يحمله الزمان 

إلى الزمان بنظرات الضحية 

فكل راحلٍ من الحياة هو ملكه وحده فهو عابر الزمن 

للزمن بكل ضحاياه

فهو عصا الحاكم و سيفه القاطع للروح و هو المطرقة 

التي تدق فينا مساميره حتى آخر نفس

فهو قوة كل قاتلٍ و هو الجبروت بقتل القصيدة 

و القصيدة عارية الذراعين فهي بسقوطها 

لا تحمل كل ذاكرتنا 

فإن قتل الأرواح حكرٌ  على الموت وحده 

في كل زمان و في كل مكان

فإنه سيد العرش العظيم بموتنا و هو الكلب و الذئب 

بشتائنا يعوي صراخاً بالروح الأبدي

إنه كالضباب يشع منه فراغ الهواء و لا يُرى من أي 

نافذة سيأتي لينتصر علينا

فأنا لا أقول له قف هناك يا موتي و كف عني 

و عن ملاحقتي بعربة التابوت 

أنا فقط أنتظر دوري على درب الرحيل و أراقب الوقت 

بشيب الشعر المبكر 

فأنا مثل الحجر الثقيل بلا مطرٍ  و بلا زاوية و لا ينبت بجسدي عشبٌ أخضر و لا سنبلة بموسم الطيور 

لكي يأكلها الغراب

فيا أيها الموت إنهض من زمن الإنكسار و لا تنتظر 

الوقت البعيد لتقتلني مجففاً ببرودة 

التراب

فمثلي لا يحق  له أن يبقى يصارع السراب بكلام 

القصيدة 

فأعلم كيف أمضي إلى شيء لا أعرف عنه شيء

سوى شيء ما يهدني 

فلا تمتحني أكثر بالوقت بدل الضائع بكل الحكايات 

بكل القصص التي دارت مراً فهي لعنتي  

فيا أيها الموت دعني أنتمي لفوضويتي من الوجع 

إلى الوجع 

و أتحايل عليك مراراً بأرض الهلاك كي أعفو عن 

القصيدة  فتعفو  عني 

فأنتَ أنت هو يا أيها الموت وحدك القادر على حملنا 

للبعيد و أنتَ وحدك كل المعنى حينما نراك 

و ترانا 

و أنت فينا هو الشيء اللانهائي الواسع الضيق بموتنا 

الضعيف القوي 

فأنتَ الغائب و الحاضر المقتول و العامر المتطاير 

المحاير المغاير و المعتاد بأجلنا الحتمي

أنت هو القاتل المتمرس بقتلنا بكل الأيام و أنت دائماً 

هو الشخصُ الوحيد البريء من ببن كل

القاتلين 

فأنت المتسطر على دروب الأرواح و الميسطر على 

الحقيقة كلها 

أنت المتسكن و المتمكن من سحب النفس بلحظة

واحدة من الجسد 

و أنت صاحب السمو ملك الملوك السمين و النحيف 

البطي السريع  بصفحة العمر 

الأخيرة 

فخذنا من هنا إلى هناك لموتك المشتهى بمعجزةٍ

أخرى و اسلم من الوقت 

فالجميع هنا يسألون عنك  يقولون ما هو الموت 

من هو إله موتنا 

و ما هو  هذا الشيء الخافي العنيد بمركبات الريح 

بتوابيت الوداع 

فلا  يجس  و لا  يمس فلا ينسى وقت رحيلنا 

و لا زمن اللقاء إن غفلنا عن وقتنا

قليلاً 

فقل لنا يا أيها الموت المثنى في ضجر الوقت 

عن كل مزاياك العديدة 

فمن أنت و من أبوك و ما هو أسمك بحروف الديانات

فمتى جئت و من أين  أتيتَ بكل هذه القوة و ما هو 

سلاحك القوي و سر نجاحك بقتل 

الأرواح البريئة 

قل لنا ماذا تعلم عنا لكي تقتلنا و نحن ضيوف 

البساطة في الأبدية 

فنحن لم نولد بعد من الحياة لتقتلنا و كل أمهاتنا

ماتزال عذراء 

فمالك غيرنا لتحيا و مالنا غيرك لنموت إن ضاق بنا 

لعنات الدروب 

فماذا يوجد هناك خلف ذاك السواد البعيد الأعظم 

بعالم النسيان في الأزلية قل لنا

و ماذا ينتظرنا هناك من بعد التنازل عن كل الأحلام 

تكلم عن سر جاذبية الحياة في الروح و إلى أين 

سنمضي بعورة الجسد 

فهل سنطوي هناك بظلنا و نشيخ كالقط المعمر  

بصفحة الحياة كي نخلد الغياب فينا

أم سنقول بعضً من الحقيقةِ ببوح القصيدة 

للقتلى القدامى 

و هل هناك يحق لنا أن نتكلم بالعربية و نشكو 

من الخلل في التكوين بزمن الولادة 

أم سيملكنا الصمت برهبتك للأبد بلغة المحبطين 

هناك هل سنبصر وجه و شكل العدم أكثر من الآن  

أم  لا  شيء هناك  لا لشيء ... ؟

فقط أريد أن أطمئن على روحي معك هناك 

من العذاب

فهل بعالم الغياب سيكون هناك لغة نفهمها و 

نتقنها مع الآلهة فبأي لسان هناك الآلهة يتكلمون

و هل يصدقون بوجعنا 

أم يتجاهلوننا و ما هي المدة المتاحة التي سنقضيها بالأحاديث و نحن ضيوف القيامة 

فيا أيها الموت قل لنا بعضٍ من خصائص العدم

و ما نجهله برحلة النعش المحجر

بدنيا المنكسرين 

و لا تكن حجراً يا أيها الموت بقسوتكَ و أنتَ

تسرقنا من الدنيا

فلا تكن قاسياً علينا بيوم الرحيل كن كبيراً 

مع المنهزيمين المنكسرين 

كن شفافاً و ليناً طرياً كظهر القط الناعم بوقت القيلولة

عندما يأمن لك على كل جسده و أنت تأخذ 

منه روح المتعبة 

فيا موتي إنتظر ما يقلل من صدمتي بقدومك

فإمسك بقلبي بيديك بهدوء

كي لا يتوجع قلبي الحزين بفارقه عن الروح الذي 

ضيعته ذليلاً بالنكبات

فقلبي ضعيفٌ بوقت الفراق يا أيها الموت السعيد

عند الجنازات فهو لا يتحمل وداع الروح لأكثر 

من مرةٍ بالعذاب 

فكن شفافاً كالماء يا أيها الموت و رقيقاً 

مثل الزهرة بقبلة الفراشة  

راقص تلك الروح البريئة كالفراشة عندما تلامس 

نبضه الأخير 

حتى نراك عن كثب و أنت تنفض الروح من الجسد 

بلحظة اللقاء فنبتسم بوجهك فرحين بقدومك 

هناك

فحافظ على المسافة في الغياب بينك و بيننا و 

إنتظر حتى نستوعب هلاكنا البعيد 

فلا تأخذ كل الهواء من كبدي و من صدري 

دفعةً واحدة فتقتلني خنقاً 

إنتظر ريثما أرتب لخيبتي تلك وصيتي الأخيرة 

حتى إنتهاء آذان الفجر ما بعد الغسق

فكل شيء هنا زائلٌ و كل شيء يا أيها الموت

له نهاية قاسية تلخص كل وجع

فأعطني قليلٌ من الوقت يا موتي القديم 

دعني أرتب كل أشيائي و ألقي بنظرةٍ أخيرة على 

شارع بيتنا و من شرفة بيتنا 

لأتفقد أثر الذكريات و بقايا من ذاكرة إمتلئت

بالراحلين 

دعني أتأمل صورة المكان بذاكرتي قبل

رحيلي 

فأنظر إلى إنارة أعمدة الكهرباء و أصغي لسكون 

الليل بروحي المتهالكة هكذا أرتاح أكثر 

و أستكن

دعني أعيد الوقتَ للوراء و أراجع صور ذكرياتي 

كلها و تلك لحظات العمر بتلك السنوات الطويلة 

بالاوقات المشاغبة مع الملائكة 

دعني أخرج من البيت بذاك المساء بكل ضجري

كي أركض حافياً طفلاً يعتلي جدار الخيال و يتسابق 

مع حلمه البريء قبل لحظات الإنتحار

دعني أستنشق رائحة أمي من جدار بيتنا القديم 

و أرى شكلها فأتخيلها من جديد 

بذاكرتي 

اتركني كي أرجع إلى زمن أبي المكسور هناك حيث

كنت هناك حيٌ كما الشمس الظهيرة

دعني يا أيها الموت أن أعتذر بشدة من وداعهما 

عن غفلتي فأبكي على من خذلوني برحيلهم 

نحو البعيد قد هجرتني كل الحياة 

فتوقف يا أيها الصارم الحازم العازم على ملاحقتي 

بسيفك الطويل حيث جنازتي 

فمالك تحشرني بين يديك و لا تفك و تهدم أسوار 

حصاري فأينما ذهبت لك من جسدي حصتك 

محفوظة 

فهل مازال لدي هناك بعضاً من الوقت يكفي لأنهي 

عمل شيءٍ ما ....... مثلاً 

كتابة قصيدةٍ طويلة لا تنتهي و أخرى تحكي 

عن الحقيقة و عن سيرتك الذاتية 

فهل حفظت ملامح و شكل الطفل الذي قتلَ في داخلي 

بأيام النكسات و لم يمت بعد 

فيا موتُ إنتظرني كي أجمع كل حقائب الوداع

و لا تستعجل و تستبق الأمور كقدري 

فتسرقني على العجل

دعني لجرحي لساعة واحدة كي أُودعه كما هو يريد 

كي يشبع من حصته من قلبي و يرحل معي

للغياب 

فدعني قليلاً لقهري الأبدي لجرحي العنيد لعذابي 

الطويل الشديد مع الفواجع

اتركني ساعة أخرى لتعبي و أملئ فراغ حياتي

و دعني أستميت حزناً في دنياك و أرجع 

لشغبي

لدمعي

لحسرتي

لإبتلائي البعيد بكل جنازات الراحلين لعشرتي بالفشل 

مع الناس المقنعين  

دعني لنكبي لعطبي لتلك الروح المتهالكة في الوجع 

من الخذلان لثقل الأوجاع بكل المحن في 

رؤآك لمأساتي 

لمعاناتي لتكلبي في الأوجاع لسنين الملامات

في زمن إبتلائاتي 

و للومي و لكل الحماقات لإعتباراتي المأكدة 

بعمر الألم 

و إنتظرني كما أنتظرك طويلاً لأشكرك يا موتي 

هناك فقط 

إن منحتني قليلٌ من الوقت أكثر بوقت سفر

جنازتي بالخيبة 

فمازال لدي فكرةٌ قديمة تدفعني بالخطوات لأشعل

محرقة ذاتي 

لدي رغبةٌ في الكتابة و البوح بما يداعبني من الوحي

الصادم بلغة الكلام و الخرف

تمهل قليلاً سأكون أول من يرشدك لنقطة ضعفي 

حينما أنتهي من الفراغ و من العبث

فدعني ألبس لك طقم زفافي الأسود و قميصي 

الأبيض و ربطة العنق الأسود بالكحلي 

سأكون سعيداً لو أني لم أشكو في طريقي إليك

من الكآبة و أنا أسافر معك 

دعني أضع ساعتي بيدي و خاتم إصبعي و

أرش بعضٍ من بخات العطر الفاخر على جسدي

كي أكون حراً و أنيقُ المظهر بيوم عرسي 

المفجوع

فلا تستعجل برحيلي ياحاكم رفاتي يا قبلة المماتِ 

يا سيد العرش بهريمتي

فمازلنا نملك الوقت الكافي لنكمل معاً مشوارنا 

الطويل

فأنا أحتاج قبل الرحيل أن أنجز ما يريحني بآخر

الأشياء 

أن أحضر لنفسي فنجان القهوة المعتاد عليه فأشربه 

بآخر وقتٍ بقي لي

و أن أدخن سيجارة التبغ من نوعٍ فاخر  أمام صورتها 

و لآخر مرةٍ لأتذكر هناك انكساري

من كانت تشرب معي قهوتي قبل رحيلها بالأمس 

البعيد من كانت تغني حباً بألحان

الصباح 

فدعني أنفخ من ذاكرتي دخان إحتراقي بالحسرة

و بالغضب على الخسارات الكبرى 

فمازلت أبحث عن كل شيء ملائم يؤنس وحشتي

بسفري الطويل شيءٌ ما يكون مناسباً لصورة 

الحياة المفقودة 

أريد أن أكون أنيقاً عندما أستقبل قاتلي سيد الغيب

ذاك الزائر العنيد قاضي القضاة بإعدام 

البريء 

فدعني يا أيها الموت أن أصفن لبعض دقائق 

معدودة فقط 

لأكتبَ خُلاصة الكلام على مرآة البيت و أمسح 

ما فيها من بقايا الصور

و أن أقرأ في المرآة عن قصيدتي القديمة

صرخة الروح 

و أعتذر من نفسي طويلاً و من العمر الذي بكى 

بالحزنِ معي طوال السنوات فلك الخيار و 

كل الوقت 

سوف أترك تلك القصيدة في المرآة محفوظة

بصورة انكساري للأبد 

حتى إذا وقف ولدي أمام المرآة بكل صباح 

يتذكرني بخير 

فيقول للمرآة هذا هو أبي ملامحه صورته قصيدته 

و ذاك فجره المكسور يوحي بتاريخ وفاته 

كيف  أتذكر سقوط أبي

فهل ولدي سيفتخر بي يا أيها الموت من بعد 

مماتي و يفهم حقيقة الحياة 

فدعني أفكر و أفكر طويلاً بكامل الواقعة 

و أسأل نفسي يا أيها الموت

لما أنا جئت إلى الحياة و و لدتُ بقلبٍ مكسورٍ 

و محطم فلما كسرتني العناوين 

كلها 

فما هو ذنبنا الكبير مع هذه الحياة الملعونة 

التي أرهقتنا مع الأيام فعش ساعةً 

أخرى 

كي أودع أهل بيتي و أحفادي و أقبلهم  واحداً  

واحداً 

و أنحني لزوجتي و أودعها بطريقتي إن بقيت 

معي و بحلمي

فلن أنسى أولادي و إن سكنوا مع زوجاتهم في 

بيوتهم و نسوا زمني كله و طريق 

بيتي

فمازال لديك الوقت الطويل الطويل يا أيها الموت

لتجر  بروحي كالشاة المذبوح في المدى

فكيف ستتحمل دموع ولدي علي و حزنه 

فوق جنازتي

كيف ستتحمل صراخ إختي و عواويلها مع إبنتي 

الصغرى علي بوقت الدفن إن وجدوا

قبري هناك

فمن أنت يا أيها الساطع في شمس الظلامات 

حتى تزورني بثوب التملك

فأنت يا أيها الموت بقسوتك لا ضمير لك و لا تملك 

قلباً مثل الملاك كي تلوم نفسك 

فيا ليتك ذقت مثلما تذوقه للأموات حتى تعرف 

بأي وجعٍ يموتون

فإنتظرني يا أيها القابع فوق صدري

سيكون هناك لك كل الوقت لتنجز عملك بجسدي 

و تستريح من العناء و من الشقاء 

في الإنتظار

فإني أراك واقفُ فوق صدري و تراقب غفوتي 

عن كثب

كن عادلاً مثل الريح و عانق الغيم مثل المنام 

مع روحي المتعبة و إدخل إلى معجزة إنكساري 

مثل الضباب

و حلق بي لسابع السماوات فوق كل الكواكب 

فوق كل النجوم و خض التجربة

و لا تستئذن عابراً هناك مرَ بالجوار من الخيبة 

في طريقه و هو يبكي

قل لي يا أيها البعيد القريب هل سننجو من الإحباط 

و من خيبة الأمل بموتنا

و هل هناك لنا بعالم الغياب ذاكرة ستدركنا 

كي نصحو من العدم

أم إن للراحلين زمنٌ طويل في الحجر و عبثٌ الندامة 

بحضن التراب و لا نجاةٌ هناك

و حلمنا الخاسر من الفراغ الأبدي من يحمل ذنبه

لا شيءٌ آخر  لا شيء

فإنتظر يا أيها الموت إنتظر علامك ترفع بوجهي 

سيفك المسنون لتذبح ضحيتك 

إنتظر حتى أعتذر من أمي بخجلي بحسرتي

بدمعَ لوعتي

لأني لم أحمل نعشها لمثواها الأخير و لم أكن موجوداً 

بوقت دفنها حينذاك

فتركتها بين أيدي الخيبة و حسرتها تموت لوحدها 

فجدران المنفى من كان يحاصرني بقسوته و 

قيدني بالهلاك

فيا أيها الملاك عن ماذا تبحث في نعشي القديم 

قل لي كيف أغتسل مع جنازة أمي و أصلي 

بوضوئها و أسجد لله

فيا الله لما خذلتنا و أحرقتنا في الشتات و الضياع 

لما فرقتنا عن بعضنا

هكذا 

لما لم تقربنا من باب الحياة يوماً فقتلتنا و نحن 

محرمون من حياتنا منذ البدايات 

فيا أيها الموت كيف لا أبكي يا أيها القاهر الحقير 

إن قتلتني مجدداً 

فدعني هناك هناك يا موتي كي أسقي قبر أبي 

بقليلٍ من الماء و أجهش بصورة 

الفاتحة 

لكي أعود طفلاً يلعبُ برائحة والديه الراحلين

فكم مرةً يجب أن نموت معك يا أيها الموت

كم مرة

كم مرةٍ سنمثل دور الموت بجسد الأحياء 

و  بهذا العمر  

فخذني إليك كواحدٍ من أهل النسيان و إقتلني 

يا أيها الموت و أنا على قبر أبي 

كي أنام بحضنه و أبكي له و عليه و أخبره عن شر  

الحكايات بمر السنين و عن الطعن الكبير 

بسيف من كانوا أصحاب الروح

فالقد سبقوك إلى جسدي و لتلك الروح المتهالكة

و كم أجهدوني بالطعنات

قد سبقوك كل الأحباب القدماء و الخلان و تلك السماء 

و كم قتلوها بتلك الروح المقتولة 

فكل العابربن قد قتلوني بسيف الغدر قد قتلوني 

و مضوا بنعوتي من حياتي فرحين

فما أغباك يا أيها  الموت و ما أجهلك فماذا 

تنتظر

فربما لم يعد  لك دورٌ بحياتي لتكون سيد الإسطورة 

إلا بخبر الوفاة و خيبتك

قد أحرقوا فيني كل الحياة و أهلكوني بنيران الغربة 

و كم قد قتلوني بألف موت

فلا أريد أن أموت أكثر و أكثر  بنفس و ذات 

الوجع

فكن برفقة الروح مسامحاً كريماً و مختلفاً و لا 

تعذبني كما الأخرين عذبوني

قل يا أيها القريب من تكون و من نحن نكون

و لما كلما جئتنا سفاحاً تكالبنا 

فلا تستئذن أحداً و لا تطرق باب أحد كضيفٍ 

محترم أضرب بعنف كل الزمان

فعند جدار الألم نحيا فلا نحيا فكن شريفاً مع الألهة 

بضجر موتنا فلا تدع فرصةً لمخيلتي أن تشرق

مع القصيدة 

فخذ  ذمام المبادرة وحدك و أقسم المقسوم 

بالهلاك 

حطم ضوء النجاة بقدميك و زلزل قيامتي 

حتى السقوط الأخير

فلا ترفق بحالي كن ذابحاً ماهراً و ذو حكمة 

فإني مازالت مستعمرة الحزن المقلد 

بزمن التشرد 

مازلت أرشفُ من جسدي غبار اليأس و تصدع 

اليقين

فهل حقاً أنا مازلت موجوداً في الحياة هنا 

و أنا الحي

فيا موتي إنتظر فهناك عبثٌ طويل بالعمر

و لعنة العابرين

فأحمل خيبتك يا أيها الموت من حضوري فالمكان 

هو مكان الأثر 

فخذ من جسدي حصتك و حررني من الضجر 

أغرني بدهشتك القاتلة و أدفئني بظل 

الخلاص

فلا سبيل للنجاة إلا معك لا دروب للاحلام في المدى  

إلا دروب هزائمك

فأحمل كل ضحاياك مني كما تريد و إلى أي وجهةٍ

أو عنوان ٍ تريد

فقد دار الزمان بمره بكل السنين و لم يحالفنا الحظ 

يوماً أن نبتسم بغيابك و قد ضاع منا الحنين 

خلف الذكرى 

فلكَ منا ما لكَ من جسدنا و لنا منك ما  لنا 

من وجعك فلا إختلاف لنا معك ها هنا 

لنتخاصم

تكون فلا نكون و نكون فلا تكون تلك هي المعادلة 

و الحقيقة الأصح

فلا نلتقي في مكانٍ واحد نحن و أنت و لا نحن 

نشبه بعضنا البعض 

فأنت كشبح المرايا يا موتي و أنت سيد الهلاك 

و الزمان و نحن نحن  

فنحن لا شيء أمام سيفك فلسنا إلا أبناء هذا الهواء 

و أبناء القهر البعيد في الغياب 

فدعك من الخلل الذي يهدد بالذاكرة و إمضي 

بمهادمي لأخر الطريق و إنهض بما كسرتني

مضرجاً برقصة الأيام فقتلتني

فإن الشرح قد يطول و يطول بنص القصيدة 

التي كتبتْ  

بلا  وعي من شاعرٍ محبط يقلد الوجع الكبير 

لا ينسى صورتك الباقية

فيا أيها الموت تمعن جيداً قبل أن تشلني 

بكل شيء 

فهذا النص الذي قرأته الآن هو نصٌ فاقدٌ للشرعية 

و هو الحرف  الهابط بالمعنى و المعنى لا

أهلٌ له غيرك 

فقل عني  ما تريد  فالقد إرتكبت خطأً فاضحاً 

بشكل القصيدة و بترتيبها 

فالذنب  هو ذنب الوحي  و ليست ذنب الفكرة 

وحدها

لقد كبرتُ بظل القصيدة كاليتيم بلا أهل 

و نسيت هناك من أنا 

فأنا لا يشبهني التحايلُ على البقاء بكفر الجهات 

فالوقت لن يدوم طويلاً بجسد الضحية

فهل قرأت قصيدتي الأخيرة .... ؟

فإن قرأت فلك كل الحق بقتلي و تجريدي من 

عبثية الحياة 

و إن لم تفعل و تقرأها أو إن لم تفهم لغتي الصريحة

فلا يحق لك تسلبني من جدار القصيدة و تحقق آخر 

أمانيك بجسدي

فكيف ستقتل شاعراً كان محبطاً من الرغبة و معذبٌ 

بكل شيء منذ البداية 

فإن كان و لابد أن تنجز عملك بخيبتي و تجعلني 

دخاناً أمام الريح 

فأنجز عملك بروية دون أن تستحي من ظلي

المكسور بهدوء 

حطم بجدار المأساة و بحدود كل اللعنات

و لا ترحم زمني

فإني قد تعبت من كل هذا التعب بهذا الوجع 

الكبير فلا شيء ينبض بهذا 

المستحيل 

اتركني يا أيها الموت لذاتي المعتوه هناك أريدُ أن 

أضع رأسي على حجرٍ و أنام كالحجر 

لأنسى لعنة الحياة  

فالفرصةُ لن تدوم أكثر من مرةٍ للمكسور

الغريب فكن فظاً كي أراك

فأنت مثلي يا أيها الموت القريب البعيد 

لا تحب الإنتظار 

و أنا كذلك مثلك عندما أبكي مع الذكريات 

لا أحب الإنتظار كي أختم 

القصيدة 

فمر يا أيها الموت من هناك إلى هناك كما تريد 

و كما تشاء إلى موتك المشتهى 

و أنفض عن نعشي ما تبقى من غبار جسدي 

بنزعك الأخير بحلمك اللانهائي من 

حكاياتي 

فكن لوحدك حجراً و إنثر بصور الراحلين من قلبي 

المقسوم بينك و بيني و تقاسم معي كل

الوقت 

و إنفجر هناك قبل بداية رحلتي إلى زمنك 

الغامض الكحلي

و لا تنتظرني أكثر في موتي بأيام الإنكسار 

معي كي لا تسقط القصيدة 

فالقد إنتظرناك هناك و إنتظرناك مع القصيدة في 

أيام العدم و انتظرناك

فما أحقرك بإنتظارنا بتلك السنين على طريق 

الرحيل ما أجهلك

فأحمل ضحاياك من جسدي الهزيل و من جرحي 

و مر بإنكساري بما حملتني إلى هناك

قد قتلتني و نسيتني  يا أيها الموت عندما

قلت لي في الموت ما أجملك

و أنا نسيت من وجعي في الهلاك أن أموتَ 

لأحملك ...........


ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار 

حلب سوريا ٢٠٢٤/٥/١٧


الاثنين، 23 يونيو 2025

قصة الأمس بقلم سليمان كاااامل

قصة الأمس
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
واعتزلت مقام..........العشق قسراً
بعدما ضل..........في الحب دليلي

فلا خل.................وفَّى لي بخلته
ولا حبيب أهمه..........عنه رحيلي

ولا صديق..........صدوق بصحبته
إن غبت عنه..............تتبع سبيلي

كم قرأت...............للعشاق قصصاً
حفرت بالقلب..........الهدى الجليل

وكم لمست................الإيثار روحاً
والفدا إن تعثر........المحبوب بليل

قد تبدل................نهار الحب ليلاً
وفرحة المحب........للحزن الوبيل

وتجرع العشاق.........المُرَّ في زمنٍ
فقد الحب فيه.........المعنى النبيل

كيف لي...........والعشق الآن حرفاً
خطته يد...............بلا نبض أصيل

والقلوب تتغني........بالزيف ألحاناً
من تسمعها ظنها...قدسية الترتيل

مات العشاق....وبقي العشق قصة
ترثي الأخلاق على المدى الطويل
**************************
سليمـــــــان كاااامل.....الخميس
2025/6/19

الوضع العالمي إلى أين بقلم البشير سلطاني

الوضع العالمي إلى أين؟
سقطت كل البديهيات التي طغت على العقل الإنساني وما كان لا يشك فيه أصبح عرضة للتجاوز والإضمحلال إعتقد البعض نهاية التاريخ كما يؤمن به الغرب وسيادة البرجماتية العالمية والرجل الاخير كما قال ذات يوم فرانسيس فوكو ياما اليوم بعد سقوط دروع القبة وهروب البعض إلى الملاجيء وهنا يتساوى الخوف لدى الجميع ولم يعد احد في منأى عن الخطر الذي يهدد الإنسان سواء وسط الصراع او خارجه بتوسع الحروب وغياب أدوات السلم التي أعلنت عن فشلها الإبادة الجماعية التي تعرضت لها غزة وهي تئن تحت ضربات مدروسة تهدف إلى إزالة شعب اعزل لا علاقة له بالسياسة والصراعات العالمية والتي تتداخل فيها كل الدول العظمة والتي تتبع كل منها عن مصالحها الخاصة واليوم نشهد دخول العالم مرحلة تسمى لا عودة إذ تم قصف إيران بسبب برمجها النووي وبالتالي البحث عن جرها إلى الحرب والبحث عن دوافع الغزو وتسطيح المنطقة وهم يدمرون بذلك التجارة العالمية وإدخال النفط كورقة اساسية في إنقلاب السوق العالمية وارغام دول أخرى لدخول حلبة الصراع والحرب وتحويل كل منافذ النقل إلى ساحة حرب مما يسرع في التشارك الحربي بل التخريب العالمي إن مفرزات الصراع ستمس كل مصالح الدول مما يسرع أيضا ظهور تحالفات جديدة بمشاركة المجتمع الحر اي صراع يتداخل فبه السياسي والعسكري والاجتماعي بتطور وسائل الإعلام وانتشار الإشاعة التي تشبه النار التي تمتد في غابة من بقايا السائجين كما يقال. ويصبح كل بلد مسرحا لحرب ربما لا ناقلة له فيها غير الخراب والقتل والتشريد وهي كلها دلالات على فشل كل منظمات السلم المدني وعجزها في تأسيس السلم العالمي هو صيف حار وما ينتظر العالم كبير جدا في غياب الحوكمة والرأي الصائب وغياب العقل وسيادة الاسطورة في الفكر السياسي العالمي وتقسيم الإنسان إلى مراتب واصناف وإعتبار البعض مجرد كائنات منها ماهو ضار يجب إستئصاله وبعضها يحتاج إلى ترويض ويحتاج إلى دفع ضريبة ليستمر بقاؤه في الوجود 
الإشكال الذي يطرح نفسه اليوم إلى أين يسير العالم ؟
نحن أمام زحف دموي مخيف لن ينجو منه احد يوزع الخوف واللأمن وغياب السلامة المجتمعية والتي تعقب غياب الوعي. بمخاطر التهور وفرض هيمنة الرجل الاخير والذي لا يتفطن بوجود تساوي الوجود والتبجح بنظرية. إلغاء الآخر والتي لم يعد لها مبرر في الوجود المتغير والذي يهضم كل التغيرات

بقلمي: البشير سلطاني

حجـــــاب بقلم محمد عبد الجليل العزاني

حجـــــاب :

زِينةٌ هذا السواد...
فما بحولَكِ 
بعدُ ..إلا بالسَّواءِ 

ألفيتُ قبلكِ في النساءِ ..
 ولم أجد
ما يألف التقوى
 بمثلُكِ في النساءِ 

سيسيئُ هذا القلب 
لو لم أصطفي 
مثلاً ...يُوارييكِ الغِناءِ

سيغالبُ الأحرى سيأبهُ ..عاشقاً
هذا الجلاء ..
ليستميلُكِ بالهناءِ

لا شعر ينهى عنكِ كلا ...لا هوىً
فعليكِ ما يُجدَى به نحو السناءِ 
.
.
.
محمد عبد الجليل العزاني

يا أطفالي بقلم عبدالرحيم العسال

يا أطفالي ( لغز عن الهجرة) 
================
يا أطفالي يا أطفالي
من سيجيب سؤالي التالي؟ 
يوم الهجرة كان فدائي
كان مثالا للأبطال
نام ببيت رسول الله
نام ببيت نبينا الغالي
خرج نبينا من منزله
راح بعون الله العالي 
وجدوا البطل ينام بعمق
غير الخالق ليس ببال
قولوا قولوا يا أطفالي
من ذا النائم يا أشبالي؟ 

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

كان الليل يصنع بقلم علي النجم ابورغم

كان الليل يصنع 
أحلاما"
من بقايا القهوة
وسكر
أهات أمي
من تعب السنين
من طلة أبي
يصنع الامل
ولا يرحل
صفاء الروح
قصة تكتب ريحان
الحياة
بلون الشمس
و
ضجيج القمر
صفاء الروح
لكم
يصنع........؟؟
الشاعر علي النجم ابورغم في

نجاح ولدي بقلم باسم الخالدي

نجاح ولدي
لقد أينعت وحان قطف
الثمار
إذ نتائجه تولد فرح وعز
وازدهار
إذ الليالي اولدة بشائر
نورها
وفاز من كان بالعلم يكر
ويغامر
من اراد العلى فلينضر
لنجاحه
ومن طلب العلى بالعلم
يسافر
الناس نيام وكل يراوده
أحلامه
والطالب يقضي ثلث ليله
يساهر
فاليوم بأن ماكان الفلاح
يزرعه
وبانت النتائج فرح لنا و
بشائر
قاسم الخالدي

بَساتِيْنُ الْمَدينةِ بقلم سلوم احمد العيسى

-بَساتِيْنُ الْمَدينةِ-
تَعَلَّقَتِ الْقُلُوبُ بِهِ،وتَهْفو 
             إليْهِ،وَفِيهِ بَوْحُ الضادِ يَصْفو 
وًشَوْقي لليتيمِ بلا حدودٍ
                ولَيْسَ لَهُ-وأيْمُ اللهِ-سَقْفُ
مَلَكْتُ الكَوْنَ حيْنَ علَيَّ هبَّتْ
                مِنَ الانْسامِ أشْذاءٌ،وَعُرْفُ
تَهُبُّ مِنَ المدينةِ فاحْتَواها 
         مِنَ الْحُبِّ الَّذي في النَّفْسِ عَزْفُ
فَطابَ لِيَ الوقوفُ على دِيارٍ
. هُدى نوْرِ النَّبِيِّ بها يَحُفُّ
جُعِلْتُ لَهُ،وأهْلي مِنْ فداءٍ
                وأجْملُ ما يُقالُُ عَلَيهِ وَقْفُ 
 عَسَى رَبِّي يَتِمُّ عَلَيَّ مِنْهُ
              صلاحُ النَّفْْسِ،ثُمَّ يَلِيهِ خُلْفْ 
جَميلٌ لايُحيطُ بِهِ يَراعٌ
        وَكَيْفَ يَحُدُّ رُسولَ النُّورِ وَصْفٌ ؟
  فإنْ جازَ المَدى شَوْقي إليهِ
                وًحالفَهُ مِنَ التَّعْبير حِلْفُ
سَأبْلُغُ حِينها أرَباً بَعيداً
             ويَغمُرُنِي مِنَ الرَّحَماتِِ عَطْفْ 
وَأَشْمَخُ في مَهَبِّ الرِّيْحِ نَسْراً
            فلا يَحْنِي سُمُوِّي مِنْهُ عَصْفُ
حَنِينٌ باتَ يَمْلِكُني إلَيهِ
            وشَوْقٌ لَيْسَ يَبْرَحُنِي،وَلَهْفُ
وَمادامَ الْمُهِيْمِنُ لي حَفِيظاً  
              فلا حُزْنٌ عَلَيَّ وَليَْسَ خَوْفُ 
  وَصَلَّى اللهُ مانَضًجتْ ثِمارٌ
           وَحانَ مِنَ النَّخِيلِ هُناكَ قَطْفُ
على الْهادِي،وما لَمَعَتْ بُروقٌ
               مِنَ الصَّلَواتِ،ثُمَّ عَلَيهِ ألْفُ
بَساتيِنُ المَدينةِ تَيَّمَتْني 
             و أهْلوها لِنَفْسِ الصَّبِّ إلْفُ
فَبَعْضِي في الْمَدينةِ بانْتِظاري
        وَضاعَ على دُروبِ الشَّوقِ نِصْفُ 
وَصَلَّى اللهُ ما طَلعَتْ نُجومٌ
                  على طَه،وما طَيْرٌ يَرِفُّ 
وما صابَ السَّحابُ عُمُومَ نَجْدٍ 
                  وأبْرَقَ بارِقٌ،وتَلاهُ قَصْفُ           
شعر : سلوم احمد العيسى . 

وطني الجريح بقلم حكمت نايف خولي

وطني الجريح

وطني يئِنُّ من الأسى ويؤوه منسحقَ الفؤادِ 

مُمزَّقاً بين المخالبِ والنِّيوبْ

وطني يُنازعُ ،يستغيثُ ويستجيرُ 

فلا تُجيره إلاّ أفواهُ الذِّئابْ 

فتروحُ تنهشُ لحمَهُ وتُقطِّعُ الأوصالَ 

ترمي ما تبقَّى للكلابْ 

وعلى موائدِ عهرِهم أمسى الحبيبُ المفتدى 

مأوى الزنابرِ والذبابْ 

وغدتْ رياضُهُ للوحوشِ مرابضاً 

وحقولُهُ أضحتْ مراعي للجرادِ 

يُحيلُها قفراً يبابْ 

ومدائنُ الوطنِ الحبيبِ ،بيوتُها وقصورُها 

ساحاتُها حاراتُها وقِلاعُها باتتْ حُطاماً خاويهْ

لا صوتَ في أجوائها إلاَّ نعيقَ 

البومِ والغربانِ يُنذِرُ بالخرابْ 

والأهلُ والأحبابُ في وطني قضَوا

وتبعثرتْ أشلاؤهمْ بين الرُّكامِ الباكيهْ 

والناسُ كلُّ الناسِ في وطني تشتَّتَ شملُهمْ

وغدَوا ضحايا أو طعاماً للوحوشِ الضَّاريهْ

شعبي تشرَّدَ في بلادِ اللهِ مرميَّاً 

على الطُّرقاتِ يَستجدي الرَّغيفْ 

ويعيشُ في عتمِ الخيامِ مُهمَّشاً ومُكبَّلاً 

بالرُّعبِ والإذلال والجوعِ المُخيفْ 

ديستْ كرامتُهُ وماتَ العزُّ فيه والشَّهامةُ والإباءْ

وتمرَّغتْ في الوحلِ والأقذارِ هامُ الكبرياءْ

فغدا طريداً شارداً سِلعاً تُباعُ وتُشترى 

في سوقِ أبناءِ الظَّلامِ الأدنياءْ 

من شوَّهوا الإنسانَ والأخلاقَ 

وارتدّوا إلى طبعِ البهائِمْ 

فتلطَّختْ صورُ الحضارةِ بالنَّذالةِ 

والضَّغينةِ والتَّوحُّشِ والعداءْ 

وأحطِّ أنواعِ الفظائعِ والجرائمْ 

أسفي على وطني تصيرُ سماؤهُ 

وجِواؤهُ ساحاً لأبواقِ النَّعيبْ

ولكلِّ آهاتِ العويلِ وكلِّ أنَّاتِ النَّحيبْ

أسفي عليه وكان بالأمسِ القريبْ 

روضاً تُزيِّنهُ الأزاهرُ والورودْ 

ويُغرِّدُ الشّحرورُ فوق جبالِه وتلالِه والعندليبْ 

وتسودُه روحُ المودَّةِ والوئامْ

ويعيشُ في ظلِّ العدالةِ والأخوَّةِ والسَّلامْ 

لكنَّ شعبيَ سوف يولدُ من رمادِ الموتِ 

ينهضُ من جديدْ 

مُتجاوزاً كلَّ المآسي بالتَّعاضدِ والتَّآزرِ والكِفاحْ 

بالصَّبرِ والعزمِ الشَّديدْ 

وبقوَّةِ الإيمانِ بالمستقبلِ الزَّاهي السَّعيدْ

سيُعيدُ للوطنِ المقدَّسِ والمجيدْ 

تاجَ الكرامةِ والشَّهامةِ والإباءْ 

فيعودُ شعباً واحداً متماسكاً متوحِّداً 

في ظلِّ راياتِ المحبَّةِ والإخاءْ 

شعباً يُطاولُ عزُّهُ قُببَ السَّماءْ 

حكمت نايف خولي 

من قبلي 

من ديوان 

حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى

قالت ما كنت مولعة بالعشق بقلم فلاح مرعي

قالت ما كنت مولعة بالعشق
ولم أفكر فيه كما يفكر العشاق 
 حتى التقت ذات يوم 
صدفة عيناي بعينيك 
حينها تعالت نبضات 
الخافق بين الضلوع 
وتورد الخد حمرة خجلاً 
ونزلت فرحا من المآقي العبرات 
وتوشح الخد من الكحل السواد 
ما كنت مهموسا بالعشق  
حتى اقمت عليا حد  
من حدود العشق 
واشغلتني فيك كل الوقت
وسكنت نا بضا بين الضلوع 
يخفق بحبك أنت 
ما كنت انويك لقاءا عابراً 
قدر يا محاسن الأقدار انت
فلاح مرعي 
فلسطين

رسولا الحب بقلم ماهر اللطيف

" رسولا الحب "

بقلم :ماهر اللطيف

كنا نلعب، نمرح، نلهو بين الأشجار والنباتات في غابة قريتنا الجبلية ذات يوم من أيام الصيف الحار، نتبادل مشاعر الحب والعشق والهيام، نخفي علاقتنا الغرامية"المقدسة" عن أعين الحاسدين، والحاقدين، وألسنتهم اللاذعة والمؤذية، حين وجدنا مصادفة مصباحًا سحريًا ملقى في ركن من أركان شجرة صنوبر كبيرة جدا ممتدة المساحة، والأغصان، والفروع.

فتوقفنا عنده هُنيهة، ونحن نقلبه، ونمسّح عليه، ننظفه، نتأمّله، نخاطبه باستهزاء واستهجان - وكنت الفاعل الحقيقي-، نقول له "اظهر وبان عليك الأمان، أيها الجان"، نعيد النداء ونكرره ونحن نضحك، نزداد تقربا ومحبة، ودا وشعورًا بالنخوة والتفاهم....

فإذا ب"الجان" يخرج من فوهة هذا المصباح بسرعة - في صورة خيال شخص شرقي مستطيل الشكل، طويل القامة، يرتدي عِمَامَة وسروال تقليدي، ملابس بيضاء يؤلم لونها الناظر إليها من شدة نورها وبهائها-، مزمجرًا، صائحًا، غاضبا، يفرك عينيه، يتثاءب، يحرك يديه يمنة ويسرة بحركات رياضية رشيقة وهو يقول لنا بأعلى صوته:

- "شبيك لبيك ملك الجان بين يديك" مُراني أيها العاشقان

-(حبيبتي مرتبكة، منهارة، خائفة ويكاد يغمى عليها) بسم الله الرحمن الرحيم، (تقرأ المعوذتين) اللهم إن كان سحرا فأبطله

-(أنا وقد ارتعدت مفاصلي وكدت أسقط أرضا خوفا) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

-(الجان غاضبا، هائجًا ومائجًا) اطلبا ما ترجوان في الحال....

وكرر طلبه مرارا وتكرارًا دون أن يحظى بجواب منا يمكنه تحقيقه لنا في الحين، -بما أننا قد فقدنا الوعي من جرّاءِ هذا الحدث وهذه الواقعة وبقينا كذلك مدة زمنية لا نعلم مدى طولها من قصرها -، مما جعله يختفي مجددًا ويتركنا وحيدين بين الأفاعي والحيوانات المختلفة المتواجدة في هذا المكان.

وبعد أن استعدنا عافيتنا، وعينا وإدراكنا، تذكرنا ما حدث بتفاصيله وجزئياته - وما زال الخوف، الرعب، وطأة الصدمة تحاصرنا -، بحثنا عن ثمرة، نبتة، أو حتى بركة مياه يمكنها أن تروي عطشنا وتذهب عنا هذا الظمأ الشديد الذي شعرنا به لحظتها، لكننا لم نظفر بطلبنا للأسف...

ومنها تذكرت للحظات حلما في هذا الإطار حلمت به منذ مدة - في بداية علاقتي بمرام حبيبتي الأزلية هذه - مفاده أني كنت أمتطي سجادًا سحريًا بمعية حبيبتي، نجوب به عالم الحب الفسيح، نحل مشاكل العاشقين ونذلل صعوباتهم، نبعد عنهم العوازل والأشرار، ....

وكان العشاق يطلقون علينا اسم "رسولا الحب"، بعد أن ذاع صيتنا وانتشر خبرنا، ونبأ ما نقوم به من أجلهم ومن أجل "مملكة الحب" حتى تزدهر، تنمو، تتطور، تقود العالم بأجمعه وتمسي مثالًا حيا للبشرية قاطبة....

ومازلت كذلك، أسبح في ذكريات هذا الحلم الجميل، حتى أيقظتني مرام بكل رقة وحنين ولطف، متسائلة عن سبب ذهولي وشرودي، فأخبرتها بحلمي و كل تفاصليه، ضحكت عاليا، قهقهت، ثم همست في أذني" ألم يعترض سبيلك عاشق عنيد، شرقي الطبع والطباع، فأقفل باب الحِوَار في وجهك، صدك ومنعك من التدخل في شأنه؟ ..."

وهذا ما جعلني فعلا أعيد ترتيب أفكاري، أعدل من حلمي، وأحاول تنقيحه - وهو محال طبعا في الحقيقة -، لأخلص إلى أن "من تدخل في ما لا يعنيه، سمع ما لا يرضيه" و "إرضاء الناس غاية لا تدرك "وغيرهما من المقولات والعبر التي باتت حقيقة في مجتمعنا المعاصر، جعلت مني-" رسولا الحب"- رسولا "محدود الصلاحيات والإمكانيات، والتدخل والتوسط بين المحبين ومن يتعاملون معهم"، رسولا حالمًا يصطدم بواقع مغايرًا لِما يراه ويطمح في القيام به.....

وما هي إلا لحظات حتى داهمنا الظلام، كثرت أصوات الحيوانات، اشتد بنا الجوع والعطش، وكذلك الخوف والتردد والريبة، فأسرعنا بالعودة إلى منازلنا دون تفكير، حتى لا ينكشف أمرنا بين الناس ويحصل المحظور في قريتنا المعروفة بكثرة "القيل والقال" و تنامي ظاهرة الفتنة وبث الإشاعات وغيرها.....

كُلُّ قلبٍ بحمكتي بقلم محمد عبد الجليل العزاني

كُلُّ قلبٍ بحمكتي،طابَ زهـواً
وعلى مَاثليــهِ قلبـي..يهِييــمُ

الحوارات لم تكُنْ غير...صدقٍ
وحوار الصدوق فينا..يَــدومُ 
.
.
.
محمد عبد الجليل العزاني

حبيبي بقلم عماد السيد

قصيدة بعنوان
....... حبيبي..........
حبيبي هل تسمع همسي
 لك أكتب و أحكي عشقي 
أسقي زهور الحب حناني 
يا من احتويت قلبي و كياني
أنت الذي ملكت مملكتي و كوني 
لمست ب حبك قلبي و مشاعري 
استعمرت عالمي..و سكنت بداخلي
 عشقآ،و همسآ،و حبآ 
دعني أقول ما يجول بخاطري 
أحبك بحق كل ليالي العشق السرمديا 
أحبك بحق رب وضع فينا الحب نقيا 
أحبك عدد النجوم المعروفة و المنسية 
أحبك بكل لحظات العشاق الرومانسية 
أحبك بكل حرف من حروف الأبجدية 
أحبك لأنك أصبحت عشقآ أبديا 
أحبك الأمس و اليوم و غدا 
سأكتفي بنبض حبك لي لتكون بذاكرتي 
سأنقش حروف اسمك على ورق الياسمين سرآ 
و أحاورك كل ليلة و قلبي ينبض شوقآ 
و أستنشقك عبيرآ و حنينآ 
و أرتدي قصيدة ك نبضي المستعر 
كي أليق بجمال حروف عشقك 
فلا أحد يشبهك
 هناك من يسلم باليد و هناك من يسلم بالروح 
أما أنت لا تحتاج سلامآ 
فأنت السلام لروحي
قلم الشاعر عماد السيد

فيض رباني بقلم خالد جمال

فيض رباني

ياللي جمالِك فيض رباني
أجمل بنت ف كل الكون

لا فرنساوي ولا أسباني
شرقي بكحل العين واللون

أصلي جماله ومش تايواني
كل ما فيه ده يا ناس ف الجون

حاسّة بقلبي ومالكة كياني
تخلِص ليّا وعهدي تصون

حسِّت بيه الروح ف ثواني
داب القلب ف أحلى عيون

قلبي سألها لو حبّاني
ردت دانا عشقاك بجنون

جوه عنيه من الناس خبّاني
قاللي غرامك بيه مفتون

قلبي ناداه على طول لبَّاني
قاللي بجد انا بيك مجنون

قشطته بلدي ومش لبَّاني
أصلي وكل ما فيه مضمون

عِش معاه تلقاه قضَّاني
وسط القش هاكون ممنون

غنيتلها أجمل ألحاني 
وعزفتها ع الاكسليفون

صوت العود بيقول واحشاني
والناي اوعي عليكي نهون

حد يسيب القلب الحاني
يبقى بجد يا ناس مجنون

بنت بلادي وعايشة عشاني
اجمل بنت يا ناس ف الكون

بقلمي/ خالد جمال ٢٣/٦/٢٠٢٥

تسابيح نجومية بقلم سليمان نزال

تسابيح نجومية

لم تظهر في صورة الشغف ِ النجومي, كل تفاصيل حراسة ِ الشرفات و الألق المنفي الجريح
سنخصب ُ جميع َ القبضات بالنار الفدائية , كي نردَّ على الشيطان اليانكي الخرف المتحالف مع المذعورين في ثكنة ٍ صهيونية كسيحة
         كل ُّ مستعمر ٍ دجال..ستحاكم ُ أنهارُ الدماء في غزة غزوات الصهينة الترامبية الدينية المخاتلة الفاشية ..ستحاكمكم الزيتونة و النخلة و الرشقة و الأرزة و صيحات هذا الخراب ..
لا تكذبي على لسان المسيح أيتها الغابات الوحشية, و ضمائر الكون بين فكي الخرافات و التماسيح..
للشمس ِ العاشقة مواعيدها..و أني أرى الله , عز وجل , في قلبي الآخر و في دموع الأطفال و المشردين , في اليوم الكنعاني المحوري المقاوم التفاعلي , ألف مرة
  لم تجد الأوجاع الفلسطينية , حتى خبز العشاء الأخير..فنبيذ الروح خارج عن السيطرة و كروم الحبيبة مُصادرة بأمر ِ السفّاح و الحماية الغربية الذئبية و التغطية المشرقية الذيلية
خرجتْ , نهار السبت وردة ٌ دنمركية في منتصف العمر..حملتْ صورة حبيبها الذي في غزة , تحت القصف و الدمار,رأيتُ في تضاريس ثباتها التضامني ملامح َ صقرها الغزي الصامد
أنا لا أضع الحروف على جبل التحدي بلا عطر غزالتي الشهبائية و غيرتها الكرزية التي أوصلتها لتناول أكلة مسمومة !
 شفاك َ الله أيتها الظبية المشغولة بمراقبة ِ أصوات العصافير الواقفة على أغصان ِ حيرتي الشِعرية..
تسابيحي تباريحي, ونزيف التراتيل يرسم ُ مشهد َ النصرِ و الحرية ,و يتسلق ُ آفاق َ الصحو الرصاصي الصائب الحكيم , ببسالة التسجيل ِ و التنزيل
 سيقف ُ الغزو الغرابي الأعجمي على رجل ٍ واحدة, فلا مستقبل للجرذان و الكيان الأرنبي و مخالب الرأسمالية المتناسخة المتفرغة لتجديد هيمنتها الهمجية و نهب ثروات الشعوب ..
تفائلوا باليقظة تجدوها..تفائلوا بالهدير و النفير و قوافل الصمود وأناشيد الحدس الصنوبري و أحاسيس البحر في حالة الطوفان..
على توقيت ساعة هارون الرشيد الجديدة, ستفرَون..فضلوع طهران من صخر و كبرياء و إباء , غير قابلة للطي و التذويب
كم من تلة ٍ تبصرين , في هذه اللغة المحاربة, فلتصعدي بها , يا حبق النبرة الملائكية, الآن أدركت ُ أنك َ بي تكتبين و تزهرين و تعشقين و تقبّلين آثارَ الليلة المشمشية الخجولة , و إن بقي َ القرنفل الشفائي بلا ردود شقية !

سليمان نزال

الصالح المُصلح بقلم عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات

الصالح المُصلح .
الإسلام دين الحق والعدل ، يأمر بالصلاح وينهي عن الفساد في كافة أمور الحياة ، لا يثتثني إباحة الفساد في الأمور العظيمة لجلال قدرها ، بل الفساد هو الفساد في حَقِير الأمور وعظيمها .
من قام بأمر عظيم كالجهاد في سبيل الله، يجب عليه أن يُصحح النية الصادقة لله عزّ وجل ، وأن يسمع ويُطيع لولي أمره ، وأن يمتثل هدي الأنبياء والمرسلين في جِهاده فلا يقطع شجرة مُثمرة يأكل منها الناس أو يستظلون تحت ظلها ، ولا يقتل إمرأة ولا شيخ كبير ولاطفل لأن أمثالهم لا يُحاربون ، ولا يحرق جُثة قتيل من الأعداء أو يُمثل بها، ولا يُؤذي أسيراً ، فإن فعل المُجاهد ما سبق وأشباهه من أمور الصلاح والتقوى والعِفة والبِر والإحسان ؛ كان المجاهد صالحاً في ذاته مُصلحاً في غيره ، وبهذا الصلاح والإصلاح ينال واسع فضل الله ، فيكون نومه عبادة وانتباهه عبادة أي أن سائر حركاته وسكونه في ميزان حسناته ، ويُضاف إلى ذلك الأجر والثواب العظيم الثابت في الأحاديث الأخرى .
وأما إذا لم يكن المجاهد صالحاً في ذاته مُصلحاً في غيره ؛ فإنه يخرج من جِهاده ولا كَفاف أي أن حسناته لا تساوي سيئاته بل حسناته أقل من سيئاته ، ويخرج بمعصية ولا كرامة له عند الله . 
روي الإمام أبو داود في سننه واللفظ له ، والنسائي في سننه وأحمد في المسند من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الغزوُ غزوانِ ، فأمَّا من ابتَغى وجهَ اللَّهِ وأطاعَ الإمامَ وأنفقَ الكريمةَ، وياسَرَ الشَّريكَ، واجتنبَ الفسادَ، فإنَّ نومَهُ ونَبهَهُ أجرٌ كلُّهُ، وأمَّا من غزا فَخْرًا ورياءً وسُمعةً، وعصى الإمامَ، وأفسدَ في الأرضِ، فإنَّهُ لم يرجِع بالكفافِ) .
ضرب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لنا مثلاً بالصالح المُصلح وضده في هذا الحديث ، والمثل ليس خاصاً بالمُجاهد ، فالعبرة بعموم اللفظ ، والعبرة بالمعاني والمضامين دون المباني والألفاظ ، فهو عام في كل نية أو قول أو عمل صدر من مُجاهد أو عالم أو طبيب أو مُحترف أو ...... إلخ.
كُن يا عبد الله صالحاً مُصلحاً ، يُوافق نيتُك قولك وعملك وسلوكك ، فتنال رضا الله في الدنيا والآخرة ، ولا تكن كالمُفلس الذي أتي بجبال من الحسنات لكن أذابتها جبال السيئات التي عملها فلم يستفد بصلاحه.
اللهم اجعلنا ما أحييتنا من الصالحين المُصلحين .
بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات .

هو الرحمن يرفعنا بقلم معمر حميد الشرعبي

هو الرحمن يرفعنا

وأصبحنا بحمد الله 
نسعى نحو فضله
نرجو رحمة المولى
ونرضي الله في تطبيق أمره
عليه توكلٌ يرقى
ومنه يدوم توفيقه وخيره
هو الرحمن يغمرنا
هو الرحمن يرفعنا بذكره
فذكر الله رفعتنا
وتسبيح وتقديس تعظيما لقدره
رأيت سحائب الخيرات 
وألوانا من الفضل المبارك
وقد خص الفؤاد بغفرانه وستره
لك الحمد الجميل إلهنا 
لك الشكر الجزيل مقدمٌ
في كل حال سيدي
أنت من يعطي العبد الفقير صلاح أمره.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

الأحد، 22 يونيو 2025

ترفق بقلب بحبك يخفق بقلم فلاح مرعي

ترفق بقلب بحبك يخفق
 وعين ساهرة وجفن مسهد 
والفكر شاغله في الصحو والحلم 
أن كنت تدري او كنت ما تدري
لا تكن متكبرا متجبراً متعمدا الهجر
بالوصل جد يا قاسي القلب 
أن كنت ما زلت على العهد 
يا أيها الذي بات الشوق يطلبه
ولوصله يستجدي 
يا أيها الحلم الذي أصبح ذكرى
كان وكنا يعرفنا ونعرفه بالأمس 
ودمع عين جفت منابعها 
على ما كان كأنه ما كان بالأمس 
جفاء وهجر ونكران وقتل حس
فلاح مرعي 
فلسطين

الدنيا بخير بقلم عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات

الدنيا بخير .
منذ عِدة سنوات كنت أقف في ميدان رمسيس الشهير بالقاهرة ، كنت أقف منتظراً لوسيلة من وسائل المواصلات حتى تنقلني إلي داخل القاهرة.
بينما أنا واقف بجوار الرصيف فإذا بصاحب تُروسكل يقف أمامي ويقول لي أين تذهب ؟. فقلت له: أُريد أن أذهب إلى مستشفى سيد جلال الجامعي. 
قال لي صاحب التُروسكل : اركب.
 فقلت في نفسي إن صاحب التُروسكل رجل بسيط ويُريد أن يعمل عملاً شريفاً ، فلماذا لا أركب معه وأُعطيه ما يطلب من أُجرة التوصيل ؟.
ركبت بجوار سائق التروسكل وانطلق سريعاً في الشارع العام الذي تسير منه كل وسائل المواصلات ، كنت أظن أنه سيسير في الشوارع الجانبية هرباً من رجال المرور ، لكنه انطلق في الشارع العام بجوار السيارات الفارهة وسيارات النقل العام مما جعلني في دهشة من أمري ، وبعد وقت قليل وقف سائق التروسكل أمام مستشفى سيد جلال وقال لي: انزل يا عم الشيخ ، فأخرجت من جُعبتي مبلغ من المال أكثر من أُجرة التوصيل إكراماً له ، لكن كانت المفاجأة ، قال لي سائق التروسكل: لا أُريد منك أُجرة فأنا أعمل بجوار المستشفى وهذا طريقي ولم آت بك مخصوص ، كنت في حالة ذهول ، كيف يرفض أُجرة سخية ، وهو شخصية متواضعة يحتاج إلى المال ؟.
إنه الخير الكامن في صدر هذا الرجل الذي جعله يعمل المعروف قدر طاقته لمن يعرفه أو لا يعرفه ، تركته وأنا أدعو الله له بكل خير ، وأقول في نفسي: الدنيا بخير ، الدنيا بخير ، الدنيا بخير .
اللهم ارزقنا صفاء القلب ونور الهداية التي ترضي بها عنا فى الدنيا والآخرة.
بقلم . د/ عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات .

علمني عليك بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي ....علمني عليك
علمني عليك
وعن حروف أسم 
كيف تخطها يديك
فأنا مازلت لا اتذكر 
اي حرف ابتدأ فيك
قالت اصدقني القول 
هل يعجبك ماتراه عينيك
وبأي أناقة ارتدي ثياب اليك
اتحب الشعر قصيرا 
أم يتدلى على الظهر 
خيوط شمس تشع عليك
اخبرتها انك اجمل الاناث
لو كان للصبح جمال 
فانت شمس الاصيل
سكتت بعد الاطراء 
قالت يا انت لا تسرق اوقاتي
تتحجج بكل الاعذار
لتبعد عنها الخجل 
 وانا مازلت أحيك لها 
طوق مطعم بالاوراد
قلادة تتربع فوق الصدر
تزيد عليها جمال
فيها كلمات من ابيات الشعر 
لتقرأها طول العمر......

         بقلمي
ابو خيري العبادي

في يوم الطفل العالمي بقلم خديجة علي زم

في يوم الطفل العالمي 

هديتي إلى الطفلة التي كنتها ..

" إلى الطفلة التي .. كنتها "

*******************

خبأتها في سرير مرآتي 

ترتاح على لحن من مسراتي 

و ترقب كل لحظة  

كيف أواجه الأقدار تصفعني 

و كيف تراها الأيام تمطرني 

غدرا و خذلانا 

*********************
أركض إليها  

ملاذا خلف مرآتي

أنظر إليها 

ملاكا حارسا يحتويني 

إذا ما لفني الكدر 

او أصابتني من الناس و الدنيا 

مكائد القسوة و الغد.ر 

****************

 اتوق لرؤيتها  

و أمنع نفسي أن ألاقيها 

لست مثالية بما يكفي 

لأكون القدوة التي تفي 

لست سوى أنا 

لم أكن الفتاة القوية 

التي لا تنكسر 

عبثا حاولت 

و لم أكن سوى أنا 
 
 من سوء نظرة  

أو قلة تقدير تنهال دموعي و تنهمر 

كل الكلمات لدي مكشوفة 

و كل التعابير معلنة و مفهومة 

****************

و أنا في غمرة الاشتياق لها 

و الاستياء. مني 

شعرت بيديها 

تمتد من داخلي 

 تأخذني إليها  

و أنا التي ظننت أنني أسكنتها مرآتي 

*****************

تلك الطفلة التي كنتها 

 تسكن داخلي 

بكل براءتها 

لطافتها و صدقها 

********************

حان الوقت إذا  

يا طفلتي الرقيقة 

لنلتقي علنا 

كما أنت و كما أنا  
********************

 فنحن لم و لن نفترق أبدا 

يا طفلتي التي كنتها  

و لا زلت أحيا بها 

************************************
 خديجة علي زم 
30/5/2025

البدايات تيه بقلم إدريس سراج

تيه

 

 

البدايات تيه

و النهايات تيه و عدم

طفل شارد

ينام في عيني

السماء كالحة

و الأرض بوار

منذ الشھقة الأولى

و أنا أبحث عن الجذور

وردة في الريح

و بحر يبحث عن موجه

أحلام مھجورة

و ياسمين قلبي

في صحراء كالحة

غجرية توسدت الشهوات

و سافرت في المدى

ناي مكسور

يردد لحنا مفقودا

أميرة أندلسية 

منديلھا

معطر بالتمني

ألقت به

في بئر الروح

قوافل أحزان

تسافر

من صحراء

تليها صحراء

إلى فوضى بلا هوية 

لا زلت أنظر

من شباك الحلم

أنا لست منكم

أنا لست مني

أنا العابرالطفل

الشيخ الخرف

الماجن القديس

القاتل المقتول

سكنت جسدا 

ھو الآن يتھاوى

حجرا حجرا

دمعة دمعة

كلما نظرت أمامي

ارتجف الحرف

و تكسرت الأقلام

جف الحلق

ساد الظلام

لا قيمة لا قيم

الحياة للجميع

الحقوق للجميع

خدعة مكشوفة

و ضحك على الدقون

و ھذا الموت 

يحصد البراءة الأولى

ھذا الصمت العميم

يلف الكون

عبث و جنون

دول لقيطة

يستبيحھا جرو أجرب

نتن ھا ھو

أما أنا

فلا مكان لي

في ھذھ الأرض البغيظة

لا أقنعة بعد اليوم

صاح ديك أجرب

لنحتفل بالعالم الجديد

أقطابه قردة 

يسوسھم نتن

مبيد للحياة

باب الحلم

صدأ رتاجه

بكل ما أوتيت

 من خيال

أفتحه

كلما ضاقت 

بي الأرض

تقف صبية بباب الحياة

تصيح 

صدري يشتعل بك

يتكالب من عليھا

يسرقون الأمل 

يدنسون الفرح الوليد

يحرقون الأخضر

من القلوب

يلقون بالموت من شاھق

خيبة بحجم الكون

طعنات تتبعھا

طعنات

أرواح تائھة

و مسخ سائد

بحت الأصوات

ھل من حياة

في الحياة ؟

يقف الأمل خجلا

يصيح

رياؤكم يخدش كبريائي

تتنصل اللغة

من المعنى

تحللت الأقنعة

و صال كل معتوه

و جال 

ماذا بعد ھذا الدمار

غير حنين لما مضى

و ما مضى لن يعود

لا نفع في الكلام

و لا معنى للص مت

تيه و تيه

و عدم قاتل .......

 

إدريس سراج

فاس / المغرب

عالم الوحوش وموت الضمائر بقلم وديع القس

العالم اليوم ..!!.؟ شعر وديع القس ـ ( عالم الوحوش وموت الضمائر )

**

العالم اليوم ، يموت كلّ يوم

ولا يعلم كيف تسيّره

الأيامْ ..

**

ولا يعرف لا زمانه ولا مكانه

ولا أين المقامْ ..

**

ينظر بلا عيون ، ويكره بلا قلوب

ويمشي بلا أقدامْ ..

**

ويجادل بلا قضيّة

ولا يملك المبادئ الإنسانيّة

ولا الأصالة ولا الإكرامْ..

**

الحياة .. هي حياة الله في الضمير

والموت.. هو موت الله في الضمير

ولا يتفقون مع هذا الإله حتى في النذير

لأنّ حياتهم مليئة بالضلال والكذب

والنّفاق والآثامْ ..

**

يكرهون الأدب ، ويكرهون الجمال

ويكرهون الصّدق والحقّ

وجلّ سعادتهم ورموزهم أصبحت

كذبة دون احترام ..

**

يتكلمون عن الحقوق والواجبات والعدالة

من أجل الشعوب

ويخلقون الفتن ، ويدمّرون الأوطان

ويشعلون الحروب

ويسرقون من خلالها

الحلال والحرامْ..

**

عالمٌ اعمى البصيرة والبصر في الإيمان

لا يملك قلبا ولا حسّاً للإنسان

يرى الزلازل والويلات والتجويع

والحرمان

ويصم آذانه عن صراخ الأطفال

وهي تسحق ما تحت

الركامْ

**

كوكبٌ أصبح موبوءا ً معاقا ً قذيع

يبرع في القتل والتدمير والتجويع

ولعبتهم المفضّلة هي

لعبة السّاديّ في

لذّة الآلامْ ..

**

عالمٌ كي تتحقّق سعادته الرخيصة

لا يأبه لدموع الثكالى ونحيب الآباء

وبراءة الأطفال

وحرمان الأيتامْ ..

**

عالمٌ لم يأخذ نصيبه من الإنسانيّة بعد

لا زال وحشا ً

وينتمي إلى غريزة الحيوان

بفريسة الإنتقامْ ..

**

الأرضُ عطشى للدماءْ

لا ضميراً لا كرامة لا حياءْ

كلّ أقوال التملّق والتجمّل

سوف تبقى تحت

أوهام الكلامْ ..

**

يا وحوش الأرض :

ولو لمرّة ٍ إشعلوا شمعة النور

في دهاليز الظلامْ ..

**

إشعلوا شمعة الآمال على دفن

العدالة وحقوق الإنسان

ومقبرةالسلامْ ..

**

إشعلوا شمعة النّخوة على قبر الرجولة

والضمير والكرامة

والإقدام ..!!.؟

**

وديع القس ـ سوريا

كرمال تعيش عمرك هني بقلم إسحاق قشاقش

كرمال تعيش عمرك هني
من دون مجاملة أو ثرثرة
وبالسعادة تعيش كإنك غني
إياك تغلط بحق المرا
لإنها إم لكل الدني
وهي عالأرض أغلا جوهرة
ولازم فيها تعتني
وبالإحترام تكون مقدرة
والحياة عالمحبة بتنبني
مش عالتعالي والفشخرة
وعاملها متل وردة وسوسنة
وما يكون إسلوبك كلو مقاهرة
المرا لغير الله ما بتنحني
فما تعاملها مجاكرة
ومن دونها الأرض بتنفني 
وما تظن بأموالك إنت غني
ومشاعر المرا لا بتنباع ولا بتنشرى
بقلمي❤️إسحاق قشاقش ❤️

آيات محكحمات بقلم سليمان كاااامل

آيات محكمات
بقلم // سليمان كاااامل
********************، *****
ماجئتم به....من كيد فالله يبطله
لم يسلم من..........كيدكم الأنبياء

فما من نبي... إلا وقد دعا عليكم
لهذا قد......غضبت عليكم السماء

بنو إسرائيل..........لا نذمكم إسماً
فإسرائيل ومن.....بعده لله حنفاء

نحن وأبناء.....يعقوب ظهر واحد
هو الخليل بالإسلام وحد الفرقاء

حقد دفين....وخبث تناسل بينهم
مذ أتم...الحبيب المصطفى البناء

لكن الله............القدير يُحكِم آياته
مهما علو......في الأرض لهم الفناء

دمروا أو خربو أو قتلوا أو ضللوا
ظلنا يوم.....ستقر فيه العيون شفاء

قلوب تاهت.....بالحزن بين فكين
خائن منها....وعدو تجبر استعلاء

فاصبروا يا...أهل غ...زة وأبشروا
مر الظلام.....وأوشك الفجر ضياء

وعد من الله......ولن يُخلِف وعده
أليست الفردوس..تستحق الدماء؟
**************************
سليمـــــــان كاااامل......السبت
2025/6/21

كيف بقلم فاطمة الزهراء أحمد

كيف ..؟
كيف لـ كلمة منك 
أن تأخذ بروحي من كلّ وجع يرهقها 
إلى عوالم السعادة
سعادة لا حصر لها 
ولا انتهاء ...!

...فاطمة الزهراء أحمد

قمري في الأعالي بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية
سعاد حبيب مراد

قمري

قمري في الأعالي
حراسه نجوم في السماء
هو قمر أم بدر في الليالي
أضاء وجوده عتمة
وسار في مدار مع الكواكب
للنيازك قمر 
وأنا لي قمر على شط البحار
هو انثى الشواطىء
ولولايتي ولاية المحار
لؤلؤة من يطالها له كنوز 
الحياة
قمر الزمان ضوءه
زاد الوجود زمرداً
بحسنه تغنت النوارس
ولأنثى القمر 
رقصت الحواري على الرمال
أنت قمري والبدر 
 ونور عيوني والشوق 
غنت لك وتراقصت نجوم السماء 
وحبي لك من الأرض إلى السماء

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...