الثلاثاء، 8 يوليو 2025

لوحة الشاي بقلم خستي محمد

 لوحة الشاي .


لوحة الشاي التي أمامنا والموقعة بأسلوب واضح الانتماء للفنان مصطفى بنعالية تكشف عن عناصر تشخيصية وتشكيليّة عميقة تُحيل على عدد من الخصائص الجمالية والثقافية المغربيك التي تميز أعماله، والتي يمكن أن نقرأها على النحو التالي:

 تحليل تشكيلي وجمالي لخاصيةأعمال الفنان التشكيلي المغربي مصطفى بنعالية:

1. الموضوع والهوية البصرية:

اللوحة تمثل مشهداً يومياً مألوفاً من الذاكرة الجماعية المغربية: رجل يسكب الشاي بأسلوب تقليدي.

الموضوع ليس فقط احتفاءً بعادة اجتماعية يومية، بل هو استدعاء للهُوية والحميمية الثقافيةالمغربية ، عبر رموز وتمثلات بصرية مغربية مثل البراد، الكؤوس، الطاولة المستديرة، الغلاية النحاسية.

يمثل ذلك وفاء الفنان للبيئة المحلية، وحرصه على تحويل العادي إلى استثنائي عبر العدسة التشكيلية.

2. التقنية والأسلوب:

استخدام الفنان للون البنفسجي في الخلفية وللأزرق في الثوب يظهر جرأة لونية وشجاعة في اللعب بالكتل الضوئية والظل، ما يُقربه من تيارات ما بعد الانطباعية والتعبيرية الحديثة.

الألوان الساطعة والصريحة تخلق تباينًا بصريًا عاليًا، مما يمنح العمل حيوية ديناميكية.

ضربات الفرشاة واضحة وحرة، ما يعكس حضورًا للّمسات اليدوية والتعبير المباشر، وينأى عن الواقعية التصويرية الدقيقة او المفرطة ، لصالح تعبير وجداني وفني حر.

3. البناء التركيبي:

تكوين اللوحة يوازن بين الخطوط العمودية والأفقية والمنحنيات، بذلك نجد استقرارًا بصريًا في توزيع العناصر التشكيلية في الفضاء.


تموضع البراد في اليد اليمنى، وسكب الشاي نحو نقطة ارتكاز في وسط اللوحة، يمنح المشهد حركة داخلية تستدرج العين بسلاسة صوفية وفي تناغم مع الحركة وصوت الشاي وبخاره ورائحته التي تجوب الروح .

عنصر الغلاية البخارية على اليمين يضفي بُعدًا حسيًا (البخار، الحرارة) ما يُغني اللوحة بصريًا في ديناميتها المثجذرة في تاريخ الكرم ويكسر بذلك جموديتها.

4. البعد السيميائي والثقافي:

تتجلى سيميائية “البراد” و”كؤوس الشاي” و”اللباس التقليدي” كرموز للكرم، التقاليد، والعلاقات الاجتماعية في الثقافة المغربية الاصيلة .

عبر هذه الرموز، يتحول العمل إلى توثيق بصري للذاكرة الشعبية، ويمنح صورة الآخر عن المغرب شرعية جمالية ومعرفية.

 * مكانة مصطفى بنعالية في المشهد التشكيلي المغربي والعالمي:

* محليًا:

بنعالية يمثل جيل الفنانين الملتصقين بالأرض والهوية الشعبية، ويساهم من خلال لوحاته وكتبه التربوية والقصصية في ترسيخ الفن كوسيلة تعليم وتنشئة.

أعماله التشكيلية توازي نشاطه البيداغوجي، ما يجعل منه فنانًا مثقفًا ومربيًا بصريًا في آن، وهو ما يؤهله لتأطير أجيال ناشئة قادرة على قراءة الفن كثقافة.

عالميًا:

عبر مشاركته في القصص المصورة باللغة الفرنسية، وبالتعاون مع كتاب عالميين، كـ. Daniel Couturier، يصبح الفنان صوتًا بصريًا لمغرب متعدد في أبعاده: تراثي، حديث، عالمي.

أعماله قادرة على مخاطبة الذوق العالمي الباحث عن الأصالة والفرادة، خاصة في زمن يسعى فيه الفن الغربي لاستعادة الروح المحلية والبدائية بوصفها تعبيرًا عن النقاء.

 خلاصة:

مصطفى بنعالية فنان تشكيلي يجمع بين التوثيق البصري والاحتفال بالهوية المغربية، بأسلوب لوني تعبيري حديث، ينقل اليومي إلى مشهد جمالي عميق. أعماله مؤهلة لأن تكون جزءًا من حوار بصري مع الفنون العالمية، خصوصًا تلك المهتمة بثقافة الجنوب والهويات الأصلية.


حُستي محمد

الخميسات.

8/7/2025


الاثنين، 7 يوليو 2025

سأنام فِي ظِلِّ بقلم علي النجم ابو درغم

سأنام فِي ظِلِّ 
سنديانة هَرْمَة 
واوزع أَحْلاَمِي 
عَلَى طُرُقَات الْوَجَع 
وَأُعْطِي رِفاقِي قليلا" 
مِن وَمِيض الْفَرَح 
مِنْ صَدْرِ أُمِّي 
دُون بُكَاء أَو نَحِيب 
وَهَذَا الزَّمَن اللَّا 
الْوَرْدِيّ نَقِي 
كَقَلْب أُمِّي 
هَذَا الْحَدِيثِ 
يَنْعَش الذَّاكِرَة 
بَعْدَ أَنْ غَزَا النُّعَاس 
قُلُوبِنَا 
وَهَذِه الدُّمْيَة 
مَصْنُوعَةً مِنَ اِنْدِثارٌ 
بَقَايَا صُوَر 
مَصْنُوعَةً مِنَ حَلِمَ 
ومِنْ خَشَبٍ 
أكَلَ عَلَيْهِ الزَّمَنُ 
مِنْ ثَمَرِهِ جرعات 
مِن هُدُوء وَتَعَب 
هَذَا الزَّمَانِ مُوحِش 
مَغْمُوس بِعَجِين الْخُبْز 
الْمُرّ . . . . . . . 
 تَتَحَرَّك الرمال
مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِنَا 
وَتَسْرِق الدمى الخَشَبِيَّة 
وَبِلَاد البُرْتُقال تَخْرُج 
مِن دفاترنا 
وَتِلْك السنديانة تُوَزَّع 
آخرما بجعبتها 
مِن سَنَابِل الْقَمْح 
وَأَزْهَار الأقْحُوَان 
وأشواك الْعَوْسَج 
على قارعة الطَّرِيق 
ورصيف الحانات 
كُلَّ يَوْمٍ 
نَفْس اللِّقَاء 
نَفْس النَّحِيب المحبوح 
مِنْ صَدْرِ أُمِّي 
أُمِّي يا
 آخَر زهرات الْيَاسَمِين 
الْمَغْمُوس بِالْأَمَل 
المكلوم فِي ذاكرتنا 
يَا فِنْجان القَهْوَة الدِّمَشْقِيّ 
يارحيل طُيُور النورس 
مِنْ بِلَادِي 
ياشواطى الْحِلْم فِي قُلُوبِنَا 
نَحْنُ مُحَاصِرُونَ بِكُلّ 
أَمْرَاض الْعَصْر بِالْكَرَاهِيَة 
وَجُنُون الصَّحْرَاء 
لك الحب
وبذوغ فجر جديد . . .
الشاعر علي النجم ابو درغم

سقطَ القِناع بقلم وديع القس

سقطَ القِناع ُ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

سقطَ القناعُ وبانَ زيفُ النّاعِق ِ*

وتكشَّفَ المستورُ عندَ النّافق ِ*

/

تبعَوا العِدى بذميم ِ ذلٍّ خانع ٍ

وتفنّنوا بدنيءِ خلق ٍ أملق ِ*

/

وتجمّعوا مثلَ الذباب ِ نذالةً

وتنافسُوا فوزَ الخؤون ِ الأسبق ِ

/

باعوا كرامتهمْ بذلِّ مفلسٍ

والعارُ يسبقهمْ كظلٍّ لاصِق ِ

/

فاحتْ روائحهمْ كجيفة ِ أفطس ٍ

قبحٌ وذِلٌّ كالعبيد ِ المارق ِ*

/

وتماثلوا كالثّائرين ِ بخسّة ٍ

لا يرتضيهَا عاقل ٌ من أحمق ِ

/

يا سائرين َ على الدّماء ِ تذكّروا

كمْ صرتُمُ الأدنى كسقط ِالماذِق ِ..؟*

/

حتى تصيروا صِرمَ أقدام ِ العِدى

ما إنّكمْ إلّا حِذاء ً خَرَّق ِ ..!

/

ماذا جنيتُمْ منْ حليفات ِ العِدى

إلّا المَهانة َ منْ عدوٍّ أخرق ِ..؟

/

وتبادلوا دورَ الخِنوع ِ بذلّة ٍ

والمجدُ فيهمْ إنحناءُ المالق ِ

/

قَصَفَ العِدى أوطانهمْ متمرِّدا ً

والحِسُّ فيهمْ بالضّميرِ المغلق ِ

/

يا ثورةً رسمَ الضّريرُ دروبها

واستوردتْ أفكارَها منْ موبق ِ*

/

وتسيّدَ الجرذانُ ساحات ِ الوغى

وتزعّمَ التّنظيرَ فكر المارقِ

/

ولكلِّ ثورات ِ الشّعوب ِ رموزهَا

وبشرقِنَا رمز ُ النّضال ِ السّارقِ

/

ولكلّ ثوراتِ البشائِرْ مجدها

والمجدُ فيْ ثوراتِنَا للزّندق ِ*

/

يا عالمَ الموت ِ الذّليل ِ بعاره ِ

ماذا جنيتُمْ منْ دمار ِ المشرق ِ.؟

/

إلّا المهانة َ فيْ عيون ِ كرامهِ

والّلعنةُ الكبرى بعين ِ الخالق ِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر الكامل

الحسين "ع"..المجد والخلود وسموتَ نَجماً بقلم هادي مسلم الهداد

الحسين "ع"..المجد والخلود
  وسموتَ نَجماً 
====== *** ======
وسموتَ نَجماً ياحسينُ عوالمُ
 وأصبتَ نَصراً فالعداةُ هزائمُ

هذَا الحسينُ فَكنْ جميلاً يافَمُ
في حضرةِ الرّحمن وجهٌ باسمُ

 ماكان نَصراً للطغاةِ جموعهمْ
بل صارَ فخراً للحسين مُعظَّمُ

يَبغونَ إطفاءَ الشّروقِ شَراذمُ
ظَنّاً بهم نُعمى الملوكِ تَراهموا

  هَيهاتَ ذلّاً قلتَها فَتزَاحموا
  صَحبٌ كرامٌ كاللّيوثِ عزائمُ

 حَسبي أبا الأحرار أنّكَ مُلهمُ
   نَصبو اليكَ حَقائقاً تَتكلّمُ

  ياسيّدي يامَن بهِ نَتوسّموا
 أنتم حياةٌ لا مَماةٌ فَاسلموا 

أنتم شموسٌ للأنامِ نَراكموا
  لكنَّنا للآنَ حَنظل عَلقمُ

جَرياً على الأعقابِ عهدٌ مُبهمُ 
   فَكأنّما هذَا كذاكَ تَوائمً

فَالحالُ ذاتُ الحالِ إثمٌ جاثمُ
فَالحقُّ مغبونٌ مَريضٌ مُعدمُ

حيَّاكَ مَجداً ياحسينُ ودائمُ
أمّا الجُناةُ فَلعنةٌ دَوماً هُمو
..
بقلم.. /هادي مسلم الهداد/

عطر الحديث بقلم فاطمة الزهراء أحمد

عطر الحديث 
وحديثك إليِ
يروي صحراء روحي
فـ تزهر بين الحنايا ياسمينا
يفوح عطراً
يطيب به القلب ويستكين...
...فاطمة الزهراء أحمد

بائع الصحف بقلم عبد الصاحب الأميري

بائع الصحف 
عبد الصاحب الأميري 
&&&&&&&&&&&&
أختلط الأمر عليّ،،،
لا أدري أسأل من؟ ،،، أسأل نفسي،؟ 
أم أسأل هذا المجنون الذي يهذي،،،،
يقال كان شاعراََ مثلي
هل أن مارأيته صباح اليوم
حدث لي فعلاََ
أم كان ولا زال حلماََ
أسأل من،،، 
أهذا أنا شاعر العصر حقاََ. ،،
 أم أنني أمثل على مسرح الواقع اليوم دوراََ،، 
أم أنها قصيدة كتبتها تواََ،، 
أهمس لكم سرأ
الأمر أختلط عليّ،
وجدت نفسي في مدينتي
 ساحة أم البروم  
الوقت صباحاََ،،،
وبيع الصحف باتت مهنتي،، يبدو أنني ودعت الشعر،،، بقرار فوراََ
أسأل من،،؟ 
أسأل ذلك الشاعر الذي يهذي
بيع الصحف باتت مهنتي
أقرأ،،، آخر الأخبار 
تصفح ولا تشتري،،،
ثورة أعلنت في البلاد
كلّنا احرار 
نم ما تشاء
اقرأ،،، آخر الأخبار 
لا تقلق،،إن كنت إنساناََ أو لقلق
 لا حروب بعد اليوم،،،
اقرأ 
لا قتال،، لا أنهار دماء،،،
تم الإتفاق 
عبد الصاحب الأميري

صراع الأجيال بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

صراع الأجيال.

آه رباه ...
جيلنا تقدم به العمر أثقلت 
كاهله الأحمال
صرنا كالعرجون القديم و إقترب 
الموعد من الزوال
يا قمر العمر نحن اليوم محاق
بقية رسم و أطلال
ومازلنا بأحلام بدر و براءة هلال  
و عفوية أشبال
و وشم الحياة لا ينمحي 
رغم تعاقب الأجيال 
نحن المخضرمون في حيرة
من تقلب الأحوال
بالأمس كان الأنس بالأهل 
أيكة وارفة الظلال
و اليوم بالكاد لمامٱ نراهم  
عبر شاشة الجوال
بالأمس كنا نستطيب النشر الصحفي
في مقال أو سجال
نتابع كتابنا بشغف كل يوم
و لا نبالي بأي إنشغال
واليوم بارت الصحافة أضحت
بقايا أسمال
و كان الكتاب رفيق الدرب في
الغدو و الآصال
كنا نسعد و نتباري في قراءته
كأننا في نزال
كان مرجعٱ لنا في الحديث 
في الترفيه و النضال
و اليوم نراه أمامنا في الرفوف
مكدسٱ في إهمال
إن الجوال ضرة سرقت منه 
كل مفاتن الجمال
ضرة تسارع للخدمة بلمح البرق 
في كل مجال
بكبسة تراها تستجيب فورٱ
لرغباتك بإمتثال
لتنهمر المعرفة بين يديك 
سيولا كالشلال
و ٱختر ما شئت كل العالم قرية
تستدعيك للوصال
لكن الحنين جارف للكتاب 
و سمر الليالي 
و تحت إكراهات العصر تنازلنا 
عن صحبة الغالي 
إنه صراع الأجيال تتداوله  
الأيام بالتوالي
قيمنا التي رضعناها في الصبا 
صارت علينا كالوبال
إنهارت امام التفاهة و اجتياح 
جيوش الإبتذال
أصبح جيلنا *دون كيشوت * مع
طواحين العصر في قتال
أصبحنا غرباء في غاب  
ما كان على البال
توارى فيه الشرفاء أمام 
سطوة الأنذال
قضايا الكرامة و التحرر خسرناها 
مع كثير من الرجال
و منسوب الأنانية أرتفع للأقصى
بلا جدال
هو غيض من فيض رباه و الركب 
بين هدي و ضلال
نسألك رباه حسن الخاتمة  
يا ذو الإكرام و الجلال.

     *دون كيشوت دي لامانشا : شخصية روائية تمثل إرادة حرة ام مزيفة ؟ العلاقة ملتبسة بين الحماقة و الحكمة.
رواية لميغيل دي سرفانتس .

بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي... المملكة المغربية : 7...7..2025 🇲🇦

ذات ضباب بقلم عدنان يحيى الحلقي

ذات ضباب
******** 
بهدوءٍ قلقٍ، أتجوّلُ في أوردةِ الليلِ.
همسَتْ أوراقُ الكينا عطراً؛ 
يسري في أنفاسِ الصّمْتْ. 
يرسمُ قلبي درباً نورانيّاً؛ 
كَيْما ينبضَ.. 
لاأضواءَ سوىٰ فانوسِ الليلْ. 
يوقظُني حرفُ الميمِ النائمِ 
في أعماقِ المهدْ. 
يسندُ حرفُ الباءِ وقوفي 
بين يديّ العَصْفْ. 
أقرأُ ماكتبتْ أهدابُ السّنبلةِ التمّوزيّة
ذات ضبابْ. 
***
*عدنان يحيى الحلقي

سمفونية الثورة بقلم غزوان فائز سمّاك

*سمفونية الثورة*

دفنوني...
بالغوا في الدفن...
أمعنوا في حفر رمسي
 وانبروا يحثون تُرباً 
وصخوراً فوق رأسي...
ثم ساروا يضحكون...
يرقصون... بهزجون...
 واحتَسَوا نخب فنائي...

           ***
سكروا...بل عربدوا... 
وأتاهم كل شيطانٍ مريد...
وهو يغريهم...أنِ اغدوا
 كي تبيدوا الثائرين...
مزّقوهم بالرصاص والحديد...
أعلن الأهل عزائي...

        ***
ساد صمتٌ في دياجير الظلام...
 غادرت أشجار أرضي
 كلُّ أسراب الحمام
واحتست أمّي دموعاً
طعمها السمُّ الزؤام...
وهي تبكي... 
تبتغي رسماً لطيفي
علَّ صوتاً لجراح الرّوح يشفي
والعصافير تنادي...
يالَخُسْرَ الكون أن يُفنى الهُمامْ
وحدَهم من رام قتلي
في عزائي يضحكون...
وعلى مرمى عصاةٍ حيث روحي
تجرعُ الآلامَ خبزاً وهي تهذي...
ويح من رام عِدائي...

        ***

ثار غيمٌ وغبارٌ 
مثل إعصارٍ عظيم
وانبرى الديمُ 
يسيلُ مثلَ نهرٍ
يحتوي الخير العميم
أبرق الغيم وأَرعد...
وجل الباغي وهدّد
ولّى من للمَينِ مجّد...
مادت الأرض ومادت...
شُقَ سطح الأرض...
والأوهام بادت...
جاء صوت من بعيد...
خلف ذاك التل يدوي...
قد نبتنا من جديد...
قد دفنتم بذر قومٍ خالدين
قد نمونا ضمن جوف الأرضِ
بتنا كالجنين...
وغدت أوراقنا أشجار أرزٍ
ولها ظلٌّ مديد
أشرقت شمسي 
وصار الكون نوراً
زمجر الحقُّ بأرضي...
أين أصحاب الحديد؟!.
أين من رام فنائي...

     ***
إنّهم قومٌ عبيد...
دفنوني في ترابي...
بالغوا في الدفن...
جهلوا أني كقمحٍ
 زرعوه في الشتاءِ
هكذا الباطل دوماً
يحتسي ماءَ الغباءِ

غزوان فائز سمّاك - ٢٧ - ١ - ٢٠٢٥
ديواني الثالث" شظايا قلب"

قد فارقَ الرّيمُ قاعَ البانِ والعلمِ بقلم غزوان فائز سمّاك

*معارضة شعرية لقصيدة سيّدي أمير الشعراء" ريمٌ على البان..."*

*بقلم الفقير إلى الله تعالى:غزوان فائز سمّاك*

قد فارقَ الرّيمُ قاعَ البانِ والعلمِ
واستزرعَ الحِبُّ آهاتِ النّوى بدمي

أمّا الجآذرُ قد أمست مودّعةً
أخلتْ دياراً فأبكتْ صاحبَ الأَجَمِ

شوقا سألتُ ديار الرّيمِ منكسراً
أجرَتْ دموعاً سِحاحا من صدى ألمي

يا صاحبَ القاعِ ياسُقماً بأوردتي
يا طاعنَ الرّوحِ يا خِلّاً بلا شِيَمِ

وهبتُكَ الرّوحَ والوجدانَ نافلةً
غدرتَ إلفاً وقد تاجرتَ في الذّمَمِ

وما جحدتُّ جِراحاً في ذرى كبدي
جرحُ الأحبّة عندي ذروةُ الألمِ

يا لائمي في هواها والهوى كدرٌ
قد كان لومُك مثلَ السّهمِ حين رُمي

ليتي أنلتُكَ أذناً غير لاهيةٍ
وليتَ قلبي سميعٌ غيرُ ذي صَمَمِ

وليتَني متُّ قبلاً ما عرفتُ أسىً
ولا كويتُ فؤادي من لظى حِمَمِي

ياناعسَ الطَّرْفِ قد خانت نواظرُكم
أشقاكَ ربّي فلا تغفو ولا تنمِ

ولا فديتُكَ يا إلفاً غدا أشِراً
فكيف أفدي بخيلاً ما رعى كَرَمي

يا بئسَ إلفٍ بدى في ثوب راهبةٍ
مَنْ باع حُرّاً شريفَ الأصلِ بالرَّخَمِ

ياقلبُ فاترك هوى الرّقشاء معتبراً
وصِرْ تقيّاً بعيداً عن هوى التّهم

والزم رحابَ رسول الله منكسراً
واطلبْ رضى خيرِ مبعوثٍ إلى الأُممِ

علّمتنا الدّينَ والتوحيد محتسباً
كان الأنام ضحايا الشّرك والصنمِ

كنّا رعاعاً ملوكُ الأرض تهضمنا
فيك انتقلنا إلى العلياء والقممِ

وحّدتَّ بين شعوبِ الأرض قاطبةً
حتى تساوى سليلُ العُرْبِ والعجمِ

أوصيتَ بالجارِ والزوجاتِ معتبراً
صون النساء كصون النفس في الحَرَمِ

تلكَ التي كانت الأعرابُ تدفنها
أمست كشمس الضّحى من أعظمِِ النِّعَمِ

حكمت عدلاً فلا جاهٌ ولا رُتَبٌ
حتّى عدلتَ مع الأسيادِ والخدمِ

استعذرُ الطَّودَ شوقيّاً وتحفتَهُ
حاكيتُ شِعراً كمثلِ الطّفلِ للهرمِ

حاولتُ لمسَ مياه البحرِ مغتبطاً
لمسَ الصّحاري رذاذ الغيم والدِّيَمِ

لا لن أزيدَ على ماقلتُ قافيةً
كي لا أجاوزَ حدَّ الغُفَّلِ الغُشُمِ

جاوزتُ حديَ مزهوَّاً بتجربتي
أرجو السماحةَ في ختمٍ ومُختَتَمِ

ياربِّ صلِّ بتَعدادِ الورى أبداً
على المُشَفَّعِ خيرِ الخلقِ كلِّهمِ

محمّدٍ بهجةُ الأكوانِ مولدُهُ
مَنْ نورُهُ ساطعٌ كالبدر في الظُّلَمِ

*غزوان فائز سمّاك*

٨/شوّال/ ١٤٤٤

٢٨/٤/٢٠٢٣/الجمعة

كل وقت وإلو آذان بقلم إسحاق قشاقش

(كل وقت وإلو آذان)
إسمعوا وشوفوا يا إخوان
هالبلد وضعو تعبان
الصهي وني جايي من برَّا
ومستَرْ بإسم الأمر يكان 
وعن لسلاح بيتحرَّا
وبيتحكم بملوك الجان
جايي وبالشنطة صُرة
حتى يحسسنا بالأمان
وبشروط صعبة ومُرة
مش من هلء من زمان
وطلع في عندو ضُرة
بعض الوزراء بالبرلمان
ونحنا ل بنعرف غدرا
والمسلم عمرو ما بينهان
ومن أحكامو بنتبرا
لو شنوا علينا العدوان
والخاين ما فيه ذرة 
من الكرامة والإيمان
ولبناني وما بتعرا
وسلاحي هو الضمان
وجنوبي وأرضي حُرة
ومسيحي ومسلم إخوان
ولما حيعيدوا الكرة
في عنا شباب شجعان
والشهادة إلنا مسرَّة
وفيها حررنا البلدان
وحسين إستشهد مرة
ومنو اقتبسنا العنوان
وناس بنكتفي شراَّ
وكل وقت وإلو أذان
وللنصر عنا بُشرا
وللبُشرى جايي الأوان
والصه يوني طُلع برَّا
وعراسو كسرنا الجرة
ودحرنا كل العدوان
بقلمي ❤️إسحاق قشاقش♥️

قطبان القدر بقلم عماد السيد

قطبان القدر 
مازلت أشتاق للحريه ..
بأن اعيش حياتى
 على طبيعتى ..
دون تكلف أو معاتبة
مهما ضاقت بي السبل
فحروفي تريح قلبى
حتى مع حالى
فأنت كنت أخر ما تبقى
 لى من الزمن الأصيل
رحلت أنت وبقيت كلماتك
والأن بقى أحساسى
 بالوحدة والغربة بدونك
ما بيننا كان أقوى وأعمق
من أى شى
ليست علاقة عابرة
هى علاقة روح
تعلقت بمن يشبهها 
في الحياة
تركرتنى بوجع الأيام
 حطمت قلبى برحيلك
أصبحت راضي حتى
أعتاد قلبى بالصمت
سجين قطبان القدر
قلم الشاعر عماد السيد

بِظَهرِ الغَيبِ. بقلم سمير موسى الغزالي

( بِظَهرِ الغَيبِ )
البحر الوافر
بقلمي : سمير موسى الغزالي 
عَلى قَيدِ الهَنا مائي وزادي
وأَفئِدةٌ تُرَوّى بالوِدادِ
وأَجسادٌ لنا تَجني وتُجنى
ونَبكي في البَياضِ وفي السَّوادِ
ويُفرِحُنا على الأَيامِ حُبٌّ
وطِفلٌ قد تَفَتحَ في المِهادِ
حَصادُ الخَيرِ يُفرحُنا ولكن
بِفقدِ الأَهلِ نُفجَعُ والحَصادِ
وتَبقى الرّوحُ والأَجسادُ تَفنى
ويَقتَرِنانِ في يَومِ التَّنادِ
ويَنتَظِرونَ رِحلَتَنا إِليهِمْ
وليسَ لَهُمْ إِلينا مِنْ مَعادِ
هُناكَ سَتَلتَقي الأَرواحُ حَقّاً
بِغيرِ حَياتِنا و بِغيرِ نادِ
ويُفرِحُهُمْ قُدومُ الأَهلِ دَوماً
كما فَرِحوا بِنا يَومَ الوِلادِ
هُناكَ يُقامُ للأَطهارِ عيدٌ
ونَحنُ نَعيشُ في زَمَنِ الحِدادِ
أَلا أَبشرْ بِخيرٍ مِنْ رَحيمٍ
إِذا ماكُنتَ في الخَيراتِ حادِ
وإِنْ كانَ المَجيءُ بِغيرِ زادٍ
فَطُهرٌ في فؤادِكَ خَيرُ زادِ
فَنَقِّ القَلبَ من وَهمٍ وشَكٍّ
وغِلٍّ يَعتَريكَ على العِبادِ
وبادِرْ بالعَطاءِ وإِنْ فَقيراً 
قَليلُكَ يَمتَطي ظَهرَ المَزادِ
بِظَهرِ الغَيبِ أفعالٌ حِسانٌ
ورَوضُكَ مِثلُ عَينِ الشَّمسِ بادِ
وتِلكَ النّارُ تَطهيرٌ أَليمٌ
فقارِبْ بالرّشادِ و بالسّدادِ 
سوريا ، الجمعة 4 - 7 - 2025    
المقاربة : محاولة الاقتراب من الكمال ما أمكن    
السّداد : أن يكون العمل متوافقاً مع الشّرع
الرَّشاد : المشي في طريق الحق والصّواب

لقد أرهقتني غـزير الأماني بقلم عمران عبدالله الزيادي

لقد أرهقتني غـزير الأماني 
وفرط الحنين فيـمــا أتـاني

لقد أتعبتـني لياليـك حـتـى 
نسيت الليالي نسيت أماني 

نسيت الليالي حتى الصباح 
نسيتُهُ مـما وجــــدت مـالِ

وماعدت ترعى تلك الحنايا
وماعدت تجمع عني خيالي 

لقد أرهقتني تلاحين جاءت 
بغير المنى تستبيح ظــلالِ    

فيا رُب قلب سقى ما تمنى 
ويا رُب روح لهـا ما تعــاني 

شربتُ الهوى كاس أمتحانٍ 
واشربت مر الزمان أمتحانِ

لقد أرهقتني الحياةاغتراب
لقد فارقتني علـى غـير أني 

لقد أرهقتني الملمات حتى
سئمت وماعدت منها أراني 

 عمران عبدالله الزيادي

حلم لم يتحقق بقلم :ماهر اللطيف

حلم لم يتحقق

بقلم :ماهر اللطيف

دخلت إلى صيدلية الحي، تحمل في يدها وصفة دواء - كُتب عليها Nitroglycerine (أقراص)،وهو دواء خاص بالذبحة الصدرية حين يشعر المريض بألم في قلبه -، وفي الأخرى ورقات نقدية، تلهث، تصيح، تستنجد، تستغيث، حافية القدمين، غير مرتبة الشعر، باكية العينين، حمراء الخدود، تقول لكل من تجده أمامها: "دعني أمر أرجوك، ابني يتألم كثيرًا، عليّ مده بالدواء فورًا ليستعيد توازنه وصحته."

لكن، للأسف، لم تجد الدواء وقتها (لا أقراص توضع تحت اللسان، لا بخاخ تحت اللسان أيضا، لا لصقات جلدية، ولا أقراص بطيئة الإطلاق)، مما زاد من هيجانها، ثورتها، غضبها، وجعلها تخرج جارية بحثا عن صيدلية أخرى قبل فوات الأوان - كما كانت تعتقد وتخاف من عواقب هذا الألم -.

وما إن وضعت قدميها خارج هذا المحل حتى انقض عليها أحدهم (طفل صغير لم يتجاوز عشر سنوات تقريبًا)، افتك ما بيديها، هرب جاريا دون أن يلتفت أو يعبأ بصياح الناس، شتمهم، سبهم، أو جري البعض الآخر وراءه، إلى أن اختفى عن الأنظار في لمح البصر.

فيمَا تسمرت المرأة في مكانها، مصدومة، مشدوهة، مجمدة، لا تصدق ما يحدث لها، وابنها في المنزل مع أخته الصغرى بين الحياة والموت في انتظار هذه الأقراص التي توسع شرايينه في وقت قصير وتعيد له عافيته.

وبعد لحظات، أطلقت العِنان إلى الصياح، العويل، اللطم، وهي تخبر جموع الناس التي أحاطت بها بحالة ابنها الخطيرة، وضرورة إعطائه الدواء درءا لكل مكروه محتمل، لكنها لم تجده هنا مما جعلها تسرع للبحث عنه في مكان آخر، فتعرضت إلى عملية سرقة في غفلة منها، مما جعل الوضع يتفاقم ويتأزم نظرا لوضعيتها المادية والاجتماعية، فهي أرملة تعيل طفلين: بنتا لم تتم الخامسة من عمرها، وولدا يبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة ، مريضًا بالقلب والسكري وضغط الدَّم، لم يكن لها عمل، وكانت تقتات من التسول وعطايا الجيران من حين إلى آخر، فبات الأمر شبه مستحيل التحقيق.

فمَا كان من الحاضرين إلا أن جمعوا لها ما تيسر من المال وهم يذكرون الله، يستغفرونه، يحوقلون، يطلقون الشهادة، وغيرها، فيمَا أعرب أحدهم عن استعداده الذَّهاب في الحال للبحث عن الدواء بدلا عنها (بما أن صاحب الصيدلية أخرج لها كرسيًا، أعطاها ماء، جس نبضها ونفسها، ...)، لكن هيهات، فقد سُرقت وصفة الدواء أيضا مع المال.

صدفة، كان بين الحاضرين طبيب، تبسم في وجه الأم وقال لها "لا تنزعجي، سأكتب لك وصفة جديدة"، أعطاها إلى الشاب ونعته على عنوان صيدلية منزوية في المدينة بها كل الأدوية متوفرة بأعداد كافية بإذن الله.

في الأثناء، كانت المرأة تهذي، تضحك تارَة وتبكي طورا، يرتعش جسدها، تنظر يمنة ويسرة، لا تنصت لأحد بما أنها كانت حينها متصلة بذكريات طفولة" هيثم" ابنها، الذي ولد مريضًا بقلبه، عانى الويلات، لم يعرف الصحة والعافية مثل بقية البشر، حتى أنه كان دائمًا يسألها "هل يأتي يومًا أماه وأتمتع بنعمة الصحة والعافية؟ هل يكتب لي أن أعيش يومًا واحدًا مثلكم، أم أني سألتحق بأبي وتقضي علي سكتة قلبية كما قضت على سندنا؟".

فجأة، أحست بيد تجذبها من كتفها بقوة نسبيًا، تسترجع واقعها المر، ترفع رأسها نحو "الجاذب" لتجده كهلا أنيق الملبس والمظهر، طيب الرواح، يبتسم في وجهها، يبسط يده نحوها ليعطيها كيسا وهو يقول بصوته الجَهْوَري:

- التحقت بالسارق أماه واسترجعت منه كل المسروق

- (أحدهم مقاطعًا بلهفة وصوت مرتفع) أين هو لنحمله إلى مركز الشرطة؟

- (مهدئًا، ضاحكا) لا داعي إلى ذلك، فقد لمته على صنيعه بعد أن علمت حالته الاجتماعية، فهو يتيم الوالدين، متشرد، لا مأوى له ولا عمل.... (مستدركًا) المهم، أني قمت بالواجب معه، فنصحته، وجهته، أعنته ماديًا ومعنويًا، أردت اقتياده إلى مركز من مراكز الرعاية المتخصصة بالطفولة و الوضعيات الحرجة مثله، لكنه أفلت مني بسرعة وهرب.

وواصل الحديث، العرض، التحليل قبل أن يعلمها أنه توجه إلى أقرب صيدلية هناك (أين قبض على اللص) واقتنى لها الدواء المطلوب بكميات تكفي مدة طويلة، وأعطاها بعض الخضر والغلال وظرفا مغلقًا (بداخله مالا)، ثم طلب منها ركوب سيارته ليوصلها إلى منزلها.

فصاح الطبيب، و من بعده بعض الحضور بكل تلقائية، طالبين اصطحابهما للاطمئنان على حالة ابنها (وأخته)، فحصه، مَدّ يد المساعدة للعائلة والمساهمة في تحسين ظروفها قدر الإمكان...

وما زالوا كذلك، حتى التحق بهم ذاك الشاب الذي تطوع لاقتناء دواء هيثم محملًا بأكياس من الدواء وبعض المقتنيات الأخرى، انظم إلى المجموعة وقصدوا بيت الأم "سعاد"، فكانت قافلة الخير والبركة، التضامن والتآزر، الوحدة والتكافل.

لكن، للأسف، ما إن فتحت باب منزلها حتى صدح صوت نحيبها في الحي، فقد وجدت هيثم ملقى على الأرض، جثمانا ساكنا، سبقت روحه جسده إلى لقاء والده، ولم تتحقق أمنيته في تذوق طعم الصحة ولو يومًا واحد، ومريم أخته تبكي بحرقة لأنها مبللة وقد شعرت بالجوع والعطش.

ماتقوللي بحبك بقلم خالد جمال

ماتقوللي بحبك 

ماتقوللي بحبك ما تقول
أنا هفضل جمبك على طول
بتميلِّي وقلبك مشغول
بتدوب ف كلامي المعسول
والعشق ف قلبك موصول
م القلب وللقلب رسول
هوه أنا كنت أحلم أو اطول
إني أحظى بحبك وأنول
والناس ف هواك مهما تقول
لا يهمني لايم وعزول
ولا بسمع من دول أو دول
وبتسمع ليا أنا طوالي

ماتقوللي أنا ليك بس يا غالي
وهواك ده آمالي ورِسمالي
هتعيش ف وجودي و ف خيالي
ولا يوم هنساك أو أكون سالي
ولا فرط فيك لو بالغالي 
لا هويت قبليك ولا ليك تالي 
أصل أنا ف عنيك بدر وعالي
نجمة ف لياليك ساكنة العالي
والكون جمبيك دايما حالي
وإن فُت عنيك هيضيع حالي

عايز أنسى معاك ويل ومواجع
بين خوف وهلاك روح بتصارع
عايز ألقى معاك عمري الضايع
عايز ألقى هواك م الروح نابع
تبقى ف دنيتي فجر وطالع
وأكون ف سماك نجم وساطع
مرتاح وياك ولا يوم دامع 
وإن خجلك عارضك أو مانع
من غير ما تقول أنا ليك سامع
حسك من غير ما تقولهالي

بقلمي/ خالد جمال ٧/٧/٢٠٢٥

يامركب الحب بقلم عبدالحبيب مُحَمَّدْأبو خطاب

،،،،،،،،،،،،،،،، يامركب الحب،،،،،،،،،،،،، 

يَا مَركَبَ الْحُبِّ سِر بِي نَحوَ شُطْآنِي
خُذنِي وَحِيدًا وَدَع هَمِّي وَ أَحْزَانِي 

لِخَوْضِ بَحْرِ الْهَوَى أَشْرَعتُ أَوْرِدَتِي
إِلَيْكِ أَمْضِي بِأَشْوَاقِي وَ أَشْجَانِي 

أَبحَرتُ وَالشَّوْقُ فِي الْوِجْدَانِ يَدْفَعُنِي
وَبِي حَنِينٌ إِلَى بُسْتَانِكِ الْهَانِي 

أَشتَاقُ لُقيَاكِ إِنَّ الْبُعْدَ أَرَّقَنِي
طُولُ الفِرَاقِ وَطُولُ اللَّيْلِ أَضْنَانِي 

يَامَن كَتَبتُ عَلَی ذِكرَاهُ قَافِيَتِي
ذَوباً مِنَ الشَّوقِ فِي حَرفِي وَ أَلْحَانِي 

إِذَا أَغَنِّيكِ فِي الْأَلْحَانِ تَأخُدُنِي
فِي عَالَمِ الْحَبِّ مِنْ رَوْضٍ لِبُسْتَانِ 

لَوْ طِيفُكُم مَرَّ فِي فِكْرِي و ذَاكَرَتِي
يَهِيمُ وَجدِي وَأَنْسَى أَيْنَ عُنْوَانِي 

يَا كُلّ حُبِّيَ مُذ طَالَ الفِرَاقُ بَكُم
لَا النَّوْمُ يَأتِي وَلَاصِدرُ الدُّجَى حَانِي 

كَم أَرتَجِي مِنْ نَسيمِ اللَّيْلِ يحْمِلُنِي
فَمَا أَجَابَ وَكَم بَالوَعدِ أَغرَانِي 

لَولَا ندى حُبَّنَا المِمرَاحَ يُنعِشنِي
لَذَابَتِ الرُّوحُ مِن فَقدِي وَحِرمَانِي 

يَا لِلْمُحِبِّينَ كَمْ فِي الْبُعْدِ مِنْ أَلَمٍ
كَمْ يُشْعِلُ الْبَيِّنُ مِنْ هَمٍّ وَنِيرَانِ 

نَارٌ تَبِيتُ عَلَى الْأَرْوَاحِ تُحْرِقُهَا
يَنْصِبُّ فيهَا الْأَسَى مِنْ كُلِّ أَلْوَانِ 

بَعْدُ الْمُحِبِّين دَاءٌ لَا دَوَاءَ لَهُ
إلَّا لِقَاءٌ لِأَحبَابٍ بِأَحضَانِ 

بقلمي عبدالحبيب مُحَمَّدْ
أبو خطاب

طالت مع الأيام مواجعى بقلم محمد كحلول

طالت مع الأيام مواجعى .

و صار الحزن لي رفيق.

الحزن يبرز ولو أنت أخفيته.

على الوجه دون مساحيق

الجرح لا يؤلم إلاّ صاحبه . 

يزيد الألم إن كان عميق.

درب الحياة بالشوك زرع.

ألم منثور فى كل طريق.

يبقى الأمل فى زوال الألم.

من أعماق العجز يلوح بريق.

العمر بالساعات نحسبه .

الموت قريب فى كل طريق.

يموت المرء ساعة ولادته.

أجل محتّم و الميعاد دقيق.

الموت فرح والكثير يجهله.

يوم يعطّر ويلبس كفن أنيق.

يبكى عليك القوم ساعة .

و يحزن مدى العمر شقيق.

محمد كحلول 7-7-2025

الأجل

ضاق صدري بصيحة بقلم علي ابودرغم

ضاق صدري بصيحة 
الأمل المجروح
تغادرصدري الاخبار 
الجميله كل الهموم 
والافراح
وقهوتي
 تمر حياتي في 
غفلة من السنيين
يعج بيتنا القديم
 بالذكريات
  وربيع الامل وفي كل 
اجزائه الفرح القديم
والأشراريسرقون 
بسمه الحياةوالذكريات 
وجوهنارسالة 
الحياة والأمل
والجرائم تتزع
 الاوهام من ضفائر
الروح المسروقةمن
همس الزمن 
وتسرق حلم طفل
كئيب من جداول
الهم المتراكم
من انين الايام
المركونه بين دفاتر  
الزمن الغارق في سحابة
عصفور يغرد منشدا احلامه
الشاعر علي النجم ابو درغم
على ابواب الامل المنسي
علي ابودرغم

أنْطَقتُ الحَرفَ بقلم عزالدين الهمامي

أنْطَقتُ الحَرفَ
***
أنَا في الهَوى كَاتِبٌ والنَبضُ مؤتَمَنِي
وصِدقُ حِبرِي على الأبيَات لم يَشِبِ

وأنَا سيّدٌ لِلحَرفِ في المِحرَاب أرتَقِي
فإنّي جِئتُ والشُعَرَاءُ في طَلَبِ

أتيتُ أستنطقُ الأوزانَ مُعتَصمًا
ببَحرِ فكرٍ، ونبضِ القلبِ والعَصَبِ

جِئتُ القصِيدَ وفي كفّي جِراحُ دَمِي
وفي فُؤَادِي لهبٌ مِن دمِي إلتهَب

أهيمُ بين مَجازِ الحرفِ مُغتربًا
كأنّني الحَرفُ، لا أرجُو ولا أَهَبِ

أنقّبُ الصَّمتَ في أعمَاقِ تَجرِبتِي
وأستَفزُّ سُكونَ الليلِ بالخُطَبِ

فإن بَكى الحَرفُ، أو صَاحَت مَلامِحُهُ
فَذاكَ دَمعِي، وهَذا الصِدقُ في العَتَبِ

فامضِ مٕعي، نَحتَسِي نَغَمَ القصِيدِ هُنا
فالرُّوحُ عَطشَى، وهذَا الشِعرُ مِن ذَهبِ

أُحبُّ صَمتَ الليَالي حِينَ يُدهِشُني
وفي سُكونِ المَدى أُصغِي إلى طَرَبِي

أُحبُّ وجهَكِ، لا مرآةَ تَصِفُهُ
ولا ارتعَاشُ دمِي فِي لحظةِ العتَبِ

أُحبُّ كلَّ الحَنينِ الحَائرِ المُنهكِ
حينَ ينامُ على الأهدابِ مُضطَرِب

أرَانِي عَشِقتُكِ؟ لا أدرِي، ولكنّنِي
أراكِ في كلِّ ما فِي العُمرِ مِن سُحُبِ

وفي تَفاصِيلِ أحْزانِي، وفي لغَتي
وفي ارتباكِ شَتائي، وارتجافِ رُكَبِي

كأنّني كُنتُ أكتُبُ قبلَ أن ألقاكِ
لكنْ على غيرِ مَعنى، دونَ مُنتسَبِ

كأنّني كنتُ نِصفَ الحَرفِ مُنكسِرًا
وأنتِ تمّمتِ مَا قد ضاعَ من كتُبي

كأنّ صَوتَكِ حِينَ الليلُ يحتَضِرُ
دُعَاءُ أمٍّ على الأبوَابِ لم يَغِبِ

كأنّ عِطركِ سرٌّ لا يُفسَّرُ لي
لكنّهُ يَسْكنُ الأعمَاقَ في طَرِبِ

أنا الذِي كُنتُ لا أبكِي إذَا انكسرتْ
خُطايَ، لكنْ بكيتُ الآن عن سَبَبِ

لأنّكِ الآنَ بعْضِي... بل جَميعُ دَمِي
وكلُّ مَا في فُؤادِي مِن شذىً وَتَبِ

أخافُ إن غبتِ، أن أنسَى مَلامِحِي
وأن أُضَيّعَ مَا فِي العُمرِ من نَسَبِ

أخافُ إن طالَ هَجرُكِ، أن يُصيبَ دَمي
جفافُ عِشقٍ، وأن يُنسى مَعَ الحِقَبِ

أخافُ أن يُصبِحَ الإحسَاسُ مُغتربًا
وأن تذُوبَ خُطايَ العاشِقاتُ تَعَبِي

أخافُ أن يتَحوَّلَ الدِفءُ في يَديكِ
بردًا، وأن يَستبِيحَ الشوقُ مُنقلبِي

فلا تَرْحلِي، إنني طِفلٌ على عطشٍ
يَرْتجِفُ الآنَ بينَ البُعدِ والقُرُبِ

تعالَي نرسمُ لِلأَحلامِ نَافِذةً
تُطلُّ مِنّي عليكِ، الآنَ فاقْترِبِي

***
بقلمي
 عزالدين الهمامي 
بوكريم/ تونس 
2025/07/07

الحب بقلم مصطفى أحمد

 الحب 

الوهم الهم اللا نوم

اللا يوم بدون انشغال

وخال البطولة 

وهم الكهولة وسوء احتمال

وبال ممزق مسك وعنبر 

لحنطل وحال


لا يا سيدتي


فانا المخدوع

ربوع المودة معسول حلما

ووهم المنال


وقلب يغرد

يرسل الاماني

وعطر الكلام


ويجني الشقاء

بقايا بقاء

عصي الامان


لا يا سيدتي 


قلبي الحزين الاسير

لحلم مبعثر 

أصر الهدوووء 

وميل لحب 

يذوب احتمال


بقلم مصطفى احمد


ثورة الخلد بقلم البشير سلطاني

 الذكرى  63  لإسترجاع  الحرية 

    05    جولية.      1962  -   05   جويلية   2025

      


ثورة الخلد 


عقود نايفت الحول من صد 

مضت كدهر تعلم السجان 

جوهر الحرية الحمراء دهرا 

من بواسل سقوا الأرض دما 

رخيصة الروح عندهم هم الرجال 

ما كان للقدر إلا أن يستجيب  لهم 

ثورة نقشت  حب الأوطان تاريخا 

جبل عليه جيل عن جيل الفداء 

حين غدت البنادق ترسم نشيد ا 

تراقصت له الجبال وتغنى به الشهيد 

جزائر قلعة الابطال علميني كيف 

يصون الشرف فيك وكيف ينير 

له إشراقة في كل الأوطان ونبراس 

جزائر البطولة وقلعة الثولر  منيرة 

منيعة اسوارها أجسام  من صلبوا 

اذن لهم زبانة وإمامهم العربي  ابن مهيدي 

يا قلعة الثوار اليوم عيدك يحي فينا 

ذكرى الشهادة  والدم يحمل  فينا الثار 

لا ننسى كم ضحى شعبنا من ازل 

لك الوفاء وعلى العهد بقينا  نأزر كالأسود


بقلمي : البشير سلطاني


غزة بقلم جابرييل عبدالله

 أحبائي أصدقائي 


ومضة 


غ ز ة  بسيف الغدر تذبح

          والشعب   بالعزّة   مسلح

رجال  أوفياء   صامدون

          وحكام نعال العدو تمسح

عيون الشّيوخ  دم تذرف

          وآخرون بأرواحهم  تمرح

مراقبون   تدين  وتهتف

          تدنو  من  القويّ  وتمدح


محبتي


الشاعر المقدسي 

جابرييل عبدالله

تنبيه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة..


ضمير الشعر بقلم عماد فهمي النعيمي

 رداً على استاذنا الشاعر والكاتب والناقد

محمد الأمين السعيدي


حين تنكسر المرآة من يعيد للوجه ملامحه

عماد فهمي النعيمي / العراق

لسنا بحاجة إلى تعريفات جديدة للشعر بقدر حاجتنا إلى ضمير جديد للشاعر

فما جدوى أن نخوض في صراعات الشكل إن كانت الروح مقيّدة بقيود المصلحة والقصيدة رهينة سيف السلطان، أو تحت عمامة مروّضة تُبارك الخراب باسم الغيب

الشعر ليس صندوق أدوات بل صرخة كائن يرى ما لا يُرى

هو انحياز للإنسان في وجه كل سلطةٍ تُجمّل القبح أو تؤسطر الاستبداد

هو مساءلة لا مسالمة

هو قلق وجودي يسائل حتى الكلمات التي نكتب بها ويُحاكم الصمت إن كان خنوعًا والصوت إن كان دعاية

أيها الشاعر

لن تُقاس قيمتك بنوع القالب الذي تكتب به  بل بقدر ما تهدم من أوهام وتبني من وعي

القصيدة ليست بيتًا من الشعر بل بيتًا للإنسان

فإن لم تؤوِ فيه الغريب، وتفضح فيه الظالم، وتنقذ فيه الجائع من خطب التنويم، فأنت لا تكتب بل تُخدّر

نحن لا نخشى من موت الأشكال

بل من حياة فارغة تتكرر في شكل جديد.

الشعر ليس خُرافة ولا حداثةً مستوردة

هو لحظة صدق حين يتهالك الكذب

هو تفكيكٌ لجدار الخوف،

هو رصاصة في يد الحقيقة حين ترتعش

ويا أيها الشاعر

إن لم تكتب ما يؤلم الفاسد ويوقظ النائم ويزعزع الثابت المصنوع فاعلم أنك تكتب تحت سقف الزيف حتى وإن ادّعيت التمرّد

ليست الحرية أن نضحك من العمودي أو الحر أو  النثري

بل أن نجرؤ على أن نكتب نصًا يهزّ حجر الفقيه في محرابه،

ويضع الكاهن في مرآة عقله

ويكشف أنَّ كثيرًا من النصوص تُشبه الطقوس لا تُنقذ  لكنها تُبهر

ياصديقي

أنت تُولد حين تخرج من ذاتك لتدخل في جرح الناس

وحين تترك الحياد وتمسك بيد القضايا

حين تخوض في المستنقع لا لتتسخ  بل لتدلّ على الطهارة

والشعر

هو ذاك الذي لا يُقرأ فقط

بل يُشبهك حين تقف وحيدًا أمام القبح ولا تمدح إلا النور

عماد فهمي النعيمي / العراق


رَحَلَتْ بقلم غسان الصيفي

 رَحَلَتْ


رَحَلَتْ مِن حَيَاتِي،

مَعَ الوَجَعِ وَالألَمْ،

وَأَخَذَتْ مَعَهَا رُوحِي،

وَلَا أَمْلِكُ إِلَّا قَلَمْ.


أُحَاوِرُ نَفْسِي مَعَاهْ،

وَأَكْتُبُ بِقُوَّةٍ وَحَزْمْ،

أُحَاوِرُ نَفْسِي مَعَاهْ،

وَأُسَطِّرُ بِكُلِّ هِمَمْ.


لَنْ أَتَرَاجَعَ عَنْ هَوَاهْ،

حَتَّى وَإِنْ كُسِرَ القَلَمْ،

هُوَ سِرُّ قَلْبِي مَعَاهْ،

وَأَنَا أَصْعَدُ خَلْفَهُ القِمَمْ.


لَنْ أَعُودَ لِلأَمَلِ وَرَاهْ،

وَأَنَا أَصْنَعُ العِزَّةَ بِثَبَاتِ قَدَمْ،

لَنْ نَمُوتَ إِنْ فَارَقْنَا،

فَالحَيَاةُ مُسْتَمِرَّةٌ، وَالعِلْمْ.


هُوَ حَبِيبِي مَا أَنْسَاهْ،

وَأَنَا حَيَاتِي لَنْ تَكُونَ عَدَمْ،

سَأُحَاوِرُ الدُّنْيَا لِأَجْلِ لِقْيَاهْ،

وَأَزْرَعُ الوَرْدَ بِالقِمَمْ.


حَتَّى يَسِيرَ الضَّوْءُ لِيلَاهْ،

وَأَعِيشَ مَعَ ذِكْرَاهُ بِلَا أَلَمْ.


د غسان الصيفي


ساعي البريد بقلم علاء فتحي همام

 سَاعي البَريد /

أيا ساعي  البريد  قِفْ   وأخبرني 

بهذا    الخِطاب    مَهلا     وترَّفَق

فإنَّ   الذي  حَفر   الحُروف   في

أزيائها  أجاد  في  مَدِحها  وتَعمَّق

وإنني لحافظ لجميل أنت صَانعه

فابدأ   ورتِل   ولقلبي   لا   تُرهِق

وإن  تَعثَرت   الكلمات   فأخرجها 

بالنظرات   وامضي    ولا    تمرق

فإن  البحار   هي  دموعي   وإنها  

تغمر   أعماق    حناياي    وتَعشق

أوليس  السماء.  للجميع   مُبصرة

وترتعد    قبل    البكاء      وتبرق

أوليس    النور    حِِكمة    وكلماته

تَبوح   بصوت   الحقيقة   وتَعشق

وعيون   القمر   كم   هي   طَاهِرة 

 وأنوارها   أصبحت كبدر   مُشرق 

ولقد ظهرت  النُجوم  في  الدُجى  

وأنهم للهم  كِبرياء  وصلاح مُغدِق 

فكم  من ظلُمات أصابها طَيف من 

الحق  فنالت  أنوار النعيم  المُغدق

فابدأ  وقص  ما  ببريدك   مُتبسِمَاً

ولا تُرهقني ومهلا  ثم مهلا وترَّفَق

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام


الأحد، 6 يوليو 2025

بطيئة هي الساعات بقلم ريم محمد

 بطيئةٌ هي السّاعات


تمضي بنا ..نحو المستقبل 


نشعر بثقل الهموم..وأعباء الانتظار


انتظار الوصول إلى نهاية


درب من الدروب


التي من الممكن أن تمضي بنا إلى طريقٍ أفضل


هل سيأتي الأفضل حقاً؟


أم أننا نسعى إليه دون أن ندركه؟


أم أننا نعيش الأفضل 


والقادم مجهولٌ ..مجهول؟


إنها أفكار مبعثرة في خاطري


أنثرها عبر الأثير


علّ السّماء تلتقط عبق الأمنيات


وتمطرنا بغيثٍ من محبةٍ وصفاء


اللهم إليك أرسل الصلوات


ولكني أحب أن أشارك الأرواح الطيبة..صلواتي


وأنهل من دعائهم لي


بعض أمنيات


الحمد لله..دمتم بخير وسلام


يا أصدقاء الأبجدية


ريم محمد 

سورية


قلبي دق بقلم خالد جمال

 قلبي دق


لما شافك وردة نادية

خدت رأيه ف ثانية دق


لما حسك نجمة عالية

جن عقله ونبضه رق


لما قابلك قاللي هيه

هيه ديه وغيرها لأ 


لما شاف الابتسامة

قاللي عندك ألف حق


لما كان ضيك علامة

ضوّى ليله وفجره شق


لما همستله الشفايف 

جه وخايف

قاللي شايف قلت عارف 

لأ فيه فرق


لما شاف العين حكاية

جه وقاللي خلاص كفاية

عشقه سارح ف الحنايا

سهم حبه صابني رشق


لما حسيت مش ده حاله

جيت ف ودنه سألته ماله

قاللي تهت أنا من جماله

جاب يمينه ريح شماله

خلى غربه يبقى شرق

       

                     من ساعتها قلبي دق


بقلمي/ خالد جمال ٦/٧/٢٠٢٥


لمن شعري بقلم سليمان كامل

 لمن شعري ؟.... 

بقلم // سليمان كامل

***********************

لمن أخط........نثري وشعري؟

لمن أزف..... فرحي وتبياني؟


لمن أشكو.........علتي وهمي؟

حينما الهم..والبؤس أضناني


تغيرت معالم...الدنيا بوجهي

والنور استحال...لظلام قاني


ونفوس الناس..مصائد لقلبي

فهي لقلبي...سجني وسجاني


على الشفاه ابتسامات مزيفة

تُغري القلب......وفيها افتتاني


حتي إذا.............وقعت بجبها

رأيت البغض.....بوجه شيطان


فكل الذي................تراه عيني

حاقد وحاسد..........بزي إيمان


وحديث ناعم......طيب الحِشا

يَستميل الروح........مُغرٍ لآذاني


وفي حقيقته..............سم ناقع

تبثه أفعى.............بني الإنسان


لمن أكتبها............بُنَيَّات شعري

وهن بالطهر........أجل الحسان


أَيُزرع الطيب.....بمنبت السوء؟

أيُجزى الود..........بكل الهوان؟

************************

سليمان كامل ....السبت

2025/7/5


البراءة بقلم حكمت نايف خولي

 البراءة


                   ارتمت البراءةُ بين


                   ذراعي الوداعةِ


                  وراحتْ تذرفُ الدموعَ


                  أتتْ بها الأقدارُ إلى عالمٍ


  ورودُهُ أشواكٌ وأزهارُهُ


تختفي في طيَّاتِها لسعاتُ


العقاربِ والأفاعي 


راحت البراءةُ ترثي نفسها


تبكي العالمَ من حولِها 


لغتُها غريبةٌ مبهمةٌ لا تسمعُها


الآذان الصمَّاءُ وإذا سمعتها


لا تفهمُ منها شيئاً


قلوبُ الناسِ تجمدتْ تحولتْ


إلى حجارةٍ سوداء


الأرواحُ تلبدتْ فيها الأحاسيسُ


غدتْ تبيعُ وتشتري كلَّ شيء


في حانوتِ المشاعرِ والعواطف ،


أصبحتْ الموازينُ تزنُ كلَّ شيء بمعاييرِ


الكسبِ والخسارة


لم يعدْ في هذا العالمِ مكانٌ للبراءة والوداعة والصدق


صار الإنسانُ ينافقُ حتى على نفسِه ،أدمنَ لغةَ


النفاق ِحتى غدتْ المداهنةُ الكذبُ والرياءُ


 هي الحروفُ الأبجديةُ في لغةِ البشرِ في هذا العالم


فماذا نتوقعُ أن تُنتجَ هذه اللغة وبمثل هذه الحروف ؟


لقد تزيَّفَ كلُّ شيءٍ كل ما تُنتجه هذه اللغة


 وفي كلِّ الحقولِ بات نفاقاً وفي سوق النفاق


رثت البراءةُ هذا العالم ورثت وجودها فيه


هي حزينةٌ تُحسُّ بالغربة الموحشةِ


 لكنها تعرفُ نفسها هي متناغمةٌ


 وصادقةٌ مع ذاتها . أما هذا العالم المتعفن


 هو غريبٌ عن نفسِه شوَّه ذاتَه وزيَّفَ هوَيَّتهُ


وتراه يلهثُ وراء سرابٍ ،


 وما هذا السراب إلاَّ ذاته الضائعة


 يلهثُ وراء حلمٍ توهَّمَ أنه سيسعدُ به يوماً


لكنه عبثاً يركضُ ويلهثُ


تراكمتْ طبقاتٌ كثيفةٌ من الغبار


 على عيني هذا العالم فأصبح ضريراً لا يرى


 عميَ حتى عن معرفة نفسه فضاعَ


 وتاهَ في صحراء الألم والعذاب


العالمُ يتألم يتعذبُ لأنه فقدَ نفسه وأضاعَ هويَّتهُ


انحلَّتْ كينونتهُ ذابتْ في أسيدِ الشر والفساد


والبراءةُ والوداعةُ يتألمانِ


لكنهما يتألمان على الإنسان ويندبانِه


لم يعد الإنسانُ إنساناً بل أصبحَ


 قطعةَ غيارٍ تافهةً في عجلةِ المجتمعِ


 المتفسخ والمادي


فهل يمكن للإنسانِ أن يجدَ نفسهُ يوماً ما ؟


ويتعرَّفَ على ذاتِه فيحترمُ كينونتهُ


 ويُعيدُ لها قدرها بعد أن مرَّغها


 في الدَّنسِ والرجسِ والتزييف ؟


ركعت البراءةُ وسجدت الوداعةُ إلى جانبِها


 فظلَّلتهما غيمةُ الطهارةِ وغمرتهما أمواجُ الروحِ


 وراحا معاً يصلِّيانِ ويضرعانِ لخالقهما الحقيقي


المتخفِّي وراء الكون أن يساعدَ العالمَ ويمدَّ


 يد َ العونِ لهذا الإنسان


المعذب عساهُ يجدُ نفسهُ ويعود من جديد


 إنساناً بريئاً وديعاً صادقاً مخلصاً وفياً


حكمت نايف خولي


من قبلي انا كاتبها


يا كل الغرام بقلم سليمان كامل

 يا كل الغرام

بقلم

سليمان كامل

**************************

ليس كل كلام.... في الحب كلاما

وماأدراك لو... خط العجوز غراما


ترى الدفء بحنايا الحرف يسري

ويشق القصيد.........طريقه إلهاما


والتجارب.. من شتات العمر تهمي

والحب يا.... روعة الحب احتراما


من بياض الشيب.......يخط أنوارا

ومن عميق الروح.. يفيض الهياما


فترى العجوز......... بين يديه أنثى 

تتحدث مفاتنها وتنفض عنها ركاما


وتلك التي... آيست من نبض قلب

يدق في........صدرها النبض سلاما


مالشباب إلا حماس ينقصه المشيب

والشيب ياروعته إذا جن واستقاما


فليس كل الشيب في البنيان نقص

ولكن الشيب من شاب قلبا أو عظاما


هل رأيت.......عوار حب بذي شيبة؟

أو هل رأيت من.. شاب خاب كلاما؟ 


كل الذين ابيضت شعورهم نضجت

أحلامهم.........فكانوا قدوة وأنساما

****************************

سليمان كامل ... السبت 2024/7/6


المخادع بقلم نورهان محمد علي

  المخادع 

شطاح نطاح بيعاند

ويكابر ويفض مجالس

هراب ولسانه فالت

جراح  وياريته دكتور  لاء فاشل 

هياص  ظياط  ومخالف

والبطحة في راسه  وبارد

والخيبة يا ناس جبان

بيشكك في الأذهان 

ومنافق 

فيه الباطن غير الظاهر 

خداع وكمان مش سالك 

طفاش للناس مش فارق 

واناني وعياره فالت 

وف وشك 

يضحك علشان له مصالح

بيحاكي في ظهرك 

ويقوم ناس 

عليك ومعاك تتخانق

خداع وبتاع مشاكل

وعجبي ههه

قلم نورهان محمد علي


الجزائر ترنيمة الروح قلم زينة لعجيمي

 الجزائر ترنيمة الرّوح

ليس الوطن رقعة جغرافية تأوينا، بل ذاك الحضن الدافىء الوحيد الذي كأم رؤوم يحتوينا، هو قطعة من القلب تختلج وترتجف عند فراقه والعودة، هو ذاك الأنين الممزوج بالحنين، تلك اللهفة المصاحبة  للشهقة، كلما رفرف علمه عاليا، هو تلك الهيبة التي يكسوها الفخر وتتلوها البهجة، كلما تردد على المسامع اسمه في المحافل رنّانا، أو تغنى به شاعر وتغزل بجماله، فنظم عنه ديوانا أو قصيدة، الوطن ذاك الشوق والاشتياق الذي تفضحه عبرة، فاضت به مُقَل كل من ذاق مُرّ ويلات فراقه، وتجرع علقم كؤوس الغربة.

بلدي هو ترنيمتي الفريدة، التي تشدو بها الروح، تُعزف ألحانها بديعة، شغافُ القلب أوتارُها.

الجزائر في الجغرافيا والحضارة عالم عريق زاخر ومَعلم بارز جدا، وفي التاريخ أيقونة ساحرة، وعلامة فارقة، مدرسة أنجبت صناديد أفذاذا، لقنوا العدو في الوطنية والشرف درسا، وعلموا الأجيال في الحرية دروسا، فرووا بدمائهم الطاهرة ثراها، لتزهر أرضها ويتنفس شعبها الصعداء، بعد الاستدمار الفرنسي الغاشم، الذي تفنن في جوره وعدوانه طيلة قرن واثنتين وثلاثين عاما من الزمن، فمارس كل أنواع الوحشية والقمع والترهيب ضد أبناء وطني، وتمادى في التقتيل والتهجير، وسعى بقوة لطمس الهوية الدينية والوطنية بشتى الطرق، حارب القرآن الكريم ومنع انتشار حفظه فهدم المساجد والزوايا التي تخرج حفاظه، حاول القضاء على منابع ومنارات العلم والدين، بقتل العلماء أو نفيهم للخارج، وأطلق حملات مكثفة للتنصير بهدف القضاء على الإسلام، ومنع تعليم وتعلم اللغة العربية، وفرض تعليم الفرنسية كلغة وطنية، وراح يدّعي بمنتهى التبجح والحماقة الجزائر فرنسية!

لكن هيهات! أبطالنا الأشاوس تصدوا له، وأحكموا زمام المقاومة والثورة بقبضة من حديد، وبذلوا النفس والنفيس في سبيل هذا الوطن الغالي، وعقدوا العزم أن تحيا الجزائر، 

بفضل الله ومنته، بلدي الحبيبة تحتفل بذكرى عيد نصرها واستقلالها في اليوم الخامس من الشهر السابع من كل عام.

 

كلي فخر وعزة أن يقترن اسمي بترنيمة روحي "الجزائر" الأبية، ويُقال عنّي في المنابر والمحافل أنّي "جزائرية".


الكاتبة زينة لعجيمي 

الجزائر


احكي لي بقلم حربي علي

 أغنية

 إحكي لي 


إحكي لي. 

كنت

عامل إيه من غيري؟ 

إشكي لي

إن: كان ظلمك ضميري. 

عمر الفراق ماكان بإيدي

ولا كان له دور

عشان يبقى دوري. 


طول عمري أحب شكلك

وأعتبر  نفسي  كل أهلك

ما إنت خيري. 

طعم الهوى   كان جميل

عمره ماغاب  للمستحيل

ولا غيب حضوري. 

إحكي لي. 


كنت: 

عامل إيه         ف البعاد؟ 

بتعرف  تنام  في السواد؟ 

وضلمة خط سيري. 

كنت شايف للضحك لون؟ 

كنت عايش عشان تكون؟ 

كان وجودك ضروري؟ 

إحكي لي. 


كلمات :

حربي علي

شاعرالسويس


مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...