الأحد، 13 يوليو 2025

الأعراب بقلم محمد جعيجع

 الأَعرَابُ : 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

من اليمين إلى اليسار في "المدح" : 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

طَعِمُوا الَّذِي غَرَسُوا فَمَا وَهَنُوا ... جَهَدُوا فَمَا خَارَتْ لَهُمْ هِمَمُ 

جُسُمٌ لَهُمْ شُفِيَتْ فَمَا مَرِضُوا ... صُحَّتْ وَمَا حَاطَتْ بِهِمْ سَقَمُ 

رَحِمٌ لَهُمْ جَادَتْ وَمَا عَقَرَتْ ...  وَلَدُوا لَهُمْ قُحًّا وَمَا عَقِمُوا 

أَجَمٌ لَهُمْ تَسخُو وَمَا بخِلَتْ ... سَأَلُوا الَّذِي يُعطِي فَمَا حُرِمُوا 

خَدَمُوا الَّتِي نَالُوا فَمَا مُنِعُوا ... فُرِجَتْ فَمَا ضَاقَتْ لَهُمْ دِيَمُ 

أَكَمٌ لَهُمْ يَعلُوا فَمَا سَفَحُوا ...  مُطِرُوا فَمَا جَفَّتْ لَهُمْ رُكَمُ 

كَرَمٌ لَهُمْ يَطفُوا فَمَا قَتَرُوا ... جَادُوا فَمَا أَغشَى بِهِمْ نَدَمُ 

شِيَمٌ لَهُمْ سَطَعَتْ فَمَا أَفَلَتْ ... حَسَبٌ لَهُمْ يَعلُو فَمَا نَقَمُوا 

سَلِمُوا فَمَا أَردَى بِهِمْ عَطَبٌ ... سَهِرُوا فَمَا أَغشَتْ بِهِمْ ظُلَمُ 

عُصِمُوا وَمَا هَانَتْ لَهُمْ خُلُقٌ ... مُنِعُوا فَمَا عَابَتْ بِهِمْ عَجَمُ 

حَكَمُوا وَمَا سَاءَتْ لَهُمْ خُلُقٌ ... سَتَرُوا فَمَا هُتِكَتْ لَهُمْ حُرُمُ 

عَظُمُوا وَمَا حُقِرَتْ لَهُمْ عُرُبٌ ... هِبَةٌ لَهُمْ قَوِيَتْ فَمَا هُزِمُوا 

زَعَمُوا وَمَا مَالَتْ لَهُمْ رُتَبٌ ... عَدَلُوا فَمَا يَسرِي لَهُمْ عَدَمُ 

غَنِمُوا الَّذِي سَاسُوا فَمَا خَسِرُوا ... صَلُحُوا وَمَا عَابَتْ لَهُمْ حِكَمُ 

عَزَمُوا فَلَا حَلَّتْ بِهِمْ كُرَبٌ ... صَعَدُوا فَمَا كَادَتْ لَهُمْ أُمَمُ 

عَلِمُوا فَمَا جَهِلتْ لَهُمْ وَرَقٌ ... قَرَؤُوا فَمَا خَابَتْ لَهُمْ قَلَمُ 

فَهِمُوا وَمَا نَضَبَتْ لَهُمْ كُتُبٌ ... بَرِئَتْ فَمَا نُقِضَتْ لَهُمْ ذِمَمُ 

قَدِمُوا وَمَا يُمحَى لَهُمْ أَثَرٌ  ... ثَبَتُوا فَلَا زَلَّتْ بِهِمْ قَدَمُ 

نِعَمٌ لَهُمْ حَطَّتْ فَمَا رَحَلُوا ... حُمِدَتْ فَمَا سَاءَتْ لَهُمْ كَلِمُ 

قِيَمٌ لَهُمْ صَعَدَتْ فَمَا نَزَلَتْ ... شُرِفُوا فَلَا سَقَطَتْ لَهُمْ قِمَمُ 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

من اليسار إلى اليمين في "الذَّم" : 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

هِمَمٌ لَهُمْ خَارَتْ فَمَا جَهَدُوا ... وَهَنُوا فَمَا غَرَسُوا الَّذِي طَعِمُوا 

سَقَمٌ بِهِمْ حَاطَتْ وَمَا صُحَّتْ ... مَرِضُوا فَمَا شُفِيَتْ لَهُمْ جُسُمُ 

عَقِمُوا وَمَا قُحًّا لَهُمْ وَلَدُوا ...  عَقَرَتْ وَمَا جَادَتْ لَهُمْ رَحِمُ 

حُرِمُوا فَمَا يُعطِي الَّذِي سَأَلُوا ... بخِلَتْ وَمَا تَسخُو لَهُمْ أَجَمُ 

دِيَمٌ لَهُمْ ضَاقَتْ فَمَا فُرِجَتْ ... مُنِعُوا فَمَا نَالُوا الَّتِي خَدَمُوا 

رُكَمٌ لَهُمْ جَفَّتْ فَمَا مُطِرُوا ...  سَفَحُوا فَمَا يَعلُوا لَهُمْ أَكَمُ 

نَدَمٌ بِهِمْ أَغشَى فَمَا جَادُوا ... قَتَرُوا فَمَا يَطفُوا لَهُمْ كَرَمُ 

نَقَمُوا فَمَا يَعلُو لَهُمْ حَسَبٌ ... أَفَلَتْ فَمَا سَطَعَتْ لَهُمْ شِيَمُ 

ظُلَمٌ بِهِمْ أَغشَتْ فَمَا سَهِرُوا ... عَطَبٌ بِهِمْ أَردَى فَمَا سَلِمُوا 

عَجَمٌ بِهِمْ عَابَتْ فَمَا مُنِعُوا ... خُلُقٌ لَهُمْ هَانَتْ وَمَا عُصِمُوا 

حُرُمٌ لَهُمْ هُتِكَتْ فَمَا سَتَرُوا ... خُلُقٌ لَهُمْ سَاءَتْ وَمَا حَكَمُوا 

هُزِمُوا فَمَا قَوِيَتْ لَهُمْ هِبَةٌ ... عُرُبٌ لَهُمْ حُقِرَتْ وَمَا عَظُمُوا 

عَدَمٌ لَهُمْ يَسرِي فَمَا عَدَلُوا ... رُتَبٌ لَهُمْ مَالَتْ وَمَا زَعَمُوا 

حِكَمٌ لَهُمْ عَابَتْ وَمَا صَلُحُوا ... خَسِرُوا فَمَا سَاسُوا الَّذِي غَنِمُوا 

أُمَمٌ لَهُمْ كَادَتْ فَمَا صَعَدُوا ... كُرَبٌ بِهِمْ حَلَّتْ فَلَا عَزَمُوا 

قَلَمٌ لَهُمْ خَابَتْ فَمَا قَرَؤُوا ... وَرَقٌ لَهُمْ جَهِلتْ فَمَا عَلِمُوا 

ذِمَمٌ لَهُمْ نُقِضَتْ فَمَا بَرِئَتْ ... كُتُبٌ لَهُمْ نَضَبَتْ وَمَا فَهِمُوا 

قَدَمٌ بِهِمْ زَلَّتْ فَلَا ثَبَتُوا ... أَثَرٌ لَهُمْ يُمحَى وَمَا قَدِمُوا 

كَلِمٌ لَهُمْ سَاءَتْ فَمَا حُمِدَتْ ... رَحَلُوا فَمَا حَطَّتْ لَهُمْ نِعَمُ 

قِمَمٌ لَهُمْ سَقَطَتْ فَلَا شُرِفُوا ... نَزَلَتْ فَمَا صَعَدَتْ لَهُمْ قِيَمُ 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

مُحَاكَاةٌ شِعرِيَّةٌ لِلقَصِيدَةِ العَجِيبَةِ الَّتِي نَظَمَهَا الشَّاعِرُ ["إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقرِيِّ" 754ه-837ه مِن أَهلِ اليَمَن رَحِمَهُ اللهُ]، وَ العَجِيبُ فِيهَا أَنَّهَا تُقرَأُ مِنَ اليَمِينِ إِلَى اليَسَار، فَتَكُونُ "مَدحًا"، وَ تُقرَأُ مِنَ اليَسَارِ إِلَى اليَمِينِ فَتَكُونُ "ذَمًّا" 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر – 31 ماي 2025م


انصروا مدينة رسول الله بقلم كريم كرية

 أنصروا مدينة رسول الله


يا ابن سلمان الأرض أرض الرحمن 

و ما أنت سوى شيطان تجسد في شكل إنسان 

أوصل بك الذل و الطغيان كي تبيع مدينة الرسول العدنان 

لم يفعلها أحد قبلك عبر الزمان فقد صرت أنذل من خان 

يا ابن سلمان الأرض أرض الرحمن

فقد آن الأوان أن تذوق من العذاب صنفان 

و الوقت قد حان لزوال ملكك فقد دنست أطهر مكان  

يا ابن سلمان الأرض أرض الرحمن

و لسوف يظهر من يدافع عن القرآن 


بقلم كريم كرية


فرنشيسكا البانزي بقلم جابرييل عبدالله

 أحبائي أصدقائي طاب يومكم 


فرنشيسكا البانيزي

(وتقرأ بالعامية الفلسطينية)


تحيا    فرانشيسكا    وتعيش

ياصحاب اللحى والدشاديش


وين النخوة والكرامة وشرف

أمة  العرب  سلامتك وتعيش


الرضيع والطفل والكل بموت      

الأسر الدولية ضمير ما فيش


ضاع الرجاء  المصير  والأمل 

بين   قرنين  تيس  وجحيش


الشعب  صامد والمقاوم بطل

بمئة دبابة وصواريخ وجيش


كفى    قتل    ودمار   وإبادة 

غزة راح ترجع تعمر  وتعيش


محبتي


الشاعر المقدسي 

جابرييل عبدالله 

تنبيه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة


ما بين روزباد هرست و مكنسة كوزيت بقلم علوي القاضي

 (|) مابين روزباد هرست ، ومكنسة كوزيت (|)

بقلمي :  د/علوي القاضي. 

... في فيلم (المواطن كين) كانت ٱخر كلمة يكررها المليونير وكبير الصحفيين وصاحب أكبر صحف صفراء في كل أميركا ، ذلك رجل الأعمال وهو على فراش الموت هي (روزباد) وهي تعني (برعم الوردة) ، وعلى الفور ترسل صحفه مندوبيها لتحقيق طويل لمعرفة المقصود بهذا الـ (روزباد) ، ولمعرفة ما هذا الشئ الذي مات المليونير وهو يتمناه ؟! ، ورغم أنه أنشأ جنة صناعية كاملة أسمها (زانادو) وفيها كل ما يشتهيه ويتمناه ، لنكتشف في نهاية الفيلم أن (روزباد) هي الزحافة التي كان يلعب بها المليونير في طفولته والتي إضطرت أمه لبيعها لحاجتها للمال ، فكانت حافزا له للنجاح ، وهكذا كبر المليونير ، ورغم أنه إمتلك أمريكا ذاتها بصحفه الصفراء ، لكنه ظل يتحرق شوقًا في عقله الباطن للعب بتلك الزحافة الصغيرة ! ، هذه هي القصة المؤثرة لفيلم (المواطن كين) لـ (أورسون ويلز) ، والذي يحكي قصة حياة ملك الصحافة المليونير الأمريكي (راندولف هيرست )

... من الحكم الفلسفية ، (لا تعاشر نفسا شبعت بعد جوع فالخير فيها دخيل ، وعاشر نفسا جاعت بعد شبع فالخير فيها أصيل) ، وهي تفسر حالة الجوع النهم لدى كل هؤلاء المليونيرات الذين يملأون مجتمعاتنا اليوم ولا يشبعون من النهب أبدًا ، السبب ببساطة أنهم لم يشبعوا في طفولتهم ، ينطبق الكلام على المال ، والحنان ، والحب

... قصة معاناة المليونير‏ في طفولته حتى نجاحه ، تذكرني بلوحة فنية تُصور الطفلة (كوزيت) ، وهي إحدى شخصيات رواية (البؤساء) ، رسمها (إيميل بايارد) ، والتي اشتهرت ، حتى أصبحت أيقونة لرواية الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو (البؤساء) ، وسر قوتها هو حجم المكنسة الهائل الذي يفوق قامة الطفلة كوزيت ، وكأن الرسام يقول ، (إن من الجرم أن يحمل المكنسة كائن يبلغ طوله نصف طولها !)

... لقد لخّص الرسام ببراعة كل ما أراد فيكتور هوغو أن يقوله بخصوص انتهاك براءة من تعذيب الأطفال وبؤس حياه الطفله في لوحة واحدة

... البؤساء قصه رائعه والصورة أيضا رائعة ، وهي تظهر الحقيقة التي لا مراء فيها ، هي أن (مَنْ شاهد شقاء الرجل فقط ، لَمْ يرى شيئًا ، وأن مَنْ رأى شقاء المرأة ، لَمْ يرى شيئًا، وعليه أن يبصر شقاء الطفولة)

... حيث تدور أحداث رواية البؤساء عن الطفلة كوزيت إبنة العاملة (فانتين) ،  التي كانت متزوجة من رجل تخلى عنها ،  فقررت البحث عن عمل لكي ترعى إبنتها ، وعندما وصلت (فانتين) إلى مدينة (مونتفيرميل) تركت بطلة روايتنا (كوزيت) في رعاية عائلة (تيناردييه) ، صاحب نزل فاسد وزوجته سيئة الطباع ، لكي تستطيع العمل و توفر قوت إبنتها (كوزيت) ولكن لم تكن تعلم بأن إبنتها ذاقت المُر وهي عند عائلة (تيناردييه) فلذلك قررت (كوزيت) الهروب مع رجل يدعى (جان فالجان)  من بطش عائلة تيناردييه

... جان فالجان (رجل أطلق سراحه بعد تسعة عشر سنة قضاها مسجوناً بسبب سرقته الخبز لأخته وأطفالها الذين يتضورون جوعاً) ، فيقابل رجل إسمه (ميريل) ، ويغير حياته فيصبح جان فالجان رجلاً صالحاً ، ويدير المصنع الذي كانت أم كوزيت تعمل فيه 

... وتجلت هذه المعاني في المقدمة حيث يقول فيكتور هوجو (ما دامت قيمة الإنسان تتدهور في الطبقات الدنيا ، وتسقط المرأة بسبب الجوع ، ويهزل الطفل بسبب الجهل ، فإن البؤس سيبقى وستكون القوانين بذاتها سببآ لهلاك المجتمع) 

... تحياتي ...


مُسَوِّغُ كِتَابَةِ نَصٍّ يُحَاكِي رَسْمَةً بقلم صاحِب ساچِت

#مُسَوِّغُ كِتَابَةِ نَصٍّ يُحَاكِي رَسْمَةً.

                    #تَقْدِيمٌ
   " العَالَمُ اليَومَ يَقْرَأُ الصُّورَةَ، وَ يَتَفَرَّجُ عَلـىٰ الكَلَامِ."
      قَولٌ حَكيمٌ، يُثيرُ زَوبَعَةَ شِحْنَــاتِ ذِهنِيَّةِ لَدَىٰ المُتَلَقِّي، في أَثناءِ تَصَفُّحِهِ اليَومِــي لِمَنَصَّــاتِ وَسَــائِلِ التَّواصِـلِ الإجْتِماعِي، عَلـىٰ مُختَلَفِ المُستَويَاتِ الثَّقافيَّةِ، وَ العُمْريَّةِ، وَ الجِنْسيَّةِ.
     فَإزَاءُ طُوفانِ الصُّـورِ- بِأنْوَاعِهَـــا-
يَقِفُ المُتَلَقِّـي في حَـيرَةِ عَدَمِ تَوازِنٍ:
ــ بَينَ إيصَـالِ الأفْكَــارِ وَ الرَّسائِلِ إلـىٰ
   قُلُـوبِ وَ عُقُـولِ النَّاسِ عِبرَ الصُّـوَرِ،
ــ وَبَينَ تَلقِّيهَـا خِلالَ النُّصحِ وَ الإرْشَادِ
  الكَلَامِي حَصرًا.

                  #النَّصُّ
          " حِكَايَـــةُ صُــورَةٍ "
خَطَــأٌ
تَصَدَّرَ ٱلصَّفحَةَ ٱلأُولَـىٰ..
مِنْ رُوايَةِ عِشْقٍ
كُتِبَتْ 
لَمْ يَقرَأُهَــا أَحَدٌ
سِوَىٰ عَاشِقٍ..
اِشْرَأَبَّتْ عُنقُهُ
إلَـىٰ أَعنَانِ ٱلسَّمَــا 
وَ جُزَّتْ!
يَـا لِهٰذَا ٱلتَّرَدِّي
نِبَالُ ٱلقَومِ 
شَـرَرٌ..
مِنْ نارٍ تأجِّجَتْ
ثُقُوبُهَــا دَاميَةٌ
في لَوحَةٍ
عَلـىٰ جِدَارِ ٱلمَوتِ
تَجَسَّدَتْ
زُرْقٌ عُيُونُ ٱللَّيلِ
أَصَابَهَــا رَمَدٌ
لَمْ تَنُمْ لَيلَهَــا
في مَحجَرَيهَــا تَجَمَّدَتْ
لا تُبْصِرُ
وَ لا تُدْرِكُ مَـا آلَتْ إلَيهِ
عَطَــاءً..
وَ مَــا أَخَذَتْ!
         (صاحِب ساچِت/العِرَاق)

                #الرَسْمَةُ 
     لِلفَنَّانِ المُبدِعِِ "فَاضِل ضَامِد".

الأطفال المتوحشون بقلم علوي القاضي

«(•)» الأطفال المتوحشون «(•)»
بحث وتحقيق : د/علوي القاضي. 
... تناول أدب الأطفال مقالات وقصص خيالية عن (الأطفال المتوحشين) ، ولكن الأحداث أكدت أن بعض هذه الشخصيات حقيقية وواقعية وإن كانت نادرة  
... ففي عام 1867، في غابة هندية ، تم إكتشاف صبي يعيش فيها ، يُدعى (دينا سانيشار) ، مما غيّر الطريقة التي ينظر بها الناس إلى الأطفال المتوحشين ، كان الصبي يفضل اللحوم النيئة ، ويمشي على أربع ، ويزمجر مثل الذئاب ، وبعينيه الحادتين وغرائزه الحيوانية ، كان يقضم العظام ، وعلى الرغم من سنوات من الإتصال البشري ، لم يتعلم أبدًا التحدث ، وظلت شخصيتة الغامضة مصدرا لإلهام أدباء الأطفال ، وألهمت حياته واحدة من أكثر الشخصيات شهرة في الأدب (ماوكلي من كتاب الأدغال)
... وهناك صورة أخرى لـ (الطفل الذئب) ، نتيجة خلل جيني تعرف بـ (متلازمة الذئب) ، وتتميز بفرط نمو الشعر ، الذي يغطي جسد الطفل بأكمله بداية من وجهه مرورًا بذراعيه وحتى قدميه ، ويمكن أن يصيب النساء والرجال ، إلا أنه نادر الحدوث ، ويمكن أن يظهر عقب ولادة الطفل أو يتطور مع مرور الوقت ، وهناك عدة أنواع مختلفة من متلازمة الذئب 
... وهناك صورة أخري لـ (الأطفال المتوحشين) تسمى (الطفلة الكلبة) ، ففي إحدى القرى (جنوب أوكرانيا) ، وُلدت طفلة عام 1983 تُدعى (أوكسانا مالايا) ، لم تختلف عن أي طفلة في بدايتها ، لكن القدر رسم لها طريقًا قاسيًا ، ففي عمر الثالثة ، لم تجد أوكسانا في أسرتها حضنًا يضمها ، ولا كلمة تُشعرها بالأمان ، فقد كان والداها غارقَين في إدمان الخمر ، لايمارسا دورهما كأبوين ، لم تجد الطفلة من يطعمها ، أو من يكسوها ، أو حتى من يلاحظ وجودها
... وفي ليلة باردة ، خرجت (أوكسانا) من منزلها جائعة ، تسير بلا هدف ، حتى وجدت نفسها في مكان خراب ، تأوي إليه الكلاب ، وهناك بدأت حياة أخرى
... الكلاب كانت أكثر رحمة من البشر ، إحتضنتها ، ودفّأتها ، وتقاسمت معها بقايا الطعام ، وقبلت بها فردًا من القطيع ، ومع مرور الأيام ، أصبحت (أوكسانا) تسير على أطرافها الأربعة مثلهم ، وتنبح بدلًا من أن تتكلم ، وتعيش كواحدة من الكلاب
... مر عليها خمس سنوات كاملة على ذلك المنوال ، دون لمسة إنسان ، ودون كلمة حب ، حتى دون وجه بشري يُشعرها بأنها تنتمي لهذا العالم الإنساني
... وفي عمر الثامنة ، لاحظ بعض الجيران وجود طفلة تسير كالحيوانات ، تُصدر أصواتًا غريبة ، وتلعق يديها ، فأبلغوا السلطات ، واقتربوا منها ، لكنها لم تفهمهم ، بل زمجرت ورفضت الإبتعاد عن (عائلتها الكلابية) ، التي عرفتها 
... تم نقلها إلى دار للرعاية ، وهناك بدأت رحلة طويلة من العلاج النفسي والسلوكي ، لم تكن تعرف كيف تجلس على كرسي ، أو تمسك ملعقة ، أو حتى تنطق بكلمة بشرية ، علّموها كيف تتكلم ، كيف تأكل ، كيف تبتسم ، لكنها لم تبتسم يومًا مثل الأطفال الآخرين
... قال الأطباء (ما ضاع من طفولتها لا يمكن إستعادته ، لقد تضرّر نسيج إنسانيتها في العمق)
... ومع مرور الوقت ، إستطاعت (أوكسانا) أن تتعلم المشي والكلام ، لكنها لم تستطع يومًا أن تمحو آثار النباح من ذاكرتها
... اليوم ، تعيش (أوكسانا) في مركز رعاية خاص ، وتعمل في مزرعة للحيوانات ، وكأنها عادت إلى عالمها الأول 
... وعندما سُئلت ذات مرة ، (من هي عائلتك الحقيقية ؟!) ، أجابت بهدوء مؤلم ، (الكلاب ، هم من ربّوني ، هم من إحتضنوني ،
ليست مجرد قصة غريبة بل جرح عميق في وجه الإنسانية ، أن يُحرم الطفل من الحب فى سنواته الأولى ، هو كمن يحرم من حقّه في أن يكون إنسانًا ، وأن تكون الحيوانات أكثر رحمة من البشر ، فذاك ليس عيبًا فيها ، بل كارثة في قلوبنا
... تحياتي ...

كم تعبنا وتهنا بقلم صلاح الورتاني

كم تعبنا وتهنا 

أتعبتنا الليالي
كم حلمنا وقلنا 
أين أنتم يا غوالي
تهنا وتاهت أحلامنا 
مع أحبابنا العوالي 
كم أرسلنا مواويل 
قلنا ليل يا ليل 
وبعثنا مع الطير المسافر 
رسائل ومراسيل 
رحنا وتهنا مع الذكريات 
كانت معنا المناديل 
مناديل الشوق والهيام 
لم كل هذا العذاب حرام
كم بعثنا من رسائل 
كلها ود ووئام
وانتظرنا ردودكم تأتينا
كلها تحايا وسلام 
الله عن هذه الدنيا
تعطيها ولا تعطيك 
تغازلها تلاعبها وتتعب معها 
تنتظرها أين ستأخذك
تنتظر معها المصير 
إلى أين نحن نسير
عذابات وتوهان 
في بحور سحيقة
نبحث فيها عن الحقيقة
كل منا في واد 
يسأل أين العباد؟ 
أنقذونا من الأوهام 
لنعيش أحلى أيام 
حب وألفة وغرام 
ننسى كل ما فات 
من حروب وحسرات 
كم نحلم بها حلو الحياة

صلاح الورتاني // تونس

طيش بقلم مقدمي ليندة

طيش

لا تسأل مجنونا أين غاب عقله فأمره بيد الله وحده ؛لكن إسأل عاقلا أين غاب ضميره وفي أي مقبرة تم دفنه.

مقدمي ليندة
الجزائر

جائزة نوبل للسلام بقلم محمد عطاالله عطا

جائزة نوبل للسلام 
جائزة نوبل ليست لقاتل
ولا للص يعيش بالحرام
ليست لذئب يسفك الدم
و بلطجي يلَوح بالإجرام
لفاسد يتخطى الإنسانية
ويشعل العالم بنار ضرام
لا تمنح لوغد من الأشرار
لأسوأ الخلق لعميد اللئام
إنما تمنح لمنهج الخيرات
لمن يدعم الحياة بالسلام
و يزرع الأمل لخير البشر
بروح التعاطف مع الوئام
ليحيا الناس حياة كريمة
بكل المحبة مع الإحترام
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

شهد القوافي بقلم طواهري امحمد

شهد القوافي

تتلاقح الحروف وتتناسل بالإدب
يلبسها الخيال جمالا تقيم بالكتب

ليس في قول الصدق للوم وعتب
كأنه ألأصباح بنور الفجر قد وثب

ما قدر الله بالأقدار سوف نركب
الشعر روح و خيال بالود تصحب

سحر يهز حنو اليرع به يستجلب
صيغت تناسل حروف منها تسكب

البعض بسهل والبعض منها يتعب
تلاقيح المشاعر بالأحداث تنسب

في بعض الأنفاس يملأها الغضب
والبعض تراتيل صوفية في طرب

الكيس يأخذ من البهاء ما يكتب
والآخر من جمالها يفوز ويخطب

ليس كل مافي الأدب قد يعجب
البعض أضاع الحق مع الأصوب

البعض تاجر بالشعر ومنه يكسب
قليل الصدق لا باب له ولا مذهب

الشعر نور سرا بين العقل والقلب
في داخل الروح يالإقلام ينكب

مسعف بلسم مثل الطبيب يقطب
من الحبل الوريد صاحب و أقرب

كلام مواعظ للأبصار هو يوهب
حمل ثقيل في تنقيب هو متعب

حين يهرب منك المعنى ويتشعب
وأنت بداخل ذاتك وحيدا متعب

افضاؤه و نجواه باللغات يصعب
إحساس و مشاعر خلف الحجب

قد لا ترى منها وضوح ولا جواب
إلا بعدما يتخطى الجنون الصواب

كلما دنوت منها ترنو للبعد يقرب
الا يستحق كلامي ديوان و كتب

ما نات من زرع الفضيلة والأدب
عاش عمرا آخر في محاسن رتب

المرء يعرف بالصفات لا بالإلقاب
خلف حسن الألقاب تختفي الأنياب

وراء بعض الجماعات و الأحزاب
تسكن خيانة الأوطان و الإرهاب

قد يختفي وراء المناصب الكذاب
مهللا المنابر مخادع خلف الأبواب

العفن لا يغطيه هندام أو الأثواب
والنور ضياء لا يغطيه اي سحاب

كم من ثري ظن بالشيطان صاحب
تزين بالمال بالغرور نفس يخطب

التبس الباطل ثوب ألحق جواب
حتى احتفت الحقيقة بين كذب

لا يخدعنك أن شأنه سكن القباب
معدنه حديد ولو تكسوه بالذهب

تلك الحياة فيها و عليها دواليب
مثل الإرانب و مسعورة كالذئب

أصبح للحرام قباب للفساد أبواب
غرتهم الدنيا و العقل منهما غاب

لا يغرك من كان في زهو الذنوب
فالمجد في الأخلاق وسمو الرتب

غداً دار الجسد خالية مع خراب
وقاهر الذات زائر النفس مصاب

النار الأخرى تستعر لأجل العذاب
إلا من ندم اقلع عن معاصي تاب

بقلمي طواهري امحمد.

قطرة الخلق بقلم عماد فهمي النعيمي

قطرة الخلق

سبحانُ من سوّى الوجودَ بحكمةٍ
وسـقـى الـقـلـوبَ بـنـبعِهِ المدرارِ

سـخّـر لنا قطرَ السحابِ ورحمةً
تـهـدي الـنـفـوسَ لنسمـةٍ ووقـارِ

فلقَ النوى، فـتفتّحتْ عـن سـرهِ
وتـــنـــاثــرتْ أســراره كــأنــوارِ

وسقى الحقولَ فأزهرتْ أثمارُها
وجرى الـنـمــاءُ بـجـودِهِ الـغمّارِ

يا من جعلتَ الماءَ سِرّ حـياتِـنـا
وأقــمـتَ فــيــنـا آيـةَ الإعــمــارِ

أسـقـيـتَ بالأمطارِ كلّ جـدوبــةٍ
فـأعـادَهـا كـالـعـيدِ في الأسحـارِ

وبك ارتقى نهـرُ الكرامةِ ناطـقًــا
يـسقـي الـطيـورَ وحبّـةَ الأحـرارِ

يـا واهبَ الـنـعــمـاءِ دون تـكـلّـفٍ
تـجــري بـأمــركَ أنــهــرُ الأقـــدارِ

هبْ للقلوبِ نـدى الرضا ومحــبّـةً
تـشـفـي الجراحَ وتكشفُ الأستـارِ

واكـتـبْ لنا غـيـثَ القبولِ ورحمةً
تـحــلـو بـــهـا أعـمــارُنـا وديــاري
عماد فهمي النعيمي/العراق

قرار بقلم مقدمي ليندة

قرار
عندما يأسر قلبك ذلك الشعور الغريب بين قرار الرحيل وجرأة البقاء تجد نفسك مجبرا على جمع أشلائك المتناثرة هنا وهناك على ضوء شمعة تكاد تنطفئ لنفاذها ومن يوقد غيرها؟
هي روحك التي تركض وراء حلم صعب المنال ربما أو أن اليأس جعله يبدو كذلك فيصبح التخلي عنه أمرا صعبا والبقاء فيه اصعب .

مقدمي ليندة
الجزائر

نهاية حبي بقلم حربي علي

أغنية 
( نهاية حبي )

عرفت نهاية حبي ليكي
لما لقيتك مابتشتاقي
قلت حرام الذكرى فيكي
وكل الحرام في: التلاقي

ولقيت منك صد كفاية
زود بكايا وكتب النهاية
بعتي الدم جوه الوريد
خليتي
قلبي الوحيد / شريد
بعتي كله ماخليتي باقي
عرفت نهاية حبى ليكي
لما لقيتك مابتشتاقي

حبيتك
وإديتك حتى نفسي
ضيعتي
عمر في ضل يآسي
هجرتي
قلب أغلى من الدهب
رميتي حب بدمي إنكتب
رميتي
نهر فياض في السواقي
عرفت نهاية حبي ليكي
لما لقيتك مابتشتاقي

قطعت 
مشاعر كل العشاق
رميت
حنين كان في إشتياق
وبقيت
خالي من هم الأماني
هديت أمال كانت مباني
هديت
بيوت الشعر في: أوراقي

عرفت نهاية حبي ليكي
لما لقيتك مابتشتاقي
قلت حرام الذكرى فيكي
وكل الحرام في: التلاقي

كلمات : 
حربي علي
شاعرالسويس

ليلة تاريخية بقلم: ماهر اللطيف

ليلة تاريخية

بقلم: ماهر اللطيف

تعالت الزغاريد من كل حدب وصوب، ودوَّت الموسيقى الصاخبة عبر مكبرات الصوت في أكثر من دار. رُصفت الكراسي أمام المنازل، ونُصبت المنصات، وأُغلقت شوارع وأزقة الحي، فيما شوهدت شاحنات المشروبات الغازية تُفرغ شحنتها هنا وهناك، وكذا شاحنات الخضر والغلال واللحوم وسواها. رُكِّبت الأغطية الواقية من الشمس فوق سطوح المنازل، وانتشرت المصابيح الكهربائية في كل مكان، فدبَّت في الحي حركة غير معهودة.

كيف لا، ونتيجة امتحان البكالوريا قد أُعلنت منذ دقائق! فبكى من بكى وأُغلقت أبواب بعض الدور، واستسلم أصحابها للحزن والندم، ولوم النفس على التقصير والتفريط، وانشغلوا بتبادل التهم والتعلات الواهية، وحسد بعضهم الناجحين ونسجوا القصص حول كيفية نجاحهم.

أما الناجحون، فابتهجوا فرحًا شديدًا، وأقاموا الحفلات والمآدب احتفاءً بهذه المناسبة العظيمة التي لا تتكرر مرتين في حياة أي إنسان. ومن بينهم "عبلة"، ابنة "عبد الهادي الجزار" و"آمنة الخياطة"، وأخت "علي"، لاعب كرة القدم في جمعية المدينة الناشطة في الرابطة المحترفة الأولى، و"سعيد"، الذي يعمل مع والده في محل الجزارة الكائن على أطراف الطريق الرئيسي - وهو الابن الأوسط.

صرخت عبلة فجأة وهي ترقص وتقفز عاليًا:
"نجحت! نجحت! نجحت يا أمي! نجحت يا هدهود!" (تنادي والدها بهذا الاسم).
"الحمد والشكر لله!"

ثم أطلقت الزغاريد، فتتبعتها آمنة، وسرعان ما التحقت بهما الجارات، مطلقات حناجرهن بالزغاريد المتتالية، وقد بدت عليهن جميعًا الغبطة بعد انقشاع الخوف والقلق.

أما علي وسعيد، فاحتضنا أختهما وشرعا في تهنئتها بحرارة بهذا "الحدث الجلل" الذي فشلا في تحقيقه من قبل رغم محاولاتهما العديدة، مما دفعهما إلى ترك الدراسة نهائيًا والانخراط في سوق العمل حتى لا يضيّعا مزيدًا من الوقت.

وفي غمرة هذه الفرحة، قفز عبد الهادي عاليًا، واغرورقت عيناه بالدموع، وارتعد جسده وارتخى. رفع يديه عاليًا حامدًا الله وشاكره، ثم انطلق مسرعًا نحو عبلة ليضمها إليه ويقبلها بحرارة - وهو يرقص رقصًا عفويًا بدا مضحكًا لمن يشاهده -، فقد "رفعت رأسه بين الناس" أخيرًا، بعد أن أخفق أخواها في ذلك من قبل.

لكن فجأة شعر بألم مباغت يطبق على صدره حتى كاد يتحجر وينتفخ، فأعاق تنفسه وكاد يفقد وعيه. ومع ذلك، تماسك وأخفى حالته، وضم ابنته إلى صدره - والألم يشتد به -، ورقص معها بينما كانت الدنيا تدور به وتريه الويلات.

أخرج من جيبه حزمة من الأوراق النقدية وأهداها لها، ثم وعدها بإقامة حفل "بديع" بهذه المناسبة الليلة - وكان بالكاد يقوى على تحمل الألم، وقد تغيرت ملامحه وبدأ يلهث ويتصبب عرقًا -، ثم انطلق إلى سيارته فجأة دون سابق إنذار.
سألته عبلة في دهشة:

- أبي، ما بك؟ ما الذي حدث لك يا أغلى هدهود؟

- (وهو يشغل محرك السيارة، يحاول جمع أنفاسه بصوت متقطع) لا تقلقي، بنيتي، سأشتري لك بعض اللوازم والهدايا...

- (مقاطعة بدلالها) ابق معنا الآن، وأجّل ذلك إلى ما بعد...

لكن السيارة تحركت بسرعة، وعبد الهادي يتصارع مع الألم والموت.

استمر الأخوان في تجهيز مكان الحفل، وشرعت آمنة في إعداد عشاء فاخر بمساعدة الجيران. اتصلت عبلة بزميلاتها وزملائها، تواسي البعض وتحفزهم على الصبر والمثابرة، وتهنئ الآخرين وتبارك لهم، تزغرد وتقفز وتضحك.

وفي هذه الأثناء، كان عبد الهادي يخضع لفحوصات طبية معمقة في المستشفى الجهوي. وبعد التحاليل والأشعة وتخطيط القلب، نُقل إلى قسم الأمراض الصدرية، حيث تبيّن أنه يعاني من "استرواح صدري" حاد، نتيجة تدخينه المفرط، ما تطلّب تدخلاً جراحياً عاجلاً.

حلّ المساء، ولم يعد عبد الهادي إلى منزله، وظل هاتفه مغلقًا. راود القلق آمنة التي ظلت تردد: "اللهم اجعله خيرًا"، فأرسلت علي وسعيد للبحث عنه في كل مكان.

ظل الفرح مستمرًا، رغم القلق الذي بدأ يخيم على القلوب.

كان عبد الهادي في تلك اللحظات غارقًا في حزنه، لأنه سيتغيب عن حفل ابنته الذي طالما انتظره. لم يكن يكترث لحالته الصحية بقدر قلقه على فرحتها. وتذكّر تلك الليلة الشتوية التي كاد فيها أن يفقد زوجته أو ابنته أثناء ولادتها القيصرية الصعبة، حين خيّره الأطباء بين إنقاذ الزوجة أو الجنين، فاختار الإبقاء على زوجته. لكن رحمة الله وسعت كليهما.

بعد عناء وبحث في المستشفيات والمراكز الأمنية، علم علي وسعيد بمكان والدهما، لكنه كان قد دخل غرفة العمليات.

حار الولدان: هل يخبران عبلة ويفسدان عليها فرحتها، أم ينتظران إلى أن تتضح الأمور؟

قررا العودة إلى البيت وإخفاء الأمر مؤقتاً، وأخبرا والدتهما فقط، فواصلوا الاحتفال رغم القلق الذي يعتصر قلوبهم.

سألت عبلة مراراً عن والدها، فأجابها الجميع أنه منشغل بجلب هديتها الثمينة.

وحين انتهى الحفل، أخبروها بالحقيقة، فانفجرت بالبكاء، وهرع الجميع إلى المستشفى، حيث وجدوا عبد الهادي قد استفاق من التخدير، يتألم، لكنه يحمد الله على سلامته.

بعد أيام قليلة، عاد إلى منزله ليقضي فترة نقاهة، لكنه لم يُقلع عن التدخين، بل زاد تمسكًا به كمن يعاند القدر، قائلاً: "لا أستطيع التخلي عن هذه العادة، فقد أصبحت جزءًا مني".

ومع كل سعال يمزق صدره، وكل وخزة تنهش رئته، ظل يسأل نفسه:
إلى متى سأراوغ الموت على حلبة الحياة القاسية؟ وهل تمنحني الحياة فرصة أخرى، أم تسدل الستار قريبًا؟

أحبك بلا خوف ولا وجل بقلم فلاح مرعي

أحبك بلا خوف ولا وجل 
يا أيها الذي سكن القلب
 دون استئذان وعلى عجل
صدفة ويا جمال الصدف
أصابني بحسن وجه
وجمال ثغر مبتسم
ونظرة من عين 
ذات رمش أكحل 
رمتني بسهم من مكحول 
 سهامها أصابني في مقتل
صدفة كانت لقاء نظراتنا
من غير موعد ومكان محدد
قد قالوا في القديم وحاضر
صدفة خير من ألف موعد 
قد صدقوا القول 
وما خاب ظنهم
صدف ويا محاسن الصدف
حب بلا خوف ولا وجل
فلاح مرعي
فلسطين

الأرض لمن يحرثها بقلم عبدالإله ماهل

الأرض لمن يحرثها
قصة قصيرة لكاتبها عبدالإله ماهل من المغرب 
استفاق على ذوي صفير ينبعث من مصدر بأعلى تلكم الشجرة ذات التين الأسود التي لم ينيبها من تقلبات الدهر شيئا، صامدة كالصخرة الصماء، تتوسط في شموخ جنينة ذلك المنزل القابع كاليتيم يوم العيد بين أدغال وادي أم الربيع.
أطل من أعلى الشرفة، تفقد حواليه؛ فإذا به وجها لوجه مع طائر من فصيلة الحسون في حالة هستيرية، يرفرف بجناحيه ولا يبرح مكانا، يزمجر بأعلى الاصوات؛ وكأنه يريد إيصال رسالة ما.
أرهف السمع، واستهام نشوان على إيقاعات اختلفت ألوانها حتى كاد أن ينسى نفسه في خضمها.
احتار في أمره؛ فلا المدينة ارتضاها نهاية مشوار لحياة تأرجحت بين وبين، خرج منها ولله الحمد بسلام؛ ولا البادية بكل ما رحبت، وسعت ابنها ضيفا عزيزا حل بها.
جال بعينيه على مد البصر؛ يحاول جادا سبر أغوار كانت بالأمس القريب تعج بالبشر والشجر، إلا أنه سرعان ما ارتد عليه بصره خاسئا، يموج ويعوج على وقع أشباح تتلألأ، تتراقص في جنح ذلك السراب الذي مافتيء يتراءى، يتوارى بين كر وفر؛ وكأن المكان قد خلا من كل ذي حي يرزق.
استوحش المكان وأهل المكان، ولا من أحد خبط على بابه؛ طالبا راغبا في ابن عم، يجالسه على كوب شاي، ويؤانسه على حديث ذي شجون؛ عساه يعيده إلى أصل الحكاية حيت لمة أبناء العمومة.
دارت به الدوائر حتى كاد الدمع ينهمر من عينيه، واستحضر يوم استقر عليه نصيبه في الميراث مجرد دار آيلة للسقوط، ساعتها تقبلها بقبول حسن وقام من توه يعيد ترميمها؛ متحديا ألسنة مافتئت تردد "بناء الخلاء يبقى في الخلاء".
انتابه شعور قاتل جثا بكل ثقله على صدره، ولم يترك له من مجال سوى احساس بكونه أقل ما يقال عنه غريب الدار.
رجع إلى نفسه وعلامات التذمر بادية على محياه؛ يتأسى على ماض تولى ولم يبقي من شيء اللهم غير طلل متآكل، ينعي قبيلة بكاملها مرت من هنا، كانت أنفة وعزة نفس؛ إذ يكفي أن تجتمع على شخص حتى يسود ويستأسد على البلد ككل.
...إلا أنها بقدر ما كانت حصنا منيعا يعول عليها؛ بقدر ما توجس منها خيفة، فوقع الاختراق ومن ثم شتاتا بلا رجعة.
هبت ريح قوية، وتعالى الغبار إلى عنان السماء، وبدت البلدة خاوية على عروشها، عذراء تنتظر من يلجها، يعتمرها، يطوع ثربتها سيرا مع النهج المأثور "الأرض لمن يحرثها".
وكأنه استوعب الدرس وفهم الرسالة؛ ليقوم من ساعته ويعود أدراجه من حيث أتى.

الحرون بقلم حفيظة مهني

الحرون 
بقلم د.حفيظة مهني 
_______________

جانبتك أيها الحرون من أسايا
فؤادي متعب مهدود الزوايا 

سألتك قبل الرحيل ترفقا
فما زادك سؤلي إلا خَطايا

خيل أوجاعي تصهل بالحشا
الجراح نزفى و الروح شظايا 

وقفت ببابك و الشوق يغلبني
 أغمار عشق حملتها لك يدايا

 ناديتك و ليلي مني يدنو 
و حزني عالق بأثوابه المنايا

ذا قلبي يتبع خطاك متوسلا
وقد أَضْنَى لحظي دمع الرزايا 

فبعض القلوب يقتلها الجفا
و بعضها تشقى بين الحنايا 

أخفي هواك و لست أبوح به 
و بعيوني يقرأك الضحايا

أهديتك قلبا بالحب خافقا
و قطف ثمر من غصن صبايا

جورا ألقمتني هجرا و لوعة
و دربا تاهت بثناياه خُطايا 

إني طويت أيام هواك خيفة 
أن ألمح خيالك بوجه المرايا

فيحيا حلم عمري الذي وأدته 
و تمطر سحائبك ولها بربايا

أخاف أن يعاتبني قلبي زمنا 
فأقر بما أخفته بالأمس شفايا 

فأكتبك حرفا بقصائد الجوى 
و أنثرك عطرا بأفواه الدوايا

و يعيد ليل العشق يذكرني  
فيهنئ قلبي ويسلو بعد شقايا 

أتهدأ أنفاسي وأنام و أصحو 
أأمقل يوما ظلالك بفلايا
_________ ❤︎_______

شرح المفردات:
كلمة "حرون" في اللغة العربية تعني الذي يرفض الانقياد أو الامتثال، ويُظهر عنادًا أو جموحًا.
امقل : يقال "مقل فلانًا" أي نظر إليه.
الدواية (بالفتح): تشير إلى أداة الكتابة التي تحتوي على حبر. 
 "الرزايا" هي جمع لكلمة "رزية"، وتعني المصائب الشديدة والمحن.

نمرود القرن بقلم // سليمان كاااامل

نمرود القرن
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
ما رأيت أغبي....منك ولا أحقر
لا سياسة...........ولا خلقا موقر

فكل الزعماء.....بعينيك تلاميذ 
وأنت المعلم......بالبلاهة أصغر 

عنصري مَقيت.....كلب صهيون 
بلا إنسانية أنت..صخر محجر

عقل مريض........ونفس خبيثة
وياللأسف هم.....الجبناء تقهقر

فرئيس تسمعه....على مضاضة 
ورئيس من لكنته...ومنه تسخر

يابن الكلاب..أم وأب ألم تتعظ
أعظم منك.....حينما تجبر تغبر 

مادام سلطان......لذوي سلطانٍ
تتبدل الأحوال...وإبليس مُنظَر 

تنادي بالسلم وأنت مشعل حرب
تحلم بجائزة......وأنت بها تكفر 

تقيمها حروباً.......في كل ناحية
وشفتاك كالخنزير حديثها أقذر

عابت خِلقَتكَ..من بني جنسك امرأة
فهم أدري.......من تكون يا أشتر
*************************.
سليمان كاااامل.........السبت
2025/7/12

وحيـداً في تغـــرَّبَ من أنادي بقلم عمران عبدالله الزيادي

وحيـداً في تغـــرَّبَ من أنادي 
وقد سقطت من أعاليه جودي

وحيداً لســت أبـلــغه نـفــوذاً 
ولست بوحـدتي ألقى مــنادي  

لعــمري قد أضعتُــني سنـــينا 
وقد فاقـت تحملي من عنادي   

لعمري قد رأيت العــمر مـاضٍ
وما مـنــهُ وجـدت من معـادي 

وحيداً في سكون اللـيل أبني
خيـالاً ثم أجمــعني ســـوادي 
 
أيا للليل كم ناديت فيـه حتى
أضعت مهجـتي في كل وادي 

سئمـت اللـيل مــن حـال أمرا
بمكنـون الهــوى أردى فـؤادي 

عمران عبدالله الزيادي

في رحاب العطاء بقلم معمر حميد الشرعبي

في رحاب العطاء

جميل أنت حين تغدو كريما
ترتجي الخير العميم
فيك نور من الهداية تبدو
في رحاب العطاء أنت الكريم
من رحاب العطاء إيمان صدق
لا يلبي النداء غير حميم
أنفقوا قالها العظيم بحبٍ
إنه خالق جواد رحيم
ينمي الإله إنفاق عبدٍ
وهذا النماء دوما مقيم
فكونوا مع الله في أمره
ينال المكارم من يستقيم.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

في غيبوبةِ المعنى بقلم جبران العشملي

❖ ❖ في غيبوبةِ المعنى ❖ ❖ 

   بقلم: جبران العشملي
════════════════════════════

كلّما انكفأ البوحُ على أعتابِ الصمت،
نزفتُ من خاصرةِ المعنى،
ورسمتُ من رمادِ الوجع
أشرعةً تبحثُ عن ميناءٍ لم يُخلقْ بعد.

أتسلّقُ حنجرةَ السؤال
حافيَ اليقين،
أتدلّى كجملةٍ معتقلةٍ
في هوامشِ القلق،
تبحثُ عن نصٍّ لم يكتملْ.

حروفٌ بيضاءُ
تسكنُ فجواتِ الكلام،
تتهجّى الغيابَ كمقامٍ حزين،
وتخطُّ على جدارِ الوقت
أنينًا بلا ترجمان.

أأكتبُني لأفرَّ منّي؟
أم أتهجّى ظلّي لأعود؟
كم فكرةً آثرت البقاء
وغرزت أظافرَها
في خاصرةِ النسيان!

أنا المصلوبُ على ناصيةِ الحبر،
أُشعلُ القصيدةَ بفتيلِ الغياب،
وأنتظرُ قارئًا
يلمُّ من بين السطور
دمعًا يُنقذ الحكايةَ من الاحتضار.

أتُراني من أفلتَ المعنى؟
أم هو الذي أفلتني؟
كأنّ القصيدةَ تنتحرُ
حين لا تجدُ من يضمّها
كجرحٍ هائمٍ في الريح.

من يمدُّ لي صهيلَ الخيال؟
من يعيرني رعشةَ الضوء؟
أنا الذي كتبتُ وجهي
على صفحةِ برق،
وألقيتُ ظلّي
في مهبِّ السطر.

على كتفِ البرق
علّقتُ نبضي،
زرعتُ رعشةً
في كفِّ القصيدة،
علّها تُزهِرُ من رمادي.

فلا معنى يولدُ
دون وجع،
ولا حرفَ ينهضُ
دون احتراق.

وسأظلُّ...
أعبرُ المسوّدةَ الأخيرة
بحثًا عن بدايةٍ لا تخونُ،
عن بيتٍ لا ينزفُ،
عن نهايةٍ…
تشبهُ شهقةَ البداية
حين كانت القصيدةُ
أولَ أنينٍ للحياة.

حنين لا يغيب بقلم محمد سعد عبد المجيد

حنين لا يغيب

أيـا لِيلى خَبِّرِينـي ما دَهـاكِ
أَمُدُّ يَدِي فَتَمنَعُنِي يَدَاكِ

أُطَارِدُ طَيفَكِ في خَيَالَاتِي
وأَبكِي اللَّيلَ إِن غَابَت خُطَاكِ

فَمَا غَابَ وَجهُكِ عَن عُيُونِي
وَلَا غَابَتِ البَسمَةُ مِن ثَنَايَاكِ

أَحِنُّ إِلَيكِ في صَمتِ اللَّيَالِي
وَتَسكُنُ الأَحلَامُ في مُقلَتَاكِ

فَيَا زَهرًا تَفَتَّحَ في جُفُونِي
وَيَا سِحرًا يُعَانِقُهُ شَذَاكِ

لِأَجلِكِ كَم سَكَبتُ الحَرفَ دَمعًا
وَسِرتُ مَعَ الحَنِينِ عَلَى ضِيَاكِ

كَتَبتُكِ في المَدَى نَارًا وَمَاءً
وَأُنشِدُ في الهَوَى دَومًا لِقَاكِ

كَأَنَّكِ مِن ضِيَاءِ الحُسنِ بَدراً
وَجَمَالُ البَدرِ مِن سِحرِ عَينَاكِ

فَإِنِ التَقَينَا فى مساءِ ليلٍ
اوقد الليل شموعاً للقياكِ

بقلمي 
الشاعر / محمد سعد عبد المجيد 
                                   1/7/2025

أ تعلم بقلم فاطمة الزهراء أحمد

أ تعلم 
أنك أغنيتي 
و قصيدتي 
التي يكتبها نبضي
على أوتار قلبي
أ تعلم 
أنك شمس يضيء
طريقي
وأنك سحابة تروي 
بساتيني
وأنت بحر يسبح فيه
شوقي وحنيني
فهل يكفيك حبي ...
...فاطمة الزهراء أحمد

لو لم تكوني بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي.....لو لم تكوني
لو لم تكوني أنت 
ما كتبت عن العشق
ولاحفظت الدرس
لولاك ما كنت الاول 
في الصف
لأشغل عينيك ونتبادل 
الهمس
تسحرني منك مقلة 
والرمش
كيف اصارحك القول
وأنا الخجول لطول العمر
متى اتجرأ بكلمات غزل
واخط اسمك على لوحة الصف
لا لن افعلها
فأنا لا ارغب ان يعرف 
الناس بالامر
لتزيد عليه الف حرف
كيف ارد عليهم وأنا
أخاف عليك من كل لسان فظ
لك أكتب وانت اول
الناطقين بحرفي   
وسيبقى العشق الهام 
ما زال بقية في العمر
هي الروح تأمرني وليس 
لي عليها حكم
تغيب عني وبين حنايا
الاضلاع تتوسد
امانة بالعمر ستبقين أنت .....

        بقلمي 
ابو خيري العبادي

وحين سألته على أي نحو الأمور بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

وحين سألته على أي نحو الأمور بيننا ستستقيم وترتكز ؟
أجاب .. لكِ حرية الرأي ولي ديكتاتورية القرار وما شئتُ بعد مشيئة الله سأتخذُ!
فظننتُ لوهلة أن مالي في القول رأي سواء بالجد أو الهزل
وأن قولي سيكون مجرد كلام لا طائل منه سواء زفره فاهي
أو ظل في جوف حلقي بين زخات الشهيق يحتضر 
فسككت وجهي وكادت ملامح الغضب على خطوط الإستغراب ترتسم 
فتبسم ضاحكا وقال :أيا جميلة الخلد والمحيَّ كل قراري من رحم رأيك سيتخذ فجودي بحلو ودر الكلام كما تعودتك وسأجود بما لا جبينك له يقتطب فعلى حسب قولك سأبني قراري ولن يهدمه ما لا يحتسب.....
فنحن ندان في ذات المكان قد نختلف وقد نتفق 
وإن هاجت رياح الظروف في ذات الكيان سنتحد
فأنت خليلة الروح وليس هناك خل في حر المواقف عن خليله ينفصل 
#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬 مصر

على رصيف الحياة بقلم علي النجم ابودرغم

على رصيف الحياة
تسأل أحدهم عن شريط
 الذكريات المهزومة 
 ‏ من غابةصراع الشر
 ‏على أرض الٱلهة
 ‏نجلس على ذلك المقعد
 ‏في حديقة الأحلام 
 ‏تترك لعواطفك الجنون
 ‏وفي هذه الدنيا القريب منها و البعيد
 ‏وحرية التعبير
 ‏تحلم بأمرأةجميله
 ‏متزنةتحمل بيدها كتاب
 ‏أو أي شيء تقول عنها
 ‏ مثقفةأو ماشابه ذلك
 ‏وتهرب من تلك العواطف الجميلة
 ‏المزروعةفي صدرك منذ سنين الطفولة
 ‏وتتذكر أمك التي كانت تحبك
 ‏وتظهر أمرأة حنطية مشرعة القلب
 ‏هناك إشارات في هذا المكان المعزول
 ‏في هذا العالم في هذه الدنيا
 ‏فتقررأن تدخن سيجارة
 ‏وأنت تنظر اليهاالمزهوة
 ‏ بعلامات الفرح 
 ‏وتسقط االكلمات في مغارةالحلم
 ‏على ذلك الوجة الملائلكي
 ‏وترحل وترحل بدون وداع..... الشاعر علي النجم ابودرغم

مسافات بقلم خالد جمال

مسافات 

ليه بيني وبين حبيبي
دايما يا ناس مسافات

اقرب لي من نن عيني
بس ف هواه مسافات

م الشوق بعِدّ الليالي
وعليا كام مِسا فات

امتى هيرأف بحالي
يرحمني م المتاهات

امتى يحقق آمالي
يمسح ف عيني الآهات

ده مفيش ف القلب غيره
لو شاف بنات اُلُوفات

اتنين تفكيرنا واحد
ومفيش ما بينا خلافات

اخلاقنا وطباعنا واحدة
جمعانا حتى الصفات

طب ليه مش حاسّه بيا
وانا شوقي ف عيني بات

متشاف من اي زاوية
مقري بكل اللغات

لفيت على كل داجل 
وصاحبت العرَّافات

حلِّلت انا لِيه وليّا
خدوا مِنّا العينات

جايز تكون القضية
هيه اختلاف الجينات

طب امتى هتحس بيا
لو عمري يا خلق فات

لو روحي مابقتشي فيا
والقلب يكون رُفات

لو مش مكتوبلي حبِّك
هفضل احب ف سُكات

لو حتى ناسيني قلبِك
عاشقِك لحد الممات

بقلمي/ خالد جمال ١٢/٧/٢٠٢٥

وجهك أراهُ فى القمر بقلم احمد ابراهيم الجيار

،
وجهك أراهُ فى القمر،،،،،،، 

وجهكِ أراهُ فى القمرْ
أراهُ فى نبض الوترْ
أراهُ فى همسِ السَحرْ
أراهُ فى ورقِ الشَجرْ
أراهُ فى زهرِ الثمرْ
*****&&&&&&&&&
قلَبكِ لقلبي مستقرْ
فهواكِ قد حكمَ وأمرْ
انتِ الجليسةُ فى السَهرْ
انتِ الانيسةُ فى السفرِْ
انتِ السعادةُ والكَدرْ
انتِ الامانُ والخطرْ
انت البداوةُ والحضرْ
انت الحياةُ والمطرْ
هديةٌ..انتِ من القدرْ

****&**&&&&&&&

وجهكِ أراهُ فى الحروفْ
أراهُ فى نقر الدفوفْ
اراكِ ملكةَ الصفوفْ
أراهُ فى كل الظروفْ
أراكِ حتي فى الكسوفْ
فحسنكِ ما عَرفَ الخسوفْ
***&&&&*&&&&&&
أراكِ فوقَ كلَ ماءْ
أراكِ علي وجهِ السماءْ
أراكِ فى كل النساءْ
بقلمي،،،،، 
احمد ابراهيم الجيار 
مصر،،،، ،، بورسعيد
،،،،،،،،،،،،، ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

شماعة الظروف بقلم أسامة صبحي ناشي

((( شماعة الظروف )))

ربما تعودين ....
ولكنك لن تجدي ذات القلب ....
الذي كان في بعدك ....
لا يستقر ولا يهدء ولا يستكين ....
فكثير من الهوي يتغير .....
فما العشق بشريعة ولا عقيدة ولا دين ....
و لا تصدقي قولي وإن فعلت .....
فليس هواك بشلالات وأنهار .....
ولا هو كالدماء تجري في العروق والشرايين ....
وإنني لأري ما كان بيننا إلا .....
مهمة مفروضة وجب علينا إنجازها .....
وقد إحترمنا وعدنا وحلفنا عليها قسم ويمين ....
فكلانا بشر عادي يصيب ويخطيء .....
ويقنع ذاتة بالأوهام ويملأ نفسة زيفا باليقين ....
والعشق سيدتي كائن خائن .....
يصدق مرة ويكذب ألف حين .....
وكثيرا من يفرغ جوفة من العطف .....
فيطيل في خداع ضحاياة .....
ويظل علي ذلك أعوام وسنين .....
ويقسو ويتحجر قلبة فلا يشفق .....
ولو لانت الصخور فكيدة لا يلين .....

عودي إلي الأبجدية وعدلي الحروف ....
وإن عاتبتك الأيام بشأني .....
فعلقي العثرات علي شماعة الظروف ....
وإجمعي قصائد كم كتبتها فيك ....
ولتخفي منها أبيات عشقي .....
وإن سألتك الليال عنها .....
فقولي وجدت القصيد هكذا .....
بين ممزق و مشوة ومحذوف .....
أو تعتذري عن الرد وتتحفظي .....
ولتدعي أن كاتب الأبيات .....
ليس بالشاعر المشهور والمعروف ....
وأن ما كتب ما إلا سطور سازجة ....
مكانها الأدراج أو الخزائن أو الرفوف .....
وحقيقة الأمر بالفعل ما قلت .....
إذ جعل منك شمس .....
والجوارح حولك مثل الكواكب تطوف ....
وكنت لدية ملكة وهو علي بابها حاجب ....
لكنه ضاق بتقديرة لسموك .....
فقد تعبت أوصالة من جلوس أمامك ووقوف ...

لا تستخدمي ألفاظ وداع .....
فما كان في الأصل من لقاء ....
فكنا ومازلنا داخل نفس الحدود .....
لكن تركنا أرضنا تسرق وتباع .....
وجعلنا من عشقنا غزال رقيق .....
متروك وحيدا في أرض السباع ....
وتنازلنا عن وحدة كياننا .....
ففتتنا المفتت .....
فصار الكل أنصاف ....
والأنصاف باتت أرباع ....
وهرب الهوي بعد هزيمتة ....
وفقد في المعارك أهليتة .....
ولم يعد زعيم يأمر فيطاع .....
ثم تلقي أخر طعنة فترنح ....
وهنا كشفت عورتة وسقط القناع ....

أسامة صبحي ناشي

لحظات خارج الزمن بقلم سامر الشيخ طه

قصة قصيرة بعنوان: ( لحظات خارج الزمن)
بينما كان يهمُّ بمغادرة المكتب ، سمع صوتاً في الخارج يلهج باسمه
توقَّف قليلاً أمام الطاولة محاولاً استبيان مصدر الصوت ومعرفة صاحبته فهذا الصوتُ مألوفٌ بالنسبة له
حاول أن يتذكَّر فلم تمهله في استحضار ذاكرته ووجدها منتصبةً أمامه محييةً ومبتسمةً
_ مساء الخير ومدَّت يدها مصافحةً
مدَّ يده مندهشاً ولم يُجِبْ ، بينما عيناه كانتا تغوصان في بحر عينيها الواسعِ والذي طالما كان يغرق فيه
حاولتْ سحب يدها من قبضة يده لكنه ضغط بقوةٍ بينما عيناه ما تزالان محدقتين في عينيها
سحبت يدها بسرعةٍ وبقوةٍ وقالت: كيف حالك؟
عدة تساؤلات حاول طرحها في وقتٍ واحدٍ ولسرعة الموقف اختصرهافي ثلاثة أدوات استفهام متى وكيف وأين ؟
لم تجب على تساؤلاته وقالت له:
دعنا من كل شيء ، أنا اليوم أريد أن أعيش خارج الزمن وأريد أن أجلس معك لساعاتٍ أنسى فيها خمسة عشر عاماً من الغربة وأختصر مسافةً زمنيةً فصلتنا عن بعضنا إن إجباراً أو اختياراً
حاول أن يسأل ثانيةً ، فوضعت كفها على فمه قائلةً:
الأسئلة ممنوعة وقد جئتُ لهدفٍ محددٍ فإما أن تقبل دعوتي أو ترفضها
قال لها سأفعل ولكن
قالت له: من دون لكن هيَّا
ساد صمتٌ للحظات ثم خرحا سويةً 
أغلق باب المكتب ونزلا عبر الدرج صامتين دون كلام
كانت سيارته مركونةً أمام باب البناء
وبينما كان يهمُّ بفتح باب السيارة رنَّ هاتفه الجوال
_ مرحباً لقد تأخرت ، العشاء جاهز
أغلق جواله ونظر إليها فإذا بها تتكلم عبر جوالها
_ ألو ماما أنا بانتظارك
أغلقت جوالها ونظرت إليه فوجدته ينظر إليها
اختفت البسمة من شفتيها في الوقت الذي اختفت دهشة المفاجأة من عينيه
قال لها: نحن لا نستطيع تغيير القدر والقدر فراقنا
هزت رأسها بالموافقة وذهبت باتجاه سيارتها التي كانت في الطرف المقابل بينما كانت عيناه تتابعان حركتها المتثاقلة صوب السيارة
ظلَّ يتابعها إلى أن جلست خلف المِقوَد وأدارت مفتاح السيارة فركب سيارته ومضى
لم تقل له أنها تزوجت وأن لديها طفلٌ يافع وأنها قضت خمسة عشر عاماً في أوروبا
ولم يقل لها أنه تزوج وأن لديه أولاد وأن حياته قد تغيرت بالمطلق
_ بينما كانت تقود سيارتها باتجاه بيتها أدركتْ أن العيش خارج الزمن لا يمكن ضمن الزمن وأن الواقع أقوى من الخيال وأن الماضي لا يمكن إعادته بتفاصيله بعد أن تجاوزناه
                        المهندس : سامر الشيخ طه 

من لطائف اللغة العربية بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

من لطائف اللغة العربية .
في تَفْصِيلِ الأسْمَاءِ والصِّفَاتِ الوَاقِعَةِ عَلَى الأشْيَاءِ اللَّيِّنَةِ
ثَوْبٌ لَيِّنٌ ... رِيحٌ رُخَاءٌ ... رُمْحٌ لَدْنٌ
لَحْمٌ رَخْصٌ... بَنَانٌ طَفْلٌ ... شَعْرٌ سُخَامٌ
غُصْنٌ أُمْلُودٌ ... فِرَاشٌ وَثِيرٌ ... أَرْضٌ دَمِثَةٌ
بَدَنٌ نَاعِمٌ ... اِمْرَأَةٌ لَمِيسٌ، إذا كَانَتْ لَيِّنَةَ المَلْمَسِ.
فَرَس خَوَّارُ العِنَانِ، إذا كان لَيِّنَ المَعْطَفِ.

طِيبُ الطَّعَامِ 
إذا كَانَ الطَّبِيخُ طَيِّبَ الرِّيحِ، فقد قَدِيَ، يَقْدَى، قَدًى وقَدَاةً وقَدَاوَةً وقَدَا، يَقْدُو، قَدْوًا وقَدَى، يَقْدِي، قَدْيًا. 
وإذا لَانَ الطَّعَامُ ويَسُرَ انْحِدَارُهُ، فقد ذَمِطَ، يَذْمَطُ، ذَمَطًا. 
وإذا سَاغَ الطَّعَامُ، فقد مَرُؤَ، يَمْرُؤُ، ومَرِئَ، يَمْرَأُ، ومَرَأَ، يَمْرَأُ، مَرَاءَةً.
 وإذا سَاغَ الطَّعَامُ ولَـذَّ، فقد هَنِئَ، يَهْنَأُ، هَنَـأً وهَنَاءَةً وهَنَأَةً وهِنْأً.

وإذا اسْتَمْرَأَ الإِنْسَانُ طَعَامَهُ وصَلَحَ عَلَيْهِ، فقد نَجَعَ فيه، يَنْجَعُ، نَجْعًا ونُجُوعًا ونَجَاعَةً.  
  
من أوصاف الرّجل ... (حرف الميم)
المِمْصَلُ: الّذِي يُبَذِّرُ مَالَهُ فِي الفَسَادِ.
المُصَامِصُ: الرَّجُلُ، إِذَا كَانَ زَاكِيَ الحَسَبِ فِي قَوْمِهِ.
المِضْمَاضُ: الرَّجُلُ الخَفِيفُ السَّرِيعُ.
المَضَّاغَةُ: الرَّجُلُ الأَحْمَقُ.
المَطَّاخُ: الرَّجُلُ الفَاحِشُ البَذِيُّ.
المُسْتَمْطِرُ: الطَّالِبُ لِلْخَيْرِ.
المَمْطُورُ: الكَثِيرُ السِّوَاكِ الطَّيِّبُ النَّكْهَةِ.
المَطُولُ: الرَّجُلُ المُسَوِّفُ والمُدَافِعُ بِالعِدَةِ.
المَطَّالُ: الرَّجُلُ الّذِي صِنَاعَتُهُ المِطَالَةُ.
المِمْطَلُ: الرَّجُلُ اللِّصُّ.
المَعْدُ: الضَّخْمُ الغَلِيظُ السَّمِينُ.

.لغـــز شعري
أَمِيــرٌ في مَكَــانَــتِهِ فَرِيــدٌ .... يُــوَقِّــرُهُ الــجَمِيعُ بِــلَا جِدَالِ
بِهِ يَــحْيَا ويَشْبَعُ كُلُّ فَرْدٍ .... ويَـــرْوَى بِالتَّــمَــامِ وبِالكَــمَالِ
إذا ما اغْتَاظَ أَعْجَلَهُ اضْطِرَابٌ ...وإن وَقَفَ: الحَيَاةُ من المُحَالِ.
الــحـلّ : القَلْبُ..

من جُمُوع التّكْسِير...
* الفَسْلُ (ج) أَفْسُلٌ وفُسَلَاءُ وفُسُولٌ وفِسَالٌ وفُسْلٌ : الرّذْل النَّذْلُ.

من مَصَادر الأفعال الثّلاثيّة المُجَرَّدة ...
رَضَعَ أُمَّهُ، يَرْضَعُهَا، رَضْعًا ورِضَاعًا ورَضَاعًا ورِضَاعَةً ورَضَاعَةً: اِمْتَصَّ ثَدْيَهَا أو ضَرْعَهَا.

  من حِكَم العَرَب.

نَعْتَادُ في العَيْشِ أَشْيَاءً وَنُهْمِلُهَا   
حَتَّى إِذَا فُقِدَتْ ضِقْنَا بِهَا حَالاَ.
كَـمْ نِعْمَةٍ عِنْدَنَا جَلَّتْ مَكَانَتُـهَا
لِـطُولِ إِلْـفَـتِـهَا لَمْ نُعْـطِـهَا بَالاَ
لا يُدْرِكُ المَرْءُ قَدْرَ الشَّيْءِ فِي يَدِهِ
إِلَّا إذَا ضَاعَ أَوْ فِي غَفْلَةٍ زَالاَ.

من الجِنَاسَاتِ اللَّفْظِيّةِ في اللّغة العربيّة.
أُشِيعَ أَنَّ الأَمِيرَ قَدْ شَيَّعَتْهُ شَاعَتُهُ وشَيْعٌ مِنْ شِيعَتِهُ شَوْعًا إلى حُدُودِ غَابَةِ الشَّوَعِ :

انْتَشَرَ الخَبَرُ أَنَّ الأَمِيرَ قَدْ خَرَجَتْ مَعَهُ لِوَدَاعِهِ امْرَأَتُـهُ ومِقْـدَارٌ مِنَ الـعَدَدِ مِنْ أَتْـبَاعِه وأَنْصَارِهِ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إلى حُدُودِ غَـابَةِ شَـجَرِ البَانِ.
حمدان حمّودة الوصيّف. تونس.

الأشتياق قاتلي بقلم زهرة الرهوني

الأشتياق قاتلي 
كيف اهرب من اشتياقي 
وأنا العاشقة كريشة لفؤادي 
انتشر في الأجواء عطر 
انفاسي 
انا زهرة بألوان ساطعة لحياتي 
أعشق من غروب شمسي
إلى غروبها حتى يشع 
قمر الليالي 
ماذا لو كان جمال الروح 
توأمي 
ليبقى نبض الهيام لوحدي 
لأن طراوة الفؤاد تطيب بالصفاء 
في نظري 
كيف اهرب من سعادة الاشتياق 
قاتلي 
الشوق داء ودواء لروحي 
إنه امانة المشاعر بلا هروبي 

بقلم أ زهرة الرهوني 🌸 
يوليوز 2025م

شوفوا وصلنا لفين بقلم نورهان محمد علي

شوفوا وصلنا لفين! 
ولسه عقول عايشة بفكر الجهلة
بيشوفوا البنت عار وسط قلوب مريضة 
نسيوا إن ليها مكانة عريقة 
كتب التاريخ عنها حققت نجاحات رهيبة
وما زالت مثال تتباهي بيه الأجيال 
وهتفضل أصالتها عريقة 
واللي أصله عاق متخلف بين الطبقات 
لا له مِله ولا حتي بيئة 
مجرد نفس مريضة 
لسه النظرة العقيمة 
بيحاولوا يلغوا وجودها 
ويخالفوا في العقيدة 
قلم نورهان محمد علي

كالبَدرِ أَراك بقلم قسطة مرزوقة

" كالبَدرِ أَراك "

بلا خَمرٍ أنتَشي حين أراكْ
وإنْ مِن بَعيدْ تَحتَفي النَبَضات
وَيُشرق بالروح شُعاع عينيك
كالبرقِ يُرسِلُ شُحنةَ وميض
تخترقُ الصدرَ وأُصبح سعيد
تَنتابُني رجْفة وبَعض صمت
من أَخمصِ القدَمْ لِلشَفَة
تقْتربين أَعودُ لِلخلفِ خطْوَة
كالبدرِ أراكْ وأحْلى من مَلاك
تُعنَّفني الأحاسيسُ لا أُطيق
أُصابُ بالذهولْ أَرفضُ الهُروب
شَيبٌ وشَى الرأسَ والحاجِب
هل يُصبحُ العمْر عمرينْ وَأفتكر
هل نَستطيعْ إِعادةَ الزمنْ سِنين
أَوْ تناسي الأَسى أَو ضمَّةْ حنين
وآهٍ مِن القدرْ لا يَتوقفْ وَيعُين
الشيبُ لمْ يَطأ القلبَ أوِ الروح
ولم أزل أهوى فكيف أستكين  
قالَ غُضَّ البصرْ النَصيبُ نَظْرة
حِضنُ حنانٍ أنا أو هَجْرٌ حَزين

قسطة مرزوقة
فلسطين
بقلمي
                                                   12.07.2025

سقط القناع بقلم شحدة خليل العالول

سقط القناع
سقط القناع عن الوجوه بلا عجب
بات التخاذل شرعة للمنتسب
وعصابة الأبطال تبقى وحدها 
بالسيف تحمي حقها لا تكتئب
ما ضرها خذلانهم تقصيرهم
فالله ناصر عبده والحق أب
يا أهل غزة من عساكم أنتم
رمز الرجولة والشهامة في العرب
صنتم تراث وجودنا وطموحنا
في درب عز في شموخ منتصب
صبر عناد والدماء غزيرة
والجوع والترحال يكوي والنصب
هدم البيوت فوق رأسي عنوة
من غير ذنب غير أني أنتسب
للواقف المظلوم في عصر النصب
يأبى الرضوخ لمارق لم يستجب 
للحق في البيت السليب المرتجى
في أرض أجداد تعود مع القضب
للحق في يافا وحيفا والذرى
والمسجد الأقصى المعمد بالنجب
من أنتم والموت أضحى عندكم
يروي الجميع بكاسه والمرتقب
قد دمروا كل المشافي والرؤى
باتت ظلاما دامسا لا يحتجب
ما من دواء للمصاب يرتجى
أو للمريض بداركم والمحتسب
كل جريح قد يموت بعزة
ما من دواء أو علاج يحتسب
من أنتم من صبركم قد صنتم
شرف العروبة والكيان المنتهب
شحدة خليل العالول

طفل ُ المَهْد بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية 
سعاد حبيب مراد 

طفل ُ المَهْد

أي ُّذنب ٍ ارتكبت َ ؟يا طفلاً مُعذباً
يا طفلاً في المَهْدِ رضيعاً
تَحَمَلْت َ الجوع والصَقيع 
حَمَلْت َ معَك َ آلاماً وأَنت َ جَنين 
أَيُّ ذَنْب ؟ٍ كان ّ لتُقَطع َ أَوصالك 
صُراخ ٌ ...بُكاءٌ أوجاع ٌ وأَنين
دموعٌ إنهملت 
نقَشَت على وجنتيك بالدماء ِ الحنين
ما رأت عيناك غزّة َوفلسطين
لا ثغر اً نَطق َ 
لِتحْبو إلى جنة النعيم 
نسَمات ُ وطن لقلبك حنين
والغادر أوقَف عمر الطفولة 
في مهدٍ يهتز ُ الحب والأنين 
يا من كنت َ لسلام روحك تنادي
وسلام لوطنٍ يعانُق ُ التاريخ
فاذهب من جنة ٍ إلى جنةٍ 
مع ربٍّ رَحيم ْ

أجِّجْ بِنَاركَ بقلم هادي مسلم الهداد

على هَامش الذّكرى..
  // أجِّجْ بِنَاركَ ..//
 ===== *** =====
    أجّجْ بنارَكَ مَوْقِدي
 .. وذَرْ الرَّمَادَ بِمَرْقَدِي
     واعْتقْ بَقايَا العُمر 
  ..كي أعيْشَ بِمفرَدي
   هَا.. قَدْ رَحَلَ النّهارُ 
   ..فَغَابَ عنِّا سَرْمَدي 
           .... ...
   عَزَّ الفُرَاقُ فغَازَلَتْنَا
         ..الأدمعُ
   ..وَدَعْنا أيَّاماً هَوَتْ
       ..هلّا تَعودُ ؟!
    لَا لنْ يَعودَ كَذَاكَ
        .. المَشْهَدِ !
 نَبْضٌ الفُؤادِ على الجَوَى
        ..مُتَجَمّلٌ!ٌ  
 وَليسَ كمَا تَشَاء مُجَرَّدِ
               ... ...
    ذِكْرٌ يَطوفُ بخَاطِرٍ
صَعْبُ المُرَاسِ مَعَ النَّوَى 
        .. مُتَمَرِّدِ
  كُلٌّ يَؤولُ عَلى الظّنونِ
   مُصَدِّراً ومُورّدِ ..!
   ..
بقلم../هادي مسلم الهداد/

القريب بقلم الطيب تشرين

قصة قصيرة جداً   

"القريب"

يقف بجانب الطريق، يشير للمارين الذين يقودون سياراتهم، لعل أحدهم يقف، ويقله إلى منزله، الذي يبعد عن المدينة حوالي ثمان كيلومترات. يلمح قريبه وجاره قادماً على متن دراجته النارية، يستبشر خيراً، قال في نفسه سوف لن يتركه، رأه في كثير من المرات يحمل من وراءه كثيريين، دون مستواه، وليسوا بقريبين.. لما وصل إليه أدار وجهه للجانب الآخر من الطريق، وزاد من سرعة دراجته.

   ✍️ الطيب تشرين / المغرب .

انتظار بقلم عادل عطيه سعده

انتظار
قصة قصيرة
.............
ـ خرج من بيته متجهاً للموقف ، نظر فى ساعته وجدها قاربت العاشرة صباحاً ،
مازالت " الشبورة " إنها رملية كثيفة تتوارى وراءها الشمس .
ـ الموقف مكتظ بالناس ما أن تأتى عربة إلا والجميع يتكالبون راكضين لركوبها ...
ـ أتت عربة وراءها الاخرى بمسافة من الوقت ليست قليلة وهو يحاول الركوب دون جدوى .
ـ أصابه القلق نظر فى ساعته مرة أخرى ، لمح من بعيد عربة قادمه فى اتجاه الموقف
توجه اليها مسرعاً كسابقتها فحالفه الحظ فى الركوب هذه المرة فتنفس الصعداء قائلاً :
أخيراً .............
ـ فى أثناء سير العربة فى طريقها حريصة مترقبة يقظة
 " تذكر عندما أمسك بسماعة تليفونه ، وضغط على أزرار عشوائية كونت رقماً عشوائياً ..... إنه رقمها ... ذات الصوت الرخيم ، فأخذ يتكلم وهى رافعة السماعة تسمعه ، كرر ذلك يوماً تلو الآخر الى أن اعتاد كل منهما سماع صوت الاخر بدأ كل منهما ينسخ للآخر صورة من رسم خياله ......"
فجأة وقفت السيارة ، نزل السائق ، دار حول العربه ، رجع قائلاً :
 لو سمحتوا .... سنستبدل العجلة الخلفية .... فنزل الجميع ... بينما هو ينظر فى ساعته مضطرباً وقلقاً " إنها المرة الأولى التى أراها فيها ، إقترب موعد اللقاء ولم أصل بعد الى المكان ....."
 انتهى السائق فركب وركبوا جميعاً ، طلب من السائق أن يسرع ، تأفف السائق قائلاً : صبرك يأستاذ ..... " الشبورة " ..........
 ـ وصلت السيارة متأخرة ، لف بصره فاحصاً الوقوف ، وقع بصره على فتاة تقف وحدها تجوب المكان قلقة تبحث عن العلامة لتتعرف عليه ، بين الحين والحين تنظر فى ساعتها .
 ـ ركز بصره عليها مدققاً قائلاً لنفسه : " إنها هى ...... تضع العلامة المتفق عليها .... ثم يتردد لا إنها ليست هى .... ولكن العلامة ......"
 ـ أخذ يتلكأ فى النزول من العربه أسرع بإخفاء العلامة التى وضعها لتتعرف عليه ، نزل ، وقف بجوارها مذهولاً قائلاً لنفسه " ليست كما رسمتها فى خيالى من خلال كلامها عبر التليفون "
 ـ هى مازالت تقف تبحث عن العلامة ، جميع الركاب كل ذهب الى حيث أتى إلا هذا الواقف أمامها مذهولاً ، قالت لنفسها : " أيكون هو ..... ولكن أين العلامة .... إنه تأخر كثيراً "
 ـ أتت عربة ركب فيها سريعاً عائداً الى بيته بينما هى لاتصدق إنه أتى وتركها دون أن يكلمها ، بعد مرور وقت طويل ركبت هى الأخرى وعادت إلى بيتها ، جلست فى انتظار تليفون منه .......
بقلمى عادل عطيه سعده

بالمحبة العمر بينقاس بقلم إسحاق قشاقش

بالمحبة العمر بينقاس

مش هم نعد لسنين
ولا هيك العمر بينقاس
أوقات بتكون حزين
وبتتبسم بعيون الناس
وبصدرك نار وأنين
وقلبك مقفول بترباس
وعايش متل المسكين
وبالحب فقدت الإحساس
وغير الله ما في معين
بزمن ضاع الإخلاص
مش هيك خلق التكوين
والسعادة هي الأساس
وللصحة عندك تحصين
وبتحزن عوضع الناس
وكل ما حروفك بتزين
وعقلك موجود بالرأس
وإنسان موثوق وأمين
وبتحترم كل الأشخاص
وكلامك حلو ورزين
كل ما بتنحب من الناس
بقلمي ❤️إسحاق قشاقش❤️

الجمعة، 11 يوليو 2025

رد الجميل بفلم علوي القاضي

 «(|)» رد الجميل «(|)»

بقلمي : د/علوي القاضي.

..إزرع جميلا ولو في غير موضعه *** فلن يضيع جميل أينما زرع

... دخل الرجل العجوز المستشفي للعلاج ، وظل الشاب يزوره يوميا ، ويجلس معه أكثر وقت ممكن ، ليساعده في طعامه واغتساله ، ثم يأخذه في جولة بحديقة المستشفى ، ثم يساعده على الإستلقاء ويذهب بعد أن يطمئن عليه ، سألته الممرضة وهي تتفقد حاله ، وقالت : ماشاءالله ربنا يخلي لك إبنك ، يوميا يزورك  ، فنظر إليها ولم ينطق وأغمض عينيه وقال :  تمنيت أن يكون أحد أبنائي ! ، فهذا يتيم من الحي ، رأيته مرة يبكي ،  فهدأته واشتريت له الحلوى ، ولم أحادثهُ من يومها ، وعندما علم بوحدتي أنا وزوجتي أصبح يزورني كل يوم ليساعدنا ، حتى ضعفت ، أخذ زوجتي إلى منزله وجاء بي إلى المستشفى للعلاج وعندما كنت أسأله : لماذا يتكبد هذا العناء معنا ؟! ، يبتسم ويقول : ما زال طعم الحلوى في فمي « رد الجميل »

... في أحد مستشفيات أستراليا ، عام 1951، صبي يُدعى (جيمس كريستوفر هاريسون) في الرابعة عشرة من عمره ، كانت حياته مهددة ، ظل ينزف بعد جراحة كبيرة ، واحتاج الصبي ، إلى أكثر من 13 وحدة دم بعد الجراحة ، وبعد شفاؤه ، كان أول ما قاله لوالده ، (لولا الناس التي تبرعت لي، لكنت متّ ، عندما أكبر ، سأتبرع ، طول حياتي)

... لم يكن يعلم أن وعده البسيط هذا ، سيكتب حياة لملايين الأطفال الذين لم يولدوا بعد

... كبر (جيمس) ، وعند الثامنة عشرة ، ذهب إلى بنك الدم ، للوفاء بوعده مئات المرات

... ومن المدهش إكتشاف أن بلازما دمه تحتوي على أجسامًا مضادة نادرة ، هذه الأجسام قادرة على منع حدوث مرض الريسوس (Rhesus disease) ، وهو مرض مناعي يُهدد حياة الأجنة داخل الأرحام ، ويؤدي بالجنين إلى تشوهات أو إجهاض أو وفاة ، هذه الأجسام تُسمى ( Anti-D immunoglobulin) ، وهذه المادة كانت تُستخلص من بلازما دم جيمس !

... جلس جيمس في نفس المقعد ، أكثر من 1000 مرة خلال حياته ، الذراع ممدودة ، والوجه هادئ ، والعينان كلها رضا ، كان يتبرع كل أسبوعين ، واستمر لعشرات السنين ، لا مال ، لا شهرة ، لا مقابل ، فقط وعد قطعه وهو طفل ، ووفي به

... إحصائيا ، دم جيمس ساعد في إنقاذ أكثر من 2.4 مليون طفل حول العالم

... بلغ جيمس 81 عامًا وهو الحد الأقصى للتبرع بالدم 

... في آخر جلسة ، إزدحمت الغرفة بالأطباء والممرضين والأمهات والآباء الذين أنقذ دم جيمس أطفالهم ، وقفوا له جميعًا وصفقوا بعضهم يبكي ، والٱخر عجز عن الكلام ، كانت ابتسامته في ذلك اليوم أعظم من ألف وسام ، وقد حصل على وسام الشرف من الحكومة الأسترالية ، وأُطلق عليه لقب (الرجل صاحب الذراع الذهبية)

... لم يعتبر نفسه بطلًا ، بل كان يقول دومًا (أنا مجرد رجل أنقذني الدم ، فقررت أن أُنقذ به غيري)

... (رد الجميل) في عالم يركض وراء المال والشهرة ، نجد رجلا بصمتٍ تام ، وبذراع واحدة ، أنقذ أرواحًا لا تُعدّ ، وأسر لم تعرف الحزن ، كل ذلك لأن طفلًا صغيرًا شعر بالامتنان، ولم ينسَ

... تحياتي ...


وجع السنين بقلم جليلة فريدي

 وجع السنين 

بقلم جليلة فربدي 


  خذلونا بالغياب 

وفرضوا علبنا تذكرة رحيل باهضة الثمن 

اشتريناها لنتخلص من وهم  كان سرابا 

ووعود  تجملت بالزيف بدل الصدق 

لم نتذكر لحظة اللقاء من شدة لهيب شمس الرحيل 

كنا مثل الغريق الذي تشبت بآخر قشة 

لكن  قارب النجاة كان بعيدا جدا 

تفاصيل كثيرة تراكمت بوجداني 

فقدت الانتماء  للزمان والمكان


فالرجاء مات بصمت 

والأمنيات انسحبت  وسجنت نفسها في صندوق المستحيل 

تيممنا بصخرة الصبر لما انعدم ماء الحياة 

صلينا في محراب التضحية 

ودعونا على أرواحنا دعاء الغائب 

حاولنا النوم لكن هدوء الليل أيقظ 

كل ما فينا 

على جفون سواده نستجدي وصالا دون لقاء 

عانقنا وسادة تشهد على دموعنا وتعرف أسرار  أوجاعنا 

نتثاءب مع خيوط الفجر 

ونرتدي عباءة الصبر 

التي لم تعد تتسع لآهاتنا  المتتالية 

وننتظر بزوغ شمس بالكاد ترسم معالمها  أتخيل يوم ولادتي 

وأول صرخة لي

وبعدها توالت صرخاتي

سنوات ضياع عشتهارغما عنا

مجبرة على حمل نعشي على كتفي 

وروحي مكفنة بثوب الحياة 

دون نبض سعادة  يهتز لها قلبي

أتنفس فقط حين تختنق أزقة صدري  

أنا شهيدة  منذ ولادتي

أشم رائحة المسك  في أثوابي 

أحلامي نبتت في العتمة 

تهدهدني ذكريات رغم مرارتها 

أرسم  في خيالي ملامح فرح دون عنوان 

هكذا خط وجع السنين مر حياتي

بقلم جليلة فربدي 

من المغرب


أبواب الذكريات بقلم دلال جواد الاسدي

أبواب الذكريات 

لا تُغلق أبواب الذكريات مهما كانت بائسة، ولا تنسَ من حاول إسقاطك وحفرة مكائد لهدمك.
حاول تذكّرهم دومًا، ليس لصنع الحقد أو الانتقام، بل لتتذكّر من أراد سقوطك، فلا تعطيهم فرصة لينالوا مرادهم.
اجعل أشكالهم ومساعيهم نُصب عينيك أثناء بناء ذاتك ونجاحك.

ولا ضير من الالتفات إلى هذا الركن من الذكريات البائسة، وتوجيه كلمات شكر معطّرة ببعض رذاذ عطر النجاح والانتصار، لأنهم كانوا سببًا في صنع التحدي والكفاح.
تذكّر دومًا مقولة: “الابتسامة تسرق لذة الانتصار من العدو”.

واجعل من هذا نهج حياة وسلوكًا تلتزم به كفريضة وطقوس لا يغادر محراب النفس.

وبعدها، يأتي التخطّي والتجاوز، ويصبح شموخ النفس ميزان التفاضل، لأنها تستحق المجد، لأنها استطاعت عبور براكين و سكاكين الغدر، وتخيط جراحها بنفسها، وبنت جسور للوصول إلى برّ الأمان، والسلام الداخلي، والسكينة للذات
دلال جواد الاسدي

أيقظ فؤادَكَ بقلم ريم محمد

محاكاة قصيدة الشاعر
 محمود درويش"فكّر بغيرك"

    أيقظ فؤادَكَ..

   وأنتَ تتأمّل شروق الشمس

كم من طفل يسكن في ملجأ بلا نوافذ

وأنت تبحث عن المثلجات

تذكّر أن هناك من لانبع لديه ولابئر

وبينما تتناول الخضروات

لاتنس فراخ اليمام

وتذكر أن الكثيرين ينامون

 على معدة فارغة

وحينما تحتار أي المفردات

    تختار لتوصل فكرتك

تذكّر أن آخرين تم مصادرة حقهم 

في التعبير عن الرأي

    وحينما يشغل بالك المسافرون

 والمهاجرون

انشغل بذاتك وقل

لتكن روحي منارة للسلام

   ريم محمد سورية

سيمضي بك هذا البازلت بقلم علي النجم ابودرغم

سيمضي بك هذا البازلت
بريف العيون
وهذي الأحجار القاسيه
تملئ الشوراع المحطمه بقلبي 
وعرائش الدوالي يسكنها المجون
وتلك البيوت العتيقه
تحمل طيفا من الهموم
وأمتطي سراج من الهوى
يوزاي الوهم و الخيال 
ويبدا الرقص على جدار الذكريات
ويصنع الرفض من الآهات  
ذاك القدر يحن الى حضورك
في مجالس الفرح الجميل 
وسط الضحكات في هذا الوطن 
 سيمضي بك هذا البازلت
صباح الخير يا سويداء.....
أرهصات فرح
علي ابودرغم

على حافة القبر بقلم عبدالصاحب الأميري

على حافة القبر 
عبدالصاحب الأميري 
&&&&&&&&&&&&&&&&
ماذا لو قلت إن ماسمعته مراراً،، رأيته اليوم بأم عيني
أطفال غزة يقفون جياعاََ على حافة القبر
ينتظرون الموت
أمر لا يصدقه العقل،، 
من ساعتها هرب النوم من جفوني 
اضغاث أحلام أرى في منامي 
أهذي 
ألعن سادة القوم 
أ دمعت عيني 
هل الدموع تنقذ ميتاََ،، 
أنا لا أدري 
 إن كان كذلك،سأبكي على القبور طيلة عمري
لنعيد الأطفال الرضع إلى أمهاتهم في ساعة الصفر ، نقيم حفلاََ 
أ تدري 
علبة حليب،، تساوي اليوم في غزة، وليداََ،، ولد تواََ
علبة من الحليب، تنقد من الموت روحاََ بسرعة الضوء
سؤال داعب عقل
ماذا لو كان وليدك يحتاج حليبا ماذا كنت تفعل
أنا أعلم
عبدالصاحب الأميري، العراق

صفحة من الشرف بقلم سليمان كاااامل

صفحة من الشرف
بقلم // سليمان كاااامل
***********************
بعدك قد..............مات الرجال
بعدك العرب...........عيال عيال

قد جهرت..............بما خافوه
فيصل العز...........لك الإجلال

حكام اليوم.....هِرَرٌ مُستأنسة
ودمى يحركها....قَتَّال ودجال

فيك الصدق.......وفيك إيمان
كانت تهتز...........منك الجبال

صوتاً واحداً............كنته أنت
أذل هامات.........تدوسها نعال

الآن أصوات...........هنا وهناك
كلها شجب.....وندب واختيال

كحظيرة دجاج..تسمع الصياح
وكلها للذبح....أو تروح اغتيال

فيصل عليك..........رحمة الله
شتان شتان.........ورؤيا البغال

يمتطيها العلج..دونما اعتراض
والدفع كاش..لاشيك ولا ايصال

قطعت النفط......عنهم شجاعة
حتي انحنوا........... إليك إذلال
************************
سليمـــــــان كاااامل.... الخميس
2025/7/10

وشاح الحنين بقلم محمد سعد عبد المجيد

وشاح الحنين

يا من كتبتُكِ في القصائدِ طلعةً
وسكبتُ من نبضي عبيرَ محبتي

يا بسمة نبتت على وجع المدى
وغفت على جرح الزمان بسكتي

عيـناكِ لحنُ السحرِ حين تأمّلتْ
فيها النجومُ، وفي الجمالِ روايتـي

تنهيدُ صوتِكِ في المساءِ قصيدةٌ
والشوقُ بين ضلوعِ قلبي آيتـي

أهواكِ همسًا في الدجى وترنُّمًا
وأراكِ نورَ الصبحِ بعدَ غُيومتي

إن غبتِ، ضجّ الحرفُ في أنفاسهِ
وتلعثمتْ في البوحِ كلُّ عبارتي

حتى النسيمُ إذا مررتِ بجانبهِ
مالَ الهوى فيهِ وغيَّرَ وجهتي

فالعينُ تُبصرُ ما تشاءُ، وتنجلي
لكنها عجزتْ تراكِ بصورتي

فامكثي، فالعمرُ دونكِ لحظةٌ
والعمرُ قربكِ زهرةٌ في جنّتي

ما بين عطركِ والوشاحِ حكايةٌ
ضاعتْ بها لغةُ العقولِ بدهشتي

فارفعي عنكِ الوشاحَ فإنني
أهفو إليكِ، وهاجَ شوقي فىٍ دَمي

نزيف وجدي في الحروفِ فربّما
تلقين صدقي في انحناءِ رسالتي

قد يكسِرُ الإحساسُ صمتي لحظةً
لكنّهُ يمضي بنورِ صبابتي

بقلمى / محمد سعد عبد المجيد

لسان حال بقلم راتب كوبايا

لسان حال !

تلفيق
يتفشى في مضيق
يبث على دوام الحال
ما لا يليق
مع التطبيل والتصفيق
يصعّب التصديق!

نشر
بكثافة 
تبغ داخل لفافة 
يحترق بنيران رعافة
دخان ظاهره رهافة
باطنه رماد!

تركيب
يكاد يماثل التنقيب 
يعني في الصورة 
نقيضان بمواصفات عجيب 
يفك رموزها لبيب
يتساءل ووحده يجيب
والواقع بجيب نسيب!

منطق
مقلوب منكوب
على أمره مغلوب
تغمره ندوب
عواصف دامية الهبوب
خامدة ريح المسلوب
مضمخ بالعيوب 
المنطق على ما لم
يقترفه يتوب!

استرسال 
كل ما يدور حول
نفسه يتعلق بالمال..
حل مطلع الأغنية 
يتبلور بموال..
حتى فحوى السؤال
مضمون يستشهد بمثال
مسرحية..
كبرت العيال!

مغزى 
يداعب كل ما سبق
على الأصابع رائحة حبق
حين قلب الوردة خفق
سمك البحيرة كله نفق
العالم يعيش شيخوخة 
 ومثانة التاريخ منفوخة
والصورة باتت مشروخة
بنظرة بسيطة 
على التلفيق المستشري
يتكشف للعيان ما يجري!!

راتب كوبايا 🍁كندا

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...