السبت، 26 يوليو 2025

عدت تجري بقلم محمد كاظم القيصر

 غدت تجري 

*************

غدت تجري بموج 

كالجبال 

تتوارى في عيني 

تختبئ بين أحضان 

الوصال 

تنعتني بشاعري 

والألهام فيها بوح 

لا يقال 

أتنبأ بمقدمها طيفا 

والطيف في هواها 

أحتلال 

لتغدو تجري كالرياح 

تضرب مضاربي

كأعصار ولا في الخيال 

فعيني تراها وتهمس 

بكتاباتي إي الأسوار 

تحطمت 

وأيها كان فيه 

القتال 

أقرب ماأراه 

ليس أمام عيني 

بل في الأعماق 

ينبض بدلال 

أغمض عيني في حسنها 

وأمام حسنها يكون 

جوابي سؤال 

كيف غدوتي تجرين 

وموجك حفر في 

الصخر لي أغتيال 

كيف ذاع صيتي ملهم 

متيم نسي ترحاله 

ساعيا لخلخال 

لمِ شملي يا حوائي 

فقد أدركني الشوق 

بقوله تعال 

فما أن غرقت فيك 

حتى صوتك للنجاة

في الروح يغال 

أياك أدنوا وأرتوي 

لأكون وطنا 

بذلك الأكتمال

بقلمي 

محمد كاظم القيصر 

السبت ٢٦ / ٧ / ٢٠٢٥


من لطائف اللغة العربية بقلم حمدان حمودة الوصيف

 من لطائف   اللّغة  العربيّة

في مَا يَتَوَلَّدُ في بَدنِ الإِنْسَانِ 

إذا كَانَ في العَيْنِ ، فَهُوَ رَمَصٌ

فإذا جَفَّ ، فَهُوَ غَمَصٌ

فإذا كَانَ في الأنْفِ فهو مُخَاط

فإذا جفَّ ، فَهُوَ نَغَف

فإذا كان في الأسْنَانِ فهو حَفَر

فإذا كَانَ في الشِّدْقَيْنِ عِند الغَضَبِ وكَثْرَةِ الكَلام كالزَبَدِ، فَهُوَ زَبَب

فإذا كَانَ في الأذُنِ ، فَهُوَ أُفّ

فإذا كَانَ في الأَظْفَارِ فَهُوَ تُفّ

فَإذا كَانَ في الرَّأْس فَهُوَ حَزَاز وهبْرِيَةٌ

فإذا كَانَ فى سَائِر البَدَنِ ، فَهوَ دَرَنٌ.


لغـــز شعْري

سألتك عن رجُل دون رِجْلٍ  يخافه كلّ الورى أجمعُونْ

وأسرعُ من هَاتفٍ أو بَرِيدٍ   يكون لديك بِطُرْفَةِ عَـينْ.

وما هُــو بَـاغٍ ولكن رسول   يُنَـفَّـذ أَمْـرَ العَـليّ المتينْ.

الحــلّ : مَلَكُ المَوْتِ. 


ضُرُوبٌ مِنَ الأَكْلِ 

 إذا تَذَوَّقَ الطَّعَامَ، فقد تَطَعَّمَ وتَلَمَّظَ. 

وإذا أَكَلَ بِجَمِيعِ أَسْنَانِهِ، فقد خَضَمَ.

وإذا أَكَلَ بِأَطْرَافِهَا، فقد قَضَمَ.

وإذا أَكَلَ بِجَفَاءٍ وَنَهَمٍ، فقد غَذَمَ.

وإذا أَكَلَ بِشِدَّةٍ، فقد قَشَمَ وسَحَتَ.

وإذا أَكَلَ أكْلًا قَبِيحًا، فقد خَمْخَمَ. 

وإذا أَكَلَ مَا لَهُ جَرْسٌ  كَالقِثَّاءِ ، فقد مَشَعَ.

وإذا أَكَلَ أكْلًا قَلِيلًا، فقد لَاسَ. 


من أوصاف المرأة ... (حرف الباء).

البُهْتُرَةُ والبُحْتُرَةُ: المَرْأَةُ القَصِيرَةُ.

البَهِجَةُ والْمِبْهَاجُ: المَرْأَةُ الْمُسِرَّةُ الحَسَنَةُ. 

البُهْدُرِيَّةُ والبُحْدُرِيَّة: الْمُقَرْقَمَةُ، الّتِي لَا تَشِبُّ.

الْمُتَبَيْهِسَةُ والْمُتَبَهْنِسَةُ والْمُتَبَرْتِسَةُ والْمُتَفَيْجِسَةُ والْمُتَفَيْسِجَةُ: الْمُتَبَخْتِرَةُ فِي مَشْيِهَا.

البَاهِشَةُ والبَهُوشُ: المَرْأَةُ الّتِي تُسَارِعُ إِلَى أَخْذِ الشَّيْءِ. 

البَهْكَلَةُ والبَهْكَنَةُ: المَرْأَةُ الغَضَّةُ، ذَاتُ الشَّبَابِ. 

البَهْلَقُ: المَرْأَةُ الضَّجُورُ، الكَثِيرَةُ الصَّخَبِ.

البَهْنَكَةُ: الجَارِيَةُ التَّارَّةُ العَرِيضَةُ.

بَيْضَةُ الخِدْرِ: الجَارِيَةُ المُنَعَّمَةُ، المُلَازِمَةُ لِخِدْرِهَا.

تصريف

*قَلِبَ الرَّجُلُ، يَقْلَبُ، قَلَبًا: كَانَتْ شَفَتُهُ مُنْقَلِبَةً.

*قَلَبَ، يَقْلِبُ، قَلْبًا. والقَلْبُ: تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ.

*قَلَبَهُ، يَقْلُبُهُ ويَقْلِبُهُ، قَلْبًا: أَصَابَ قَلْبَهُ.


أَسَا بَيْنَهُمْ، يَأْسُو، أَسْوًا وأَسًا: أَصْلَحَ. 

أَسَى لَهُ مِنَ اللَّحْمِ، يَأْسِي، أَسْيًا: أَبْقَى لَهُ.

أَسِيَ، يَأْسَى، أَسًى: إذَا حَزِنَ.


  من حِكَم العَرَب.

إذَا جَادَت الدُّنْيَا عَلَيْكَ فَجُدْ بِهَا.

عَلَى النَّـاسِ طُـرًّا، إِنَّهَا تَتَقَلَّبُ

فَلا الجُودُ يُفْنِيهَا إِذَا هِيَ أَقْبَلَتْ

ولا البُخْلُ يُبْقِيهَا إِذَا هِيَ تَذْهَبُ.


 الإِتْبَاعُ اللُّغَوِيُّ

الإِتْبَاعُ فِي اللُّغَةِ هُوَ الإِلْحَاقُ، وَهْوَ فِي الاِصْطِلَاحِ أَنْ يُتْبِعَ المُتَكَلِّمُ الكَلِمَةَ كَلِمَةً أُخْرَى عَلَى وَزْنِهَا ورَوِيِّهَا إِشْبَاعًا وتَوْكِيدًا. وَهْوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ:

1  ) ضَرْبٌ يَكُونُ فِيهِ التَّابِعُ لِمَعْنَى المَتْبُوعِ فَيُؤْتَى بِهِ تَوْكِيدًا، نَحْو:" رَجُلٌ قَسِيمٌ وَسِيمٌ"، وكِلَاهُمَا بِمَعْنَى الجَمِيلِ. 

2) ضَرْبٌ يَكُونُ فِيهِ مَعْنَى التَّابِعِ غَيْرَ مَعْنَى المَتْبُوعِ. نَحْوَ"امْرَأَةٌ سَمْعَنَّةٌ نَظْرَنَّةٌ". أَيْ كَثِيرَةُ الاِسْتِمَاعِ والنَّظَرِ.

مثال 1 : لِسَانٌ ذُلَقٌ طُلَقٌ: فَصِيحٌ بَلِيغٌ.

مثال 2 :  فلان جِبْسٌ عِبْسٌ لِبْسٌ. إِتْبَاعٌ.

مثال 3 :  اُعْمُشُوا الوَلَدَ واعْبُشُوهُ: طَهِّرُوهُ.


من الجناسات اللّفظية في اللّغة العربيّة:

كَوْكَبٌ يقُودُ كَوْكَبَةً مِنَ الفُرْسَانِ صَقِيلِي الكَوَاكِبِ يَهْتَدِي بِالكَوَاكِبِ بَحْثًا عَنِ الكَوْكَبِ :


 سَيِّدُ قَوْمٍ يَقُودُ جَمَاعَةً مِنَ الفُرْسَانِ صَقِيلِي السُّيُوفِ يَهْتَدِي بالنُّجُومِ بَحْثًا عَنِ المَاءِ.


 حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس


المقبرة الجماعية بقلم ماهر اللطيف

 المقبرة الجماعية


بقلم: ماهر اللطيف


حلّ الخراب، واستفحل الدمار، وغزا الموت المكان، وانبعثت الروائح الكريهة من كل حدب وصوب. صمتت الأفواه بعد أن تجاوزت مرحلة الحشرجة، وتصحّرت الأعين من الدموع كما تصحّر هذا البلد من كل مقومات الحياة. تآكل اللحم واندثر من كل جسد، حتى باتت معظم الأجساد هنا هياكل عظمية متحركة. تهاوت المباني تباعًا، واقتلعت الأشجار، وطلّق المكان كلّ اخضرار. عمّت المجاعة...


لم يعد يُسمع سوى صوت الحديد والنار، والبارود والقنابل، وقصف الطائرات، واستهداف الدبابات لكلّ ما يتحرّك على هذه الأرض التي اكتست باللون الأحمر في كل ركن، وسط تكدّس الجثث وتبعثرها، وتحلّلها، ونهشها من قِبل الكلاب السائبة، وأصوات أو شبه أصوات تتأتى من تحت ركام المباني التي تتهاوى لحظة بلحظة، ما إن تطالها صواريخ طائرات العدو التي تحلّق على ارتفاعات منخفضة، تستهدف ما بقي من رمق للحياة على هذه الرقعة الضيقة من الأرض، التي وإن ضاقت مساحةً، فإنها لا تُضاهى بقدسية نضال أهلها، وصبرهم، وكفاحهم.


ومع هذا كله، كانت "صابرة" اسمًا على مسمّى؛ تكابد، تحارب، تتحدّى، وتتحمّل جسدها المتهالك الذي لم يعد يُحسب من بين الأجساد. تصلّي، وتذكر الله كثيرًا، وتدعوه وتتضرّع إليه كلما مزّقت أمعاؤها ما بقي من جسدها، أو من هيكلها العظمي الذي أشرف على الهلاك. كانت تتجوّل يوميًا بين الأنقاض والجثث، تقفز فوقها وتتحاشى الدماء التي تسقي الأرض وتمنع عنها شبح الجفاف. تبحث عن فتات خبز أو حبّة قمح هنا أو هناك، تسدّ بها رمق جوعها الكافر.


تنظر في كلّ الاتجاهات، تلمس كل شيء ولا تخاف من شيء، بما أنها ميتة على كل حال، وإن كانت لا تزال تخفي بين عظامها تلك الروح التي لم تُزهق بعد. تتفقّد من تعرفهم، وتطمئنّ عليهم، وهم في حالٍ لا يختلف عن حالها. تفتّش عن قطرة ماء كيفما وجدت، تروي بها عطشها الذي طال، وتطفئ ظمأها الذي لم تعد تقوى عليه.


وها هي اليوم، بينما أذان الظهر يصدح من حنجرة مؤذّن نجا من الموت، بعد أن دُمّر معظم المساجد، ترى فجأة شابًّا في مقتبل العمر يتّكئ على بقايا حائط لبناية كانت يومًا شامخة تزيّن هذا المكان المنكوب. شاب نحيل مثلها، في العشرين من عمره، اغرورقت عيناه، شحب وجهه، ولم يعد يُرى منه سوى هيكل هزيل. حاول أن يبكي، فعجز عن ذرف دمعة واحدة. تأهّب للكلام، فخذلته حروفه. رفع يده لتسقط سريعًا.


اقتربت منه صابرة وقد شعرت بإحساس غريب. دقّ قلبها بسرعة، وارتعد هيكلها العظمي، وأحسّت برغبة في الطيران نحوه، الارتماء في حضنه، تقبيله، ومخاطبته ولو بالإشارات إن عجز الكلام.

أيكون حبيبها "جهاد"؟ فارسها الذي وعدها برغد العيش ورفاه المستقبل؟ شريكها الذي كان قاب قوسين أو أدنى من إعلان خطبته عليها، لولا اندلاع هذه الحرب اللعينة منذ ما يقارب السنتين؟


تقدّمت منه بخطى واثقة، وقد سيطرت عليها رغبة جارفة في الاطمئنان عليه. لاحظت أنه مبتور الساق اليمنى من الركبة، يستند إلى عكاز خشبي. لعبت به الحرب حتى غيّرت ملامحه تمامًا، لكن قلبها دلّها عليه، وتعرّفت إليه بنظراته الحزينة، وهيئته الكسيرة، ومحاولاته النهوض والاقتراب منها.


وبعد جهد جهيد، احتضنته كما احتضنها، بحثا عن الدموع فخذلتْهما. حاولا الحديث فخانتهما الطاقة. بقيا برهة يتشابكان الأصابع، ويتبادلان ما أمكن من مشاعر الشوق، والفُرقة، والحبّ...


تذكّرت صابرة كيف كانا يمرحان بين الحقول والجبال في سنوات مضت، يجريان، يحلمان، يخططان، يبنيان عالماً زاهرًا على مقاس آمالهما، وكانا ينتظران إعلان حبهما ومجيء جهاد لخطبتها.

بينما تذكّر هو كيف كان يتوسّل إلى ربه في كل صلاة أن يبارك في حبّهما، ويعمل ليلاً ونهارًا إلى جانب والده، وفي مقهى أحد الجيران، ليجمع ما يكفي لتلبية رغبات صابرة وآمالها.


استفاقا من لحظة الذكرى، تبادلا النظرات، وحاولا الحديث مجدّدًا، لكن العجز حال دون ذلك. فتواصلا بقلوب أنهكها الزمن. قالت صابرة:


فقدتُ عائلتي كلّها في قصف استهدف العمارة التي كنت أعيش فيها قبل أكثر من سنة. لم ينجُ من القصف سواي وطفلة – على ما أعتقد – فخسرتُ كل شيء، وأصبحتُ أفترش الأرض وأتغطّى بالسماء، أنتظر موتًا لم يأتِ بعد.


(بدقات قلب متثاقلة) وأنا أيضًا، فقدت معظم أحبّتي في سلسلة من الغارات، ونجوتُ بأعجوبة كل مرة. في القصف الأخير الذي استهدف خيامنا، أصبتُ بجروح، وفقدتُ ساقي. واحتفظتُ في المقابل بحقي في الحياة.


(وهي تئن وتتلوّى) لم يبقَ لي سواك بعد الله.


(مبتسمًا رغم الألم) وأنا كذلك...


وفجأة، سُمع دويّ قوي لطائرة حربية تحلّق فوق رأسيهما، ثم استهدفتهما بصاروخ هائل، أطاح ببقايا البناية...

فانضمّت جثّتان جديدتان إلى هذه الجثث المترامية في "المقبرة الجماعية" التي يشاهدها العالم كلّه، صامتًا، عاجزًا، غير قادر – أو غير راغب – في وقف هذه الممارسات اللا إنسانية بأي شكل من الأشكال.


صلاة الله بقلم محمد الدبلي الفاطمي

 صلاةُ الله


لكَ الحمْدُ المُؤَبَّدُ ياقَريبُ

فَأنْتَ اللهُ والصّمدُ المُجيبُ

أنَرْتَ قُلوبَنا بِكريمِ ذِكْرٍ

فكانَ لِحالِنا نِعْمَ الطّبيبُ

صلاةُ اللهِ تَمْنَحُنا حِجاباً

منَ البركاتِ مَصْدَرُها يَطيبُ

فَنَشْعُرُ بالسَّكينَةِ كلّ حينٍ

وذو النِّعَمِ الكثيرَةِ يَسْتَجيبُ

تعالى رَبُّنا عنْ أيّ وَصْفٍ

وَنورْهُ باللّطائِفِ لا يَغيبُ

                                

أُسَبِّحُ في الصّباح وفي المَساءِ

 وحَمْدُ اللهِ أفْضَلُ للشّفاءِ

فَسَبِّحْ باسْمِ رَبِّكَ واسْتَعِنْهُ

على الأقْدارِ منْ حِمَمِ القَضاءِ

تباركَ رَبُّنا ولَهُ المَعالي

أتى بِالغَيْثِ مِنْ رَحِمِ السّماءِ

وعَلّمَنا القِراءَةَ فاسْتَطَعْنا

بِكَسْبِ العِلْمِ تَرْقِيَةَ البِناءِ

عَلَيْنا بالتّأمُّلِ في حَياةٍ

بها الآياتُ تُدْرَكُ بالذّكاءِ

                             

أرى الإسْلامَ دينَ العالمينا

وَبَوْصَلَةَ العِبادِ المُهْتَدينا

رِسالَتُهُ الهِدايَةُ بالمتاني

بها قَدْ جاءَ خَيْرُ المُرْسلينا

مُحَمَّدُ بِالنُّهى أحْيا قُلوباً

وعَلّمَها الهُدى أدَباً ودينا 

فآمَنَ منْ أتاهُ اللهُ قَلْبا

سَليماً مِنْ قُلوبِ الذّاكرينا

فهيّا يا عِادَ اللهِ هَيا

فَإنّ اللهَ يُنْجي التّائِبينا


محمد الدبلي الفاطمي


أحلام من ورق بقلم مصطفى محمد كبار

 أحلام من ورق


لو  كان لي ذراعاً طويلاً 

حتى المدى

لأمسكت بغيمةٍ بعيدةٍ و عصرتها بأرض

الفقراء من الجفاف مطراً 


لو كنت مثقفاً و أملك قلماً من ظلام 

الليل 

لكتبت في المساء فوق جبين السماء من 

الوجع حرفاً يشكو هلاكنا في

النكب  


لو كنت نبياً بزمن الكفر و الشرك المبين  

لصليت على الموتى القدامى و دعوت ربي 

أن يلين بالقلوب حجراً 


و لو كنت حاكماً على بلاد الأموات 

الأحياء 

لنشرت سلاماً بين أمتي و أقمت على جسد

الشهيد عدلاً و عدلاً ثم عدلاً 


لو  كنت ثرياً كأثرياء العرب الخليج 

لشلعت من البرايا كل الخيم المهجرين المساكين

من جذورها 

و بنيت لهم بيوتاً من الرحمة في الشتاء

لجعلت ضحكة تلك الطفلةٍ المحرومة من 

الحياة 

أن تفتح لي باب الجنة من رضى الرحمن

أبداً 

لرجعت إلى أولادي و تذكرت طفولة الآخرين 

في الوحل الأخير 


لو كنت وطناً لشعبٍ جريح متشرد بين 

الظلمات 

لزرعت على حدودي زهوراً لتدل عليَ و

لمكانتي الثرية 

ل لملمت بأبنائي من الشتات و أعطيتهم 

هوية من الإنتماء 

كي يعود إلى البيت و هم مرفعين الرأس 

و هم يرسمون على شمس الصباح 

فرحاً و أملاً من بعد الأذية


لو كنت إلهً على عرش السموات والأرض 

لأعطيت المذبوح نجاةً و حياة 

كي يحمل موته إلي و هو يحمد ربه و يقبل 

قبره الاخير 

من بعد ظلامه الطويل بطاعةٍ بولادة فجرٍ

كان عليه عصية


لو  كنت مثل ذاك المسافر على دروب الملح 

البعيدة وراء الإنكسارات 

لزرعت للمهجرين الجدد على بطريق سفري 

قمحاً ليأكلوه 

كي يتذكروا سلام خطوتي و صلاة الأنبياء 

و زمن اللعنة بخطوتهم

لقلت لهم هل تعلمتم من العذاب الآن 

كيف يصبح الأنسان في بلد الهلاك من الغباء 

كلباً بموتنا بشهية 


فلو  كان معي كتاب سحر الإله 

لقرأت للشياطين المقلدين صورة الرحمن 

الرحيم 

لحفظتهم من آيات الله عن ساعة القيامة و 

كل المعجزات 

فقد يأتي زمانٌ غير زماننا هناك فلا نموت 

فيه منكسرين خجلاً من الإله

المعظم 


لو كنت شاعراً كما ابن حنيفة العفريني 

و اتقن لغة الهزيمة 

لعلمت القصيدة أن تنجو بنفسها قبل الحصار 

المفروض عليها من الجهل

لجلست تحت شجرة الزيتون بعفرين الجريحة

و أنا أكتب 

من خيال الغياب شعراً ليهدم بجدار الإعتذار 

من دموع الأمهات عهداً للخلاص

بزمن الجاهلية


لرتبت مع الشمس شكل الصباح من الكلمات 

نوراً تشرق بليال المستضعفين 

لقلت لأعداء الأنسانية أنتم لعنة حياتي و لا 

تستطعون أن تقتلوني هناك 

فأنا الأبدي في التاريخ بجذور الزيتون و لست

عابراً من هناك تافهاً كي تمحوا هويتي

الأبدية 


أنا يا أيها الغازي لأرضنا الطاهرة

قدرٌ  من الله مثل أسماء الانبياء لا أمحى 

من ذاكرة التاريخ 

فأنا خالدٌ بجذوري كما أنا في البقاء و على 

أرضي بطول الأزلية 


حرٌ في أبجديتي الخاصة أنا و بلغتي المتجذرة

من حروف الشمس الأولى بولادة الكون

البدائية

فلا قيدٌ لي بعد الآن بحربك الحرامِ طليقٌ أنا 

كالملاك أغزو سماء الحرية 


فلو  كنت شهيداً بتابوت يغطيه علم بلدي 

الذي ضاع في الغبار 

لقلت يا الله أعدني لساعة واحدة إلى بلدي 

الجريح 

كي أرفع رايةً السلام و الحق فوق قبري 

لكل السلام للبشرية 


فإصنع يا الله من موتي للمتحاربين الدخلاء 

في بلدي على اللاشيء من أجل لا

شيء

قل لهم هذا موته بأيديكم و هذا نعشه القديم 

مرميٌ بحواريكم 

فقدم بساحة القتال جنازتي لهم يا الله كسببٍ

لهدنةٍ طويلة بسلمٍ أهلية


و لا ترجعني بجنازتي لهزيمة اخرى 

لتفضح كذب المنافقين من 

البلية

كن كشغف الموت المبكر إذا مت غريباً 

بين جدران المنفى معي سوية


فهل أبكي لوحدي هناك على موتي البعيد 

و أندم بالخسارة 

أم أبدل بوقت جنازتي و أمدها لساعة 

أخرى 

ريثما أعود لذاتي القديم فالموت أجمل إن

كان يدفئنا بلا وجعٍ بروية 


فهل أعتذر من نفسي هناك لأني كتُ أنسى أن 

أموت من وجع غربتي 

بلائحة الراحلين خبراً كوصية الخاسرين 

من الزمن لآخر الزمان و أنتهي من

بلاء العبودية 


فلو  كنت طفلاً في سبيل العمر على حدود

الأمنيات و أنا أحمل حلمي

لرسمت لنفسي رقصة العصفور السعيد 

فوق أغصان الشجر 

لغنيت طويلاً لنفسي بالأناشيد الفرح الحالمين 

للحياة البعيدة 

لقلت للحياة يا أيتها الحياة لا تبتعدي أكثر 

من حلمي 

فالقد كسرتني الأمنيات البعيدة بقسوتكِ

قهراً بنهر الدموع 

بإنحسارنا بين وجعين بأيامنا التي تمر 

من أعمارنا منسية 


فلا تعبثي بنا يا أيتها الحياة و تضرمين 

بنارنا الكبير 

اتركينا قليلاً  كي نحيا و لو بالقليل

القليل

فنحن إن كنا من الأحياء فمن حقنا أن تعلمينا 

كيف نحملك لحياتنا من جهة أخرى 

غير تلك التي كسرتنا بكسرتنا

القوية 

 

فإن كنا نحن من المسافرين البعيدين 

البعيدين 

فعليك أن تعلمينا كيف نرسم من دموعنا 

طريقاً للبيت 

كي نعود و نحن سالمين من العذاب إلى 

بيتنا المهجور بوطن العنجهية


و إن كنا من الملائكة المتعبين 

فعلمينا كيف ننام مطمئنين على أرواحنا في 

المنام المكسر 

و علمينا كيف نضع بسفرنا الطويل برأسنا على 

حجراً و نحن نموت غرباء في بلادٍ 

أجنبية 


علمينا كيف نزرع على قبورنا سنابلٍ خضراء

 للطيور البريئة القادمة من جراحنا 

في الأبدية


فإن كنا من القتلى القديمين بين كل التفاصيل 

الزمن التعيس 

علمينا كيف نشبع من وقتنا المتبقي 

لنا هناك 

لنقول لكي شكراً يا أيتها الحياة لقد نجونا 

بموتنا من الحرمان منكِ 

فلا تجعلي من نفسكِ لغيرنا سهلة المنال

كسبية 


و إذا كنا من البشر الضائعين في أرض 

القرود و العابثين كوني

حيادية

و إذا كنا من الحجارة اصعد بنا لآخر الزمان 

كجدار القلاع العالية

بغلكِ بحقدكِ بكفركِ لنا بالحرمان الكبير

بجحيم من العذاب إلى العذاب

علمينا يا حياةُ بآخر القصيدة كيف نصبح 

بزمن الظلم بشراً من المسلمين 

مسالمين مع الناس و كيف نرجع إلى الله 

طيبين بقونين إلهية 


فعلمينا و علمينا و علمينا كل دروس الحب 

و كل أجزاء الأنسانية

فربما نعود لرشدنا و نصبح بيومٍ ما حياةً 

للآخرين 

لا  سيفاً بالخاصرة بيد الشيطان و هي تحصد 

بالأرواح البريئة كفراً و ظلماً 

بسوء النية 


فلو  نظرنا إلى وجه الله بخشوع لعدنا 

جميعاً 

إلى معجزة العدل و المساواة و كنا قد أقمنا 

للأنسان من العدم سبيلاً إلى الحياة 


فخذنا يا أيها المستحيل إلى أرض 

الكنايات البدهية 

خذنا إلى حياتنا القديمة في زمن 

البدايات 

فهناك طفولتنا السليمة مع الريح بكل

أسمائنا قبل قتلها 

و هناك كل أحلامنا البسيطة التي مازالت 

بقيت تبحث عنا بوجع النهايات

 

فخذنا يا أيها المستحيل إلى جسدك البعيد 

و لا تحمل خيبتنا الكبرى معك

فالقد أجهدنا بالهلاك كل العناوين و كل

الدروب بطول النكسات 


فأنتَ أدرى بالمكان و أنت الأدرى بالزمان

المر العصيب 

فإرجم يا دربنا البعيد من حياتنا كل 

اللعنات 


فلو كنت أنا ملاكاً كما الملاك الطائر و أنا

أطير ككل الملائكة لجهة أخرى 

غير وجهتنا 

لقلت للمستحيل لأكثر من مرةٍ خذنا من هناك 

إلى هناك 

لموتنا الطويل المشتهى فلا تكسر بأجنحتي 

برحلةٍ أخرى متعثرة 


فلو كنت أستطيع أن أنطق بالحق 

لقلت للمستحيل 

إلعن صفوة الريح خلف كل الجنازات 

كل الجنازات العابرة 


و إختم ذلنا و مرنا في الأزلية بهذا الزمن 

المتكالب و احمل معنا أسم هذا 

البلد 


قل للحياة البعيدة كلاماً من حبر أوجاعنا 

في القصيدة 

بكلماتٍ ملعونة تافهة حقيرة بأبسط الكلام

شريطة 

أن لا تدل على صورتي و أن تكون سليمة اللفظ 

و سليمة اللغة 


فرتبها يا أيها المستحيل بثوب الاكفان 

محتضرة و مختصرة بالمعنى 

الساقط 

و انسى حياتي كلها معك يا أيها المستحيل

و انسى ذاك البلد المقتول 

من خطأ فاضحٍ كبير في القصيدة ....... 


ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار  ... من حلب سوريا 

في    ٢٦ / ٧ /  ٢٠٢٥


اتمني بقلم خالد جمال

 اتمني


اتمني ومهما هتتمني

راح احقق كل ما تتمني

اتمني أوام ولا تتأني

ولا ثانية هسيبك تستني

حبك ع الصعب ده هيعيني

ما أنا قلبي محال يخلف ظني

والشوق قتال يغلب جِنّي

                                      اتمني 

لو قلتي النجم بعيد عني

هيكونلك أقرب م النني

لو بدر الليل عايزاه يغني

هيغني معاكي وتتهني

لو عمري كمان طالباه مني

يرخص علشان قلبك صاني

                                        

اتمني أكون ف السما طيرك

طير ما يحطش يوم على غيرك 

شايلك فوق ضهره يغنيلك

بيغرد ويميل على ميلك

وإن غاب يوم عنك بيجيلك

يشرب م الكف المتحني

                                        

اتمني في سرك وف جهرك

لو عايزة الشمس تكون مهرك

والنجمة تصير وردة ف شعرك

وبحور الكون تجري في نهرك

اتمني وشوفي هكون باهرك

دانا جمبك والقلب ف ضهرك 

ومناه لو ترضي ف يوم عني


                                   اتمني


بقلمي/ خالد جمال ٢٦/٧/٢٠٢٥


نظرة في المرآة بقلم محمد جعيجع

 نَظرَةٌ فِي المِرآةِ : 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

جَلَستُ لِأَقرَأَ القُرآنَ لَيلًا ... 

لِأَجمَعَ فِي الدُّجَى بَعضَ الثَّوَابِ 

بِسُورَةِ مَريَمِ العَذرَاءِ حَصرًا... 

أُمَحِّصُ بَعضَ آيَاتِ الكِتَابِ 

كَيَومِ البَعثِ وَالتَّوحِيدِ فِيهَا ... 

وَتَنزِيهِ الإِلهِ عَنِ انتِسَابِ 

مَعَ الإِثبَاتِ تَوحِيدًا وَبَعثًا ... 

قَرَأتُ عَنِ الجَزَاءِ عَنِ العِقَابِ 

مَعَ الوَهنِ اشتِعَالُ الرَّأسِ شَيبًا ... 

قَرَأتُ عَنِ المَشِيبِ عَنِ الشَّبَابِ 

سَأَلتُ النَّفسَ عَن سِنِّي وَحَالِي ... 

فَقَالَت: أَنتَ فِي سِنِّ التَّصَابِي!  

أَلَم تَنظُر إِلَى دَقنِي وَرَأسِي ... 

مُضَرَّجُ بِالسَّوَادِ وَبِالشِّيَابِ؟! 

وَحِينَ نَظَرتُ مِرآتِي بِعَينِي ... 

رَأَيتُ نَذِيرَ مَوتٍ بِاقتِرَابِ 

بَيَاضًا فِي سَوَادٍ بِامتِزَاجٍ ... 

رَأَيتُ الشَّيبَ يَدنُو بِانسِيَابِ 

لِيَملَأَ لِحيَتِي وَسَوَادَ رَأسِي ... 

رَأَيتُ المَوتَ قُربِي بِاجتِنَابِ 

يُرِيدُ النَّفسَ مِنِّي فِي ثَوَانٍ ... 

يُرِيدُ الرُّوحَ مِنِّي بِاصطِحَابِي 

رَجَوتُهُ وَالبَيَاضُ يَلُفُّ جِسمِي ... 

بِأَن يُرجِي بَقَائِي مِن ذَهَابِي 

لِيَومٍ أَو دَقائِقَ أَو ثَوَانٍ ... 

رَأَيتُ العُمرَ يَجرِي كَالسَّحَابِ 

مَعَاوِلَ حَفرِ قَبرٍ بِانتِظَارِي ... 

رَأَيتُ القَبرَ يُحفَرُ فِي التُّرَابِ 

وَرَائِي ثُلَّةٌ انتَظَمَت صُفُوفًا ... 

تُوَدِّعُنِي إِلَى يَومِ الحِسَابِ 

بِغُفرَانِ الذُّنُوبِ بِرَحمَةٍ مِن ... 

إِلهِي بِالنَّجَاةِ مِنَ العَذَابِ 

بِأَحمَدَ شَافِعًا بِاللهِ فِينَا ... 

بِكَوثَرَ شَربَةَ المَاءِ اللُّبَابِ 

بِنَظرَةِ وَجهِ رَبِّي دُونَ خَوفٍ ... 

وَلَا فَزَعٍ وَلَا نَزرِ اكتِئَابِ 

وَبَعدَ الدَّفنِ بَعضُ النَّاسِ يَدعُو ... 

وَيَرجُو لِي ثَبَاتًا فِي الجَوَابِ 

وَغَادَرَنِي الجَمِيعُ بِغَيرِ إِذنٍ ... 

إِلَى الدُّنيَا وَأَهلِي بِانسِحَابِ 

وَوَقعُ نِعَالِهِم يَنأَى بَعِيدًا ... 

أَفَقتُ بِصَرخَةٍ بَعدَ انتِصَابِي 

بِكَسرِ زُجَاجِ مِرآتِي بِرَأسِي ... 

بِدُونِ دَمٍ أُرِيقَ مِنِ ارتِعَابِي 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

محمّد جعيجع من الجزائر – 06 جوان 2025م


اليوم تزف يا صاحبي بقلم علي أبو درغم

 اليوم تزف ياصاحبي عيون الحيارى

اليوم تسد كل المنافذ بوجه الريح 

لتشيع الأمل

لتشيع الفرح

ياشعاع الأمس

كيف تكتب بكل الحروف

الممزقةبكل عيون الحب

يا شعاع الأمس

كيف تحمل في قلبك 

اماني

فرح الأمس

أفكار الحاضر المنتحر

سجل اذأ

سجل اذا

دون اذأ

الحياة مسرحية

ونحن 

من يفتح الستارة


-2-

اليوم لمن تكتب ......يا حبيبي

اليوم من ودعت حرؤف

البحر وابيات القصيدا

لأمس للماضي 

أم للفجر القريب

عيونك مرساة لي في هذا الموج العميق

عيونك مرساة نحو الشاطىء

رغم انني

اعرف للمرة الألف

انني 

في حبك غريق..

-          3....-

لا جدوى من البكاء

لاجدوى من الرثاء 

لاجدوى من الرحيل

سجل

لاجدوى

لاجدوى منك

من عيونك الحيارى

من الخمر وحتى السيكارا

ترحل

وتترك كل الأبواب مفتوحة

وتترك على  شفاة.....مليون سؤال

 وداعا"رفيقي

وداعا"رفيقي 

 ولكن من يعرف 

جواب السؤال

الليل.....

أم الخمر....

أم انا؟!.....

ام.......؟؟؟؟؟؟!!!

علي ابو درغم 


إذا شدت البلابل بقلم عباس كاطع الحسون

 إذا شدتِ البلابل


إذا شَدَتِ البلابلُ فوقَ غصنٍ

أقولُ هيَ التي تشدو لنفسي


وإنْ طلعَ النهارُ رأيتُ شمساً

على استحياءَ تَمْشي خلفَ شَمْسي


وانْْ قمراً بدا في نصفِ ليلٍ

حَسِبتُ اليومَ هذا يومَ عُرْسي


فهاهيَ شمسُ هذا الكونِ قُرْبي

وقُمْرُ الكونِ في الظلماءِ تمْسي   


وانْ بُتُّ على أرضٍ وبانتْ

كأنّي بُتُّ في أحضانِ رمسِ


وانّي انْ جَلَسْتُ على طعامٍ

كأنَّ الزادَ كانَ بغيرِ ضِرْسي


فلستُ بشاعرٍ ما أن تناءَتْ

كأنّي قدْ فقدتُ رهيفَ حسِّي


ولَيْسَ يَليقُ في عَيْْني سِواها

ولا يَحْلوا لِقَلْبي فَهْيَ أُُنْسي


وليسَ يُليقُ في عَينيَّ غرسٌ

ولا يَحْلو لقلبي غيرَ غرسي


معي تغدو وانْ غابتْ قليلاً

وتُمسي في فؤادي حينَ أُمسي


بقلمي

عباس كاطع الحسون /العراق


كتاب قيم بقلم معمر حميد الشرعبي

 كتابٌ قيّمٌ


كتاب الله يا أسمى المعاني

ويا نورٌ تألق في كياني

كتابٌ ضمَّ آياتٍ وفكرًا

كتابٌ قيمٌ بأرقى المباني

به يعلو المحب إلى علاه

وكم نلنا به أغلى الأماني

كتابٌ قد تعمق في الحنايا

كتابٌ قد تجسد في كياني

فطوبى للذي يهواه طوبى

وطوبى للذي علم المعاني

تدبر آيه قولًا جميلاً

وجسّده بفعل الخير هاني.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي

مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة اليمن تعز الرمدة.


الكهف بقلم محمد عبيد المياحي

 الكهف

.....

هذا فمي

بما أدري

وبما لست أدري يقول

هذا موعد الكلام الآن

هذا قيل.. وذاك قال

كان ملكا، وكان ملكا

وكان الإقدام والأسود

يذكرني.. كدت أنسى

وكاد ينسى.. فذكرته

أن عرافتنا الآن صبية

هذا يوم سعدك

من خلف الشاشات تنبئك

لا تلمس كفا، من خلف الشاشات، تقية

يا من رأى ضوءا

يا من على الشرفات

العار علي.. أم على فمي

لست هو.. وليس أنا

في مكان ما.. في طريق ما

لم نلتقي..

كلانا خائف..

كلانا ينتظر..

فلتصمت أيها السائل

...... محمد عبيد المياحي


أطياف الليل بقلم قسطة مرزوقة

 "أطياف الليل"


ماذا أرى والشرف يباع ويشترى

وفي كل موقع المخاتلُ يبرَى

أبحث بالاجندة عن ما جرى

أشاهد أن كل ظالم قد إفترى

وأن الجاهل على الحكيم زرى

والحليم في هذا الزمان مزدرى

على جلدكم يا قادة طَفح الشرى

أما تعلمون أنكم الورى بالورى

يا للدمار وجوع وعطَش سرى

لا تبصرونْ تنعمون بعمق الكرى

تحابون باطلاً كأن الله ما درى


مُسيَّرات بأطياف الليل  

تبدأ بقصف عشوائي

تهدم وتقتل من سرى


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                  26.07.2025


يبرى: يتشكل يتغير

زرى : عاب

مزدرى : محتقر

الشرى : طفح على الجلد أحمر

الورى : البشر/ الخلق

بالوراء/ى : بالموقع الأخير 

الكرى : السبات، النوم 

درى : شَهِدَ


شاهد بقلم عبدالكريم ضمد الشايع

 بمناسبة عاشوراء


شاهد


سقوطه من على ظهر جواده؛ أرعب الأعداء، 

فدخــلت الميمنة عــلى الميسرة، والميسـرة

 عــلى الميـمنـة، فاخــتلفت موازين الحرب، 

وهو يجود بنفسـه.


القاص والمسرحي عبد الكريم ضمد الشايع


دروب حارتي بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

 دروب حارتي


حائر في دروب

حارتي

تطاردني ساعة

ابتعادي

أجدها تتسلل عبر

مساماتي

بين حروفي و نقاطي


تثيرني حين 

ألقاها

ترتعش أوصالي

أتناسى

خريف عمري

شوقي يبعثرني

و حنيني

مزق كبرياء 

تواصلي


سيدتي

أنتظرك مساءً

أرى كل النجوم

إلّا أنت

لمَ تركت بقايا

عطرك

و ظفائر أنوثتك


إقتربي كما عهدتك

إبتعدي إن

شئت

خذي ما تبقى 

و ارتحلي 


سأقيم الحد على 

اشتياقي

سأعلن الحداد 

لن أعترف بحروف

الأبجدية

و نزواتها


عودي قبل بزوغ فجر

غدي

سامحيني 

سأعلن توبتي 


سيدتي 

قراري ليس بيدي

ما زالت ذكرياتنا

تطاردني

تثير غريزتي 

أنت من يطفئ 

جمرات

وحدتي


و وحدك من يعيد 

ما مضى من

ذكرياتنا


بقلمي

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي


حوار مع الذات بقلم محمد جابر المبارك

 حوار مع الذات/ محمد جابر المبارك 

أعانق روحي وأشكو إليها 

أحاورها عن ضياع السنين 

 وعن عمرنا والحنين

 أعانق ذاتي وأبكي

واذكر أمسي فيدمع قلبي فأمشي 

 بدربي الصغير حيث المسار 

إلى صفي ودرسي  وصوت الطيور

وعطر الزهور ،  وأسال نفسي 

لماذا تشيخ النفوس؟ لماذا يموت الشجر ؟

ويخفى القمر؟ ويرحل من نحبّ ؟

 وأعرف حتما أن الضياء سيأتي

بليل جديد وأن النخيل سيحمل تمرا لذيذ

وان الطيور تغني بفجر جديد ولكن أيامي 

مضت في الطريق البعيد فلا يشفع الانتظار

ولن يجدي دمعي فيرجع شيئا محال


أقطارا و بحارا بقلم حسن الداود الشمري

 أقطارا وبحارا 


وأيامن أشتاقها 

ومن شوقها لا فرار 


وما بيني وبينها 

أقطار وبحار


فأيا نار الشوق خذيني 

إلى تلك الجلنار 


ودعي قلبي يراها 

ليلا أو نهار


لأنها عندي الفرح

 والسرور والأحبار 


وغيرها لا يعرف قلبي ولا ترى

 عيني غيرها ورودا وأشجار 


فأينك أينك ياأنت

 يامصدر

 فرحي  والإقهار


وإلى متى سأبقى حزينا

 وإلى متى  من غيرك أعيش غمار 


والعمر يمضي هباءا 

وهباء في ليله والنهار 


فأيا قدر أرجوك أعدنا

 إلى ذاك ليلنا والأسحار 


ودعنا نقضي العمر سويا 

فمن غيرها أعمارنا لا أعمار 


ولو كنت أعرف أن

 الحب هكذا قهار وغدار 


لما عرفته قطعا ولا كتبت

 به أشعارا وأشعار 


ولقضيت العمر وحيدا

 أتنقل مابين الأقطار 


فأيا حب أرجوك أعني

 أعدني إلى ذاك مسار 


إلى ذاك يوما عرفتك 

فيه ورأيتها أضواءا وأقمار 


إلى ذاك مكانا إلتقينا به 

وأبحات قلوبا لنا مابها من أسرار 


فآه ياقلبي آه 

كم قطار مر وقطار 


ولم تأتي من تهواها 

ولم تجلس معي على الإفطار 


وأيا ليتها تأتي لتعود

  الحياة إلينا أسفارا وأسفار

بقلمي

 الشاعر حسن الداوود الشمري 26/7/2025


الدراما و الثانوية العامة 1 بقلم علوي القاضي

 الدراما والثانوية العامة 1

من مذكراتي : د/ علوي القاضي

... إحتلت الثانوية العامة قسطا وافرا واهتماما بالغا من ثقافة المجتمع ، واعتبروها عنق الزجاجة ، لأن من يجتازها ، يخرج للمرحلة الجامعية ، تمهيدا للحياة العملية ، ويصبح ذو مهنة ووضع فى المجتمع ، ولذلك وجب على طالب الثانوية العامة أن يحدد هدفه وٱماله وأحلامه ويسعى لتحقيقها ، وأتذكر أننى فى بدايات المرحلة حددت هدفي ووجهتي ، حتى أنني حفرت إسمي على مقعدي في المدرسة مقرونا بلقب (دكتور) على (إعتبار ماسيكون) بإذن الله ، وعملت ليل نهار وأقمت لنفسي معسكرا مغلقا حتى إجتزت عنق الزجاجة ، وحققت حلمي وأمنيتي ، ولاأتذكر ولو مرة واحده أن حفزنى أحد من الأسرة على الإهتمام بدروسي ، ولكن كان  من سمات جيلنا الإحساس وتقدير المسؤولية ، وتحمل تبعاتها ، وتحديد هدف والسعي لتحقيقة

... ولذلك دفعتي ثانوية (1976) ، الٱن هم سواعد مصر ، وعمود خيمتها ، وحجر الزاوية في نهضتها ، في كل المجالات ، وهم حاميها وبنائيها

... الدراما بكل أشكالها ، تبنت مجموعة أعمال تعج بمشاهد مختلفة ، كلها حوارات عن معضلة الثانوية العامة ، ولكن لكل سيناريو وحوار معاني نفسية وإجتماعية مختلفة ورسائل معينة بهدف توصيلها للمجتمع

... الفيلم ، (Taare Zameen Par) ، فيلم هندي 2007 بعنوان (نجوم على الأرض) ، يعالج مشكلة الأخ (المتفوق) والأخ (البليد) ويخاطب أولياء الأمور ، إذا كنتم تشتكون من أن مستوى أولادكم الدراسي متباين جدا ، فالخطأ لديكم كأولياء أمور ! ، نعم ، فأنتم تتعاملون مع النجاح بمقياس واحد من وجهة نظركم وهذا المقياس قد أثبت فشله فعلا ، لكنكم تستخدموه للٱن ! ، ويجب أن تعلموا أن هناك فروق فردية بين الأولاد ، فهناك من يبرع في حل المسائل الرياضية ، وهناك من يتذوق الفن من أعماقه ، وهناك من يستطيع رسم المستقبل

... إن معظم أولياء الأمور لم يفهموا أن التفوق الدراسي متفاوت ، ولم يستوعب الوالدين أنه من بين أطفالهم من يستطيع رسم المستقبل وآخر يقوم بتحقيقه

... الفيلم يناقش قضية طفل يعاني من صعوبات في التعلم ، بالرغم من تفوق أخيه وهو رسالة لكل من أولياء الأمور والمعلم بشكل مباشر ، لذلك يجب أن يقوم كل منهم بدوره ، في كيفية كسب الطفل للتعليم وإزالة القشور عن إبداعاته ، فهذا الطفل الذي كان يفشل دراسيا ، ولا يستطيع كتابة الحروف بشكل صحيح ، ولا يستطيع التعامل مع الأرقام ، مجرد طفل بليد بنظر والديه والمدرسة ، دون أن يفكر أحد منهم في سبب المشكلة ومحاولة حلها

... هنا يأتي دور المُعلم المنقذ الذي يستطيع فهم شخصية الطفل ، ويُكسبه ثقته بنفسه ، ويبرز جوانب عبقريته 

... إننا نقصر في حق أبنائنا ، لأننا لم نتعلم فعلا كيف نكسبهم ونعلمهم ونربيهم

... تحققت النظرة السلبية السابقة للوالدين في فيلم (EUC) 2011 ، وتجلى ذلك المعني في الحوار التالي :

★ وبعدين يا عمر أعمل إيه ؟!

** إنت مقولتلهمش إنك جايب 60 % ؟!

★ 60 إيه ده أنا قولت لأمى إن أنا جبت 70 % ، قامت هى خافت تقول ل ابويا ، قالت له ده جاب 85  ، أبويا بقا مش يلمها ويسكت ، راح قال لأصحابه ف الشغل أنى جبت 95 %

* ٱٱٱ ه ، ده إنتو عيله متخلفين بقا 

... هذا الحوار يعكس الرعب الشديد من الثانوية ، وردود فعل الطالب ، والإحساس بالحرج والعار ، والمأزق الذي يعيشه الطالب ، وصعوبة مواجهة أبيه والمجتمع ، ثم مبالغة أبيه في المجموع والتظاهر أمام زملائه بتفوق إبنه ، يدل على إستنكاره لقدرات إبنه ، وما يحيط بالأسرة من مأزق إجتماعي

... وإلى لقاء في الجزء الثاني 

... تحياتي ...


خسة بقلم عبدالكريم ضمد الشايع

 خسة


طفلة من غزة، طلبت من حاكم مسلم أن يقرأ القرآن، فذهب الى ماكتبته، وقرأ لها من التوراة.


القاص والمسرحي عبد الكريم ضمد الشايع


الكتابة بلسم للروح بقلم محمد المحسن

 الكتابة بلسم للرّوح حين تتشظى


-"الكتابة عبارة عن انفتاح جرح ما..(التشيكي فرانتس كافكا)


الكتابة تُعطيك فرصةً لاكتشاف نفسك حتّى وأنتَ في قمّة ألمك،تُساعدك على تفسير الأمور والحياة، بطريقة لم تكن لتدركها لولا أنّك خطَطْتَ أحاسيسك على الورق، ليست وصفة علاجيّة بالتأكيد،ولا يُمكن لها أنْ تمسح آلامك أو تنهيَها، ولكنّها تجعل لألمك معنًى وتضعه في مكانه الصحيح كامتحان قاسٍ من امتحانات الحياة الذي قد لا تخرج منه على قيد الحياة لكن تبقى على قيد ذاكرتها.

معظم الكتّاب نجَحُوا في استخلاص مادّة جيّدة للكتابة مِن حياتهم البائسة، كنوع مِن التصالح بين الكاتب والحياة،على شكل نصوص خالدة تحفظ اسم كاتبها للأبد، لم يكُن الألم وحده مَن صنَعَها لكنّه مَن صقل الموهبة وكمّلها. فأفضل الأعمال العالميّة كتبَها مُتألِّمون كفعل مقاومة،وأحيانًا كفعل ثورة.وأحيانا أخرى..كفعل تمرّد..

ولكن..

يحيّرُني أحيانًا ما يقوله البعض عن كون الكُتّاب يعانون،أو أنَّ مجموعةً منهم مِن ثقل العبءِ عليهم،وصلوا مرحلة الانتحار ! لكنّها معاناةٌ مستساغة.الأمر عجيب،حتّى لا يُمكن تشبيهُه.قد يكون مثلًا كخوضِ مغامرة،تسلّق جبلٍ بلا حبل، غوصٌ بين سمكات قرش،دخولُ غابة،شيءٌ من هذا القبيل لكنّه ممتعٌ ما يزال.كما يقول حمّور زيادة: “الكتابة هي أجمل ما يتمنّاه الإنسان لنفسه، وهي أسوء ما يعاني منه الإنسان”.

الكتابة لا تقتصرُ على محدوديّات،نضعُها في إطار فوائد، أو نقاطٍ في كتابٍ مدرسيّ. (الكتابةُ الإنسان.الكتابةُ التاريخ.الكتابةُ الحياة)،أو كما يقول هرمان هيسه: “دون كلماتٍ أو كتابةٍ أو كتب لم يكن ليوجد شيءٌ اسمه تاريخ،ولم يكن ليوجد مبدأ الإنسانيّة”.

..ما بين تجاذب الأكاديمي والإبداعي قد تتموقع الذات الكاتبة حسب المقاوم وشروطه.ذلك أنّ الكتابة الأكاديمية تحيل على صرامة شروطها ومحدداتها،فالسسيولوجيا علم له ضوابطه الصارمة التي قد تقدّم نصا أكثر ميلا للموضوعية،لكن النص الإبداعي هو تعبير عن الإنفلات من برودة”العلمي” نحو دفء الأدب وانزياحاته الفنية الرائعة.هو محاولة للتحليق في سماوات الرموز بكل حرية وتمرد أحيانا.ومما لا شك فيه أن التلاقح يحضر بهذه الدرجة أو تلك علما أن الكتابة هي نوع من الرحيق الروحي الذي هو بمثابة عصارة شاملة للذات الكاتبة فكرا ووجدانا وتكوينا ومزاجا حتى..

في هذا السياق،يقول التشيكي فرانتس كافكا : الكتابة عبارة عن انفتاح جرح ما..!

 الروائية الفرنسية كوليت تصف الكتابة على أنها عملية اشتعال: لا تقود الكتابة إلا إلى المزيد من الكتابة.أما الشاعر والمسرحي السوري محمود الماغوط يقول:عالمي هو الكتابة.أنا خارج دفاتري أضيع دفاتري وطني.

وأن أقول :عبر مسيرتي الإبداعية التي تناهز نصف قرن،كنت أكتب لأقهر اليأس الذي-يسكنني أحيانا قسر الإرادة-،وأجدد طاقة الأمل الهاجعة خلف الشغاف..كنت أكتب لتبقى نوافذ أحلامي المترامية الأطراف عبر كهوف الروح مشرعة، تشرق عليها الشمس كل صباح،فتعكس أشعتها على روحي المتشظية الصفاء والسكينة،وتجتثُّ من صدري الذي ضاق بهموم الحياة،وتداعياتها المؤلمة الكدر والضيق..وكان قلمي كلما ازداد الجرح اتساعا،يرتق الجراح كي لا تتمادى في النزف..

الكتابة-في تقديري- قد تبدأ من تعبير عن ألم أو ظلم أو حب أو تأثر بموقف أو حالة إنسانية وتنتهي بإدمان على الحروف،إذ يرى الكاتب في كل مرة معنى جديداً في كل حرف،يرى فيها ملاذه في كل ضيق،ولا يجد دواءً أنجع من سحر الكلمات لما تنساب نبعاً يعزف ترانيم السلام والسكينة في فؤاده،ويجعل قلبه دائم الخضرة مهما حل به..لا يهزمه شيء ولا يُسلمه إلى اكتئاب.

وتظل..الكتابة التي تنبع من رحم المعاناة هي الأجدر على البقاء،وأجدر على أن يتلقاها القارئ بقلبه قبل أن يعيها بعقله.

والكتابة بمعنى آخر..بلسم للرّوح حين تتشظى..


محمد المحسن


سأختفي هكذا بقلم لينا شفيق وسوف

 سَأَخْتَفِي هٰكَذَا

بَيْنَ وَرْدَاتِ العِطْرِ،

لَا أَرَى سِوَى الجَمَالِ،

وَلَا أَسْمَعُ إِلَّا صِدْقَ الرُّوحِ.


سَأَغُوصُ فِي مَلَكُوتِي،

أُزَهِّرُ فِي مَهْجَتِي،

أَقْطِفُ مِنْ أَحْزَانِي

بِضَرْبَةٍ مُبِينَةٍ.


وَأَغْرِسُ جَنَاحَيْ

أَمَلٍ عَلَى خَدِّ الزَّمَنِ،

فَوْقَ الرُّوحِ

وَتَحْتَ القَمَرِ.


لَيَالٍ لَمْ تَعْرِفْ السَّهَرَ بَعْدُ،

تَسْرِقُ مِنَ الفَجْرِ

بَهْجَتَهُ،

شَوْقَهُ،

وَلَهَبَهُ،


لِتُولَدَ الشَّمْسُ

عَلَى مَحْيَايَ،

بِلاَ تَرَدُّدٍ

فِي مَا سَيَأْتِي،

أَوْ مَا مَضَى.


مُرُورٌ... مُرُورٌ

بِلاَ تَوَقُّفٍ،

فَالوَقْفُ خِيَانَةٌ

لِلْمَسِيرِ.


اِسْلُكْ وَامْضِ قُدُمًا،

حَتَّى تَبْلُغَ،

وَنَبْلُغَ سَوِيَّةً...


بِقَلَمِي.... لِينَا شَفِيق وسُوفْ

سَيِّدَةُ البَنَفْسَجِ...

سُورِيَّةُ....


مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...