الاثنين، 4 أغسطس 2025

أنا محظوظ (763) بقلم صبري رسلان

أنا محظوظ (763)
................
أنا الحب اللي يوم جاني
ما حسيتهوش 
أنا الفرحه اللي منسيه 
في بعض وشوش 
أنا المخدوع في ناس مني 
ما يتعاشروش 
في قول الحق
حارميني لا أقول ولا أشوف
ساقوني المر لجراحي
طلع مغشوش
وفضلوا يدوسوا على وجعي 
قالوا ما شافوش
هقفل بابي على حالي
يا ريت ما يجوش 
وألملم همي كفياني  
في كدب وشوش 
لا عايز شهد نواياكم 
وما تحاولوش
ده ياما أنا دوقت ولا موتيش 
ما تتخضوش 
مسيركم تدوقوا من كاس 
الألم مخصوص
ومهما تداروا فضايحكم
على المكشوف 
ما بين اللحظه والتانيه
تبان لي وشوش
وهصبر يوم هيجي حقي
وأعيش منصوف 
وأعوض نفسي ما إتمنت
ولا عاشيتوش
وألاقي قلوب بطيبتها 
بياض لوشوش
يداوا بصدق أوجاعنا 
بضي بشوش
وبعد القسوة وده كله
أنا محظوظ
بقلم .. صبري رسلان

صديقي بقلم مصطفى احمد

صديقي 

انا اجعل مني   
رجل عادي
لكن جروحي الان اكبر

لو كنت حقا يا صديقي تعاني
فالجرح في أعماقي أعمق

انا امتلك طفل يصرخ عند مقلتي

ودموعي تنساب مهلا في وريدي
كي لا تتحسر 

انا لم يرتاح الجفن حينا علمت
وتنوح في ذاكرتي 
آلاف البلابل وترسل 
قلقا وشوقا ومشاعر كادت 
أن تتكسر 

واجنحه من فرط خوفا 
سارت نعاما في شباك
الحزن تتعسر

بقلم مصطفى احمد

شكراََ بقلم عبدالصاحب الأميري

شكراََ
عبدالصاحب الأميري
****
من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق 
حديث شريف حدثني عنه أبي 
طبب على ظهري
همس في أذني، لا تنساه ياولدي
حديث 
يزرع المحبة في القلوب، الألفة بين الشعوب
في قلب من تشكره،، تزرع وردة
حديث عن سيدنا خاتم الأنبياء النبي العربي
بات لي درساََ، بات لي خلقا، حفرته
 في قلبي
ماذا لو يقتدي به المواطن العربي،،
العراقى، 
اليمني 
الجزائري
السوري 
والسعودي
أنت ياصديقي،،نعم أنت، أينما تكون 
وأنتِ ياصديقتي في المغرب العربي أينما كنت
تعالوا 
نزع في حدائق قلوبنا بذور الحب ، الوفاء،، الإخلاص،،
 نقدم لكم شكرنا للمواطن العربي أول الصباح
على كل بذرة حب
 كلمة من طفل جائع،، اخترقت سمعي 
أنا جائع من غز،، ة
أعاني حرباََ،، أعاني موتا وتجويعا،، لا أب عندي،، ولا أم
خرجت من الوحل
أنادي 
عاشت بلادي 
لن اركع المحتل طيلة عمري
 أليس من حقها أن نشكرها
رفعت رؤوسنا عاليا، رأسي ورأسك أيها المواطن العربي 
عبدالصاحب الأميري، العراق

يا ابن روحي بقلم أسماء الحاج مبارك

يا ابن روحي 
بقلم : أ/ أسماء الحاج مبارك 

و لأني عشقت هواك 
تسارعوا لكتم أنفاسي 
هم لا يدركون روحي تسكنك 
و أن نفسي و نفسي يقاسمك 
الزفير و الشهيق 
هم لا يعرفون دمي المباح 
يروي ثراك 
لا يعلمون أني أستمد نبضي 
من شريانك الأبهر 
لا يفقهون أنك الوتين 
و أني عاشقة لف-لسط-ين 
لا يدرون عرقي و عروق أجدادي 
جذور الزيتون 
سل قرية الو-لجا 
و أهالي بيت ل-ح-م 
سل أوراقها سل حباتها 
للصمود عنوان 
سل عند اقتلاعها عن الآلام 
و هدم الأحلام عنوة لطمس 
الهوية 
سل صلاح أبو علي 
يردف قولا 
كل الأجيال تمضي نحو 
طي النسيان 
و يبقى شجر الزيتون 
مهد التاريخ والحضارات 
رغم الخذلان 
عرج إلى يا-فا 
حيث يتمركز الليمون 
و سل درويش كيف الزهور 
 تولد من الصخور 
و عن أجراس زهر الليمون 
و ضوء قمر قد قد من الليمون 
شرعة النور 
قف يا ابن روحي و اقترب 
و لتنصت جيدا لروايتي الخالدة 
حين زرعت بتربتي لوزا 
و أينع النبت و اخضرت الأوراق 
و انبثقت زهورها الوردية البيضاء 
و صادف ولادة أحلامي البتراء 
يا ابن روحي قد تفاقم الجرح 
و طوت مشاعري الخيبات 
يا ابن روحي دع الجرح ينزف 
و خذ البندقية و احمل على الكتف 
الكفن فقد عجزت الأطيار حين 
كسرت الجناح 
و ذبلت الأزهار حين 
خذلت الكفاح 
يا ابن روحي فارق فطعم الحب مر المذاق 
فقد زرعت وردا 
تحيطه الأشواك 
فارق وأبتر أيادي الأشواق 
فلست أهلا للكفاح 
أذرف على الأطلال 
الدمع ما شئت 
لكن كف عن الصياح 
يا ابن روحي لا تقف 
في وجه الرياح 
و نم ما شئت 
و انسج أحلامك من خيوط 
العنكبوت حتى الصباح
فالشمس تشرق في كف 
جنود فجر قد لاح

لو الحرب تشعل والمعــارك ضاريه بقلم توفيق المجعشي

لو الحرب تشعل والمعــارك ضاريه
نحنا رجال الله فـــي وقت السلب

ابطـــال في الميدان صدورٍ عاريه
للخلف مانرجـــــع ابـــد او نغتلب

بسيوفنا تشرق شــموس الحـــريه
ندق خشم الخصم وقصينا الذنب

نجـــرع الغـــــازي ســمومٍ هـــاريه
حتى يذوق المُـر في كــرم العنب

توفيق المجعشي

المجيء من شهقات المواجع بقلم محمد المحسن

 المجيء من شهقات المواجع


لإهداء:-إلى "الربيع العربي"..الضوء الذي باغت ظلمتي..-


مثلما قلت ذات أسى:

ها قد تعبت من الجري واللّهو

في حدقات السنين

هأ أنا الآن وحدي :أصرخ من صمت البراري:

سلام على سوسنات

                          رمت عطرها في الحنايا

وعادت إلى أمّها الأرض.

ألف سلام على زهرة لوز

           تناستها الفصول

سلام على نرجس القلب..

حين يعيد البهاء

          لوجه فلسطين..

السلام على الراحلين

   إلى موطن السنبلة..

السلام على باقة الشهداء النّدية

وهي تُزفّ إلى غرغرات التراب

والسلام على آخرين 

    حاصرهم السيل

..في منعطفات الذهول

* * *

هوذا الرصاص في نشوة

 الدّم 

والدمع..

يبحث عن قسمات قتيل..

يطارد على ضفة الجرح

              أبهى الصبايا

يطارد على شفرة النّاي

              طفلا شريدا..

   يجرجر نجما يضيء

     في عتمات الدجى..

إلى كدر في الأفول..

ويعوي..ثم يمزّق تلو 

القتيل القتيل..

* * *

هي ذي  بغداد تتحسّس كلّ المواجع..

تخبئ شوقها..

                   في تضاعيف السيول..

وترنو بصمت إلى نقطة في المدى..

حيث الهدى 

والتجلي..

هي ذي عروس المدائن

   تلمّ الريش من أقصى الأماني..

تنسلّ من حلم الفرات..

يكسّرها الحنينُ

         وتطرّزها المرايا..

هو ذا دجلة يسرّح شعرها

 عند المساء..

يسلّمها لبياض الرّيح..

      فيغمرها العويل..

* * *.

بغداد:سمعت بإسمك 

   في أقاويل الرياح..

وظللتُ أبحث عنكِ 

في كتب العواصف..

في المصاحف..

في احتدام الموج..

        وانهمارات الفصول..

أنتِ تاج العارفين..

     وأنتٍ معجزة اليقين..

أنتِ الحمام يرتحل عبر ثنايا المدى..

أنتِ الحزن المبلّل بالندى..

أنتِ الهديل..

* * *

دمشق أيتها القادمة.. 

    من خلف الضَباب

من أساطير الحكايا..

أحتاج ذاكرة النوافذ 

المطلة على الخراب..

أحتاج خياما تدر

     ّصهيل الخيول..

أحتاج وجْدا ينبت

 على شجن القلب

                       ويغمره السحاب..

أحتاج حماما يحطّ على الرّمل..

                      يحرِس حزني ..

ويؤثثُ مدائنَ 

         ترشح بالموت..

تنام في غيمة الرّوح..

ويبعثرها 

              الصهيل..


محمد المحسن


رجل من الماضي بقلم عائشة بوناب

 رجل من الماضي

بقلم : الكاتبة عائشة بوناب / الجزائر


هو رجل يشبهني في حبي للمطر و البرد  حين يدس جسده النحيف في معطف و تحتسي روحه دفء الفرو

يسعده التجوال في شوارع مدينته المبللة

و دخان سجائره يداعب ضبابية الفصل كما

يداعب الندى الشبابيك المغلقة

رجل ينغمس  بنفسه تحت خيوط الرذاذ الهادىء و يستحضر أحلامه الوردية برائحة القهوة الإفرنجية على طاولة عربية وجريدة قديمة مشرقية عنوانها فيروزيات عاشقة. 

إنه رجل الذكريات الذي لا يُنسى

و لا من الذاكرة يُمحى


الكاتبة عائشة بوناب / الجزائر


تثبيت بقلم عبدالرحمن المساوب

 تثبيت

سبح الطير وغرد

وبدأ الصبح مُجرد

من ضجيج وعناء

إنه وقت الإفاقة

من سبات ونياقة

جاهد النفس بالأناقة

اللياقة للصباح..

مشهدا حكمة وآية

في حبورٍ وسياح

من صباح الصبح بكر

مبتهج محمول رآية

للمحبة والفلاح

غردي لي يابلابل

وأصدحي همسا وزاجل

بين أنفاس الصباح

أن لي رغبة أسير

لايمانعني عسير

في جهادي والثبات

إنها دنيا الغرور

تهتدي وأحيان تغور

بين جد ومزاح

الإرادة للثبات

المعاني ترتقي

من صدح بالحق بقي

في سرور وفلاح

بين أنفاس الصباح.

*أ/ عبدالرحمن المساوى


محيط أفكاري بقلم دلال جواد الأسدي

 محيط افكاري 


جلست أنا مع محيط أفكاري، تحاوطني الظنون وضيق أنفاسي، أحاول الخروج من عتمة أيامي إلى نور الحياة وسراج النور الذي يضيء عتمة أيامي

فلا اليأس والخنوع موجودان في دفاتري وأشعاري، ولا أستطيع نسج أبجدية أحزاني من غير بصيص النور الذي يتشرب في عقيدتي وإيماني


دلال جواد الأسدي


تعلمت الخوف منك بقلم أحلام العفيف

 تعلّمت الخوف منك

ليتكَ علمتني كيف أخاف منك 

وأقارن حاضري معك بأمسي 

مثلما كنت أخاف عليكَ 

كأنّك جزءا من فؤادي 

ومداد نفسي 

كم حرست لياليك من غيوم التّعب 

ولملمت حزنك 

بابتساماتي وهمسي 

كنت أراك ملاكي وأنت معي 

وإن غبت أغفو على طيفك 

لتكون حتى في حلمي 

رفيقي وأنسي 

كم شربتُ الوجع كي لا تذوقه 

ورجوت من الصبر 

أن لا يفيض كأسي

وكم أقسمت أنُك لي عاشق 

وأنّي النور في عتمة دربك 

وحلم حياتك القدسي 

واليوم حتّى إن كذّبتُ عيني 

كيف أكذّبُ إحساسي وحدسي

بأنّ شغفك هام بغيري

وأهديتَها وردي 

ومانثرتَه لي بالأمس 

أدركت الآن أنّي صرت أخاف منك

فبأيُ ذنب كسرت صدق حسّي؟

سأرحل بصمت 

كي لا تلمح حنيني

ولن أعود وإن تجرّعت مرّ كأسي

ولتعلم أنّك وإن خدعت فؤادي 

لن تمسّ من سموّ روحي ونفسي 

من قال إنُ الجرح يؤلمني ؟

فمن جراحي فقهتُ درسي 

سأكمل العمر لكن دون وهم 

لم يبقى لخذلانك عذر يُنْسي

وأكتم السّؤال الذي 

طالما أيقض أنيني 

لِم لَم أتعلّم كيف أخاف منك

وقد كنت أخاف عليك

حتى من نفسي ؟

وكن على يقين أنّه 

وإن طال ليلي 

فغدا حتما ستشرق شمسي


بقلمي أحلام العفيف تونس


فراغ بقلم لينا شفيق وسوف

 فراغ


تَرَكْتَ فَرَاغًا فِي رُوحِي  

فَرَاغًا بِصَدْرِي  

بِكَلِمَاتِي.. بِعُمْرِي كُلِّهِ  

لَمْ أَعُدْ أُطِيقُ البُعْدَ  


بَاتَ قُفْلٌ يَخْنُقُ  

وَجْهِي وَعُيُونِي  

حِصَارٌ لِلْهَمَسَاتِ  

حَسِيبٌ وَرَقِيبٌ  

يَقْتُلُ الحُبَّ جْفُافُ مَسَّ عُرُوقِي  


كَيْفَ السَّبِيلُ لِنِسْيَانِكَ؟  

وَالِابْتِعَادُ عَنْكَ  

بِتَرْحِيلِكَ عَنْ عُيُونِي  

وَإِسْكَاتِ الهَمَسِ لَكَ؟  


تَغْرَقُ الرُّوحُ وَالقَلْبُ  

بِنَهْرِ دُمُوعٍ لَا يَتَوَقَّفُ  

كَيْفَ السَّبِيلُ لِي..  

وَأَنْتَ كُلُّ السُّبُلِ؟  


مَا عُدْتُ أُطِيقُ الأَشْيَاءَ  

وَالأَحَادِيثَ.. وَالأَلْوَانَ  

كُلُّهَا تُذَكِّرُنِي بِحُبِّكَ  


وَبِحُبِّكَ يَبْدَأُ الصَّبَاحُ  

وَبِحُبِّكَ تَغْفُو دُمُوعُ الذِّكْرَيَاتِ  

هُوَ فَرَاغٌ كَبِيرٌ.. يَنْهَكُ الحَيَاةَ كُلَّهَا  

بِلَا أَسْبَابٍ.. بِلَا مُبَرِّرٍ.. بِلَا أَمَلٍ بِاللِّقَاءِ  


بِقَلَمِ: لِينَا شَفِيق وَسُوف  

سَيِّدَةُ البَنَفْسَج 

سُورِيَّةُ


كانت تسمى بقلم مصطفى محمد كبار

 كانت تسمى 


كانت تسمى بلد الياسمين 

صارت تسمى ببلد الميتين 

بلد الأموات القدامى 

أكان حجراً 

أكان حجراً ذاك القلب و الدمع

ينهال 

أكان سفرٌ  لحمارٍ لا يفكر بحدود

الله 

كان قدم كلبٍ يلوح فوق رؤوسنا و حكم 

كلبٍ قذر 

فترك أثره على كل قبور الأموات و مضى 

بالفرار هارباً 

فكان يهمس للخراب و سلاحه كان للخراب

كان صوته أشبه بصوتٍ قاتلٍ

مأجور 

انتهت المسرحية الهزلية للرئيس المعزول و صفق

الجمهور من صفق و مات من مات من

الجمهور الآخر 

و كأنها كانت تلك رغبة الشاهدة الوحيدة التي لذت 

تركض.نحو خلاصها من الإنزلاق

العميق

هل كانت أيامها معدودة لا ربما هي لم تكن أيامها

معدودة و لا  كانت تفضي إلى نهايتها 

المبتكرة 

بل تكلبت عليها قدماً كل الأيام في الخراب و راحت

تستنجد بكل آلهة الكواكب البعيدة

ربما كانت هي اقتباسات حرمة النفس الغير 

الشريفة 

كأنهم كانوا يتقنون فن الإنقلابات و القتل فركضوا

ينهشون بلحمها دون معرفتهم إلى أين

هم ذاهبون 

أكانوا غراباً يسرقون ما ليس لهم من

لحمنا 

هل كانوا ذئاباً و وحوشاً تنهش لغريزتها البدائية 

في التكوين 

هل كانوا كلاباً أو حميراً 

أم  كانوا هم بشراً من آكلي اللحوم البشرية 

فتمردوا على القتيلة 

و قد يكون الهارب هو الهارب النائمٌ بصلاة الضحية 

على أبواب الكلام حاكمٌ بلا ضمير 

و الكلام كل الكلام قد قيل هناك بلا معنى فلا صدى 

هناك لكلام الاموات

و لا حياةٍ هناك لمن حملوا أرواحهم شروداً بعيدين

و شتاتً بزحمة المسير على طريق

الغائبين 

كان بلدٌ صغيرٌ يحمل عبء أولاده عند شاطئ البحر 

كان يسمى ببلد الياسمين

فأصبحت تسمى الآن  ببلد المنكسرين

و شبه خالٍ من الأحياء 

فصارت تسمى ببلد الأموات القدامى الميتين 

المتشرزمين 

بلد الغائبين المشردين الضائعين على دروب

الهلاك المبين 

إنها بلد الجياع و العطشى و العورات إنه بلد 

المنهزيمين

إنها بلد أشباه الأحياء المنقلبين بألف انكسار و انكسار 

المتأخرين على درب الحياة 

إنها بلد الخاسرين المنهلكين المتعبين المنقسمين

لألف مهذب و ألف دين 

بل  هي بلد شعوب الحمقى المجنانين المتكبرين

على الله أبناء الظالمين فتباً للظالمين 

لزمن الكافرين 

كانت هنا و كانت هناك فنحن كنا أولاً  هنا أو  هم 

كانوا من قبلنا أولاً  مالفرق فنحن كلنا نرسم جسد البلد 

الواحد الثلاثة و العشرين مليوناً فلا تنفي يا أخي 

في هذا البلد وجود الآخرين 

إن كنت على حق فلا تنكر قداسة الأنسان عند الله 

و دماء الشهداء القديمين 

ففي هذا البلد كل شيءٍ قابلٍ للحياة فهناك مسجدٌ و 

كنيسة يحتضنان جدرانهم بعضهما 

البعض 

و هناك في هذا البلد المسلم السني  و هناك الشيعي 

و هناك 

العلوي و الكردي و الدرزي و الأشوري و الأرمني 

و المسيحي  

و هناك في هذا البلد تركماني و جركسي و اليزيدي

و اليهودي و الملحد  و هناك مفكر و شعراء كثر 

و هناك مغنيات تجيدنَ العزف و الغناء و

و هناك طالبي العلم و مغني راقص في الملاهي و

هناك في هذا البلد متطرف و متدين بلحية و عاهرات 

فأي إنسانٍ كان 

فكل البشر عند الله سواسية و البلد يتسع للجميع 

جميع أبنائه و مكوناته 

فلا تجعل من نفسك اله البلد و تحكم على الناس 

بالموت كيفما تشاء بقوة السلاح 

دع الناس لحالهم لدينهم لربهم الكبير و لا تحمل ذنب 

الناس لقيامتك بغضب الله 

فالله عدل السموات و الأرض فكن عادلً و رحيماً و لا 

تخذل الله بقتلك لعباده المساكين 

فيا ليتنا ما دخلنا هذه الدنيا و لا ولدنا من أمهاتنا 

غرباء كي نموت فيما بعد فيها

غرباء 

فكم كنا سذجاً حين صدقنا أحلام ليلنا هناك بنومنا 

الطويل و نحن نحتضن زوجاتنا بسريرنا

الحجري 

فالقد نامت كل الطيور مجروحةً فوق أشلائها و 

تباعدت المسافات 

و مراكب الصيادين الفقراء في المساء أبحرت و هي

مليئةٌ بالجثث الهاربين من الموت 

إلى الموت 

فتلك الزوجات بيقنَ لوحدهنَ على ضفاف العابرين 

من جهة الشمال و من جهة الجنوب

و هنَ ينتظرنَ مواسم التلاقي و تراقبنَ بسقوط

أزواجهنَ الموتى في بلدٍ غريب 

فهل كان حجراً  كما أنا ذكرتها  في البداية أم كانت 

بلد الياسمين ..؟

قد كنت و كان أناياي هناك مثل جرحنا في الأزلية 

كنا معاً نحرس زمن الغياب فهل كان أناياي 

رجلاً 

أم كانت ظل إمرأة أخرى بشعرها الطويل و هي تشق

بثوبها أمام باب البيت  و تبكي على 

وداع أولادها للمهجر 

أو ربما كان مثلي هو ظلاً تائهاً عن صاحبه أو ربما 

كان هو شبحاً بقي ورائنا خلسةً ليخيط بثوب السماء 

بأكفان الراحلين

أو ربما و ربما و ربما هي كانت بعض الصور من 

الحجارة بقيت من بلادي 

فدارت تلاحقنا بصورها قبل الرحيل كي نموت 

بها أكثر قلت ربما 

فيا أيها البعيد كيف تراها من هناك يا سيد حكايتي 

و أنت لم تكن شاهداً على الموت

فيا أيها الحاضر الغائب بين متاهات الريح كيف 

تأخذ من حصة الآخرين من هذا الهواء 

و كل الحياة 

فكيف سنصدقك و نصدق صوتك في صلاتك على 

جثمان الفقيد الراحل 

فلو  عاد الحمار هناك من حرب النهايات الضارية 

لقال لنا 

لقد خانتني مجدداً ذاكرتي فلم استطع أن أتحمل 

خيانتهم 

فعدت أجهش لوحدي بالبسيط من الكلام

علي أجيد لغة سقوطي

و لو مات الكلب في البلد  البعيد هناك قبل المساء 

لقلنا لقد مات كلبٌ كان يحضر لقيامة 

أخرى 

و قد يعودوا المهجرين القادرين على العودة من جحيمهم 

إلى جحيمهم أما الآخرون فلا 

فهم قد أصبحوا أثرياء و يسكنون المنازل الفاخرة و يركبون السيارات الحديثة و مالٌ في البنك

فهم مازالوا ينعمون كالملوك في الغياب بأيام خيبتهم 

في الصمت بكل السنين 

فقد يعودوا مرةً أخرى و قد  لا يعودوا  قد يعودوا 

متأخرين أو لن يعودوا 

فلديهم كل الإحتمالات ليشهدوا من بعد موتنا على الحقيقة من هم و من نحن إن كنا سالمين قبل قتلنا 

أو بعده

أو إن كنا نمضي و لا نمضي و نحن حائرين بين دربين و وجهتين مختلفين 

فمن الذي علمنا طريق الساهرين الوحيدين على دروب 

السفر و بقي حجراً 

من هم أُولئك الذين أجهدوا بجسد الملائكة و طعنوها 

لينجوا بإنكسارنا واقفين 

فمن صار مع الريح نحو البعيد البعيد لينقذ ذاته 

من الخيبة فعاد من هناك بكسرةٍ 

أخرى 

فأنا من هناك من بلد الحكايات الطويلة من صراخ 

أوجاعنا عن حياتنا البديلة 

فإن غنيت اغنية الحالمين برائحة الورد الدمشقي 

في بلدي علقوا مشنقتي 

و إن قرأت لهم فصلاً كاملاً من الشعر الحماسي القديم 

هناك عن لغة الأمم في الحب 

جاؤوا فأحرقوا كل كتبي و كل دواويني و قالوا  

عني قد كفرت 

و إن جئت وحدي من ظلامي الطويل و أنا أقتحم 

بجدار الفجر المريض لأوقظ نفسي من 

الهذايان 

قالوا عني بسخرية المساء كيف لكائنٍ غريب أن يمضي 

إلى سور مدينتنا و هو عاري الجسد 

فربما أنا كنت حماراً فضللت الوقت كله و نسيت 

عنوان بريد بيتي المهجور

أو ربما كنت أنا حماراً و حماراً عندما فقدت ذاكرتي 

كلها عند القراببن 

و لم أعد أتذكر أسم بلدي البعيد و لا شيء آخر

غير قيامتي فأين هويتي 

فكيف سأدل تلك الذاكرة إلى أسمي الضائع لتعرفني 

و تعرف أسمي و من أكون ففي الغياب أنا 

كل العدم 

و مازلت أمشي بضياعي لآخر النفق و لوحدي أضوع

في شيخوخة النسيان 

و لوحدي أسأل مرآتي و أسألها وحدي بكل ليلة 

فأين الذين كانوا يصنعون لنا خبزاً بوقت

الفجر 

و أين الذين كانوا يخرجون في الصباح قبل شروق

الشمس من بيوتهم للحصاد 

و هم يرددون بأغنيات أيامهم الجميلة البسيطة 

فرحين 

فأين برائة الوقت و صغار شوارعنا الذين كانوا يركضون

و يلعبون و هم حفات كالفراشات 

و أين أحاديث الراحلين بين أزقة أحيائنا القديمة 

و أيامنا الأولى

فهل ماتوا كلهم هناك جميعاً متحجرين دون أن ندري 

بأنهم قد ماتوا منتصرين بموتهم 

الابدي

فالقد خدعتنا الحياة بصورتها يوم ولدنا بخيبتنا

السيئة الطويلة في المستحيل 

فأخذتنا السنين خلفها و هي تجرنا و نحن منكسرين

من السراب و هالكين بالعذاب 

كم ثقيلٌ هو هذا الزمن التعيس الذي يمزقنا بكل 

أيامنا الغامضة الشقية

فلا يمر الزمان من وقتنا الحاضر الأليم لكي نصل 

إلى معجزة الخلاص و كأننا صنمٌ

متحركة 

فالوقت بات كالحجر فوق صدورنا المحطمة  فلم نعد 

نستطيع أن نتنفس حجراً لنحيا 

فإلى أي جهة تأخذنا تلك الأقدار اللعينة و إلى أين نمضي 

بجنازاتنا الكثيرة و كل المقابر بقيت ترفضنا 

بلعنتنا التي لا تريد أن تنتهي

لقد كبرنا كالبرق خائبين مع الوجع و كم كبرنا مسرعين 

لجهة موتنا الطويل و كم مرةٍ أهدرنا بزمن

الخلود 

فكم نحن كنا فقراء و مساكين و لم نكن نحلم 

بأشياءٍ عصية 

لننكسر و نحن متألمين هكذا على دروب ملح أخوتنا المتكالبين على لحمنا 

فقط كنا هناك  نشتهي صورة الحياة من الحياة 

فكم كنا بعيدين عن الحياة 

كنا نريد قرب الحياة فقط كي نتأملها بشكلها البعيد 

عنا فنتخيل بأننا قريبين منها و مازلنا نحن

من الأحياء 

و كم  كنا نريد من هذا العمر أن لا يخذلنا هكذا 

على كل الدروب 

فهل نصمت أكثر بمواكب القتلى أم نحتكر كل زمن 

الأحزان لأنفسنا وحدنا

و نمضي سائرين كالغرباء الجددد بسماء حدسنا  في 

الخيبة مع اللاوعي

فماذا كان ينقصنا هناك لنعيش كالبشر في البلد 

ككل البشر 

ماذا كان سيحدث لو إننا أسقطنا قبل موتنا أقنعة 

الثعالب في شوارعنا و كشفنا مؤامرة 

الخرائط الجديدة 

لكنا قد نجونا معاً من وجع العذاب و وفرنا من الدماء 

الذكية الكثير لكنا الآن من الملائكة 

قد كسرتنا الأمنيات في مذلتنا و هتفاتُ شعبٍ مسكين 

كان يريد السلام و طريقه للحرية 

لكننا بدلنا ثوب السلام بثوب الشيطان و أخطئنا طريق

الوحيد إلى زمن الإنتصار 

و كم تأخرنا لكي نصحوا منتصرين على الظلم و ربما

لن نعد  نصحوا 

فمات الشعب المسكين على أبواب المعيشة البسيطة

الممكنة لأي كائنٍ بشري

و هو يحمل بصورة الوطن الممزق فمات الوطن و

مات الشعب المسكين و انتحر السلام في سلام 

روحنا الأبدي 

و نحن كدمات الحفلات الساقطة بقينا نرقص على 

أجساد موتانا التي تموت بلا سبب

و عدنا نجرُ بالنكساتِ بألف سقوط و وصلنا إلى زمن

لا  رجوع فيه 

فضاع منا البلد و ضعنا و نحن منكسرين خجلاً من 

موتنا المؤجل 

و قد نزونا بأنفسنا كالأموات في بئر  الهلاك و رحنا 

نرشف بعذابنا اللانهائي 

بلا عقل قد خضنا حروب الممات في المعاصي 

دائمين مع بعضنا على حصص الموت من

يموت أكثر 

فضعنا متهالكين لوحدنا من بين كل الشعوب العالم 

على أرصفة المنفى و نحن غرباء

لوحدنا صرنا نشحد من الوجع أرواحنا و نحن نقلب 

بصفحات الذكريات القديمة 

فيا أيها الموت البعيد القريب في بلد الركام فلا تنتظرنا 

أكثر على دروبك هناك 

فخذنا كما تريد أن تأخذنا معكَ كجماعاتٍ أو فرادا 

بليلك الطويل من هذا الألم 

و احمي لنا هذا العلم و بقايا من هذا البلد و ردد لنا

بنشيدنا الوطني كل بكائنا

فخذني معك يا أيها الموت ليوم آخر  لا  موت 

فيه 

خذني معك إلى وتر الماء لجهة الصعودِ 

خذني معك إلى قبر أمي و إلى رائحة أمي و إلى بكائها 

الطويل على غيابي بحسرتها 

فخذني بلدي إلى بنفسجة الشهيدِ

خذني معك من هناك إلى هناك إلى بلدٍ تحمي

لنا عيش الخلودِ 

و حررنا من كل مزاياك العديدة في ساحة العذابات

و من برنا الشريدٌ 

و أعدنا لذاتنا القديم و نحن سالمين و معافين من الخيبة 

من الوريدِ إلى الوريدِ 

و علمنا كلنا كيف نكون بشراً و نحفظ دمائنا من لعبة 

الموت الأخيرة

و كيف نبني من أكفان موتانا سماءاً للوطن و نسيج 

مقابرنا بالبنفسج و بسلامنا القديم  

و علمنا كيف نكتب كلاماً من المديح عن بلدنا المضجج

بالسلاح و عن صغار العقول الحمقى الذين 

تحجروا قلوبهم علينا 

و رتب لنا هناك كل أحلامنا عن العودة للوطن عند 

حدودها البعيدة 

و أعد أسمائنا التي تلاشت مبعثرة و تكسرت حرفاً 

فحرفاً في أبجدية الأغبياء 

علمنا يا موتنا الطويل كيف ننهض من موتنا و نصنع 

بزمن المستحيل 

نشيد الحياة للأحياء المقتولين و كيف ندل المفقودين 

على طريق للبيت  

دلنا كيف نفتح نوافذنا للشمس من جديد و نعود 

لنزرع ياسميناً حول بركة الماء 

علمنا كيف نرجع لذاك الأمان الذي كان قبل انكسارنا 

في الهلاك و كيف نحمل جنازة الشهيد لمثواه 

الأخير بلا خوف

علمنا يا أيها الموت أن لا نكبر لوحدنا هناك أكثر من 

الوجع خارج حدود الله 

علمنا أين هو الطريق إلى الله و كيف ندرك معنى الدين

الحنيف الحقيقي دين السلام لا دين

الكفر و القتل 

علمنا يا موتنا الابدي المصر على حتفنا هناك 

كيف نرتاح قليلاً و نسكن حيانتا نحن بدل أن نسكن 

حياة غربتنا الطويلة الصعبة 

فأنتَ أدرى بالمكان و بحال البلد و أنتَ وحدك الأدرى 

بالزمان المر  و بأيامنا المستحيلة 

فأعدنا إلى رشدنا و لصوابنا القديم يا أيها الموت و

نحن كأخوة في البيت الواحد في البلد الواحد 

و إلى معجزة النسيان 

كي ننسى حقدنا الكبير على بعضنا البعض و لو قليلاً 

و نضع سلاح القتل جانباً و نتسامح

دعنا نرمم بجراحاتنا حتى ننسى تاريخ صدمتنا 

الكبرى   

دعنا نرسم خريطة الطريق إلى بلدٍ يرفض إنتمائنا و 

هويتنا في الأبدية 

و قل يا أيها الموت للتاريخ عن شعبٍ قد خاض 

بحروب التقاتل مع ذاتهِ الذاتي 

المجنون 

و انفجر معنا مثل بيوتنا إن خرجت من جلدك و إن 

استطعت أن تنفجر اعتذاراً من الموتى 

القدامى 

و قد نحيا ثانيةً من موتنا إن كنا عقلاء و رحمنا

هذا البلد المنكوب 

فربما كان حجراً ذاك البلد المدمر و ربما كانت حجارةً

تلك القلوب 

التي قست علينا و عادت أو ربما من كثرة الأوجاع 

أنا صرت الآن حجراً 

و بلا هوية 

و بلا حياة 

و بلا بيت

و بلا  دين 

فأنا الآن هو شكل الموت بكل العناوين على كل الدروب

و بلا إنتماء 

أنا السوري المكسور على قمة الخراب و مازلت أخوض 

للنجاة من بين الركام من موتي 

الأبدي 

لأنجو بمعجزةٍ أخرى على دروب ملح إخوتي في البلد 

الملغوم للإنفجار بألف قيامة

أخرى 

فيا أهل بلدي الكرام عودوا كما كنتم طيبين مع بعضكم

في زمن الأباء

فلا تحملوا على أكتافكم بآيات الشيطان و كل أدوات 

القتل بأبناء جلدكم و أنتم تكثرون بالحرام 

عودوا كما كنتم طيبين سالمين مهتدين و خاشعين

بدين الله

عودوا  إلى دينكم  إلى ربكم فالله قد خلقكم بألوانٍ 

مختلفة و ألسنة مختلفة قبائل و شعوب لتتعارفوا  

لا  لتتقاتلوا  إن كنتم من المؤمنين 

ففتشوا يا أبناء بلدي عن حقلٍ في أرض السنابل 

لطفلةٍ يتيمة كي تركض وراء الفراشات بأحلامها

البريئة 

فتشوا عن جدول ماء للزهرة عن سكينة النجوم 

في الليل الهادئ عن شخير جدك بجانب

الهرة 

فتشوا عن كلام نبي الله محمد و عفوه عن اليهود 

و عن المشركين من بني القريش 

فتشوا يا أبناء بلدي الكرام في فوهة دبابةٍ مهجورةٍ

عن عش الحمام 

عن راحة الناس الفقراء على قبور موتاهم و صلواتهم  

عن زمن السلام

فتشوا بجسد الشهيد عن حب للوطن في الإخلاص

و عن دمعة أمٍ مسكينة هدها الآلام 

و عن تجربةٍ أخرى و حياةٍ أخرى عن درب الكلام 

في طيب الكلام

و استعينوا بحبل الله و استغفروا جميعاً كي نعيد 

لأولادنا هدوء المنام 

و لا تسألوني بموكب الأموات كم هم عدد القتلى 

و لا عن سبب الرحيل باكراً من أرض 

الغمام

بل اسألوا هناك عن حجم الكارثة و شكل الموت

في العذاب الطويل اسألوا شعب 

الخيام 

و المهجرين الجدد عن الخيبة و روح الإنكسار

عن الذل و قهرنا بالحرمان 

ابحثوا بحليب الذي رضعتموه من صدور أمهاتكم 

الأصيلات السوريات الطيبات يا أبناء

بلدي 

ابحثوا في بلد الياسمين عن بلد الياسمين و عن 

نعشي المنسي من بعد هذا الموت 

ابحثوا و لو  لآخر مرةٍ في جسد الموت 

عن بقايا السلام ....... 


ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار  ٢٠٢٥/٨/٢ 

حلب سوريا


شهادة حرف بقلم سليمان كامل

 شهادة حرف

بقلم // سليمان كامل

*****************، ******

لو لم تكن..............لكلماتي نور

ماذا سيجدي...تصفيق الأيادي


فكل حرف.............يخطه بنان

هذا البنان.........موكل بالحصاد


وكل حرف...........ينشد العقول

وكل أليف..............لأليفه ينادي


ما كتبت................الحرف هزلا

حتى أشاكس............بعض نقاد


وما كتب......................إلا لغاية

أنال الجزاء..........من رب العباد


فكل أثار..................المرء باقية

مهما مضى................العمر بآباد


مهما تلاشت.........تلك الحروف

بعيون أبناء.........وأذهان أحفاد


ستبقى آثارنا.....تخط صحائفنا

شئنا أم أبينا.......فالمداد مدادي


فانشر كما.................شئت عني

واحفظ الحرف.....وربك الهادي


تلك الدواوين.....بالقلوب خطت

شغوف حرفي......بمعنى الجهاد

*************************

سليمان كامل ......الإثنين

2025/8/4


شرود الذهن إبداع أم ضياع بقلم علوي القاضي

  شرود الذهن إبداع أم ضياع 3

بقلمي : د/ علوي القاضي

... وفي عالم الأدب فإن أشهر من عرف بشرود الذهن الأديب (توفيق الحكيم) ، لكن المخرج (محمد كريم) لاحظ أن جزءا من شروده إرادي ومقصود ، حينما جلس معه أثناء كتابة سيناريو فيلم (رصاصة في القلب) ، ولاحظ  شروده ، وذقنه مستندة على مقبض عصاه ، فقال له ، هناك فتاة حسناء سألت عنك أمس ، عندها إستفاق الأديب الشارد على الفور ، واستفسر عن كل التفاصيل ، هذا إذن شرود إرادي يفيق منه متى أراد

... الموسيقار (عبد الوهاب) إشتهر بالشرود الحقيقي ، وكان كل من اقترب منه يؤكد أنه كان يزوم كالقطط طيلة الوقت ، لأن الألحان لا تكف عن زيارة عقله

... الشاعر (أحمد شوقي) كان شارد الذهن كذلك ، وكان يخرج علبة السجائر كل بضع دقائق ، ليدون عليها بضعة أبيات قبل أن تضيع

... وأنت أيها القارئ ، يمكنك أن تنجو بشرودك ، فلا يسخر منك أحد إذا أقنعت الناس أنك (فنان أو أديب أو شاعر) ، وهو حل لا بد أن تلجأ إليه إذا أردت أن تنجو من مواقف محرجة 

... أنا ، ذات مرة كنت شارد الذهن وقابلت رجلا ذات وجه مألوف في طريق بيتي فهززت رأسي وقلت (السلام عليكم) ، وواصلت السير ، فقط بعد ربع ساعة تذكرت أن الذي قابلته هو أخي !  

... وفي المستشفى كان لي زميل ممل ، يكلمني بصوت رتيب عن أشياء كثيرة ، فلجأت إلى الحل الأمثل وهو صوت (م م م !) كل ثلاثين ثانية ، بما يوحي بأنني أتابعه ، وفجأة فطنت إلى أنه ينظر لي في لوم وقد توقف عن الكلام الرتيب ، ولما نظرت إليه قال ، أنا أسألك ! ، وكالعادة لا إجابة عندك إلا (م م م !)

... كانت هذه مواقف محرجة لي جداً ، لهذا كان عليا أن أقنع الناس (على سبيل الإعتذار) أنني عبقري أو أديب أو مبدع أو شاعر ، وأنني أفكر في عظائم الأمور ، ولتأكيد ذلك كان عليا أن أعتذر ، ثم أخرج ورقة وأدون فيها بعض الكلمات بلهفة ويد ترتجف ، ثم أتنهد في إرتياح كأنني فرغت من آخر بيتين في ملحمة عبقريتي

... هل كان ذلك غرابة أطوار ؟! ، ربما ! ، لكنها ليست أغرب من أن أقابل أخي فلا أعرفه ، أو يكتشف زميلي أنني لا أسمع حرفًا مما قاله

... وكما هي العادة ، شرود الذهن سوف يجعلني أفرغ من كتابة هذا المقال ثم أنشره على صفحتي كما أفعل في كل مرة ، وسأزعم أنني كنت أفكر في المقال التالي !

... تحياتى ...


مراتب القداس بقلم محمد جعيجع

 مَرَاتِبُ القَدَّاشِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

مَرَاتِبُ خَصَّتِ "القَدَّاشَ" حَصرَا ... 

يُرَتَّبُ حَصرُهَا کُبرَی وَ صُغرَی 

فَأَوَّلُهَا وَأَصغَرُهَا كَلَامٌ ... 

بِعُمَّالٍ مَشَی حُلوًا وَمُرَّا 

وَثَانِيهَا وَأَوسَطُهَا بِمَالٍ ... 

لِسَیِّدِہِ‎ مَشَی تَمرًا وَجَمرَا 

وَثَالِثُهَا وَأَكبَرُهَا نَذَالًا ... 

فَسَاتِینٌ مَشَت صُغرَی وَکُبرَی 

بِهَا تَعلُو مَكَانَتُهُ لِحِينٍ ... 

بِقُربِهِ سَيِّدًا بَرًّا وَبَحرَا 

وَبَعدَ "قَدَاشَةٍ" یَحظَی بِبُعدٍ ... 

وَيُرمَی جِیفَةً بِالبَحرِ بَرَّا 

فَلَا تَتبَع خُطَى "القَدَّاشِ" وَاحفَظ ... 

لِنَفسِكَ فِي الوَرَى شَرَفًا وَقَدرَا 

وَكُن فِي النَّاسِ بِالدُّنيَا شًرِيفًا ... 

عَزِيزًا وَابتَدِل بِالخَيرِ شَرَّا 

وَكَن بَينَ الأُنَاسِ كَرِيمَ أَصلٍ ... 

وَكُن، كُن بَينَهُم شَمسًا وَقَمرَا 

وَعِش دُنيَاكَ فِي شَرَفٍ مَرُومٍ ... 

وَكُن كَالنَّجمِ فِي العَليَاءِ بَدرَا 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

محمّد جعيجع من الجزائر – 17 جويلية 2025م


زنبقتي بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي

 زنبقتي


زنبقة  جميلة بأحضان  الأطلسي

آسفي الأبية  المعطرة   الأنفاس

زنبقة  على  وجنة  البحر تربعت

تغازله  بلوعة عشق   و إحساس

و هو ينثر رذاذ  الموج   منتشيٱ

مبتسمٱ بغمزة شعر  لأبي نواس

سر العشق بينهما أزلي  لا ينتهي

منقوش على خدالصخر السلس

لكن حظ زنبقتي مع الورى قليل

أوجعتهاضربات من أقرب الناس

زنبقتي تنكر الكثيرون لتاريخها

كأنها  بقايا ذكريات  على كراس

نهبوا  خيرات ثراها الثري مكرٱ

بتواطؤ في دواليب كل مجلس

و غزتها  هجرة  وأدت  مدنيتها

أحالت حاضرة المحيط* لمكنس

عتا  الجهلاء   برونق  شرايينها

مابقي إلا سور عتيق مع أقواس

لكن سحرها  ينسيك  كل مطبة

و أنت  تتملى  بغروب  الشمس

في الشاطئ او  فوق    روابيه

تستمتع بإيقاع الموج  المؤنس

أمواج  تتراقص  أمامك  بدلال

و كأنها معزوفة موشح أندلسي

وشفق الغروب كأنه وجنة غادة

توردت خجلٱ من غزل رومنسي

و أعطاف الليل تزحف في تأني

تجر  أهداب طيلسانه  الدامس

وتبتهج الروح  بتجدد   اللوحة

من شفق فاتن  لإجتياح  غلس

و المشهد أشد جمالٱ في الفجر

و الضياء ينتشر كذيل طاووس

تحس نبض البحر وبوح الفجر

ذكرٱ صوفيٱ  آية في  التجانس 

و تشحن الروح بالرضا الرباني

الذي يحمي من الكدر  والبؤس

تنسى مفاتن الدنيا مع  عيوبها

يشدك  طرف  المشهد الناعس

زنبقتي على المخمل الفيروزي

أسمعها  بقلبي و بشغف مقدس

زنبقتي مسقط رأسي و مرتعي

على   عشقها  أصبح  و أمسي

زنبقتي مميزة في إكليل وطني

أبحر في جمالها و بتمتع أرسي

زنبقتي  العريقة  تراث  إنساني

و فن شعبي*يحكي عن مآسي

زنبقتي بياضها من طيبة قلبها

بين   أحضانها  طاب  مجلسي.


      *حاضرة المحيط: إسم كرم به ابن خلدون مدينة آسفي.

      *الفن الشعبي: المقصود ا فن العيطة  إبداع مشبع بتأريخ 

.عدد من الاحداث..و حكايا نضالية رائعة.


بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي 

آسفي.. المملكة المغربية: 4..8..2025


الموءودة بقلم عبدالكريم ضمد الشايع

 الْمَوْءُودَة

كانت تمشي خلفهما، تحمل بيدها جاروفا، وقفا على حافة قبر جديد، أجبرها على النزول مربوطة اليدين.

: أبي أقسم بقبر أمي لم أفعلها. صرخ بها، تمددت، ناولته الزوجة الجاروف، هال عليها التراب.

: أبي والعيش الذي عاشت به أمي لم أفعلها. تلاشى صوتها تدريجيا، وتـوقف كــل شيء.

: أين  فعلتها؟  سأل  زوجته.

: أنا لم أراها تفعل، ولكن جارتي هي مـن رأت. عـاد يحـفر من جديد ولـكن دون جدوى.


القاص والمسرحي عبدالكريم ضمدالشايع


جوهرة اليقين بقلم عماد فهمي النعيمي

 جوهر اليقين

أنا هنا

لا زلتُ أشهقُ في الزفيرِ وأستجيرْ

تُطفى بقلبي جمرةٌ

وتعودُ تَنبُتُ من جذورِ التنهيدِ الكبيرْ

أنا الذي

نَحَتَ القصيدةَ من وجيبِ النبضِ 

في صدرِ الحطامْ

وغزلتُ من وجعي رداءَ

لِحُلمِ إنسانٍ تناثرَ في الزحامْ

سَكبتُ روحي في الحروفِ

وصغتُ من نَفَسي سلامْ

جعلتُ من جرحِ الكتابةِ

ألفَ وطنٍ لا يُضامْ

أنا الذي

خبّأتُ تحتَ الحرفِ أرواحَ الجياعْ

ونثرتُ في شَفَةِ القصيدةِ

قُبلةً للنازحينَ عن الضياءْ

خطَّ الحنينُ دمي،

وكان الحرفُ مذبوحَ الرجاءْ

لكني أحملهُ نبيًّا

يكتبُ الإنسانَ في وجهِ الفناءْ

فالحرفُ مِحرابٌ

وصوتي جُرحُ هذا الكوكبِ المنفي، نداءْ

أنا القصيدُ إذا تنفّسَ في الورى

صارتْ دموعُ الأرضِ ضوءَ أنبياءْ

أنا القصيدُ

ومِنهُ خُلقتُ منفى الكادحينْ

أنا اليتيمُ إذا بكى

نطَقَتْ مآقي الحائرينْ

أنا النداءُ بكل صدرٍ ضاقَ بالوجعِ الدفينْ

أنا الحقيقةُ حين ترفضُ أن تُباعَ إلى السلاطينِ اللعينْ


أنا اشتعالُ الحرفِ

إن سَكَتَتْ جموعُ الصامتينْ

أنا القيامةُ حين ينهضُ من حروفيَ

الميّتُ القديمْ

فإذا تنفّسني الزمانُ

تصدّعتْ كلُ العروشِ المستبيحةِ للحنينْ

أنا القصيدُ،

وكلُّ من نطقَ الحقيقةَ في الظلامِ

 هو من سُلالتي سلالة اليقينْ


عماد فهمي النعيمي / العراق


تجليات الكوميديا السوداء في رواية الأستاذ فوزي النالوتي بعنوان صهيل الذاكرة و حديث الروح بقلم محمد المحسن

 تجليات الكوميديا السوداء في رواية "صهيل الذاكرة..وحديث الروح" للكاتب التونسي فوزي النالوتي


-الحياة معركة،والطريق إلى النجاح ليس مفروشًا بالورود،بل بالأشواك التي تجرح كل من يحاول السير بصدق..


قد لا يحيد القول عن جادة الصواب إذا قلت أن السرد الروائي في الكوميديا السوداء يتميز بمزج فريد بين الفكاهة والسخرية من ناحية،والمواضيع المظلمة والمأساوية من ناحية أخرى.هذا النوع الأدبي يعتمد على تناقض صارخ بين الأسلوب المرح والمضمون القاسي الذي يتناول عادةً البؤس الإجتماعي،العبثية،الانحطاط الأخلاقي،أو القسوة البشرية..

الكوميديا السوداء تدفع القارئ إلى الضحك من عبثية الحياة،مما يُعزز إدراكه لقسوة الواقع دون أن يغرق في اليأس.هذا النوع يتحدى التابوهات ويطرح أسئلة وجودية بطريقة غير مباشرة،مما يجعله أداة أدبية قوية للنقد الاجتماعي أو النفسي.  

وهنا نشير إلى أن الكوميديا السوداء في الروايات هي أسلوب فني يستخدم الفكاهة والسخرية لمعالجة قضايا اجتماعية جدية أو مواقف مأساوية،وعادة ما تتضمن هذه الكوميديا استخدام السخرية والمبالغة وحتى التهكم للتعبير عن النقد الاجتماعي بشكل غير مباشر،مما يجعل القضايا المطروحة أكثر إثارة للتفكير والجدل.

في هذا السياق،أبدع الكاتب التونسي الشاب فوزي النالوتي في روايته البكر التي سترى النور قريبا( صهيل الذاكرة..وحديث الروح ) حيث وظف خياله السردي واجترح رؤية خاصة في التعاطي مع المكان والزمان،والواقع المعيش بكل قسوته وتداعياته.

شق الكاتب الواعد فوزي النالوتي لنفسه طريقا مختلفا في المعمار السردي،لا أعتقد أنه قد تأثر فيه بغيره أو شابهه،ففي الرواية قصة رئيسة توازيها قصص أخرى محايثة لها أو  منفصلة عنها. 

ولم يكتفِ الكاتب بالسرد تقنيةً واحدة لبناء روايته،وإنما استعان بالحوار والوصف.

وتجدر الإشارة إلى أن توظيف هاتين التقنيتين لم يكن على نحو تقليدي،وإنما وُظِّف الحوار والوصف بوصفهما تقنيتين أخريين للسرد كذلك،أعني أن الحوار لم يكن لمجرد تبادل أطراف الكلام والمواقف والتعبير عن المشاعر بشكل مباشر،كما أن الوصف لم يكن لمجرد تأثيث جو الرواية بمعطيات داخلية وخارجية عن الشخصيات والأماكن والأشياء.

يمكن اعتبار الحوار والوصف في الرواية امتدادا لمهمة السرد،فكثيرا ما تصادفنا مقاطع حوارية لبعض الشخصيات التي تتخلى عن أدوارها الفعلية وتتخذ موقع السارد الفعلي،حتى باتت جل الشخصيات مشاركة في سرد أحداث الرواية..

إن رواية "صهيل الذاكرة..وحديث الروح" تصنف نفسها على نحو غير محدد ومنفلت،فقد يقتنع القارئ بأنها رواية نفسية ثم يتراجع ليقرر أنها اجتماعية،وبقدر ما يتقدم في القراءة يتراجع مرات أخرى فيعتقد أنها رواية فلسفية،أو سياسية، أو  طبيعية نسبة إلى التيار الطبيعي في الكتابة الروائية.وفي الحقيقة أنها رواية تنتمي إلى كل هذه الأصناف..لذلك فإن الرواية كوميدية بالفعل وبالقوة،لكن الكوميديا فيها سوداء لا تطمح إلى تحقيق لذة بقدر ما تتوق إلى نقد اجتماعي مؤلم ومحزن.

استطاع الكاتب فوزي النالوتي أنْ يصدح بمواقفه بصدد قضايا كثيرة مع التواري من وراء أسلوبه في السرد والتقنيات المذكورة آنفا،ناهيك عن دور الكوميديا السوداء،بحيث يظهر أنه قد تلاعب كثيرا بجزئيات خطابه الروائي..

وفي نسيجه المستند إلى الحدث الحكائي الذي تلعب به حالة الكوميديا السوداء بين الحقيقة والخيال وبين الحلم والواقع،تشدك تقاطعات ذات بناء فني ساخر لأنها تعتمد على كوميديا الموقف- الفكر

إن أسلوب فوزي النالوتي المتسم بالشفافية وبالبعد عن المباشرة السردية وبإغفاله متعمداً لبعدي الزمان والمكان ُتشعل ضوء الخيال في فكر القارئ فيحلل الأحداث نظراً لترابطها الزمني في وحدة المكان،إضافة إلى جرأته الموضوعية والأدبية في الطرح والمعالجة،لهذا يمكن القول إن روايته التي امتلكت خصوصية كوميديا الموقف تمتاز بمقدرة فائقة على التركيز على شخصية البطل النفسية داخلياً وخارجياً من دون أن يتعرض إلى وحدة الحالة الاجتماعية بعيداً عن الوصف،وهذا ما ساعد المبدع في تقديم نموذج ساخر تخللتها الحوارات الساخنة،لترمز إلى البعد المضيء في معالجة المضمون

ختاما أقول : تُعتبر رواية صهيل الذاكرة..وحديث الروح للكاتب فوزي النالوتي واحدة من أبرز الروايات التونسية التي قدمت نقدًا اجتماعيًا لاذعًا لواقعنا المتردي،بأسلوب يمزج بين السخرية والواقعية السحرية،حيث استخدم النالوتي لغة سهلة الفهم لكنها مليئة بالمعاني،مما يجعل الرواية تصل إلى شريحة واسعة من القرّاء.ولكن ما قيل فيها يحتاج إلى الكثير من الجرأة والوعي عند كتابته.

في النهاية،تبقى هذه الرواية واحدة من الروايات التي لا تفقد بريقها مع مرور الزمن،فهي مرآة تعكس واقعًا نحاول أحيانًا تجنبه،لكنها تجبرنا على مواجهته والتفكير في كيفية التعامل معه..

هي-أولا وأخيرا-رواية جديدة ستضاف لقائمة الروايات التونسية المتميزة،بالطبع أنصح بها الجميع..بإعتبارها كما أشرت رواية واقعية بامتياز،مؤلمة لمدى صراحة كل كلمة فيها..


متابعة محمد المحسن


من وحّدوا الله بقلم معمر حميد الشرعبي

 من وحّدوا الله


صدقوا الله وكان الصدق عنوانا

ساروا إلى الله جماعاتٍ ووحدتنا

كانوا بحق حماة الحق إنهم

معاول الحق للتوحيد عمرانا

مضوا إليه وذاك الحق يجمعهم

طوبى لمن وحد الرحمن بل كانا

في كل حيٍ له قولٌ يردده

هيا اعبدوا الله كونوا فيه إخوانا

ما أجمل القول طوبى فيك تنشده

لأجل ربي تسطر فيه برهانا

توحيد ربي مجال الحب أجمعه

من وحدوا الله يرقى عزهم شأنا.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي

مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة تعز اليمن الرمدة.


لا تغيبي بقلم الهادي العثماني

 لا تغيبي

‏"""""""

جئتُ أدعوك لفرحي

وانتظاراتي وبَوْحي 

واعترافاتي الجليلَهْ 

لا تغيبي 

واتبعي خطوي صباحا 

في دروبي

لا تخافي من شرودي 

وارتكاب العشق في زمن الكهولَهْ

إني مازلت صبيا 

أنشد خضر الأغاني 

أطلب حلو الأماني

 في زماني

أمتطي حلم الطفولَهْ

أركب الأمواج صبحا

أنشر الحب شراعا

أكسر شرع القبيلَه

غير أنّي 

دونك بعت التمنّي

بعت افراحي لعنقاء الليالي 

والأماني المستحيلَه


   الهادي العثماني / تونس


مشاركة مميزة

خشيت من الرنين بقلم سليمـــــــان كاااامل

خشيت من الرنين بقلم سليمـــــــان كاااامل( للفكاهة)  ************************ أمر الطبيب.......بفحص الرنين لعلةٍ بالجسم.........تُبدي سقمي ق...