الخميس، 21 أغسطس 2025

كأني كثير بعشقي بقلم محمد المحسن

 كأني كثير بعشقي


كنتِ مرايا الغياب..

وكنتِ

والكلمات التي أورثتني عشق الرؤى

عشب الرّوح في 

                رئتيًّ..

غير أنّي حزين

كأنّي  عظيم بحزني..

وقد كنت أنأى وأرنو إلى..

                                  ومضة في المدى

وكنتِ تلامسين..نرجسَ القلب

فيلج الشّوق ثوبي..

           ويستقرّ على شفَتيَّ..

وكنتُ..في غفوتي ألامس أعناق المساء

عسى أن أستعيدَ حروفي،وصوتي 

                    وذاك الزمان البعيد..

وأن أستضيء بما خلّفته الطفولة

كأن تزهر كل النجوم،فيستريح البدر 

                                   على ركبتيَّ..

لكنني كنتُ وحدي..

                      ووحده الوجْد يرنو

                    إلى مستحيل التلاقي

وكدتُ أخون..

                  وما خنتُ وعدي

                وما وعدته الرؤى

وما إستدلّ به الغرباء..عليَّ..

لا شيء لي الآن..

          سوى أحرف العشب

غير أنّي كثير بعشقي

ولا أمّ لي تحتفي بمرايا القصيد

وتدرك سرَّ حزني

كأن يضيع العمرُ..

                 سدى في الدروب

..لكنّ طيفُكِ ظلّ يتداعى

 بقربي

ويهفو إلى نشوة الحلم..

فيَّ

ويبرق وجهُكِ..

           ...في عتمات الدجى

فتهرع نحوي النجوم..وتحطُّ 

متعبةً..على راحتيَّ..                                                                                                            


 محمد المحسن


فلسفة الصمت 2 بقلم علوي القاضي

فلسفة الصمت 2

     د / : علوي القاضي 

... أخي الكريم أحسن الصمت كما تحسن الكلام ، فربما كان صمتك أبلغ من أي كلام ، لأن (الصمت لغة العظماء) ، ولأن (الصمت أبلغ من الكلام) ، ولأن (الصمت علامة الرضا) ، ولأن (الصمت قرار وإختيار) ، ولأن (الصمت وسيلة) يستخدمها الشخص لتساعده علي الراحه ، فإننا نصمت لأسباب كتيرة ويصبح الصمت إختيار ! ، ولكن عندما يصبح الصمت إجبار ! ، فأعلم أن مايمر به هذا الشخص وجع فاق كل حدود التحمل ويصمت حتى لا ينهار ! 

... (الرقي) ليس أن تجادل ، ولا أن تثبت أنك على حق ، بل أن تختار صمتك سلاحا حين يدور الحديث في دائرة الحُمق والحمقاء ، وأن تملك الكلمات ، لكنك تختار ألا تهدرها على من لا يفهم قيمتها ، وأن تقف بثبات ، وتراقب بصمت من يصرخ لإثبات لا شيء ، (الرقيّ) هو أن تدرك أن الكرامة ليست في الإنتصار بالكلمات ، بل في الحفاظ على هيبتك بصمتك ، فالحكمة تقول (الصمت في حضرة الجهلاء عزة نفس وليست ضعف) ، فإن كنت ترى ما لايدركه غيرك ، فلا ترهق نفسك بالشرح ، لأن بعض العقول ترى ما تريد فقط ، فاختر رقيّك وأغلق أبواب الحديث حفاظًا على قيمتك

... والصمت أبلغ من الكلام

أحيانًا ، وحينها يكون الصمت أصدق رد ، فالأفعال وحدها تكشف حقيقة النفوس ، والتجاهل أحيانًا أبلغ من جدال طويل يرهق القلب ، ويكشف من يستحقك فعليًا ومن لا يستحق ، فالصمت قوة لمن يعرف قيمته

... وقد يكون الصمت مؤلما وتتمنى لو تتكلم ، لكن الكلام أقسى (ألما) من الصمت ، لانك لو تكلمت قد تهدم أشياء وتفسد علاقات ، ويزداد الأمر سوءا لذلك دعها تمر بسلام  

... ولأن في بعض الأحيان يكون الصمت أبلغ من الكلام ، فالصمت يعبر عن فهم أعمق وأثر أبلغ ، وتذكر أن الحكمة ليست دائمًا في الكلام ، بل في القدرة على الصمت عندما يكون الكلام غير مجد

... والصمت ليس ضعف ولا إنكسار ، ولكنه أفضل من خسارة اﻵخرين ، فالعاقل من يصمت في هذا الزمان ، لوجود شياطين في هيئه بشر 

... الصمت رسالة قوية في وقت الفوضى لنهدأ ثم نفكر ثم نتكلم ، لكننا أحيانا ننطق من شدة الألم ، الصمت أبلغ من الكلام 

... أحيانا نصمت لأن الصمت أبلغ من الحديث ، وأحيانا الصمت يكون فلسفه عميقة ، وأحيانا نصمت لأننا نجهل كيف نجيب ، وأحيانا نصمت كبرياء ، وأحيانا نصمت من شده الألم ، وأحيانا نصمت لتعب الكلام ، ومن كثرة الكلام بلا جدوى ، وأحيانا نصمت من الوجع ، حتى الصمت أحيانا يوجعنا

... أحيانا يكون الصمت أبلغ من الكلام ، لأن هناك لحظات في الحياة يدرك فيها الإنسان أن الكلام لم يعد مجديًا ، وأن الحروف لن تبرح سوى أن تطرح ، وستواجه جدارٍ من العناد وسوء الفهم المتعمّد ، عندها يصبح الصمت ليس فقط خيارًا ، بل رسالةً بحد ذاتها 

... الصمت ليس هروبًا ،فهو أقصرهم دروبا ، بل هو أحيانًا أقوى أساليب المواجهة ، حين تُدرك أن محدثك لا يستمع ليَفهم ، بل ينتظر الفرصة ليهاجمك ، فإن النقاش معه يصبح معركة خاسرة ، لأن الهدف لم يكن يومًا الوصول إلى الحقيقة ، بل فرض السيطرة والإنتصار في الجدل ، وهنا يكون الصمت هو الردّ الأبلغ ، لأنه يترك الآخر في مواجهة ذاته ، يبكي على رُفاته ، بلا كلمات يتشبث بها ليبرر تعنّته وشتاته 

... الصمت يُوجِد مساحةً للتأمل ، يترك العقول تعمل في هدوء ، ويمنح القلوب فرصة لإعادة النظر ، كثيرًا ما يكون الغضب أو العناد أو الكبرياء حاجزًا يمنع الآخرين من فهم ما نقوله لهم بالكلمات ، لكن حين نصمت 

فهيهات هيهات ، تبدأ عقولهم في استرجاع ما قيل ، وتدرك معناه في غياب الضجيج والأباطيل 

... وليس كل صمت ضعفًا ، وليس كل كلام قوة ، أحيانًا 

يكون الصمت هو أعلى درجات الحكمة ، حين يكون كل ما يُقال سيُستخدم ضدك 

وحين يصبح النقاش مجرد ساحة معركة بلا فائدة ، عندها يكفي أن تصمت ، وستقول لهم دون أن تنطق بكل شيء لم يفهموه حين كنت تتحدث 

... الصمت حين يكون في موضعه هو سلاح الحكماء ، ودرسٌ لمن لا يسمعون إلا أصواتهم 

... تحياتي ...


قصاص في محله بقلم ماهر اللطيف

 قصاص في غير محله

بقلم: ماهر اللطيف


كان الصباح ما يزال طريًّا، لكن الموقف يغلي بالناس. أكتاف تتلاصق، أنفاس تتزاحم، نظرات ضيقة لا ترى إلا هدفًا واحدًا: الوصول قبل غيرهم. كبار السن يُدفعون جانبًا، المرضى يتكئون على جدران الإسفلت، والحوامل يلتقطن أنفاسهن وسط سيل بشري لا يعرف التمهل.


وفجأة… اخترق الأجواء صراخ حاد، صرخة واحدة أربكت كل شيء. التفتت العيون دفعة واحدة، فإذا بامرأة شابة تتهاوى على الأرض، يلطخ دم قانٍ جنبها الأيسر. ارتجفت شفتاها وهي تلهث:

– ساعدوني… بالله عليكم…

لكن أقدامهم تجمدت، والصدمة كبّلت أياديهم.


أحدهم اتصل بالإسعاف، آخر بالشرطة، والبقية التفوا حولها يسألون:

– من فعل بك هذا؟

أومأت بالنفي، أنفاسها قصيرة، وعيناها تهربان إلى مكان بعيد عن الزحام.


بدأت ملامحها تتلاشى في ضباب الرؤية، وعاد بها عقلها إلى بيتها الصغير… زوجها المقعد ينتظر دواءه الشهري، أطفالها الثلاثة يتقلبون على بطون خاوية، بيتهم الذي لا يؤنسه إلا صوت القوارير البلاستيكية وهي ترتطم ببعضها في الزاوية… قوارير تجمعها كل يوم لتبيعها بثمن بالكاد يشتري الخبز.


دوى صفير الإسعاف، اقتربت العربة، هرع المسعفون، وضعوها على النقالة. وصلت الشرطة بعدهم بثوانٍ، دفعت الحشد إلى الوراء، وبدأت في استجواب الجميع.


فتشت الأيادي والجيوب، فعثرت لدى ثلاثة أشخاص على أسلحة بيضاء، فاقتادوهم جانبًا. كان القائد يراقب، حتى وقعت عيناه على شاب عشريني يفتت قميصه بالعرق، يتحرك بلا قرار، يلتفت في كل اتجاه، وكأن الجدران تضيق عليه. لم يقترب منه فورًا، بل أمر بجمع بطاقات الهوية أولًا. ظهر بينهم شخص مطلوب للعدالة، أما الشاب فكان سجله نظيفًا… لكن نظراته لم تكن كذلك.


أشار القائد لمساعده هامسًا:

– هؤلاء الثلاثة دعهم الآن… هات لي ذاك الشاب.


اقتيد الشاب، جلس أمام القائد، سمع صوته الهادئ:

– أين كنت ساعة الصياح؟

– كنت أحاول الركوب…

– وهل رأيت الفاعل؟

– لا… لم أرَ شيئًا.


ابتعد القائد قليلًا، ثم عاد فجأة، غيّر ترتيب أسئلته، دقق النظر في عينيه. ارتبك الشاب، تلعثم. اقترب القائد خطوة، ثم قال بلهجة آمرة:

– قل الحقيقة… أو سأجعلها تخرج منك بالقوة.


اهتز جسده، خارت مقاومته، فانهارت الكلمات من فمه:

– أنا… أنا طعنتها.

– لماذا؟

– زوجها… هو الذي قتل أبي بسيارته قبل عامين، دهسه أمام عيني، تركه ملقى على الطريق، ولم يحاسب… واليوم، اقتصصت منه.


ارتسمت على وجه القائد نظرة باردة، وقال بصوت ثقيل:

– لكنها لم تكن الجانية…


ساد الصمت… حتى صفير الإسعاف في البعيد بدا وكأنه يتلاشى في هواء أثقل من أن يُتنفس.


من أجلك بقلم عماد السيد

 من أجلك 

________________

عشت حالات من الهزيان

 حالة لم تكن بالحسبان

جعلت منك نبض

لقلبي العليل

كي أقوى على المسير

كنت في دوامة بحر

من الشوق تتخبطني

  أمواجة

أحاول أن أحيا بك

من أجلك 

ليس لأحد سواك

بغيابك كنت شبيه

وردة ذابلة

أعياها العطش

كنت كنسمه أبحث

 عن مستنشقها

كنت كقطرة عطر

 تحتاجك 

كنت عاشق لتلك اللقاءات

التي أذكرها

وأعيشها لك

وبك ساكمل حياتي

وأهاتي لبعد

كتبه القدر لي ولك

___________________

قلمى وتحياتى

الشاعر عماد السيد


أنفاس الرماد بقلم عماد فهمي النعيمي

 أنفاس الرماد


همومُ الناسِ رغمَ همي تـؤرقنـي

فأحملُ الحملَ عن قلبي ويتعبني


أبـيـتُ سـهـرانَ مـهـمـوما بلا أملٍ

أشـدو بـحـزنٍ عـمـيقٍ يسـتـهلكني


أرى الجراحَ على الأبوابِ قد ثقلت

كـأنـهـا الـنارُ في أحشائي تضرمُني


أبكـي على أمةٍ ضـاعت كـرامـتُـهـا

فالعزُّ غابَ  وباتَ الوهنُ يصرعـني


باعـوا الـضمـائرَ للأهـواءِ من طمـعٍ

فأصبحَ البيعُ في الأوطانِ يفجعني


نـامـت عـيـونُ بـنـيـهـا عن معالـمِها

كـأنـهـم جُـثـثٌ فـي الليلِ ترقدُني


قـد مـزقوا حُلمَ الأجيالِ وانطفأت

مصـابـيـحٌ كانـتِ الآمـالُ توقِدُني


سأصرخُ الحقَّ في وجهِ الطغاةِ غدا

حتى وإن أوقـدوا ناري وأحـرقني


فالأرضُ تعرفُ أني لستُ منكسرًا

وإن تـكـسـرَ عــودٌ فـيّ يـنـبـتـنـي


سـأحـمـلُ الـرايةَ الحـمراءَ مـندلعا

كـالصاعـقِ الـثـائرِ المأساة تزلزلني


عماد فهمي النعيمي /العراق


بحبك حبيبي بقلم لينا شفيق وسوف

 بحبك حبيبي 

أحببتُ روحـي وذاتـي وعُمْـري  

ضمَمْتُهُم بِحُبّـي وَعِنَايَةِ رَبّـي  

سَـرْتُ عَلَى دَرْبِـي بِقَلْـبٍ وَاثِـقٍ  

طَهـرَتْ مَشَاعِـري  


أضمِـدُ جِرَاحَ الأيَّـامِ  

بِبَلسَـمِ الحُـبِّ وَالإيْمَـانِ  

بِقَلَـمِ الأَمَـلِ  

بقلمي.........

لِينَـا شَفِـيْق وسُـوف  

سَيِّدَةُ البَنَفْسَـجِ.. سُورِيَّـةٌ


الأشراف بقلم حربي علي

 أغنية

الأشراف 


مين هما الأشراف؟ 

رقة ورق الصفصاف

شجرمضلل ع العالم ده كله

والوحيد الأخضر 

في: سنينا العجاف


من: علي وفاطمة

والحسن والحسين  إبتدينا

لا بنعرف خيانة

ولاهتشوف الكره في عنينا

قلوب خضرة مزروعة 

لا ناشفة  ولا منزوعة

الراس يابني مرفوعة

وإن تناها زمن الخلاف

مين هما الأشراف؟ 


من:  نسل الرسول 

مسك ختام  كل الرسل

القلب أمل مجدول

والعمرأطول من قديم الآزل

ناس بركة من الله

زي الكعبة وأقصاه

إن ماتت تخلص الحياة

وإن عاشت تشجع الخواف

مين هما الأشراف؟ 


الشريف 

حربي علي 

شاعرالسويس


وغائبا عن العين بقلم أبو خيري العبادي

 بقلمي....وغائبا


وغائبا عن العين أيام

ماسمعت له تغريدة ولا كلام

امسى واصبح ما قال سلام

تهيم له الروح شوقأ

ولا يطربها أنس ولا جان

قد ظن عشقي لهُ أيام

ومادرى اني عشقته عمراً

وليس أعوام

كيف اروض الروح 

وهو ساكنها 

فقد جهلت الفصل 

بين الروح والمقام

أيقطع القلب انصاف

نصف له ونصف 

بلا بطين وصمام

اتدوم في النصف حياة

الفصل يعني للحياة اعدام    

ما جربت العيش دونهُ يوم

ولا النفس قادرة على البعاد   

أنا الجسد دونه خاليا

وهو القلب والاحشاء ......


       بقلمي 

ابو خيري العبادي


كيف لا أحبك بقلم خديجة علي زم

 المؤلف خديجة علي زم 


8/8/2025

البلد سورية 


العنوان  كيف لا أحبك ؟؟!!"


كيف لا أحبك 


و  أنت  منارتي  ؟؟!


تشعر  بي 


عندما


 تملؤني العتمة 


تثقلني  الهموم و الالتزامات


عندما 


تسد تلك الزحمة 


التي  أعيشها  منافذ النور حولي


عندما تكاد روحي  تنطفئ


تظهر  كمنارة من الكلمات و الإحساس


تزيح  ستارة العتمة  


و تملؤني قبل المكان 


بنورك الصافي


تعيدني  إلى الشاطئ


بعد أن كنت على وشك الغرق


كلما  ارتفع  موج الحياة بي


و كاد يرميني في عرض بحرها 


تكون أنت المنقذ


 و المنارة  التي بنورها 


أعرف طريق العودة دائما 


كيف لا أحبك ؟؟!!


و أنت في بحر حياتي المظلم 


تشع  كالمنارة  ..


Author Khadija Ali Zam


August 8, 2025

Country: Syria


Title: "How Can I Not Love You??!!"


How Can I Not Love You??!! When You Are My Lighthouse??!!


You Feel Me??


When I am filled with darkness.


I am burdened with worries and obligations.


When this crowding


I am experiencing blocks the light around me.


When my soul is about to be extinguished.


You appear as a beacon of words and feelings.


You remove the curtain of darkness.


And fill me before the place.


With your pure light.


You bring me back to shore.


After I was about to drown.


Whenever the waves of life rise above me.


And are about to throw me into the sea.


You are the savior.


And the lighthouse by whose light I always know the way back.


How Can I Not Love You??!!


When you shine like a lighthouse in the dark sea of my life.


كحل الليل بقلم سعاد حبيب مراد

 سيدة الأبجدية 

سعاد حبيب مراد 


كحل الليل    ٢١/٨/٢٠٢٥


سوادك أيها الليل 

يضني الفؤاد إذ غابت نجومك

يشاركك قلبي اللون في تلك الظلمات

زمن المحن طل علينا

وما بقي نور لنقتاته

كحلت النجوم وظهر البريق

وكحل قلبي بحزن الفراق

أي فراق فراق الأحبة

 فالأحبة في قلبي لا أريدهم في الظلمات

لا أستطيع أن أنزع حبهم 

ولا أن يفصح اللسان ويتكلم 

أصدقاء أولاد أحفاد 

فقلبي يتسع ولكنه شارك  قمر في السماء 

حزين على الليل 

سواده قهر الوجود

الرحيل أصعب من هذا وذاك 

يامن سكنتم في فؤادي !

حان وقت الوداع 

حان زمن الرحيل 

كحل الليل يضني الفؤاد 

أين الأسى ؟

أين مكان الأمان والحنان

 وترنيمة مع الصلوات والشفاء

فراق الأحبة قطف القلوب 

قطف الورود والحنين 

أنادي أم تنادوا 

رب رحيم 

هل من سامع ؟

هل  ترسم البسمة من جديد؟

والنهار يمحي سواد الأحزان 

غربة أضنت كبدي 

فالغربة عن وطن أصعب 

أم غربة عن الذات 

أريد الجواب!

السطور غدرت فلا جواب

كحل الليل عتم القلب والكتاب

نسي أن مكانه فوق الرموش والأهداب 

لتدمع العيون ويفرح التراب


يا ساكنا بالقلب بقلم عمران عبدالله الزيادي

 يا ساكناً  بالقلب قلبي قد هـلك

جئت إليك معاتباً جـئت أسالك 


جئت إليـك وكل وجدي حــائرا 

منــذ دناك قــلبــي  منـذ دلالك


والله ما عــــشـــت يــــوماً في 

أنسٌ وراحٌ أو أراني ممـــــتـلك 


إلا وفــيـك صبـــابتي وتــــوددِ 

وهواك في كل التورد قد سلك 


إلا وفيـــك لقيتني طـفلٌ مظلٌ

تـــائـــهٌ  فـــــي مـــنـــــــزلـك   

 

إلا وفيـــك  محـبـتي وتخـيـلي  

أملٌ يداعب مهجتي كي أجعلك 


يا مـولعاً بالقلـب هـلا قلـت لي 

ماذا دهاك ماذا دناك وأعجــلك


أم إننــي مـمـا أراني والــهـوى 

خصماً تهت ولن أراني أوصلك 


أم أنت في بحر الهوى مـتغربٌ

وعلى سبيل التيه تـخـف أولك  


عمران عبدالله الزيادي


رواسي الشوق بقلم مريم سدرا

 رواسي الشوق


أحرقني الوجد

 وشقيت 

أمشي بين

 رواسي

الشوق 

مراكبي تمخر

 أمواج 

العذاب 

يكتبني لسان 

حال 

الزمان 

يسطرني وجع

 في

 كتاب 

يطرق بعصا 

الندم 

قلبي

ويترك شكواي

خلف

كل باب 

زلت قدماي

 في الهوى 

فيا زلل القلوب 

رفقا

بالأحباب 

ازرع بيداء 

هجرك 

أشواكا

 وأرويها

 بماء العتاب 

وأناديك بملء 

قلمي 

وأطوف كلمات 

الحنين 

في نسج 

الغياب 

أدثر مفاتن 

الكلم

على جنح الليل

وأرسلها 

جواب 

منقوش بأسمك

 ليتداوى 

السطر

ويلفظ الأهات

 كل آياب

ونيراني تحرق 

الأوراق 

كشهاب 

تشق الأرض

يجف لها أنهار

وسحاب

أجمعها دواوين 

تذر بذور

العشق 

دون حساب 

أتراها 

في حضرة 

عينيك

تزهر 

أم تجرفها

 الريح

وتأكلها طيور

السراب 


بقلمي/ مريم سدرا


الحنين بقلم يحيى حسين

 الحنين


 كل يوم الحنين

 أنده عليه يقوللي مين 

وعدت عليا السنين 

والناس نايمين


 الليل بقا صاحبي والنجوم

 تتدارى ورا حلمي بالغيوم

 وأنام واتغطى بالهموم 

ولازم أقوم 


ماهو لازم امشي بالدروب 

ما فيش مفر ولا هروب 

مستني يجيني الغروب 

وفيه أنا ادوب 


العمر عدى والساعات 

ما فيش غير حلم وأمنيات 

وبكرة حبقى ذكريات 

ويقولوا دا مات


يحيى حسين القاهرة 

21أغسطس 2025


المستقبل كما أراه بقلم سليمان نزال

 المستقبل كما أراه

بقلم // سليمان كامل

*********************

لست أدري

أجاهل أنا....؟

أم كما قِيل

عني مُتَعَلِّم


هل تَفلَّتَ

العقل وهرب

خشية قولة

للناس وسلَّم


أم تُراني

جابَهتُ بِعزة

هذا الجهل

فينا المُعَمَّم


القضية كما

أَرويها عليكم

أستاذٌ من

الأساتذة تَكلَّم


أن البشرية

أعدادها كثرت

والفقر بين

دروبها أزكم


أفتى سيدنا

وقال كلاماً

والله إني

لأظنه مُسَمم


تحصَّل على

شهادات كثيرة

ورمز من

الرموز المُعظَّم


تحيتي لجلال

القدر المهيب

لكن تحياتي

لله أعظم


ثروات الدنيا

الله يعلمها

يستأثِر بها

الأجرم فالأجرم


ماسون تعلمهم

ذهب وأدوية

وأوبئة حاضرة

تقتل وتغنم


والماء بالأرض

حكر عليهم

يَمنح البعض

والبعض لايفهم


والنفط تحت

إذن سادتهم

إِما تضُخُ

وإما يُؤَمم


والعلم أسرار

تداولوها بينهم

ومن تجسس

فهو لايسلم


تريد تحديد

النسل سيدي

للرجل والأنثي

غُلامَةٌ وغُلَيِّم


أهذا هو

العقل الحكيم

يا ألف دكتوراه

بالعلم المُتَرجم


إنني لَمُستاء

لهذا الفكر

كيف لمسلم

يُفتي ويظلم


ألا تدعو

السارق أن يكُفَّ

ألا تدعو

بالجشع يُكَمم


عجب عجاب

نرى خطاباً

لأئمة العلم

وغير مُتعلم


وحسرة على

إيمان تولى

وريب تسلل

وشؤم تَحكَّم

*******************

سليمان كامل

الخميس

2025/8/21


رسائل غزة بقلم سليمان نزال

 ببسالتها  ورسالتها

الدلالات  هناك..في غزة  الملاك

ببسالتها  ورسالتها

و فصاحة  النيران  من  عيون  ِ النفق

هذا احتواء الأرض  لترانيم  التفانيات  ِ القدرية

هذه  زنود  ترشد ُ بوصلةَ  الفداء  ِ  لرشقات  النسور  ِ و الفرسان

أزاح  الرماد َ  بدمه  الحارس  باسلٌ  غزيٌّ

كي  يلغي  الأصفار َ النائمة  من  خانة ِ  المعاجم  النورانية

خوف ٌ هلاميٌّ   يتجسسٌ   على  حقول ِ  المواعيد

مَن  ثبّث َ هذا  العبث َ  الحاكم  كي  يطاردَ  وردة ً  تبحث  ُ  عن  رغيف  خبز     بلا  أفق؟

من  أغلق َ  هذا الجسر َ  العربي  حتى  يبلغ   ذروة  َ  التطبيع  ِو  الخذلان ؟

القراءات  هناك

العذابات  هناك

بأصالتها  و تلاوتها  و  صلاة الروح  و الفقدان

أعطيت ُ  صوت َ  الحرف ِ  المرابط  لصقر ٍ  من  خان  يونس

كي  يتقن َ   المعنى   الجريح    النطق   الجمري  في السعي  للوثبات  و معارج  الحرية

في  كلِّ   جرح ٍ  نداء

ماذا  يقدم ُ  للألم ِ  المُحاصَر  كل ُّ  ِ  المداد ِ   و  الورق؟

في كلّ   نزف  ٍ  قضية

للبذاءات ِ   عواصمها  و أعاجمها

و ذاك  الطيش الجاثم  يتولى  قطعان  الهباء  و البهتان

ماذا  بقي  للإنسان؟

أنا  جائع ٌ  قال َ  القمر ُ  الطفل ُ   من  غزة  هاشم  الذي  استشهد  في  الشتات

من  الآتي  سأل  َ  الوجع  ُ  المكابر  ُ  في  خيمة  التهجير  و الهلاك ؟

ردّت  ِ  الليوثُ   على   حكم  السيوف ِ الخشبية

قد  صارت  المناكيد ُ  النواطير ُ  تستقبل ُ   الغزوات و تفاسير  العابرين  بالأحضان

للخرافات  قصورٌ   و  مزارات

و تجارات  و لقاءات  و قراءات  من  قش ٍ   و زبد  أعرج

و لها  اجتهادات  مريضة  تستثني  الدين َ الحنيف  القويم  و الذود  عن  الأوطان

للعلاقات  دروبها  , راحتْ  تروم ُ   العشق َ   و تصل  جسد  الطيف ِ للمنطلق

حارستي  فرسي

مزاجية ٌ   فاتنة ٌ   تمزج ُ   تفاصيل َ   البياض  ِ بملامح  المسك ِ و الليل و الصبار  و  العصيان

من  أين  جئت ِ  بهذا  الوله  الملون ؟

يا  تلك   التي  أوقفت  ْ نصفَ  الكلام ِ  فوق  أغصان ِ الألق

كي تغرس  َ سهولَ   النبوءات  ِ بالزيتون  و المشمش  و النخيل و الأرز  و السنديان و فسائل  الأماني  الجورية

سليمان  نزال


النهاية بقلم حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي


النـِّهاية


              بـيـنَ أكوام ِ الرَّزايا تحْتَ أنـْـقـاض ِ الـرَّجـاء ْ


             بـيـنَ أشــْواك ٍ وَجَمْـر ٍ في سَراديـب ِ الشـَّقاء ْ


             يَـْرتمي الإنـْسانُ مَذ ْبوحا ً بـسَيْـف ِ الأقـْـوِياء ْ


             يَتـَشهَّـى ُلـقـْمَة َ الـعَـيـش ِ وَكوخا ً في العَراء ْ


             بَعْضُ عيدان ٍ ُتشيعُ الدِّفءَ يَسْري في الدِّماء ْ


             يَـْرَتـضي الأحْـلامَ قـوتـا ً وَكِـسـاءً وَعَــزاء ْ


وَيُمَنـِّي الرُّوحَ رَغـْدَ العَيش ِفي خِدْر ِالسَّماء ْ


                                ***


             هائما ً مَكدودَ يَمْشي حافيا ً فوق َ المَجامِرْ 


              بَينَ جَنـْبَيه ِ سِهامُ الخـَوْف ِأنواءُ المَخاطِرْ


              يَرْقـُبُ الآفاقَ مَرْعوبا ًوَمَسْحوقَ المَشاعِرْ


              أقبَلَ الوَيلُ وَباتَ الكـَوْنُ في عُبِّ الدَّياجِرْ


              باتَ مَطـْعونا ً مُدَمَّى َنهْبَ زنديق ٍ وفاجِرْ


             وَتهاوى في جَحيم ِالبؤْس ِفي هَوْل ِالمَجازرْ


             وَغدا أشـْلاءَ شاة ٍ في رَحى وَحْش ٍ مُغامِرْ


                                 ***


             أظـْلمَ الكـَوْنُ َتـهـاوَتْ أنـجُـمُ اللـَّيـل ِ الـبَهـيم ِ


             وَاسْـتحـالـتْ جَـنـَّة ُ الإنـسـان ِساحا ًللرَّجيـم ِ


             واحَـة ُالأنـوار ِأمْـسَـتْ فـي دُجـى َشـرٍّ ٍذميم ِ


             وَرِيـاضُ الأرْض ِبُـرْكـانٌ لـنـيـران ِالجَّحـيم ِ


             كلُّ شـيءٍ قـد َتـلاشـى  كـرَمـاد ٍ مـن هَـشـيم ِ


             وَعَروسُ الكَوْن ِ ذابَتْ من لظى نار ِالضَريم ِ


   وَاخـْـتـفـتْ كلُّ الحَضارات ِعلى وَجْه ِالأديم


النهاية


حكمت نايف خولي


من قبلي أنا كاتبها


فلسفة الصمت بقلم علوي القاضي

«(1)» فلسفة الصمت «(1)»
     د / : علوي القاضي .
... (فأسرها يوسف في نفسه) قمة التعبير والإعجاز البلاغي في القرٱن الكريم
... هذه الٱية تتجلى في إعلاء صفة (الصمت) ، التي تحلى بها سيدنا (يوسف) ، عند لقاء إخوته ، وذمهم في أمانته ، وإتهامه بالسرقة ، حينها التزم يوسف الصمت فكان أبلغ من الكلام ، فهناك لحظات في الحياة يدرك فيها الإنسان أن الكلام لم يعد مجديًا ، وأن الحروف مهما حاولت أن تشرح ، لن تبرح ، سوى أن تطرح فقط ، وستظل تصطدم بجدارٍ من العناد وسوء الفهم المتعمّد ، عندها يصبح الصمت ليس فقط خيارًا ، بل رسالةً بحد ذاتها 
... الصمت ليس هروبًا ، فهو أقصرهم دروبا ، بل هو أحيانًا أقوى أساليب المواجهة ، حين تُدرك أن محدثك لايستمع ولايَفهم ، بل ينتظر الفرصة ليهاجمك ، فالنقاش معه معركة خاسرة ، لأن الهدف لم يكن يومًا (الوصول إلى الحقيقة) ، بل فرض السيطرة والإنتصار في الجدل ، وهنا يكون الصمت هو الردّ الأبلغ ، لأنه يترك الآخر في مواجهة ذاته 
يبكي على رُفاته ، بلا كلمات يتشبث بها ليبرر تعنّته وشتاته  
... والصمت يُوجِد مساحةً للتأمل ويترك العقول تعمل في هدوء ، ويمنح القلوب فرصة لإعادة النظر ، وكثيرًا ما يكون الغضب أو العناد أو الكبرياء حاجزًا يمنع الآخرين من فهم ما نقوله لهم بالكلمات ، لكن حين نصمت 
فهيهات هيهات ، تبدأ عقولهم في إسترجاع ما قيل ، وتدرك معناه في غياب الضجيج والأباطيل 
... وليس كل صمت ضعفًا ، وليس كل كلام قوة أحيانًا ، ودائما يكون الصمت هو أعلى درجات الحكمة ، حين يكون كل ما يُقال يُستخدم ضدك ، وحين يصبح النقاش مجرد ساحة معركة بلا فائدة ، عندها يكفي أن تصمت ، وستقول لهم دون أن تنطق بكل شيء لم يفهموه حين كنت تتحدث 
... فالصمت ، حين يكون في موضعه ، هو سلاح الحكماء ، ودرسٌ لمن لا يسمعون إلا أصواتهم
... ‏الصمت فخامة لا يعرفها سوى عشاق الهدوء ، وأحياناً الصمت هو بكاء الروح عندما لا يفهمنا أحد ، وأحياناً يكون الصمت رسالة صوتها مرتفع ، يسمعها فقـط من يشعر بك وحين تفيض المعاني وتجف الكلمات يكون الصمت سيد الموقف ، وأحياناً يكون بداخلنا كلام لا يحتاج إلى ٱذان تسمعه بل إلى قلب يشعر به ، ونصمت أحياناً رغم الوجع ، لأننا نعلم بأن حديثنا لن يغير شيئاً ، يتسرّب الوجع من مسامات الصمت ، فلا صمتنا يسترنا ولا نحن على البوح بقادرين
... الصمت متعب لصاحبه ، ولكنه سيبقى أرقى وسيلة للرد على كثير من الكلام
... الصمت ليس ضعف ، ولا إنكسار ، ولكنه افضل من خسارة اﻵخرين ، فالعاقل من يصمت في هذا الزمان الرديء ، فالصمت رسالة قوية في وقت الفوضى نهدأ ثم نفكر ثم نتكلم ، لكننا أحيانا ننطق من شدة الألم الصمت أبلغ من الكلام ، لذلك أصبح الصمت لغة العظماء
... الصمت في لغة (العارفين) كلام ، وفي أحياناً كثيرة يكون الصمت أبلغ من الكلام ، وهناك صمت وتجاهل يحكي كل شيء ، ويعبر تعبير أقوى من الكلام ، وينطبق عليه المثل السائر (إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب) ، فليس دائماً الإقناع يكون بالكلام ، فقد يكون أيضا بالصمت والإعراض عن الجاهلين حيث تكون الحجة في الصمت أولى وأقوى وأحكم
... تحياتي ...

سأواصل طريقي بقلم المنصوري عبد اللطيف

******سأواصل طريقي****
سأواصل السير
متفائلا
  وإن كان الطريق
 صعبا
 ووعرا
وخطوطه شائكة
سأواصل السير
في زمن
أضحت الإبتسامة
فيه
  من أصعب الأشياء
 أصبحنا
 نستعملها
 فقط أثناء التصوير
وحدها الكاميرات
  هي من كتب 
 لها أن ترى
 ابتسامات البشر
سأواصل
لأنني لن انبطح
كما ينبطحون
لمغريات
 طمست 
 عقول البعض
 وانستهم
 لذة العزة
 و الكرامة
سأواصل ااسير
وساظل
أقول مالا
يقولون
وأسمع ما لا
يسمعون
لأنني ادرك
  ولدت باكيا
 والناس حولي
 يضحكون
وساموت ضاحكا
 والناس حولي
 يبكون
سأواصل
لأنني
سأظل أصرخ
وأصرخ
في وجه طغاة
عالم
زينت جدرانه
لوحات مزيفة
وكتابات منمقة
و جوه مبتذلة
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 20/8/2025
المغرب

وهِمْتُ بلَيْلى بقلم عباس كاطع حسون

وهِمْتُ بلَيْلى 

وهِمْتُ بلَيْلى قبلَ أنْ تعْرِفُ الهوى
وبادَلتُها عِشْقاً ألَذُّ مِنَ الهَوا

فلا أنا أدْرِي ما الَّذي كانً بيْنَنا
ولاهيَ تَدري مالغرامُ وما الجَوى

كِلانا سَری فيه الهَوى رُغْمَ صُغْرِه
غَريرينِ شِبْنا في المحبةِ والنَوى

نََمى الحُبُّ فيْنا كُلَّ يومٍ واخر
وأنْبَتَ زَهْراً في المَحَبَّةِ فاسْتَوی 

فَكُنّا كَعُصْفوريْنِ أرْداهُما الهَوا
يصاحِبُهُ طَلُّ مِنْ الغَيْمِ قَدْ هَوى

 ألوذُ بِها منْ شِدَّةِ الوجدِ هارِباً
وتَهْرُبُ نَحْوي وَهْيَ مَنهوكَةُ القُوى

فَلَيْسَ بِنا مِنْ شِدَّةِ البَرْدِ رِعْدَةٌ
وما كانَ مِنْ طَلَّ وِلكنَّهُ الهَوَى

بقلمي
عباس كاطع حسون /العراق

والله يشهد بقلم سليمان كااااامل

والله يشهد... 
بقلم // سليمان كااااامل 
**********************
لست أحمل..في القلب حقداً
لدين وفكر ....وجنس وحال

ولست أنشد..........تغيير كون
وهناك رب.........عظيم الفعال

ولست من............يهرب خوفا
لساني وقلبي..كريما الخصال

فإن الناس ......أحبة وإخوة
مالم نرى........السوء بالأقوال

مالم يُزدَرى .....عقيدة وعلم
ويكثر فيهما.....خبث الجدال

إنا تعلمنا......... الحق والشرع
إنا تأدبنا.............بأدب الرجال

إنا تفقهنا..........كيف الخلاف
لن يستميلنا............أحد بمال

سافرنا شرقا.........وغربا نزلنا
تركنا خلفنا.......العطر كرحال

أخلاق وسماحة...ولين وحب
هكذا أوصى..الحبيب بالمقال

سنة وشريعة..........لكل مهتد
ولست أخالف......تلك الخلال
**********************
سليمان كااااامل..... الخميس
2025/8/21

طالَ الغياب بقلم محمدحامد ابوحامد

إن طالَ الغياب وتباعَدت أجسادُنا فَليل الغُربه لمثلي لايطيبُ 
ليِ أحِبةٌ زرفت الدمعَ في بُعدِهم ليتني اجِد في دُنياهُم لي نصيبُ
اخبِرهُم يانسيم الصُبح كم نظمتُ شِعراً وياليل الهوى رِفقاً ففؤآدي أعياهُ طبيبُ

بقلم / محمدحامد ابوحامد

خَاطِرَةٌ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

خَاطِرَةٌ ... حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس) 
المَالُ أَضْحَى كُلَّ شَيْءٍ، لَمْ تَرَيْ؟
هَا "لِلْفُلوسِ" ضَـحِـيَّةٌ، أَمْـثَالِي
أَحْلامُنَا طَارَتْ هَـبَاءً في الـهَوَا
والعَائِقُ الرَّسْمِي: وُجُودُ الـمَالِ
مَاذَا سَأفْعَلُ بالغَـرَامِ وأجْيُبِي
مَثْـقُوبَةٌ، والثَّـوْبُ طِمْرٌ بَالِ؟

مزاج بقلم محمد أگرجوط

هايبون...
مزاج...
كتبت رسالة مطولة بحبر دموعها...ضمنتها كل أحلامها ولواعجها...
 مزقتها وألقت بها في مدفئة قيظ غشت...-هكذا تخلصت من هم ظل يكبس على صدرها ويخنق 
حنجرتها الملتهبة...

1- رضوخ...
على مضض رضيت بهمها  
والهم لا يرضى بمثلها
 تنعي مهب ريحها

2- ارتداد... 
أينع الشوق حارقا 
تداعت له شغاف الروح
 سهرا و حمى
-أ.محمد أگرجوط-
المحمدية/ المغرب

ميلاد العشق خلف شاشة الجوال بقلم عماد السيد

ميلاد العشق خلف شاشة الجوال
________________
خَلفَ شاشَةِ جَوَّالٍ وُلدَ الهَوى
  وَتَفَجَّرَتْ مَشاعِرٌ هَدْءَ الوِلاَدِ

ظَنُّوا الهَوَى شِعْرًا وَشَاعِرَ قَولِهِ
  وَمَا فَقِهوا أَنَّ الهَوَى وَجْدُ الفُؤادِ

يَهَبُ القَلْبُ لِلقَلْبِ الوِدادَ صَفَاءَهُ
  بِلا لِقاءٍ، فالهَوَى رُوحُ البِقَاءِ

فَاسأَلوا التَّاريخَ عَنْ قَيسٍ وَجَميلٍ
  وَزَيْدُونَ وَعَنترَةَ أَبطالَ الهَوى

مِيلادُهُ مُنذُ الزَّمَانِ بِآلافِهِ
  مِنْ يَومِ عَرَفَ آدَمٌ حُبَّ الحَسناءِ

هُنا وُلِدَ العِشْقُ الأَصيْلُ وَنَمتْ
  مَشاعِرٌ وَأُحَاسيسٌ وَأَهوَاءُ

كُنتُ إِذا أُحادِثُهُ أَحسَستُ أَنَّ
  العَالَمَ الرَّاحِلَ قَد عَادَ للسُّكُونِ

فَقَد مَرَّ زَمَنٌ طَويلٌ وَالدُّنْيا
  تَرْقُدُ في جَحِيمِ دَمَارٍ وَالهَوانِ

فَها أَنا أُعلِنُ لِليلِ الطَّويلِ عِشقي
  وَلِلصَّوتِ العَليلِ أُعلِنُ وِدادِي

أَهدَيتُ عُمري، نَثَرتُ أَمامَكَ سِنيني
  وَتاريخي، وَحَاضِري وَمُستَقبَلي

فَكانَ ذلِكَ النُّورُ في ثَغرِكَ مُتَجَسِّدًا
  وَشُعورٌ تَنَهَّدَ في قَلْبِكَ بِالوُدِّ

حُبًّا يَجْرِي في شِرْيانِكَ، عِشقًا
  كَانَ عُنوانَكَ وَسِرَّكَ الخَالِدَ

سَأدنُو مِنكَ حَرفًا بِكَلِمَةٍ فَتَمتَزِجُ
  أَيّامي بِالقَصيدِ وَأَنتَ في دَاخِلي

رِوايَةً يَراكَ النَّاسُ فِيهَا بَشرًا
  وَأَراكَ أَنتَ رُوحَ الوَفاءِ وَالهَنا

لَيْتَ شَوقي يَحْمِلُنِي إِلَيكَ فَأَستَريحَ
  وَتَهدَأَ في قَلْبِي كُلُّ الصِّراعاتِ
________________
بقلمي وتحياتي
الشاعر عماد السيد

صَرْخةُ الضّجيجِ بقلم فؤاد زاديكى

صَرْخةُ الضّجيجِ

 الشاعر السوري فؤاد زاديكى

كيفَ الوصولُ إلى العليَاءِ، يا عَربُ ... و الجهلُ طاغٍ و وعيُ العقلِ مُنْتَحِبُ؟

لا صوتَ إلّا صُرَاخٌ هَائجٌ و بهِ ... شَكوًى و لَومٌ و تَهديدٌ و مُكْتَئِبُ

لا فِعلَ آتٍ بشيءٍ مُطلَقًا، و لذا ... حالُ التّشنُّجِ مَشحُونٌ و مُضّطَرِبُ

جاؤوا ضجيجًا على البُطلَانِ، وهمُهُمُ ... أنّ البطولةَ هذا العُنفُ و الصّخَبُ

لو جِئتَ تَنصَحُ، لنْ تَلقاهُمُ أبَدًا .. أهْلًا لِنُصحِكَ، بل بالعَكسِ، هُمْ غَضِبُوا

مِن كلِّ نقدٍ، فهذا عندَهٌم خَطَرٌ ... فِكرُ التّوَهُّمِ مَغرورٌ و مُنْعَطِبُ

هم عندَ رأيٍ، و هذا الرأيُ، لا أحَدٌ ... يسعى لِمَسٍّ بهِ، إنْ شَاء يَقْتَرِبُ

إنّي أرى دربَهُم قد شَطَّ عن قِيَمٍ ... ما بينَ وهمٍ و تيهٍ عابسٍ، يَثِبُ

كم ضَيّعَ الدّربَ أقوامٌ بلا رَشَدٍ ... لا عِلمَ يَحكُمُهم، فالوَعيُ مُغْتَرِبُ

يُعْلُونَ صَوتًا، و في الأفعالِ خَيبَتُهُم ... مهوَى جُموعٍ، يَسُودُ اللّهوُ و اللَّعِبُ

إن جئتَ بالصّدقِ، عابُوا الأمرَ في غَضَبٍ ... كأنَّ صَوتَهُ إثمُ الجُرمِ مُرْتَكَبُ

يا قومُ، ما مَجدُكُم إلّا بمعرِفَةٍ ... والعِلمُ إنْ غابَ، لنْ تَبْقَى لكمْ نُخَبُ

في صَرخةِ الحقِّ ما يُعلِي، و باطِلُكُمْ ... مهوَى سَرابٍ، على الأحوالِ يَنْقَلِبُ

إنّ التّفاخُرَ بالماضِي مُصيبَتُكُمْ ... قد ضَاعَ هَدْيٌ رَشيدٌ، و انتفَى الأدَبُ

هل في الصُّراخِ رُؤًى منها ملامِحُها ... تُوحِي بشيء، سوى الإجرامِ يُرْتَكَبُ؟

"اللهُ أكبرُ" في إيقاعِها شَرَرٌ ... يُخْشَى السّماعُ إذِ الأعصَابُ تَرْتَعِبُ

العَقلُ يُصبِحَ مَرهُونًا بِأمزِجَةٍ ... فيهَا العواطِفُ تَطْغَى، و المَدَى الكَرَبُ

ما مِنْ سَبيلٍ إلى تَفريغِ شُحنَتِكُم ... غيرُ الهُدُوءٍ، الذي لِلوعيِ يُحْتَسَبُ

فيهِ الأمانُ، الذي يأتي خَلاصَكُمُ ... فَاسْتَبْعِدُوا الجهلَ في أنيابِهِ النُّوَبُ

اتوق إليك شوقا وإلى لقاء بقلم فلاح مرعي

اتوق إليك شوقا وإلى لقاء
يجمعنا بعد طول افتراق 
وبعد وغربة حركة فينا الأشواق 
أتوق إلى لقاء وضمة وعناق
 للتطفئ نار تأججت في القلب 
أيقظت الشوق الدفين في الاعماق 
أتوق لحديث يجمعني بك 
حتى إذا سألوني عنك 
سأقول لهم بك أكتفيت 
وكأنك وكأني كل التمني 
وكأنك انت الروح والرح مني
وأن كل ما فيم اسمعه ويسمعني 
يا فاض إليه ولقاءه بالتمني 
يا أيها الذي اليه الشوق احمله ويحملني
وبعد لقاءي بات الكل يسألوني 
كم لبث بينك البعاد 
قلت كأنه كان يوم أو بعض يوم 
 فراق كأنه كان حلم
فلاح مرعي 
فلسطين 
فلاح مرعي

مِلْيُوْن خِيْبَه بقلم أحمد شاهين

مِلْيُوْن خِيْبَه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كِتِيْر وِسَامِحْنَا وِبِنْعَدِّي
وَاهُو عُمْرِنَا عَدَّى وِبِيْعَدِّي
لإِمْتَى هَنِفْضَل نِتْسَامِح
عَلَى نَفْسِنَا نِيْجِي وِنْعَدِّي

مَلْعُوْنَه غَبَاوَه وِسَفَالَه
وِوَقَاحَه بِسَهْم أَمَّا تْعَدِّي
مَحْرُوْقَه الإِيْد اللي اتْمَدِّت
مِن بَعْد كَلاَم إِنْ نِهَدِّي

وَلاَ تُوبْنَا وِقُولْنَا اتْعَلِّمْنَا
وِكْتِيْر بِنْسَامِح وِنْعَدِّي
وِلْسَان الْحِقْد مِقَطَّمْنَا
يَا وْدَان الغِيْبَه مَا تِتْهَدِّي

مَاتْغُوْر وِتْشُوْفْلَك يَاد سِكَّه
أَو حَدّ يِنَاسِب أَلاَعِيْبَك
وِارْحَمْنَا وِفُكّ يَا وَاد فَكَّه
مِلْيُوْن مِ النَّاس عِرْفُم عِيْبَك

لاَ مْرَاعِي لُقْمَه أَكَلْنَاهَا
وَلاَ حَتَّى فْي رَاسَك مِن شِيْبَه
بِنْعَامْلَك وِكَإِنَّك مِنَّا
بِنْزِيْد عَلَى عِيْبَك 100 عِيْبَه

وِبْتِرْجَع تَانِي وِبِتْحَوَّر
تِغْتَابْنَا وِتَاكُل فِي الغِيْبَه
وِبْتَاخُد كَدْر وِتِتْصَوَّر
بِتْحَلِّي فْي صُورْتَك مِ العِيْبَه

إِتْلَوِّن وِاضْحَك وِاتْمَايِل
وِاتْمَلْعَن وِاضْرَب فِي الطِّيْبَه
فِي الآخْرَه ذُنُوْب وَيَّاك شَايِل
بِتْجُرّ وَرَاك مِلْيُوْن خِيْبَه

كِتِيْر وِسَامِحْنَا وِبِنْعَدِّي
وَاهُو عُمْرِنَا عَدَّى وِبِيْعَدِّي
لإِمْتَى هَنِفْضَل نِتْسَامِح
عَلَى نَفْسِنَا نِيْجِي وِنْعَدِّي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
------ مصر -- أسيوط ------

الشعوب النائمة بقلم وديع القس

·

((الشعوب النائمة )) ..!!.؟ في الشرق وفي الغرب .. شعر / وديع القس

/

عذرا ً لكمْ سيّداتي سادتي النّجبَا

ولا اعتذارَ لمَن لا يملكُ النّسبَا

/

ضعِِ النّقاطَ بأصل ِ الحرف ِ ما كتبَتْ

فالزّيفُ لا يرتقي للأصل ِ ما قشبَا

/

وفي الكريم ِ حياةُ الأنس ِ خالدةٌ

وفي الذّليل ِ كرامُ المرءِ يُستَلِبَا

/

أينَ الرّجولةُ والأغرابُ تحرقنَا

في لعبة ِ الموت ِ لا طفلاً ولا شيبَا.؟

/

والناسُ تركضُ نحوَ الوهم ِ ضائعة ً

خلفَ السّراب ِ الّذيْ مابعدهُ كذبَا

/

يا لا هثونَ وراءَ الوهم ِ في خجلٍ

قولُ الغريب ِ سمومٌ جلّها كربا

/

والهمُّ فيهمْ دمارُ الشّرق ِ كاملة ً

ونيّةُ الهمِّ ربحٌ كيفما خربَا

/

ويستغلون ضعف النّفس ِ منْ بشر ٍ

ليرسموا خططَ التقسيم ِ ما نهبَا

/

هل ينظرونَ جياعاً كيفما زغبتْ

أو يشعرون بدمّ الشّرق ِ لوزربا.؟

/

منظّماتٍ تنادي الحقَّ في خجل ٍ

ويحكمُ الحقُ حيتانا ً بما رغبَا

/

يهرولونَ إلى الأوهامِ في ذلل ٍ

والشّعبُ من ضرم ِ الأغرابِ قد لهِبَا

/

يساومونَ بلا شعب ٍ ولا هدف ٍ

والقاذفاتُ تبيدُ الصّحرَ والعشبَا

/

يا شرقُ في لعبة ِ الحيتان ِ مصيدةٌ

القولُ طيبٌ وفعلُ القول ِ قد حجبَا

/

يا شرقُ أعلم : نوايا الغرب ِ قاتلة ٌ

ولا يبالي بموت ِ الشّعب ِ أو سغبَا .؟

/

سمُّ الأفاعي سيبقى في غريزتها

مهما تلفلفَ شكلُ الجسمِ أو قلبا.!.؟

/

والغربُ يُخضِعُ شعباً في ضلالتهِ

حتى شعوبهُ صارتْ تتبعُ الكذبا

/

لا نفعَ في زينة ِ التجميلِ ما لمعتْ

لو لمْ يكُ الرّوحُ بالإعزازِ يُستجبَا.؟

/

إبحثْ عن ِ النّور ِ في عمق ٍ وفي حكم ٍ

لا أنْ تجاملَ محتالاً إذا نصبَا

/

لا يثنيَ الموت جبّارا ً إذا صدقَا

ولا يساوم ُ تحتَ الذلِّ ما رعبَا

/

عِزُّ الحياة ِ لأنْ تبقى بمكرمة ٍ

وكيفما غرّكَ المحتال ُ أو رهبَا ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

منابع العز بقلم دلال جواد الأسدي

منابع العز 
بقلمي 
دلال جواد الأسدي / العراق 

إذا سألتِني من أين منابع عزتي وكرامتي،قلت: نخل بلادي الباسقات سر شموخي.وإن اغلقت ينابيع ماء أرضي، من ذلٍّ وخنوع، جيراني ارتووا من عزّة نفسي وانتمائي.
فأنا أصل كل شيءومبتدؤه، فلا يقلل مني من تجرأ واعتمد.ومهما تعالت التلال على جبالها،تبقى القمم قمم شموخ، والتلال تلالًا.لا تلمني في حب أرضي والوطن،فإن ربي العزة اختار أرضي مهبطًا للملائكة وللأنبياء.
يكفي تآمرًا على أرضي، فقد ذاق المرَّ والأمرّ، شوك بلادي لا ينكسر،
تعلّم أن يكون ساحات حرب، ويصحى وينام على ارتداء زي مقاتل،
ينام كالذئب يفتح عينه، يعرف أن سهام الغدر تأتي من حيث لا يعلم.
ولا تنقض على شموخي رغم انكساري، فنحن تعلمنا من العدم أن نجد الهمم.وإن دار المدار على خذلان بلادنا،احتضنّا عرقنا بكل جراحه وقلنا: نحن لك حزام الأمان، ونحن لك فداء وللعلم

جلاليب جلاليب جلاليب بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

جلاليب جلاليب جلاليب 
ببيع جلاليب كل واحد ياجي وياخد اللي على مقاسه
بلاش القصير ياخد الطويلة ويعفص عليها بمداسه 
ولا يمشي الناس وراه 
في ظهره يعضوا على اسنانهم و يدوسوا له على ذيلها
ولما يدير لهم وشه يضحكوا له ويقولوا 
يا سيد الناس جلابيتك عين الله تحرسها طويله بس بتكنس الشارع أحسن ما بيكنسوه ناسه 
جلاليب جلاليب ببيع جلاليب
كل واحد ياجي وياخد اللي على مقاسه
بلاش الطويل ياخد القصيرة هتكشف عورته وعيوبه 
وكل مين شافه هيسب في أهله وفي ناسه
جلاليب جلاليب ببيع جلاليب 
بلاش السمين ياخد الضيقه تزنق كرشه وتصعب عليه أنفاسه
وبلاش النحيف يختار الواسعة علشان يداري بيها عظم صدره ويكذب على الناس ويقول جلابيته ملاها عظم اكتافه 
ما أحلى الجلابية على اللي ياخدها والكل يجمع على إنها تفصلت على مقاسه
قالوها كلمه زمان ماسخ وعاجب نفسه يشوف الحلوين يقول حلاوتهم بطمم نفسه 
فمش كل من لبس جلابيه يشوف نفسه حلو فيها يمشي ويتمتختر ويقرفنا في الباقي من حياته
أصل الحلاوة إن مكنتش في الطبع و الروح عمر الجلابية ما هتليق على مقاسه
جلاليب جلاليب ببيع جلاليب وببيع معاها مناصب وكراسي
لما تنوي تشتري مني اختار اللي تناسب مقامك
أصل أنا شاطر في بيع الجلاليب والكراسي لكن المقام دا لازم يبقى طبع فيك راسي 
ولو حبيت تعليه بلاش تطمع في اللي بناه غيرك وتنسبه لذاتك وتقول العيب على ناسه 
أبني مقامك يا غالي بأكتافك وعليه بزين أفعالك ونضف وراك كل أنجاسك
أقعد على الكرسي اللي يسند ظهرك من غير ما يدلدل رجولك أويزيق لما تهز عليه اكتافك
أملى مكانك بمقامك ولو حتى قعدت على راسك
ببيع جلاليب ويمكن لو أهبل أغشك لكنك لو واعي هتختار جلابيه تناسب مقاسك 

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬

ما عاد فينا بقلم جرناس حوران أبوشاكر

...........ما عاد فينا.......

ماعاد بينا.ع.البعد.........حيل وجَلد..
فينا شوق.......ماعاد تحمله القلوب..

وماعاد بينا..........للصبر عزم وجهد..
ماني بأيوب.............ولاني بعيقوب..

جسمي لوى.وأضحيت عظم وجِلد..
من زود الوجد.مثل الشمعة يذوب..

وماعاد بهجة للقا.....ولو هو إنوجد..
العمر قفى..وشمسه لاحت للغروب..
...
جرناس حوران أبوشاكر.

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي