السبت، 6 سبتمبر 2025

الوقاية خير من العلاج بقلم: ماهر اللطيف

الوقاية خير من العلاج

بقلم: ماهر اللطيف

انزويتُ فجأة في ركنٍ مظلم من غرفتي الصغيرة بعد عودتي من العمل ذات يوم. أغلقت الباب بإحكام، رفضت الأكل والشرب، فضّلت الصمت واعتزال الجميع، واستسلمت لموجة من بكاءٍ حارق، صراخٍ، نحيبٍ، وانهيار لم أعرف له مثيلًا من قبل.

لم أجد سببًا واضحًا لما أصابني. لم أتشاجر مع أحد، لم أتعرض لحادثة تُذكر، ولم يطرأ ما يبرّر هذا السلوك الغريب عني. كل ما أعرفه أن شيئًا ما انفجر بداخلي، وكأنني أفرغت شحناتٍ متراكمة من السواد والضبابية. لحظات جنون حقيقية، انتقمت فيها من نفسي دون أن أفهم الدافع.

فتحت باب الغرفة بعد وقتٍ لا أعلم طوله، تنهدت من أعماقي، تحرّكت ببطء، أجريت بعض الحركات الرياضية، ثم تبسّمت لعائلتي بدهشة وهم ينظرون إليّ في صمتٍ مفعم بالذهول. توجّهت إلى بيت الراحة، توضأت، صليت الظهر وركعتين شكرًا لله، ثم غيّرت ثيابي وغادرت المنزل بخطى متثاقلة، لا أعلم إلى أين.

سرتُ هنا وهناك، يمنة ويسرة، إلى الأمام والخلف، وأسئلة متلاحقة تنهشني:

"إلى أين؟ ما الذي يحدث؟ ما هذا يا أحمق؟ أفق قليلًا، أعد ترتيب أفكارك، استرجع نفسك!"

مشيتُ على غير هدى، شاردًا، غائبًا عن وعيي. كل من صادفني لاحظ اضطرابي وهمسي مع ذاتي، فانهالت التعليقات من هذه المجموعة التي استوقفتني ولم أجب أحدا منهم :

"ربنا يشفيه، مسكين لا يزال في ريعان شبابه."- 

"الله ينتقم من أولاد الحرام وبناته."- 

"هذا جزاء عقوق الوالدين."- 

"الله يلعن من نشر المخدرات بين شبابنا."- 

"استغلوا براءته وإيمانه، فدمّروا حياته."- 

لكن الحقيقة غير ما ظنوا. لم أكن مدمنًا ولا عاقًا ولا ضحية مخدرات، بل كنت فريسة نوبة انفعالية عميقة، حالة هستيرية وتفارقية تراكمت دوافعها في داخلي حتى انفجرت في تلك اللحظة بالذات.

حين هدأت قليلًا، تذكرت أنني مررت بشيء شبيه من قبل: يوم رسبت في امتحان الابتدائي، ويوم بلغني خبر وفاة خطيبتي المفاجئ ونحن على وشك الزواج. واليوم… يوم لم أستحضر أسبابه في البداية، لكن سرعان ما عاد إليّ المشهد: رئيسي المباشر في العمل يهينني، يصفعني، ويقذفني بعبارات جارحة بعد أن رآني نائمًا على مكتبي كبقية زميلاتي اللاتي يشاركنني المكتب، لكنه لم يكلمهن، لم يعلق عليهن، بل صب جام غضبه علي . لم أتمالك نفسي فاعتديت عليه بعنف، فكان جزائي الفصل الفوري.

جلست في أول مقهى اعترض طريقي، طلبت مشروبًا، وأخذت أستعيد شريط أحداث يومي منذ الفجر حتى لحظة الانفجار. عندها فقط فهمت أن كل ما حدث كان نتيجة لذلك الانكسار المهين، لتلك الصفعة التي لم تحتملها كرامتي.

في الغد، قصدت الطبيب مباشرة، أبحث عن تشخيص لحالتي قبل أن يتفاقم الأمر ويصعب تداركه. أدركت حينها أن وقاية النفس خير من علاجها بعد فوات الأوان.

غُرّ القصيد منوّر بقلم محمد عدلي محمد

كل عام و انتم بخير بمناسبة عيد الأعياد و مولد الأفراح ( المولد النبوي الشريف )

اللهم صل و سلم وبارك على سيدنا محمد و على اله وصحبه و سلم

اهديكم جزء من قصيدتي الجديدة التي كتبتها مخصوص لهذه الذكرى العطرة

 

غُرّ القصيد منوّر

ضياه باهي الحضور

على الدنيا بيسطع

يفرِش هنا و سرور

 

لما نصلي عَ النبي

كل الهموم تزول

والكون معانا يزغرت

بذِكر أغلى رسول

 

عَ الحبيب صلّي وزيد

صلاته فرحة وعيد

ما أحلى الصلاة عَ النبي

تملى قلوبنا عمار

 

 

رَبّي إله معبود

وحده خَلق الوجود

سُبحانه رب كريم

يأمُر وأمرهُ يكون

 

خلق النبي سراج

نور يهدي العباد

للعالمين رحمة

وشفيع ليوم الحساب

 

بقلم الشاعر محمد عدلي محمد

الحياة جداًقصيرة بقلم إسحاق قشاقش

(الحياة جداًقصيرة)
بت أخشى من الكلام
وأعيش العمر بالأوهام
وبدأت أعيش بالحيرة
وأخشى الغرق في الظلام
فالحياة جداً قصيرة
مهما طالت بنا الأيام
وعلينا العودة للبصيرة
ونبتعد عن كل الحرام
فالموت لا يأتي ظهيرة
ولا يُعرف له دوام
ولا يخشى قوم ولا عشيرة
ولا من سيوف أو سِهام
ولا من جيوش مُغيرة
ولا من ملوك وحُكام
وأجسادنا جداً فقيرة
ولا تقوى على الكلام
وأرواحنا ليست جديرة
على أن تُحرق أو تُلام
وعلى التحدي قديرة
لعلها تصحى من الأحلام
وللننثر للحب عبيره
بين الناس الكرام
ولنجعل قلوبنا سفيرة
لتعم المحبة والسلام 
ونضيء شموع صغيرة
ليدركنا الوحي والإلهام
ونكتب قصائد مثيرة
لننعم بالسعادة والغرام
بقلمي إسحاق قشاقش

حين تنطق السينما بالحقائق الموجعة بقلم محمد المحسن

فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية في مهرجان البندقية :

حين تنطق السينما بالحقائق الموجعة..في الزمن الأخرس..!

("هند رجب" صوت أسكته رصاص الاحتلال.. وأعادته كاميرا كوثر بن هنية..!)

مما شك فيه أن السينما هي سلاح ثقافي فعّال في معركة الرواية.إنها لا تنقل "الأخبار" فحسب، بل تنقل "المشاعر،الذكريات،والروح الإنسانية" للشعب الفلسطيني.ومن خلال قوتها العاطفية والتجسيدية،تنجح في خلق تعاطف عالمي ووعي نقدي بأبعاد القضية الفلسطينية التي قد تفشل وسائل الإعلام التقليدية في إيصالها،مما يجعلها واحدة من أهم الأدوات في إيصال الصوت الفلسطيني للعالم.
وبالتأكيد.تُعتبر المخرجة التونسية كوثر بن هنية، واحدة من أبرز المخرجات التونسيات والعربيات على الساحة السينمائية الدولية في الوقت الراهن. إتميزت إبداعاتها بالجرأة،والعمق،وخلط الأجناس السينمائية،وطرح أسئلة وجودية وسياسية وجندرية معقدة.
هذه هي السمة الأبرز في عمل بن هنية.لا تلتزم بالحدود التقليدية بين الفيلم الوثائقي والروائي، بل تخلق مساحة رمادية تسمح لها بسرد قصص أكثر تعقيدًا ومرونة.وتستخدم أحيانًا شخصيات حقيقية تلعب أدوارًا متخيلة،أو العكس.
هذا،وحظيت كوثر بن هنية بتقدير نقدي كبير من أبرز المهرجانات العالمية مثل مهرجان كان السينمائي (كان فيلمها "الرجل الذي باع ظهره" ضمن السباق الرسمي)،ومهرجان البندقية، ومهرجان تورونتو.وترشحها للأوسكار جعلها من أكثر المخرجات العربيات تأثيرًا في القرن الحادي والعشرين.
في هذا السياق،نشرت وكالة" رويترز " تقريرا عن عرض فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر لن هنية في مهرجان البندقية،مما جاء فيه : 
"قوبل الفيلم بتصفيق حار استمر 24 دقيقة خلال العرض الأول،وهي أطول مدة مسجلة في هذا المهرجان حتى الآن،مما يشير إلى أنه المرشح الأوفر حظا لدى الجمهور في الفوز بجائزة الأسد الذهبي التي ستُمنح في السادس من سبتمبر 
وهتف بعض الأشخاص من الجمهور "فلسطين حرة".
واستقطب الفيلم بعض الأسماء اللامعة في هوليوود كمنتجين منفذين،مما منحه ثقلا إضافيا في صناعة السينما،لما في ذلك الممثلون براد بيت وخواكين فينيكس وروني مارا.
وقالت المخرجة التونسية كوثر بن هنية التي كتبت السيناريو أيضا إن صوت هند تجاوز مأساة واحدة.
وأضافت "عندما سمعت صوت هند للمرة الأولى، كان هناك ما هو أكثر من صوتها.لقد كان صوت غزة ذاتها تطلب المساعدة..الغضب والشعور بالعجز عن فعل شيء هما من ولّدا هذا الفيلم".
وقالت كوثر "الرواية المتداولة حول العالم هي أن من يموتون في غزة هم أضرار جانبية.أعتقد أن هذا تجريد من الإنسانية،ولهذا السبب فإن السينما والفن مهمان لإعطاء هؤلاء الناس صوتا ووجها. نحن نقول كفى،كفى هذه الإبادة الجماعية".
وقال الممثلون الذين أدوا أدوار موظفي الهلال الأحمر إنهم لم يسمعوا تسجيلات هند إلا في موقع التصوير،مما جعل التصوير عملية مؤثرة للغاية.!
وقال الممثل الفلسطيني معتز ملحيس "مرتان لم أستطع فيهما مواصلة التصوير.أصبت بنوبة هلع".
أما أنا،لأكون صادقا أقول إنني الآن..وهنا،وأنا غارق في عجزي،أحسّني على حافة ليل طويل،موغل في الدياجير،ولا أستطيع أن أعزّي النفس بأنني أنتظر فجرا أو قيامة.

متابعة محمد المحسن

في محكم التنزيل جـاء ذكـره بقلم عمران عبدالله الزيادي

في محكم التنزيل جـاء ذكـره 
معــلمــاً ومبـــشراً ورســـولا 

جــاء على كل الأنام كــــرامة 
جاء النبي المـختار فينا نبيـلا  

في محكم التنزيل جاء ذكــره 
وعلى جميع الكائنات فضـيلا  

محمد مبعوث الضلالة هاديًا 
ودليل كل العــالمـين سبـيلا  

صل عليك الله يا خير الـورى 
وياخليلُ كُلُ الفاقدين خلـيلا

عمران عبدالله الزيادي

الكمترى بقلم خالد جمال

الكمترى

عشقك وطن ومالوش حدود 
عشقك ده بالفطرة

عشان انت حد نادر الوجود
عشان انت واد عترة

حسنك وراثة محتاج دراسة 
من هنا لبكره

حبك كمان حصن وأمان 
حبك يا واد سُتره

مبهورة عيني بيه من زمان
مشغول بيه من فترة

خطفت قلبي من مرة واحدة
وبقيت في حاله خطرة

ده أشد من الكمترى يا ناس 
ده أحن منها وأطرى

من فيض جماله ما بقتشي شايف 
ولا نفعت القطره

ضيعت مالي علشان اطوله 
بالكوم وبالكترة

دانا كنت بشرب مارلبورو 
شربني كيلوباترا

علشانها كله يبيع هدومه 
دي معلمة وشاطرة

كان قلبي بور وشجر كافور 
نزِّل فيه المطره

قلت ازرع ايه يا عم قول 
راح قاللي كمترى 

بقلمي/ خالد جمال ٤/٩/٢٠٢٥

في مدح خير البشر بقلم عبد اللطيف المنصوري

****في مدح خير البشر****
محمد رسول الله
صوت حق
صدح
لقواعدالشرك
بالجزيرة سحق
محمد رسول الله
 علمنا الحب.
ووحد القلب بالقلب.
وفتح للخير في كل
 درب 
ومشرب
للكبار و الصغار
أدب
محمد رسول الله
افحم العرب والعجم
بخير الكلم
 اعجز به فطاحلة
العلم
بنوره إهتدى
سدنة القوم
محمد رسول الله
نور ملأالكون
ضياء
فصلوا عليه
وسلموا
تسليما
عبد اللطيف المنصوري
ابن جرير 4/9/2025 
 المغرب

فلسفة الحياة «(5)» بقلم علوي القاضي .

«(5)» فلسفة الحياة «(5)»
       د/علوي القاضي .
... الإنسان الكنود فلسفته في الحياة تجعله كافِر بالنِّعمة ، بمعنى أنه كَنود لِمَن أَحسن إليه ، وهو مَن يعدُّ المَصائب ويَنْسى النِّعَم فيلُوم ربّه ، ومن فلسفته أنه غير مِعطاء ، مُجْدِب أَرض كنود
... فيا أخى الكنود ، يجب أن تؤمن أن الله سبحانه وتعالى ليس ضدك ! ولا ضد سعادتك ، وليس عدو لك فهو يحبك ، ومن الممكن أن يبتليك ، لأنه يريد أن يسمع صوتك وأنت تدعوه وتتضرع إليه ، فلاتخاف من أقداره ، ولاتظن أنه لايستجيب لدعاءك ، من الممكن أن يؤخر الإستجابة لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى جل شأنه ، ولكن الله سيستجيب وينفذ ماتهفو إليه نفسك بل وأكثر مما تريد ! ، واعلم أن كل أقدار الله خير ، كلها حرفياً بغض النظر عن ظاهرها قد تكون في ظاهرها ضرر ، ولكن الله يختزن فيها كل النفع ، فمفارقة الغاليين عليك ، من الممكن أن تكون هي اللحظة التي تكون سببا في دخولك الجنة ، بصبرك وثباتك وتحمل ألم الفراق ! ، حتى العمل الذي كان حلمك وفرصة عُمرك وضاع منك ، أكيد لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى ، كان من الممكن أن يؤثر على نفسيتك ، أوكان سيغيّرك للأسوأ ، وأكيد ربنا سيعوّضك بعمل أفضل تستطيع أن تكسب منه ثواب في الدنيا والآخرة ، لازم تؤمن أن مع كل مِحنة منحة وحِكمة ، وهناك سبب قوي ومنطقي ، لكنه خَفي ، ولأنه خفي أصبح من الضروري أن نؤمن بقضاء الله وقدره ونثق في حكمه ، لأن ربنا دائما يختار لنا الخير ، لكننا أصبحنا منطقيين زيادة عن اللزوم ودائما نبحث عن تبرير لكل حاجه ، دعاءك وتضرعك وتحقيقه ، والقدر وتنظيمه مسؤل عنه الخالق سبحانه ، فثق في قضاءه وقدره وتأكد أن كل الخير فى أى قدر يحدث لك  
... فاحرص ألا تتصف بصفة ( الكنود ) ، أي (الجاحد) لنعم ربنا عليه ، من أجل هذا ربنا ذكر جحود ونكران الإنسان مع ربّه ( إن الإنسان لربه لكنود ) ، رغم أنّ الله أنعم علينا بنعم كثيرة ، لاتُعدّ ولاتحصى ، إلاّ أننا غير مُعترفين بها ، ولاراضين بحالنا ، ودائما ساخطين على أقدار الله ، ومع أول إبتلاء نطعن في حكمة وعدل ربنا ( إلا من رحم ربي )
... تحياتى ...

همسات بقلم جابرييل عبدالله

همسات

أريدكَ حب لا ينتهي
وعشق لايمـــوت
وشوق لا يهدأ      
ولا يتغير
أريد أن أرى صورتي
في عينيكَ كلما نظرت اليك
وآستنشق رائحة عطري في
أنفاسكَ كلما اقتربت منك
في غيابك أشتاقك
وفي حضورك أعشقك                     
وما بين عشق وشوق اتنفسك                                   
أخبرني بأنك تحبني 
وسأخبرك بأنني أعشقك
أخبرني أنك تغار
وسأخبرك أن الغيره تقتلني
أخبرني بأني ملكك
وسأخبرك بأنك كل ما أملك 

محبتي

جابرييل عبدالله 
الشاعر المقدسي 
تنبيه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة

فلسفة الحياة «(6)» بقلم علوي القاضي .

«(6)» فلسفة الحياة «(6)»
       د/علوي القاضي .
... هناك من تتسم فلسفته في الحياة بـ (الجشع) ، وهو يؤمن بالمثل القائل (الكفن بلا جيوب) ، تلك الحكمة عظيمة لمن يعيشها بعقل واع 
... وللجشع صور مختلفة في كل مناحي حياتنا ، في عصرنا يتمتع الناس بدرجة عالية من الجشع الذي يثير ذهولنا إذا أدركنا حجمه الحقيقي ، ومع ذلك يرفعون شعار (الزهد والرضا بما قسمه الله لهم) ،تلك (شيزوفرينيا) ، رغم مايتشدقون به بأن الكفن بلا جيوب  
... وتجلت صور الجشع الممزوج بالزهد ، عندما دخلت زميلتنا عند الخزينة ، ووقعت على كشف الرواتب في إشمئزاز وهي تردد ، (مال حرام كله ، والله لم نعمل بربع هذا المبلغ ، فنحن نأتي العمل ونظل نتكلم بالغيبة والنميمة ، ونجهز طعام منزلنا ، ولا نعمل شيئا مقابل مرتبنا !) ، نظر لها الصراف مندهشا ، فلم يسمع قط موظفًة تدلي بهذا الإعتراف ، لكن الزميلة واصلت الإشمئزاز الممزوج بالزهد وقالت (كله مال حرام لا نستحقه !) ، الغريب أنها كانت تقول هذا وهي تعد الأوراق المالية بشغف ودقة ، ثم قالت : (هناك جنيها ناقصا !) ، ناولها الصراف الجنيه ، فتفحصته بعناية ثم أعلنت أنه تالف ، وتريد أن تستبدله ، هكذا أدركت أنها سيدة زاهدة ظاهريا ومتعففة عن متاع الدنيا ، وفي الحقيقة حريصة على المال
... ومن صور الجشع ما نقرأه في الإعلانات ويكشف لنا كمية الجشع في النفس البشرية  
... إعلان في عمود (أريد عريسا) ، قرأت نداءا من إمرأة أرملة تريد رجلًا يتزوجها وينفق عليها هي وإبنها ويشتري لها شقة !) ، والعجيب أن الإعلان لا يشمل أي وعود منها ، ولا أي تلميح عن أشياء خارقة للعادة تنتظر هذا العريس ، حتي لو كانت (ملكة جمال العالم) ، فلا يوجد مبرر لذلك ، غير الجشع 
... وهناك صور أخري للجشع تتمثل في سوق العقارات ، أحدهم كان لديه قطعة أرض يرتفع ثمنها دوما ، والنتيجة أنه أحجم عن بيعها لأنه يشعر أنه سيكون أحمق لو تعجل في بيعها ، لأن سعرها سوف يرتفع أكثر ، هكذا إنتظر ، وهكذا تحمل فترات صعبة وقاسية ماديًا 
... كل الناس أو معظمهم يعانون من مشكلة الجشع ، تجد الرجل مفلسا تمامًا وأن ما يملكه من مال يتمثل في شقة أو قطعة أرض ، لا ينعم بما يملكه أبدًا إنما ينتظر فرصة أفضل ، لذلك فهو دائما مذعور وقلق 
... صديق يمتلك أرضًا شاسعة ، ورغم ذلك كان أثاث بيته قديما ومهشمًا ، والطلاء تغير لونه ، وكان طعامه شحيحا جدًا ، لأنه لا يملك جنيها ، ودائما في ضائقة مالية مزمنة ! ، رغم ما عنده من أملاك ، ولكن مشكلته أنه لا يجرؤ على بيع أي منها طمعا في إرتفاع سعرها ، فلديه فكرة مبهمة عن يوم يبيع فيه أرضه ويصير فيه ثريًا وينعم بما إدخره ، لكن هذا اليوم لم ولن يأتي أبدًا ، لأنه صار مكبلًا بـ (الجشع) ، ولن يتحرر أبدًا منه إلا وهو في القبر ، و لن ينتفع بهذا المال سوى الورثة 
... ومن صور الجشع ذلك المحامي الفرنسي الذي طمع في سيّدة فرنسيّة تُدعى (جين) ، التي بلغت من العمر تسعين عامًا ، وفقدت زوجها ، وإبنتها ، وحفيدها ، وأصبحت وحيدةً في شقّتها ، وكان دخلها ضئيلاً ، ورأى المحامي أنها فرصةً للربح ، فعَرض عليها أن يمنحها مبلغًا شهريًا ثابتًا ، على أن تؤول (الشقّة) إليه بعد وفاتها ، ولأن المحامي (جشع) إعتقد أنّ إمرأةً في مثل عُمرها لن تُعمّر طويلاً ، وحسب أنه سيظفر بالشقّة سريعًا وبثمن بخس ، لكن لأن الأعمار بيد الله إذ مدَّ الله في عمر (جين) حتى بلغت مائة وإثنين وعشرين عامًا ! بينما المحامي نفسُه رحل قبلها ، تاركًا لها ما كان يدفعه طيلة ثلاثين سنة أضعاف ثمن الشقّة ، وفي النهاية لم يَنَل شيئًا
... قد يظنّ الإنسان أن الجشع يحفظ له المكاسب ، غير أنّ الرِّزق بيد الله ، يُقسّمه كما يشاء ، وقد يجعل من تدبيرك لغيرك رِزقًا له ، ومن طمعك وجشعك حسرةً عليك
... الجشع ، عاطفة تسيطر على الجميع ، برغم أننا لا نكف عن الكلام عن القناعة ، وعن الكفن الذي لاجيوب فيه
... كلنا مصابون بالشيزوفرينيا 
... تحياتي ...

صلوا على مسك الختام بقلم سليمان كااااامل

صلوا على مسك الختام 
بقلم // سليمان كااااامل 
***************************
حبك يا.......رسول الله هدي واتباع
يا أشرف الخلق...........وقدوة الأنام

حبك يا.......رسول الله نور وهداية  
لمن ضل الطريق........ وسط الزحام

حبك يا.........رسول الله قربي لربي 
فالصلاة والسلام......هماخير الكلام 

حبك يا....رسول الله سكينة ووقار
فما لقلب فيه أنت...يشكو بانفصام

ماذا أقول ..............في ذكراك إلا
ما تستحق يا...أفضل الرسل الكرام

ولو خط قلمي..........واستزف دمي 
ما وفيتك الحق يا.........عال المقام

قد كتبت الشعر........ وإنني لمقصر 
فكيف بالشعر سيدي....بلوغ المرام

وددت لو .......عطرت الحرف حباً
ودبجت القصيد....... بالدعاء للعلام

كي تُبعث المقام .......الذي وُعدت
وننعم بالشفاعة .........يوم القيام

حبك يا........رسول الله كل الأماني
ورفقتك الأماني......يامسك الختام 
**************************
سليمان كااااامل.......... الخميس
2025/9/4

بقلبي بقلم عباس كاطع حسون

بقلبي

بقلبي من هوى المحبوبِ عَبرة
تُراودُني وتُشعلُ فيَّ حَسْرَةْ

هواهُ زادني الما وحزنا 
وانْ هوَ قدْ أتاني حينَ غِرَّة

وَيَكْويني وأحْسَبُ ذاكَ برداً
كأن البردَ لاذَ بجوفِ جَمرَة

وماذا في يدي والقومُ ضدِّي
وقَلْبي ذاب والاشجانَ مرَة

أقلِّبُ في الفضا كَفِّي حزيناً
وصِفْرُ الكفِّ زادَ هوايَ عِسْرَة

فما لي قوةٌ لأصولَ فيها
ومابي عن فراقِ الخلِّ قُدرة

إذا مازُرْتُهُ أحْسَسْتُ أنّي
على طول المدى ازداد قدرة

وإن حدَّقتُ في عينيهِ أبْدو
 كأني قد سكرتُ بدونِ خمرة

بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق

ولما تلاقـينا علـى غـير مـــوعدٍ بقلم عمران عبدالله الزيادي

ولما تلاقـينا علـى غـير مـــوعدٍ
على ظل وقت ماحسبنا تـوقعه 

على غيرماكانت وكان بهاالهوى
جميل كمايشتاق للقلب مجمعه 

على غير مألوف الفــؤاد تجلت
وقالت وما بالقلب هلاَّ لمسمعه

حبيبي أمثـلي الحـال تبدو فما 
أراك كما حالنا ما فيك موضـعه 

فقد عشت دهراً لاأهيم توجعا 
لا أمنــي لا أراني مــــــسجـعـة  

إلا إن أتني الهــوى وجـئت كما 
ترى كما شفت ماللقلب مـرتـعة   

وحيداً وهذا اللـيل يشـهد أنني 
لاشكوك دوماً أنَّ للليل مسـمعة

لاشـكوك يا كل الأمــاني جـملة 
لاشكوك ظلماًأن للعمر مـوسعة 

وحيداً على حالي أبدو كما ترى
وحيداً بهذا الليل أقتاد معــمعة 

أنا ذاك عنـي هـلا جئــت سائلا 
وهلا شفت ما أضنانيَّ مـوجعه  

كبـيرين عشنا كبـيرين والهـوى
على حالهِ فيـنا يدور مـطــمـعه 

على حالهِ أنَّ التـقـيـنا كما ترى 
ونبحث عماكان بالأمــس وقعة 
 

عمران عبدالله الزيادي

أَطْرَافُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

أَطْرَافُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَائِلُ الأَطْرَافِ، أَيْ مُمْتَدُّهَا.
*وَجَاءَ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَشْعَرُ الذِّرَاعَيْنِ وَالمَنْكِبَيْنِ وَأَعْلَى الصَّدْرِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَبْطُ القَصَبِ، وَالسَّبْطُ أَوِ السَّبِطُ: المُمْتَدُّ الّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدٌ وَلَا نُتُوءٌ. وَالقَصَبُ: يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ.
 *وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ضَخْمَ اليَدَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. 
*وَقَالَ هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شَثْنَ القَدَمَيْنِ وَالكَفَّيْنِ. 
*وَقَالَ أَبُو هِلَالٍ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ، أَوْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ضَخْمَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ، بَعْدَهُ، شَبَهًا لَهُ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ فَعْمَ الأَوْصَالِ، أَيْ مُمْتَلِئَ الأَعْضَاءِ. الوَاحِدُ: وُصْلٌ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ مَشْبُوحَ الذِّرَاعَيْنِ أَيْ طَوِيلَهُمَا، وَقِيلَ: عَرِيضُهُمَا. 
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهَ كَانَ جَلِيلَ المُشَاشِ، أَيْ عَظِيمَ رُؤُوسِ العِظَامِ كَالمِرْفَقَيْنِ وَالكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شَثْنُ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ: أَيْ أَنَّهُمَا تَمِيلَانِ إِلَى الغِلَظِ وَالقِصَرِ، وَقِيلَ: هُوَ الّذِي فِي أَنَامِلِهِ غِلَظٌ بِلَا قِصَرٍ، وَيُحْمَدُ ذَلِكَ فِي الرِّجَالِ.
*وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: دَمِيَتْ إِصْبِعُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي بَعْضِ تِلْكَ المَشَاهِدِ. فَقَالَ:
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبِعٌ دَمِيتِ ... وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ.
*وَحَدَّثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي غَارٍ. فنُكِبَتْ إِصْبِعُهُ.
*وَفِي الحَدِيثِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ، وَإِذَا كَانَ خَمَصُ الأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لَمْ يَرْتَفِعْ جِدًّا وَلَمْ يَسْتَوِ أَسْفَلُ القَدَمِ جِدًّا فَهْوَ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ. وَالأَخْمَصُ مِنَ القَدَمِ: المَوْضِعُ الّذِي لا يَلْصَقُ بِالأَرْضِ مِنْهَا عِنْدَ المَشْيِ.
*وَعَنْ جَابِرٍ: رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَمْصًا شَدِيدًا.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَسِيحُ القَدَمَيْنِ، أَرَادَ أَنَّهُمَا مَلْسَاوَانِ لَيِّنَتَانِ لَيْسَ فِيهِمَا تَكَسُّرٌ وَلَا شُقَاقٌ، إِذَا أَصَابَهُمَا المَاءُ نَبَا عَنْهُمَا.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ مَنْخُوصَ الكَعْبَيْنِ. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: الرِّوَايَةُ: مَنْهُوس وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: رُوِيَ مَنْهُوش وَمَنْخُوص، وَالثَّلَاثَةُ فِي مَعْنَى المَعْرُوقِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ مَنْهُوسَ الكَعْبَيْن، أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ، وَيُرْوَى: مَنْهُوسَ القَدَمَيْنِ وَبِالشِّينِ المُعْجَمَةِ أَيْضًا: كَانَ مَنْهُوشَ القَدَمَيْنِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَبْطُ القَصَبِ، وَالسَّبْطُ أَوِ السَّبِطُ: المُمْتَدُّ الّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدٌ وَلَا نُتُوءٌ. وَالقَصَبُ: يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ.
 حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس. 
من كتابي : مع الحبيب المصطفى.

حساب السّنة القمريّة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

حساب السّنة القمريّة :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) يونس.
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) يس.
في الآية الأولى أعلاه ، كشف الله بوضوح أن القمر كان وسيلة لحساب السنوات. وبالإضافة إلى ذلك ، فإنّ من الواضح أنّ هذه الحسابات يجب أن تتم وفقا لمنازل القمر عندما يتحرّك في مداره. نظرًا لأن الزوايا بين الأرض و القمر والشمس والقمر وتختلف باستمرار ، فإنّنا نرى القمر في أشكال مختلفة و في أوقات مختلفة.
 وبالإضافة إلى ذلك ، فقدرتنا على رؤية القمر ممكنة بفضل الشمس عندما تشرق. فكمية الضوء المنعكسة على القمر التي نراها من الأرض تغيير.
إذا اعتبرنا في الحسبان هذه التغييرات ، فبعض الحسابات ممكن أن تُؤدَّى ،وهذا مما يسمح بحساب السنوات.
في العصور القديمة ، كان حساب الشهر مساويا لوقت ما بين قمرين كاملين ، أو الوقت الذي استغرقه دوران القمر حول الأرض. ووفقا لهذه الحسابات ، فإنّ الشهر الواحد يعادل 29 يوما ، 12 ساعة و 44 دقيقة. هذا هو المعروف باسم "الشهر القمري". و الأشهر القمرية هي 12 شهرا في السنة ، وفقا للتقويم الهجري. ولكن ، هناك فرقا بـ11 يوما بين التقويم الهجري والتقويم الغريغوري ، والذي يعادل الوقت اللازم لدوران الأرض حول الشمس. والواقع أن الآية التالية تؤكد هذا الاختلاف .
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا... الكهف 
يمكننا أن نفسر حساب الفترة الزمنية التي تحددها الآية كذلك : 300 سنة في11 يوما (وهو الفرق في كل سنة) = 3300 يوما. وإذا نأخذ في الاعتبار حقيقة أن السنة الشمسية 365 يوما و 5 ساعات و 48 دقيقة و 45.5 ثانية ، بعد مرور 300 سنة على التقويم الغريغوري ما يعادل 300 إلى 9 سنوات من حيث التقويم الهجري. وكما نرى ، فهذه الآية تشير إلى الفرق الدّقيق للغاية لـ9 سنوات. فليس هناك شك في أن القرآن ، الحامل لمثل هذه المعلومات ، و المعارف في ذلك الوقت ،إعجاز علميّ. (والله وحده أعلم)
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس 
من كتابي : القرآن والعلوم الحديثة

نُكُــوصٌ بقلم صاحِب ساچِت

.
                  #نُكُــوصٌ 
         آخِـرُ صَوْتٍ مَصْدَرُهُ ٱلسَّمَـاءُ، 
   أَفْزَعَـهُ.. قَــرَّرَ أَنْ يُغَـادِرَ ٱلأَرْضَ،
   لَمْلَمَ حَاجَـاتٍ ضَرُورِيَّـةً، اِسْتَقَرَّ..
   تَنَاهَىٰ لِسَمْعِهِ صَرِيرُ بَوَّابَةٍ، أَبْهَرَهُ 
   ضَوْءُهَــــا، عَجِــزَ عَنْ مُسَـايَرَتِـهِ، 
   تَدَفَّقَـتْ هَوَاجِـسُ لَـمْ يَعْهَدْهَـــا
    آنِفًـا..
               فِي ٱلعَدَمِ ــ
               تُذْعِنُ ٱلقُلُوبُ...
               لِرَاحَةٍ أَبَدِيَّـةٍ!
       (صاحِب ساچِت/العِرَاق)

عمر جديد بقلم عبدالمنعم عدلى

عمر جديد
راحت الأيام
وتوالى عصر النسيان
ورمونى للآلام
وعشت وحيدا
بلا سند ولاإهتمام
وفكرت كثيرا
وأحداث وراء أحداث
ولم يكون لدى
ثمن رغيف عيش
ونشط مخى 
من كثرة الأحداث وعلمت نفسى
حكم ومواعز
لذوى الإحتياجات
وسرت مدرس
فى الأدغال
وكبرت وكبرت الأيام
وراوضنى كل من رمانى من الناس على عودتهم لى
فقلت ياليت الأيام تعيد الزمان 
ولكن ذكريات
الماضى كلها أوهام 
وآاه من غدر الأيام وناس الأيام
وهكذا الدنيا
دوارة بالأحكام
بقلمى عبدالمنعم عدلى

زورق الأيام بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي

زورق الأيام

زورقُ الأيامِ يمضي نحو شطآنِ المغيبْ

يعبرُ الأزمانَ مسحوراً مسوقاً للسَّرابْ

مُحبَطاً ينسابُ قسراً بين أمواجِ الضَّبابْ

يحملُ الأوجاعَ تروي

قصَّةَ الإنسانِ والعمرِ الكئيبْ

قصَّةَ الإنسانِ يطويهِ الوجودْ

كهباءٍ ضائعٍ بين الرَّغامْ

كسحابٍ بخَّرتْهُ الشمسُ في أفْقِ السَّماءْ

فتلاشى مثلَ طيفٍ في تلافيفِ الفضاءْ

وتوارى كخيالٍ في حنايا اللاوجودْ

تاركاً في الكونِ ذكرى

أنَّ كلَّ العمرِ وهمٌ من أمانٍ ووعودْ

وحياةُ المرءِ دربٌ مسرِعٌ نحو الفناءْ

كلُّ ما نلقاهُ فيهِ من أنينٍ وشقاءْ

ودموعٍ وابتساماتٍ وضحكٍ وبكاءْ

ومسرَّاتٍ وحزنٍ وعذابٍ وهناءْ

كلُّ ما نجنيهِ فيهِ من قلاعٍ وقصورٍ وثراءْ

كلُّ ما نحياهُ فيهِ من ملذَّاتٍ وطيبٍ ورخاءْ

سوف يفنى ....سوف يمضي... حاملاً نحو التلاشي

كلَّ أوهامِ الأماني مطفئاً وهجَ الرَّجاءْ

فلِما لا نزرعِ الدَّربَ زهوراً ووروداً وعطاءْ ؟

ولِما لا نحطمِ الأغلالَ نعلو فوق أسوارِ الحدودْ ؟

ولِما لا نهدم الجدرانَ نطفو فوق أشواكِ القيودْ ؟

ولِما لا نملأ الآفاقَ عشقاً وغراماً وغناءْ ؟

ولِما لا نفرشِ الأرضَ بساطاً من تآخٍ ووفاقٍ وسلامْ ؟

ننشرِ الحبَّ سحاباً وغيوماً وغطاءً للأنامْ ؟

زورق الأيام

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

همجيّةُ الأساطيرِ بقلم حسن أحمد الفلاح

الجزء الأول من قصيدة 
همجيّةُ الأساطيرِ
شعر حسن أحمد الفلاح 
هل كانَ لي في واحةِ الأقدارِ 
وردٌ كي أعيشَ كما يعيشُ 
على شفيرِ النّهرِ مع موجِ البحارِ 
على جراحٍ في السّرابْ ؟
أو أنّني أحيا على واحِ 
المقابرِ ها هنا في خلسةِ 
الحزنِ المعمّدِ بالحرابْ 
وأنا خلاصةُ عشقِنا الأبديّ في 
شفقِ المغيبِ عنِ التّرابْ 
أحيا هنا بينَ السّيوفِ 
على سنانٍ أو حرابْ 
أنَسِيتَ أنْ تحيا غريباً كلّما 
لفظَتْ عناقيدٌ منَ الزّيتونِ
والليمونِ أنفاسَ المقابرِ 
في الضّبابْ ؟ 
أو أنّكَ الأزليُّ في الوردِ الذي 
يحيا على وجهِ الأساطير التي 
تبني منَ الخوفِ المحنّى في
رحيقِ القلبِ أسواراً على  
شفةِ النّدى 
في رحلةِ العنقاءَ 
كي تغري سلامَ الموتِ 
من شفقِ الحقيقةِ والغيابْ ؟ 
وأنا على شطءٍ هنا 
في بحرِنا الغربيِّ 
تدميني أساطيرُ الفضيلةِ 
في نهارٍ تحتَ ظلٍّ أخضرٍ 
يحيي حماماً يغزلُ العشقَ
المكبّلَ من خيوطِ الفجرِ 
في سقطٍ لحملِ الأمّهاتِ على 
جدارِ الفصلِ في سرِّ الدّجى 
وأنا هنا أحيا ويتبعني الشّقيقُ
إلى أساطيرِ الجحيمِ 
على براكينِ اللظى 
والهولُ فينا جمرةٌ للخوفِ 
من جفنِ الخيالِ على 
ترابٍ أو سحابْ 
وهنا تغازلُني أساطيرٌ 
منَ الأهوالِ تسرجُها الهزائمُ 
في لظى الأشواقِ 
والفجرِ المهنّدِ من سيوفِ 
عروبةٍ تغزو ربيعَ الموتِ 
من بابٍ لبابْ 
هذا أنا هل أنسى يوماً يغسلُ 
الأوجاعَ من جرحٍ لأطفالٍ 
تباهوا مع صعودٍ سرمديٍّ 
تحتمي فيهِ العذارى على 
رصيفٍ في فضاءِ الموتِ 
يحرسُهُ الذّئابْ ؟
وانا هنا لن أنسى يوماً 
في المدى 
عشقاً يحاصرُهُ الرّدى 
في ليلةٍ يحكي لها الأعرابُ 
أنفاسَ الجرائمِ والعِقابْ 
وأنا هنا وجهٌ لخارطةِ الطّريقِ 
على سرابٍ من سرابْ 
لن أرتدي ثوباً تضمّخُهُ سمومُ 
الموتِ من نابٍ لأفعى تنشرُ 
الآلامِ في غمرٍ لعشّاقِ المنافي 
في خرابٍ من خرابْ 
ووصلْتُ للفجرِ البعيدِ إلى 
مدانا مع تجاعيدِ الورى 
وهنا يكابدُني جراحي 
كي أردَّ على نعيقِ الخبثِ من 
صخبٍ تمسّدُهُ أناثي الموتِ 
من هوجِ الأساطيرِ 
التي تنمو على مكرِ الثّعالبِ 
في زعيقِ البومِ
من خبثٍ تغسّلُهُ المنايا في 
مرايا الموتِ من نعقٍ يهنّدُهُ 
حرابُ الموتِ في جمرٍ منَ 
الأهوالِ تذكيهِ شياطينُ 
الأساطيرِ التي تحمي 
حرابَ الموتِ من شفقِ 
المنايا في رمادٍ واغترابْ  
وانا هنا لن أنسى فجرَ العابثينَ 
على ظلالِ النّورِ في غسقِ الأماني 
كلّما لاقيتُ وجهَ الفجرِ في خصبِ 
الموانئ والدّروبْ 
أممٌ تعشّقُها حصاني في انتصارِ 
الحقِّ في أرضي هنا 
وأنا وصلْتُ إلى فضاءٍ شدّني 
للعشقِ من هولِ الحروبْ 
أمشي هنا وحدي إلى عشقِ 
الحجارَةِ من أساطيرٍ تباعدُ 
فجرَنا الأبديّ عن عسفِ 
المجازرِ في سماءٍ لن تؤوبْ 
وأنا هنا لن أنسى جرحي كلّما 
نزفَتْ جثامينُ العذارى 
مع رحيقٍ يغتذي من شهدِنا 
نصراً يمدُّ النّورَ من حبقِ 
المآسي والكروبْ
نصرٌ هنا يحمي فضاءً للنّوارسِ 
من شهابِ النّجمِ في قتلِ النّوى
وعلى صعودٍ آخرٍ تحيا على 
أحلامِنا فِتَنُ العروبةِ والهروبْ 
وهنا يقتّلُنا الصّدى في أحرفٍ 
عبريّةٍ تهذي على جرحي هنا 
بسم الخرافةِ والخطوبْ 
وأنا هنا فوقَ المجالسِ لم أرَ 
حرفاً عروبيّاً يقدّسُ جرحَنا 
وأرَ هنا في ليلةٍ تمسي إليها 
جيوشُنا في شهقةٍ تنمو 
على ذلّ الخطايا والذّنوبْ 
ورداً تحنّطُهُ توابيتُ المنايا 
كلّما عزَفَتْ لنا الأوتارُ 
ألحانَ الخلودْ 
وهنا يعانقُنا هنا في ملعبِ
الأقمارِ فرسانُ المآسي 
والوعودْ 
وأرَ هنا فِتنَ السّياسةِ 
من خصالِ الموتِ تحرقُها 
الهواجسُ في انتهاكاتِ الجنودْ 
وأنا وقفْتُ على سوارِ الموتِ 
في هذا المدى 
أحكي إلى رمدِ المجازرِ قصّةَ 
الموتِ المهنّدِ من جراحي 
في سيوفٍ لن تميدْ 
قمرٌ يفرُّ إلى مضاجعِ موتِنا 
كي يرتدي درعَ النّدى 
ويعيدَ للفجرِ الشّقائقَ 
في سلامِ النّورِ من رمقِ 
الرّوابي ها هنا
في واحةٍ تهدي إلى أقمارِنا 
سرَّ الحقيقةِ والوجودْ 
وانا تغازلُني المنافي في مدادٍ 
للعروبةِ كلّما شادَتْ
لنا الأقدارُ أسرارَ القيودْ 
أسرانا فوقَ النّورِ وردٌ 
يغمسُ العبقَ الفلسطينيِّ
كي يحيي الثّرى 
في أرضِ غزّةَ من رذاذٍ 
ينفثُ الأشواقَ 
في هذا المدى
فجراً لغزّةَ في روابي النّورِ
من وهجِ العواصفِ والرّعودْ 
اسمُ الشّهيدِ على روابينا 
يغنّي في فضاءِ النّورِ 
من وترِ الحقيقةِ 
في ترابِ العشقِ مع 
فجرٍ جديدْ
وهنا يباغتُنا انتصارُ الحقِّ 
في جمرِ اللظى 
وأنا أعلّقُ رايةَ الوطنِ 
الجريحِ على سراجِ الفجرِ 
في حممِ القيامةِ والنّجودْ
أرضي هنا في حيفا تحملُ 
من توابيتٍ تحنّي من ضبابٍ 
يلفظُ الأنفاسَ من جمرِ 
الأساطيرِ التي تحكي 
معَ الأقدارِ سرَّ نبوغِنا 
وأنا أحاكي الليلَ من 
ثقبِ الثّرى لأعيدَ من أمدي 
سلاماً ينتمي للنّجم في واحِ 
الخيالِ إلى فضاءِ العاشقينَ 
على وهادٍ أو جرودْ 
لا سرَّ إلّا سرّنا في شهرِ إبريلَ 
الذي يحكي إلى بيسانَ أسفاراً 
يخضّبُها دمي 
من جرحِنا الأبديِّ في نزفِ 
المطايا والخفايا من أبابيلِ 
القيامةِ في ثرى يافا وعكّا كلّما 
جنّتْ نوافيرُ الصّدى 
في قبرةِ العنقاءَ من وهمٍ يخاتلُهُ 
جنونُ العابرينَ إلى ثقوبٍ يلفظُ 
الإعصارُ منها جذوةَ الموتِ 
الذي يهوي بعيداً عن نجومِ الفجرِ 
من عرقِ المقابرِ في سرابٍ 
يحتسي من رايةِ العشّاقِ خبزَ 
الأرضِ كي يحيي جذورَ النّورِ 
من موتٍ خرافيٍّ بعيدْ 
وهنا تلاقيني عناكبُهم على جسرٍ 
تحيكُ خيوطَها لتعيقَ نورَ 
العابرينَ إلى ترابي في حصارٍ 
لن يسودْ 
هذا هوَ الوهمُ السّياسيُّ الذي 
ينمو على عشبِ الحجارةِ ها هنا 
وهنا أرى أمّاً يلاحقُها ضبابُ 
الموتِ في خيطٍ منَ الأحقادِ 
يثريها سرابٌ من غصونِ الليلِ 
في نهرٍ تكفّلَهُ النّدى 
كي يحرسَ العذراءَ من عسفِ 
النّوائبِ والجنودْ 
وهنا على أرضي ثوابتُ عشقِنا 
تحيي على جفنِ المدائنِ 
في توابيتِ المنايا آيةَ ملكِهِ 
من إرثِ موسى ها هنا 
وهناكَ في إرثٍ لهارونَ الذي 
يمسي بعيداً عن عروقِ الأرضِ 
تحملُهُ الملائكةُ التي تحيا على 
جفنِ الصّحاري مع مدادِ النّورِ 
من قبسٍ لنارٍ في ربا سيناءَ 
من وهجِ الصّحاري والحشودْ 
وهناكَ في إرثٍ لموسى يحتمي 
خلفَ الموانئ طفلُنا المدميّ 
من هولِ القيامةِ والرّدودْ  
وهنا سيبقى الفجرُ في قممِ 
الثّوابتِ وردَةً 
تحمي جذورَ العشقِ من سمِّ 
الأفاعي والقرودْ 
وهنا تعانقُنا مرايا النّورِ من 
عرقِ الثّوابتِ في انتصارِ 
الحقِّ في نورٍ يهجّنُهُ نداءُ 
العابرينَ إلى الحدودْ 
قمرٌ على عكّا يغسّلُهُ دمي 
وهنا يذكّرُنا حصادُ الأرضِ 
في شمسٍ لأيلولَ الذّبيحِ 
على أساطيرِ الخرافةِ 
من ثقافتهم هنا 
وهنا يعانقُنا ترابُ الأرضِ 
في هولِ المجازرِ من ربا 
حيفا ويافا والمثلّثِ والجليلْ 
قتلونا في ظلٍّ هنا 
بسم الحضارةِ كلّما سرَجَتْ 
ضحيانا هنا 
في الضّفّةِ الخضراءَ أنفاسَ 
الأصيلْ 
وهنا على أرضي يعانقني 
ربيعُ الكونِ في سرِّ الأماني 
كي تمدَّ الأرضُ من جسدي 
توابيتَ المنايا في عناقٍ 
مستحيلْ 
أرضي هنا تحيا ونحيا في 
دروعِ فضائها في اللدِّ والرّملِ 
التي تحيي جذوعَ الفجرِ 
من وهجِ الحكايةِ في نداءِ 
النّورِ من غضبِ القبيلْ 
وهنا على أرضي سنحيا 
في المدى 
في جوقةِ الألحانِ من وترِ 
انتصارِ الفجرِ في ضخبِ 
العواصفِ والصّهيلْ 
وهنا سنحيا مرّتين على 
مرايا الحقِّ فوقَ ترابِنا 
كي نبعدَ الأهوالَ عن جمرِ 
الحجارةِ والخليلْ 
هي أرضُنا مهدُ الحضارةِ 
في نواميسٍ تعلّقُ وردةً 
للمجدِ من سحبِ يصارِعُها 
حصانُ الفجرِ في طرواةَ 
الأولى هنا 
كي لانرى في ثغرِ 
أمٍّ ها هنا 
كانت لنا أمُّ البداياتِ التي 
رسمت لنا من شمسِنا 
في بحرِ إيجا من أساطيرٍ 
لفرسانِ الخيالِ على تجاعيدِ 
الشّواهقِ والسّهولْ 
من قبّةِ الأقصى سلاماً 
في مدانا كلّما 
جنّتْ على قممِ الرّواسي 
ظلمةُ الفجرِ الخليجيِّ الذي 
يمشي إلى غابٍ تواعدُها 
دمارٌ في الرّوابي ها هنا 
 وهنا على أرضي هنا  
يحيا جنونُ الشّرقِ 
من هولِ المواسمِ 
والفصولْ 
وهنا على أرضِ العروبةِ 
ها هنا شهقَتْ لنا أمُّ 
المنافي في اللظى 
من واحةِ البحرِ الكريبيّ 
الذي يروي لنا سرَّ التّهافتِ 
في مواخيرِ الخرافاتِ التي 
تحكي إلى الأدغالِ آياتِ 
النّوارسِ في مدارٍ للمرايا 
في جنانِ العاشقينَ على 
ترابٍ يرتدي ثوباً يحنّيهِ
الشّهيدُ على ثرى الأكوانِ 
من دمنا الذي يحمي خيامَ 
العشقِ من عسفِ الدّخيلْ
وهنا يقولُ نبيُّ اللهِ موسى :
إنَّ النّورَ آيةُ ملكِهِ في ثوبِ
قدسي والمدى  
وعلى ترابِ الأرضِ 
يحميهِ نزيفُ الفجرِ من 
عسَفِ الدّخيلْ 
وأنا أرى فجراً على سحبٍ 
منَ الأمطارِ تزجيها غيومٌ 
في مرايا الجرحِ من دمِنا 
المعمّدِ من رحيقِ الأرضِ 
في عشبِ الثّرى 
وهنا نحنّي من سحابِ الفجرِ 
ثلجَ الأرضِ فوقَ ترابِنا 
لنمدَّ من جفنِ النّدى 
شَعراً لأنفاسٍ يغازِلُها فضاءٌ 
من أساطيرٍ تحنّكُها الموانئُ
ها هنا في بحرِنا الغربيِّ 
كي نحيي مدادَ العشقِ 
من موتِ قليلْ 
في واحةِ الأقدارِ 
تحيا أرضُنا 
وأنا هنا أحيا على 
وهجِ القيامةِ والزّلازلِ 
في رياحٍ صرصرٍ تحيي 
دماءَ العاشقينَ على رثاءٍ 
النّورِ من موتِ القبيلْ 
وهنا أرى في أرضِنا 
جسداً غريباً من هيولِ 
الفجرِ تسحبُهُ العواصفُ 
والخيولْ 
وحكومةُ المنفى خيالٌ 
فوقَ أرضٍ ترتدي درعاً من 
الخزِّ المحمّى من جحيمِ 
الأرضِ كي تحيي ترابَ 
القدسِ من عسفِ النّذالةِ 
والدّخيلْ
فاضَتْ أساطيرٌ منَ التّلمود 
ترويها خفافيشُ الرّدى 
في صورةٍ تحكي أكاذيبَ 
الخرافةِ والعصورْ 
قالوا : هنا أرضُ المعابدِ 
والهياكلِ والقصورْ 
قلنا هنا : أرضُ الكرامةِ 
والعروبةِ والنّسورْ 
كذبٌ خرافيٌّ هنا 
في واحةٍ تحكي إلى أنوارِنا 
وهمَ الأساطيرِ التي تحمي 
تهاويلاً منَ الأوهامِ ترويها 
المطايا والصّدورْ 
غدرٌ عميقٌ في مدارِ 
الغافياتِ على ترابِ الأرضِ 
تلفظُهُ الجذورْ 
وانا هنا قمرٌ منَ الأوراسِ 
أحيا في سماءٍ لن تبورْ 
قمرٌ يضيءُ الكونَ 
في الأفقِ المحنّى من 
دماءِ العابرينَ 
إلى بلادي في مدادِ العشقِ 
من وهج النّدى 
من جمرِ يافا والمدائنِ 
والعواصمِ ها هنا 
كي نغسلَ الأقمارَ من زبدِ
البحارِ على سيولٍ ترتدي درعاً 
منَ الأقدارِ في زيتٍ ونورْ 
وأنا هنا بينَ الحصارِ أجالدُ 
الموتَ الغريبِ عنِ الدّهورْ 
غضبٌ هنا في أرضِنا يرمي 
إلى السّفاحِ بركانَ القيامةِ 
في نداءِ العشقِ من عصبِ 
المعابرِ والحواجزِ والجسورْ 
وأنا سأعشقُ رايةَالكنعانِ في 
جوفِ المنايا والقبورْ 
لا لن أساومَ عن ترابي 
في المدى  
وأنا سأروي من خلودي في 
نواميسِ الأجنّةِ في الورى 
فِكَراً تحيّي الفجرَ من وهمِ
المنافي في ضياعٍ 
لن يرى في لجّةِ الأقدارِ 
نصراً للطّغاةِ على الصّقورْ 
وهنا ستحيا غربتي في 
أرضِ غزّةَ كلّما نفثَتْ على 
فجري شموسٌ تشتهي هولَ
الرّوابي في انتصارِ الفجرِ 
في فرحٍ عروبيٍّ جَسُورْ 
بالأمسِ كنّا رايةً أو رايتينِ على 
جناحِ النّسرِ في رملِ المنايا 
في حصارٍ لن يحورْ 
في يومِ ذي قارٍ تحنّى جرحَنا 
في وردةِ الأملِ الذي يحمي 
سماءَ الفاتحينَ على فضاءٍ من 
بلادِ العشقِ في هوجِ الأساطيرِ 
التي تنمو على عشبِ الحجارةِ 
والصّخورْ 
وهنا دخلْنا إلى سماءٍ ترتدي 
درعَ الهواءِ على سحابٍ 
في الدّجى 
في صحوةِ الأممِ التي تحيي 
الظّلالةَ في غطاءٍ زمّلَوا من 
درعهِ سفنَ المهاجرِ في 
غبارٍ لن تثورْ 
حملوا هنا من ظلّنا شهبَ 
المرايا في الثّرى 
والظّلمُ في بغدادَ يغتالُ
العذارى في الرّدى  
من شهوةِ المَاغولِ في أرضٍ 
تبلّلُها دماءٌ من سيوفِ الغدرِ 
في رملٍ يزفُّ إلى شهابِ 
المجدِ أعراساً يعانقُها مدارُ 
الحقِّ في يومِ النّشورْ
وهنا على أرضِ المعامعِ 
نرتدي درعاً لعشّاقِ الشّهادةِ 
في نفيرِ الحقّ مع هولِ 
الأماني في روابي العشقِ 
والزّمنِ المريرْ 
في عينِ جالوتَ التي تحيا هنا 
في ثورةٍ تحيي مفاتنَ عشقِنا 
يروي لنا الأبطالُ فيها قصّةً 
للمجدِ في يومِ الحواجزِ 
والمعابرِ والجسورْ
وأنا أذوبُ على ترابِ حبيبتي 
شوقاً لأحيا في جنانِ الخلدِ 
مع جمرِ اللظى 
وهنا على أرضي هنا 
أحيا هنا  
بسمِ الحقيقةِ في نداءٍ يملءُ 
الكونَ الذي تنمو على أكفانِهِ 
سحبٌ من الأزهارِ يحملُها 
شراعُ الوقتِ في هولِ
الأماني إلى خصالِ العشقِ 
من عفنِ القصورْ 
فخذوا دمي 
فأنا الجحيمُ على الثّغورْ 
وأنا هنا سرٌّ لأرضي في 
سماءِ الأوّلينْ 
وهنا سنحيا مع رحيقِ 
العشقِ كي نحيي أساطيرَ 
الحقيقةِ في جنانِ العاشقينْ 
لا لن يمرّوا من ثقوبِ الليلِ 
في هوجِ الصّحاري والرّواسي 
فوقَ أسوارٍ تحنّيها سهولُ 
النّورِ من دمنا هنا
وأرى هنا شفقَ الغروبِ 
يحملُ الآمالَ للغيبِ الذي 
يفضي بأسرارٍ تغسّلُها 
بلادي كلّما فاضَتْ على 
أرضي سيولٌ من دماءٍ تشتهي 
نورَ الحقيقةِ في ظلالِ الفجرِ 
من غبشٍ يحنّيهِ دمي 
وعلى ضفافِ النّهرِ نروي قصّةَ 
العشقِ القديمِ على ثرى أرضِ 
المخيّمِ ها هنا في الضّفّةِ 
الخضراءَ كي تحيا جنينْ 
جسدي هنا قمرٌ يقدّسُهُ 
جهادي في المدى 
وعلى ترابِ الأرضِ في مهدِ 
الكنائسِ والصّوامعِ والمساجد 
نرتدي درعَ الحقيقةِ واليقينْ 
فأنا هنا أحيا على شفقِ الغروبِ 
على ثرى حطّينَ في هولِ 
الفواجعِ والجنونْ 
وهنا سيأتي القائدُ العربيُّ
للقدسِ التي تهدي إلى 
الأقصى سلامَ الحقِّ من نورِ 
القداسةِ في صمودٍ لن يلينْ 
وعلى ترابِ الأقصى يحيا 
المجدُ من دمنا هنا 
في ثورةٍ أبديّةٍ تحيي فضاءَ 
النّورِ من عقمِ الظّنونْ 
وعلينا أنْ نحيا على فجرٍ 
لغزّةَ كي نعيدَ النّورَ للأرضِ 
التي تحيا على أنفاسِها 
سحبَ الأماني والحنينْ 
وهنا سندخلُ حفلَنا الأزليّ
كي نحيي غبارَ الفاتحينَ 
على روابي النّورِ من عرقِ 
السّنينْ 
وهنا على أرضي سنحيا فوقَ 
ظلِّ الليلِ مع زخمِ الخيالِ 
على ترابِ الأرضِ في جمرِ 
المرايا في جحيمٍ لن يدومْ 
فأنا الجحيمْ
وهنا سنحيا فوقَ ضلعٍ من 
شذى الأقمارِ كي نحيي الثّرى 
في ثورةِ الأنوارِ من غسقِ 
النّوازلِ في رياحٍ من سمومْ 
لا لن يمرَّ الوهمُ من ثقبِ 
الضّبابِ إلى ترابي ها هنا  
في شهوةِ الغرباء من صخبِ 
الصّحاري والأديمْ 
وانا سأحيا كلّما فاضَتْ 
نجومُ الكونِ من دمنا 
سحاباً أو غيومْ 
أمدي هنا فجرٌ ليومِ الأرضِ 
في آذار يحييهِ الجحيمْ 
وأنا هنا صخبُ الحجارةِ في 
روابي الأرضِ يلفظُهُ دمي 
وأنا رحيقُ المعجزاتِ على 
ترابِ في اللظى 
وأنا هنا حممٌ تغسّلُها رعودٌ 
 من جحيمٍ أوهزيمْ
والبرقُ في أرضي هنا يثري 
قيامتَنا التي تهدي إلى 
الأقصى سلاماً كلّما 
جاءتْ إلى أرضي هنا 
مع ثورةِ العشّاقِ أنسامُ 
الحدائق في ترابٍ 
من أديمْ 
وهنا على أرضِ الجليلِ 
سلامُنا يحكي إلى سرٍّ 
يمسّدُهُ مسدّسُ عشقنا 
في ثورةٍ تحيي البراقَ 
على ضفافِ النّهرِ من 
وجعي القديمْ 
وهنا على سهلٍ لحيفا في 
عناقِ ربوعِنا نحمي سنابلَ 
قمحِنا من شهوةِ الأعرابِ 
في نزفِ العذارى من
ضبابٍ أو سديمْ 
وهنا على وهمِ الأساطيرِ 
التي تأتي إلى واحٍ تغازلُها 
القيامةُ كي نغسّلَ ثوبَنا 
من نورِ غزّةَ في رحيلٍ خالدٍ 
يروي إلى كنعانَ أوهامَ 
التّداعي والخصومْ 
وهنا سيلقانا النّدى 
مع نورِ كنعانَ الذي يمشي 
إلى أرضي رويداً 
في مدادٍ يحتمي خلفَ 
الشّموسِ على ترابِ الأرضِ 
من وهجِ الكواكبِ والنّجومْ 
وهنا سينصرِفُ الرّعاةُ إلى 
بحارٍ تزجرُ الوهمَ المحنّى 
من لعابِ الفجرِ في ظلٍّ 
لعشّاقِ الظّلامِ على خصابِ 
الأرضِ في ليلٍ عروبيٍّ دهيمْ 
وهنا سيحملني النّدى للأرضِ 
كي نحيا سويّاً في براكينٍ 
تغسّلُ من دمي حضنَ 
المنافي والكرومْ 
عبثاً أبي لنْ أرتدي إلّا ثيابَ 
مدينتي وأنا المكفّنُ 
من ترابِ الارضِ في نعشٍ 
تحمّلُهُ الملائكةُ التي 
تمشي إلى غيبٍ تقاسمَهُ 
خلودي في جنانٍ يستقي 
فيها جراحي جرعةً من 
حوضِ أحمدَ كلّما شدّتْ 
مرايا النّورِ حبلَ العشقِ عن 
صمتِ الموانئ في ضحى 
الأقمارِ من فجرٍ يهنّدُهُ 
ترابي في الدّجى 
وأنا هنا أحيا ويتبعُني ربيعُ 
الأرضِ في عرسِ الشّقائقِ 
فوق أنوارِ الثّرى 
والأرضُ أرضي في مرايا 
الخالدينَ على جراحي ها هنا 
تحمي شقائقَ عشقِنا 
مع ثورةِ الشّهداء في سرٍّ 
يخضّبُهُ ترابُ القدسِ 
في أرضي هنا 
كي نرتدي منَ شهوةِ الأقمارِ 
أسفارَ المنايا في سلامٍ 
لن يدومْ 
وأنا هنا فوقَ الثّرى جمرٌ 
على الطّاغوتِ في أرضي هنا 
عبثاً أبي لا تغلقوا الأبوابَ 
عن فرحي الذي يحيي فضاءَ 
العاشقينَ على ترابٍ 
لن ينامْ 
وأنا ستخذلُني عواصِمُنا التي 
تهدي إلى السّفاحِ نورَ الأرضِ 
كي يحيا على شفقِ المدائنِ 
والعواصمِ في سرابِ الليلِ من 
عقمِ التّلاقي والخصامْ 
وانا سيحملني جراحي في 
أتونٍ من جحيمِ كفاحِنا 
ليفيضَ من أرضِ الجنوبِ
على سهولِ الأرضِ في عبقِ 
المرايا كلّما ماجَتْ على أرضي 
 جنانُ النّورِ من واحِ الجنوبِ 
إلى شمالٍ يغسلُ الأرضَ التي 
تحيي شغافِ الفجرِ 
من عصبِ الخيامْ 
وهنا سنطردُهم هنا 
من أرضِنا 
من جرحِنا 
من دمنا 
من دفترِ الغيبِ الذي 
يحكي إلى الأكوانِ عن 
حقّي المقدّسِ في رحابِ 
الأرضِ من عقمِ السّلامْ 
أممٌ يغلّفُها الصّدى 
تحكي لحقِّي في المدى 
سرَّ العروبةِ في سرابٍ 
وانقسامْ 
قتلوا مرايا الجرحِ 
في جسدي هنا 
وتباعدَتْ أقمارُنا عن رحلتي 
القدّاسِ في يومِ التّنادي 
والزّحامْ

واصل انحدارك بقلم احمد انعنيعة

واصل انحدارك

أستاذي العزيز ..
أنت ورقة تمهيدية ..
أنت خاتمة غير منتهية ..
أنت مخلوق زائف 
موجة مد تجتاحني..
أنت طفولة مغتصبة 
تستحق المكر والخداع ..
أستاذي .. واصل انحدارك ..

انحني ..
ليكتمل جسدك ...
أنت هندسة معمارية لا تعجبني ..
تعيق مخيلتي ..
أنت صوت حاد يزعجني ..
الحرية عندك هي اللامساواة ..
تقدم مطالب عتيقة ..
أنت أستاذي .. واصل انحدارك ..

أستاذي ..
أنت نقيضي دون مجادلة...
منتوج استهلاكي لا خير فيه ..
أنت فساد ومحسوبية 
أنجبتك أحزاب بدائية ..
تعيش في غزوات انتخابية ..
تتعاظم بألقاب واهية ..
لأنك لا تجيد الكلام .. 
متى ستتم ترقيك ..
ونقاباتك لا تفقه في قانون شغل ..
لن تبني بيتا إلا بعد تقاعدك ..
ليبدأ أبناؤك من بداياتك دون منحة تدريس ..
واصل انحدارك...

لا ترسم على وجهك ابتسامة مفتعلة ..
فأنت فريسة تبحث عن مغتصبك ..
أين شغب عنفوانك ..
كن حيوانا مفترسا .. 
تقدم إلى الأمام ..
غدي جراحك بنجاح حلمك ..
نظامك يعيش في فوضى ..
لست عابر سبيل على سوق فرجتك 
بل أنت التفاهة .. وأنت الرذالة .. وأنت المسكون بالذوق في سوق عرض بلا طلب ..
قم .. فقد حلت ساعة المواجهة ..
سنوفيك التبجيلا ..
فأنت من سيكون اليوم رسولا ..
لئلا تواصل انحدارك ..

احمد انعنيعة

معاني الإحترام بقلم وديع القس

معاني الإحترام ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

لستُ أنتَ .. في الولادةْ والطّهور ِ

لستُ أنتَ .. في المآسيْ والسّرور ِ

/

كلّنا في الأرض ِ أبناءٌ لآدمْ

كلّنا منْ بطن ِ أمٍّ بالظّهور ِ

/

وتربّينا على بعدِ الأمانيْ

واختلفنا في العقول ِ والشّعور ِ

/

وتناقضنا كثيراً في المبادئْ

والتقينا في كثير ٍ من أمور ِ

/

أنتَ مسلمْ أو مسيحيْ أو بدونٍ

كيفما أنتَ بأشكال ِ النّذور ِ

/

إنّما يجمعنيْ فيكَ احترامٌ

فوقَ أسرار ِ القلوب ِ ، والصّدور ِ

/

كلّنا فخرُ انتماءات ِ الوراثةْ

يتجلّى في كرامات ِ الطّهور ِ

/

أنتَ مصريْ ، أو عراقيْ ، أنتَ فخرٌ

وأنا إرثيْ ودمّيْ فخرُ سوريْ

/

فتعالوا نبنيَ الإنسانَ حبّا ً

نرتقيْ فوقَ الخلاف ِ ، والشّرور ِ

/

نتركُ الباريْ عليما ً بالنوايا

ثمَّ نمضيْ في سلامات ِ العبور ِ

/

نحملُ الحقَّ كنور ٍ في الضّمائرْ

نُسعِدُ اللهَ كأبناء ٍ خُيور ِ*

/

نبنيَ الإنسانَ في حبٍّ وعدل ٍ

نسحقُ الشّيطانَ في ذلِّ الجحور ِ.!!

/

وديع القس ـ سوريا

ببعض الرحيق أحيا بقلم // سليمان كاااامل

ببعض الرحيق أحيا
بقلم // سليمان كاااامل
***********************
أوجعتِ قلبي
ولا ينبغي للقلب أوجاع
فالعمر ماعاد يحتمل
في الحب صراع

قد دخلتُ السباق
ولست أهلا له
وكم أفصحت لكم
وخاصمتني أسماع  

عنيدة أنت
في الحب سيدتي
أظننتِ أن الشاعر
ملكاً أمره في الحب مطاع؟

كم أرهقني حبك
وأورث قلبي
هموم
وزادني أوجاع وأوجاع

وأنت تستفزين حرفي
تثيرين غيرتي
حتى يفيض عشقي
على الأوراق إمتاع

كم أنت نرجسية الهوى
وكم أنا نرجسي
وهل يلتقي متشابهان
أمزجة أو طباع

شبابي في يدي
ولولا أن رأيتك
في الحب مسرفة
لأبقيتُني بالحب ملتاع

ولاستعذبت حبك
ولو مسني منه نصب
ولو أسهرني هواك
ما راقني الوداع

أنت لستِ عاشقة
أنت لاتعرفين الحب
حبكِ نوع من الأنا
ماله حد ماله إشباع 

كطفيلٍ رائع الحسن
متسلق
مغرور بجماله
تستهويه جموع وأشياع

يتسلق الأغصان
غصناً غصناً
يمتص الرحيق
لا يبقى عقل ولا ذراع

فاتركي
ماتبقى من رحيقي
إنها أيام باقيات
ولست من يهوى الضياع
**********************
سليمـــــــان كاااامل...الخميس
2025/9/4

شوكة عالقه فى محيطنا العربى بقلم أحمد محمد عبد الوهاب

شوكة عالقه فى محيطنا العربى 
-----------------------------------------
 أتت إلينا شوكة من بلاد الغرب، فى البداية استقبلها أصحاب الأرض بكل حفاوة وترحاب، ولكن عبر الزمن، بدأت تنمو هذه الشوكة، وتزدهر مع التمويل الخارجى لها، والدعم المادى والمعنوى الكامل بكل الوسائل الممكنة والمتاحه، حتى باتت وأصبحت تنتشر، وتتوغل فى بلاد العرب، لم تكتفى بذلك كونها شوكة لاجئة، لا وطن لها، ولا أرض تأويها، بعدما شتت من بقاع العالم، وأصبح غير مرغوب فيها بالمرة فى البقاء على أراضيهم، ولكن سرعان ما تملكت جذورها أرض العرب، بدأ ينمو نفوذها هنا وهناك، وكأن الحياة خلقت لأجلها، تفعل ما يحلو لها دون أدنى عقاب يردعها عما تقوم به من السموم القاتلة، التى تسعى دائما إليها لقتل الكثير والكثير من ابناء العرب بلا محاسبة، وضعت فى أبواب المساجد، منعت شعائر الله أن تسود، أيضا عطلت أجراس الكنائس أن تدق طقوسها، ارتكبت مجازر بحق البشرية، ولا احد يحاسبها على الاطلاق، الم يفيق العالم العربى من الخداع والوهم والتضليل عبر السنوات الماضية، وينتبه جيدا لاضرار مخاطر هذه الشوكة، ووقف نموها بالكامل، واقتلاعها من جذورها، حتى لا تمتد مرة ثانية هنا وهناك تدمر معانى الانسانية، وتبث روح الخلاف بين الشعوب العربيه وتفتت شملهم، كى لا تتوافق آرائهم، وتوحد صفوفهم، لقد بغت هذه الشوكة، وطغت فى الأرض، فرقت الكثير من أبناء العرب، وقتلت آلاف الاطفال منهم، سفكت دماء الأبرياء بغير وجه حق، ابادت منازلهم بالكامل واقتلعت أشجارهم الخضراء من أماكنها، لكى لا تخضر وتثمر من جديد ، تريد هذه الشوكة أن يتحقق حلمها، وتصبح إمبراطورية قويه على حد قولها، لكن اعلمى أيتها الشوكة مهما طال الليل، لابد من طلوع الفجر، ف مهما بلغت بك الطغيان والجبروت حتما ستغير قوانين اللعبة تماما، نهايتك ايتها الشوكة قد اقتربت ولا مفر منها هذا وعد الله الذى جاء فى نص القرآن الكريم، قوى الشر تكون نهايتها دائما الخذلان والهلاك والزوال، وقتها سيعم السلام والامن والامان فى ربوع وطننا العربى بشرط واحد ان نتحد نحن العرب جميعا بلا استثناء لنقتلع هذه الشوكة من جذورها ولا نترك منها شيأ يفسد علينا حياتنا، ويشتت شملنا، ف النهاية حياتنا مليئة بمثل هذه المخاطر والازمات ولكن يتم القضاء عليها بالتنسيق التام بيننا، والرجوع لمبدأ التعاون والمشاورة، ولندع خلافاتنا جانبا ونعود نبنى وطننا العربى كى يسطره التاريخ للآجيال القادمه عبر صفحاته الخالدة ؟ 
بقلم/ الكاتب الصحفى أحمد محمد عبد الوهاب
مصر /المنيا /مغاغه

اللغة العربية لغة ثرية بقلم معمر حميد الشرعبي

اللغة العربية لغة ثرية ذات معان جميلة تدل على قيمة هذه اللغة الراقية، ذات يوم جاءت امرأة إلى الحجاج فقالت: أشكو قلة الفئران في بيتي. فرد عليها الحجاج من فوره: اقطعوا لسانها. 
في قولها كناية عن فقرها وحاجتها. 
وفي رد الحجاج كناية عن إعطائها ما تريد وكفها عن الاحتياج. 
افتخر بلغتك. 
اللغة العربية هويتنا. 

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

سهران يا ليل بقلم خالد جمال

سهران يا ليل 

سهران يا ليل والشوق تاعبني
هيمان وقلبي تملي وحيد

ماتجيب يا ليل محبوبي جمبي
ف العشق ياما نقول ونعيد

امتى الجميل يميل يا ليل 
ويحس حبي
ويطفِّي ناري من التنهيد

ما تروح ياليل تحكيله تعبي
توصفله حيرتي وهوه بعيد

مشتاق خلاص وجبت أخري
خلاص ماعادشي الصبر يفيد

بتقول ده صعب والوقت وخري
لو مش هييجي هروحله أكيد 

ده ياريت تعدي ويجيني بدري
ويبقى فجرك يوم العيد

دي الروح معاه وهواه ده قدري
والعين دموعها تملي تزيد

أبوس ايديك ده كل عمري
يرضيك أموت ف العشق شهيد

                            سهران ياليل

 بقلمي/ خالد جمال ٥/٩/٢٠٢٥

احبك بقلم مصطفى احمد

احبك 

معذرة سيدتي 
لا تقوليها 

انا من اجلك لم افعل شئ

لم انقض كريح حره
خلف الموج العاتي
لا اعرف غير انجيكي
من غرق كطوق نجاه
 
انا لم ارسل حتي باقات 
موده أو قنديل 
او حتي شمعه 
في ليل مر
ما اقساه

حتي حينا فقدتي الأغلي 
من ام او اب او حتي 
صوت مواساه

انا لست بعتر يا عبله
بل اخطأتي الهدف الاسمي
غير ي يحبك هذا حقا بيكي
اولى
بقلم مصطفى احمد

سنين العمر بقلم احمد محمود

سنين العمر
بتسرسب جريت منا
         بسرعة ريح كدا تمر
دوقنا الشهد. في اولها
   و في. الأخر سقتنا المر
شوفنا ايام يا جمالها
     وكمان شوفنا الأمر
سنين راحت. سنين تاهت
     وسنين فيها قتلنا القهر
شوفنا سنين اليوم فيها
    عدي علينا كأنة دهر
سنين اختارنا بأيدينا
    وسنين بأيدينا بنرمرم
وسنين الورد والعنبر
     وسنين الحزن دبلها
وايام عدت كما الرهوان
    وليالي الهم بتتغندر
وساعات الجوع كان كافر
    وساعات الفرح بيشمر
وايام تلاقينا عود مصلوب
    وساعات الضهر متكسر
وسنين بندور علي الراحة
   واتاري الراحة دي في الصبر
نصحونا الناس عشان نصبر
   اتاري الصبر دا اخرتة جبر
صابرين والصبر دوبنا
   وياريت ياحزن ليك اخر
وكمان السعد لقلوبنا
     ونقول للهم اتاخر
بقلم 
احمد محمود

جلست فتاة بجانبي بقلم صالح مادو

جلست فتاة بجانبي
في كافتريا.
وبيدها رواية مترجمة
تحدثتْ
تحدثتُ
عن الادب 
وكانت ابتسامتها تُضىءالمكان
وكنت سعيداً
ارى قارئاً يقرأ
رواية بالعربية
فجأةً طارت
كفراشة من نافذة الحلم
لم أرَها الى الآن
وأختفت
اهو حلم؟! 
ام حقيقة في حلم النهار؟ 
النهار لا يجيب
والحلم يبتسم
كأنها لم تمر
هل كان سراباً
...... صالح مادو
المانيا 4/9/2025

لك الحرف بقلم معمر حميد الشرعبي

لك الحرف

ليكن الزمن لك 
وكل المشاعر 
فأنت الحياة 
إليك سمو الضمائر
أقول مشاعر من دوحتي
ولست ببراق تلك المنائر
ولست سوى مقلةٍ من شذى
تجسد آهات فنان حائر
على نبضة من رؤاك 
نصبت الهوى فيك ثائر
لك الحرف يتلو بريق الحياة 
وفي كل تلويحة منك تُهدى البشائر. 

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

عمه مبروك ( 244 ) بقلم صبري رسلان

عمه مبروك ( 244 )
...............
مش عمه يا ناس 
ولا تشبهها  
قالوا عمه ونص 
دفنوها وحوطوا حوليها
بجريد بقى خوص 
صدقوا كدبتهم راحوا شاعوا  
مبروك في الخوص 
وليلاتي يهل ببركاته
من الخير ويرص 
فيه عوبط كتير ياما بتصدق  
أكتر من الرز
وصاحبنا ما صدق مين 
قده في الكدب يرص   
عملولهم ناصبه وشغلانه ومقام سيدي خوص
أصلها دي قماشه ولفوها
في كيس غله ورز
راحوا شاعوا دي عمه سيدنا
بتطير في الخوص 
مخفيه ما حدش لا يشوفها 
تعمي اللي يبص
عديت في شهور   
كلب نبشها
من قلب الخوص 
قربت الناس فاتحه عيونها 
لتشوف وتبص 
قدامهم عمه سيدنا 
دي قماشه ونص 
هللوا زغرتوا بركاته حلت 
طار بره الخوص  
باللذمه بأيه هيفيد
يعني 
ما الجهل إترص 
وعقول بتأكد وتصدق
بركات سيدي خوص
بقلم .. صبري رسلان

نَصِيحَةُ قَارِئٍ بقلم محمد جعيجع

نَصِيحَةُ قَارِئٍ : 
................................. 
جَمِيلٌ نَشرُكُم.. شُكرًا عَلَيهِ ... وَلَكِن صُورَةٌ سَاءَت إِلَيهِ 
أَقُولُ لِنَاشِرٍ شِعرًا وَنَثرًا ... أَتَنشُرُهُ وَعُريٌ يَمتَطِيهِ ؟! 
أَتُكرِمُنَا طَعَامًا أَو شَرَابًا ... شَهِيًّا وَالذُّبَابُ وَلَغنَ فِيهِ ؟ 
وَكَيفَ يُحَطُّ شُربٌ أَو طَعَامٌ ... عَلَی عَینِي وَنَفسِي تَشتَهِيهِ 
وَدُونَ القُربِ مِنهُ سَأَلتُ نَفسِي ... أَأَقرَبُهُ وَعَينِي تَزدَرِيهِ ؟ 
جَوَابٌ قَد أَتَى دُونَ انتِظَارِي ... يُجَسِّدُ لابتِعَادٍ يَبتَغِيهِ 
وَلَو حَمَلَ الدَّوَاءَ وَفِيهِ بُرئِي ... وَلَو کَتَبَ الشِّفَاءَ لِأَرتَضِيهِ 
فَلَا تَنشُر قَبِيحًا فِي جَمِيلٍ ... وَلَا تَترُك إِسَاءَتَهَا عَلَيهِ 
وَقَدَّمتُ القَصِيدَةَ مِن فُؤَادِي ... بِنُصحٍ وَاعتِذَارٍ يَعتَلِيهِ 
................................. 
محمد جعيجع من الجزائر - 25 جوان 2025م

بلونِ الحبِّ يا قلبي بقلم: ميس شحدة خليل العالول

شاعرة استشهدت في طريق النزوح. 
بقلم: ميس شحدة خليل العالول. 

"بلونِ الحبِّ يا قلبي
تسيرُ برِقّةٍ وتُرى
إلى حيثُ المنى تصلُ
لأصقاعٍ تعي وترى؟
لقدسِ الله مشرعةً
بنورٍ يُشعِلُ القمرَا"
هذا مما كتبته شقيقتي نهى، مهندسة وشاعرةٌ غزيّة، كان لها من العمر خمسة وعشرون عاماً من الطموح والأحلام... قبل أن تمزق قذيفة غادرة جسدها الطاهر.
صباح اليوم الذي استشهدت فيه، كان القصف مريعاً، والنزوح هو الخيار الوحيد للنجاة. لم يخطر ببالنا أن مصائرنا ستختلف، وأن إحدانا سترحل دون وداع.
جهزت نهى حقيبة نزوحها الصغيرة، ووجدتُها تضع فيها دفتر كتاباتها وكتاباً، قائلةً بتفاؤل عجيب: "سأقرؤه هناك". وهنا نظرتُ بذهول إلى طاقتها الجميلة التي تتحدى الموت.. ثم ابتسمت. 
وقبل أن نتحرك، استوقفتنا شجرة الخوخ في فناء الدار. حاولتُ عبثاً الوصول إلى بعض ثمارها، لكن يدي لم تطلها. غابت نهى قليلاً، ثم عادت تحمل عدة حبّات من ثمار الخوخ الناضجة ووزعتها علينا. سألتها ممازحة: "كيف فعلتِ ذلك؟ كنت أظن أنني أطول منكِ!"، فتبسّمت ابتسامة حُفرت في فؤادي إلى الأبد قبل أن تقول: "إنها طرقي الهندسية الخاصة".
في رحلة نزوحنا العاشرة، وقفتُ في ذات المكان الذي ستُستشهد فيه أختي لاحقاً. كنت أنتظر باقي أفراد الفوج الأول من عائلتنا، وأراقب الأفق الذي يلتهمه غبار القصف. 
 اكتمل عددنا، ولاح من بعيد الفوج الثاني يتصدره أبي، بينما ظل الفوج الثالث، الذي يضم نهى، بعيداً عن مرأى العين.
وصلنا جميعاً إلى المستشفى الإندونيسي، الذي ظنناه ملاذاً آمناً، سوى فوج أختي الثالث. فجأة، اشتد القصف وهاجمنا الرعب، قبل أن يركض أحدهم صائحاً: "نريد سيارة إسعاف حالاً!".
سأعود بكم الآن إلى أشد اللحظات وجعاً. انطلق فوجهم، وتقدمتهم نهى كما فعلتُ أنا قبلها. وعند وصولها إلى نفس البقعة التي وقفتُ فيها، استهدفتها قذيفة بشكل مباشر. صدرت منها صرخة واحدة... ثم رحلت. تراجع من كان معها، وقد تشبثوا بخيط أملٍ واهٍ أنها نجت أو أصيبت فقط. من بعيد، رأوها ممدة بلا حراك... بلا حياة. حاولوا الاقتراب، لكن القصف المدفعي كان ينهمر بجانبها، وقصف الطيران عمارة قريبة، وهاجمتهم طائرة "كواد كابتر". كان الوصول إليها يعني موتاً محققاً لبقيتهم. انتظروا طويلاً، يراقبونها من بعيد وقلوبهم تتمزق، حتى نطق أحدهم الكلمة التي حفرت جرحاً أبدياً في أرواحنا: "نهى استشهدت!".
سارعوا إلى المستشفى من طريق آخر، تاركين خلفهم كل شيء. لا شيء يصف ارتجاف يدي وأنا أمسك مقبض باب الطوارئ، أسألهم سيارة إسعافٍ لها. جاءني الرد واضحاً قاسياً كالصخر: "لا، لا يمكن أن تصل سيارة الإسعاف إلى هناك، سيتم استهدافها".
قلت بآخر رمق من أمل: "ولكنها أختي...". ثم غلبتني عبراتي، معلنةً موت أملي اليتيم، وبداية فصول من ألمٍ لا ينتهي.
فما أسعدها وما أتعسنا من بعدها! ربما لم يكن الألم الأكبر في استشهادها، فربما استراحت من شقاء هذه الدنيا وظلمها. لكن الألم الذي يمزق روحي في كل لحظة، ويلاحقني كظلّي أينما وجّهتُ بصري، هو أننا لم نستطع دفنها. حُرمت أختي من حقها الإنساني الأخير في قبرٍ يحتضن جسدها. تُركت هناك، في العراء، لثلاثة أشهر ويزيد، لتبكيها الافئدة العاجزة قبل المحاجر. أي عذاب يفوق تخيل جسد شقيقتك الطاهر نهباً للسباع والطيور؟ أرى هذا الوجع في عينيّ أبي الصامتتين الذي بدأ النور يهرب منهما، رجلٌ حُرم من حقه في توديع ابنته وستر فلذة كبده بالتراب.
أكثر من ثلاثة أشهر، ونحن لا نستطيع الوصول إليها. الاحتلال يغير معالم الأرض، يمحو الشوارع والبيوت، وأخشى أنه يمحو آثارها. يهاجمني خوف عقيم.. قد تنتهي الحرب ونهرع إلى هناك فلا نجد لجثمانها أثر أو لا نتعرف عليه أبداً. أي ألم هو أشد من أن تبقى أختك جرحاً مفتوحاً في العراء، وجرحاً نازفاً في قلبك إلى الأبد؟
لا زالت نهى هناك! جسدها في المكان الذي تركناها فيه، وروحها صعدت إلى السماء. والآن فقط، أستطيع أن أنطق الجملة المثقلة بكل وجع العالم: "نهى استشهدت". كلمتان هما اختزالٌ مكثفٌ لحكاية شاعرة قتلها عدوٌ لا يرحم... هما جرحٌ واحدٌ من آلاف جراح فلسطين التي لن تندمل.
بقلم ابنتي ميس شحدة

» فلسفة الحياة «(7)» بقلم علوي القاضي

«(7)» فلسفة الحياة «(7)»
       د/علوي القاضي .
... من فلسفة الحياة الإدارية عند بعض المديرين ، الحزم المبالغ فيه ، والشدة المفرطة والقسوة والصرامة ، دون الإهتمام بالموظفين ، حتى لو تسببت قراراتهم في فصل بعضهم من العمل وخراب بيوتهم
... وهناك من المديرين من يتسم بالعقلانية والرحمة في قراراته مراعاة لصالح العمل والموظفين ، وحرصا علي تحسين الأداء والخروج من الأزمات 
... أثناء زيارته المفاجئة إلى شركته ، لما دخل الملياردير (ريتشارد برانسون) ، وجد موظفًا نائمًا على كرسيه أثناء دوام العمل ، لم يرفع صوته ، ولا أصدر عقوبة ، ولا حتى عبّر عن استيائه ، بل ، إقترب بهدوء ، ووقف بجانب الموظف ، ثم التقط صورة تذكارية معه ، ونشرها على حسابه بتعليقٍ ذكي وقليل من الحكمة ، (هذا الموظف بذل جهدًا كبيرًا في خدمة العملاء حتى إستنفد طاقته ، فاستحق قسطًا من الراحة) 
... لم تكن هذه التغريدة مجرد دعابة سريعة ، بل كانت درسًا عميقًا في القيادة الإنسانية وفلسفة الحياة الإدارية ، بفعل بسيط ، حوّل لحظة قد تُعاقب فيها إلى لحظة تقدير وتقدير ، وكسب أكثر من مجرد ولاء موظف ، كسب قلوب مئات الموظفين الذين شعروا أن من يقودهم لا يراهم مجرد ترس في آلة ، بل إنسانٌ له كرامة ، وتعب ، وحق في الاعتراف ، وأثّر أيضًا في العملاء ، الذين رأوا في هذه القصة دليلًا على أن شركته لا تُقدّر الأرباح فحسب ، بل تُقدّر الإنسان
... الإدارة الحقيقية ليست في تطبيق القوانين بصرامة ، بل في معرفة متى نُرخّي السطرين ، ونُدخل لمسة من القلب ، فهناك من يجرحك بلغة القسوة ، وآخرون يحرجونك بلطافتهم ورقيهم والفارق بينهما ! ، ليس سوى نقطة صغيرة ، لكن تلك النقطة ، قد تكون الفارق الكبير بين نجاحٍ يدوم ، وفشلٍ يُنسى 
... ومثال ٱخر لمدير غيّر مصير 7000 موظف ، وعلم العالم معنى (الإنسانية في الإدارة) ، في عام 2008 ، أثناء الأزمة المالية العالمية ، وقعت شركة ضخمة (تضم أكثر من 7000 موظف) في كارثة ، حيث تم إلغاء 30% من صفقاتها في يوم واحد ، كانت على وشك الإفلاس ، وكانت تحتاج إلى توفير 10 مليون دولار من المصروفات بإلحاح ، مجلس الإدارة قرر الحل (الكلاسيكي) تسريح جزء من الموظفين ، لكن الرئيس التنفيذي ، (بوب شابمان) رفض وقال ، لا يمكن أن نُفقر عائلات من أجل إنقاذ الأرقام ، وبعد مناقشات طويلة ، خرج الفريق بحل جريء ، أن كل موظف ، من أبسط عامل إلى رئيس مجلس الإدارة ، سيأخذ إجازة بدون راتب لمدة 4 أسابيع ، متى يريدها ، في أي وقت خلال السنة ، وليست شرطاً أن تكون متتالية ، لكن العَبقرية لم تكن فقط في الفكرة ، بل في الطريقة التي أعلن بها بوب القرار ، (الأفضل أن نعاني جميعاً القليل ، بدلاً من أن يعاني البعض الكثير) ، في تلك اللحظة ، لم يُشعر الموظفون بأنهم (تكلفة) ، بل شعروا بأنهم عائلة ، ومحط ثقة ، وكانت النتيجة ، من كان عنده مدخرات ، أخذ 5 أو 6 أسابيع إجازة بدون راتب ، من كان محتاجاً أكثر ، أخذ أسبوعين فقط ، الجميع تعاون ، بل تجاوز التوقعات ، والمفاجأة الأكبر ، أن الشركة وفرت 20 مليون دولار ، ضعف المطلوب ، ولم يُفصل موظف واحد ، هذا ليس مجرد قصة نجاح مالية ، هذا درس في القيادة الحقيقية
... الفرق كبير بين المُدير الذي ينظر إلى الأرقام ، والقائد الذي يرى الإنسان خلف الرقم
... تحياتي ...

فَذَكّرْ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

فَذَكّرْ

سألتُ النّاس عن وطني فقالوا
لعلّه بيـــــــننا قــــــلّ الرّجالُ
ألمْ تر أنّ جلّ النّاس نامـــــوا
لأنّ النّوم حلٌّ وانحــــــــــلالُ
يُدجّنُ بعضُنا بعضاً بخوفٍ
من الطّاغوت إنْ هـــــجمَ الوبالُ
فنقبلُ بالتّســــلّط في بلادي
وخوفُ النّاس يعْـــــقبهُ النّــــكالُ
وما حبّ السّلامة عند أهلي
سوى هلعٌ سيخلعهُ النّــــــــضالُ

نطيعُ الحاكمين من البشرْ
ونعـــــــــــــــتبرُ الرّكوعَ لهم قدرْ
ونرتكبُ الفواحشَ والمعاصي
وفي أجوائنا قلّ المـــــــــــطرْ
فصرنا إن أصابتنا خطوبٌ
بكينا في البوادي والحـــــــــضرْ
كأنّ نفوسنا انقلبتْ علـــينا
ولم تنفعْ ضمائرَنا العــــــــــــــبرْ
وها نحنُ انتظرنا نصفَ قرنٍ
ولم نقدرْ على خلـــــــعِ الكدرْ

أمنْ بعد الشّقاءِ سنستريحُ
أم التّغييرُ في وطني طــــــــــليحُ
نعدّ العنتريةَ والتّـــــباهي
مظاهرَ يســــــــــــــتعزّ بها القبيحُ
ونعتبرُ التّسلّط في بلادي
رشاداً في السّلوك هو الصّحيــــــح
كأنّ القمعَ أصبحَ مُستباحاً
وذا قدر البـــــــــهائم يا جريـــــحُ
ومن طلب النجاةَ بلا كفاحٍ
فذلك في العبيدِ هو الشّــــحيـــــحُ

يحرّكنا التّكالبُ والجشعْ
ويَغْوينا الخداعُ مع الطّـــــــــمــــــعْ
نفكّر في الثّراءِ بلا ضميرٍ
وكلٌّ في الحياةِ بما اقتــــــــنــــــعْ
ونتّخذ النّفاقَ لنا سبــــــيلاً
لنربح في مبادلة الـــــــــــسّلـــــــع
وتلك طبائعُ السّـــفهاءِ منّا
وسوء الطّبع تكـــــشفه الرُّقــــــــعْ
نلومُ عدوّنا واللّومُ فـــــينا
ومن عـــــشق الرّقاد فقدْ وقــــــــــعْ

بكيتُ مع الحروفِ على بلادي
بكاءً في الحواضر والبـــوادي
وأدْرفَتِ الدّموعُ على انحطاطٍ
ترسّخ في العقولِ وفي الأيادي
فلم تعدِ الثقافة عند أهــــــلي
سلاحاً في مواجهـــــــــةِ الرُّقادِ
وهذا الوضع جرّعنا المآسي
وحوّلنا إلى صفة الجــــــــــــمادِ
فنمنا واستـــــــبدّ بنا التّردّي
وهذا ما أراد لنــــــــــا الأعادي

نقبّلُ في الأيادي والرّؤوسِ
ونركع للورى مثل المـــــــجوسِ
نرتّل ذكر ربّي كلّ حــــين
وبعد الذّكر نركــــــــــعُ للكؤوسِ
تناقضَ كلّ شيئ عند أهلي
وتاهوا في الضّـلال وفي النّحوس
وما تلكم سوى قيم التّدنّي
وجهل بالكـــــــــــثير من الدّروس
معاولُنا هي الأقلامُ فقهاً
وصخرُ البحرِ يُكْـــــــــسرُ بالفؤوسِ

نسينا قول ربّ العالمينا
وسرنا خلف جهل الجـــــــــــاهليـنا
نظنّ بأنّ نهب النّاس خير
وهذا قد أضرّ المـــــــــــــسلمينا
فدين الله يأمر بالتّساوي
ومن تبع الهوى خســــــــــر اليقينا
وإنّ البغي بين النّاس عار
ورجس من فـــــــــعال الظّالمينا
فذكّر إنّما الذّكرى رجاءٌ
وســــــــــــعيٌ نحو ربّ الــعالمينا

محمد الدبلي الفاطمي

ياخاطف القلب بقلم علي الربيعي

ياخاطف القلب.. 

=============

ياخاطف القلب لاتسأل عن القلب
    القلب عندك وعندي الهم والجهدِ.. 
هل تأخذ القلب منّي ثم تسألني
         عنه فؤادي اتمزح أم هو الجدِّ؟
يامازحاً في غلاهُ أغلا ما أملك
      أرخصته لك غلاء القلب ذا ردّي..
أخذتهُ لم أقاوم أخْذَهُ قلبي
             لأنّ حبك تمكّنَ جاوز الحدِّ..
لما وجدت التمرد وسط أحشائي
   القلب مشغول عندك والوجع عندي.. 
فقلت خذهُ فداك القلب ياروحي
      فداكَ روحي ونفسي زائداً كبدي..

=========== 
بقلمي... 
علي الربيعي..

مشاركة مميزة

حين يرسم القلب بوابة النور بقلم نور شاكر

حين يرسم القلب بوابة النور بقلم : نور شاكر  أحيانًا، لا يكون القيدُ حول قدميك من حديد، بل حول روحك  يثقلها وهمٌ يهمس في أذنك بأن الطريق مسدو...