السبت، 6 سبتمبر 2025

صور متشظية من بقايا ألم متبدد بقلم محمد المحسن

(..متشظية من بقايا ألم متبدد )

حين تترك الأيام على صفحات القلب وشمها القديم..أثراً تذكارياً نازفا..

-يهزأ بالندوب ذاك الذي لم يُكلَم يوما" [وليم شكسبير]
-
-المتشائم يشتكي من الريح العاصفـة،والمتفائل يأمل في توقفها، أما الواقعي فيعدّل الأشـرعة”
 (ويليام آرثر وارد، كاتب وشاعر ومفكر أميركي راحل)

ينتابني أحيانا شعور بأن الحياة وجّهت لي الضربة القاضية التي لا يمكن تصوّر القيام منها..!
لسعة الزمن مؤلمة وقد تنتزع منك-قسر الإرادة-إبتسامة لطالما غذيتها بجوارحك،وسقيتها برحيق الروح..هذه الحياة الموغلة في الوجع تجعل العيـن التي طالما عشقت الحياة وتعلقت بالأمل تبيضّ من الحزن فصاحبها كظيم..
لكن الواقع يؤكد أن كل من يعيش على هذه الأرض له نصيبه المحفوظ من الألم بنفس مقدار نصيبه المحفوظ من الفرص والسعادة والبهجة،وإن كانت الأخيرة -يبدو أن هناك إجماعا-أقل بكثير من الأولى..
ومن هنا،فإني على يقين بأن بعض الآلام التي تبدو كابوسية أكثر من الخيال ستتحول يوما إلى آمال واسعة وبهجة كبيرة،بل وأحيانا تكون هذه الآلام فرصا حقيقيـة للنجاح في المدى المنظور..
لكن الألم إحساسٌ لا يعدي ولا يـُستشفّ،ولا تستطيع إيصاله حتى الصرخات المدوّية،حتّى أقرب الناس لدمك،لايصلهم ألمك.سبحانه وتعالى،يعرف كيف يمحو الخطايا محوا تبيضّ معه صفحاتنا قبل الوصول إليه،وإن قـُدّر هذا لعبدٍ فما هو إلا من نعم الله ورأفته به.
منذ سنوات قلائل كنت أعاني فيه من تيه روحي،لصحوةٍ مفاجئة أصابتني بعد أيام ٍمن فقد إبني،صحوة إلى جهلي بماهية الروح، وكيف نصير إلى التراب بعد العظمة في الدنيا..!
اقتحم بيتي "زائر مخيف" غير منتظر.لعلّه أتى بتوصية من خالقي،بأن يبيّض صفحتي تماما..!
هذا-الزائر-خطف إبني إلى الماوراء حيث نهر الأبدية،ودموع بني البشر أجمعين..
-الزيارة-كانت فجئية،بل كانت كإعصارٍ عاتٍ لم تؤذن به أمطارٌ ولا ريح..
-زيارة-موجعة تركت خلف شغاف القلب ندوبا وجراحا ما فتئت تؤلمني..وظلت في اعماقي حية وطرية ونازفة..
لكن..
مهما عظمت جراح الجسد فإن تعاقب الأيام لا يترك منها سوى وشمها القديم أثراً تذكارياً لنزف منقطع وجرح ملتئم وألم متبدد..

محمد المحسن

كم من الايام طال الغياب بقلم أبو خيري العبادي

بقلمي.........

كم من الايام طال الغياب
يا بارعا بالدرس 
من علمك درب البعاد
تدير ضهرك دون وداع
أتكون نسيت العهد والميثاق
أخبرني من علمك الهجران
سأبقى أنا دونك الملوع بالانتظار
اطالع الدروب لعلي أراك 
وأنت الغائب لا تشبهك كل 
الاناث
أني رأيت الخلق أصناف
وصنفك مكتمل الجمال
سألت عنك أسراب الحمام
وما عرفت تغريدها بالكلام
يا زاجل لا تهجر الاعشاش
ستعود لي ويعود طيب الكلام
فلا يليق حوار وانت غائب
عرفنا بعضنا خيط وابرة 
في الخياط
كل يكمل الاخر 
شبيها لي وعشقك وسع السماء 
يا كوكبا وكل من حولك صغار
لا تشبهك النجوم
ضياء وجهك كما الاقمار...

بقلمي
 أبو خيري العبادي

هوية متجانسة بقلم : عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

هوية متجانسة.

عرب أجلاف لم يهتز لهم جفن
لأشقاء يعانون من كرب و غبن
أشقاء يبادون في جحيم حرب
تجويع مطاردة في مأساة القرن
كل يوم شهداء ضحايا الإعتداء
من العزل الأبرياء يشيعون للدفن
و الأطفال يتضورون من الجوع
يستجدون لقمة بدموع من حزن
أي خزي هذا أذاقنا علقم الأهانة
نتقلب من أوجاعه كأننا في فرن
حتى الغرب حشد جموعٱ يحتج
و العربان بلا أي حضور أو وزن
بربكم لا تحدثوني عن خير أمة
وعن قداستها في السند و المتن
فنحن بين أحضان أرذل الأمم
قمة الحقارة و الإنبطاح و الجبن
سيشهد التاريخ عن زيف هوية
لا تستحق إلا الشتيمة و اللعن
هوية لا هم لها إلا كراسي الحكم
و إشباع نزوات النفس و البطن
هوية شعوبها يعيشون بلا كرامة
يكتوون بنيران جور كأنهم بجرن
أي إنتماء كي يفخر به المواطن 
بجفاف صحراء بلا مطر ولا مزن
إنه إنكسار سحق جوهر وجودنا
أيتام على عتبةأوطاننا بلا حضن
يحز في النفس أننا ننافق أنفسنا
نرى ظل سوار بأيديناوهو رسن*
كفى كذبٱ على الذقون نحن قوم
على الهامش بلا قيمة و لا شأن
صفة خير أمة تتبرأ من إندحارنا
بلا مقام يذكر كأنها نشاز بلحن
كل الأمل في ذريتنا لعلها تصحو
بهوية متجانسة لا تخيب الظن
هوية بنسيم حرية و ظل كرامة
وليست بعبودية أسير في سجن.

                         * رسن: قيد.

بقلم : عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي 
آسفي.. المملكة المغربية: 5..9..2025

لا تنكسر حجراً بقلم مصطفى محمد كبار

لا تنكسر حجراً 

حطمْ جِدارَ اليأسِ دماراً و انتصبها
                 اهجرْ ثُباتَ الذلِ الأولُ الأولِ
ودعْ كلَ الخسَاراتِ برسْبِها عدماً
              انفض غبارَ السنينِ بحالِ الأحولِ
رتبْ فوقِ السماءِ بكلِ عرشٍ 
           مقامٌ يعلو عرشِ كلِ ناقمٍ كلَ أبطلِ
اصعد على ظهر الناجياتِ حجراً 
                عاند شرورَ الزمانِ بالفجرِ المُقبِلِ
و أسرج خَيِلكَ بالأرضِ في سفرٍ
            صهيلٍ لاثرثرةُ جاهلٍ بالنوكِ الأجهلِ
و إني أراكَ راحلٌ بالصحراءِ غازياً
          خرجتْ من وقعِ ذلٍ لمحنكَ المكفلِ 
فإبحث عن أيامِكَ بالرحيلِ فرحاً
             فتلقى بتلكَ الديارِ راحةٌ في الأزلِ
عانق بسمائكَ غيماً و اسكن قِمماً 
            كن شجاعاً بحروبكَ كفارسٍ أفحلِ
سابق الريح بثوبِ المدى و اقطعها
            انثر من الحكايا وهماً بأسركَ الأنكلِ
فلا راحٌ يُدنِيكَ إن غَلبكَ الحزنُ
             و لا الليلُ يمضي بِبكائكَ الأطولِ
خذ كلَ حصتكَ من صدورِ المنايا 
            لملمْ نجوماً بفضاءٍ و شع لها بالدَللِ 
عشْ كريماً و إن خاصَمكَ الأيامُ
             فعيشُ الكريمِ راحٌ بالروحِ مُهلهلِ
و سرْ على الجماجمِ قُدماً بخطاكَ
            و لا تسألْ عن الحرامِ بالزمنِ الأرزلِ 
أشهر بسيوفِكَ بوجهِ الأعداءِ غضباً
           سقمٌ أسقي من ساقكَ بمرُ الحنظلِ
و أنزل على الدروبِ بثقلِ الدروبِ 
            سبيلاً فإنتصر بشُعلةِ يومِكَ المُحفَل
قفْ كالجبالِ شامخاً أمام الرياحِ
         و إهدمْ حدودَ الهزيمةِ بأمْسِكَ الأرحَلِ
فجرْ بحفاةِ الثرى حينما تقسُ
         و أنكث بظلالٍ تشرقُ بفجرها الأعْدلٌ
و إذا خنتَ ظَنكَ بالأوجعِ ماضياً
             رتب لثراكَ للبعيدِ بموتكَ المُؤجلِ
كن نافعاً كن شافعاً لكلِ مسافةٍ
            غبْ عن الجفاءِ كشاربٍ راضهُ النَهلِ
دعْ الآلامَ كلها خلفكَ للنسيانِ عهداً 
             بدل بكلِ مكانٍ دارَ يبرحُ بالعِللِ
و اكسر حواجزِ الجبنِ من دُنياكَ
           حازمْ بأنسابِ الرحيلِ دربكَ الأعولِ
تباريحُ الأمسِ جنتْ بأيامنا جرحاً 
          و كم بقينا نجولُ بالجراحِ من الكسلِ 
قوامْ صفوة الخاسرينَ حينَ تلعنها
              طر فوق كلِ الأعالي نجماً بالزُحلِ
فلا تبالي بالموحساتِ و إن دارتْ 
            عصفاً تجولُ بدياركَ تقسُ بالأرطلِ
قد لعنتَ روحكَ وراءَ كلِ بايعٍ
              و أحرقتَ ذاتكَ بالندمِ عبداً بِزولِ 
فعلى ذُلِكَ أمطرتْ ألفُ لعنةٍ إنما
              هي اللعناتُ تمضي بحالِنا بالكهلِ
و إن غدتْ تهدنا دفنها حينَ نجاورها
            فويلنا من تلكَ الفجوعِ بالهمِ المُثقلِ
رديمةٌ فقد دارتْ بكسركَ لأعوامٍ
         فويحَ الجناةِ كم ظلموا بالغدرُ الأخطلِ  
فطبطبْ بكفوفِ السلامِ في عجلٍ 
            امضي بعيداً بدنياكَ و تحلَ بالأملِ
و إكسر جداراً من المستحلِ لترضى
          ناهضْ بجسدُ العزيمةِ بوصلِ الأوْصَلِ
مالكَ تستعجلُ لبابِ الهلاكِ راكضاً 
           ظلامٌ و سيمضي مثلُ الأمسُ الأثقلِ
فكم من بعضنا سرقنا أوجاعُ الدهرِ
             و كم من حاقدٍ داسنا بِنعلُ الأرجُلِ
حتى من الأحزانِ متنا في قدرٍ
            كحالُ الذبحِ بالرديمِ للطيرُ الأجفلِ
فأعد للأيامِ روحها جهداً تشتهيها
             و بدل جحيمُ منزلٍ بخيرُ المنزِلِ
مزق بكلَ أحلامِ النوى بردمكَ 
              و لا تشفع لصعلوكٍ بارحٍ جَندَلِ   
و أسعى للقادماتِ كشمسٍ تعانقها
              فعينُ الحياةِ لا تباركُ إلا للأجملِ
و إرجمْ ورائكَ بكلِ خذلٍ و انسى
            من كانَ يشدكَ كشاةِ العرجِ الأسْطلِ
فتكبرْ على الجِراحاتِ و فارقها
             ذكرياتٍ تبارحتْ في ركنها الأعزلِ
و عد سالماً بعدَ كلِ موتٍ لتحيا
           عاشر الأصيلَ بكلِ حينٍ النقيُ الأنبلِ  
حتى إذا بلغتَ ثراكَ نزعتَ رهبتها
             و قل هيهاتٍ لشقاءُ الموتِ الأهْطلِ
إجرع خمر الكؤوسِ بالنسيانِ لواءً
             يرفرفُ بسماءِ الراحِ بيومكَ الأذهلِ
و لا تبكي على مُفارِقٍ دارَ كافراً 
           دَون بالقصيدةِ نعوةُ كلِ راحلٍ أهبلِ 
                
لابن حنيفة العفريني 
الشاعر ... مصطفى محمد كبار 
٣ / ٩ / ٢٠٢٥ حلب سوريا

استغربي بقلم علي الربيعي

استغربي.... 
===========

استغربي أو وقفي الإستغراب
             ألحب مو باليد لكن غلاب..
لما تحب إنسان يظهر حبك
    ماتستطيع تخفيه من دون أسباب
في خاطري حبك ومجرى دمي
            سمّيهِ حباً أو شديد الإعجاب..
مالي على قلبي تجاهك سلطان
           لم أستطعه المنع أو غلق الباب..
قلبي يدق في وقع حبك مجنون
         لو استطاع غنّاك ونافس زرياب..

==٪٪() ()) ()) 💓

بقلمي..
علي الربيعي...

صرخة سالم الأخيرةقصة قصيرة بقلم محمود العارف علي

صرخة سالم الأخيرة
قصة قصيرة 
بقلم / محمود العارف علي

في قلب قرية بني حلوة، حيث ينهض الجبل من الغرب، وترقص الترعة من الشرق، يقوم بيت صغير لا يعرف من الزينة إلا ميدالية صدئة وشهادة تقديرقديمة، باسم الجندي محمد عبداللطيف السيد. الشهير بأبوعابر
 كل شيء في البيت يوحي أن اسم (عابر) لم يكن صدفة

في أحد الأيام جلس الإبن برفقة والدته، كانت المائدة التي يسكنها الفقر مُعدة، وعليها الشهادة التي بهت حبرها بفعل السنين، وفوقها أقراص الطعمية الساخنة، وكانا ينتظران عودة الوالد من الحقل

دخل الأب يتصبب عرقاً، فتوقفت خطواته حين وقعت عيناه على الشهادة، تجمد في مكانه ، ثم علا صوته غاضباً..

كيف تضعان الطعام فوق الشهادة؟ إنها ليست ورقة عادية، إنها قطعة من عمري، دم وشرف وذكرى رجال وقفوا على حافة الموت كي تظلوا أحياء

رفع عابر رأسه نحو أبيه وقال بهدوء يُشبه الطعن:
- ياأبي، الورقة لا تحمي أحداً من الجوع، ولا تُبعد عنك تعب الحقل، إنها ورقة لا تملأ صحناً ولا تبني بيتاً
-البطولة ليست حبراً مطبوعاً، البطولة حياة تُعاش

دار العم محمد برأسه وعيناه تلمعان كعيني الصقر، مسح الجدران بنظراته فلم يرَ الميدالية، فصرخ في زوجته:
 - أين الميدالية؟

ابتسمت بخوف محاولة التخفيف من حدة الموقف، وقالت
-لقد سددتُ بها جحر الفئران.. لاتغضب.

شهق محمد ورفع يده ليلطمها، غير أن الزوجة التي سبقتها دموعها، لم تتراجع هذه المره ، مسحت دموعها بكفها المتعبه، وحدقت في عينيه بنظرة ممتلئة بوجع السنين، ثم قالت بصوت مُنكسر لكنهُ قوي

-يامحمد أنت كُنت تُقاتل على الجبهة بالسلاح، وأنا كُنت أقاتل وحدي هنا بالصبر. كنت تسمع دوي المدافع، وأنا كنت أسمع دوي قلبي كل ليلة. خوفاً أن يطرق الباب خبر موتك، بينما كنت تحمل البندقية قتلني الانتظار ألف مره 

سكتت لحظة وأشارت إلى الحصير المفروش على الأرض :
- هنا عشت معك ثلاثين عاماً على الجوع والتعب ولم أطلب أكثر من أن تعود حياً، لا تنسَ يامحمد أن النصر لم يُصنع بالبنادق وحدها ، بل بصبر النساء وبدموعهن التي لم يَرها أحد.

ارتجفت يد محمد ثم ارخاها وتراجع للوراء

نظر عابر نحو الباب كأنه يعد خطة هروب، أمسك طرف ثوبه وأطرق برأسه قليلاً، ثم قال بنبرة حزينة
كم هو مؤسف يابطل الحرب أن تفعل كل هذا كي ننجو من الفئران، هزمت العدو وفي نهاية المطاف يهزمك الجوع! أليس هذا يدعو للسخريه والحزن معاً؟ 

ارتجف صوت محمد، وضرب على صدره بقوة وهو يصرخ:
-لقد أفسد التعليم عقلك! أنا الجندي محمد سلاح المشاة، انت لا تعرف شيئاً، جنود المشاة هم سادة المعارك.. نحن الذين صنعنا من دمائنا جسوراً ليعبر الوطن نحو النصر

ساد الصمت، لم يبق على المائدة سوى رائحة الطعمية البارده، وورقة باهتة صارت أثقل من جبل

بينما كان عم محمد يحدق في الشهادة، غامت عيناه،فإذا به يرى جبهة أخرى. لم يعد يرى البيت ولا المائدة بل سمع فجأة دوي المدافع يعود يطرق أُذنيه، امتلأت السماء بدخان اسود كثيف، الأرض تهتز تحت وقع القذائف، وأزيز الرصاص يخترق الهواء كالصفير القاتل

رأى نفسه يجري بين الخناق، يحمل بُندقيته والغُبار يُلطخ وجهه،الجنود يتساقطون واحد تلو الآخر، بعضهم يصرخ، وبعضهم يصمت للأبد

وبينهم لمح صديقه سالم يسقط أرضاً، الرصاصة اخترقت صدره، اندفع محمد نحوه جثا على ركبتيه، رفع رأسه بين يديه، فإذا بعيناه تبهتان كنجمتين توشكان على الانطفاء،

ارتجفت شفتا محمد، وانهمرت دموعه بلا خوف من الرصاص
-مد سالم يده المرتجفة إلى جيب معطفه، أخرج صورة قديمة لوجه أمه، مطوية عند الحواف، ملوثة بدمه،
أعطاها لمحمد بصعوبة :
-خذها وعندما يدفنوني ضعها معي في التراب، لا أريد أن تفارقني أمي حتى تحت التراب

ارتعش قلب محمد، وكاد صدره ينفجر من البكاء، صرخ كالمجنون :
 - لن اتركك ياسالم! سأحميك، حتى آخر لحظة، سوف تعيش ياأخي!

 ابتسم سالم ابتسامة باهته، وهز رأسه نافياً ،ثم همس والدم يملأ فمه :
- معاً اقتسمنا كل شيء إلا الموت
- إذا عُدت قَبل يد أمي
- لا وقت لي ارفع الراية .... اجعلها ترفرف فوق الأرض الطاهرة

سقطت يد سالم بلا حول، وعيناه تجمدتا على السماء كأنهما تبحثان عن بيت آخر غير الأرض، رفع سبابتهُ نحو السماء بصعوبة:
- وتمتم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.

 فضم محمد جسده إلى صدره، وصرخ صرخة طويلة مريرة كسرت صدره قبل أن تهز المعركة
- أنا باقي على العهد ياصديقي

شد محمد جسده المنهك، وانطلق نحو الساتر الترابي، الرصاص ينهال من كل صوت، أصوات "الله أكبر" تختلط بانفجارات تهز الصدر

ركض، تعثر، نزف، لكنه نهض من جديد، وحين وصل القمه، رفع العلم بكل ماتبقى فيه من قوة، كان العلم يرتجف في يدهُ كقلب حي.

وفجأة دوى صوت الجنود من كل اتجاه كالرعد الذي يشق السماء:
 - الله أكبر.. الله أكبر! 

رأى العلم يرفرف عاليًا، يزيح دخان الحرب، ويشق الغبار كأنه شمس جديده وُلدت من رحم الدماء،

بعد أن وضعت الحرب أوزارها، وقف محمد على قبر سالم،اغمض عينيه وقال بصوت مبحوح:
- نم مطمئناً ياأخي.. النصر كُتب بدمك، والوطن حي بصرختك الأخيرة. 

استفاق محمد من شروده والدموع تحرق وجنتيه، مد يده إلى الشهادة وضعها على صدره كأنها قطعة من قلبه، ثم التفت إلى عابر قائلاً:
- يابُني قد نجوع يوماً، قد نكد في الحقول،لكننا لم نركع لعدو قط، الفقر يزول.. أما شرف الوطن فيبقى مادامت هذه الراية مرفوعه فوق صدورنا 

 تابع بصوت يختلط بالبكاء والفخر :
- هذه الورقة ليست حبراً باهتاً إنها دم رفاقي، إنها تاريخ وطنك، إنها راية النصر التي لن تسقط أبداً

خرج إلى فناء البيت، رفع الشهادة عالياً وهتف :
-ليشهد الجميع أنا الجندي محمد سلاح المشاة ما زلت قادراً على حمل البندقيه والدفاع عن الوطن حتى آخر نفس ،حتى آخر قطرة دم، الله أكبر.. الله أكبر! 
 
اقتربت زوجته وضعت يدها على يده وقالت :وما دام فينا قلب ينبض لن تضيع تضحياتكم

حينها ركض عابر انتزع الميدالية من جحر الفئران نفض عنها التراب رفعها عاليًا فبدت في عينيه أثمن من الذهب وأغلى من الروح، فأخذ يردد :
-الله أكبر.. الله أكبر!

الوقاية خير من العلاج بقلم: ماهر اللطيف

الوقاية خير من العلاج

بقلم: ماهر اللطيف

انزويتُ فجأة في ركنٍ مظلم من غرفتي الصغيرة بعد عودتي من العمل ذات يوم. أغلقت الباب بإحكام، رفضت الأكل والشرب، فضّلت الصمت واعتزال الجميع، واستسلمت لموجة من بكاءٍ حارق، صراخٍ، نحيبٍ، وانهيار لم أعرف له مثيلًا من قبل.

لم أجد سببًا واضحًا لما أصابني. لم أتشاجر مع أحد، لم أتعرض لحادثة تُذكر، ولم يطرأ ما يبرّر هذا السلوك الغريب عني. كل ما أعرفه أن شيئًا ما انفجر بداخلي، وكأنني أفرغت شحناتٍ متراكمة من السواد والضبابية. لحظات جنون حقيقية، انتقمت فيها من نفسي دون أن أفهم الدافع.

فتحت باب الغرفة بعد وقتٍ لا أعلم طوله، تنهدت من أعماقي، تحرّكت ببطء، أجريت بعض الحركات الرياضية، ثم تبسّمت لعائلتي بدهشة وهم ينظرون إليّ في صمتٍ مفعم بالذهول. توجّهت إلى بيت الراحة، توضأت، صليت الظهر وركعتين شكرًا لله، ثم غيّرت ثيابي وغادرت المنزل بخطى متثاقلة، لا أعلم إلى أين.

سرتُ هنا وهناك، يمنة ويسرة، إلى الأمام والخلف، وأسئلة متلاحقة تنهشني:

"إلى أين؟ ما الذي يحدث؟ ما هذا يا أحمق؟ أفق قليلًا، أعد ترتيب أفكارك، استرجع نفسك!"

مشيتُ على غير هدى، شاردًا، غائبًا عن وعيي. كل من صادفني لاحظ اضطرابي وهمسي مع ذاتي، فانهالت التعليقات من هذه المجموعة التي استوقفتني ولم أجب أحدا منهم :

"ربنا يشفيه، مسكين لا يزال في ريعان شبابه."- 

"الله ينتقم من أولاد الحرام وبناته."- 

"هذا جزاء عقوق الوالدين."- 

"الله يلعن من نشر المخدرات بين شبابنا."- 

"استغلوا براءته وإيمانه، فدمّروا حياته."- 

لكن الحقيقة غير ما ظنوا. لم أكن مدمنًا ولا عاقًا ولا ضحية مخدرات، بل كنت فريسة نوبة انفعالية عميقة، حالة هستيرية وتفارقية تراكمت دوافعها في داخلي حتى انفجرت في تلك اللحظة بالذات.

حين هدأت قليلًا، تذكرت أنني مررت بشيء شبيه من قبل: يوم رسبت في امتحان الابتدائي، ويوم بلغني خبر وفاة خطيبتي المفاجئ ونحن على وشك الزواج. واليوم… يوم لم أستحضر أسبابه في البداية، لكن سرعان ما عاد إليّ المشهد: رئيسي المباشر في العمل يهينني، يصفعني، ويقذفني بعبارات جارحة بعد أن رآني نائمًا على مكتبي كبقية زميلاتي اللاتي يشاركنني المكتب، لكنه لم يكلمهن، لم يعلق عليهن، بل صب جام غضبه علي . لم أتمالك نفسي فاعتديت عليه بعنف، فكان جزائي الفصل الفوري.

جلست في أول مقهى اعترض طريقي، طلبت مشروبًا، وأخذت أستعيد شريط أحداث يومي منذ الفجر حتى لحظة الانفجار. عندها فقط فهمت أن كل ما حدث كان نتيجة لذلك الانكسار المهين، لتلك الصفعة التي لم تحتملها كرامتي.

في الغد، قصدت الطبيب مباشرة، أبحث عن تشخيص لحالتي قبل أن يتفاقم الأمر ويصعب تداركه. أدركت حينها أن وقاية النفس خير من علاجها بعد فوات الأوان.

غُرّ القصيد منوّر بقلم محمد عدلي محمد

كل عام و انتم بخير بمناسبة عيد الأعياد و مولد الأفراح ( المولد النبوي الشريف )

اللهم صل و سلم وبارك على سيدنا محمد و على اله وصحبه و سلم

اهديكم جزء من قصيدتي الجديدة التي كتبتها مخصوص لهذه الذكرى العطرة

 

غُرّ القصيد منوّر

ضياه باهي الحضور

على الدنيا بيسطع

يفرِش هنا و سرور

 

لما نصلي عَ النبي

كل الهموم تزول

والكون معانا يزغرت

بذِكر أغلى رسول

 

عَ الحبيب صلّي وزيد

صلاته فرحة وعيد

ما أحلى الصلاة عَ النبي

تملى قلوبنا عمار

 

 

رَبّي إله معبود

وحده خَلق الوجود

سُبحانه رب كريم

يأمُر وأمرهُ يكون

 

خلق النبي سراج

نور يهدي العباد

للعالمين رحمة

وشفيع ليوم الحساب

 

بقلم الشاعر محمد عدلي محمد

الحياة جداًقصيرة بقلم إسحاق قشاقش

(الحياة جداًقصيرة)
بت أخشى من الكلام
وأعيش العمر بالأوهام
وبدأت أعيش بالحيرة
وأخشى الغرق في الظلام
فالحياة جداً قصيرة
مهما طالت بنا الأيام
وعلينا العودة للبصيرة
ونبتعد عن كل الحرام
فالموت لا يأتي ظهيرة
ولا يُعرف له دوام
ولا يخشى قوم ولا عشيرة
ولا من سيوف أو سِهام
ولا من جيوش مُغيرة
ولا من ملوك وحُكام
وأجسادنا جداً فقيرة
ولا تقوى على الكلام
وأرواحنا ليست جديرة
على أن تُحرق أو تُلام
وعلى التحدي قديرة
لعلها تصحى من الأحلام
وللننثر للحب عبيره
بين الناس الكرام
ولنجعل قلوبنا سفيرة
لتعم المحبة والسلام 
ونضيء شموع صغيرة
ليدركنا الوحي والإلهام
ونكتب قصائد مثيرة
لننعم بالسعادة والغرام
بقلمي إسحاق قشاقش

حين تنطق السينما بالحقائق الموجعة بقلم محمد المحسن

فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية في مهرجان البندقية :

حين تنطق السينما بالحقائق الموجعة..في الزمن الأخرس..!

("هند رجب" صوت أسكته رصاص الاحتلال.. وأعادته كاميرا كوثر بن هنية..!)

مما شك فيه أن السينما هي سلاح ثقافي فعّال في معركة الرواية.إنها لا تنقل "الأخبار" فحسب، بل تنقل "المشاعر،الذكريات،والروح الإنسانية" للشعب الفلسطيني.ومن خلال قوتها العاطفية والتجسيدية،تنجح في خلق تعاطف عالمي ووعي نقدي بأبعاد القضية الفلسطينية التي قد تفشل وسائل الإعلام التقليدية في إيصالها،مما يجعلها واحدة من أهم الأدوات في إيصال الصوت الفلسطيني للعالم.
وبالتأكيد.تُعتبر المخرجة التونسية كوثر بن هنية، واحدة من أبرز المخرجات التونسيات والعربيات على الساحة السينمائية الدولية في الوقت الراهن. إتميزت إبداعاتها بالجرأة،والعمق،وخلط الأجناس السينمائية،وطرح أسئلة وجودية وسياسية وجندرية معقدة.
هذه هي السمة الأبرز في عمل بن هنية.لا تلتزم بالحدود التقليدية بين الفيلم الوثائقي والروائي، بل تخلق مساحة رمادية تسمح لها بسرد قصص أكثر تعقيدًا ومرونة.وتستخدم أحيانًا شخصيات حقيقية تلعب أدوارًا متخيلة،أو العكس.
هذا،وحظيت كوثر بن هنية بتقدير نقدي كبير من أبرز المهرجانات العالمية مثل مهرجان كان السينمائي (كان فيلمها "الرجل الذي باع ظهره" ضمن السباق الرسمي)،ومهرجان البندقية، ومهرجان تورونتو.وترشحها للأوسكار جعلها من أكثر المخرجات العربيات تأثيرًا في القرن الحادي والعشرين.
في هذا السياق،نشرت وكالة" رويترز " تقريرا عن عرض فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر لن هنية في مهرجان البندقية،مما جاء فيه : 
"قوبل الفيلم بتصفيق حار استمر 24 دقيقة خلال العرض الأول،وهي أطول مدة مسجلة في هذا المهرجان حتى الآن،مما يشير إلى أنه المرشح الأوفر حظا لدى الجمهور في الفوز بجائزة الأسد الذهبي التي ستُمنح في السادس من سبتمبر 
وهتف بعض الأشخاص من الجمهور "فلسطين حرة".
واستقطب الفيلم بعض الأسماء اللامعة في هوليوود كمنتجين منفذين،مما منحه ثقلا إضافيا في صناعة السينما،لما في ذلك الممثلون براد بيت وخواكين فينيكس وروني مارا.
وقالت المخرجة التونسية كوثر بن هنية التي كتبت السيناريو أيضا إن صوت هند تجاوز مأساة واحدة.
وأضافت "عندما سمعت صوت هند للمرة الأولى، كان هناك ما هو أكثر من صوتها.لقد كان صوت غزة ذاتها تطلب المساعدة..الغضب والشعور بالعجز عن فعل شيء هما من ولّدا هذا الفيلم".
وقالت كوثر "الرواية المتداولة حول العالم هي أن من يموتون في غزة هم أضرار جانبية.أعتقد أن هذا تجريد من الإنسانية،ولهذا السبب فإن السينما والفن مهمان لإعطاء هؤلاء الناس صوتا ووجها. نحن نقول كفى،كفى هذه الإبادة الجماعية".
وقال الممثلون الذين أدوا أدوار موظفي الهلال الأحمر إنهم لم يسمعوا تسجيلات هند إلا في موقع التصوير،مما جعل التصوير عملية مؤثرة للغاية.!
وقال الممثل الفلسطيني معتز ملحيس "مرتان لم أستطع فيهما مواصلة التصوير.أصبت بنوبة هلع".
أما أنا،لأكون صادقا أقول إنني الآن..وهنا،وأنا غارق في عجزي،أحسّني على حافة ليل طويل،موغل في الدياجير،ولا أستطيع أن أعزّي النفس بأنني أنتظر فجرا أو قيامة.

متابعة محمد المحسن

في محكم التنزيل جـاء ذكـره بقلم عمران عبدالله الزيادي

في محكم التنزيل جـاء ذكـره 
معــلمــاً ومبـــشراً ورســـولا 

جــاء على كل الأنام كــــرامة 
جاء النبي المـختار فينا نبيـلا  

في محكم التنزيل جاء ذكــره 
وعلى جميع الكائنات فضـيلا  

محمد مبعوث الضلالة هاديًا 
ودليل كل العــالمـين سبـيلا  

صل عليك الله يا خير الـورى 
وياخليلُ كُلُ الفاقدين خلـيلا

عمران عبدالله الزيادي

الكمترى بقلم خالد جمال

الكمترى

عشقك وطن ومالوش حدود 
عشقك ده بالفطرة

عشان انت حد نادر الوجود
عشان انت واد عترة

حسنك وراثة محتاج دراسة 
من هنا لبكره

حبك كمان حصن وأمان 
حبك يا واد سُتره

مبهورة عيني بيه من زمان
مشغول بيه من فترة

خطفت قلبي من مرة واحدة
وبقيت في حاله خطرة

ده أشد من الكمترى يا ناس 
ده أحن منها وأطرى

من فيض جماله ما بقتشي شايف 
ولا نفعت القطره

ضيعت مالي علشان اطوله 
بالكوم وبالكترة

دانا كنت بشرب مارلبورو 
شربني كيلوباترا

علشانها كله يبيع هدومه 
دي معلمة وشاطرة

كان قلبي بور وشجر كافور 
نزِّل فيه المطره

قلت ازرع ايه يا عم قول 
راح قاللي كمترى 

بقلمي/ خالد جمال ٤/٩/٢٠٢٥

في مدح خير البشر بقلم عبد اللطيف المنصوري

****في مدح خير البشر****
محمد رسول الله
صوت حق
صدح
لقواعدالشرك
بالجزيرة سحق
محمد رسول الله
 علمنا الحب.
ووحد القلب بالقلب.
وفتح للخير في كل
 درب 
ومشرب
للكبار و الصغار
أدب
محمد رسول الله
افحم العرب والعجم
بخير الكلم
 اعجز به فطاحلة
العلم
بنوره إهتدى
سدنة القوم
محمد رسول الله
نور ملأالكون
ضياء
فصلوا عليه
وسلموا
تسليما
عبد اللطيف المنصوري
ابن جرير 4/9/2025 
 المغرب

فلسفة الحياة «(5)» بقلم علوي القاضي .

«(5)» فلسفة الحياة «(5)»
       د/علوي القاضي .
... الإنسان الكنود فلسفته في الحياة تجعله كافِر بالنِّعمة ، بمعنى أنه كَنود لِمَن أَحسن إليه ، وهو مَن يعدُّ المَصائب ويَنْسى النِّعَم فيلُوم ربّه ، ومن فلسفته أنه غير مِعطاء ، مُجْدِب أَرض كنود
... فيا أخى الكنود ، يجب أن تؤمن أن الله سبحانه وتعالى ليس ضدك ! ولا ضد سعادتك ، وليس عدو لك فهو يحبك ، ومن الممكن أن يبتليك ، لأنه يريد أن يسمع صوتك وأنت تدعوه وتتضرع إليه ، فلاتخاف من أقداره ، ولاتظن أنه لايستجيب لدعاءك ، من الممكن أن يؤخر الإستجابة لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى جل شأنه ، ولكن الله سيستجيب وينفذ ماتهفو إليه نفسك بل وأكثر مما تريد ! ، واعلم أن كل أقدار الله خير ، كلها حرفياً بغض النظر عن ظاهرها قد تكون في ظاهرها ضرر ، ولكن الله يختزن فيها كل النفع ، فمفارقة الغاليين عليك ، من الممكن أن تكون هي اللحظة التي تكون سببا في دخولك الجنة ، بصبرك وثباتك وتحمل ألم الفراق ! ، حتى العمل الذي كان حلمك وفرصة عُمرك وضاع منك ، أكيد لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى ، كان من الممكن أن يؤثر على نفسيتك ، أوكان سيغيّرك للأسوأ ، وأكيد ربنا سيعوّضك بعمل أفضل تستطيع أن تكسب منه ثواب في الدنيا والآخرة ، لازم تؤمن أن مع كل مِحنة منحة وحِكمة ، وهناك سبب قوي ومنطقي ، لكنه خَفي ، ولأنه خفي أصبح من الضروري أن نؤمن بقضاء الله وقدره ونثق في حكمه ، لأن ربنا دائما يختار لنا الخير ، لكننا أصبحنا منطقيين زيادة عن اللزوم ودائما نبحث عن تبرير لكل حاجه ، دعاءك وتضرعك وتحقيقه ، والقدر وتنظيمه مسؤل عنه الخالق سبحانه ، فثق في قضاءه وقدره وتأكد أن كل الخير فى أى قدر يحدث لك  
... فاحرص ألا تتصف بصفة ( الكنود ) ، أي (الجاحد) لنعم ربنا عليه ، من أجل هذا ربنا ذكر جحود ونكران الإنسان مع ربّه ( إن الإنسان لربه لكنود ) ، رغم أنّ الله أنعم علينا بنعم كثيرة ، لاتُعدّ ولاتحصى ، إلاّ أننا غير مُعترفين بها ، ولاراضين بحالنا ، ودائما ساخطين على أقدار الله ، ومع أول إبتلاء نطعن في حكمة وعدل ربنا ( إلا من رحم ربي )
... تحياتى ...

همسات بقلم جابرييل عبدالله

همسات

أريدكَ حب لا ينتهي
وعشق لايمـــوت
وشوق لا يهدأ      
ولا يتغير
أريد أن أرى صورتي
في عينيكَ كلما نظرت اليك
وآستنشق رائحة عطري في
أنفاسكَ كلما اقتربت منك
في غيابك أشتاقك
وفي حضورك أعشقك                     
وما بين عشق وشوق اتنفسك                                   
أخبرني بأنك تحبني 
وسأخبرك بأنني أعشقك
أخبرني أنك تغار
وسأخبرك أن الغيره تقتلني
أخبرني بأني ملكك
وسأخبرك بأنك كل ما أملك 

محبتي

جابرييل عبدالله 
الشاعر المقدسي 
تنبيه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة

فلسفة الحياة «(6)» بقلم علوي القاضي .

«(6)» فلسفة الحياة «(6)»
       د/علوي القاضي .
... هناك من تتسم فلسفته في الحياة بـ (الجشع) ، وهو يؤمن بالمثل القائل (الكفن بلا جيوب) ، تلك الحكمة عظيمة لمن يعيشها بعقل واع 
... وللجشع صور مختلفة في كل مناحي حياتنا ، في عصرنا يتمتع الناس بدرجة عالية من الجشع الذي يثير ذهولنا إذا أدركنا حجمه الحقيقي ، ومع ذلك يرفعون شعار (الزهد والرضا بما قسمه الله لهم) ،تلك (شيزوفرينيا) ، رغم مايتشدقون به بأن الكفن بلا جيوب  
... وتجلت صور الجشع الممزوج بالزهد ، عندما دخلت زميلتنا عند الخزينة ، ووقعت على كشف الرواتب في إشمئزاز وهي تردد ، (مال حرام كله ، والله لم نعمل بربع هذا المبلغ ، فنحن نأتي العمل ونظل نتكلم بالغيبة والنميمة ، ونجهز طعام منزلنا ، ولا نعمل شيئا مقابل مرتبنا !) ، نظر لها الصراف مندهشا ، فلم يسمع قط موظفًة تدلي بهذا الإعتراف ، لكن الزميلة واصلت الإشمئزاز الممزوج بالزهد وقالت (كله مال حرام لا نستحقه !) ، الغريب أنها كانت تقول هذا وهي تعد الأوراق المالية بشغف ودقة ، ثم قالت : (هناك جنيها ناقصا !) ، ناولها الصراف الجنيه ، فتفحصته بعناية ثم أعلنت أنه تالف ، وتريد أن تستبدله ، هكذا أدركت أنها سيدة زاهدة ظاهريا ومتعففة عن متاع الدنيا ، وفي الحقيقة حريصة على المال
... ومن صور الجشع ما نقرأه في الإعلانات ويكشف لنا كمية الجشع في النفس البشرية  
... إعلان في عمود (أريد عريسا) ، قرأت نداءا من إمرأة أرملة تريد رجلًا يتزوجها وينفق عليها هي وإبنها ويشتري لها شقة !) ، والعجيب أن الإعلان لا يشمل أي وعود منها ، ولا أي تلميح عن أشياء خارقة للعادة تنتظر هذا العريس ، حتي لو كانت (ملكة جمال العالم) ، فلا يوجد مبرر لذلك ، غير الجشع 
... وهناك صور أخري للجشع تتمثل في سوق العقارات ، أحدهم كان لديه قطعة أرض يرتفع ثمنها دوما ، والنتيجة أنه أحجم عن بيعها لأنه يشعر أنه سيكون أحمق لو تعجل في بيعها ، لأن سعرها سوف يرتفع أكثر ، هكذا إنتظر ، وهكذا تحمل فترات صعبة وقاسية ماديًا 
... كل الناس أو معظمهم يعانون من مشكلة الجشع ، تجد الرجل مفلسا تمامًا وأن ما يملكه من مال يتمثل في شقة أو قطعة أرض ، لا ينعم بما يملكه أبدًا إنما ينتظر فرصة أفضل ، لذلك فهو دائما مذعور وقلق 
... صديق يمتلك أرضًا شاسعة ، ورغم ذلك كان أثاث بيته قديما ومهشمًا ، والطلاء تغير لونه ، وكان طعامه شحيحا جدًا ، لأنه لا يملك جنيها ، ودائما في ضائقة مالية مزمنة ! ، رغم ما عنده من أملاك ، ولكن مشكلته أنه لا يجرؤ على بيع أي منها طمعا في إرتفاع سعرها ، فلديه فكرة مبهمة عن يوم يبيع فيه أرضه ويصير فيه ثريًا وينعم بما إدخره ، لكن هذا اليوم لم ولن يأتي أبدًا ، لأنه صار مكبلًا بـ (الجشع) ، ولن يتحرر أبدًا منه إلا وهو في القبر ، و لن ينتفع بهذا المال سوى الورثة 
... ومن صور الجشع ذلك المحامي الفرنسي الذي طمع في سيّدة فرنسيّة تُدعى (جين) ، التي بلغت من العمر تسعين عامًا ، وفقدت زوجها ، وإبنتها ، وحفيدها ، وأصبحت وحيدةً في شقّتها ، وكان دخلها ضئيلاً ، ورأى المحامي أنها فرصةً للربح ، فعَرض عليها أن يمنحها مبلغًا شهريًا ثابتًا ، على أن تؤول (الشقّة) إليه بعد وفاتها ، ولأن المحامي (جشع) إعتقد أنّ إمرأةً في مثل عُمرها لن تُعمّر طويلاً ، وحسب أنه سيظفر بالشقّة سريعًا وبثمن بخس ، لكن لأن الأعمار بيد الله إذ مدَّ الله في عمر (جين) حتى بلغت مائة وإثنين وعشرين عامًا ! بينما المحامي نفسُه رحل قبلها ، تاركًا لها ما كان يدفعه طيلة ثلاثين سنة أضعاف ثمن الشقّة ، وفي النهاية لم يَنَل شيئًا
... قد يظنّ الإنسان أن الجشع يحفظ له المكاسب ، غير أنّ الرِّزق بيد الله ، يُقسّمه كما يشاء ، وقد يجعل من تدبيرك لغيرك رِزقًا له ، ومن طمعك وجشعك حسرةً عليك
... الجشع ، عاطفة تسيطر على الجميع ، برغم أننا لا نكف عن الكلام عن القناعة ، وعن الكفن الذي لاجيوب فيه
... كلنا مصابون بالشيزوفرينيا 
... تحياتي ...

صلوا على مسك الختام بقلم سليمان كااااامل

صلوا على مسك الختام 
بقلم // سليمان كااااامل 
***************************
حبك يا.......رسول الله هدي واتباع
يا أشرف الخلق...........وقدوة الأنام

حبك يا.......رسول الله نور وهداية  
لمن ضل الطريق........ وسط الزحام

حبك يا.........رسول الله قربي لربي 
فالصلاة والسلام......هماخير الكلام 

حبك يا....رسول الله سكينة ووقار
فما لقلب فيه أنت...يشكو بانفصام

ماذا أقول ..............في ذكراك إلا
ما تستحق يا...أفضل الرسل الكرام

ولو خط قلمي..........واستزف دمي 
ما وفيتك الحق يا.........عال المقام

قد كتبت الشعر........ وإنني لمقصر 
فكيف بالشعر سيدي....بلوغ المرام

وددت لو .......عطرت الحرف حباً
ودبجت القصيد....... بالدعاء للعلام

كي تُبعث المقام .......الذي وُعدت
وننعم بالشفاعة .........يوم القيام

حبك يا........رسول الله كل الأماني
ورفقتك الأماني......يامسك الختام 
**************************
سليمان كااااامل.......... الخميس
2025/9/4

بقلبي بقلم عباس كاطع حسون

بقلبي

بقلبي من هوى المحبوبِ عَبرة
تُراودُني وتُشعلُ فيَّ حَسْرَةْ

هواهُ زادني الما وحزنا 
وانْ هوَ قدْ أتاني حينَ غِرَّة

وَيَكْويني وأحْسَبُ ذاكَ برداً
كأن البردَ لاذَ بجوفِ جَمرَة

وماذا في يدي والقومُ ضدِّي
وقَلْبي ذاب والاشجانَ مرَة

أقلِّبُ في الفضا كَفِّي حزيناً
وصِفْرُ الكفِّ زادَ هوايَ عِسْرَة

فما لي قوةٌ لأصولَ فيها
ومابي عن فراقِ الخلِّ قُدرة

إذا مازُرْتُهُ أحْسَسْتُ أنّي
على طول المدى ازداد قدرة

وإن حدَّقتُ في عينيهِ أبْدو
 كأني قد سكرتُ بدونِ خمرة

بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق

ولما تلاقـينا علـى غـير مـــوعدٍ بقلم عمران عبدالله الزيادي

ولما تلاقـينا علـى غـير مـــوعدٍ
على ظل وقت ماحسبنا تـوقعه 

على غيرماكانت وكان بهاالهوى
جميل كمايشتاق للقلب مجمعه 

على غير مألوف الفــؤاد تجلت
وقالت وما بالقلب هلاَّ لمسمعه

حبيبي أمثـلي الحـال تبدو فما 
أراك كما حالنا ما فيك موضـعه 

فقد عشت دهراً لاأهيم توجعا 
لا أمنــي لا أراني مــــــسجـعـة  

إلا إن أتني الهــوى وجـئت كما 
ترى كما شفت ماللقلب مـرتـعة   

وحيداً وهذا اللـيل يشـهد أنني 
لاشكوك دوماً أنَّ للليل مسـمعة

لاشـكوك يا كل الأمــاني جـملة 
لاشكوك ظلماًأن للعمر مـوسعة 

وحيداً على حالي أبدو كما ترى
وحيداً بهذا الليل أقتاد معــمعة 

أنا ذاك عنـي هـلا جئــت سائلا 
وهلا شفت ما أضنانيَّ مـوجعه  

كبـيرين عشنا كبـيرين والهـوى
على حالهِ فيـنا يدور مـطــمـعه 

على حالهِ أنَّ التـقـيـنا كما ترى 
ونبحث عماكان بالأمــس وقعة 
 

عمران عبدالله الزيادي

أَطْرَافُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

أَطْرَافُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَائِلُ الأَطْرَافِ، أَيْ مُمْتَدُّهَا.
*وَجَاءَ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَشْعَرُ الذِّرَاعَيْنِ وَالمَنْكِبَيْنِ وَأَعْلَى الصَّدْرِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَبْطُ القَصَبِ، وَالسَّبْطُ أَوِ السَّبِطُ: المُمْتَدُّ الّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدٌ وَلَا نُتُوءٌ. وَالقَصَبُ: يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ.
 *وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ضَخْمَ اليَدَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. 
*وَقَالَ هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شَثْنَ القَدَمَيْنِ وَالكَفَّيْنِ. 
*وَقَالَ أَبُو هِلَالٍ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ، أَوْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ضَخْمَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ، بَعْدَهُ، شَبَهًا لَهُ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ فَعْمَ الأَوْصَالِ، أَيْ مُمْتَلِئَ الأَعْضَاءِ. الوَاحِدُ: وُصْلٌ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ مَشْبُوحَ الذِّرَاعَيْنِ أَيْ طَوِيلَهُمَا، وَقِيلَ: عَرِيضُهُمَا. 
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهَ كَانَ جَلِيلَ المُشَاشِ، أَيْ عَظِيمَ رُؤُوسِ العِظَامِ كَالمِرْفَقَيْنِ وَالكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شَثْنُ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ: أَيْ أَنَّهُمَا تَمِيلَانِ إِلَى الغِلَظِ وَالقِصَرِ، وَقِيلَ: هُوَ الّذِي فِي أَنَامِلِهِ غِلَظٌ بِلَا قِصَرٍ، وَيُحْمَدُ ذَلِكَ فِي الرِّجَالِ.
*وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: دَمِيَتْ إِصْبِعُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي بَعْضِ تِلْكَ المَشَاهِدِ. فَقَالَ:
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبِعٌ دَمِيتِ ... وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ.
*وَحَدَّثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي غَارٍ. فنُكِبَتْ إِصْبِعُهُ.
*وَفِي الحَدِيثِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ، وَإِذَا كَانَ خَمَصُ الأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لَمْ يَرْتَفِعْ جِدًّا وَلَمْ يَسْتَوِ أَسْفَلُ القَدَمِ جِدًّا فَهْوَ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ. وَالأَخْمَصُ مِنَ القَدَمِ: المَوْضِعُ الّذِي لا يَلْصَقُ بِالأَرْضِ مِنْهَا عِنْدَ المَشْيِ.
*وَعَنْ جَابِرٍ: رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَمْصًا شَدِيدًا.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَسِيحُ القَدَمَيْنِ، أَرَادَ أَنَّهُمَا مَلْسَاوَانِ لَيِّنَتَانِ لَيْسَ فِيهِمَا تَكَسُّرٌ وَلَا شُقَاقٌ، إِذَا أَصَابَهُمَا المَاءُ نَبَا عَنْهُمَا.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ مَنْخُوصَ الكَعْبَيْنِ. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: الرِّوَايَةُ: مَنْهُوس وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: رُوِيَ مَنْهُوش وَمَنْخُوص، وَالثَّلَاثَةُ فِي مَعْنَى المَعْرُوقِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ مَنْهُوسَ الكَعْبَيْن، أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ، وَيُرْوَى: مَنْهُوسَ القَدَمَيْنِ وَبِالشِّينِ المُعْجَمَةِ أَيْضًا: كَانَ مَنْهُوشَ القَدَمَيْنِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَبْطُ القَصَبِ، وَالسَّبْطُ أَوِ السَّبِطُ: المُمْتَدُّ الّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدٌ وَلَا نُتُوءٌ. وَالقَصَبُ: يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ.
 حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس. 
من كتابي : مع الحبيب المصطفى.

حساب السّنة القمريّة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

حساب السّنة القمريّة :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) يونس.
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) يس.
في الآية الأولى أعلاه ، كشف الله بوضوح أن القمر كان وسيلة لحساب السنوات. وبالإضافة إلى ذلك ، فإنّ من الواضح أنّ هذه الحسابات يجب أن تتم وفقا لمنازل القمر عندما يتحرّك في مداره. نظرًا لأن الزوايا بين الأرض و القمر والشمس والقمر وتختلف باستمرار ، فإنّنا نرى القمر في أشكال مختلفة و في أوقات مختلفة.
 وبالإضافة إلى ذلك ، فقدرتنا على رؤية القمر ممكنة بفضل الشمس عندما تشرق. فكمية الضوء المنعكسة على القمر التي نراها من الأرض تغيير.
إذا اعتبرنا في الحسبان هذه التغييرات ، فبعض الحسابات ممكن أن تُؤدَّى ،وهذا مما يسمح بحساب السنوات.
في العصور القديمة ، كان حساب الشهر مساويا لوقت ما بين قمرين كاملين ، أو الوقت الذي استغرقه دوران القمر حول الأرض. ووفقا لهذه الحسابات ، فإنّ الشهر الواحد يعادل 29 يوما ، 12 ساعة و 44 دقيقة. هذا هو المعروف باسم "الشهر القمري". و الأشهر القمرية هي 12 شهرا في السنة ، وفقا للتقويم الهجري. ولكن ، هناك فرقا بـ11 يوما بين التقويم الهجري والتقويم الغريغوري ، والذي يعادل الوقت اللازم لدوران الأرض حول الشمس. والواقع أن الآية التالية تؤكد هذا الاختلاف .
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا... الكهف 
يمكننا أن نفسر حساب الفترة الزمنية التي تحددها الآية كذلك : 300 سنة في11 يوما (وهو الفرق في كل سنة) = 3300 يوما. وإذا نأخذ في الاعتبار حقيقة أن السنة الشمسية 365 يوما و 5 ساعات و 48 دقيقة و 45.5 ثانية ، بعد مرور 300 سنة على التقويم الغريغوري ما يعادل 300 إلى 9 سنوات من حيث التقويم الهجري. وكما نرى ، فهذه الآية تشير إلى الفرق الدّقيق للغاية لـ9 سنوات. فليس هناك شك في أن القرآن ، الحامل لمثل هذه المعلومات ، و المعارف في ذلك الوقت ،إعجاز علميّ. (والله وحده أعلم)
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس 
من كتابي : القرآن والعلوم الحديثة

نُكُــوصٌ بقلم صاحِب ساچِت

.
                  #نُكُــوصٌ 
         آخِـرُ صَوْتٍ مَصْدَرُهُ ٱلسَّمَـاءُ، 
   أَفْزَعَـهُ.. قَــرَّرَ أَنْ يُغَـادِرَ ٱلأَرْضَ،
   لَمْلَمَ حَاجَـاتٍ ضَرُورِيَّـةً، اِسْتَقَرَّ..
   تَنَاهَىٰ لِسَمْعِهِ صَرِيرُ بَوَّابَةٍ، أَبْهَرَهُ 
   ضَوْءُهَــــا، عَجِــزَ عَنْ مُسَـايَرَتِـهِ، 
   تَدَفَّقَـتْ هَوَاجِـسُ لَـمْ يَعْهَدْهَـــا
    آنِفًـا..
               فِي ٱلعَدَمِ ــ
               تُذْعِنُ ٱلقُلُوبُ...
               لِرَاحَةٍ أَبَدِيَّـةٍ!
       (صاحِب ساچِت/العِرَاق)

عمر جديد بقلم عبدالمنعم عدلى

عمر جديد
راحت الأيام
وتوالى عصر النسيان
ورمونى للآلام
وعشت وحيدا
بلا سند ولاإهتمام
وفكرت كثيرا
وأحداث وراء أحداث
ولم يكون لدى
ثمن رغيف عيش
ونشط مخى 
من كثرة الأحداث وعلمت نفسى
حكم ومواعز
لذوى الإحتياجات
وسرت مدرس
فى الأدغال
وكبرت وكبرت الأيام
وراوضنى كل من رمانى من الناس على عودتهم لى
فقلت ياليت الأيام تعيد الزمان 
ولكن ذكريات
الماضى كلها أوهام 
وآاه من غدر الأيام وناس الأيام
وهكذا الدنيا
دوارة بالأحكام
بقلمى عبدالمنعم عدلى

زورق الأيام بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي

زورق الأيام

زورقُ الأيامِ يمضي نحو شطآنِ المغيبْ

يعبرُ الأزمانَ مسحوراً مسوقاً للسَّرابْ

مُحبَطاً ينسابُ قسراً بين أمواجِ الضَّبابْ

يحملُ الأوجاعَ تروي

قصَّةَ الإنسانِ والعمرِ الكئيبْ

قصَّةَ الإنسانِ يطويهِ الوجودْ

كهباءٍ ضائعٍ بين الرَّغامْ

كسحابٍ بخَّرتْهُ الشمسُ في أفْقِ السَّماءْ

فتلاشى مثلَ طيفٍ في تلافيفِ الفضاءْ

وتوارى كخيالٍ في حنايا اللاوجودْ

تاركاً في الكونِ ذكرى

أنَّ كلَّ العمرِ وهمٌ من أمانٍ ووعودْ

وحياةُ المرءِ دربٌ مسرِعٌ نحو الفناءْ

كلُّ ما نلقاهُ فيهِ من أنينٍ وشقاءْ

ودموعٍ وابتساماتٍ وضحكٍ وبكاءْ

ومسرَّاتٍ وحزنٍ وعذابٍ وهناءْ

كلُّ ما نجنيهِ فيهِ من قلاعٍ وقصورٍ وثراءْ

كلُّ ما نحياهُ فيهِ من ملذَّاتٍ وطيبٍ ورخاءْ

سوف يفنى ....سوف يمضي... حاملاً نحو التلاشي

كلَّ أوهامِ الأماني مطفئاً وهجَ الرَّجاءْ

فلِما لا نزرعِ الدَّربَ زهوراً ووروداً وعطاءْ ؟

ولِما لا نحطمِ الأغلالَ نعلو فوق أسوارِ الحدودْ ؟

ولِما لا نهدم الجدرانَ نطفو فوق أشواكِ القيودْ ؟

ولِما لا نملأ الآفاقَ عشقاً وغراماً وغناءْ ؟

ولِما لا نفرشِ الأرضَ بساطاً من تآخٍ ووفاقٍ وسلامْ ؟

ننشرِ الحبَّ سحاباً وغيوماً وغطاءً للأنامْ ؟

زورق الأيام

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

همجيّةُ الأساطيرِ بقلم حسن أحمد الفلاح

الجزء الأول من قصيدة 
همجيّةُ الأساطيرِ
شعر حسن أحمد الفلاح 
هل كانَ لي في واحةِ الأقدارِ 
وردٌ كي أعيشَ كما يعيشُ 
على شفيرِ النّهرِ مع موجِ البحارِ 
على جراحٍ في السّرابْ ؟
أو أنّني أحيا على واحِ 
المقابرِ ها هنا في خلسةِ 
الحزنِ المعمّدِ بالحرابْ 
وأنا خلاصةُ عشقِنا الأبديّ في 
شفقِ المغيبِ عنِ التّرابْ 
أحيا هنا بينَ السّيوفِ 
على سنانٍ أو حرابْ 
أنَسِيتَ أنْ تحيا غريباً كلّما 
لفظَتْ عناقيدٌ منَ الزّيتونِ
والليمونِ أنفاسَ المقابرِ 
في الضّبابْ ؟ 
أو أنّكَ الأزليُّ في الوردِ الذي 
يحيا على وجهِ الأساطير التي 
تبني منَ الخوفِ المحنّى في
رحيقِ القلبِ أسواراً على  
شفةِ النّدى 
في رحلةِ العنقاءَ 
كي تغري سلامَ الموتِ 
من شفقِ الحقيقةِ والغيابْ ؟ 
وأنا على شطءٍ هنا 
في بحرِنا الغربيِّ 
تدميني أساطيرُ الفضيلةِ 
في نهارٍ تحتَ ظلٍّ أخضرٍ 
يحيي حماماً يغزلُ العشقَ
المكبّلَ من خيوطِ الفجرِ 
في سقطٍ لحملِ الأمّهاتِ على 
جدارِ الفصلِ في سرِّ الدّجى 
وأنا هنا أحيا ويتبعني الشّقيقُ
إلى أساطيرِ الجحيمِ 
على براكينِ اللظى 
والهولُ فينا جمرةٌ للخوفِ 
من جفنِ الخيالِ على 
ترابٍ أو سحابْ 
وهنا تغازلُني أساطيرٌ 
منَ الأهوالِ تسرجُها الهزائمُ 
في لظى الأشواقِ 
والفجرِ المهنّدِ من سيوفِ 
عروبةٍ تغزو ربيعَ الموتِ 
من بابٍ لبابْ 
هذا أنا هل أنسى يوماً يغسلُ 
الأوجاعَ من جرحٍ لأطفالٍ 
تباهوا مع صعودٍ سرمديٍّ 
تحتمي فيهِ العذارى على 
رصيفٍ في فضاءِ الموتِ 
يحرسُهُ الذّئابْ ؟
وانا هنا لن أنسى يوماً 
في المدى 
عشقاً يحاصرُهُ الرّدى 
في ليلةٍ يحكي لها الأعرابُ 
أنفاسَ الجرائمِ والعِقابْ 
وأنا هنا وجهٌ لخارطةِ الطّريقِ 
على سرابٍ من سرابْ 
لن أرتدي ثوباً تضمّخُهُ سمومُ 
الموتِ من نابٍ لأفعى تنشرُ 
الآلامِ في غمرٍ لعشّاقِ المنافي 
في خرابٍ من خرابْ 
ووصلْتُ للفجرِ البعيدِ إلى 
مدانا مع تجاعيدِ الورى 
وهنا يكابدُني جراحي 
كي أردَّ على نعيقِ الخبثِ من 
صخبٍ تمسّدُهُ أناثي الموتِ 
من هوجِ الأساطيرِ 
التي تنمو على مكرِ الثّعالبِ 
في زعيقِ البومِ
من خبثٍ تغسّلُهُ المنايا في 
مرايا الموتِ من نعقٍ يهنّدُهُ 
حرابُ الموتِ في جمرٍ منَ 
الأهوالِ تذكيهِ شياطينُ 
الأساطيرِ التي تحمي 
حرابَ الموتِ من شفقِ 
المنايا في رمادٍ واغترابْ  
وانا هنا لن أنسى فجرَ العابثينَ 
على ظلالِ النّورِ في غسقِ الأماني 
كلّما لاقيتُ وجهَ الفجرِ في خصبِ 
الموانئ والدّروبْ 
أممٌ تعشّقُها حصاني في انتصارِ 
الحقِّ في أرضي هنا 
وأنا وصلْتُ إلى فضاءٍ شدّني 
للعشقِ من هولِ الحروبْ 
أمشي هنا وحدي إلى عشقِ 
الحجارَةِ من أساطيرٍ تباعدُ 
فجرَنا الأبديّ عن عسفِ 
المجازرِ في سماءٍ لن تؤوبْ 
وأنا هنا لن أنسى جرحي كلّما 
نزفَتْ جثامينُ العذارى 
مع رحيقٍ يغتذي من شهدِنا 
نصراً يمدُّ النّورَ من حبقِ 
المآسي والكروبْ
نصرٌ هنا يحمي فضاءً للنّوارسِ 
من شهابِ النّجمِ في قتلِ النّوى
وعلى صعودٍ آخرٍ تحيا على 
أحلامِنا فِتَنُ العروبةِ والهروبْ 
وهنا يقتّلُنا الصّدى في أحرفٍ 
عبريّةٍ تهذي على جرحي هنا 
بسم الخرافةِ والخطوبْ 
وأنا هنا فوقَ المجالسِ لم أرَ 
حرفاً عروبيّاً يقدّسُ جرحَنا 
وأرَ هنا في ليلةٍ تمسي إليها 
جيوشُنا في شهقةٍ تنمو 
على ذلّ الخطايا والذّنوبْ 
ورداً تحنّطُهُ توابيتُ المنايا 
كلّما عزَفَتْ لنا الأوتارُ 
ألحانَ الخلودْ 
وهنا يعانقُنا هنا في ملعبِ
الأقمارِ فرسانُ المآسي 
والوعودْ 
وأرَ هنا فِتنَ السّياسةِ 
من خصالِ الموتِ تحرقُها 
الهواجسُ في انتهاكاتِ الجنودْ 
وأنا وقفْتُ على سوارِ الموتِ 
في هذا المدى 
أحكي إلى رمدِ المجازرِ قصّةَ 
الموتِ المهنّدِ من جراحي 
في سيوفٍ لن تميدْ 
قمرٌ يفرُّ إلى مضاجعِ موتِنا 
كي يرتدي درعَ النّدى 
ويعيدَ للفجرِ الشّقائقَ 
في سلامِ النّورِ من رمقِ 
الرّوابي ها هنا
في واحةٍ تهدي إلى أقمارِنا 
سرَّ الحقيقةِ والوجودْ 
وانا تغازلُني المنافي في مدادٍ 
للعروبةِ كلّما شادَتْ
لنا الأقدارُ أسرارَ القيودْ 
أسرانا فوقَ النّورِ وردٌ 
يغمسُ العبقَ الفلسطينيِّ
كي يحيي الثّرى 
في أرضِ غزّةَ من رذاذٍ 
ينفثُ الأشواقَ 
في هذا المدى
فجراً لغزّةَ في روابي النّورِ
من وهجِ العواصفِ والرّعودْ 
اسمُ الشّهيدِ على روابينا 
يغنّي في فضاءِ النّورِ 
من وترِ الحقيقةِ 
في ترابِ العشقِ مع 
فجرٍ جديدْ
وهنا يباغتُنا انتصارُ الحقِّ 
في جمرِ اللظى 
وأنا أعلّقُ رايةَ الوطنِ 
الجريحِ على سراجِ الفجرِ 
في حممِ القيامةِ والنّجودْ
أرضي هنا في حيفا تحملُ 
من توابيتٍ تحنّي من ضبابٍ 
يلفظُ الأنفاسَ من جمرِ 
الأساطيرِ التي تحكي 
معَ الأقدارِ سرَّ نبوغِنا 
وأنا أحاكي الليلَ من 
ثقبِ الثّرى لأعيدَ من أمدي 
سلاماً ينتمي للنّجم في واحِ 
الخيالِ إلى فضاءِ العاشقينَ 
على وهادٍ أو جرودْ 
لا سرَّ إلّا سرّنا في شهرِ إبريلَ 
الذي يحكي إلى بيسانَ أسفاراً 
يخضّبُها دمي 
من جرحِنا الأبديِّ في نزفِ 
المطايا والخفايا من أبابيلِ 
القيامةِ في ثرى يافا وعكّا كلّما 
جنّتْ نوافيرُ الصّدى 
في قبرةِ العنقاءَ من وهمٍ يخاتلُهُ 
جنونُ العابرينَ إلى ثقوبٍ يلفظُ 
الإعصارُ منها جذوةَ الموتِ 
الذي يهوي بعيداً عن نجومِ الفجرِ 
من عرقِ المقابرِ في سرابٍ 
يحتسي من رايةِ العشّاقِ خبزَ 
الأرضِ كي يحيي جذورَ النّورِ 
من موتٍ خرافيٍّ بعيدْ 
وهنا تلاقيني عناكبُهم على جسرٍ 
تحيكُ خيوطَها لتعيقَ نورَ 
العابرينَ إلى ترابي في حصارٍ 
لن يسودْ 
هذا هوَ الوهمُ السّياسيُّ الذي 
ينمو على عشبِ الحجارةِ ها هنا 
وهنا أرى أمّاً يلاحقُها ضبابُ 
الموتِ في خيطٍ منَ الأحقادِ 
يثريها سرابٌ من غصونِ الليلِ 
في نهرٍ تكفّلَهُ النّدى 
كي يحرسَ العذراءَ من عسفِ 
النّوائبِ والجنودْ 
وهنا على أرضي ثوابتُ عشقِنا 
تحيي على جفنِ المدائنِ 
في توابيتِ المنايا آيةَ ملكِهِ 
من إرثِ موسى ها هنا 
وهناكَ في إرثٍ لهارونَ الذي 
يمسي بعيداً عن عروقِ الأرضِ 
تحملُهُ الملائكةُ التي تحيا على 
جفنِ الصّحاري مع مدادِ النّورِ 
من قبسٍ لنارٍ في ربا سيناءَ 
من وهجِ الصّحاري والحشودْ 
وهناكَ في إرثٍ لموسى يحتمي 
خلفَ الموانئ طفلُنا المدميّ 
من هولِ القيامةِ والرّدودْ  
وهنا سيبقى الفجرُ في قممِ 
الثّوابتِ وردَةً 
تحمي جذورَ العشقِ من سمِّ 
الأفاعي والقرودْ 
وهنا تعانقُنا مرايا النّورِ من 
عرقِ الثّوابتِ في انتصارِ 
الحقِّ في نورٍ يهجّنُهُ نداءُ 
العابرينَ إلى الحدودْ 
قمرٌ على عكّا يغسّلُهُ دمي 
وهنا يذكّرُنا حصادُ الأرضِ 
في شمسٍ لأيلولَ الذّبيحِ 
على أساطيرِ الخرافةِ 
من ثقافتهم هنا 
وهنا يعانقُنا ترابُ الأرضِ 
في هولِ المجازرِ من ربا 
حيفا ويافا والمثلّثِ والجليلْ 
قتلونا في ظلٍّ هنا 
بسم الحضارةِ كلّما سرَجَتْ 
ضحيانا هنا 
في الضّفّةِ الخضراءَ أنفاسَ 
الأصيلْ 
وهنا على أرضي يعانقني 
ربيعُ الكونِ في سرِّ الأماني 
كي تمدَّ الأرضُ من جسدي 
توابيتَ المنايا في عناقٍ 
مستحيلْ 
أرضي هنا تحيا ونحيا في 
دروعِ فضائها في اللدِّ والرّملِ 
التي تحيي جذوعَ الفجرِ 
من وهجِ الحكايةِ في نداءِ 
النّورِ من غضبِ القبيلْ 
وهنا على أرضي سنحيا 
في المدى 
في جوقةِ الألحانِ من وترِ 
انتصارِ الفجرِ في ضخبِ 
العواصفِ والصّهيلْ 
وهنا سنحيا مرّتين على 
مرايا الحقِّ فوقَ ترابِنا 
كي نبعدَ الأهوالَ عن جمرِ 
الحجارةِ والخليلْ 
هي أرضُنا مهدُ الحضارةِ 
في نواميسٍ تعلّقُ وردةً 
للمجدِ من سحبِ يصارِعُها 
حصانُ الفجرِ في طرواةَ 
الأولى هنا 
كي لانرى في ثغرِ 
أمٍّ ها هنا 
كانت لنا أمُّ البداياتِ التي 
رسمت لنا من شمسِنا 
في بحرِ إيجا من أساطيرٍ 
لفرسانِ الخيالِ على تجاعيدِ 
الشّواهقِ والسّهولْ 
من قبّةِ الأقصى سلاماً 
في مدانا كلّما 
جنّتْ على قممِ الرّواسي 
ظلمةُ الفجرِ الخليجيِّ الذي 
يمشي إلى غابٍ تواعدُها 
دمارٌ في الرّوابي ها هنا 
 وهنا على أرضي هنا  
يحيا جنونُ الشّرقِ 
من هولِ المواسمِ 
والفصولْ 
وهنا على أرضِ العروبةِ 
ها هنا شهقَتْ لنا أمُّ 
المنافي في اللظى 
من واحةِ البحرِ الكريبيّ 
الذي يروي لنا سرَّ التّهافتِ 
في مواخيرِ الخرافاتِ التي 
تحكي إلى الأدغالِ آياتِ 
النّوارسِ في مدارٍ للمرايا 
في جنانِ العاشقينَ على 
ترابٍ يرتدي ثوباً يحنّيهِ
الشّهيدُ على ثرى الأكوانِ 
من دمنا الذي يحمي خيامَ 
العشقِ من عسفِ الدّخيلْ
وهنا يقولُ نبيُّ اللهِ موسى :
إنَّ النّورَ آيةُ ملكِهِ في ثوبِ
قدسي والمدى  
وعلى ترابِ الأرضِ 
يحميهِ نزيفُ الفجرِ من 
عسَفِ الدّخيلْ 
وأنا أرى فجراً على سحبٍ 
منَ الأمطارِ تزجيها غيومٌ 
في مرايا الجرحِ من دمِنا 
المعمّدِ من رحيقِ الأرضِ 
في عشبِ الثّرى 
وهنا نحنّي من سحابِ الفجرِ 
ثلجَ الأرضِ فوقَ ترابِنا 
لنمدَّ من جفنِ النّدى 
شَعراً لأنفاسٍ يغازِلُها فضاءٌ 
من أساطيرٍ تحنّكُها الموانئُ
ها هنا في بحرِنا الغربيِّ 
كي نحيي مدادَ العشقِ 
من موتِ قليلْ 
في واحةِ الأقدارِ 
تحيا أرضُنا 
وأنا هنا أحيا على 
وهجِ القيامةِ والزّلازلِ 
في رياحٍ صرصرٍ تحيي 
دماءَ العاشقينَ على رثاءٍ 
النّورِ من موتِ القبيلْ 
وهنا أرى في أرضِنا 
جسداً غريباً من هيولِ 
الفجرِ تسحبُهُ العواصفُ 
والخيولْ 
وحكومةُ المنفى خيالٌ 
فوقَ أرضٍ ترتدي درعاً من 
الخزِّ المحمّى من جحيمِ 
الأرضِ كي تحيي ترابَ 
القدسِ من عسفِ النّذالةِ 
والدّخيلْ
فاضَتْ أساطيرٌ منَ التّلمود 
ترويها خفافيشُ الرّدى 
في صورةٍ تحكي أكاذيبَ 
الخرافةِ والعصورْ 
قالوا : هنا أرضُ المعابدِ 
والهياكلِ والقصورْ 
قلنا هنا : أرضُ الكرامةِ 
والعروبةِ والنّسورْ 
كذبٌ خرافيٌّ هنا 
في واحةٍ تحكي إلى أنوارِنا 
وهمَ الأساطيرِ التي تحمي 
تهاويلاً منَ الأوهامِ ترويها 
المطايا والصّدورْ 
غدرٌ عميقٌ في مدارِ 
الغافياتِ على ترابِ الأرضِ 
تلفظُهُ الجذورْ 
وانا هنا قمرٌ منَ الأوراسِ 
أحيا في سماءٍ لن تبورْ 
قمرٌ يضيءُ الكونَ 
في الأفقِ المحنّى من 
دماءِ العابرينَ 
إلى بلادي في مدادِ العشقِ 
من وهج النّدى 
من جمرِ يافا والمدائنِ 
والعواصمِ ها هنا 
كي نغسلَ الأقمارَ من زبدِ
البحارِ على سيولٍ ترتدي درعاً 
منَ الأقدارِ في زيتٍ ونورْ 
وأنا هنا بينَ الحصارِ أجالدُ 
الموتَ الغريبِ عنِ الدّهورْ 
غضبٌ هنا في أرضِنا يرمي 
إلى السّفاحِ بركانَ القيامةِ 
في نداءِ العشقِ من عصبِ 
المعابرِ والحواجزِ والجسورْ 
وأنا سأعشقُ رايةَالكنعانِ في 
جوفِ المنايا والقبورْ 
لا لن أساومَ عن ترابي 
في المدى  
وأنا سأروي من خلودي في 
نواميسِ الأجنّةِ في الورى 
فِكَراً تحيّي الفجرَ من وهمِ
المنافي في ضياعٍ 
لن يرى في لجّةِ الأقدارِ 
نصراً للطّغاةِ على الصّقورْ 
وهنا ستحيا غربتي في 
أرضِ غزّةَ كلّما نفثَتْ على 
فجري شموسٌ تشتهي هولَ
الرّوابي في انتصارِ الفجرِ 
في فرحٍ عروبيٍّ جَسُورْ 
بالأمسِ كنّا رايةً أو رايتينِ على 
جناحِ النّسرِ في رملِ المنايا 
في حصارٍ لن يحورْ 
في يومِ ذي قارٍ تحنّى جرحَنا 
في وردةِ الأملِ الذي يحمي 
سماءَ الفاتحينَ على فضاءٍ من 
بلادِ العشقِ في هوجِ الأساطيرِ 
التي تنمو على عشبِ الحجارةِ 
والصّخورْ 
وهنا دخلْنا إلى سماءٍ ترتدي 
درعَ الهواءِ على سحابٍ 
في الدّجى 
في صحوةِ الأممِ التي تحيي 
الظّلالةَ في غطاءٍ زمّلَوا من 
درعهِ سفنَ المهاجرِ في 
غبارٍ لن تثورْ 
حملوا هنا من ظلّنا شهبَ 
المرايا في الثّرى 
والظّلمُ في بغدادَ يغتالُ
العذارى في الرّدى  
من شهوةِ المَاغولِ في أرضٍ 
تبلّلُها دماءٌ من سيوفِ الغدرِ 
في رملٍ يزفُّ إلى شهابِ 
المجدِ أعراساً يعانقُها مدارُ 
الحقِّ في يومِ النّشورْ
وهنا على أرضِ المعامعِ 
نرتدي درعاً لعشّاقِ الشّهادةِ 
في نفيرِ الحقّ مع هولِ 
الأماني في روابي العشقِ 
والزّمنِ المريرْ 
في عينِ جالوتَ التي تحيا هنا 
في ثورةٍ تحيي مفاتنَ عشقِنا 
يروي لنا الأبطالُ فيها قصّةً 
للمجدِ في يومِ الحواجزِ 
والمعابرِ والجسورْ
وأنا أذوبُ على ترابِ حبيبتي 
شوقاً لأحيا في جنانِ الخلدِ 
مع جمرِ اللظى 
وهنا على أرضي هنا 
أحيا هنا  
بسمِ الحقيقةِ في نداءٍ يملءُ 
الكونَ الذي تنمو على أكفانِهِ 
سحبٌ من الأزهارِ يحملُها 
شراعُ الوقتِ في هولِ
الأماني إلى خصالِ العشقِ 
من عفنِ القصورْ 
فخذوا دمي 
فأنا الجحيمُ على الثّغورْ 
وأنا هنا سرٌّ لأرضي في 
سماءِ الأوّلينْ 
وهنا سنحيا مع رحيقِ 
العشقِ كي نحيي أساطيرَ 
الحقيقةِ في جنانِ العاشقينْ 
لا لن يمرّوا من ثقوبِ الليلِ 
في هوجِ الصّحاري والرّواسي 
فوقَ أسوارٍ تحنّيها سهولُ 
النّورِ من دمنا هنا
وأرى هنا شفقَ الغروبِ 
يحملُ الآمالَ للغيبِ الذي 
يفضي بأسرارٍ تغسّلُها 
بلادي كلّما فاضَتْ على 
أرضي سيولٌ من دماءٍ تشتهي 
نورَ الحقيقةِ في ظلالِ الفجرِ 
من غبشٍ يحنّيهِ دمي 
وعلى ضفافِ النّهرِ نروي قصّةَ 
العشقِ القديمِ على ثرى أرضِ 
المخيّمِ ها هنا في الضّفّةِ 
الخضراءَ كي تحيا جنينْ 
جسدي هنا قمرٌ يقدّسُهُ 
جهادي في المدى 
وعلى ترابِ الأرضِ في مهدِ 
الكنائسِ والصّوامعِ والمساجد 
نرتدي درعَ الحقيقةِ واليقينْ 
فأنا هنا أحيا على شفقِ الغروبِ 
على ثرى حطّينَ في هولِ 
الفواجعِ والجنونْ 
وهنا سيأتي القائدُ العربيُّ
للقدسِ التي تهدي إلى 
الأقصى سلامَ الحقِّ من نورِ 
القداسةِ في صمودٍ لن يلينْ 
وعلى ترابِ الأقصى يحيا 
المجدُ من دمنا هنا 
في ثورةٍ أبديّةٍ تحيي فضاءَ 
النّورِ من عقمِ الظّنونْ 
وعلينا أنْ نحيا على فجرٍ 
لغزّةَ كي نعيدَ النّورَ للأرضِ 
التي تحيا على أنفاسِها 
سحبَ الأماني والحنينْ 
وهنا سندخلُ حفلَنا الأزليّ
كي نحيي غبارَ الفاتحينَ 
على روابي النّورِ من عرقِ 
السّنينْ 
وهنا على أرضي سنحيا فوقَ 
ظلِّ الليلِ مع زخمِ الخيالِ 
على ترابِ الأرضِ في جمرِ 
المرايا في جحيمٍ لن يدومْ 
فأنا الجحيمْ
وهنا سنحيا فوقَ ضلعٍ من 
شذى الأقمارِ كي نحيي الثّرى 
في ثورةِ الأنوارِ من غسقِ 
النّوازلِ في رياحٍ من سمومْ 
لا لن يمرَّ الوهمُ من ثقبِ 
الضّبابِ إلى ترابي ها هنا  
في شهوةِ الغرباء من صخبِ 
الصّحاري والأديمْ 
وانا سأحيا كلّما فاضَتْ 
نجومُ الكونِ من دمنا 
سحاباً أو غيومْ 
أمدي هنا فجرٌ ليومِ الأرضِ 
في آذار يحييهِ الجحيمْ 
وأنا هنا صخبُ الحجارةِ في 
روابي الأرضِ يلفظُهُ دمي 
وأنا رحيقُ المعجزاتِ على 
ترابِ في اللظى 
وأنا هنا حممٌ تغسّلُها رعودٌ 
 من جحيمٍ أوهزيمْ
والبرقُ في أرضي هنا يثري 
قيامتَنا التي تهدي إلى 
الأقصى سلاماً كلّما 
جاءتْ إلى أرضي هنا 
مع ثورةِ العشّاقِ أنسامُ 
الحدائق في ترابٍ 
من أديمْ 
وهنا على أرضِ الجليلِ 
سلامُنا يحكي إلى سرٍّ 
يمسّدُهُ مسدّسُ عشقنا 
في ثورةٍ تحيي البراقَ 
على ضفافِ النّهرِ من 
وجعي القديمْ 
وهنا على سهلٍ لحيفا في 
عناقِ ربوعِنا نحمي سنابلَ 
قمحِنا من شهوةِ الأعرابِ 
في نزفِ العذارى من
ضبابٍ أو سديمْ 
وهنا على وهمِ الأساطيرِ 
التي تأتي إلى واحٍ تغازلُها 
القيامةُ كي نغسّلَ ثوبَنا 
من نورِ غزّةَ في رحيلٍ خالدٍ 
يروي إلى كنعانَ أوهامَ 
التّداعي والخصومْ 
وهنا سيلقانا النّدى 
مع نورِ كنعانَ الذي يمشي 
إلى أرضي رويداً 
في مدادٍ يحتمي خلفَ 
الشّموسِ على ترابِ الأرضِ 
من وهجِ الكواكبِ والنّجومْ 
وهنا سينصرِفُ الرّعاةُ إلى 
بحارٍ تزجرُ الوهمَ المحنّى 
من لعابِ الفجرِ في ظلٍّ 
لعشّاقِ الظّلامِ على خصابِ 
الأرضِ في ليلٍ عروبيٍّ دهيمْ 
وهنا سيحملني النّدى للأرضِ 
كي نحيا سويّاً في براكينٍ 
تغسّلُ من دمي حضنَ 
المنافي والكرومْ 
عبثاً أبي لنْ أرتدي إلّا ثيابَ 
مدينتي وأنا المكفّنُ 
من ترابِ الارضِ في نعشٍ 
تحمّلُهُ الملائكةُ التي 
تمشي إلى غيبٍ تقاسمَهُ 
خلودي في جنانٍ يستقي 
فيها جراحي جرعةً من 
حوضِ أحمدَ كلّما شدّتْ 
مرايا النّورِ حبلَ العشقِ عن 
صمتِ الموانئ في ضحى 
الأقمارِ من فجرٍ يهنّدُهُ 
ترابي في الدّجى 
وأنا هنا أحيا ويتبعُني ربيعُ 
الأرضِ في عرسِ الشّقائقِ 
فوق أنوارِ الثّرى 
والأرضُ أرضي في مرايا 
الخالدينَ على جراحي ها هنا 
تحمي شقائقَ عشقِنا 
مع ثورةِ الشّهداء في سرٍّ 
يخضّبُهُ ترابُ القدسِ 
في أرضي هنا 
كي نرتدي منَ شهوةِ الأقمارِ 
أسفارَ المنايا في سلامٍ 
لن يدومْ 
وأنا هنا فوقَ الثّرى جمرٌ 
على الطّاغوتِ في أرضي هنا 
عبثاً أبي لا تغلقوا الأبوابَ 
عن فرحي الذي يحيي فضاءَ 
العاشقينَ على ترابٍ 
لن ينامْ 
وأنا ستخذلُني عواصِمُنا التي 
تهدي إلى السّفاحِ نورَ الأرضِ 
كي يحيا على شفقِ المدائنِ 
والعواصمِ في سرابِ الليلِ من 
عقمِ التّلاقي والخصامْ 
وانا سيحملني جراحي في 
أتونٍ من جحيمِ كفاحِنا 
ليفيضَ من أرضِ الجنوبِ
على سهولِ الأرضِ في عبقِ 
المرايا كلّما ماجَتْ على أرضي 
 جنانُ النّورِ من واحِ الجنوبِ 
إلى شمالٍ يغسلُ الأرضَ التي 
تحيي شغافِ الفجرِ 
من عصبِ الخيامْ 
وهنا سنطردُهم هنا 
من أرضِنا 
من جرحِنا 
من دمنا 
من دفترِ الغيبِ الذي 
يحكي إلى الأكوانِ عن 
حقّي المقدّسِ في رحابِ 
الأرضِ من عقمِ السّلامْ 
أممٌ يغلّفُها الصّدى 
تحكي لحقِّي في المدى 
سرَّ العروبةِ في سرابٍ 
وانقسامْ 
قتلوا مرايا الجرحِ 
في جسدي هنا 
وتباعدَتْ أقمارُنا عن رحلتي 
القدّاسِ في يومِ التّنادي 
والزّحامْ

واصل انحدارك بقلم احمد انعنيعة

واصل انحدارك

أستاذي العزيز ..
أنت ورقة تمهيدية ..
أنت خاتمة غير منتهية ..
أنت مخلوق زائف 
موجة مد تجتاحني..
أنت طفولة مغتصبة 
تستحق المكر والخداع ..
أستاذي .. واصل انحدارك ..

انحني ..
ليكتمل جسدك ...
أنت هندسة معمارية لا تعجبني ..
تعيق مخيلتي ..
أنت صوت حاد يزعجني ..
الحرية عندك هي اللامساواة ..
تقدم مطالب عتيقة ..
أنت أستاذي .. واصل انحدارك ..

أستاذي ..
أنت نقيضي دون مجادلة...
منتوج استهلاكي لا خير فيه ..
أنت فساد ومحسوبية 
أنجبتك أحزاب بدائية ..
تعيش في غزوات انتخابية ..
تتعاظم بألقاب واهية ..
لأنك لا تجيد الكلام .. 
متى ستتم ترقيك ..
ونقاباتك لا تفقه في قانون شغل ..
لن تبني بيتا إلا بعد تقاعدك ..
ليبدأ أبناؤك من بداياتك دون منحة تدريس ..
واصل انحدارك...

لا ترسم على وجهك ابتسامة مفتعلة ..
فأنت فريسة تبحث عن مغتصبك ..
أين شغب عنفوانك ..
كن حيوانا مفترسا .. 
تقدم إلى الأمام ..
غدي جراحك بنجاح حلمك ..
نظامك يعيش في فوضى ..
لست عابر سبيل على سوق فرجتك 
بل أنت التفاهة .. وأنت الرذالة .. وأنت المسكون بالذوق في سوق عرض بلا طلب ..
قم .. فقد حلت ساعة المواجهة ..
سنوفيك التبجيلا ..
فأنت من سيكون اليوم رسولا ..
لئلا تواصل انحدارك ..

احمد انعنيعة

معاني الإحترام بقلم وديع القس

معاني الإحترام ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

لستُ أنتَ .. في الولادةْ والطّهور ِ

لستُ أنتَ .. في المآسيْ والسّرور ِ

/

كلّنا في الأرض ِ أبناءٌ لآدمْ

كلّنا منْ بطن ِ أمٍّ بالظّهور ِ

/

وتربّينا على بعدِ الأمانيْ

واختلفنا في العقول ِ والشّعور ِ

/

وتناقضنا كثيراً في المبادئْ

والتقينا في كثير ٍ من أمور ِ

/

أنتَ مسلمْ أو مسيحيْ أو بدونٍ

كيفما أنتَ بأشكال ِ النّذور ِ

/

إنّما يجمعنيْ فيكَ احترامٌ

فوقَ أسرار ِ القلوب ِ ، والصّدور ِ

/

كلّنا فخرُ انتماءات ِ الوراثةْ

يتجلّى في كرامات ِ الطّهور ِ

/

أنتَ مصريْ ، أو عراقيْ ، أنتَ فخرٌ

وأنا إرثيْ ودمّيْ فخرُ سوريْ

/

فتعالوا نبنيَ الإنسانَ حبّا ً

نرتقيْ فوقَ الخلاف ِ ، والشّرور ِ

/

نتركُ الباريْ عليما ً بالنوايا

ثمَّ نمضيْ في سلامات ِ العبور ِ

/

نحملُ الحقَّ كنور ٍ في الضّمائرْ

نُسعِدُ اللهَ كأبناء ٍ خُيور ِ*

/

نبنيَ الإنسانَ في حبٍّ وعدل ٍ

نسحقُ الشّيطانَ في ذلِّ الجحور ِ.!!

/

وديع القس ـ سوريا

ببعض الرحيق أحيا بقلم // سليمان كاااامل

ببعض الرحيق أحيا
بقلم // سليمان كاااامل
***********************
أوجعتِ قلبي
ولا ينبغي للقلب أوجاع
فالعمر ماعاد يحتمل
في الحب صراع

قد دخلتُ السباق
ولست أهلا له
وكم أفصحت لكم
وخاصمتني أسماع  

عنيدة أنت
في الحب سيدتي
أظننتِ أن الشاعر
ملكاً أمره في الحب مطاع؟

كم أرهقني حبك
وأورث قلبي
هموم
وزادني أوجاع وأوجاع

وأنت تستفزين حرفي
تثيرين غيرتي
حتى يفيض عشقي
على الأوراق إمتاع

كم أنت نرجسية الهوى
وكم أنا نرجسي
وهل يلتقي متشابهان
أمزجة أو طباع

شبابي في يدي
ولولا أن رأيتك
في الحب مسرفة
لأبقيتُني بالحب ملتاع

ولاستعذبت حبك
ولو مسني منه نصب
ولو أسهرني هواك
ما راقني الوداع

أنت لستِ عاشقة
أنت لاتعرفين الحب
حبكِ نوع من الأنا
ماله حد ماله إشباع 

كطفيلٍ رائع الحسن
متسلق
مغرور بجماله
تستهويه جموع وأشياع

يتسلق الأغصان
غصناً غصناً
يمتص الرحيق
لا يبقى عقل ولا ذراع

فاتركي
ماتبقى من رحيقي
إنها أيام باقيات
ولست من يهوى الضياع
**********************
سليمـــــــان كاااامل...الخميس
2025/9/4

شوكة عالقه فى محيطنا العربى بقلم أحمد محمد عبد الوهاب

شوكة عالقه فى محيطنا العربى 
-----------------------------------------
 أتت إلينا شوكة من بلاد الغرب، فى البداية استقبلها أصحاب الأرض بكل حفاوة وترحاب، ولكن عبر الزمن، بدأت تنمو هذه الشوكة، وتزدهر مع التمويل الخارجى لها، والدعم المادى والمعنوى الكامل بكل الوسائل الممكنة والمتاحه، حتى باتت وأصبحت تنتشر، وتتوغل فى بلاد العرب، لم تكتفى بذلك كونها شوكة لاجئة، لا وطن لها، ولا أرض تأويها، بعدما شتت من بقاع العالم، وأصبح غير مرغوب فيها بالمرة فى البقاء على أراضيهم، ولكن سرعان ما تملكت جذورها أرض العرب، بدأ ينمو نفوذها هنا وهناك، وكأن الحياة خلقت لأجلها، تفعل ما يحلو لها دون أدنى عقاب يردعها عما تقوم به من السموم القاتلة، التى تسعى دائما إليها لقتل الكثير والكثير من ابناء العرب بلا محاسبة، وضعت فى أبواب المساجد، منعت شعائر الله أن تسود، أيضا عطلت أجراس الكنائس أن تدق طقوسها، ارتكبت مجازر بحق البشرية، ولا احد يحاسبها على الاطلاق، الم يفيق العالم العربى من الخداع والوهم والتضليل عبر السنوات الماضية، وينتبه جيدا لاضرار مخاطر هذه الشوكة، ووقف نموها بالكامل، واقتلاعها من جذورها، حتى لا تمتد مرة ثانية هنا وهناك تدمر معانى الانسانية، وتبث روح الخلاف بين الشعوب العربيه وتفتت شملهم، كى لا تتوافق آرائهم، وتوحد صفوفهم، لقد بغت هذه الشوكة، وطغت فى الأرض، فرقت الكثير من أبناء العرب، وقتلت آلاف الاطفال منهم، سفكت دماء الأبرياء بغير وجه حق، ابادت منازلهم بالكامل واقتلعت أشجارهم الخضراء من أماكنها، لكى لا تخضر وتثمر من جديد ، تريد هذه الشوكة أن يتحقق حلمها، وتصبح إمبراطورية قويه على حد قولها، لكن اعلمى أيتها الشوكة مهما طال الليل، لابد من طلوع الفجر، ف مهما بلغت بك الطغيان والجبروت حتما ستغير قوانين اللعبة تماما، نهايتك ايتها الشوكة قد اقتربت ولا مفر منها هذا وعد الله الذى جاء فى نص القرآن الكريم، قوى الشر تكون نهايتها دائما الخذلان والهلاك والزوال، وقتها سيعم السلام والامن والامان فى ربوع وطننا العربى بشرط واحد ان نتحد نحن العرب جميعا بلا استثناء لنقتلع هذه الشوكة من جذورها ولا نترك منها شيأ يفسد علينا حياتنا، ويشتت شملنا، ف النهاية حياتنا مليئة بمثل هذه المخاطر والازمات ولكن يتم القضاء عليها بالتنسيق التام بيننا، والرجوع لمبدأ التعاون والمشاورة، ولندع خلافاتنا جانبا ونعود نبنى وطننا العربى كى يسطره التاريخ للآجيال القادمه عبر صفحاته الخالدة ؟ 
بقلم/ الكاتب الصحفى أحمد محمد عبد الوهاب
مصر /المنيا /مغاغه

اللغة العربية لغة ثرية بقلم معمر حميد الشرعبي

اللغة العربية لغة ثرية ذات معان جميلة تدل على قيمة هذه اللغة الراقية، ذات يوم جاءت امرأة إلى الحجاج فقالت: أشكو قلة الفئران في بيتي. فرد عليها الحجاج من فوره: اقطعوا لسانها. 
في قولها كناية عن فقرها وحاجتها. 
وفي رد الحجاج كناية عن إعطائها ما تريد وكفها عن الاحتياج. 
افتخر بلغتك. 
اللغة العربية هويتنا. 

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

سهران يا ليل بقلم خالد جمال

سهران يا ليل 

سهران يا ليل والشوق تاعبني
هيمان وقلبي تملي وحيد

ماتجيب يا ليل محبوبي جمبي
ف العشق ياما نقول ونعيد

امتى الجميل يميل يا ليل 
ويحس حبي
ويطفِّي ناري من التنهيد

ما تروح ياليل تحكيله تعبي
توصفله حيرتي وهوه بعيد

مشتاق خلاص وجبت أخري
خلاص ماعادشي الصبر يفيد

بتقول ده صعب والوقت وخري
لو مش هييجي هروحله أكيد 

ده ياريت تعدي ويجيني بدري
ويبقى فجرك يوم العيد

دي الروح معاه وهواه ده قدري
والعين دموعها تملي تزيد

أبوس ايديك ده كل عمري
يرضيك أموت ف العشق شهيد

                            سهران ياليل

 بقلمي/ خالد جمال ٥/٩/٢٠٢٥

احبك بقلم مصطفى احمد

احبك 

معذرة سيدتي 
لا تقوليها 

انا من اجلك لم افعل شئ

لم انقض كريح حره
خلف الموج العاتي
لا اعرف غير انجيكي
من غرق كطوق نجاه
 
انا لم ارسل حتي باقات 
موده أو قنديل 
او حتي شمعه 
في ليل مر
ما اقساه

حتي حينا فقدتي الأغلي 
من ام او اب او حتي 
صوت مواساه

انا لست بعتر يا عبله
بل اخطأتي الهدف الاسمي
غير ي يحبك هذا حقا بيكي
اولى
بقلم مصطفى احمد

سنين العمر بقلم احمد محمود

سنين العمر
بتسرسب جريت منا
         بسرعة ريح كدا تمر
دوقنا الشهد. في اولها
   و في. الأخر سقتنا المر
شوفنا ايام يا جمالها
     وكمان شوفنا الأمر
سنين راحت. سنين تاهت
     وسنين فيها قتلنا القهر
شوفنا سنين اليوم فيها
    عدي علينا كأنة دهر
سنين اختارنا بأيدينا
    وسنين بأيدينا بنرمرم
وسنين الورد والعنبر
     وسنين الحزن دبلها
وايام عدت كما الرهوان
    وليالي الهم بتتغندر
وساعات الجوع كان كافر
    وساعات الفرح بيشمر
وايام تلاقينا عود مصلوب
    وساعات الضهر متكسر
وسنين بندور علي الراحة
   واتاري الراحة دي في الصبر
نصحونا الناس عشان نصبر
   اتاري الصبر دا اخرتة جبر
صابرين والصبر دوبنا
   وياريت ياحزن ليك اخر
وكمان السعد لقلوبنا
     ونقول للهم اتاخر
بقلم 
احمد محمود

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...