الجمعة، 23 يناير 2026

فكره جتني بزهزهة بال بقلم عيسى نجيب حداد

فكره جتني بزهزهة بال
خاطر مرق
بسرحة ذهن
على لحظ غفو
كنا برفقه لحلم نام
سوى غنينا بضحكة سكر
كبر ورد بستانا فرحنا بعيد سعيد
رقصنا صبايا قريتنا وشبابنا بدبكة عرس
زغرتنا لزعتر هاهينا لنرجس وياسمينا بسطنا
حسون شجرنا بزفة موسم زرعنا كبر بحقلنا نوار
فرحان غايب لحضن ميمته دمعات عيونها رجعنه
دياته يتلولحن وراه وقدامه فاضي مخه وجيوبه
نسي حكينا غدار زارنا كتم كرم ضيافته في سمه
ضيف حاره معزز ترحيبه بوداعه كثروا لم عطايا
من خيرات مونه شال وسافر كتبنا حروف عشق
نظرات حزن تبكي سالت غرقت سهل بكره راجع
كل سواليف صغارنا عنه يوم زعلوا من اخفاقاته
مرت غارات حرب كسرت شجرة دار هدمت خيم
وطن جاح بجنبنا كسرت غصونه موت طفل نايم
خارطة دار تمزعت راحت جاره لجاره لعاشر جاره
صكة عطوه من عدو جبار كسر بسهرتنا ندم حفار
لبحشه جرن مي للنمل لعنوان معاركه في تذكاره
لغم بمعبدنا هدم مقبره تنثورت عظام راح ماضينا
ثار ثورة فرقعه بطنجرة زيت ذبل زهر برية وطن
مديدة قوارتنا يبست حداد على قرابتنا من بعيد
ريح عميا سكتت سوالف جداتي من عمر مسافر
يوم قالن مرت خي غريبه ما تنطاق جوزها ضاع
ذريتها تبقى مهجوره بين بنات عمها وبنت للخاله
مر الحجال بشيلته مره وزع حفناته عليهن بسمه
سقانا غربة وجع على درج يباكي بطاطين خضره
سراقه للوصف يا باكية دهرك ظهرك مني مقصوم
سيفي بصدرك حل حبل لومي نقش نضبك وجعه
بكايه يا غيمة ليل دمعي عطر تطهيرك بيوم رحله
دمعة زهزهتي حراقه تمد نهر جارف بسنين محل
كن فهيم يا ذوق بالمهلهل ويوسف لفلفولك حكايا

                          المفكر العربي
                      عيسى نجيب حداد
                   موسوعة اوراق الصمت

نَعم أَسَاءوا بقلم هادي مسلم الهداد

((نَعم أَسَاءوا..!!))
======***======
  تَمنَّينا إذَا جَاءوا فَجاءوا
    وهَاهُم بَينَنا شرٌّ بَلاءُ

   فَياليتَ المُنىٰ زيغٌ هباءُ
  وياليتَ النّوى عَنهم بقاءُ

حَملنَاهُم على الإحسانِ ظنَّا
  فَجَاءَ الظّنُّ مَأْثوماً جفاءُ
         
 فَلم يَبقوا لنَا وطناً سَليمَا
 ولم يَبقوا لنَا شَعباً سواءُ 

 إمَاءٌ للعدَى سَمعاً أَطَاعوا
ومَاشئنَا لَهم بَل هُم أَشَاءوا ! 

خوارٌ في الورىٰ حينَ التَّعاطي
وهَضماً لحمَةَ المَولىٰ دناءُ !!

كَحَالِ السَّعلِ في الظّلماءِليلاً
لتَسرقَ غَفوةَ الأطفالِ جَاءوا !
    
هو المَاضي وذَا المَعلوم دَاءُ
سَوابقُ أو لواحقُ قَد أسَاءوا ! 

  فَما عذرٌ لَهم من بَعدِ هذَا
  فَقد طَفحَ الرّدىٰ دمَّاً براءُ..
بقلم.. 
  //هادي مسلم الهداد//
.. بحرالوافر

قد بقلم عبدالرحمن المساوى

قد
قلتها ولي ولي
لاتزعلي تتبدلي
أنتي صباح الجدولِ
سيري على نغم الطيور
هدهد سليمان معتلي
صوت الخرير 
رقراقها 
إذا بدت شمس البكور
دارت 
مضت حجنجل
كما تشاء تتحولِ
إني مقيمٌ هاهنا
بين السرايا مُجْملي
كما تشاء تتحولِ
الخاتمة للأكملِ..
جملة رفيعة أجمل.
أ/عبدالرحمن المساوى

دع الدنيا بقلم قاسم الخالدي

دع الدنيا
دع الدنيافمالهاصحبة ولالها
وفاء
فكلما تقربك لك تبتعد عنك
بجفاء
وكلما تعبت بها كالنار تترك
الرماد
ولذت عيشها ولهوها خسرته
هباء
الامن عرف الدنيا والسرفي
غاياتها
فقدرفع عنه بالحشر الكرب
والعناء
فكن لك بالحياة نصيب وخذ
منها
خيرا واترك كل من يريد بها
شقاء
فلاترى بها ناصراغدا سوى
عملك
ولاخلود للناس وكل ماملكة
هباء
الاعمل خيراترجوا الله يوما
به
فهو لك به رصيدا وقوة و
بقاء
قاسم الخالدي الكوفي

عندما يأتي الليل تتلاقى أرواح بقلم فلاح مرعي

عندما يأتي الليل تتلاقى أرواح العاشقين في سكونه فيحلو اللقاء والسمر
وتتبدد الوحشة وينير وجه القمر 
وجه الحبيب وهل كوجه الحبيب قمر
 بدر بقول للبدر تنحى ليس لك الليلة 
بيننا مكان ويقول لوحشة تنحي 
فحبيب الليلة حضر ليبدد الوحشة والظلمة
ويمحو عن الوجوه الحزن ليرسم الابتسامة
عاى على الشفاه وينير الوجه بصحكة ويزرع مكان الشجن الشجون ويزرع في النفوس الأمل عندما يأتي الليل 
تتبدد الاحزان ويهيم حبيب بحبيب 
كل يشرع في حديث العيون وحديث 
أنامل كل يحدث يتبادل حديث الغرام 
صمت يحاكي الصمت وسكون تتبددوحشتة
بلقاء يجمع القلوب بصفوها وسكونها 
ووحشة ما عادت موحشة 
في ليل عسسع في اول بداياته 
فلاح مرعي 
فلسطين

لا تلومني بقلم مريم سدرا

لا تلومني
فمن ذا يلوم شدو 
الهوى 
فانا لي جناحان
 لا يرفرفان 
الا لرباك
فمن علم النوارس
 ان تطوف 
هامات الاشرعة 
ومن ارشد اليموم
 ان تراقص 
القوارب رقص
 الذئاب 
فلا تلومني
ان فتحت للاشواق 
كل باب 
ومسجت في عروق
 المجرات عشقك
 المنساب 
فكم راقب الفجر 
سهدى 
واشتاقت
أمطاري أخضرار
 الرواب
وكم أنس الليل
 قافلتي
على هودج قصيدك
 الخلاب
وخشخشات خلخالي
 تتراقص
 فوق اسطرك
 تسحر الالباب
فلا تلم هذياني 
فقلبي أسير مخبوء
 بين قصائدك
 وليس على
 الأسرى عتاب

بقلمي مريم سدرا

والذين اهتدوا زادهم هدًى بقلم معمر حميد الشرعبي

"والذين اهتدوا زادهم هدًى
من طلب أن يكون في رحاب الله- تعالى- أوصله الله إلى رضوانه، ومن أراد الخير وجاهد نفسه عليه دلّه الله عليه. 
جاء النبي- صلى الله عليه وآله- حامل الهدى من رب العالمين
خاطب القلوب والعقول، واستجابت الأرواح وأنست بربها
وكانت الصلاة هي المعيار ااأول لسعادتهم، إن الصلاة طريقنا للفلاح وحادينا إلى الرضوان، وهي مسؤولية الجميع تتحقق بها السعادة وأمرنا الله بها وأمرنا أن نأمر أهلنا بها، " وأمُر أهلك بالصلاة واصطبر عليها " وذكر النبي قيمتها 
وأهميتها وعظمتها وإرشاد أهلنا عليها من منطلق المسؤولية " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
" صلوا كما رأيتموني أصلي"
" أرحنا بها يا بلال"
الصلاة هي سبيل تقويم المجتمعات والرقي بها لأنها تصلهم بخالقهم، ومن وصله الله به فقد امتن عليه بالتوفيق في كل مجالات حياته، اللهم اختصنا بفضلك، وهيّئ لنا سبل توفيقك. 
الحمد لله رب العالمين 
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. 
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

تلقين بقلم عبدالرحمن المساوى

تلقين
من غيرلباطة
غوري
جنب المغارة هوري
من غير عسارة قِداح
قد كنتُ فيها سوري
عرضت عليا لكن
كانت جعتا حوري 
قد ألتزمت والأرمان
يقدموها جوري 
شوري عليا شوري
قبل أختتام الأعمار
ماناش متنكس عدمان
ولامجاهد ندمان
معي زوامل حلوة
مصانعي ياغلوة
ضد الملاعين دنان
أعني أبو زنارين
من حاصروكم أزمان
لاتركني للراحة
والعمر يحتاج باحة
فيها جناين رمان
ما يشرح الروح ذلحين
إلا الصمود الممدوح
للعالمين الأقحاح
حسن الختام الساعة
معصوم ولاقداحة
تجعل صدوري بركان
ثورة على الأمريكان
من العذاب واشنطن
ترحل وتترك دوري
ردي ورود الزنان 
شربتهم من بحري
شردوا صباحاً بدري
ياويل غازي الأوطان.
أ/عبدالرحمن المساوى

أحلامُ الخيال بقلم شمس البارودي

أحلامُ الخيال
أحلامُ خيالي جناحٌ لا ينامْ
يحملني فوقَ الأسئلةِ والاحتمالْ
أرسمُ فجري على ورقِ الغيمِ
وأغرسُ شمسي في ليلِ المحالْ
أمشي على حافةِ الوقتِ طفلًا
لا يعرفُ الخوفَ لا يطلبُ مآلْ
كلُّ الطرقاتِ إذا ضاقَ صدرُها
يفتحها حلمٌ… ويُغلقُها خيالْ
أحادثُ ظلي عن وطنٍ قادمٍ
تضحكُ فيه القلوبُ بلا ارتحالْ
فإن تعثّرَ واقعي يومًا
أقمتُ من الوهمِ جسرَ الوصالْ
أحلامُ خيالي ليست هروبًا
بل وعدُ روحٍ تُحسنُ الاحتمالْ
إن ضاعَ صوتي في زحامِ الحياةِ
ناداني الحلمُ: تعال… تعالْ.
//شمس البارودي//

أخلاق إلكترونية بقلم نادر أحمد طيبة

بعنوان..أخلاق إلكترونية...
غَزوُ الثقافةِ أَغْرانا فأَعمانا
وواجبَ الأهلِ والأوطانِ أَنسَانا
ومَسْلكُ الأجنبيِّ الفَظَّ وَرَّطَنا
وأَربكَ الكُلَّ كُهْلاناً ومُردانا
والبهْرجُ الفاسقُ الخدَّاعُ ضَيَّعنا
وصَمَّ أفئدةً مِنَّا وآذانا
واخْتارَ مِنَّاالمزاياالبيضَ سَوَّدَها
وحَوَّلَ القومَ أبْواماً وغِربانا
غَزوُ الثقافةِ إلْكِترونُ بلْوتِنا
بِشُحنةِ السَّلْبِ لاالإيْجابِ أخْزانا
لِيُصبحَ المالُ والْلِذَّاتُ قِبلتَنا
 ومَنْهجُ الدِّينِ مَنبوذاً وجَربانا
وصَالَ إِبلِيسُ بالأهْواءِ صَولتَهُ
فينا يُطوِّعُنا شِيباً وشُبَّانا
يُمَرِّغُ الناسَ في أوْحالِ شَهْوتِهم
لِيُبدلوا النَّهْجَ بالشَّيطانِ رَحْمانا
وَيلاهُ وَيلاهُ ما أقساهُ زمِن زمَنٍ !
يَمُوجُ بالفِسقِ أشكالاً وألْوانا
فالشَّعبُ أمْسى كماالبَبْغاءِ ذا عَمَهٍ
يُقلِّدُ الغَربَ أخْلاقاً وَوِجْدانا
وَجِيلُنا كَسَرابِ الآلِ مَطْمَحُهُ
يُضَيِّعُ الوقْتَ خِزلاناً وخُسْرانا
أَجَلْ غُزِينا وراحَ الغَربُ يحْكمُنا
وَحَوَّلَ الشَّرقَ للفُجَّارِ مَيْدانا
تَفلَّتَ الشَّعبُ مِن أَرقى مَبادِئه
وَصَمَّ للنُّصحِ ألْباباً وأَذْهانا
ما مِن قُيودٍ لأخلاقٍ ولا قِيمٍ
كأنَّما كانَ هذا الدِّينُ سَجَّانا
قدأصبحَ الطِّفلُ ذا خُبْثٍ وشَيطنةٍ
والشيخُ باتَ لدى العِصيانِ فَنَّانا
وصَوّحَ البلدُ المِنْجابُ حِينَ مَضى
يُفرِّخُ اليومَ طِرشاناً وعُمْيانا
قُبِّحتَ يا أَيُّها النِّتُّ الذي ملأَت
شاشاتُهُ الكَونَ إلحاداً وكُفْرانا
تُشاغِلُ الصِّيدَ أشْياخاً وصِبيانا
وتَفتِنُ الغِيدَ أبْكاراً ونِسْوانا
لُعِنتَ حوّلت قدّيسا أخا حِيلٍ
والواعظَ الحرَّ ذا الوِجْدانِ سَعْدانا
حَتَّى غَدَت مَسْرحاً للفِسقِ مُنتظَماً
مَعمُورةُ الإِنسِ والجُمهُورُ ذُؤْبانا
وأصْبحَت غابةً بالوَحشِ عامرةً
ولم يَعُدْ ذلكَ الإنسانُ إنسَانا
وكيفَ يُؤمَنُ مِن قَومٍ مفاسِدَهُم
إن حوّلوا العُمْرَ للشَّهْواتِ دُكّانا
مِن ألْفِ جِلْدٍ أديمٌ لو ظَفَرتَ بهِ
لصِرتَ في خُطَبِ التَّحميدِ سَحْبانا
للجاهليَّةِ عادَ النِّتُّ يَحمِلُنا
 وَيعْلي للشِّركِ بالرَّحمانِ بُنيانا
َلئِن تكشّفَ يوماً وَجهُهُ علناً
مُلِئتَ رُعباً وظَلْتَ العُمرَ حَيرانا
وَجَدتَ طارقَ نَسريناً تُحادثُها
وحقِّ ربِّكَ أو جَانيتَ غَسَّانا
في فورة الجهل عُثُّ الكِذبِ يَخنقُنا
ويضغَط القلبَ نبضاتٍ وشِريانا
مًهرولونَ إلى تَدميرِ عَالمنا
لِيُصبحَ المَرءُ في الأيَّامِ حِيوانا
حَّتّى وصَلْنا لتِسعينٍ على مِئةٍ
 مِنَ الأنامِ خَناثَى الطَّبعِ غُلْمانا
إنِّي لَأَحسَبُ رأسَ الرَّبِّ مُنْضغِطا
 مابينَ كفَّيهِ مذهولا ً ودَهْشانا
مُنفِّخاً مِن خَطايَانا التي كَثُرَت
جِدّا أَتُحصَى فلا تُحْصَى خَطايَانا؟!
يَقولُ لو كُنتُ بالاشعارِ مُحتفياً
لَصُغتُ من غفلةِ الإنسانِ دِيوانا
وكُنتُ أَوْقرتُ من آثامِهمْ قَسماً
بذاتِ ذاتيَ ناقاتٍ وبُعْرانا
محبّتي الطيب..... ..بقلمي.نادر أحمد طيبة 
سوريا

ارتباط عائلي بقلم صبرين محمد الحاوي

ارتباط عائلي
من سلسلة نساء بلا مأوي
 بقلم الكاتبة/ صبرين محمد الحاوي /مصر

عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا ومرجبا من جديد اليوم نتحدث عن الارتباط العائلي للطفل بعائلته وهنا لم اقصد الاب والام والاشقاء فقط بل اقصد جميع العائلة الجد والجدة والاعمام والعمات وعائلة ولدته ايضاء ووصل صلة الرحم بين جميع العائلة وعدم قطعها اي لان الحياة في هذا الزمان قد اخذة الكثير من الاسر داخل دوامتها واصبح البعض من العائلةيعش هنا والاخرين يعيشون هناك في بلدة او محافظة اخري وهذا الشئ قد تسبب لكثيرا من العائلات في عدم التواصل وكادت ان تقطع بينهم صلة الرحم واختلفو في العادات والتقاليد والمفاهيم وعدم توافق الحوار بينهم واختلاف اللهجات في حديث بعضهم للبعض الاخر فقد يشعرون بانهم عن بعضهم غرباء برغم انهما عائلة واحده
عزيزي القارئ ساروي لكم اليوم قصة رجلا صعيدي يعيش باحدي محافظات الصعيد فقد جعل هذه الرجل ابنائه يعيشون الحياة الكريمة ويدرسون بالجامعات المختلفة فمنهم من قرر بعد دراسته ان يظل بالصعيد ويعمل بالقرب من بلدته ويكون قريبا من عائلته ووالده ووالدته والبعض الاخر قد فضل ان يطلب نقل عمله الي القاهرة ويعمل هناك ويكون اسرة وقد عاش بالقاهرة ثم عاش ابنائه بالقاهرة فاختلفت عادتهم ومفاهيمهم عن اهل القرية وحين يذهبون في الاجازات والاعياد الي القرية مع والدهم يقولون متي نعود الي القاهرة ولم يربطهم بالقرية سوي االميراث بعد وفاة الجد هذا مايفكرون به فاما الجد هنا وباقي ابنائه المقيمين بالصعيد يقولون الارض هي العرض والكرامة ويوصون ابنائهم بالحفاظ عليها
فذات يوما اتي احد الابناء المقيمين بالقاهرة يقضي وابنائه ايجازة العيد فجلس الجد مع احفاده المختلفين في العادات منهم ابناء الصعيد ومنهم ابناء المدينة فقال طفلا ممن تربي في المدينة والدتي تقول في الغد سنصبح من الاغنياء فقال له الجد كيف هذا قال الطفل حينما نبيع الميراث الذي سنرثه من الاراضي ونصبح من اصحاب المشاريع التجارية فسأله الجد وماذا قال لهاوالدك فقال له الطفل لقد قال لها والدي بارك الله في عمر والدي فقال الجد بارك الله في عمرك ايها الحفيد الصغير لقد ايقظتني من غفوتي
وهنا قد علم الجد بما تنويه زوجة ابنه فهنا عزيزي القارئ لقد طلب الجد من ابنه الذي يقيم بالقاهرة ان يعود بزوجته وابنائه الي الصعيد ويأخذ معاش مبكر اويطلب نقل عمله الصعيد ويستقر بمحافظته كي يجعل ابنائه وزوجته يعلمون ماهي قيمة الارض التي ينون بيعها والافراط فيها
فهنا قال الابن لزوجته ماحدث بينه وبين والده فقد رفضت الزوجة بشدة
فهنا عزيزي القارئ قد احتار الرجل بين ابنائه فقد جعل لابنه مبلغ من المال بعد تقدير الميراث الذي يستحقه واعطاه له مقابل ثمن الارض مبلغ من المال كي لاتحصل زوجته علي الارض وتقوم ببيعها للغرباء وطلب من ابنه ان يودع الميلغ بالبنك بحسابه البنكي دون ان تعلم زوجته فقال الابن لماذا لم اعلم زوجتي بشئ قال له والده ذالك افضل لك يابني وهنا عزيزي القاري لقد سجل الرجل الارض باسماء ابنائه المقيمين بالصعيد ولم يجعل لمن فضل البقاء بالمدينة والحياة القاهرية ميراث يرثه سوي مبلغ مالي بالبنك وليس ارضا اوعقارات فقد اكتفي الاب بالمبلغ المالي الذي قد اعطاه لابنه وهنا اشاء القدر توفي ذالك الابن الذي يعيش بالقاهرة وبعد وفاته لم تجد زوجته سوي المعاش الوظيفي
فذهبت بابنائها الي الصعيد وقالت المعاش لم يجعلنا نعيش الحياة الكريمة التي نتمناها فنحن سنظل هنا فقال لها جد ابنائها مرحبا بكم وبعد ايام ظلت تطلب اموال فقد اعطي لها ذالك الجد دفترالحساب البنكي الخاص بزوجها الراحل كي تأخذ منه المبالغ التي تريدها فهنا قد ملئت الاطماع نفسها منذ علمت بالاموال وعادت تعيش بالقاهرة واضاعت الامول بالرفاهيه واحدي المشاريع التي لم يأتي من خلفها سوي الخسائر
ثم عادة الي حياتها وهي تتعايش بمعاش زوجها الوظيفي وحين توفي الجد عادة هي وابنائها تطلب الميراث فوجدت ان زوجها لم يكن له ميراث في الاراضي او العقارات وان ميراث زوجها هو المبلغ المالي الذي قد كان بالبنك وثم خسرته باحدي المشاريع الخاسرة
وايقنت الزوجة انه لم يكن لديهم ميراث او اي شئ سوي المعاش الوظيفي
هو الذي قد اصبح لهم المأوي
من سلسلة نساء بلام مأوي
 بقلم الكاتبة/ صبرين محمد الحاوي/مصر

تلقين بقلم عبدالرحمن المساوى

تلقين
من غيرلباطة
غوري
جنب المغارة هوري
من غير عسارة قِداح
قد كنتُ فيها سوري
عرضت عليا لكن
كانت جعتا حوري 
قد ألتزمت والأرمان
يقدموها جوري 
شوري عليا شوري
قبل أختتام الأعمار
ماناش متنكس عدمان
ولامجاهد ندمان
معي زوامل حلوة
مصانعي ياغلوة
ضد الملاعين دنان
أعني أبو زنارين
من حاصروكم أزمان
لاتركني للراحة
والعمر يحتاج باحة
فيها جناين رمان
ما يشرح الروح ذلحين
إلا الصمود الممدوح
للعالمين الأقحاح
حسن الختام الساعة
معصوم ولاقداحة
تجعل صدوري بركان
ثورة على الأمريكان
من العذاب واشنطن
ترحل وتترك دوري
ردي ورود الزنان 
شربتهم من بحري
شردوا صباحاً بدري
ياويل غازي الأوطان.
أ/عبدالرحمن المساوى

يقتالُني شوقي إليكِ وفؤادي بقلم محمدحامد

يقتالُني شوقي إليكِ وفؤادي
الذي يهوى في جُنح الليل
يطيرُ

اشتاقُ لِلُقيأ وربي فليتَ
لقائُنا يكونَ بعد العناءِ
يسيرُ

احببتُ فيكِ الصبرَ حبيبتي 
وعهداً من فؤادي لن يكونَ 
بعد اليومَ هجيرُ

نرتوي من فيضَ حُبٍ في
جِنةٍ والعناقَ لهُ آهاتَ شوقٍ
وعبيرُ

بقلم /محمدحامد
          ابوحامد

ســــــــحـــــــر لا يـــــــقـــــــاوم بقلم عـــــــــمــــــــاد الــــــســــــيـــــد

ســــــــحـــــــر لا يـــــــقـــــــاوم
__________________
سـحر الـقلوب حضورك المقتدم
حـتى الـبيان أمـام عـينيك أبكم

وتـعـلـثم الـلـفظ الـجـميل كـأنـه
لــمــا رآك مــن الــدهشـة تــهـدم

يـا مـن إذا مـالت إليك مشاعري
مـال الـزمان وذاب فـيه الترسم

خـطواتك الأولـى تـربك صـمتي
وتـعـيد تـرتـيب الـفـؤاد وتـحكم

إن غــبـت ضــاق الـكـون خـلـته
فــقـراً ويـثـقـل صــدره الـمـتآلم

وإذا حضرت عاد النبض مبتسماً
وتـفتحت فـي الـروح ألـف ترنم

أنــا لا أجـادل فـي هـواك فـإنني
أدري بــأن الـحـب الـحكم مـبرم

فـخذي القلب الذي بين الضلوع
فـهو الـذي بـك مـنذ حـين مغرم
___________________
قـــــلـــــمــــي وتــــحــــيـــاتـــى
عـــــــــمــــــــاد الــــــســــــيـــــد

لا عزاء للحاقدين بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

لا عزاء للحاقدين.

لمن يدق طبول الشماتة بلا وجل
إن الخير فينا متأصل منذ الأزل
صيادو الماء العكر خاب سعيكم
كيدكم في نحورهم مما حصل
حروب إعلامية لإفساد عرسنا
إفتراء و إدعاء و طقوس دجل 
فعظيم النار من مستصغر شرر
لحقد دفين ينفث أدران الجهل 
لكن لمغربنا الحبيب رب يحميه
و إن تكالب عليه عديم الأصل
مع الرعاع ليغذر به ثم يدميه 
و السمراء نشوى في أبهى حفل
إنقلب السحر على الساحر فورٱ
بفراسة الشريف و عين العقل
تفاصيل مؤامرة مكتملة الأركان 
سبق فيها حزمنا سيف العدل
فوضى متعمدة من نسيج عدو
كانت فتنة فيها أشد من القتل
ضغوط أفسدت روح التباري
زجت بنا في هوة لتفريق الشمل
سيسجل التاريخ بمداد الفخر
أننا إستضفنا الوافدين كأنهم أهل
جذورنا راسخة في ثرى إفريقيا
لها لحمة التآخي جسور وصل
 كأس غاضت العدو إن فزنا بها
لأننا في القمة و هو في السهل
 سحب لقب لا يؤثر في مجدنا
متوجون كفاية وهو تحت النعل 
إشعاع المغربي تتحدث به الركبان
والأكاذيب لا تخفي دمامة النذل
موجع أن نبقى أضحوكة للعالم
و بين ظهرانينا مثل هذا النسل
و ستبقى أسود الاطلس بزئيرها
منتصبة القامة بشموخ النخل
تواضع و إكرام للضيف بسماحة 
بذور محبة تغرس من أب لنجل 
 إنا بعرقنا نصنع المجد لوطننا
قد خاب من يسكب الماء بالرمل
عرس قاري أبدعنا فيه و نجحنا
و لعبقرية إجتهادنا يعود الفضل
صخرة صماء تلاحمنا الوطني
كما يتماسك السكين بالنصل
يا "كاف" السكوت عن الحق ظلم
وجب إستئصال الورم من الأصل .

بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي..23 يناير 2026.

قد بات طيفك فوق نافذتي بقلم مؤيد التميمي

قد بات طيفك فوق نافذتي
وصهل حنينك في دمي
أسرج عتمة قلبي بالدموع
ويبعثرني شغف الجنون
أرتعش أرقًا
وتتملكني الحيرة
وغادرني النوم
كأن الليل تعلّم اسمك
وصار يوقظني كلما حاولتُ النسيان
أنا لا أشتكي السهر
بل أشتكي قلبي
حين يراك وطنه الوحيد
وحين لا يعرف طريقًا
إلا إليك
أخاف أن أكبر
ولا يكبر الشوق معي
أن تمرّ الأيام
وأظل أناديك بذات الوجع
وبذات الرجاء

فترفّق بحالي إن جئتك صامتا
فالقلوب المتعبة
لا تصرخ…
هي فقط تحبّ أكثر مما . تحتمل...

مؤيد التميمي

حلم من مخازن المستحيل بقلم عادل هاتف السعدي

حلم من مخازن المستحيل
بقلم عادل هاتف السعدي

عَلِّميني… وأدِّبيني
أُحبُّ أن أكونَ تِلميذَكِ أنتِ.
واذبحيني بفمِكِ المحسودِ
ولا تُمهليني،
فأنا لا أرضى من فمِكِ المُهلة.
تَعالي…
فأنا مُشتاقٌ للنَّحرِ
في يومٍ
تُزقزِقُ فيه عصافيرُ الشَّجرِ
لِزخّاتِ المطرِ.
واصفعيني قبل الذَّبحِ
بجدائلِ شَعرِكِ المُبتَلَّة.

صمت الطريق بقلم نشأت البسيوني

صمت الطريق
بقلم/نشأت البسيوني 

وفي وقت من الاوقات يلاقي الانسان نفسه ماشي في طريق ما حدش معاه فيه طريق طويل شكله عادي بس جواه حكايات عمر كامل طريق يبان انه سهل لكنه في حقيقته بيختبر روحك وبيشوف قد ايه قلبك قادر يتحمل قد ايه انت مستعد تكمل حتى وانت شايل تعب السنين على كتافك الطريق ده ما بيكلمش بلسان ولا بيصرخ بصوت لكنه بيقول كل حاجه بالصمت اللي حواليه بالصدى اللي 

بيرجع لك من خطواتك وكأنك بتسمع تاريخك كله وانت ماشي
والغريب ان فيه لحظات يمشي فيها الانسان وما يحسش انه بيقرب من نهايه ولا بيبعد عن بدايه يحس انه ثابت رغم انه بيتحرك ويحس ان الحياه بتدور حواليه وهو واقف في مكانه يسمع اصوات ناس عدت من هنا قبله ناس سابت فرحها ووجعها على التراب ناس مشيوا ومحدش افتكر خطوتهم بس الطريق افتكر كل حاجه ولما 

توصل للمرحله دي تدرك انك مش محتاج تصفي حساباتك مع حد ولا تثبت وجودك في حياة حد تدرك ان كل اللي محتاجه هو انك تكون صادق مع نفسك وتمشي الخطوات اللي تخصك انت مش اللي الناس عايزاك تمشيها ولا اللي الظروف بتجبرك عليها تدرك ان اللي اتاخد منك زمان ما كانش خساره كان تهيئه للي جاي واللي جاي دايما بيكون محتاج قلب اتعلم وفهم ووجع واتكسر واتلحم تاني

الطريق يعلمك حاجات الناس ما تعرفهاش يعلمك ان الخوف مش عيب وان الرجوع مش هزيمه وان الوقوف مش نهايه ويعلمك ان اكتر الحاجات اللي بتقويك هي اللي ما حكيتهاش لحد ويرسملك شكل جديد لقوتك مش القوه اللي بتبين للناس لكن القوه اللي محدش شافها الا انت وكل ما تمشي اكتر تلاقي انك مش لوحدك زي ما كنت فاكر تلاقي ان فيه صوت صغير جواك بيرشدك صوت 

يمكن نسيت وجوده لكنك بترجع تلاقيه الصوت ده هو حقيقتك اللي ما سمعتش ليها زمان واضطريت تسمعها النهارده علشان تكمل
 تكتشف ان الطريق اللي كنت فاكره غريب كان هو بيتك الحقيقي وان الرحله اللي خفت منها كانت هي اللي عرفتك على نفسك وان الصمت اللي كنت تهرب منه هو اللي قال لك كل حاجه كنت محتاج تسمعها من زمان ولما يقف الانسان في اخر الطريق ويبص لورا 

يفهم حاجه مهمه ان الطريق عمره ما كان ضدك الطريق كان بيجهزك بس علشان تبقى اقوى من اللي كنت عليه علشان تبقى انسان تاني قادر يشيل نفسه وقدر يشيل حزنه وقدر يشيل فرحه وقدر يعرف ان الحياه ما بتديش حد حاجه ببلاش لكن بتدي كل حاجه للي يمشي لها برجليه ويستحمل صمتها ويمشي

الخميس، 22 يناير 2026

أثر الخطوة الأخيرة بقلم نشأت البسيوني

أثر الخطوة الأخيرة
بقلم/نشأت البسيوني 

في زاوية من زوايا العمر اللي مافيش حد بيشوفها غير اللي عاشها بييجي وقت تحس إنك واقف فوق خط رفيع بين حاجتين مافيش واحدة فيهم مضمونة خط للرجوع وخط للمجهول وكل خطوة بتفكر فيها كأنها هتغير شكل حياتك كله وفي اللحظه دي بالذات بتحس إنك مش شايف الطريق قدامك بس حاسس إن في حاجة بتناديك تكمل كأنك مجبر تمشي رغم إنك خايف ومش فاهم رايح 

على فين وفي حياة كل إنسان في لحظة معينة بيكتشف فيها إن اللي كان فاكر إنه ثابت بيتحرك وإن اللي كان شايفه قريب بقى بعيد وإن الأماكن اللي اتعود يشوف فيها نفسه بقت غريبة عليه وإن البشر اللي كان شايفهم وِنس بقى حضورهم عبء وإن الأصوات اللي كانت تهديه بقت تزعجه وإن الصمت اللي كان بيخوفه بقى أرحم من كلام ماعادش يطمنه ولما تيجي اللحظة اللي 

تفتكر فيها إنك خلاص فقدت القدرة على الوقوف بتفاجِئ نفسك إنك لسه قادر تعافر وإن روحك فيها مساحة ماحدش لمسها وماحدش كسرها وإن اللي بيموت جواك مش قوتك اللي بيموت هو وهم القوة اللي كنت شايلها قدام الناس لكن قوتك الحقيقية كانت مستخبية لحد اللحظة اللي الدنيا فيها دهستك وافتكرت إنك انتهيت وانت لسه ما بدأتش أصلا وفي طريقك الطويل اللي 

محدش مهتم يعرف تفاصيله بتلاقيك فجأة بتراجع كل حاجة من أول خوفك لحد شجاعتك ومن أول اللي ضيعت فرص عليهم لحد اللي أنت اللي كنت فرصة بالنسبه لهم وما قدروش قيمتها وبتسأل نفسك لو كنت هتختار نفس الطرق ولا كنت هتغير مصيرك بإيدك لكن الحقيقة إن السؤال مش مهم المهم إنك لسه واقف وبتكمل مهما كانت الكسور اللي جواك والمثير فعلا إنك وأنت ماشي بتفتكر 

الناس اللي دخلت حياتك زي الريح وخرجت زي الغبار وبتعرف إن مش كل وجود كان نعمه ومش كل غياب كان نقمه وإن في ناس غيابهم نور وفي ناس حضورهم ظلمة وفي ناس ماكانتش اختبار كانت عقاب وفي ناس كانت طوق نجاة وأنت اللي ماخدتش بالك
ومع كل خطوة بتحس إنك بتتحرر من شيء قديم وبتتعلق بشيء جديد رغم إنك مش عارف هيوديك على فين بس اللي بتعرفه إنك 

مش مبني عشان تفنى ولا معمولة روحك عشان تنهزم وإن الطريق اللي مشيته وانت موجوع هينتهي في وقت معين عند باب مفتوح مالهوش علاقة بكل الأبواب اللي اتقفلت في وشك
إنت مش محطم
إنت متشكل
ومش تايه
إنت في مرحلة انتقال
ومش خسران
إنت بتنضج
والخطوة اللي خايف تاخدها
هي نفسها الخطوة اللي هتغير مستقبلك كله

نور الصبر في رحاب الإيمان بقلم سمير مصالحه

❈نور الصبر في رحاب الإيمان❈
★:::::::★:::::::★:::::::★

الأمان والانتظار أحيانًا
لَيْسَتِ الحَيَاةُ هِيَ الَّتِي كَسَرَتْنَا،
بَلِ الأَمَانُ الَّذِي عَلَّقْنَاهُ،
فَوْقَ طَاقَتِهِ عَلَى الوَفَاءِ،
ذَلِكَ الأَمَانُ الَّذِي ظَنَنَّا أَنَّهُ ثَابِتٌ،
فَلَمَّا لَمْ يَأْتِ كَمَا تَمَنَّيْنَا، 
شَعَرْنَا بِالخَذْلَانِ،
وَنَسِينَا أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ بِمِقْدَارِ اللهِ،
وَأَنَّ مَا كُتِبَ لَنَا لَنْ يَفُوتَنَا، 
وَمَا فَاتَنَا لَنْ يَكُونَ إِلَّا خَيْرًا بِحِكْمَتِهِ.
✧❈✧❈✧
انْتَظَرْنَا طَوِيلًا،
زَرَعْنَا أَحْلَامًا أَعْظَمَ مِنْ حَجْمِ الوَاقِعِ،
وَبَسَطْنَا آمالَنَا عَلَى الأَرْضِ كَأَنَّهَا أَرْضٌ خَصِبَةٌ،
فَلَمَّا جَاءَ الوَاقِعُ صَغِيرًا،
تَأَلَّمَ القَلْبُ لِأَنَّهُ صَدَّقَ أَكْثَرَ مِمَّا يَنْبَغِي،
وَلَمْ نَتَذَكَّرْ أَنَّ الرِّزْقَ وَالقَدَرَ بِيَدِ اللهِ،
وَأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَجْرِي بِمِقْدَارٍ وَحِكْمَةٍ.
✦✧✦✧✦
الشِّفَاءُ لَا يَبْدَأُ بِالنِّسْيَانِ،
وَلَا بِمُحَاوَلَةِ طَمْسِ الأَلَمِ بِالقُوَّةِ،
بَلْ بِخِفَّةِ الانْتِظَارِ،
حِينَ نُنَزِّلُ الأَمَلَ خُطْوَةً،
وَنَرْفَعُ السَّلَامَ فِي الدَّاخِلِ،
وَكُلُّ قَلْبٍ يَطْمَئِنُّ،
حِينَ يَضَعُ ثِقَتَهُ فِي اللهِ،
كَأَنَّ نُورَ الإِيمَانِ، 
يَتَسَلَّلُ فِي الظَّلَامِ،
يُضِيءُ القُلُوبَ دُونَ أَنْ نَفْرِضَهُ،
وَيَتْرُكُ كُلَّ شَيْءٍ كَمَا هُوَ،
لَكِنَّ أَكْثَرَ إِشْرَاقًا وَرَحْمَةً.
✧❈✧❈✧
الزَّمَانُ لَا يَمْحُو الجِرَاحَ،
لَكِنَّهُ يُعَلِّمُنَا فَنَّ حَمْلِ الأَحْلَامِ بِرِفْقٍ،
وَفَنَّ الصَّبْرِ عَلَى مَا قَضَاهُ اللهُ،
وَفَنَّ الحُبِّ بِصِدْقٍ دُونَ غُرُورٍ،
وَفَنَّ زَرْعِ التَّوَقُّعَاتِ فِي تُرْبَةِ الصَّبْرِ،
وَفَنَّ الرِّضَا بِمَا كَتَبَ اللهُ،
حَتَّى نَصْبِحَ قَادِرِينَ، 
عَلَى احْتِضَانِ اللَّحَظَاتِ كَمَا هِيَ،
بِكُلِّ هُدُوءٍ وَثِقَةٍ فِي قَدَرِهِ.
✦✧✦✧✦
السَّلَامُ لَا يُولَدُ مِنَ الخَارِجِ،
بَل مِنَ الدَّاخِلِ،
حِينَ نَتَعَلَّمُ أَنْ نَسْلِمَ أَمْرَنَا لِلَّهِ،
أَنْ نَتْرُكَ الأُمُورَ تَأْتِي كَمَا شَاءَ رَبُّنَا،
وَنَقْبَلَ البَسِيطَ بِمَا هُوَ عَلَيْهِ،
كَمَا نَحْتَسِي فِنْجَانَ شَايٍ دَافِئٍ فِي صَبَاحٍ بَارِدٍ،
نَشْعُرُ بِالنِّعْمَةِ، 
وَنَحْمَدُ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
✧❈✧❈✧
فِي عُمْقِ اللَّيْلِ، حِينَ يَسْكُنُ العَالَمُ،
نَجِدُ أَنْفُسَنَا نَعُودُ إِلَى الدَّاخِلِ،
نَسْتَمِعُ لأَصْوَاتِنَا الحَقِيقِيَّةِ،
لِكَلِمَاتِ القَلْبِ، 
الَّتِي لَمْ يُسْمَعْ صَدَاهَا،
وَلِلسُّكُونِ الَّذِي يُذَكِّرُنَا بِعَظَمَةِ اللهِ،
حَتَّى لَوْ ظَنَّ العَالَمُ أَنَّنَا نَكْسِرُ،
وَأَنَّ الأَلَمَ أَغْرَقَنَا،
فَنَكْتَشِفُ أَنَّ اللهَ لَمْ يَتْرُكْنَا يَوْمًا،
وَأَنَّ الصَّبْرَ وَالتَّوَكُّلَ، 
وَاليَقِينَ كَانُوا مَعَنَا دَوْمًا.
✦✧✦✧✦
هَكَذَا، يُصْبِحُ الانْتِظَارُ أَقَلَّ وَطَأَةً،
وَالْأَمَلُ أَخَفَّ وَزْنًا،
وَالْقَلْبُ أَقْوَى،
لِأَنَّهُ عَرَفَ كَيْفَ يَكُونُ، 
هَادِئًا وَسْطَ الفَوْضَى،
كَيْفَ يَحْتَضِنُ ذَاتَهُ،
كَيْفَ يَسْكُنُ دَاخِلَهُ،
لِيَجِدَ أَخِيرًا أَنَّ السَّلَامَ الحَقِيقِيَّ
هُوَ السَّلَامُ مَعَ اللهِ،
مَعَ قَضَائِهِ وَقَدَرِهِ،
مَعَ رَحْمَةٍ لَا تَنْقَطِعُ،
وَمَغْفِرَةٍ وَاسِعَةٍ كَالْبَحْرِ،
تَغْمُرُ كُلَّ شَيْءٍ،
حَتَّى الجُرُوحَ الَّتِي ظَنَنَّا،
أَنَّهَا لَا تُشْفَى.
✧❈✧❈✧
وَفِي نِهَايَةِ الطَّرِيقِ، 
نَعْلَمُ أَنَّ الحَيَاةَ لَيْسَتْ كَسْرًا،
وَلَا خَذْلًا،
بَلْ هِيَ تَرْبِيَةٌ وَرِعَايَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ،
تُعَلِّمُنَا الصَّبْرَ وَالشُّكْرَ وَالتَّوَكُّلَ،
حَتَّى نُدْرِكَ أَنَّ كُلَّ أَمْرٍ، 
كَبِيرًا كَانَ أَوْ صَغِيرًا،
فِي يَدِ اللهِ، 
وَأَنَّ مَا عِندَهُ أَبَدِيٌّ وَكَافٍ.

◇:::☆ق♡م☆:::◇
✒️بقلمي سمير مصالحه 
   🧊مسلم وافتخر🧊
 🥀٢٢/٠١/٢٠٢٦🥀

بكِ أتصالح معي بقلم سعيد العكيشي

بكِ أتصالح معي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حينما كان الناس يقفون
 على حافة المستقبل، 
مثقلون بهمومهم
كنت أنا أقف في منتصف الغياب
 مثقلًا بكِ 
حاملًا تعبي من ترويض اللغة
 بدلًا عن لسانكِ

لا أتقن رخيم صوتك 
 فقط لأطعم جوع قلبي
 من فتات حديثك المؤجّل

حينما كان الناس يركضون خلف الحياة 
في كل أصقاع التعب ويعودون 
بملح دموعهم
كنت أنا أركض خلفكِ في أزقة وحدتي 
مستنفرًا حماسي لأقبض على غيابك
كملك يستنفر جيوش الريح ليحمي هشاشة مُلكه
وأعود قابضًا على وجع الفشل

ولانني بكِ أتصالح معي
كم تمنيت لو كنتِ المفترس؟
لكنتُ أنا الطريدة أستسلم لكِ
من أول رمشة عين

ولأنني بكِ أعمِر خراب أيامي
بسعادة تشبه الشقاء
كم تمنيت لو أنتِ الآمر؟
لكنتُ أنا الطاعة دون زلة

ولأنني بدونكِ لا أحيا
لكِ النوم ولي الأرق،
لكِ الضحك ولي الصمت،
لكِ المملكة ولي الوقف حارسًا
على أبوابها،

ولأنني بكٌ أعلو ببساطتي
لكِ كل شيء 
ولي أن أبقى الذي أحبكِ 
دون مقابل.

   سعيد العكيشي/ اليمن

حلم من مخازن المستحيل بقلم عادل هاتف السعدي

حلم من مخازن المستحيل
بقلم عادل هاتف السعدي

عَلِّميني… وأدِّبيني
أُحبُّ أن أكونَ تِلميذَكِ أنتِ.
واذبحيني بفمِكِ المحسودِ
ولا تُمهليني،
فأنا لا أرضى من فمِكِ المُهلة.
تَعالي…
فأنا مُشتاقٌ للنَّحرِ
في يومٍ
تُزقزِقُ فيه عصافيرُ الشَّجرِ
لِزخّاتِ المطرِ.
واصفعيني قبل الذَّبحِ
بجدائلِ شَعرِكِ المُبتَلَّة.

محفظه البيه 1 (810) بقلم صبري رسلان

محفظه البيه 1 (810)
................
فيه زمان كان بيه
متحني وأيه 
متعايق قوي شايف نفسه 
خطويته بفلوس ع الناس بيدوس 
متكبر ماشي بغطرسته
لا في هم يشيل ولا فقر كمين 
والمال ما يفارق محفظته 
فلاح محظوظ في جنينته ملوش 
غير عرقه بيسقي له مزرعته
جاه فجأه البيه شارب لعينيه 
بيطيح ويقوم ظابط ساعته 
لقى حظه الزين ويسد الدين 
محفظه البيه بذاته ونفسه 
دسها يوم راح ولا قام أفراح 
خد حقه في ذله وبهدلته
لموا الأنفار من الدار للنار  
ولا لقيوا البيه ولا محفظته 
تاني يوم كده راح والعزبه سداح 
والكل ونايم وبراحته 
نسوا صوت كرباج والفقر وهاج 
حمل ياد شيل رزق وبخته  
بقلم .. صبري رسلان

إنتعاش بقلم حربي علي

أغنية
( إنتعاش ) 

قلت: أحبك حسيت بإنتعاش
وفرح إبلاش
غنيت لحبك حبيبي عاش
حبيبي عاش

قال: بحبك قالها الجميل
إرمي قلبك في حضن نيل
عنك وربك أنا ما أستغناش
قلت: أحبك حسيت بإنتعاش

رديت وقلت ياقلبي قرب
والله دوبت إسقيني وإشرب
أيااااام العطش؟ مابحبهاش
قلت: أحبك حسيت بإنتعاش

إداني حضن ماشفت زيه
صغرني سن وطولي عمره
وعمال بيدي العمر كاش
قلت: أحبك حسيت بإنتعاش

شفت دنيا حلوة وجميلة 
من بس ثانية آسست عيلة 
وقلبي فيها راح ماجاش
قلت: أحبك حسيت بإنتعاش
وفرح إبلاش
غنيت لحبك حبيبي عاش
حبيبي عاش

كلمات: 
حربي علي
شاعرالسويس

قصة قصيدة لم تكتب بعد بقلم عبد المنعم مرعي

قصة قصيدة لم تكتب بعد 
.......................
مازلتي 
بمخيلتي القصيدة 
 التي لم تُكتب بعد سطورها 
ومازلت عنك بداخلي أفتش 
عن هذا الشعور الخفى الذي يتملكني
عندما ائتي اخط هذا على أوراق دفاتري
فتنتابني حالة من الفوضا العارمة 
نتيجة لتراكم مشاعري الجياشة التي تئن 
بافتعال ثورات داخل عقلي 
وفوران شديدة اللهجة تبثة عبارات
اشتباك من حين لآخر وتداخل حوارات 
وأنا بين كل هذا اقف عاجز أجوب هنا وهناك
في كل مكان ولم أجد للان لكي أي عنوان
لتكتمل قصيدتي  
فقصتنا حتي الآن تُبث من قلب الحدث
لم يكن خروجها من القاع اكتمل مداه
ليخرج ينابيع تغزو البقاع 
بقلم عبد المنعم مرعي

على رمل المحيط بقلم عباس كاطع حسون

على رمل المحيط
على رملِ المحيطِ رسمتُ قلبي
وأنواع الجروحِ وضعتُ فيهِ

وأوْصَيْتُ. الرياحَ اذ أتَتْهُ
أيا هذي الرياحُ. تَجَنَّبيهِ 

وانْ. هاجَ المحيطُ أقولُ هوناً
أيا. هذي المياهُ. قفِي وَقِيهِ

أيا محبوبَتي. هذا فؤادي
خُذيه داوِهِ أوْ فاتْرِكيهِ

وانْ لم تأتِهِ يومٌ سيأتي
ليشكو همَّهُ ومعذّبيهِ

ويشكو. في. الهوى. ألَما مقيماً
وليسَ منَ. العدالةِ. تُهمليهِ

يناجي. وهنَهُ. ويقولُ. تأتي
تعالي. وانظري ماحلَّ فيهِ

وََاعلمُ أنَّكِ. تأتيهِ. يَوْماً
لانَّ. الحبَّ يَنْصُرُ. ناصِريهِ

بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق

الإنسانُ بينَ غَضَبِ الطَّبيعةِ وتَخْريبِ الذَّات بقلم فُؤَادٌ زَادِيكِيٌّ

الإنسانُ بينَ غَضَبِ الطَّبيعةِ وتَخْريبِ الذَّات

فُؤَادٌ زَادِيكِيٌّ

تتعرَّضُ حياةُ البشرِ والكائناتِ الحيَّةِ منذُ فجرِ التَّاريخِ إلى أحداثٍ قاسيةٍ وحوادثَ مدمِّرةٍ، تَفرضُها قُوى الطَّبيعةِ حينًا، ويُفاقِمُها الإنسانُ حينًا آخر. فالعواصفُ الرَّمليَّةُ، والانهياراتُ الأرضيَّةُ، والانزلاقاتُ الصَّخريَّةُ، والزَّلازلُ، والبراكينُ، وأمواجُ التِّسونامي، والفيضاناتُ، والجفافُ الصَّحراويُّ، والهزَّاتُ الأرضيَّةُ، والسُّيولُ الجارفةُ، وتشقُّقاتُ قشرةِ الأرض، كلُّها مظاهرُ لقُدرةِ الطَّبيعةِ حين تثور، فتُذكِّر الإنسانَ بضعفهِ وضآلةِ شأنه أمامَ قوانينِ الكون.

ولا تَقتصرُ المآسي على الكوارثِ الطَّبيعيَّةِ فحسب، بل تمتدُّ إلى الأوبئةِ والأمراضِ الفتَّاكةِ، والانحباسِ الحراريِّ، وتضرُّرِ طبقةِ الأوزون، والحرائقِ الهائلةِ، والأمطارِ الغزيرةِ، وتراكمِ الثُّلوج، والتلوُّثاتِ المائيَّةِ والبيئيَّةِ التي تُفسِدُ الهواءَ والماءِ والتُّربة. وكأنَّ كلَّ هذه المصائبِ لا تكفي لإيقاظِ ضميرِ الإنسان، حتَّى يُضيفَ إليها من صُنعِ يديه ما يجعلُ الطِّينَ بلَّةً.

فالإنسانُ، بدلَ أن يكونَ حارسًا للأرض، تحوَّلَ في كثيرٍ من الأحيان إلى عدوٍّ لها. أشعلَ الحروبَ، وفجَّرَ القنابلَ، ودمَّرَ المدنَ، وخرَّبَ البيئةَ تخريبًا متعمَّدًا، وقطعَ الغاباتِ، ولوَّثَ البحارَ، واستنزفَ الثَّرواتِ دونَ حساب. ولم يَسلَمْ من هذا الخرابِ لا الإنسانُ نفسُه، ولا الحيوانُ، ولا النَّباتُ، ولا حتَّى الأجيالُ القادمةُ التي ستدفعُ ثمنَ أخطاءِ السَّابقين.

إنَّ أخطرَ ما يقومُ به البشرُ ليسَ غضبَ الطَّبيعة، بل تجاهلَهم لعواقبِ أفعالِهم، واستمرارَهم في العبثِ بتوازنِ الأرض. فحين تُدمَّرُ البيئةُ، يدمِّرُ الإنسانُ نفسَه ببطء، وحين تُهمَلُ القيمُ الإنسانيَّةُ، تتحوَّلُ الكوارثُ إلى قدرٍ دائمٍ لا مفرَّ منه.

وخلاصةُ القولِ، إنَّ الأرضَ لا تنتقمُ، بل تُنذِر، والإنسانُ هو المسؤولُ الأوَّلُ عن تضخيمِ المآسي التي يعيشُها. فإذا لم يُراجعْ سلوكَه، ويُصحِّحْ أخطاءَه، ويتعلَّمْ كيفَ يتعايشُ مع الطَّبيعةِ بدلَ أن يُحاربَها، فإنَّ المستقبلَ لن يكونَ سوى سلسلةٍ متواصلةٍ من الكوارثِ التي صنعَها بيديه.

أغار على ليلى بقلم رسمي اللبابيدي

أغار على ليلى
أغارُ عليكِ وليتَ الناس ما نظرت
. . . إلى عينيكِ ومن يهواكِ ماكانا

لذلكً أبدو بين الناس مُنهمكا 
            كفيفَ العينِ ومُرتبكا وحَيرانا

وأسمعُ حين أذاكرُ فيكِ هَمهمَةً 
       وما أنكرتُ ويأبى البعض نسيانا

وطبع العاشق أن يشتاقَ إن أخفى
        حنينَ القلب ويخجلُ منهُ إن بانا

وأدفعُ عنكِ حديثَ الإفك إن جهلوا 
 . . وأجعلُ طهرَكِ بين الناس عنوانا

وما في النفسِ سواكِ وأنتِ واعدةٌ
. بوصلٍ ظلَ مع الأيام هجرانا

وحبكِ كان وإن كابرتُ لي قدرٌ
      جميلٌ فيه قضيتُ العمرَ سهرانا

رسمي اللبابيدي

سَحَــابَـةٌ لِلْدِفْءِ بقلم صاحِب ساجِت

.
        " سَحَــابَـةٌ لِلْدِفْءِ "
لَوْحَةٌ
فِي ذِهْنِي
تَكْتِبُ آمَالِي،
وَ غَيثُ ٱلسَّمَــاءِ
يَرْسِمُ لَونَ
مَآلِي!
أَنَــا وَ ٱلثَّلْجُ.. 
صِنْوَانِ لَا نَفْتَرِقُ
لِيَمِينٍ أو شِمَالِ
يَــا صَاحِبي..
هَلْوَسَاتُ عَاشِقٍ مَحْمُومٍ،
فَوقَ ٱلسَّحَابِ
تَأْخُذُنِي عُنْوَةً!
تَعَــــالَ..
نَنْعَمُ بِٱلدِّفْءِ
في مِعْطَفِ ٱلرَّجَاءِ
نُفَلْسِفُ أَحْلَامَ ٱليَقْظَةِ
وَ نَكْسِرُ قَيْدَ ٱلزَّمَانِ
يَــا وَحْشَةَ ٱلدُّنْيَــا..
وَ مَـا فِيهَــا!  
ضَبَابٌ أَنَـــا..
رَاحِلٌ فِي ٱلصَّيفِ
آتٍ فِي ٱلشِّتَاءِ
صِفْرَ ٱليَدَينِ        
وَ حَقِّكَ..
لَا أَمْلِكُ سِوَىٰ رُسُومٍ
عَلـىٰ جِدَارِ ذَاكِرَةٍ خَرِبَــةْ
وَ رَجْعُ ٱلصَّدَىٰ يُرَدِّدُ
بَعْدَكَ..
" يَلُومُونِي..
أَنَـا اَلْمَـا غَمْضَتِ اِعْيُونِي!"
تَعَـــــالَ.. 
يَــا بَهْجَةَ ٱلسُهْـــدِ
بِهُــدْبِ عَيْنِي،
جَنَاحَ فَرَاشَةٍ غَضْ
أَفْتَرِشُ ٱلسَّمَا زَهْـرًا
أَرْغَبُ فِــي ...
لِتُطْفِـئَ نَارَ ٱلبُعْــــدِ!
     (صاحِب ساجِت/العِرَاق).
       

الظل الصامت بقلم نشأت البسيوني

الظل الصامت
بقلم/نشأت البسيوني 

في زاوية مظلمة من الدنيا لما تحس إن العالم كله ماشي من غير ما ياخد باله منك لما تحس إن كل خطوة بتاخدها كل نفس بتتنفسه كل لحظة بتعدي وانت لوحدك بتحاول تفهم ليه الصمت حواليك ليه الناس بتروح وتيجيلك من غير ما يسيبوا أثر ليه الأيام بتمر وانت حاسس إنك مش قادر تمسك أي حاجة وتحس إن قلبك محاصر بين الرغبات اللي مش قادر توصلها وبين الأحلام اللي 

اتكسرت فجأة وتحس إنك كل يوم بتصنع لنفسك جدار تحمي بيه نفسك من خيبة أمل جديدة من وجع جديد من خيانة جديدة من خيبة الناس اللي كنت فاكرهم سند ومن المواقف اللي كنت فاكرها هدية من الزمن كل حاجة حواليك بتحاول تتحرك وانت واقف تحاول تسمع صوتك وسط صخب العالم تحاول تلاقي معنى للوجع اللي جواك تحاول تعرف ليه كل الناس ليها حظوظ وليه انت واقف 

تحاول تعرف ليه الحياة مش عادلة وليه الوقت بيمشي بسرعة وانت محاصر في لحظة واحدة تحاول تقنع نفسك إن الصبر مش ضعف وإن الصمود مش استسلام وإن كل يوم ممكن يكون بداية جديدة حتى لو الدنيا اتظلمت حواليك حتى لو قلبك تعب حتى لو روحك اتكسرت تحاول تعرف إنك لسه قادر تحس لسه قادر تحب لسه قادر تعيش تحاول تعرف إن اللي ضاع مش كله راح وإن اللي 

جاي ممكن يكون أمل جديد تحاول تمسك على نفسك قبل ما تتوه تحاول تسمع قلبك قبل ما العالم يسمعك تحاول تلاقي طريقك حتى لو مليان صعوبات حتى لو مليان غيوم حتى لو مليان صمت تحاول تعرف إن كل ثانية ضايعة ممكن تكون درس وكل لحظة ضايعة ممكن تكون فرصة وكل جرح ممكن يكون بداية جديدة وكل دمعة ممكن تكون نقاء لكل روح تعبت وكل قلب انكسر وكل نفس حاولت 

بس فشلت تحاول تعرف إنك مش لوحدك وإن العالم ممكن يكون أقسى من ما تتخيل بس جواك قوة جواك ضوء جواك حياة جواك القدرة على أن تكمل مهما كان الألم مهما كان الصمت مهما كان الظلام

دوس فرامل «[|]» بقلم علوي القاضي

«[|]» دوس فرامل «[|]»
من ذكرياتي : د/علوي القاضي .
... قديما كان كل طبيب يحرص علي تحقيق الخمسة ( ع ) ، عيادة . عمارة . عروسة . عربية . عزبة ، كل الزملاء يحرصون عليهم إلا أنا ، لأن فلسفتي في الحياة كانت تختلف عنهم ، لكنهم قالوا أن الطبيب يجب أن يملك سيارة ، وكنت أعتقد أن الطبيب هو الذي يكشف على المريض وليس سيارته لكنهم أكدوا لي أنني أحمق لأن السيارة تمثل للطبيب (بريستيج)
... منذ ثلاثين عاما كان من سوء حظي أنني تعلمت قيادة السيارات ، وفعلت هذا مضطرًا ، هكذا إضطررت آسفًا لشراء السيارة حماية لي من تنمر الزملاء ، واضطررت آسفًا لتعلم القيادة
... إستعنت بصديق لي كان يملك سيارة أجرة ، تواضعا منه تولى مهمة تعليمي ، قاد السيارة إلى منطقة قرب الحقول ، ثم ترجل وطلب مني أن أجلس أمام عجلة القيادة ، وقال لي بلهجة صارمة غير قابلة للنقاش ، (دوس على البنزين والدبرياج معًا ، ثم عشق السرعة الأولى وارفع قدمك ببطء عن الدبرياج ، وزود البنزين ، ثم إنتقل للسرعة الثانية هيا !) وجلس بجانبي يراقبني
... كل هذا واضح ، لكني لا أعرف ما هي السرعة الأولى ولا الثانية ، ولا أعرف ما هو (الدبرياج) ، هذا المتسرع يعتقد أنه يكلم متسابق سيارات ، فلو كنت بهذه البراعة ماطلبته ليعلمني ؟!
... بعد حوار في النهاية تحركت السيارة ، أطلق التهليل وامتدح براعتي وكأنني أقود السيارة وكأنني أقودها منذ قرن  
... بعد برهة من الزمن شعر أننا لا نتقدم للأمام ، وبرعب لاحظ أن السيارة ترجع للخلف ، وازداد رعبا عندما أدرك أن حفرة كبيرة توجد خلف السيارة !
... فجأة ، أخذ يصرخ في هيستريا ، (دوس فرملة ! ، لا تضغط بنزين ! ، شد فرملة اليد ! ، توقااااااااف !) ، شرحت له في هدوء ونحن نواصل الرجوع للخلف والسقوط في الحفرة ، أنني لا أعرف مكان الفرملة ، ولا أعرف أين فرملة اليد هذه ، ولأن أعمارنا طويلة ولايزال لنا في الدنيا ماننجزه ، عاد لصوابه بسرعة فشد فرملة اليد في اللحظة الأخيرة ، ثم سقط مغشيًا عليه 
... على كل حال ، واصلت الدروس معه متحملا عصبيته ، وجاء اليوم الذي قال لي فيه ، أنني صرت مؤهلًا لأمشي في الطرقات وحدي ، ولم يعبأ بالقدر الذي ينتظرني 
... هكذا قررت أن أبدأ وحدي تجربة القيادة ، ركبت السيارة وانطلقت
... في البداية لاحظت أن هناك صفًا طويلًا من السائقين المتوترين يمشون خلفي ولا يكفون عن إطلاق آلة التنبيه ليحثونني على زيادة السرعة ، فقد كنت أعتقد أن السير بالسيارة يعتمد على إستعمال السرعة الأولى فقط ، كانت النتيجة هي أن السيارة إرتفعت حرارتها ، وبدأ الدخان الأبيض يتصاعد من الرادياتير ، فاضطررت للتوقف ، مما أرغم عشرات السيارات على التوقف في صف خلفي
... ولسبب ما راح كل سائق عصبي يبرز من سيارته ويشد شعره ويلوح بقبضتيه 
... إنتهت مرحلة التعلم وبدأت مرحلة التركيز في القيادة ، كلما قابلت صديقًا يقف على الطريق ، يقول إنه لوح لي بالأمس ، لكني لم أراه ولم أسمعه لأني كنت منهمكًا في القيادة
... لسبب ما يعتقد هؤلاء أن عليّ أن أقود السيارة فلا أنظر أمامي أبدًا ، بل أتلفت يمينًا ويسارًا بلا إنقطاع بحثًا عن أصدقائي المتناثرين على جانبي الطريق 
... ذات مرة لوح لي أحدهم وهو يقف على جانب الطريق فملت مباشرة لأقف أمامه 
وأنا ألوح بذراعي ، سمعت صوت حديد يتحطم وصوت فرامل تصرخ ، نظرت للخلف فوجدت نحو ثلاث سيارات قد أصطدمت ببعضها ، والسبب هو أن المتسرع الذي يقود السيارة خلفي توقف فجأة ، هكذا أركبت صديقي وانطلقنا تاركين ثلاثة سائقين يتبادلون السباب واللكمات ، ومن باب الدعابة سألت صديقي عن سبب شجار هؤلاء ، فقال لي بلهجة غامضة ، هناك مثل إنجليزي يقول ، (You can't learn old dog anew trike)(أنت لا تستطيع تعليم كلب عجوز حيلة جديدة !)
... لكنني لم أفهم علاقة هذا المثل بسؤالي فأنا لم أر كلبًا عجوزًا في مكان الحادث ، يبدو أن الجميع لايستطيعون الإجابة على أسئلتي الصعبة 
... تحياتي ...

غواص فى بحور الشعر بقلم عبدالمنعم عدلى

غواص فى بحور الشعر
مر عليا
زمن طويل
أبحث فى 
شواطئ الشعر
ولم أجد مرسى
فأبحرت فى عمق
البحر ووجدت
حدود معرفتى
وأمسكت بالقرش
ودامت المحبه
وكل يوم
أروح على
شاطئ الأشعار
وأناجى جنيات الغرام
وتطلع لى
على شاطئ الغرام
وكان بيننا
إلهام وغرام
والليل ثالث السهر
وألهمتنى
تراتيل العشق 
من مرسى 
شاطئ الغرام
وصارت ذكريات
وادى الغرام
بقلمى عبدالمنعم عدلى

قطرات الندى بقلم راتب كوبايا

قطرات الندى 

قطرات الندى
كما لو أنها؛
سرود على برود
الخير موجود 
والثلج ممدود
على الأرض موعود 
تذوب وعود 
وتتلاشى عهود 
لكنه؛ قنديل العمود
عبثاً بالضوء يجود
برغم عموم الجمود
بسبب جليد حقود
أبى أن يكسر الجحود 
تحت الصفر مرصود
يا لحشرجة الشرود!

تتنبأ أرصاد 
والأغصان جمر في 
المواقد أوتاد 
ظننت أنها كانت 
من فئة الجماد
ها أنا ذا أراها 
نيران تأكل نيرانها
وتتغطى بأوزارها 
تتلاشى في عقر دارها 
لتدفئ من خلالها 
أرواح واجساد!

ففصل الشتاء
 للعائلة لمّة
وجرف الثلج 
طاقة وهمّة
وصلاح لما أفسده 
من كسل الصيف ، دون قصد
مع ثمرات غافية أيقظتها 
حبة تين متخفية بأوراقها
ورمانة لم تنضج على غصنها
وتفاحة سطعت للشمس حمرتها 
نكايةً بالخريف هلّ ربيعها!

أما قطرات الندى  
(السرود على البرود) 
فلها حكاية أخرى
تسردها الطبيعة 
كما للنهر مجرى
هو لا يملك تغييراً لمجراه 
لكنه يسحب 
كالصاحب بالأحرى
… أما فكل ما سلف
فليس له هدف
سوى تطهير النفس من 
ضجرها ووجع الأفف
… يا صاحبي 
كن بخير كما الطير 
 تنفس الصعداء ولا تخف!!

راتب كوبايا 🍁كندا

فاجعة العمر بقلم ماهر اللطيف

«فاجعة العمر»
بقلم: ماهر اللطيف

كان مستلقيًا على ظهره على أريكته المفضّلة في بيت الجلوس، إثر أدائه صلاة العشاء جماعة في المسجد. يدعو الله، يحوقل، يسبّح، يستغفر. ينظر يمنة ويسرة فلا يجد أحدًا بجانبه.

زوجته رحيل تُعدّ الشاي في المطبخ، وابنته قطر الندى في غرفتها تتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي وتتواصل مع من تربطها بهم علاقات مختلفة، ونفس الشيء بالنسبة لـ ياقوتة أختها، الجالسة على فراشها المحاذي لفراش أختها في الغرفة ذاتها. أمّا راقي، الابن الأكبر، فكان خارج المنزل مع أترابه وخلّانه.

فجأة صاح الحاج إبراهيم عاليًا:
— «يا ربّ!»
ثم شرع يردّد الشهادة بصوت مرتفع. العرق يتصبّب من جسده كلّه، شعر بحرارة جارفة تكتسح بدنه النحيل العليل، ازرورق وجهه، تراخى جسده. حاول رفع يده وطلب النجدة، لكنّه لم يقدر. ثانية… فثالثة… دون جدوى، حتى غاب عن الوجود.

أتمّت رحيل مهمّتها، وضعت الكؤوس على طبق كالعادة ومعها بعض الحلويات، وهمّت بالخروج للالتحاق بالحاج إبراهيم ومشاركته السهرة، حين رنّ هاتفها. ظهر على الشاشة اسم أختها روعة. جلست على كرسي المطبخ، وشرعتا في حديث طويل معتاد؛ تتبادلان أطراف الكلام عن كلّ شيء، حتى لا يكاد يُفهم منه شيء، تهتمّان بالكبير والصغير، بالجيران والأقارب، وتهذيان لوقت طويل.

أمّا راقي، فكان يلعب الورق في مقهى الحيّ مع أبناء حارته، يتقاسم معهم الذنوب والمعاصي؛ من هتك أعراض الناس، وثلب هذا، وبثّ الإشاعات على تلك، إلى جانب تعمّد إيذاء أنفسهم بما يتقاسمونه من سموم معروفة في مثل هذه الأمكنة.

كان الحاج إبراهيم في عالم آخر…
جسدًا بلا حراك، جثّة هامدة، وحيدًا في بيت عامر بالناس. لا يعي شيئًا منذ أن انقطعت صلته بالمكان ومن فيه قبل دقائق، بعد أن كان في مناجاة صادقة مع خالقه؛ حديث خالص، مضمونه الدعاء له ولرحيل وبقيّة أفراد العائلة الصغيرة والموسّعة، ذوبان تام في حضرة عظمة الخالق جلّ جلاله.

خرجت ياقوتة بغتة إلى بيت الجلوس لتطلب من أمّها إيقاظها باكرًا لتلتحق بجامعتها في الوقت المحدّد، فلم تجدها. حاولت الاستفسار عنها، فسألت والدها مازحة كعادتها:
— «أين عجوزك أيّها الشاب الوسيم؟»
لم يجبها. أعادت السؤال أكثر من مرّة دون ردّ.

ارتعد جسدها حين رأت أباها ملقى بهذه الهيئة؛ سبّابة يده اليمنى خارجة عن بقيّة الأصابع كأنّه كان ينطق الشهادة، عيناه مغمضتان، وجهه مبتسم، والعرق يغمر جسده.
لمست جبينه فوجدته باردًا جدًّا. رفعت يده اليمنى فسقطت أرضًا. حرّكته في كلّ اتجاه فلم يستجب. وخزته بإصبعها عند بطنه، فلم يحرّك ساكنًا.
صرخت بأعلى صوتها:
— «النجدة… النجدة!»
لكن لا أحد أجاب.

جرت إلى أختها بصوت مرتعد، ممتلئ بالخوف والأسى والحزم:

— «أسرعي يا قطر الندى… يبدو أنّ والدنا مات».

— «كُفّي عن المزاح!» (مصدومة، صائحة)

— «لا أمزح، والله… الأمر جلل» (تبكي بحرقة)

قفزت قطر الندى من فراشها، اندفعت نحوه، ارتمت في أحضانه، قبّلته من كلّ مكان، امتزجت دموعها بدموعه العالقة على جفنيه. نادته، خاطبته، لكنّه لم يجب. جسّت نبضه مرارًا، ثم صاحت بفرح مرتجف:
— «ما زال قلبه ينبض! بسرعة، اتّصلي بالإسعاف! أو لننقله إلى المشفى!»

عثرت ياقوتة على أمّها وأبلغتها الخبر. سقط الهاتف من يد رحيل، تحطّمت شاشته. صرخت، جرت نحو شريك حياتها، احتضنته، قبّلته، توسّلت:
— «أرجوك لا ترحل… لا تتركني وحدي في هذه الغابة… انهض، افتح عينيك…»
اتّصلت ياقوتة بالإسعاف.

أما راقي، فقد أحدث ضجّة في المقهى، قلب الطاولة، بكى، ركض نحو البيت وخلفه جمع من الناس. نادى والده، ترجّاه ألّا يتركهم، دعا الله بحرقة.

وصلت سيارة الإسعاف بصافراتها التي أيقظت الحيّ. قدّم المسعفون الإسعافات الأوليّة، ثم نقلوا الحاج إبراهيم إلى المشفى على جناح السرعة.

لحقت به رحيل وأبناؤها في سيارة أحد الجيران، وهي تردّد بصوت مبحوح ودموعها تغمر ثيابها:
— «برهوم، أرجوك لا تتركني… هل تتذكّر يوم التقينا في المعهد قبل أربعين عامًا؟ يوم غازلتني فعاتبتك… تحدّيتني حتى نلت مرادك… قصّة حبّ عنيفة وجميلة… فهل تريد أن تنهيها اليوم؟»

وصلوا إلى المشفى. انتظروا خلف الأبواب المغلقة.
يحاولون التعلّق بأيّ خبر، بأيّ بصيص أمل…
لكن الطاقم الطبّي لا يزال يصارع لإنقاذ هذه الروح.

فهل سينجح؟
أم أنّ أجل الحاج إبراهيم قد حلّ؟
هل سيعود معهم إلى دار الفناء، أم سيسبقهم إلى البرزخ في انتظار يوم الحشر ؟

شقسقات حلم بقلم محمد أگرجوط

-شقسقات حلم -
وأنا في سابع نومة
آخذ قرشال أمي
أنفش صوف أحلامي 
أرتبها كومة كومة
حتى أنتشي بدفئها
أستسلم لنعومته

وأنا في سابع نومة 
أثمل بنشوة القبلات
أترنح بالهمسات الشاردات
أمتطي كفارس مبتدئ
صهوة غمامة الصروف
أسرجها بلسعات الظروف
منتقيا أنقى الحروف

في سابع نومة 
أتسربل بدفء الشمس
وابتسامة القمر
وزغردة النجوم 
أتسلل بها
في خندق أناي
على إيقاع الكمان 
و دندنة لوتار 
وهلوسة الدفوف

 وأنا في سابع نومة 
تغازلني صيحات 
مغنيات الأطلس
بحناجرها الصافية
وحبال صوتها الراقية
أشريفة...
تتريت...
مايا...
الحسنية... 
حادة...
احوزار...
أمگيل...
رويشة...
مغني...
نعينعة...
حمو اليزيد...
أصوات تفتت العتمة
تبعثر الظلمة
تبعث في القلب والروح 
نشوة وألف نشوة 

وأنا في سابع نومة 
  تنمحي الإبتسامات
المفتعلة...
المستعارة...
الملغومة...
والسوداء...
اتماهى مع صفاء اللحظة
أنتشي بقدسية الرهبة
فاقاوم عفاريت اليقظة
  - محمد أگرجوط- 
المحمدية/المغرب
الأسماء الواردة في النص هي لفنانات وفنانين أمازيغيبن منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...رحم الله الأموات منهم واطال الله عمر الباقين.

مدام ..لو سمحت بقلم نصر سيد بدر

مدام ..لو سمحت 
   كان يعيش وحيدا لظروف خاصة مرت به ولا داعي لذكرها حتي لا أطيل عليكم..وكانت طبيعة عمله تقتضي انهاء اعمال خاصه بجهة عمله
لدى جهات حكومية اخرى..وفي احد المرات توجه لجهاز مدينه تابع لاحد المدن العمرانية الجديدة لانهاء بعض الاعمال..دخل احد الادارات التي يتعامل معها. .القي التحيه علي الجميع فهو يعرفهم جميعاً ماعدا
زميله جديده لم ترد فتوجه اليها باسما قائلاً. .صباح الخير ياانسه...
فضحكت قائله. .مدام لو سمحت..لاحظ انها تخطت الثلاثون بقليل.. لها
طله محببه للنفس ..اصابعها جميله ملفوفه كما يقولون.خمرية اللون ..
طويله لحد ما..تترك شعرها مسترسلا وكل وقت واخر ترفع يدها الي
شعرها لتساويه..لها غمازتان جميلتان في خديها..وحين نظر الي عينيها
اصابته صاعقه..عيونها سوداء واسعه لامعه بياضهما شديد البياض..قال
بينه وبين نفسه..دى لازم تطلع رخصة سلاح لعيونها..عيونها تقتل كل من يراها..شعر انها بعيونها الجميله فعلت مثلما يفعل ضابط المرور ..
سحبت رخصة قلبه..وسيعود لمدينته تاركاً قلبه لديها..
   حاول ان يربطها به..كان يطيل النظر اليها ثم ينشغل في العمل الذي
جاء من اجله حتي حدث الربط الكهربائي بينهما ولاحظ انها هي ايضا تختلس النظر اليه..قال لنفسه. .اه لو السناره غمزت واصطاد هذه البلطيه الجميله..يكون ختامها مسك..وتعوضه عن ماساته وماحدث له من فقد..ووحده..حين انهي عمله اقترب من مكتبها وتصنع انه يجرى
مكالمه مع صديق له..وقال له في المكالمه الوهميه..كلمني علي رقمي الجديد..وذكر الرقم مرتين ببطيء شديد حتي تتمكن من كتابته..
وترك قلمه علي مكتبها عامدا حتي يرفع عنها الحرج ويكون هناك سبب
لمكالمتها له..
     المهم غادر المكتب وتوجه لسيارته عائداً لمدينته..وبعد حوالي ربع
ساعه رن هاتفه..ولاحظ اسم جديد يظهر علي شاشته.فضحك لنفسه قائلاً. .يبدو ان السناره غمزت..رد علي المكالمه فسمع صوتها تقول له
استاذ/ن .. فقال لها ايوه انا..فقالت..حضرتك نسيت قلمك علي مكتبي
فضحك قائلاً لها انا حاليا اقود علي الطريق ..لو سمحت كلميني بالليل .
   وكما توقع حوالي العاشره مساء رن هاتفه ولم يشأ ان يرد الا بعد ثالث مره..قائلاً. .خللي البلطيه تستوى علي نار هاديه.. وحينما رد عليها استمرت المكالمه ما يقرب من ساعه..قال لها فيها انه حاليا يعيش وحيدا في شقته المملوكه له بحي متوسط..وقالت له انها هي ايضا تعيش مع والدتها بمفردهما في حي قريب من منطقة وسط المدينه..وان والدها متوفي ولها اخ شقيق مهاجر لأوروبا منذ ما يقرب
من عشرون عام..اتفقا علي ان يتقابلا عصر اليوم التالي بحديقة احد
النوادى المطله علي النيل..وطلب منها حين حضورها ان ترتدى نظاره
شمس تخفي عيونها..وحين سالته لماذا ارتدى نظاره سوداء..ضحك
قائلاً. .طول ما انا شايف عيونك مش اعرف اركز في حاجه..فضحكت 
ضحكه ايقظت في نفسه مشاعر كاد ان ينساها..
   في الموعد المحدد حضرت..فوجدته جالسا يتناول قهوته المعتاده..
حضورها طاغي مسيطر ..تشدك اليها من جمالها الاخاذ وثقتها في نفسها. .جلسا معا في كرسيين متجاورين..كان يميل احيانا للفكاهه وكان حضورها وطلتها الحميله قد جعلاه في حاله رائعه فضحكت كثيرا
علي تعليقاته الفكاهيه الساخره وقالت انها لم تضحك هكذا منذ فتره طويله..قضيا معا ما يقرب من ساعتين..تعددت لقاءاتهما. .وفي اللقاء 
الرابع وضع يده علي يدها قائلاً لها..انا عرفتك كصديقه..واريدك ان تكوني معي كزوجه..خذي وقتك في التفكير..ولكن ارجو الا تتركيني معلق بدون رد اكثر من ثلاثة ايام..فان قلبي لن يحتمل ان يعيش وهو
لا يعرف هل يتحقق املي في الحياه..او ماذا سيكون مصيرى؟؟
   اندمجا معا في الحديث..شعرا بانحذاب كل منهما للاخر بشده..طلبت
منه ان يتمشيا قليلاً علي النيل..سارت بحواره..تلامست ايديهما..لم تخاول ان تسحب يدها..امسك بيدها..استسلمت ليده..رفع يدها الي فمه وقبل يدها..فقبضت علي يده بشده وامتنان..سرت بينهما كهربيه
جميله ومحبه واحتياج عاطفي وانساني اجمل..طلبت منه ان تنصرف ودعها علي امل ان ترد عليه خلال يومين علي الاكثر..
     بمجرد دخوله الي شقته..رن جرس هاتفه..وجد رقمها علي هاتفه
فاسرع وتلقي المكالمه..قالت كلمه واحده بسرعه ثم اغلقت الخط..قالت
انا موافقه..ثم اسرعت بانهاء المكالمه خجلا..او سعاده..سمها ما شئت 
وبدلا من ان يستمع لاغنية ام كلثوم المفضله لديه..اقبل الليل ياحبيبي
ادار اغنية اخرى لأم كلثوم..انت عمرى..واخذ يردد معها في سعاده غامره..ابتديت دا الوقت بس احب عمرى..ابتديت الوقت اخاف..اخاف العمر..يجرى..
قصه قصيره بقلم/ نصر سيد بدر..القاهره.
@إشارة

ضاعت الاماني بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي .......

ضاعت الاماني 
ساشد الرأس بيدي 
من كثر صداعي 
ولا ابحث في السوق 
عن دواء
امراة لي هي العلاج
ولاتصح غيرها  
وان بحثت عن أنثى
لا تستحق المكان
نعم العمر واحد 
والقلب واحد 
قد أمن من دخل الفؤاد
وغيره ليس له مكان
يامن عرفتها صدقا 
ووفاء 
اهدتني الروح وقالت
لو اجتمع حب النساء
 لك اجمعها
فان حبي اليك سيكون 
اضعاف
من حب كل الناس ....

بقلمي
ابو خيري العبادي

شي بيجنن بقلم نذير دهان

دنيا دنيه الله يعين
للطيب تنصبلو كمين
ولما جنابو فيه يطب
غزلانو يصيروا سعادين
مين ياخد بايدو ؟؟مين
                       ((شي بيجنن ))
///////////////////////////////////////////////////////
عجب عجب أكبر عجب  
                    يابو العجايب والعجب 
بتسألني ليش شو اللي جرى   
                   أنسى لا تسأل ع السبب
          حلال حرام ما في عتب
//////////////////////////////////////////////////////
عجب عجب عجب العجاب
                     لاتقللي ياعالي الجناب
ليش ماشي عاري بلا تياب 
                     وبضهرك طالعلك قتب
           والعقل منك أنسلب
////////////////////////////////////////////////////
بدك تقولها بس خجول 
                     لاتنحرج ياعمي قول
كنا عناتر ع الخيول   
                  وطولو شبرين هالشنب           
       وبجيوبنا يخشخش دهب
///////////////////////////////////////////////////
وهاليوم صرنا مسخره   
                  بالخطوه نمشي لورا    
ليش يا ترى اللي جرى
              بالكوفي ع جباهنا انكتب
       وع خدودنا دمع أنسكب
////////////////////////////////////////////////////
عنا عقل راح لغياب
                 الفقر سلطن بالجياب
قصابي صار يدبح كلاب  
               ويقول خروف بلا دنب 
       مين يسألوا ما في عتب
///////////////////////////////////////////////////
شو هاللي جايه من بعيد؟! 
            تاجر يقول الاسعار تزيد
يارب ارحم هالعبيد 
             سقراط الفيهم انجدب
          مسكين عقلو أنسلب
////////////////////////////////////////////////////                  
لو نعود بطيبه الرب يجود  
      ويعطي عطا من غير حدود
لما تخطينا الحدود   
                صرنا بصف أبو لهب
       بالكفر طامسين للركب
////////////////////////////////////////////////////
شعر، ، d,, نذيردهان

قيثارتي أنتِ بقلم دلال جواد الأسدي

قيثارتي أنتِ
بقلمي
دلال جواد الأسدي

يا حبيبتي، صعب عزف لحنك، تتطاير أوتار موسيقاك، ولا أحد يستطيع ضبط إيقاعك. تتمايلين فوق طبول القلب، وتكاد رعشات الفؤاد تصرخ باسمك.
من أنتِ ومن تكونين، وكيف شرعت زوارقك على شواطئ؟
كيف انسدل الورد في صحاري روحي كبساتين، وكيف انساقت بساتيني كأنها روضة من رياضك.

يا معذبتي، خففي إيقاع لحن سحرك الذي يسلب لبي، واحملي لي السعادة على أجنحة الطير، ومع أمواج البحر، تنساب وكأنها الغيث الذي يسقط عليّ بعدما تلبدت سماء روحي بسحاب الهم الذي يكدر صفوي ببعدك.

لا تفارقيني،
مالي ومال بعدك سبيل، ولا أرجو غير وصلك.
أنتِ التي ترتبين فوضى روحي وأنفاسي،
أنتِ التي تحتلين حاضري ومستقبلي وأحلامي،
أنتِ التي ربطت روحي بروحها، وجعلت النفس لا ترضى بغير قيثارة لحنك، أيًّا كان، تكونين لحني وأوتاري.

فحدثيني ولا تفارفيني

مشاش الريح بقلم مضر سخيطه

_________ مشاش الريح 
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

إني أخمن أن الأرض أجمعها 
تراجعت 
منذ أكثر من عَقدٍ من الزمن 
أصابها ماأصاب الناس 
من خللٍ
ومسَّ أوصالها ضربٌ من الوهن
لاتكفروا بحياة الناس 
يابشراً من القواقع 
والبزاق 
والدمن
دوام عمري وجغرافيّتي أبداً ضد الجعاميصٍ ( 1 )
والأشرار
والخَوَن
زهاء يومٍ تناموا 
ثمّة انقلَبوا على النواميس والأعراف والسنن 
غدى الخصيّ الخلاسيين في يدهم مقدراتٌ ومالٌ مثل أي غني 
العربدات تمادت 
والغرور طغى 
لا الناس أهلٌ ولا الجيران في السَكَن 
هذا السلام افتقدنا روح نبرته وبعضنا ضاع في ناعورة المدن 
نزف البلاد صموتٌ شبه خضرتها 
أمّا أنا كأنيسٍ
غير محتقن 
ليس الغناء سوى أصداء دربكتي على الدروب التي مُحَّتْ
أو السُفُن
عيون مازجة الألوان مرهقةٌ
ألا قليلاً من الإغفاء 
والوسن 
أضيق قهراً بوضعٍ رحت أركله فلا يريم 
كما لو كان يملكني
لاالشمس لاوهجها 
لا خيط طرتها 
ولا الأخاديد تحت الجلد ترحمني 
جليّةٌ قسَمَات الحزن 
واضحةٌعلى محياي ؟ ٠ ٠ ماعادت تفارقني 
أشدّ روحي إلى الأيام منتظراً منها التكيّف حتى لاتؤرقني 
قصائدي أبجدياتٌ مجزأة إلى رسائل من رملٍ ومن لَبَن 
شعرت أن صراخي ربما عبثٌ لذاك كان صراخي 
لايُطمئنني 
تلك الرغاب التي في برهةٍ 
دفِنتْ
راحت تقيم صلاة الجوع في بدني 
أضعتُ من بعد ماضيّعت بوصلتي حريّة البوح في الإسرار والعَلَن
كرّستها لعهودٍ كنت أحسبني في مأمنٍ من مشاش الريح ( 2 )
والعَفَن
دياثةٌ مَكّنَتْ للعهر سيطرةً وسلطةٌ للماماتٍ من الدَرَن ( 3 )
واستثمرت بحياة الناس 
في دمهم 
ماوفّرت نجَسَاً في الكيد والفِتَن
تهب من عمق أعماقي 
وذائقتي 
بمشتهاها مسايا الموطن الحَسَن
على تخوم التلاشي 
كل ثانيةٍ لها أهميّة أشواقٍ تحرّكني 
تحتل نفسي 
ولكن ؟ ٠ ٠
كيف صرتُ أنا مابعدها هائماً عِبئاً على الوطن 
هبّي كحلمٍ هربنا من ضريبته يامن لديها تماهى الضحكُ بالشجن 
زرقاء عاد لها إبصارها فمتى يعود من سفرٍ إدراكنا الفَطِن 
تشابكاتٌ أراها غير سائغةٍ تحتاج أكثر من فِكرٍ كذا مَرِن
مستنقعٌ أتمنى أن نجففه من الضفادع
والاحراش 
والشنن ( 4 )
لتستعيد اشتهاءاتي براءتها من غصّةُ قبل ذاك الوقت لم تكن 
خذي عنابري الفيحاء واغترفي
غمازتاك تناديني 
وتأمرني
وطّنتُ نفسي على ردّ الأمور إلى أصولها دون إقصاء 
ولا منن 

_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

جعاميص : كناية عن الحثالات 
مشاش : : لها العديد من المعاني ومنها مرض يصيب بياض عيون الإبل وهنا كناية عن الرياح الصفراء نذير الشؤم
الدرن : الوسخ المختلط بالقذر من فضلاتٍ وجِيَف
الشنن : الشيئ البالي من الثياب والجلود

بَيْنَ فَوْدَي ِالشَّوْقِ وَالشِّقَاق بقلم حفيظة مهني

بَيْنَ فَوْدَيِ
الشَّوْقِ وَالشِّقَاق
بقلم حفيظة مهني 
_____________

بليالي البُعد يقتلني الحنينُ مرارًا
أُضمرُ عشقهم وإن بان للعيان جهارًا

تشاغبني الأشواقُ و تلهبُ الحشا
أُبردُ بذكراهم تحرقي فأشبُّ نارًا

لا زال معصمُ الفؤاد بهواهم مُقيَّدًا
فإن رأى أطيافهم حلّق و طار

و فرَّ نحو غصونهم و بات مُغرّدًا
أ بالأقفاص يهدأ و يسكن القرار؟

لم يتُب قلبي عن معصية الهوى
فكلَّ ليلةٍ النبضُ والفؤادُ به سُكارى

يامدامَ الروح إني في هواك مُغيَّب
بأفنان الخفق تصدح بلابلُ و أطيار

تعوي ذئابُ الشوق إن ناءت الخُطا
يُخاوي حنينُهم كبدي ويألفهم مزارًا

تغفو الأماني، و غدُ التلاقي حالِمٌ
و ينبت على زندِ الوجد تذكارٌ

هذا قلبي ببابك قد أتاك شاكِيًا
فاطوه تحت جناحيك و إن ثار

فضرامُ العشق بجوانحي أجّجتها
فمن يُخمد أوارَ العشق إن جار؟

كن حييًّا و ألقِ عليَّ منك محبة
وكن رفيق العمر وكن حيّي والجار

لا قرب يُدنيهم و لا بُعد يطمسهم
عشقهم كالدم ماغيّر بالعرق مسارًا

فكلي بفيافي عشقك لا زلتُ تائهة
ما دام قلبك فلكًاوفؤادي له مدار

امدد حبال الوصل و لا تجذني
فبعض القطع مُرٌّ صبرُه يُفني أعمار

أرى جوف السحائب بالعشق مُثقَلا
فمابال أرضي عطشى وبكفّيك أنهار؟

شحب وجه سمائي وتبددت غيومه
لوّحت شمسي للغروب طوعًا وإجبار

فلا تسل عن عمري كيف انقضى
قد شطّت سفني وعزَّ عليَّ الإبحار

بين مدٍّ و جزرٍ طويت أشرعتي
فغرقى الهوى يراقصون الإعصار

اليوم أحمل بين ذراعيَّ شبه أمنية
لفظ الوعد أنفاسه بين أوكار الإنكار

قد ألقيتُ أقلامي وجفّت محابري
فلم يعد مغزل الشوق ينسجُ أشعار

لم تعد هته العيون برؤياك راغبة
خلونا ممن نهوى ما جدوى الإعمار

فإن عدتَ عاد حرفي بودّك نابضًا
وإن غبتَ… فالصمتُ أبلغُ اعتذار
_____________❤︎___________

يريدوننا متساهلين مستسلمين منافقين بقلم كريم كرية

يريدوننا متساهلين مستسلمين منافقين
لا دبلوماسية في الدين 
و لا مجاملة بل حجة و براهين 
أوامر الله سبحانه موجهة للعالمين 
نسمع و نطيع فنحن لسنا مخيرين 
حقوقنا و حقوق الآخرين 
مكفولة في عدل الإسلام حتى لغير المسلمين 
نصدع بالحق بيننا و في وجوه الظالمين 
و لا نخشى لوم اللائمين 
و نتواصى بالصبر إذا كنا عاجزين 
و نؤمن عن يقين 
أن الإسلام هو الدين المبين 

بقلم كريم كرية

مُعَلَّقَةُ الحُبِّ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

مُعَلَّقَةُ الحُبِّ.
واللّهِ... وَالرَّحْـمَانِ، مَا أَنْـــآهُ
وَعْدُ الحَبِيبِ، فَكَيْفَ؟ هَلْ أَنْسَاهُ؟
أَأَرَاهُ يَـوْمَ غَـدٍ؟ لَا؟ كَـيْـفَ لَا؟
أَتَـظُـنُّ؟ أَنَّـكَ كَــارِهٌ مَـلْـقَـاهُ؟
إِنَّ الجَوَارِحَ ، صَـمْتُـهَا يَـهْفُو لَهُ
والقَلْبُ مِنْ خَلْفِ النِّخَابِ يَرَاهُ.
يَا وَيْـحَ قَـلْبِي،،، حَائِرٌ فِي أَمْرِهِ
يَـهْـوَى الـحَبِيبَ ويَـتَّـقِي لُـقْـيَاهُ
أَيَخَافُ إِنْ يَلْقَاهُ يَصْرُخُ، يَرْتَمِي
فِي حُضْـنِهِ، أَمْ خَوْفُـهُ لِجَـفَاهُ؟
أَيَخَافُ مِنْ بَعْدِ اللِّقَاءِ وَدَاعَهُ؟
أَيَخَافُ أَنْ لَا يَسْتَعِيدَ نُـهَـاهُ؟
عَجَبًا لِقَلْبِي، مَا يُرِيدُ؟ أَيَشْتَكِي
فِي الوَصْلِ أَمْ فِي الهَجْرِ طَابَ مُنَاهُ؟
 
الـحُبُّ أَنْ تَـضْـنَى الـجَـوَارِحُ كُـلُّـهَا
وتَـصُـومَ عَـنْ بَـوْحٍ بِــهِ شَفَـتَـاهُ
الحُبُّ مَا خَرَسَتْ عَلَيْهِ شِفَاهُنَا
الحُبُّ أَنْ لَا تَسْـتَـطِـيـعَ لِـقَـاهُ...
الحُبُّ أَنْ تَسْرِي بِقَلْبِكَ رِعْشَةٌ
مَحْـمُـوَمَةٌ،،، أَنْ لَا يَعِيـبَكَ آهُ
الحُبُّ أَنْ لَا تَرْتَوِي عَيْنَاكَ مِنْـــ
ـــهُ وأَنْ يَـرَاكَ بِـغَـفْـوَةٍ وتَـرَاهُ
الحُبُّ، مَعْـسُولُ الكَلَامِ يُمِيتُهُ
والصَّـمْتُ يُـذْكِي نَـارَهُ وسَنَـاهُ
الحُبُّ لَـيْـسَ بِـقُـبْـلَـةٍ غَـرْبِـيَّةٍ
فِي عُـمْقِهَا كُلَّ الوَرَى نَنْـسَاهُ
الحُبُّ لَيْـسَ صَبَـابَةً وتَـأَوُّهًا
أَوْ دَمْـعَةً جَادَتْ بِـهَا عَيْنَاهُ
الحُبُّ لَيْـسَ مَنَـامَةً شَـرْقِـيَّةً
وتَـأَلُّـمًا رُؤْيَــا الحَبِـيـبِ غَـذَاهُ
والقَلْبُ خَالٍ مِنْ سِوَى غَدْرٍ بِهِ
مَا الحُبُّ فِيكَ مَطَامِعٌ أَوْ جَاهُ
الحُبُّ لَـيْـسَ بِـجَوْلَةٍ مَـوْعُودَةٍ
وَيَـمِينُـكَ الـمِحْنَاءُ حَوْلَ قَفَاهُ
الحُبُّ لَيْـسَ بِـخُلـْوَةٍ مَمْنُوعَةٍ
مِنْ بَعْدِهَا خَيْر الوَرَى نَنْسَاهُ
الحُبُّ أَسْـمَى مَا يَكُونُ مَكَانَةً
أَنْ نَعْبُدَ المَحْبُوبَ حِينَ نَرَاهُ...
أَوْ حَالةٌ فِيهَا الذُّهُولُ مُسَيْطِرٌ
إِنْ تُـغْـمِـضَا عَيْنَـيْكُـمَا، تَرَيَاهُ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس) 
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

أدمنني الوجع بقلم صفاء قرقوط

أدمنني الوجع  
*********
أدمنني الوجع  
والصبر مل مني ..  
وأنا مازلت  
على أوتار الخيبة  
أعزف وأغني ..  

من يفتح ثغر 
القصيدة الأخيرة  
لتقول الوداع ..؟  
من يجس نبض الحرف  
المحترق من الألم ..؟  

لمن يترك النرجس  
أغنيته اليتيمة  
تحت أكوام الثلج ..؟! 
البرد ينخر أحلامي  
ينهش أفكاري  
أعانقه لأروضه  
عناق من زبد الحلم ..  
أرسم على وجه الجليد  
جناحا من حنين  
وأرقص مع أغصان الشجر  
المصلوبة على ألواح الصقيع  
فتدمع عينها بردا  
وتدمع عيني شوقا ووجعا  
عطشى لعناق روح فارقتني ....  
صفاء قرقوط

مشاركة مميزة

:29:) ★ الإستسلام ★ (:29:)(الإستسلام للأعداء في الحرب بقلم علوي القاضي

(:29:) ★ الإستسلام ★ (:29:) (الإستسلام للأعداء في الحرب)  بقلمي : د/علوي القاضي . .★★. في عصرنا الحالي تتوالى الأحداث من حولنا وتتفاقم وتزدا...