الأحد، 12 أبريل 2026

الركن المشبوه بقلم مصطفى محمد كبار

 الركن المشبوه 


ل ابن حنيفة العفريني  ....... ✍🏼


يسمونني بمحمود درويش و أنا فقط بالقليل

 أريد أن أعيش

نسائم في بحر الهلاك لا يؤدي إلى درب 

الأمل 

لا شيء يشبهني في هذه الحياة إلا هزيمتي

و إنكساري 

لا شيء يدنيني سوى فراغ هذا الكون


 

.............. قصيدة بكامل عزلتها بالمعنى .............. 


بمنحدارت التلال المحيطة بلحظات

البرائة 

 بسفوح الجبال العالية الراقدة بأحضان الطبيعة

خلف الجنازات 

بأحلام التلاقي بأول الحكايات السعيدة قبل

الوداع 

بسبعة رعشات الصدمة في الوهن 

دفنت طفولة

بغفوة الآلهة البعيدة 

بأحلام الملائكة على أطراف الأحاديث 

الكاذبة 

بنكسات الشتاء المر الجارح برغبات العاهرات 

اللواتِ 

تتقنَ دور الساحرات الماكرات اللاعبات الطاعنات

الراحلات

ولدت بلا أسمٍ كواحدٍ من أهلُ النسيان أعتقُ ظلال 

النبوة في سنوات العمر 

الإفتراضي

كان الوقت صباحاً و ربما كان الوقت ليلاً 

لست أدري ماذا كان 

لقد نسيت زمني كله عندما خرجت أستعصي 

بالخطوة بصدى حلمٍ 

ضائع

تركت كل شيء على حاله ورائي كتبي و علبة تبغي 

و قداحتي السوداء

و صورتي المائلة على الحائط القديم بغباره

و بشحابة الوجه

فراش نومي الحجري و بقايا الأحلام التي لن تمر مرور 

الكرام إلا بإنكسارها

و كأس النبيذ الأحمر المليء بالأحاديث و العتب

مازال يوحي بأنه 

كان يمازحني بسكرةٍ طويلة أبدية بحزني في درب 

النسيان 

أنا المكتئب بصورة الضايع أهرب من كل شيء 

إلى لا شيء و حاضري دوماً 

يخدش المكان

فمن يدربني على النسيان لأجعله سيد إسطورتي 

البعيدة و سيد المدى

كنت سأغفو على الحجر متكأً على هشاشتي 

المتعثرة 

لكني تذكرت وجعي بالعابرين و كل حياتي المقتولة 

بالسنوات المخادعة الخائنة

المتفجرة 

خرجت من البيت المهجور أصارع العدم على أثر 

الخطوات 

أفتش عن جسد و ذاكرة

يسبقني دائماً الحنين بذات الطريق إلى أشياء 

كانت تشبهني

كنت وحدي كنت أمشي في الضجر بين الخيال 

و اللاوقعي بالوجع 

المبيت

مضيت لوحدي في المساء أشرد مع الهوس

مضيت في الصباح أبيع للأوفياء زمن العبث 

و لعنة الأيام 

و مازلت أحمل بعبء الأيام خذلان الخائنات 

بمن سكنوا الروح طويلاً لآخر 

النهايات 

فكم هانتْ على الذين لا يقدرون العشرة و لا يعرفون 

كيف هو شكل الجرح في

الحرمان 

جلست فوق الرصيف غريباً عن بقائي و نسيت 

مراراً 

كم مرةً أنا بوحدتي 

جلست 

ثم تنهدت و تمعنت في السماء طويلاً و طويلاً 

لأكثر من مرةٍ

لعلي أجد سبباً عن محنة القصيدة بين يدي

و إنكسارها

فعلى حدود الوحي الضارب داهمني الحنين العصي و 

أضرم بإنتحاري

ثم أكملت في التعصف مندفعاً نحو النسيان أهزي 

للذبابة عن خبرٍ 

قديم

فأنسى ما أقتبست من صورٍ رسمتها بمخيلتي

فأعود نادماً من ضياعي أسلو 

بالذكريات

فقلت لا تنتظرني بغروب الشمس هناك يا أيها 

الغريب لكي تنام حجراً 

حجراً 

فأنت منسيٌ كالأموات فلما تحاول و تسعى بوحشة 

الكوابيس بمنامك المقصوم في

الهلاك 

ألترى حلمك المقتول لوحدك بين الحنين 

في جسدي المشع بالضباب و 

الأرق

هم يسمونني  بمحمود درويش شاعر كل الزمان

و كل المكان 

و يقولون لي أنتَ بارعٌ مثله يا مصطفى بلغة الإشارة 

و الإنشاد المعد بالهزيمة بوجع 

الحياة 

فأقول هذه لغتي و قد تدربت على أوجاع المحن

من صورتي و من الزلزال 

ربما تكون هي المصادفة بالكلام قد جمعت بيننا 

معاً في القصيدة أقول

ربما

فأنا و محمود درويش  كائنان من جسد الغيم الشريد 

البعيد البعيد 

شاعران يعرفان طريق الحرير جيداً لقافلة النمل 

المسافرة

عبر الزمن البعيد الباحثة مثلنا عن ذاتها و عن

مأوى 

ف محمود درويش لم يمدح موتي بعد 

إنكساري 

و أنا نسيت أن أمدح رحيله بالموت

من إنحساري 

لكني أكثره أنا بالألم و بالعذاب و مازلت أتفقد فقط 

صمت الكلام 

من روائح الهاكيل التي تسير بعتمة وقتنا الحاضر 

الماضي لكي بالقليلِ أشفق بالآهات 

فربما أعيش

فهل عدت من هناك إلى هناك لتقس بلعنة الزمن

على كل الكلام 

ام جئتَ لتنكسر مثلي على دروب الملح بالخذلان 

المعظم و تبكي 

فلا تحن إلى من رحلوا يا اناياي المكسور من 

ذكراك 

و لا من نشيدك العاطفي في الحب الأبدي

مع الهزيمة قلت له 

قلت للموت الجريء السريع لا تنظر إلى ساعتي و 

ساعتك المتأخرة بليلك الطويل في 

مصير الأزمنة 

فترى صورتي القديمة في صلاة الإله و هي منهارة 

حانية على قبر متوفي

حي 

فتمهل يا أيها الموت و رفقاً بقلبي قليلاً 

تمهل تمهل 

فدعنا نأخذ قسطاً من الراحة بكل حرفٍ يشدني

إليه لينساك

فإنتظرحتى تتغير علينا كل الفضاءات التي دارت 

تصعد بسقوطنا

و بكل الأشياء التي كانت بحياتنا 

الأولى 

فربما نبدل باحوالنا و نصبحُ كغيرنا قبل الآن من 

القريبين بصورة الحياة المهزومة 

بالعدم أنا و 

أنت 

أنا و أنت فقط كصديقين على درب سفرٍ 

طويل طويل

فدعني يا موتي أتحايل عليك و على نفسي و على 

ذكرياتي 

قبل قدوم الليل المحن بطول التصادم بخمس

دقائق 

خمسُ دقائق فقط يكفي لكي أعبر لذاتي المقصوم 

بجسدك 

المحاط بالغياب بين النكسات 

المقلدة

و لا تسقط في عوجالة من أمرك من على وجهي 

قناعاً نسجته من ضجر

الهواء

قل لي بربك الخالق العنيد هل قلبك يرتجف في 

البكاء 

إن تذكرت وجعي في

النسيان 

أم أهملتني بذات الزمان برغبتك البادية و رحلت 

في عجلٍ

لدنياك التي رسمتها بدمي المهدور 

فكم أوجعتني

بسواك

لكل قافية لها شاعرٌ محبط و 

حزين 

و لكل وجعٍ هناك وجعٌ لا يكنُ و لا يحنُ على

صاحبه

فمر  من جسدي بلعنتك دون أن تشقى بطرِيقك 

البعيد بصور الراحلين 

و مر كما تشاء بصورتي المحترقة أو بخاطرة 

مبتكرة 

بنعوة شخصٍ لم ينجو من اللعنات 

بعد ....

فمر يا أيها الموت لتنزف بالقرابين النائمة بجِراحيَ 

من بين الكلمات لوحدك 

هناك 

و لا تقسُ بالروح معي ألماً أكثر و أنت تحملها 

نحو السماء 

كطائر جريح يائسٍ من الكون لم يعد يقوى على 

السفر و الفراق

فإياك يا صاحبي أن تتذكرني إن حملت نعشي 

المنسي لجهة 

الريح

لقد كنت أصغر من وجعٍ كبير عندما خانوا بداية

الشمس الأولى 

فأنا الضريمُ الأحمق المنحوس المنبوذ من لعنة 

الأيام 

و مازلتُ أحتفُ بجوار مقبرة الذكريات ببقايا الذكرى 

الثالثة 

أو ربما هي الرابعة من سنوات

الوداع

فكدت أنسى الوقت كله لولا ذاك الوجع الذي

يؤرخني

فلماذا تأخرت يا أيها الموت على جنازتي 

تلك 

بين أوجاع الحكايات و السنين التي دوت صداها

بأشد الطعنات

فلم تكن لتعرفني من قبل يومهم الأخير فكيف 

إستدرجتني لحتفي قبل أن 

أراك 

فمازال بيننا مسافات و مسافات بعيدة لتعرف بقدوك 

من أنا لتسرقني 

فربما يكون لنا ساعة أخرى من الوقت بعد لنفكر 

معاً بالرحيل

فكيف نحملُ ما كان من حقنا لوحدنا أن نحمله 

برحلتنا الطويلة الشاقة لجهة

العذاب

فكيف عرفت طريق حياتي و أنت الغريب البعيد 

عني في كل شيء 

لا لا فلستَ غريباً عني و عن سُلالة الروح المقدس

يا موتي العقيم

فالقد نقصتني بكل حياتي و كدت أنسى 

موعداً آخر معك

و كدت أنسى بأنك سيد إسطورتي البعيدة في 

الأحزان 

و نهايتي في الحياة 

فخذني لبعيدك البعيد كطائر تغرب بدرب الرحيل 

في الممات 

خذني من زمن الصدمات بلا أثرٍ بصورة التوابيت 

الحاضرة 

خذني قبل أن أغفو بحيرة الكلام على جسد الزمان

فألعنه أكثر 

ذاك الزمان الذي يمد بجسدي بالخنجر المسموم

وجعاً في الخاصرة من أسكنه

بقلبي 

ثم ماذا بعد يا صاحبي .. ؟

قلت  لا أريد أن أكبر بالغموض أكثر بين الوعي 

و اللاوعي 

فشق طريق البرق رعشةً في الربح و مزق أحلام 

الدفاتر و الأشعار و  مر

بإنشطاري

فإياك أن تعيش حياتي كما أنا كنت أعيشه بأوجاع 

الحنين و الحسرات 

فكن حاضراً و حاضراً بيني و بين الغرباء القريبين

لتشهد علينا بالمهزلة

فكم مرةً متنا هناك خائبين على أبواب القيامة 

و نحن نرجع إليهم بصور 

الذكريات 

قال  هل تألمت  .....

نعم تألمت قلت له عندما كان يطرز بثوب

الكفن لنعشي القديم

هل سبقت بحزنك كل الزمان و نكست فيضاً 

بعمرك المقسوم بين

الوحدة 

و هل أبشعت روحك المسلوبة بالحرمان الأبدي 

و بالهلاك  

و هل حملتها دوني لجنازتك المنسية لتحيا 

بالإنتظار 

ثم هل فارقت حياتك دون أن تدري بأنك فارقت

حياتك بذاك الزمن الجميل 

نعم لقد حملتها لأكثر من مرةٍ و مت لأكثر 

من مرةً

و صرت بها حتى القمر و تهت عن

العودة 

ذهبت بها كي أرى ولادة السماء بين أزمنة الموت 

و رقصة النجوم في تابوت يصدع

بي 

و تعمدت بكل الكتابات أن أكتب ما يحملني 

من شعور بالخيبة 

و ربما يسبقني دائما التسرع بفكرةٍ ما حينما أجهد

بالأفكار المشبعة 

بالخذلان 

بذاك الجرح العنيد المتين الصلب أمام ليلٍ 

طويل 

و يقول لي هل إنكسرت حجراً عندما تذكرت 

تاريخ من طعنوك 

قد إنكسرت و أدمنت كل الجراحات بعدما أجهدني

طريق الإنتحار و كل 

التفاصيل 

فالقد تعبت من هوسٍ قديم يتجدد بقمتي و يضجرني

لأبكي بلا أثر فماذا الآن 

لا أنت عدتَ لتحملني و لا أنا رجعت بكل الأحياء 

الموتى إليك 

فدعنا نتبادل الأدوار بيننا يا أيها الموت 

القديم 

أنا أقتلك و أسرق حياتك معي و كل ما يكون 

من حقك 

حينما أحيا في موعدٍ معهم بطفولة شابت مبكراً 

خلف الجنازات المصتنعة 

و أنتَ تجلسُ بين جدران المنفى وحيداً بلا أثر

تراقب الفراغ 

تسقيظ في كل صباح و أنت تحمل بالأموات 

بروحك المقتولة 

ثم تدخل بحزنك البعيد في دوامة الجحيم الأبدية 

و أنت لا تميز 

ما بين الحياة و الموت و لا ما بين الوفي الصادق

و الخائن القاتل 

فلا أنت قادر أن تحيا هناك بين صفات الغدر بالغيب

و الطعن المتكرر

و لا أنت قادر أن تموت مسرعاً و أنتَ تحمل بنعشك 

للخلاص 

و لو على طريق بالصدفة أو

بمعجزة 

فما هي الطريقة الصحيحة لنعود إلى الصواب 

دون أن ننفجر تائهين 

فلا الصبح يشرقنا مع العصافير المغردة لولادة

يومها الجديد 

و لا المساء يتجاهلنا قليلاً لنفترش بظل السماء 

فراشاً لنا

من المنام المكسر  كي نهدء من 

الأوجاع 

فحياتنا هي نزف دمٍ و حرقة السنوات الأخيرة 

بطعونها

التي قتلتنا مراً مراتٍ و مرات و قتلت نفسها ثم 

ماتت معنا بلوعة 

الحرمان 

فمن يدربنا على الصبر و على صورةٍ تشبه صورة 

الحياة 

لنمضي مع القصيدة و نحن نتباعد بالكلام أكثر 

و ننبح

بأجراس الكنائس حفاةً و عرات على أرصفة

الذكرى 

فكيف سنحيا مع الحياة و أسياد الروح قد رحلوا 

بلا وداع 

كيف سنمضي بالعمر المكلل بالعذاب يا أيها العمر 

الإفتراضي 

فقل لنا شيئاً آخر يا أيها العمر غير الوجع الذي 

تسكننا به

لنحترم بنجاتك قيامة الآلهة بعد هذا 

الموت

فلا تحملني لمنعطفٍ يؤدي إلى العدم دوماً و أنت 

تبكي في البقاء 

قد ذهبوا الذين كنت تعرفهم قد 

ذهبوا 

فالقد أخذوا منك الزمان و 

ذهبوا 

و أخذوا منك المكان و ذهبوا إلى مراياهم القديمة

المشبعة بالحرام 

فأريد أن أستغل إنشغالك بهيكلة الوقت يا أيها الموت

لقدومك لحتفي

أريد أن أنهي كتابة قصيدتي المؤلمة بصور التجريح 

للروح

قبل أن يجف دمي في الشرايين و ألهو ببعض 

التفاصيل 

فترى نقطة ضعفي الأخيرة و تنهي علي في

مماتي 

فقل لي يا أيها الموت من هم هؤلاء السعداء من بعد 

موتنا من هم 

و لما لم يموتوا كلهم يا أيها الموت السعيد بهلاكنا

عندما لذوا بالفرار 

راحلين 

فكيف يقتلون طفلاً صغيراً داخل شيخاً كبير

و هو يعبدهم 

فهل تذكرتهم يا أيها الموت البعيد القريب أم تتجاهلم 

لينجو لسنوات و سنوات و نحن نتعذب

بالذكريات 

فلا تكن كافراً مثلهم يا أيها الموت المحتال لتعرفني 

عن قرب 

و لا تحمل كل الأثر فينا من صورهم و من لحظات

عشناها كتوأمين برئين من 

الغياب 

فخذ مني كل حصتي من الحياة يا موتُ إن رأيت 

سقوطي البعيد 

و أنزل من على ظهر الحضور القاسي بساعتي و إنتظر 

نهاية قصيدةٍ لا تبشر

بالخير 

فلم أطلب الكثير منهم سوى البقاء بقربهم لأهمس 

لجسد العاطفة و الحب كل 

شعوري

و زاوية صغيرة في الذاكرة تبقى تراود قلبي 

على السكينة 

كنت أريد فسحة صغيرة بين النهدين لأترك فيها أثراً

جميلاً للذكرى لكامل حياتي 

و لم أكن أحلم بأشياء عصية مستحيلة عندما كنت 

أحرس ليلهم الطويل 

فأعدنا لأيامنا الأولى يا أيها الموت المتردد بألف

وجع في الغياب 

أعدنا لبيتنا القديم قبل الفراق لبعض الوقت قليلاً 

قليلاً 

و قل لمن طلبوا خبر موتنا بنعوة النسيان المعجل

بيوم الوداع

قل ما شئت عنا يا موتنا عندما يقتلك الفراغ 

مثلنا

و عن الهاربين من سنوات لعنتنا مع العمر المهزوم و 

كل ما دار 

و رتب لحياتك الأبدي بجرحنا و بقبرنا المهجور 

بكل ظلالك المميت 

و لا تسرق من وقتنا الطويل مع العبث اللانهائي 

كل وجعك كدفعةٍ 

واحدة

تمهل لساعةٍ أخرى إن كنت تتطلع إلى إقامة علاقات 

صحيحة مع الموتى 

القدامى 

و إقرأ المزيد من ضجيج الصمت و من بكائنا و ما 

يكسرنا بلغوي الكلام 

كنت أحتضن الصباح بلغة الإنشاد و أرتمي بين أحضان الفراشات مبتسماً بصورة

الشمس الأولى 

كنت وحدي أداعب الغزل بأولى القبلات كقصيدة

النثر البديعة 

يقولون لي لا تمت و هم دفنوا من قبلي عمري المشنوق بالعذاب الأبدي

فخذني لبعيدك البعيد يا أيها المستحيل و فجر 

لغة كل الكلام بعد 

إنفجاري 

و قل لمن كسروني بالغدر المعظم و طعنوا روحي 

في الهلاك 

كم كنتم أوفياء جداً يا من سكنوا هذا الروح عندما 

برحيلكم 

أسقتطم قناعكم المأجور من فوق كل مرايا الزمن 

الكافر 

لقد نجوت لوحدك يا اناياي المكسور من كل شيء

خانك و إنكسرتَ بكل

شيء 

دون أن تنسى صورة كل شيء إلا صور 

الذكريات

فقرب حياتنا البسيطة نحيا و لا نحيا و كأننا فصلٌ

أضافي من الغياب 

نهرول و نحن نركض مسرعين متهالكين بوجع 

الروح 

و عاثرين بكل الأشياء التي حلمنا بها 

ببرائتنا

لقد رحلوا الذين كنت أحبهم كآلهتي قد رحلوا 

و تلاشوا كالغبار لجهة 

الريح 

و خلدوا كل أسماءهم بجرحي الشارد حتى 

القيامة 

و ناموا على قبري المنسي بغدرهم بحقدهم بشرهم 

الكبير و هم 

                واقفين  .......


ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار   ١ / ٤ / ٢٠٢٦

حلب سوريا


خذ قلبي بقلم جمال ابراهيم

 خد قلبي

خد قلبي معاك واديني قلبك 

قوللي أنا بهواك دبت ف حبك

مقدرش أنساك ولا افوت دربك

والكون وياك يحلى ف قربك 

روحي طير ف سماك بتهيم جمبك

وماليش ف الدنيا غرام بعديك


وانا قلبك ده هيكون صاحبي

حد أنا بعرفه من وأنا بحبي 

طوقي من غرقتي لو موج طاحبي

سندي ف شدتي لو سوء جاح بي

لو ويل جايلي يقضي في نحبي 

فرحي وبسمتي كل مراحبي

سكني ودنيتي دول جوه عنيك


من غير ما نبادل ف قلوبنا

العشق قدرنا ومكتوبنا

منهى لأحزانا ولكروبنا

ومحال يوم نطلع من توبنا

والوعد ده ساكن في دروبنا

صاينينه ليوم يأتي غروبنا

دوِّبنا الشوق ومعاه دوبنا

وبغير من النسمة يا عمري عليك 


بقلمي/ خالد جمال ١٢/٤/٢٠٢٦



ما يشبهك لا يقال بقلم عماد السيد

 ما يشبهكِ لا يقال 

___________________

فيكِ شيء 

إذا مر في القلب .... أزهر بلا سبب 

كأنكِ فكرة ضوء 

تعلمت كيف تمشي في هيئة حلم 

لا تشبهين الحكايات .... 

بل الحكايات  .. إذا صدقت 

حاولت أن تشبهكِ .. فلم تكتمل 

في صوتكِ ارتباك المطر 

حين بلامس أرضاً أحبها منذ الأزل 

وفي عينيكِ سر صغير 

كلما أقتربت منه ... اتسع أكثر 

أما أنا..

فأقف على حافة هذا الشعور 

كمن وجد المعنى أخيراً 

وخشي أن يكتبه  .. فيزول 

فأدعكِ تمضين في 

كما يمضي الضوء على النافذة 

لا تسال 

لمن هذا الجمال ...

ولا متي ينتهي الأمل 

______________________

قلمي وتحياتى 

-------- عماد السيد


أعلنت انسحابي بقلم رضا محمد احمد عطوة

 أعلنت انسحابي

انا أعلنت انسحابي

الدنيا مبتديش محتاج

الدنيا مليانة حزن ومأسي 

اليس ذلك هو الموت الحقيقي

أن يكون كل ما عشته مجرد سلسلة من المأسي 

كلها ايام واهي بتعدي

كلها ايام متشابة

لا شيئ يدهش

ولا شيئ يبعث الحياة في العروق

خسارة والف خسارة

لقد خاب ظني فيك

وتحطمت كل امالي واحلامي

كنت احسبك جيشا يحارب لأجلي

فوجدتك خصما يحارب ضدي

ظننتك سندا وحلما ابني معه أحلامي

وأستند عليه وقت ضعفي

وحين تميل بي أيامي

لكنك كنت مجرد خيبة ظن

فقد خذلتني بڪل المعاني

كنت لي درسا عظيما

في خيبة الأمل

وتحطيم الأحلام والأماني

في كل ليلة اهرب من هذا الواقع الظالم المرير

اغمض عيني لارسم عالما لا قوانين فيه

قدرى ونصيبى وقسمتي

تحملت بما فيه الكفاية

تحملت مالا يتحمله بشر

قدر شيد لي داخل روحك بيتا

ورفع سقفه من ايامي

لياتي غريب يسكن فيه

ساجلس على اعتابه

واحتفظ بمفتاح لا باب له

لم تكن الحياة يوما رواية رومانسية

بنهايات سعيدة

ربما أكون بطلة في قصتك

أو سطرا عابرا من الاماني

أعلنت انسحابي

انا أعلنت انسحابي 

الدنيا مبتديش محتاج

الدنيا مليانه حزن ومأسي 

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة



سهام القدر بقلم محمد كحلول

 رماني القدر  بسهم أصابني .


وإذا رمى القدر هدفا لمصيب. 


لا تعجب إنّ الزمان متقلّب.


قراره  أمرُُ إن استقرّ لعجيب.


من حاد عن الصّواب يؤدّبُ


كم فى الحياة مؤدّب و أديب.


الحياة بالحكمة والأراء زاخرة.


لا يفقه الكلام سوى الخطيب.


إنّ الزّمان علل و أمراض كثرِِ


ويبقى الزّمان لها خير طبيب


إذا طلب المرء منه معجزة .


هل الزّمان بالأيجاب يجيب.


القدر للإنسان لا مفرّ  منه.


أيّام فرح و أيام بكاء و نحيب


لا تطلب الخلود الحياة فانية.


و الموت من حولك لقريب


لا تعتقد أنّ الشّياب معمّرُُ


الله خلق الشباب وخلق المشيب


الله خلاّق و فعّال لِمَ يريدُ.


هو على الكون  حارس و رقيب.


الموت حاصل ولا شكّ لعاقل.


و لا يفهم المصير إلاّ اللّبيب.


لا ينكر  منكم المصير إلاّ جاهل .


كفن و لحد و أنت للتراب نصيب.


لا تشتم النّاس وأنت ذي نقص.


و لا تعيب النّاس و أنت معيب.


إنّ خير الأعمال علم ينتفع به


و العمل الصالح و لله تنوب.


من يغترّ بنفسه لا بدّ خاسر.


إذا حضرت الساعة أنت تجيب.


الشمس تغرب ولو طال يومها.


لا بدّ  لها بعد شروقها ستغيبُ


يولد الإنسان ويشتدّ عوده.


ثم يسير  الهوينة وهو دبيب.


الشباب قوّة زهو و طرب للفتى.


و الشيخ فظيلة وهمّة و حسيب


الشعر نظم و أقوال وحكم 


غمام  تراه على الأرض صبيب.


من يهاب الصعاب يرتكن بيته.


و الشّدائد تخشى كل مهيب


من ذكر  الحبيب نال شفاعته.


لذكره عطر يفوح مسك وطيبُ


محمد كحلول 11-4-2026


 سهام القدر


حاجز طيار بقلم يحيى محمد سمونة

 حاجز طيار


يتوجب علي الآن أن أقطع مسافة أخرى سوى المسافة التي قطعتها من دوار الكرة الأرضية حتى جامع الروضة


تحت جنح الليل، وفي طريق خلت من حركة أو حتى ضوء يهتدى به رأيتني قطعت المسافة الأولى بمدة تزيد عن ساعة ونصف سيراََ على الأقدام


والآن يتوجب علي قطع مسافة أخرى في ظروف أقسى من الأولى، تبدأ الرحلة الثانية من منطقة جامع الروضة وتنتهي بشارع النيل مروراََ بدوار الموكامبو المايل


صحيح أن الرحلة الأولى كانت قد أنهكت أعصابي وخارت معها قواي، لكن الرحلة الثانية التي سأقطعها الآن هي أشد وأعتى - باعتبار أن منطقة الشوط الثاني لرحلتي كانت منطقة اشتباكات دائمة بين النظام الحاكم والطليعة المقاتلة، وفيها استشهد الشاب المهندس وليد عطار - رحمه الله تعالى - ذلكم الشاب الذي كان بمفرده "أمة" كاملة، قد استعصى نشاطه المحكم المتقن على نظام الحاكم "الأب" بكافة أجهزته الأمنية ووحداته الخاصة


البيت الذي أقصده الآن -بيت أختي- هو في الجهة المقابلة لبيت الشهيد وليد عطار، لذا يتوجب علي أن أكون هذه المرة أكثر حذراََ وانتباهاََ ويقظة، وأن أختار الطرق الفرعية فذلك أسلم لي


شرعت أمضي في مشواري الثاني، ومئات الخواطر تهد كاهل رجال أشداء كانت تنتابني


فهذا أخي رضوان قد استشهد، وهاهم أهلي تركوا بيتهم جراء استشهاد أخي وذلك توجساََ من احتمالات عديدة ليس أقلها اعتقال أبي باعتباره أباََ لرضوان الذي نشر الرعب في صفوف قوات النظام [قلت: على سبيل كسر وتحطيم عزيمة "الطليعة" آنذاك كانت أجهزة النظام تقوم باعتقال آباء المطلوبين لديها وربما اعتقلت الأمهات والأخوات أيضا]


فيما كنت سارحاََ أغالب خواطري وتغالبني، وجدت نفسي فجأة أمام "حاجز طيار" لقوات النظام، استوقفني 


- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 


إشراقة شمس 140


لك.لن أعود بقلم سهام بنشيخ

 و أنا أتأمل الكون ساهية

دماغي يجول بين ضاحية وضاحية

أحتسي كالعادة قهوتي منبسطة المحيا 

وأعيد ترتيب أوراق حياتي والماضي ناسية

و الابتسامة تكسو وجهي فرحة راضية

على حين غفلة رسالة قرعت هاتفي

حبيبتي مالك نسيتني وباسمي لا تهتفي

أهكذا تتوارين عن ناظري وتختفي

أما للحبيب تشتاقي و بحبه تتعرفي 

ضحكت حتى انقلبت بي أريكتي 

عاد الغدار الذي غادر وأخذ القرار

تجاهل و انسحب واختار

الذهاب دون قول دون إخبار

و الآن

الآن يلعب دورا من الأدوار

يعاتب كأني أنا من رحلت

كأني أنا من خنت العهد ومن قسيت

لن أعود حتى و إن رأيت الأرض تترجى

و السماء  بعدها كشفت عن نورها بعد الدجى

و البحر بات لك محاميا حتى الغريق منه ينجو

لك لن أعود


بقلمي سهام بنشيخ


تراتيل الصمت بقلم رمضان الشافعي

 تراتيل الصمت

قصيدة على بحر الكامل

رمضان الشافعي


هذا النص ليس اعترافًا،

بل صلاةٌ كُتبت حين عجز الصوت عن الدعاء.


(تراتيل الصمت) 


ذهبَ…

وما ودّعْ، وما خلّى الوداعَ لشفاهِ

لكنّني، ببُعادِ روحٍ، ودّعتُ

 الحياةَ.


أحيانيَ بعد الموتِ، ثمّ تركني

ما إن نجوتُ من الردى… حتى هَوَيتُ.


كانَ القصيدُ بأسْرهِ متكوّمًا

فنـزعتُهُ،

وزرعتُ حرفي في السكوتِ.


صمدَ اللسانُ، ولفَّهُ صمتٌ وقور

والروحُ عُرْيانٌ،

بلا شكوى تقدّمتْ.


وصمتيَ ذكرٌ لا يُقالُ لغيره

وصلاةُ عشقٍ

دون ركعةِ خاشعِ.


قد أدركَ العُرَفاءُ سرَّ جلالها

أنَّ التراتيلَ الخفيّةَ

أصدقُ.


تُبذَلُ الأرواحُ رخصًا للأُلى

نُحبّهم

فوهبتُها، وبحبِّها آثرتُ.


أوقدتُ في قلبي لهيبَ صبابةٍ

وتحمّلتُ العهدَ الثقيلَ

وأسررتُ.


لا بُدَّ منها

فهي القرينُ، توأمي

بها اهتديتُ،

وبحبّها أبصرتُ.


أصومُ عن الخلقِ، أخلُو، أرتقي

كصلاةِ وجدٍ

عن سواها ما سهوتُ.


ذاك العذابُ، وكأسُ وجدٍ دائري

هل كان ذنبي

أنني بالعشقِ مُتُّ؟.


خبّأتُ أمنياتي ورودًا ناضرة

لأهبَها

ما قلتُ “يا ربّ” دعوتُ.


ليتَ العيونَ ما التفتْتْ لسواها

ولزمتُ تأمّلَ وجهها

وتفرّغتُ.


ما كان في بالي جنونُ محبّةٍ

ليتَ القلوبَ

إذا اقتربتْ… تأنّتْ.


ما كنتُ أعلمُ

أنّها ستغيبُ يومًا

ويظلّ طيفُها المقيمُ

أدمنتُ


رمضان الشافعي


بستان الهوى بقلم زهرة الرهوني

 بستان الهوى

غرام الهوى دهاني.....

في دلاله مهجتي.....

عطر الهوى سيد

المعالي......

من نظرة الرموش 

يقتلني......

همساته تنبض الوجدان.....

على انغام رنانة الشجن.....

يسقي الروح والبدن......

تراقصا على نمط النشوان.....

اشواقا داخل البستان......

يقضي الحوائج في سكون.....

تتكلم من بريق العيون.....

بوصال الخيط ينسجني....

لتمرح الروح في خيالي.....


بقلم أ زهرة الرهوني 

أبريل 2026م


موصوفتي بقلم فلاح مرعي

 موصوفتي

ما بين همسة من بين جوري شفيتك 

وغمزة من طرف غزلانية عينيك 

 تاهت من مخارجها الحروف 

 وتبعثرت من بين شفتاي الكلمات 

 ضاعت حروفي والكلمات 

في بحر لج عينيك وسهم ثائر 

 من غزلانية عينيك

 وابتسامة رسمت على جوري ثغرك البسام 

ووجه شبيه البدر ليلة اكتماله

 غيداءحوراء كحلاء جيداء وذلفاء

 والقد ممشوق قوامه عبله كاملة الخلق

أي وصف بها يليق

بعثرتني وبعثرت من بين الشفاه

ومن مخارجها التي كنت أنوي 

 اوصفها بها كلماتي

فلاح مرعي 

فلسطين


حورية القلب بقلم عصام أحمد الصامت

 "حورية القلب"

حوريةالقلب تنادي شجوني وأشعاري

وعلى صوتها، يرقص الفجر في أوتاري

يا نجمة في سماء الليل تشعلني

كالأقمار، توجهت بعشق ووقار


خُلقت من أحلام الهوى نورًا للبصر

تسبي العقول بشوق كاللؤلؤة في البحار

نزلت برائحة الورد في صدري فأسقيت

جفاف الروح بيمناك الأمطار


بيضاء مثل القمر في ليالي السحر

تخفي شعاع الشمس بين أغصان الأشجار

رسمت على شفتي الزمان لحظات

فصارت جراح القلب تزهر في الأسفار


لو أقبلت إلي بظلال من سحر

لما انحنى قلب أمام جملة الأشعار

فستبقى في القلب رمزا للذوق

ومثلاً لجمال لا يسقط من الأقدار


لو أقبلت رحيقاً بزهرة قد حبرت

كفرع الورد في سحر الاحتضار

تسري على سمع الفجر أنغامها

فيسهو الصمت في نغمة الأنهار

بقلمي عصام أحمد الصامت 

اليمن


ماذا لو بقلم يعقوب أحمد ناصر الناصري

 ماذا لو ؟


ماذا لو لم يُكتب علينا الفراق فعشنا معًا بلا بُعدٍ ولا عناء؟


ماذا لو لم تأخذنا الغربة عن أحبابنا ولم تُفرّق بين القلوب بعد صفائها؟


ماذا لو عشنا في أوطاننا آمنين مطمئنين بين أهلنا ومن نحب لا خوفٌ يُقلقنا ولا حزنٌ يُثقِل صدورنا؟


ماذا لو لم تندلع الحروب فلا تُدمَّر الأوطان ولا تُشتَّت الخِلّان ولا تُسفك الدماء بغير حق؟


ماذا لو عشنا بسلام وتعايشنا بسلام ونمنا على طمأنينة واستيقظنا على أملٍ جديد وسلام؟


ماذا لو كان العمر صفاءً لا تشوبه فرقة ولقاءً لا يعقبه فراق وقلوب لا تعرف القسوة ولا الجفاء؟


ماذا لو كانت الدنيا دار أُنسٍ لا وحشة فيها وقربٍ لا غياب معه؟


وفي الختام

لعلّها    لو    التي تُرهق القلوب وتُعلّق الأرواح بما لم يكن


فهي بابُ الحسرات ومفتاحُ الوساوس وبابٌ من أبواب الشيطان

فلنُسلّم بما كان ونرضى بما قُدّر ونمضِ في حياتنا بقلوبٍ موقنة أن ما كتبه الله هو الخير وإن خفي عنا


🖋️/ يعقوب أحمد ناصر الناصري


حبيبي قد أقصاني بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

 .......حبيبي قد اقصاني ...ّ......

حبيبي قد اقصاني

بالحب ما ادناني 

ما ضر لو ولاني

بالود والاحساني 

لكنه قلاني

بالبعد قد بلاني 

اوليته حناني 

بالفعل واللساني 

لكنه جفاني 

بالحب  ما حباني

وقلبه اذاني 

بالبعد والنسياني 

لو قلبه لقاني 

بالحب ما جفاني 

لكنه ابقاني 

بالهم والأحزاني

بالبعد قد ابكاني 

وهجره اشقاني 

يا ليته حباني 

بالحب والحناني 

كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد


السبت، 11 أبريل 2026

انت الحبيب وحدك هنا بقلم محمد مصطفي

انت الحبيب وحدك هنا
ساكن في قلبي وروحي انا
مهما تغيب انت القريب
لو طال غيابك 100 سنه

غيرك في قلبي مافي حد
انت اللي وحدك جوّه فيه
لو الف حد والف سد
قلبك اكيد هوصل اليه

عاشق جنون قلبك حنون
دايب ومغرم في هواك
ولا يوم يا روحي يوم تهون
وحياتي ايه لو مش معاك

انت الغرام انت المحيه
انت اللي ساكن جوّه قلبي
من غير عينيك الدنيا صعبة
ولا يوم هاعيش غير وانت جنبي

غيرك في قلبي مافي حد
انت اللي وحدك جوّه فيه
لو الف حد والف سد
قلبك اكيد هوصل اليه

كلمات الشاعر الغنائي / محمد مصطفي

مِيراثُ الضَّوء بقلم ناصر إبراهيم

#مِيراثُ الضَّوء
أنا مَن كَتَبْ..
لا رغبةً في التَّرفِ، أو مَدحِ المنابرْ
بل كانَ في صدري نداءٌ هائجٌ..
يأبى التَّصَبُّرَ في الحناجرْ
أدركتُ منذ البدءِ أنَّ الكلمةَ البيضاءَ..
ليست مَحضَ حِبرْ
هيَ ذِمّةٌ..
هيَ أمانةٌ عُظمى..
وإنْ لم تُولَدِ الكلماتُ مِن صِدقٍ..
تَمُتْ قَبلَ العبورِ إلى البصائرْ!
أنا مَن كَتَبْ..
إذ هَزَّ وجداني نداءُ "اقرأ"
فكانَ مِيلادي..
وكانَ الحرفُ مِعراجي إلى النُّورِ الأتَمّْ
مِن ضِيقِ جَهلٍ غارقٍ في عَتْمِهِ..
لِسِياجِ مَعرفةٍ تُبدِّدُ كلَّ هَمّْ
فالعِلمُ خَشيتُنا التي نَحيا بها..
والآيُ تُخبِرُنا: "هل استوى"
مَن يُبصرُ الضوءَ المُبينَ..
ومَن تخبَّطَ في الظُّلَمْ؟
فجعلتُ مِن قلمي سِلاحًا..
يقطعُ الشَّكَّ ويُعلي لِلفُهومِ مَنارَةً..
فوقَ القِمَمْ.
أنا مَن صَهَرْتُ الحرفَ بَعدَ عذابِهِ..
وقاتلتُ المعاني..
كَي تستقيمَ لِصَوتِ رُوحي
جَمَعتُ أشلائي.. ونفختُ فيها نَبضَها
فغدَتْ كيانًا..
يَمشي بصمتٍ بينَكم..
يَحكي لَكم.. عَنّي وعَن أوجاعِكم..
ويُلمدِمُ الجُرحَ الذَّبيحَ معَ الجروحِ.
أنا لم أصمِّمْ لِلكتابِ غِلافَهُ..
بل كانَ رحلةً..
تَقتادُ مَن ضلَّ الطريقَ لِذاتِهِ
كالمِرآةِ يَنظرُ وسطَ أسطُرِها..
فَيُبصِرُ وجَهَهُ.. وحكاياتِهِ
أطلقتُ جُملي في الغَفَلةِ.. شُهُبًا
لا تُقرأُ بالحسِّ..
بل تُدركُها الرُّوحُ في خَلَواتِهِ.
سأظلُّ أكتُبْ..
ما دامَ في القلبِ الصَّبورِ نَبضةٌ
فالحرفُ قَدري..
والقلمُ الشاهدُ المرفوعُ فوقَ الورقْ
أكتُبُ.. لا بحثًا عن كلماتٍ تائهةٍ
بل لأنَّ الكلماتِ تبحثُ عَن مَلاذٍ..
في دَمي المَسفوكِ شَوقًا.. للفَلَقْ
أكتُبُ لِأمنحَ حُزني صَوتًا..
وأزرعَ في العَتْمةِ ضوءًا..
وأكونَ "أنا"..
بلا خَوفٍ.. بلا قَيدٍ..
بلا أرقْ.
#شعر ناصر إبراهيم

لربك في غد. ترجع بقلم عبدالكريم عثمان

........... لربك في غد. ترجع ..........
تصلي الظهر في أربع وثم العصر في. أربع
        ببيت. . الله بهلول وتبكي عندما تركع
        وفي. الأسواق. محتالا تسوق العبط بل تخدع
        تظن. . الله. غفارا. ورذلك. . بائن. يسطع. 

        وتشهد. ربك. الأعلى. وعدو الله لا . تدفع
        غصبت الجار والأيما. بمال . الأخ. قد. تطمع 
        وإن . ساءتك. . أقواما لسان. اللذع لا. تقطع.  
        وتدعو. الله. إمدادا. مليك. الملك. لن يسمع. 

        سفيها في الدنى. هاما عبيطا للدنى يخضع .  
        فلا. رحل إلى. رب. لغازي. الله. لا. يفزع
        وحول. ألغر غلمان تهاليل. لما. يصنع.  
        وعند. الموت. ينفضوا. وحيدا يرم. لا. يقشع

        لباس. الكبر. منبوذا. إياك. الكبر فلتخشع
        ولا. تسعى إلى. فسد أقل. عثرا. ولا تجزع.  
        ملكت. الشأن. والملكا. هضاب الخير فلتزرع
        كفاك البغي. يا هذا. لربك في. غد. ترجع 
                   عبدالكريم عثمان عمان. الاردن

الربيع بقلم عبدالمنعم عدلى

الربيع
عبدالمنعم عدلى مصر
الربيع
أيا ربيع الحياة
مرسوم على
جدران القلوب
تأتينى فرحة
بين حين وحين
ورائحة زهورك
فى الأفاق تفوح
لست أدرى
لست أدرى
أربيع الفرج أنت
أم ربيع يسدل
الستار على
شتاء العذاب
بالحب أنتظرك
فأنت أنت
ترياق الحياة
يازهرة تغمرنا
بليالى الحب
ياوردة شذاها
من العطف
ياربيع يافجر
الفرح والفروج
بقلمى عبدالمنعم عدلى

حكمة الكبير بقلم حسن الشوان

...... حكمة الكبير.........
ابويا ده أعمله مقام 
كل إللى قاله حصل تمام
بيحصل يوميا قدامى
كربون الماضى بالجرام
حقيقه مش أوهامى
ولسه المرار جى قدام
خُد الخبره من الكبار 
إللى إتربوا فى الكُتاب 
واللى داقووا مُر المرار
ويعرفوا معنى الحساب 
وقيمة النفس فى الحوار 
خبرة الحياه مش اوهام
دى حقيقة عكس السراب 
وقيمة الكبير بفعل الكلام
صدق الكلمه ملهاش غيار 
وحكمة التصرف لها معيار 
ومعنى الحرف ف الإختيار
تفرق فى الحلال و الحرام
وحكمة الكبير ف إتخاذ القرار

.....................................
.... د/حسن الشوان / مصر....

قف أمام شعري بقلم سليمان كاااامل

قف أمام شعري
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
لست شاعرنا....أطير محلقا بخيالي
أصوغ من الحروف عقوداً من لآلي

أو أنسج من.........نبض شعري غزلا
أحلى من حرير.....إن جاد به منوال

إن توشحت..........به أنثى وتجملت
ولو كانت قبيحة...استحالت للغزال

وقالوا عنها...وحدث الناس بجمالها
وياروعة الحرف......إن قد من دلال

لست شاعراً........أتغني بزيف الكلام
والحقيقة تنكره وما استقر في بالي

ولو اختلفنا شاعري في نبض شعري
وذممت ما قلت..واستقبحت أقوالي

فشعري سيف........لا يهادن في حق
ولا يشرد طيشاً...ولو تبدلت أحوالي

ولو قال عنه.................النقاد ماقالوا
لست إلا شاعراً.......بما يأتي ارتجالي

أرى الدنيا.............بعيني ناقد حكيم
فأضع الدواء....على الجرح ولا أبالي

أقال النقاد عني.......شاعراً أو مفلساً
هو الإفلاس في...ضمير بالفقه خالي
*****************************
سليمان كاااامل..................السبت
2026/4/11

رسالة لم ترسل بقلم دلال جواد الأسدي

رسالة لم ترسل 
بقلم دلال جواد الأسدي / العراق 
كتبتُ رسالة من صميم الحروف والأبجدية،
ولا أعلم إن كانت تعرف بوصلتها، فتصل أم لا.
تحاول الكلمات أن تشق كهوف الظلام من عتمة البوح، لتُوصل الشعور،
لكنها كُتبت وخُطّت ونُسجت، لا تُحسب دون جدوى، وإن لم تصل
يكفي أنها رافقت القلم،وسُقيت من محبرتي ظلامًا، وعبّرت عن نفسها
أيًّا كان ما رُسمت لاجله وخطّت
رسمت الحروف من خارطة الألم
وتحددت بحدود الصبر والانتظار
على أملٍ… قد يكون، أو لا يكون
لكن يكفي أنها حملت بريق نبضٍ خاطف،
وشعاع نورٍ منبثق من صميم الفؤاد،
يفك قيوده، ويناشد حريته، ويكتب…
لكن لمن يكتب؟
وهل يصل الخطاب؟
أم يُنحر في طريق الوصول؟
لا يعلم، هل للسؤال جواب،
أم يبقى في دائرة التضليل؟
بعض الرسائل تبقى عالقة دون وصول،
لكنها تُخطّ، وتُقرأ خطاها،
في مخاض الوصول

عشا مهجور بقلم قاسم الخالدي

عشا مهجور
بنيت على أذرع الزمان عشا
مهجور
وكتبت على كتاب فارغ عدة
سطور
وبنيت سفينة امالي لم اجد
البحور
وتخيلت أن لي أجنحة مع
الطيور
وتصورات أن بيوت الفقراء
قصور
وزرعت في عمق الصحراء
البذور
رأيت الحقيقة عكس الزمان
تدور
لكن لم أظن الحب بالقلب له
فتور
سأنتظر على الطريق بباقات
الزهور
واقبل كل من جاء لمملكتي
يزور
قاسم الخالدي الكوفي

أنا الأميرة (559) بقلم صبري رسلان

أنا الأميرة (559)
............... 
صدقت نفسي 
إني نسيته قفلت بابه
ولا عمري هضعف مهما بان 
حالي فى بعادة
ومسيري هتعود فراقه 
وآه عذابه
ليه كنت فاكره ليل هواة
أيام وراحت 
وطريقه تاني بحن ليه 
ولا ذكرى غابت
لساك يا قلبي تقول ناسيه 
ما بلاش تكابر 
ولحد إمتى هعيش معاك
وهم إني قادر 
ما فتحت بأيديك باب وجع 
بأحاسيس ليه شاردة
مع كل دقه دموع ندم
تدبل فيه وردة
لياليه وآه من شهدها 
ودفاه وأمانه 
وعيون بتحضن ليل كمان 
فى هواه وجماله
يا ريته حلم أصحى 
فى هناه وربيع مكانه
هي الحياه تحلى إلا بيه
مخلوق عشانه 
أشواك عناد وغرور بعاد
وليالي حيرة
أرجع له تاني بثوب حداد 
وعيون أسيرة
طب كبريائي وفين أنا 
وأنا الأميرة  
ومرأيتي شيفاني 
فى جمالي أنا الفريدة 
هكتب له لأ وأقولها لأ
ووداع يا حيرة
بقلم .. صبري رسلان

زائري بقلم سلوى مناعي

زائري

نصبت الابيات صمتا لم لم اعهد
وكأنه اللقاء يتناء به قول القلم 
وارحل إلى قر القلب يرى الابعد 
وتهجرني الاشعار بغفوة المنيم
وحديث الروح أكف كحل الارمد
ويعد الجواب سهما طار لا يكلم 
ويحمل النقاء ضئ الانجم المتقد 
والبحر باحشائه الدرر مثلها ايم
والمفاتيح ملكه وايذان النظم بيد 
 انسج ماجال وكن العقار البلسم
وهما الروح للروح حياة لهاا ترفد
وتتزاحم الابيات وضئية الميسم 
واقصص لي اقصص لك ما تبدأ
ونجمعُ شتاتَ الذي قد رُدِم
وطيفُك زائري لا يغيبُ عني
له في فؤادي مقامُ الكَرَمِ
....
سلوى مناعي 🇹🇳

داءٌ ودواء بقلم فلاح الكناني

داءٌ ودواء..

بعد ماكنت دائي ودوائي داويت
                 نفسي بالتي كانت هي الداء
فصرتُ أهربُ من وجعٍ إلى وجعٍ
                كأنَّ الترحالَ في قلبي ابتلاء
ما عدتُ أعرفُ أيَّ حُبِّ يُنقذني
             ولا يدَ من أهوى تجدُّ.. لأبرائي
فعشقتُ العزلةَ وحيداً حتى
             غدتْ بعدَ الهجرِ أنيسًا لأشلائي
أُرمّمُ جرحَ الفقدِ بأوهنِ خيطٍ
            والوَهَنُ بالروح أصدقُ من شفاءِ
يمضي الزمانُ بأعمارِنا غِرّةً
                 حتى نُلاقي موحشاتِ البلاء
تُعطي الحياةُ فرحًا ووهمًا زائلًا
            ثم تسلبُ ما أعطتْ… دونَ بقاءِ
.........  
 فلاح الكناني
10 نيسان 2026

أحوالٌ وأحكام بقلم هادي مسلم الهداد

(( أحوالٌ وأحكام ..))
===== *** =====
 لسانُ المرءِ أجودُ ما يكونُ
إذا ماجادَ في المعنّىٰ المقولُ

ومَن يَرجو الهدايةَمن سفيهٍ
يلاقي السّوء لا يلقىٰ حلولُ! 

سرابُ الماءِ أقربُ للظَوامي
 شرابٌ خَادعّ يَلقىٰ فضولُ

فَلاتأمَن من الأصحابِ قرباً
إذا ما ذقتَ من عسرٍ يَزولوا  

 ولاتأمَن من الدُّنيا..عطاءً
فَحاذر حَالها حَال الفصولُ ! 

ولايَغريكَ من خلٍّ تَداني
 إذَا ما كانَ ذَا جذرٍ عليلٌ!

فَقد تَبدو لكَ الأحوالُ جَذلىٰ
وخَلفَ الظّلِّ تَختَبئ الغلولُ !

فَخذْ من حكمةِ الرَّحمنِ نورَا
  لتَسعدَ دائماً فيما يَؤولُ
بقلم..
//هادي مسلم الهداد //

نَزَقُ الرَّصاص بقلم ناصر إبراهيم

#نَزَقُ الرَّصاص
لِماذا تُساقُ جُيوشُ الرَّدى؟
لِتنزعَ روحاً..
بِهذا النِّظامْ!
لِماذا يَمُرُّ قِطارُ الزَّمانِ
عَلى نَصلِ حِقدٍ..
صَقيلٍ، وعامْ؟
يقولونَ: "خُبزٌ.. وأرضٌ.. وعِزٌّ"
ولكنَّ صِدقَ العَويلِ بَيانْ
بِأنَّ الحِكايةَ مَجدٌ زَيوفٌ
إذا صارَ "طينُ" الثَّرى.. كَـالكيانْ!
أيا كَونُ.. لَستَ بَريءَ الطّباعِ
فَبحرُكَ يأكلُ مِنهُ الفُؤادْ
ورقصُ المجرّاتِ مَحضُ اصطدامٍ
فَهَل نحنُ قَطعٌ..
يُساقُ لِنابٍ؟
أمِ الأنبياءُ أضاعوا المَعادْ؟
رُوَيداً..
فَليست خُروبُ البلادِ قَضاءً
ولكِنَّها "عورةُ النَّقصِ" فينا
طُفولةُ عُمرٍ..
تَشيخُ بِلَحظةْ
فَتلهو بِجمرِ القُرى كَـاللُّعَبْ!
أباطرةٌ.. وعُقولٌ "تَحبو"
لِثديِ الجَهالةِ..
نَحوَ العَطَبْ!
مَتى يَنزِعُ المرءُ جِلدَ الوُحوشِ؟
ويَعلَمُ أنَّ السَّلامَ المُنتهى؟
سَنبقى..
إلى أنْ يَفيقَ الضَّميرُ
ويَكفَّ هَذا "الصغيرُ" العَبوسُ..
عَنِ الموتِ حُبّاً..
بِاسمِ الخلاصْ!
#شعر ناصر إبراهيم

على مِجدافِ الضوء.. حكايةُ الأرجوان بقلم ناصر إبراهيم

#على مِجدافِ الضوء.. حكايةُ الأرجوان
مِن صميمِ الصخرِ..
نَزعتَ الحرفَ ضوءاً،
ووهبتَ الأرضَ سرَّ الأبجدية.
يا لُبنان..
يا خُلداً تعتّقَ في جرارِ الزمان،
ويا وطناً بكرًا..
تغسلُ الشمسُ قدميهِ كلّ صباحٍ بمياهِ "صور".
في جُبيل..
كتَبنا ملامحَنا الأولى،
وعلى شراعٍ تائهٍ في "طبرجا"
رسمنا حدودَ المدى.
نحنُ الذينَ عبرنا الموجَ بمجذافٍ من عزم،
لم نكن نحملُ سيفاً..
بل حملنا للعالمِ "نوناً" و"ألفاً" وقصيدة.
أيها الأخضرُ الممتدُّ في الروح..
يا لوناً تفجّرَ من صمتِ الحروف،
أنتَ الانفتاحُ إذا انغلقَ المدى،
وأنتَ النبراسُ..
يومَ كانتِ الدروبُ تفتقدُ الهدى.
من "صيدون" حملنا عبيرَ الحضارة،
إلى البعيدِ البعيد..
إلى القريبِ القريب..
نثرنا "الأرجوان" على جبهةِ الشمس،
فصرتَ يا وطني..
كتاباً لا يُطوى،
ومجداً لا يشيخ،
وقلباً للإنسانيةِ.. لا يكفُّ عن الخفقان.
#شعر ناصر إبراهيم

قيامة الروح بقلم ناصر إبراهيم

#قيامة الروح
مِنْ تَحتِ الرُّكامِ.. لا يَخرجُ الغُبارُ وحدَه
تَخرجُ القصيدةُ بملامحَ حادّة
كأنّها نصلٌ يَشقُّ عتمةَ الوقت.
بَينَمَا السَّماءُ تُمطرُ مَعادِنَ ثقيلة
والأرضُ تَشربُ دَمَ السَّنابل
يَقفُ الفنانُ.. لا لِيَهرب
بَل لِيَزرعَ في ثُقبِ الرَّصاصةِ وتراً.
هَل بَقي مَكانٌ لِلغناء؟
نَعم..
لأنَّ الصَّمتَ في حَضرةِ الذَّبحِ تواطؤ
ولأنَّ اللحنَ هو الخَندقُ الأخير
لِحمايةِ ما تَبقّى مِن "إنسان" فينا.
كُلُّ مَشهدٍ سينمائيٍّ الآن.. صرخة
كُلُّ بَيتِ شِعرٍ.. رصيفٌ يَمشي عليهِ اللاجئون نَحوَ الحُلم
كُلُّ نوتةٍ موسيقيةٍ.. ضِمادةٌ لِجرحِ الجنوب
وتَميمةٌ تُعلقُ على صُدورِ المتعبينَ في البقاعِ وبيروت.
نَحنُ لا نُمثلُ لِننسى الموت
نَحنُ نَخلقُ الحياةَ مِن مَساماتِ الفجيعة
لِنقولَ لِهذا الزَّمنِ المُجرم:
إِنَّ شَمساً واحدةً مِنَ الحُبّ
تُهزِمُ جُيوشاً مِنَ الكَراهية
وإِنَّ الأملَ.. رُغمَ أَنفِ الدَّمارِ..
باقٍ.. وعائدٌ.. ومُنتصر.
#شعر ناصر إبراهيم
#دعمنا لأهلنا في الجنوب والبقاع وبيروت ليس بالخبز وحده، بل بالكلمة التي تشد أزر الروح وتؤكد أننا "جسد واحد" لا تقوى عليه آلة الحرب.

قلب للبيع بقلم سامية محمد غانم

قلب للبيع
فتح المزاد
هل من مشتري ليبتاع قلبي؟ 
ببرودته ودفئه
ويأخذ معه عمري 
هل من مشتري؟ 
من قال انا سأشتري
مارأيكم لو زدت معه الألم
وسنين عذاب وسنين عدم
وعيون حزينة بداخلها
ألف عبرة وعبرة وألف آه
من منكم سيشتري
يوجد عندي لقاء وفراق
وقليل من فرح مع اشتياق
وحلم ضاع من طريقه
ووجه تاهت منه ضحكته
وعمر اتسرق منه ساعاته وفرحته
من منكم قال أنا أشتري 
لاأحد؟ 
لم يعد لدي شيء يابشر
غير عرض واحد أعرضه
ومن بعده سأغلق المزاد
هل منكم يرى العبرات
التي تنهمر مثل الغيث
مع مشاعر داخل القلب
مدفونة مع عمر مضى 
من قال أنا سأشتري
لايوجد أحد؟ 
تمام انا أخذت قراري
فأنا لم أجد احد أحن على 
نفسي وقلبي سواي
سألملم كل هذا بداخلي 
ولااترك أحد يأخذهم مني
لقد أغلقت المزاد
بقلمي /
سامية محمد غانم

يا قدسُ يا دُرّةَ المدائنِ بقلم محمد عدلي محمد

قصيدة: يا قدسُ يا دُرّةَ المدائنِ / للشاعر محمد عدلي محمد – شاعر دندرة

يا قدسُ يا دُرّةَ المدائنِ،

يا قبلةَ الأرواحِ منذُ الأزلِ،

عطركِ يفوحُ فوقَ القِمَمِ،

ركنٌ في الأرضِ… عريقُ الشِّيمِ.

 

مدينةُ السلامِ، مهدُ الرسالاتِ،

فيكِ الأنبياءُ رفعوا المآذنَ،

نورًا يهدونَ طريقَ الأممِ،

وفيكِ يبقى الأقصى الجليلُ،

أعلى مقامًا رغمَ المحنِ.

 

نورٌ يسطعُ بفضلِ الإلهِ،

مجدٌ مهيبٌ بطولِ الزمنِ،

فيكِ التقى الأنبياءُ الكِرامُ،

وصلَّوا جميعًا خلفَ المصطفى،

نبيِّ الهدى، رسولِ الأنامِ،

عليه الصلاةُ وأزكى السلامِ.

 

يا قدسُ، أنتِ العشقُ الكبيرُ،

حبُّكِ يسكنُ في الأعماقِ،

فأنتِ النبضُ، وأنتِ الحياةُ،

ويملأُ سماكِ حمامُ السلامِ،

يُرفرفُ يعلو بغصنِ الزيتونِ.

 

أنتِ مدينةُ الشهداءِ العِظامِ،

أطفالُكِ أُسودٌ وقتَ النضالِ،

يوقدونَ الصبرَ رغمَ الألمِ،

يا مهدَ تاريخٍ يشعُّ ضياءً،

وحضارةِ حقٍّ لا تنحني،

فأنتِ العروبةُ في أعلى سَماها.

 

وستنهضينَ رغمَ الصعابِ،

كأنَّكِ شمسٌ تُمحي الظلامَ،

وسوفَ يعودُ فجرُكِ مشرقًا،

وتُزهرُ فيكِ قلوبٌ حرّةٌ،

كأنَّكِ وعدٌ يُصافِحُ البقاء.

 

وفيكِ يُسمعُ صوتُ الأذانِ،

وأجراسُ الكنائسِ تهتفُ،

حبًّا وسلامًا في الوجودِ،

يا زهرةَ الشرقِ، ويا عزَّها،

ستبقينَ لنا رمزَ الخلودِ.

✍️ الشاعر محمد عدلي محمد – شاعر دندرة

📚 أعمال موثقة برقم إيداع وISBN دولي

 

 

📌 بيانات النشر والتوثيق

اسم الديوان: حلم المدينة الفاضلة

الشاعر: محمد عدلي محمد – شاعر دندرة

سنة النشر: 2026

رقم الإيداع: 2025/36203

ISBN: 978-633-5-18-8420

📖 شارك الديوان ضمن فعاليات معرض الكتاب.

 

#شاعر_دندرة

#الشاعر_محمد_عدلي_محمد

#ديوان_حلم_المدينة_الفاضلة

#ديوان_بستان_الزنبق

#شعر

#قصيدة

حب عمري بقلم احمد محمود

حب عمري
بنت زي القمر
  وفي جمالها مفيش
هيا اللي اختارتني
   وقالت غيرك انت مليش
بسمع اسمك يومياتي
   في قلب بيتنا
وسيرتك ما بتنتهيش
   غصب عني لقيتني
في حضن قلبك
   نفسي. يا عمري أعيش
حتي فرق السنين
   اللي بيقولوا عليه
والله ياقلبي ما همنيش
  خدت. رأي الحبايب
قالوا ابعد عنها وعيش
   يا عم دي مش لونك
وبنت عاجره قوي
  ودمها. يلطش زي الشويش
رجعت ابص عليها لقيتها
   غزاله شاردة ونار قايدة
وف دلالها ياناس مفيش
  الوجه زي القمر والكحل رباني
قوامها قوام غزلان
   والكعب دا احمر حاني
أختي قالت دي هدية رباني
     بعد الصبر والعذاب
  يا حبيبي أقبلها وعيش
          ياقلبي اسمع كلامي
 وفي غير كدا ما تكلمنيش
      جريت علي بيت ابوها
  وبقلب جامد رحت طالبها
         بعد خد وهات مع ابوها
  وطبعا امها رفعت. حاجبها
       قولت خدوا رأي البنيه
 بقلب جامد وما همنيش
     خدوا رأي البنيه قالت موافقة
 هوا حبيبي وغيره ماليش
     عدت علينا شهور
   وخلاص قربت الفرحة
أمها قالت كلمتين بايخين
   حسيتهم قوي جارحه
في لحظة غضب. مني
   قولتلهم النصيب مفيش
البنت جن جنونها وقالت
  من غير حبيبي ما اعيش
جريوا. بسرعة عل الطبيب
   والبنت لحقوها
والكل قدم لي اعتذار
   وانا بردوا النصيب مفيش
مرت سنين طويلة
   واللي بينا ما بيتنسيش
بدعيلها من كل قلبي
  ياخد من عمري وهي تعيش
بقلم
احمد محمود
من ديوان سكة العاشقين

الإستسلام ★ (:15:) بقلم علوي القاضي

(:15:) ★ الإستسلام ★ (:15:)
(الإستسلام للقوانين المجتمعية)
 بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. وصلا بما سبق فإن القواعد القانونية والإجتماعية هي قواعد سلوك يجب على الجميع إحترامها في حالات معينة هذه القواعد تسطر بوضوح ما هو المسموح به وغير المسموح به
.★★. القوانين المجتمعية هي منظومة التشريعات والأحكام (* القانون المدنى * قانون العقوبات * قانون الإجراءات الجنائية * قانون الجنسية المصرية * قانون إقتناء الأسلحة والذخيرة * قانون تنظيم الصناعة وتشجيعها * قانون السجل التجاري)
.★★. الإستسلام أو الإلتزام بالقوانين المجتمعية يعد أساساً لتحقيق الإستقرار ، النظام ، والعدالة ، حيث يضمن حماية حقوق الأفراد ، منع الفوضى ، وتعزيز المواطنة الإيجابية ، ينبع هذا الإلتزام من قناعة داخلية بدوره في حماية مصالح المجتمع ، وليس فقط خوفاً من العقوبة ، مما يعمق الإنتماء ويحفظ أمن المجتمع واستقراره 
.★★. أهمية الإلتزام ، ★ (حماية الحقوق) يوفر القانون إطاراً ينظم التعاملات ويحمي أرواح ومصالح الأفراد ، ★ (إستقرار المجتمع) يمنع الفوضى ويسود العدالة والنظام ، مما يمنع تصدع المجتمع وانهياره ، ★ (المواطنة الإيجابية) يُظهر إحتراماً للمجتمع ، ويجعل الفرد عضواً فعالاً في وطنه ، ★ (واجب أخلاقي وشرعي) يعد الإلتزام بالعهود والقوانين واجباً أخلاقياً وشرعياً
.★★. مفهوم الإلتزام (الإستسلام الواعي) ، لا ينبغي أن يكون القانون مواد جامدة ، بل ثقافة يومية راسخة ، الهدف هو بناء جيل مقتنع بجدوى القانون وليس مجرد جيل مطيع ، يعزز التزام الشباب بالقانون شعورهم بالعدالة الإجتماعية لا بكونه أداة للتميز أو التفاوت
.★★. تبعات [عدم الإستسلام] وغياب القوانين ، يسود الطغيان وفساد العلاقات ، مما يقود إلى الفوضى ، غياب القانون يعني سيادة (شريعة الغاب) وضياع الحقوق
.★★. التحديات ، في الدول المتخلفة ، قد يغيب القانون أو تتسم القوانين بعدم الوضوح ، مما يدفع الأفراد للتحايل عليها ، التطبيق الحقيقي والشامل للقوانين هو ما يرسخ الثقة في الدولة
.★★. خلاصة القول ، أن [الإستسلام] وإحترام القوانين ضرورة إجتماعية وإنسانية لبقاء المجتمع وازدهاره ، ولتحقيق هذا الهدف لا بد من تضافر جهود أفراد المجتمع وتعاونهم لدرأ المخاطر التي تهددهم ، وهذا يتطلب مساهمة كل فرد في المجتمع للمحافظة على أمن وسلامة الجماعة 
.★★. الإستسلام للقوانين المجتمعية غالباً ما يكون مدفوعاً بالرغبة في القبول أو الخوف من الإقصاء 
.★★. ويبرر علماء النفس لماذا نستسلم برغبتنا ، بأن العقل البشري مبرمج على إعتبار الرفض الإجتماعي تهديداً للبقاء ، لذا يميل لتبني [سلوك القطيع] لتجنب المواجهة وتكون ضريبة هذا السلوك ، قد يؤدي الإنصياع الأعمى إلى [فقدان الذات] وتحول الفرد إلى نسخة مكررة ، مما يقتل الإبداع والتميز الفردي ، ولذلك فإن الجانب الإيجابي لتلك القوانين المجتمعية بما فيها (الأعراف) هي الغراء الذي يحفظ تماسك الشعوب ويمنع الفوضى الأخلاقية 
.★★. ولكن التحدي الحقيقي ليس في [الرفض] وعدم الإستسلام أو [القبول] والإستسلام المطلق ، بل في القدرة على التمييز بين [العرف] الذي يحمي المجتمع ، و [التقليد] الذي يخنق الفرد
... تحياتي ...

وش القدرة ق.ق بقلم طارق الحلواني

وش القدرة ق.ق
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
بعد فجر كل يوم إعلان لتحرّك جديد. يا إمّا مشوار، يا إمّا دراسة،يا إمّا يوم هيعدّي زي غيره..بس لازم يبدأ.
بصحى بدري، ألملمّ نفسي، وأمسك قفص العيش من ودنه البلاستيك اللي بتقرص في صوابعي، وأمشي على الفرن أستلم الحصة المقررة، رغيف برغيف، كأنها عهدة مش فطار. ومن الفرن، على طول، على محل الفول والطعمية. الشارع لسه بيصحى. ريحة الليل معلّقة،ونهار بيحاول يدخل على مهله. المحل مفتوح تلت تربع فتحة. قدرة الفول غطاها مرفوع سنة، نفس تقيل طالع منها، ريحة فول متدمس علي الهادي ، فول وشّ القدرة.ريحة الكمون والتوم بيفوقوا الواحد واحدة واحدة. والزيت في الطاسة بيغلي على مهله، مش مستعجل، مستني دوره مع البطاطس ولا الطعمية. طلبت عجينة طعمية. مش أقراص. عجينة قبل ما تدخل الزيت، عشان أطلع منها في البيت عدد أكبر، وأكلها سخنة، من غير ما تبرد في السكة. وأنا واقف، كانت فيه ست ومعاها تلت عيال.
واحد ماسك الشنطة، واحدة بتشد في هدومها، والتالت واقف على رجل ونص.والست بتقول لرمضان،وهي باصة في الساعة: – خلّص يا رمضان.. العيال هتتأخر على المدرسة. وراهم عامل بناء.هدومه مغبرة، عينه لسه نص نايمة. بيطلب فطار له ولزمايله. كلامه قليل، وصوته واطي، زي ناس كتير عرفت بدري إن الصوت العالي ما بيشبعش.
وفجأة..
دخلت آنسة.مش دخول عادي. دخول له ريحة قبل ما يكون شكل. برفان غريب عن المكان، نضيف أكتر من اللازم،كأنه نغمة أجنبية دخلت في مقام بلدي. أنيقة.. أكتر من اللازم على المكان. هدومها مكوية، شعرها ناعم، ضوافرها متلوّنة فِيروزي يجنّن.وشّها هادي، بريء، مفيهوش استعجال. قالت وهي بتبص لرمضان:– من فضلك.. عايزة واحد ساندويتش. قالتها بنعومة، كأنها بتتكلم إنجليزي.واحد ساندويتش.. من اللي في القدرة. رمضان بص لها. فتح عينه كأنه شايف حلم واقف قدامه. بُقه نص مفتوح، وبلع ريقه:– هه.. كأنه مش فاهم اللغة. أعادت عليه، بنفس الهدوء. كنت واقف قبلها،فقلت:– ادّيني كيس فاضي..أخد عجينة من برّه، من عند أخوك شعبان. رمضان شاور بإيده،مش ليّا أنا..للهدوء.كأنه بيقول: اسكت..الملاك بيتكلم. في اللحظة دي دخل القهوجي، شايل صينية شاي وكوباية لرمضان. حط الشاي، وبص.. شافها، وقال بصوت عالي وهو بيضحك:– صباح الكنافة والقطايف والحلويات!رمضان ضحك ضحكة رقيقة مش بتاعته. والقهوجي استمتع، وجه جميل كفيل يخلّي النهار أوسع شوية. الست اللي معاها العيال بصّت له.ما قالتش حاجة. لفّت شفايفها لفة خفيفة شمال ويمين، حركة صغيرة قوي، بس قالت كل حاجة عن هبل الرجالة، من غير ولا كلمة ،رمضان عينه كانت فاحصة.نظرة واحد بقاله تلت سنين بيحوّش شبكةومهر، وبيحلم بمُنى بنت عواطف. وكأنه فى ثانية ، شاف مُنى قدامه في شكل تاني.بس افتكر عواطف، صحِي وفاق ودعك فى عنيه.الست بصّت للبنت من رجلها لشعرها. وقامت جواها محاكمة سريعة: دي كلها بوهيه..أنا لو ما اتجوزتش بدري، وما خلفتش عيل ورا التاني، وجوزي اللي مش فالح غير في الأكل، كنت بقيت أحسن منها. هي حلوة.. بس مش للدرجة اللي الرجالة تتلحس وكأن مفيش واحدة واقفة تانية. وأنا؟ بصّيت.. وافتكرت.
أيام ثانوي.
الجامعة.
الشقاوة. 
حكايات كنت فاكرها خلصت. رمضان لفّ الساندويتش. البنت خدته، ابتسمت ابتسامة خفيفة، شكرت ومشيت .الريحة فضلت.لحظات كأننا بنودع جمال اليوم. مشيت.وشعبان، واقف عين علي الطاسة ،وعين بتراقب آخر طيف من البنت وقال:- نهارنا أبيض..والناس مستنية الطعمية. الزيت فرقع، كأنه بيشارك في المشهد.
رمضان قال:– مين بعد كده؟
الست شدت عيالها.
عامل البناء لفّ الساندويتش في ورقة جورنان.
والقهوجي رجع بالصينية.
الراديو كان شغال: وقنديل بيغني يا حلو صبح.. يا حلو طُل نهارنا أبيض..نهارنا فُل. وأنا ماسك كيس العجينة. الدنيا بدأت تنوّر. بس ريحة البرفان فضلت ماشية جنبي شوية، وبعدين راحت لحالها.

طارق الحلواني

رجل الثلج بقلم علاء الغريب

{ رجل الثلج } 

اِقْتَرِبِي  
سَوْفَ أَهْمِسُ لَكِ مَنْ أَنَا  
أَنَا رَجُلُ الثَّلْجِ  
زَمْهَرِيرُ عِشْقٍ  
تَغَلْغَلَ فِي عَبْقِ ثَغْرِكِ  
تَكَثَّفَ فَأَمْطَرَ حُبًّا وَشَوْقًا  
لِيَصْبَحَ جَدْوَلًا  
تَرَانِيمَهُ سَمِعَتْهَا خَفَقَاتُ جَسَدِكِ  
فَحَرَّرَهَا مِنْ أَغْلَالِ صُمْتِهَا  
لِتَهِيمَ فِي كَوْنِ عِشْقِي  
تُلَاحِقُ صَدَى صَوْتٍ مَكْنُونٍ  
فِي أَعْمَاقِ حَنَايَاهُ  
هُنَاكَ طُبُولُ العِشْقِ تَدُقُّ  
تَرْقُصُ جَوَارِحُهُ حُزْنًا  
عَلَى حَدِّ سَيْفِ الِانْتِظَارِ  
لِيَنْزِفَ نَبِيذَهُ 
شَوْقًا وَهَيَامًا عَلَى مَذْبَحِهِ
  
... 2
غُبِّيِّ وَاشْرَبِي  
فَأَنَا الخَمْرُ وَالخِمَارُ  
اِرْتَشِفِي خَمْرَ جُوعِكِ  
اِنْتَشِي  
اِجْعَلِي شَفَاهَكِ خَيْلًا فِي مَضْمَارِي  
فَخَوَابِيَ عِشْقِي مُعَتَّقَةٌ  
مَرَّ عَلَيْهَا أَرْبَعُونَ شِتَاءً  
كَأَصْحَابِ الكَهْفِ لَمْ يَرَوْا وَجْهَ النَّهَارِ  

...3 
مَنْ أَنَا ......!؟  
أَنَا مِئَةُ صَفْحَةٍ مِنْ شِتَاءٍ مُثْلِجٍ  
أَنَا بَرْقٌ وَلَمْحَاتٌ  
أَيْقَظَتْ فِيكِ جُنُونَكِ  
أَنَا رَعْدٌ  
صَدَاهُ أَنِينُ قَلْبٍ تَمْلَؤُهُ الآهَاتُ  
أَنَا عَاصِفَةٌ  
اقْتَلَعَتْ حُصُونَ وَقِلَاعَ كِبْرِيَائِكِ  
لِتَصِلَ وَتُدَاعِبَ بَيَادِرَ هَيَامِكِ  
وَتَغْفُوَ عَلَى سَنَابِلِهِ الخُضْرِ  

...4
سَيِّدَتِي  
أَنْتَظِرُ دِفْءَ أَنَامِلِكِ  
لَاعِبِي حُرُوفِي  
خَطِّينِي  
أَشْعِلِي جَمِيعَ كَلِمَاتِكِ  
اِجْعَلِيهَا جَمْرًا  
أَوْ رَمَادًا  
ذَابَ فِي حُبِّكِ قَهْرًا  
خَرْبِشِي ..... 
اِكْتُبِي سَطْرًا  
اِكْتُبِي جُمْلَةً وَاحِدَةً أَوْ حَرْفًا  
اِجْعَلِي أَلْوَانَكِ نَهْرًا  
وَاسْكُبِينِي  

...5    
سَيِّدَتِي  
هَذَا أَنَا  
وَهَذِهِ كَلِمَاتِي  
فَإِنْ شِئْتِ اِصْلِبِينِي  
أَهْدَيْتُكِ مِئَةَ وَرَقَةٍ فَارِغَةٍ  
وَضَعْتُهَا خَلْفَ مَسَاحِبِ فُصُولِ سِنِينِي  
عَبِّئِيهَا فَعِدِينِي

              •علاء الغريب /كاتب صحفي

تسافر بقلم عبداللطيف ابو حماد

( تسافر )
ازي عنك اغيب
وانت اعز حبيب
ازاي تسافر و قلبي 
بعدك انت تسيب
روحي في شك مريب
قلبي منك قريب
و دفيء حنايا قلبي
لك يا حبيب عمري
أنت ساكن دمي
وصورتك تضيء وجدي
وانت منور دائما حلمي
و انت ضيف كل احلامي
واري وجهك نور فرحي
وأراك في حلمي
قمر منور ليلي
انت دائما في أفكاري
معايه طول ليلي و نهاري
أيغيب وجهك عني
و عن عيون لا ترى
الا سحر نظرة عينيك
وقلبي لا يسكنه
إلا هواك على
 مدى طول الإبصار
يا عبير كل الازهار
كيف تبلغ فرار
مني بعد طول الإنتظار 
إن الفرار من الغرامِِ
كاعبر في الاوهام
 إلى الهدوء والانسجام
وتعبت من الكتابه
و الحروف و المعاني الاقلام
كالمستجير من اللظى بالنار
علي الفراق عند صبار
أنت في الحياة
من يداوي الالم والاه
 فليس دونك موطن
لروح والقلب وطن
أنت كالنجم يدور 
فوق في الفضا 
وفي هواك مداري
انت ثلجي وناري
أجئت كلي اليك
و أنا التي بخلت
انت تلقي عليه
بنظره من عينك 
لم يكن شعوراً يجمعا
فقط بل نحن 
قلب واحد نسكنه
رأيت قلبي يسرع 
و يسير نحوك انت
و أنا بخطي ثابته
ملكة ملوك الكون 
اقول حبك ما يهون
قلم عبداللطيف ابو حماد مصر

مشاركة مميزة

يا عزيزي كلنا لصوص * ([4]) بقلم علوي القاضي

([4]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([4]) ( أخلاقيات اللصوص )           بقلمي : د/علوي القاضي .. .★★. عُرف تاريخياً ما يُسمى بـ (أخلاقيات اللصوص)...