الأحد، 10 مايو 2026

حبٌ في مهب الريح بقلم نور شاكر

حبٌ في مهب الريح
بقلم: نور شاكر 

داخلي يشتعل شعورٌ غريب من الحنين إليك
حنينٌ يحرقني بصمت
ويوقظ في روحي شوقًا يتردد بين حينٍ وآخر كلهيبٍ لا يهدأ

لم أعتد يومًا أن أُفصح عن مشاعري،
فأنا أراها غالبًا سببًا في هلاك البشر،
وأؤمن أن البوح بها قد يكون ضعفًا لا يُغتفر

لكنني، عند هذه اللحظة
أجد بناني عاجزًا عن كتابة شيءٍ سوى عنك
وكأن الحروف خُلقت لتذكرك وحدك

لا أحب هذه المشاعر التي تسكنني
تلك التي طالما حاولت إخمادها ونسيانها
لكنها كانت، في كل مرة
تشتعل في أعماقي أكثر
حتى تحرقني بنارها دون رحمة
لا أعلم إن كان هناك شيءٌ ما سيكتمل
أو إن كانت أحلامي العابثة ستغدو يومًا حقيقة
لكن يقيني الوحيد
أنك، كما سكنت الفؤاد بعمق
ستكون حتمًا بدايةً لا نهاية لها
في تاريخ الحب.

مرضى خارج السور بقلم ستار الفرطوسي

مرضى خارج السور ...
لم يكن مظلماً ، خالياً من الأشباح ، عكس ما كانوا يتحدثون لنا مذ كنا أطفالاً ، سوره لم يكن عالياً بالقدر الكافي ، والأسلاك الشائكة غير موجودة من الخارج ورائحة الياسمين تفوح من حدائقه المنتشرة بأشكالها الهندسية التي برع بتصميمها ذلك الفلاح المبدع ، وساقية الماء يسمع منها هدير جريانه فيها كأنها موسيقى كُتِبَتْ ألحانُها بعبقرية موسيقار تحاكي نفوس من يسمعها وبين تلك الأجواء ولجنا داخل تلك الصومعة الجميلة وإذ بلوحة تعريفية في المدخل مكتوب فيها أهلاً وسهلاً بالزائرين الكرام من المرضى في المصحة النفسية ، هنا وقفت قليلاً أمامها وكررت قراءتها أكثر من مرة لأعرف معناها ..!
من المريض ...؟
الراقد فيها لتلقي العلاج!!!
 أم القادمون من الخارج للزيارة ، فجميع من بالداخل هادؤن ودودون فيما بينهم ، أنقياء تسودهم المحبة والألفة ، أما من في خارج ذلك المجمع سماتهم الحقد والنفاق والحسد ، وبين تلك التناقضات سألت الطبيب المعالج من المريض هناك ...؟
أجاب مختصراً ليس لدينا في المصحة مريض وإنما من يأتي لمعاينة ضحاياهم هؤلاء هم المرضى ...

بقلمي ستار الفرطوسي

داري الدموع بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

..داري الدموع..
دار الدموع واخفها
لا تظهرن. ما خفى
واملاء عيونك بالحزن
والدمع في ليلا خلى
لا تشتكي حزنا اتى
فإذا شكوت فلن ترى 
واذا الدموع على الخدود 
وحزن قلبك قد بدى 
فلسوف يهرب من تري 
ومن احبك قد مضى 
حتى الصديق وان رأى 
أحزان قلبك ما بكى 
ولسوف يشغل بالهموم
وحزن قلبك قد نسى 
اما العدو فإن رأى 
أحزان عينك ما انتهى
فامسك على حزنا خفى 
كي لا يذاع في الورى
واترك همومك وانسها 
وأظهر سرورك كي يرى
وأغلق على احزانها 
قفلا وداري ما خفى
واصبر على كل الهموم 
وعن الزمان وان قسى
كلمات. عبدالسلام عبدالمنعم احمد

كلنا مغادرون بقلم عبدالرحيم العسال

كلنا مغادرون
========
على الطريق كلنا
وكلنا مغادرون
فلا بقاء للثري
ولا بقاء للمدين
ولا بقاء للذي
لمنصب راح يبين
ولا بقاء للذي
بقوة طول السنين
يروح في إهابه
ملازما ظل العرين
ولا بقاء للذي
لخصمه راح يهين
ولا لمن تواضع
وراح قوله يلين
فلا يسار خالد
ولا خلود لليمين
وغير ربنا فلا
تظن ملكه متين
فلا إله غيره
ولا شريك أو معين
فجهزوا حقائبا
فالمنايا بالجبين
وكلنا على سفر
وكلنا مغادرون

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

أين عقلي بقلم إنتصار محمود

أين عقلي

لقد تمكن النسيانَ مني..
                   يريدُ أن يَمحو ذاكرتي........
ويُنسيني آلام الماضي ومُستقبلي............
             يأخُذني من وحدتي وعُزلتي........
وجَنتي التي أعيشُ فيها مع حبيبي.....
                         رغم البُعاد رغم الهجرِ.....
 وواقعي الذي هَربتُ منة إلى عالم الخيالِ
                  لكي أبحثُ عن سعادتي .......
                                أنا أُنثي
ولا أريد أن أَنسي عالمي وكل من حولي........
سأسافر عبر الزمن لكي ألتقي بنفسي .. .......  
ولكي أعيش طفولتي وأحافظ على جسدي......  
الذي أهلكتهُ الأيام والليالي في البكاءَ والحزنِ.....

            يا طبيبي إنقذني...
وداويني من هذا النسيان الذي يريد أن يُذهبُ عقلي
ويُأرجحني علي طريق اللا عودة ويسرق مني عمري
ويأخُذني من بقايا السنين...وحديقتي المليئة بالوردِ

                  أيها القاضي....إنصفني
وأحكم بالعدلِ....
ولا تأخذ مني كتاب حياتي الذي كتبتة بالحبر السري.....
وتزُجني وراء قُضبان النسيان وتحرمني من تحقيق حُلمي

                         آآآآه يا نفسي...
  يريد النسيان أن يدمرني....
ويجعلني بلا ماضٍ بلا حاضر بلا أملٍ....
فلن أعيش فى جزيرة النسيان وحدي.....

              أريد أن أعيش وسط زهوري
 وفراشاتي التي تطيرُ هنا وهناك على أغصان الشجرِ.........
وعصافيري التي تغرد بأجمل الألحان عندما تشرق الشمسِ

                  أتركني وشأني....أيها النسيان
ألهو وألعب مع أفراد أسرتي....
                      ولا تحرمني من أدواتي.....
       
            قلمي وأوراقي وكل قصائدي

بقلمي✍️

إنتصار محمود
مصر🇪🇬
19/5/2025

سؤال بقلم سليمان كاااامل

سؤال.....
بقلم // سليمان كاااامل
****، *****، ****، ****، ****
دولتي لا...............تمنحي السكين
لموتور..............وهوضعيف إيمان

دولتي لا......تسمحي بنشر رذيلة
باسم التقدم........ورفعة الأوطان 

دولتي لا.....تسني قوانين عرجاء
ثم نشتكي.........من غلو وطغيان

دولتي لا.......تعلي من قدر فارغ
كبالون غدا...ينفجر بوجه إنسان 

لم يا....دولتي الوزن فيك مختل
لايستو مجد بعاطل في الميزان

ولم يا........دولتي المتصبب كداً
كالملقي بالشرف يداس بامتهان

ولم يا.......دولتي السمع للأعيان
وللفقراء........النفي خلف قضبان

في قلب.............كل عاقل سؤال 
هل نحن بنوك أم لقحة الشيطان 

يادولتي......أجيبي سؤل متحير 
مسه........طيف مايرى الخذلان؟ 

يعلو فيك.......أهل الدناءة عالياً
ويذل قدر أهل العلم والإحسان
*************************
سليمـــــــان كاااامل....الأحد
٢٠٢٦/٥/١٠

سألوني ماذا تعلّمتُ من السنين التي مضت بقلم محمد السيد حبيب

سألوني ماذا تعلّمتُ من السنين التي مضت
_(قصيدة بالفصحى)_

سَأَلُوني: ماذا جَنَيتَ مِنَ السّنينْ؟  
قُلتُ: الحِكايةُ في الجِراحِ وفي الأنينْ

علَّمتْني الأيّامُ أنّ العُمرَ ظِلٌّ  
يمضي سَريعاً.. لا يُقيمُ ولا يَلينْ

علّمَني الفَقدُ بأنّ الناسَ طَيفٌ  
يأتي ويَمضي.. والبَقاءُ لِمَن يَدينْ

علّمَني الصَّبرُ بأنّ الحُزنَ ضَيفٌ  
إنْ أكرمتَهُ بالرِّضا.. يوماً يَهونْ

علّمَني الصَّمتُ بأنّ القَولَ سَهمٌ  
إنْ لم تُسدِّدْهُ أصابَكَ بالكَمينْ

علّمَتني الخَيبةُ ألّا أستكينَ  
وألّا أُعلِّقَ في سَرابِ الوَهمِ عينْ

علّمَني اللهُ بأنّ الخَيرَ فيهِ  
ما خابَ عبدٌ بالدُّعاءِ لهُ رَهينْ

فشكرتُ ربّي في الرّخاءِ وفي البَلاءِ  
فالحَمدُ كنزٌ لا يَبيدُ ولا يَبينْ

يا سائلي عنْ عُمرِ أيّامي التي مَضَتْ:  
تعلّمتُ أنّ الحُبَّ صِدقٌ.. لا يَخونْ

وأنّ مَنْ ماتَتْ ضَمائِرُهمْ لَدَيهِ  
لا تَرتَجي منهُمْ وِداداً.. أو حَنينْ

تعلّمتُ أنّي كُلّما أعطَيتُ أكثَرْ  
عادَ العَطاءُ إليَّ أضعافاً سَخينْ

فسَلامُ ربّي للسّنينِ وما جَنَيتُ  
فيها مِنَ الدّرسِ العَظيمِ ومِنَ اليَقينْ 

محمد السيد حبيب 🤍

طبقات التاريخ واللغة في مدينة بقلم فؤاد زاديكي

ماردين: طبقات التاريخ واللغة في مدينة الحجارة والذاكرة

بقلم الباحث فؤاد زاديكي

تقع ماردين على حافّة صخريّة تُطِلّ على سهول الجزيرة الفراتية، في نقطة تماسٍّ نادرة بين الأناضول وبلاد ما بين النهرين وبلاد الشام. هذا الموقع لم يكن مُجرّد خلفيّة جغرافيّة، بل كان العامل الأعمق في تشكيل تاريخ المدينة وهُوِيّتها اللغويّة والديموغرافيّة عبر آلاف السنين. فماردين لم تكن يومًا مدينة ذات طبقة واحدة، بل مدينة “تراكم حضاري”، تعاقبت عليها اللغات والديانات والشعوب دون أن تلغي بعضها بعضًا بالكامل، بل تتجاور فوق بعضها مثل طبقات حجرية في جبل قديم.
يعود اسم ماردين إلى جذور آرامية قديمة، ظهر بصيغ مثل “مردياني” أو “مرديانِه”، ويُرجّح أنّ معناه يرتبط بالحصن أو القلاع، وهو معنًى مُنسجمٌ تمامًا مع طبيعتها الجبليّة الدفاعية. وقد احتفظ الاسم بجذره الصّوتي عبر القرون رغم تغيّر اللغات الحاكمة من الآشوريّة إلى الفارسيّة فالهلنستيّة ثم الرومانيّة والبيزنطيّة، حيث ظهرت صيغ مثل “مارِدا” أو “ماريدا”، قبل أن يستقرّ في الصيغة العربية “ماردين” التي بقيت حتى اليوم.
في العصور القديمة كانت المنطقة جزءًا من فضاء حضارات كُبرى مثل الحوريّين والآشوريّين، ثم أصبحت لاحقًا ضمن نطاق العالم الآرامي الواسع الذي امتدّ في شمال بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام الداخليّة. ومع القرون الأولى للميلاد، أخذت المسيحية بالانتشار في هذه البيئة الآرامية، فتشكّلت الهُوِيّة السريانيّة بوصفها تطوّرًا ثقافيًّا ولغويًّا ودينيًّا للآراميّة. وهنا بدأت ماردين تأخذ مكانها كمركز دينيّ وفكريّ مُهمّ، خاصّةً مع نُشوء الأديرة والمدارس، وفي مُقدّمتها لاحقًا دير الزعفران ومحيط طور عابدين، الذي أصبح أحد أهمّ معاقل المسيحيّة السريانيّة في الشّرق.
لم تكن السريانيّة مجرّد لغة دينيّة، بل كانت لغةَ حياةٍ كاملةٍ: إدارة محلّيّة، تعليم، أدب، وترجمة. ومع ذلك، لم تكن ماردين مدينة مُغلقة، بل كانت على طريق تجاريّ يربط الموصل وديار بكر وحلب، ما جعلها نُقطة عُبور دائمة للجيوش والقوافل والتجار. هذا الانفتاح جعلها بيئةَ تفاعلٍ لُغويّ مُبكر، قبل أن تصل العربية إليها في القرن السابع الميلادي.
مع الفتح الإسلامي، دخلت العربية إلى ماردين كـلغة دولة وإدارة ودين، لكنّها لم تدخل إلى فراغ، بل إلى مجتمع سريانيّ مُتجَذِّر. لذلك لم يحدث استبدال لغويّ مباشر، بل ازدواج طويل استمرّ قرونًا، حيث بَقِيت السريانيّة لغة الحياة اليوميّة في قطاعات واسعة، بينما أخذت العربية بالانتشار تدريجيًّا في المجال الإداري والدينيّ والعامّ. وفي هذه المرحلة بدأ التداخل اللغويّ الحقيقيّ، الذي سيصنع لاحقًا ملامح اللهجات المحلّيّة.
في العصور الإسلاميّة الوسيطة، خاصّة في عهد السّلاجقة ثمّ الأرتقيين، ازدهرت ماردين بوصفها مدينة متعدّدة الثّقافات، وشهدت تداخُلًا بين العرب والأكراد والسّريان، مع حضور تركيّ لاحق. لم تكنْ هذه التعدّدية حالةً طارئةً، بل امتدادًا طبيعيًّا لموقعها الجغرافيّ الحدوديّ. وفي العهد العثمانيّ، استقرت هذه التعددية ضمن نظام المِلَل، الذي سمح للمجتمعات الدينيّة بالحفاظ على هُوِيّتها، فبقي السّريان مُحافظين على لغتهم وكنائسهم، إلى جانب العرب والأكراد والأتراك.
لكنّ التحوّل الأعمق في تاريخ المدينة حدث في أوائل القرن العشرين، خلال الحرب العالمية الأولى وانهيار الدولة العثمانيّة. ففي عام 1915، تعرّضت المجتمعات المسيحيّة في الأناضول الشّرقيّ والجزيرة، بما في ذلك الأرمن والسّريان، إلى موجة عُنف وترحيل واسعة، أدّت إلى تغيّر جذريّ في التركيبة السّكّانيّة لماردين. فقد تراجع الوجود المسيحيّ بشكل كبير نتيجة القتل والتّهجير والهجرة، وتغيّرت بذلك البُنية الديموغرافيّة، التي استقرّت لقرون، لتُصبح المدينة ذات أغلبيّة مُسلمة، مع بقاء أقلّيّة سريانيّة صغيرة حافظت على وجودها في المدينة والقرى المحيطة وفي طور عابدين.
رغم هذا التحوّل، بَقِيَت الذّاكرة السّريانيّة حاضرةً في المكان، وفي اللغة، وفي العمارة، وفي الأديرة التي ما زالت قائمةً حتى اليوم، شاهدةً على تاريخٍ طويلٍ من الحُضور الثّقافيّ والدينيّ.
ومن داخل هذا التراكم التاريخي، نشأت العربيّة المحلّيُة في ماردين، المعروفة بالميردلّيّة، وهي لهجة عربيّة شماليّة فريدة، لم تتشكّل في بيئةٍ عربيّةٍ خالصةٍ، بل في فضاءّ مُتعدّد الّلغات. تأثّرت هذه اللهجة بشكل واضح بالسريانيّة من حيث النّبرة وبعض التراكيب التعبيريّة، وبالكرديّة من حيث المفردات اليوميّة في البيئة الجبليّة، وبالتركيّة من خلال التأثير الإداريّ والحضريّ في العهد العثمانيّ وما بعده. لذلك فهي ليست مُجرّد لهجةٍ عربية، بل نتيجة تفاعل لغوي طويل الأمد.
تتميز الميردلية بنبرة مائلة إلى الغنائية الهادئة، وبمرونة في تركيب الجملة، وبوجود مُفردات محلّيّة تختلف عن اللهجات العربيّة المجاورة. كما أنّها تحتفظ ببعض السّمات القديمة للعربيّة الشّماليّة، لكنّها في الوقت ذاته تحمل آثار الطبقة الآراميّة القديمة التي سبقتها في المنطقة. وهذا يجعلها جزءًا من سلسلة لغويّة ممتدّة تبدأ من الآراميّة، تمرّ بالسريانيّة، ثم تتداخل مع العربيّة، لتستقرّ في شكلها المحلّيّ الحاليّ.
وعند مقارنة هذا المَسار بما حدث في الموصل وحلب، يتّضح أنّ ماردين تمثّل حالة التّمازج الأعمق، بينما تُمثّل الموصل مرحلة الاستقرار العربيّ المُحافظ في بيئة الجزيرة، وتُمثّل حلب الشّكل الحضريّ الشاميّ الأكثر مرونةً وانسيابيّة. فكلّ مدينة من هذه المدن الثلاث تعكس مرحلة مُختلفة من تطوّر العربيّة في الشّمال، لكنّ ماردين تبقى الأكثر تعقيدًا من حيث التّداخل التاريخيّ واللغويّ.
إنّ فهم ماردين لا يُمكن أن يتمّ من خلال مرحلة واحدة من تاريخها، لأنّها ليست مدينةَ زمنٍ واحدٍ، بل مدينة طبقات متراكمة: آراميّة في الأصل، سريانيّة في التطوّر، عربيّة في التحوّل، عثمانيّة في الإدارة، وحديثة في البُنية السياسيّة. وبين هذه الطبقات، بقيت اللغة شاهدةً على التاريخ، تحمل في نبرتها وذاكرتها آثارَ كلّ ما مرّ عليها، وكأنّ الم

نويت أبعد بقلم عبد المنعم مرعي

نويت أبعد
هابدأ حياتي  

من جديد وعيش

 مع نفسي ولنفسي 

وحاول أسعد 

قلبي طول الوقت

و مش هخلية يندم 

لحظة ولا على وقت 

من الثانية عرفك فيه 

ولاأسيبة يتأثر في يوم

 من الأيام ولايعيش

 لحظة حزين 

أنا وقلبي بقينا أحرار 

ومن الآخر هذا قرار

واعتبره زي ما تعتبره 

هروب وفرارا 

ماأنا وقلبي يادوب 

ملناش غير بعض

نتخانق سوي ونرجع

استحالة نعيش بعاد

عن بعض كما الاغراب

أخاف عليه لو غاب مرة

أنا وهو على بعض نخاف

ومين غيرة يفرحلي

 لما يلاقي دنيتي

 بتضحكلي 

 من قلبها تديني الأمان 

وأنا ماشي بطريقي 

مع السالكين 

مصفي النية ومنقي 

صحبة الصالحين

وأخرج من عقلى 

عفار الطين

واروق حواليا أنضف 

 كل أبو وشين 

وأطهر قلبي من جوة 

وعيد ترتيبة لو هو 

 كان مين

يارب احفظني

بحفظك إحميني

 قولوا آمين 

وعود نفسي تمشي 

 على هويا واقاومها 

بذكر و القرآن 

وأبعد عن الناس 

الوحشين 

اللي صحبتهم مش 

حلوة وشين

اللي لبسين ثوب 

الملايكة

وهما في الحقيقة 

شيطان 

بقلم عبد المنعم مرعي

حنين بقلم محمد الهادي حفصاوي

(حنين):
أؤوب إلى ذاتي القديمة 
يحدوني باعث شوق مكين
وشجون غائرات وحنين
.تهش في وجهي..
رؤوما تحتفي بي..
.تعانقني.وتحضنني
وطنا وسكنا
تنثر في أفقي شهبا
وتوقظ في خافقي 
حلما طفوليا بهيا
ووضاء رؤى
تغزل النور جدائل
وتغازل رجاء باسما 
يومئ من بعيد
.....ومضة آبقة 
من قبضة الزمان نشوى..
قبل أن تنتزعني من حضنها 
أظلاف اللحظة الحية
بقسوة عمياء..
لتعيدني
إلى عالم الحس المقيت
والأبعاد المحنطة الثلاثة
ومتاهات اللامعنى...
بقلمي/محمد الهادي حفصاوي/تونس

سديم كثيف بقلم محمد أكرجوط

-سديم كثيف-
سديم كثيف
لا صيف ولا خريف
شتاء بالمرصاد

الفصول تمضي
على أجنحة مهاجرة
انفراط عمر

نوبة سعال حادة
تذكر بمآل
جسد واهن 

أنين منفلت
يملء الجو حزنا
رياح رحيل آتية

نوارس بيضاء
ترش الأفق بأجنحتها
لحظة باردة

العالم حولي خلاء
البصر مشدود للسماء
بقايا هدير خافت

رحيل في انكسار
تعتليه غرغرة
الحياة سراب
- محمد أكرجوط -
المحمدية/المغرب

أَنْتِ الحُبُّ الّأوَل بقلم سمير مصالحه

✨أَنْتِ الحُبُّ الّأوَل✨
::::::: ::::::: 💞 ::::::: :::::::

♣︎هي قمر الحياة لا يغيب♣︎
♣︎الحب طريق لقبين معا♣︎
♥︎قمر الحب لا ينطفي بتاتا ♥︎

::::::: ::::::: 💞 ::::::: :::::::

أَنْتِ الحَبِيبَةُ، لا كَمَنْ عَبَرُوا هَوًى
بَلْ أَنْتِ فِي عُمْقِ الفُؤَادِ تَفَرَّدُوا

مَا كُنْتِ أَوَّلَ مَنْ رَأَيْتُ مَلَامِحًا
لٰكِنَّكِ الأَوْلَى الَّتِي بِهَا أَعْبُدُ

أَنْتِ الَّتِي لَمَّا دَخَلْتِ مَدَائِنِي
صَارَتْ زُهُورُ العُمْرِ فِيهَا تُورِدُ

وَتَبَدَّلَتْ أَحْزَانُ قَلْبِي بَسْمَةً
وَتَعَلَّمَتْ شُرُفَاتُ رُوحِي تَصْعَدُ

يَا مَنْ إِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ بِرِقَّةٍ
ذَابَ الكَلَامُ، وَصَارَ صَمْتِي يُنْشِدُ

عَيْنَاكِ لَيْلٌ مِنْ حَنِينٍ سَاحِرٍ
فِيهِ النُّجُومُ عَلَى الجُفُونِ تَرَدَّدُ

وَالشَّعْرُ نَهْرٌ مِنْ سَوَادٍ فَاتِنٍ
تَتَعَثَّرُ الأَحْلَامُ فِيهِ وَتَرْقُدُ

أَمَّا الخُدُودُ فَوَرْدُ رَبِيعٍ مُشْرِقٍ
خَجِلَ الصَّبَاحُ أَمَامَهُ وَتَوَرَّدُوا

وَالشَّفَتَانِ إِذَا ابْتَسَمْنَ بِرِقَّةٍ
خَلَعَتْ عَلَى الدُّنْيَا الجَمَالَ الأَمْجَدُ

مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ قَلْبِيَ مُولَعٌ
حَتَّى أَتَيْتِ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَشْهَدُ

فَإِذَا بِرُوحِي تَسْتَفِيقُ مِنَ الأَسَى
وَإِذَا بِعُمْرِي بَعْدَ يَأْسٍ يُزْهِرُ

أَصْبَحْتُ أَكْتُبُ بِاسْمِكِ الأَشْوَاقَ وَالـ
ـأَحْلَامَ، وَالأَيَّامُ مِنْكِ تُعَطَّرُ

يَا مَنْ يُرَتِّبُ ضَحْكُهَا فَوْضَايَ لِي
وَيُهَدِّئُ الأَوْجَاعَ حِينَ أُكَسَّرُ

إِنْ غِبْتِ عَنِّي لَحْظَةً يَبْكِي المَسَاءُ
وَتَضِيقُ حَتَّى بِالسَّمَاءِ الأَنْجُمُ

وَإِذَا حَضَرْتِ تَبَسَّمَتْ أَرْصِفَتِي
وَتَرَنَّمَتْ فِي خَافِقِي الأَعْصُرُ

أَنْتِ الحَنِينُ إِذَا تَعِبْتُ مِنَ النَّوَى
وَأَنْتِ صَوْتُ الحُبِّ حِينَ أُبَعْثَرُ

أَنْتِ الَّتِي لَوْ خَيَّرُونِي مَرَّةً
بَيْنَ العُيُونِ، فَعَيْنُكِ المُتَخَيَّرُ

فِيهَا بَرَاءَةُ طِفْلَةٍ وَتَوَهُّجٌ
وَبِهَا جُنُونُ العِشْقِ حِينَ يُقَرَّرُ

كَمْ مَرَّةٍ نَادَيْتُ اسْمَكِ خَافِقًا
فَأَجَابَنِي قَلْبِي وَعِطْرُكِ أَكْبَرُ

وَكَأَنَّنِي خُلِقْتُ مِنْ أَنْفَاسِكِ الـ
ـعَذْبَاءِ، أَوْ خُلِقَ الهَوَى لِي يُذْكَرُ

أُحِبُّكِ الحُبَّ الَّذِي لَوْ بَعْضُهُ
نَزَلَ عَلَى الدُّنْيَا لَذَابَ المَرْمَرُ

أُحِبُّكِ الحُبَّ الَّذِي لَا يَنْتَهِي
مَهْمَا تَعَاقَبَ فِي السَّمَاءِ الأَقْمُرُ

يَا أَوَّلَ الإِحْسَاسِ فِي دَمِيَ الَّذِي
مِنْ بَعْدِهِ كُلُّ المَشَاعِرِ تُقْهَرُ

أَنْتِ الحَبِيبَةُ وَالحَيَاةُ بِأَسْرِهَا
وَبِغَيْرِ حُبِّكِ لا يُطِيبُ العُمْرُ 

 ◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
 🌹هو الحب ليس إلآ🌹

♠︎١٠/٠٥/٢٠٢٦♠︎

قصاصات الورق بقلم محمد عطاالله عطا

قصاصات الورق
هي قصاصات الورق
وتنتشي بعطر المداد
بلغة ليست كالحروف
هو سر يمرح بالفؤاد
بها دليل الحب عندي
بصبر قلبي من البعاد
وكتبت بنبل مشاعري
مع روح تسعى للوداد
ولو تقرأين ستدركين
ستندمين على العناد
بغرور يخفي مشاعرا
ومشاعلا تحت الرماد
يفيض فؤادك بالغرام
سيبرأ تماما من سواد
والحب ساحرة الفؤاد
هو نور من رب العباد  
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

فتــنة المــال ★ «(4)»(رأي علماء السلوك والإجتماع) بقلم علوي القاضي .

«(4)» ★ فتــنة المــال ★ «(4)»
(رأي علماء السلوك والإجتماع)
      بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. يرى علماء (السلوك والإجتماع) أن المال ليس مجرد أداة إقتصادية محايدة للتبادل ، بل هو ظاهرة إجتماعية ونفسية معقدة ، تؤثر بعمق في سلوك الأفراد وتفاعلاتهم داخل المجتمع 
.★★. ومن أبرز وجهات نظرهم حول المال أن :
(.★.) [المال كآلية إجتماعية وقيمة أخلاقية] . ★ (توجيه القيم) لا ينظر علماء الإقتصاد الإجتماعي إلى المال كسلعة صماء ، بل كآلية تسهم في تكامل النشاط الإجتماعي ويرون أن القرارات المالية تتأثر بالقيم الأخلاقية والإجتماعية التي يحملها الأفراد ، مما يجعل دراسة المال مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالعلوم الإنسانية ، ★ (تغيير الشخصية والسلوك) تشير الأبحاث السلوكية إلى أن إمتلاك الثروة أو السعي وراءها يغير طريقة تفكير الفرد وشعوره ، وقد يرتبط أحياناً بزيادة في السلوكيات غير الأخلاقية أو الشعور بالإستحقاق والتميز عن الآخرين 
(.★.) [التمويل السلوكي والقرارات غير العقلانية] ، ★ (مبدأ الإنسان غير العقلاني) يتفق علماء السلوك على أن القرارات المالية لا تُتخذ دائماً بناءً على منطق رياضي بحت ، بل تتأثر بعوامل نفسية ونزوات بشرية ، ★ (سيكولوجية المال) يُنظر إلى التعامل مع المال كـ (لعبة عواطف) وتحيزات بيئية ، ففهم هذه التحيزات يساعد الأفراد على إتخاذ قرارات أكثر إستنارة تحقق الرفاه المالي بدلاً من مجرد التراكم ، ★ (تفكير القطيع) يفسر علماء الإجتماع ظواهر مثل (الفقاعات المالية) عبر السلوك الجمعي أو (تفكير القطيع) ، حيث يندفع الناس للإستثمار في أصول معينة فقط لأن الجميع يفعل ذلك  
(.★.) [الأثر الإجتماعي وتوزيع الثروة] ، ★ (اللامساواة والإستقرار) يدرس علماء الإجتماع كيف يؤثر توزيع الثروة على أنماط الإستهلاك والإستقرار السياسي في المجتمعات ، ★ (مفارقة المصرفي) يشير علماء النفس التطوري إلى مفارقة إجتماعية حيث يجد من هم في أمس الحاجة للمال صعوبة في الحصول عليه (كالقروض) ، بينما يسهل ذلك على الأثرياء ، مما يعمق الفوارق الطبقية
(.★.) [المال والرفاه النفسي] ، ★ (الثروة غير المرئية) تؤكد الدراسات السلوكية أن الثروة الحقيقية طويلة الأمد هي التي لا تُرى من الخارج (مثل الإدخار) ، بينما الميل لإستعراض الثروة غالباً ما يؤدي إلى إستنزاف الموارد المالية بحثاً عن القبول الاجتماعي ، ★ (تعظيم المنفعة) يسعى البشر لتحويل المال إلى (منفعة) ، ★ (درجة الإشباع والسعادة) ، ولكن مع تحول المجتمعات إلى (مجتمعات سوقية) ، أصبح قياس السعادة مرتبطاً بشكل مفرط بالقدرة على الاقتناء 
... تحياتي ...

متى يا قلب بقلم رضا محمد احمد عطوة

متى يا قلب ؟؟؟
متى يا قلب انعم بالحريه ؟؟؟
واخرج من هذا السجن
واتحرر من قيد العبودية
مكتوفة الايدي انا
كفراشة عاشت في شرنقة أبدية
عندما جاء موعد خروجها
لم تستطع ان تخرج
وباتت تحلم وتحلم
حتى أصبحت امنيه حياتها
هي ان تتذوق طعم الحرية
وتخرج للبرية
متى يا قلب انعم بالحريه
واخرج من هذا السجن
واتحرر من قيد العبودية
مكتوفة الايدي انا
كفراشة عاشت في شرنقة أبدية
متى يا قلب انعم بالحريه
بقلمي/رضا محمد احمد عطوة

زيدنا يا كريم بقلم عيسى نجيب حداد

زيدنا يا كريم
تباهت بك الألوان
وأستنار بوجودك المكان
يا طيف من أعالي السماء ببستان
حللت علينا ضيف فأبهيت ببهائك الزمان
كالبدر زينت دجى الليالي فحطمت نير الحرمان
هب للعناقيد حضورك ولأبويك أفراح بلا نقصان
اسمو على درب العز فخر بين جديك هبة حنان
يا من منحت البهاء رفعة كالنجم يبرق بالأكوان
منحت أمك سعادة الدنيا ولأبيك زهو الأوطان
أشرقت سند للٱيسل شمس نذر لشرف البرهان
بنو الخؤولة عزك بنو العمومة فخر في العرفان
دمت نسر طفولة الضحاك إن ابتسم لك مرجان
يا درة جوهرها وتاجها إنك أغليتها بالقيم أثمان
كن على خيرة حروفي فارسها يا بهجة الديوان
لك سرب الزاجل يتقاطر مرسال عرس للعربان
بين الأكام يتدرجك الزهو يا بريق النور بالأمان
كل الحلو ضحكاتك بمبسمها تزاهيك الٱن عمان
أنر جبالها وأزل عتماتها يا فرحنا كلما حان بنان
كل الورود فداك يا مهجة جدودك رقص بستان
يكلك سوسن عرسك جبالها ويزفك لها الريحان
الحداد وسام أمك للزهو درة والفخر لطاشمان
من نعمك يا ربي أغدقت الهبات علينا في ثوان
زفك النسيم عطارة لمجدك التليد بين الفرسان
ليكن شعارك يا ولدي حروف لقلم وسيف أمان
امض للعلياء منتصب القامة وعاشق لها ولهان
تحزم بالصدق والمحبة شموخا فيهما لن تدان
بنو الكرام ذويك يا فلذة الأكباد مطهر الوفدان
يا زهو الأجيال كلما تراكضت مواليدها صبيان
لك الشكر منا يا كريم العطايا فخر دون نكران

                           المفكر العربي
                       عيسى نجيب حداد
                    موسوعة اوراق الصمت

ق ق ج خمسون ألف طعنة بقلم اسعد الدلفي

ق ق ج خمسون ألف طعنة

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية، والدنانير التي كانت بالأمس تؤنس وحشتي تلاشت كدخان سيجارة في ريحٍ عاتية، والراتب في بلادي ضيفٌ خفيف الظل، يحضر ليودع.

ما ان صعدتُ الحافلة، وعينايَ مصلوبتان عليه، لم أستطع تحويل نظري عنه ولو لغفوة عين؛ فهو الشاهد الوحيد على سنواتي التي ذبلت قبل أوانها، رفيقي الذي لم يخذلني قط، والكلُّ هنا في أزقة بغداد يشهد بتفرده، حتى أنهم أقسموا يوماً أن فيه سراً مخبأً، أو قوةً خفية تمنحني الثبات كلما ضاقت بي الأرض.

لقد كان حاضراً ببريقٍ مهيب ونحن نسحق فريق "حجي حميد" في تلك المباراة الأسطورية، يومها كان يلمع مع كل صرخة فوز، وكأنه يضحك معي في أكثر أيامنا صخباً ومرحاً. 

وهو ذاته الذي كان المؤنس الوحيد لارتجاف يدي أمام تلك الفاتنة ذات العينين الزرقاوين في "مقهى رضا علوان"؛ تلك التي كانت تعجن الحروف بفتنةٍ تجعلها تبدو كساحرة بيان، بينما كنتُ أنا ألوذُ به لأسكن اضطراب قلبي. 

وحتى حين كانت شمس شارع الرشيد تذيب الصبر وأنا أرصّ الكتب فوق الأرصفة بزهيد الثمن، كان هو سندي الصامت، يلمع بوفاء وسط غبار المجلدات القديمة ورائحة الورق العتيق.

بقلبٍ يتفطر، وصلتُ إلى منطقة "الميدان" حيث تنتهي الحكايات وتبدأ المساومات، وقفتُ بخطواتٍ مثقلة بالخيبة أمام شيخٍ طاعنٍ في السن، يجلس ببرودٍ خلف صندوقه الزجاجي العجيب, والذي يغصّ ببقايا حكايا الراحلين. مددتُ يدي المرتجفة نحوه، وبصوتٍ مخنوقٍ لا يكاد يبين سألت: "بكم تشتري ذكرياتي؟". 
نظر العجوز بجمود، أمسك بقطعة الروح تلك، تمعّن في فصّها العتيق ونقوشها التي حفرها الزمن حفرًا، ثم قال بلهجةٍ جافة: "خمسون ألف دينار". قبضتُ المبلغ وكأنه جمرٌ يكوي راحة كفي، وسلمته الأمانة؛ وفي تلك اللحظة، حين نزعتُ خاتمي المحبب عن إصبعي، شعرتُ كأنني أنتزع قلبي من صدري وأتركه وحيداً خلف ذلك الزجاج البارد.
 
بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الاحد 10- آيار – 2026
العراق – بغداد

أَسرَنَا و أَلهانَا بقلم علي اسماعيل

أَسرَنَا و أَلهانَا
************** 
لَقدْ أَصبحَ الفيس لَنَا إِدمانَا
غَدا أَهلُ البَيتِ كَأَنَّهُم جِيرانَا

جَالِسينَ عَلى القُربِ بَعيدين 
دُونَ أَحاديثَ وَكَأَنَّهُم خُبلانَا

يَقضُونَ وَقتَهُم لَاعَمل وَ أَمل
وَ قَدَّمُوا حَياتَهُم لَلَهُو قٌربانَا

مِنْ سُخفِنا نَهدُرُ مَجاناً عُمرَنَا 
فَيَسعَدٌ مَنْ،أَحوالَنَا قَدْ أَنسَانَا

نَسِينَا سِيرتَنَا عَميَتْ بَصِيرَتنَا
قَدْ أَصبَحنَا عَنْ نَفسِنَا عُميَانَا

يَعلَمُ هَمْسَنا لَمْسنَا وَمًنْ نَحنُ
يُحدِدُ أَماكِننَا يَعرِفٌ العُنوانَا

صِرنَا لَهُ رَهينَةً نًدفَعُ ضَريبَةً
عَنْ أَسْرِنَا أَقلُّ قَولٍ، مَاأَغبانًا
**************************
علي اسماعيل ... سورية
٩ / ٥ / ٢٠٢٦

ظل الطريق بقلم نشأت البسيوني

ظل الطريق
بقلم/نشأت البسيوني 

في كل طريق نسير فيه يرافقنا ظل لا يفارقنا قد يتغير شكله مع الضوء لكنه يظل شاهدا على كل خطوة نخطوها وكثيرا ما نلتفت اليه كأننا نبحث عن نسخة صادقة منا نسخة لا تجامل ولا تخدع ولا تتظاهر بالقوة عندما نكون منهكين ظل الطريق يذكرك بأنك لست وحدك مهما شعرت بالوحدة وأنك تمشي لأن داخلك شيئا يدفعك رغم التعب ورغم كل الاماكن التي رغبت في التوقف عندها 

وبقيت صامتا فيها دون ان تفهم تماما ماذا تريد او ماذا ينتظرك في الامام لكنك تكمل لأن التوقف يشبه الخسارة بينما الخطوة الواحدة تشبه الامل ومع كل امتار نمشيها نتعلم أن الحياة لا تعطينا إجابات جاهزة وأن الوضوح لا يأتي دفعة واحدة بل يأتي على شكل لحظات صغيرة تضيء داخلنا ثم تختفي ثم تعود مرة أخرى حتى نفهم ما يجب أن نفهمه في الوقت الذي يجب أن نفهمه فيه

وفي الطريق نلتقي اشخاصا يشبهون محطات سريعة نحكي لهم جملة او نسمع منهم كلمة ثم نكمل كأن شيئا لم يكن واشخاصا اخرين نمر بهم دون ان نلاحظ ان وجودهم غير مسارنا قليلا وجعل خطواتنا اهدأ او أكثر ثباتا حتى لو لم نخبرهم بذلك ومع كل ما يحدث يظل الطريق نفسه معلما صامتا يريك أن التعب لا يعني النهاية وأن الضياع لا يعني الفشل بل مرحلة تعيدك الى نفسك 

وتجعلك ترى ما لم تكن تراه وانت تسير بثقة زائفة او سرعة لا تشبهك وفي آخر كل يوم عندما يطول الطريق وتثقل الخطوات يبقى الظل يمشي بجانبك يخبرك دون كلام انك ما زلت تقاوم وانك ما زلت قادرا على الوصول حتى لو لم تعرف بعد الى اين تمضي المهم أنك ما زلت تمشي وما زلت تحاول وهذا وحده يكفي ليجعل الطريق أقل خوفا وأقرب الى الحقيقة التي تبحث عنها دائما

السبت، 9 مايو 2026

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ
كم أحبك.
حين ينير القمر ..
و تنقر على نافذتي ...
حبيبات المطر....
تتناغم أوراق الشّجر.....
ويعزف القلب...
مع انين الناي حبك ....
كم اتمنى قربك ....
تساميريني مثل فراشة....
تمرّ بين بساتين الورود ....
بحضورك اكتفي
بين احضانك
 تزهر حدائقي
يا سندي....
ياموطني،
يا عالمي الكبير
فيك اصطلي الدفء
والهجير
فيا ضوء روحي،
في العتمة
 و ندائي في المسير
يا نبضي ودعائي المستجاب..
حبك يسري في دمي. كم احبك..
يا صديقة الدرب...
.يا اميرة القلب...
يا حبيببتي....
مؤيد تميمي

هندسةُ العدم بقلم عماد فهمي النعيمي

هندسةُ العدم
بـانَـتْ وُجُـوهُ الـلُّـؤْمِ حِينَ تَخاذَلُوا
فَـتَـشَـقَّـقَ الـقِـنْـدِيـلُ حِـيـنَ يُـقَـبِّلُ
وَتَـدَلَّــتِ الأَسْــمــاءُ مِـنْ أَعْـنـاقِـهـا
فَــصَـارَ مَـعـنـاهَـا هُـوِيَّـةً تَــتَـبَــدَّلُ
وَمَـشَـى الـهُـتـافُ عَلى عُكّازِ فِكْرَةٍ
مَــصْــلُوبَــةٍ وَضِــيـاؤُهَـا يـتَـســيـلُ
وَرَأَيْــتُ بَـابًـا يَــنْــطِـقُ الـفَـرَاغُ بِـهِ
فَـيَمُـرُّ فِي صَـمْـتٍ وَيَـبْـدُو يَتَسَوَّلُ
وَالــنَّـخْـلُ يَـنْـزِعُ مِـنْ ثِـمَـارِهِ مَـوْتًا
يُــرَتِّــبُـهُ ظَـمَـأٌ فِـي الـدَّمِ يَـتَـقَـتَّـلُ
وَتَــرَى الــمَـبَـادِئَ فِـي أَكَفِّهِمُ شُهُبًا
تَـمْـشِـي وَعِـنْـدَ وُصُـولِهَـا تَتَسَلْسَلُ
وَطَــنٌ يَـجُـرُّ ضُــلُـوعَـهُ مُــتَـسَـوِّلًا
بَـيْـنَ الــرِّصَـاصِ وَصَـمْتِهِ يَتَسَاءَلُ
وَطَـنٌ إِذَا اسْتَنَدَ الجُبَانُ عَلَى دَمِـهِ
نَـبَـتَـتْ عَـلَـى أَكْـتَـافِــهِ سَــلاسِــلُ
وَطَنٌ يُفَتِّشُ فِي المَلامِحِ عَنْ فَتًى
فَـيَـرَى الـوُجُــوهَ تَـسَاقَـطًا وَتَـآكَـلُ
كَيْـفَ اسْـتَـرَاحَ النَّصْلُ بَـيْنَ أَصَابِـعٍ
صُنِـعَتْ لِكَسْرِ حُدُودِهِ وَهْوَ يَتَوَغَّلُ
إِنِّـي رَأَيْـتُ الـخَـوْفَ يَخْرُجُ مِنْ فَمِ
الـتِّـمْـثَـالِ مِـثْـلَ صَـدًى بِهِ يَتَشَكَّلُ
وَرَأَيْـتُ كُـلَّ مُــتَـنَـكِّـرٍ فِـي شَـكْـلِـهِ
جِـلْـدًا لِـصَاعِـقَـةٍ وَفِـيـهِ يَـتَـحَــوَّلُ
وَتَبَـيَّـنَ الـمَصْـلُوبُ لَـيْـسَ شَـهِيـدَنَا
بَــلْ خَـشَـبَـةٌ فِـي نَـعْـشِـنَـا تَـتَـشكـلُ
عماد فهمي النعيمي/ العراق

جُرُوح النَّفْس بقلم علاء فتحي همام

جُرُوح النَّفْس / 
النَّفْس وإنْ مَسَّها جُرح أو أصَابها
فهي تَرْتقي جَواد مُناجاة رَقِيق
وعِند إحْكَام المَظالم على ثِيابها 
 فاجْعَل الصَّبْر لسرِيرتها صَديق
ورُبَّمَا تَشْدُو عِند اِعتلال لَيْلها 
بتَرِانِيم رُوح تُضِيء كالحَريق
فلا بَريق لنُور خُيوطه مُكَبَّلَة
والصَّفْح بلا عِتَاب خُلق أنِيق
ولا صَفاء لرُوح بُحروها مُسَجَّرَة
والهَجْرُ بلا أذى كجَواهِر عَقِيق 
تَلألأت عُيون الرُوح مُبَرَّأة
وتَعلم أنَّ الوجْدَان بَحره رَقِيق
لَيْتَ أنِين القَلْب يَبوح بصَفعاتِه
وصَوْت بُكاءه بلا دُموع خَنِيق
أيا سَقِيم رُوح أتَرْتَدي اِعْتَامها
كلا بل اِرْتَدي وَجْها طَليِق
فكيف وجَمال وَجْدك مَحَاسِنه
بها تَزْدان سَرائِر قُلوب وتُفِيق
وكيف والأمل كِتاب يَسمو سَاطِعا
أنْ يُلْقَى به حَزينا في وَادِ سَحيق
فلا تُشْرِق رُوح وأصْفَاد تُكَبِّلها 
 وهي مِنْحَة الإله وبَيتها عَتِيق
أيا خَازِن الرُّوح لا تَتْرُك مَنَاهلها 
تَهْوي في غَيابات بئِر عَمِيق
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،
جمهورية مصر العربية ،،
٨/ ٥ / ٢٠٢٦

الجمعة، 8 مايو 2026

تغريد الذكريات بقلم عبد الحميد ديوان

تغريد الذكريات
ويمضي فؤادي في رحلة

           تضاهي الصفاء بطيفٍ سعيد

تغرٍد في مسمعي الذكريات

          فيسعى فؤادي لأمسي الرشيد

وتزهو الأماني بلمس الرضى

          فتسمو حياتي بحرف القصيد

ويرقى زماني برسم الصفا

              فيلقى ودادي قويًأ فريد

أبارك في همسك المشتهى

         لزهو الأماسي وعزفٍ سديد

وأرسم في النفس ما أشتهي

         كضوءٍ تجلى بومضٍ أكيد

إليكِ أسوق صفيً الندى

           فتحمل عني رداءً جديد

أناجي بعزفكِ وهج الرؤى

         فيرعى زماني نسيمٌ نضيد

يغرًد حلمي ويصبو السنا

         فأرنو إليكِ بوجدٍ سعيد

وأسمو بشوقي إلى عالمٍ

        يفيض نقاءً ويحيي التليد

ورحت أناجي صفاءً لنا

        وأسعى نشيطأ لفجرٍ جديد

وأنقش نفسأ سما عشقها

         فأضحت تصوغ الجمال الفريد

أحنً إلى طائرٍ مشتهى

         لتبقى سمائي تطيل النشيد

وأمسي أرجّعُ عشق الندى

         ليرقى فؤادي بوجدٍ وطيد

 

د عبد الحميد ديوان

فتــنة المــال ★ «(2)» بقلم علوي القاضي

«(2)» ★ فتــنة المــال ★ «(2)»
( الإفتقار إلى الرضا )
      بقلمي : د/علوي القاضي . 
.★★. وصلا بما سبق فإن ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺃﻏﻨﻴﺎﺀ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ، ﻳﻬﻮﺩﻱ إﺳﻤﻪ (ﺭﻭﺩ ﺗﺸﻠﺪ) ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺛﺮﻭﺗﻪ ، ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ، وكانت ﺧﺰاﻧﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻏﺮﻓﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ، ﺩﺧﻞ ﻣﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﺰﺍﻧﺘﻪ ﻭﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﺻﺎﺡ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﺃﺣﺪ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻗﺼﺮﻩ ﻛﺒﻴﺮ ، ﻭﻣﻦ ﻋﺎﺩﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﻐﻴﺐ ﻛﺜﻴﺮﺍً ، ﻓﻠﻤﺎ ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﻇﻨﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﺳﺎﻓﺮ ، ظل ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﺼﻴﺢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﻛﻪ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻌﻄﺶ ، ﻓﺠﺮﺡ ﺇﺻﺒﻌﻪ ، ﻭﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ، (ﺃﻏﻨﻰ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻤﻮﺕ ﺟﻮﻋﺎً ﻭﻋﻄﺸﺎً)
.★★. ﻟﻢ ﻳﻜﺘﺸﻔﻮﺍ ﻣﻮﺗﻪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ! ، هذه ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻪ ﺗُﻘﻀﻰٰ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ
.★★. ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻲ ﺃﺧﻄﺮ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻧﺪﺭﻙ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ، ﻣﺘﻰ ﻭﻛﻴﻒ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ؟!
.★★. ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻭﻳﺮﺟﻊ ، ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﺔ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﻓﻼ ﻋﻮﺩﺓ ، فهنيئا ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺮﺹ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﺃﺣﺪﺍً ، ﻭﻻ يكره ﺃﺣﺪﺍً ، ﻭﻻ ﻳﺠﺮﺡ ﺃﺣﺪﺍً ، ﻭﻻﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻮﻕ ﺃﺣﺪ ، ﻓﻜﻠﻨﺎ ﺭﺍﺣﻠﻮن
.★★. إن حقيقة الأمر هو الحسد والعدوان والحقد وليس الفقر ولا الإفتقار ، وسوف تزداد الشكوى كلما إزداد الناس غنى ، و يزداد الناس إحساساً بالفقر كلما إزداد ما يمتلكون ، لأن الغنى الفعلي هو حقيقة نفس وليس حقيقة رصيد
.★★. و لأي شيء يشحذ الشحاذ إذا كان يضع كل الفكة ألوفاً مؤلفة من الجنيهات في جوالات ولا ينفق منها شيئاً ، ولماذا جمع ما جمع ، ولمن كان يجمع ، لا شيء ، سوى لذة السلب والعدوان والإحساس بأنه أذكى ممن أعطاه وأنه ضحك عليه ، وما ضحك في الواقع إلا على نفسه 
.★★. ليتنا نتوقف عن الجري واللهاث باحثين عن لحظة صدق لا نضحك فيها على أنفسنا ، لحظة صدق واحدة أثمن من جميع اللآلئ ، لحظة صدق واحدة هي الحياة
 ... تحياتي ...

كن جميلَ الروحِ تهواكَ القلوبُ بقلم محمد السيد حبيب

كن جميلَ الروحِ تهواكَ القلوبُ
كُنْ جميلَ الرُّوحِ لا الوجهِ الجميلْ  
فجميلُ الوجهِ يفنى.. والخصالُ لا تزولْ

إنّما الإنسانُ طُهرٌ في النوايا  
ليسَ في الثوبِ الجديدِ ولا العقودْ

كُنْ سموحاً إنْ أساءَ الناسُ يوماً  
واغفرِ الزلَّةَ.. فالغفرانُ جودْ

كُنْ كريمَ النفسِ في وقتِ العطاءِ  
كُنْ بشوشَ الوجهِ في وجهِ الكُنودْ

لا تكنْ صخراً إذا الناسُ اشتَكَوا  
كُنْ لهم غيماً إذا حلَّ الجُمودْ

فالقلوبُ الخضرُ تهوى كلَّ غصنٍ  
مُثمرِ الأخلاقِ.. مِعطاءٍ وَدودْ

إنْ أردتَ الحُبَّ فامنحهُ ابتداءً  
إنّما يُسقى بماءِ الحُبِّ عودْ

كُنْ جميلَ الرُّوحِ.. تهواكَ المعالي  
ويُحبُّ اللهُ.. تَهواكَ القلوبْ 🤍

محمد السيد حبيب
٨/٥/٢٠٢٦

وصية للريح بقلم اتحاد علي الظروف

وصية للريح  
قالها ومضى،  
كالريحِ… ما أسرعه!  
وأنا أنتظرُ الريحَ،  
مُجبرًا… سيعودُ بها.  

أرسلَ لي رسولًا،  
يسألني عن الحال،  
فكتبتُ له جوابًا:  
الريحُ ساكنةٌ… عندي أنا.  

تأتي كأنك ضيفٌ،  
وترحلُ كأنك طيف،  
لم أعد أفتشُ عنك،  
فالبحثُ عنك… أتعبني أنا.  

إن زرتني في الخيال،  
أصنعُ المحالَ لأبعدك،  
من هنا…  

لقد أوصيتُ الريح،  
بعدك أن تستريح،  
فامضِ كيفما شئت،  
تغيّرَ اتجاهُ الريح،  
لم تعد تعبرُ من هنا،  
ساكنةٌ رياحي… أنا.  

وصيتي للريح أن تمضي،  
وصوتي أن يبقى،  
فإن غابت الرياح،  
بقيت أنا الريح..
يبعد الأثر.
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا

مصر يا كنانة صنعاء والعرب بقلم رضوان الصادر العقيلي

*قصيدة: مصر 🇪🇬 يا كنانة صنعاء والعرب إسمعيني للنهاية وسوف تعرفين من أنا*
مصر يا كنانة صنعاء والعرب إسمعيني للنهاية  
جاي أحكي لك حكايتي، من البداية للحكاية  
لا تقاطعيني يا مصر، خلي دمعك في الرواية  
لما أخلص كلامي، راح تعرفين من أنا  

أنا اللي شربت من نيلك، علم وطب وحضارة  
أنا اللي حضنك دفاني، يوم البرد كان شرارة  
أنا اللي أرسلتي أولادك، ماتوا في جبال القارة  
دفناهم في تراب صنعاء، وكتبنا: "مصر الجسارة"

مصر يا كنانة اسمعيني، أنا مش ضيف ولا غريب  
أنا من لحمك ودمك، من زمن كان لك نصيب  
يوم ثورة سبتمبر، كنتِ السند وقت اللهيب  
بعتي دهب أم كلثوم، وقلتي: "لليمن يا حبيب"

مصر يا كنانة شوفيني، لابس جرحي وسام  
على كتفي اسم شهيدك، اللي ضحى وما نام  
في قلبي نقش أهرامك، وفي دمي يجري الوئام  
تايه بين الدول أنا، بس عندك ألقى المقام

مصر يا كنانة اسمعي، أنا تاريخك المنسي  
أنا صوتك لما ناديتي: "يا عرب وين الحسي"  
أنا اللي رديت عليك: "لبيك يا أم المِسي  
لو العالم كله خانك، حضن اليمن ما ينحني"

مصر يا كنانة للنهاية، راح أقول لك من أنا  
أنا اليمن يا مصر، ابن سبأ وأرض الجنى  
أنا اللي لو نسيتيني، ذكرك في دمي سكنى  
أنا الوفاء اللي زرعتيه، في ترابي وصار هنا

مصر يا كنانة عرفتيني، ولا أزيدك من كلامي  
أنا اللي بيني وبينك، عهد ما يمحيه ظلامي  
لو سألوك العرب عني، قولي: "هذا ابني إمامي  
من رحم النيل وصنعاء، جاء الوفاء للأيامي"

خلصت يا مصر حكايتي، وهذي أنا للنهاية  
أنا اليمن يا كنانة، هل عرفتيني يا غاية  
لو عرفتيني ضميني، وخلي العالم يحكي  
"مصر وصنعاء يا خلق، قصة ما لها نهاية" 🇪🇬🤝🇾🇪

ملاحظة أتمنى من يستطيع تلحينها نشيد إوبريت أووطنيه أو أغنيه 

مع تحياتي للجميع بالتوفيق والنجاح الدائم والعطاء المستمر أخوكم الشاعر الشيخ رضوان الصادر العقيلي 
سلام 👋

عتابا ابو عزت بقلم حسني ابو عزت

( عتابا ابو عزت )

لجل عينك كرهت هليتي...... والسليله

حبيبي ارجاك لدفن گلبي... واسي ليله 

كل البشر لامت المجنون... وأسى ليلى

وانا المحزون محدن يعطف عليه 

بقلمي حسني ابو عزت ٨//٥//٢٠٢٦

المرسى بقلم خالد جمال

المرسى
اوعى تنسى اني المرسى
مهما تغيب راح ترجعلي

ازاي قدرت ف يوم تأسى
ولا حاجه قدرت تشفعلي

اديتلك اكتر من فرصة
ده كله من خيبتي وجهلى

بنده عليك وشاريك لسه
ليه تملي رافض تسمعلي

ده عشان عنيك سبت الدنيا
بعت الصحاب ونسيت أهلي 

دي الروح معاك بهواك حاسّه
طب ليه مُصر تلوعني

كت دايبة فيك كده من همسة
وازاي قدرت تودعني

تستنى من عطفك لمسة
بس انت غدرك روعني

كت تحكي عنك للنجمة 
تتمنى لو بيك تجمعني 

بتخاف عليك لو م النسمة 
واسيت وقلبك ليه باعني

كل اما أقول هتحن ف يوم
تضحك عليا وتخدعني

ف وعود كتير ولا ليها لزوم 
عمال تعيد وتصدعني

عارفك هترجع يوم وتقول
انسي الألم وسنين الويل

ساعتها هجري عليك على طول
اخدك في حضني ودموعي سيل

في ثواني هنسى اللي حصل لي
زي النهار ما بيمحي الليل

ولا ثانية غبت ف يوم عني
مين ده اللي قال كان ليلي طويل 

وهغني ليك وهتسمعني
وانشد ف وصف الهوى مواويل

ولا عمري لحظة عليك هأسى

                   اوعى تنسى اني المرسى

بقلمي/ خالد جمال ٨/٥/٢٠٢٦

بقايا صور بقلم مصطفى محمد كبار

بقايا صور

فإن ضاقت كفرت و أجهدت حتى
اللعنة
لا شيء يعلو فوق صوت الليل الثقيل 
بصورة الزلزال
قبل الموت خمسُ دقائق فقط يكفي 
لكي ألعن كل الزمان و كل
المكان .......

لاشيء الآن يستحق منا أن نضحي من أجله
سوى بكائنا المُلح على 
النسيان

قمرٌ حجري لا يمكن أن تشعر
و لا أن تبكي 

على حجرٍ بعيدٍ بعيد وقفت لأراقب غروب 
الشمس 
و أفسر لكل الآلهة عن دوران الأرض حول ذبابةٍ 
تحصد كل الفرح من موتنا
 الشريد ........

فلم أعد أحتاج للقصيدة و مجاراتها بكل المفردات 
لكي أرتاح 
بقدر ما أحتاج للكتابة للبوح عن حجيمٍ 
يثور بداخلي 
و مقبرة بقيت تستنجد بجسد الأموات 
القدامى .......

كتبت عباراتٍ محطمة على وجه المرايا غطها
الغبار بمر السنين 
الطويلة ........ 

تلك كانت فكرة الشيطان و فكرتها هي و لغز البلية
في الإنتحار 
الذي لا يدرك فينا ما لنا من الحنين بطول
السنين 
ذهبوا الذين تحبهم قد ذهبوا و ركبوا صاعقة برقٍ 
في الروح 
و أردموا القتيل المسكين بالسراب و بالسخافات 
حينما ذهبوا ......... 

كان الزمان حينها أقل وجعاً 
من الآن ....

فلي مرآةٌ قديمةٌ في البيت تكذب علي دائماً 
و لا تنطق بصدق 
الكلام 
لي غيبوبة الشلل الدماغي بالتذكر على كل
الأشياء القديمة 
مرآتي غبية عصية مستحيلة عندما تنفض بالشجن
و بالحنين 
فهي كانت تشهد على كل التفاصيل التي 
مرت مع العمر 
المشتت
مرآتي تنبح ككلبة عنيدةٌ في الصباح في وجهي 
و تسرقني من الوجود 
مرآتي ترنو في المساء كعاهرة شقية في 
منامي البعيد 
مرآتي عدوتي الأخيرة فهي تكذبُ بكل الصور 
و تحتكر 
لنفسها بكل الذكريات و صور العابرين و لا تعتذر 
عن الزمن المر .......

قد كنت سأعود حياً من نافذةٍ تطل على 
الجسد
لولا شهادة المقتول بموكب الوداع و إنحساره 
داخل تابوتٍ مهجور 
فمن مات بعدي من الطوفان و من لم يمت معي
سألت طفلاً صغيراً ماهي المعجزة 
الآن .......

قال هما روحان يحلقان نحو السماء و الأرض تلعن
كل الأغنيات 

قد كان صيفاً 
كان خريفاً 
كان ربيعاً أزرق
لا بل كان شتائاً طويل يشتم الغد و يضمغ
ظلي الشاحط ......

كانت هي أمنيةٌ واحدة أن نموت بينهم مثل 
العصافير بهدوء بعيداً عن
الضجيج .......

كانت مغسولةً بالحرام و مذنبة حتى بكل
الآلهة و الأديان 
كانت صلوات مقتولٍ في الوحل 
مع الحجر .....

فهاتي جسدكِ يا سيدتي لأرتب بها كل سنواتي 
و عشرتي
فلا تسرقي من العمر كل السعادة و أيامي و الفرح 
الحزين 
فهاتي كل صوري من عمركِ الطويل و ذاكرتي 
الضرورية 
لأكمل بها رحلتي مع 
العذاب 
و كل حياتي المقتولة بين تفاصيلك المشبعة بالغموض
التي 
كسرتها بجحيمك و هروبكِ
الكافر ......... 

حفلة راقصة يضج بالساهرين خمورٌ و كحول
و عناقٌ بين الاجساد الغريبة بدفئ
اللقاء 
و شهوات تدق طبول المعصية و أثرها 
من كان هناك 
دوني .......

لقد ذهبت كل الخطوات لأمسها المكسور 
مع الريح 
و تلاشى كل مواسم المطر من أرضٍ جفت فيها 
كل الأحلام و ماتت القلوب 
دانية ....... 

من منا لم يبكي في هذا الصباح 
من ... ؟ 
من منا لم يترك فراش نومه الحجري بين الكوابيس 
الصديقة ليخبر النمل المسافر عن
الرحيل من ...؟

و من منا لم يكتب عبارتهُ المقسومةِ بالألم 
لغدهِ المكسور بلعنة
القصيدة ........ 

فماذا كانت و كانت و كانت يا
تُرى .... ؟
أحاول أن أجدَ سبباً لكل الأسئلة في حيرتي لكني
مازلت أشرد في الهلاك .........

هل كانت تسمى بالحياة 
أم كانت في ذاك الزمن التعيس كانت تسمى 
الطريق إلى وجعٍ 
آخر ........

ربما هي كانت بعض اللحظات من برائتنا الأولى 
التي 
كنا فيها أحياء و معافين من 
الخيبة 
كانت أياماً من ولادة الطفولة المبكرة بموسم 
الفراشات الحية 
فتباعدت المسافات و قلة المواعيد و تنكر منا
الصباح في قدومها ........

فذاك الطفل النائمِ فوق الأشجار العالية 
طفلي 
و الطريق إلى قلبه الطري هو طريقي المنسي 
فالحزن حزني و المأساة 
مأساتي .........

فربما بكت عيونٌ على دروب الحرمان بدمعها 
و هي ترشف من الحنين كل الذكريات 
بأوجع الكلمات 
لوحدك ستبقى ببن جدران المنفى الكئيبة تختزل 
جسد الآه لوحدك 
فمن تكون لأبكي معكَ من الحرمان المسكون 
بالقدر الملعون بين أيامنا قل لي 
من تكون ........

لم يعد يمكنني أن ألجأ لداخلي فمازلت أدرب
قلبي على النسيان 

إن خرير النهر و حفيف الصنوبر و السرو بجانب 
الطريق لطفولتنا المؤدي 
للسلام 
يرقصان في كف يدي برعشة الأمنيات بأسرار الحكايات 
و بالحنين 
فهل رأيت هدير البحر الأبيض المتوسط الكبير 
و صورتي القديمة معه
فهما مازالا ينامان فوق ظهري المسكون بالنحير و 
بالبنفسج 
لم يخبرني أحدٌ بأني تهت بين الهنا و الهناك
أرسو بالخسارات المصتنعة 
المؤرخة 
ربما نسي الأوائل كل حياتي المقتولة قبل رحيلهم
في الضجر و الأحزان و رغبتي
بالحب .........

فإنطق بالحقيقة كلها و لا تمت بصمت
الخاسرين الدائمين

فيا أيها الفجر القديم السريع لا تعد في وقتها
لتقسُ علينا 
حين إستيقظت و هي تخبز الخبز الساخن 
قبل صيحة الديك 
الباكر 
فقولوا لها لماذا تركتنا ورائها وحيدين في الرحيل 
أكي لننكسر أمامها خجلاً بدموعنا
السجية 
أمي إلى أين رحلتِ و تركتنا ورائك للكلاب
القاسية في الطعن  
فلماذا لم تأخذينا معكِ في الرحيل لماذا لم تأخذينا
معكِ في الرحيل ........

عجوزٌ كتبَ للزمان وصيته و مات بعجلٍ قبل
الخاتمة المنتظرة 

يا أيها العجوز الجالس فوق الغيم البعيد الذي 
نقشت بالصخر 
لتخرج لنا منه طعامنا و كسوتنا و شرابنا 
فأين ذهبت ..؟
فلما تبكي في القبر فمنذ متى و أنتَ تركتنا لأوجاع 
الزمان المر يا أبتي 
منذ متى قررت النوم في الحجر 
منذ متى رحلت 
فلم نشكرك بعد كي ترحل كالغريب البعيد البعيد 
فلم نشكرك
بعد ....!؟
فياليتكَ إنتظرتنا لساعةٍ أخرى كي نرحل معك
و نحن سالمين و مشبعون منك 
يا أبي .........

حارة قديمة و بيوتٍ تملئها الألفة و المحبة 
و أطفالٌ حفاة يركضون لحضن
الايام مبتسمين 
و كبار السن كجماعات يتبادلون الاحاديث و سير
العمر الطويل بكل سهولة و
حزن .........

قد كان هناك بائع البوظة المتجول بأيام الصيف 
بشوراع الحارة 
هناك  
يا بائع البوظة أين زمنك و أيامك القديمة 
كلها 
و مناداتك للبوظة لنشتري
منك 
إنه بائع البوظة قد كان يذكرنا بأننا مازلنا صغاراً 
هناك
و لم نكبر الآن إلا 
لنبكي ........

كانت تبيع لحمها ثم تنهدت بالفرح و انتصرت 
على السماء 
كأنه جسد ٌ لم يشبع من البيع في سوق الكلاب
كأنه جسد البلاء
فهذا الجسد الذي صار للشيطان بالحرام 
كان لي
و هذا البيت من ركام هو 
لي
و هذا العمر الذي حرقوه بمحرقة الطعنات
كان عمري المقسوم
لي 
فكيف باعوا ذاك الجسد الذي كان لي للكلب 
الغريب
فقولوا لمن غدورا و نهبوا منا كل الحياة 
لم نتغير 
لكنهم باعوا و هم قد تغيروا علينا مع الزمان و تغيروا
كثيراً 
كي يقتلوا فينا ما كنا نحيا به و نحن نمضي 
معهم للقيامة ........

فمتى كان الوقت .... ؟

كان الساعة تركض قبلنا إليهم و نحن نلعب مع
العمر الإفتراضي بكل شارع 
معاً 
فأين كل الذين كان معك ... ؟

لقد ذهبوا مع الريح لجهة النسيان و ناموا
في المرآة واقفين ........

فربما كانت تلك خدعة سحرية ولادتنا لندخل 
في دوامة الغياب 
التامة
لقد كانت تلك خيبة الأمل الكبرى هي مع الحياة 
البعيدة
و كانت تلك أُكذوبة علنية و قاسية جداً عندما 
صدقنا
كلام من صدقناهم في
البدايات ..........

فلا نريد أن تصبح بيوتنا مجرد مقبرة تحتوي
على أمواتٍ أحياء تهرب من لعنة 
الحياة المفقودة 
نريد أن نحيا بالقليل القليل من حصتنا من 
هذه الحياة ........

مرةً حلوة في الحلم و مرةً مرة في الحياة 
و مرةٍ لا شيء لا شيء 
فلا طعم لها .......
 
كهفٌ و ظل 
إمرأة عارية مقيدة و أشباحٌ تحرس المكان 
من ضوء القمر 
أنا لست عيسى بن مريم لأفك وثاقها و لا أنا يوسف 
الجميل 
لأحمل بعشقها ذنب القبل و اللمسات 
من جسدها
لعلي نسيت مكانتها في دمي و هجرتها بعدما
هجرتني على ذات الطريق المعرج
لجهة الهلاك
في الكهف صوتي القديم و قبر غريب مهجور
من السنين  
في الكهف كل ما يعتليني من ضجرٍ و شغف
الأمنيات هو لي .......

قد كانت القصة بداية النهاية دون أن ندري 
بأننا راحلون منها و
راحلون 

راحلون من جثث الأموات الأحياء من مشهدٍ 
طويل 
مليء بالأحاديث بكل أنواع الفراغ 
و الفراغ .......... 

تائهون و تائهون بذات الصدمة و ضائعون بذات 
الرواية المعلقة 
بالذاكرة المنسية بين هنا و هناك بألف وجع و 
وجع في النسيان 
الأبدي ........

لم نعد نشتاق و لكنني نبكي من الحنين 
و نجهش
نشتاق و نتناسى صيحة القلب من الوحدة
القاتلة فكفى لتلك 
الذاكرة ..........

فكم هي المسافة بيني و بين شرايين القلب 
فلم أعد أشعر بشيء من حولي
عبثت بكل السنوات الأخيرة دون أن أنجو
معها 
و عدت أخشع بالحرف المختزل بالوهن أضوع
بكل الكلام 
فرد لي ما اقتبسته من حياتي يا أيها البعيد 
لأنجو دونك بالقليل من العمر
المهدور .........

الآن نحيا ماضياً قديم لا يفكر بإغتيالنا مع
الزمان
نام المتوفي الغريب بالذكريات فهل يحق للموت 
أن يسرق جسداً بلا
روح 

فردَ لي كل أمنياتي و كل أيامي و فرحي و أحزاني 
و كل كتاباتي 
ردني لبرائة طفولتي الشهية و حلم الصبي للحب
الأول المقسوم 
للأحياء 
و لا تسرق من حياتي البسيطة كل حياتي دفعةٍ
واحدة 
فأموت من الفراغ و انسى طريقي إلى 
قلبي البريء ..........

قال ماذا حدث لك كي تبدو شاحباً و مهملاً
و كأنك بلا شيء و غير
منضبط 
لقد جئت من شجارٍ داخلي عميق فغلبني أناياي
الشخصي نادماً 
و أنا غلبته و كسرته بحماقتي و هذاياني 
في صراعٍ ذاتي .........

سأنتظر بلوغ الفجر البعيد فلي موعدٍ مع القهوة 
و سبجارة التبغ 
سأختم هذه القصيدة الشعبوية و أفتح نافذتي 
للهواء النقي
سوف أشغل التلفاز و أسمع لفيروز و أنا أراجع
الخطأ الكبير الموجود في 
النص 
الذي نسيته منذ البارحة على الطاولة كما نسيت
فيها كل التفاصيل و حتى العنوان 
الأخير للقصيدة ........

فأنا كافرٌ حقير بحق نفسي و بحق ذاكرتي 
و بحق القصيدة  
فأغفري لي يا أيتها الكلمات التي رقصت في
زحام الأموات الأحياء بكل أوجاعي
و أحزاني .........

لا تعيدني لمراياها ذاتها لأندب حظي بالكرب و
بالهموم 

فإني أعتذر منكِ و أعتذر من تلك الذاكرة العصية 
على النسيان 
فإني أطلبُ منكم الغفران أطلبُ منكم 
الغفران ....... 🙏🏼

ابن حنيفة العفريني ✍🏻 
مصطفى محمد كبار ........ ٣/٥/٢٠٢٦
حلب سوريا

يا حسرتا على أمة ترفع الفنان فوق الأعناق بقلم أحمد طه عبد الشافي

يا حسرتا على أمة ترفع الفنان فوق الأعناق وتدفن المحارب تحت التراب
بقلم : أحمد طه عبد الشافي 

للاسف نحن في زمن اختلت فيه الموازين وانحرفت بوصلة الوفاء بات المشهد يدمي القلوب ويبكي العيون نقف اليوم أمام مفارقة موجعة حيث تضاء الأنوار وتفرش السجادات الحمراء وتمنح أرفع الأوسمة لـفنانين وفنانات كل ما قدموه هو لحن عابر أو مشهد تمثيلي بينما يلف الصمت والنسيان سيرة أبطال لولا دماؤهم ما ارتفع لنا علم ولا أمن لنا سكن

إنه مشهد باكي حين نرى التكريمات تغدق يميناً وشمالا على من أطربنا وبينما أمهات الشهداء يذرفن الدموع في زوايا النسيان هل غاب عن أذهاننا أن الكرامة التي نعيشها اليوم لم تشتر بصوت عذب أو رقصة متقنة بل غمست بالدم والنار في خنادق العز حيث كان المحارب يواجه الموت لكي نعيش نحن رفاهية الاستماع للفن

يا أسفاه على مجتمع يتسابق لالتقاط الصور مع المشاهير ويجهل أسماء من بترت أطرافهم ليظل جسد الوطن سالماً إن هؤلاء المحاربين هم الأساس وهم الصخرة التي استندنا عليها لنبني أحلامنا هم الذين وهبوا أرواحهم رخيصة لتبقى جباهنا مرفوعة فكيف يكافأ من صنع وجودنا بالإهمال ويتوج من صنع تسلية يومنا بالذهب

إن الفن قد يهذب الروح لكن التضحية هي التي تحفظ الروح والجسد معاً ليس من الإنصاف في شيء أن يرحل البطل صامتا فقيراً بينما تبنى القصور لمن يتمايلون على المسارح إن الأمة التي تضع المطرب فوق المقاتل هي أمة تخون ذاكرتها وتفرط في مستقبلها

قبل أن تصفقوا لإبداع فني تذكروا أن هناك بطلاً سقط في الخفاء لكي تملكوا حق التصفيق لا تجعلوا أوسمة الفخر تضل طريقها فمن أهدانا الحياة أحق بكل وسام وكل دمعة وفاء وكل انحناءة إجلال

واحسرتاه على زمنٍ صار فيه التصفيق أعلى صوتاً من الامتنان للشهداء

وهذَا الآن بقلم هادي مسلم الهداد

(( وهذَا الآن ..!! ))
=====***=====
زَمنٌ .. 
رَهينُ الوهمِ والرَّمدِ
مُحتدمٌ بأجوبةٍعَجماء
يَغتالنا الوقتُ بينَ
العَشوِ و السّهدِ ! 
ياذلكَ المَأسور ..
بينَ الرّوح ِو الجَسدِ
مسافةُ العمر... 
لا تَصفو الى أحدِ ! 

أَبَعدَ الآنَ ..؟
صَاحٍ مابهِ كَمدِ ! 
أديمُ هذي الأرضِ
..بالرّعاعِ نَدي ! 
صَافحْ بَقايَاكَ لاتَصبو
و لا تَزدِ.. 
فَالمَسرىٰ عَديمُ اللّونِ
 ياولدي.. 
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

كأنك لي بقلم سليمان نزال

كأنك لي 

في دمها سبع محاولات لكنها تصل

شربت ْ قهوة َ البنفسج ِ مع صديقتها

و كان الشوق مني في الرشفة ِ و الحلول

يواكبها رذاذ ُ الأمل ِ كيفما سارت

 كأنها لي , قلت ُ لوردة ٍ صفراء حدّثتني عن الطريق

صوت ُ الحروف ِ أخضر ٌ..

و البن ُّ في الإيحاء..قطرات الوصول

لكلِّ لغة معراجها بتوقيت المتاريس و البطل

خذي الفوضى بذراعيك إن لم تسقم أمكنة الذبول

سعر ُ الهروب ِ مرتفعٌ..والصمت مستنقع و نقيق

يكاد يدفعني عصف ُ البقاء ِ الطليق لسدرة ِ الثبات ِ المُشتعل

 تخيلتُ كيف الريح معصوبة العينين تأتي مطيعة للشروق

تخليتُ أنا عن فعل ِ سبر الغواية ِ بالتلميح ِ الكسول البطيء بداعي التشبث بالصهيل و البريق

لكلّ لهجة قبطانها

و جراحنا تريد ُ الماء َ و التاريخ َ و الإبحار إلى المستحيل

  هل صحوت ِ الآن لوجهتي أو ما زلت ِ تشتبكين مع شكل العلاقة في الشجون و الضلوع ؟

كأنك ِ لي قال العنبري و الصقري و الصنوبري و هكذا تكلم الدخول

هي التي تدنو..تزيل ُ كاف َ التشبيه ِ عن عاتقي ..و تتفردُ بالعروق

لعلها لم تقل..و لربما قالت

جمعة مباركة..لي و لصديقتها و قهوتها و للنهر و الزيتون و فرسان الليطاني و قمة قاسيون و تراتيل النخيل و الجليل

قد صلّت ِ المواجدُ و النبضات ُ و الأمواج ُ و الأناشيد..

فشهدت ُ صلاة َ الصقور و المواعيد في حالة ِ التحليق

سليمان نزال

سَهَرٌ جَميلْ بقلم علي اسماعيل

سَهَرٌ جَميلْ
************
يَا سَاهِرَ اللَّيلِ وَمِنْ 
النَّومِ تَسْخَرْ

لَكَ في سَهَرِكَ أٌنسٌ 
وَ فيهِ جَوهَرْ

أَسمَى مِنَ النَّومِ بَلْ
أَزكَى وَأَعطَرْ

لَكَ فيهِ مَآربَ جَمَّة
حَتماً سَتَظْفَرْ

لَنْ يُطيلَ لَكَ النَّومُ
عُمركَ المُقدَّرْ

ثَابِرْ وَ لَسَوفَ تَرى
العُسْرَ تَيسَّرْ

فَالَّذي خَلقكَ يَراكَ
يٌجزي وَيَغفُرْ

وَلَا يُضيعُ لِعَبدٍ لَو

أَثِمَ وَمَا تَكبَّرْ

العُمْرُ سَاعَةْ اِجْعَلهُ
طَاعَةْ وَأَكثَرْ 
*****************
علي اسماعيل ... سورية
٧ / ٥ / ٢٠٢٦

النجاح بالحياة بقلم قاسم الخالدي

النجاح بالحياة
ابحث عن كل عمل في
مناجاتي
واسعى وارى بكل رؤيا
نجاحاتي
وادخل معترك الحياة
بقوة
واصبر رغم جروحي
واهاتي
وادخل بقلب نظيف
صاف
واقول صدقا بكل
ابتهالاتي
لقد سرت بطريق
عادل
والى الا الله سعي
وغاياتي
ربي تراني بضعف
بصيرتي
واثقلت بالزمان كل
معاناتي
سأكثر الشكرو الصلاة
لربي
واكثر الترتيل من
الأياتي
قاسم الخالدي الكوفي

في سهرِ الليالي بقلم لزرق هشام

في سهرِ الليالي،
‏كنتُ أشعلُ الشموعَ 
‏في دهاليز روحي،
‏كي لا تضيعَ ملامحي
‏في غربةِ الحياةٍ
‏حيًّ ميت أمشي بلا نبض.
‏وكان الصبرُ جِسرًا هشًّا،
‏أعبرهُ كلَّ مرةٍ بقدمٍ من وجع،
‏وقدمٍ من وفاءٍ
‏جرحٌ وديعٌ يسكنني،
‏كأنّه طفلٌ يبتسمُ
‏رغم طعمِ المرارة
‏التي تركتها الأيامُ في كفّي.
‏وفي الدلالِ الذي لم يكتمل،
‏تركتُ نصفَ قلبي هناك،
‏ونصفهُ الآخرُ
‏ما زالَ يبحثُ عن حياةٍ
‏لا تُشبهني…
‏ربما قد تُنقذني.
‏ .. لزرق هشام 
‏ من المغرب 

مناجاة بقلم أحمد سيد خزام .

مناجاة
كظل الدوح في وقت الهجير .
        كدفء الشمس في يوم مطير .
        كورد يضوع في بستان الزهور .
        كتغريد بلبل في المساء والبكور .
        كنسمة ' كبسمة من شفاة الصغير .
        ذكري لرب رحمن عفو كبير . 

                   * * * * * * * 

            أدعوك في وقت السحر . 
            أدعوك إذا ما انهمر المطر .
            وحين أتفيأ ظلال الشجر .
        وحين بضوع بستان بريح الزهر
           وإذا تيم القلب بنور القمر . 
       أن ترحم غربتي في دياجير العمر . 

                   * * * * * **
      الشاعر : أحمد سيد خزام .

اللاءات الثلاثة بقلم أنور المحرزي

اللاءات الثلاثة

لا تتسرع وعليك بالتأني والفوز ببنت الأصل
 ليس كل سهام براقة ضياء لعلها بسم ونصل
 الأيام تتداول والخيارات كثيرة في كل فصل
ولا تنغمس في مستنقع آسن رائحته كالبصل
وتعمق في نفس من ستختار ثم حقق الوصل
ولا تستغني عن الشريفة الطاهرة مهما حصل
 تأن ولا تنخدع وإلى شاطئ السلامة ستصل 

بقلمي:
أنور المحرزي 
تونس

ليه قويه ومفتريه بقلم محمد عنانى

ليه قويه ومفتريه

بقلمي محمد عنانى

حكومه قاسيه ومفتريه

بشكل زايد

على الغلابه ليه قويه

بالضرايب والعوايد

اللي قام وبناله عِشه

لاجل ستره والولاد

ليه وراه تجري بمقشه

لاجل يدخل في المزاد

والبدايل ما هي واضحه

ولا ليها ياناس ملامح

إما برسوم فجه فاضحه

تندفع لاجل التصالح

وإن رفضت بديلها إيه

غصب عنك المرافق

سعرها سياحي يابيه

هو دا وواجب توافق

وإلا فالسجن البديل

تبقا سارق في نظرها

وأي مبنا لك تزيل

وهو دا نهاية قرارها

وانت ما تملكش حيله

هى مالكه الصولجان

عندها مليون وسيله

وإنت آخرك للجنان

أما لو نَفَسَك قُصير

وأسأت الإختيار

في بدايل لك تحير

البديل يبقا إنتحار

لاجل ما تعيش الحكومه

وتسقينا كاس المرار

والفقير ما تقوم له قومه

في جهنم أحلا دار

والمجالس بس صوره

ولا يوم كان لها دور

شعب كان أوحتى شوره

كلها شكل وديكور

والفقير يشتكي حاله

بس للمولى اللي عالم

يرحمه من اللي جراله

وينتقم من كل ظالم

بقلمي محمد عنانى

نداء لحبيبتي مصر بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

نداء لحبيبتي مصر

يامصر خدي ولادك في حضنك وبالعطف ضميهم.
دا همه العز والمال وربي ليكِ بالفضل عاطيهم.
يامصر خلي بالك من حمدان عشان ده هيحميهم.
هيحمي ولادك من الإرهاب والخسة وبروحه يفديهم.
والواد حسانين من قبلي ومحمدين من بحري يداويهم.
وعند المرض وفي الشدائد يروح بطرس بقلبه يعزيهم.
وبعد الحزن جاي الفرح ومحمد ابنك -بالنجاح -يهنيهم.
والواد علي بن ابراهيم رايح بكل محبة ووفا يهاديهم.
يهاديهم بحلو الكلام وطيب الوصال وده كله بقى فيهم.
يارب اهدي وارحم كل مصر واحفظ جنودك وربي يكافيهم.

هذه خاطرة من العبد لله دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

بين الأمس واليوم بقلم متولي بصل

تغريدة من قصيدة
(بين الأمس واليوم)
على بحر الرمل التام
للشاعر
متولي بصل
مصر

كيفَ أمسى العقلُ رمزا للجنونِ 
والدُّجى يا قوم أهدى للعيونِ ؟
كيف بات القلبُ نشوانا يُغنِّي
للذي يسقيهِ مِن كأسِ المنونِ ؟
في فلاة نحن تهنا أم سَكارى
نكرَعُ الأوهامَ من بعدِ الظنونِ
نزرعُ الفوضى بأيدينا زمانا
ثمَّ نشكو من كَذوبٍ أوْ خؤونِ
ثمَّ نهجعُ حينَ تهزمنا الهمومُ
ثمَّ نفزعُ من كوابيس الجنونِ
ثم حينَ نقومُ نهتفُ بافتخارِ
نحنُ أربابُ الحضارةِ مِن قرونِ
حدِّثيني عن شعورِ الفرْحِ إنِّي
قدْ نسيتُ الفرْحَ من طولِ الشجونِ
وَصِفي لي بعضَ تغريدِ الطيورِ
والندى فوق الزهورِ على الغصونِ
إنني ما عدتُ أذكر من حياتي
غيرَ وجهِ الحزْنِ في الزمنِ الطَّحونِ
ذكِّرِينِي بالدواة وبالمِدادِ
حينَ كانَ الشِعْرُ كالغيثِ الهتونِ
كانَ حربا وسلاما وافتخارا
كان عند الناسِ كالشرفِ المصونِ
يا زمانا فيهِ مِنْ كلِّ البلايا
يَنْبذ السترَ ويدعو للمجونِ
يُوصِدُ الأبوابَ في وجهِ الهُداةِ
ثمَّ يفتحها لأربابِ الفتونِ
كنتُ أحلمُ بالغدِ المأمولِ أمَّا
كيفَ صارَ الأمسُ كالأمِّ الحنونِ ؟
والغد المأمول واليوم استحالا
أصبحا الآنَ كقضبانِ السجونِ

ق ق ج// صمون وبيض وحسرة بقلم اسعد الدلفي

ق ق ج// صمون وبيض وحسرة

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده" المقدس... الافطار مع امه. 
انطلق بدشداشته التي ترفرف خلفه كأجنحة مكسورة، يركض وفي أذنيه يتردد صدى صوت أمه الذي يجلد كسل صبحه. 
ابتاع الصمون الحار كأنه يرهن مستقبله، واحتضن كيس البيض كقنبلة يخشى انفجارها، ثم عاد يتسلل للمنزل كاللصوص لكي لا يزعج "الأميرة" النائمة. 

فتح الباب ببطء، ليجد السرير مرتباً ببرود مستفز وغطاءه أملس كأنه لم يُلمس منذ دهر؛ حينها فقط صفعه الواقع المرّ: لقد رحلت قبل أسبوعين. 
ارتمى فوق وسادتها، يستنشق بقايا عطرها ويبكي بمرارة، متمتماً بتهكم حزين: "لستُ كسلاناً يا أمي، لكنّ البيت من بعدكِ غرق في سباتٍ لا يصحو منه." 
ماتت الأم، وبقي سلام يشتري الصمون لذكرى لا تأكل، لكنها تلتهم قلبه كل صباح.

بقلم الكاتب/ اسعد الدلفي
الخميس 7- آيار- 2026
العراق- بغداد

أنت في دمي بقلم حسن سبتة

أنت في دمي 
**********
ووريدي 
أنت أجمل 
هدية ف
 يوم عيدي
أنا ما أقدر 
أبعد عنك 
وكيف ماتريدي
أنت هنايا 
أنت شمسي
ماتغيبي 
أنت دنيتي 
أنت نصيبي 
أنت في القلب 
وأتمنى عني 
ماتغيبي 

بقلمي حسن سبتة

مشاركة مميزة

لو تعلمي بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  لو تعلمي لو تعلمي يا من سلبتِ فؤادي  وخطفتِ روحي واستبحتِ كياني  أني أحبكِ فوق ما تتخيلي  حباً يفوقُ مداركَ الإنسانِ  فالروح...