الثلاثاء، 31 مارس 2026

مرآتي تؤنبني بقلم صالح إبراهيم الصرفندى

مرآتي تؤنبني
أقف أمام مرآتي 
المتهشمة
لا تكذب و لا تجامل
حقيقة صادمة
تلومني 
أرى كل الماضي
 قاضيََا
يفتح كل دفاتري
فلا يجد غيرك
شاهدي

امهليني ساعة 
لأعترف
ربما تغفري
 زلتي
ربما تقتنعين
بفكرتي
بحواري
لا تكوني مقصلتي 
و سيف يقصم
معصمي

حاكميني سرََا 
الإنتظار أنهكني و قوض
أحرفي
لم الصمت معذبتي
يا أنت 
هل لديك خيارََا 
غيري ؟
اطمئني فالجواب يسبق
قولك
و قولي

#بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

هنا حيث أراك بقلم محمد كاظم القيصر

هنا حيث أراك
حيث أنتِ 
ينكشف السر 
يرى الشوق للعالم أجمع 
يحكي لهم عن 
معجزة الامر 
فكيف يتوقف النبض 
كيف أرى ما لا يراه 
الناس من جمر 
حيث رحلتي فيك 
تقودني بحلاوة 
ذلك المر 
فلا أتوقف عند السطر 
ولا قصائد الشعر 
فقد تكبرين في 
داخلي طول العمر 
حيث تتغير الفصول 
وواقعي 
وأنتِ هناك 
تحتفلين بالنصر 
تسكنيني دون أنتظار 
تبحثين عن حاضري فيك 
فتكونين أنت 
ذلك البئر 
منك أرتوي ومنك أبتدي 
ولا أنتهاء لذلك 
النبض والفكر 
سرمدي عشقي تسلل بين أنفاسك 
كالعطر 
فهنا حيث أراك 
أنا خلقت بفوضاي 
بأستباحتي لكلمات الحب 
أحلق بسماء الهوى 
كالنسر 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الاثنين ٣٠ / ٣ / ٢٠٢٦

لوعة المشتاق بقلم حفيظة مهني

لوعة المشتاق
بقلم د. حفيظة مهني
______________
اقرأ عينيًَ،، فالعشق ثار وتمرد
و بمحراب الهوى كم صلّى وتهجّد

كم بت بالليالي … أرعى الكرى
و ناعس الطرف بالخفق ممدّد

أبكيك… لا ضعفًا، ولكن لوعة
من أن يطول العمر، وأنت الأبعد

ما كان قلبي يستريح من الأسى
إلا إذا لامست ظلّك أسعد

عد…لي فالحنين إذا تمادى أوجعت
ذكراه روحًا في غيابك تُجهد

وامسح على جرحي برفق مودّة
فالجرح يعرف كفك المتودّد

خذني إليك… فإن قلبي تائه
كطير بلّ ريشه الرذاذ متعمد

أضناني النوى… وضاق بي المدى
حتى غدوت بكل درب أُفقد

ما عدت أعرف للنجاة وسيلة
إلا احتماء الروح حيث تُسند

أنت الجهات، إذا تفرّق موطني
وأنت في عمق الحياة التفرّد

أخفيك بين ضلوع صدري آية
تُتلى إذا اشتدّ الأسى وتجدّد

إني أراك في عيني حلمًا ساطعًا
يمحو حضورك كل ما لا يُحمَد

إن غبت، أيقظ الليل سهد جفنه
وبت كالمكلوم ما جاورت مرقدا

يا دفء أيّامي، إذا ما أظلمت
يا أول الإحساس حين يُفقَد

علّم فؤادي كيف يهدأ نبضه
فنار الشوق دونك لا تخمد

إني طفلة، أحمل بيدي دمية
وأماني على الأهداب لم تولد

خذ ما تبقّى من سنيني، إنني
ما عدت أملك غير صدق يُشهَد

إن كان حبي للحظيك خطيئة
فغرام قلبك توبتي والمقصَد

أنصف… وكن بي رحيماً، فالنوى
يفتّت الأكباد… والوصل يُسعِد

فامسح على الجراح ولا تعطبها
فجرحي فتي، وإيلامه يجدّد

خُذني إلى عينيكَ يا العزيزُ، إنّي
قتيلُكَ، والعشقُ سيفٌ أمرد

في ضلعي الأيسر قد نَما الهوى
والشوق إليك دينًا بالدمع سُدّد

فشل إداري بقلم حربي علي

(فشل إداري)
فشل إداري 
آاه يامراري
يكون منينا
يتحكم فينا
ويشل أوتاري
من: يوم ماترقى
وساعدته بزقة
في: عز الزنقة؟
مالقيت جاري
رأسمالي متوحش
يكششني وينفش
أقول مايصحش
يلخبط لي أفكاري
نفس السيستم
شبع وإتحكم
ولما جا يحكم
جزاني في داري
آاه يامراري
زجل
في ميتين أم العمل
ل حربي علي
شاعرالسويس

علمتني قصة مريم العذراء بقلم نور شاكر

«علمتني قصة مريم العذراء»
بقلم: نور شاكر 
علمتني قصة مريم أن الهدوء الذي يسبق المعجزة… اسمه يقين

كانت مريم العذراء تمضي بقلبٍ ساكن، لأنها تعيش سرًا لا يدركه سواها… سر الثقة بالله
لم تكن حياتها خالية من الابتلاء، بل كانت مليئةً بلحظاتٍ تختبر الإيمان في أعمق أعماقه حين جاءها الأمر الإلهي، لم يكن سهلًا على النفس البشرية أن تستوعبه، ولم يكن الطريق ممهدًا ولا مريحًا، بل كان محفوفًا بنظرات الناس وأحكامهم القاسية
ومع ذلك… لم تختَر الصراخ، ولا التبرير، ولا الهروب اختارت الصمت المليء باليقين، ذلك الصمت الذي لا يعني الضعف، بل امتلاء القلب بثقةٍ أن الله لن يتركها وحدها
في لحظات الوحدة، حين لا يسمعك أحد، ولا يفهمك أحد، تكون أقرب ما تكون إلى الله… وهناك، في تلك العزلة، تُولد المعجزات بهدوء
كانت مريم عليها السلام تمشي في طريقٍ لا يشبه طرق الآخرين، طريقٍ فيه ألم، لكنه مغمور بلطفٍ خفي… وكلما اشتد عليها الأمر، اقترب الفرج أكثر، وكأن السماء كانت تهمس لها: "اصبري… فإن بعد العسر يُسرًا."

وهكذا علمتني قصتها:
أن اليقين لا يحتاج ضجيجًا ليُثبت نفسه…
وأن الصبر حين يُزين بالإيمان، يصبح نورًا يقودنا وسط العتمة…
وأن الله إذا اختارك لابتلاء، فإنه يخبئ لك في نهايته معجزة تليق بصبرك
فما بين الدعاء والصبر… يولد القدر الجميل.

ثريا من الواقع بقلم صبرين محمد الحاوي

ثريا من الواقع
من سلسلة نساء بلا مأوي
بقلم الكاتبة / صبرين محمد الحاوي/ مصر
عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا و مرحبا بكم من جديد اليوم نتحدث
 مره اخري عزيزي القارئ عن الحرمان العاطفي داخل الاسرة واليوم نتحدث عن فتاة في الثامنة عشر من عمرها توفيت والدتها منذ كانت طفلة ثم تزوج والدها بأمرأة اخري فانجب منه الذكور فكان والد الطفلة يعتز بها كثيرا لانها تذكرها بوالدتها المتوفية التي كان يحبها حبا كثيرا ثم توفاها الله وتركت له طفلتها ثريا فكان الاب حين ينظر الي وجه ثريا يقول اللهم ارحم من احببت واحتضنها التراب مثلما سيحتضن الجميع ومر الوقت وتوارة السنوات حتي بلغت ثريا الثامنة عشر من عمرها وكانت لم تشعر باي حرمان من والدها وكانت زوجة والدها تخشي خراب بيتها ان لم تعاملها جيدا فيطلقها زوجها وكان ايضا اخواتها من ابيها يعاملانها مثل الاشقاء ولكن السعادة لن تدوم تدوم شعر الاب ببعض المرض دام خمسة عشر يوما وتوفاه الله وظلت ثريا دون ام ودون اب وليس لها احد من بعد الله عز وجل سوي اخواتها الذكور من ابيها وليس اشقاء لها لكنهم اخواتها وظلو يعيشون سويا ثم قالت زوجة والدها ثريا الان بالمرحلة الثانوية العامة وهذا اخر دراستها وبعد الامتحان تظل بالمنزل كي تعمل معي الاعمال المنزلية تساعدني حتي يقدر اخواتها الرجال علي اتمام دراستهم في هدؤوتعمل علي خدمتهم 
حزنت ثريا وقالت غاضبة لقد وعدني والدي بان ادرس بالجامعة فقالت لها رحمة الله علي والدك ومرة الايام ثم تغيرة معاملة زوجة والدها واخواتها تغيرة ايضا معاملتهم لثريا وقالو تظلي بالمنزل كي تعملي بخدمتنا 
فهنا عزيزي الفارئ
قد عاشت معناة الاستعباد في المنزل من زوجة والدها واخواتها حتي دراستها لم تكون جيدة مثلما كانت سابقا لان زوجة والدها حين تراها تفتح كتاب كي تتابع واجباتها الدراسية كانت زوجة الاب تدعي المرض وتقول لها ساعديني واعدي الطعام لاخواتك حتي يعودو وكانت في السابق تذهب ثريا الي المدرسة بسائق خاص وبعد وفاة والدها تغيركل شئ جعلتها زوجة والدها تذهب بالمواصلات العامة كي تتاخر ولن تلحق بالمدرسة وكانت ذات يوماتصعد بالسيارة تخشي ان يضيع الوقت فمسك بيدها شاب وسيم يرتدي نظارة سوداء ثم شكرته من اجل المساعدة
وبعد ذالك تم التعارف بينهم وكان الشاب صباحا يذهب الي دراسته بالمعهد وعند المساء يبيع الفول علي العربة وهو ينادي مثل باقي البائعين 
ولكن الشاب حين قدم نفسه لثريا قال لها لدينا مطعم فظنة انه من الاثرياء وقدم لثريا المودة والاحترام والحب فوجدة فيها كل ماتحتاح اليه من حرمان عاطفي اسري وكانت صداقة قوية بينهم يلتقيان كل يوم صباحا كالمعتاد وان لم يأتي احدهم يفقده الاخر ويحدثه هاتفيا وكانت ثريا تحدثه دون ان تعلم اسرتها ثم تحولة الصداقة لقصة حب ولكن ينقصها الصدق في حالته الاجتماعية فكان صادق في مشاعرة فقط وحيث مضي العام وظلت بالمنزل بعد حصولها علي شهادة الثانوية العامة وفقدها الشاب وظل دون رؤيتها لاشهر فما كان امامه سوي ان يتقدم لخطبتها ويتزوج بها وحين تقدم لها رفضت زوجة والدها واخواتها فقال احد اخواتها انه فقير الحال ويبيع الفول وينادي علي العربة مثل باقي البائعين وشقيقة الاكبر يظل بالمطعم ثم سألت ثريا تلك الشاب لماذا خبئت عني الحقيقة قال لها لن اكذب لكن اخي الاكبر يظل بالمطعم وانا ابيع بالعربة كي اساعده واساعد نفسي حتي اقدر علي اتمام دراستي واخي الذي قد حمل همي منذ توفي والدي وانا طفل صغير فاوقاتي بين المطعم والمعهد وعربة الفول اتجول بها في شوارع البلدة
واحببتك كثيرا وان تزوجتك ستكملين دراستك كما تشائين انالن احرمك من اتمام دراستك واعدك بالحياة الكريمة كما تتمنين وبعد ذالك وافقت ثريا علي زواجها منه ورغم رفض اسرتها لذالك الشاب تزوجته فقالت هذا اختياري
وبعد الزواج اتمت دراستها بالجامعة فقالت احمد الله علي ما انا فيه والله ان قال لي اذهبي معي كي نبيع الفول علي العربة وننادي في شوارع البلدة ماكنت ترددت لحظة افضل من ان اظل مع زوجة ابي واخواتي اللذين كانو يجعلوني مجرد خادمة لهم
فعلت ذالك وتزوجت بمن صان كرامتي وجعل لي حياة كريمة اعيشها الان
فان لم افعل ذالك كنت ظليت بلا مأوي وبلاكرامة فالمأوي هنا عزيزي القاري
الحب والدفء الاسري والحياة السعيدة
التي حرمت منهم منذ توفي والدي
وماعانيته من زوجة والدي فاما الان قد حصلت علي الحب والدفء الاسري والحياة الكريمة والسكن والمأوي 
من سلسلة نساء بلامأوي 
بقلم الكاتبة/ صبرين محمد الحاوي / مصر

من أجل عيناكِ بقلم عبدالعزيز دغيش

من أجل عيناكِ.. أرحل 
وأتمنى وأحلم
أعيش؛ أنام وأصحو
أهيم.. وعن حياضك أذود
***
كتابٌ وبحرٌ وامرأةٌ
غايةُ الغايات همو
ثلاثي صدود
لا حاجة بنا لإثبات أو شهود
همو أجمل التمنيات والأحلام
همو.. طِيبِ الوجود
جمالٌ لا متناه مُناك، يا صديقي
ما له حدود
سِفرٌ في الزمان والمكان
من حيث نحلم ونَروِي ونشتاق ونجود
أسفارُ بحار أزلية، منازلُ عشق
أغاني مجدٍ، تماهٍ للروحِ
مع ما نرتاد من عوالمَ جمالٍ
مع ما تعشق الأذنُ والعين واللسان
غِذاءٌ، شُهدٌ، يهفو له القلبُ، يخفق
يبني قوةَ جموحٍ، جبروتِ صمودٍ
اصطيادُ مجاهلٍ للعقل
لا خشيةَ
معها من افتراس
أو نفاد أو غرق أو انزلاق
وسقوط أو أفق مسدود
أسفار ارتحال دائمة التموج
هبوط و صعود
طاقةُ رحيل دائم هي
لمن أراد أسفار خلود
لمن لا يخشى القيود
لنقرأ فاتحة الكتاب
نتلوا آيات التحرر
ننبذ الخنوع و السجود
لنتفتح على احتمالات
الحياة وأطياف الرُؤى
ووجود ما قد لا يكون له وجود
تمنَّى و أمنحْ قليبك يا صديقي
أعماقَ بحرٍ بالدر يجود
وابحر مع مليحات الوجن 
أسيلات الخدود
ما الحياة إلا حباً وانتشاءً 
واشتياقاً وسقيَ نهود
***
من أجل عيناك.. 
أرحل وأتمنى وأحلم
أعيش؛ أنام وأصحو
أهيم.. وعن حياضك أذود.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالعزيز دغيش في مارس 2013م

تشرق بقلم علي الربيعي

تشرق..
تشرق الشمس فيزدان صباحي
      بعد ليل البؤس أعلنه ارتياحي..
وانت شمسي في دياجير الحياة
    تشرقين إن كنت وسناناَ وصاحي.. 
تبعثين في النفس إشراقاً جديداً
         من بهاءٍ ساحرٍ دون الوشاحِ.. 
تبسمين فتبسم الدنيا بعيني
          والثنايا نافست لمع الرماح.. 
لامعات في نقاءٍ ليس يخبو
   زدن حسن الثغر من كل النواحي.. 
فبياض بين لون الورد أجمل 
          شفتاك الورد والمقل الملاحِ.. 
ظاهر فيك الجمال بلا تخفي
          كجمال الورد أو زهر الأقاحِ.. 
نافس الحسن لديك كل حسنٍ
      فاق بدر الليل حسناً والصباحِ.. 
هيا فاسقيني من الفم رحيقاً
           عسلاً فيه وبعضاً منه راحِ.. 
بين سكر الشوق وتأثير الرضابِ
        تتهادى الروح ثملاء الجناحِ.. 
كا البلابل عند عودتها تغني
    تشدوا في ألحانها حال الرواحِ.. 

بقلمي.. 
علي الربيعي..

.عودة بعد غياب بقلم آمنه أحمد عطيه

✨بقلمي .......عودة بعد غياب

🌹 يحدثني بعدغياب 
      فيزيد شوقي وهيامي 

أحاول الابتعاد والنسيان ....وقلبي طوع أمره مازال ... في عصياني

صراع غريب بين الفكروالعقل وتعلق الروح به وقلبي ووجداني 

من خضم حرماني ومعاناتي كان تواجده تعويضاً وشفاءً لآلامي

كنت صريعة عذابات دامت طويلاً وكان هو بلسم لها وعلاجي ودوائي
 
ابْتهجَ فرحاً ووعد أن يوزع الحلوى وكأنه في عيد يحيا فرحة بلقائي

يسامرني يحادثني من جديد ينسيني معاناتي وحسراتي

ياوجداً وحباً لامثيل له ياطبيب جراحاتي وكل آلامي

أنت أملي الذي يرويني سعادة وبهجة حتى في أصعب أوقاتي

لامثيل لقلبك وفكرك وروحك وحبك الذي غمر روحي ووجداني

ارتقيت في حبك إلى أعلى المعالي سعادة وسموت في عشقك وبت أتمنى تحقيق الأماني

سعيدة بتواجدك في لحظات أيامي وفي قلبي وفكري ووجداني

وجودك يروي صحرائي المقفهرة عطشاً لتنبت أجمل أزهاري

وجدنا وهيامنا كبير وشوقنا صرح يعلو في الأعالي 

هل يكون لنا لقاء يوماً وأقدار تجمعنا كما هي الأمنيات على التوالي

ليتني سفينة في شاطىء قريب لأبحرت اليك وأرويت روحي بلقائك وكحلت مبتهجه بك أجفاني 

دمت لي عطر ونور وبهجة في كل أيامي ولحظاتي وحكايانا التي نرويها لأرواحنا 
في سهراتنا بحالكات الليالي🌹

        بقلمي ( آمنه أحمد عطيه )

الأشجار تتعانق بقلم رضا محمد أحمد عطوة

الأشجار تتعانق
لأن الوحدة 
قانون الطبيعة
تمسك بأيدي بعضها
وتصعد
كصلاة خضراء
نحو السماء
تحكي للقمر
وتنتظر الشمس
لتبتسم للنهار
وتبدأ من جديد
في حديقة منزلنا
يركض السنجاب
وتلعب الأرانب
بلا خوف
هنا
الأرض لم تتعلم القسوة بعد
والرزق
ينبت حين نؤمن
كأنها
جنة الله على الأرض
تغني فيها الطيور
لتذكّرنا
أن الحياة
كانت أجمل
قبل أن نعقدها
بأيدينا ،
بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة

نقطة تحول بقلم نشأت البسيوني

نقطة تحول

بقلم/نشأت البسيوني 

في لحظة معينة من العمر نلاقي نفسنا واقفين قدام مرآة مش بتعكس ملامحنا بس لكنها بتكشف اللي كنا نهرب منه سنين مرآة بتورينا تعبنا اللي خبيناه وقراراتنا اللي ما واجهناش نتيجتها واحلامنا اللي اتأجلت لحد ما بقت شبه ذكرى بعيدة وكأن الحياة وقفت تقول لنا كفاية لازم نغير الاتجاه نقطة التحول عمرها ما بتيجي مع ضوضاء ولا علامات واضحة هي بتيجي في صمت 

خفيف ماحدش بياخد باله منه غير قلبك يمكن ييجي من وجع كبير يمكن من كلمة كسرت حاجة جواك يمكن من لحظة صدق واجهت نفسك فيها من غير ما تبرر ومن غير ما تدافع يمكن من اكتشاف بسيط انك عشت زمن طويل ترضي غيرك وتنسى نفسك وتبدأ تستوعب انك كنت بتجري في طريق ما هوش طريقك وان الخطوات اللي تعبتك كانت ماشية ناحية باب مقفول وان كل اللي 

فات ما كانش خسارة بالعكس كان تمهيد عشان تعرف مين انت بجد وتعرف ايه اللي يستاهل وايه اللي لازم يتشال من حياتك بهدوء من غير غضب ومن غير ندم نقطة التحول الحقيقية هي اللحظة اللي قلبك يقرر فيها انه مش هيسمح لحد يقلل منه ولا لظرف يكسره ولا لزمن يسرق جماله هي اللحظة اللي تختار فيها نفسك مش انانية لكن احترام لروحك اللي تعبت واللي استحقت تتشاف 

وتتقدر وتتسمع وتبدأ تغير كل حاجة بهدوء تغير طريقة كلامك طريقة تفكيرك طريقة وجودك تغير علاقات ما رجعتش تديك امان تغير عادات سحبتك لورا تغير خوف قديم كان معطل خطواتك وتلاقي انك بتتنفس من جديد كأنك كنت عايش بنص روح وجالك النص التاني اللي كان ناقصك تفهم ان نقطة التحول ما هيش حدث كبير ده قرار داخلي بسيط جدا لكنه قوي جدا قرار يقول كفاية اللي فات ما يشبهنيش واللي جاي هو النسخة الافضل مني

بين اشتياق النظر وحكم القدر بقلم سلوى مناعي

بين اشتياق النظر وحكم القدر
❤️❤️❤️❤️
ياحبيبا بعيدا كحلم منكسر
كل الطرق اليك تغلقها الأقدار
أمشي اليك بعينين من رجاء
أكتب اسمك فوق هواء المساء 
فتذروه الرياح قبل ان يكتمل
واهمس لعل اللقاء قريب
فيضخك الوقت مني عجيب
كيف أجمع الشوق وهذا البعاد
وقلبي صار ضعيفا كئيب
أراك في كل شيء حولي
ولا أراك في ضحك الأقدار
فإن كان الوصال حلما بعيد
أنا احبك رغم المستحيل 
فبعض القلوب خافت لتشتاق
لا اللقاء بل لتبقى في الشوق الطويل
سلوى مناعي 🇹🇳

رسالة قلم بقلم سليمـــــــان كاااامل

رسالة قلم
سليمـــــــان كاااامل
**************************
تَحَيَّرتُ فيما.......أخطُّ من حرف
فقد تكالَبت.....على القلب هموم

أيها له السبق..........على الأوراق
وأيها مُؤَجل............وأيها مكلوم

تزاحمت على..........بناني بعضها
فالجُرح نازِف.......والحق معلوم

حتى متى.......التسويف يا قلمي 
فكم يغتر.........بالتسويف ظلوم

أَنجِز ولا تتحير........بل وانطلق
ودع عذرك.....وتقول حين أقوم

مامات قلم قد.....تحرر من ربقة
وماعاش قلم.....بالجبن معصوم

أقسم الله.........بالقلم فلا تحنث
ولاتدع حقاً....بين الأُلى مهضوم

كم كان من............الأقلام سيف
تهتز له ضمائر........أعمتها غيوم

وكم كان من الأقلام مِعوَل حفر
لطاغٍ أودعه قبراً..ومعه السموم

تلك رسالة قد....أولاك الله إياها
فلا تركن لباطل فالأخرى حُسوم
*************************
سليمـــــــان كاااامل..... الإثنين
٢٠٢٦/٣/٣٠

يا قلبُ ما لكَ أَنْهَكَكَ الأنينُ بقلم رضا محمد أحمد عطوة

يا قلبُ ما لكَ أَنْهَكَكَ الأنينُ؟ أتَبكي شوقًا؟ أم أَلَمَكَ الحنينُ؟
يا قلبُ، قُلْ لي ولا تصمُتْ ولا تكتفي بالأنينِ.

يا قلبُ، أنا سجينةٌ في قصرٍ مرصودٍ، أبوابُهُ وشبابيكُهُ مكهربةٌ، مَنْ يقتربْ منهُ يَلْقَ مَصْرَعَهُ، مَنْ يقتربْ منهُ فهو مسكينٌ، مسكينٌ.

يا قلبُ، ما لكَ والأنينُ؟ يا قلبُ، قُلْ لي ولا تَخَفْ. العمرُ يجري مُسرعًا، ولا يبقى غيرُ البكاءِ والأنينِ.

يا قلبُ، بابي مُرصَّعٌ بالذهبِ، يَبْرُقُ من بعيدٍ، والخوفُ كُلُّ الخوفِ، أن يقتربَ منهُ أحدٌ، فيُصعَقَ بنارٍ ولهيبٍ.

كُنْ عادلًا يا قلبُ، ولا تتركني وحدي، وتصمُتَ وتكتفي بالنحيبِ.

مُتعَبةٌ أنا، ما عُدتُ أقدرُ على هذا النحيبِ. أنا روحٌ هائمةٌ، تبحثُ عن أرضٍ تسكنُها، ربما تجدُ ضالتَها، وتمكثُ غير بعيدٍ.

أطيرُ وأحلّقُ عبر أوطانٍ وأزمانٍ، وليس عندي رغبةٌ في أن أعودَ.

يا قلبُ، كُنْ أنتَ دليلي، ولا تتركني وحدي، وتصمتَ وتكتفي بالنحيبِ.

يا قلبُ، ما لي أراكَ هكذا؟ أتَرضى بحالكَ؟ أم أتعبكَ الشوقُ والحنينُ؟

يا قلبُ، ما لكَ أَنْهَكَكَ الأنينُ؟

بقلمي: رضا محمد أحمد عطوة

سيدي بقلم شهاب عثمان بشاتنيه

سيدي
أهيم بهواك وصالا شعرا
أيقنت أن الله فاطر الأرض والسماء
وأن الحب الصافي المتدفق بالاعماق
لا تعبر فيها الثعالب والشياطين
احصر جنوني يقاتل جنونك سجدة بمحراب هواك
كأني أعرفك عصفورة ليلا طويلا من الدموع والإشتياق
كيف السبيل إليك أصبحنا كأننا غرباء نصف ليل ونصف
نهار يجرفني نهر الدموع عطشي لا يشبهني وموتي
لا يشبهني ضاع الجواب مني من أنت حب آلا حب
لت احد يملأ فراغ حضني أقفلت بوابة هواك
 خلصت من تعبي وما تخلصت من هواك 
ماذا سأفعل لهذا القلب الذي أحبك دون خداع
يتبع غيمة في سراب ناصيتي التيه والضياع
حبك لي كان وهم فوق وسراب
د الشاعر شهاب عثمان بشاتنيه
البلد/ تونس 30\3\2026

عيناكِ شعرٌ في مخمل الغيم بقلم سعيد العكيشي

عيناكِ شعرٌ في مخمل الغيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين تتعقب عيناكِ السماء
اخشى…
أن تحطّ نظراتُكِ
على مخمل الغيم،
ويباغت العمى عينيَّ
فيسرقها الشعراءُ قصائد،
فيكون موتي 
في مشنقة غيرتي

حين تلقِّنين النهار أسرار جسدك
أخشى…
أن يصرخ الضوء
من حنجرة لهفتي
فتستبيح دمي 
فتنة شفتيكِ

حين تتماوجين 
على شاطئ الريح
أخشى…
أن ينكشف شئٌ
من بياض ركبتكِ 
 فينفرط قلبي 
بلدغة واحدة 
من طفح أُنوثتكِ

وحين تطعمين السماء
خبزَ عينيكِ،
أخشى…
على البلاد من مجاعة
وحروب صامتة.

سعيد العكيشي/ اليمن

منذ أن هويتك بقلم سامي حسن عامر

منذ أن هويتك
تتسارع أنفاس الحنين
تغزل النجوم ألف عقد لعينيك
تستحم عند النهر الأشجار
يعربد الربيع في الطرقات
يبعثر عطور الياسمين
رحل الخوف من مدينتي
وارتدت الديار أثواب العاشقين
تتكحل عيون الصبايا كل حين
يرسل القمر ألف سلام وتحية
تتزاحم سطور القصيدة
وتتراقص الحروف على لحن جميل
منذ أن هويتك
وحبك يداعب قطرات الندى
أتسمع غناء الغصون على نافذتي
يا من سافرت بعد الروح
وأخذت كل مرادفات الصبر معك
هنا سنابل القمح تصافح وجه الشمس
هنا الأحلام تنقش الحبور على الحوائط
هنا كل مرادفات اليقين
هنا أنت يا سوسنة الجمال
بألف قلب تحلقين
كم أعشقك والعمر أنت بدايته لو تعلمين
منذ أن هويتك. الشاعر سامي حسن عامر

الاثنين، 30 مارس 2026

رفقاً بقلبي بقلم نور الدين نبيل عبد الحليم

(( رفقاً بقلبي))
أقبل تعالى ولا تخشى حصوني
ودك أسواري وترقبك عيوني

أقبل فلا أرقى على أحتمال
الصبر ولا على شوق السنون

راية استسلامي إليك أرفعها
وقصرك شيدته بين الجفون

زجني بكل ماتملك من قوة
وأحكم الأقفال لأبواب السجون 

وأحكم بقدر شوقي إليك
ودع عنك أحكام القانون

لا برآة ولا نقض ننتظر
كما لا ننتظر من الجماد غصونِ

أقبل وكل الأمال فيك هائمة
بالله لا تخيب فى عشقي ظنوني

أقبل كفاني منك عواصفاً
تقتلع ثباتي وفيك يجن جنوني

فقد ضاقت بيا الأرض والسبل
واستنفذت فى النسيان فنوني

فلو سألت عني من أنا
فأنا فى هواك العاشق المفتون

عذب هواك والسهم منك قاتل
رفقاً بقلبي من سيفك المسنون

أقبل ومن عين الحواسد أرقني
بالمعوذتين والتين والزيتون

أرتاح من وهن التشوق والفتن
وأنال في دنياك تريثي وسكوني

بقلمي/
نور الدين نبيل عبد الحليم 
٢٨/٣/٢٠٢٦

متعثر الخُطى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.........متعثر الخُطى ........
انا في الهوى متعثر الخُطواتِ .
وجناح قلبكِ يسبق الطيران .
فأنا يتيه فؤادي في عثراتي.
ماذا عليك لو جاريت فؤادي ..
حتى يحوز السبق في الخُطواتِ .
ويصير مثلك بارع الطيرانِ ..
ويجوب مثل الطيرِ بالعليائي ..
لكنني مازالت في أحلامي .
أحيا بها يومي وطوال حياتي.
مازلت أخطو الحب في دنياي
يغري فؤادي كأنني في يقطانِ.
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

نجوم ليلها....تغريني بقلم هيثم بكري

"نجوم ليلها....تغريني" 
تُغريتي نُجُومُ لَيْلِهَا
بِبَرِيقٍ لَمَعَانٍ
يَتَسَلَّلُ فِي عُمقِ السَّمَاءِ
تُنَادِينِي…
وَمَضَاتٌ تُشْعِلُ الحَنِينْ
فَأَرَاهَا تَتَلَأْلَأُ
كَابْتِسَامَةٍ مِنْ ثَغْرِهَا
وَيَفِيضُ الشَّوْقُ دَمْعًا
فِي مَآقِي اللَّيْل
يَتَلَهَّفُ قَلْبِي لِبَدْرٍ يَسْكُنُهَا…
تَخْطَفُنِي نَسَائِمُ الهَوَى
فَتَسْكُنُنِي ذِكْرَاهَا
وَأَمْضِي لَيْلِي الحَزِينْ
أَسْتَنْشِقُ مِسْكَ العِطْرْ
فَلَا نَجْمٌ يُطالُ يَدِي
وَلَا بَدْرٌ يُعَانِقُ لَيْلِي
فَأَعُودُ…
إِلَى قَلَمِي وَدَفْتَرِي
أَكْتُبُ حُرُوفًا تَتَعَثَّرُ عِنْدَ اسْمِهَا…
أُحَاوِلُ أَنْ أَلْمَلِمَ ذَاكِرَتِي
خَشْيَةَ أَنْ يَضِيعَ
فِي زِحَامِ اللَّيْل
رَسْمُهَا
— المحامي هيثم بكري

على حافة اسمك بقلم عماد السيد

على حافة اسمك 
_________________
أقف عند اسمك 
كما يقف الضوء على حافة الفجر 
متردداً أن يشرق ...... 
أو يذوب فيك 

لم أحبك لأنك ظهرت 
بل لأنك كنت كامناً في 
كإجابة تأخرت عن السؤال 
كحقيقة 
لم أكن أجرؤ على اكتشافها....

أحببتك 
فاستيقظت في دمي لغات
لم أتعلمها 
وصار قلبي يكتبك 
دون يستأذني

أنت لست رجلاً فحسب 
بل تلك المسافة 
التي تتلاشي كلما اقتربت 
وتتسع 
كلما حاولت الهروب ...

أنت الهدوء الذي يربكني 
والفوضي التي ترتبني 
والسكون الذي يوقظ في 
ألف ارتعاشة ....

حين تغيب 
لا ينقصني حضورك فحسب 
بل تختل قوانين روحي 
وتفقد الأشياء أسماءها 
كأن العالم نسي كيف يسمى 
من دونك .... 

وحين تعود 
لا تعود وحدك 
بل تعود الحياة كلها 
محمولة في صوتك 
وفي ومضة عابرة 
من عينيك .....

يا أنت 
يا أحتمالاً لا يفسر 
يا يقيناً 
كلما شككت فيه 
آمنت به أكثر ....

أنا لا أحبك كحالة 
بل كتحول كامل 
كشيء 
يحدث مرة واحدة 
ثم لا ينتهي....
فإن سألتني أين أنا منك ؟
قلت 
أنا تلك التي كلما حاولت 
أن تخرج منك ...
وجدت نفسي 
أعمق فيك 
___________________
قلمي وتحياتى 
______ عماد السيد

ناس وناس بقلم مجاهد السعيد المرسى

(( ناس🌹 وناس ))
ناس قلبها حجر. وناس قلبها حساس 
و ناس كيف الغجر وناس قمر وناس
و ناس مثل الشجر خيرها لكل الناس
و ناس رفيقة سفر وناس بتهجر ناس
و ناس كلمها كدر و ناس كلمها ماس
و ناس بتأذى بشر. وناس بتخدم ناس
و ناس كيف الغفر. على القلوب حراس
 و ناس عملها ضرر وناس عملها الفاس
و ناس ما تعرف نفر وناس بتكرم ناس 
و ناس غاويه سهر تسهر تراقب ناس 
و ناس غاويه سهر تحل مشاكل ناس
و ناس غاويه سهر تسبح إلآه الناس 
و ناس وجودها مر علقم لكل الناس  
و ناس تعالج الألم وناس تموت ناس 
و ناس تفضح وتجهر وناس بتستر ناس 
وناس كتير بتحسد. بصه لكل الناس 
و ناس كلامها درر ناصحة لكل الناس  
و ناس تحب الخير ايدها بالرضا تنباس
و ناس كلمها عسل. يداوى كل الناس 

مجاهد السعيد المرسى

دعني أهيم بك شوقا بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /. دعني أهيم بك شوقا
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
يا سيد القلب والروح
دعني أهيم بك شوقا
يا ورد الجناين والبساتين
ارتديني معطفا
يقتل بردا ينهي الام الصبر
اروي ليالي الحنين
كن لي ثوبا
يلبسني شوقا وحنين
عانقني ماضي وحاضر
وكل ما فات من السنين
خذني جنينا يحتويه دفئك وحنانك
فيكون إكتمال تكويني بين يديك
دعني أهيم بك شوقا
فأنا لك عاشقة لا ترجو غير قلبك
من بين رجال العالمين
سيظل الشوق والحنين وسوف يظهر كل دفين
وسوف تهجر الطيور اوكارها ليلا
فرحة بمن طال شوقهم لسنين
اهواك يا شمسا بددت ظلام أيامي
اهواك يا حبا استقر داخل صدري
اهواك لحنا تسمو به ذاتي
اهواك انشوده تحلو بها شفاتي
اراني أذوب يا عمري
ومن سواك ينقذني
غارقه بك عشقا
يا سيد القلب والروح
دعني أهيم بك شوقا
يا وردا ورياحين
ويا عطش السنين
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

آغار عليك بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

............. آغار عليك............
آغار عليك من كل العيون 
ومن عيني وعين السائرين 
ومن عينا رائتك اليوم سهو
فصارت في عداد الناظرين 
وأخشى من عيوناً لا تراك 
وأخشى من عيون الحاسدين 
واخفي نظرت حين ارك
وعيني عن عيون. الناظرين 
وأخشى من عيوني ان تبوحَ 
بما تخفي عيون الحائرين 
واخفي لوعتي فيك وحزني 
ودمعي عن عيون الشامتين 
فلو اني ملكتك في حياتي
لصنتك من عيون العالمين 
عبدالسلام عبدالمنعم احمد

مما يصطفيه الفؤاد بقلم حفيظة مهني

مما يصطفيه الفؤاد
بقلم د حفيظة مهني 
_______________
يا العزيز…
كيف أُبلِّ رمق عواصفي وقد مسّني الهجر بفيوضه؟
كيف أُلَبّي ذاك الكِبَر المتنامي بجوف الحنايا، وعلى لوح الضلوع تقاسيم وجهك تثوي إليّ دون اغتراب؟
إنّي ذاك الحبيب الذي يقتفي آثار العشق بهوامش مقلتيك، ويرنو إلى نبوءات التلاقي على غصن خُلق للبقاء.
توقظني خضة الاشتياق على اعترافات مجنونة، فيختل نبضي، فأحادث مرآتي وأسألها:
هل يشمّ عطر شوقي إليه؟
هل له رغبة أن يقاسمني خبزي وطعامي، نومي وصحوي، جدّي وهزلي، وفرحتي وحزني؟
أم أنّه عابر سبيل مرّ بالقلب وترك ظلاله معلّقة بين الرجاء والغياب؟
شيء من تأوّهات الحنين يجعل القلب يتعرّى من أسماله، ويتزيّا بهسيس مشاعر خجولة، كأنّ الشوق ثوب يُفصّل على مقاس الانتظار.
يا العزيز، كيف تختفي؟
ألا تدرك أنّك موقدي بفصل الشتاء، معطفي ووشاحي؟
ويصير وجلي حين يمرّ طيفك، وترتعد حنجرتي ببحة اشتياق، فيما نبض اللهفة يتمشّق بضواحي عينيك، يسترق الضحكات، ويُنير عتمة تزدحم فيها ذكرياتك.
ينتشر الندى كالياسمين بين الطرقات وعروق الوتين، فيورق القلب كلما مرّ اسمك عليه.
أين أنت؟ وكيف تختفي وأنت لا تزال مرود العين وسؤددها و رذاذ للخفق؟
كيف لعيوني الحزينة أن يملأها السحاب، وعلى وسائدك لذة حلم يستحم بالاقتراب؟
تدوخ الأماني وترحل بي إلى ضفاف شفتين، حيث استلقى البلح غافيًا لوهلة، فأيقظ الوجد، وارتخت مقامات الانجذاب مذ التقيا.
وأنا أحاور لحظات الغياب، أقايض فيك البسمات بحفنة من صبر مبلّل بالحنين.
فإن غفت جفونك بدفاتر الذكريات، فأنا ذاك السطر الذي محى حبره دمع الاشتياق.
على موانئ جفنيك يُحلّق ناظري ليتسع،
يرسو قليلًا ثم يُعاود التيه كطائر أضنته المسافات،
يقتات من ضوء عينيك ما يُقيم في القلب مواسم الدفء،
ويجمع من ارتعاش رمشك ما يكفي ليؤجّل الغياب.
هناك، حيث يهدأ ضجيج العالم،
أعلّق شوقي على أطراف نظرة عابرة،
وأخبّئ نبضي بين انحناءات الضوء،
كأنّي أخشى أن يفضحني الحنين إذا ناداك باسمي.
فإن أغمضت عينيك، ضاع المساء من جهاته،
وإن ابتسمت، تفتّحت في صدري نوافذ الرجاء،
فأنا المسافر إليك بلا خرائط،
أهتدي بخفقة منك، وأضيع بك… ثم أعود.
أنا لا أكتب الحنين…
أنا أترك قلبي يتهجّى اسمك بصوت لا يسمعه سواي.
كلّ القصائد تنتهي،
إلّا اشتياقي… يبقى معلّقًا بين نبض لم يهدأ ولقاء لم يأت بعد.
أغلق النص…
ويظل قلبي مفتوحًا عليك.
                          ____________

مقهى الصباح بقلم صفاء قرقوط

مقهى الصباح 
********
دعنا نتشارك  
فنجان القهوة  
في مقهى الصباح ..  
دع عيوننا  
تتهامس وكأنه  
أول لقاء ..  
دعني أتعرف عليك  
من جديد  
وكأننا غرباء ...  
صفاء قرقوط

مرافئ التوبة بقلم ناصر إبراهيم

#مرافئ التوبة
على أعتابِ بابِكَ..
تعبتُ من المسافاتِ التي نأتِ..
ومن ثِقَلِ الخطايا حينَ تمتدُّ..
كليلٍ لا يُشارفُهُ انهمارُ الفجرْ.
إلهي..
أنتَ تَعلمُ ما بكتْ روحي
وما أحصيتَ في صُحُفي..
أنا المسرفُ..
جئتُكَ أحملُ الأوزارَ في كفّي..
وفي قلبي يقينٌ..
أنَّ عفوكَ أوسعُ الميدانِ للغُفرانْ.
وحينَ يجيءُ ميعادُ الرّحيلِ..
وتنزعُ "الآنَ" منّي "الآنْ"
وتصعدُ روحيَ العطشى لمبـرئِها..
فيا فارجَ الكربِ..
ويا من تملكُ الأنفاسَ والأقدارْ..
تولَّ القلبَ في سكراتِهِ الأولى..
وزحزِحْني..
عنِ النّيرانِ.. والأوزارْ.
#شعر ناصر إبراهيم

صديق الصدق بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

صديق الصدق
ان الصدق الحق في افعاله
قبل الكلام بفعله يوفيك 
ان ضاق عيشك والهموم تراكمت 
قبل السؤال بماله ياتيك
واذا اليت إلى السقوط وجده
قبل السقوط بنفسه يفديك 
ويكون. خلف في امورك كلها
بالنصح. يوفي والهدى يهديك 
ويكون نفسك في غيابك ان حضر
ويصون عرضك بالتقى يحميك
هذا صديق الصدق في دنياك 
من كل اخطار الحياة كفاك
جاني بخل الصدق نفسي فداك
لم القى في هذا الزماني فداك
                كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

وتر في قلب يد مسكينة بقلم خلف بُقنه

وتر في قلب يد مسكينة
موتها بعد يومين وهي لا تعلم

سعيدة اليوم بصباح أطفالها الأبرياء

بالأمس كان مطرٌ بطيء على أسطح البيوت الفقيرة
واليوم حفنة دقيق فقيرة تخلق سعادة سريعة

من مذكرات حنّا مينه
نزلت دمعتان
كانتا نهرين في قاع المكيدة

الحرير هرب من أسطح المدينة
يدان مهرولتان اغتالتهما صدف الليالي التعيسة

جدار الطين المنحني يغني لأيتام الضوء الشحيح
ساق ما 
في ساحة مجنونة يحكي المجاعةالعظيمة
كان شاعرًا بأهوال المصيبة

طريق الحريق
سائر في حلق تلك الميتة الجميلة

أيتها العذابات
تجمّعي
في ذاك القمر
وطلي بأغنية غير حزينة

قِربة صفيح مريضة

كتب خلف بُقنه

خَرِيفُ العُمْرِ بقلم فؤاد زاديكي

خَرِيفُ العُمْرِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

عَصَفَ الزّمانُ فَلانَتِ الأركَانُ ... وَمَضَى بِرَوْنَقِ عَهدِنَا النِّسيَانُ

ثَقُلَتْ خُطايَ وكُنتُ صَقرًا بالمَدَى ... واليومَ تُعجِزُ خَطوَتي الشُّطَآنُ

شَابَ الزمانُ وما سَلِمْتُ بِشَيْبِهِ ... فَالرأسُ ثلجٌ، والحَشَا نِيرَانُ

أينَ الشّبابُ وعُنفُوانُ مَجَالِهِ؟ ... ذَهَبَ الرّبيعُ، فَرَوضُنَا ذَبْلَانُ

يَغزُو الوِهادَ كَلَالُ جِسمٍ مُنهَكٍ ... حتّى يُكَدِّرَ صَفْوَنا الإذعَانُ

ويَبُثُّ في رُوحِ المَرَارةِ يأسَهُ ... لَكأنَّما هِيَ لِلمَماتِ طِعَانُ

نُمسِي ونُصبِحُ بِانتِظارِ نِهايةٍ ... واليأسُ في جَنَبَاتِنا سُلطَانُ

لٰكِنَّها سُنَنُ الوُجُودِ وقَدْ جَرَتْ ... بِحِسابِ رَبٍّ، شَأنُهُ الإتقَانُ

هِيَ رِحْلَةٌ لابُدَّ مِن إتمامِها ... لِيَتِمَّ في دَوْرَاتِها الإنسَانُ

فالبَدرُ يَنقُصُ كي يَعُودَ لِأصلِهِ ... وكَذاكَ نَحنُ، تَمَامُنا النُّقصَانُ

عُمْرُ الفَتى ليسَ اكتِمالُهُ مُمكِنًا ... حتّى تَذُوقَ ذُبُولَهُ الأغصَانُ

فاشْرَبْ كُؤوسَ الشَّيبِ، صَبْرُكَ فَاعِلٌ ... بَعدَ المَشِيبِ، إذِ الخُلُودُ
 مُصَانُ

كمْ قتيلٍ لحظُ عينيكَ وَدَا بقلم نادر أحمد طيبة

بعنوان كمْ قتيلٍ لحظُ عينيكَ وَدَا
مُرَّ بي يا وارداً وردا
مُرَّ نَنْهَلْ ماءَ غُدرانِ الهُدى
باشتياقٍ وحنينٍ لاهبٍ
مُرَّ ليلاً أو إذا شِئتَ غدا
حاملاً كأسَ الطّلى مقترباً
من أسيرٍ كادَ يُرديهِ الرَّدى
واروِ صبَّاً تركَ الهجرُ بهِ
مُهجةً حرَّى وقلباً أكمدا
مُرَّ كي تسقي فؤاداً ظامئاً 
مُرَّ بي نازَعَ الرُّوحَ الصَّدى
أوشكَت نفسي تموتُ أسىً
ويضيعُ العمرُ يا حِبّي سُدى
قد مضى يومانِ مُذ فارقتني 
تحْتَ جنحِ الليلِ فرداً أوْحدا
ليسَ لي إلّاك يطوي غُربتي
مُرَّ بي بلَغَ الحُزنُ المدى
كمْ سرى الشوقُ بنبضي خاطفاً!
مِن دَمي عزمي سحيماً أسودا 
لاهباتُ الصَّدِّ في ليلِ النَّوى
شيَّبت في الصدرِ طِفلاً أمردا
حالتي حالةُ ليثٍ شارفٍ
فتكَت فيهِ شماتاتُ العِدى
ياحبيباً عشقُهُ لا ينتهي
بلْ سيبقى في فؤادي أبدا
في أماسيَّ لكَمْ ناجيتُهُ
دونَكَ العمرُ سيبقى فدفدا
ياغزالاً شرَدَ اليومَ أعِدْ
لي أماني ياغزالاً شردَا
ما أحيلاكَ ألا قُمْ قُلْ لنا !!
كم قتيلٍ لحْظُ عينيكَ ودا !!
إنّ أهلي وأحبّائي ومَن 
أصطفيهم هم لعينيكَ فٍدا
قسماً لولا معانيكَ ازدهَت
هذهِ الأشعارَ قلبي ما شدا
محبّتي والطيب......نادر أحمد طيبة 
سوريا

طويتك بقلم عبد المنعم مرعي

طويتك
صفحه من كتاب
مليان حزن
 وألم 
سقيتني فيها كتير
عذاب
شربت ياما سنين 
ألم 
طويتك 
صفحه من كتاب
دونت فيها جراح
 كتير
سطرت منها كتب
 سنين
أنا شوفت فيها سنين
جراح 
كلها منك عذاب
 وألم 
بكفايه 
بكفايه خلاص بقى
 كتر العذاب
بكفايه خلاص
 كتر الألم 
قلبي منك بقى 
موجوع 
من كتر أيام 
العذاب
من كتر سنين
 الوجع
ارحمني من وجع 
العذاب
ارحمني من بكا
الألم 
طويتك 
صفحه من كتاب
مليان حزن وألم 
بقلم عبد المنعم مرعي

أيتها القصيدة بقلم أمينة المتوكي

أيتها القصيدة

ليني أيتها القصيدة 
ما بك عصية عنيدة 
حروفك تأبى أن تصنع 
عقدا ماسيا يلمع
كوني أيتها القصيدة 
طيّعة أنيقة فريدة
إني أنير لك فوانيسي
ترجمي بدقة أحاسيسي
أبحري وغوصي في أعماقي 
قلّبي واقرئي كل أوراقي
أود أن أفضي بآهاتي 
عسى أن تخفّ لوعاتي
في جعبتي ألف حكاية 
تحيرني البداية والنهاية
في قلبي صخر ومشاعر 
سلام وبركان ثائر
أعيريني يا قصيدة 
كلمات تبدّد التنهيدة
أصغي إلي ولبّي ندائي 
كوني بلسما ودواء لدائي
بقلم أمينة المتوكي
المغرب

روح الروح * «(1)» بقلم علوي القاضي

«(1)» * روح الروح * «(1)»
®( قصة قصيرة )®
     بقلمي : د/ علوي القاضي .
... جمع بين حسن الخلق والخلقة ، واشتهر بين زملاءه وتلامذته بدماثة الخلق وهدوء الأعصاب وحكمته البالغة وفطنته وذكاءه ، لم يكن سريع الغضب أو ثرثارا ، فقد كان قليل الكلام كثير العمل ، ملتزم ، ويدعوا للمثالية في كل حواراته ، إتخذ الحق له طريقا وسار علي هديه فكان يسبقنا لمسجد الكلية إذا سمع الأذان وكان يدعو كل من يقابله للصلاة معه
... كان لايملك في الدنيا سوى أربعة :
.★. (أخلاقه) الحميدة وسمعته وسيرته الطيبة العطرة التي لم تمس أو تلوث طيلة حياته العلمية والعملية فقد كان نموذجا يحتذى به بين محبيه  
.★. (علمه) فقد كان أستاذا في كلية الطب وذاع صيته محليا وعربيا وعالميا فكان يستدعى لإلقاء محاضراته في كل المؤتمرات داخليا وخارجيا 
.★. (فيللته) التى إختارها في الساحل الشمالي ، حيث الهدوء والسكينة والإستجمام بعد عناء السفر والترحال والتنقل بين المؤتمرات وتحصيل ونشر العلم ، وقد كان يجاوره أحد الأثرياء العرب ، هو وإبنه الذي كان يدرس في الجامعة المصرية وكان يتردد عليها بين الحين والحين
.★. (إبنته) التى إعتبرها ثمرة حياته كلها ، فقد أفنى عمره وماله وصحته في تربيتها وتدليلها فهي البقية الباقية من روحه ونفسه بعد رحيل أمها ، فقد كانت بالنسبة له الصبر والسلوان على ما أصابه من كد وكبد وتعب في حياته ، فكانت تبعث فيه الأمل والروح وتشعره بأن القادم أفضل ، بإشراقة وجهها كل صباح ، لم يتركها لحظه فقد كانت تلازمه فى كل رحلاته وجولاته وترحاله كظله وأنفاسه ، ماتركها مرة وسافر وحيدا ، فقد كان يشترط على منظمي المؤتمرات ملازمتها له 
... ولأن الدنيا ـ دنيا ولا تدوم لأحد ، ودوام الحال من المحال ، وقد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، والشيطان يجري من إبن ٱدم مجري الدم في العروق ، فقد خبأ (القدر) له صدمة أفقدته توازنه وتحول جراء ذلك من حالة الوداعة إلى وحش كاسر ، فقد هدوءه وسكينته واختفت الحكمة من عقله وتنحت المثالية جانبا ، حتى ملامحه تغيرت وكأنه تقدم بالعمر عشر سنين ، حينما عاد لبيته وأخذ ينادى على (إبنته) نصف روحه وتوأم عمره ، فلم ترد عليه ، ما أفقده توازنه وقلبه يعتصر ، ودخل كل الغرف كالمجنون يبحث عنها فلم يجدها ، واخيرا إهتدى للبحث عنها عند حمام السباحة فوجدها مقطعة الثياب وتسبح في دمها الطاهر ، فجن جنونه ، وفقد عقله ، وعلا صراخه وملأت استغاثته الدنيا ، فتجمع الجيران ، وحضرت الشرطة التي عاينت الجثة والمكان وأكدت محاولة إغتصابها ثم قتلها ولما فحصوا الكاميرات إكتشفوا أن المجرم القاتل هو جارهم إبن الثري العربي ، وبعد تفريغ الكاميرات تبين أنه راقبها من أعلى السور فوسوست له نفسه الأمارة بالسوء والشيطان أن يعبر السور ويحاول إغتصابها ولما فشل قتلها وفى هاربا 
... وتتوالى الأحداث عاصفة
... تابعونا في الجزء الثاني  
... تحياتي ...

من سلسلة أحبُ الشّعر بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة أحبُ الشّعر
                  (٢)

الشِّعْر كالأترجِ حين يفوح
و سواسن و ورود حين يبوح
كالطير سابحة و صافنات
   تغدوا خماصاً وبطان تروح
    الشِّعر للقلب الذي انشرح
      و يداوي فؤاديَ المجروحْ
        الشِّعْرُ أقيَّمُ واصفِ ال
          مذموم و الممدوح
           الشِّعرُ أول خفقة للقلبِ
            و أول نَكْهَةً للرُوُحْ
                           ***
أعشق الشِّعر القويمْ
  بكل عصر من عصوره
   الحديثُ مع القديم
    أراهّ بكل طارقة
     هو بذاكرتي يقيمُ
       و طائر الشعر جميل
        أبيضٌ .. حَسَنٌ ..وَسِيمٌ
         هو نِعْْمَ فيَّاضٌ وَلُوُد
           و أنا من دونهِ عقيمٌ
            الشِّعْر إنّ وَصَفَ عظيمُ
             الشعر إن غنى ..رخيمٌ
              الشعر هو كأسي هنا
               و هناك صاحبي و النَدِيم
                 رَيَّمَتِ السَّحابَةُ رَيَّمُ
                  فصفات حبيبيَ الكَرَمُ
                                ***
الشعر إحساس و ما به 
  غِشٌ أو غَشَم او غَم
   و سحائب صيف لا تمطر
    إلا نسماتٌ من نَغَم
     الشعر مدرسة الحب
      مُزِجَتْ من صدق و من شِيَّم
       الشعر يقتصُ بحقٍ
         لمن قد نَزَلَ بِهِ الضَّيْمُ
           فيزداد العلم بهِ عِلمٌ
             و يفتخرُ بوصفهِ القلم

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

ماذا عن فِنجانِ قَهْوَتي بقلم انتصار يوسف

ماذا عن فِنجانِ قَهْوَتي،
الذي أوْقَدَتْ أَصابِعي
شُعْلَةً لِأَصنَعَ لَكَ القَهْوَةَ
التي اعْتَدْتُ أَنْ أَشْرَبَها
مَعَكَ على أَنْغامِ فَيْرُوز.

وفَرَشْتُ لَكَ رُمُوشي
على طاوِلَةِ أَحْلامي،
وسَكَبْتُها في فَناجِينٍ
صُنِعَتْ مِن أَشْواقِي.

وتَعالى بُخارُها الضَّبابيُّ
لِيَرْسُمَ قُلوبًا حَوْلَها،
ودَوائِرَ مِن دُخانِ سَجائِرَ
كُنْتُ قَدْ قَدَّمْتُها لَكَ
لِتَسْتَمْتِعَ مَعَ قَهْوَتِكَ.

وتَعالَت نَغَماتُ فَيْرُوز،
وازْدادت خَفَقاتُ القُلوبِ
التي كانَتْ تَنْتَظِرُ
انْتِهاءَ الجَلْسَةِ مَعَ الغُروب.

فاخْتَصَرْتَ الزَّمانَ
وأَعْلَنْتَ الهُروبَ
إلى مُلْتَقًى رُبَّما كانَ مَحْسوبًا
لَكِنَّهُ أَصْبَحَ غَيْرَ مَرْغوب.

فَفِنجانُ قَهْوَتي الفارِغُ
عَبَّرَ عَنْ كُلِّ ما في القُلوبِ،
ورَسَمَ أُمْنِياتِ المَحْبوبِ
لِعِناقٍ بَيْنَنا يُذيبُ
جَليدَ فِراقٍ لَمْ يَكُنْ مَرْغوبًا.

ويُشْعِلُ فَتيلَ الشَّوْقِ
في قَلْبِنا لِيُنيرَ أُمْنِياتِنا،
ويُعيدُ لِكُلِّ ما فاتَ الأَمَلَ،
ويُداوي جِراحًا لَمْ تَلْتَئِم.

ويُعيدُ السُّؤالَ:
ماذا عن قَهْوَتي؟
وفِنجاني المُنْتَظَر؟

ما زالَ هُناكَ أَمَلٌ،
سَنَرْتَشِفُهُ على ضَوْءِ القَمَر،
ونَرْسُمُ بِبُخارِهِ كُلَّ الصُّوَر
التي رَسَمْناها ساعَةَ السَّحَر.

بقلمي
انتصار يوسف – سوريا

ظل رجل بقلم صبرين محمد الحاوي

ظل رجل 
من سلسلة نساء بلا مأوي 
بقلم الكاتبة /صبرين محمد الحاوي/مصر
 عزيزي القارئ السلام علبكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا ومرحبا بكم من جديد اليوم اروي لكم نصا درامي وهو ظل رجل عزيزي القارئ كما نعلم جميعا حين تصل الفتاة للمرحلة العمرية وهي الثلاثون من عمرها ففي اغلب المجتمعات الجميع يخشي العنوسة فهاجس العنوسة يحتل الكثير من عقول العائلات والاسر فحين لم يتزوجو بناتهن في العشرينات من عمرهم ولن بجدو فرصة الزواج المناسبة او لم يأتبهم احد للخطبة وبظلو دون زواج حتي يصلو مرحلة الثلاثون من عمرهم واكثر ثم يأتي اليهم احد الرجال المسنين يتقدم للزواج من احد الفتايات فيقول الاب والام لابنتهم ياابنتي ظل رجل ولاظل حائط عفواحيث تكون الجملة بالعامية ضل راجل ولاضل حيط ولكن هذا مايحدث في الكثير من المجتنعات فهنا عزيزي القارئ في نصنا اليوم الدرامي تزوج الشقيقات المتعلمات الصغار وظلت شقيقتهم الاكبر بالمنزل دون زوج الفتاة الاكبر التي تبلغ الثلاثون عام من عمرها وكانت ربة منزل غير متعلمة وحين اتي اليها رجل يبلغ الستون عام من العمر فقال لها والديها تزوجي به فهذا رجل مقتدر وظل رجل ولا ظل حائط فتزوجته لانها تخشي ضياع العمر وتخشي العنوسه اي لانها من قبل كانت مخطوبة لشاب صغير فتركها وتزوج امرأة تكبره بعشرون عام من اجل المال وثرائها وترك خطيبته الشابه الصغيرة فبعد ذالك تزوجت الفتاة من ذالك الرجل ثم كان شقيقها الاصغر يعمل بدولة خليجية ثم عاد واتي لزيارتها فقال لها كيف نزوجتي برجل عمره يضاعف عمرك فارق ثلاثون عام فقالت حين كنت تراني اهتم بمظهري وارتدي الوان فاتحة واضع الزينة علي وجهي كنت تقول لي لايجوزلك هذا ماتفعلين انت فتاة غير متزوجة وصفعتني علي وجهي وجعلتني اعيش محطمة حتي اتزوج وخطيبي تركني من اجل المال فماذا انتظر وبعدذالك انجبت طفلين من زوجها المسن وكان يمتلك محلات ومطعم وقهوي بلدي فصارت هي المعلمة حكم والامرة الناهيه في كل شئ وحين قال لها البعض انت امرأة فقالت انا زوجة المعلم بما معناه المعلمة حكم والمعلم يعاني من المرض فاحضرت له ممرضة تهتم بشئونه والمحلات والقهوة هم مسؤليتي كي احافظ علي اموال زوجي وابنائي عزيزي القارئ ثم قالت انني احافظ علي المال الذي تركني الجميع من اجله فانا لم اندم علي هذا الزواج الذي قد كان قدري وجعل لي الزوج والاطفال والسكن والمأوي من سلسلة نساء بلا مأوي
بقلم الكاتبة /صبرين محمد الحاوي /مصر

صدى في وادي الحجر بقلم ناصر إبراهيم

#صدى في وادي الحجر
نَادَيْتُ..
لَكنَّ المَدَى سُورٌ مِنَ المِلْحِ
وصَوْتِي خَنْجَرٌ كَسِيرْ
يَرْتَدُّ لِي مِثْلَ السِّهَامْ..
مَا نَفْعُ أَنْ نَبْنِي مِنَ الكَلِمَاتِ جِسْراً
والخُطَى مَشلُولَةٌ؟
مَا نَفْعُ قَلْبٍ نَابِضٍ
فِي جُثَّةِ الأَيَّامْ؟
نَادَيْتُ..
قَالُوا: "اصْبِرْ فإِنَّ الصَّبْرَ مِفْتَاحٌ"
وَلَكِنَّ المَدَاخِلَ أُوصِدَتْ
والقُفْلُ صَدِئٌ.. وَالزِّنَادُ بَعِيدْ
نَحْنُ الذينَ نَشُدُّ كَفّاً فَوْقَ كَفٍّ
نَحْرُثُ الرِّيحَ..
وَنَزْرَعُ فِي بِحَارِ الوَهْمِ بِيتاً مِنْ جَلِيدْ!
يَا صَاحِبِي..
لا تَنْدَهْ الجُدْرَانَ، إنَّ الجِدْرَ صَخْرٌ
لا يَعِي مَعْنَى الحَنِينْ
إنْ لَمْ تَكُنْ نَاراً..
فَكُلُّ قَصَائِدِ الدُّنْيَا دُخَانْ
إنْ لَمْ يَكُنْ فِيكَ انْفِجَارٌ..
فَأَنْتَ وَالصَّمْتُ.. سِيَّانْ!
#شعر ناصر إبراهيم

وتر في قلب يد مسكينة بقلم خلف بُقنه

وتر في قلب يد مسكينة
موتها بعد يومين وهي لا تعلم

سعيدة اليوم بصباح أطفالها الأبرياء

بالأمس كان مطرٌ بطيء على أسطح البيوت الفقيرة
واليوم حفنة دقيق فقيرة تخلق سعادة سريعة

من مذكرات حنّا مينه
نزلت دمعتان
كانتا نهرين في قاع المكيدة

الحرير هرب من أسطح المدينة
يدان مهرولتان اغتالتهما صدف الليالي التعيسة

جدار الطين المنحني يغني لأيتام الضوء الشحيح
ساق ما 
في ساحة مجنونة يحكي المجاعةالعظيمة
كان شاعرًا بأهوال المصيبة

طريق الحريق
سائر في حلق تلك الميتة الجميلة

أيتها العذابات
تجمّعي
في ذاك القمر
وطلي بأغنية غير حزينة

قِربة صفيح مريضة

كتب خلف بُقنه

حلم السرائر بقلم فلاح الكناني

حلم السرائر....
يا ناعسَ الطَّرفِ إنَّ النَّعاسَ
                   بالكواحلِ لا أراه يليق
أن رمتَ المنامَ بقربي اعلمْ
                 أنَّ الشغفَ بقلبي يفيق
وما التوددُ إليك وأنتَ غافٍ
          سوى لهبٍ بالأحشاءِ وحريق
عجبتُ لمن ينعمُ بالنومِ
              ولا يستجيبُ لنداءِ غريق
تبلى السرائرُ بحبٍّ من نهوى
               وكلُّ سرٍّ له دربٌ وطريق
حلمٌ ورديٌّ يراود جفنك
           ولي بين الجفون ارق عميق
ما كانَ هواك ضيفًا عابراً
              بل ألذ للروح من الشهيق
فإن بقيتُ صامتًا بينَ ليلٍ
               وسكونٌ فهو حظ رفيق
يا ناعس الطرف أفق إنَّ
               الروح هوت بوادٍ سحيق

الكناني
23 اذار 2026

أحباب بقلم خالد جمال

أحباب
ياللي بحبك رد عليا
طمّن قلب ف حبك داب

بتحبني ولا أنا يا عنيا
عشت ف وهم معاك وسراب

قلبك حس بقلبي وبيا 
ولا أنا حد من الأغراب 

وعدك هيحقق أمانيا 
ولا أنا أملي في حبك خاب

بدرك بيلالي ف لياليا
ولا جفاني الضي وغاب

مهما اوصفلك برضو شوية 
ده الشوق فيا مخطي سحاب

وان هكتبلك صعب عليا
محتاج كده ييجي ألف جواب

دانا احساسي هينطق فيا
مهما بداري ف شوق غلاب

والحيرة اللي انكتبت ليا 
لازمت عقلي كما الأصحاب 

واللهفة اللي بتصرخ فيا
واللوعة اللي ماليها حساب

لو هحكيلك عنها شوية
لو هوصفها تقول كداب

رد يا عمري وحن عليا 
قلبي خلاص مش حِمل عذاب

دانت ف صدك دمع عنيا
حسرة قلب ف حبك شاب 

أما سعادتي وفرح الدنيا 
لو يوم قلت اننا أحباب 

بقلمي/ خالد جمال ٢٩/٣/٢٠٢٦

حلم الفقير بقلم احمد. محمود

حلم الفقير
ثروتك ايه ياعم الفقير
  معزه قايمة ونعجة نايمة
وفرختين وجوز حمير
  اوصف لي زادك ياعم الفقير
يوم لقمة ناشفة
    ويوم لقمة حاشفة
وساعات كتير بنام خفيف
. أوصف. لي. نومتك 
ياعم الفقير
    يوم على السطوح
ويوم في الطوالة
   وساعات كتير تحت السرير
اصل العيال. عددهم كتير
  نفسك في ايه ياعم الفقير
فض مجالس 
   ولا كلام امير 
كلام امير
   لا. مش كتير
تعيشوني قد. اللي عيشتة
     وانا فقير
قصر ملوكي مفروش حرير
   والأكل لحمة وحمام محشي
والزبده. بلدي مع الفطير
   والمال دا روزم
جوه الدولاب. وتحت السرير
   وتجوزوني اربع حريم
وأم. العيال يا عم. الفقير
   يمين تلاتة ما تنام. معايا
علي الحرير
    طب والعيال. ياعم الفقير
ها يونسوها ويحرسوها
  انا اصلي حمش وكمان بغير
نهق. الحمار وكمان رفسني
       لقيت نفسي 
في قلب الطوالة مع الحمير
يا ميت ندامة
   طار الحمام ويا الحريم
ويا الفطير
  انا كنت بحلم حلم جميل
حلم الفير
بقلم
احمد. محمود
من ديوان حبة رتوش

رواية فارس الشجره lord of the tree الجزء الخامس بقلم محمد يوسف

#روايتي فارس الشجره lord of the tree الجزء الخامس ..... وقد طاف بالاميره أثناء نومها العميق في غرفتها التي تم اختيارها بعناية في جناحها المطل على حديقة القصر الواسعه وغابته الكبيرة حلم جميل يتوافق كثيرا مع ما جري نهار يوم امس في تلك الغابه المثيرة وكأنها تشاهد اعاده لما حدث وكيف أنها أي الاميره الجميله كادت أن تفقد قطتها المدلله بين مخالب النسر الجارح حتي وصلت بطيفها إلي شكل فارس الشجره وهو وكأنه يوشوش لسهمه قبل أن يطلقه نحو النسر المحلق بفريسته إلي رحاب السماء استجابة لنظرتها وما قالته له فيها دون كلام وكيف أنه أصابه به بمنتهى المهاره ليترنح ويترك النسر المصاب فريسته الدعجاء وكيف أن أمر ذلك الفارس أيضا حتي قبل كل ذلك لطالما أثار اهتمامها وتعجبها فتري من هوا ولماذا يقف دائما خلف تلك الشجره الكبيره ولماذا خلفها هي بالذات ولماذا دائما أيضا يبدو وكأنه يسترق النظر من خلفها على استحياء ويحاول إخفاء ذلك دون أن يؤذيها بنظره أو حتي أن يشعرها به أو بوجوده تري من هو ذلك الفارس الماهر العجيب وما هي قصته وقد غرقت الاميره الجميله في حلمها ونومها العميق حتي أن وصيفاتها لم تطاوعهن أنفسهن لايقاظها من أجل تناول الطعام وفضلن بإيعاز من وصيفتها المقربه كارلا أن يتركنها لتستريح جيداً فقمن ببسط الغطاء عليها وانزلن ستائر الشرفات والنوافذ وتركن اميرتهن لاحلامها السعيده وعدن بالطعام من حيث اتين قبل أن يسدل الليل ستائره على المملكه وعلي قصرها الكبير واميرتها الجميله ما تزال تغط في نوم عميق لم تستيقظ منه إلا في صباح اليوم التالي لما ايقظتها وصيفتها كارلا بهدوء وهي تلقي عليها تحيه الصباح بعد أن قامت بفتح ستائر النوافذ ليتسلل ضوء النهار إلى وجه الأميره الجميل ففتحت عينيها وردت تحيه كارلا قبل أن تتفحص نفسها ولما فعلت قالت اما زلت في ثياب الأمس ماذا حدث يا كارلا فقالت لها الاخيره يبدو أن مولاتي قد استغرقت في نومها العميق دون أن تشعر بالوقت ثم أخذها حلم جميل طويل حول ما حدث وما كان من ( فارس الشجرة ) في الغابه نهار الأمس ولما أدركت الاميره مغزي كلام كارلا وما ترمي إليه وتعجبت من تفسيرها لحلم لم تحدثها به أخذتها في إتجاه آخر وقالت لها ما أخبار القطه هل قمتم بعلاجها وماذا حدث مساء الأمس بعد أن وصلنا من الغابه فقالت لها كارلا لقد حدثت أشياء كثيره يا مولاتي فاستعجلتها الاخيره بقولها هيا تكلمي يا كارلا اجيبيني ولا تلاوعيني فقالت لها كارلا لقد استدعينا طبيب القصر يا مولاتي وقام بفحص القطه وأعطاها العلاج اللازم بعد أن ضمد جرحها وهي الآن بخير ولقد حضر مولاي جلاله الملك مساءا وسأل عن سموك لما لم تحضري معه طعام العشاء ولقد علم بما حدث معنا في الغابه ولما سألني جلالته أخبرته أن سموك بخير غير أن سموك قد ذهبتي في نوم عميق من مجهود يوم امس وقد أمرنا جلالته ألا نوقظ سموك وفضل راحتك حتي علي ايقاظك لتناول الطعام ولقد استحسنا ذلك نحن أيضا فاومات لها الأميره اليزبث برأسها إيجابا قبل أن تقول لها أحسنتم يا كارلا لقد استلقيت على سريري من التعب دون حتي أن ابدل ثيابي وأخذت أفكر كيف أني كنت سافقد قطتي في الغابه يوم أمس بين مخالب ذلك النسر الجارح فحدقت فيها كارلا ثم قالت لها بمكرها المعتاد الم تفكري في شيء آخر يا مولاتي وحدقت فيها الاخيره بدورها ثم سألتها بكل ثبات ماذا تقصدين بقولك هذا فارتبكت كارلا من سؤالها وقالت لا لا لا أقصد شىء يا مولاتي فنظرت إليها الأخيره نظره تعرفها كارلا. ليذيد ارتباك الاخيره إلا أنها عادت لتتماسك مجددا تحت وطأة فضولها المعهود ثم قالت أنا أقصد يا مولاتي أن الفرحه بنجاه القطه قد انست سموك أن تفي بوعدك وأن تكافئي من انقذها من بين مخالب النسر الجارح فظهر الارتياح علي وجه الأميره لما رأت أن كلام كارلا الاخير صحيح ومعقول وموزون وقالت لها أجل هذا صحيح يا كارلا لقد انستني الفرحه بنجاه القطه ثم الرغبه في علاجها مكافاه ذلك الفارس الماهر الذي انقذها فتشجعت كارلا أكثر في الكلام وأخذت تقول أجل يا مولاتي فارس الشجره هذا فارس غير معقول انظري سموك كيف أصاب النسر بسهمه من رميه واحده وكنت أظنه فارس كسول ثم حدقت كارلا في مولاتها قبل أن تكمل قولها ولكن بالفعل ألا ترونه يا مولاتي فارس خجول فضحكت الأميره اليزبث قبل أن تحدق بدورها في وصيفتها كارلا وهي تقول لقد اطلقتي عليه من توك ثلاثة أسماء يا كارلا هل هذا كلام معقول فابتسمت لها كارلا بدورها وهي تقول صحيح يا مولاتي أيهم له تفضلين فحدقت فيها مولاتها مجدداً لبرهه من الزمن وكأنها تفكر قبل أن تعود وتقول ( فارس الشجره ) هذا فعلا هوا الاسم الذي يناسبه يا كارلا علي أن يظل كذلك وكما تقولين الفارس الماهر الخجول الم تلحظي أنه لم يأتي إلينا حتي ليطلب مكافأته التي وعدت بها ثم توقفت الاميره لبرهه فكرت خلالها قبل أن تعيد التحديق في كارلا وهي تقول أم تراه كان ينتظر أن أذهب أنا إليه بمكافاته وهل هذا معقول ولما أدركت كارلا ما تقصده مولاتها قالت مسرعه ربما هوا بالفعل يا مولاتي إنسان خجول فقالت لها الأميره باقتضاب لا بأس يا كارلا غداً عندما نخرج للتريض زكريني كي أرسل له مكافأته مع أحد الحراس ثم قامت بهز رأسها لاعلي ولاسفل قبل أن تعود وتقول هذا هوا الكلام المعقول فقالت لها كارلا هوا إحنا مش حنخرج النهارده يا مولاتي واجابتها الاخيره بقولها نخرج اذاي وقطتي لم تشفى بعد فقالت لها كارلا في محاوله لاقناعها بالخروج لقد قال الطبيب أنها قد صارت بخير يا مولاتي وأخشى يا مولاتي إن لم نخرج اليوم الا نجد الفارس مره أخرى وساعتها لن تستطيع مولاتي أن تفي بوعدها فسرحت الأميره لبرهه لما أدركت رغبة كارلا الملحه في الخروج للنزهه والتريض وأيضا معقوليه كلامها ثم قررت أن تلاوعها قليلا وحدقت فيها وهي تقول هيا يا لحوحه اعدي لي افطاري حتي اغتسل وابدل ثيابي ففقدت كارلا الأمل في الخروج والنزهه مع مولاتها وقامت وهي تقول بوجه متجهم حزين امرك يا مولاتي وسارت باتجاه باب الحجرة وقبل أن تغادر غرفه مولاتها سمعتها تقول لها واخبري الحراس أن يجهزو موكب النزهه فغمرت كارلا فرحه كبيره انتفخت منها اوداج وجهها وأخذت تركض إلي الخارج وهي تكرر وتقول بكل سعادة حاضر يا مولاتي أمرك يا مولاتي
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

سنابلُ الوصايا.. ورمادُ القمحِ الأخير بقلم ناصر إبراهيم

#سنابلُ الوصايا.. ورمادُ القمحِ الأخير
خُذْ نباْلَكَ الآن..
واتركْ وراءَكَ سُحْبَ القصائدِ تمطرُ في "صورَ"
واقرأْ على "يافا" سلامَ الغريقِ الذي ما استراحْ
ناديتَ..
فانفجرَ الصمتُ في جُبّةِ "الخزانِ"
واستيقظَ "البرتقالُ الحزينُ"
ليغسلَ عن وجهِنا كدرَ الملحِ.. والارتياحْ.
يا "أبا سعدٍ"..
يا خيطَ نايٍ تشبّثَ بالأرضِ حتى استقامَ رمادُها قمحاً
أطلقتَ صرختَكَ الأولى..
فكانت "لينا" تُرخي ضفائرَها للندى
وتصنعُ من مريولِها الأخضرِ
رايةً للذينَ مضوا..
وللذينَ استعاروا من اللحنِ صبراً وكبّرهُ الكفاحْ.
مضيتَ..
وما تزالُ "كفرُ متّى" تهدهدُ "رفَّ الحمامِ"
وتزرعُ في السهلِ ورداً.. يُعاتبُ وجهَ الطغاةِ
يقولُ لـ "ريتا":
جريحٌ هو الوقتُ.. والريحُ لا تعرفُ المستحيلْ
سرقوا الحنطةَ منا..
وللم يدركوا أنَّ سِرَّ التخمّرِ في الروحِ
لا في الرغيفِ القتيلْ.
اليومَ..
نرجو من "حنظلةَ" المستديرِ غياباً..
بأن يستديرَ لنا لمرةٍ واحدةْ..
ليُلقي عليكَ التحيةَ باسمِ "القدسِ"
باسمِ "الجنوبِ" الذي صارَ قلباً
وباسمِ السنابلِ حينَ تُصلّي
لأحمدَ..
للفراشةِ..
للوطنِ المستحيلِ الذي صارَ حَقّاً..
وللضوءِ حينَ يُباحْ.
#شعر ناصر إبراهيم

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن وسائل التقاطع الاجتماعي وليس التواصل الاجتماعي.
من وجهة نظري المتواضعة أنا أسميها وسائل التقاطع الاجتماعي وليس التواصل الاجتماعي إلا مارحم ربي لأنها قطعت أواصر المحبة والمودة والرحمة بين الناس جميعاً إلا ما رحم ربي.
 وكان من نتائج هذا الوسائل أن تزايدت أعداد الرويبضة وكذلك تزايد أعداد السفهاء ومن يتغمزون ويتلمزوت على خلق الله وتناسوا أصلهم الذي لا يسر عدو ولا حبيب.
فالكثير والكثير نصبوا أنفسهم أوصياءاً على خلق الله مع العلم ليس لهم إلا ألسنة سليطة تركوا لها العنان لسب وشتم خلق الله لمجرد اختلافهم معهم في الرأي.
وللأسف الشديد أصبحت بعض وسائل التقاطع الاجتماعي وسيلة للتسول والنصب والاحتيال والشحاذة بدون حياء.
وهذه الوسائل كم دمرت من الأشخاص والأسر.
ويوجد الكثير من المعلومات عن الأشخاص ليست حقيقية ومزورة.
وهناك الكثير والكثير من الأشخاص لهم أكثر من صفحة بالفيسبوك للخداع فمثلاً واحدة للتقوى والورع والآخريأت لمهاجمة خلق الله والخداع.
وكذلك أصبحت وسائل التقاطع الاجتماعي وسيلة للسرقة الأدبية.
ولمن لا يعرف أن عالم الفيسبوك افتراضي وهو مثل الشارع العام الذي يسير فيه الصالحون والطالحون والصادقون والكاذبون.
وللأسف الشديد هناك من الأشخاص لهم حسابات كثيرة فمثلاً حساب باسمه الحقيقي وكذلك حساب باسم امرأة وحساب باسم فتاة وهكذا.
وأصبح الفيسبوك والوسائل الأخرى منصة للبعض ممن نصب نفسه مفتياً في الدين والاقتصاد والسياسة والإعلام.
وكم أتمنى أن تخضع وسائل التقاطع الاجتماعي لاختبار يقيس قدرات الفرد الأخلاقية والإنسانية.
الحديث يطول ويطول ولكن نظراً لوقتكم الثمين اكتفى بهذا القدر من هذا الكلام.وصدق القائل لو أن الأخلاق للبشر على الفيسبوك تكون في الواقع هكذا لأصبح البشر ملائكة.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

لعنة قافية بقلم مصطفى محمد كبار

لعنة قافية
و إني قد بلغتُ الثرى حينما فارقني
                          وجعٌ تهدمَ بالقلبِ حتى بلغَ ثراهُ
فراحَ الألمُ يعصرني بين ضلوعي
                           و إني إن كنتُ لا ألقاهُ فألقاهُ
كأنَ الذي راحَ بالعمرِ فلا يعرفني
                    بالغيبِ قد تنحى بعتمهِ و مالَ بنواياهُ
فعلى البقايا من أثرٍ زلَ يباعدني
                      كالريحِ بعصفِ الأماني شدني بِخُطاهُ
بقفرِ الكنايا كانت لي تباريحُ هلاكٍ
                         دمعٌ لا يفارقُ من المأساةِ بشكواهُ
ليتهُ كانَ يعلمُ بأني متيمٌ بغرامهِ ألفاً
                     عشقٌ كعشقِ الأنبياءِ و ربما كانَ أعلاهُ
يا أيها الراحلُ من لونَ دمي بأزلٍ
                      كيفَ تهدني و طولُ العمرِ بعمركَ بناهُ
قد تواعدنا لأن نبقى معاً أنا و هو 
                     نسلو بطيبُ السنينِ رفعاً بالعمرِ بِجناهُ
هيهاتٌ للذي أمطرَ كوكبي بحزنِ مرهِ
               . فأزاحَ من الدهرِ كلَ راحتي بطولِ مداهُ
و كلما مرَ طيفهّ بذاكرتي أحرقني
                         كجمراتٍ تستلهبُ إذا عدتُ بذكراهُ
فضرني على بابُ اليأسِ بكلِ شغبٍ
                         كطفلٍ ينازعُ الجراحَ بكربِ جرحَاهُ
و ظني قدراً كنتُ سأحملهُ بالأيامِ
                         كالسرابِ غدا هارباً بثملِ سِكراهُ
فأبرحتني الرماحُ بطعونها و إنما
                            بألفِ طعنٍ راحَ يستريحُ بخباياهُ 
للآن مازالَ في القلبِ يبيتُ بملامحهِ
                       يجهدُ مبتسماً بصورٍ تعيدني لمراياهُ 
و القلبُ ليسَ لهُ راحٌ بعناقُ المنايا
                          كفرٌ بلذتهِ يبشرني و كفرٌ بخطاياهُ
فأشكو من لوعةُ الفؤادِ بمرِ ونسٍ
                        أدنو في هلاكٍ كالغريقِ ببحرِ مناياهُ
يجاهرني الشوقُ إليهِ و يقسُ بوحشةٍ
                        فأرسو بالغيابِ وجعاً بأيامِ ذِكراهُ
فهذا الأرقُ كيفَ أردُهُ و اللهفةُ ذابحةٌ
                       بالروحِ كربٌ يعاشرني جرحٌ قد بناهُ
يا من هدني بلوعتهِ بنارُ الرحيلِ
                       كيفَ تنسى و غرامكَ يحرقُ سجاياهُ
بذمةِ القيامةِ لي نكبات قد تفرعتْ
                       سحاباً جرتْ بكلِ دروبيَ بغبارِ عَراهُ
بالأمسِ كانَ الفجرُ يطلُ نوراً ببقايانا
                        و اليومُ أُدمى كالنحيفُ البلايا وراهُ
و حينما جئتُ لأعبدهُ دونَ آلهتي
                        فغدا كافراً الذي كنتُ كالآلهِ أهواهُ
تباعدَ و هو بالقلبِ روحاً كان مسكنهُ
                        فدارَ اليومُ عني شريداّ بشرِ نكاياهُ
كم من السنينٍ رحتُ أشقُها بهامتي
                      حتى لزمتُ فاجعتي ندماً أرنو بضراهُ
كأني نكستُ الدنيا يوما جئتُ أُكبرهُ 
                       غدا كالعنةِ يقبرُ بالزمانِ عمراً بمزاياهُ
حملتُ منهُ جِراحاتٍ دامتْ تذبحني 
                        و أنا الذي بدنيتي لم أعشقْ سواهُ
فيا أيها العابرُ بوجعِ الفراقِ فراقُ
                         مالكَ تبلي بالقلبِ أرقٌ فوقَ ما بلاهُ
و كأني حينما أدعو لجرحي أُزعجهُ
                         أحمقٌ قدري فلا أدري كيفَ هواهُ
كفرٌ يباركهُ و ملئُ الأحقادِ يثقلني        
                     كالحجرِ عدمُ بمكاني يشلني فإني الآهُ
أُنادي منذُ ألفٍ و هو يديرُ بوجههِ
                      سرابٌ يصبحُ صراخي و يُفنى بصداهُ
و كأني حين ورثتُ منهُ مهادمي
                       أغديتُ بالبلاءِ ساقطاً بِثملِ خمراهُ
فمالكَ تهزي بالكفنِ يا أيها الجرحُ                    
                   كأنكَ رضيتَ بالألمِ لتشحفَ مني دناياهُ
كالضريرِ قد صرتُ معكَ لبابُ الموتِ                          
                     فكيفَ ترهقُ روحاً بطعنكَ و أنتَ غلاهُ
و إني قد أضرحتُ بكلَ أيامي سقماً 
                       عتمٌ بظلامُ الليالي ينهالُ من كَناياهُ
فمالي و كأني على وجهُ الأرضِ ثقلٌ   
                       مالي أزحفُ بقلبيَ خاسراً لمن رماهُ
حتى ضحى الوهنُ يباركني دهراً 
                       جرحٌ غدا بالشركُ يهوى من بهِ رواهُ
رماني كطائرٍ مذبوح بالمواجعِ و أبلى
                    بكؤوسٍ تسقطُ بخمرها من ديارِ فناياهُ
فذاقني الويلُ و مضى بمر لوعتهِ 
                        رسى بالهمِ كالقرابينِ و الكسرُ معناهُ
و إني لم أهدرُ بوقتُ الأيامِ ببكاءٍ
                         إلا و كانَ الحزنُ سببَ الكفرِ ببلواهُ
قد أضنى الحلمُ في الردى منكسراً 
                     و دامَ الحجبُ يظلمُ بالروحِ بما أجراهُ
فاليسَ لديني خجلٌ لو أنهُ أنصفني 
                       فهذا الكفرُ و هذا السقامُ الذي سَقاهُ
فأي دينٍ للحبيبِ حينما هاجرني
                         يهجرني بلا عذرٍ و بالروح قد أفناهُ
فأضوعُ بين ظُلماتِ الليالي في التيهِ
                        و هو براحُ الحلمِ قاتلٌ ينامُ بجفناهُ
علتي منقصةٌ مهما يُحكى للعابرينَ
                     و حزني مقلدٌ بالشركِ البليغِ فما عساهُ
غريقٌ بدمعهِ أنا كلما زارني كابوساً 
                      فأشقى بالقلبِ حائراً كيفَ النارُ شواهُ 
أنالُ من جفى الفؤادِ ضيمٌ قد دعا
                        فما يبقيهِ بالوداعِ حَرانٌ من حكَاياهُ
و كإنَ لخافقي المغلوبِ نكساتُ رهبٍ
                    حتى استوى الحزنُ يعتلي ألماً بِمرسَاهُ
فهاكَ اليدينِ تحملني كبيضُ رايتي
                     تشفعُ بالبقاءِ و ذو البقاءِ يشقى بخلاهُ
و أعدُ بالليالي ضجراً كأنها عادتْ
                       تعصفُ بأحوالي راحلةً بموسمِ جَفاهُ
فهل تراني بصلاة الحرفِ كم أُعددها
                         و أدينُ بالكدرِ اللعينِ بضحايا عِدَاهُ
مالهُ يبرحني ذاك الألمُ شريداً و يطولُ
                       فالعمري تنعى و الجرحُ يحملُ بكفْناهُ
بسرابِ الهوى دارتْ هامتي منقلبةٌ
                        و العينُ من الدمعِ بحوراً و قد جناهُ
تلكَ الحكايا ما دارتْ لتهدنا فراقاً
                      و لا الحنايا تبرئتْ بوصلنا يومَ ضحاهُ
حافياً رحتُ للقياهُ أشتهي بكلِ وصلٍ
                      و كلماسعيتُ ورائهُ هدَ بدربيَ بمسعاهُ
فيا أيها العمرُ مالكَ تمضي جارحاً
                        فتراني أشقى بالوتينِ و هو من نداهُ
عبثٌ ما قد شدني لضياعي ورائهُ
                       فكيفَ أردهُ لذاتي و النفسُ قد نعَاهُ
فرحتُ أشحذُ منهُ ما دارني بصبابتي
                      قد كنتُ ألقاهُ لم يعدْ ينفعُ اليومُ ألقاهُ
و أقومُ من بعدِ الخسرِ أحرقُ بحسراتٍ
                     و الحبيبُ بالطعنِ مازالَ السكينُ بيدَاهُ 
فمالي أشيبُ بالوجعِ بدربُ الإنتظارِ
                         مالي أرمي بالروحِ حجراً كي أراهُ
فدع النسيانِ يصلبني يا أيها الجرحُ
                          و إكفر بذاك القلبُ الذي بكَ رماهُ
أكانَ جرحي جسراً فعدني ماشياً
                       أم أن موتي أبرحني بالوغى و نجَاهُ
فيا قاتلي هل أشبعتَ بشركَ كسرتي
                     ام بقتلي عانيتهُ و مثلي مضيتَ بعماهُ
فإني أراكَ و قد بعتَ نهديكَ للغريبِ
                        فمالكَ برخصٍ الجسدِ تسعى بعلاهُ
مازلتُ أسألُ الغرباءُ في بلاءٍ و ما
                     كنتُ أحسبُ من سكنَ القلبُ قد جزاهُ
فكم هانتْ عليهِ عشرةُ الأيامِ برخصٍ
                    فأنا الضريمُ مازلتُ أحتفُ بجوارِ بقاياهُ
فأمدُ بذراعيَ للسماءِ أكفرُ غِيابهُ
                     أتضرعُ بوجعُ الرحيلِ مراً و ما احتواهُ
كأنهُ جفني حجرٌ يسدُ دربَ المنامِ 
                     و العمرُ بكربُ الأيامِ غريقٌ في بكاهُ
فكيفَ تعدني راسباً كالأمواتِ ياقاتلي
                      كانكَ نشئتَ من جرحيَ تدنو بشذاهُ
ها هو الصبحُ قد غدا راجياً دونكَ 
                     فكم ضلني برحيلكَ قلبي و كم أضناهُ
فالقد أوفيتَ زمنُ الطيبِ بداءُ الهجرانِ
                      غريباً فما أشقى هجرانكَ و ما أقسَاهُ
و تراني بإني ما ذكرتهُ يوماً إلا وجعاً 
                        فحسبي من الأحزانِ فمازلتُ أهواهُ 
ذاكَ البعيدُ عني مالهُ يذكرني بالحنين 
                      فكيفَ لأحملُ بزمني إليهِ قرباً و ألقاهُ
فأرسو بأحضان الموتِ مبتسماً فلا
                       عيشٌ يسكنني بعدهُ و لا حياةٌ بلاهُ
فلا أغضُ عنهُ ناظري و أنسى
                       فمن يسكنُ الروح كيفَ لي أن أنسَاهُ
و لستُ أخشى من اللعناتِ و إن طالتْ
                      لكن على عمرٍ كلما تعافى القدرُ قضاهُ
                     

مصطفى محمد كبار

ابن حنيفة العفريني ✍🏼 
حلب سوريا ....... ٢٨ / ٣ / ٢٠٢٦

مشاركة مميزة

الرجولة الحقة في المنزل بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

رجاء خاص عدم زعل أي امرأة لأنني أتكلم عن الرجولة الحقة في المنزل.فالرجل الحق يحترم ويجل زوجته وأهل بيته جميعاً. محطاتي في التنمية البشرية وت...