الجمعة، 24 أبريل 2026

ماذا تتمنى بقلم محمد السيد حبيب

سألتني الدنيا ماذا تتمنى فالتزمت الصمت
سألتني الدنيا قالت: "نفسك في إيه؟  

ماذا تتمنى؟ قول لي.. أمنية"  

بصيت لها.. ولزمت الصمت  

أصل الأمنية لو قلتها.. تبقى عادية

سألتني الدنيا: "مالك ساكت ليه؟  

مش كان ليك حلم وبتجري وراه؟"  

قلت لها: "يا دنيا الحلم مات  

واللي مات.. ما ينفعش نصحيه بآه"

لزمت الصمت عشان لو اتكلمت  

هاقول اسم.. وصاحبه مش هنا  

هاقول "عايزه يرجع" وهو ناسيني  

طب أقول إيه؟ والوجع ساكن أنا

سألتني الدنيا: "طب مش عايز حاجة؟  

فلوس.. سفر.. ضحكة.. راحة بال؟"  

قلت لها: "عايز اللي ما بيتشريش  

عايز قلب كان ليا.. وراح وقال"

لزمت الصمت عشان اتعودت  

لما أتمنى.. الحاجة تضيع مني  

خايف أقول "نفسي أفرح"  

تقوم الدنيا تزود في حزني

سألتني الدنيا: "طب بس قول  

يمكن أقدر أحقق لك مناكِ"  

ضحكت من قلبي الموجوع وقلت:  

"لو تقدري.. رجعي اللي كان معايا"

سكتّ بعدها.. ولزمت الصمت  

أصل الدنيا ما بترجّعش اللي فات  

فقلت أسكت أحسن.. بدل ما  

أطلب المستحيل.. وأموت من السكات

سألتني الدنيا ماذا تتمنى؟  

فالتزمت الصمت.. والصمت كفاية  

لأن أمنيتي شخص.. مش حاجة  

والشخص ده.. خلاص بقى حكاية 💔

 يبقى السكوت أكرم.
٢٤/٤/٢٠٢٦
محمد السيد حبيب

راحــوا فين حبايب الدار بقلم رضا محمد احمد عطوة

راحــوا فين حبايب الدار
راحوا فين الطيبين
خدوا معاهم كل حاجه حلوه
خدوا البركه
خدوا الفرحة
تركونا بس لمين
امي وابويا
عمي واخويا
الناس الحلوين
رحمهم الله جميعا
رحمة واسعة
واسكنهم جنات النعيم
فضيت الدنيا
خدوا معاهم كل جميل

راحوا فين حبايب الدار
راحوا فين الطيبين
انا ببكى بدمع العين
على الزمن ال راح
وعلى احلى سنين
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

آلام وآمال بقلم يحيى محمد سمونة

آلام وآمال

بأعصاب هادئة باردة دخل أخي البيت ولا تبدو عليه علامات تعب أو إرهاق، وبطريقة إيجابية مرحة ألقى علينا السلام، وجلس إلى جانب أمه التي بدت عليها علامات غضب مصطنع، سائلة إياه: أين كنت؟ واصطنع أخي ابتسامة منه يخفف بها غلواء قلب أمي، وقال: نهضت من فراشي قبل طلوع الفجر وتوجهت إلى الجامع للصلاة وبعدها يممت شطر الحديقة أستنشق هواء عليلا، لكن قلب الأم ببصيرة نافذة تصدق أو لا صدق ولدها، لذا عادت تسأله سؤالا يحمل سمات عتب وملامة، قالت: عجيب أمرك! أفي هذه الظروف العصيبة تخرج لصلاة الفجر وتذهب لحديقة، أما سمعت صوت الرصاص يخترق السكون طوال هذه الليلة؟! 

كلانا -أنا وأمي- شعر أن أخي لا يقول الحقيقة، حتى أنه حين التقت عينه عيني غمزني كي لا أسترسل مع أسئلة أمي، ثم التفت أخي إلى أختي يغير مجرى الحديث، قال بشيء من ضحك: عجبت لك أختي لا تقدمين لي فنجان قهوة [ كانت"ركوة"القهوة جاهزة وموضوعة على الطاولة] 

وخلال جلسة القهوة هذه كانت أختي قد حدثتني كيف أنها وأمي تعرفن على أمهات الشهداء موفق سيرجية ووليد عطار وغيرهم، وذلك على سبيل مواساة بعضهن بعضاََ بفقدان أولادهن بما فيهم أخي رضوان رحمهم الله جميعاََ، وحدثتني أختي كيف أن الدموع في تلك اللقاءات كانت تذرف بسخاء

انتهت جلسة القهوة هذه، وقام الجميع لمتابعة أعمال المنزل، فيما تابعنا أنا وأخي جلستنا هذه نتهامس فيها

حاولت جاهداََ أن أستفسر من أخي عن سر غيابه هذا وقلت له أنني منذ استيقظت لصلاة الفجر لم أجدك، لكن أخي أبى أن يكون صريحا وتعمد المواربة

هنا تذكرت كيف أن الشاب المجاهد الشهيد موفق سيرجية رحمه الله، فيما كان يخطب فينا الجمعة يوماً ما، إذا به رفع يده اليمنى ومدها إلى الأمام وطلب بصوت جهوري من جميع الحضور رفع أيديهم ومدها وترديد القسم وراءه، وقال: أقسم بالله العظيم أن أصون العهد وأن أكتم السر-أعادها ثلاث مرات-

لكنني حين سألت أخي عن وعده لي بمقابلة أحد قادة الطليعة؟ قال: تريث قليلََا عسى أن أتمكن من الوصول إليه، إذ الأمر لم يعد بهذه السهولة، والحذر الشديد مطلوب هذه الأيام 

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس 146

دم القرايب بقا رايب بقلم محمد السيد حبيب

دم القرايب بقا رايب
دم القرايب بقا رايب  
والقلب منهم بقا دايب  
كان زمان الدم واحد  
دلوقتي متفرّق وشايب

يا حسرة على لمّة زمان  
لما كان البيت مليان  
نضحك سوا ونبكي سوا  
واللقمة تتقسم بآمان

دلوقتي الوش بتكدب  
والضحكة طالعة بتتعذب  
والكلمة الحلوة بفلوس  
والطبطبة راحت بتتغرب

دم القرايب بقا مايه  
والعِشرة بقت حكاية  
واللي يسأل عنك يقولوا:  
"مصلحة.. وجاية في السكّة جايه"

يا خسارة على صلة الرحم  
بقت بتتقاس بالقلم  
مين معاه ومين مامعهوش  
والفقير مالهوش قَدَم

العم بقى زي الغريب  
والخال ساكن مش قريب  
والأخ لو مدّيت له إيدك  
تلقاه بيحسب ويستريب

دم القرايب بقا رايب  
والودّ من بينّا غايب  
والبيوت عامرة ناس  
والقلوب ساكنة خرايب

فين كلام النبي فينا؟  
"صِل رحمك لو آذينا"  
بس إحنا قطعنا الوصل  
وقلنا: "الدنيا كدا عايزة"

يا رب هِدّي النفوس  
ورجّع للدم فلوس  
مش فلوس البنك لأ  
فلوس المحبة والدروس

دم القرايب لو بقا رايب  
إغليه بالحب.. يبقى طايب  
واغسل قلوب الناس بدعوة  
يمكن يرجع تانى دايب 💔
٢٤/٤/٢٠٢٦
محمد السيد حبيب

فخرا لبلدك بقلم قاسم الخالدي

فخرا لبلدك
كن للبلاد فخرا ولها تاريخا
وافتخارا
وكن للمجد سارية ومجد
ومنارا
دع روحك تكون سهول
خضراء
وتكون غيوما تنهي كل
قفارا
كن جسرا لما يحلمون
به
وكن محطة ومرة كن
قطارا
حقق لهم حلما يعيشون
به
وينهضون مثل ماتفكر
الأحرار
ببلدي قد دفنت الانبياء
بتربته
وضريح علي به وهيبة
الفقارا
في كربلاء قادالحسين
ملحمة
عجزت الاقلام لوصفها
حيارا
كن لسان للفقراء تنطق
بحقهم
ولاتكن في علو ولا
استكبارا
فغدا يكرم التاريخ
لعظيمهم
ويهلك من كان طاغيا
وجبارا
قاسم الخالدي الكوفي

الجمال الصافي بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

الجمال الصافي
جميلا كالهلالي اذا اهلا
وبدرا في السماء اذا اطلا
أذا وزن زالجمال به اخلا
وان قيس الجمال به اقلا
جميلا كالغزال اذا تدللا
بهيا في في الظهور اذا تجلا 
جميلا كالجمال اذا تحلا 
وشمس في الغروب اذا تولا 
اذا ترك الحياء فقد اضلا
وان ضل الطريق فقد اخلا 
وابكي للجمال اذا اذلا 
وافرح للجمال اذا اجلا
ويعجبني الجمال اذا تحلا
باخلاق الكرام بها اطلا
واحزن للجمال اذا اغلا
وسيق كي يهان ويذلا 
واسف للجمال اذا تسلا
وضاع العمر في تيها وميلا
              كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

قدري بك صدفة بقلم فاطمة الزهراء أحمد

قدري بك صدفة 
كل الصدف لاتلبث تعيدني إليك
أعود إليك ك الكوكب 
المرتبط بشمسه
يدور حوله
مقيد بمساره 
الذي خطّته له أقداره
لا حيلة لي ولا مهرب ...!
...فاطمة الزهراء أحمد

لا أمل يرتجى بقلم علي اسماعيل

لا أمل يرتجى
**************
لا أمل يرتجى من أناس
هذا الزمان

من صدق تسامح ضمير
أو وجدان

ما به الإنسان أشد فتكا
من الحيوان

المكر والغدر قد صارا له
هدفا و عنوان

يتكبر يتجبر و يتمادى
في العصيان

لا ضمير يردعه ولا يروم
عفوا و غفران

بات أكثر أبلسة وعصيانا
لخالقه الرحمان 

كلما ازداد ثراء و سطانا
زاد بالطغيان

يترفق بالحيوان و يقتل
أخوه الإنسان

كأنه ليس أخوه آدم و حواء
ليسا لهما أبوان

أي إثم يرتكب وجرأة على  
الله و عدوان

ارعوي يا هذا جوف جهنم
للكفار جوعان

من أراد بالدنيا علوا كان له
بالآخرة هوان

من باع الدنيا و شرا الآخرة
فاز بالجنان

صحح مسارك و غير خيارك
الله عفو حنان
***************************
علي اسماعيل .... سورية 
٢٤ / ٤ / ٢٠٢٦

صلاتي عليك بقلم عبدالرحيم العسال

(صلاتي عليك) 
=========
حبيب الإله صلاة عليك
وأيضا سلامي دواما عليك
إذا هل صبح أصلي عليك
بجنح الظلام أصلي عليك
بهمسي لنفسي أصلي عليك
وجهري لغيري أصلي عليك
وكل حروفي صلاة عليك
وأمني وخوفي صلاة عليك
أصلي عليك دواما دواما
وشوقي إليك سلاما سلاما
بروضك انت بعثت السلاما
ومن عند ربي بعثت سلاما

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

مُحَنَّك بقلم خالد جمال

مُحَنَّك
اوعى تنطق كلمة واحدة 
اوعى تاني تقول بحبك

أو تهادي الروح بوردة 
وفر الوردات لقلبك

وفر الدمعات لعينك
بكره تنزل سيل ف خدك

بكره تبكي عليك سنينك
لما تلقى الخوف مواعدك

عمري تاني ف يوم ما هرضى
إني روحي تعيش في قربك

وصلي عهد وماضي عدى
راح زمانه وولَّى عندك

صعب يتعاد النهاردة
صعب احن ف يوم لوعدك

مانت جرَّحت المودة 
جيت ع الأحلام بعندك

صبت عشقي بطعنة حادة
جيت خنقت الشوق بيدك

كت جراحها ف قلبي مادة 
من شظايا الخوف وصدك

عيني كت ع الحزن واخدة
تشكي نار الهجر بَعدك 

ع الدموع شاهدة المخدة
ع الآهات والويل ف بُعدك

قلبي كان لك زي نسمة 
وانت جيت ع الروح برعدك 

كان لقلبك نور ف عتمة 
كان في ليل الحزن سعدك 

جاي تقوللي انسى اللي عدى 
واللي فات كان غصب عنك 

جاي بتتأسف بكلمة 
ما الكلام بقى سهل عندك

دانت ف الويل والأسية 
فقت فيك عقلك وسنك 

قلبي ماببقاش ليك هفيه 
واتعافيت من مس جِنَّك

دانت صحيت وعيي فيا
واستفدت بجد منك

بعد غدرك يابني بيا
قلبي عاش ف الشوق محنك

بقلمي/ خالد جمال ٢٤/٤/٢٠٢٦

لأدب الهش وفوضى المنصات بقلم عمار عبد الواحد

الأدب الهش وفوضى المنصات
عمار عبد الواحد 

   بغداد 

تغرق مواقع التواصل الاجتماعي بموجة من الاستسهال الكتابي حيث تنشر نصوص إنشائية تحت مسمى "قصائد" وهي لا تتعدى كونها "حشوا لفظيا".؟ ناهيك عن "لطش" الافكار؟! 
 يفتقر إلى تسلسل الفكرة وعمق الصورة ويبدو أن غياب الرقابة النقدية الجادة وتفشي المجاملات المفرطة؟
 حول هذه المنصات إلى مساحة لنشر نتاج مفرغ من المعنى والقيمة الإبداعية..

مناجاة عاشق بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

قصيدتي مناجاة عاشق.
سالت قصائدي 
وذاك ماترك الحنين بداخلي 
فأنين كلماتي لها صدى 
ونظراتي لك يا قمر السماء 
وقد خاطبت ذاتي 
إياك والبعد ولو لحظة 
وهل أنصت لكلماتي ؟
فسل تلك عيوني وتلك نظراتي
وفاح رحيقك بخاطري 
وذاك سر لحن فؤادي
كوني معي وفسري أحلامي 
فأنت السنا ونعمة الله لي
أخشى عليك من الأسى 
ويحتار فيك الهوى ياملاكي
وخاطبت قلبي في هواك
فأنت حبيبتي وعجزت عن الكلام 
ليس ترفعاً
حتى عجز لساني عن هول أشواقي
وهل أنت أم أنا بالعشق متيماً 
وقد جئتك بالعشق راغباً بالشوق
وناديت من داخلي
لقد عجزت بكلمات لك وأنت حياتي.
فكلما اقتربت منك أصابني ألم جميل فكيف أنساك.
وقد ابتسمت لك بكل كياني 
فتربعي على عرش قلبي وأنا اهواك
وقد حبست بهواك سيدتي 
فأطلقي سراحي واعلمي أن قلبي وحده
سيخوض معركةفتحسسي مابداخلي ولاتهملي
فالأمل مراقب البدن العليل
فالشوق إليك عشق وهيام ومحبة
وطوفي على قلبي السقيم 
فإني قادم بطيوري
فتغرد أحلى التسابيح على كل مسامعي 
وأخاف سكرة الموت محبوبتي
وخوفي من ألم فراق
ويالوعة الشوق وأنا المشتاق
فأنت حبيبتي لك العشق وأنا من العشاق.
فأنا أسبح في هواك ولا أخشى الغرق في بحر هواك
فلك مهجتي ولك بسمتي 
فحنيني إليك 
وما لي إلا ك
شعر دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

كِلّْ دِينْ سِزْ، بِدُّو إيمانْ سِزّ بقلم فؤاد زاديكي

قراءة في المثل الآزخي
«كِلّْ دِينْ سِزْ، بِدُّو إيمانْ سِزّ»

بقلم: فؤاد زاديكي

يُعَدّ هذا المثل الآزخي نموذجًا حيًّا على التّداخل اللغوي والثقافي بين الشّعوب، حيث تتلاقح الألفاظ والتراكيب نتيجة الجوار والاختلاط والتّفاعل التّاريخي المستمرّ. فاللغة ليست كيانًا منغلقًا، بل كائن حيّ ينمو ويتطوّر، يستعير ويُعير، ويتأثّر ويؤثّر. ومن هذا المنطلق، يمكننا أن نلمس في هذا المثل أثرًا تركيًا واضحًا، ليس فقط على مستوى المفردة، بل في بنيته التركيبية أيضًا.

فكلمة «سِزّ» الواردة في المثل ليست عربية الأصل، بل هي مقتبسة من التركية، حيث تُستعمل اللاحقة -siz / -sız / -süz / -suz للدلالة على معنى “بلا” أو “عديم”. فيُقال في التركية: dinsiz (بلا دين)، وimansız (عديم الإيمان). وهذا ينسحب مباشرة على تركيب المثل الآزخي: «دِين سِزّ» و«إيمان سِزّ»، مما يؤكّد حضور هذا التّأثير اللغوي بوضوح.

بل إنّ الصّيغة الكاملة للمثل تكاد تكون محاكاة مباشرة لتعبير تركي شائع هو:
“dinsize imansız (gerek)”
أي: “للذي بلا دين، يلزمه من لا إيمان له”.
وهذا يدلّ على أنّ المثل لم يستعرْ لفظة بعينها فحسب، بل استوعب نموذجًا تعبيريًا كاملًا، أُعيد إنتاجه في البيئة الآزخية بصياغة صوتية محلية، مع الحفاظ على بنيته الدلالية.

وعند الانتقال إلى المعنى، نجد أنّ هذا المثل يحمل رؤية اجتماعية ونفسية عميقة، إذ يُشير إلى أنّ الشّخص الذي لا دين له – أي الذي لا ينتمي إلى منظومة دينية – قد يُواجَه بشخص أشدّ منه، وهو منعدم الإيمان. وهنا يبرز تمييز دقيق بين “عديم الدين” و“عديم الإيمان”: فالأوّل قد يكون خارج إطار الانتماء الديني، لكنّه لا يخلو بالضّرورة من منظومة قيم أو ضوابط أخلاقية، أمّا الثّاني، فهو الذي لا يؤمن بشيء على الإطلاق، لا دينًا ولا قيمةً ولا مبدأً، مما يجعله أكثر قسوة وتفلّتًا وخطورة.

ويُضرب هذا المثل في وصف مَن يخرج عن حدود العقل والمنطق والأعراف، فيتصرّف بطيش أو تعالٍ أو لا مُبالاة، غير عابئٍ بعواقب أفعاله. وفي مثل هذه الحالات، يذهب المثل إلى أنّ مواجهته لا تكون بالمثل، بل بما هو أشدّ وأقسى، أي بردّ فعل يتجاوز الفعل الأصلي في القوّة والحزم. فهو بذلك يعبّر عن مبدأ المغالبة والتفوّق في الرّدّ، لا عن مجرّد المماثلة أو التّوازن.

ومن زاوية أعمق، يمكن النّظر إلى هذا المثل بوصفه انعكاسًا لخبرة اجتماعية متراكمة، تُدرك أنّ بعض السلوكيات لا تُردع باللين، بل تحتاج إلى صرامة مضاعفة. غير أنّ هذا الفهم يفتح أيضًا بابًا للتأمّل: هل التّصعيد هو الحلّ الأمثل دائمًا، أم أنّه قد يفضي إلى دائرة من العنف المتبادل؟

إنّ هذا المثل، على إيجازه، يختزن طبقات متعدّدة من الدّلالة، تمتدّ من البعد اللغوي والتاريخي إلى الأفق الاجتماعي والنّفسي. وهو شاهد على عمق الحكمة الشّعبية، كما هو دليل على التّفاعل الحضاري بين الثقافات، حيث لا تنتقل الكلمات وحدها، بل تنتقل معها طرائق التّفكير وأساليب التعبير، فتغدو الأمثال جسورًا حيّة بين اللغات والشّعوب.

لغة للنهر لغة للبساتين بقلم سليمان نزال

لغة للنهر لغة للبساتين

دعيني أراقب تراتيل التأمل الزراعي

من أعلى ذروة للصخب الفدائي الأول

فاضت ْ حتى استفاضت ْ بما وعدت الأيائل و الرشا

تاريخنا مصطف ٌ مثل أشجار النخيل و الأرز و الزيتون و الفستق على جانبي الطريق المبجل

للوردة ِ شجونها و للقبضة ِ حصونها

سيدلني عليها النهر ُ تلك الفيوضات المتدفقة كحالة ِ الوجد ِ في الشتاء

الصيفُ يقترب ُ من شفاه الترقب الفتي العنبي ..

و أنا أدنو بكامل لفظتي

لغة للماء لا تفرّ من أصابع الموجة الهادفة

وكأنما الحب لا يشبه الحُب الآخر و أنا للدرب صديق قديم

سرُّ التجليات ِ المنحازة للحقوق المشروعة يحوم ُ مثل الطيور بفضاء الألم ِ و المكابرات السنديانية

دعيني أقول لك في يوم الجمعة المباركة :

جمعة مباركة أيتها اليمامة التي تقف على حافة ِ السطور بحذر شديد 

الشجرة ُ الأكبر تملك ُ من التجارب المثمرة الشيء الكثير !

تصفحتُ جبين َ اللحظة ِ المنبهرة ِ بجمالها كي أذكرَ فضلَ الرشقات على الكلمات السنجابية

لا سيرة له هذا الزمان غير مآثر و ملاحم الفرسان

لهجة ُ البساتين تكلم ُ أغصانها و جذورها عن عودة ِ الروح إلى البلدة ِ و الحي و نبات التبغ ِ و المصير

سليمان نزال

عـلى شـُرفةِ الـيقين بقلم ناصر إبراهيم

#عـلى شـُرفةِ الـيقين
تَـوضَّأَ صـمتي..
بـِما تيسَّرَ منْ غـمامِ الـرُّوحِ
ثُـمَّ صـعدتُ..
أحـملُ جـوعَ أوردتي.. لِـبحرِ اللهْ
رأيـتُ الـرزقَ عُـصفوراً..
يُـفتِّشُ في مَـداهُ الـرَّحبِ عـنْ مَـأواهْ
فـقلتُ: إلـهي..
وهـذا الـقلبُ "تـنّورٌ" مـنَ الأشـواقِ..
يَـخبزُ حُـزنَهُ صـبراً..
ويـسكبُ نـورَهُ.. "آهْ"
أفِـضْ يـا ربُّ مـنْ بَـرَكـاتِ جُـودِكَ
فـوقَ جَـدبِ الـعُمرِ
كـي يـخضَرَّ مـنْ حـولي.. مـواتُ الـوقتْ
وكُـنْ لـي..
حـينَ تَـعصِفُ بـي ريـاحُ الـتِّيهِ..
بـوصلةً، وأمـناً، مـلجأً، بـيتاً..
ووجـهاً.. لا أرَى إلاّهْ
وكـلـتُ إلـيكَ أحـلامي..
ونـبضَ الـدَّمعِ في عَـيني
فـأنـتَ الـفجرُ إذْ يَـدنو..
وأنـتَ الـغيـثُ فـي جَـدبي
وأنـتَ الـواحدُ الأبـقى..
وحـسبي.. أنَّـكَ الـلهُ
#شعر ناصر إبراهيم

تبعثرت كل حروفي بقلم عيسى نجيب حداد

تبعثرت كل حروفي
نام قلمي بحلم
قرير عين لمسافر
دغدغ ترويدات حنان
على هامش عبر ذكرى طوبت
نهل من بريقها مقتطف ساخن ولاهب
رسم على ورق بعض من منافذ للعبور بجد
بين فواصل شدهت حاضر ترنم على درب للحن
مجبول بعمق للشوق يرفرف على جناح ماضينا
ليغزل لحظ من جمال فتان تدفق كنبع من عطر
في ليالي تشعها نجوم تهمس بوح من حرف حر
بين بساتين تمرد فيها فراشنا بنقل حكايا لسنين
غرف نسيم ظهرنا من مشتهى عاشقين يلاسنهم
هذا يرتل وذاك يشدو ورتل يتغنى ميجن بسرور
فرح مغبوط بمدعوين راكضوا تمتع بعرس نقش
هب راعي تدوين يراسم على لوح حجري بتفرد
قيل للحضور دونوا تواجدكم سيمر ساعي بريد
يحمل رسائلكم للميراث ذكرى ويوصي جملوها
لا تكثروا فيها دموع والم بل زينوها بضحكاتكم
مرحب بسيركم يزفها ذهابكم للغد وانتم سعداء
كل مفاتن حروفي تراقص ياسمين بري يغازلكم
منذ فج فجرها تغنجت بها صباياكم بحب كبير
يعشعش بصدورهن باعمارهن باوقات لن تنسى
يا رفاق قلمي تعالوا لنزف شباب جيلهن بلهاف
لنجمع جيلين على طباق الهوى يراقصون نجم
ربما يموت من فوق جفونهم كل هاجس للقاتل
وصايا من عابر سبيل يحمل بالقلب حلم يناظر
يشع بجمال وسكون يطارد مغانم نهر وشموع
لا يرغب بنواح ولا سفك لدم ليحمي مواليدنا
تذكروا عيش سليم بلا خوف مرهون بصنعاع
فمن يروي عطاش محرومين يوهب بوداعتنا

                           المفكر العربي 
                       عيسى نجيب حداد
                    موسوعة اوراق الصمت

طغيان الأنا بقلم فتحية المسعودي

طغيان الأنا                        

الجميع يدّعي المثالية، الكل يحلل كما يحلو له، والكل ينتقد على هواه.  
 أنا أنتقد، أنت تنتقد، هو ينتقد، فمن يطبق!   
نتكلم عن المجتمع بأسلوب قوي: نتأسف، نتحسر، نصفه بالفوضى والفساد. 
 البعض يحاول الإصلاح بالموعظة، والبعض الآخر يقتبس من غيره متظاهرا أمام العامة أنه يساهم في إنقاذ المجتمع من الدمار.  
 وما أكثر المصفقين: صفق لي أصفق لك! هي (صفقة) بالمعنى الحقيقي، تصفيقات متبادلة تفوح منها رائحة الاستهتار واللامبالاة.  
مركزك بين يدي، ومركزي بين يديك، كلما صفقنا أكثر، كانت نسبة نجاحنا أكبر. 
يا للمهزلة! نظن أن موعظتنا ستقضي على الدناءة والعشوائية، كيف ذلك؟ وكل واحد منا يقول أنا! أنا الأحسن .. أنا الأجمل .. أنا الأذكى .. أنا الأولى بالمنصب قبل أن أكون الأولى بالمسؤولية!
انكشف الأمر بعد مدة لا يستهان بها، فتكلمت قلة قليلة، حيث أدركت الحقيقة بتواضع وحكمة.
 قالت: إذا انشغلنا جميعا بالنقد والتوبيخ، فمن سيطبق ويُصلح؟! كلنا نمثل المجتمع. 
أنا المجتمع، أنت المجتمع، هو .. وهي .. كلنا كذلك.
عندما أكون صالحا منضبطا،أعرف حقي وحق الغير، أصلح نفسي قبل الغير، أحترم نفسي، وفي حد ذاته احترام الغير. 
 وعلى نفس النهج نمشي، أنت.. أنا.. وهو.. وهي.. 
فمن سيفسد المجتمع حينها؟!  
لو طبّقنا ما نقول، لما وجدنا ما نقول. 
 هل فكرتم أن مجتمعاتنا ضحايانا نحن! 
نحن من نستطيع أن نصلح، ونستطيع أن نفسد.
واقعنا يحتاج أيادي حرة صادقة تعمل، لا أيادي مصفقة تتبادل التصفيق.
الواقع المر: طغيان الأنا.  
 مستحيل الانتصار عليها ما دمنا لم نصلح أنفسنا.
( إنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم ) الرعد: 11

فتحية المسعودي 
المغرب

تَكَاتٌ تُحيي وتَكَاتٌ تُميتُ بقلم اتِّحادُ الظُّروفِ

تَكَاتٌ تُحيي وتَكَاتٌ تُميتُ،  
وأنا القابِعُ بينَ التَّكَاتِ،  
فَرَحٌ وأحيانًا حَزينٌ،  
ما بالُ ذاكَ الجدارِ صامِتًا؟  
وأنتِ تَدورين،  
ألم تَتعبْ عَقارِبُكِ؟  
ألم يَملأْها الغُبارُ فتَستكينَ؟

ساعتي...  
ما رأيُكِ أن أَعكِسَ دَورانَكِ؟  
للخَلفِ تَعودين،  
قَرنًا من الزَّمنِ،  
أكونُ هنا وأَعودُ معَكِ،  
رُوَيدًا رُوَيدًا،  
فهل تَقبَلين؟  
يا ساعتي...

تَعادَلَ الحُزنُ والفَرَحُ بي،  
صِرتُ طَبيعيًّا،  
لا يَأخُذُهُ ولا يَأتي بهِ الحديثُ،  
والصَّمتُ في الزَّوايا قابِعٌ،  
مَن قالَ إنَّ الصَّمتَ أَخرَسُ؟  
لا يَتمنّى الصُّراخَ والبَوحَ،  
حتى من هذا الزَّمنِ...  
تَرجعين...

بِقَلَمي: اتِّحادُ الظُّروفِ  
تَرجعينَ سوريّةَ

الرحيلُ المحتوم بقلم محمد قرموشه

الرحيلُ المحتوم
**************
تضيقُ محطةُ القطارِ... 
وأنا أتّْكِئُ
على مقاعدِ الانتظارِ...
حقائبي قصائدٌ يتيمةٌ
حزينةٌ هي أسفاري...
أحلامي مدونةٌ 
مؤجلةُ النشرِ...
تنقشها فوقَ الجبينِ أقداري...
تصبغُ دموعُ العينِ مدادي
تتوشحُ بلونِ الغسقِ أشعاري...
تسيرُ عقاربُ الساعة ببطءٍ
والصمتُ القاتلُ 
مدججٌ بالذعرِ...
تشيبُ أيامُ عمري
وتزحفُ الكهولةُ على جسدٍ
منغمسٍ في مستنقعِ القهرِ...
محطةُ القطارِ سجنٌ مقيتٌ
يعبثُ الزمنُ بمكامنِ الأسرارِ...
تتبدلُ أقنعةُ المسافرينَ
يعتصمُ روعي ويأّبى انكساري...
تخوضُ روحي المنايا
تهزمُ قُبحَ الرزايا
وتبقى عباءةُ الحقِّ دثاري...
لكنَّ الرحيلَ محتومٌ
ومخزونُ الأملِ دونَ الإفتقارِ...
تعانقُ أجفاني هواجسي
يلوذُ في رمادِ الشوقِ جمري...
وتُسدلُ جميعَ أستاري...
 ******************
بقلم: محمد قرموشه

اللصوص في الدراما بقلم علوي القاضي

([7]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([7])
( اللصوص في الدراما )
          بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. من الملاحظ أن الدراما ، سواء السينمائية أو التلفزيونية تناولت قصص (السرقة واللصوص) بطرق متنوعة ومثيرة ، وتحولت معها من مجرد (جرائم) إلى (أعمال فنية) تحبس الأنفاس ، وقد أدت إلى تعاطف الجمهور أحياناً مع الخارجين عن القانون 
.★★. ومن أبرز أساليب تناول الدراما لهذه القصص ، ★ (أنسنة اللصوص وتبرير جرائمهم) عمدت الدراما إلى إضفاء أبعاد إنسانية على شخصيات اللصوص ، وإظهار خلفيات إجتماعية أو نفسية تدفعهم للجريمة ، مما يدفع المشاهد للتعاطف معهم ، ★ علاوة على (عامل التشويق والذكاء) بالتركيز على التخطيط الدقيق لعمليات السرقة (المستحيلة) ، وإظهار براعة اللصوص في التغلب على أنظمة الأمن والسلطات ، كما في أفلام السرقة الكلاسيكية مثل (ريفيفي) ، ★ إبراز نمط (اللص النبيل) ، تقديم شخصية اللص الوسيم والذكي الذي يسرق من الأثرياء أو الفاسدين (مثل أفلام كاري غرانت) ، مما يمنح القصة طابعاً رومانسياً أو كوميدياً ، ★ وكذلك (الدراما النفسية والرمزية) باستكشاف وعي السارق والصراعات الداخلية ، كما ظهر في بعض الأعمال الأدبية والسينمائية مثل (اللص والكلاب) حيث يتحول اللص إلى رمز لعجز أو إحتجاج ، ★ ناهيك عن (تغليف الجريمة بالإثارة) وإستخدام العنف والضجيج والسرعات العالية لتغليف الجريمة وإبهار المشاهد ، ★ والأشهر في (إستنساخ الواقع بقصص حقيقية) مثل تناول جرائم واقعية مشهورة وإعادة تجسيدها درامياً ، مثل فيلم (ملك اللصوص) الذي يتناول سرقة ألماس (هاتون جاردن) ، ★ والأحدث (التأثيرات الرقمية والسرقة الإلكترونية) مع التطور التكنولوجي ، فقد تناولت الدراما جرائم الإحتيال الحاسوبي والسرقات الرقمية التي يرتكبها أشخاص عاديون تحت ضغط الظروف 
.★★. ومن الأمثلة الدرامية البارزة ، ★ (عالمياً) Ocean's Eleven ، La Casa de Papel (المسلسل الأكثر شهرة) ، The Italian Job ، ★ و (عربياً) أفلام مثل (لصوص لكن ظرفاء) (الذي استلهمته بعض العمليات الواقعية) ، ومسلسلات بـ (100 وش)
.★★. كما تناولت الدراما قصص السرقة واللصوص من خلال عدة زوايا فنية ونفسية ، حيث تحول (اللص) في كثير من الأعمال من مجرد (مجرم) إلى (بطل) يثير تعاطف الجمهور أو إعجابه بذكائه
... تحياتي ...

مشكاةاليقين بقلم ناصر إبراهيم

#مشكاةاليقين
في مَهبِّ الشَّوقِ..
أسرجتُ انكساري
يمَّمتُ وجهَ الروحِ شطرَ النورِ
حينَ غزا الظلامُ مَدائني.. وقراري
أنا يا إلهي..
بَعضُ طينٍ مثقلٍ بالذنبِ
لكنّي..
على أعتابِ جودِكَ.. أستعيدُ نضاري!
خُذني إليكَ..
فقد تآكلَني المدى
وضاقتِ الأنفاسُ في صَدري.. صَدى
عَبثاً أفتّشُ في الوجوهِ
وفي التّفاصيلِ العتيقةِ..
عن نجاةٍ.. أو هُدى!
كلُّ الدروبِ بغيرِ وجهِكَ.. غُربةٌ
والتيهُ..
أن ننسى ببابِكَ مَوعدا.
يا ربُّ..
والبَلوى تمحّصُ صبرَنا
والنّارُ تُوقَدُ كي يصفَّى تِبرُنا
ما مسَّنا ضُرٌّ.. وأنتَ مَلاذُنا
أو هزَّنا ريحٌ.. وحبلُكَ ذُخرُنا
نَمشي على جمرِ السنينِ..
قلوبُنا "مِشكاةُ" نورٍ
لا يضلُّ مَسيرُنا
فإذا رضينا..
صارتِ الأحزانُ غيثاً صافياً
وإذا صبرنا..
أزهرتْ في الروحِ "جنةُ" صَبرِنا!
غداً..
ستضحكُ في الروابي أمنياتْ
وتعودُ تروي ظمأَ الأيامِ.. آياتُ الثباتْ
فالذي شقَّ البحارَ لـ "موسى"
قادرٌ..
أن يبعثَ الأفراحَ من صمتِ المَماتْ
لكَ الحمدُ..
ملءَ الكـونِ، ملءَ اليقينِ
بأنَّ بعدَ العُسرِ.. فجراً
يغسلُ الآهاتْ.
#شعر ناصر إبراهيم

ربي ما أحلمك بقلم أسامة صبحى ناشي

((( ربي ما أحلمك )))***

لا تجزعن وإن زاد عليك الفراق و أوجعك ...
فكل شيء أصلة للرحيل ....
وهل ظلك فى الظلام يمشي معك ...؟
ولا تنتظر من تلذذ بالبعد ...
ولوح إليك بالأنامل وودعك ..
ولتلتمس الصبر من خالقة ...
ولتترك الجميع وخذ ما ينفعك ...
وإن باعك الكل بلا ثمن ...
فلك رب إن دعوتة ما ضيعك ...
فربك هو الرحمن ...
كم كان بك لطيف ...
وبعد الشتات آواك وجمعك ...
وكم يسر لك الجوانب والأمور ...
حماك وهداك وأعزك وعلمك ...
إن بخل عليك يا صاح الأحبة كلهم ...
فلك الله كم فاض عليك بالخير وأكرمك ...
فعذرا يا رب الأكوان على ذنوب ومعاصي ...
كلما تذكرتها قلت ...
ربى كم سترتنى ...
ربى ما أحلمك ....

أسامة صبحى ناشي

كُحل الفجر بقلم ناصر إبراهيم

#كُحل الفجر
لا تبتئسْ..
إنَّ الرمادَ إذا تمادى في الحريقْ
سيصيرُ كُحلاً في عيونِ الفجرِ..
يختصرُ الطريقْ
ما جِئتَ للأرضِ لتمشيَ مُثقلاً
بقيودِ طينِكَ..
بل لتمنحَ هذا المدى..
طُهرَ التحليقْ!
يا صاحبي..
خُذْ من ملوحةِ دمعِكَ "المعنى"
وفتّشْ في ثقوبِ الروحِ..
عن نايٍ يُغنّينا إذا مِتنا..
وعن وَطنٍ يُلملِمُنا إذا ضِعنا
فإنَّ الأرضَ تضيقُ بالصمتِ الرماديِّ..
وتتسعُ..
لمنْ جعلوا الضياءَ.. دَيْدَنا.
قُلْ للذينَ تمترسوا خلفَ الغُبارْ:
ما زالَ في كفِّ المدى.. حجرٌ
يُعلِّمُنا الصمودَ..
وفي دَمِنا.. صلاةٌ لا تُجارْ
الحبُّ آيتُنا..
والحقُّ رايتُنا..
وإنَّ القفلَ -مهما اشتدَّ-
يُكسَرُ في غدٍ.. باسمِ النهارْ.
#شعر ناصر إبراهيم

سأُزهرْ بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*سأُزهرْ....
رُغماً عن اليبس والموتِ أُزهرْ...

رغما عن الأنفِ سَوفَ أُزهِـرْ..!!

وأصنعُ بعون الله العلي ...

 فصل ربيع ببيـتِ الخرابْ...

وبالطلعِ ما بينَ جدب وموت 

أولد من جديد...وأُزهر من جديد

 من طيب الثرى وعبق التراب...

سأبني وِلاداتِ زهر عنيد

يتفتح من رحم العـذاب

سأُزهرُ يا "قُرمُزِية" يا قـاتلهْ...!!!

وأصنعُ من عمق المشيب شبابْ!

سأنهضُ من شتات البقايا

من سلالات عَرشي الخواء 

ومن بيت الفناء يعبق زهري...

ومن عمق جرحاتي... 

 ومن بَيـاضِ الشيب عندي..

سيُولـدُ عُمـرٌ لزهر الشّـباب

رُغمـاً عن الأنفِ يا غـادرهْ..

ورُغمَ البياض وحُمرة الدمـاءْ...

ستشرقُ شمسٌ ويَنجلي ذاك الضـبابْ!

سيأتي لشَهدي نَحـلُ المَروج...

ويأتي الفراش نحو رياحينِي..

و في دمني و عندَ الهِضابْ

سيكبر ثمري ويَنضُجُ تيني..

وتَولينَ أنتِ يا "قرمزية" 

خسيسة وراءَ حُشودِ الذُّبابْ...!

سأرجعُ غَضّاً جنب الدروب..

أضُمُّ المارين وعَودَ القطيعِ...

البسطاء... وأهل القرى...!!!

 الراجعين للديار وأهلَ الإيابْ

عند الهجير ووقت الصقيع...

وأحنو على القلـبِ سُكـنى لَهُمْ...

ودفئا لهم...! وظلالا لهم...!

وثمرا بكرا حلو المذاق لهم...!

وأسكُبُ سِحري بعُمقِ المَدى واليَبـابْ

أعانقُ غَيماً بصَدري الحَنين الحنون...

ولونُ الأصيلِ وثَوبُ الغروبْ

أُسافرُ في العتـمِ أهدي الضياءَ..

بـلَونِ المروجِ إذا ٱحمرت من الشوق...

وأهدابِ طَيفِ السّرابْ...

أنا التّينُ... إنّي الأليفُ الودود...

رغم حدة الشوك وفي أبي...!

صدري رحب يصون العهود...

أنيسُ البيوتِ وسترُ الديار..

وكم هَبَّ حولي نَسيمٌ عَليلٌ..

ولعبت في نواديا طفولة... 

وكم شق صمتي شجي نعيق...!!

صهيل...!هديل...! صياح...! ثغاء...!!!

وكم ترنم العائدون في حضني

زمن الجني...وأيام الحصاد...

وغنوا بشوق للبدر زهوا... 

ولأيام مضت دهرا...

وكم خيم صمت الليالي حولي....

لأجمل منظر...

وكم نَبَحَتْ من خلفي كِلابْ...!

رُغماً عن اليبس والموتِ أُزهرْ...

رغما عن الأنفِ سَوفَ أُزهِـرْ..!!

بقلم: سمير بن التبريزي الحفصاوي🇹🇳

لوكنت أملك قلبي بقلم عامري جمال الجزائري

...لوكنت أملك قلبي...
لو كنت أملك قلبي ماتركته في الهوى يعذب 
    لكم يشقى في الهوى فؤاد المرء وكم يتعب.
   ولو كان مطيعا لحملته بين الكفين إلى السما
    أجوب كل بروجها إلى باب الله أحبو وأقرب.

    تجره كثرة الأهواء ولا يكاد ينجو منها سالما 
    وكيف ينجو وحال الهوى!! ذيب يمكر وثعلب.
    يا نفس كفي عن الهوى فإني لا أطيق منكرة 
    وعيني من خشية إذا تفور هو دم جاء يعقب.

    فاسعي في درب الصلاح إلى خير وانتصري 
    ثم تذللي إلى الرحمن إن التذلل إليه محبب.
     يانفس إن مرضت فإن الهوى والعصيان علة 
    وما من طبيب سوى الله فحيا إلى الله نهرب.

    فإن تهتدي الى اللوم فهو خير ما تجودي به
    وان تبقين على اصرار فذاك للحسرات طلب.
     فما ترينه اليوم يشفي غليلا من لذة العصيان 
     سيردى حسرة غدا فضياع طيبات و عذاب.

     قدر الله وما شاء فعل فيما المرء بالغه
     وكل امرء يريد ويتمنى وأمر الله هو الغالب.

                   بقلم عامري جمال الجزائري.
                 المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
         الجزائر ولاية سعيدة يوم:23_04_2026.

فراشة حائرة بقلم نهيدة الدغل معوض

فراشة حائرة...
بين أزهار الحياة
كنتُ أحلّق وحدي في فضاء واسع
حلّقتُ كفراشة صغيرة
وكنتُ أبحث عن رحيق يطمئن قلبي
وعن لون يشبه روحي
... كنتُ أطير من حلم إلى حلم
ومن امل إلى أمل
لكنّ الرياح كثيراً ما بعثرت اتجاهي
... فراشة انا...
تغويني الألوان
و تخدعني العطور
فاقترب أحياناً من زهرة تبتسم لي
ثم اكتشف أنّها تخبئ شوكاً في قلبها
... احمل في جناحيّ خفّة الحلم
وفي قلبي ثقل الأسئلة
إلى أين اطير؟...
وايّ ربيع ينتظرني خلف هذا التيه الطويل؟...
... ورغم حيرتي لا أتوقف عن الطيران
فوق الأزهار وفوق الأشجار
لأنّ الفراشات خُلقت لتبحث عن الضوء
حتى لو مرّت بألف ظلام
... سأظل فراشة حائرة
لكنّني أؤمن إنّ زهرة ما تنتظرني بصبر
زهرة لا تخيفها حيرتي
بل تحتضن جناحيّ المتعبين
وتقول لي:"هنا ينتهي التيه ويبدأ الأمان"...
تعب جناحيّ من السفر
وأثقلني طول الانتظار
ومع ذلك لم أتعب
الفراشات تعرف أنّ بعد التيه يولد الربيع
... وهكذا بقيت فراشة حائرة
لكنّها لم تفقد الأمل
لأنّ قلبها كان يهمس دائماً:سيأتي يوم أجد فيه الزهرة التي تشبه روحي
وحينها يتحوّل الطيران
إلى سلام...

نهيدة الدغل معوض...

يصدر كتاب بقلم راتب كوبايا

اليوم العالمي للكتاب 
هايكو كلاسيك

يصدر كتاب -
ضاد أغناها الحرف
شمس الهايكو
..
تتزايد التفاصيل -
ملامح شخصية العام 
كتاب الحياة 
..
يتناقص الشغف -
كتاب الرفوف المغبرة
عنكبوت ينسج
..
يتلاشى الأدرينالين-
 اساطير من الف ليلة
شقشقة الفجر 
..
ينقطع الانسياب-
جدول لا ماء فيه
تحدي القراءة 
..
يتنبت الجذر-
تربة أغناها الثلج 
شمس تسطع 
..
تتزايد التفاصيل -
مرج يكتسي بالأقحوان
ربيع يحلّ 
..
يتناقص الشغف -
باب مقفل بإحكام 
عنكبوت ينسج
..
يتلاشى الأمل -
 بيت من زجاج
حجارة تراشق 
..
ينقطع الانسياب-
جدول لا ماء فيه
نسمة رطبة

راتب كوبايا 🍁 كندا

حنين الذكريات بقلم قاسم الخالدي

حنين الذكريات
تختلط الأوراق وتغرق في بحر الماضي ذكريات لإزالة
قديمة وعلى شاطىء الانتضار تقف لحظات من الامل لتبحر وتبحث عن مافقدت من سنين الضياع
وعلى شفير الموت تعزف
اغنية حزينة وعلى رفات
الرسائل نقيم صلاة النسيان
وفي طوابير الحروف نبحث
عن كلمات جميلة وعلى اوراق قديمه كانت تضطجع
عبارات سطرها الزمان إلى
وقتا اخر وتتيه سفينتي في
عمق الصحراء وتقرع طبول الوداع انا لم اهزم وان كانت الحرب حريتي ورفعت لي
بيارغ النصر وعلى سارية المجد
رفعت رايتي فأنا لن اموت
مادمت املك نفسي و هويتي
وبقايا كتاباتي وصحبتي
فأن في هذه ولادتي حزمة كل امتعتي سأقوم
حتى تأتي نهايتي
قاسم الخالدي الكوفي

دعني أخبرك كيف يزهر الحب بقلم فلاح مرعي

دعني أخبرك كيف يزهر الحب في عينيك 
ومتى تنطق بكلمات الحب شفتيك 
ومتى يظهر السحر في عينيك 
ومتى تكون سهام رموش عينيك صائبة 
تصيب ولا تخطئ اهداب عينيك المكحولة 
تصيب هدفها ولا تخطئ بطرفها 
 المصقول المسنون
والبسمة من جوري شفتيك 
تأسر قلوبا وعقولا
والعين تومأ للعين رسول يحادث رسولا 
حديث بينهما يفهم من غير أن بالقول تفصح 
 ومتى تندمج الاروح بالحب تتنشي وتفرح
 ويطيب الهمس منك وفيك 
واسرار العشق لك أشرح 
يا عشقا قرأته في عينيك
وتورد خديك به أفصح 
فلاح مرعي 
فلسطين

رفيع المقام بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

....رفيع المقام.....
اذا كنت تحيا رفيع المقام
وراسك فوق همات البشر
وان كنت تجري جري الوحوش
وترتع في الأرض مثل البقر
وتطوي الزمان وراء الزمان
فلن تجني منه إلا الهدر
وان كنت أحيا ذليل المقام
اقاسي الحياة وحظي عثر
وان كنت أحيا عديم الأثر 
فيوما يزول لديك الأثر
فيوما نوسد فوق التراب
وندفن فيه بقعر الحفر 
فما يغني مال اذا ما أتى 
وما يغني عنك وقت الخطر
فمهما جنيت فسوف يزول
وتبقى حقير بعين البشر
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

همسُ أشواقِ الحبيب بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي
همسُ أشواقِ الحبيب
في ليلةٍ قرب الغديرِ على حِفافِ الوادي
والبدرُ يرفلُ زاهياً في سيرِهِ المتهادي
نشوان يُرسلُ ضوءَهُ للسهلِ والأنجادِ
يرمي بطرحةِ حسنِهِ فتَزينُ كلَّ وِهادِ
وإذا الطبيعةُ تستحِمُّ بنورِهِ الوقَّادِ
فأرى الرياضَ تبرَّجتْ بالزَّهرِ والأورادِ
فأُصيخُ مُنذهلَ النُّهى لتناغُمِ الأنشادِ
         ****
وعلى حفيفِ النورِ أسمعُ همسَ أشواقِ الحبيبْ
وأُحسُّ خفقَ فؤادِه فيضجُّ في قلبي الوجيبْ
وتحولُ في روحي اللواعجُ والجوى حلُماً خضيبْ
أدعو ويستعرُ النِّداءُ فيورِقُ الأملُ الخصيبْ
وتُطلُّ من خلفِ الضَّبابِ حبيبتي ولهى تُجيبْ
لبَّيكَ إنِّي هاهنا لنِدا اللواعجِ أستجيبْ
هييِّءْ لنا كوخَ الغرامِ صبابةً وهوىً مُذيبْ
          ****
فأروحُ أغزلُ من لحونِ تنهُّدِ العشَّاقِ
وكراً فيطفو فوق هُدْبِ الغيمِ في الآفاق ِ
وأحوكُ نسجَ فِراشِهِ من لوعةِ الأشواقِ
وأرشُّهُ بأريجِ حبِّي الذائبِ المُهَراقِ
لأضُمَّ فيه حبيبتي بتلهُّفٍ وعِناق ِ
ونفُرُّ من ثقلِ الحياةِ إلى الهنا الرقراقِ
حيث السعادةُ والنعيمُ ثمارُ عُشق ٍ راقي
حكمت نايف خولي
من قبلي انا كاتبها
من ديوان حلمي اهيم مع الفراش على الربى
@الجميع

المعاشات المعطلة مسئولية من بقلم عصام الدين عادل ابراهيم

المعاشات المعطلة مسئولية من؟
بقلم/ عصام الدين 
عادل ابراهيم 
تحدث الكثير عن وضع التأمينات والمعاشات وتعطل صرفها منذ ١٩ فبراير ٢٠٢٦ وشكاوى أصحاب المعاشات الجدد والتي لم تصرف بحجة تحديث النظام الرقمي الجديد والذي سيحدث طفرة في تقديم الخدمة وخرجت التصريحات بأن ه تم صرف معاش شهر أبريل ويوجد بطء نتيجة تجربة النظام.
ولكن الحقيقة أن أصحاب المعاشات الجدد تم تقديم شكاوى على ١٦٥٢٨ لمجلس الوزراء واستعجالات ولم يأتي أي رد سوي جار. الفحص والناس لم تصرف معاشات ولا مستحقاتها منذ ١٩ فبراير ٢٠٢٦ وحتى الأن ٢٣ ابريل ٢٠٢٦
فمن المسئول عن التصريحات غير الصادقة ؟! ومن سيؤدي عن أصحاب المعاشات سداد التزاماتهم تجاه الدولة من كهرباء وغاز ومياه وإن تحملوا الصيام مدة ثلاثة أشهر ومن سيعالجهم ويدفع لهم ثمن الدواء ؟!!! 
إن مناقشة أزمة التأمينات والمعاشات ليست مناقشة فشل نظام تكنولوجي أو إداري لكنه أعمق وأخطر من ذلك ألا وهو تدني مستوى إدارة الأزمة من المسئولين مما يتطلب تنحيهم عن مناصبهم والتى يتقاضون عنها رواتب خيالية إذا ما قيست بمستوى أدائهم وكفاءتهم مقارنة بمستوى رواتب العامة ومعاش من أفنوا أنفسهم في خدمة الوطن.
إن عدم صرف المعاشات تعتبر جريمة أمام الإنسانية قبل القانون فهل سيتحرك مسئول؟
دعونا من الشعارات والوعود ونرجو أن تكون هناك إجراءات شجاعة وحريئة تحسب لمسئول يشعر بحجم المسئولية !!!

هل سيبتسم زماننا بقلم رضا محمد احمد عطوة

هل سيبتسم زماننا
وتلتقي ابداننا
كما التقت أرواحنا
هستناك سنين وسنين
أبدا لن يكون حبنا دفين
وسوف يجمعنا شوق وحنين
مهما مرت من سنين
هل سيبتسم زماننا
وتلتقي ابداننا
كما التقت أرواحنا
هستناك سنين وسنين
أبدا لن يكون حبنا دفين
ولن يهدأ لي جفن الا بحضنك الجميل
بوجودك حبيبي تهدأ الاعاصير
ويصيح الجو مطير
يا شمسي ويا قمري
وملاذي في عتمة الليل الطويل
ويا ربيعا تزهر فيه الورود
وتثمر الاشجار والنخيل
يا امل بكرة
على أعتاب هذا العالم
وهذا اليأس المقيم
يا عناقا وقبلات
يا حضنا ادفن فيه
ولا يتوقف العناق
أملي في ربنا كبير
سوف يتحقق حلمنا
ونراه أمام اعيننا
طفلا ينمو
ويصيح كبير
ساعتها
ستغرد البلابل والعصافير
وسوف يجمعنا شوق وحنين
مهما مرت من سنين
هل سيبتسم زماننا
وتلتقي ابداننا
كما التقت أرواحنا
هستناك سنين وسنين
أبدا لن يكون حبنا دفين
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

الخميس، 23 أبريل 2026

ماذا لوكان للمرايا ذاكرة بقلم عمر أحمد العلوش

(ماذا لوكان للمرايا ذاكرة ؟)
لو كان للمرايا ذاكرة أو عين خفية تحتفظ بكل ما يكون أمامها لما كانت مجرد سطحٍ يعكس الوجوه، بل كانت أرشيفاً صامتاً لكل حركة وسكنة.
كانت ستعرفنا أكثر مما نجرؤ نحن على معرفته عن أنفسنا. فهي موطن أسرارنا الأول ذلك المكان الذي لا نحتاج فيه إلى لغةٍ ولا إلى تفسير . نقف أمامها فننحسر قليلاً عن كل ما نظهره للعالم وكأننا نعود إلى نسختنا الأولى إلى ما قبل أن نتعلم كيف نرتب ملامحنا ونختار تعبيراتنا بعناية.
أمام المرآة نتعرّى لا جسداً فقط بل روحاً أيضاً . نسقط كل ما نحمله من ادعاء ويظهر التعب بلا مقاومة والارتباك بلا تجميل . هناك لا أحد يرانا إلا نحن وهي ومع ذلك نكون أقرب إلى صدقنا من أي حضورٍ آخر.
وكأن هذا العري لا يحتمل طويلاً نعود إليها مرة أخرى لكن بصورةٍ مختلفة. لا نغادرها كما دخلناها . نرتدي أمامها ما نحب أن نبدو عليه لا ما نحن عليه . نُعيد ترتيب وجوهنا كما نعيد ترتيب حياتنا في الخفاء . نخفف من ثقل العينين نصلح انكسار النظرة ونختار ابتسامة تبدو صالحة للمرور أمام الآخرين .
المرايا ترى هذا التحول كله وترى الإنسان حين ينسحب من نفسه ثم حين يعود ليصنع نفسه من جديد . ترى العري الأول ثم ترى التجمل الذي يليه وكأن بين اللحظتين حياةً كاملة تُختصر في وقفة .
ولو كانت لها ذاكرة لاحتفظت بكل ذلك بلا انحياز وستتذكرنا حين كنا أقرب إلى حقيقتنا وحين لم يكن بيننا وبين وجوهنا أي مسافة . وستتذكرنا أيضاً حين كنا نصوغ أنفسنا بعناية كأننا نخاف أن يفضحنا الصدق أكثر مما يحمينا .
هي تعرفنا في لحظة سقوط القناع وتعرفنا في لحظة ارتدائه من جديد . وبين الاثنين لا تحكم علينا لكنها تراكِمنا في صمتها طبقة فوق طبقة حتى يصبح كل منا كتاباً مفتوحاً لا يقرأه سواه.
المرايا ليست انعكاساً فقط إنها شاهدٌ لا ينسى يعرف كيف نكون حين نتعرى من كل شيء وكيف نعود لنرتدي أجمل ما نخفي به حقيقتنا عن الآخرين .
وأخيراً بعد افتراضنا هذا كله ...ماذا لو حكم علينا أن نجمع أسرارنا من كل مرآة وقفنا أمامها ... ألا نخجل من الله ؟!

✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

المغامر بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.........المغامر ........
وغريبا جاء لشقوته
عبأ لحياتك يجلبه
نصبت عيناك لتفتنه 
وجمال الصورة ازهله 
أخطأ في السهم لحيرته 
فرأدد السهم لمهجته 
الغاية أنتي مقصده 
ولقلبك كانت غايته
ألقى بالقوس ومخلته 
وتهاوى القلب وصاحبه
سيظل السهم بمهجته 
ويموت القلب وصاحبه 
قد دفع القلب لمهلكه 
ثمنا لجرأة مقصده
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

عائدٌ من مَجَرّاتِ الرماد بقلم ناصر إبراهيم

#عائدٌ من مَجَرّاتِ الرماد
على رَسْلِنا..
نَنْفُضُ الآنَ مِلْحَ المَنافي
ونَمْسَحُ عن وَجْهِ هذي الحُروفِ.. غُبارَ السنينْ
رَسَمْنا على شُرُفاتِ القَصيدةِ..
وَجْهاً تَوضَّأَ بالصبرِ..
حتى استكانَ لَهُ الياسمينْ!
خُطانا..
مَزاميرُ حُزنٍ تَعَتَّقَ في الروحِ..
نَمشي..
ونُبْصِرُ في جُبَّةِ الليلِ..
نَجماً أَضاعَ الطريقَ..
فَظَلَّ يُفَتِّتُ أَحلامَنا في الظلامِ..
كما يَتَفَتَّتُ عَصْفُ الهشيمْ!
أتينا..
وفي جُعبةِ القلبِ.. نايٌ ذبيحْ
يَئنُّ بِلحنٍ..
تَسَرَّبَ من ثُقْبِ جُرحٍ قديمْ
نُسائلُ كُلَّ المَرايا التي انكَسَرَتْ:
أَثَمَّةَ وقتٌ..
لِنغسلَ عن ثَوبِنا.. رَعشةَ الاغترابْ؟
وهل في المَدى..
بَقايا لِصُبحٍ..
يُلملِمُ ما بَعثَرَتْهُ الرياحُ.. على بَرَدِ الغابْ؟
رَكضنا..
وكانَ المدى.. خِنجراً في الصدورْ
فلا الخيلُ مالتْ لِأوجاعِنا..
ولا الدربُ آخى خُطى العابرينْ!
وقفنا..
نُرتّبُ مَوتَ الحكايا.. بِصمتِ الحُضورْ
ونبحثُ في الرِّيحِ..
عن نَبضةٍ حُرَّةٍ..
لا تَخونُ العُبورْ!
#شعر ناصر إبراهيم

لأعرِفَ في النِّهايةِ مُبتغاكِ بقلم نادر أحمد طيبة

بعنوان لأعرِفَ في النِّهايةِ مُبتغاكِ
متى بالعين يالبنى أراك؟!!
 ويرقأ دمع أجفاني البواكي
متى استحقاق روحي بالتغني؟!!!
جنات المطمئن من . هداك
متى يحيي شعوري نور زيت ؟
 لمصباح الزجاجة والمشاكي
متى هل في متى نفع لصب؟!!!!
حبيب فؤاده فوق السماك
أنا إن أنت تهديني وإلا
فلا كنت الذي بشرا أحاكي
أسافر من بداية عهد شوقي
لأعرف في النهاية مبتغاك
ويأخذني كما المجنون ليلا
 حنيني نحو سلع والأراك
فأمكث حيث آنس منك نارا
 لأقبس ما أعاين من رؤاك
ورجع غنائي المحزون يشدو
سوى قلب المحقق من يراك
أنا عطشي لبينى في عروقي
يعذبني ولست أرى سواك
وقد تكفي لأرو إن عطفت
حبيبات المعتق من شذاك
وبي طمع إذا ما جاد حظي
 إلى تقبيل ما منحت يداك
وكيف قناعتي والروح ظمآى
إلى كسب المشعشع من سناك
ولا تروي اشتياقي قافلاتٌ 
 من العسل المصفى من لماك
كفى صدا غدوت كقلب ثكلى
  غزير النزف خوفا من سراك
أضعت بليلة الإسراء صبري
وفي المعراج صحت انا فداك
ألا وعد إلى. حين أجيبي
 لنحظى بالمبشر من رضاك
أناجي والفؤاد بكى بصدري
  كمثل حمامة رهن الشباك
وأنشُجُ والمدامع شاكيات
 جوى النجوى وأضلاعي شواكي
وإعصار بحنجرتي ينادي
 متى بالعين يا لبنى أراك؟!!!!!
محبتي والطيب.......بقلمي نادر أحمد طيبة 
سوريا

أنا زعلان بقلم بقلم عبد المنعم مرعي

....أنا زعلان ...
من ناس في القلب 
        كان ليها مكان
            ياخسارة
     كل المستخبي منهم ظهر
                ليه و بان
   حبي اللي كان ليهم في لحظة
               عليهم هان
     برغم طول عمري مخلص 
      ليهم ولامرة جيت عليهم 
     ولا قلت فلحظة أنا منهم
                زهقان
   من راحتي أنا كنت باديهم
           حب وحنان
      شبعوا هما ومن ظلمهم
        سقوني مُرهم الآسى 
             جفا وحرمان
     طب له يازمان الآسى 
              بتآسي
       الإنسان على أخوه
             الا نسان
    بتخليه في لحظة يبيعة
        وعليه أهو هان
    مابيفكرش في حاجة تانية 
   ولاحتي تفكيره يجيبة لثانية
    غير لما الحلو اللي في إيدة
            يروح لغيرة والنعمة 
             عليه تبان
      وكأننا عايشين في غابة 
      تنهش وتاكل في القطيع
           تقو لش لبان 
  أهي ناس عايشة بين الناس
       زي كلاب مسعورة 
                حيتان
  بتشوفهم وتبص عليها تلقا
 الشكل عويل عنهم عاوز تبعد
              منهم قرفان
واهم عايشين الدنيا وسطينا
   بينين للكل بينين خالص 
        زي بيوت خاليه 
             الجدران
اوحتي اماكن تسندهم مبنيه
          من غير حيطان
تمنع عنهم وسواس وشيطان
 لوحدهم قاعدين اتحرموا
     لكلمه حلوه وصحبة خير
        يكون فيها الأهل  
             جيران
والحب الصادق موجود بينهم 
          ويكون ليهم
               عنوان
ويكون اخلاصهم شاهد 
     وبدون حرمان
طب ليه في ثانية باعوا
          كل اللي 
             كان 
   ولاعادش الخير فيهم
        ولامنهم ومنين 
               هيبان
حتي الحلو خلاص بقا مُر
          ع ايديهم 
      والقلب منهم صبح
            عيان
  ماهو ماعدش الخير يجٍيهم
عشان مافهمش خير لبعضيهم
      والنحس ظهر عليهم وهو
                وبان
     ولاعادش معاهم عمرك
           تحس بالامان
               انا زعلان
      من ناس في القلب
    كانت هنا موجودة وساكنة
                   مكان
    بقلم عبد المنعم مرعي

نقش على الجدار بقلم سليمان كاااامل

نقش على الجدار
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
دعيني أكتبكِ..........نثراً وشعراً
وفي خُصلاتكِ.....تهيم أشعاري

ويَخُط نبضكِ....حروفي يُغَنِّيها
تُرَدِّد ألحانها......الطير بالأشجار

دعي الحروف.......تتغزل شوقاً
كلما غبتِ................عن أنظاري

إني عرفتُ..............الشعر منكِ 
زاد شِعركِ.........قدري ومقداري

رَهنت قلمي......ونبضي وفكري 
لعينيكِ أنتِ..وأوراقي وأحباري

فللشعر فيكِ.......حلاوة وطعم 
قَلَّ أن يراه...........ذوي الإبصار 

فأنتِ للشعر.............نغم طروب
وبحر جميل......مُتقلِّب الإعصار

هادئ وديع....مشاغب مشاكس
في أمواجه...........فخر إبحاري 

وأنتِ للنثر............رزانة الحرف
حكمة المعنى...........رائع الإبهار

فكوني شعري جنوني وطيشي
أخطكِ نوراً..............على جدار
************************
سليمـــــــان كاااامل....الخميس
٢٠٢٦/٤/٢٣

سأعرفك أكثر بقلم سليمان نزال

سأعرفك أكثر

سأعرفك أكثر ..فلا و لا أخسر

لقرنفل صوتك ِ العاجي إبتسامات

للطيف ِ أقلامٌ و للجرح ِ دفتر

للماء ِ أمزجةٌ..

و على ضفاف الروح ِ احتمالات 

    و للقمح ِ أسئلة ٌ

مَن ذا يقود الشوق َ إلى الزيتون و الزعتر ؟

و للبوح ِ أسيجة ٌ

هل تعبرين َ الآن من موج دمي إلى الواحات ؟

للشوق ِ أمداءٌ و للحزن ِ بيدر

مرافئي مبادئي

يا سفن الوجد الناري إن الوقت للرشقات

للحرف ِ أخيلة ٌ

هاتي من يديك ِ النجاة

حصاني زماني أرى كيف يمضي..كيف يثأر

ضمّت رسائل َ عطرها النجومُ فتآخت النبضات

   سأعرفها أكثر..

من قبلة ٍ على جبين الفقدان

من صيحة ٍ تحت الركام

من خندق النبؤة الفدائية و معجزات الشجر الجنوبي

  للعسف ِ مرحلة ٌ

قبّلت ُ ثوب َ المسافة ِ على جسد ِ الضوءِ و شهد البدايات

تخوضرت ِ المواعيد ُ و تنهّد َ إيقاع ُ القصد ِ بين الكلام

 حُسنها حصنها 

تلك التي تقطف ُ فاكهة َ الأنوثةِ من فوق أغصان الصنوبر

سأعرفك ِ أكثر ثم أكثر فلا أتاخر !

يا طريق البحر ستمشي للنهايات ِ أقمارُ البطولات

للردِّ مأثرة ٌ

فتنزّلي مثل الغمام يا آية الترتيل في الضلوع ِ و الساحات

للمجد ِ أعلامٌ..و للعشق ِ كوثر

للغزو أسطرة ٌ

و أنت الجواب ُ الحارس ُ الفارسُ..لظى الصعود و القيام

سليمان نزال

نبض القلم بقلم معز ماني

نبض القلم ...
نبض القلم ..
ليس مجرّد حبر يسيل
بل قلب صغير ..
ينزف على الورق
حين يضيق العالم
بصاحبه ..
نبض القلم ..
يكتب ما لا يقال
ويقول ما لا يحتمل ..
ثم يعتذر بصمت
لمن اعتاد ..
أن يبتلع الحقيقة
دون مضغ ..
نبض القلم ..
ساخر بطبيعته
يرى الضجيج
محاولة فاشلة
لإخفاء الفراغ ..
ويرى الابتسامات
تدريبا يوميّا
على الكذب الجميل ..
حين يمرّ في الشارع
يلاحظ أن الأرصفة
أكثر صدقا من الوجوه ..
لأنها لا تدّعي
أنها تمشي إلى شيء
وهي عالقة في اللاشيء ..
نبض القلم ..
يسخر من العناوين الكبيرة
التي تتنفس بلا معنى ..
ومن الشعارات
التي ترفع عاليا
لتخفي قصر القائمين عليها ..
يرى الناس
يخافون من الفقر ..
لكنهم لا يخافون
من تزييف أنفسهم
كلّ صباح ..
نبض القلم ..
يرى الحكمة
تجلس في آخر القاعة ..
لا أحد يسألها
لأنها لا تصرخ
ولا تبيع إجابات جاهزة ..
يكتب عن الإنسان
ثم يتوقف لحظة
كأنه يسأل نفسه ..
هل ما زال هذا الكائن
قابلا للتعريف ؟
لا يجمّل القبح ..
بل يضعه أمامك
كما هو ..
مرآة بلا مجاملة
تعكسك ..
حتى وإن أغمضت عينيك ..
نبض القلم 
في النهاية ..
ليس شاعرا ولا خطيبا
بل شاهد عنيد
يصرّ أن يقول ..
كلّ هذا الواقع
لم يكن صدفة
بل نتيجة تصفيق طويل ...
                                         بقلم : معز ماني . تونس .

نَقْشٌ عَلى جِدارِ العَتْمَة بقلم ناصر إبراهيم

#نَقْشٌ عَلى جِدارِ العَتْمَة
أوّاهُ يا صَبْرَة..
يا نَخْلَةً نَبَتَتْ بِخاصِرَةِ المَدى
وتَوضَّأتْ بِدَمِ السُّكونِ
تُعانِدُ القَيْدَ الذي..
يَقتاتُ مِن جَسَدِ السَّكِينَة
وتُرَتِّلُ الفَجْرَ المُطِلَّ..
مِنَ الشُّقوقِ..
لِتَبعثَ الأملَ الدَّفينه.
خَلْفَ المَدى المَحْبوسِ في زِنْزارَةٍ صَمّاءْ
تَقِفُ الجِبالُ الشَّامِخاتُ بِرُوحِ أُنثى
تَحمي خَريطَةَ طِينِنا..
مِن مِحْنَةِ النِّسيانِ..
تَحرسُ وَجْهَ مَقْدِسِنا العَتيقِ
مِنَ الغُبارِ..
ومِن مَتاهاتِ الشَّقاءْ.
يا أيُّها السَّجّانُ..
مَهْلاً..
إنَّ المَناجِلَ في الحُقولِ تَمورُ
والبَحْرُ في عَيْنَيْها..
يَقذِفُ مَوْجَهُ الحُرَّ العَصِيَّ..
لِيَصهرَ القُضبانَ..
يَغسلُ جُرحَنا والمُرَّ.
هيَ لَمْ تَعُدْ وَحْدًا..
فَكُلُّ بِلادِنا صَارَتْ حَقيبةْ..
تُخفي بَقايا الزَّعْتَرِ البَرِّيِّ..
تُهدي لِلمَدائنِ طِيبَهْ.
سَيَجِفُّ مَعْدِنُكَ الصَّدِيءُ..
ويَنْكَسِرْ..
وتَظلُّ صَبْرَةُ..
فَوْقَ ناصِيَةِ الحَقيقَةِ..
تَنْسِجُ الأَحلامَ ثَوْباً..
مِن شُعاعِ الشَّمْسِ..
كَيْ يَبقى الأَثَر.
#شعر ناصر إبراهيم

البوح الأصم بقلم سامية محمد غانم

البوح الأصم
ألم ينصت جيدا لما همست به له
في أذنيه وهو مسترخي على الوسادة
قلت له عشقتك بكل جوارحي وكان جوابه
نظرة غريبة من عينيه دون أي إفاده
همست له بصوت مسموع وهو مكانه
وشرد ذهنه بعيدا واطلق العنان لجواده
وصار بعيدا وأمسك جيدا بلجامه 
وأنا بجواره انتظر خشية إفقاده
ياحبيبا وانت بجواري ولم يلتفت وجهه
حتى يفيق واقوم أنا وقلبي بإرشاده
وعندما استفاق وعاد من شروده
همهم بكلمات غير مفهومة ودعا لي بالسعادة
مع حبيب آخر وقلب آخر غيره
أحيا معه حياة سعيدة وزيادة
قهر قلبي في صدري وأتعبني قراره
فأصبحت تعيسة بلا هوية وإرادة
مات القلب وفي اللحد واريته
وغاب عني الوعي ولنفسي جلادة
تائة في الطرقات مع زمانه
ولم أحيا معه لحظة سعيده بهواده
وكم همس في أذني كثيرا بأوهامه
وبادلته الحب والوفاء وكنت جوادة 
آن الأوان بإطفاء لوعة الحب وإخماده
وأنثر رماده في الهواء مع أنفاسه
وهكذا قد قمت أنا بيدي الإبادة
بقلمي /
سامية محمد غانم

تاني يوم بقلم حربي علي

أغنية
(تاني يوم)

تاني يوم وبرضه تغيب؟
قلبك آسي يا أغلى حبيب
زودت جروحي جرح بروحي
بعد ماصدقت الجرح يطيب
تاني يوم وبرضه تغيب؟

لليوم التاني على التوالي
تتعب عيني وأشك فى حالي
ياما سهرت معاها ليالي
وعيونك كانت ليا نصيب
تاني يوم وبرضه تغيب؟

فينك فينك يامغير لونك
عيونك فين إبعتلي عيونك
إزاي بس القلب يخونك
وشايفة عيونك كل العيب 
تاني يوم وبرضه تغيب؟

تاني تعالى أرجوك إرجعلي
الشوق ناره عماله بتغلي
قلبك سامعه وبيندهلي
صدق قلبك جرحي يطيب
تانى يوم وبرضه تغيب؟

شارى رجوعك مقدرش أبيعك
شوف بعيونك أضم ضلوعك
دا إنت غريب ولافيش من نوعك
والغربة فى حبك أمر عجيب
تاني يوم وبرضه تغيب؟
قلبك آسي يا أغلى حبيب

كلمات:
حربي علي
شاعرالسويس

الأدب ورقي الأسلوب حياة بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري وبعض همساتي لمصر إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال 
١/الأدب ورقي الأسلوب حياة.
٢/من لم يتأدب فوق الأرض فسيأدبه ربي فوق الأرض وتحت الأرض وسيخزيه يوم العرض.
٣/نعم ستفقد أشياء ولكن ربي يخبئ لك الأفضل.
٤/إذا أردت سنداً ومعيناً فليس هناك إلا الله.
٥/تباً وسحقاً لهذا الصنف من البشر الذي مبدأه: تعطيني أحبك وتمنع عني أكرهك.
٦/حبك لبلدك بالعقل والقلب والوجدان والإحساس.
٧/إذا كان ميلك لفصيل سياسي معين يجعلك تكره بلدك فأنت خائن!!👊
٨/عبادة الله شرف وعبادة أي شخص قرف.
٩/أقسمت بالذي رفع السماء بلا عمد ليست الأزمة في العالم العربي أزمة مالية أو أزمة سياسية ولكنها من الآخر أزمة
ضمير حي.
١٠/إذا زأرت أسود الحق هربت واحتفت فئران الباطل.
١١/همسة في حب مصر:
ألووو يامصر اسمعي مني كمان وكمان.
عرفت إنك جنة وذكرك ربي في كتابه القرآن.
١٢/همسة أخرى في حب مصر:
بحبك يامصر وأنت الضنى والرووح.
بحبك ياغالية وحبك وييين ماأرووح.
١٣/ همسة في أذن الإنسان المتفلسف 
ياإبني ياحبيبي يل عامل فيها شاطر.
خليك في حالك وقل يارب ياساتر.
١٤/ تلغراف ورسالة بعلم الوصول إلى كل حبيب وغالي فيكم:
احجبوا نعمكم عن الحاقدين الحاسدين.والله والله والله هناك نوع من البشر يحسد الناس على المرض وعلى الزبالة كيف ؟؟
الحاسد يقول في نفسه: هذا المريض عنده فلوس وهيكشف ويجيب الدواء أما أنا ياحسرة علي.
وكيف يحسد الزبالة ؟ ينظر في محتواها ويجد بقايا أغلفة المأكولات والمشروبات والبامبرز ويحقد ويقول في نفسه:ناس رايقة ومعها فلوس تجيب وأنا ياحسرة علي!!!
واتتبهوا من الحاقد الحاسد الذي يتمنى زوال نعمتك وعليكم بالمعوذتين.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً: أعظم موت أمتي من العين.
وكذلك قال حبيبي صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً: العين حق . وكذلك قال حبيبي صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً: إن العين أدخلت الرجل القبر وأدخلت البعير القدر.
١٥/همسة في حب مصر:
ألوووو يامصر اسمعي
بحبك يامصر ياأم السلام.
قوية وفتية وجندك كرام.
١٦/همسة في حب مصر 
ألووووو يامصر اسمعي .
بحبك يامصر وأنت حاملة الراية.
بحبك سعيدة وأبية ودربك هداية.
١٧/همسة في حب مصر 
ألوووو يامصر اسمعي مني.
بحبك يامصر يا أم الأسوود.
عزيزة وغالية وشعبك جنود.
تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

في حَضرَةِ القَلمِ بقلم فؤاد زاديكي

في حَضرَةِ القَلمِ

بقلم الشاعر السوري فؤاد زاديكي

تَـبـارَكَ مَـن أعـارَ الـفِـكـرَ نُـورَا ... وأنشَأَ في ذُرَى الـعَـلـيـاءِ سُـورَا

وأنـطَـقَ جُـهـدُهُ خَـشَـبـًا صَـمُـوتًـا ... بِـأفـصَـحِ مَـنـطِـقٍ، خَلَقَ الـحُـبُـورَا

إذا مـسَّ الـبَـيـاضَ جَـرى نَـسـيـمًـا ... يُـحِـيـلُ جُـدوبَ أنـفُـسِـنـا زُهـُورَا

هُـوَ الـقَـبَـسُ، الـذي يُـجـلِـي ظَـلامًـا ... ويَـبـنـِي مِـن فَـتِـيـلِ الـحِـبـرِ دُورَا

تَـدُورُ بِـهِ الـعُـصُـورُ، ومـا تـَوَانـَى ... عَـنِ الـتَّـدويـنِ، يَـحـتَـضِنُ الـشُّـعُـورَا

فَـلَـولا نَـقـرُ ريـشَـتِـهِ لَـضـاعَـتْ ... عُـلـومٌ, صارَ أصـلُ مَـداهـا بـُورَا

يُـخَـلِّـدُ مـا حَـوتـهُ بُـطُـونُ عَـقْـلٍ ... ويَـنـشُـرُ فـي الـمَـلا طِـيـبـًا طَهُـورَا

سَـفـيـرُ الـرُّوحِ، رَسَّـامُ الـمَـعـانـي ... بِـهِ الـتَّـاريـخُ يَـسـتَـوفِـي حُضُورَا

اواه على قلب يبكي ليبكي بقلم عدنان العيسى الدلكي

اواه على قلب يبكي ليبكي
ويبكي على الفرح
حتى دمع العين انجرح
خط سواد الدهر على الخد
اااااااااه من قلب الاااااه
اجرها من جوف جوف جوف حزني
اقف على ضفاف الذكريات
وانادي هناك وحيدا
على شاطيء مظلم
على جزيرة همومي
كل شيء اسود
حتى السماء لم يخترقها شعاع الشمس
لقد ذهبت مع القمر
غادرت كوكب ايامي
هناك بجانبي
قارب محطم
تتلاطمه الامواج
يأن من الهجران مثلي
اتت عاصفة من الافق
تحترق من البرق
تقترب
ثم تقترب
تطايرت اوراق من حولي
حتى اشجار جوز الهند 
غطت رؤوسها في الرمال 
علا في الجو صراخ الطيور
تقول لي اهرب
اهرب نحو الجوف
رفعت يدي صارخا
هبي وخذي همي
لم يبقي لي سواه
فقد دفنت الحب هناك
حيث كنت احب
هناك حيث قتل الحب
وحيث ترك المحبوب
اثر خيانته
خنجرا مسموم
قتل المخده 
التي جمعت شفتينا 
قتل خطوط المستقبل
التي رسمتها على يديك
عندما تعاهدنا يوما
ان نبقى معا
لكنك ترك
المخده تغط بدماء الغدر
وذهبت مع حب عابر
لقد بعت جميع احلامي
لاجل غانيه
راقصه على جثث الرجال 
الذين باعوا مقتنات الحب 
ياغراب نعق عهرا
واااااه تجلجل في صمت
باعتني كرامتي 
انا خرقت القارب
لاحط في سواد جزيرة الغراب
وسأضل واقفا على الشاطيء
علي اقتل الخيانه
.......
عدنان العيسى الدلكي

جنون جميل بقلم الطيبي صابر

***جنون جميل**

أنا زوربا…
ابنُ الرِّيحِ 
إن ضاقتْ خُطاهَا
والنارُ 
إن بَرِدَتْ عيونُ المُدَّعينْ
أمشي…
ولا أُلقي على الأيّامِ سُؤْلي
فالوقتُ عندي 
رقصةٌ بينَ الشك واليقينْ
أضحكُ…
كأنَّ الكونَ لم يُخلقْ لشيءٍ
إلا ليُسكرَ 
من جنوني الحالمينْ
وأقولُ:
دعْ عنكَ القيودَ فإنّها
ماتتْ على كفّي… 
وصارتْ كالطّحينْ
يا صاحِ…
ليسَ العيشُ... 
أن تمشي حذِرًا
بل أن تُغامرَ...
تستفيقَ من السكونْ
أن تُخطئَ الخطوَ الجميلَ 
فتعتلي...
قممَ السقوطِ… 
وتستريحَ من الظنونْ
أنا زوربا…
قلبي طبولٌ لا تهدأُ
وجسدي لحنٌ 
على وترِ السنينْ
إن جاعَ… 
أطعمتُ الحكايا نارَهُ
وإن اشتكى… 
غنّى على جرحٍ دفينْ
ما ضرّني أني 
بلا ظلٍّ هنا...
يكفي بأنّي 
ضوءُ نفسي في الحزينْ
فارقُصْ معي…
دعْ همَّكَ المصلوبَ خلفكَ
وانسَ الطريقَ
وكنْ طريقَ العاشقينْ
فالعيشُ... 
لحظةُ صدقِ قلبٍ عابرٍ
إمّا تكونُ بها… 
أوَ لا تكونُ سنينْ…

**بقلم الطيبي صابر**

مشاركة مميزة

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة بقلم فؤاد زاديكي

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة؟ بقلم: الباحث فؤاد زاديكي تتبع تسمية مضيق هرمز مسارًا تاريخيًا ولغويًا طويلًا، يكشف عند تفكيكه أنّ...