الأحد، 19 مايو 2024

لِفافةُ تَبغٍ.. مثالًا بقلم صاحِب ساچِت

" السِّيمياءُ في تَحليلِ النّصِّ الأدبي "
                      (لِفافةُ تَبغٍ.. مثالًا)

المُقدّمــــــةُ:-
      السِّيمياءُ (Semiotic) لُغةً:-
العلامةُ المتصلةُ بملامحِ الوجهِ أو الشكلِ أو الافعالِ أو الاخلاقِ...
{سِيمَاهُم فِي وُجُوهِهِم مِن أَثَرِ السُّجُودِ} (الفتح ــ ٢٩)
{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ
 رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ} 
(الأعراف ــ ٤٦)
      إصطلاحًا:- علمُ العلاماتِ أو الإشاراتِ اللُّغويَّةِ أو الرَّمزيَّةِ؛ الّتي اِخترعَها الإنسانُ بالإتفاقِ معَ أخيهِ الآخرِ، كاللُّغةِ المَنطوقةِ، وَ لُغةِ 
الإشارةِ، وَ إشاراتِ المرورِ.. 
أو أفرزتْها الطبيعةُ عفويًّا وَ فطريًّا بمرورِ الوقتِ، وَ ما يُهمُّنا هُنا هوَ:- 
      السِّيمياءُ منهجٌ أدبيٌّ يهتمُّ باللُّغةِ بِوصفِها مادةُ تحليلِ النَّصِّ، وَ هو علمٌ مشتقٌّ منَ السِّمَةِ أو العلاماتِ (Signs) الَّتي نُصِبَتْ عندَ تركيبِ النصِّ، لِتعطيهِ انفعالاتٍ تَشي بِها كلماتٌ أو أحداثٌ، تحملُ أسرارًا كثيرةً، يحاولُ الكاتبُ اِستفزازَ المُتلقِّي بِها، وَ يدعُوهُ للبَحثِ عنْ فَكِّ رمُوزها.
وَ القراءةُ الّتي نضعُها بينَ أَيديكُم.. اخترْنَا لها هٰذا المنهجَ كإجراءٍ-إلـىٰ حدٍّ ما- لِنصٍّ أدبيٍّ قصيرٍ بِمبناه، كبيرٍ بمغزاه، استنطقَ أحداثًا خياليةً، أو أحداثًا غاصتْ في رمالِ الماضي، لٰكنَّها ما زالتْ تنبضُ في قلبِ تراثِنا الثقافي!

النـَّــصُّ:- " لِفافةُ تبغٍ "
الكاتـبُ:- فاضل ضامد/ العراق
النشــرُ :- نيسان ٢٠٢٤
القراءةُ :- صاحب ساچت/ العراق

                " لِفافةُ تبغٍ " 
هذه المرّة فقط
أتذكرُ ذلك القارب الريفي الذي غرقَ في كتابِ رأسمال لماركس
أو تلك الوردة التي شدَّ شعرَها أحدبُ نوتردام حتى انفضحَ عطرُها 
لابد من التأكد أنّ خاتمَ سليمان جاءَ من قبرٍ فارغٍ لمْ يدفنْ فيه غيّر التراب.
وهكذا استمرَ الغرابُ بالنعيق عقاباً على درسِه الغبي بدفنِ الموتى..
قابيل وهابيل ما زالا يتقاتلان
والسلالةُ بقايا جماجمٍ فارغة
تركتُ البابَ مفتوحاً ليدخلَ الهواء
كلُّ السماواتِ غافلةٌ والنجمُ يهطلُ 
على الأرواحِ مسبحةً للصلاة
كنزٌ ذلك البرعم الخفي خلفَ تفاحاتٍ ناضجاتٍ يسترُ عورتهن الهشيمُ للقضم..
صباحاً تعودَ ديكنا بصياحِه الأبدي
طبيعته بايقاظِ النيام ...
وجدتُه يوماً يصرخُ بكثيرٍ من التوابلِ ... ناموا ببطونِ مملؤةٍ بالفجيعة
سأخلطُ السرمدَ بالأبدِ والأزل .. 
سأفارقُ الزمنَ خلسةً 
وأطعنُ بسلوكِ الأيام
واتهمُ الساعاتِ بالعهرِ
ثم أخرجُ من هذا المأزق بلفافةِ
سيجارةٍ كوبية
لتحرقَ روحي المتفاخرة 
أن هذا الدمُ مجرد سائلٍ 
يقضي أمرَه بعدَ حين..
         (فاضل ضامد/العراق)

أولًا.. تَحليلُ النَّصِّ:-
     طَرقَ الكاتبُ بوابةَ الصّمتِ الفكري وَ الإيماني بعنفٍ؛ تَحدوهُ استجابةُ أو ردَّةُ فعلِ المُتلقّي المُتذبذبةُ بينَ الإيمانِ وَ الضَّلالةِ.
    لذلكَ.. تَعمدْنا في هٰذه القراءةِ المتواضعةِ، مناقشةَ دلالاتِ رموزِ النصِّ، وَ تفكيكَ طَلاسمَها بحسبِ 
ما رأيناهُ وَ لَمسناهُ، بِدءًا منَ العنوانِ وَانتهاءً بالخاتمةِ..
العُنوانُ:- " لِفافةُ تبغٍ "
    هو مساحةٌ مكانيةٌ غالبًا ما تكونُ صغيرةً، غير أنَّها عتبةٌ نَدْلِفُ منْ خلالِها كي نكشفَ زوايا معتمةً، وَ نفتحَ مغاليقَ النّصِّ وَ مخزونِهِ الدَّلالي، تَشكيلًا 
وَ جمالًا، تَتمحوَرُ وَظيفتُهُ في التَّفسيرِ 
وَ الجمالِ وَ الإغراءِ. فَضلًا عنْ كَشفهِ لِثقافةِ وَ وَعي الكاتبِ وَ أحاسيسِهِ الفَنيَّةِ، وَ يَعطي فرصةَ تأويلٍ أكثرَ منْ سِواه، وَ يَتركُنا وَجهًا لِوجهٍ معَ نهايةِ النصِّ.. الإحتراقَ كَما يَريدُهُ الكاتبُ!
(معلومةٌ:-اِندلعَ حريقٌ خطيرٌ في مَبنىٰ (كاتدرائية نوتردام دو باري) في باريسَ، فَرنسا في 15 أبريل 2019، وَ أتىٰ علـىٰ أجزاءٍ مهمَّةٍ فيها)
    
   بُنْيَتَـــا مَتنِ النَّصِ:-
   * بنيةٌ سطحيةٌ.. تُبادرُ بتقديمِ مفاهيمَ وَ دلالاتٍ إلـىٰ ذهنِ المتلقِّي منْ خلالِ القراءةِ الأوليةِ، ما يُمكنُ فِهمهُ وَ اِستيعابهُ.
     وَ يَبدو الكاتبُ عازمًا بكُلِّ اصرارٍ علـىٰ فَضحِ واقعٍ يقتاتُ علـىٰ تراثٍ مركَّبٍ منَ الخُرافةِ وَ واقعٍ مَريرٍ.
   * بنيةٌ عميقةٍ.. يَستشفُّها المُتلقِّي الحَذِقِ، وَ مَنْ يَتصدىٰ لِلكتابةِ عنْ ذٰلكَ النصِّ، وَ يَعرضُ دَلالاتِهِ بعدَ تفكيرٍ عميقٍ وَ منطقيٍّ باستعمالِ آليةً مناسبةً لِمقاربةِ النّصِ وَ الغوصُ في أعماقِهِ.
      وَ نَحسبُ هُنا أنَّ الكاتبَ يَحملُ في قلبهِ وَ وجدانهِ أمرًا آخرَ يـتميَّزُ بهِ عنْ سِواه.
        يَتطلبُ التّحليلُ منَ القارِئ أو المُتلقِّي معرفةً واسعةً بميزاتٍ معبرةٍ عنْ شخصيةِ المبدعِ، مُنتجُ النصِّ، 
وَ العملُ علـىٰ كشفِ تلكَ الميزاتِ 
وَ السِّماتِ عنْ طريقِ تقديرِ النصِّ منْ حيثُ شكلِهِ الصّحيحِ، وَ قيمتهِ الأدبيةِ.. وَ موضوعِهِ.

 ثانيًا:- مَفاتيحُ النّصِّ:-
   بِمعنىٰ:- مَفاتيحُ اِستيعابِ وَفِهمِ النصِّ الَّتي نَستشفُها.. 
وَ ما قيمةُ الحِسِّ الدّاخلي الَّذي تركَ أثرًا في شخصيةِ الكاتبِ؟
وَ لِتسليطِ الضَّوءِ عنِ الإجابةِ..
 نَتمعَّنُ مَليًّا بِهٰذهِ المُحدَّداتِ:-
* الحَدَثُ..
       إبتداءً.. تَدَرَّجَ سُلَّمُ صعودِ نسقِ النصِّ بِالْهَيِّنِ البَسيطِ، بِرموزٍ شَغلتْ رَدحًا منَ الزمنِ ثقافةَ مجتمعاتٍ لها غاياتُها وَ أساليبُ تحقيقِها.. مُقيّدةً بطروحاتٍ لمْ يتغيرْ منها شيءٌ، بلْ احتفظتْ بتقديسِ وَ احترامِ مُريديها 
وَ الدفاعِ عنها علـىٰ مَدىٰ قُرونٍ.
وَ ما لَبثَ أنْ ازدادَ زَخمُ الصُّعودِ حينَما تَكلَّمَ النصُّ في.. (تركتُ البابَ مفتوحاً ليدخلَ الهواء)* النص، وَ كأنَّها انتقالةٌ حتميةٌ لقوةِ مجرىٰ تيارِ النصِّ، تَشبهُ الإنقلابَ الجذري لِنمطِ الحياةِ خلالَ القرنِ التاسع عشر وَ ما بعدَهُ ــ بِفضلِ منجزاتِ الثّورةِ الصناعيَّةِ ــ فَقدْ تحوَّل المجتمعُ منَ النَّمطِ الزراعي إلـىٰ النمطِ الصناعي، ممّا قلَّلَ منْ دورِ الأرضِ الّتي بدأتْ تفقدُ قيمتَها الإستثماريةِ، وَ تَنحلُّ عُرَىٰ الثقافَةِ المجتمعيةِ السائدةِ حينَ ذاكَ. 
 * مكانُ الحَدثِ..
       يَتَرَاءىٰ لَنا أَنَّ الكاتبَ اختارَ زاويةً لِلإشرافِ عَلـىٰ "مَنضَدةِ رَملٍ" يُحرِكُ عَليها رمُوزًا وَ مُخلَّفاتِ ماضٍ سحيقٍ.
* زَمانُ الحَدثِ..
  قَطعًا أنَّ الزمانَ وَ المَكانَ صِنْوَانِ، لا يَفتَرقانِ، ٱلَّا بِحدودِ وَظيفةِ كُلٍّ مِنهُما في السَّردِ الأدبي، أو في غَيرهِ.
فَالرَّاصدُ لأحداثٍ وَ حكاياتٍ خَياليةٍ يَعيشُ زمنَها، وَ يَعيدُ و تَرتيبَ أولَوياتِها وَ دَورها فيما آلَتْ إليهِ في رسمِ خارطَةِ أفكارِ وَ مَشاعرِ شخُوصٍ خُرافيَّةٍ. 
(ملاحَظةٌ:- الفعلُ في اللُّغةِ العربيةِ، لهُ دلالةٌ زمنيةٌ، تُبَيِّنُ زمنَ الفعلِ وَ دلالتِهِ.
* المَاضي.. تَحقيقُ أمرٍ ما، اِقناعُ المُتلقِّي، سَردَ الحوادثِ.
* المٖضارعُ..الإستمرارُ وَ التٌّجددُ.
* الأمرُ..يَعكسُ الحالةَ الإنفعاليةِ للكاتبِ. 
فَمنظومةُ الأفعالِ الضاغطةِ بحركتِها، تبني مَنصَبًا في حقلِ استجابةِ المتلقّي لطروحاتِ وَ افكارِ الكاتبِ.)
* نَتيجةُ الحَدثِ الأَوَّليةِ..
   أُصيبتِ المعتقداتُ وَ المرجعياتُ في الثّقافةِ بأزماتٍ فكريةٍ متتاليةٍ، خلقتْ فُوضىٰ لَها، لمْ تستقرْ إلَّا بعدَ أنْ قُنِّنَتْ دَساتيرُ وَ وُثِّقَتْ لَوائحُ قوانينَ، وَ اَنفصلَ الدِّينُ عنِ الدُّنيا!
* نَتيجةُ الحَدَثِ النهائيةِ..
      وَصلتْنا أخبارُ بدايةِ الحياة ِ
بالتواترِ عِبرَ آلافِ السنينَ، تَحكي طَبيعتَها وَ العلاقاتِ السَّائدةِ حينها وَ لها وجودٌ فعليٌّ في بُؤرٍ مكانيةٍ متباعدةٍ، تَرتكزُ علـىٰ علاقاتٍ مُتَّفقًا عليها، يمكنُ للمجتمعاتِ أنْ تعيشَ مُستقلةً عنِ الآخرينَ في تِلكُمُ البؤرِ.
   لٰكنْ سرعانَ ما تصادمَتْ مصالحُ تلكَ البُؤرِ المُجتمعيَّةِ معَ بعضِها، وَ انسحقَ الضَّعيفُ عِندَ المُواجهَةِ معَ قُوًىٰ غالبًا ما كانتْ غاشمَةً..
      وَ أُعيدَ التَّأريخُ بِأُطرٍ وَ أَساليبَ وَ مضامينَ عصريةٍ، عنْ طريقِ بُدْعَةِ (الفُوضَىٰ الخَلّاقةِ)، اِبتدعَها مَنْ بِيدهِ أدواتِ الهيمنةِ وَ الإستغلالِ لِشعوبٍ لا حولَ لها وَ لا قوةَ، بِحجَّةِ (العولمةُ وُ كيفيةُ تَثبيتِ رَكائزِها في أرضيةِ قَريةٍ صَغيرةٍ)! 

ثالثًا:- رمُوزُ النَّصِّ
  أَهمُّ الرمُوزِ أو العلاماتِ الَّتي أَشَّرَتْ مَعالِمَ حَيثياتِ السَّردِ المَعروضِ أمامَنا تَتجلَّـىٰ في النصفِ الأولِ منَ النصِّ بِالآتي:-
١) كتابُ "رأسُ المالِ" 
أو نقدُ الأقتصاد السياسي، أَنجزَهُ 'كارل ماركس' عام 1867، هدفُهُ الكشفُ عنْ تَناقضاتٍ وَ صرعاتٍ طبقيةٍ في العلاقاتُ الإجتماعيةِ.
وَ يذكرُ الكاتبُ أنَّ قاربًا ريفيًّا، آتٍ منْ أعماقِ الأهوارِ.. غَرقَ في ذٰلكَ "الكتابِ!"
٢) روايةُ أحدبِ نوتردام.
(كوازيمودو) طفلٍ أحدبٍ قبيحِ الوَجهِ، مِنَ الغجرِ، نشأَ في كنيسةِ (نوتردام)، لِيربِّيهِ القسُّ وَ يدرِّبُهُ، حَتىٰ باتَ قارعًا لأجراسِ الكنيسةِ. 
     (أزميرالدا) فتاةٌ غجريةٌ، ذاتُ حُسْنٍ وَ جمالٍ، أحبَّها (كوازيمودو) كَونَها الوحيدةَ الَّتي لا تشعرُهُ بِبشاعةِ وَجهِهِ، بَلْ إنَّها تَرَىٰ ما بِداخلهِ منْ طيبةٍ وَ جمالٍ.
     ذَكرَ الكاتبُ الروايةَ لأنَ ثَمَّةَ عِلاقةٌ وجدانيَّةٌ رَبطتْ مصيرَ كيانينِ معَ بَعضٍ حينَما أشارَ إلـىٰ (الوردة التي شدَّ شعرَها أحدبُ نوتردام حتى انفضحَ عطرُها)* النصُّ
٣) قصةُ "خاتمُ سُليمان".. 
    تَقصُّ علينا أحدىٰ المروياتِ الإسرائليةِ:- إنّ النَّبي ' سليمان بن داود' يُسيِّرُ مُلكَهُ بواسطةِ خاتمٍ يَنقادُ بِتأثيرِهِ الإنسُ وَ الجّانُ، فَسخرَهُ لِنفسهِ وَ قَوَّىٰ مَملكتَهُ بهِ، وَ حينما سَرَقَ "كبيرُ الجِّنِّ" الخاتمَ.. فقدَ سُليمان مُلكهُ أثرَ ذلكَ.. وَ سُرعانَ ما عادتِ الهيمنةُ وَ السيطرةُ بعدَالعثُورِ عليهِ.. 
وَ يُقالُ أنَّ الخاتمَ دُفِنَ علـىٰ جبلِ "صهيون" بعدَ وفاةِ النّبي سُليمان.
و لا أصلَ لِهذهِ الروايةِ، لأنّها لم تُثَبَّتْ بنصٍّ شرعيٍّ إسلامي.
      وَ كاتبُ النصِّ ــ معَ أنَّهُ أخذَ بهٰذهِ القصةِــ لمْ يَكنْ متأكِّدًا أنّ الخاتمَ جاءَ منْ قبرٍ فارغٍ، أو منْ سِواه!
٤)غُرابُ هابيل و قابيل..
     قَتلَ قابيلُ أخاهُ هابيلَ، ثُمَّ نَدِمَ أشدَّ النَّدمِ، وَ بعثَ اللهُ تعالـىٰ غُرابينِ يَتشاجرانِ، فَقتلَ أحدُهُما الآخرَ، ثمَّ قامَ بحفرِ حفرةٍ في الأرضِ، ثُمَّ وُضِعَ الغرابُ المَيْتُ فيها.. وَ بذلكَ تَعلَّمَ قابيلُ كيفَ يدفنُ أخاهُ هابيلَ وَ يُخفيهُ عنِ العائلةِ.
     هُنا الكاتبُ وَضعَ بصمةَ إصبعهِ بجرأةٍ علـىٰ ' الإقتتالِ' بينَ الأَخوينِ،(قابيل و هابيل ما زالا يتقاتلان)* النصُّ.. 
وَ لسُوءِ القَدرِ هٰذا الإقتتالُ مستمرٌّ وَ مستدامٌ.. فَكلَّما سالتْ دماءٌ زكيةٌ، استذكرْنا تلكَ المَرويةَ.
٥) الدِّيكُ وَ الصَّباحُ...
 الديكُ يُمثِّلُ ضميرَ الإنسانِ، بِحسبِ" الإنجيل!" وَ صوتُهُ إعلانُ بدايةِ يومٍ جديدٍ، وَ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭٌ ﻟﻠﻨُّﻮﺭِ ﻋﻠـﻰٰ ﺍﻟﻈَّﻼﻡِ.
 بَيْدَ أنَّ النّصَّ عَكسَ الصُّورةَ، وَ تَكلَّمَ عنْ صِبغةٍ جديدةٍ في مفاهيــــمَ 
وَ اعتباراتٍ اِجتماعيةً، بِحيثُ تَغيَّرَ سياقُ وَ نَمطَ الحَياةِ!
فَبدَلًا منْ أنْ يكونَ "الدّيكُ" رمزًا للتجديدِ، وَ ضميرًا حيًّا يَبعثُ حياةً معَ إشراقةِ كُلَّ صباحٍ.. صارَ وَليمةً يسيلُ لها لعابُ ذَوي (بطونِ مملؤةٍ بالفجيعة) وَ (يصرخُ بكثيرٍ من التوابلِ) بدلًا منْ أنْ يُعلِنَ بِصياحِهِ بدايةَ صباحٍ جديدٍ!

رابعًا:- خاتِمةُ النّصِّ..
لَو جازَ لنا أنْ نَشطُرَ النصَّ إلـىٰ نصفينِ، سَنجدُ أنَّ جملةَ:- (تركتُ البابَ مفتوحاً ليدخلَ الهواء)* النصُّ، هي بدايةُ النصفِ الثاني، وَ الَّذي اِزدحمَتْ فيهِ الصُّوَرُ/ الــ (طَعنَات)، وَ تشابكتْ أطرافُ الرمُوزِ معَ بعضِها، بَيْدَ أنَّ كلَّ واحدٍ منْها يَحملُ هَمَّهُ و غايته، وَ لقَدْ أبدعَ الكاتبُ في إدارتِها وَ توظيفِها للصُّعودِ بِعقدةِ النصِّ إلـىٰ درجاتِ الإبداعِ المُتقدِّمِ.
[سماوات غافلة، نجم يهطل، كنزٌ البرعم الخفي، مسبحة للصلاة، الديك و الصباح، بطون مملوءة...] 
    جُلُّها طَعناتُ "رِماحٍ" وَجَّهَها رَامٍ ماهرٍ/الكاتبُ، إلـىٰ قلُوبٍ خاويَةٍ إلَّا منَ الغِلِّ وَ الحِقدِ، أخذَتْ شرعيتَها منَ الصَّمتِ المُطبقِ علـىٰ الظُّلمِ وَ الجَورِ!
فَما عادتْ طَبيعَةُ الدِّيكِ ايقاظُ النِّيامِ بِبطونٍ مَملوءَةٍ بالفاجِعَةِ!
وَ لمْ يَحتفظْ الزَّمنُ بسياقاتِ حركتِهِ، بلْ أنَّهُ اختلطَ بينَ (السرمدَ بالأبدِ و الأزل)، وَ الأيامُ ساءَ سلُوكُها، وَ تبدَّلتْ أخلاقُ السَّاعاتِ وَ الخُروجُ منْ هٰكذا مأزقٍ.. ثَمنُهُ " لفافةُ تُبغٍ!"، تَحرقُ الأخضرَ قبلَ اليابِسِ!

          أَخِــــــــــــيرًا
   لا أَبوحُ سِرًّا إذا قُلتُ أنَّني تَردَّدتُ في الكتابةِ عنِ النصِّ، رُغمَ اِنفرادِهِ في طَرحِ رُؤيةٍ آنيةٍ تَشغلُ ــ عَلـىٰ حَدٍّ سَواءٍ ــ المُبدعَ وَ المتلقِّي!
فَثَمَّ اِشتباكٌ حاصلٌ في عَرضِ نَقدٍ إجتماعيٍّ وَ إخلاقيٍّ، جَعلَ النصَّ غايةً في الإبهامِ، لٰكنَّهُ يُناقشُ مرضًا عُضالًا (النفاقُ وَ اللَّا أُباليَّة) يَنخرُ بِجسدِ المجتمعِ الإنساني، وَ أصبحَ واضحًا للعيانِ.. هٰذا منْ جانبٍ.
     كاتبُ النصِّ المُبدعُ "فاضل ضامد" فَنانٌ تَشكيليٌّ تَشهدُ لهُ ساحاتُ الفنِّ التشكيلي، المحليةُ وَ الاقليميةُ..
كَتبَ هٰذا النصَّ دونَ أنْ يُبَيِّنَ نوعيَّتَهُ و جِنسَهُ الأدبي " لمْ يُجنِّسْهُ أَدبيًّا"، وَ تركَ تحديدَ ذلكَ لِلقارِئ المُتذوقِ لِلإبداعِ... مِنْ جانبٍ آخرَ.
وَ هَا أَنَــا اتَّخذْتُ " لِفافةَ تبغٍ" إنموذجًا وَقعَ تحتَ ناظري، وَ شَدَّني عمقُ التَّأثيرِ، سِلبًا أو إيجابًا، لِلمرويَّاتِ بحيثُ أصبحتْ جزءًا منْ تُراثِنا.. الإبداعي وَ الثَّقافي.
  لِذلكَ سأحتَفظُ بِتَسميةِ ِجنسِ النصِّ ( أَ كانَ شعرًا، أم نثرًا، أم خاطرةً..) لِنفسي! وَ ابتعدُ عنِ الخوضِ في مَدَىٰ قُربِهِ أو بُعدِهِ.. لَها. وَ ركَّزتُ علـىٰ أَثَرِ العلاماتِ في بُنيَةِ النّصِّ، وَ كيفَ نتعاملُ معَ دَلالاتِها، لِبَيانِهِ وَ تَوضيحِهِ.
    أَرجُو أنْ أَحظَىٰ بِقبولِ وَ اِستحسانِ الجّميعِ في ما غامَرْتُ بهِ وَ كَتبْتُ عنِ "السِّيمياءُ في النَّصِّ الأدبيِّ" كَمَنهجٍ لِتفكيكِ أيِّ نصٍّ أدبيٍّ يُنشرُ. 
عَسَىٰ أنْ يُحالِفُني التوفيقُ، وَ لي منْهُ نَصيبٌ..!
      معَ أطيبِ التحياتِ.
   (صاحِب ساچِت ) العراق 

بإختصار بقلم جابرييل عبدالله

أحبائي أصدقائي طاب صباحكم 

         ومضة صباحية "بإختصار"
 
         صباح النصر للثوار 
         لشعب بطل جبار

         لم يقبل يومًا بالذل
         لم يقبل يومًا بالعار

         بشموخٍ وإصرار 
         صامد بوجه الإعصار 

         معاناة جوع ونزوح 
         عدونا محتال غدار

         إحنا أصحاب الأرض
         إحنا أصحاب الدار

          محبتي
          الشاعر جابرييل عبدالله
          تنبيه: جميع النصوص على 
          صفحتي الإلكترونية هي ملكية 
          خاصة بالكاتب وهي مطبوعة
          ورقية ضمن أعمالي الكاملة..

حب من سوسة حتى شحات بقلم محفوظ فرج المدلل

حب من سوسة حتى شحات
إلى / سالم بو شعيب

أنتِ الأبعدُ عنّي زمناً ومكاناً
لكنْ أنتِ الأقربُ و الأكثرُ عمقاً 
في الروحِ 
 الأقربُ مهما تتراكمُ فينا الأعوامُ 
وتتركُ في الوجهِ غصوناً
ذابلةً مثل الوردةِ حين 
تَحولُ عليها سنةٌ 
تفقدُ فيها غصناً أو غصنينِ
يحيطُ غلافٌ خَشِنٌ 
وسميكٌ فيها بسوادٍ
 هو مسحةُ حزنٍ بين الأغصان 
وعلى مرِّ الايّامِ تعودين مُحمَّلةً
بحنينٍ تُلقيهِ على صدري 
يتَجدَّدُ عهدٌ كنتُ قطعتُ 
على نفسي 
مهما حفرَ الغيثُ قصائدَهُ 
في أكتافِ ( الوسطيةِ ) أفضى
ل( وسيطة )
تَبْقَيْن الحبَ الأجملَ في عمري 

……………..
……………..

كانتْ تَتَبعُني وَترافِقُني 
من ( سوسة )
نَتسلَّلُ في غاباتِ ( الجَبل الأخضر )
تمسكُ راحةَ كَفّي باطنَ كفَّيها 
وَتُقبِّلُ أطرافَ أصابِعِها
أقولُ لها : يا حبَّةَ قلبي
ما دمنا في منتصف الدربِ 
إلى ( شحات )
دعينا نأوِ تحت ظلالِ صنوبرةٍ
لن يتكرَّرَ هذا المشهدُ ثانيةً
أهنأ في عينيكِ 
أرى بهما أعطافَ ( قوريني )
أسمعُ أوتارَ الهدْبِ 
تُردِّدُ موسيقى (نبع أبولوا )
أرى أجملَ ما خلقَ اللهُ من البسماتِ 
أرتعُ في نبتِ ( السلفيوم ) الغالي
من شفتيكِ 
وأسمعُ ما يرطنُهُ 
في اللغةِ الإغريقيّةِ
( أرستيبَ ) 
نسمو فوقَ الفلسفةِ 
بالإمساكِ بأطرافِ القوس قزحٍ 
أعلى الجبلِ 
يقولُ لنا : لكما الخيرةُ فيما تتجهانِ
نقولُ : احملْنا نحوَ الجزرِ المأهولةِ
بالالفة ما فيها إلا 
أشجار الزيتونِ ترَفرفُ 
فوقَ سواقيها
أسرابُ حماماتِ سلام 

د. محفوظ فرج المدلل
19 / 5 / 2042م 
11 / ذو القعدة / 1445هـ

دعاء بقلم عبد الصاحب الأميري

دعاء
عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&
 في زحمة الأدعية،،،ألف دعاء ودعاء
دعاء لن يتركني لحظة،،، 
أينما أذهب يتبعني 
يحيطني
يحرسني
يراقبني
يسهل أمري،،،
عطره الزكي يفوح في المكان
أرى صاحبه ويراني،، 
تدمع عيني،،، حين أراه،،، أبكي
يزداد شوقي إليه 
بمنديله يمسح دمع عيني
رباه،، 
أنت تعلم،،، أنت تدري 
أنا لست مجنونا،،، ولا أهذي 
 لا أريد لفت الأنظار حولي
عندي ما يكفي
قلمي و عقلي
و
دعاء أمي،،، 
قالت قبل أن ترحل،،،،
قالت قبل أن تودع الحياة
( ولدي،، ليكن الرب معك) 
حينها سقطت دمعة من عيني 
أماه
صدقوا حين قالوا أن الجنة تحت أقدام الأمهات
أماه
كان الرب معي،،، في كل لحظة،،،
في البر
في البحر
أراه ويراني
و أنت أمامي
دعاء
عبد الصاحب الأميري

ناولني المقص بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.

....ناولني المقص...🧐

لم أقطع علاقتي إلا مع من
ناولني المقص
ما كان الديك المذبوح أبدٱ 
نجمٱ في الرقص
لن أقبل بمن ينتظر مني 
المزيد من الفرص
كبرت عن المزيد من التنازلات  
إستنزفت كل الحصص
أنصاف الأشياء .. لا أقبل بها
هي نفاق مشخص
و قانون. .. عامل كما تعامل
على رد الإعتبار نص
من كان بقلبي له مكان مميز
ثم تراجع و نكص
أودعه في صمت على الهامش
خارج النص
علمتني الأيام أن الميت 
يدفن بعد الفحص 
و قبل دفن. ... الأموات الأحياء
 منهم الود يستخلص
أدركت معنى العلاقات متأخرٱ
و للأسف العمر نقص 
دفعت الثمن غاليٱ و كأني بن
بفرن يحمص
و اليوم من يهملني بلا جبر خاطر
 و دفق المودة نكص
أعتبره لا يراعي المشاعر يسيئ
إلي و يقتص
لست هامشٱ بحياة أحد
متى شاء مني تملص
لن أعكر حياتي بمن في الخداع
تخصص
لن أتحمل أكثر من اللازم 
لست عصفورٱ بقفص
صوت التجاهل بداخلي إنبرى 
بكل عزم قرفص 
لسانه صمت فصيح يحاور
بمهارة و يجيد القنص
له مساحة عزلة آمنة تروي
لإسعادي روائع القصص
و وحدة إكتفاء تزهد في 
من خدع و تربص
وداعٱ من ستهلكونا حتى أهلكونا  
كان وجودهم مغص
فأضواء الملهى لا تخفي الخلاعة
بالمرقص
لذا إخترت نفسي رفيقٱ لي   
عدد العلاقات تقلص
وكأني كتكوت غادر القشور 
عند الفقص 
سعيد بوحدتي و صمتي صلاة
بها أتخلص
من أوجاع علاقة من  
ناولني المقص.

بقلم: سفير السلام العالمي.
  الدكتور عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي.... المملكة المغربية : 19...5...2024 🇲🇦

كان أبي بقلم محمد جعيجع

كان أبي ... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
إنَّ الطَّريقَ اشتَكَى ومِن تَعَبٍ ... 
كُلَّ الذي تاهَ خارِجَ الكُتُبِ 
يَلهو وَراءَ الأَسقامِ يَتبَعُها ... 
رَذيلَةٌ تَزهو بالفَتى الطَّرِبِ 
حَتَّى إذا في طَريقِهِم دَخَلوا ... 
جُحرًا لِضَبٍّ اقتَدى ومِن عَجَبِ 
لا تَتبَعَنَّ الأعجامَ في تَرَفٍ ... 
يُلهيكَ عَن أجدادٍ مِنَ النَّسَبِ 
يُلهيكَ عَن تأريخٍ لَهُ شَرَفٌ ... 
يَحميكَ شَرَّ الأعجامِ والعَرَبِ 
تأريخُ أجدادٍ فيهِ مِن دُرَرٍ ... 
يُغنيكَ مِن فِضَّةٍ ومِن ذَهَبِ 
مَن أهمَلَ التأريخَ اكتَرى كَفَنًا ... 
وعاشَ بَينَ الأنيابِ في رَهَبِ 
قد عاشَ مَن مِن ماضيهِ مَشرَبُهُ ... 
والكَسبُ مُستَقبَلٌ مِنَ الرُّطَبِ 
وَماتَ مَن في ماضيهِ مَهجَرُهُ ... 
وما لَهُ قَبرٌ داخِلَ التُّرَبِ 
ولا كَريمُ المَعيشِ يَقرَبُهُ ... 
فالعالَمُ اليَومَ عَجَّ بالعَطَبِ 
كُن اِبنَ مَن شِئتَ وافتَخِر نَسَبًا ... 
يُغنيكَ مَخزونُهُ مِنَ الأَدَبِ 
فَلَيسَ تُعلي الوَضيعَ رِفعَتُهُ ... 
بِلا أُصولٍ لَهُ وَلا نَسَبِ 
لَيسَ الفَتَى مَن يَقولُ ها أَنا ذَا ... 
إِنَّ الفَتَى مَن يَقولُ كانَ أَبي 
لا نَهضَةٌ إلَّا بالخُطى سَلَفًا ... 
لا نَهضَةٌ إلَّا داخِلَ الكُتُبِ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر 18 ماي 2024م

قصة حب بقلم حامد خشبة

إرهاصات
        د/ حامد خشبة
     من يوميات عاشق
         (قصة حب) 
محبوبتي.... 
سـ .أنقش قصة حبي رموزا...
على صخور الجبال الأعالي
واكتب حروف اسمك واسمي...
على حبات الرمال...
فـ .تنثرها الرياح في الوديان 
ولتزهو أزهار الربيع بالألوان
سألحن دقات قلبي أنشودة...
يتغنى بها الأحبة... والعشاق
يامن جعلت قلبي وطنا لها...
ترتحلين بين طياته كيفما تشاء
حبك عشقك عندي سواء...
فالحب أنت ضمن حروفه
والعشق من حروف اسمك يغار
ترفقي أو تكرمي جودة... 
على قلب بنى الآمال
فأنا بدون حبك كطير مكسور الجناح
و بدون أحبال وصالك معلق في خيال
بقلمي
د/ حامد خشبة

لها بقلم أَرْكَانٌ الذَّهَبِيُّ

لها

لها يكتب القصيد
لها يـمـلى السطر

لها يرمى القصد
بها يتجلى الفكر

لها يسكب الحبر
بـها يشبه البحر

بها يسرح الخيال
لها يكتب الشعر

لها يعزف النغم
لها تضرب الوتر

لها يفنـى العـمر
بها يحفظ الستر

بها تطيب الكلم
لها يفشى السر

بها ينجلي القهر
لها تورق الزهـر

لها يسر النـفـس
بها يطيب العطر

بها يكتمل الحُر
لها يكتب المهر

بها يصان العرض
لـهـا يصاغ الـدر

لها تركز السمر
 بها يمثل البدر

لها يحتدم الأمر
بها يفخر الفخر

لها عفة وقــدر
بها يجول الفكر

لها يهون الخطب
بها يحلو الـعـمـر

لها يسرد الــقـهــر
بـهـا يقـنـع الـدهـر

لها ينجذب الحلم
بها مغازلة الـفجر

           ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️✍️
            #أَرْكَانٌ_الذَّهَبِيُّ_🇮🇶

أدباء بلا أدب بقلم متولي بصل

أدباء بلا أدب
للشاعر:
متولي بصل
مصر
جاءت وفي راحتيها الحبر والعنب
وخيرتني وقلبي يكتوي لهبا
إن كنت حقا كما قد قلت تهواني
فلتشرب الحبر أو فلتشرب العنبا
يا ليل حبري على الأوراق أسكبه
والخمر ليست لمن يبغي العلا أربا
همي عظيم ونفسي زادها ألما
أن الذي كان حقا بات مغتصبا
إني لأقرأ كي أزداد معرفة
والناس حولي تعب المال والذهبا
لن ينفع المال أقواما إذا جهلوا
والعلم زاد الألى فازوا به رتبا
قد يملك المرء ما لا تملك الدول
بعض البلاد ترى من أمرها عجبا
بعض البلاد ترى إذلالها شرفا
أما الكريم فإن أغضبته غضبا
ما أشبه اليوم يا ليلى ببارحة
لم تمض إلا ونجم الشرق قد غربا
فيها توارت عن الدنيا كواكبه
واستفحل الجهل حتى خالط العصبا
جهل وفوضى وإفلاس وإلحاد
قد طال حتى غدا حلم الفتى الهربا
تلك البلاد غدت لغزا يحيرني
صارت يهودا وكانت كلها عربا
لا تعجبي إن أتى يوم فلم تجدي
في الجو شمسا ولا بدرا ولا شهبا
عم الظلام وبات الناس في عمه
لا دين يرجى ولا علما ولا أدبا
إني لأعجب ممن يدعي نسبا
للعلم وهو الذي لا يحسن الأدبا
إبليس يوم ادعى ما ليس يملكه
أمسى لعينا وصار لنارها حطبا
يا من بلينا بهم تبت حناجركم
إن الحمير تظن نهيقها طربا
تمشي عليها من الأسفار أحمالا
لكنها عمرها لم تفهم الكتبا
ماذا فعلتم لكي تعلوا وتفتخروا
هلا ذكرتم لنا لعلوكم سببا
لا خير فيمن يرى رأيا فيعبده
شر العمى ما يصيب العقل والقلبا
والشمس مهما بدت للعين بارزة
نجم صغير سيخفيها لو اقتربا
تلك الرؤوس التي مالت جماجمها
هل يرتجى نفعها والعقل قد يبسا
تهدي لمن حولها عدوى جهالتها
مثل الكلاب تهادى بعضها الجربا
لا يفسد النفس مثل الجهل والسقم
والفقر ينشر في أصحابه السغبا

غز...ةالعزِّ بقلم عبد خلف حمادة

*غز...ةالعزِّ
**عبد خلف حمادة
:::*:::*:::*:::::*:::::*::
يا غ...زةَ العزِّ ما بالُ الورى قعدوا
عن نُصرةِ الحقِّ كالأصنامِ قد جمدوا
تجرَّعوا الذلَّ حتى صارَ نخبهمُ
بِئسَ الفعالُ و بِئسَ الوِرْدِ ما وردوا 
أبناءُ غز...ةَ نارُ الحقدِ تحصدهمْ 
و المارقونَ على أشلائهمْ رقدوا 
دَعُوا اللئام فإنَّ الغدرَ شيمتهمْ 
ما كانَ أجبنهمْ،في جبنهمْ وُلِدُوا 
إنَّ البسالةَ في الغزيِّ منبتها
و سُوْرَةُ الثأرِ و الإيمانُ والرَّشدُ
حتى النساءُ إذا ما الموتُ شاهدها 
قد فرَّ مرتعداً كذلكَ الولدُ 
إن الحرائرَ في الميدانِ حِنْتُهَا 
دمُّ الشهيدِ بريحِ المسكِ ينفردُ 
لن نتركَ الدارَ للغربانِ تسكنها 
و في ظهورِ العِدا جميعنا وَتَدُ 
سينجلي الظلمُ،إنَّ النصرَ موعدنا 
في مُحكمِ الآيِّ قال: الواحدُ الصمدُ
فوارسُ الشام ساحُ القدسِ وجهتها 
و قائدُ الشامِ لا يرقى لهُ أَحَدُ
رمزُ البطولةِ لا زالتْ طلائعهُ 
كالطودِ شامخة وَ جيشهُ المددُ
بهمةِ القائدِ البشَّار يحفظهُ
ربُّ العبادِ،خيولُ النصرِ تحتشدُ
:::*:::*::::*::::*:::*::::
مع الشاعر والكاتب عبد خلف حمادة

نَبْكي ونَضْحَكُ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

نَبْكي ونَضْحَكُ

تحْيا القُلوبُ بِحُبّ النّاسِ يا ولدي 
والفاقِدُ الرُّشْدَ في الأدْنى إلى الأبَدِ
نَبْكي وَنَضْحَكُ والأيَّامُ مُسْرِعَةٌ
والكلُّ يَجْري بلا عَقْلٍ ولا قَوَدِ
تُغْري النُّفوسُ ضِعافَ النّاسِ وَسْوَسَةً
فَتَطْمَعُ النّفْسُ في الدُّنْيا أيا ولدي
والجَهْلَ فاعْلَمْ بأنّ العِلْمَ يَكْنِسُهُ
نِعْمَ الرّفيقُ أضاءَ الكونَ في خَلَدي
لا خيْرَ في أُمّةٍ أرْحامُها انْْقَطَعَتْ
ولا خَيْر فينا إذا الأرْحامُ لَمْ تَعُدِ

شاخَتْ لَدَيْنا حُروفُ الفِقْهِ والأدَبُ
واسْتُبْدِلَتْ وقْتَها الأفكارُ والحِقَبُ
كأنّنا أُمَّةٌ في الجَهْلِ قَدْ غَرِقَتْ
وزادَ في الغَرَقِ التَّسْويفُ والكَذِبُ
نجْري ونَلْهَثُ خَلْفَ الشُّرْبِ في ظَمإٍ
والنّاسُ عَطْشى بما في النّاسِ تَرْتَكِبُ
يا وَيْحَ قَوْمي على الإحْباطِ قَدْ فُطِموا 
بِئْسُ التَّطَبُّعُ للْجُهّالِ يَنْتَسِبُ
لا يَسَّرَ اللهُ في نَهْجٍ سَيَمْسَخُنا
إنّ التّخَلُّفَ بالتأْثيرِ يُكْتَسَبُ

محمد الدبلي الفاطمي

اطباع الحر بقلم جرناس حوران ابوشاكر

.....اطباع الحر..... 

من بعد طول.......الهجر..
وبعد ما أعياها.....السفر..
رجعت دفتر....الذكريات..
تراعي رسايل.......وصور..

و بعد ماأتعبها........السهر.
وجربت سهم.........الغدر..
جرحي يلي....في سبات..
جايه تفيقه....من الصدر..

رجعت تشكي من الحنين..
من بعد كل هاي السنين..
تشتكي .......ظلم الحياة.
وتعاني ........غدر البشر..

ما تخلي عندك....كبرياء. 
ولمّي لدموع........الرياء..
لاتظني ....من هو مات..
تفيده زيارة .......القبر..

ماعاد يفيد............العذر.
لو جرى دمعك..........نهر.
ولاعاد تغريني..النظرات.
ولا إبتسامة.....من الثغر..

عمري ماأشرب وراء الناس..
حتى لو مافي غير هالكأس..
ولا أكل الفضلة.....والفتات..
أطباعي من أطباع...الحر...
....
جرناس حوران ابوشاكر.

بعد طول البعد عنك والفراق بقلم سامى ابو الغيط

بعد طول البعد عنك والفراق
مواحشتكيش
ولا ليلة روحتى للقمر ويا النجوم
وما تشتكيش
معقولة قلبك من غير وجودي 
قادر يعيش!
لو كنتى فاكره من غير وجودك اني هموت
 ماتصدقيش
لا ورودي دبلت م الفراق وقلبي دا
  بجناح وريش
ومتاقلقيش لو ناس يقولوا اني بموت
ماتصدقيش

سامى ابو الغيط

عيون الليل بقلم إيمان السباعي

عيون الليل 
عيون ساهرة
تائهة 
حائرة
وعيون بالأمل 
للظلام عابرة
وعيون تترقب خيط الفجر
بفرحة غامرة
وعيون تذرف الدموع
على الألم صابرة
وتلك العيون هناك....
شاخصة
تترقب الطرقات..  
وعودة الطيور المهاجرة
...قد أبصر الليل...
وعيونه بعدد نجوم السماء
عيون حسرة وشقاء
وعيون أمل ورجاء ....

إيمان السباعي

سألت نفسي بقلم حربي علي

قصيدة
( سألت نفسي )

سألت نفسي هل تذكرني؟

وكأس اليأس يدنو مني

بفناء نبض هنا يسكنني

قلبا يدمي ويرحل عني؟

أجابت نفسي لا تسألني

كنت سببا لما يؤلمني

وأضعت ذهبا فقيرا يغني

حبيبا / طبيبا دواء تمني

وذهبت غضباوراحت تجني

آلم دهر قاصدا يقتلني

  حربي علي
شاعرالسويس

اين ايامي بقلم قاسم الخالدي

اين ايامي

ابحث عن ايام مبعثرات
في هواجس الذكريات
وحنين وبكاء في كل
الامسيات
وعنفوان الحزن على
كل ساعة مرت وهي
تحمل معها ذكرى جميلة وابحث عن العشق في ازقة وارصفت الشوارع
حتى وقت متأخر من اليل واسمع صوت اذان الجوامع وصوته
يهمس في كل المسامع وكل قلب صادق توضأ من قطرات المدامع 
وسرت ابحث عن عمل شافع ويكون لي
عون ونافع وتركت العشق يبكي في كل الشوارع وعدت تائب
وراية ندم رافع على
مافاتني من وقت وامل ضائع وهكذا عدت ابحث عن ولادة
يوم جديد في خيال
واسع لاانجز اعمال تكون لي بها منافع
ويكون في اعماق قلبي ضريح قابع
وعن حب اكون على
مر الايام انا عنه حارس ومدافع
هكذا كانت ايامي قصة عشق من الروائع
قاسم الخالدي

جَمَلُ السَّانِيَةِ... (قصيدة رمزيّة.) بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

جَمَلُ السَّانِيَةِ... (قصيدة رمزيّة.)
مَـالِي أَرَاكَ حَبِـيـسَ البِـئْـرِ، يَا جَـمَـلُ؟
لَا العِتْقُ يَحْدُوكَ، لَا الإِيمَانُ، لَا الأَمَلُ؟
مُـغَــمَّـضَ العَـيْـنِ، مُـقْـتَادًا عَلَى مَـهَـلٍ
أَحِرْتَ؟ أَمْ شُـعِّبَتْ فِي فِكْرِكَ السُّـبُلُ؟
تَضَـاحَـكَ الصِّبْـيَةُ الزَّاهُـونَ فِي جَذَلٍ
وأَنْـتَ حَــــيْـرَانُ، لَا عِــيـدٌ ولَا جَــذَلُ
تَسْقِـي الـخَـلَائِـقَ مَـاءً سَائِـغًا ثَـلِـجًا
وأَنـْــتَ ظـَــمْــآنُ، لَا طـَــلٌّ ولَا بَــــلَـــلُ
عَـجِـبْتُ مِـنْـكَ، مَحْـبُـوسًا ومُكْتَـنِـزًا
لَحْـمًا وشَـحْـمًا ولَا يَــنْـتَـابُـكَ الـمَلَـلُ؟
تَـجْـتَـرُّ فِي دَعَـةٍ، تَـخْـتَـالُ مُعْـتَـدِلًا؟
فَأَيْـنَ مِـنْـكَ اخْتِـيَالٌ أَيُّـهَـا الـجَــمَـلُ؟
مَكَانُكَ البِـيـدُ فِي الأَسْفَارِ تَـقْـطَـعُـهَا
وتَـحْمِلُ العِدْلَ حِينَ اللَّيْلُ يَـنْـسَدِلُ
مَعَ الـمَـهَـا والقَطَـا والرِّيـمِ مُنْـتَــعِـشًا
بِالشِّيـحِ، تَرْغُو عَلَى أَعْطَافِكَ الإبِلُ
تَـقُـودُهَا بِالـحُـدَا والشِّعْــرُ مُلْهِـمُـهَا
وطَلْـعَـةُ الـبَـدْرِ هَلَّـتْ كُـلُّـهَــا أَمَـلُ.
* * * *
إِنِّـي لَأَرْثـِي لِـحَالٍ لَسْتُ ذَائِـقَـهَـا
لَكِنْ بَرَانِيَ مَنْ فٍي العَـيْـشِ قَـدْ قُـتِـلُوا.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس) 
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ذَاكرةُ الصّفصافْ بقلم هادي مسلم الهداد

(ذَاكرةُ الصّفصافْ..)
===== *** =====
   ياشجرةَ الأطيابِ
        .. حيّاكِ
    طولٌ جميلٌ فارعٌ
     ظلٌّ أليفٌ فَارهٌ
       .. مَحياكِ
   ودعتكِ الأحداقَ مُذ  
        .. نَظرتْ 
    كأنّي عَن ذكراكِ 
        .. لم أَنمِ !
   جوارُ النّهرِ.. حانيةً  
    وكنتُ
    .. السّابحَ الصّيادْ
     .. ذو الهممِ !
      ........ ......... 
   ياشجرةَ الصّفصافْ
 .. طالَ الفراقُ وشوقُ
   القلبِ في الحَالينِ
         .. يَحتدمُ
    عَرجتُ في ذكراكِ
     .. فَاستَلمي !! 
..
بقلم/هادي مسلم الهداد/

الوطن بقلم أحمد أبو حميدة

بقلمي
أحمد أبو حميدة
المانيا/غوسلار
*
الوطن
*
إن من يرفع قيمة الاوطان ،تاريخ ،وحاضر ،ومستقبل هم أبناؤها وعدل قادتها المنتخبون شرعا ، لأن العدل اساس الملك والحكم ، والقوة والمنعه أمام أطماع وشهوة الآخرين في بلادنا 
*
فلذلك تجد الأمريكي والروسي والصيني والأوروبي له قيمة في وطنه وخارج وطنه 
*
ولنتذكر عندما قالت امرأة عربية وامعتصماه : 
اجابها المعتصم بجيش جرار نصرها وحررها 
أعزها ورفع من قدرها وقيمتها بين الأمم 
*
بينما العربي الان لاقيمة له لاجىء مشرد، محطم النفس تقدم له الاعاشات والمساعدات من مؤسسات خيرية وإنسانية 
 وبلاده ووطنه مليء بالقواعد
والجيوش الأجنبية 
لديه ثروات هائلة ،مسروقة،منهوبة، ضائعة وسائبة 
وموقع جغرافي استراتيجي، مناخ، أرض مباركة ، شعب متعلم 
إنما المال السائب يعلم الناس والقوى العظمى والصغرى الحرام .
*
أحمد أبو حميدة
المانيا/غوسلار
17/05/2024

بأي موت عدت بقلم كريم خيري العجيمي

بأي موت عدت؟!..!! 
ــــــــــــــــــــــــ
-#أما_بعد..
خاسرة جدا..
تلك الرحلات التي خضناها مزدحمين..
بأعمارنا..
بأحلامنا..
وبكل عتادنا..
ونحن نظن أننا في نزهة إلى الجنة..
ثم يكشف الظن عن وجهه الآثم..
حينما نعود منها بكل هذا الوجع..
نحمل فواجع الأيام وترابها..
تطاردنا صور ملعونة..
ووجوه.. 
لا نعرف من شيطنها..
.....وذكريات مليئة بالأشباح..
لن تنفك أن توقعك في شراك الكمد..
مهما تحاشيت..
لتظل مبعثرا، تودع عاصفة وتستقبل أخرى..
مهما ظننت أن الوقت سيعيد ترتيبك..
ويمنحك السلام الذي نزعه منك صلف الغياب..
وقساوة الانتظار..
بينما الحزن وحده الآن..
من يملك زمام أمرك..
يقلب الأوراق..
ويكتب التاريخ بصورة مغايرة..
يمنحك موتا جديدا..
....وقهرا جديدا..
اسما وملامح، ومجرى آخر للأحداث..
لم تحسب له حسابا..
ويلوي أعنة الغد، حتى لاتجنح..
مرهقة جدا..
كل محاولات العودة..
حين تحمل على كتفيك أوجاع العالم.. 
وترجع وحدك..
بكل هذا الزاد من الخيبات والعثرات..
لا قائد..
لا وجهة ولا خارطة..
أينما تولي..
فثَمَّ ندمٌ وأسى..
مؤلمة جدا..
كل هذه المعارك التي تحملها الآن في صدرك..
ببذخ الندوب..
ببشاعة السلاسل..
بشساعة الأحلام التي خابت..
وأنت لا تعرف كيف تلمها؟!..
وهذه الطعنات القاتلة تقتات من روحك..
كل هذا،،،
لتمنح أحدهم السلام..
والدموع..
وال..
وطن..
والبياض..
بينما يودعك ببرود..
(عليك الموت)..
ثم تلويحة..
وابتسامة باهتة..
تنهي القصة..
أغير هذا كنت تنتظر؟!..
ومتى كان الموت يأتي بموعد مسبق؟!..
يا سيدي..
تعال..
نتعادل هذه المرة..
فكم من الهزائم بداخلي..
دون أن أشكو..
أعد لي عمري الذي سُرق..
وخذ من هنا كل ما جمعت..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

ديك الأقصي بقلم سعيد حمدي محمد

قصيده ..ديك الأقصي.
 شعر/سعيد حمدي محمد 
************
ياديك ف ل س ط ي ن ي حزين مهموم 
انهض بهمه وعزيمه وقوم 
وانفش ريشك ع الأعادي
ونفض جناحاتك م الهموم 
***********
هم وقوم. انكش وبعثر .
بضوافرك كوم القنابل وفجر 
وانقر في ليل الخوف 
تشوف منقارك كحربة عنتر 
**********
طير واركب فوق المدنا 
علي صوت الأذان بجهادنا 
صبرنا عليهم سنين ياما 
لكن غدرهم زاد وكادنا 
***********
الدره كان شهيد الأمس 
ودفنت حزني بضلوع اليأس 
رحت أشتكي للعرب همي 
سقوني كاس الصمت بؤس 
**************
لكن فراخي باضت مراره 
وخرجت بكل همه ومهاره 
ديوك كالأسود في العرين 
علموا اﻵعادي معني الجساره 
***********
فرقعوا قنابل في كروشهم 
وزرعوا الرعب في صفوفهم 
جابوا التار لحق كل شهيد 
ورسموا بسمة وشوشهم
*************
شعر/سعيد حمدي محمد 
7/5/2024

اغتيال بقلم هاشم شويش

اغتيال
ليل حالك الظلمة
يغتال اشراقة الحلم
فيستبد السهد
لأرقب الخفافيش المقيمة
حفل رحيل الوسن من الجفون
بقلم هاشم شويش/العراق

سَلْخُ الذّاكرة بقلم الشّاذلي دمّق

‼️ سَلْخُ الذّاكرة ‼️

.. اِستفزّني طيفُ ذاك الخِلّ الأَهْيَف و هو في رَوْعي و غَوْري يُسائلني وَجَلاً :  
 "ما مَصير مَرويّات قلبك ؟ و أنتَ تتدلّى رُوَيدًا مِن سقف عُنفوانك إلى كهف فنائك ، و لا سيما أنّي حبّةُ الخَال في خَدّ كلِّ قصيدةٍ لديك ، فلا يُخطئُها أريب ؛ و شامةٌ في مذكّراتك لا يتيهُ عنها لبيب .."
فكان ذلك الحَسْمُ الّذي ترجمتُ عنه بتلك الشّظايا من تَشرْذُم الكلام و فوضى البيان النّابعين من تَبرُّم النّفس و قلقها و توتّرها ... 
و للأبد ، اِختفت مرويّات القلب في :

                   ❗️ سَلْخُ الذّاكرة ❗️ 

                          تساءلتُ :  
    إلى متى يظَلّ قلمي مثل هطول المطر 
        سيْلاً يَهْمي من الكلمات و ينهمرْ ؟!
                              ❤️‍🩹 
               و لِمن أُنضِّد القافيات ؟
ومُهْرتي تُؤرّقها الاعترافات والحرُوفُ الواشيات 
              فينوبُها الخوف و الضّجرْ
                              ❤️‍🩹   
           قلت : لِأحسِمَ أمري قبل المنايا .
و انتفضتُ في قلب الهزيع ماردا يُبعثر الأوراق 
     و يَفتِك في الصّفحات فَتْكة المُنتصِرْ
                              ❤️‍🩹
        فاُمتدَّ سلطاني للمذكّرات أُراودُها ،   
          مُثخنة بالمستحيلات عناوينها
أَعيث فيها و يشوبها منِّي ضرر ، و أيُّ ضَررْ ؟!
                              ❤️‍🩹 
  زَحفتْ جائحةً أنْوائي تَقتحمُ مَفاوِز انطوائي 
          و لم تتهيّب لِنبْضي دُنُوَّ الخطر 
                              ❤️‍🩹 
          مَحوتُ أشياء و أخفيت أسماء 
   و وَارَيْتُ تواريخ و نَسَفْتُ أحداثا و حَكايا
             و اُكتسحتُ لَواعجَ و عِبرْ
                              ❤️‍🩹 
هذا الماضي مَعِينٌ و خِضَمّ سَبرْتُه بين السُّطور 
               فلْيذهبْ مَداه في العدمْ 
            و لا يُجدي مَنْحُه أنفاسا أُخَرْ
                              ❤️‍🩹
  فقمتُ للمِلفّات الصّاخبة و الصُّحُف الشاحبة
أَطمِسُ وَهَجَ الحروف و جرأةَ الكلمات الهاربة 
   يا هَوْلَها حملاتُ التّجريفِ بين مِكرٍّ و مِفَرّْ
                              ❤️‍🩹  
تُهتُ في إرث الكلام ،المُجَلَّى بعضه .. و الغَمَام ،
             الدُّرُّ .. و العَصْفُ و الرُّكامْ ،  
و حين اسْتحال الفرْزُ و عَسُرتْ بَيادر " الألغام "
         سُلَّتْ "شَعرة عثمان" بغير حَذَرْ
                              ❤️‍🩹
        قطعتُ كلَّ شرايين العودة للوراء
    و فَصمتُ آخر شّعاعٍ للذِّكرى و الأحلام      
   و فوق نَخْب المآقي و ما فيها من سخاء 
           أقمتُ للخاتمة قُدّاسها الأخير   
 فعبثتُ بِنرجسيّة الأطياف فوق ألْبُومِ الصُّوَرْ
                              ❤️‍🩹    
        أَبْكتني و الله ملامحُ -الخَيزرانة - 
         في الحاويات و سِلال المُهمَلات
     كيف تناثرتْ صُوَرُها أمامي نُتَفا و شذَرْ 
                              ❤️‍🩹  
مِئُون الصّفحات مَزّقت عَشراتُ الكَشاكل أَتْلفت
 و ذبحتُ كلَّ لفظٍ شجيّ ضَمّه قلبي و البَصرْ 
                              ❤️‍🩹   
           حتّى القوافي انتهكتُ حُرْمتَها  
           و اغتصبتُ عُذْريّةَ البَوْحِ فيها 
        و اغْتَلْتُ قداسة اليراع و لم أَعتذرْ
                              ❤️‍🩹
         وَيْحَها قصائدي ... وْيْحَ أَشعاري 
       لم تَسلمْ من مَكري و نَزَقي الأَشِرْ
                              ❤️‍🩹
    و السِّجلاّتُ حتّى ... و الخطاباتُ الورديّة 
            و رُزنامةُ المواعيد القُزَحيّة 
     و الأجندات الأبجديّة ، الفائحة طُفوليّة
     لم تنجُ هي الأخرى من التّصفية العرقيّة 
                 فما لها من الإبادة وَزَرْ 
                              ❤️‍🩹
 ليس للمدوَّنات شفاعة ، و لا لِكُنَّشاتي طَلبتُها 
 أَجهزتُ عليها ، و ما تريَّثتُ لِأُجيل فيها النَّظر 
                              ❤️‍🩹
     خِفتُ أن يَرِقَّ لها فؤادي و عليها ينفطرْ 
 فأَحْنو عليها لِتَحْيَا فتنمو فيّ أكثر و تَستمرْ 
                              ❤️‍🩹 
        هكذا دَيْدَني مع طقوسُ الانتهاء
           أبتكرُ لها أنساقا من القرابين 
   و كلَّ المُستثنَيات في الخراب ، و الخَوَرْ
                              ❤️‍🩹 
                      فَتَكْتُ بالجميع ،
     شَيطان الشّعر و الكلام و الوحي و الإلهام  
   و في مَهاوي الجُحود وَأَدْتُ مَلاحِمَ السُّهْدِ   
        و شعائرَ التّشاكي و مناجاةَ السَّهَرْ 
                             ❤️‍🩹
              ذهبتُ في الجُنون شَوْطًا  
   و في المُجون أشواطٌ بين جوانحي تَعْتَوِرْ 
                             ❤️‍🩹
لستُ أدري من أين تَسوّلتْ نفسي تلك القَساوة
  فاقتلعتُ جُذورَ الأمس و صادرتُ لُغة الهمس 
  و قَطَّعتُ المُسَوَّدات و كرّاساتي أزهارَ العُمُرْ
                             ❤️‍🩹
   كلُّ المشاعر الدّفينة في مُدوّناتي جَرَحْتُها
         و في غُضون اللّيل العَقيم صَلبْتُها  
و كلُّ قِرطاسٍ اعْترضني اجترحتُ فيه إثما نُكِرْ 
                             ❤️‍🩹
وأَخصيتُ الشّجن العفيف ولَحْنَ الوجدِ الشّفيف
     يا إلهي كيف قُدَّ قلبي اللّيلة مِن حَجَرْ ؟!
                             ❤️‍🩹 
          حُطاما ، جَثَتْ قصائدي السَّنِيّة
 و فوق مكتبي الحميم وَدَّعْتُها أنقاضَ هُوِيّة ،
و الذّاتُ ثَكْلى رَمِيم تَئِزُّ بين الصّفحات الأَبِيَّة
          فيُذكي وجعَها خشوعُ السَّحر
                             ❤️‍🩹    
   تُرى هل تَراني انتقمتُ لِهِجْعاتي المُسَهَّدَة ؟
  هل تراني أَنصفتُ أجفانا قَرَّحها هَجْرُ الوَسَن 
                   و ضَرّجَها نورُ القمرْ ؟
                             ❤️‍🩹 
         بالله ماذا بقيَتْ تفعل هذه الدّفاتر ؟ 
وما جدوى أقلام تَتلجلجُ العبارة فيها و تَحتضرْ
                             ❤️‍🩹
   و المحابرُ ، ما عادت تَلزمني ،جفَّ مِدادها
   و اعترافاتُ السُّطور ، هي الأخرى مَحوتُها 
و البطاقات أتلفتُها .. و الدّعوات كلّها في الأثَر
                             ❤️‍🩹
  جميعُها الأَيْمان نَكثتُها و ألْغيتُ عقود الوفاء
  و نصَّبتُ على مَقاصِل اليأس كل آمال الصِّبا
     هنا فقط تسابيحُ الرّثاء و ابتهالات الفناء   
      فلْستَصفعِ الشّمسُ ضَحْوَتَها بِنَعْيِ الخبر 
                             ❤️‍🩹
لن يَعْنيَني الآن شيء أَنْهيت مِحن العَلَق والعَرَق  
     و فَطمتُ شهوةَ النّظم و بَحَّ البُلبل فِيَّ 
        و نَشَزَ صوتُ الوَتر . فماذا أنتظِرْ ؟
                             ❤️‍🩹
          ها هي أقبيةُ التّجاليد و الحَلَك
        و ثُغورُ الأخاديد تحت أضواء الفَلَك
 تَتحفّزُ لِحَمْأة الطّين و سِفْر العمل و زادِ السَّفَرْ
                             ❤️‍🩹
فرّقَتْنا الأماني ؟ أَجَل ، و شرّدَتْنا آفاقٌ لِأجَل . 
شرّقَتنا ؟ نَعم . غرَّبتنا اختلافاتٌ ؟ ألف نَعم .
                     قلت : "مَاعْليش"
في بُحور الخليل نرتقي،ثم نلتقي على وَعْدٍ أَغَرّْ 
                             ❤️‍🩹
                لكن ، يا خيبةَ الأراجي !
   عَجولا زَحَف الدّهر ! و سِراعا نَزَف العُمْر !
   و في تساوُق الصّبر و الزّمن ، باغَتَنا الكِبَرْ !
                             ❤️‍🩹
        فلا نحن التأمنا ، و لا نحن اعتليْنا ..   
ها نحن في السَّفح نُوشك أن نجتمع كي نَنْدثر
                             ❤️‍🩹 
           بأوجاعنا ، و دموع مآقينا .
         بحَصْد الرّدى فينا ، و كلِّ مآسينا . 
و فوق رُفاتنا تُرمِّم وُجودها الدُّنيا ، كي تستمرّ . 
                             ❤️‍🩹
     فماذا يبقى مِنّا إذًا ؟ سِوى غُبار المعنى  
        و حشرجاتُ الرّوح يَفصلها القَدر .
                             ❤️‍🩹 
فلمن تنمو وُرَيْقاتي ؟ و لِمن تبقى مُذكّراتي ؟ 
            و أنا رِمّة بين أطباق الثّرى  
           و قِحْفٌ تحت صَفيح الحَجَر
                             ❤️‍🩹
                بالوَجع و شُهودِ الدّمع 
مَزّقتُ اللّيلة ميراثَ عُمْري و هتكتُ عِرْض الألم
        فيا فَزْعةَ العدم لكلِّ ما خَطّ القلم 
و أين المفرّ بعد سِلوان الكلام ؟! وأين المَقر ؟!
                              ❤️‍🩹
   وَا حَسْرتاه على القَريض و النَّظمِ و النّضيد 
  وَا فُؤاداه كأنّني لم أكتب شيئا يُتلى فيُدّخر
                             ❤️‍🩹  
      آه كم مُضْنية حضارة التّعبير و التّحبير
           و أضنى منها حَنْظل الاستقالة
        و المسافة نحو النّسيان أدهى و أمرّ
                             ❤️‍🩹   
                و كم عَزَّ سُلُوُّ النّفْس 
     بعد أن ضِيعَ إشهاد المُقل و رسم القلم  
            و كم ضَنِينةٌ ولائمُ السّلْوى 
           في هذا الفراغ يا دنيا الغَرَرْ
                             ❤️‍🩹 
       اِنتهى كلّ الكلام و لم تبق في رَحْلِي
         سوى كُلَيْمة تخترق وجه الشّمس 
     فلا هي في صدري تَفنى فتَرحم كياني 
          و لا هي على الشّفاه تنتحرْ ...
                             ❤️‍🩹
                         ( ؟ )
            هل سمعتَها أيُّها الأهيفُ خِلاًّ ؟
   وَشَمْتُها في خَلدي و فَزِعتُ بها إلى السّماء 
 و حسْبي سَميعُها مَن سَوّاني مِن رملٍ و مَدَرْ 
                            ❤️‍🩹
 و إنّي بَرِئْتُ بعدها من الكتابة و الحِبر و القلم
فاهْنأ قريرا ليس بجرابي الذي على بالك خَطر
                             ❤️‍🩹
          فلا أحد بعد الرّحيل يَدينُني بمقال
           أو قصيدة كتبتُها عنك أو خبرْ  
                             ❤️‍🩹
           مَحاميدُك رَبّي ، خِفافًا نَعْتلي
                فاطمئنَّ يا ذا الخُلَل
          على الماضي وَثَبنا وَثْبة جؤذُرِ
    و إني سلختُ الذّاكرة و مزّقتُ كلّ شيء 
     و لم أدَعْ لِمرويّات القلب مِخلبا يؤذيك
                     أو هباءةً لِأَثَرْ 
                             ❤️‍🩹
                         
                                     بقلم الأستاذ 
                                    الشّاذلي دمّق

حِوارُ الألمْ بقلم أبو شيماء الحمصي

حِوارُ الألمْ

كأنَّكَ تبحثُ عنْكَ لديَّ
وإنّيْ
كأنيَ أبحثُ عنّيْ
كلانا أضاعَ الطريقَ
بزحمةِ درّبِ التمنيْ
فلا الآهَ تغفو لديَّ قليلاً
ولا الصمتُ عندكَ يغسلُ ظني
كأنّيَ أنتَ
وأنتَ كأنّيْ
تعالَ أدلُكَ
أو نستدلُّ كلانا
على ألمٍ يشبهُ الصبرَ
كي أرتديهِ
فيسكُنَ حُزنيْ

          * * * *

على ذكرياتِ التوجّعِ يكبرُ فيَّ التصبّرُ
ثم ينامُ بجانبِ روحي فيصحو لديّ الألمْ
وتكثرُ حولي المرايا لتعكسَ ضُوءً بعيداً
مضى وانعدمْ
ولكنني كُلَّما حاولتُ أن أوقظَ الوقتَ
وقد نامَ منذُ زمانٍ ونيّفَ خلفَ القممْ
يعودُ ويستيقظُ فيَّ الحنينُ أنيناً ودَمْ
ويبحثُ عن هدنةٍ من عدمْ

          * * * *

سأعتذرُ الآنَ للوقتِ
كي تستريحَ القصيدةُ
من ذكرياتِ الوجعْ
ففي ردهةٍ من بيانِ القصيدةِ
كانت قبابُ دمشقَ
تنوحُ بصمتٍ على عِزِّها
المقتلعْ
وكنتُ أفتِّشُ دفترَ قلبيْ
لعلِّيَ أعثرُ فيهِ
على مُتّسعْ
لحزنٍ جديدٍ تساقطَ
بين الشظايا
كلون الدماءِ
وصبر الوجعْ
لأكتبَ سطراً
لمن سوف يأتي
غداً
سوف يأتي ليغسلَ
فينا جراحَ الولعْ

          * * * *

تعالَ لنجلسَ قربَ الجراحِ
التي خلفتها خناجرُ
أحفادِنا القادمينْ
ونزرع أحقادنا رايةً
للسنين
ليعلمَ مَنْ سوفَ يأتي
﴿بأنَّ الملوكَ إذا دخلوا قريةً﴾
جعلوا الخبزَ فيها دماءً وطينْ
تعالَ نُزيحُ الستارةَ عن دمعةِ
الجاثمين
تعالَ لنكشفَ زيفَ المساءات
التي وأدتْ دمعةَ البائسينْ
أنا الآنَ أنتَ
فهل أنتَ تشعرُ مثلي
بطعمِ الحنينْ
تعالَ أُريكَ بكاء المتاحف
في أوجهِ الصامتين
تعالَ نفتشَ تحت الركام (بروما)
(فنيرونَ) مازالَ
يحرقُ طُهرَ المدائنِ
مابينَ حينٍ وحينْ
يؤنسنُ وجهَ الرذيلةِ زوراً
كأيِّ زعيمْ
ليلبسَ عُريَّ السنينْ

          * * * *
وعندَ تُخومِ الحكايةِ
كان العراقُ يفتشُ عن نهرِ دجلةَ
والنخلُ يلبسُ ثوبَ الحدادِ
ليدفنَ (ذي قار) في الذاكرةْ
وأطفالُ صنعاءَ يلهونَ بالموتِ
والقاةِ والمجذرة
فهل تستطيعُ القصيدةُ
أن تشربَ المحبر؟.

          * * * *

بقلمي: أبو شيماء الحمصي.

حاولت أكتبها بقلم سليمان كاااامل

حاولت أكتبها
بقلم // سليمان كاااامل
********************
حاولت أكتبها
فباء حرفي بالفشل

حبرت الحروف
بنبض قلبي والقبل

تاه حرفي
بشفتيها حين اشتمل

 مالعمل
حين أكتبها غزل؟

حين أرسمها
نقشا على تلك المقل

حين أجاري
جمال لحظ إذ قتل

وَصَمتُ شَفةٍ
بَيِّنٌ نبضها ولم تقل

تاه القصيد
حين رأيت ما انسدل

كتف جرئ
تدلى عليه ليل هطل

تنادت حروفي
كيف السبيل قلمٌ عطل

أو جف نبضي
فالمداد خيال قلب مالعمل؟
***********************
سليمان كاااامل... الجمعة
في 2024/5/17

أغار عليك بقلم فلاح مرعي

أغار عليك
 منك عليك أغار
 من شمس داعبت جوري الخدود
 فاصابها من وهج حرها احمرار 
ومن نسيم للغبار أثار 
داعب شعرها وأصاب غزلانية
 عينيها احمرار 
ومن همس شنف المسامع
   وحياءووقار 
وإبتسامة خجلى رسمت 
على جوري الشفاه 
أضافت على الجمال جمالا 
 نسيم وحمرة وهمس خجول
   وإبتسامة ندية مخضبة برضاب
 منك عليك أغار أغار
فلاح مرعي 
فلسطين

ثوري تمردي بقلم ريمه غانم

ثوري تمردي 

ياحروفي بقصيدة 
وكاتبي كلمات تملأها السطور 
سطري الأوراق ولوني الحروف
بعثريها شتتيها واجمعيها  
 ارسليها مع خيوط الفجر
 توصل المكتوب 
وتجبلك سلام 
للبعيد الي غيابو يطول
ثارت حروفي وتفرج الشريان 
من كثر الشوق لشوفكم يازين 
ونيران تلهب داخل الوتين 
ياحسرتي  
مابقا نلتقي سنين واعوام 
مانشوف زولو يمر علينا بيوم 
تبقى ذكراك طول العمر 
محفورة واسمك 
بالقلب مسكنو
 واسمك بالقلب مسكنو

بقلمي ريمه غانم

غربة بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

....غربة..🔥

 لما أشعر بالغربة حولي
 أحدث نفسي
ألوذ لأعماقي و أبحث عن مرفأ
لأرسي
أحاور نفسي ولو عن تقلبات
الطقس
أو أبحر بشراع الحنين
 لذكريات الأمس
أستحضر حجر أمي وهي تمسح 
على راسي
أو ..و هي تطبخ و تردد طقطوقة 
عرس
أو هالة أبي بالبيت كإشراق
شمس
أو إنسجام إخواني و سمرهم
بموشح أندلسي
إنها أجمل الزهور بالفرح تملأ
كأسي
أو ألاحق طيف شبابي يافعٱ
 أهتف للقدس
مع عنفوان صبا على الأحلام 
يمسي
و أتأمل ضفاف حياة دنا لها
موعد مع الرمس
ففي رحاب ذاتي أتذوق الحياة
بطعم رومانسي
أحدث ذاتي بجميل البوح
و الهمس
فرارٱ من غربة مع بشر 
معهم أقاسي
غربة بحجم الجبال تجثم
على أنفاسي
تلبسني ظل - مريض بالتوحد-  
في وحشة المجلس 
إحساس بئيس بالإغتراب يفقد  
متعة الأنس
و تتنوع ظلال الإغتراب رفسٱ  
و إصرارٱ على الدهس  
منها غربة وطن .. نحن فيه أغصان
تخشبت من اليبس
كم من بهلوان فيه نذير شؤم
و نحس
أقنعة أينما وليت البصر تخفي
الوجه المندس
نفاق و رياء يؤثت الفضاء بقلب
مكلس 
نشاز بلا عزف إنساني مفضوح
بالحدس
أبدٱ..لن أنفصل عن إنسانيتي
و أشيئ بثمن بخس
فلا قيمة إعتبارية لأي نبض
 مزيف بلا حس
أتحدى الغربة بعتاد حروفي
شعاع نور بغلس.

بقلم: سفير السلام العالمي.
د. عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي... المملكة المغربية : 18...5...2024 🇲🇦

نكبة بقلم راتب كوبايا

6 كلمات
10 قصص 
………….

نكبة
تهب فيها رياح 
منهكة الأوتاد 

رقبة
تضيق فيها الدنيا
وقفة عزّ

فقمة
أرادوها لقمة سائغة 
صارت غصّة

صعقة
بالتوتر العالي تمخضت 
طوفان عزائم 

هفوة
تلتها غفوة غثيان
هدم البنيان

نزوة
لم يكن ترياقها
مجرد رقوة

بلوة
تزول ما استخدمت 
سواعد وعقول

رقوة
على الكتف وشم
بالقلب دشم 

عبوة
تحت الأقدام تخشخش
أوراق الخريف 

عبرة
بتاريخ العبودية لطالما
انمحت امبراطورية !!

راتب كوبايا ~ كندا 🍁

لهيب الأنتظار بقلم عماد فهمي النعيمي

لهيب ... الأنتظار
عماد فهمي النعيمي /العراق

تَسَلَّلَتْ مُسْتَوْرَاً فِي مُنَايا 
     أَبْحَثُ عَنْ نُورٍ فِي دَجايا  
أَتَوَكَّأْ عَلَى صَبْرِي وَصَمْتِي  
        هَارِبًا مِنْ أَحْضَانِ الرِّزَايَا  

دُمُوعُ الآهِ أَكْبَتْهَا فِي عُيُونِي  
           وَيَسْأَلُنِي جَفْنِي مِنْ سَبَايَا  
أَشَاهَدُ الْقَلْبَ مَهْمُومًا حَزِينًا  
         وَقَيَّد الْيَأْس دَججَّ فِي يَدَايَا  

لَا الْبَحْرُ يَمْتَصُّ غَضَبِيَّ  
           وَلَا سُفُنًا تَبْحَرُ فِي هَوَايَا  
وَلَا مَلْجَأَ مِنْ نَارِ غَيْضِيَّ  
             يُؤْمِنُ لُومِي مِنْ سَوَايَا  

أَسْأَلُ كُلَّ أَنَاتِ قَهْرِيٍّ  
             عَنْ جَمَرَةٍ تُذِيبُ حَشَايَا  
مَتَى تُطْفِئُ وَيَشْفَى خَاطِرِيٌّ  
             وَأَحْلَقُ مَفْتُونًا فِي سَمَايَا  

مَتَى تُمْطِرُ الدُّنْيَا أَمَانِي  
        وَأَرَى الْحُبَّ مَوْلُودًا مِنْ رَجَايَا  
أَيُّ خَوْفٍ مِنْ إِعْصَارٍ تَدَنَّى  
           يَتَلَاشَى بِلُطْفٍ رَبِّ الْبَرَايَا  

فَكَّفْكَفْ. دُمُوعَكَ وَاسْتَقِمْ  
             فَالْحَرُّ لَا تُخَيِّفُهُ الْمَنَايَا  
وَاصْبِرْ عَلَى مُصَابِكَ وَاعْلَمْ  
          أَنَّ الدَّرْعَ لَا تُفْنِيهِ الشَّظَايَا  

يَدْرُؤُ عَنْ الْأَبْطَالِ كُلَّ شَر  
             وَيَسْتُرُ كُلَّ أَنْوَاعِ الْخَبَايَا  
فَاجْعَلِ الْأَحْزَانَ بَدْرًا سَاطِعًا  
        يُضِيءُ بِالْأَنْوَارِ صَبَاحَ السَّجَايَا
عماد فهمي النعيمي/العراق

الــحـنـــان بقلم شذى عيسى

الــحـنـــان 
ــــــــــــــ

بحلول الليل ينسحب كل مشتاق إلى شوقه 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنها مثيرة بقدر ماتبدو 
إنها جميلة بقدر ماتبدو 
حيث توفر له كل ما يحتاج إليه
إنها تجيد التعامل مع توتره 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في هذه الأثناء مهما كانت الإعتبارات 
فقد باتت له الملاذ و الغفير من الحنان 

ــــــــــــــــــــ

شذى عيسى 
18/5/2024
00/00 صـ

تقهرني بقلم بالي بشير

 تقهرني

تقهرني الايام والانام لاترحم
هدني الزمان ك مشيد مهدم
كريم بين اللئام يتأذى ويتألم
عودني الدهر بالضر والخصام
برئ انا من حكمه متهم
جريح طريح على أشواك الآسى
وحالي عن لساني متكلم
تحل الرزايا على عجل ولا
موعد مقدم
تغشاني من كل جانب وتلقي
من حناياها كل هم وتجثم
كأنها تعشق لقائى وعشقها
غصبا وكل غصب محرم
اين المفر والحال يشكو الحال
والحر إن عفا من الذم لايسلم
(بالي بشير)

نفسي أعرف بقلم السيد بدر

.نفسي أعرف ..
...... قلم السيد بدر 
فيكى إيه
 يادنيا جاوبي أنا معرفوش 
نفسي أعرف نفسي اشوف 
.......... 
فيكى كل حاجه عملتها 
ايه إللى فيكي معملتهوش
.........
جاوبي قولي عليا ردى 
إيه إللي فيكي ومعرفوش 
........
ياساقيه وفيكى ربطاني  
وحاجره عليا سجناني
تحت طوعك تحت أمرك 
مهما قولتي مابرفوضوش 
..........
ريحيني بلاش ملاوعه 
إيه إللى فيكي ومعرفوش 
...     
دنيا كنتى ولا كنتى دنيتين
 سكه كنتى ولا كنتى سكتين 
..........
بعنيه شايفك فى القسمه كنتى بزمتين
مليت من كتر صبري ماعدش صبر منين
إيه اللى فيكي ومعملتهوش
........
لفيتك عرض وطول 
شوفتك عتمه وشوفتك نور
قليل بشوفك مخضره 
وكتير بشوفك بور
......
أنا مش حملك ردى وجاوبي 
ليه انا فيكي بلف ودور
إيه اللى ليكى معملتهوش
........
معايا زى ممعايش 
ودايما ليكى حوجاتي
وف عنادك ماتتوصيش 
.......
أنا زى كل الناس  
ولا ليكى ناس وناس
ردى قولي فيكى إيه أنا معرفوش 
.........
ياساقيه وفيكى ربطاني
طول عمري طوعك وتحت أمرك 
وجعاني ليه إيه إللى قولتي معملتهوش ..
....

البساطة أناقة بقلم منال صالح

البساطة أناقة
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
كم تروقني الأرواح البسيطة التي لا تخجل من أصلها والتي كلما تعالت في منصبها في الدنيا زاد تواضعها، وتعود دائمًا إلى ربها صادقة القول تزرع الأثر الجميل في الدنيا الفانية لتحصده في الدار الباقية..وتقدم دائمًا الامتنان وأصيلة الطبع تحمل في القلب الوفاء والعرفان.. البساطة أناقة والأصل غلاب. 
بقلم منال صالح

ماذا أقول وماذا أكتب بقلم خالد أحمد طالب

ماذا أقول وماذا أكتب ؟! 
أم تفنى لتربية الأولاد وتتعب ..
سهر ..شقاء ...حنان لاينضب ...
حلم ..خيال ..شغف وحب للحروف تصوب 
لا أذكر مرة شعرت بالحمى إلا وكانت تسهر للصباح والعرق مني يتصبب 
أعرف أني مقصر إن لم أكن لقدميها الملعب 
لكنني أتيه في عينيها المرهقتين 
 ونحن نراها تذوب
 كشمعة تضيء لنا الحياة ..والحياة لنا كطفل ملعب 
من المقصرين بحق أمهاتهم أتعجب !
ياليتني أموت ولا أرى دمعة 
 على خديها تتسرب 
أحلق في الفضاء لأحضر لها نجمة 
لأجلها لترتاح لكنها لا ترغب 
كم جلست بين ذراعيها تقول لي 
ياطفلي الأشقر...
ياحبي الجميل لماذا تخاف وأنت في حضني تلعب 
فأقفز لأقبل وجنتيها وأغمرها كأني ملكت الدنيا
ووصلت إلى حلمي الذي أراه في عيني لا يهرب 
فتضحك وأرى الدرر بين شفتيها تلمع فتهدهد لي لأنام مع أنني لا أرغب 
لأصحو على فراشي الصغير كأنه الحرير المقصب
فأصرخ أمي   
فأسمع صوتها كالبلبل يغرد مابك ياحبيبي 
تعال إلي...
 فأنا قد صنعت لك الحليب
 وأهمي إليها أقبلها واشرب
كم أحبك يا أمي !!
حتى أن نفسي من حبك تتعجب 
ياليتني لا أفجع بك
 ويكون الموت مني قريبا 
 إن لم أراك سعيدة يا أمي 
فليس من قضاء الله مهرب 
د.خالد أحمد طالب

حكايةُ عشق بقلم محمودعبدالحميد .

.. حكايةُ عشق ..
وكأنكِ ضوء يتسلل من بين شقوق
 العتمه
يغمُرنى ويُطوقنى من رأسى 
إلى قاع أثرى
حد الفيض حُبآ وسعاده
فخلف ستار الروح حُزن
وخلف الحُزن أناتُ حنين
وفى قلب الأنات أسكُن أنا
وأنا قلمُ يحاكى الورق والصفحات
وحكايتى 
حكايةُ عِشقِ وحنين بثوب الحزن
حكايةُ لا تُترجمها حناجر
..بقلمى.. محمودعبدالحميد ..

احذر بقلم أفنان جولاني

احذرْ 
متهورةٌ متمرّدةٌ 
متمنّعةٌ متكبرّةٌ 
عاشقةَ للحريةِ 
لا قلبٌ يَكسرني 
ولا عيونٌ تَخذلُني 
و لا أحدٌ يُذهلني 
أنا من يبدأَ الحُبّ 
ومن يُنهيه 
أنا من أضع قوانَينهُ 
وأسحَقها 
عرشي حصينٌ منيعٌ
لا ينالُه أحد 
خذْ حثالة عِشقك 
وارحلْ من ذاكرتي 
الّتي أتلَفتها وهناً 
اذهبْ مع معاطفِ 
الشتاءِ المُغبرّة 
لو كنتُ أعلم أنّ
العشقَ بليّة 
لقتلتُ نفسي 
قبلَ أن تَقتلني عيناك 
وتمدّ سيفكَ من قلبي 
إلى خاصرتي 
قَلبكُ صغيرٌ لا يفهم 
معنى الحُبّ لا يعلم 
لن أمهلكَ بعض الوقت 
كي ينضج 
فليسَ لديّ الصبر بعد 
سأثأُر من عينيك بعد كلِّ هذا العذاب 
لن تمنعني هذه المرّة من الدخول 
أفنيتُ عمري وأنا أنتظر لحظةَ الوصول 
بكيتُ عليكَ في كلِّ الفصول 
احذرْ دموعي احذرْ 
سأعلنُ الحربَ وأقسم لكَ 
أني لن أخسر 
أنا امرأة من عينيك 
أستمدّ الليلَ وأخرج منه 
ثورة وثريا
عربيةٌ أنا يا سيدي 
والعربيةُ أصيلةٌ
طهرٌ لا يخجل 
إن عَشقت بَلت وابتُليَت 
أنا عيونُ المها 
وزرقاءُ اليمامة 
أنا 
مهرةٌ تَصهل 
إن أكرَمتها 
إلى خيالها 
تهرَّع 
و لمبتَغاها لن تُمنع 
احذرْ شراسةَ 
كُحلِ العين 
سَينزفُك ألماً 
احذرْ
أحلاماً رثة 
وبقايا سجائر 
وسم ٌ مبثوث 
على أوراقٍ كَتبتها لك 
كتبتُها حينَ كنتُ سجينةَ 
في قفصكَ الأبيض 
عندما لدَغتني لدغتُك الأولى 
سألتفُ حولَ عُنقك 
إما أن تَردّ لي قلبي 
أو أرُدَ لك اللَدغة . 
بقلمي : أفنان جولاني

رسالتي إليك بقلم معمر حميد الشرعبي

رسالتي إليك

رسالتي إليك يا من بذكرك ينبض قلبٌ
أودعك في ثنايا الزمن
إليك يممت حباً عاطراً لونته بريشة عاشق
حوت من كل فن.
إليك مشاعر الجمال يا شقيقة القمر ، 
يا ترنيمة قافية منسوجة الإبداع عالية الثمن.
بك ارتوت أحلام قلب قد أتاك بنبضه يسعى
إليك عشقه طول الزمن.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

دعوة بقلم حمدي الجزار

دعوة............................................
ا.د.حمدي الجزار
.......
كيف أفر وشباكك ضيقة الثقوب
كيف أفر وارضك ناتئة الصخور
وأنا أخشي في الرجوع القدوم
و ضيق الحصار وأغلاق الجفون
وأسدال الستار علي حوراء العيون
كيف للبنان أن تدميه كتابة السطور

يوما طلبت من السيد أن ينهار
ان يجمع الحطب من قلب الانهار
وأن يسقيك رحيق عبق الأزهار
يجري اليك ملهوفا يسابق الاطيار
رغم عهد قضاه في لظي الأنتظار

رغما قال يومها ستذبل الأزهار
وتختفي البسمة في دمعة الأحتضار
 هذا خارج الزمان وما تفعله الأقدار
سنبذل الحب دمعا تدميه الابصار
ما بين لهفة حبيب ومدمن الاسفار
لكن القلب مال ودوت الاخبار
ترجو الوصل والليل بلا اسوار
أعذرا أقدمه
 أم أغافل الذكريات واقفز الأسوار
د. حمدي الجزار

اليأس و الأمل بقلم أمينة المتوكي

اليأس و الأمل

في ليلة من ليالي الشتاء
اشتدت الأمطار و العاصفة الهوجاء
انكسر بلور نافذة الفناء
انقطع التيار و اكفهرت الأجواء

أهدتني شمعتي نورا باسما متهللا
لمحت اليأس إلى عالمي متسللا
أمسكت به في بذلة قناص متسربلا
ما بال اللئيم جاءني متطفلا؟

قال هذه فرصتي لأسود و أعتدي 
اليوم سأخنقك بقبضة يدي
سماؤك متجهمة و لا نجوم بها تهتدي
فكيف السبيل إذن إلى ردعي و صدّي؟

انعكس نور الشعة متقدا في عينيّ
رفعت راية التحدي و عقدت حاجبيّ
قلت لست بمنتصر و لا مسيطر عليّ
ستعود مدحورا من حيث جئت إليّ

استشاط غضبا فأطفأ نور شمعتي
سعى الوغد جاهدا لكسر شوكتي
حُشرت في الزاوية و نضبت حيلتي
خارت قواي و أوشكت تسقط دمعتي

تمسكت بحبل الأمل و الأمنيات
سحبته بقوة حتى تولدت شرارات
فأشعلت بدل الشمعة عشرات الشمعات
عاد لعينيّ البريق و لقدميّ الثبات

حمي الوطيس و اشتعلت ساحة الوغى 
طالت الحرب بيني و بين عدو طغى
إذا ما اقتربت من النصر فار غضبا و أرغى
كم هو وعر الطريق لنيل المراد و المبتغى!

صاح الديك في أذني بلسان صدوق
لقد بزغ الفجر و اقتربت الشمس من الشروق
اصمد و دع الأمل يروي العروق
سينسحب اليأس منهوكا و كالمصعوق

جادت الشمس بخيوط ذهبية مباركة
انتصرت و حسمت لصالحي المعركة
فرّ اليأس من الساحة مهزوما و منهكا
و أنا على الشرفة حياني قرص الشمس ضاحكا
***بقلم أمينة المتوكي***

عبرة من الحب بقلم خالد أحمد طالب

عبرة من الحب 
خاصمت قلبي في هواك لأنه 
يسعى لنصرك ظالما مظلوما 
الله اعلم بالذي يجري غدا 
إن الحبيب بحبه معدوما
لكن قلبي شاعر في حبها 
أن الخلود بها غدا محتوما 
 كم شاعر غنى الزمان بشعره 
وهو الفقير المستضام المعدما 
كتب الشقاء على الحبيب فكلما 
ذاق الفراق فكان القلب مفعما 
عبر هي الأيام لكن أين من 
يصغي لها بل أنى أن تتعلما؟
قل للألى نسبوا الشقاء لحبهم 
يقسو الزمان على الورى أو يرحما 
فلتذكرا إن كان حبكماصادقا  
رمزا سيبقى ضاحكا متبسما 
د.خالد أحمد طالبعبرة من الحب 
خاصمت قلبي في هواك لأنه 
يسعى لنصرك ظالما مظلوما 
الله اعلم بالذي يجري غدا 
إن الحبيب بحبه معدوما
لكن قلبي شاعر في حبها 
أن الخلود بها غدا محتوما 
 كم شاعر غنى الزمان بشعره 
وهو الفقير المستضام المعدما 
كتب الشقاء على الحبيب فكلما 
ذاق الفراق فكان القلب مفعما 
عبر هي الأيام لكن أين من 
يصغي لها بل أنى أن تتعلما؟
قل للألى نسبوا الشقاء لحبهم 
يقسو الزمان على الورى أو يرحما 
فلتذكرا إن كان حبكماصادقا  
رمزا سيبقى ضاحكا متبسما 
د.خالد أحمد طالب

مراسي بقلم محمود عبدالعال

أهل الهوى ظلموني وقالوا عني ما فيا 
وفين قلبي ألائيلوا مرسى وفين يرسى
من كتر المراسي ما لاقي لقلبي مرسى 
فقلت وقال قلبي وما قيل في الحب 
كتب 
الشاعر الكبير والأديب 
   
   محمود عبدالعال

مراسي

كترت مراسيلي وزاد اشتياقي 
           وفين قلبي على مين يرسى
كتروا أحبائي من كتر شوقي
          ولا لاقي لقلبي حضن مرسى

غاب عني حبيبي وفاتني
         ولا داري انا بالحب كام فاتني
حابب اكون عشيق داري
           سابق عصري واعشق وطني

يا حمام زاغلي نظرة وعطيني
          بلغ منايا بالود وأقابل طريقي
كترت مراسي من كتر مراسيلي
         الحلم الغايب عدى من طريقي

على ضي القمر على الشط أرسى
           اكتب والقلم أدون ولا أنسى
أحكي السهر على متن سفينتي
  عشاق ما بين السما والارض مرسى

مراسي 
بقلمي 
         محمود عبدالعال

السبت، 18 مايو 2024

عادت لجنائن الورد مسكنها بقلم ابو خيري العبادي

عادت لجنائن الورد مسكنها
يوم فرشت لها الطريق 
من الريحان وردِ
أنيقة حتى في خطواتها
تميل كسعف النخل 
أخاف عليها من طيب قلب 
أصيلة من صلب ذاك الاب
ذكية في الصف  
تحفظ كل شي على القلب 
ما همها غيري في اللحظ  
قالت رأيتك في الطيف
تسألني عن عمري وأجبتك
أستاذي أنتَ وحبيب قلبِِ
فما استطعت عنك فراق
اليوم أعود اليك بلا صبرِ ....
سأكتفي ولن اكتب
عنها بواطن العشق
فقد عادت وعاد لي العمر
فوداع لك أيها الصبر
اليوم امتلأ المكان هواء
وأينع الورد 
قد عاد الجمال ومتلأ العطر
كأن اليوم عيداً
وسجل تاريخ ابتداء العمر .......
@@@
بقلمي 
ابو خيري العبادي

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي