الاثنين، 24 فبراير 2025

أنت لا سواك بقلم فاتي رضا

أنت لا سواك

وأنت لـ عيني نورها
و قلبي أنت نبضه
جسد أنا وأنت روحه
فكيف ترى العين دون النور
وكيف القلب يحيا دون النبض
في الصدور
روحي معك شاردة
و حول أطيافك
تدور ...
...فاتي رضا

غُـــربـــــة الـنـفــس بقلم ⁩محمود غازي درويش

💠 غُـــربـــــة الـنـفــس 💠
💠💠💠 💠💠 💠💠

أ أشـكـو غُـربـة ويفـيض دمعـي؟!

وأنــا لـســتُ فـى قـومــيِّ ألــيــفُ

ويــومــاً بـعــد يــوم أُهـــان فـيــه 

بـعـدمـا كُـنـت المُطـاع والـشريـفُ

تــبـدلـــت الـحـيــاة لـسـوء خُـلِــق 

فـ ـوأدت فـينـا الـحـيـاء والعفيفُ

وعـكــس الـخـلائـق أســير خـلـفـاً

ويـأبـانـيّ سَــيـريّ وهـذا مُـخـيـفُ

وســيـراً أســـيـرُ بـخـطــوٍ أســـيـر

فـى غـيـهـب وهــم كـذبـا و زيــفُ

فــلا مــدارات فـى الأُفــق تـبــدو

وفـى الـدرب سـلـفـاً نَبَـغَ الـكفـيف

وقُـلـبـت الـدنيا فصـارت صنـاعـة

الـذيـــلُ رأسٌ و هــذا ســخــيـف

أ أبـكـي غُـربـة هـىّٰ للحلـم بـابـاً؟!
 
وقـــد تـكــون خِـيــاراً لـلـعـجــاف

إنـيّ بـكـيـتُ غُـربـةً أبـت الـخـيـارَ

وغُـربــةُ الـنـفـسِ قـمـة الإجحـاف

💠💠💠⁦🖋️⁩محمود غازي درويش

تكحلت العيون وشاب الدمع بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية 
سعاد حبيب مراد 

شابت الدموع. ٢٣/٢/٢٠٢٥

تكحلت العيون وشاب الدمع 
والعتاب ما بينهما صمت
كحل الأجفان غدا يلون 
يلون الدموع وهي بالشيب تحمل 
يا من أردت للعيون دموع الفرح 
وللقلب حنين ليصمت الألم 
وأي ألم يصمت ؟
ألم الروح أم الجسد 
لا جواب 
وبين الكحل عتاب لمن جعل الدموع 
تنهمل وباتت بالشيب تتجمل 
شاب شعر الرأس فهذا وقار 
وإن كنت بالمهد وهو يهتز 
ومع السنين يستمر الألم 
باتت الأمراض تسكن الجسد 
وبين الرموش أسرار تعتصر 
تنهمل الهموم مع شفافية الندى 
وندى الصباح هو من يعلم 
مساء بليله يلتقي الصباح 
والدموع على الوسادة يرتشف
يامن حضنت الأوجاع والآلام 
وما جرى بالأيام لا يعلمه أحد 
حزين أيعقل أن الدموع لا ترسم 
على الوجنتين مافي القلب 
بكحل يمتزج ويزيل ما تحمله
 الدموع بالصمت تتكلم 
فأنا لست وحيدة 
تؤنسني دموعي فهذا سبب
 من جعلها بيضاء تغلب الكحل 
الذي رسم على عيون
 شيب الدهر دموعها والرمش

قولوا لمن يكتب التارخ بقلم أنور مغنية

قولوا لمن يكتب التارخ

جرى لنا الثأرُ مجداً يوم واقعةٍ
إذ بوركَت وحدةالساحات والخُطَبِ 

كم بين ابنائنا من فارسٍ بطلٍ
 عال المناكبِ من آلٍ ومن حَسَبِ

لسُنَّةِ الله والباقي من دمِهِ
لا سنَّة الزيف والإسلام مغتصبِ

أنار فيهم بهيم الليل وهو دجىً
تضجُّ من نورِهِ قوافلُ الشُهُبِ

حتى كأنَّ صناديد العدا عجِزَت 
عن بأسنا ورؤوا شمساً من اللهبِ

فارم بعون الله إنه الرامي 
وإن رميتَ بغيره فلم تصِبِ

لو يعلم الكفر كم من زمرةٍ هُزِمَت 
لها العواقب بين الجدِّ واللعبِ

رهطٌ من الناس والمنايا حاضرةٌ
كليلةٍ من دخانٍ فوق السُحُبِ

والشمسُ واقفة كأنها غرُبت 
من حزنها وكأن الحزنَ من عتَبِ

لن تطلعَ الشمسُ فيهم أو أنوارها 
كلا ولن تشرقَ الشمسُ على العربِ

حتى يؤوبوا إلى سيفٍ وقد أُغمِدَ
ومن أجاب بغير السيف لم يُجِبِ

إن الكبار كبار القومِ شيمتهم 
يوم الكريهةِ في طعنٍ لا الطَّرَبِ

والحربُ قادمةٌ في بطنها حممٌ
يحبوا الصغار ويجثون على الرُّكَبِ

يا ليت العُربَ ما كانوا ولا ذُكروا 
في صدر تاريخنا وأسطر الكُتُبِ

يا ليت من أغرته عقدة العرب
وقال مفتخراً بأنهم نسبي 

أما رأى كيف صارَ العُربُ في زمنٍ
ماتت كرامتهم صاروا بلا عصبِ 

والله لولا رجالٌ بيننا وقفوا 
من الجنوب وغزَّة وصيَّة نبي 

أعرابنا اليوم قد تنافخوا زهواً 
بالعار والتطبيع أمَّةَ العجبِ

عروبة اليوم أفعالٌ مزيفةٌ
أقوامٌ فُتنوا باللهو واللعبِ

قولوا لمن يعرف التاريخ في سِرِّهِ
إنَّ التاريخ من يُمنٍ ومن حلبِ

قولوا لمن يقرأ التاريخ فليقرأ
عن العراق وحشدهم النُجُبِ

قولوا لمن يكتب التاريخ فليكتب 
عن غزةٍ وعن الجنوب والغضبِ

سجِّل بأني اليوم لستُ في صفِّهم 
سجِّل فلسطيني ولا تقُل عربي 

د.أنور مغنية 2025 02 23

أنا الليل بقلم سعيد العكيشي

أنا الليل
_____________
أمقت الصباح
 منذ هاجرت الأعشاش وبقيت العصافير
 دون ماوى، 
منذ تعثر صوت فيروز بصوت الحرب
 خلف الجبل البعيد،

منذ ذهبت أحلام صبايا المدينة مع أسراب
 الجنائز اليومية الذاهبة إلي المقابر الضريرة،

منذ نست الصبايا أنوثتهن في وجيِّب الفُقد،
منذ صارت أكُف الثكالى أسِرّة لخدودهنَّ

الليل أنا
أحمل إفك الصباحات الباهتة
وأوزار النهارات الحزينة، 

أنا إبن وطنٍ
تاريخه نميمة، 
جُغرافيته طريدة
البكاء نشيده الوطني 
الحرب والمذاهب تربيته الوطنية،

أنا الليل
أرباحي نادرة، خساراتي متضخمة
تتقطع قلوب الفقراء بمنشار الذل
 في رأسي،
تتآكل أعمار الأطفال المتشردين بصدأ سكاكين التشرد
 في رأسي،  
أنا
 الجوع والألم، الحياة والعدم،
القصيدة والشعر، 
أتوسل الأمنيات عند أقدامك ياوطن.

      سعيد العكيشي/اليمن

غني يا عصفوري بقلم زهرة الرهوني

غني يا عصفوري 
ياعصفوري امرح وغني.....
فجمال الطبيعة معك تغني...
وأنا تحت الشجرة اسمعك 
براحتي....
لأستمتع بجمال غنائك 
يطربني.....
له لحن عجيب يناشدني.....
كل مافي الكون ينسيني....
بنغمات لحنك شفاء لفؤادي.....
فيا عصفوري غني ثم غني....
تمتيت لو كان جناح عندي....
لطرت فرحة معك اغني.....
مزقزقة بنشوة على أوتار 
روحي......
بقلم أ زهرة الرهوني 🌺 
فبراير 2025م

في عتمة الظلام بقلم أمينة موسى

*في عتمة الظلام*
أسافر في منظرها الجذاب..
ندية على الدوام، مسافة قصيرة بيني وبينها لأصل ضفتها.. والشمس المشرقة تتلألأفي قلبها، لا تغلق نوافذ أريجها.. هاأنا أنتعش هبات نسائمها.. ثمة ورود غيرها كانت هناك مقطوعة الساق، مبعثرة الأوراق، لم أجد أحدا حين وصلت، فقط كانت هناك أرض مقفرة وجذور يابسة مصفرة، وأثر خطوات أشخاص، رحلوا عن المكان من أيام، بل أعوام .. وحيدة أبحث عن الورود وألوانها في عتمة الظلام.. لا مصباح ينير.. لا منفذ لضوء يشير لحديقتها.. لا عصفور يغرد يدلني عليها.. لا شجرة مزهرة، عالية نضرة أنظر إليها لأصل إلى الجانب الآخر من هذا الاختناق.. سياجات محاطة يخرج من ثقوبها رياح وأشواك.. تائهة أنا عن الدروب المؤدية لها .. أبحث وصرخات قلبي تنادي.. من يعتني بها..
من يسقيها وتحيا.. متى ؟ ... ثم متى... ؟  
تشرق شمس القلوب .. وتتسامى الأنوار في النفوس ويلمع الجوهر، وتورق بزهرالياسمين، وينسكب العطر من الشرايين.. يفك الغيم وأصوات العواصف الممزوجة بالكآبة والعلل .. متى تروى الأرواح وتبوح بالأفراح، وتغطي ردارات النبضات كل الجهات .. تائهة أنا بين طرق مسدودة ، وضائعة تلك الورود.. ضائعة حين فقد الكثير منا البوصلة عن أوطان المحبة .. المسكونة بالجمال والنقاء..تعبت، ومازلت أبحث وأتتبع طيبها ..
أنتظر شروق صباحات ينبعث فيها الصفاء، بميلاد أعياد لاتنقطع أيامها.. لاتنفصل فيها الأفئدة عن بعضها.. لاتذبل فيها ورود ولاتفنى.. ولا تداس تحت الأقدام..
أنجح في تنسيق الباقات، والكثير ينجح في تزيين الواجهات.. لكن غير مهتمين و لا مبالين ، حتى ضاعت عنها السبل، في البيداء قاحلة الود لا صاحبا فيها غير الصمت والعزلة. 
بقلمي أمينة موسى 
في 21 فبراير 2025
طنجة-المملكة المغربية

لحظة تأمل بقلم سامي رأفت شراب

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب         
     لحظة تأمل
كنت دائما بين الجد 
وأعشق اللعبا 
ويمر الزمان يأكل من 
العمر منتهبا
أناجي الروح وأصطلي 
هوايا مضطربا 
ليحزن القلب ودمع 
العين مقتربا 
تعصرني الآه على 
عمر مضى وذبلا 
مر الشباب ولم يعد 
وفاتني كهلا
أحمل ذنوبا تسقي 
جسدي جمرا
غدت نارا أصلت 
القلب رهقا
الفكر بين النفس 
والروح قد تعبا 
لهذه غذاء ولهذه غذاء 
ولكل أسبغ الطلبا 
النفس تجنح في 
الشهوات لعبا 
أصبحت من غيها 
وظلمها منتحبا 
الروح تميل للصلاح 
والتقوى أدبا 
في وجهها الخجل 
والخوف رهبا 
ويوسوس الشيطان 
يأتي مغتصبا
كيده ضعيف يلجأ 
للملذات محتجبا 
تتبعه النفس ويعزف 
على وترها طربا  
ذنوب وخطايا على 
عاتقي كتبا
يقترب الموت والعمر 
يريد معتصما 
ما لي وسيلة إلا 
إلى الله تقربا
أطلب العفو والفرار 
إلى الله هربا
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

مَنْهَلُ الإلْهامِ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

مَنْهَلُ الإلْهامِ

جُنّتْ حُروفُ لِسانِ الضّادِ في خَلَدي 
والعَقْلُ يُبْصِرُ في الأدْنى وفي البُعُدِ
كالنّجْمِ يَسْبَحُ في الأفْلاكِ مُكْتَشِفاَ
نورَ العباقِرَةِ الأفْذاذِ في المَدَدِ
جادوا بأحْرُفِهِمْ علْماً سما أدَباً
وجَدّدوا مَنْهَلَ الإلْهامِ بالرّشَدِ
أهْلُ الصّلاحِ بَنوْا في الأرْضِ ما ابْتَكَروا
واللهُ أكْبَرُ لمْ يُولَدْ ولَمْ يَلِدِ
لا تَمْتَطِ الحَرْفَ إلاّ رائقاً لَبِقاً
فيهِ السّلاسَةُ تُسْتَوْحى بلا أوَدِ

أنا الذي بلِسانِ الضّادِ أفْتَخِرُ
منْهُ اكْتَسَبْتُ فجادَ السّمْعُ والبَصَرُ
أبيتُ لَيْلي بِسِحْرِ الحَرْفِ مُنْبَهِراً
أجوبُ إرْثا بهِ الآدابُ تَفْتَخِرُ
حُقولُ عِلْمٍ ونورٌ بالهُدى قَبَسٌ
وقدْ تَجَلّى لدى ظَلْمائها القمرُ
تَرْجو البُلوغَ ولمْ تَسْلُكْ مسالِكهُ
إنّ الحَقيقةَ قدْ أدْلَتْ بها العِِبَرُ
مَهْلاً عَليْكَ إذا ما كُنْتَ ذا نَفَسٍ
فالجِِدُّ دَرْبٌ بهِ الأقْلامُ تَنْتَصرُ

محمد الدبلي الفاطمي

رسائل في مهب الرياح بقلم فوزية الخطاب

رسائل في مهب الرياح 

عاشت فاطمة في أحضان أسرتها الصغيرة ،تغمرها السعادة والهناء، تقضي وقتها بين العمل والمنزل ،رزقها الله زوجا طيبا يعتني بها ويكرمها ،فكانت له خير النساء . ذات صباح وصلتها رسالة هاتفية عبر تطبيق الواتساب : "لقد عدتُ من بلاد الغربة وأريد رؤيتك في المكان نفسه ." تجمد الدم في عروقها ،تسمرت في مكانها :أيعقل أن يعود بعد كل هذه السنوات؟
أيعود بعد أن تخلى عني وفسخ خطوبتنا ؟ 
حارت ولم تعرف ما ستفعله ، هل تخبر زوجها أم تكتم سرها .
سارعت أناملها بإرسال رسالة للرقم :
سلام أنا لا أعرفك ؟ ابتعد عني وإلا سمعت مني ما لن يعجبك .
 رمت بالهاتف وحاولت الهروب من ذكريات الماضي ،عندما كانا معا وكانت وعوده ، أنه لن يتخلى عنها وقسمه أمام عائلتها يوم الخطوبة أنه سيحافظ عليها ...
قطع حبل تفكيرها رسالة أخرى : هههههه أنا خالد ستحضرين وإلا أرسلت كل رسائلنا الماضية لزوجك الجميل ! فمازلتُ أحتفظ بكل الصور ، وكل الرسائل ، و الهدايا و حتى مقاطعك الصوتية هههههه...
أنتظرك غدا بعد صلاة العصر. انهمرت دموع ساخنة من عينيها ، وتساءلت : هل أستسلم لهذا الوغد ؟.. هل أقابله وأخون ثقة زوجي ؟.. اِنتفضت .. طبعا لا ، لن أفعل ، سأخبر زوجي بكل شيء ،اتصلت بزوجها وطلبت منه أن يحضر مبكرا ، فهناك أمر جلل تود اخباره به .
وجدها تنتظره بوجه شاحب وعينين حمراوين .
ـ ما بك حبيبتي؟ هل الأطفال بخير ؟ 
ــ نعم الحمد لله بخير، اِجلس من فضلك.
 حكت له كل شيء وهي تتأمل ملامحه وتنتظر ردة فعله .. طأطأ رأسه وهو يردد لا حول ولا قوة إلا بالله ، ما عاد في الناس نخوة ولا عزة نفس ؟ 
ــ اِسمعي يا فاطمة ، الأمر لا يستحق كل هذا الحزن البادي على محياك ..هو أمر من الماضي ،وأنا لن أحاسبك عليه . 
أمسك هاتفها وركب الرقم: 
ــ وأخيرا اتصلتِ .. كنت أعرف أنك ستتصلين.. وكم انتظرتُ هذا الاتصال. 
ــ أنا زوجها يا خالد ، من فضلك ، أُتركْ زوجتي وشأنها، تلك الرسائل و الصور التي تحتفظ بها ، لا قيمة لها ..هي من الماضي، ثم إنها كانت خطيبتك ، ومن المروءة أن تسترها ؟
 حاول مقاطعته لكن لم يمنحه فرصة .
-انتبه يا خالد !، إن عاودت الاتصال ستجد نفسك في مخفر الشرطة ، ولن تنفعك رسائلك ولا صورك ، بل ستكون تلك الأشياء شاهدة عليك وليس لصالحك ؟اِمسح رقم زوجتي وإياك ثم إياك أن تفكر في الاقتراب منها ... انتهى الكلام .
توقف الكلمات في حلقه بعد كلام زوجها ، وتمتم بكلمات : مفهموم ..مفهموم ثم قطع الاتصال.
اِرتمت فاطمة في حضن زوجها.. بكت فرحا بموقفه النبيل ،قبلت رأسه احتراما .هدَّأ من روعها وقال :
ــ أنا راضٍ عنك زوجتي الجميلة ، فما رأيت منك إلا الخير ، عاد الهدوء للبيت وواصلت فاطمة حياتها بين أحضان أسرتها .
بقلمي فوزية الخطاب 22.12.2024

الحقيقة والسراب والوهم«(7)» بقلم علوي القاضي

«(7)»الحقيقة والسراب والوهم«(7)»
رؤيتي : د/علوي القاضي.
... وصلا بما سبق ، وجدنا في الأجزاء الفائتة كثير من الحقائق التي نغفلها أو نتغافلها عن قصد ، طمعا في السعادة الزائفة الزائلة ، التى تأتينا من السراب والوهم
... وتأكيدا لهذه المعاني ، فقد كتب (جبران خليل جبران) قبل أكثر من مائة عام (أولادكم ليسوا لكم) ، أولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها ، بكم يأتون إلى العالم ، ولكن ليسوا منكم ، ومع أنهم يعيشون معكم ، فهم ليسوا ملكاً لكم ، أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم ، ولكنكم لاتقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم ، لأن لهم أفكارأً خاصةً بهم ، وفي طاقتكم أن تصنعوا المساكن لأجسادهم ، ولكن نفوسهم لاتقطن في مساكنكم ، فهي تقطن في مساكن الغد ، التي لاتستطيعون أن تزوروها ، حتى ولافي أحلامكم ، وإن لكم أن تجاهدوا لكي تصيروا مثلهم ، ولكنكم عبثاً تحاولون أن تجعلوهم مثلكم ، لأن الحياة لاترجع إلى الوراء ، ولاتلذ لها الإقامة في منزل الأمس ، أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة من أقواسكم 
... وهكذا فإن حقيقة الحياة : هي أن تمرّ السّنين وتتداول علينا الفصول ويتعاقب علينا الّليل والنهار ونحن فوق خشبة مسرح الدنيا نؤدي دورنا في مسرحيّة الحياة ، نعيش بين ذكريات الماضي ونتغنّى بها ونتخبّط بين موجات الحاضر العاتية التي تقذف بنا نحو مصير آت لايعلمه سوى الله ، (نتحسّر على أشياء) لم نستطع تحقيقها و (نطمح في أخرى) لعلّ الله يكتبها لنا وبين هذا وذاك ، نتيه في متاهات عميقة ونتعلّق بحبل الأمل ولانضمن أو نُحقِّق أو نعيش سوى ماكتبه الله لنا وليس ما أردناه نحن ، نتطاير في سماء الدنيا ، كقشّة تتلاعب بها رياح العمر ، بين خير وشر ، وبين فرح وقرح ، وبين نجاح وفشل ، وكأننا لسنا مخيّرين في أي شيء أو في أي مكان ، نغمض أعيننا ثم نفتحها على نفس الصّورة ، ونفس الأفكار ، وحتى نفس الأمنيات ونظن أننا حقّقنا مانريد ، في حين تنكشف أشياء أخرى لنجري ورائها جري الوحوش ، وفي الأخير لن نحوش إلا ما أراده الله لنا 
... تجري بنا سفينة العمر في بحر الدنيا ، ولانشعر أو نستشعر باللّحظات الجميلة ، حين تظهر أخرى أجمل منها ، تأخذنا أهواء النّفس لتفتننا بكل قوّتها ، ونحن غافلون تائهون ، متربّصون لحظات جديدة ، والعمر يطير بنا دون أن نُحس ، حتى نتقدّم في العمر ، وندرك (حقيقة الأشياء) ، أنه لاشيء (يدوم ويبقى) ، سوى ذلك الأثر الجميل ، الذي نُخلّفه ورائنا وتلك الصّحيفة التي تسبقنا إلى الحياة الأخرى
... وأخيرا نستفيق ، على أن العمر قد سُرق منّا ، وذهب دون عودة ، وزال للأبد ، ولن نستطيع أن نرجع ولو لحظة جديدة إلى الوراء ، آه يازمن ؛؛؛ لا أعرف من ألوم ؟!
... (أنا لاأكذب ولكني أتجمل) ، تحت هذا العنوان الذي أختلقه الكاتب أحسان عبد القدوس عنوانا للعمل الدرامي ، سقط الكثيرين منا ، بهاوية الكذب والتجمل ، ومحاولات البعض للظهور ، بمظهر لايتفق ولايمت للحقيقية بصلة ، وسعى البعض الآخر للتشبه بزملائهم أو جيرانهم أو أقاربهم ، حتى لا يبدو أنهم أقل منهم في الشأن أو المكانة ، وهذا مايدفع البعض إلى الكذب فى بعض الأحيان ، لتعويض الفارق المادي والإجتماعي ولو بالكلام ، حتى وإن كانت بطرق غير مشروعة ، فالإزدواجية فى المعايير يعانى منها البعض وخصوصاً عندما يبدأ التعامل الفعلى بين هذه الأطراف بعضها البعض ، حتى لايراهم الناس فى وضع أقل من أقرانهم ، ثم ينتهي بنا الأمر أخيراً أن نلجأ الى موعظة المجنون (سعيد بهلول) لـ (هارون الرشيد) ، (تلك قصورهم وهذه قبورهم)
... وإلى لقاء في الجزء الثامن إن قدر لنا ذلك وقدرت لنا الحياة
... تحياتي ...

أفكر فيك بقلم محمدبليق حميدو

أفكر فيك
________
أفكر فيك ليلا نهارا
وربما انت لا تفكرين في شيء
اتغتى بك كل صبح
وربما أنت لا تذكرين عني شيئا

أحلم بك في يقضتي ومنامي
وربما انت لا تحلمين بشيء
أتمنى كل يوم ان ألقاك
 وكم شغوف لرؤياك
وربما انت لا تتمني شيئا

اتمناك من كل قلبي
ان تكوني لي أية
فليت لدعائي يوما استجابة
______________________________
بقلم الشاعرأ.محمدبليق حميدو@2025

تانگا الشهيد بقلم محمد أگرجوط

تانگا الشهيد...
رغم صقيع الإغتيال 
 يزهر دفء الشهادة
في قبر جماعي 

دم الشهيد يروي عطش التراب
يشفي غليل السماء 
-ا.محمد أگرجوط-
(2025/48)

نَصٌّ جَميلٌ بقلم محمد جعيجع

نَصٌّ جَميلٌ : 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
فَتَقَ الجَمالُ بِسِحرِهِ لي وَانزَوى ... بَينَ السُّطورِ يُضيءُ وَالقَلبُ اكتَوى 
نَثرٌ وَشِعرٌ ساطِعٌ كالبَدرِ في ... كَبِدِ السَّماءِ ضِياؤُهُ قَلبي ارتَوى 
وَردٌ وَزَهرٌ يَنشُرُ العِطرَ الشَّذا ... بَينَ الرُّبى أَحيا الفُؤادَ وَما ثَوى 
مِسكٌ وَطيبٌ بِالأُنوفِ قِراءَةٌ ... وَتَدَبُّرٌ بَينَ السُّطورِ لِمَن هَوى 
وَلَكُم تَحِيَّةُ قارِئٍ مُتَمَتِّعٍ ... بِالحَرفِ ما ضَلَّ الكَلامُ وَما غَوى 
أَوقاتُكُم مِسكٌ وَطيبٌ بِالصَّلا ... ةِ عَلى الحَبيبِ مُحَمَّدٍ لِمَنِ انتَوى 
وَصَباحُكُم وَمَساؤُكُم تَسبيحَةٌ ... لِلهِ دائِمَةٌ لِوَحدِهِ ذي القُوى 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
...محمد جعيجع من الجزائر – 20 ماي 2024م

أكتب إليك مرة بقلم محمد لمبراس

أكتب إليك مرة أخرى هذا الصباح: -لأنني لا أعرف أين أصل إليك... ومع ذلك: -أسمع صوتك في الريح... أشعر بوجودك في الهواء... لذا: -أغمض عيني وأراك... أحب الليل: -مرصعًا بالنجوم الفضية... -في روحي وقلبي اليقظ! - قبل أن ينطفئ الضوء... خارج نطاق التنفس... والدموع في عيني: - لا أعرف أين أجدك... ومع ذلك: - أستمر في إرسال الرسائل لك... أكتب لك لأصف الظلام... الصمت... مشاعري... أحلامي: - ورحلاتنا التي لا تنتهي أبدًا... أكتب لك: - لأشعر بالحياة! -ولكي أشعر بقربك... أكتب لك مراراً وتكراراً: -لكي أشعر بقربك مني! -ولأقول لك أنني أفكر بك... أكتب لك: -لأذكرك أن حبي سيكون لك! -ولكي أحافظ على الرجاء بأنك لست بعيدًا... أكتب إليك: -لكي أحافظ على النور في روحي! - لكي أقدم لك الأفضل... أكتب إليك: - أفكر في الكلمة التي لم أقلها لك بعد... في عطرك... في صوتك... في ذكرياتنا التي لا تنتهي... أكتب إليك: - أستمع إلى أغنية حب مجنون! -ولهذه الحياة التي أعيشها: ✍️محمد لمبراس

وداعا حلمي الأخضر بقلم بشري العدلي محمد

قصيدة( وداعا حلمي الأخضر )
      بقلم/ بشري العدلي محمد 

يا بشري 
هل ضاقت بك الأبواب ؟
هل نويت حتما الذهاب ؟
تمهل ليلة أخرى ...
لا يدخل النور من نافذتي المفتوحة على مصراعيها
أحاول أن أخرج من الباب ولا أستطيع
يبدو أنني أعيش في قبر
جئت ولم أعلم
كان بودي أن أمارس طقوسي
ليلة أو ليلتين
لماذا؟
لست أدري
نعم لأنني كنت أفكر كثيرًا في الحياةْ
 أحلامنا مشوهة وابتسامتنا تائهة 
كيف تغادرنا دون وداع ؟
 أتترك أحلامنا في صراع؟
 دفاترك تسأل عنك هل تعود ؟ 
أتكتب مرة أخرى ؟
 أتمحو مرة اخرى ؟
 أتقرأ رسالتك المرتجفة ؟
 أتطوي حروفك الثائرة؟
 قلمك ينزف ألما 
حرفك ينشد حلما
 كنت تحلم بالربيع
 في الأرض النبيلة 
كنت تزرع الأمل 
في العوالم البغيضة أبشر
  الرياح السموم وجراد الليالي
 للموت العاصف يقتل أحلامي
 خناجر كانت تطعن أفراح قلبك
 تقتل عصافير الفرح في صدرك
 كنت تبحث عن ينابيع النور
 وتنثر عطر المحبة في الزهور 
كنت تطارد أسراب الظلام والأفاعي
وأنت تحلم بالسرب الأخضر

ردي سلامي بقلم سليمـــــــان كاااامل

ردي سلامي
بقلم
سليمـــــــان كاااامل
*******************
ردي سلامي
كم تعلمين قدر اشتياقي

أبعد العمر عمر
نأمله سويا يكون باقي

مالخصام إلا
جمر نار فيه احتراقي

فيه العذاب
فيه البؤس وهم الشقاق

لا تزيدي في عناد
ألف حاسد للعناد ساقي

هذا بيت قد أقمناه
وذاك طفل ماء بأحداقي

وتلك زهرة قد زرعناها
قد سقيناها دف العناق

أهان كل هذا عليكِ؟
كي تبيعي عهدي وميثاقي

ردي سلامي واكسري
كل الحواجز عند التلاقي

إن يذوب الجليد نمضي
نخطو خطانا بكل الوفاق
***********************
سليمـــــــان كاااامل... السبت
2025/2/22

عنب قرطاج بقلم البشير سلطاني

عنب قرطاج

قدم الليل ينساب بأشجانه كرحال
يوزع أحزاني هدية كقضبان سجون
تزاحمت الخطوب شدني الرحال
متعب شريد العقل مفجوع الفؤاد
أطراف القرية كانت قرناج تهلل
نسيم يلطف ضغط شجن معقود
أشم رائحة من مروا هنا بأي حال
 هي قبضة تراب كأن منهم من عاد
كانت كلها قطوف دانية ليس خيال
لم تعد إلا بقايا عنب بها نقص و تهديد
كان المغيب لمحته في السجود يطيل
زادني الشك هل فارقت الروح الجسد
دنوت منه حائرا بعد السلام سائلا
قال بصوت ملائكي أنا هنا للتجديد 
لا احب الأفلين بسنة ابراهيم إقبال
ما خطب عنب قرناج تلون وتبددا
السلف يصلون هنا يتوضؤون على الندى

البشير سلطاني

بلادي عزيزة بقلم قاسم الخالدي

بلادي عزيزة
مااحلى عطرارضك يا
بلادي
والزهر جميل يعانق
الوادي
والنسيم بارد يقبل
الازهار
والطير على الاشجاري
ينادي
بلحنن جميل على كل
غصنن
بصوت جميل يعزف 
الشادي
وكل حقل بان لونه
اخضرا
بصمات وقعهابالأرض
اجدادي
بت اخاطبهم وشوق
انادي
رسالة حب ابعثها مني
لكم
وشكرا لكم من كل
احفادي
صوركم في كل نخلة
باقية
يشتاق لها كل يوم
فؤادي
قاسم الخالدي

المَكَانُ اللائِقُ بقلم فؤاد زاديكى

المَكَانُ اللائِقُ

الشّاعر السّوري فؤاد زاديكى

في مَكَانٍ لَائِقٍ بِي، أنتَ ضَعْنِي ... عِندَ شَكٍّ في يَقِينٍ، لا تَدَعْنِي

إنّنِي ما كُنتُ يَومًا في حَياتِي ... طَامِعًا في غَيرِ هذا، لا تَبِعْنِي

لم أُسئْ فَهْمًا و لا ظَنًّا بِأمْرٍ ... واجبُ الإخلاصِ بالمَفهُومِ أَعْنِي

فالذي إخْتَرْتُهُ يومًا صَدِيقًا ... لم أُضِعْهُ في مَسَارٍ، لا تُضِعْنِي

إقتَسَمْنَا حُلوَنَا و المُرَّ أيضًا ... كُنْ على عَهدٍ مُقِيمًا وَ اتَّبِعْنِي

لم أَقُلْ هذا جُزَافًا، بلْ بِوَعيٍ ... في مَكانٍ يَنْتَمِي لِلحُبِّ، ضَعْنِي.

أُنْثَى بقلم الطَّيْبِي صَابِر

**أُنْثَى**  

بَيْنَ الْمَاءِ وَالْجَرَّةِ  
تَكْمُنُ الْحِكَايَةُ،  
أُنْثَى تَحْمِلُ الْأَرْضَ  
فِي تَفَاصِيلِهَا،  
تَنْسَابُ كَالنَّهْرِ،  
قَوِيَّةٌ،  
رَغْمَ صَمْتِهَا،  
تُشْعِلُ الْحَيَاةَ  
بِعِطْرِ وُجُودِهَا...  

تَسِيرُ بِثِقْلِ الْأَحْمَالْ 
فَوْقَ الظِّلَالْ،  
كَأَنَّ بِهَا شَمْسًا  
تَجُوبُ الْجِبَالْ،  
مَزِيجٌ مِنَ الْمَاءِ  
فِي الرُّوحِ يَجْرِي،  
وَيَهْمِسُ فِي الْأُفُقِ  
مِثْلَ الْوِصَالْ...  

يُدَاعِبُ أَطْيَافَ النَّسِيمِ  
بِعَطْفٍ،  
وَيَغْفُو الرَّبِيعُ  
عَلَى كَتِفِ الْخَيَالْ..
فِي صَمْتِ الْجَرَّةِ أَسْرَارُ الْحَيَاةْ،  
وَفِي خُطَاهَا حَدِيثُ النَّجَاةْ،  
جَسَدٌ مِنْ نُورٍ،  
يَغْزِلُ الْحِكَايَا،  
يَحْمِلُ فِي عُرْيِهِ  
عِبْءَ الرَّعَايَا... 

هِيَ الْأَرْضُ،  
فِي دِفْءِ مَلْمَسِهَا،  
وَالسَّمَاءُ،  
مِنْ نُورِ عِطْرِهَا...  
تَسِيرُ بِثِقْلِ الْجَرَّةِ،  
وَنَحْنُ نَشْهَدُ  
الْكَوْنَ يَرْقُصُ خَلْفَ خَطْوِهَا...  
هِيَ مَنْ خَطَّتِ الْجَمَالَ عَفْوِيًّا،  
وَسَنَّتْ لِلدَّهْرِ  
اِسْمًا قَوِيًّا،  
عَلَى كَتِفَيْهَا  
اِمْتَزَجَ الْمَاءُ بِالْحَيَاةِ،  
وَفِي عَيْنَيْهَا  
خُلِّدَتْ مِئَاتُ الرِّوَايَاتِ...  

فِي الْكُنْهِ لَيْسَتْ مَكْشُوفَةً،  
بَلْ هِيَ حِكَايَةٌ،  
مَكْتُوبَةٌ وَمَحْفُوفَةٌ...  
جَرَّةٌ وَزْنُهَا  
أَثْقَلُ مِنْ جَبَلْ،  
تَحْمِلُهَا  
بِابْتِسَامَةِ وَأَمَلْ...  
اِمْرَأَةٌ،  
مِنْ تُرَابٍ وَمَاءِ،  
تَجْمَعُ  
بَيْنَ الْحُزْنِ وَالصَّفَاءِ،   
تُشْعِلُ نُورَ الْحُلْمِ فِي لَيَالِيهَا... 

سَيِّدَةُ الْعِطْرِ  
وَالْحُبِّ الدَّفِينْ،  
فِي عُرْيِهَا سِرٌّ  
أَزَلِيٌّ مَكِينْ،  
أُنْثَى…  
أُمٌّ…  
حُلْمٌ وَسَنَاءْ،  
وَجَسَدُهَا أُغْنِيَةٌ،  
تُرَتِّلُهَا السَّمَاءْ...    

فَيَا أُنْثَى الْكَوْنِ،  
سِيرِي بِهَامِكِ،  
فَفِيكِ حَيَاةٌ  
تَنْطِقُ بِالْجَمَالْ...  
 
سِرٌّ كَبِيرْ،  
وَوَجْهُكِ بَدْرٌ  
يُضِيءُ الْعُصُورْ،  
رَأَيْتُ الْحَيَاةَ  
تَرْتَدِيكِ بِعِزٍّ،  
كَأَنَّكِ نَهْرٌ  
رَقْرَاقٌ  
بِمَاءٍ غَزِيرْ...  

خُطُوُكِ مُوسِيقَى  
تَتَرَاقَصُ عِشْقًا،  
وَعَيْنَاكِ ضَوْءٌ  
يُبْهِجُ الْكَسِيرْ...  
تَبَارَكَ رَبِّي  
بِصُنْعِكِ أُنْثَى،  
تُنِيرُ الْوُجُودَ  
كَبَدْرٍ مُنِيرْ...  

**الطَّيْبِي صَابِر** **المغرب**

الأحد، 23 فبراير 2025

طماعة الهوى بقلم أماني ناصف

طماعة الهوى
أريدك كلك
ليس البعض من كلك
  لايزاحمني فيك نقاط أسمك
  بركان شوق يفور في تنوري
أريد أن تكون كل ملامحي 
وسبع ألوان الحياة وكل طيفي
ترسم بريشتك وجهي
يعانق مدينة حبي
تعيد صياغة عشقي
على خريطة قلبك
تكون كل حدودي ووطني
 تتبع قوافي صمتي
على محطات أسفارك
أريد أن أكون 
وهج همساتك وكل غزواتك
منازل القمر وبدرك المنير
جذوة لهفتك على حروف أبجديات عشقك
قطرة ندى تبلل ظمأ شفتاك
تسابيح نبضك وآذان فجرك
عطر قواريرك وشهد خبزك
ميلاد جنين الأماني 
وتنفس الصباح
ونور عين اليقين
كل مرساتي وشراعي
تغنيني عن كل ظنوني
أخطف اللهفة من أناملك
الهمسة من بنات أفكارك
اللحن من نوتة خلجاتك و إلهامك
الرشفة من قهوة فنجانك
أكون السطر كله
وكل الأزمنة والنهايات 
وخاتمة صحفك وسجل الذكريات
قلمي
أماني ناصف

لماذا الناس تقبل التفاهة بقلم أحمد علي صدقي

لماذا الناس تقبل التفاهة؟
التفاهة من مرتكزات الأنظمة الفاشلة وهي من تربي شعوبها عليها، لأنها بالحفاظ على التفاهة ونشرها تدوم ولايتها. إذا وجدت اسهاب تفاهة في قوم ما، فاعلم أن من يتولون أمره هم التافهون. الأنظمة التافهة تحارب الرزين والمتعقل و تدعم التافه والسخيف. تفرض التفاهة على الجميع وتصبح إلزاما على كل مؤثر فيغدو الرزين غريبا في مجتمعه وأفكاره غامضة على أهله. إذا كنت ناجحا فستفشل لأنك لن تفلت من مخالب التفاهة التي ستبدد أفكارك و تقلل من نجاحك ليصبح مصيرك هو الفشل. التفاهة في المجتمع الفاشل مقصودة، وهي دعامة لكل سخافة ورعونة..
 المجتمع الفاشل هو من يصنع التفاهة ويحميها. يكون الكل فيه تافه و لا يدري أنه كذلك. يصبح الأمر مألوفا، فتجد الكاتب كتاباته تافهة، والمغني كلمات أغانيه تافهة، و الصحافي مقالاته تافهة. المستهلك، يصبح مستخفا به ولا يدري. يعيش راض بمصيره، يتخبط في الغباوة ولا يعير اهتماما لما هو فيه ولا لما يعرض له. يستهلك ولا يبالي. يتحول إلى تافه أتفه من الكل. ينعم بمتعة لحظته. يصغى لمن يؤطره ويرتاح لمن يصنع تفاهته و بها ثقافته..
أحمد علي صدقي/المغرب.

اعشگك موت وبليه اسباب بقلم ريـاض التـُـركي

رياض التركي 

        اعشگك موت وبليه اسباب 
       بروحي أضمك واحس بغياب
      عــراق آني .. ومن حقي افتخر
  بابــــل .. سومـــر .. اكــــد .. آشـــــور
             الجواهــري وزريــاب
        انظمك شعــر .. ارشك عطــر
  اطشك .. اطشرك .. اللمك .. انثرك نثر 
    وبحرك ابحر اغوص انفرد سيّـــاب

                     بقلــمي
                 ريـاض التـُـركي 
          22. 02. 25 Hamburg

تَوْبَةٌ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

...تَوْبَةٌ
يَا نَـفْسُ تُوبِي إلَى بَارِيكِ واعْتَبِـرِي
مِمَّا مَضَى، وافْهَمِي مَا فَاتَ مِنْ أَثَرِ.
واعْـــتَـزِمــِي تَـوْبَــةً، لِلَّهِ، خَـالِــصَـةً
وأَوِّبِــي للَّـــذِي سَــوَّاكِ واعْــتَــذِرِي
وَأَرْسِلِـي الدَّمْـعَ عُــرْبُونًـا عَلَى نَـدَمٍ
وطَـهِّـرِي القَلْبَ مِنْ كُفْرٍ ومِنْ كِبَرِ
وأَكْثِرِي الذِّكْرَ فِي صُبْحٍ وفِي غَسَقٍ
وأَشْفِـقِي مِنْ حِسَابٍ غَيْـرِ مُنْتَظَرِ.
الـمَوْتُ أَقْـرَبُ مَرْجُـوٍّ لِذِي نَـفَـسٍ
يَأْتِي بِـلَا مَوْعِـدٍ ، يَأْتِي بِـلَا خَبَـرِ.
مَـاذَا تَقُـولِيـنَ إنْ حَــانَتْ مَـنِـيَّــتُـنَا
واقْـتَـرَبَ الـمَلَكُ الـمَوْكُولُ بالعُمُرِ؟
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.
خواطر : ديوان الجدّ والهزل

ضباب و برد بقلم محمد آبو ياسين

ضباب و برد
يلتهم الوضوح
الثلج يبكي
و الأحضان شوك
صمتٌ رهيب
و الليل ذئب جائع
يضحك القمر
و الأرض تبكي
و فصل الشتاء
يطارده الربيع
و شجر اللوز أزهر
في غير موعده
لبس الطريق معطفا أخضر
و ماء السواقي
على جانبيه أصفر
ضباب و برد
و القلب يمطر
و أسراب من الأحلام
في الرأس تبحر
✍️محمد آبو ياسين / تونس

إلى كوخي أعود بقلم حكمت نايف خولي

إلى كوخي أعود
إلى كوخي وصومعتي وغاري .....
أعودُ وأنفضُ الأوزارَ عنِّي
أعودُ وفي حنايا الرُّوح ِشوقٌ .....
لأغرفَ أكؤسا ً من خمرِ دنِّي
فدنِّيَ مُترعٌ بخمور ِ طيب ٍ .....
وبالشَّهد ِ المعطَّر ِ بالتَّمنِّي
بأن أروي تُراب الأرض ِحبَّا ً.....
وأنشرَ في الجِوا أنغامَ فنِّي
فأنغامُ السَّلام ِتُشيعُ دِفئاً .....
وخيراً وافراً يَنهلُّ يُغني
فيُخصبُ بالأماني ما تردى .....
ويَجمعُ من بيادرِها ويَجني
******
إلى كوخي أعودُ وفي كَياني .....
عَذابٌ جارحٌ يُضني شعوري
غُبارٌ قاتمٌ يلتفُّ حولي .....
وأبخرةُ التَّفسُّخ ِ والفجور ِ
وأسدالٌ مطرَّزةُ الحواشي .....
يَموجُ بطيِّها عَفنُ الشُّرور ِ
وأقنعة ٌ تنمِّقُ كلَّ رِجس ٍ.....
وموبقة ٍلتخريبِ الضَّمير ِ
فيا إنسانَ هذا العصر ِ ماذا .....
تؤمَّلُ من غِوايات ِ القصور ِ
أحالتك الحضارة ُ مِسخَ قرد ٍ.....
تعيشُ على التَّوافِه والقشور ِ
******
فصُرت َ مزيفَّاً تَرِفاً أكولا ً.....
أسيرَ ملذَّة ٍ عبدَ الرِّغاب ِ
كغول ٍ قابع ٍفي جوف ِ بطن ٍ.....
وضبع ٍ جائِع ٍفي غَور ِ غاب ِ
وقِنٍّ تابع ٍأهواءَ قِرش ٍ .....
وتعبدُ خاشِعاً صَنمَ التُّراب ِ
وفي سوق ِ النَّجاسةِ بعتَ روحاً .....
بأبخسَ من ذريرات ِ الهَباب ِ
فيا إنسانَ هذا العصر ِمهلاً ....
رويدَك وافتكرْ يومَ الحساب ِ
ولا تغفلْ فيومُ الحشر ِآت ٍ.....
تمهَّلْ واجتنبْ شرَّ العذاب ِ
حكمت نايف خولي
من قبلي

همزة وصل بقلم عبدالحميد وهبه

( همزة وصل )
ده لو كان الفراق محسوم 
ولو بينّا الكلام كان قل 
ولو حتى اللُقا معدوم 
أكيد لازم هيبقى فيه حل 
هنصبر أه ونتحمّل 
عشان نقدر سوا نكمّل 
ومهما البُعد هيطوّل
ف بينّا أكيد فيه همزة وصل 
ده لو كان الفراق محسوم 
ولو بينّا الكلام كان قل 

مادام كلامنا مش مسموح 
هنحكي بروحنا وعينينا
ده عشق الروح أكيد للروح 
ما بينّا بجد يكفينا 
بنفهم بعض في سكوتنا 
ونحكي لبعض شكوتنا 
وصعب إن إحنا نتفارق 
ولو فيها أكيد موتنا 

كِتير الدنيا عاندتنا 
وعاندونا جميع الناس 
وقالوا الغلطة غلطتنا 
عشان حبّينا وبإخلاص 
في وقت قل فيه الحب 
وقلّت يعني طيبة القلب 
وجابوا العيب كمان فينا 
وجابوا علينا كل الذنب 

بقلمي عبدالحميد وهبه

قافِيَتي بقلم محمد الدبلي الفاطمي

قافِيَتي

يا وَيْحَ مَنْ فقَدَ الإحْساسَ والأدبا 
واحْتَلَّ مَرْتَبَةً أدْنى بما اكْتَسَبا
تَلْقاهُ يَكْذبُ والأحْوالُ تَكْشِفُهُ
والهَيْقُ مَنْ ألِفَ البُهْتانَ والكَذِبا
مَنْ مَدَّ كَفّاً بِفَرْطِ الخُبْثِ نَحْوَ أذىً
أغْضى على الحَقِّ إنْكاراً لِما ارْتَكَبا
لا يُعْرَفُ المَرْءُ إلاّ في مَواقِفِهِ
وفاقِدُ الحِسِّ عِنْدَ الحَزْمِ مَنْ هَربا 
لا تَجْعَلِ الإفْكَ في دُنْياكَ نافِلَةً
فالإفْكُ داءٌ يُصيبُ الصِّدْقَ والأدبا

لا يَصْحَبُ الإفْكَ مَنْ تَعْلو بِهِ القِيَمُ
والبُخْلُ عَكْسُهُ في أخْلاقِنا الكَرَمُ
جادَ العليمُ بِنورِ العِلْمِ فاتَّسَعَتْ
كلُّ المَدارِكِ في اسْتِشْرافِها النّعَمُ
إنّي وإنْ غَيَّرَ الإنْشاء قافِيتي 
فالنَّظْمُ يَعْكِسُ ما أدْلى بهِ الكَلِمُ
وكلُّ حَرْفٍ أتى عَفْوا بلا تَعَبٍ
فإنَّ خَلْفَهُ في إعْرابِهِ القَلَمُ
تَخْشى النُّفوسُ ضَياعَ العُمْرِ في تَفَهٍ
والمُدْرِكُ القَصْدَ لا تَخْوي بهِ القَدَمُ

محمد الدبلي الفاطمي

تعال َ للسّلامْ .. لنودّع الآثامْ بقلم وديع القس

تعال َ للسّلامْ .. لنودّع الآثامْ .!!.؟ شعر وديع القس
/
حدّد سِلاحَك َ في قتلي بكلّ ِ وِقَارْ
وكُنْ كندّي عشيق َ الطّفل ِ والأزهارْ
/
دع ِ الدّيانة َللمولى كما وّردت ْ
بلا فتاوى ولا إفتاء َ بالأسفار ْ
/
ولا تجرّمُني ،حبُّ المسيح ِ دَمِي
ولنْ اُجرِّم َ ما تهوى من الأفكار ْ
/
أمامنا وطّنٌ ،والشّرُّ يقتِلهُ
قلوبَنا معنا فلنطردَ الغدّارْ
/
في قلبِنا زرع َ الإجلالُ مسكنهُ
بيتُ السّلام ِ وبيتُ الحبِّ للمُحتارْ
/
فامسحْ قشورَ القَذى واسمعْ نداءَ الكِلى
واتركْ نداءَ السّماْ للقلب ِ كي يختارْ
/
إمسكْ هلالكَ والصلبان ُ في يدِنا
ونتركَ الحرب َ للشيطان ِ كيْ ينهارْ
/
وسِرْ معيْ في طريقِ السّلم ِ مُتّكِلاً
على التواضُعِ والأحكام ِ والأنوارْ
/
وافتحْ عيونك َ والإحساسُ في لَهَب ٍ
نحو العُلى بالتّمنّي مِنْ غِنَى الجبّارْ
/
وسِرْ معي في طريقِ الصِّلح ِ مبتسِماً
معَ الوجود ِ كما أطفالنَا الأبرارْ
/
تعالَ نبني قصورَ الحبِّ من دمِنا
ونفتحُ القبرَ للآلام ِ والأشرارْ
/
وابترْ بسيفّكَ رأسُ الشّوك ِ مُنتقِلا ً
إلى حقول ٍ من َ الأزهار ِوالأطيار ْ
/
وكلّما بَعُدتْ أفكارنا هَرَبا ً
من الخطايا تقرّبْنا من الأَطهَار ْ
/
فامسحْ جبينَكَ مِنْ راياتِ مَنْ قَتلوا
روح ُ البراءة ِوالقدّيسُ والأبرارْ
/
تعال َ نمشيْ كطفل ٍ في براءته ِ
نمشي معا ً في طريق ِ الصّدق ِ والأنوارْ
/
ونُبعدُ الحِقدَ عن أحشائنا أبدا
ونستعين ُ بربِّ المجد ِ كالأقمارْ
/
وضِّحْ كلامكَ ما تنوي مُعاملتي ْ
جهراً على منبرِ الأضواء ِوالأنظار ْ
/
تعالَ ننسِجُ .. أزياءً مكرّمةً
نخفي بها قلبَنا المملوءِ بالأقذاارْ
/
تعالَ نبني قِلاعا ً من دعائمِنا
دعائمُ الحبِّ والآدابِ والأشعارْ
/
غرّدْ على شجرِ الزّيتونِ ملحمةً ِ
تغريدة الموت ِ للآثام ِ والغدّارْ
/
وسِرْ صديقاً على آكامِنا فرِحَا ً
وننتهيْ من دموعِ الحزن ِ والأخطارْ
/
ونرتدي ْ زيّنَا المعهود ِ من قِيَمٍ
ولطفُنا يا صَديقيْ يُخمِدُ الإعصارْ
/
زهورُنا ذَبُلتْ ، والحقلُ مُحتَرِقٌ
والطيّرُ تاهَ إلى أرضٍ بلا أشجارْ
/
داسَ الغريبُ على أرضيْ وفي وطني
وكيفَ تطلبُ منّي طاعة ُ الجزّارْ ..؟
/
أفتحْ عيونك َ يا مَنْ كُنتَ في قَلَق ٍ
بين َ الحياة ِوموتَ الذلِّ والأقذارْ ..!
/
شريعةُ الغابِ لا تحلو لمُنعتق ٍ
شقَّ الوجود َ بمجد ِ العزِّ والأحرارْ ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
البحر البسيط

أدروش كلماتي بقلم عمر أحمد العلوش

(أدروش كلماتي)

أدروش كلماتي كما يتسرب النور عبر ثقوب الروح. لا أبحث عن ترتيب مثالي لها، ولا عن أوزان تضبط وقعها. أتركها تتجول بين السطور حافية، بلا قيود ولا ألقاب، كأنها دراويش تائهة تبحث عن معنى أعمق للوجود.

أكتب وكأنني ألقي بقلبي في فضاء الورق، أتركه يرقص على نغم الحزن تارة، وعلى إيقاع الأمل تارة أخرى. أدروش كلماتي حين أعجز عن مواجهة العالم بصمتي، فأحول مشاعري إلى حروف تتمايل بين الحيرة واليقين. كأنني أفتح نافذة صغيرة على نفسي، أُخرج منها ما لا أستطيع البوح به بصوتي.

إنها الكلمات حين تتحرر من سطوة العقل، وتصبح كائنات صغيرة تتبع إيقاعاً داخلياً لا يدركه سواي. أحياناً تكون متمردة، تعاندني وترفض أن تُصاغ كما أريد، وأحياناً تنساب كالماء، تتشكل حسب المساحات التي تلتقيها، فتبدو عفوية ولكنها تحمل في عمقها كل ما لم أستطع أن أعيشه.

في دروشة كلماتي أجد حريتي. أتركها تتراقص على أطراف الجمل، تلامس ما في داخلي من حزن وفرح، من يأس وحنين. أحياناً تكون الكلمة مجرد نقطة تُعلن انتهاء جملة، لكنها بالنسبة لي بداية قصة لم تكتمل. وأحياناً ، تتحول إلى سؤال يجر خلفه ألف إجابة لم أجدها بعد.
أدروش كلماتي لأنني أبحث عن صدقها، عن تلك اللحظة التي تصبح فيها الكلمة مرآة صافية تعكس روحي دون تزوير. أكتب بعفوية تشبه خطوات الدراويش وهم يلتفون حول أنفسهم، يغوصون في دورانهم بحثاً عن الحقيقة، وأغوص معهم في بحر اللغة، لأكتشف نفسي بين أمواج الحروف.

الكلمات بالنسبة لي ليست مجرد وسيلة، بل هي طقوس، صلاة خفية، وزمن خاص أعيش فيه بعيداً عن صخب العالم. وحين أدروش كلماتي، أجد نفسي أبتكر عالَماً جديداً ، عالَمًاً يشبهني، أبلغ من كل الكلام.

بقلمي : عمر أحمد العلوش

فتشوا عن جثتي بقلم شحدة خليل العالول

فتشوا عن جثتي
اعملوا فيها النظر .من مبان تحتضر
أو دروب هدمت .للحياة تفتقر
أين أنفاس الهوا .أين أغصان الشجر
والكنوز الزاخرة .في جوار مزدهر
بالمعاني والمنى .والشعار المنتشر
فتشوا عن جثتي .تحت أطنان الحجر
جمعوا كل الدما .أو عظامي والعبر
كل شلو صامد .تحت ردم يعتصر
وانفضوا عني العدا .من شجون تدخر
أو لهيب حارق .أو دمار مستعر
كان زلزالا هنا .يمتطي لحن البشر
في خضوع ساقط .للهوى أو كل شر
بشروا بالمنتظر .من طقوس أو وتر
تزدهي فاللحن حر .والقياس ينكسر
حين يحكي قصتي .أو يجافي ما أقر
من نقوش حلوة .بالجمال تنتشر
يكرهون همتي .والشعار المشتهر
يرفضون وقفتي .في عناد المنتصر
أو ثباتي والرؤى .والزمان المزدهر
يقبلوني ميتا .أو قعيدا مكفهر
أو جريحا قد هوى .للصغار والقذر
يدعمون قاتلي .يمنعون من غدر
والثواني علمت .أن وحدي كالمهر
والصراخ لا يفي .بالخيار المنتظر
أن ربي ناصري .بالوعيد المنهمر
في كتاب واعد .لا يضل ولا يفر
فارقبوني لم أمت .رغم أنف المختمر
أو أذل للفنا .أو أعيش كالغجر
في صقاع عدة .أو دروب أنتهر
غربتي في ذلة .مثل سيف قد شهر 
لن يدوسوا رغبتي .في البقاء المعتبر
فوق أرضي عزتي .في ثبات المقتدر
أحتسي من قبلتي .كل مجد منتصر
والقلوب للثرى .للوغى دوما تصر
فالخلاص رايتي .والنضال المستمر
شحدة خليل العالول

السبت، 22 فبراير 2025

أسير نظرة بقلم فلاح مرعي

أسير نظرة
كم مغرم في سحر عينيك أغرم 
وبسهم من مكحول سهامك بها رمي 
 فأصبح فيك مغرم 
وبإبتسامة من جوري ثغرك مثمل
وبهمس من بين الشفاه مسكر 
وتائه وحائر وعلى وجهه ها ئم
ولنفسه مكلم  
مسلوب اللب والأرادة 
من غرام به قد أبتلي 
ومن نظرة من مكحول 
عينان غزلانية بسهم 
من سهام قد رمي 
فطفق هائما على وجهه 
لله دره تلك العيون 
كم من مغرم طفق على وجهه 
 في البرية هائم
فلاح مرعي 
فلسطين

أغار عليك بقلم عبدالرحيم العسال

أغار عليك
========
أغار عليك من نفسي
ومن جهري ومن همسي
و من شمس إذا جارت
وألهب حرها شمسي
أغار عليك من ظلي
و من يومي ومن أمسي
أغار عليك من بدر
و من نجم إذا أمسي
أخاف عليك يا عمري
وأنت لقصتي أنسي
وقول الناس يدميني
كرهت مقالة الناس
فكن لي يا منى قلبي
تعال وعب من كأسي
هنا الأشواق أغرسها
وما أحلاه من غرس
تعال بواحتي نحيا
وأعلن ها هنا عرسي
تعالى فغيرتي حبي
وأنت النفس يا نفسي

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

غيرة قاتلة بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية تكتب 
غيرة قاتلة 
سعاد حبيب مراد 
.....................
نعم تقتلني غيرة على من أحبه 
أسأل نفسي لما البوح عن غيرة 
تقتل القلب المتيم 
حبيبي أغار عليك من ثنايا الجبين 
التي تحمل أسرار حبي 
غيرة البوح عن أسرار الحروف 
تجعل النار تلتهب حارقة 
تلعب العواصف جائعة 
لتهدم العشق مجددا 
يا ويح القلب الشقي 
هل سيقتل من غيرة 
وأنا بحلم أم الدنيا قاهرة 
قتلتني نظرات العيون 
وغيرة من الحبٍ والجنون
ها أنا مع قلمي يخط الحروف 
عن ذاتي وغيرتي والظروف

الحقيقة والسراب والوهم «(6)» بقلم علوي القاضي

«(6)» الحقيقة والسراب والوهم «(6)»
رؤيتي : د/علوي القاضي.
... خلصنا من الأجزاء السابقة أن هناك حقائق نعلمها جيدا ولكننا نتغافلها عن عمد
... لذلك فإن مانشهده اليوم من غفلة هو بداية العد التنازلي لنهاية الحياة ، وهذا حال كثير منا ، من هم في غفلة معرضون ، ولكن لماذا وكيف ؟! ، وماهو المصير ؟!
... ولاشك في أن لعنة الهواتف والأفلام والمسلسلات تمكنت منا (وهذه حقيقة) ، وأصبحت متغلغلة داخل عقول وقلوب أكثرنا ، تمكنت لدرجة أنها أصابتنا بعدم الإكتراث واللامبالاة لحياتنا الأخرى ، التي هي (الحقيقة الوحيدة) في حياتنا والتي يسبقها القبر والحساب ، وهذا جعل الحياة مُملة في عيوننا ! أليس كذلك ؟! ، بل أصبحت مُرهقة ، لِماذا ؟! 
... لأننا نعيش لتحقيق أحلامنا الوهمية ، ولايعلم الكثير مِنّا أن الأحلام معظمها سراب من رجس الشياطين 
... لذلك فقد أصبحنا نعيش في زمن ، جعل كبيرنا وصغيرنا لايهمه إلا مصلحتة فقط ! ، والمصلحة هنا تصب فقط في (المادة) للأسف ، مع أننا إذا رجعنا إلى حقيقة (القيمة النافعة) لكلمة المصلحة ، التي تعني الكسب والراحة لنفس الإنسان نجد فيها مُصطلح (الجنة) لخلودها في ٱخر مِقياس ، والتي يليها مباشرةً (المال) الذي هو أقل (حقيقة) منها ونفعاً ، بسبب فناءه وتركه بعد الموت مباشرةً لأنه لايصاحب مالكه في الٱخرة وينتقل لورثته في الدنيا  
... والحقيقة التي لايختلف عليها إثنان ، أننا اليوم نعيش في ظل (أزمات إقتصادية) تزيد من (سوء المعيشة) وسوء الإقتصاد ، وكل هذا بسبب سوء إدارة الحكومات لبلادهم ، هل هذا الوضع يفرض على الشخص الوقوف ضدها أوالإعتراض عليها ؟!
... الحقيقة أن هذا الوضع اُخُترِع عن عمد لصرف ، أذهان الشعوب عن فساد حكوماتها ، ولتبرير ذلك فإنهم في التصنيف الحديث يقولون أن هناك دول العالم (الأول) ، أما نحن من العالم (الثالث) ، ولذلك فقد أنشأوا هذا التصنيف لجعل المادة هي غاية كل إنسان ، كما يراهم في الأفلام والمسلسلات أو حتى في ظاهر واقع بلادهم ! ، والحمدلله أنه سبحانه لم يظلم العالمين (حاشاه) فقد أعطى كل ذي حق حقه ، ولكن للأسف نحن لا نعرِفُ حقيقة حقوقنا مما يُوزَّع في العالم من خيرات ومال وذهب وكنوز وآثار ! كيف نكون عادلين ونحن نُمارس العنصرية في مابيننا ؟! ، وذلك لأن أكثرنا منشغلون من أجل كسب المعيشة ، ناسين كسب الحياة ، ولايرجعون إلى القرآن الكريم إلا في الوفيات والعزاء وعند المقابر والأوقات الضيقة   
... أنا متأكد من حقيقة ، أن لو كل إنسان في يومه يتلو ٱيات من القرآن الكريم ويعمل بها في حياته ! لٓما كان العالم بهذا الشكل من الوحشية الفائقة ، التي يتمتع بها كثيرنا في الحياة
... ولكن هي حقيقة الحياة الدنيا الفانية فعلاً ! وحقيقة الساعة أنها لٱتية ولكن أكثر الناس لايؤمنون ! 
... ماهي حقيقة الإيمان في رأي البشر؟! ، كثيرناً سيقول هو حال التصديق بالقلب ، وحقيقة (حال) قلوبنا اليوم مع قسوة المادة ! سيضعف الحالة الإيمانية فيه 
... بمعنى ، كيف سيصدِّق ويؤمن قلبك المملوء بحب المال والدنيا أن هناك يوم حساب وآخرة ؟! ، وكيف سيصدق أن هذه الدنيا ليست سوى تذكرة عُبور للحياة الحقيقة ؟! 
... قولوا ، كيف نقنع الأجيال القادمة ؟! ، ونحن منذ أن دخلت التكنولوجيا والكهرباء حياتنا ، ونحن في حالة تشويش فكري وبُعد عن منهج الله ! ، وقد تغيرت مفاهيمنا حديثاً بسبب كثرة الكُتب والروايات التي غذّت عقول البعض ، حتى صار مُعظمهم كافرون في باطنهم ومسلمون في ظاهرهم ؟! ، نعم غُدر الإسلام طعناً وتشويهاً من قبل (مشايخ السلطان) فصدقوهم ، ومجدوهم ، وتركوا الإسلام يتعجب في حال نفوس الذين تاجروا بإسمه ، وكأنهم نسوا أن تجارتهم هذه لن تربحهم شي أمام الله وفي الٱخرة سيحشرون في جهنم ، مع فرعون وهامان وأبي بن خلف
... إذا كانت حقيقة واقعنا اليوم بهذا الشكل المُخزي ، فكيف سيكون حال مستقبل أبناءنا وبناتنا ؟! ، وماذا ستكون حياتهم !
... وحقيقة حال معظم فتيات اليوم وكل مايُفكّرن فيه هو الزواج والعيش في هناء مُفلتين لحظات واقعهم اليوم بالتفكير في غداً ! ، وحال بعضهن إزدادو وقاحة من أمرهم وإتّبعوا ملة المشركين والكافرين ، وأصبحوا أحرار في معتقدهم الفارغ ! وحتى مفهوم الحرية في ذواتهم ناقص ! ، فالزواج أصبح للشباب أصعب شي يُمكن أن يُفكّروا فيه لذلك كثُر الزنا وتحطيم قلوب أكثر الفتيات لكذب الشباب عليهن ، نحن نُضيّع على أنفسنا الوقت بهذه الأفكار والمُعتقدات التي دخلت نفوسنا وقلوبنا 
... تناسينا أن هنالك ملكان يُسجلان مانعيشه ومانفعله (رقيب وعتيد) ! وكل صغيرة وكبيرة وأن الله بصير بما نفعل ونقول وليس بغافل (حاشاه) ، وإنما يمهلنا حتى نبصر بأنفسنا نوره وظُلمات العوالم الإفتراضية والكهرباء 
... الحياة أقصر مما يظّن قلبك ، لذلك إحترِس مِن تضييع فُرصة نجاتك الوحيدة في هذا الوجود !
... وإلى لقاء فى الجزء السابع إن قدر لنا ذلك وقدرت لنا الحياة
... تحياتي ...

زامل بقلم عبدالرحمن المساوى

زامل
لاتذرفي دمع الفراق
خذي فؤادي وأطربي
إني على خط الجوى
شهيد عشقٍ خبري
أن السلامة للديار
وللورود (قرنفلي)
إذا تشائي زوملي
ولا التراتيل طولي..
نحن هنا وغداً قيام
في عفوه متبتلي.
*دكتور/عبدالرحمن المساوى

أي عطر بقلم خالد حسين الونوس

أي عطر
أي عطر بالكون لا يشم 
إلا أذا من أنفاسك يلم 

وأي جمال تملكه غيرك 
بكل أنواع الشعر يذم 

فعذرا من جمالك فاتنتي 
أذا الرجال أقبلو وهم 

وإذا بحلاك تغنت الشفاه 
وعلى أسمك الأسماء سم 

فكل من يعشقك مجنون 
إلا أنا اعشقك بالقلب والدم 

فأي جرح غير جرح الهوى 
بأي دواء في الدنيا يرم.

بقلم خالد حسين الونوس

إبكيني بقلم حسن الداوود الشمري

إبكيني 

إبكيني ومن ثم إبكيني
 
إبكيني أياما وشهورا
 وأعواما وتذكري أحلى
     أيامي وسنيني
 
إبكيني حتى تتعبي
 وتتعبي وتتيقني على
 أني لن أعود ثم أندبني

فأنا لست باكيا عليك
 أبدا ولن أذرف دمعة 
        من عيني 

لا لأني لا أحبك ولا لأني 
لا أفتقد صوتك الحنيني 

بل لأني أخاف على قلبي
 وقلبي أنت به فأؤذيك 
           وتؤذيني
 
ولكني سأبقى أتذكرك دوما 
وكلما بدأت العزف في تلاحيني

ولسوف أبقى أتذكرك 
وأتذكرك حتى حلما تأتيني
 
لأنني ربيتك من رضاع 
  فمي ومن دقات وتيني
 
وسقيتك من رحيق قلبي
 كما أسقي صباحا رياحيني 

وقدستك قداسة لن يفعل
 مثلها قديسا ولا كاهنا ولا 
   شيخا من المسلمين

قدستك كما أعبد ربي إلا
 قليلا قداسة الزاهد العابد
       وقداستي لديني
بقلمي
     الشاعر حسن الداوود الشمري 21 / 2 / 2025

من هو بقلم فاطمة حرفوش

" من هو "
                       بقلم فاطمة حرفوش سوريا
لا أذكرُ متى رأيتُ وجهه للوهلةِ الأولى ...
لكن كلَ ما أذكره ، أنّي مذُ رأيتُه تملَّك روحي وإحتلَّ قلبي .
أحببتُه بكلِ جوراحي ولا أخجلُ من الإعترافِ بذلك وأعلنُ حبي له أمامَ الملأ كله ، أحاولُ أن أصفَه لكنَّ الحروفَ والكلماتَ تهربُ مني خشيةَ عدمِ إنصافه فأجري وراءها أمسكُ بناصيتها محاولةً إرضاءها فتلينُ .
أمسكُ بالقلم فيتساءلُ : كيف ستصفين من تحبين وهو يقاربُ الشمسَ شأناً ويعلو عليها ؟!.
أهمسُ لا أدري سأدعُ الروحَ تتكلمُ والقلبَ يدونُ حديثها بمداده الأحمرِ .
 قامةٌ شامخةٌ تسمو على أعلى قمةِ جبلٍ عرفته في حياتي ، صادقٌ ، قويُ الإرادة ، وثابٌ لا يهابُ شيئاً ، عالي الهمةِ ، راسخُ العزمِ والعزيمةِ ، تمتدُ جذوره عميقاً في عمقِ التاريخِ ، نسبُه عريقٌ يصلُ لأطهرِ وأنبلِ ما عرفه البشرُ ، معتدلُ القامةِ لكنه بحجمِ الكونِ ...
يمشي الهوينا فتهتزُ الأرضُ لوقعِ أقدامه ، أسمرٌ لونت الحنطةُ وجهه ، خطفَ شَعْرُه من الليلِ سواده وبنورِ القمرِ اغتسلَ وجهه . أُلبِسَ من الأسماءِ أحسنها وتكنى بالنصرِ وأيُ نصرٍ !!... 
تحلى العقيقُ بأنامله فنامَ بهدوءٍ حامداً ربه لنعمةِ وجوده في يده ، وأنا أيضاً حالي كالعقيق حمدتُ الله أنّي عشتُ في زمنٍ قد عاشَ هو به وإنّي وإن كنت لا أراه بأم عيني فإنّي أراه بعيون قلبي .
رقيقٌ حنونٌ عذبُ المحيا ، يبتسمُ ... فيبتسمُ قلبي ويطربُ لسماعِ صوته ، ساحرٌ الأوصافِ لكنه لا يتقنُ فنونَ السحرِ . لا أدري كيف سحرني منذُ النظرةِ الأولى عندما أطلَ من وراءِ الشاشةِ !!!.
يروقني جداً سماعَ حديثه وهو يتكلمٌ برقةٍ فتنهالُ كلماتُه كأولِ حباتِ المطرِ في موسمِ الشتاءِ على قلبي وسمعي وأعشقُ صوته وهو يهدرُ بقوةٍ كالطوفانِ يتوعدُ عدوه بقطعِ يده إذا امتدت بالعدوانِ ويزمجرُ كالأسدِ في عرينه ملوحاً بإبهامه قائلاً : هيهاتُ منا الذِلةُ .
ليس فقط أنا من تهوى سماعَ صوته ، الملايينُ تُصغي بشغافِ قلبها لحديثه الساحرِ ، يطلُ بين الفينةِ والأخرى يتحدثُ فيصمتُ العالمُ . ويترقبُ أعداؤه حديثه بفارغِ الصبرِ ، ولحديثه وقعٌ في قلوبهم أكثرُ صدقاً ألفَ مرةً من زعمائهم .
عشقَ الجنوبُ خطواته الأولى وتنسمَ الهواءُ عطرَ أنفاسه فشبَ عن الطوقِ باكراً عركته الحياةُ فتغلبَ عليها بحنكته وحكمته .
إختارَ طريقَ أجدادِه الوعرِ المليءِ بالتحدياتِ والصعوباتِ المُعَمَدِ برائحةِ الدمِ ، ووضعَ أمامَ نصبِ عينيه طريقاً واحداً لا ثاني له .
اعتمرَ عمامته السوداءِ وتوشحَ بعباءةِ جده وبدأ يخطُ ملامحَ طريقه المتجهِ أقصى الجنوبِ قاطعاً شريطَ الحدودِ ليستقرَ أخرَ المطافِ في قدسِ الأقداسِ ...
ينامُ وعينهُ ساهرةّ ، تتطلعُ بإستمرارٍ بإتجاهِ عدوه وما يخططُ له ، يراه يصولُ ويجولُ ولا أحدٌ يقفُ بوجهه فيؤلمه ذلك . قررَ أن يضعَ حداً لغطرسته ، امتشقَ سيفَ الحقِ وبدأ يعدُ العدةَ لعدوه ، يكيلُ له الضرباتِ المؤلمةِ حتى خرجَ مدحوراً مذلولاً من أرضه محققاً إنتصاراً تاريخياً هزَ أركانَ دولةِ عدونا وزلزلَ كيانه ...
كان هذا أولُ إنتصارٍ كبيرٍ جرى إنجازه بعدَ حربِ تشرين التحريريَّة في ٦ تشرين الأول عام ١٩٧٣ التي قامت بها سوريا ومصر بوقتٍ واحدٍ ضد إسرائيل ، وفيها حقق الجيشان السوري والمصري إنجازاتٍ كبيرةٍ بعدَ عدةِ أيامٍ من بدئها ، حيث اعتلى الجيشُ السوري قمةَ جبلِ الشيخِ ، واحتلَّ مرصدَ جبلِ الشيخِ الإسرائيلي وتقدَّم أميالاً في عدة أماكن وسط جبهات القتال .
 و تخطى الجيشُ المصري خطَ بارلييف لكنَّ لذةَ هذا الإنتصارُ ما لبثت أن اعتراها إنكسارُ كبيرُ ، حين أعلنَ الجيشَ المصري وقفَ الحربِ بعدَ ثلاثة أيامٍ من بدئها ، هذا الإعلانُ شكلَ صدمةَ قاسيةً لنا مزقت قلوبنا ، وتُرِكَ الجيشُ السوري وحده يخوضُ معارك َ إستنزافٍ طويلةٍ قاسيةٍ امتدت لثلاثِة أشهرٍ انتهت بهدنةٍ ، تمَّ بعدها رفعُ العلمِ السوري في سماءٍ مدينةِ القنيطرةِ المحررةِ ، أما مصر فقد وَقَعت إتفاقيةَ كامب ديفيد مع إسرائيل أعادت سيناء لها وأبرمت معاهدةَ سلامٍ وخرجت من الصراع العربي الصهيوني ...
لكنَّ تحريرَ جنوبِ لبنان ، كان حلماً صعبَ المنالِ ويستحيلُ تصوره ، شعرَنا للمرةِ الأولى بلذةِ الإنتصارِ ، وتذوقنا طعمَ الكرامة وما ألذَّ طعمها لكل حرٍ أبيٍّ !!!... 
أيقظَ إنتصاره الأملَ الغافي بأرواحنا ، بأن نرى أرضنا المحتلةِ تعودُ لنا ، رأينا عدونا غارقاً في بحرِ أوحاله ، يغسلُ عارَ هزيمته مع أعوانه .
منذُ ذلك الحينِ بدأ العالمُ كله يتابعُ ما يجري بأدقِ تفاصيله ، لكنَّ عدونا لم ينس طعمَ مرارةِ هزيمته ، فعاودَ الكرةَ مرةً أخرى بعدوانٍ غادرٍ فعاجله بنصرٍ آخرٍ رقصَ تموزُ له طرباً وما أروعه من نصرٍ !!!. خطَّه بدماءِ وتضحياتِ رفاقِ دربه وتضحياتِ شعبٍ إختارَ الإباءَ والصمودَ عنواناً له .
لستُ أنسى ما عشتُ عندما كان يخطبُ في شاشةِ التلفازِ ويتوعدُ عدوه أثناءَ حربِ تموز ، عندما وجَّه كلماته لعدوه ( إنظروا إلى البارجةِ الحربيةِ التي تقفُ أمامَ السواحلِ البحريةِ وتقذفُ بيروتَ بنيرانِ حقدها تحترقُ الآن )...
فعلاً لم تمر إلا ثوان قليلة ورآى العالمُ كله هذا المنظرُ المهيبُ .. بارجةٌ حربيةٌ تشتعلُ النيرانُ بها وسطَ البحرِ ، ذُهِلَ العالمُ حينها وذُهِلنا نحن أيضاً ، كيف لقلبي الصغير أن يحتملَ كلَ هذا الفرحِ ؟!!!.
لا أدري كيف مرت تلك اللحظاتُ بوقتها دموعُ فرحٍ غمرت وجوهنا ، وقلوبنا طارت وحلَّقت فوقَ الغيمِ .
أشعرُ أنَّ روحي وقتها قد طارت وعانقت جبينه الوضَّاء بكل حبٍ وقداسةٍ ، فارسٌ قلَّ أن جادَ الزمانُ بمثله .. فارسُ الكرامةِ والإباءِ والنصرِ صاحبُ الوعدِ الصادقِ وعدنا بالنصر وحققَ وعده .
كنا نتابعُ هذه الحربُ ومجرياتها على شاشاتِ التلفازِ لحظةً بلحظةٍ ، ونتناقلُ أخبارها بمتعةٍ وفرحٍ لا يوصفُ ، كثيرُ من الليالي كنا نقضيها سهارى نتراقبُ أخبارها العاجلةَ وخسائرَ العدو الكبيرةِ بآلياته وجنوده ونتابعُ تقاريرَ المراسلين الصحفيين ، وبطلي الإسطوري يطلُ كلَ فترةٍ يرشقُ العدو بسهامه الناريَّةِ ، ويتفننُ بحربه النفسيَّة وإذلاله ويكيلُ له الصاغَ صاغين ما أجملها من أيامٍ !!. .. 
أجملها حين بشَّرنا بعمليةِ الوعدِ الصادقِ وحققَ فرسانُه إنجازاً كبيراً بأسرِ جنديين إسرائيليين بعمليةٍ بطوليةٍ فريدةٍ من
نوعها أحدثت صدمةً كبيرةً في الكيانِ الغاصبِِ في ١٢ تموز ٢٠٠٦ .
ثم تلا عمليةَ الوعدِ الصادقِ ، إنجازٌ أخرُ كبيرٌ جداّ في ١٦ تموز ٢٠٠٨ ، تمَّ بعمليةِ تبادلِ أسرى استطاعَ خلَّالها بعد مفاوضاتٍ طويلةٍ مع العدوِ تحريرَ أسرى أبطالٍ ، قضوا سنواتٍ طويلةٍ في سجونِ الأحتلالِ تحت التعذيبِ وجثامين شهداءٍ ، عادوا مكللين بالغارِ والفخارِ ، أيامٌ فريدةٌ لا تشبه مثيلاتها ... 
والله لم نشعر بشموخٍ وفخرٍ كما شعرنا بتلك اللحظات من حياتنا ، من مثله منحنا ذلك ؟!.
وعندما هدرَ طوفانُ الأقصى في ٧ تشرين الأول في غزة وحطمَ غطرسةَ العدو وكسرَ حصاره وبدأ يهدرُ بقوةٍ لا مثيلَ لها ، وأمطرَ كيانَ العدو ببوابلٍ من الصواريخِ ، التي عصفت بمستوطناته ، وأسرَ مئاتٌ من جنوده وسكان مستوطناته وقتلَ العديد َ منهم ، وقفَ بكل شموخٍ معهم منذُ اللحظةِ الأولى داعماً ومسانداً ، في حين أُلجِمت ألسنةُ معظمِ زعماءِ العالم العربي بأكمله من هولِ المفاجأةِ وغرقوا في بحر الصمت ، وكأنَّ لا وجودَ لهم في عالمنا ، أو ما يجري لا يمتُ لهم بصلةٍ أو أن ما يحدثُ من أحداثٍ يقعُ في كوكبٍ أخرٍ في حين أنَّ شعوبهم كانت تفيضُ فرحاً وتعبرُ عن فخرها بإنجازها التاريخي ودعمها للمقاومة الباسلة لكنَّ جبنَ زعمائها وعمالتهم للعدو كبحت جماحها ، بينما إشتغلت مدن العالم وعواصمها بمسيرات الدعم ... 
وعندما بدأ العدو يصبُ جامَ حقده على غزة وأطفالها ونسائها ، وباشرَ حربَ إبادته ليسترجعَ ماءَ وجهه الذي هُدِرَ بفضلِ سواعدِ المقاومين الأبطال وبطولاتهم الخارقة ، أعلنَ أنَّه لن يتركَ غزة وحدها فريسةَ الحقدِ الصهيوني ، فحشدَ فرسانه وبدأ يمطرُ الكيانَ الإسرائيلي وقواته ومستوطناته بصلياته الصاروخية التي طالت معظمَ مدنه وقواته ومستوطناته من الجنوبِ الأبيّ الَّذي خَبِرَ بطولاته ، وأعلنَ أنَّه لن يتوقفَ عن قصفِ الكيان الغاصبِ حتى يتوقفَ العدوانُ الغاشمُ على غزة وشعبها الأبيّ . 
واستمرَ في تقديمِ الدعمِ للمقاومةِ في غزة إلى الآن ، وهو ثابتٌ في موقفه لا يتزحزح عنه قيدَ أنملةَ رغمَ التهديدات الإسرائيليّة بالردِ وإجتياحِ الجنوبِ ، وهذا ماقامت بالفعلِ به وضربت القرى في الجنوبِ بوحشيةٍ لا توصفَ ، وقصفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ببربريةٍ قلَّ أن رأينا ورأى التاريخ مثلها فاقت النازيةبإجرامها ، في حين أنَّ الحكومات العربية تقفُ عاجزةً تتفرجُ والبعضُ منها يُدينُ المقاومةَ لأنَّها السببَ في نشوبِ الحربِ ، وبقي على موقفه الداعمِ لأكثرِ من عامٍ ...
 وقد وعدنا مجدداً بنصرٍ جديدٍ ، بدأت بشائره تلوحُ في الأفق ، بينما العدو الغاشم يغطي عجزه برمي أطنان حقده على مدننا في غزة وفلسطين ولبنان واليمن وسوريا إن غيَّبته الشهادةُ جسداً لن تغيَّبه روحاً وفكراً ووجوداً ورفاقه يكملون مسيرته من بعده وبنفسِ الروحِ الوثابة للنصرِ فهل عرفتم من هو ؟.

رقصة ظل بقلم كلثوم حويج

رقصة ظل
في شارع النهر 
بين مقاهي دمشق القديمة 
عند قاعة الرقص 
تنهد الفجر 
أسراب أماني حلقت 
في فضاء الروح
ضعفي اتقد كوهج النار 
بين الضلوع 
في انتظار عاشق
صوت كرقة النسيم 
يغمر أنفاسي 
لهفة كقنديل مساء 
أشرقت " بددت جفاف وردة
شارفت على الذبول
منذ زمن لم يراقصني 
امتدت ذراعيه في حرية مجنونة 
توقف الزمان 
في خطوة رتيبة 
تمايلت الأقدار "
لن تستغرب الأرض والسماء 
النجم والزهر 
الشمس والقمر . دون أفول
عزفت لحن الوفاء . . .
مضينا "إلى
آخر مكان " حيث
آخر لقاء 
آخر عناق 
أراقص ظل " في قاعة مغلقة
لا أصداء لجدران 
بداية عمياء 
خطا كقرع طبول 
بين ثنايا ظلام ونور
أرتمي بأحضان الخيال
في دهشة الغياب 
تقتحمني آلاف الشهقات 
بين حنين وآهات
بين هدوء موسيقى
وضجيج المكان 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سورية

كلي أمل بقلم لـزرق هشام

كلي أمل

في ظلام الليل،
تلمع نجمة بعيدة،
تُخبرني أن الغد يحمل نورًا،
وأن الأحلام لا تموت.
أسير في دربٍ طويل،
تثقلني خيبات الأمس،
لكن صوتًا في داخلي يهمس:
"لا تيأس، فالحياة تبدأ من جديد."
رأيت الزهر يزهر بعد عاصفة،
وسمعت الطير يغني بعد صمتٍ طويل،
فكيف لا أكون أنا أملاً،
وحولي كل هذا الصمود؟
كلي أمل،
أن أجد في الحياة زاوية دافئة،
أن أنثر في العالم ضحكتي،
وأن أكون لمن أحبهم نورًا في الطريق.
كل جرحٍ سيمضي،
وكل دمعة ستجف،
فأنا كلي أمل...
                           بقلم الكاتب لـزرق هشام 
                               المغرب

ترامب لك العذر بقلم سليمـــــــان كاااامل

ترامب لك العذر
بقلم
سليمـــــــان كاااامل
*************************
لا تعلم من...........أبيك والنسب
لا تعلم لك........وطناً له تنتسب

بلا دين أنت.............تبغى جهلا
فكل الأوطان........لديك تنتهب

لا تعرف لك........ربا تخافه أبداً
فالدولار دينك...وعبيدك العرب

لست نمروداً...............وإن كنته
فالوعد من ربي..........له نرتقب

لم تعلم يوماً......... ولو بالتوراة
وكذا الإنجيل..........البغي يجب

حتى ترى................... زعم وعد
من الفرات.......... للنيل ننسحب

خسئت وخبت......ياأعمى القلب
مصر العلا..........غياهب وحجب

ذرات رملها............. تحتها أسود
ماء نيلها................... نار وشهب

أجدادك كانوا..............هنا عبيداً
تعالى إلينا...........فظهرك نعتقب

أحسبتَ أن.................مصر هينة
أشرف منك............فطينها نسب

عُد ساعات.........حضارتك ياهذا
بعمر كأس......... من الشاي شُرْبُ

أظننتَ أن.............سيناء تقسمها
تعظ فينا............. وترهقنا خطب

ألم تقرأ..................سيرة لموسى
باركها وقدسها....والطور ينتحب

ألم تقرأ................ سيرة المسيح
وكيف أهلَّ........بمصر مُصطَحب

وكيف أقام...............فيها الكريم
وبعده إخوته....جميعهم والعقب

ماذا أقول...............فأنت شيطان
وكيف الشيطان للإيمان يستجب

هون عليك................. يابن اللئام
نجهز لك................القبر والحطب

كل العدا.............. تجاسروا علينا
فقمنا بغضبة...............لها العجب

واقرأ التاريخ.........إن كنت قارئا
مصر هامة..............وذكرها رهب
**************************
سليمـــــــان كاااامل.... الجمعة
2025/2/21

كفاحي بقلم جمال إسماعيل

كفاحي ..
فِي العَمَلِ عِبَادَةٌ وَتَقْوَى
خَيْرٌ وَبِرٌّ لِلْنَّفْسِ
فِي قَوْلِ كَلِمَةِ الحَقِّ عَدْلٌ 
عِزَّةٌ وَكَرَامَةٌ لِلْنَّفْسِ
فِي سَبِيْلِ الهُدَى مَفْخَرَةٌ
سُمُوٌّ وَرِفْعَةٌ لِلْنَّفْسِ
فِي طَلَبِ العِلْمِ نُوْرٌ
فِكْرٌ وَمَعْرِفَةٌ لِلْنَّفْسِ
فِي دَرْبِ الطِّيْبِ حَيَاةٌ
حُبٌّ وَوَفَاءٌ لِلْنَّفْسِ
فِي طَرِيْقِ الأَخْلاقِ سُمُوٌّ
رُوْحٌ وَغِنَىً لِلْنَّفْسِ
فِي رِحَابِ الحُبِّ مَنْهَجٌ
عَاطِفَةٌ وَأَمَلٌ لِلْنَّفْسِ
فِي عَالَمِ الأَخْلَاقِ أُسُسٌ
مَكَارِمٌ وَقُدْوَةٌ لِلْنَّفْسِ
فِي عَالَمِ الرُّوْحِ قُدْسِيَّةٌ
صَفَاءٌ وَنَقَاءٌ لِلْنَّفْسِ
فِي عَالَمِ الأَحْلَامِ أَمَلٌ
غِبْطَةٌ وَسُرُوْرٌ لِلْنَّفْسِ
فِي عَالَمِ الذِّكْرَيَاتِ قِصَصٌ
عِبْرَةٌ وَمَوْعِظَةٌ لِلْنَّفْسِ
فِي نُصْرَةِ الدِّيْنِ عَظَمَةٌ
خُلُقٌ ونُصْرَةٌ لِلْنَّفْسِ
فِي حُبِّ الوَطَنِ وَفَاءٌ
كَرَامَةٌ وَعِزَّةٌ لِلْنَّفْسِ
كِفَاحِي فِي دُنْيَتِي شَرَفٌ 
عُلُوٌّ وَمَقَامٌ لِلْنَّفْسِ
بقلمي د جمال إسماعيل
    سورية الحبيبة

أراك شاكٍ بقلم أنور مغنية

أراك شاكٍ

أراك شاكٍ أسير الهجر والبعدِ 
فمَن حماك ترى من لوعةِ الجاني 

إنَّ المواجعَ في جنبيك تُبلغُني 
أنَّ البكاءَ على ما ضاعَ أبكاني

أرجعتني للأماني والذكر السالف
ما كان من أمرِهِ بالشوقِ ناداني 

والعينُ تأبى أن تُريقَ دمعتَها 
ما كان من دمعِها إلا وأعياني

وكم وقائعُ حلَّت وانقضَت عدداً
قد أوجعتني بأوجاعٍ بوجداني 

وكم نهاني عقلي في يوم اللقا 
فالعقل ينهاني والقلبُ أغراني

والقربُ في بعدٍ والقلبُ في تعبٍ
كلٌّ أتاني بوصلٍ ثمَّ عاداني 

فكم رغبتُ بوصلٍ والوصلُ عفا 
عن وصلِهِ إلا وذاك أشقاني 

والروح تأمرني يوماً وتتعبني 
بحِملِها وتعود ثمَّ تنهاني 

فتارةً علَّةً في أوْجِ ثورتها 
وتارةً تعتلي دنيا سليمانِ

وتارةً يأتي طرفٌ يعاتبني 
والطرفُ جفنٌ موصولٌ بأجفاني 

أرخيتُ وصلَ حبال البالِ في بئرٍ
أُرخي البقيَّة من عمري فتنساني 

أبطأتُ بالخطوةِ ومن معي وصلوا 
حتى من سابقتهُ تخطَّاني 

إن قلتَ أن جزائي ما فعلته بي 
فقل سلاماً على قلبي وحرماني 

د.أنور مغنية 2025 02 21

حَالُ العَرَبْ بقلم عِمَاد الخِذْرِى

حَالُ العَرَبْ..  

يَا أَيُّهَا الْعَرَبِيُّ أَيْنَ الْمَفَر
مِنْ غَدْرِ الزَّمَانِ وَظُلْمِ الْبَشَرْ

قَدْ ضَاعَ تَارِيخٌ بِكُلِّ السِّيَرْ
وَمَجْدٌ تَلِيدٌ مَضَى وَغَبَرْ

أَ شَعْبٌ يُذَاقُ كُلَّ الْأَمَرْ
يُهَجَّرُ قَسْرًا بِغَيْرِ وِزَرْ

وَشُعُوبٌ تاهَتْ وغاب النّظَر
وَقِمَمٌ تَأْتِي وَأُخْرَى تَمُرْ

لَا نَفْعَ فِيهَا وَلَا مِنْ ضَرَرْ
إِلَّا شَجْبًا يُذَاعُ مِنْ خَبَرْ

رَحِمَ اللَّهُ مَنْ جَاهَدَ وَصَبَرْ
وَقَضَى نَحْبَهُ وَمَنْ يَنْتَظِرْ

يَا مَنْ لَهُ فِي الْفُؤَادِ وَقَرْ
لَا تُصْغِ لِمَنْ بَاعَ وَلَا تُعِرْ

سَيَأْتِي يَوْمٌ الَّذِي فِيهِ نُسَرْ
وَتَجْتَمِعُ الْأُمَّةُ على كل مَبَرْ

وَيُصْلِحُ شَأْنًا بَعْدَ كِدَرْ
وَيَعُودُ مَجْدٌ كَانَ لَهُ أثَرْ

بقلمى عِمَاد الخِذْرِى 
تونس في 21/02/2025

ناتالي بقلم رياض التركي

ناتالي

نــاتــالي
هـــــــاتي 
أشيـــــاءَكِ مَعـكِ
وتَعــــالي
عَلّكِ بطيشِــــــكِ
بِجنونِــكِ تَحتَلِينَ 
خَيــــالي
عَلّكِ بِثَغــــــــرِكِ 
تُلجُمِينَ عَويـــــلَ
الليـــالي
صَهيلَ آهــــاتي
وَحشيـّـةَ وهَمَجيـّـة
نَــــزواتي
هيا هَلُمِّي تَعــــالي
ولا تُبـالي
لا تَسألي عَن الأشياء 
مُحتالةٌ أنتِ 
كَبـــــاقي النِسـاء
ماكِــرةٌ أنتِ
تَنويــنَ إذعاني وإذللالي
تَنويــنَ غَزوِي وإحتلالي
هاتي مَعكِ
قَميصَــــكِ الأحمَـــر
الليلةُ سَوفَ نَسهَـــر
سَوفَ نُعَربِــــدُ
نُلحِــــدُ ونَسكَــــر
ستَكونينَ
قِدِّيسَتي وراهِبتي الفاتِنة
عاهِرتي وفَتاةَ ليليَّ الماجِنة
هــــاتي مَعكِ
العِطورَ والحُليّ
الخَلاخــلَ والأســاورَ
فأنتِ الليلةُ كُلكِ لي
هاتي ألعابكِ مَعكِ
دَعِينا نَنحَرِف
دَعِينا لا نَخَف
ولا نَخشى تُهمةَ العـــار
فنَحنُ سَيدتي
لَسنا في مَكةَ أو قَندهـــار
ولَسنا حتى في الفاتيكان
فَهـــاتي مَعكِ
شَيـــئاً مِنَ الحَريــر
وشَيئاً مِنَ الساتـــــان

رياض التركي - العراق

العقل والعاطفة - ٥٧ بقلم إبراهيم العمر

العقل والعاطفة - ٥٧

الحياة لا بد وأن تكون
نوع من التناسق والانسجام
بين العقل والعاطفة . 
الحب جميل في كل مزاياه ؛
لكنه دليل الضعف في الرجل ،
وقد يدفعه إلى تقديم الكثير من التنازلات .
قد أتنازل عن حقوقي
لكن لن أتنازل عن كرامتي .
العقل هو قوة العاطفة ،
وهو الذي يحافظ على معايير الروعة والجمال ،
هو الذي يحافظ على ذلك التمازج والتناغم .
هو الذي يحدّد متى يجب أن يتواجد !
والى أي مدى !
وبأي نسبة !

إبراهيم العمر

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي