السبت، 5 يوليو 2025

روح بقلم خالد جمال

 روح هتجيبك


جمّد قلبك روح لحبيبك

أيوه هتاخدك روح هتجيبك

ليه تستنى الوعد يسيبك

ليه تتمنى وهوه ف جيبك

ليه تتأنى ف شعرك شيبك 

تندم بعده وتشكي لهيبك


                         روح لحبيبك


هوه مُناك ودواك وطبيبك  

حس هواك وناداك وداريبك

لو غاب يوم بيزيد تعذيبك

تجني هموم والفرح يسيبك

دانت نصيبه وهوه نصيبك


                          روح لحبيبك


لو وياه بتحس كمان

انك عارفه بقاله زمان

زي صديق أو حد قريبك


بحر حنان وسلام وأمان

وطنك فيه بيزول تغريبك


ليه بسكاتك 

تتسبب ف وجيع اناتك 

تتعذب ولحد مماتك

يعلى ف ليل البعد نحيبك


ليه وبخوفك 

تسكن نار الحيرة ف كوفك

يبقى الويل والجرح ضيوفك 

وضميرك بيزيد تأنيبك


ليه وبصمتك 

تمحى كيانك فيك وارادتك 

تقضي على الأحلام وسعادتك 

يوم ما تسيبه وهوه يسيبك

لما تضيع قلب راضيبك

                                 روح لحبيبك

                                روح هتجيبك


بقلمي/ خالد جمال ٣/٧/٢٠٢٥


أنا عطر الشتاء المجنون بقلم ليتا شفيق وسوف

 أنا عطر الشتاء المجنون

وأزهار الربيع بحبك

وفتون الصيف بهمسك

خريف أسقط التعب

ويسقط حزنك

بقلمي لينا شفيق وسوف


عيد الجزائر بقلم محمد جعيجع

 عِيدُ الجَزَائِرِ : 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

عِيدُ الجَزَائِر مِن بَعِيدٍ قَد أَتَى 

لَكَ بِالبَشَائِرِ وَالمَفَاخِرِ يَا فَتَى 

يَحكِي الانتِصَارَ عَلَى ظَلُومٍ إِذ عَتَا 

يَا فَرحَتِي مَعَ مُهجَتِي عَادَت إٍلَيْ 

.   .  .

أُعلُوا البَشَائِرَ بِالمَفَاخِرِ وَالسَّنَا 

زَهُّوا المَنَاظِرَ بِالطَّلَاقَةِ وَالهَنَا 

حَيُّوا الجَزَائِرَ بِالسَّوَاعِدِ وَالبِنَا 

يَا فَرحَتِي مَعَ مُهجَتِي عَادَت إٍلَيْ 

.   .  .

أَحيُوا المَآثِرَ فِي هُدَى الأَمجَادِ 

صَفُّوا المَشَاعِرَ فِي حِمَى الأَجنَادِ 

تَحيَا الجَزَائِرُ زِينَةُ الأَعيَادِ 

يَا فَرحَتِي مَعَ مُهجَتِي عَادَت إٍلَيْ 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر - 05 جويلية 2025م


دعاء الصباح بقلم صفاء قرقوط

 دعاء الصباح  

*******

وأنا  

أطرز الدعاء على  

شراشف الصباح  ...  

مر طيفك  

صلى ركعتين وسجد  ..  

أضاءت شمعة  

مع أمنية عذراء  ..  

أي بوح  !!!  

ذلك الذي أنضجه  

صمتك وراح  ...  

صفاء قرقوط


الى الأغراب قد بات إحتسابي بقلم علي الموصلي

الى الأغراب قد بات إحتسابي 
وذات القُرب يكرهُ باقترابي

وكنتُ الجسر إن مروا بعسر ٍ
وفي بؤسي غنوا في مُصابي

فيا عجبي للزمن الغريب
فقط للصعب كانوا قرب بابي

انا اعلم في النيات كُرهاً 
ولكن ما قد كشرتُ نابي 

ولي حبٌ للغالين طبعٌ 
من الاباء موروثٌ عذابي 

وجمع الناس عابوني لاني 
لاجل البعض عانيت إحتدابي 

بقى راسي للهامات صقراً 
صرفتْ العين عن نبح الكلاب

علي الموصلي

هذا التراب أحمر بلون الدم بقلم علي النجم ابودؤغم

هذا التراب أحمر بلون الدم
وهذا القلب الصوفي الأحمق
يخيبون أمالنا كلما صعدنا 
من الوجع الموغل في قلوبنا
والنوم يغازل الحياة مترددا
حالة من الرعب بين العيون
 تنسلخ الروح عن الجسد
يغيب القلب بين الحلم والعدم
ويروي عهدك بالوفى
لا تمل الهزيمة بين الجفوان
والروح تسقي دموع الثكالى
وتداعب ضحكة طفل
لم يعرف الخيبه بعد
ويولد الأمل مخبأ بحلم 
أمراة تنتظر حبيبها .....
(غيمة عشق أهداء لأبي مهند )نذير جزماتي
الشاعر علي النجم ابودؤغم

الستر بقلم محمد عطاالله عطا

الستر
أستر أخاك ولا تفضح مثالبه
و داري ما رأيت من العيوب
فالستر مرحمة من الرحمات
و فضيلة كبرى لطهر القلوب
وما تراه بصاحبك من عيب
جميعنا لا نخلو من العيوب
وتذكر كم للناس من العيون
ويحسبك البعض بالمعطوب
فاستر إن استطعت من ستر
هي وصية من نبينا المحبوب
من ستر مسلما في أمر دنياه
ستره الرحمن بيوم الخطوب
كن كالنسيم في رفقة الناس
تجد السلامة في كل الدروب 
بِقَلَمِ
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

الشوق بقلم اسماعيل كريم

" الشوق"

الشوق يغلي في الفؤاد ويسعر
والصمت يلهب في القلوب ويبحر

في البعد يورق احمرا في اخضر
والعين موجها نار شوق تنذر

لاادري ميناء الصدور وما به
اهو الامان ام المحيط الاخطر

لله درك يا غرام كمجرم
تحي وتقتل للذي لك ينكر

ملح اجاج حين تعصف ريحه
ونذوب حين يذوب فيك العنبر

انهار جنة ربنا في روضه
خمر وشهد إذ ضفافه سكر

وحصاه درر واللآلئ انجم
والماء والياقوت فيك يثرثر

ونذوب فيك بظل ليل هادئ
عند اللقاء فسحر نارك جوهر

ظبي ودود يمشي فوق مروجه
وإذا أثرت ففيك سبع يزأر

وتضج في عمق القلوب مودة
وتميس في اعلى سمائك تبدر

طوعت اهل الحب بل روضتهم
واسألها عبلة كيف رُوِّض عنتر

ودموع نجوى العاشقين وليلهم
وسل الدموع على خدودها كم جروا

والبدر يغفو في غروبه نائما
والآه في عين العيون وتسهر

العشق يغرق بالجنون وبحره
اما الجنون بمجد عشق يفخر

فالعاشقون كما السكارى بحالة
فالخمر من نبع الشفاه لَمسكر 

همجيّ ان جن الغرام بأهله
غجريّ يعبث في جنونه بربر

قد اخرس الابطال فيهم عابثا
وملوك هذا الكون فيهم يسخر

وشهابه العينان تصرع بالهوى
وبهم يصول و بالقدود ويأمر

ياقوة الضعف الجسور برمشه
فهي السلاح لمن عيونه تبصر

وهوالرباض وجنة في زهوها
وهو القلوب تفيض فيه وتزهر

لا تسألوني فشوقي كاد يطير بي
لا ادري ما الدنيا ولا اتذكر

خطواتي ما بين النجوم تراقصت
واطير فوق الشمس تحتي الابحر

الشاعر الدكتور اسماعيل كريم

ضــوء الرجــاء بقلم عماد فهمي النعيمي

ضــوء الرجــاء
أنتِِ الـرّجاءُ إذا تَوارى الموطِنُ
والبَدرُ إن عزّ الضياءُ المأمِنُ

زَهِدَ الفُؤادُ بما تشهّى مُغرماً
ومضى يُصلّي في هواكِ ويَسكنُ

خلَعَ التّمنّي واتّقى أمواجَهُ
ورَسا على وِجدٍ نقيٍّ مُطمَئِنُ

جفَّتْ يداهُ عن الخُطى وتُرِكتْ
للدّمعِ أورادٌ ومُصحفُ شَجنُ

يسمو ويَغرقُ لا يُكابرُ غُربَةً
ما دامَ في جَفنِكِ الحنينُ يُؤذِنُ

أنتِ التي سكنتْ ضُلوعَ ملامِحي
وسَرتْ كريحِ العِشقِ لا تَستأذِنُ

ما زلتُ أهواكِ الزهيدةَ بيننا
أنْ لا نُحازنَ في الهوى أو نَفتِنُ

وأنا في العشقِ كنتُ كأنني
حَجَرٌ يُصلّي كي تُضاءَ الأعيُنُ

فإذا ابتعدتِ، فكلّ عُمريَ خيمةٌ
في وجْدِ صوفيٍ تراهُ ويَسكنُ

عماد فهمي النعيمي/العراق

من تحت رمادِ الحرب بقلم جــــــــبران العشملي

من تحت رمادِ الحرب. إلى من يُشبهني بأكثر مما يحتملُ الصمت.𓂀
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما بعد،
فأنت…
فـراغٌ يلبسُ جلدَ الكلمات،
يَمشي على حِبالٍ من دُخان،
فوق نارٍ لا تهدأ…
تَحمل قصائدَ لا تُشبهك،
ووجهًا لا يعترفُ بمرآته.

تُجيد الصمتَ كأنك خُلِقتَ منه،
وتتهجّى نَفسك بين قذيفتين وخوفين.
ذاكرتك ضيقة كجيبٍ لا يتّسعُ للحب،
تسبح في نهرٍ مشروخ،
والماء ينقلبُ عليك.

أنتَ طيفُ شاعرٍ
ينكمشُ تحت أكمامِ الريح،
يرتجلُ حُروفًا تتكسر
كأنها طيورٌ سوداء
تسقطُ من غيمةٍ نائمة…

وبالمناسبة،
أعرف كم أنت هشّ
حين يتعلقُ الأمرُ باليعاسيبِ القديمة،
ونصوص الحب التي تخطُّها
على أسوار الحدائق المهجورة،
هي فقط محاولاتٌ نائمة
لإقناعِ نفسكَ أنك موجود.

أنت لا شيء،
لكن الـ لاشيء كله… أنت!
قصيدةٌ مرتجلة
خطّتها الأقدار نكايةً بإبليس،
فلم يقرأها أحد.


آدم لم يكن حيثُ ظننت،
وقبل كلّ سُقوطٍ
تطير امرأةٌ على صحنٍ لا يُرى،
وأنت تظل تركضُ خلف الكلام،
وتنسى خُطاك تحتَ طاولةِ المقهى،
تَرقصُ بأناملك فوق مفاتيح مكسورة،
والرصاص يشاغبُ الأشجار
والأطفال والنوافذ،
وأنت هناك… كالمجنون
لا تملكُ إلا قلبك.
𓂃

                                                                  2 

أنا لستُ من هذا الطين،
الحزنُ سرقَ أبي في ليلةٍ بلا قمر،
وسَلبَ الحزنُ أمي في غفلةِ السُكر،
وأسرقني من ظلّها… بلا استئذان.

أنا نِصف جني،
والنصفُ الآخر يرتدي ملامحي
ليَعبث بلوحة المفاتيح،
يكتب الحماقات باسمي،
ويوقّعها بنبضي.

أنت لا تكتب…
أنت تنزف،
تختبر قدرتكَ على البكاء
بجرعة شعرٍ زائدة.


والأحلام؟
صارت شيئًا صغيرًا
لا يكفي لتخبئته تحت جناحِ العصافير،
والبلاد؟
نزعت اسمك من تُرابها
وسقطت قبلك.

السُلطان باعَ العرش
واشترى وردةً من السوق،
والجنيات خبّأن الضوء
في كمّ الجارية،
والشمس تشرق الآن
في منتصف المساء
كما كانت تحكي الجدات…

فما الذي يدفعُكَ للبكاء؟
ألَعناتٌ تَلفظها في وجهِ القذائف؟
أم أنك آخرُ من بقي
يتذكّرُ وجهَ الحب
ويَلعنُ وجه الحرب؟


أنت بارعٌ في عنونةِ الأشياء،
لكنّك تَرتبك في القبلةِ الأولى
كما تَرتبك في الطلقةِ الأولى.
فمن كنتَ قبل الحرب؟
وماذا كنتَ تملك؟

لا شيء…
كنت نائمًا على الرصيف،
والرصيف…

بقلم جــــــــبران العشملي

حروف في سبات بقلم مصطفي احمد

حروف في سبات

لا يستجيب الحرف
ونداءات الميم تقلب
ترتيب الابجديه 
ونهايات التاء المربوطه
تكتم انفاس الحروف
يتنفس حرف الاف 
ويرج القاعة لعلة يستفيق
ويغوص في نوم عميييييييق
وصوت ذبذبات الشهيق
والنفير والحصير تأرق حرف القاف
يعلو فوق الاريكة ويشد ازهار الحديقه
ويشم نسائم الصباح ويمدد ويعدد دقائق
النوم الطويييييييييل
فالحرف يا ملهمتي بات عليل
فيميل للشراب وللطعام
وللكلام القصييييييييير 

بقلم مصطفي احمد

حراس المسجد بقلم حربي علي

( حراس المسجد ) 

قالوا : 
لحماس
خليكي 
زي عباس 
مقاومة سلمية 
لمسجد . 
بلا حراس
قالت : 
أنا مش غاندي
ولا عبيد بقر عندي
والأرض دي أرضي
والدين بيسمح لي : 
أقاوم بالرصاص
بس خلاص

حربي علي 
شاعرالسويس

الله الوكيل بقلم // سليمان كاااامل

الله الوكيل
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
عاش قابيل...........ومات هابيل
هكذا الدنيا............ظُلم وتقتيل

ودق ناقوس.......لمَقدُم الدجال
تسبِقه الفوضى....والشر الوبيل

وفِتَن يَحار..............العقل فيها
وصمت لأهل...........الحق ثقيل

وقلوب تَلظَّت.............بنار الفقر
وأرواح عانقها.....الموت الجليل

وأماني لم.............تُفارق الصدر
كبَّلها واقع...........غرامُه التنكيل 

ألم يُخبِرنا....الحبيب المصطفى
فأغلقنا القلب....تهميش وتهميل

ألم يَذكر...............القرآن قِصصاً
فيها العِظات..........وياله التنزيل

سابَق الشيطان......وعده ليغتنم
وبنو آدم.........يستهويهم المَقيل

فأكل الشر..................أهل الخير
ودماء الطهر........جرت سلسبيل

وأمتي غافلة.........ترتجي النصر
يأتيها جُزافاً.............زمر وتطبيل

فلا عمِلت لأخراها.....ولا لدنياها
فخسِرت كلتاهما....والله الوكيل
*************************
سليمان كاااامل......الجمعة
في 2025/7/4

فكرة الوقت العنيد بقلم عبدالرحمن المساوى

فكرة الوقت العنيد
حكم صهيون يزيد
ثم يخبو تم يخبو
تحت إقدام ونار
تشعل الثورة أكيد
بأسنا القادم حسينا
سر مع الله ماتريد
إنتصارا سوف يأتي
بالخواتم ويزيد
ثورة تأتي بنصر
تطرد المحتل أكيد.
*عبدالرحمن المساوى

ألتقي عزك بقلم معمر حميد الشرعبي

ألتقي عزك

ولك الحب يا وطن 
أنت روحي والسكن
كلما طاف وجدي
في متاهات الزمن
ألتقي عزك نورا
شامخا غالي الثمن
أنا من يعشق ثراك
أنت عشقي يا يمن
أنت عز يتجلى
أنت لي أغلى وطن
كيف لا أحيا بحبك
مهجتي تفدي اليمن.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

أنا عطر الشتاء المجنون بقلم لينا شفيق وسوف

أنا عطر الشتاء المجنون
وأزهار الربيع بحبك
وفتون الصيف بهمسك
خريف أسقط التعب
ويسقط حزنك
بقلمي لينا شفيق وسوف

عاشوراء بقلم كريم كرية

عاشوراء 

عاشوراء يوم تدبر و صيام
يوم ٱهلك الله فرعون و جنده الظلام 
و ٱنقد سيدنا موسى عليه السلام
 الذي قال بصدق توكل كلا إن معي ربي سيهدين قالها ليعلم جميع الٱنام
فشق الله البحر لينجي من كانوا عبيدا خدام
ليكونوا عبادا لله كرام 
و يشرع لهم جميع الٱحكام
و ينزل لهم المن و السلوى خير طعام 
لكنهم خانوا الله و الرسول و اتخذوا سبيل الشرك و الإجرام
و نحن ٱحق بموسى منهم فقد قالها رسول الإسلام
و الحمد لله الواحد العلام 

بقلم كريم كرية

نهاية بردوع النُّخَّال بقلم: عبد الكريم علمي

قصة قصيرة: نهاية بردوع النُّخَّال

تمالأ أشرار الغابة على الكيد للأسد وإهانته، وعقدوا اتفاقا بينهم في هذا الأمر، وهُـم الكلب الأجـرب القمَّام، الملقب بالكلب المهرج سيد القمامة، ومطيته الجحش الحُثالة، عاشق التِّبن والنُّخَّالَة، الملقب ببردوع النُّخَّال، والخنزير القذر الشرير، الملقب بأبي زنفورة خنشور النَّمَّام، وجه بومة الظلام، الحسود الحقود، صاحب القلب الأسود السَّام، والذي لأجل نبتة البلبوزة ضَلَّ في البراري وتاه وهام، ورابعهم التيس البدين، النجس العِنِّين، صاحب الذَّفر والصَّنان والريح النتن، الملقب بضفدع الأوساخ والطين والعفن..

تآمروا فيما بينهم واتفقوا على النَّيل من الأسد والإضرار به، ولكن الأمر في هذه الحال يقتضي تعيين زعيم وقائد منهم عليهم، يرجعون إلى رأيه وقراره عند تضارب الأقوال والآراء، فتكون كلمته الأخيرة هي الفيصل فيما هم بصدده.

ولكن مسألة القائد والزعيم، جعلت الشقاق والخلاف على أشده بين زمرة الشر، واختلفوا اختلافا شديدا، فالكلب يرى نفسه أحق منهم جميعا بقيادة المجموعة، لأنه يملك حاسة شم قوية لا يملكها رفاقه، ثم إنه ينبح بقوة وشراسة، ويُتقن تحريك الذيل يُمْنَةً ويُسْرَةً بكل يُسْرٍ وسلاسة، وبارعٌ في الحذر والحراسة، ويُكَشِّرُ عن أنياب حادة بيضاء يُرهب بها الأعداء، ويرى أنها ميزة تُخَوِّلُهُ السيادة عليهم وقيادتهم..

وأما الخنزير فيرى نفسه أقواهم بدنيا، وأنه بارع في العثور على نبتة البلبوزة ولو كانت في أقاصي الجبال والصحراء، ويستطيع الجري لمسافة طويلة أكثر منهم جمعاء، وبالنسبة إليه فهي ميزة ومعيار في هذا الأمر..

وأما التيس السمين الهجين فيعتقد نفسه الأحق، لأنه يملك قرنين لا يتوفران لبقيتهم، وله صياحٌ محبوبٌ عند أُمَّة العنز..

وأما بردوع النُّخَّال فيرى نفسه الأحق والأجدر بهذا المنصب، وحجته أنه يملك صوتا جشيا نديا في الغناء، تُحبُّهُ الحمير والبغال بلا استثناء، إضافة إلى أنه يمتلك حوافر قوية يصرع بها الخصوم والأعداء.. 

جميعم أبدى ليونة وسلاسة في الحوار والنقاش والقبول بالتشاور، والخروج برأي تشاوري متفق عليه، إلا بردوع فإنه ركب رأسه، وأصر على رأيه وقَولِهِ بأن يكون هو قائد المجموعة، وهنا تبادرت فكرة جهنمية إلى ذهن سَيِّدِ القمامة، استطاع من خلالها أن يُقنع بردوع الغبي المغفل، وبعد موافقة المجموعة على مضض وحرج شديدين، بمحاولة الغدر بالأسد في غفلة منه عندما يكون نائما، ومهاجمته وركله في فمه لتسقط أسنانه، فيتمكنون منه بعد حدوث الأمر ويقتلونه، وبهذا العمل تُسلِّم له المجموعة بالزعامة والسيادة عليهم، ولأن النُّخَّال المبردع أحمق وغبي خِلقة، فإنه قبل بالأمر دون تردد ولا تفكير، وراح يترصد الأسد ويُعِدُّ نفسه لتنفيذ الاتفاق الخطير.

بعد أن ذهب الجحش وابتعد عن رفاقه، فإنهم احتجوا على الكلب ولامُوهُ، فكيف له أن يُشير بهذا الرأي، وماذا لو نجح الجحش في مهمته، فكيف يتسنى لهم العيش تحت سلطة جحش غبي تافه؟

رد سيد القذارة(بثقة وثبات جنان): اِطمئنوا..، إنه لن ينجح، وأنا إنما أرسلته إلى حتفه لأنني قرفت منه، وسئمت من نذالته وتنطعه وإصراره المقيت على الجهل والغباء، إن العضو الذي يفقد قدرته في أداء دوره المنوط به مع باقي الأعضاء، ويشل من قدرتهم على الانسجام والتناسق ويعرضهم للخطر، يكون بتره في هذه الحال علاجا ناجعا وفعَّالا، حفاظا على سلامة باقي الأعضاء من التفكك والتشرذم والفناء.. 

ولما فتك الأسد بالجحش بردوع وسلخ جلده، وأكل لحمه ونهش عظمه، وبعد أن شبع وغادر المكان، جاء الكلب المهرج سيد القمامة، ووقف عند رأس جيفة بردوع وقال: إن الأسد يا بردوعُ لا يُستهان بخطره ولا يُجارى ولا يُبارى، فلو كان لك عقلٌ لعرفتَ ذلك وما أصابك الرَّدى، ولكُنتَ الآن حيًّا مرزوقا تسعى، ولكن لأنك غبي أحمق لا تُفكر ولا تسمع ولا ترى، فها أنت قد صرت طعاما لأسد الشَّرَى، وما بقي منك فمن نصيب سيد القمامة وحده دون كل الورى..

إن هذا الأحمق المأفون المتخلف، كلما طالت به الحياةُ ومُدَّ له في أجله، ازداد غباءً وجهلا ورُعُونَة بمرور الزمن، وأصبح صفيقا مُقرفا مُقَزِّزًا لا يُطاق، هذا هو الوقت المناسب والمُلائم للتخلص من المغفل الأحمق بردوع..، منذ فترة ليست باليسيرة وهو يُثقل على نفسي وكاهلي، حتى سئمت منه ومللت وقرفت، وصار التخلص منه ضرورة مُلِحَّةً قُصوى، فويلٌ لمن كان له صديقٌ من الحمير، وويلٌ وويلان وكل الويل والويلات، لمن كان له جيرانٌ وأقرباءٌ حمير.. 

وأجهز على ما تبقى من جيفة بردوع النُّخَّال وأكل دماغه، فهو الشيء الوحيد الذي أبقاه الأسد على حاله ولم يأكل منه شيئا، وأطيب شيء يحبه الكلب في جيف الحمير هي أدمغتها، وبعد أن تناول نصيبه قال في نفسه: لو كان الأسد يعرف قيمة أمخاخ الحمير ويُقَدِّرُ ميزتها، لالتهمها وجعلها طعامه المفضل، ولكان مثلي قد عرف طبيعة عقليات الحمير وكيف يُفكرون..، ولاستطاع التحكم بهم والسيطرة عليهم ولاستعبدهم وسَخَّرَهُمْ في خدمته، ولكن حتى لو عرف ذلك، فالأُسُودُ تعاف أدمغة الحمير وتزدريها، إنها شيء عندهم يُسمى الأنفة والعزة، فهم يعافون ويتقززون ويتأففون، وهذا شيء لا أعرفه ولا أُقِرُّهُ، ولا تعرفه الكلاب ولا تُقِرُّهُ، وأرى أن ذلك من حُسن حظنا وبركة سعدنا وطيب طالعنا، فأنا أحب أمخاخ الحمير، لأنها تُمِدُّني بقدرة فائقة وموهبة استثنائية على فهم نمط تفكيرهم وتوجهاتهم وأحاسيسهم، فَحُبُّ الحمير في نفسي لا يُضاهيه شيءٌ أبدا، فهم عند الحاجة يجبرون الخلل ويسدُّون الجوع، ولذلك فأنا دائما أستكثر منهم، وأجعلهم أحبتي وخاصتي، لتحقيق مصالحي ورغباتي واحتياجاتي، وفي الحقيقة لا يوجد آخرون أنفع منهم، فهم يُصَدِّقُون كل ما يُقالُ لهم، ويفعلون كل ما يُطلب منهم دون تفكير ولا نظر في العواقب..

ألا فلتذهب روحك إلى الجحيم أيها البردوع الأحمق، وليذهب لحمك إلى كرش الأسد، وجمجمة رأسك إلى كرش سيد القمامة..، إي والله فأنا الشهير بسيد القمامة ولا فخر، لكم يُناسبني ويُلائمني هذا اللقب العظيم، إنني عندما أُنَادَى به أُحس بالفخر والرفعة والسُّمُو، وكيف لا وأنا زعيم الكلاب وحارس القمامة هنا، ولا أحد يجرؤ أن يُنازعني ويسلبني هذا الشرف العظيم، إنه وسامٌ أُعَلِّقُهُ على باب مدخل مكب القمامة والنِّفايات حتى تراه كل الكلاب القمَّامة، لتعلم أنني السَّيِّدُ بلا منازع.. 

عليَّ الآن أن أبحث عن بردوع آخر أمتطيه، وأسَخِّره في خدمتي، ولن يكلفني الأمر عناءً، فما أكثر الحمير عندنا، وبإشارة واحدة يكون أمامك المئات منهم، بل الآلاف لو شئت، بل عشرات الآلاف ولستُ مُبَالِغًا..
 ثم أكل الرأس وما أبقى منه شيئا، ولما اكتفى غادر وما التفت..
                               بقلم: عبد الكريم علمي
                               الجمهورية الجزائرية

صورة تذكارية ( كربلاء) بقلم عبدالرحيم العسال

صورة تذكارية ( كربلاء)
الإمام الحسين بن علي عليه السلام 
===============
أنظر إلى ذاك البطل
نسل الرسول وذو الكرم
لما رأي من فتنة
والناس في هم وغم
والبغي يعلو شأنه
والبغي في بر و يم
قال الجهاد أرومه
إن الجهاد هو الأهم
خرج الهمام ميمما
نحو العراق وقد عزم
لكن تدور دوائر
والبغي يعلو في القمم
نفض الجميع أكفهم
لا قد تغيرت الذمم 
تركوا الإمام تحوطه
شلل الذئاب ولا يهم
الماء يطلب شربة
ما من مغيث فاستقم
راح الإمام مودعا
للآل قال : أنا العلم
أنا بن فاطمة التي
قد خصها جدي بكم
من بشريات قالها 
وأبي الإمام له الكرم
هذا الطعان أخوضه
لله أرجو أن يتم
جاء البغاة من الورا
طعنا وضربا سال دم
سقط الإمام مناضلا
بل ذا السقوط لهم نعم
من كل صوب قد أتوا
جند البغاة وفي الظلم
فاضت وروحك تشتكي
لله ظلما في الأمم
سبط الرسول ونجله
ذاك الشهيد بن العلم
في كربلاء تجسدت
كل المكارم والقيم
قد عاش ظلا وارفا
رغَم العداة ومن ظلم
إن الحسين له لوا
في العالمين وقد سلم
عاش الحسين بموته
مات البغاة وفي العدم

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

ياخائناً بقلم احمد ابراهيم الجيار

ياخائناً،،،،،،،،!!!!!!!!! 
ياخائناً عهدَ الهوى
وناسياً حباً ذوي
وهاجراً عْشاً خوي
رفقاً بقلبٍ قَدْ هوى
بقلمى
احمد ابراهيم الجيار
مصر،، بورسعيد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الأرواح الشفافة بقلم بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

الأرواح الشفافة.

الشعر يولد من الأرواح الشفافة
منبعه الصدق و ليس الخرافة
يوزع أكاليل الأمل مع كل نبض
و يغمر النفوس العطشى بكثافة
و يشنف السمع بأعذب الألحان
و يطهرها من رجس كل سخافة
و يرسم للأحلام أبدع لوحات
بجمال أجنحة فراشات رفرافة
إن الشعر خمر للنفوس الظمآى
كزائر يقرأ الفنجان عند عرافة
الشعر زاد لكل مسافر للمعالي 
دواخله إنسان في أوج النظافة 
القصيد رذاذ بحر بهجير قيظ 
غصن بان برشاقة و ظلال نحافة
القصيد خلوة ذكر بأحضان فجر
خلوة بيم لطهارة الروح إضافة
القصائد غيث من غيم لغة الضاد
يسقي ثرى القلوب الفجة الجافة
والقصيد بساط أحمر للكادحين 
ينسي ضيق ذات اليد والشظافة
للقصائد طقوس بنبل تجليات 
كأن للغة الضاد كعبة بها طوافة
وهي بلا شرف إن كانت بسفاهة
ولغير الحق داعية وللظلم هتافة
القصيدة غادة تتقد بنباهة فكر
ترفل في نعيم الرقة و الرهافة
رسائل الحروف برقيها الإنساني
تحطم الحواجز و تقرب المسافة
نور رباني من صوفية كل يراع
صادق بفيض أحاسيس هفهافة.

بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي... المملكة المغربية : 4...7...2025 🇲🇦

ياعنقود العنب أبكي بقلم نور الدين محمد (نبيل)

((ياعنقود العنب أبكي ))

ومين غلطان ومين الجاني 
ومين يتحاسب ومين يعاني

وجاي بتقول نصرف تعويض
كنوز الدنيا ماتعوضهم

هيا قلوبكم مالها حديد
جاي بتقول نكرمهم

على كل شارع أسم شهيد 
ياناس حسوا بناس شقيانة
تعبانة رغيف العيش دا أملهم

م النجمة شدوا سواعدهم
عشان ملاليم تجيب قوتهم

برغم إنهم فخر وعلامات
دلت عليها شهايدهم
١٩دا وصمة عار على جبينكم

ومن التبرير هنشوف دواوين
تداروا فيها على عيوبكم

ياعنقود العنب ابكي
ولا تحكي ولا تشكي
تعبنا كتير من الشكوى 
وطريق الموت حال بينكم

وياعالم الدور على مين
وكم أسرة تتشرد بإهمالكم

نور الدين محمد (نبيل)
٤/٧/٢٠٢٥

الجمعة، 4 يوليو 2025

بعد نوم خفيف بقلم عدنان يحيى الحلقي

بعد نوم خفيف
************
أستحضرُ وجهَ مَنْ أحب.. 
مابيننا سبعة أعوام من النجوم. 
السماء مكتظة بالغاباتِ الداكنة..
الشاي، وَ قلبي على جمر الانتظار. 
ستأتي موشحة بسحابة من البنفسج..
وما بين نومي ويقظتي..
سنلتقي، وبيننا قطيع من الغياب. 
يا مَشْرقَ البوح..
شيئٌ ما يحثّني. 
منذ وهمٍ بعيدٍ
على وقع دمعةٍ. 
أنْ أنثرَ حروفَ اللهفة. 
شوقاً يبشِّرُ بقرب اللقاء. 
 الترابُ يترنّم.. 
 وَ في السماء تتراقصُ المصابيحُ. 
 عيناي على أفقٍ من السديم. 
 أنفاسي تتسابقُ.. 
خذْ راحتَكَ ياحرف في روحي. 
لقد سئمْتُ الاحتضار.. 
بينما يرتسمُ طيفَكِ ليمونةً.
 أعلَمُ مدىٰ عشقَكِ للقهوةِ. 
على بعدِ بحرَيْنِ ويابسة.
أتناولُ بحَّةَ صوتِكِ.
معَ كلِّ رشفةٍ.
وتلويحةِ ضفيرةٍ.
تتعانق العيونُ.. 
*******
عدنان يحيى الحلقي

نشيد الثورة بقلم محمد جابر المبارك

نشيد الثورة  بقلم محمد جابر المبارك 
بضمائرنا كتب محي رسول الدين 
عن ثورة شهيد الكون عن قصة فكر عن نهضة الأجيال
 عن أصل المبادئ نقرأ في نصكَ
 عقائد يحتوي حرفكَ إيمانٌ عميقٌ فاح من شعركَ 
سرد ٌذاك قد نسمع بصوتِ المنشد الناعي
 (ياسين الرميثي ) يشرحُ الأحداث
 وينقلُ ما جرى في قصة الأنصار
والزوّار في السير إلى قبركَ
 أكفٌّ قُطعت في حبكَ يا سيد الأحرار 
 أموالٌ وهبنا لاجلك ياشعلة القرآن
فلا نهتم بأرواحٍ لك تُفدى ولا نأسفُ بأعمار لك ُتفنى 
لأننا عن وعي ثابت مشينا في طريق العزّ والاصلاح
 آمنا بحق تلك صرخة عدل تدوي مذ نهار الطف
إلى آخر نهار قبرك ُندفن آمنا بك بالفعل والأقوال 
 كإيمان لنا في جنة الأبرار ونهر الكوثر الجاري
 نُّبوةّ سيد خاتم له دعوة من الخالق 
 تسليم صلاة في السماء تُذكر 
فيامنزلُ لنا الأمطار مزهر أرضنا بالورد والريحان 
 ارحم من كتب عن قصة الأحرار
 واغفر من قرأ في موكب الأحزان

سَادتِي ومُعتقَدِي بقلم عزالدين الهمامي

سَادتِي ومُعتقَدِي
***
خِيرَة الخَلقِ بَعدَ المُصطفَى شَرَفًا
سَارُوا عَلى نَهجِهِ العَدلِيّ فِي رَغَدِ

كُلّ الصَحَابة سَادتِي ومُعتَقدِي
ومَا عَليّا فِي ذَاكَ عَارُ ولا رَدِي

منهم أَبُو بكرٍ الصِّدّيقُ قد نَطَقَتْ
بالصّدقِ أفعالُه في السِرِّ والعَلَنِ

وعُمرُ الفاروقُ نُورُ العَدلِ مَدرَسةٌ
بالحقِّ ينطِقُ لا يَخْشَى مِن الأَسَدِ

وعُثمانُ الحييُّ الخيرُ قد شَهِدتْ
لَهُ الملائكةُ في صَومٍ وفي سُجُدِ

وعليُّ الكرّارُ سيّدُ أهلِ بَصِيرَةٍ
بابُ العُلومِ، رفيعُ القَدرِ والمَجَدِ

والسّبقُ للكلِّ دونَ الغَمزِ أو حَسَدٍ
فاللهُ زكّاهُمُ في جَنةِ الخُلُدِ

هذي عَقِيدتُنا لا شَكّ نُظهِرُها
فيهَا النَجاةُ ونُورُ الدّربِ للسّدَدِ

قد زانَهُم ذِكرُهُم فِي الذِّكرِ مَنزلةً
وحَسبُهم فَخرُهُم في خَيرِ مُلتَحَدِ

سَارُوا كرَامًا على دربِ الهُدى شُهُبًا
يَهدُونَ مَن جاءَهم في الزمَنِ الكَمَدِ

نَشَرُوا الدُّعَوَةَ، وبالإيمانِ شَيّدُوا
صرحًا من النُّورِ فَوقَ الهَولِ والعَمَدِ

يا رَبّ فاشهدْ بأني في مَحبّتِهِم
أُرضِي الذي خَلَقَ الأرواحَ من كَبِدِ

فاليَومَ قَد كثُرَتْ فِتنٌ تُمزّقُنا
وضَاعَ مِنهَاجُنا في جَهلِ بِلا رَشدِ

وباسمِ دِينِهمُ، تُفتَى جَهالَتُنا
والشرُّ يُكسى بثوبِ الزُّهدِ والزُّبَدِ

لو كُنّا نَسلِكُ دَربَ الصّحبِ ما انتَكَسَتْ
رَاياتُنا بينَ أَذنابٍ من الرُّصُدِ

لكِن ترَكنا هُدَاهُم ثمّ مَا انتبَهتْ
قلوبُنا لِنداءِ الحقّ في الأَبَدِ

فاللّهُمَّ رُدّنا للنهجِ مُعتَصِمًا
بِالصّحبِ، سَيرًا على خطوِ الزُّاهِدِ
***
بقلمي 
عزالدين الهمامي 
بوكريم / تونس
2025/07/04

مااحوجنا الى هذه الاغصان بقلم علي النجم ابودرغم

مااحوجنا الى هذه الاغصان
 وعصيرها الجميل
انصت الى صوت العصافير
في اشجار الزيتون
التي تزرع الخيرفي ضعيتنا
ليشهد فؤادي مع أغصان الفرح
واشجار الزيتون
 السعادة الجميلة 
في نفحةعشق جميل
 وضفائر عيون ثمارها
  تتدلى من وحي السماء
من قلبي العاشق لزيتها الاخضر
لا شمس فوق النهر الجارف
ولاخمر من واحة اشجار زيتون
والارض تحاكي العشق الٱلهي 
من يطفىء النارلا 
يمسح ضوء القمر
فوق تلك الواحة والثمار
تمتلىءالحياة
وسرب فنحان قهوة
والنور يطفح
 نغمات العشق من 
الخضرة وشعار السلام
 يرسم الشجون
 تحت ظلال ثمارالأشجارالخضراء
وثمارها الخضراء كقلوب الاطفال والسوداءالغامقة
كاقدام الساقطين
وهذا الطوفان بعشق الحياة
الشاعرعلي النجم ابودرغم

رأيت فيما يراه بقلم مريم سدرا

رأيت فيما يراه 
حزني 
روحي تعتصر
 بقاياي 
خمرا يثملك 
بشدوي 
رأيت أني أروض
 على الصمت 
صوتي 
فتسيل ينابيع
 الدموع قصائدا
 من محبرتي
تجري 
والشوق أرعد
 فأمطر على 
ملامحي 
 ملحاً للجرح 
يشكي 
دمع متهالك
 يترجى 
من ذا يربت على 
كتفي ؟
وشهق تدانى 
اردى سطور 
الحرف قتيلة
 دون وعي
وأعين جارت
 بفيض العتاب 
وفحيح الأوراق 
خلف الجواب 
يدمي 
اي خنجر للبوح
 يشق 
دماء الروح 
بالصدق يسبي 
فكفكف تراتيل 
الهمس 
فالسراب
 على ارداف
 المفردات 
 ساهد يبكي

بقلمي / مريم سدرا

الخميس، 3 يوليو 2025

أُسر بالحب بقلم //سليمان كاااامل

أُسر بالحب....
بقلم //سليمان كاااامل
**************************
أُسر الحب.........والعين تفضحني
وأُخفي النبض... وتُبديه أشواقي

وحروف شعري.. أقولها مطلسمة
حتى لا يُرى.......... مني احتراقي

وتلك ابتسامتي... أعللها بالسلام
وفي القلب أقمت... عيد التلاقي

أخاف يوماً.........تغترين من حبي
ويطويك الغرور حينها عن عناقي

لكن التخفي..........بالحب معضلة
فبسمة الشفاه... توشي بالأحداق

ودفء السلام..........عند مصافحة
يقول مايُذهل.......... أكابر العشاق

أُسر وفي............... إسراري محبة
نجني من الحب............ كل وفاق

فتلك العيون........... حولنا ترصدنا
تعد أنفاسنا.............وكم هو الباقي

وكم تلاقينا............... وكم تلاحينا
ومن سيبدأ...................منا بالفراق

أُسر بالحب.....................لعله يبقى
ويبقينا سويا.............. بأرقى وثاق
***************************
سليمـــــــان كاااامل..... الخميس
2024/7/4

موت ضمائر بقلم :ماهر اللطيف

موت ضمائر

بقلم :ماهر اللطيف

خرجت في يوم العطلة الأسبوعي إلى الشارع الرئيس بعد عبور تلك الأزقة والأنهج (الطرق الواضحة) الضيقة من منزلي إلى "مقهى وَسَط المدينة" الفاخر، أين سألتقي برفاقي، وزملاء الدراسة والعمل بعد طول انتظار في هذا اليوم البارد، وكانت الساعة تشير إلى منتصف النهار.

وما إن ألقيت نظري بعيدًا في اتجاه هذا المكان الرمز - أفخم وأقدم مكان في المدينة - حتى رأيت تفرق مجموعة من الناس وذهاب كل فرد منهم إلى وجهة يقصدها، وكانت الساحة تعج بالزوار والرواد من كافة الأعمار و الأجناس.

فتقدمت ببطء نحو المقهى حين لمحت عجوزًا تحوقل، تستغفر، تنطق الشهادتين، تقول "يا لطيف ألطف .... يا رحيم ارحمنا... يا عفو اعف عنا..." ، وهي تتصبب عرقا، تسترق الأنفاس، وقد جف ريقها، تبسط يديها للمارين ليعينوها على الوصول إلى كرسي من كراسي الساحة واسترجاع أنفاسها والاستراحة قليلًا.

لكن المارة - أغلبهم للأسف - لم يستجيبوا لطلبها وتجاهلوها، بل إن بعضهم تمتم، استشاطوا غضبا، توجهوا لها بكلام في غير محله، واحتقرها البعض الآخر وزمجروا، دفعوها،...، مما جعلني أسرع لإنقاذ الموقف وأمد يد المساعدة إلى هذه العجوز التي تذكرني بجدتي التي كانت مثلها - حسبما أتذكر، فقد ماتت ولم أبلغ عشر سنوات - لا تقدر على المشي والتنقل من مكان لآخر، فكانت تعتمد على الغير لمساعدتها عندما تكون وحيدة، وكان الجميع يلهثون، يجرون، يتسابقون مع الآخرين لكسب الحسنات ونيل مرضاة الله.

مسكتها من يدها بيد، و ظهرها بيدي الثانية إلى أن بلغنا المَقْعَد العمومي القريب، ساعدتها على الجلوس وهي لا تزال تذكر الله دون انقطاع، مسحت عرق جبينها بكف يدي اليمنى، كفكفت دموعها، قبّلت يدها وطلبت منها أن تنتظرني لحظة، فاقتنيت لها قارورة ماء معدني وعلبة عصير، مناديل لتمسح بها عرقها، فشكرتني ودعت لي دعوات جِدّ جميلة - لا أعتقد أنني سأنساها ما حييت - مثل "يسقيك الله من نهر الكوثر "و "بارك الله فيك وفي والديك اللذين ربياك أحسن تربية" و "جعله الله في ميزان حسناتك يا رب العالمين"....

منها، استفسرت عن سبب هذه الوضعية، وهذه الحالة، تجاهلت رغبتي في البداية، ترددت (حين كررت طلبي وأصررت عليه)، ثم قالت وهي تتنهد وتقول" يا ستار استرنا، يا غفور اغفر لنا، ... ":

- ماذا أقول، وماذا أترك بني (تبتلع ريقها وتروي فمها بقطرات من الماء) الله لا يذيقك ما ذقت، ولا يُريك ما رأيت

- (مقاطعًا، مقهقها، ساخرًا) لا تعيدي سرد تلك الحكاية التي كنا نسمعها عن اليهود الذين كانوا يعيشون معنا منذ عقود

- (ابتسمت على الرغْم من الألم، مسكتني من يدي، أشارت علي بالجلوس بجانبها) حين كانوا يفتحون محلاتهم باكرا، يتجرعون بعض ملاعق من العسل الأصيل، يتفقدون خزاناتهم ويتجسسون ويعدون أموالهم المخزنة هناك وهي كثيرة جدا، ثم يجلسون أمام محلاتهم في انتظار قدوم الزبائن، وما إن يسأله مسلم عن سبب شروده الذهني يجيبه بعد تنهده "الله لا يذيقك ما ذقت، ولا يُريك ما رأيت"، فيقول المسلمين "آمين"؟ (فابتسمت، و أومأت برأسي موافقًا على الحكاية وأنا أبادلها الضحكة)، لا بني، ليس هذا الذي أردت قوله....

وبعد أن استراحت قليلًا، أعلمتني أنها كانت عائدة إلى منزلها المتواجد في آخر هذه الساحة، وكانت تسير خلف رجل كبير يستأنس بعكازه ويعتمد عليه في مشيته، كانت تسمع تأوهه، وتألمه، وصعوبة تخطيه لكل خطوة، ومع ذلك كان يقاوم، يتحدى الصعاب وهو يقول "يا الله، أعني، تولّني، بارك لي في كل خطوة وعمل وقول"، لكنه كان يفقد توازنه من حين لآخر فيسقط، يتقوى على نفسه وينهض بعد عناء كبير، نظرا لندرة الناس الطيبين الذين يهرعون لنجدته (وكانت هي أولهم رغم حالتها الصعبة)....

للأسف، مر بقرب شاب وشابة كانا يجلسان على نفس هذا المَقْعَد، يتغازلان،يتبادلان البسمات والكلمات والهمسات وغيرها، وكانا يلبسان ملابسا غير محترمة - وفق مخاطبتي، وهي ملابس هذا العصر الخليعة، المهترئة، الممزقة، وغيرها-، تراخت قدماه فجأة فسقط بين الشابين، انفلق جزء من جبينه من جرّاءِ ارتطامه بحديد هذا الكرسي، كاد يغمى عليه وهو يصيح، بكى بحرقة ...

فمَا كان من الشاب إلا أن دفعه بكلتا يديه بقوة إلى الوراء بعد أن جذبه بكل عنف، فسقط الشيخ على ظهره ورأسه، انقطعت أنفاسه، وقد كبرت بركة الدماء التي خلّفها هذا السقوط، فيمَا نهضت الفتاة كالمجنونة، وشرعت في ركل الرجل برجليها في كل مكان وهي تصيح "الشيب والعيب، استح أيها المتصابي، فأنا في عمر حفيدك أو أصغر منه..." ، في حين عربد الشاب وهاج وماج وهو يقول "ما هذا الكبت أيها العجوز، انهض وإلا قتلتك...."

فتجمهر الناس بسرعة، - وكانت مخاطبتي أولهم -، حاولوا إنقاذ الشيخ، اتصلوا بالإسعاف والشرطة، قدم أحدهم الإسعافات الأولية للمصاب - ظنا منه أنه يمكن إنقاذه إن لم يحن موعد رحيله -، ومازال الشابان يسبان، يشتمان، يحاولان النيل من الضحية، يعتديان لفظيًا وجسديًا على كل من يلومهما أو يستنكر ما قاما به من عيب، يصفعان، يركلان، يلكمان، يبصقان....

فلم يسلم من شرهما وبطشهما أحد - وقد صفعت الشابة مخاطبتي مرتين أذاقتها فيهما الويلات والألم الشديد -، ولم يهدآ أو يعودا إلى الجادة حين علما بموت المصاب، بل إن الفتاة قالت وهي تسخر وتستهزئ منه "ارتاحت البشرية منه ومن كبته"، وقال مرافقها "فقدت الإنسانية عنصرًا سلبيًا، شرا وانزاح"....

ولم ينته هذا المشهد إلا حين قدمت الشرطة وسيارة الإسعاف وكل الأطراف المعنية الذين فحصوا الجثة، عاينوا مسرح الجريمة، درسوه، مسحوه مسحا شاملًا، استمعوا إلى شهادات الشهود، رفعوا الأدلة وكل ما يحتاجون لفك طلاسم هذه الجريمة البشعة، حملوا الجثة ونقلوها إلى المشفى أين سيقع تشريحها وتحديد سبب الوفاة الأصلي لاحقا، قبضوا على الجاني وشريكته - وقد تبين أنهما وقتها كانا في حالة سكر واضحة وصلت إلى درجة الثمالة -...

وبعد أن روت لي الحكاية وهي تتألم، تبكي، تمسك وجهها الذي بدت عليه علامات الانتفاخ، تتنهد وتذكر الله، طلبت مني مرافقتها إلى منزلها لأنها لا تقدر على ذلك الآن، فقمت بالمطلوب بكل فخر واعتزاز، أعنتها على النهوض، المشي، صعود درجات منزلها البالي، طرق الباب مرارا وتكرارًا إلى أن فتح لي عجوز الباب، فكاد يغمى عليه - أو ربما يخسر حياته فأكون سببا غير مباشر في ذلك لا قدر الله - لولا أن فسرت له زوجته الحكاية، فأصرا على استضافتي ومشاركتهما الغذاء اعترافًا بالجميل - كما قالا، ولمتهما على ذلك لأني أراه واجبا على كل مواطن عاقل في دولة مسلمة دينها دين تسامح، تآزر، رحمة، عفو، صبر ...... -

لكنني في المقابل، لم أوف بوعدي ولم ألتزم بكلمتي تجاه من كانوا ينتظرونني في المقهى (وقد التمسوا لي العذر بعد سماعهم لما حصل من أحداث متتالية)، لم أشاركهم لذة هذا اللقاء رغم أني أعددت لهم موقفًا مضحكًا أعتقد أنهم سيضحكون كثيرًا حال سماعه مفاده أن مذيعة سألت ذات مرة مواطنًا "ما الشيء الذي ندمت عليه؟" فأجابها أنه "لم يسمع نصيحة جده"، فقالت له متلهفة "وما كانت نصيحته؟" ، فأجابها بكل ثقة في النفس "قلت لك لم أسمعها".

لكني بقيت في الأثناء أتساءل بيني و نفسي بشدة أسئلة جوهرية يجب أن يطرحها كل عاقل في مثل هذه الأحداث الأليمة : متى ستشرق مجددًا شمس هذا المجتمع ويسترجع وازعه الديني، يقوي إيمانه؟ هل ستنهض عاداتنا وتقاليدنا السمحة وتمسح عن أخلاقنا غبار مصاعب و عراقيل هذا العصر؟ ...

روضاتٌ بها أَمَلٌ بقلم سمير موسى الغزالي

( روضاتٌ بها أَمَلٌ ) 
البحر البسيط
بقلمي : سمير موسى الغزالي 
قُدُّ القَميصُ وما قُدّتْ طَهارتُهُ 
طوبى ليوسفَ دونَ الكَيدِ إِيمانُ
نورُ البَراءةِ تَمكينٌ ومَرحَمَةٌ
والحِقدُ عَتمٌ و للأَحقادِ خِذلانُ
إِنَّ البَراءةَ شَمسٌ يُستَضاءُ بِها
عَتمٌ صِراطُكَ والطّاغينَ عُميانُ
في ظُلمةِ الجُبِّ أَلقوا الطُّهرَ في حَلَكٍ
فَحَلَّقَ النّورُ والأَنوارُ صِنوانُ 
كَمْ من قلوبٍ قَسَتْ في الوَهمِ من شَرَهٍ
بالحُبِّ لانَ وبالإِحسانِ صَوّانُ
يا وَجهَ يَعقوبَ هَلّا قد خَلَوتَ لَهُمْ
سادَ الحَبيبُ ومن وَجهِ الهُدى بانوا 
كُلٌّ يُنافسُ زُلخى في مَحبّتِكم
في الوَجهِ حُسنٌ وفي الأَعماقِ إِحسانُ
لا لَومَ في خَطأٍ فالصَّفحُ يَمحوَهُ
إِنْ كانَ من نَدَمٍ والدَّمعُ هَتّانُ
فَكَمْ أَتَتْ في رُبا الأَيامِ مَظلَمَةٌ
وكم أَتَى في رُبا الأَيامِ غُفرانُ
فاغنَمْ سَماحاً إذا ما لاحَ في أَفُقٍ
فَلَنْ يَنالَكَ عِندَ اللّهِ نِسيانُ
أَبي التَّسامُحُ أَمشي في دُروبِهما
مَهما وجدتُ على الغُفرانِ نُكرانُ
ففي التَّسامحِ رَوضاتٌ بها أَملٌ
لن يَدخُلَ الرَّوضَ طَعّانٌ ولَعّانُ
قَلبٌ حَفيظٌ أمينٌ في خَزائِنِهِ
والكَيلُ يُزجى وفي الآفاقِ جَوْعانُ
انظُرْ إلى الطُّهرِ واستَعبِرْ نِهايَتَهُ
فَليسَ في الشَّرِّ أَحبابٌ وخِلّانُ
ذُقنا من القَهرِ ماناءَ الزَّمانُ بهِ
في السِّجنِ ذُلٌّ و حَسراتٌ وألوانُ
الصَّفحُ نورٌ وإِشراقٌ بِمَحلَكَةٍ
في جَنَّةِ الخُلدِ إِنصافٌ ورِضوانُ
سوريا ، الثلاثاء 1 - 7 - 2025

اشتاقك بقلم بو علي مرعي

اشتاقك
شوق ظمآن
وشوق غريب
عن الاوطان
غلبه الشوق
     والحنين
لظمة وعطف
     وحنان
ورشفة من رحيق
شهدك يطفى ء
شوق عاشق
    ولهان
اشتاقك 
شوق ناسك متعبد 
للقاء الرحمان 
وشوق تائبا من ذنبه
يرجو الغفران 
وشوق غريق يرجو
النجاة من الغرق
وعودة للحياة
وشوق عاشق مغرم
متيم لا يقوى
على البعد والهجران
اشتاقك كما أنت 
بلا زيادة ولا نقصان
فلاح مرعي
فلسطين
 

أبو علي مرعي

حين تغنى الفؤاد بقلم معمر حميد الشرعبي

حين تغنى الفؤاد

يتغنى الحرف حين أكتب عن هواك
حين أسطر في جبين الغرام ودادك
وأنهل من قلبك أحلى الأماني
بأن يجمع الحب بين الفؤادين
ويملأ خاطرينا جميل هواك
وفي قاموس حبي وجدتك بابًا
يعانق آفاق السعادة
في محيا وجودي 
وجدتك أبهى وأنقى 
وأجمل أنت ربيع الجمال
حروفك بري الجميل 
وأهديك قلبي 
وما يحتوي من غرام
إليك أجود بعشق أصيل 
 لأنك نبضي وكل السعادة 
يا كل حبي ونبضي 
وكل الجمال.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

وطني .. وليمةُ الذّئاب بقلم وديع القس

وطني .. وليمةُ الذّئاب ..!!.؟ شعر/ وديع القس

/

وطني أتعلمُ لماذا اختاروك وليمةً للذئاب .؟

أجل : لأنك مهد الحضارة والعلوم والأبجديات .. لأنهم رأوا فيك المحبة والإخاء والتفاهم بين شعبك الملوّن بالقوميات والأديان والأعراق .. لأنهم وجدوك رمزاً للتقدم والسلام والنهوض نحو الأنوار .. لأنك كنت صاحب الموقف الثابت والصامد في وجوه المحتلين والخصوم .

/

تجمّعوا كذئابٍ وهي جائعة ِ

كلٌّ ويعوي على أهواءِ ناقمة ِ

/

وليمةً عدّها الحيتانُ يتبعهمْ

أذنابُ سِفلٍ منَ الخدّامِ صاغرة ِ

/

كنتَ الجمال لدارِ الشّرقِ مفخرةٌ

رمزُ الأمانِ بروحِ الطّيبِ عافية ِ

/

مؤامراتٍ وقدْ حِيكتْ بثعلبة ٍ

معَ النّفوسِ الّتي بالأصلِ سافلة ِ

/

لا يأبهونَ دموعَ الأمِّ في وجع ٍ

والقلبُ رجسٌ من الأحقادِ راضعة ِ

/

يادرّةَ الشّرقِ كمْ أسهبتَ في نَضُر ٍ

حتى تكونَ لسفل ِ الكون ِ عاشقة ِ

/

حلّتْ عليكَ ذباب الكونِ دابقة ً

تحوّلُ الحُسنَ قُبحا ً وهيَ فاجرة ِ

/

ليحسدوا حسنكَ المصقول من قيم ٍ

فعانقوك َ بغدرِ الذّئب ِ طاعنة ِ

/

ويمطروكَ نعوتا ً كلّها وصمٌ

والحقدُ ملتهبٌ ، بالكيد ِ حارقة ِ

/

إليكَ قدْ هرعَتْ ذؤبانُ عالمنا

ونابُهَا بسمومِ الموتِ نافثة ِ

/

وهاجموكَ بحقدِ السّوءِ غايتها

إخفاء نورك َ تحتَ الجّهلِ غارقة ِ

/

يقطّعونك َ أقساما ً بلا رحم ٍ

أرضٌ وشعبٌ وأطفالٌ بتائهة ِ

/

ومن طيوبكَ حلَّ الغيظُ منفلقا ً

وكيفما نكدوا.. بالعِطرِ باقية ِ

/

فكُنْ كما كُنتَ للأكوانِ مفخرةً

علمُ الحياةِ وللإنسان ِ معرفة ِ

/

وكنْ كما كُنتَ للتّاريخ ِ مولِدهُ

فالشّمسُ لا تختفي ، من فعل ِ زوبعة ِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

يقول الناس أنك خنت عهدي بقلم مصطفى عبد النبى

(يقول الناس أنك خنت عهدي)

فهل حقا خنت العهود والوعود؟؟
أهانت عليك هدايايا والورود!!!
أنسيت الود واللقاء المنشود!!!!
أردمت السهول وبنيت السدود؟؟؟
(أجبني إذ سألتك ؟) 
أحقا
مايقولون ومابه يلمزون !!!
أخنت ام بحديثهم يظنون؟؟
ولكني أكذبهم فليسوا صادقين
حديثهم إفك... فهم لنا خائنون...

مصطفى عبد النبى

أيها المهاجر بقلم علي نجم ابودرغم

أيها المهاجر
انقذني
من طغيان روحي
علمني هذا الكابوس
كيف أمزق قلبي
واقتلع شراييني
كل هذه الأحلام
تصحو بغياب الأمل
اجمع كل دموعي 
لأصلي لكي
أرحل
أحمل حقائبي
بلحظة الدعاء بحضرة 
كل الآلهة إلا الحلم
أنقذني
من صرخات روحي
المهاجره
في أنين الصمت
 أرحل أرحل......
..؟
قبل أن أصحو
من كوابيس الفرح
المها جر.
على امل
جميل كصوت 
أمي
وعبث طفل
صغير لأثاث 
قلبي الممزق
بقلمي علي الشاعر علي ابودرغم

فاطمة البتول بقلم عبدالرحيم العسال

فاطمة البتول
عليها السلام
========
هذي البتول فاطمة
أم الحسين والحسن
هذي الحياة كلها
عند النبي مثل عين
كانت شبيهة أمها
خديجة شكلا وحسن
تزوجت من الفتى
على قاهر المحن
وهو بن عم المصطفي
وهو الفدائي ليس ظن
وهو الكريم نسله
أبو الحسن والحسن
وفاطم لها لدى
هذا الكريم كل حسن
من الإله جاءها
زوج وروح وسكن
كانت له نعم المنى
لها قد كان خير حصن
وأنجبت بلا مرا
الخير من إنس وجن
كانت ملاذ زوجها
كانت له نعم السكن
قال الرسول :فاطم
مني الفؤاد ليس من
أدناها منه في اللقا 
وفي الرحيل والكفن
تلك حشاشة النبي
أم الحسين والحسن
سلام ربنا على 
آل الرسول هم فنن
من دوحة النبي الزكي
عليه صلى ذو المنن
يا رب واجعلنا بهم
في أمنة عند الفتن

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

و تبقي بقلم عبداللطيف ابو حماد

( و تبقي) 
الي متي ياقلبي تظل مفارقة
وتود الروح يوما ان تعانقة
يحيا الوجد ويبقي الشوق قاتلة
نارُ بعدك يا حبيبتي حارِقَة
وتبقي الايام لفرحتي بك سارقة
يا ليت الاقدار تكوت لنا ناصفة
واخبار سارة بعودتك زاففة
وشفاكي دائما للقاء باسمة
وعيونك منتظرة العودة حائرة
في لحظة شوق لشوقك نادرة
احسست منك ترتجين مُعانَقَة
بين الاحضان تكوني راقصة
في ليالي الشوق الحالمة
وانتي علي صدري نائمة
وتبقي روحي في روحك هائمة
وصوت ضحكتك لمسة ناعمة
والدمع يأخذ من ايامي بريقَها
ليتي الحياة تعطي لنا افراحها
وتضل الدنيا تغني اغانيها
ويكون حبنا اجمل مافيها
والعشق يدوب قلوبنا ف بعضها
سرقت قلبي الايام و الغربة
 وكنت للمشاعر خير السارقة
تنوي انهاء المشاعر والاحسيس ظالمة
وهي علي القلوب غير قادرة
الشوق يشعل في قلبي لهيبَه
وكاد العهد ان يمزق اوراقة
وكتاب الوعد دابت سطورة
و صارت محبوبتي لا تُطيقُ مُفارَقَة
من كان يروي بالحب روحها
وينبت بالعشق اغصان ورودها
الي متي يقلبي تضل مفارقة
انوي العودة سريعا الي حضنها
حتي تذوب في طريق العودة
كل شيء من اثار احزانها
الي متي يا قلبي تظل مفارقة
قلم د عبداللطيف ابو حماد

العمر و إن طال يبقى قصير بقلم محمد كحلول

العمر و إن طال يبقى قصير.

و الحياة زائلة إلى الفناء تسيرُ.

نعيش لاندري ما كنه الحياة.

يموت المرء فهل هذا المصير.

الأموات أحياء و الأحياء أموات.

حياة لا يخلّد فيها إلاّ القدير.

يتساءل الإنسان عن الوجود .

إذا عجز ,الموت للوجود تفسير.

لكل إنسان فى الحياة مكانة.

العاجز لا يتسواى مع القدير.

الحياة ما هى إلاّ صراع مقدّر.

البقاء فيها محتّمُُ لكلّ جدير.

يولد المرء و الحياة تشكّله.

على كل شاكلة أبكم و بصير.

يقاس المرء فى الحياة بالتقوى.

الموت لا يغنيه عرش أو حصيرُ.

حصيلة الإنسان كفن يُلفُّ به.

و لوح محمول إلى القبر يسير.

محمد كحلول 3-7-2025

ما الحياة

ساقي العطاشى بقلم إسحاق قشاقش

(ساقي العطاشى)

فيا ساقي العطاشى يا أجمل الأقمار
يا قاهر جيوش العدا وسيد الأحرار
يا من عليه إجتمعت أهل الردى
وأعدادهم تُعد بالأعشار
وصوت السيوف وصل لأبعد مدى
وزرع الخوف في جنود الكفار
وحين على جانب النهر بدى
خَيَرَ نفسه بأصعب إختبار 
ومد على المياه تلك اليدا
فتذكر عطش أخيه وإتخذ القرار
ورمى المياه ثم قال وأنشد
يا نفس بعد الحسين هوني مرددا
وملئَ القربة للأطفال الصغار
وحين على صهوة جواده شوهد 
بالغدر كان له المضمار
فقطعوا له كفيه والماء ضاعت سُدى
وسقط عن جواده الفارس المغوار
فالعدو من إنسانيته قد تجرد
وعيونهم تنبعث من داخلها النار
وإذ بلعين على عينه بسهمه سدد
حتى غابت عن عيونه الأنظار
وعلى جذع نخلة إتكئ وتمدد
وأظلمت عيونه في منتصف النهار
وإيصال الماء للأطفال تبدد
والصغار عليهم طال الإنتظار
فمنك يا سيدي تعلمنا الفدى
وبالتضحية كم كنت جبار
وكثير من الشبان فيك إقتدى
وشعارهم الشهادة ولا الذل والعار
وزرعت فيهم الرجولة والهدى
وجلهم في مقتبل الأعمار
وعلى ألسنتهم أصحاب كربلاء يتردد
حتى إنتهت حياتهم شُهدا
وبالحُسْنَيَيْنِ تحقق لهم الإنتصار
بقلمي❤️إسحاق قشاقش ❤️

الوفاء لأهل الخير بقلم عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات

الوفاء لأهل الخير .
قصة حقيقية وليست خيالية وبطلُها مازال حياً اقترب من التسعين من عمره.
كُنت أعمل في أحد المساجد الكُبرى في إحدي المُدن الكبرى ، ولاحظت وجود رجل مُسن في معظم الصلوات ، وذات يوم قال لي هذا المُسن : لو أكثرت من القراءة في الصلاة الجهرية والسرية وأطلت الركوع و السجود لكنت أفضل إمام وأنت إمام فاضل بلا شك ، فقلت له: لو طلب مني هذا الطلب شاب لرفضت وأنت رجل مُسن فأنا لا أُطيل الصلاة من أجل الرفق بكبار السن ، فقال لي: أنا مُسن وأتحمل التطويل في الصلاة ، فقلت له: أنت تتحمل التطويل في الصلاة لكن الأكثر من كبار السن لا يتحملون التطويل في الصلاة ، وأنا إمام أُراعي حال جماعة المُصلين ، كنت أتوقع أن هذا المُسن سيبتعد عني بعد رفض طلبه لكنه تفهم وِجهه نظري وفتح لي قلبه.
قال المُسن : خرجت على المعاش منذ خمسة وعشرين عاماً وأعيش مع ابني الذي خرج على المعاش منذ عشر سنوات ، ماتت زوجتي بعد خُروجي على المعاش بخمس سنوات ، ذات يوم وأنا أسير في الشارع استوقفتني امرأة وقالت لي: أنا أرملة وجائني هاتف في المنام يأمرني بالزواج منك وأنا أسكن في شارع قريب منك.
قال المُسن : أخذت إسمها وسألت عنها ، فوجدت أنها أرملة وتعيش مع أبنائها وأحفادها ، لكن هيئتها كانت غير جيدة ، فقلت: أتزوج بها ولعل الخير معها ، وفي يوم عقد الزواج وجدت أنها أكبر مني بخمس سنوات ، فقلت: ليس بها أي مِيزة ولكن لعل الخير معها .
قال المُسن : تزوجنا وعاشت معي عشر سنوات هي أفضل أيام حياتي ، ما قالت لي مرة أُريد شيء ، وأضع أموالي أمامها وما أخذت منها شيء على الرغم أن معاشي كبير فقد خرجت من العمل وأنا مدير عام .
قال المُسن : كُل يوم جُمعة عقب صلاة الجمعة أذهب إلى المقابر لزيارتها والدعاء لها طويلاً ، وفي بعض الأيام أجد المُسن ينتظرني حتى أسير معه ونفترق عند طريق المقابر ، ويقول لي:: ذاهب لزيارة الست التي أخبرتك عنها .
خرجت على المعاش وأذهب بين الحين والآخر إلي مسجد العمل السابق حتى أُسلم على صديقي المُسن الذي اقترب من التسعين من عمره ، أزوره تقديراً لصفة الوفاء لزوجته ، تلك الصفة النادرة التي يتصف بها في أسمي معانيها .
العُمر لا يُقاس بالسنوات ولكن يُقاس بالمواقف النبيلة والصفات الحميدة ، فهذا رجل عاش غالب عُمره مع زوجته الأولى وأنجبت له الذكور والإناث ، وعاش مع إمرأة ثانيه مُسنة وهو مُسن عشر سنوات ، مَحت السنوات العشر الأخيرة ذكريات العُمر السابقة الطويلة.
أُحسن أيها الزوج الغافل إلي زوجتك وأحسني أيتها الزوجة الغافلة إلي زوجك ، فالعبرة بالمواقف النبيلة والصفات الحميدة .
تلك قصة واقعية وبطلها مازال على قيد الحياة ، أطال الله في عمره وأحسن خاتمته ، ورحم الله زوجته النبيلة ذات الصفات الحميدة .
بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات .

اصحاب الحسين بقلم قاسم الخالدي

اصحاب الحسين
ليوث اشترت من الله
الامان
ولاغررة الدنيا بهم وحب
الزمان
وثبوا للموت اسود لاتخشا
موتها
وشرف الأرض حين لامسوا
المكان
تمزقت أجسادهم ولابخلو
بها
ولارفة لهم بها من الموت
اجفان
هي ثلة قليلة امنت بحكم
ربها
ولاتركع للذل يوم او بها
تهان
كفاكم فخرا إذ نصرتم بها
حسينأ
ولبستم دروع من الصبر
والاكفان
ليس من عاش ولاينصر
دينه
ولايعيش ذليل بقلب ليس
انسان
قاسم الخالدي

يا روح الروح بقلم فاتي رضا

يا روح الروح

عندما قال لي أحبك 
أمطرت سمائي فرحا
نزلت زخات زخات  
على أوتار قلبي 
غردت 
أحبكِ .. أحبكِ
يا عشقا سكن الروح
أ تسمعينها ..!
أ تشعرين بها ..!
على جدران قلبك أرسمها
أحبكِ 
أهواكِ 
لو كان الحب ينطق 
لنطق بها
يا روح الروح
روحي نطقت بها ..!
... فاتي رضا

شظايا في ضريح الغياب بقلم عماد السيد

 "شظايا في ضريح الغياب"


دار الزمان بنا،  

وباعدت خطانا السنين،  

فصرنا نلتقي بغيرهم،  

رغم أننا لا نريد سواهم.  

هكذا هي الحياة،  

تأخذ وتعطي كما يحلو لها.


وترحل الغيوم،  

دون أن تبالي،  

بالمكان الذي  

رسمت فيه ملامحها.


قالوا للورد:  

تفتّح،  

وانثر عطرك زخّاتٍ...  

فأجابت جذوره:  

لا تهملوا سقايتي  

إن جفّ المطر.


همس اليراع  

في أذن الورد وقال:  

هل أكتب بحبري؟  

أم تنثر عطرك؟  

فردّت وريقاته:  

سأذوب من غصني  

وأتبعثر حول قلبك.


تحياتي لنبضك،  

يمزّق الجزر  

عن دفاتر حلمي،  

ويلفظ الموج  

دقّات نبضي،  

وأبحث عن شظايا روحي  

في سرب الحروف.


يا تائهة بين دروب النبض  

بليلٍ سهدتْ فيه العين،  

دعِي الشمس تشرق  

من خافقك،  

فبعض المنى ذبّاح،  

وخلف شظايا الحلم  

أرواحٌ مهاجرة،  

في الملكوت،  

تناجي همس الصّمت.


شظايا روح  

في ضريح الغياب  

تعانق رحيل الغروب.


قلم ✍️الشاعر عماد السيد


إنت مين بقلم نورهان محمد علي

 إنتِ مين

جوه منك شئ غريب

حب ممكن 

زي إحساس غريق


جوه منك الحنية

بحر كبير كل ما يدي يفيض

أجمل شعور برييء


حضن أم

أمان

براح


إنتِ أصلك قلب كبير

إحتواء

لطف

حسن

في الأخلاق


فيكِ العقل حكمة

مش مندفعه

دايماً صابره

أصل إنتِ

فيكِ صفات

تشبه ممكن الخلاق


طيبة ورحمة

صدق وعفة

مهما كان

ما يوفيش حقك

لو إنسان  بسيط


جوه منك

شئ عجيب

إنتِ الخفة

روحك مرحة

والجديد

دايماً فيكِ 

واضح وصريح


جوه منك

قلب ملاك

هو قلبك البرييء

قلم نورهان محمد علي


أريد أن أبكي بقلم عبدالصاحب الأميري

 أريد أن أبكي 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

أماه،، لا شك  أنك تعرفين مما نعاني

معاناتنا  طالت  عقود،، على أثرها أنت رحلتِ

عشت يتيما،، أسأل عنكِ

أردد اسمك

معاناتنا أماه. 

كمرض السرطان، كالطاعون انتشرت اليوم  في وطني

بين أهلي 

سادتي،،  نومهم قد يطول ليوم المعشر

أنا لا أدري 

طرقت الأبواب كلها بابا بابا،، لم أجد لها حلاََ يشفي غليلي 

قلت،، أن بكيت، قد يخف ألمي

قد تصغر المعاناة بنظري 

أماه،،، 

 أريد أن أبكي،بكاءً مراً، قاسياََ و أغرق

  في بحر  دموعي 

 أكون قرباناََ لوطني،، قد يفيق قائدتي من نومهم

أريد أن أبكي

لا لحالي،،

لا لحال أمي التي رحلت من أجل معاناة وطني

لا،، لأطفال غزة الذين رحلوا من الغدر

من الجوع والعطش 

بل أبكي لكم

أبكي لكم قائدتي،، لأن دوركم اليوم أو غداً سيأتي

أريد أن أبكي

عبدالصاحب الأميري ، العراق


قلب لم يشف بقلم جبران العشملي

  مرثيـةُ 

قلبٍ لم يُشفَ 

في المساءات التي يشبه صمتُها قبراً مفتوحًا،

أجمع أنقاض قلبي،

كمن يجمع رمادَ بيتٍ

احترق وهو يحلم بأضواء العيد...


لا شيء يُعيدني إليَّ،

حتى المرآة صارت غريبة،

تحدّق في وجهي كأنها تسألني:

"من هذا الذي يشبهك... ويخاف منك؟"


كنتُ كثيرًا،

ثم قلّتني الحياة شيئًا فشيئًا،

كأنها تُقشّرني من ذاتي

بأظافر الوقت،

قطعةً من حلم، قُبلةً من خيبة،

ونجاةً مؤجلة بحبلٍ من دخان.


في داخلي

طفلٌ أضناه الانتظار،

يكتب بأظافره على جدران أضلعي:

"أمي لم تعد تسأل،

والسماء تخلّت عن نُدفها البيضاء."


يا أنتَ،

إن صادفتَ قلبي في العراء،

فلا تُنادِه...

فهو لا يسمع إلا صوت الذين رحلوا.


هل جرّبتَ أن تُربّت على روحك

كما تُربّت على جثة طائر صغير؟

أن تهمس لها: "اصمدي"

بينما هي تُشبه ورقة خريفٍ

سقطت دون حتى وداع الشجرة؟


أنا حطامٌ له هيئة إنسان،

أمشي بثقلي في الشوارع،

وأتحاشى المرايا

كي لا أراني واقفًا خلفي،

أُصلّي لي... ولا أستجيب.


كأنّ العالم كلّه

اتفق على أن يجعلني جملةً ناقصة،

لا تُكملها القصائد،

ولا يجرؤ النسيان على محوها.


وكلّما هممتُ بالنجاة،

صادفتُ وجهي في عيني الضحية،

ورأيتُ الله...

يضع يده على قلبي

ويعتذر.


جبران العشملي


غزة بقلم جابرييل عبدالله

 أحبائي أصدقائي طاب يومكم 


غزة


قتلوا  الطفل وأمه 

                    والأب غاب وراح

رفضوا الهدنة والصفقة

            معارك برصاص وسلاح

جوع ومرض وعطش

                 بكاء  عويل وجراح

خاف ربك  واصحَّى 

                 صحوة  قبل الرواح

حرية وكرامة وعدالة

              للحق   داعين   بكفاح

راح تعود و تتعمر

       البوصلة   بالإيد   والمفتاح

       

محبتي 


الشاعر المقدسي

جابرييل عبدالله 

تنبيه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة..


مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...