الثلاثاء، 5 أغسطس 2025
أحلام على ورق بقلم مصطفى محمد كبار
حديث الشوق بقلم فلاح مرعي
يارائعه فيها الحياة وسكره بقلم علي الربيعي
ثرثره بقلم مصطفى احمد
" محطات النسيان بقلم عماد السيد
وحتّى الآن بقلم هادي مسلم الهداد
قمر الأحلام بقلم معمر حميد الشرعبي
معادلةُ غياب بقلم جُبران العَشملي
حين يسجّل النقد الأدبي حضوره الفعّال بقلم محمد المحسن
قابيل وهابيل بقلم حكمت نايف خولي
أين أنتِ بقلم محمد جابر المبارك
لا أنتهي بقلم إدريس سراج
سامحيني بقلم خالد جمال
حين يصهل الوجع في داخلي بقلم محمد المحسنٕ
سلام لغزة أرض الإباء بقلم كلثوم حويج
أيّها الجو بقلم الفاتح محمد
تأملات حول الخلود ونعيم الذاكرة بقلم فلاح الكناني
ذكريات طبية بقلم علوي القاضي.
مع الفكرة بقلم حربي علي
الزمن بقلم لينا شفيق وسوف
يا أنت بقلم أبو خيري العبادي
شو بَدّي قلّك بقلم سمير موسى الغزالي
بيْتُ القَصيد بقلم محمد الدبلي الفاطمي
حاسسْ بيك بقلم أبو وجدان شرف صادق
سجين الغرام بقلم احمد محمود
أسأل عني بقلم زهرة الرهوني
جميل على كل أحواله بقلم مختار عباس
من حُبُكِ ما ارتويت بقلم إسحاق قشاقش
الاثنين، 4 أغسطس 2025
لقاء على قارعة خراب بقلم سعيد العكيشي
أنا محظوظ (763) بقلم صبري رسلان
صديقي بقلم مصطفى احمد
شكراََ بقلم عبدالصاحب الأميري
يا ابن روحي بقلم أسماء الحاج مبارك
لو الحرب تشعل والمعــارك ضاريه بقلم توفيق المجعشي
المجيء من شهقات المواجع بقلم محمد المحسن
المجيء من شهقات المواجع
لإهداء:-إلى "الربيع العربي"..الضوء الذي باغت ظلمتي..-
مثلما قلت ذات أسى:
ها قد تعبت من الجري واللّهو
في حدقات السنين
هأ أنا الآن وحدي :أصرخ من صمت البراري:
سلام على سوسنات
رمت عطرها في الحنايا
وعادت إلى أمّها الأرض.
ألف سلام على زهرة لوز
تناستها الفصول
سلام على نرجس القلب..
حين يعيد البهاء
لوجه فلسطين..
السلام على الراحلين
إلى موطن السنبلة..
السلام على باقة الشهداء النّدية
وهي تُزفّ إلى غرغرات التراب
والسلام على آخرين
حاصرهم السيل
..في منعطفات الذهول
* * *
هوذا الرصاص في نشوة
الدّم
والدمع..
يبحث عن قسمات قتيل..
يطارد على ضفة الجرح
أبهى الصبايا
يطارد على شفرة النّاي
طفلا شريدا..
يجرجر نجما يضيء
في عتمات الدجى..
إلى كدر في الأفول..
ويعوي..ثم يمزّق تلو
القتيل القتيل..
* * *
هي ذي بغداد تتحسّس كلّ المواجع..
تخبئ شوقها..
في تضاعيف السيول..
وترنو بصمت إلى نقطة في المدى..
حيث الهدى
والتجلي..
هي ذي عروس المدائن
تلمّ الريش من أقصى الأماني..
تنسلّ من حلم الفرات..
يكسّرها الحنينُ
وتطرّزها المرايا..
هو ذا دجلة يسرّح شعرها
عند المساء..
يسلّمها لبياض الرّيح..
فيغمرها العويل..
* * *.
بغداد:سمعت بإسمك
في أقاويل الرياح..
وظللتُ أبحث عنكِ
في كتب العواصف..
في المصاحف..
في احتدام الموج..
وانهمارات الفصول..
أنتِ تاج العارفين..
وأنتٍ معجزة اليقين..
أنتِ الحمام يرتحل عبر ثنايا المدى..
أنتِ الحزن المبلّل بالندى..
أنتِ الهديل..
* * *
دمشق أيتها القادمة..
من خلف الضَباب
من أساطير الحكايا..
أحتاج ذاكرة النوافذ
المطلة على الخراب..
أحتاج خياما تدر
ّصهيل الخيول..
أحتاج وجْدا ينبت
على شجن القلب
ويغمره السحاب..
أحتاج حماما يحطّ على الرّمل..
يحرِس حزني ..
ويؤثثُ مدائنَ
ترشح بالموت..
تنام في غيمة الرّوح..
ويبعثرها
الصهيل..
محمد المحسن
رجل من الماضي بقلم عائشة بوناب
رجل من الماضي
بقلم : الكاتبة عائشة بوناب / الجزائر
هو رجل يشبهني في حبي للمطر و البرد حين يدس جسده النحيف في معطف و تحتسي روحه دفء الفرو
يسعده التجوال في شوارع مدينته المبللة
و دخان سجائره يداعب ضبابية الفصل كما
يداعب الندى الشبابيك المغلقة
رجل ينغمس بنفسه تحت خيوط الرذاذ الهادىء و يستحضر أحلامه الوردية برائحة القهوة الإفرنجية على طاولة عربية وجريدة قديمة مشرقية عنوانها فيروزيات عاشقة.
إنه رجل الذكريات الذي لا يُنسى
و لا من الذاكرة يُمحى
الكاتبة عائشة بوناب / الجزائر
تثبيت بقلم عبدالرحمن المساوب
تثبيت
سبح الطير وغرد
وبدأ الصبح مُجرد
من ضجيج وعناء
إنه وقت الإفاقة
من سبات ونياقة
جاهد النفس بالأناقة
اللياقة للصباح..
مشهدا حكمة وآية
في حبورٍ وسياح
من صباح الصبح بكر
مبتهج محمول رآية
للمحبة والفلاح
غردي لي يابلابل
وأصدحي همسا وزاجل
بين أنفاس الصباح
أن لي رغبة أسير
لايمانعني عسير
في جهادي والثبات
إنها دنيا الغرور
تهتدي وأحيان تغور
بين جد ومزاح
الإرادة للثبات
المعاني ترتقي
من صدح بالحق بقي
في سرور وفلاح
بين أنفاس الصباح.
*أ/ عبدالرحمن المساوى
محيط أفكاري بقلم دلال جواد الأسدي
محيط افكاري
جلست أنا مع محيط أفكاري، تحاوطني الظنون وضيق أنفاسي، أحاول الخروج من عتمة أيامي إلى نور الحياة وسراج النور الذي يضيء عتمة أيامي
فلا اليأس والخنوع موجودان في دفاتري وأشعاري، ولا أستطيع نسج أبجدية أحزاني من غير بصيص النور الذي يتشرب في عقيدتي وإيماني
دلال جواد الأسدي
تعلمت الخوف منك بقلم أحلام العفيف
تعلّمت الخوف منك
ليتكَ علمتني كيف أخاف منك
وأقارن حاضري معك بأمسي
مثلما كنت أخاف عليكَ
كأنّك جزءا من فؤادي
ومداد نفسي
كم حرست لياليك من غيوم التّعب
ولملمت حزنك
بابتساماتي وهمسي
كنت أراك ملاكي وأنت معي
وإن غبت أغفو على طيفك
لتكون حتى في حلمي
رفيقي وأنسي
كم شربتُ الوجع كي لا تذوقه
ورجوت من الصبر
أن لا يفيض كأسي
وكم أقسمت أنُك لي عاشق
وأنّي النور في عتمة دربك
وحلم حياتك القدسي
واليوم حتّى إن كذّبتُ عيني
كيف أكذّبُ إحساسي وحدسي
بأنّ شغفك هام بغيري
وأهديتَها وردي
ومانثرتَه لي بالأمس
أدركت الآن أنّي صرت أخاف منك
فبأيُ ذنب كسرت صدق حسّي؟
سأرحل بصمت
كي لا تلمح حنيني
ولن أعود وإن تجرّعت مرّ كأسي
ولتعلم أنّك وإن خدعت فؤادي
لن تمسّ من سموّ روحي ونفسي
من قال إنُ الجرح يؤلمني ؟
فمن جراحي فقهتُ درسي
سأكمل العمر لكن دون وهم
لم يبقى لخذلانك عذر يُنْسي
وأكتم السّؤال الذي
طالما أيقض أنيني
لِم لَم أتعلّم كيف أخاف منك
وقد كنت أخاف عليك
حتى من نفسي ؟
وكن على يقين أنّه
وإن طال ليلي
فغدا حتما ستشرق شمسي
بقلمي أحلام العفيف تونس
فراغ بقلم لينا شفيق وسوف
فراغ
تَرَكْتَ فَرَاغًا فِي رُوحِي
فَرَاغًا بِصَدْرِي
بِكَلِمَاتِي.. بِعُمْرِي كُلِّهِ
لَمْ أَعُدْ أُطِيقُ البُعْدَ
بَاتَ قُفْلٌ يَخْنُقُ
وَجْهِي وَعُيُونِي
حِصَارٌ لِلْهَمَسَاتِ
حَسِيبٌ وَرَقِيبٌ
يَقْتُلُ الحُبَّ جْفُافُ مَسَّ عُرُوقِي
كَيْفَ السَّبِيلُ لِنِسْيَانِكَ؟
وَالِابْتِعَادُ عَنْكَ
بِتَرْحِيلِكَ عَنْ عُيُونِي
وَإِسْكَاتِ الهَمَسِ لَكَ؟
تَغْرَقُ الرُّوحُ وَالقَلْبُ
بِنَهْرِ دُمُوعٍ لَا يَتَوَقَّفُ
كَيْفَ السَّبِيلُ لِي..
وَأَنْتَ كُلُّ السُّبُلِ؟
مَا عُدْتُ أُطِيقُ الأَشْيَاءَ
وَالأَحَادِيثَ.. وَالأَلْوَانَ
كُلُّهَا تُذَكِّرُنِي بِحُبِّكَ
وَبِحُبِّكَ يَبْدَأُ الصَّبَاحُ
وَبِحُبِّكَ تَغْفُو دُمُوعُ الذِّكْرَيَاتِ
هُوَ فَرَاغٌ كَبِيرٌ.. يَنْهَكُ الحَيَاةَ كُلَّهَا
بِلَا أَسْبَابٍ.. بِلَا مُبَرِّرٍ.. بِلَا أَمَلٍ بِاللِّقَاءِ
بِقَلَمِ: لِينَا شَفِيق وَسُوف
سَيِّدَةُ البَنَفْسَج
سُورِيَّةُ
مشاركة مميزة
كنتُ أطلبك بقلم ماهر اللطيف
كنتُ أطلبك بقلم :ماهر اللطيف /تونس جلس وحيدًا في ركنٍ منزوٍ من المقهى. حدّق في الطاولة التي تتوسط المكان، فرك يديه، وابتسم ابتسامةً واهنة… ث...





