السبت، 16 أغسطس 2025
كتبتُ بقلم علي الربيعي
الروتين بقلم علي حربي
حين الحرف الروح بقلم جبران العشملي
تعال ولا تسل عن الطوفان بقلم عبدالزهرة الأسدي
تعال وِلا تسل عن الطوفان ..!!!
عن زمن ملعون ليس. كباقي الازمان
عن ريح تضج نواحا
توزع بيادر احزان
عن نار تاكل هشيم حضارتنا وتمصغنا بلا دخان
عن ارصفة تعج بالسكارى
.وما هم بسكارى .....!
لكنهم في زمن مهان
عن مدن دموع عينيها انهارا
وصمتها احزان
عن أشجار غادرتها البلابل
فسكنها البوم والغربان
عن وطن يأكل أثداء النسوة
ويقطع اوصال الصبيان
عن قمر شذ عن السماءه فغادر المكان
فاي طوفان تروم واي صولجان .؟
المعابد تحترف الفاحشة .....!
وصوامع الفضيلة درداء ...... بلا اسنان
نزعنا عن عوراتنا خجل النوايا
ورجعنا لنمارس سطوة الغلمان
من ثقوب بيوتنا دخلت
كل صراصير الأرض
والافاعي والفئران
فاصبحت مدارسنا قدسية للجهل
تتامر بفكر السلطان
أي طوفان تسال...؟
والبحر يعتزل المد والجزر
فيغادر زبده الشطأن
لعن الله قادم ايامنا ....
تخبرنا عن حكمة الشيطان ....!!!!
عٌبِدِ أّلَزِّهِرهِ أّلَأَّّسدِيِّ
15/ 8 /2025
ذكريات توارت بقلم سامي رأفت شراب
ذكريات توارت
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
كم من ذكريات توارت
بغيهب ماضي قد ذهب
وكم من هوى أضحى
للجفاء والغدر مغترب
باكيات هي أدمع خذلها
الحنين وشوق ملتهب
وليل طويل سرمدي مر
به بدر حزين بوجهه لهب
بعدما كان للعاشقين ضياء
ويبدد الجفاء المنقلب
وبات الصمت صديق لنا
بعد الهمس وجميل العتب
وأندثرت الأحلام وباتت
الأماني أحزان وهموم وكرب
أكان الهوى سرابا وخيال
كظلال في ماضي قد سلب
لم ترويه بالحنان والود
ولد موؤدا دفن بقعر جب
مسكين هذا الهوى لم تحتضنه
وجاء من غير رغبة ولا طلب
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
زاد المسافر بقلم محمد كحلول
كن إذا لزم الأمر سبّاقا وجاسر
و كن أثناء الصّدام مبادر
و خيركم من عرف قدر نفسه
ألا تعلم أنّك ف الدّنيا زائر
تبني القصور و أنت تاركها
وسبنى لك بيت فى المقابر
تخبرك القبور عن ما تجهله
هل تتناسى أم لست بخابر
كم من عظيم جليس للأرض
وكم من وضيع اعتلى المنابر
إن دارت عليك الأيّام لا تحزن
تجلّد واصمد و كن فيها صابر
إذا دخلت مجلس قوم انظر
واختر جليسك و من تجاور.
خير الكلام ما قلّ لفظه
تجنّب الجاهل و لا تحاور
إن أخطأت فى أمر اعترف
و إن إنهزمت انسحل و لا تكابر
أحمد الله على كل نعمة
وكن على فضل الله شاكر
لا يجحد النّعم إلاّ اللّئيم
فهو ينعم لكن للمنعم ناكر
تزوّد بالتقوى واعمل صالحا
أنت بما تزوّدت مسافر
كم من صغير أرهقه الصّغائر
أمّا الكبير لا يخشى الكبائر
قليل من يتذكّر المصير كما
تلهيه الدّنيا و ليس بذاكر
يعيش المرء يحتسب أفعاله
ما كسب أمّا غانما أو خاسر
الإحسان للفقير خير تجارة
إن لم تغنم فلست بشاطر
نعش الدّنيا وننسى الآخرة
يوم يبعث فيه مؤمن وكافر
لا يعلم الغيب إلاّ القدير
عليم بالنّفوس و بالسّرائر
محمد كحلول 16-8-2025
زاد المسافر
استلاب بقلم محمد عبيد المياحي
استلاب
........
وضعت رأسي على السندان
أمضي والمطارق، لا نلتفت
نتهامس، كيف نفترق؟
ولأني استدير، وكثيرا بلا ضمير
أرى أن الوجود كان
ثم كان العدم
فانقضت رؤاي التي تتكدس
مثل الأغاني التي لا نرددها
نبحث عن فصل الشوارع
وعن فصل من كانوا معا
بانفعال شديد.. من كانوا الأسبق؟
من كانت طلاسمهم، هروبا نحو العدم
يهرولون
يتقافزون
يبقى المؤقت يسرد الحكايا
عن الراحل، عن الشاكي
عن الخجول السائر بين الورود
في الحب
لا ينتمي الجميع
إذن فليتنحى الفراغ
من العدم سأخرج
أمسك بالتاج
وسأكون رجل كل النساء
وبعد تلك اللافتة
وبعد تلك العلامة
وبعد تلك المتاهة
بين ظلي ووجودي
أنام وأنا... حي
من سأكون..؟!
ذو النور، ذو البياض، ذو السواد
...... محمد عبيد المياحي
نغم و الصدى نعم بقلم قسطة مرزوقة
نَغَمْ والصَّدى نَعَمْ
نغمٌ بالقلبِ أمْ صَدَى نَعَم
والله ما بصدرِ فَتًى أعْلم
أُهديك من الحَشا صَبابَة
فَإن تَسكُنِ الحَنايا تَسلَم
فَصُنْ نَبضَ وَتينٍ خاشع
تَرى وَهجَ الشَّوق يَتَكلَّم
لا تَغُضَّ الطرفَ أو تَصُد
فًفي كِلتا الحَالتَينِ تَندم
هَذِي يَدِي مَددتُها مَهابة
أَكرمْ مُرادي بِكفِّي النِّعَم
يُوَسْوِسُ الغَريبُ مَكِيدَةً
يا ليتَ من الإشارةِ تَفهم
بعضَ اِبتسامةٍ بِها كَرَبٌ
لَمسةٌ مِنِّي تُداوي سَقَم
قسطة مرزوقة
فلسطين
بقلمي
16.08.2025
سيد قلبي بقلم فاطمة الزهراء أحمد
سيد قلبي
خذني إليك وارحل بي
إلى ضفاف قلبك
وكن لي بردا وسلاما
لروحي و الوجدان
كل مشاعري وأحلامي
وهبتها لك هدية حب
و عشق و هيام
لتسكن حنايا قلبك
و تنير طيات حياتك
و تكون للحب بدر السماء
يا أرضي و يا سكني
يا همسي و يا قمري
إني لأراك فارس الفرسان
أيها المخلوق من قوة و عنفوان
شموخ و كبرياء
براءة و حنان
أراك رجلا يهتز لعرشه
ممالك الرجال..!!
.... فاطمة الزهراء أحمد
طريق بقلم لينا شفيق وسوف
طريق
أسيرُ بسرعةٍ وتزاحمِ
أفكارٌ كالغيومِ تُناديني
وكأنّه فاتني الكثيرُ
في دروبِ الدنيا وحنيني
وأنا في نفسِ الوسطِ واقفٌهٌ
بينَ ماضٍ غابَ ويومٍ لم يأتي بعد
حانَ وقتُ التقدمِ ..صرخ
لا للتراجعِ... لا لليأسِ القاتلِ!
لا لحِرماني مِنْ نَفسي وما أحب
ولا لِقتلِ الأحلامِ في مهدِها والجهد
كُلُّ شيءٍ أحبُّهُ مَقْدُرٌ
ومَكتوبٌ على جَبينِ الزَّمَنِ
هذا يقيني... هذا دَربي
أسيرُ بهِ بِخُطواتِ المُشتاقِ
خُطواتٌ تُغنّي للحُبِّ وتبعد الآهات
تَحمِلُ عطرَ البنفسجِ وحبه الياسمين
بقلمي.. لينا شفيق وسوف
سيدةُ البنفسج... سوريّةُ ...
حبيبي تعال بقلم جرناس حوران
حبيبي تعال اليوم......خلّني أخبْرك..
على أغلى سر....أخفيته في حياتي..
بعده القلب.على ظنّك وعلى خِبْرك..
وأبد ماحبيت........غيرك في حياتي..
أنا نفحة عشق....ولدت في مخبرك..
ولغير عيونك........ما كانت ولاءاتي..
لو هزك الشوق....حتى لو في قبرك..
أتأكد على البعد....أبعث لك تحياتي..
....
جرناس حوران أبوشاكر
رسالة مفتوحة إلى مروان البرغوثي بقلم محمد المحسن
رسالة مفتوحة إلى مروان البرغوثي
في زنزانته الإنفرادية..وفي صموده الشامخ..
إذا كانت الحرية شيئا مقدسا ومبدأ لا يمس..فلا يمكن أن يكون هناك ما يبرر التلاعب بها».
ايزيا برلين في كتاب «حدود الحرية»*
القانون والأخلاق..هما ركيزتان للممارسة السلمية للحرية.(الكاتب)
للحرية مهر سخي لا يعرف ثمنه إلا من عانق الموت بروح استشهادية عالية،وارتقى بقراره إلى منصة التضحية،والاستشهاد..
هل صادفتها (الحرية)-يا مروان-إلا في جيوب الشهداء المحشوّة بالرصاص،إلا في حقائب المهاجرين الذين شردتهم أوطانهم وأوهام الشعراء..هل سمعت باسمها إلا في الخطابات الرنانة،روايات المعارك والملاحم والبطولات؟
من عرفها إلا تمثالا وبيارق..شعارا ونشيدا..؟
من دقّ ب"اليد المضرجة" بابها ففتحت له ودخل ملكوتها..؟
من شارك الحشود في أعراسها قبل أن يعود إلى بيته كئيبا ووحيدا؟
الحرية شجرة لا تتغذّى بغير الدّماء..امرأة ميثولوجية تسكن الرّيح،وتعوي مع ذئاب الفيافي.. قمر في بلاد ليست فيها ليال مقمرة ولا أصدقاء..أحلام ثوار سقطت أوهامهم في خريف العمر-سجون مرعبة-تروي في السر ليلا مواجع من سكنوها..!
رجف يستبدّ بالأرض قبيل انبلاج الصباح..
ولكن..
لست أدري لماذا يُنسب للحرية غالبا لون الدّم،مع أنّه أصلا الدليل القاطع على غيابها..! لماذا يقترن اسمها بأحداث ملفقة وأفكار مزوّرة،كأنّ الواقع المترجرج وحده لا يكفي..؟
إننا لا نستحقها،إلا حين ندفع مهرها،وحين ندفع الثمن لا نعود نستحقها،فالحرية رهان خاسر على مستقبل البشرية..الذين يبشرون بها هم الذين اعتادوا على غيابها،فلو تحقّقت بطُل مبرّر وجودهم..
–اسألوا الشهداء-كم كتبوا اسمها سدى في كل مكان..اسألوا الشهيد صدام حسين حين عانقها للمرّة الأخيرة،واسألوا سيزيف هل بوسعه الانعتاق من لعنة الآلهة..اسألوا السجانين ونزلاءهم عنها..
الحرية-يا مروان-خيانة دائمة للذات،فمن يجرؤ على مخاصمة نفسه وزعزعة قناعاته،والتخلّص من عاداته والتنازل عن امتيازاته..؟
أعرف أنّ المقاومين يعيشون من أجلها،ولهذا فمصير معظمهم-الاستشهاد-وأنّ الفدائين يعطونها زهرة أعمارهم،لكنها لا ترتوي-
انظروا كتب التّاريخ،أعرف أنّه لا مفر من مواصلة سعينا،من دحرجة الصخرة نفسها على درب تسوياتنا اليومية وتنازلاتنا.
ولكن..
الحرية أمنية مشتهاة..هكذا قيل،ولكنّها أيضا مكلفة،هكذا أريد أن أقول،لكن يقال إنّ هناك من لمسها بيده في لحظة إشراق،هناك من لمس استحالتها،فقرّر أن يستشهد في سبيلها،عساها تكون..وحتما ستكون..
لست أحلم يا مروان..لكنه الإيمان الأكثر دقة في لحظات التاريخ السوداء..من حسابات بن غفير وأشباهه الآفاقين..وحفاة الضمير..
محمد المحسن
* ايزيا برلين (1907 -1998) مفكر بريطاني من أصول روسية.أستاذ النظرية الاجتماعية والسياسية في جامعة أكسفورد،عرف كمنظِّر سياسي، ومؤرخ أفكار بالدرجة الاولى. واشتهر بدفاعه عن الليبرالية والتعددية وهجومه على الأنظمة الشمولية والتعصب الفكري. وتُعد نظرياته حول الحرية نقطة انطلاق أساسية للكثير من المناقشات السياسية الحديثة والمعاصرة.
سؤال الذات بقلم محمد أكرجوط
سؤال الذات
1- هايبون...
حين يمتلكك الرعب بلا سبب جلي...ويتغشاك القلق ولا تدري ...
تضطرب
فرا ئصك ...
تبحث عن روحك فلا أثر لها رغم استشعار وجودها...تسائل كينونتك عن سر ماهيتها...فلا مجيب...
الرعب والقلق
حينما يعتصران الروح
يتمخض جبلهما فيلد فأرا
****
2- تانكا...
الزهايمر
أمسيت إنسا فريا
وكأني نسيا منسيا
لا حاضرا ولا ماضيا
ذاكرة بلا صدى
فكان أمرا مقضيا
-أ. محمد أگرجوط
المحمدية/المغرب
داعشي قلبي بقلم سليمان كامل
داعشي قلبي
بقلم // سليمان كامل
*************************
أما آن لهذا.........القلب أن يخشع
كم غزوة.............غزاها ولم يقنع
كلما تهيج.............الشوق وحركه
نحو لحظ...........فتان له يخضع
شمر النبض..........وباللحن سباق
بأجمل الأغاني...........نحوه يرتع
ما هاب خشونة الأرض وملمسها
فكل الشوك....تحت أقدامه يركع
وما خفت....صوت النبض بالقلب
كل مساء شدا..........شدوه الألمع
كل ليل له.........في العذارى سبي
ومارق لصرخة......ولا لعين تدمع
سيفه ماض..........والدماء غزيرة
يرتوي كل ليل.....منهن ولا يشبع
متعطش للحب......قلبي ومغرور
كلما غزا عاد.......من غزوه اشجع
فهل فيهن..........إكسير الحياة أم
ياتري قلبي...يستهويه دائما أربع
قد علمت..........بأن حجراته أربع
داعشي قلبي...وفي الهوى يجمع
**************************
سليمان كامل .....السبت
2025/8/16
تأبين على قارعة الطريق بقلم أحمد انعنيعة
تأبين على قارعة الطريق
كان يستيقظ قبل الفجر في سكون الليل ليفاجئ الشمس عند الضحى وينعم بصمت هادئ في مكانه المعزول .. كان يجاري الشمس في غطرسة تامة رغم الحرارة المفرطة وسط النهار .. وعند الأصيل ، يراوغ نجوم المساء ليرتاح في أماكن مظلمة لا يعرفها الا هو ، وهو يطارد الطرقات والكهوف ، ويفاجئ تغاريد الطيور النائمة .. يجري دون اتجاه يذكر ..
بشحمه الذي ينضح وشعره الحريري ، كان يبحث دوما عن طريقة يخفف بها عن نفسه .. يقضي يوما بأكمله وهو يجري وراء السراب ليمسح دموعه وينحني من جديد أمام نشوة النوم .. يفيق الليل بأكمله وينام النهار أوقاتا قليلة ..
كنت أحس بتعب ذكرياته عندما يستسلم لأفكار تعطر حلاوة بلاغة ماضيه .. كان يعلن عن وجوده دون مراسيم .. يغني ، ويدعو الناس ليقتبسوا أجمل تخيلاته البليدة .. يحثهم على مبادئه وهو يرقص على أزيز الرياح الشرقية من أجل لحن يرقى لأراضيه القاحلة .. كان يردد ألحان الشمس الحارقة المرسومة على ورقه النشاف .. كانت أوهامه وحركاته تزعجني .. يتبنى أفكارا تجعل كيانه ينبض بحياة أخرى .. أحمق يحلم .. ويبحث عن جمال أسمى لتتألق شريحة حياته في نعمة النعيم ..
في كل صباح ، كانت فروة رأسه تبدو رمادية وهو منقع في محلول الكحول .. وعندما يستيقظ ، كل الناس كانوا يواسونه بحكم أنه نجا من موت البارحة .. فتتلاشى الحمى على وجهه رغم آثار السكر البارزة عليه .. كان يغلب عليه سحر النبيذ ويشرب كل عقله .. وكانت رطوبة النسيم تداعب خاتمته كل يوم .. لكن ، قافية الخفقان الأخير لقلبه كانت تنعشه .. تضخ فيه شرابا ساخنا بذوق كرز غض ورائحة مسك لاذع ..
وذات يوم ، ما زلت أذكره ، كم كانت فرحة التأبين هادئة بقليل من النعناع على صدره : ارتاح الشهيد من طلقات الحياة المميتة ..
أحمد انعنيعة
عجائب القدر بقلم علوي القاضي
«®» ذكريات طبية «®»
عجائب القدر
من مذكراتي : د / علوي القاضي
... في بداية عملي ، رزق زميلي بطفلة مصابة بصفراء حديثي الولادة ، واستدعى الأمر دخولها المستشفى قسم الحضانات للعلاج الضوئي ونقل الدم
... وأثناء النوبتجية الساعة الرابعة فجرا ، وبينما كنت أزورها في قسم الحضّانات ، تبادلت المزاح مع أبيها ، وحضر طبيب الأطفال ، و سألني عن فصيلة دمي ، فأجبته (....) ، ثم سألته لماذا ؟! ، وبلا وعي جرّني من يدي إلى بنك الدم ، ثم قال للفني : (صحة الدكتور ممتازة لا تخف ، فصيلة دمه نادرة خذ منه ما تريد) ، وتم إجراء إختبار توافق دمي مع عينة دم محفوظة عنده (أيامها لم يكن هناك إجراء أبحاث فيروسات الكبد والإيدز) ، لهذا كان المريض يتلقى الدم فور التبرع به
... غرس الفني الإبرة الغليظة في وريدي ، ورأيت دمي الأحمر القاني يتدفق إلى الكيس ، ولكني لم أفهم القصة !
... عدت مع الطبيب إلى قسم الحضانات ، فرأيت طفلة رضيعة لونها باهت جدا كالليمون ، وجوارها تذكرة تحمل إسم (حياة) ، ورحت أراقب الممرضة وهي تُعلّق كيس الدم ، وتبدأ عملية نقله إلى هذا الجسد الصغير ، وأنا ألاحظ دمي يسري في هذا الجسد النحيل
... الآن صار من حقي أن أفهم ، فقال لي الطبيب : هذه الطفلة تعاني من حالة فقر دم متقدمة (أنيميا تكسيرية) ، كدنا نفقدها وكنت أبحث عن متبرع له نفس فصيلتها النادرة ، الحمد لله أنني وجدتك ، قلت ، كل هذا جميل ، ولكن أين أهلها ؟!
... أجاب الطبيب ، لا نعرف لقد تركوها واختفوا فقط أطلقوا عليها إسم (حياة)
... كانت الطفلة تقرقر وتنظر لنا بعينين زائغتين ، وبدأت صفرتها تزول تدريجيا ، حينها شعرت براحة نفسية لاتوصف ، على ما قدرني الله في إنقاذ حياة الطفلة ، فدمي عندي منه الكثير ، أما هي فيكفيها ربع لتر على الأكثر
... في اليوم التالي ، جاء زميلي ليتفقد إبنته الرضيعة ، زميلة (حياة) في الحضانة ، وجد أن (حياة) لوثت ثيابها ولم تجد الممرضات (كوافيل) ، فأخذن من (الكوافيل) التي اشتراها زميلي لإبنته
... مع الوقت ، صار لـ (حياة) نصيب في كل شيء : الكوافيل ، الرضعات ، الثياب ، والمال أيضًا لأن زميلي ترك للعاملات مالًا يشترين به ما تحتاج له ، من دواء أو ألبان (سبحان الله)
... لم يظهر أهل (حياة) قط ، لكنها صارت أختًا لإبنة زميلي ، وصار كل شيء يُقسم على الإثنتين
... صرت أندهش من (عجائب القدر) ، لم أعرف مصير (حياة) بعد ذلك ، لكني شعرت بهزة داخلي لا شك فيها : لماذا دخلتُ أنا الحضّانة في تلك الليلة وفي ذلك التوقيت ؟! ، لقد كنتُ مجرد سبب لتبقي هذه الرضيعة حيّة ، فالقدر هو الذي ساقني
... الله سبحانه هو الذي سخّرنا لها ، أنا وزميلي والممرضات وطبيب الأطفال ، إن إحتاجت دمًا ! ، يأتيها بلا مجهود منها ، وهي مستريحة هانئة ، وإن إحتاجت (كوافيل) ، تأتيها ببساطة
... هناك (قوة) أعظم وأكبر ترعى هذه الصغيرة ، وإلا كانت (حياة) فارقت الحياة
... دعوة لأن نتذكر تلك (القوة) الكامنة في الحب والعطف ، فالحب يسري في الإتجاهين ، وكما نمنح الحب للآخرين فإننا نتلقاه في نفس اللحظة
... وهناك القوة الربانية العليا التي تحمي الضعفاء وترعاهم ، بشرط ألا يزول الحب والرحمة من قلوب الآخرين
... تحياتي ...
من لطائف اللغة العربية بقلم حمدان حمودة الوصيف
من لطائف اللّغة العربيّة
*
* الكروان
* الذَّكَــرُ: الكَرَوَانُ والضِّوَعُ والطِّرِّيقُ والكَرَا.
*الأُنْثَى:الكَرَوَانَةُ.
*الصَّغِيـرُ:النَّهَارُ..
*المَسْكِنُ: الأُفْحُوصُ.
• إِذَا كَانَ مَكَانُ الطَّيْرِ عَلَى شَجَرٍ فَهُوَ وَكْرٌ،
فَإِذَا كَانَ في جَبَلٍ أو جِدَارٍ، فَهُوَ وَكْنٌ،
فَإِذَا كَانَ في كِنٍّ، فَهُوَ عُشَّ،
فَإِذَا كَانَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، فَهُوَ أُفْحُوصٌ.
الخسف في العربيّة
* الخَسْفُ: سُؤُوخُ الأَرْضِ بِمَا عَلَيْهَا.
*الخَسْفُ: غُؤُورُ العَيْنِ.
*الخَسْفُ: الخَرْقُ وحَفْرُ الرَّكِيَّةِ حَتَّى بُلُوغِ المَاءِ.
*الخَسْفُ: الهُزَالُ.
*الخَسْفُ: الإِذْلَالُ وتَحْمِيلُ الإِنْسَانِ مَا يَكْرَهُ.
*الخَسْفُ: النُّقْصَانُ والهَوَانُ.
*الخَسْفُ: الظُّلْمُ.
*الخَسْفُ: الجُوعُ.
*الخَسْفُ: الجَوْزُ الّذِي يُؤْكَلُ.
الشَّقُّ
إذا شَقَّ الثَّوْبَ، فقد مَزَقَهُ، يَمْزِقُهُ،
وإذا شَقَّ الثَّوْبَ ومَزَّقَهُ، فقد هَرَدَهُ، يَهْرِدُهُ،.
وإذا شَقَّ شَيْئًا يُوَسِّعُهُ بِذَلِكَ، فقد هَرَتَهُ، يَهْرُتُهُ،
وإذا شَقَّ جَفْنَ البَعِيرِ لِيَرَى هَلْ بِهِ شَحْمٌ أَمْ لَا،
فقد لَخَصَهُ، يَلْخَصُهُ، لَخْصًا.
وإذا شَقَّ فُلَانٌ الرَّأْسَ بِالحَجَرِ، فقد فَلَعَهُ، يَفْلَـعُهُ ويَفْلُـعُهُ ، فَلْعًا.
وإذا شَقَّ الشَّيْءَ، فقد فَلَقَهُ، يَفْلِقُـهُ، فَلْقًا وفَقَعَهُ، يَفْقَعُهُ،
وإذا شَقَّ عَيْنَهُ فَخَرَجَ مَا فِيهَا، فقد فَقَأَهَا، يَفْقَأُهَا،
وإذا شَقَّ النَّابُ اللّحْمَ وطَلَـعَ، فقد فَطَرَ، يَفْطُرُ،
وبَزَلَ، يَبْزُلُ، وشَرَخَ، يَشْرُخُ،
وإذا شَقَّ اللَّحْمَ ورَحَاهُ، فقد فَرَمَهُ، يَفْرُمُهُ، فَرْمًا.
وإذا شَقَّ بَطْنَهُ، فقد فَرَاهُ، يَفْرِيهِ، فَرْيًا.
لغـــز شِغري
أذاه قَـاسٍ ليس يَبْرَا مُثَـقّفٌ ما كَان يَـقْـرَا !
قَنَاتُه مِنْ غَيْرِ بَـثٍّ ! وعَكْسُه مَجْمُوع "حَمْرَا"
الحـــلّ.رمح
1.
أكثر الأفعال مَصَادِرَ...
رَجَاهُ، يَرْجُوهُ، رَجْوًا ورَجَاءً ورُجُوًّا ورَجَاةً ورَجَاءَةً ورَجَاوَةً: أَمَّلَهُ.
تصريف
* رَصُفَ الشَّيْءُ، يَرْصُفُ، رَصَافَةً: صَارَ مُحْكَمًا.
رَصِفَ الشَّيْءُ، يَرْصَفُ، رَصَفًا: اِنْضَمَّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ.
رَصَفَهُ، يَرْصُفُهُ، رَصْفًا: صَفَّ قَدَمَيْهِ.
من حِكَم العَرَب.
قُبُورُنَا تُبْنَى وما تُبْنَا...
يَا لَيْتنَا تُبْنَا قَبْلَ أَنْ تُبْنَى.
حمدان حمودة الوصيّف ... تونس
دياري بقلم أنور خالد الحلبي
دياري
صباح الخير ياداراً تنادت
بها الاطيار من بين الغصونِ
ويا زهراً يهامس حين اضحى
فراشاتٍ اصيبت بالجنونِ
ويا شلال ماءٍ قد تهادى
كشعر الغيد من فوق المتونِ
يصبُّ الماء من علوّْ ٍ سخيَّ
يفوق الوصف عن حد الظنونِ
على الجنبين ازهاراً تنادت
خلافاً صار في عطرٍ ولونِ
فلا الجوريُّ يُعطي الفل دوراً
ولا القداح. يُغمضُ للعيونِ
وصوت البلبل الغريد يشدو
بلحنِ العذب حرك. للشجونِ
تعال ومتّع الانظار. فيها
وطرف العين كَحِّل والجفونِ
أنور خالد الحلبي
ليه متغير بقلم خالد جمال
ليه متغير ؟!
بتتخانق ونتصالح
وعمر ما بات ما بينا خصام
بنتصافى ونتسامح
عشان بينا يا عمري غرام
ولو بزعل معاه ليلة
لابد ارجع ف حضنه وانام
ولو يزعل ماليش حيلة
غير أن اخضع لدمعه أوام
لا عمر زعلنا أسّانا
ولا يفرق قلوبنا ملام
ولا عتاب بينا نسانا
حنين خدنا وأحلى هيام
تدوب خلافاتنا من نظرة
ومن بسمة تعدي أوام
حبيبي صارحني ايه غيِّر
وايه بدِّل ما بينا الحال
ليه بس تفوتني متحير
وف عنيا لعنيك شكوى
وألف سؤال
ليه بس عليا متغير
ولو بينا يدوب خطوة
حاسس بيها ف هواك أميال
ده لو واخدك غرام تاني
يهون قلبي ولا تعاني
دانا ابعد عن هواك ف الحال
ولو هان شوقي وحناني
وشاكك ليك شريك تاني
دي أوهام عايشة فيك وخيال
حبيبي عود لاحضاني
دي روحك مالكة وجداني
ودمك سيل ف شرياني
وقلبك نبضه أحياني
وعشقك وعد متقدر
ليه متغير
بقلمي/ خالد جمال ١٦/٨/٢٠٢٥
في وطن للأباة بقلم معمر حميد الشرعبي
في وطن للأُباة
انتظرت فيك عودة
إلى رحاب الحياة
وملأت القلب حبًا
في وطن للأباة
دمت حصنًا منيعًا
سر بعالي الجباه
فيك عزٌ تجلى
في أعالي رُباه
هكذا أنت دوما
رائد في سماه
املأ الكون نورا
وافتخر في عطاه
يمني أنت نوري
أنت رمز الحياة.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي
أجنحة السكون بقلم عماد فهمي النعيمي
أجنحة السكون
عدنا نفتِّشُ في الرُّبى عـن مـأمنــا
فـإذا الأمـانُ مـخـافةٌ فـي موطنــا
وظـننَّا جنانَ الأرضِ في أحضانــه
فــإذا الـجِـنـانُ غـربـةٌ فـي سـكـنــا
حـتـى إذا ضـاقَ الـمـدى وتـكسَّرتْ
أحـلامُـنا هتفَ الرحيلُ بنا غــصنــا
فـوجـدتُ في لـغزِ المماتِ مـنـتـدى
يـهـدي إلـيَّ عـلى الـسكـونِ وطـنــا
كــم كـنـتُ أرجـو أن أراهُ مــنــارةً
فـرأيــتُ ظــلامَـهُ يـطـغـى عـلينــا
بـاعـوا خـريطـةَ عــزِّنـا بـأمـانِــهـمْ
فـتـبـعـثـرتْ أقـدامُـنـا بـينَ الـضَّنـا
وتـفـرَّق الـجـمـعُ الـكـريمُ ولـم نزل
نسقي جراحَ الأرضِ دمعًا ساخـنــا
حـتـى غــدونـا مـثـلَ طـيـفٍ تـائـهٍ
يمشي على صحـراءَ يسألُ مـن أنا
عماد فهمي النعيمي /العراق
حكاية بقلم لينا شفيق وسوف
حكاية...
كسر... قلب...
قلبي المكسور بعدد أيام عمري،
كلّ يومٍ فيه كسرٌ جديد،
هي حكاية القدر القاسي،
والحياة الظالمة، والمجتمع الجاحد.
عادات... تقاليد... قيود... لأنكِ أنثى،
في مجتمع ذكوري متسلّط،
يُمسك بمفاصل أنفاسك،
ويُقرّر مصيرك قبل أن تُولدِي.
كلّ يومٍ كسرٌ للروح،
وصراعٌ بين ما يريده العقل والقلب،
كسرٌ عميقٌ في أعماقي،
زرعته شجرة صغيرة، فكبرت وأثمرت أملا.
الحياة تكسرنا، ومن أيدينا نُمسك بالخوف،
الخوف قاتلٌ يدمّر أحلامنا،
والاعتياد سجنٌ يقتل فينا الأمل،
وظنّنا الحسن بمن نحبّ يكون طعنةً في الظلام.
أنا من كسَرَت قلبي حين سمحت،
لأحدهم أن يقرّر مصيري،
حين اخترت الزواج المبكر،
حين صبرت على حياةٍ لا تتغير.
ظلمتُ نفسي...
لكي أهبَط من كسرٍ إلى كسر،
وأكرّر الخطأ ذاته،
فأعود وأسقط في هاويةٍ أعمق.
ما زلتُ في دوامة الخيبة والخذلان،
والكسر الذي أمات فيّ اللهفة،
وشغف الحياة،
فأصبحتُ أعيشُ مجبرةً،
مُقيّدةً بإرادة غيري.
ضحّيتُ بكلّ عمري،
وبفرحي كي يفرح الآخرون،
وأعيشُ كلّ يومٍ بقهرٍ جديد،
وأحلامٍ تتحوّل إلى كلماتٍ أُدوّنها،
علّها تُخفّف عن روحي بعضَ ألمها.
أعيشُ في الذكريات،
أبكي على ما فات،
وأحلمُ بما لن يأتي،
وأظلُّ أسير ظنونٍ تقتلُ ما تبقّى من أملٍ فيّ.
لكنّي...
سأرسم من كسري لوحةً،
فسيفساء من الذكريات والألم،
قصص حبٍّ، ونغماتُ من أُحبّ،
علّها تمنح قلبي شيئًا من الدفء.
أعيشُ بشوقٍ لحديثٍ يُنهي عذابي،
لكنّي مكبّلةٌ بقيودٍ لا أستطيع كسرها،
مُهدَّدةٌ بنهايةٍ مفاجئة،
إن تجرّأتُ على تغيير مسيرتي.
أكلوا عمري...
وسجنوني في زنزانة عقاب،
حيث يؤلمون روحي وعقلي وقلبي،
ولا حيلة لي إلا اللجوء إلى الله،
فأملي الوحيد هو في رحمته.
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
حكمته وسعت كلّ شيء،
وهو وحده القادر على إنقاذي.
بقلمي.. لينا شفيق وسوف
سيدة البنفسج
سورية...
أين الضمير بقلم زهرة الرهوني
اين الضمير ؟
ايتها القلوب الرحيمة
إرحموا مشاعر مرهفة
هل ليس لكم ضمير يهفو
بالرحمة ؟
هذا هو نبض الإنسانية.؟
الجوع ياكل روح شعب غزة
اصحاب الحال في رفاهية
هل لا يأنبهم الضمير على اخوانهم
في عيشة تحت السيطرة ؟
دون ماء ولا مأكل ومشرب
في الحياة
الله سيحاسب كل كبيرة وصغيرة
ضمائر لا تبالي كأنها غير
موجودة
يا اصحاب الحال لمن هذه الثروة .
تجمع ولا ترحم شعب يموت جوعا
بالقساوة
كفاية عذاب والتسلط ليعيشوا بحرية
السبب المرهون عليهم من الطغاة
اين الحقوق و الامهات تجري بكل قوة
لتطعم أطفال الحجارة
فالقلب يتألم وليس بيدي حيلة
ضاع الضمير بين القساوة المعذبة
بقلم أ زهرة الرهوني 🌸 14
غشت 2025
الجمعة، 15 أغسطس 2025
رسمتك بأجمل الألوان بقلم أدهم محمد شيخ دللي
إاطمئن فينا النفاقُ قد وَصَل بقلم علي الموصلي
أوطــان بقلم أحمد جاد الله
بالحُسْنى يَفوحُ بقلم محمد الدبلي الفاطمي
مهمة خاصة بقلم عبدالصاحب الأميري
أنتِ التي بقلم علي الربيعي
يا ساهر الليل بقلم سنوسي ميسرة
كفكفي الدمع بقلم فلاح مرعي
جفنة غزل بقلم سليم عبدالله بابللي
نعاله صل الله عليه وسلم بقلم حمدان حمودة الوصيف
نِعَالُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
*عَنِ ابْنِ عُمَرَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَلْبَسُ النِّعَالَ الّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا شَعَرٌ وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا. وَهْيَ النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ.
*وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَلِيطٍ: رَأَيْتُ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَعْلَ أَسْمَاطٍ، هُوَ جَمْعُ سَمِيطٍ.
*وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ لِنَعْلِهِ قِبَالَانِ، أَيْ زِمَامَانِ. وَالقِبَالُ: زِمَامُ النَّعْلِ وَهْوَ السَّيْرُ الّذِي يَكُونُ بَيْنَ الإِصْبِعَيْنِ.
*وَحَدَّثَ مُسَدَّدٌ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الحَرَّانِيُّ، قَالَا ثَنَا وَكِيعٍ ثَنَا دُلْهُمِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ حُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ، فَلَبسَهُمَا ثُمَّ تَوَضّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا.
*وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: أَنَّهُ أَخْرَجَ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ، فَقَالَ: هَاتَانِ نَعْلَا رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيْ لَا شَعَرَ لَهُمَا.
*وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّ نَعْلَهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَتْ مُعَقَّبَةً مُخَصَّرَةً، مُلَسَّنَةً.
حمدان حمّودة الوصيّف ...تونس...
من كتابي : مع الحبيب المصطفى




















