السبت، 28 مارس 2026

فارس الشجره بقلم محمد يوسف

#روايتي فارس الشجره lord of the tree الجزء الثالث ..... ثم ظل بطلنا الفارس المسلم المغوار الذي لا يشق له غبار لبرهه واقفا متثمرا يحمد ربه العالم بما يجول في قلبه ويشكره ويثني عليه لتعدل الأحوال محاولا السيطرة على نبضاته قبل أن ينتبه مجدداً ليشاهد من خلف شجرته الكبيرة موكب أميرة المملكه ووليه عهدها الجميله اليزبث فها هي تأتي مجدداً كعادتها لتتريض وتلهو مع وصيفاتها وقطتها المدلله في نفس الغابه الكبيره التي يرتادها منذ طفولته برا بوالده وارتباطا بذكراه وبطولته وشجاعته في تلك الغابه الممتده إلي حدود المملكة والتي تلامس من أحد اجنابها بالقصر الملكي المهيب وكانت الاميره اليزبث أيضا قد تعودت على التريض في أجمل مكان تم اختياره من هذه الغابه العميقه قريب من شجرة الفارس حيث تكثر في هذا المكان المروج المسطحة الخضراء والأزهار الجميله الفيحاء وينابيع المياه الصافيه الزرقاء وأيضا اشعه الشمس التي تتسلل كخيوط الذهب الصفراء من بين فروع الأشجار المتباعدة واغصانها المتشابكة وأوراقها النضره الغناء ليتحقق أمل الفارس القابع خلف شجرته الكبيرة ودقات قلبه تعلو وتعلو حتي علي زقزقة العصافير وخرير المياه المرتطمه بالأحجار المتناثره في قنواتها المحفوفه بالازهار وما يتسرب عنها من رائحه عطره فيحاء تاججت لما بدا جليا موكب الأميره اليزبث يقترب من بعيد حتي وصل إلي محطته الاخيره بجوار الكوخ المعد مسبقاً لراحتها حيث نزلت الاميره من عربتها الملكيه فخمه البناء والتي يجرها العديد من الخيول الجميله السوداء يحيط بها أيضا العديد من الحراس الأشداء ثم توجهت الاميره من فورها كعادتها أيضا في الآونة الأخيرة إلي المكان الذي تعودت أن تلهو فيه بجوار مجري المياه المتدفقة الزرقاء وجلست علي ضفافه فوق الحشائش الخضراء وسط وصيفاتها المتناثرن حولها كالفراشات الجميلة ليبدو الجميع وكانهن القمر ومن حوله تراصت النجوم في صفحة السماء وقد أخذت اميرتهم في التطلع مختلسه النظر ما بين لحظة وأخرى إلي شجره كبيره تقع على مسافه ليست بالبعيده عن المكان الذي تجلس فيه باسترخاء فرمقتها وصيفتها المقربه كارلا بنظره مبتسمه قبل أن تقول لها بمكر ودهاء يبدو أن هذه الشجره الكبيرة تروق لمولاتي الاميره كثيراً فانتبهت الاخيره لكلام الوصيفه كارلا وأدركت ما تعنيه بقولها ثم قامت الاميره فجأه وتبعنها بقية الوصيفات فقالت لهن لا ابقين انتن هنا ثم حدقت في كارلا بنظره تعرفها الاخيره قبل أن تقول لها اميرتها اتبعيني أنتي يا ذات اللسان الطويل والبشره الصفراء فقالت لها كارلا مبتسمه لما تأكدت أنها المقصوده أمرك يا مولاتي واخذنا يتريضنا معا بالمكان ثم بادرتها الأميره اليزبث بقولها ماذا كنتي تقصدين بقولك أنني تروق لي هذه الشجره الكبيرة وكأنها تريد أن تعرف ماذا يدور بخلد وصيفتها كارلا وقد أدركت الاخيره بذكائها المعتاد ذلك فاجابتها وقالت لها لقد لاحظت يا مولاتي أننا كلما حضرنا بالموكب للنزهه في هذه الغابه وبدلا من أن نظل بجوار الكوخ الجميل الذي بناه لسموك مولاي جلاله الملك وجهزه بكل وسائل الراحه والترفيه وأمرنا الا نبتعد عنه كثيرا حرصا على سلامة مولاتي ثم حدقت كارلا فيها بنظره تعرفها مولاتها قبل أن تكمل كارلا قولها إلا أن مولاتي تصر في كل مره نأتي فيها إلي الغابه أن نترك الكوخ ونتريض بعيدا حتي ناتي الي هذا المكان ونظل فيه طوال الوقت حتى نغادر فحدقت فيها مولاتها بدورها قبل أن تقول لها الا يعجبك هذا المكان فاجابتها كارلا وقالت لها بلا يا مولاتي انه مكان جميل ورائع ولكن ما لا يعجبني فيه هو أنه يأخذك منا يا مولاتي ولما أدركت الأميره ذكاء كارلا في الاجابه قررت ألا تعطيها فرصة الهرب والزوغان من حقيقة ما تقصده وتفوهت به وقالت لها تقصدين حينما أطيل النظر إلى هذه الشجره الكبيره ثم اشاره إليها الاميره بنظرها قبل أن تكمل قولها أليس كذلك فابتسمت كارلا بمكرها المعهود أيضا وقالت أجل يا مولاتي صحيح أنها شجره كبيره وجميله وقويه ولكننا نغار منها لأنها تأخذك منا يا مولاتي طيله وقتنا في الغابه فقالت لها الأميره بتحد لا يلين لا تتزاكي يا كارلا لقد لاحظتي مثلي تماما هذا الفارس الذي يتوارى خلفها وكأنه صاحبها يرقبها ويرقبنا وكلما أتينا إلي هنا يظل خلفها وكأنه يخشي أن يخيفنا أو حتي يزعجنا فتفاجأت كارلا من صراحه مولاتها وقالت اجل يا مولاتي وإن أمره كما يحير سموك هكذا هو أيضا ليحيرني فقالت لها الأميره اليزبث لما رأتها تطيل النظر باتجاه الشجره لا تعيريه انتباها ربما هوا أحد فرسان الحرس الملكي أرسله والدي جلالة الملك لحراستنا من بعيد دون أن يخبرنا. فاومات لها كارلا برأسها إيجابا قبل أن تقول لها ربما يا مولاتي ولكني لم اشاهده في القصر قبل ذلك. فقالت لها الأميره ربما هوا من الفرسان المستجدين ولكن ما يحيرني أنا أيضا يا كارلا هو لماذا دائما ما نراه خلف هذه الشجره بالذات وهل هي مصادفة أم أنه قد اختارها لأنها تشرف جيداً علي كامل المكان ثم سرحت الاميره للحظه باتجاه الفارس المتواري خلف شجرته وعادت بعدها لتحدق في وصيفتها كارلا قبل أن تكمل قولها علي أي حال هو كأي فارس من فرساننا وهذا هو عمله دعينا منه الآن ولنكمل نحن بقيه نزهتنا وتريضنا فقالت لها كارلا امرك يا مولاتي ماذا تحبي أن نفعل الآن إلا أن الاميره لم تجيبها سريعاً لما عادت وحدقت باتجاه شجرة الفارس قبل أن تنتبه علي صوت كارلا تقول لها مجددا بماذا تامرين يا مولاتي فقالت لها الاخيره اطلبي من باقي الوصيفات أن يحضرن إلي هنا لنجري معا قليلا حول هذه الأشجار فابتسمت لها كارلا ابتسامتها الصفراء قبل أن تقول لها أمرك يا مولاتي ولما أحضرت كارلا بقية الوصيفات بدان مع اميرتهن في اللهو والجري حول مجري المياه وبين الأشجار والمروج الخضراء وقد غفلت الاميره وهي تجري وتلهو فابتعدت عن قطتها المدلله متعمده تحت تأثير فضولها الاقتراب من شجره الفارس ووصيفتها كارلا تراقبها بابتسامه لا تخلو من المكر والدهاء وبينما هن في ذروه اللهو والغفله التي أصابت الجميع انتبهت الاميره علي صوت قطتها تصرخ وإذا هي بين مخالب نسر جارح ضخم البناء وقد حط علي المكان لما قادته غريزته إلي ما يبغيه من الصيد والغذاء ثم كانت فرصته عندما رأي بنظره الحاد أن القطه الدعجاء قد صارت وحيده في العراء ولم يضيعها حتي صارت بين مخالبه قبل أن يتوجه بها إلي أعلي المكان ومنه باتجاه الفضاء ولما انتبهت له الاميره صاحت يا حراس انقذو قطتي هيا ومن ينقذها سوف أعطيه كل ما يطلبه بحب وسخاء هيا اسرعو هيا انقذوها فتسابق الحراس والوصيفات في الجري خلف النسر لإنقاذ القطه من بين مخالبه وكل منهم يمني نفسه بعطيه ثمينه من الأميره اليزبث لأنهم يعرفون كم هي كريمه وكم تحب قطتها المسكينه وأنها سوف تنفق عليهم إن انقذوها بجود في العطاء لكن هيهات فقد كان النسر أسرع بكثير من الجميع وقد بدأ في الارتفاع بصيده الثمين ولما أدركت الاميره ذلك نظرت إلى الفارس المتواري خلف شجرته يراقب ما يحدث علي خجل واستحياء وقد اطالت الاميره النظر إليه وكأنها تريد الاستنجاد به وكأنها قد وجدتها فرصه لتكلمه وتعرف من هوا وما سر وقوفه خلف شجرته ولماذا هي بالذات وكأنه يسترق النظر من خلفها دون حركه أو إزعاج خجلا واستحياء ولما ترددت الاميره في طلبها ولما كاد النسر أن يفوز بغنيمته مستغلا حالتهما من الخجل والاستحياء ولما رأي فارس الشجره مدي حزن اميرته على قطتها وترددها في أن تطلب بلسانها مساعدته ونجدته أكتفي بنظرتها بعد أن تجمد اللسان عن الحركه وتحدثت العيون وطال لديها وبينها الحديث بما يعتمل في القلوب ويصول داخلها ويجول حتي ارتفع النسر عاليا وكادت أن تضيع القطه الدعجاء إلي الأبد وهي بين مخالبه باتجاه المجهول والفضاء
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

إنها السلعة أغلى بقلم معمر حميد الشرعبي

إنها السلعة أغلى
إليك حرف قد توشى بالسعادة
حاملا قلبا تألق بالإرادة
حين أودع في الحنايا
كل خير 
أضحى في مجد اعتياده
صار محمود المعالي
أعمق الأركان شاده
إنها السلعة عند الله أغلى
سار في الدرب يقينا
نحن هاتيك الزيادة
دوحة الأعمال والبذل المؤيد
بالمحبة والمودة قد تجلى
في ابتهاجات الهدايا
حين ضمت مستحقا له حاجة.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

تباع وتشترى بالدسائس بقلم قاسم الخالدي

تباع وتشترى بالدسائس
الرايات
وتحاك الضغائن وتهتف
بالقرارات
وتغض عن الطرف عن
الغارات
وتهدى للظالمين أموال
وعقارات
ويلغون التاريخ وكل
الحضارات
وترفع اعلام اعدائنا
بالسفارات
وأمهات الشهداءبالخيام
حائرات
وغدا دول الغرب بنفطنا
عامرات
ابكي على من بقى من
امتي
تقود إعلامنا عقول
ماكرات
وتغني وترقص بساحتهم
الفاجرات
قاسم الخالدي الكوفي

دفا روحي بقلم خالد جمال

دفا روحي
عشق حبيبي وعد مقدر
بحر مالوش لا قرار ولا حد

بعده عليا الله لا يقدر
طعنة بخنجر ماضي الحد

عدى بنات الريف والبندر
عمري ماشفت ف وصفه أنا حد

ريحته نسايم عود ولافندر
عطره يخلي الروح تتشد

وعدي عليه لما بيتغندر
لما يسوق في دلاله بجد

رمشه يا ناس بنج وبيخدر
لو يوم طل عليك واتمد

نظرة عينه دي نار بتودر
تقضي على الحرمان وتهد

أما الخال على خده منور
وسط جناين فل وورد

شعره سواد كما ليل بيستَّر 
زي الموج له جذر ومد

قده يا ناس ملفوف ومدور
لما بيمشي تغازله الأرض

أما شفايفه بشوفها بفكر
لو يوم تسقي شفايفي الشهد

ماهي رياحين وعسلها مسكر
يوم ماقطفها ده يوم السعد

ياللي هواك ع القلب مسيطر 
وملكتني من وأنا ف المهد

والشوق فوق جبهتي متسطر 
وعلى كفوفي اتنقش الوعد

اوعى ف يوم على بالك يخطر 
إني راح انسى الشوق والود

حبك جوه ف قلبي بيكبر
والشوق دفا روحي من البرد 

بقلمي/ خالد جمال ٢٧/٣/٢٠٢٦

حَقَائِق وَغَيْب وَخَيَال بقلم علاء فتحي همام

حَقَائِق وَغَيْب وَخَيَال/
وتَرى السُفن تَجري في عَرْض البِحَار وكأنها جِبَال لا تَخْشَى الأخْطَار فتَمْخُر البَحْر وَسَط صَخب صَوْتُه وعُبَابه وتَقَلُّبَاته وعُنْفُوان شَبَابَه وتَسْفُنه بجِبَال كِبرياء فتَشُقَّ طَرائِق وَجْه المَاء فَذَاك حَقِيقَة لٍمَنْ يَتَدبَّر وَعَلى أقدَار الإله لا يَتَكَبَّر وإنْ كان هو في حُلم مَهِيب فَذَاك عَالَم غَيْب عَجِيب وذَيَّاك عَالَم خَيَال فَسِيح يَتَحَدَّث بلِسَان فَصِيح فالْكَوْن لا شَيء فيه جَرِيح والسُّفن تَجْرِي فتَارة تَرْتَفع وبقُوَّة الطَّفْو تَنْدَفِع وهي بَين ثَنَايا المَوْج الهَائِج وغَضَب وِجْدَانه المَائِج حَقِيقَة كَامِلة جَليَّة وَسَط جِبَال الظَّلَام العَاتِيَة وَتَتَأرْجَح تَارَة أُخْرى مُعَانِقَة الرِّيَاح وكأنها مَكسُورَة الجَنَاح كَذَلِك كَمَنْ يُبْحِر في سَفِينَة فَيَغْرَق في حُلْم عَمِيق وَيَرَى أَنَّه في ذَات السَّفِينَة وهي تَتَأرْجَح بِغَضَب وبَيْن الأَمْوَاج تَتَجَرَّع الرُّعْب وتَرْتَعِب فيَسْتَيْقِظ ليَجِد ما رَآه حَقِيقَة والسَّفِينَة في حُلْمه تَتَدَحْرَج بِذات الطَّرِيقَة فَتَنْدَفِع تَلْتَقِط أَشْرِعَتُها الرِّيَاح الطَّلِيقَة وتُوَلَّد قُوَّة دَفْع ذَاتِيَة بِنَجَاح فَتَتَدَافَع الأَمْوَاج بِكِفَاح وتَمِيل وَتَنْعَرِج إلى أنْ تَزُول هُمُومَها وتَنْفَرِج لِتَتَفَادَى هَيَاج البَحْر وَغَضَب وِجْدَانِه حتى تَصِل إلى الشَاطيء وأحْضَانه وهذه الحَقَائِق قَد تَجْرِي في الخَيَال والأَحْلَام شَاهِدة ولِرَبِّها عَابِدَة وإذا مَا رَأَيْت في حُلْم أنَّكَ تَسْبَح وكَأنَك في حَقِيقَة وتَسْتَيْقِظ عَلى هَذِه الطِّرِيقَة فَتَجِد نَفْسُك في زُهُول وأَنَّك كُنْت في خَيَال وَنَجَوْت مِنْ هَذه الأَهْوَال وكَذَلِك الدُمُوع تَجْرِي مِنْ مَآقِي العُيُون والمَشَاعِر تَفِيض مَعَهَا بِجُنُون فَمِنْهَا مَا هُو حَقِيقِي وَاضِح ومِنَها مَا هو خَيَال شَاطِح والغَمَام يَسْبَح في بَحْر السَّمَاء والرُّكَام يَسْوَدُّ ويَرتَطِم مَع غَيره بِعَدَاء فَيَزْأَر الرَّعْد وَصَوْته يَرْتَفِع والْبَرْق يَشْتَاط وَغَضَبِه يَنْدَفِع فيُضِيء السَّمَاء في لَوْحَة مَهِيبَة وَسَط زَخْم الطَّبِيعَة العَجِيبة والأَقْدَار تَرْسُمُهَا باِقتِدَار بِمَا تَرتَدِيه مِنْ أخْطَار والشَّمْس تَجْرِي حَول مِحْوَرها وتَدُور وَحَوْل مَركز مَجَرَّتها تَتَسائِل وتَثُور والأَرْض حَوْلَ مِحْوَرِهَا أيْضَا تَدُور والْقَمَر يَظْهَر مَحَاقا ثُم بَدْرا وهو يَجْرِي وَيَتَضَاحَك بسُرُور ثُم يَخْتَفِي مَحَاقَا حَقِيقَة ظَاهِرَة كالنُّور وَخَيَال تَفَاصِيله تَسْبَح في مَخِيلَة كُل العُقُول مُكَوِّنَا لَوْحَة كَامِلَة تَصُول وتَجُول گأَنَّهَا وَاقِع عَظِيم يَجْرِي بالخَيَال وَيَهِيم ومُوْلِد النُجُوم كَمُوْلِد مَخْلُوق خَلُوق وَسُحُب الغَاز والغَبَار الْكَوْني وَاقِعَا صَدُوق ثُمَّ يَكُون التَّحَوُّل إلى السَّدِيْم والنَّجْم الأَحْمَر العِمْلَاق يُصبِح غَائِما أو عَتِيم وحَيَاة الكَوَاكِب لَهَا أعْمَار ثُمَّ مَوْتها بأَمْر مَنْ يُسَيَّرُ الأقدَار فتُصبِح أقْزَام بِيض مُفَارِقَة للحَيَاة ولا تَزْدَاد ولاتَغيض وعِنْدَما تَبْرُد هَذِه الأَقْزَام يُصِيبها غَرَابِيب الأَحْلَام فَلا يَقَظَة لهَا ولا مَنَام وذَاك حَقِيقِي وَلَكِنَّه قَد يَجْرِي في خَيَال وَظَلَام والأَيَّام تَروي وتَقُصُّ رَوَعَاتِه وَصَفَعَاتِه وكِبْرِيَاء وِجْدَان ذَاته والنَّجْم العِمْلَاق يَنْفَجر ويُدْعَى الأَعْظَم المُسْتَعِر وَيَظَل عَلى حَالِه مُؤَدِّيَا كَامِل مَهَام أَحْواله ويَظَل يَبْحَث عَن النَّجَاة حَتَّى مَوْته حَقِيقِيَّا ومُفَارَقة الحَيَاة وغَضْب البَرَاكِين كَغَضَب النَّفْس البَشَرِيَّة التي تّهِين ولا تَسْتَكِين وغَضَب الدُمُوع كَغَضَب اِحْتِراق الشُمُوع وَثَوَرَان واِنْصِهَار الصُخُور وَضَجِيجها المَسْحُور وَتَدَفُّقَات الحُمَمُ مُخَلِّفَة غَضَب مَسْجُور كالْقِمَم وتَذَمُّر السُّحُب السَّامَّة مِنْ الغَرَائِب وَتَكَونها لكْوَيْكِبَات مِنْ العَجَائِب واهْتِزَازَات الْأَرَضْ بجُنُون واِنْفِعَال وتَكْوِين الشَّلَّالات كَأنَّه اِنْصِهَار دُمُوع السَّحَاب الثِّقَال واِنْحِدَار المِيَاه مِنْ أَعْلَى الصُخُور كَأَنَّه طُوفَان يَثُور وَيَفُور والمدُّ والجَزْرُ حَقَائِق ظَوَاهِر الطَّبِيعَة فَذَاَكَ خَلْق الإلَهُ وَصِنَاعَة الْكَوْن اَلْبَدِيعَة ،،
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،، 
جمهورية مصر العربية ،،
 ٢٧ / ٣ / ٢٠٢٦

أيا دُنيا بقلم هادي مسلم الهداد

(( أيا دُنيا .. ! ))
=====***=====
عمىٰ الألوانِ في الدّنيا
 تَناهى
وضَاقَ الصّدرُ من عسرٍ
 لعسرَا
 
  فَيا دنيانَا كُفّي ما
  دَهاكِ
كَفى تَسعينَ في الأحشاءِ
 ضرَّا
 
 فَأعماقُ الدّجى كم
 ضيَّفتني ؟
 نَديماً زَاهداً من غيرِ
 خَمرا 
    
  ألا تبّاً وتبّاً ثُمَّ تَبّا
  فَدهرٌعابئٌ والآهُ كُبرى! 
   
 فَقد نَاخَ الزّمانُ وصارَ
  وكرَا
 وشاخَ الوهمُ والباقونَ
 حَيرى ! 
     
نشوزٌ في الرّؤى ياربّ
سترَا
 كما العينانِ فَالإذنانِ
 وقرا 
 بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

حدثني بقلم مريم سدرا

حدثني 

حدثني 
فكان صوته
 محراث نور 
يحصد من العتمة
 عيدان 
يزرع سنابل اليقين
 في حقول الروح 
الوان 
حدثني 
فكان كالفجر 
حين يفض بنوره
 ختام الليل 
وتطل كلماته كظل
 يفرد على قيظ
 الأشواق نسيم
الجنان
ومن صوته 
هدأت الاحزان
 وتوارت الظنون واختفت
 في حجاب 
الأمان  
اوقد في الرماد جمرة 
أشعلت شغف قلبي 
فاستوى على عرشه 
الحنان 
فبعض الغياب 
مضاضته فقد 
يثمل الروح بكؤوس 
الحرمان
حدثني 
فالتفت اعناق قلبه 
حولي تحاوطني 
تختزل المسافات 
وتحتل المكان 
وصيرتني اسيرة 
أحبت القيد
 فتمنت رؤية
 السجان 
وتعالى الشوق 
في صدري 
وبالغ صليله حتى الغليان
حدثني 
فلم يطفيء ظمأ 
الروح 
فعليل العشق 
بماء الوصال 
دوما عطشان 

بقلمي / مريم سدرا

تلهمني وتؤلمني بقلم عصام أحمد الصامت

""تلهمني وتؤلمني"
تلهمني وتؤلمني، عشق يسكنني
أجول في شوارع الهوى، والحنين يُراقُني
أجدل في وحدتي، وكلما سألني
عن ذاك الفيض، كان الجواب يروي خلوتي

يعاتبني إذا ما أظلم الليل داجي
أقول في حضنها، وجدت جنتي، رغم العوائق
لقاؤها لنا جسر، وغيابها جرح نازف
فأقول: "لا جنة من دونها، رغم الألم الشاجي"

أعاتبني على الدمعة المذرفة في السكينة
يُجيبني: "هذه هي غنيمتي جنتي الحنينة"
أعنفه لوجع يغمرني في عذابي
يهمس "يا من تسكنني، أنت المشتاق للعذابي"

أجبره على الرضا، أعصمه برغم كل شيء
يقول: "لا عاصم، من سحر حب ذات يوماً"
أنت، سيدتي، في قلب الليل تضيئين
قافية الدهر بين أنفاسنا تتراقص مع الأحلام

فهل لي أن أعاتب، أو أخيب الأمل؟
أم أستمر في عشق، يسكنني ويؤلمني بالأجل؟
فتلك الدروب تشهد على حديث عمري
بين الهمسات، وقصائد الهوى، وما تبقى من دهر!
بقلمي عصام أحمد الصامت
 اليمن

نرجستي معذبتي الغالية بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي
نرجستي معذبتي الغالية

تتصاعدُ الآهات ملتهبةً من قلبٍ ينزفُ

من جراحِ حبٍ حكمتْ

عليه الأقدار أن يقمعَ

مشاعره وأحاسيسه ويزنِّرَ نفسه

بوشاح الآلام والأوجاع

سنينٌ تتعاقب وكلُّ ثانيةٍ دهرٌ

لا قرار له وهو يئن وينوح تحت

سياط الشوق والحنين إلى من أرضعته

. رحيقَ الحب من شفاه النرجس

فقدَ كلَّ إحساسٍ ووعيٍ

بالزمان وحتى بالمكان

 عالمُه هي وحدها طيفُها

ومجموعةُ صورها

 وشريطُ ذكرياتٍ تعزيه

وتواسيه وتخطفه إلى أيامٍ

كم يشهقُ باكياً متمنياً لو طالت واستمرتْ .

هي لا تعي أو تحسُّ بهول مأساته

 ولا تصدق كم هي داميةٌ معاناته

ببعده عنها . كم يختلطُ عليه الليلُ والنهارُ

 ولا يغمض له جفنٌ ولا تهدأ روحهُ المضطربة

وقلبه الباكي . هي لا تدرك أو تحسُّ بلواعج

كلماته وهو يلفظها تأوهاتٍ حارقة .

أنتِ روحي وعمري وحياتي

أنت معبودتي الخالدة فكيف

أعيش بدون روحي

البعيدة وكيف أهنأ بعيداً

عن حياتي وخلجات روحي

ربما تهزأ وتضحك من

كلماتٍ لا ترى فيها ولها أي معنى

 هو يهذي وربما يُخرِّف ولا يعي ما يقول

ليتها تُحسُّ لحيظة واحدة بما تفعله

 وهي تمزقُ قلبه بشكها وسخريتها من عمق

معاناته ونحيبِ روحه وعويلِ مهجته

حبيبتي ثقي أن ما أتحمله صحيحٌ أنه

لا يوصَفُ ولا يُصدَقُ ولكن هذا واقعُ روحٍ

يوشحها العذاب وقلبٍ يفتته الألم

 وتمزقه حرابُ الشكِ والارتياب

أنت حبيبتي التي لم يخفقْ قلبي إلاَّ لها

 ولم تختلجْ روحي عشقاً وهياماً وتعبداً إلاّ لها

هي وحدها من تغلغلتْ وتجذرتْ وتشعبتْ في خلايا

قلبي وروحي ووجداني  

نرجستي معذبتي الغالية

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

من ديوان أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ

@الجميع

الخميس، 26 مارس 2026

سجين الغرام بقلم احمد محمود

سجين الغرام

في زنزانة حب
    مطلية بلون احمر
وحبي ليها يوماتي
    يزيد من شوقي وبيكبر
والجاني هوا سجاني
   وعل الجاني مين يقدر
بحبك حب خلاني
    سجين والجاني يتمخطر
يا مالكة القلب من جوه
    وساكنة وريدي وشرياني
وقلبي دا كان خط احمر
   شخبطتي عليه بالألواني
مغرور وغروري كان طايح
   وفي سجن غرامك. رماني
وفي لحظة بقيت انا المسجون
    وقلبك هوا اللي سجاني
سعيد فرحان في سجنك
   عاشق لعيون سجاني
بتمني ضمة من حضنك
  واعترفلك اني انا الجاني
ياناس قتيل الغرام انا
  والقاتل مش هوا سجاني
بريئ برأة المظلوم
    لكن. جوايا انا الجاني
الكل حذرني من حبك
   لكن قلبي اللي خلاني
عاشقك وبغني بربابة
     كلام العشق بألحاني
وبعد ما كنت أنا المعشوق
    بقيت عاشق لسجاني
نصيحة من عاشق. مسجون
    اسمع كلماتي و الحاني
اللي عل البر دايما عوام
   لا تكون في مكاني مع سجاني
بقلم
احمد محمود
من ديوان سكة العاشقين

الوقوع في بئرٍ مجنونة بقلم خلف بُقنه

الوقوع في بئرٍ مجنونة
بها صحراء وبحر
وتلال ترقص رقصاتٍ طاهرة
وأنتَ وأنتِ
هي تمشي مهرولة
بأرجلٍ بها كحلٌ أصفر أزرق
حاملٌ بجروحنا
بكرهنا بحبنا
رموشها غابات في بلاد الاستواء
رافعةً ثوبها عن ساقيها التي هي
قصص المدينة
المطر يهطل لا تأبه
ساعدها غريبان: مناجق وأسفار
على حافتها تمشي القرية اليتيمة
تمشي، يتساقط ريشها
تتوقف، أرى عروقها
نملٌ بوجه أطفال النميمة
عمّن تبحث؟
عن صبحٍ وترياق؟
أم عن من أشعلوا الجريمة؟
اليمام يسافر بعيدًا
في أحشاء الحقيقة
الحقيقة
كتاب
تخوضه
ولا تروّضه
أرجل تلك البئر المجنونة

صحراء، ثلثيها أحلام كريمة

كتب خلف بُقنه

الفِعْلُ (قَلَعْ) فِي لَهْجَةِ آزَخَ العَرَبِيَّةِ بقلم فُؤاد زادِيكي

الفِعْلُ (قَلَعْ) فِي لَهْجَةِ آزَخَ العَرَبِيَّةِ
بِقَلَمِ: فُؤاد زادِيكي

دَرَجَتْ لَهْجَةُ آزَخَ العَرَبِيَّةُ عَلَى تَسْكِينِ أَوَاخِرِ الأَفْعَالِ مِمَّا يُضْفِي عَلَيْهَا سِمَةً صَوْتِيَّةً خَاصَّةً، فَنَقُولُ: (قَلَعْ) بَدَلًا مِنَ (قَلَعَ)، وَ(ظَرَبْ) بَدَلًا مِن (ضَرَبَ)، وَ(عِقِلْ) بَدَلًا مِن (عَقُلَ)، وَعَلَى هَذَا المِنْوَالِ تَمْضِي تَصْرِيفَاتُ الأَفْعَالِ. وَيَحْمِلُ الفِعْلُ (قَلَعْ) فِي هَذِهِ اللَّهْجَةِ ذَاتَ الدَّلَالَةِ اللُّغَوِيَّةِ فِي الفُصْحَى، إِذْ يَعْنِي: أَزَالَ، أَوْ نَزَعَ الشَّيْءَ مِنْ عُرُوقِهِ وَأَصْلِهِ، أَوْ كَمَا نَصِفُهُ فِي التَّعْبِيرِ العَامِّيِّ الشَّائِعِ بِـ (الشُّرُوشِ).
فَعَلَى سَبِيلِ المِثَالِ، حِينَ يُقَالُ: (قَلَعْ الشَّجَرَةَ) فَإِنَّ المَعْنَى يَنْصَرِفُ إِلَى اسْتِئْصَالِهَا مِنْ أَسَاسِهَا، بِحَيْثُ لَا تَبْقَى لَهَا جُذُورٌ مُمْتَدَّةٌ فِي بَاطِنِ الأَرْضِ، وَغَالِبًا مَا تَتَّسِمُ عَمَلِيَّةُ القَلْعِ هَذِهِ بِالقُوَّةِ وَالشِّدَّةِ.
(قَلَعْ عَينُو) فَقَأهَا
(قَلَعْ ضَرْسُو) استأصله. نَزَعه من مكانِهِ

التَّصْرِيفُ وَالصِّيَغُ الاشْتِقَاقِيَّةُ:

 * المُضَارِعُ: (يِقْلَعْ).
 * الأَمْرُ: (اِقْلَعْ).
 * المَصْدَرُ: (قَلْعْ) أَيْ قَلْعًا.
 * مَقْلُوعْ: وَهُوَ اسْمُ المَفْعُولِ، أَيْ مَنْزُوعٌ مِنْ مَكَانِهِ، وَجَمْعُهُ (مَقْلُوعِينْ).
   * مُلَاحَظَةٌ دَلَالِيَّةٌ: عِنْدَمَا نُخَاطِبُ أَحَدَهُمْ بِقَوْلِنَا (مَقْلُوعْ)، فَإِنَّنَا نَقْصِدُ بِذَلِكَ الدُّعَاءَ عَلَيْهِ بِقَوْلِنَا: "الله يِقْلَعِكْ مِنْ هَايِهْ الدِّنْيِهْ" (أَيْ أَمَاتَكَ اللهُ وَأَزَالَكَ مِنَ الحَيَاةِ). وَقَدْ يَتَفَاقَمُ الغَضَبُ فَنُضِيفُ إِلَيْهَا (وَيِبِيدِكْ) أَوْ (يِگْرِزِكْ)، فَيُقَالُ: "الله يِقْلَعِكْ وَيِگْرِزِكْ".

 * قَالُوعْ: تُطْلَقُ عَلَى الشَّخْصِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِي وَجْهِهِ، وَكَأَنَّ مَنْ يَرَاهُ يُقْلَعُ مِنْ شِدَّةِ نُحُوسَتِهِ.

أَمْثِلَةٌ وَتَعَابِيرُ اصْطِلَاحِيَّةٌ مِنْ وَاقِعِ اللَّهْجَةِ:

 * "قَي البَنَاتْ اِنْقَلَعُوا مِنْ الدِّنْيِهْ؟": عِبَارَةٌ تُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي يَتَمَسَّكُ بِفَتَاةٍ رَفَضَتْهُ أَوْ رَفَضَهُ أَهْلُهَا، وَالمَعْنَى المَقْصُودُ أَنَّ حَوَّاءَ لَمْ تَعْقَمْ عَنِ النِّسَاءِ، وَالدُّنْيَا لَمْ تَخْلُ مِنْهُنَّ. وَهِيَ دَعْوَةٌ لِلتَّعْزِيَةِ عَنْ خَيْبَةِ الأَمَلِ وَفَتْحِ بَابٍ جَدِيدٍ لِلرَّجَاءِ.

 * "قَلَعْتْنِي": تَعْبِيرٌ يَسْتَخْدِمُهُ الشَّخْصُ لِيَصِفَ حُضُورَ آخَرَ بِأَنَّهُ جَالِبٌ لِلنَّحْسِ، وَأَنَّ وُجُودَهُ يَرْتَبِطُ بِالفَشَلِ لَا بِالتَّوْفِيقِ.

 * "قَلَعْتُوكْ": يَقُولُهَا المَرْءُ عَنْ نَفْسِهِ بِنَوْعٍ مِنَ الِاعْتِرَافِ الضِّمْنِيِّ وَالاعْتِذَارِ، حِينَ يَشْعُرُ أَنَّ حُضُورَهُ رُبَّمَا كَانَ سَبَبًا فِي عَدَمِ جَلْبِ الحَظِّ لِلْمُخَاطَبِ.

 * "قَالُوعِي": صِفَةٌ لِلشَّخْصِ المَنْحُوسِ الَّذِي يَنْقُلُ النَّحْسَ لِلْآخَرِينَ، وَجَمْعُهَا (قَالُوعِيِّهْ).

 * "إِنْقِلِعْ!": صِيغَةُ أَمْرٍ بِمَعْنَى (اذْهَبْ) أَوِ (ارْحَلْ)، وَتُسْتَخْدَمُ غَالِبًا فِي سِيَاقَاتِ الغَضَبِ وَالانْزِعَاجِ، وَتُعَدُّ لَفْظَةً قَاسِيَةً أَوْ غَيْرَ مُهَذَّبَةٍ.

* (إنْقَلَعْ) غادر المكان

 * "قَلَعْنَاهْ" (قَلَّعْنَهُو): بِمَعْنَى طَرَدْنَاهُ أَوْ أَخْرَجْنَاهُ قَسْرًا، وَقَدْ تَنْطَوِي عَلَى اسْتِخْدَامِ العُنْفِ.

 * "البَيْت بَيْت أَبُونَا، وَالغِرب قَلَّعُونَا": مَثَلٌ يَنْضَحُ بِالمَرَارَةِ، فَالْبَيْتُ لَنَا أَصْلًا وَمِلْكًا، لَكِنَّ الدُّخَلَاءَ (الغِرْب) اسْتَقْوَوْا عَلَيْنَا وَطَرَدُونَا مِنْهُ. يُضْرَبُ هَذَا المَثَلُ فِي ضَيَاعِ الحَقِّ، وَوُقُوعِ الظُّلْمِ، وَإِقْصَاءِ صَاحِبِ المِلْكِ عَنْ مُلْكِهِ.

 * "قَلَعْ الوَدّْ، وَفَلَّتْ العِجِلْ": مَثَلٌ شَائِعٌ يُشِيرُ إِلَى نَزْعِ الوَتَدِ (الوَدّْ) الَّذِي يَرْبِطُ الدَّابَّةَ، مِمَّا أَدَّى إِلَى انْطِلَاقِ العِجِلِ بِلَا قَيْدٍ. يَرْمِزُ هَذَا التَّعْبِيرُ إِلَى فِقْدَانِ السَّيْطَرَةِ وَانْفِرَاطِ عِقْدِ النِّظَامِ وَالضَّوَابِطِ.
* هناكَ مثلٌ آزِخِيٌّ شَهيرٌ يقُولُ: "فلانْ مِيقْلَعْ عَيْنَّا فِعُود" هو لا يَقلَعُ عينَنَا بعُودٍ، أي أنّ المَقصُودُ بهِ أنَّهُ لا يقومُ بأيّ عمَلٍ ولَا يَقضِي لنا حَاجةُ، حتّى لو أنّنَا طَلَبْنا مِنْهُ أن يقومَ بِقَلْعِ عِيْنِنَا بِعُودّ، فهوَ لن يفعَلَ ذلكَ، والمُرَادُ أنّ هذا الشّخصَ كَسُولٌ جِدًّا، وَعَدِيمَ الغيرةَ.

صِيَغٌ وَاسْتِخْدَامَاتٌ أُخْرَى:
 * أَقْلَعْ: أَنْزَعُ. وبالعامّيّة أقبَعْ
 * أَقَلِّعْ: أَطْرُدُ.
 * قَلَعَانْ: مَصْدَرٌ أَوْ صِفَةٌ عَلَى وَزْنِ (فَعَلَان).
 * قِلْعَانِيِّة: (كَلِمَةٌ آزخيّةْ صِرفَةٌ) صِفَةٌ تُطْلَقُ عَلَى الأَحْوَالِ الجَوِّيَّةِ العَاصِفَةِ، حَيْثُ تَنْهَمِرُ الأَمْطَارُ الغَزِيرَةُ، وَتَعْصِفُ الرِّيَاحُ البَارِدَةُ المَصْحُوبَةُ بِالرُّعُودِ.

 * "فُلَانْ شِي إِنْقَلَعْ مِ السُّوقْ": كِنَايَةٌ عَنِ اخْتِفَائِهِ، أَوْ أَنَّ سِلْعَةً مَا لَمْ تَعُدْ مُتَوَفِّرَةً أَوْ مَوْجُودَةً.

 * مَقْلَع: اسْمُ مَكَانٍ عَلَى وَزْنِ (مَفْعَل)، وَهُوَ المَوْقِعُ الَّذِي تُسْتَخْرَجُ مِنْهُ المَوَادُّ الطَّبِيعِيَّةُ، كَمَقْلَعِ الحِجَارَةِ أَوِ الصُّخُورِ أَوِ الرِّمَالِ.

ولن يربحَنْ إلَّا الصِّلابُ العزيمةِ بقلم نادرأحمدطيبة

بعنوان ولن يربحَنْ إلَّا الصِّلابُ العزيمةِ
صباحكمُ النُّعمى أحبَّةَ مُهجتي
       بهِ السعدُ والإقبالُ يرسمُ بسمتي
وينظمُ نبضاتي نسائمَ روضةٍ
            بها العطرُ نفَّاحُ الرضا بالمسرَّةِ
يخالطُ لحمَ الحظِّ في دمِ عاشقٍ
            ويبعثُهِ في يقظةٍ بعدَ غفلةٍ
لكي يهتفَنٔ في الناسِ فلتتفاءلوا
              بٱلاء مولانا الرحيمِ المُنيرةِ
إذن تجدوا الخير الوفير معانقاً
          مواسمكم في بركةٍ بعدَ حركةِ
فلن يتركَ الرحمنُ عبدا مثابراً
           سيسعفهُ في رحمةٍ إثرَ رحمةِ
فخضٔ باليقينِ الصرفِ فنَّ زراعةِ
    النوايا السميحاتِ الطباعِ الحميدةِ
أخو اللبِّ بالإيقانِ يغنمُ فوزَه
       وذو الشكِّ في همٍّ وغمٍّ وحسرةِ
ستمضي على كلِّ الظروفِ حياتنا
       ولن يربحَن إلَّا الصِلابُ العزيمةِ
محبَّتي والطّيب........بقلني نادرأحمدطيبة 
سوريا

حق هند وإخوتها بقلم محمد عطاالله عطا

حق هند وإخوتها
هند رجب تمرح مع سند
فرحين بصدق الله للوعد
بعزة أهل الصبر والإيمان
وخزي كيان الظلم بالكمد
بأحزابهم و من كل ناحية
بأبواق كاذبة بلهجة العند
هنا طهران و حضارة أمة
من قبل نشاتكم وعن بعد
يا من سرقتم مجد أمتنا
بكل حقارة وخنتم عهدي
الآن حان و قت القصاص
ولكل جريمة مدونة عندي
لكل شعب بأعناقكم ديون
توده حقا بسيف من غمدي
ظننم جرائمكم بأرض غزة
بلا حسابات كطبيعة الفهد
الآن وقت الحساب للأوغاد
ترون منا زلزالا بحالة الرعد 
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

غُربة الوطن بقلم حسن الشوان

..... غُربة الوطن .....
الغُربة نهشت مفاصلى
وسط جيرانى وأهلى
ومين بقا يسأل عليا 
الخطووه بقت ع مهلى
والشجره بقت تندهلى
مستغربة قوى م شكلى 
وأوراقها بتضلل عليا
الرحمه مبقتش أصلى
بقا منها فالصو مطلى
رحمة ربنا هى الأصلى
اللى فيها عطف وحنيه
ودايما إحساسها بيا 
الغُربة نهشت مفاصلى 
فيه منها مشوى و مقلى 
والابيض بشوفه كحلى
والألووان غامقه ف عينيا
خايفه تحكى اللى فيا
والحروف بتفُر من إيديا
قلقانه قوى من جهلى
ومن كل اللى حوواليا
الغُربة إتسرسبت ف الوطن 
وبقت فى أحضانه المحن
توجع وتمخمض فى البدن
والدموع جفت فى عينيا
غُربة الوطن مُره وصعبه
حسرة ما بعدها حسرة
البيوت مبقتش فيها صُحبه
وبقت فى أركانها ذكرة 
والسواد شعشع فى الدنيا 

......................................
.... د/ حسن الشوان / مصر....

سامحيني بقلم حربي علي

أغنية
(سامحيني)
خنتك مرة سامحيني
خنت النني في عيوني
بعترف خنت الأمانة
ماصنتش غير خيانة
غلطة حتي في الديانة
ناجي ربك وإنقذيني
خايف أقرب تبعدي
وقصة عذابي تزودي
ظني فيكي مترحميش
تاخدي مني متدنيش
إرحميني محتاج أعيش
لجل أكفر عن جنوني
خنتك مرة سامحيني
إعترافي مش كفاية
عارف نفسي م البداية
لحظة عمى وإتعميت
ورب السما أنا إنتهيت
فاضل فيا كلمة ياريت
إوعي تيجي وتكرهيني
خنتك مرة سامحيني
خنت النني في عيوني
(سامحيني)
كلمات :
حربي علي
شاعرالسويس

أنثى قوية بقلم رضا محمد احمد عطوة

أنثى قوية
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

كوني أنثى قوية

انا لست أفضل من غيري

انا امرأة لها كرامه

وعزة نفس

أنا استحق رجلا حنونا

استحق رجلا مهما كنت قويه

يحميني

يحتويني

يروي ظمأ ايامي وسنيني

يشملني بعطفه وحنانه

ويشاركني افراحي وأحزاني

كوني أنثى قوية

انا أنثى احكم قلبي

وليس قلبى من يحكمنى

أنا املك قناعة قوية

تجعلني أرفض مقارنة نفسي بغيري

كوني كالنخلة لا تنحني

كوني قوية من سقوطكِ تعلمي

إرمي حمولكِ على ربكِ وبه ثقي

بالأمل تمسكي ولليأس ودعي

كوني أنثى قوية

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

شبيهاً بهذا بقلم مضر سخيطه

________ شبيهاً بهذا
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

شبيهاً بهذا التخيّل 
تأتي القصيدة كي تتصدرني وتحتل نبضي
وشاحاً
قريباً من القلب 
عصفور نورٍ 
ونارٍ 
لديها الكثير لجمهرة العاشقين 
مناراً لبوحٍ نظيفٍ يريد السلام 
هديلاً حميم 
مقامع مخروطية الشكل بأشداق أشبه قطب الرحى 
وإطباق لامستين من العالمين 
حوافٌ مسننة الإنتقام
حروفٌ بلكنتها المتنوعة اللفظ تقدح ألسنة النار ستار الغيوم 
وتبقى القصيدة بحراً 
للسفائن يمنحها ( إينوما إيل ) سٌمعة تلك البحور العظيمة ( 1 )
قدرة أقوى الطيور 
وأسرعها خطوةً
وجناحا
السفائن يقنصها الأجنبيُ يُحيك المكائد قصداً ويصنع ألف ذراعٍ
يُحلّل شيفرة تلك الكيانات على كامل الوقت ويكشف عورتها 
يضخّم جيناتها الرعوية 
على سطح قشرتها الرخوة يطفو السخام وتصطف
أو تتحرك فيها الطوائف 
والنافقين الذيول 
كثافة ليلٍ ووطأة موتٍ مريع يؤرخ فيه الصراخ النهاية 
للخارجين من فجوات التشرزم 
كما واجهتْ / إرَمٌ وسدومٌ 
قراراً بسحق برامج كل الفصول
لتزرع في قعر احساسها المتبلِّد شوكاً
وقبحاً صراحا 
أحدٌ ما يناشده الحلم 
نشاركه نخب قهوته بامتلاءٍ عظيمٍ الهيام
احدٌ لايهاب الظلام 
يصدّق في نفسه بامتلاءٍ 
بأن الهوى كائنٌ سيسود على رغم من لايحب الوداد 
ولا ينتشي بالغرام 
يعمّق فينا الجراحَ 
السرابُ يشي و يشير لشيءٌٍ من الزوغان المريب 
كما الخلط للتوّ في طوره
يحدث الإرتطام 
يؤدي اعتلال المناخ لما لايسرّ ويسرق منه المتاحا
غدى ألف قرشٍ لدى اليوم لايقابل قرشاً من الأمس 
لايشتري علكةً 
لا 
ولا كسرةً من شعيرٍ إدام 
بعد موت الضمائر كم من يساوم على لقمةٍ وطعام 
نفوسٌ لقد ملّتِ الإحتشاءَ العصيّ على حدّ علمي 
عهوداً من السفسطات البعيدة عن لغة السرد والطائر الملحميُّ 
يحاول 
وشاهت بعجزٍ على الإنتصاب قوائمه 
وجوانحه
كما بعض أبناءنا وحدهم في العراء 
السنين تمرّ
كما وحدهم في الشقاء
البلاء الذي لم يعد يُنتج غير الرثاء 
الرثاء يطول ويغدو نُواحا 
ننوس بقصد التنفس دون مواجهةٍ 
وصدامٍ
 الحسابات أجمعها سوف تسقط مغشيةً كالطحالب
أمام المطبات 
أقنعة الثروة المخمليّة 
تتعرض صورتها النمطية والعاطفية لسخريةٍ 
تفضح الزيف 
تُظهر ضعف الخيوط التي تنسج الإحترام
أعيذ غدي بالكثير من الريب والإرتباك فلا أتوقّع حتى القليل 
ولا أتوخى انفتاحا 
كأني على قلق النبض أختم عمري عشاءً
بصمتٍ رهيبٍ 
مهيبٍ 
جرى مأتمي 
أم صباحا 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

اينوما إيليش : ملحمة سومرية تصوّر تصادم آلهة الطبيعة
                        بحسب معتقدات بابل

قلب موجوع بقلم خالد كرومل ثابت

....... قلب موجوع .......
عامي

بقلم: خالد كرومل ثابت

كنت جاي أقولك. كل سنة وانتي طيبة يا أمّي

لكن واقف قدّام بابك. والسكوت كاسرني

بنادي عليكي يمكن صدى صوتي يوصلك

يرجع الصدى في حضني ويقول. الفُراق غلبني

الدنيا بعدِك بقت ليل طويل حوالَيّا

والبيت من غيرك سكون بيوجعني

كل ركن فيه حكاية من حضنك الدافي

وكل حيطة بتسأل. فين اللي كانت تحميني

وحشني صوتك لما تقولي بحنيّة. يا ابني

الكلمة دي كانت حياة تروّيني

كنت لما الدنيا تضيق جوّه صدري

أجري على حضنك وحضنك يداويني

دلوقتي بنادي اسمِك في عز الليالي

والليل طويل ومفيش غير دمعي يواسيني

بيقولوا الزمن قادر ينسّي الجراح

لكن جرح فراقك عمره ما ينسّيني

أنا من بعدِك تايه وسط ناس كتير

بضحك قدّامهم والوجع ساكن جبيني

كل عيد أم بسمع ضحك الناس حواليّا

وأنا العيد عندي ناي حزين يبكّيني

لو كان الدعاء بيوصل للي في سما ربّي

قولي له. ابنِك لسه على بابِك مستنّيني

مستنّي حضن كان أمان سنيني

مستنّي إيد كانت دايمًا تراضيني

نفسي أرجع طفل صغير في حضنك ثانية

وأخبّي دمعي في صدرك وتسامحيني

ولو رب السما جمعني بيكي في يوم

هحضنك حضن العمر. وتحضنيني

وأقولك وأنا باكي بين إيديكي

ليه سيبتيني بدري كده وكسرتيني

مين بعدك في الدنيا يدفّيني

مين بعد حضنك في الوجع يواسيني

لو خيروني بين الدنيا وبين حضنك لحظة

أرمي العمر كلّه. بس لحظة تضميني

وأقول للدنيا لو سألتني عن أماني

حضن أمّي لحظة. وكان يكفّيني

ولو قالوا كبرت وبقيت راجل

أقول. قلبي لسه طفل. وفراقك واجعني

وإن سألوني. إيه أقسى وجع في حياتي

أقول. ناديت يا أمّي ومفيش صوت ليها جاوبني 

خالد كرومل ثابت

كالقمر بقلم رضا محمد احمد عطوة

كالقمر
اني أراك يا حبيبي
كالقمر تضيئٌ
كانت تنادي على القمر
فيقول :
يا صاحبة الوجه الجميل البشوش
هيا اضحكي
وتفاءلي
وتبسمي
وأجعلي جميع من حولك يتبسم
قالت :
أيها القمر المنير
قال لها :
ما ضرك انت
مادام النور الذي بداخلك يشع ويضيئ
النور الذي تتركيه بداخل أحدهم
يضيئك انت
قالت يا قمري :
انت تكبر وتصغير بتوقيت ومواعيد
قال لها :
النور الذي بداخلك
كل يوم يكبر ويزيد
ما ضرك لو أطفأ هذا العالم
أضواءه كلها في وجهك
ما دام النور في قلبك متوهجا
يا حبيبتي
انت نور ونار
بل أنت الشمس والقمر مجتمعين
يا صاحبة القلب الجميل الحنون
عندما تجتمع الطيبة والجمال والحنان
يصبح الأمر جنان
ترفقي بنا
يا حبيبتي
كل من يقترب منك ينصهر ويذوب
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن: غسيل نتيجته قلوب نقية طاهرة وصفية 
يا ليت المطر كما نجح في غسيل الأبنية والأشجار والشوارع ينجح في غسيل السواد من قلوب البشر.
نظافة وطهارة القلوب مقدمة على نظافة وطهارة الأجساد.
نظافة وطهارة الأجساد تكون بحاجة إلى أموال ولكن طهارة ونظافة القلوب جعلها الله مجاناً وبلا مقابل.
والله والله والله أنا في بعض الأحيان أجد أناساً لهم مظهر جميل ورائع ولكن للأسف الشديد قلوبهم سوداء ومليئة بالحقد والبغضاء والكبرياء والحسد.
واذا كنا نريد التقدم والازدهار في جميع مناحي الحياة لابد من انتشار المودة والمحبة والتسامح والسلام النابع من قلوب نقية طاهرة وصفية.
وسلامتكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها والله.

جسد مكسور بقلم الطيبي صابر

**جسد مكسور**

جلدي قميص من ملح
كلّما لامسته الحياة
اشتعلتُ ببطءٍ…
كجثةٍ تتعلّم الاحتراق
...
وُلدتُ وفي فمي حجر
قالوا: هذا اسمُك
فحملتُه
كمن يحمل قبراً في حنجرته
...
أبي لم يصفعني
لكنه علّقني
على مسمار التوقّعات
وقال:
“انزف بصمت… فهذا شرف الرجال”
...
في داخلي فتىً
يعدّ كسور قلبه
كما يعدّ السجّان مفاتيحه
...
هل الرجولة بابٌ من حديد؟
لماذا كلّما طرقته
سقطتُ أنا
وانفتح القفل لغيري؟
...
في صدري ذئبٌ أعمى
يأكل ظلّي
ولا يشبع
وفي يدي قصيدة
تتغذّى على ما تبقّى مني
...
أنا الذي زرعتُ في جسدي
أشجارًا من صمت
فأثمرتْ
وجوهًا لا تشبهني
...
كلّ امرأةٍ عبرتني
كانت مرآةً مكسورة
أرى فيها
رجلاً لا أعرف كيف أكونه
...
المدينة علّمتني
أن أكون ضوءًا بلا حرارة
وأن أصفّق
لمن يطفئني
...
قريبي يحرس الماضي
ككلبٍ وفيّ
وأنا
أسرق المستقبل
كخاطئٍ نبيل
...
الوطن…
ذلك الفم الواسع
يأكل أبناءه
ثم يسأل:
من التالي؟
...
يا أبي
– رجالٌ يرضعون الخيبة –
قالوا: لا تبكِ
فبكيتُ داخلي
حتى صار صدري
بحرًا بلا شاطئ
...
صرختُ…
لكن الصوت
كان يسقط من فمي
كجنينٍ غير مكتمل
...
أنا لستُ بطلاً
أنا الناجي الوحيد
منّي
...
الغضب لم يعلّمني الكتابة
بل علّمني
كيف أفتح جرحي
وأسمّيه:
قصيدة.

**بقلم الطيبي صابر**

يقظة قلم بقلم سليمان كاااامل

يقظة قلم
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
كلما هممت..............أخط الحرف
لوى قلمي............قصدي وفكري

بحثت بداخلي............عن فرحة
تُلَوِّن الأوراق.........وجدتها عِبري

تمكن مني................داء صهيون
مهما تركته..............خلف ظهري

يستفزني يثيرني..ألستَ رجلاً؟
يدفعني لحرب..........لقتل ونحر

ماهذا الحقد.........الذي سربلني
صاغ مدادي...........وكسر عذري

جاهدت نفسي............ألا ألاقيه
وجدته جاهداً..........لحفر قبري

فإما أكون..........مجاهداً خالصاً
ألقى عدوي...........مسلِّما أمري؟

أو أرفع الراية.........وألقي قلمي
وأشيد بالخزي......والعار والقهر

أشهد أن....................قلمي حراً
يأبى النفاق.................وذلة الفَرِّ
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الخميس
٢٠٢٦/٣/٢٦

سقف حيلتنا بقلم يحيى محمد سمونة

سقف حيلتنا

لم يكن العسكري الذي كان جالساََ بجواري في حافلة النقل التي تقلنا من دمشق إلى حلب، لم يكن على درجة من ثقافة ودراية بأنماط التفكير السائدة في مجتمعاتنا آنذاك/1981/ بل كان على الفطرة سواءََ بقلبه أو بعقله أو بوجدانه

لذا رأيت -هذا العسكري- ينفعل بحدة، وتدور عيناه الزرقاوين في محاجرهما إذا سمع كلاما يخالف فطرته النقية أو شعر أن ثمة من يعبث بشفافية كيانه الروحي   

ولهذا حين سمع مني -رفيق سفري- مقالة الخبير الروسي في العرب باعتبارهم: مفرطون في حب الطعام، متنطعون في رغباتهم، رأيته وقد انتفخت أوداجه غضباََ من تلك المقالة وراح يشتم و يلعن صاحبها

من هنا رأيتني أعتمد في حديثي مع رفيق السفر هذا أسلوب المحاور الذي يخفف بكلماته من حدة الرأي المخالف لعل ذلك يكون سبباََ في التعامل مع الرأي الآخر بهدوء وأريحية وتأمل، ويتم خلال ذلك التأطير لرؤية مستقبلية منطقية واعدة

وفي محاولة مني لشرح كلمات الخبير الروسي بشيء من عقلانية وموضوعية، قلت لرفيق السفر هذا: 

كان من المفترض لهذه الأمة أن تكون على النهج الذي رباها عليه نبيها الأكرم - أي أن تكون على اقتصاد في المأكل والمشرب ونمط الحياة - وحقاََ هكذا كانت الأجيال السابقة لجيلنا، غير أن جيلنا نشأ على إعلام ودعاية وبهارج وزينة، الأمر الذي جعلنا غير منضبطين في مأكلنا ومشربنا وملبسنا وطقوس حياتنا كافة   

وفيما كان رفيق سفري ينظر إلي نظرة راغب في سماع ما هو أكثر من ذلك، أردفت له قائلاََ بأن الأدب الرخيص والفن التافه والأفلام والمسلسلات التي سادت في أزماننا هذه كلها ساهم في التكريس لرغبات مستعرة متأججة جعلتنا نتنطع في رغباتنا ونستزيد -إلا من عصمه الله من ذلك وكان على تقى وصلاح ورؤية مستبصرة-  

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس 136

فى صحوى بقلم محمد فضل الله

فى صحوى...
نظرت فى بهو الأفق
مد البصرى
يرتد نظرى
اسيفا 
لا بشرى 
ولا أمل
كل حرب 
نار تستعر.
تاكل كل ايامى
تسرقى احلامى.
تعوث فى لحنى 
نشاذا 
اصوات الغول
وبنات الجن 
رقصت فى صدرى 
تبرجت نحسا 
شرقت نار 
أحرقت دار 
يا ويل لك
من أمس
واليوم وغد
روح ناحت بوحا 
أزيز صدرى 
فار تنور النار
كل كيانى 
ما عاد فى نفسي
تلاشي شذرا 
فى مدر ووبر 
وفى المدائن 
تعاين بوسا 
تضحك نحسا
اه من صرخه 
البيادر فى صمت
كل لا يسمع 
ولا يبصر إلا
صدى رمس 
القبور فى البيوت 
وحانوت دمدم 
صرخه ظلم
نمرود عاد فى 
الطرقات 
يرقص طربا
يتماوج كبرا 
ابراهيم فى النار 
مات من حر 
أبرهة عاد
اقدام فيله 
تدهسه طفلا
قبل الحرم 
فى كل مقام 
كذب
يخطب بلا
وعى انا حامى 
الشرف.
محمد فضل الله

ابن الاصول بقلم مصطفى احمد

ابن الاصول

رغم أنه كان بطلوله 
والشهامه حاجه عادي 
مصر ديما لسه أولي 
ولسه أولي يا عم بادي

مرفوعه رأسه 
رغم ضهره لسه محني
حني كتفه بالامانه وارتسم
ع الوصف اسمه

هو راسمه جو قلب 
كل منا اللي منا
ومنا ياما ابطال كتير

ساب علامه تنقسم فل وزهور 
مش بقول عشان ابن بلدي
هو جدي ياما عنا كان يقول

الجزور لو جدر عافي الورق 
يبدور نسور

مره يحمي ومره يحابي 
واللي شاري مصري 
يا ابن الاصول 

بقلم مصطفى احمد

صرخة مكتومة بقلم كلثوم حويج

صرخة مكتومة 
/////
وتسالني
طواحين الهوى 
موج ارتقع على ساحلي
والتف النوى 
حاضري يسألني 
من أنا 
أنا تلك الفصول 
في كل يوم أمضيه 
سنة 
من الصفر أبدأ 
فلا عزيز يكتمل 
به المنى 
أنا السنون والدهور 
العابرة 
أنا الطفل اليتيم 
المشرد 
في كهف مظلم 
لا إشراقة للشمس 
ولا عزف لقيثارة 
في المساء
تسليني الوجع
تساقطت دموعي 
فلا حنَّ ورق الشجر
ولا الشمس ولا القمر
غير دموع المطر 
تواسيني 
غريبة هي الأيام 
وهم بفكري جثا
على ركبتيه 
يطلق زفرة في المدى 
حالي تبدلت . عصفور
امتلك الفضا 
دارت طواحين الردى 
طويت أحلام الصبا 
عشقت فيها الورد والزهور 
فكانت أيامي كقطرة ندا
يسألني الزمن من أنا 
قلب مشتت ،،،، عشق 
وطيف أحبتي يمر 
من هناااا 
أنا دمعة حزن 
لم يكتم الليل 
تنهيدتي وآهاتي 
تسكن في كهف الحكايا 
أجدد المنى 
أنا حلم لم يكتمل
طفل ضاعت مني لعبتي 
طرقات وجدران 
وشمت عليها صورتي 
دون أوراقي واسمي 
فمن أنا ؟!
صرخة مكتومة 
فمن أنا
لست اعرف من أنا؟!

بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سورية

لا أتمنى سوى طيفك بقلم محمد كاظم القيصر

لا أتمنى سوى طيفك 
فأين القاه 
وأن كتبت ألاف الكلمات 
وقولت ماقلت من الآه 
ذكراك وسط قلبي
تغني في ليلاه 
أن التقيتك خفي الشوق 
مسرعا في كنف عينيك 
بقاياه 
وأمضيت سنين العمر فيك 
شاعرا أقول الفقد 
من بعدك 
نال مجراه 
وأن رحلت عنك 
لحظه ازدادت النيران 
جهيرا تنتظر نجواه 
اعتراف منك ومني 
طال سلواه
يا ذات الهلال حولي 
اعيدا بك اللقى 
أم للعيد قصة تراه 
خطفت بسحرك ما أكرمه من سحر 
برجواك بان العشق 
ما اخشاه 
حتى أذ قلت القلوب أمانات 
قلت فأرفق بقلبي 
واطل سكناه
واجعل منك لروحي روح 
وأكتب النبض 
وما غناه 
وهم في حضور طيفي 
فلا نسل أي شوق 
أحضره ودعاه
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الخميس ٢٦ / ٣ / ٢٠٢٦

على أرصفة الوداع بقلم قاسم الخالدي

على أرصفة الوداع
هناك على أرصفة الوداع
تحلق كل ذكرياتي وتستحضر من الماضي كتاباتي وتطير روحي بأجنحة وتعبر كل المسافات
سنعود ذات يوما إلى بلادي

قريبا ونعلق رايتنا فوق سطوحنا ونعلق كل صورة
لشهدائك يابلادي كم انتي عزيزة رغم البعد احبك
وفي طيفي ارسم في قلبي
خارطتك ودمع عيوني غدا
أنهارا في محبتك فنصرك ات وتعود وتنمو شجرة الزيتون هي قلاعا في وجه
كل من يعاديك ورايتك خطة الوانها بدم الشهداء وتعود الطيور تحلق فوق اغصانك فخارطتك 
لها بكل قلبا حدود
قاسم الخالدي الكوفي

انتِ عيدي بقلم خالد جمال

انتِ عيدي
اوعي ايدِك يوم تفارق 
حضن ايدي

اوعي هجرِك يبقى سارق 
مني عيدي

ألقى حِلمي فجر غارق 
جوه بحر جراح يا سيدي

اوعى دمك يجري مرة
غير ف شرياني ووريدي

اوعى مرسال الهوى 
يوم يفارق شوق بريدي

قولي دايماً قلبي حبَّك
قولي مرة وألف عيدي

امحي فيا الخوف وزيلي
وف أمان القلب زيدي

علميني دروس غرامك
انفعي الروح بيه وفيدي

اقضي ع الأحزان وبيدي 
شمع فرحي معاكي ايدي

دفي قلبي من المحبة
خلصي الروح من جليدي

الزمي نهج المودة 
عن طريق الصد حيدي

ببقى جمبك نجم يضوي
وان بعدتي يزول وميضي

                         انتِ عيدي

بقلمي/ خالد جمال ٢٦/٣/٢٠٢٦

بقايا عاشقة بقلم عبدالرزاق غصيبة

....بقايا عاشقة...
دعني وارحل
 فكَّ قيدي وارحل
لأحزاني وألامي
 لأهاتي وذكرياتي
دعني وارحل
إنسى الوعود والعهود
غابت شمس حبنا
إنطفئت
لا تعتذر
لا تبرر
ولننهي القصة 
التي بدئناها
فقط إرحل
أخلصتُ لك 
وقلتُ لك
كلي لك
 بروحي وجوارحي
.
تطلب الغفران
 وتعتذر
ناديتك مولاي 
افتكرتني عبدة
ناديتني أميرتي 
رأيتك أميري
مخلصةٌ 
ولستُ بجارية
دونتَ لحبنا عنوان 
شمس لا تغيب
وأنت
 دونتَ الخيانة
لا عتاب 
لا عقاب
أطلب منك 
فقط الإنسحاب
قلبي الدامي 
حبي المدمر
يصرخ
 بأعلى صوت
إرحل
 وأترك خلفك
 بقايا عاشقة
.....عبدالرزاق غصيبة..

اعتراف عاشق منافق بقلم علاء الغريب

{ اعتراف عاشق منافق }

أَعْتَرِفُ لَكِ يَا سَيِّدَتِي
أَنِّي لَسْتُ بِرَاهِبٍ بَلْ كَاذِبٍ مُنَافِقٍ
حَرَّفْتُ الكَلَامَ
زَوَّرْتُ التَّوُارِيخَ وَالأَخْتَامَ
وَدَثّرْتُ بَيْنَ الرُّكَامِ حَقَائِقَ هُوِيَّتِي
وَمَارَسَتُ بِحَقِّكِ ِالمَكْرَ وَالخِدَاعَ
وَقُلْتُ مَرَّاتٍ أُحِبُّگِ وَأَنَا لَا أُحِبُّگِ
وَمَحَيتُ عَنْ طَرَفِ يَاقَتَي آثَارُ القُبْلَاتِ
وَنَزَعْتُ كُلَّ الشُّبُهَاتِ العَطِرَةِ عَن بِدْلَتِي

..... 2

سَأَعْتَرِفُ لَگِ مِنْ أَجْلِ النِّسَاءِ
لَعِبْتُ بِقَلْبِ سَاعَتِي
قَرَّبْتُهَا وَأَخَّرَتُهَا عِدَّةَ مَرَّاتٍ
كِي لَا تَكُونَ شَاهِدَةً عَلَى حَمَاقَتِي
وَعَشِقْتُ أَضْوَاءَ الحَانَاتِ وَأَلْوَانَ الخُمُورِ
وَشَرِبْتُ مِنْ نَهْدِهَا بُحَورًا
حَتَّى ثَمِلَتْ عَنْ مُقَارَعَتِي الكَاسَاتُ
وَشَلَّتْ أَنْفَاسَهَا عَنْ مُلَاحَقَتِي 

..... 3

سَوْفَ أَعْتَرِفُ.... 
            وَأَعْتَرِفُ
         لِيَتَكَفْكَفَ الكَلَامُ 
          وَبِئْرُ الحَلَقِ يَجِفُّ
            وَلَنْ أَتَأَسَّفَ عَنْ حَرْفٍ 
                         أَوْ أَدَعَ العَيْنَ تَرِفُّ
             فَكُلُّ مَا فَعَلْتُهُ كَانَ بِمَحْضِ إِرَادَتِي
فَلَا تَدْمَعِي أَمَامَ مِرْآة حَقِيقََتِي
وَلَا تَرْجُمِينِي بِجِمَارِكِ السَّبْعِ بِتُهْمَةِ التَّدْلِيسِ
فَأَنَا لَسْتُ بِمَكْرِ إِبْلِيسَ
             وَلَا الكَاذِبَ مُسَيْلَمَةَ 
                 اِدَّعَيْتُ يَوْمًا نُبؤَتِي
بَلْ فِي دَاخِلِي يَا سَيِّدَتَي 
                         رُوحُ قِدِّيسٍ
أَضَاءَتْ أَبْرَاجُ حَنَايَاه مَقَابِسَ الأَنْوَارِ
لِترشُحَ مِنْ أَسْرَارِ أَيْقُونَتِهَا بُخُورًا وَغَارًا
كَيْ تُنْعِش وَتُحْيي قَلْبَ مُعذبتي

.....4

قُلْتُ لَكِ سَوْفَ أَعْتَرِفُ
لَكِنْ... 
اِرْجِعِي لِكَلَامِي
وَلَوْ قَلِيلًا إِلَى الخَلْفِ
سَتَجِدِي كُلَّ شَيْءٍ فِيهِ مُخْتَلِفًا
فَأَنَا لَمْ تَخُنِّي يَوْمًا ذَاكِرَتِي

......5

اِعْتَرَفَتُ لَگِ أنِّي شَرِبْتُ الخَمْرَ
وَلَكِنْ مِنْ جُبِّ القَهْرِ وَمِنْ دَمْعِ المَسَافَاتِ
حَتَّى ثَمِلَتِ الرُّوحُ 
وَذَهَبَ العَقْلُ يُلَمْلِمُ ظِلَالَكِ الغافية 
على قَارِعَةِ أَحْضَانِ أَرْصِفَتِي
أَعْتَرِفُ أَنَّي حَرَّفْتُ الكَلَامَ 
بِقَولِي لَا أُحِبُّگِ
وَضَرِبْتُ جَمِيعَ مَشَاعِرِي بِسَيْفِ اللِّسَانِ
وَبَكَيْتُ فِيمَا بَعْدُ عَلَى حُرُوفِ البُهْتَانِ
كِي لَا يَأْخُذَنِي عِشْقُگِ 
              إِلَى ظَمَأِ مَحْرَقَتِي
وَلَعِبْتُ فِي مواقيت سَاعَتِي
مَرَّةً أقصيها لِلخَلْفِ 
          كَي لَا يَمُرَّ الزَّمَانُ
                    وَنَتَمَسَّكَ بِالمَكَانِ
                     وَمَرَّةً أَجْذِبُهَا لِلأَمَامِ
      لِيُشْرِقَ مِنْ نُورِ وَجْهِگِ سَاعَةَ وِلَادَتِي
وَإِنَّي أَعْتَرِفُ 
جَالَسْتُ نِسَاءَ آلْكَون... وَاللَّوْنِ. 
فَلَمْ تَشُدَّنِي 
إِلَّا غَمْزَةٌ مِنْ طَرَفِ عينگِ يَا أَنْتِ
هَذِهِ حَقِيقَةُ هُوِيَّتِي
    فَإِنْ ظَلَمْتُگِ بِأَفْعَالِي
        فامْضِي بِي يَا أَمِيرَتِي 
                       لَحِبَالِ مِشْنَقَتِي

              علاء الغريب / كاتب صحفي

الأربعاء، 25 مارس 2026

الأنترنيت بقلم دلال جواد الأسدي

الأنترنيت  
بقلمي 
دلال جواد الأسدي 

على الإنترنت تاه أصل البعض وتاهت الأصول،
ونسي البعض القيم وانتهك كل الحدود، ونسج بعضهم منه سبيلًا لتجاوزٍ ومكانًا لتجارب.
وأصبح الفرد منا يجب أن يغلق أبواب التصفح، وألا أن قبل طلب الانضمام، يُفهم ذلك كأنه دعوة للانتهاك، وأن ردّ السلام كأنه باب للاتهام.
هكذا يوصف بعض المتطفلين المتصنعين للثقافة والبارعين في نسج الأوهام.
لكن الحق كلمة ويجب أن تُقال؛
في الإنترنت وجد القلم مكانًا للانطلاق، ووجدت المبدعون في كل مكان، كأني أتجول في رياضٍ خضرٍ وأزكى عطور الورد.
الحق والحق يجب أن يُقال،
يوجد في الإنترنت تحقيق للحلم والموهبة بالجهد والعمل المطاب .. نحن من نملك زمام تحكم وكيفية الأستخدام ونحن من نجعله أداة ثقافية وتعلم او أدمان على الجهل ونسج الأوهام لكل عصر يجب مواكبة تطورة وحسن تعامل مع الظرف تفرض علينا من سلوك يتناسب معها

القلب القاسي بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.........القلب القاسي.......،،،،ّ،
ايقسوا ويجفوا وانت قريب
فكيف يكون وانت غريب
ويهرب منك وانت تراه
وتسعى اليه وانت اريب
وتعفوا وتصفوا اذا ما أتى 
ويلقى رضاك ويبقى قريب
ويغدو اثيرا إلى قلبك
وتغدو ثقيلا ولا يستجب
وتغرق نفسك في حبه
فلا يحنوا حتى ولا يقترب 
وتتعب قلبك في حبه
وتسهر عينيك تجني التعب
فافيما البقاء على حبه
وانت تذوب ولا يلتهب
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

من أنا بقلم صالح مادو

----- من أنا ------
من أنا 
أعيش في هذه الدنيا
ولي آمال لم تتحقق
تذكرت طفولتي
كنت صغيراً
أمشي حافي القدمين
وأرتدي ملابس ممزقة
أذهب إلى المدرسة 
وجهي اصفر
من الجوع
كان معلمي 
يمزح معي
ويغيّر اسمي
مع هذا كنت أحب معلمي
كنت أسير 
وأحلامي أحملها على كتفي
كان لي هدف
أن أكون إنساناً
أتعلم وأصبح موظفاً
أساعد والديَّ
كانت حياتي هكذا
منظري وشكلي
رائحتي وأظافري
كلمات كثيرة أتحدث بها
مع مدينتي
عن المآسي والحزن
والفرح و المحبة 
.... 
واليوم
ما زلت أسير
لكن في عينيّ 
فجرٌ لا ينطفى 
 لم أعد ذلك الصغير
يمشي حافي القدمين

و ذلك الصغير
ما زال يعلمني
كيف أكون إنساناً 
.....
صالح مادو

--------
صالح مادو

أبحث عنك في صباحات لم تولد بقلم سامي حسن عامر

أبحث عنك في صباحات لم تولد
في ذكريات من حنين لم تستقق 
في عتاب الليل للبدر لم يكتمل
في ذاتي الغارقة في هذا الذهول
يا مطرا مازال يعانق قسمات الروح 
اسأل المرايا كيف لا تنطق 
عن هذيان حرف في القصيدة 
عن دروب تتنفس وقع خطاك 
أبحث في أماكن جمعتنا 
في أزمنة غادرتنا 
في ندبات تحتل الملامح 
وحيرة في أن لا تعود 
ترافق ما بقي من عمر
مازلت هنا تنبض 
في الأكف تشتاق لتلامسك 
في السطور تبحث عنك 
أخبرتني ذات صباح تلك الشرفات 
سيعود يا وجع العمر يلامس الحنايا 
نحتسي قهوتنا ونكايد المرايا
تلك الخطوط على الوجوه كاذبة 
مازالت أحلامنا البكر تتثاءب 
مازلت أحملك مثل طفل يعانق العيون 
يفتش في الخيال عن هذا المكنون 
عن صوتك يناديني 
عن دروب تتحدى المجهول 
أبحث عنك في عيون الصبايا 
في آخر لحظة جمعتنا 
وستعود يا بعد عمري تعانق العيون السود 
أبحث عنك.الشاعر سامي حسن عامر

الاستكبار العالمي بقلم قاسم الخالدي

الاستكبار العالمي
ستكون من الفقير ثورة على
الاستكبار
ولكل من أراد أن يرفع راية
الاستعمار
فنحن أمة الإسلام ضياءولنا
علم
ومحونا الظلام وجعلنا اليل
نهار
كن من الأحرار فأنت بالدين
مسلما
فلاتكن مصافحا وسلما مع
الكفار
كم اريق دم وشرد من أبناء
أمتنا
وكم اموات فارقونا ونكلوا
بألاحرار
كل الطواغيت على مرالايام
رحلوا
اذلهم الله وقصورهم ركام
وأحجار
الله يذل الطواغيت يوما بما
طغو
ويسحق كل عاصي لله و
جبار
ادعي لله وتضرع بكل دعاء
ونافلة
اكثر من التوسل بتوبةبصدق
واستغفار
قاسم الخالدي الكوفي

بحبك موت بقلم خالد جمال

بحبك موت
اوعى تشك ف حبي ثواني
دانا يا حبيبي بحبك موت

أو يوم تتنكر لحناني 
لو سبتني من بعدك أموت

دانا علشانك فوت زماني
يوم ما خدتني عنيك السود

كنت غريق قبلك بيعاني
قلبي ف بحر الأسى بيموت

كت أمواجه محاصرة كياني
ناحية بقرش وناحية بحوت

بس غرامك جه ونجاني 
يوم ما ناداني بعلو الصوت

حبك رد لقلبي أماني 
بعد ما جلده الخوف بالسوط

بدد فيا جراح سكناني
عشت العمر معاك مبسوط 

ضلل على قلبي وغطاني
ضلة عِنبه وشجرة توت 

كان لي السيف وبدرعه حماني
من قسوة وظلم وجبروت

قلبك ده بيدق عشاني 
دمك يجري في قلبي يفوت

سكنك جوه ما بين أحضاني 
مش ف ديار ولا أى بيوت

وطنك فين ما بيبقى مكاني
عشقك ليا الزاد والقوت 

زينتك لهفة قلبي يا غالي 
لا بمرجان ولا حتى ياقوت

اوعى تفكر يوم تنساني 
أو يوم يبقى هواك مشروط

دانت سحرت القلب ليالي
واتعلمته ف بوح وسكوت 

اوعى يكون خيه عاملهالي
سحرك سحر هاروت وماروت

دول لو كانوا ملايكة يا غالي
اوعى تكون للقلب طاغوت

اوعى تسيبني وريح بالي 
بُعدك ريح ف الروح بتشوط

بقلمي/ خالد جمال ٢٥/٣/٢٠٢٦

نهاية فيلم بقلم سامية محمد غانم

نهاية فيلم
نائمة أنا أم هائمة في الأحلام
تدور بأروقتي تلك الأيام 
أياما لاتنسى مهما مر الزمان
سجلت بداخلي وكتبت ماكان 
حياتي تسير في رأسي كالأفلام 
منهم فيلم حزين جعلني لاأنام 
منذ اخذوني إلى تلك الحياة 
وانا لاأعلم ماينتظرني من آلام 
قلبي الصغير حينها اصبح خالي
لابداخله حب ولابداخله اماني
مات قلبى حينها قبل ان يحيا ويشعر
لاعاش طفولته ولاشبابه فقد اندهس
بأقدام جبارة جارت عليه فقتلته
فياقلبي قبل أن أواريك إلى مثواك
كيف تموت وتذهب عني دون رؤياك
فانا بالأمل أحيا لأرى نورا داخلك لاهلاك
فأستعنت بربي ودعوته لكي تحيا وأراك 
فرحا مسرورا وتتنفس مني هواك
أيا قلب كفاك دموع وحزن قد أضناك
عش كما تريد وكيفما تريد ولاتتركني
فأنا بك أحيا واتنفس فلا تقتلني
وربي هو ادرى بك وبي ليعوضني 
ووعدت ربي بأن احسن به ظني
كما قال ربي وانا عندحسن ظن عبدي
أفق ياقلبي وكن معي لاتغادرني
فبعون الله قررت احيا وتلازمني
في كل خطوة لتضيء لي 
الله المستعان قادر يعاونني
لكي أمحو الحزن والقهر منك ومني
ونعيش ونحيا وأحقق حلمك وحلمي 
حلم الفرح والسعادة ونهاية فيلمي
بقمي/
سامية محمد غانم

اللؤلؤ المكنون بقلم جمانه كردي

اللؤلؤ المكنون
بصفتك الوحيد
القادر على خمش أصابعي
والتلذذ بطعم الملح

لِمَ تبحر في أنهاري العذبة
وتنقب جوف الصدف

اللؤلؤ المكنون
هبة خضالي
لا أمنحه عصي الطرف

قاس
يشد مئزر الحنين
على هسيس الشوق
ويبكي بصمت 

غامض
ينحني للأمام
وعيناه تنظران إلى الخلف

جاف وعنيد
يصور الصحراء
مرتع العصافير
وينصب وسطها
بئرًا للغزلان  

أحب أن أشاكسك
ببعض الخبال
أو سقطت الدمعة ؟؟
أم غصت في حلق الأجفان 

الشغب مد وجزر

أشربْ قهوتك 
لا بأس 

جمانه كردي
24 مارس 2026

الرُّكْنُ الجميل بقلم سليمان شاهين / أبو إياس

.................... الرُّكْنُ الجميل .....................

صباحُكُمُ يَطيبُ به الصَّبُوحُ 
                          وقَهوتُكُمْ روائحُها تَفُوحُ
وماءٌ في جَوانبهِ خَضَارٌ    
                          وحُسْنٌ في الوجوهِ لهُ وُضُوحُ 
وطَيرٌ حولَكمْ من كُلِّ لونٍ 
                           و كُلٌّ مِنْ مِنَصَّتِهِ صَدُوحُ
و أزهارٌ و أورادٌ إذا ما
                            تأمَّلَها المُغادِرُ لا يَرُوحُ
ولُطفٌ في الحديثِ بهِ تُدَاوى
                             فتَبْرَأُ ثمَّ تلتئِمُ الجروحُ
فهلْ مِنْ مَربَعٍ يسمو بِحُسنٍ
                             إلى حُسنٍ بِمربَعِكمْ يلوحُ
وهل مِنْ طامحٍ لِأَجَلَّ منهُ
                             وأجملَ ثمَّ يُمْكِنُهُ الطُّموحُ
فلا قِمَمٌ بما حُزْتُمْ تَجَلَّتْ
                            ولا وَهْدٌ كذاكَ ولا سُفوحُ
تولَّى الحُسنُ رُكنَكمُ فأَوحَى
                             إليه : لا رحيلَ و لا نزوحُ
أَلا فَلْتَهْنَؤُوا بِجمالِ رُكْنٍ
                          تُقَصِّرُعنهُ في الحُسْنِ الصُّرُوحُ
....................
الصَّبوح : مشروب الصباح . الوَهْدُ: المُنخفضات.
                          سليمان شاهين / أبو إياس /

ماضية بقلم سهام بنشيخ

ماضية

راحلة تحملني سحب بيضاء 
أسبح في فلك أنا فيه الملك 

لا حراس ولا رعية و لا ضوضاء 
وثوبي لا يدنس طاهر بعود الأرك

أوقد بخور الحق تعطر السماء 
تتساقط زخات من ورود دون أشواك

بنيت حدائق شفافة من البلور و اللآلئ 
أشجارها دروع تحميني من الهوالك

عيناي مرآة تغلق الأبواب أمام الأعداء
و كلماتي صبر منبعه التسامي عن هذا وذاك

رحلتي في الدنيا منتهية رغم العناء والهناء
بساطي المرونة وغطائي الرجاء و التوكل على الملك

بقلمي سهام بنشيخ

أسبلت عيني بقلم سامي رأفت شراب

أسبلت عيني
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
أسبلت عيني لأرى طيفك
وأعيد الماضي وذكراك 
أترى ستثرى ذكر أطلالك 
وكم هي كانت سجاياك 
وأحن إلى ودك وهمسك 
وكم كنت أغرق في هواك
وابتسامة من سحر فيك
تأتي مع رجفات شفتاك 
يحاول العقل إختزال ذكرك
فيهتف فؤادي هو حب صباك 
الروح تهفو لحنانك وودك
وتشتاق إلى براح لقياك 
تريد الدموع تنهمر لغيابك 
لكن تتحجر عند رؤياك
ألا تعود يوما إلى رشدك
وتودع الهجر وعناد جفاك 
تنام ملئ عينيك مهملا طيفك 
وأنا بين النوم واليقظة أراك
لكن صعب الوصال ببعدك
لتهتف الروح لطيفك كافاك
لم التمنع وتغوص في عنادك
كفى هجر وفراق رحماك
وإن تماديت بعنادك وهجرك 
 سأجعل العقل يختزل ذكراك 
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

اجمل نسخة منك بقلم نور شاكر

اجمل نسخة منك 
بقلم: نور شاكر 
دعنا نكون صادقين مع أنفسنا…
رمضان لم يكن مجرد شهر عابر، بل كان برهانًا حيًّا على أنك قادر
فيه التزمتَ بصلاتك، وخشعتَ في قيامك، وأقبلتَ على القرآن بقلبٍ لم يعرف الثقل ولا الملل.
منا من ختم جزءًا، ومنا من مضى أبعد، جزءين وثلاثة… ولم نشعر أن ذلك فوق طاقتنا
عشنا ساعاتٍ طويلة بعيدين عن ضجيج الهاتف، واكتشفنا أن الحياة تمضي بسلام دون أن نبقى أسرى للشاشات.
ونظّمنا طعامنا، وضبطنا نومنا، واستطعنا — في شهر واحد — أن نرتّب فوضى أيامنا
فإن كان كل هذا ممكنًا… فلماذا يبدو صعبًا بعد رمضان؟
الحقيقة أن الصعوبة ليست في الفعل، بل في الاستمرار
وأن أجمل نسخة منك لم تكن صدفة في رمضان، بل كانت أنت… حين اقتربت من نفسك ومن ربك
فلا تحتاج أن تعود كما كنت، بل أن تستمر — ولو بالقليل — على ما أحيا قلبك ووازن روحك وجسدك

أما ما تسميه ضعفًا بعد رمضان… فليس إلا غفلة.
فالشيطان ليس عذرًا بقدر ما هو اختبار، والاستقامة قرار… لا موسم.

مزحة... تنقلب إلى جد بقلم ماهر اللطيف

مزحة... تنقلب إلى جد

بقلم: ماهر اللطيف / تونس

معصّبة العينين، مكمّمة الفم، مكبّلة المعصمين خلف ظهرها، ملقاة أرضًا على جنبها الأيسر، مقيدة الرجلين… لا تسمع سوى صوت محرك السيارة الكبيرة التي تُنقل في صندوقها الخلفي، وصوت المذياع، وأصوات خاطفيها الأربعة التي تتسلل من حين إلى آخر.

حاولت استراق السمع بما أنها لم تستطع الحراك أو رد الفعل، فانتبهت إلى أنهم يتعمدون تغيير أصواتهم حتى لا يُكشف أمرهم، غير أن لكنتهم وطريقة نطقهم لبعض الحروف خانتهم… تفاصيل صغيرة تعرفها جيدًا، وتعايشت معها طويلًا.

توقفت عند هذه الملاحظة، ثم همست في داخلها بعد تردد:
"آزر زوجي… إياد أخي الأكبر… زياد أخي الأوسط… ونادر ابني البكر…!
هل يمكن أن يكونوا هم خاطفيّ؟!
أستغفر الله… لا يمكن… ولماذا يفعلون ذلك وهم يبادلونني حبًا جمًّا؟"

بقيت تتأرجح بين الشك واليقين، إلى أن رجعت بذاكرتها إلى بداية الحادثة منذ ما يزيد عن نصف ساعة…

كانت تقف في محطة الحافلات، تنتظر وسيلة تقلّها إلى وسط المدينة لاقتناء ما يلزمها من حاجيات. كانت المحطة شبه خالية، والهدوء يلف المكان…

وفجأة، توقفت سيارة رباعية الدفع سوداء اللون بعنف أمامها، على وقع صوت مكابح حاد. نزل منها أربعة أشخاص ملثمون، هددوها بالقتل إن صرخت أو قاومت، ثم سلبوها في لحظات قدرتها على الرؤية والحركة والكلام، حتى وجدت نفسها منفصلة عن العالم تمامًا.

راحت تبكي وتتألم، لا من القيود فحسب، بل من عجزها عن فهم ما يحدث لها.
تداخلت الأفكار في رأسها: الموت، أبناؤها، بيتها، زوجها، عملها… ثم تعود إلى السؤال ذاته:
"إن كانوا هم… فمن أين لهم هذه السيارة؟ ولماذا يفعلون ذلك؟
وإن لم يكونوا هم… فمن هؤلاء؟ ولماذا أنا؟
ما الذي يريدونه مني في هذا اليوم بالذات… ذكرى زواجي الأربعين؟"

تسارعت أنفاسها، واشتد الخوف في داخلها، حتى دوّى صوت المكابح من جديد، فقطع حبل أفكارها. تحرك جسدها فجأة فاصطدم مرفقها بشيء صلب، فزادها ألمًا.

فُتح الباب الخلفي بسرعة، وصوت خشن يأمرها:

– ستمضين على ورقة حالًا، دون مقاومة أو نقاش، إن أردتِ الحفاظ على حياتك.

فُكّ قيد يديها، لكنها لم تشعر بهما لوهلة من شدة التنميل، ثم أُمسكت يدها ووُضع القلم بين أصابعها، ودُلّت على مكان التوقيع.

صوت آخر، متردد هذه المرة:

– لا يمكنني المشاركة في هذه الجريمة… سأبلغ الشرطة.

صوت ثالث، حازم:
– أكمل عملك… لا تنكث عهدك.

ثم ضحكة خفيفة أعقبتها عبارة مقتضبة:
– تمّ الأمر.

ساد صمت ثقيل، أعيدت خلاله قيودها كما كانت، ثم تحركت السيارة من جديد.

بعد لحظات، أُجبرت على النزول والمشي أمتارًا وهي تُقاد من يديها. سُمِع صوت مفتاح في باب، ثم خطوات في مكان يبدو خاليًا… صدى يتحرك معها.

لم يطل الأمر حتى شعرت بمن يفك قيودها واحدًا تلو الآخر، وينزع الكمامة والعصابة، ثم يبتعد مسرعًا.
فتحت عينيها ببطء، متألمة من الضوء…
نظرت حولها: لا أحد.
كانت في منزل جديد، جميل، لكنه خالٍ تمامًا.

تحركت بحذر، وبدأت تفتح الأبواب واحدًا تلو الآخر… غرف فارغة، جدران نظيفة، صمت يثير القلق أكثر مما يبعث الطمأنينة.

اقتربت من النافذة، فرأت مباني شاهقة وبيوتًا متشابهة، فعاد إليها إحساس الغربة من جديد.
كادت أن تستغيث، لولا أنها لمحت ورقة ملقاة على الأرض.
أسرعت نحوها، التقطتها بيد مرتجفة، وقرأت… ثم أعادت القراءة، وقد بدأ صوتها يخرج متقطعًا:
"هذا… غير معقول…
عقد شراء… لهذا المنزل… باسمي؟
وهذا… توقيعي… نعم… لقد أمضيته منذ حين… قسرًا… وهذا ختم المحامي الذي أشّر على البيعة"

في تلك اللحظة، فُتح الباب الرئيسي بقوة.
دخل آزر، يتبعه نادر وزياد وإياد، وهم يضحكون ويغنون:
"كل عام وأنتِ بخير يا أحلى خدوجة!"

وقفت تنظر إليهم، بين الذهول وعدم التصديق، بينما راحوا يقصّون عليها تفاصيل ما قاموا به، وكيف خططوا لهذه “المفاجأة” لتكون هدية لا تُنسى في ذكرى زواجها الأربعين.
وأضاف آزر مبتسمًا:

– حتى السيارة كانت لصالح صديقي المحامي الذي سهر على كل تفاصيل العملية…

فجأة، اقتحم أعوان الأمن المكان، وألقوا القبض على الجميع.
بقيت واقفة في مكانها، تنظر إليهم… ثم إلى الورقة في يدها… ثم إلى البيت من حولها…

وهمست، بصوت خافت اختلط فيه الذهول بشيء آخر:
"أيُعقل… أن تتحول الهدية… إلى تهمة؟"

وطن يعيش فينا بقلم عبد العظيم علي عفيفي الهابط

قصيدتي وطن يعيش فينا. أتمنى من كل قلبي أن يصبح العالم العربي دولة واحدة متحدين في كل خير لصالح المواطن العربي. *******************************************
يا وطني حبي لك وكل سعادتي 
أهديك من قلبي ومن أعماق كياني
بالشام معزتي وجميع ألحاني 
تظل في قلبي وببعدي عاشقاً 
ومن دونك يسعدني ويرعاني؟
وعجزت أن أعيش بغربتي
وأشم عليلك والشم هذياني
وكم أعشق دمشقاً وذاك تغريداتي وألحاني
وبات الفؤاد معلقٱ بمغرب
ودموعي علي العراق حتي عمان
وحنيني للخليج وشوقي له دعاني 
آه يا مصر ياأم العروبة
واليمن حكمة ولقمان أوصاني
وجزائر الأحرار والهوى لبناني
وللسودان عاشق وهي راحتي وكياني 
ولن أنسي ليبيا فهي الهوي وحناني
وموريتانيا بها أحبائي وخلاني 
ولنا في الصومال معزة يرق لها كل كياني
ولي في الرياض أحبة ونجد الهوى 
ومكة ويثرب بها محمد مرسل الرحمن 
ويا قدس معزتي ولي دمعة أسى
والشوق لك حيرني وأبكاني
وتونس الخضراء وعروبتي إخوان وخلاني
والأردن الشريف منارة متفاخراً بها في السر والإعلان
وجيبوتي ما حبست عنك الهوى وحناني 
ويا أسمره اهنئ بمودتي واسمعي وكلي أذاني
ويارباط في القلب اسكني 
وبصر الله قطراً والعشق في الشريان 
ويا أرض الكويت اهنئي واعزفي لحن أوطاني 
ويا ألمي علي بغداد وكم أحبها يا منان.
ويا فلسطين كفكفي دموعك واصمدي ياغزة فنصرك قيثارتي وألحاني.
ولي في البحرين محبة والمنامة بها الخلان
وسلاماً علي فرات ودجلة وبغداد الفؤاد والهوى
ومجدك الوضاء سفينة البر أمان
وألمي علي فراق وبعد للجولان
ونبضي أسرع لهفة ولمكة كل أماني
وإمارات في قلبي منزلي ومقامي 
ولي في جزر القمر هوى وحناني
ودموعي علي ليبيا ففيها الصبا وخير زماني
وعندي في القلب لوعة علي سورية فبها وجداني 
فأنا العراقي ومصريتي شوقي ووجداني
وأنا السوري الهوى وعشقي لها أنساني
وأنا الخليجي وداعة وذاك شوقي وعرفاني 
وأنا المغربي مفاخراً ألمس به أكواني 
وذاك الأقصى قبلتي قبل مكة حرم ربي الرحمن
يا وطني آه من دونك لن أعيش غربتي 
ومن لي دونك يرعاني 
فأنت فيك نشأت وإليك أعود پأكفاني
فعش يا وطن ولا تبك أبداً 
فلك مني محبة بكل الهدى ووجداني
والبعد عنك مشقتي وكل أحزاني. 

             كلمات وشعر/ دكتور عبد العظيم علي عفيفي الهابط 
مصر أم الدنيا.

مشاركة مميزة

قلم لا يخون بقلم فتحية المسعودي

قلم لا يخون                        كثرة التعليقات ضجيج يغطي على صوت بكاء طفل بريء تعب من واقعه المرير.   القلوب الحمراء تسطيح للمأساة، وتحوي...