الأحد، 6 سبتمبر 2026

مثقال ذرة بقلم بلال شابو

قصيدة (مثقال ذرة )
كل الذنوب مثقال ذرة 
وكل الحسنات مثقال ذرة 
والهبة الربانية ممنوحة في ذرة 
وكل المخلوقات هي من ذرة 
ذرةتسكيل الخلق بالنسبة للخالق ذرة 
كتب الخلود على البشر خيرا او شرا 
بوابة الفلاح والميزان هي ذرة 
كل الخيارات ممنوحة لاي انسان 
يكتب مصيره وقدره 
نفخة الخالق ذكره الذرة ترشد 
طاقات قوة القوة جنود عتاة تحشد 
طاقات السحر جنود يحتاجون الى المنحرفين 
كل طاقة لها شكل بالالحاح ترسل لك صورة 
ليس هي بل ذرة تشكيل الخلق ترسل لك عنها صورة 
تجدها على اشكال طاقة لا تستوعب مخيفة 
طاقات غير معتادة فيها منافع عند توافر نوع من الرحمة 
محبوبات الخالق الرحيمات عطية الخالق للمؤمنين 
فيهن يتجلى الخالق فيهن البركة 
اول المساجد على شكل هرم 
يدخله الصائمون ويذكر فيه الخالق من داخله او عبر فتح فوهة 
حتى ظن اللاحقون ان السحر كذلك وهو ممكن 
عند بناء هرم تكون فيه كل انواع القباحة واقذرها 
يدنسون تلك الاماكن ويمارسونوفيها كل انواع الرذيلة 
يصبح كن فيكون لتحركات السحر 
وهي تتحكم في الطقس وممكن زلازل وفي البشر 
ولهذا فان اي مكان فيه الؤرذيلة السحر يستطيع الوصول اليها 
ذكر الله واجب على الناس من اجل ردع السحر 
ذرة تشكيل الخلق تعرف النوايا الجميلة والقبيحة 
اعرض الاشراف على فتح معاهد في روسيا والصين وايران من اجل تعليم كيفية التمكن واكتساب قوة القوة 
ابتداء من صفات الزوجين المتحابان في الله وليس عشقا 
كل شيء وفره الخالق والحب يجب ان يكون في الله والمسجد هرم ليس اي كان يدخله الا المطهرون 
اي الصائمون او الاطفال عند الولادة او المرضى الصاىمون يوضعون في داخل الهرم 
او لكل اسرة في بيتها تخصص غرفة تذكر الله من خلال فتحة وعند الانتهاء تغلقها 
وتكون تلك الغرفة مقدسة لا يدخلها اي فرد الا في الضرورة ا او عند الصيام الذي يطهر البطن من اي براز 
البطن تتربع عليها طاقات تكون نفسها في كل البطون 
وعند اي سحر فان كل البطون التي لا تذكر الله تتاثر 
وكل مكان فيه حقد او حسد او اي نوع من الموبقات فان السحر يصل 
قوة القوة تخترق السحر بسلاسة 
قوة القوة في ذرة تشكيل الخلق ترد كيد السحر على من يرمي به بشكل مرعب 
قوة القوة تجتاح السحر بيسر وسلاسة السحر امامها منزوع الارادة 
لا حركة ولا تاثير كل ما يراه من لا يرى عظمة الخالق يرى ان الظلم له تاثير 
ذرة تشكيل الخلق تشرح ان الكتب السماوية لتعليم قوة القوة 
التي بقيت خفية لقرون حتى ظهرت على يدي كوني مؤمنا صادقا 
كل العلوم الممنوحة من الخالق لخليفة الله الذي هو اي انسان مؤمن 
البشر يتطورون الى ملاك جان او جان ملاك وصولا الى خليفة الله 
النار والجنة هي درجة القوة لاي انسان في الخير او الشر عند التمكن لانه لن يجد الاستجابة الا للقوة التي امتلكها 
هناك بشر لو اعتمدوا الصوم يستطيعون ان يخلدوا باجسادهم 
سيتذوقون الموت لكن يرجعون للحياة مرة اخرى باجسادهم 
يستطيعون ان يكونوا خالقين بالقوة التي منحها الخالق وهي بالنسبة للخالق ذرة 
ذرة تشكيل الخلق ااسماوات والارض في ستة ايام وما مس الخالق من لغب 
مجرد ذرة بالنسبة للخالق خلقت العجائب 
والخالق اراد ان تكون هذه الذرة العظيمة في متناول البشر كامانة وكافة المخلوقات تجدها بيتا كما يقال امنا الارض
الاعيب الكلاب النازية لا اعترف بها ولا اعطيها اي قيمة 
انا اتحدث عن ذرة تشكيل الخلق والمعارف وكيفية اكتسابعا 
واستعدادي للاشراف بشكل مباشر على تلقين علوم قوة القوة للاجيال المرشحة لذلك 
سيكون هناك حكماء لا يحتاجون الى تمارين رياضية من اجل الحفاظ على لياقتهم 
سيكون هناك قوة كل مكان نفس المكان  
سيكون هناك اناس لديهم القدرة على حمل جبل 
سيكون هناك اناس يطيرون بسرعات هائلة 
سيكون هناك بكن تقام اي مصانع في لحظة 
لن تحتاج الامور الى بناء وتخطيط 
الخالق منح البشر علوم ذرة تشكيل الخلق من اجل الراحة 
لا وجود للزمن عند المؤمنين 
الزمن هو عقاب والجهلاء ظنوا ان دورة الحياة طفولة ومراهقة وشباب وعجز بعدها موت وظنوا انهم اذكياء 
باستغلال هذه الفترت واستعراض قبحهم واستعراض انهم حققوا انجازات لم يحققها غيرهم 
لم يعلموا ان الموت تذوق فقط والحكم الخلود اولئك الذي هم في العذاب الان 
مازالوا يترددون في ضياع يرون بعد رفعة الضياع وسط العذاب 
والموت بيد الخالق  
ذرة تشكيل الخلق مستعد لتقين علومها وهي بين ايدي علماء الجهاد يعرفون ان قولي صادق 
بقلم الكاتب الاديب د .بلال شابو

رَصِيفُ الْأَقْنِعَةِ بقلم ناصر إبراهيم

#رَصِيفُ الْأَقْنِعَةِ
على رصيف الواقع، يشتري الغنيّ الضمائر، ويُحوّل المحاكم إلى أسواق مزاد، بينما يتّخذ القويّ عشيرته جداراً إسمنتيّاً ليُخفي جرائمه خلف أسماء الآباء. وبينهما، يتسلّق المنافق على أكوام المديح، يبيع كرامته اليوميّة لقاء منصبٍ مؤقّت. وفي الخلف، يقود جاهلٌ هتّافٌ قطيعاً أعمى يهتف باسم الحرّية وهو مقيّد، يكرّر الشعارات كببغاء مسجون. هكذا تدور العجلة على جثث المعنى: مالٌ يشري العدل، سلطةٌ تصادر الصوت، نفاقٌ يتخذ الضحك سلّماً، وجهلٌ يقدّس الطاغوت. وتبقى الحقيقة طفلةً عاريةً تبحث عن قلمٍ لا يخاف.
#بقلم ناصر إبراهيم

خَلِيلُ القَلْبِ مِنْ عَيْنٍ بَعِيدَا بقلم ياسر المهندس

خَلِيلُ القَلْبِ مِنْ عَيْنٍ بَعِيدَا

خَلِيلُ القَلْبِ عَنْ لَيْلٍ وَحِيدَا

خَلِيلُ القَلْبِ قَدْ طَافَ الوَرِيدَا

خَلِيلُ القَلْبِ عَنْ خِلٍّ صَفِيدَا

فَيَا مَنْ زَفَّتِ الأَحْلَامُ عِيدَا

وَيَا مَنْ حَفَّتِ الأَيَّامُ شِيدَا

وَيَا مَنْ بَسْمُهُ دُرٌّ نَضِيدَا

وَيَا مَنِ اسْمُهُ سِرٌّ عَنِيدَا

تَرَفَّعَ فِي لَيَالٍ عَنْ مُرِيدَا

تَمَنَّعَ فِي مَحَالٍ عَنْ أَكِيدَا

تَقَنَّعَ فِي جِبَالٍ مِنْ جَلِيدَا

تَشَفَّعَ فِي حِبَالٍ مِنْ حَشِيدَا

أَرَاهُ إِنْ رَأَى عَيْنِي وَقِيدَا

أَرَاهُ إِنْ نَأَى عَيْنِي جَحِيدَا

أَرَاهُ إِنْ غَفَتْ عَيْنِي شَرِيدَا

أَرَاهُ إِنْ جَفَتْ عَيْنِي نَكِيدَا

هُوَ التِّيهُ، يُرِيدُ وَلَا يُرِيدَا

فَكَمْ قَدْ خَطَّهُ اللَّهَفَ البَرِيدَا

وَكَمْ قَدْ حَطَّهُ الشَّغَفُ الشَّرِيدَا

وَكَمْ قَدْ شَطَّهُ الجَحْفُ العَنِيدَا

تَدَلَّلَ فِي غَوِى رمشٌ وَجِيدَا

تَغَلَّلَ فِي هَوَى عرشٌ مَجِيدَا

تَكَلَّلَ فِي مُنَى صَبٌّ جَنِيدَا

تَهَلَّلَ فِي سَنَا قَلْبٌ سَهِيدَا

شَهِيدُ الحُبِّ يَتْبَعُهُ شَهِيدَا

بِطَرْفٍ نَاعِسٍ سَهْمٌ سَدِيدَا

فَإِنْ رَمَقَ فَلَا دِرْعٌ يَحِيدَا

وَإِنْ نَطَقَ فَلَا جَمْعٌ سَنِيدَا

جِنَانٌ بِالسَّمَاءِ بِهَا رَغِيدَا

جِنَانٌ بِالمَسَاءِ بِهَا عَنِيدَا

قُطُوفٌ دَانِيَاتٌ لَهَا مُرِيدَا

فَإِنْ قُطِفَتْ يُبَاغِتُهُ المَزِيدَا

هُوَ رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ مَدِيدَا

وَسِدْرَةُ مُنْتَهَى العِشْقِ الخَلِيدَا

فَيَالَيْتَ الَّذِي يُبْدِي يُعِيدَا

فَكَمْ يَغْفُو بِآمَالٍ طَرِيدَا

أَتَيْتُ الكَهْفَ، حُلْمٌ بِالوَصِيدَا

عَلَى ذَاتِ اليَمِينِ هَوَى رَفِيدَا

عَلَى ذَاتِ الشِّمَالِ أَسَى شَدِيدَا

وَكَفُّ الدَّهْرِ تَقْلِبُهُ الصَّفِيدَا

 

الشاعر/ ياسر المهندس

لن أعود بقلم محمد السيد حبيب

لن أعود
لن أعودَ إلى الوراءِ ولو  
تكسَّرتْ خُطايَ ألفَ مَرَّةْ  
فالقِمَمُ لا تُهدَى كهديةٍ  
بل تُنتَزَعُ بصبرٍ... وبِمُرَّةْ

سأحفرُ اسمي فوقَ صخرِ العَثَراتِ  
بأظافرِ اليقينِ... لا بالدمعةْ  
وأجعلُ من جُرحي سُلَّماً أصعدُ  
ومن سُقوطي قوةً... لا رجعةْ

قالوا: الطريقُ وعْرٌ والليلُ طالْ  
قلتُ: ومن قالَ إنَّ المجدَ سهلُ المَنالْ؟  
من أرادَ الشمسَ لا يخشى لهيبَها  
ومن طلبَ العِزَّ شَرِبَ كأسَ النضالْ

سأمضي... وإنْ ناداني الماضي بصوتهِ  
سأقولُ له: مضيتُ، وطويتُ صفحتَكْ  
فأنا ابنُ اليومِ... لا أسيرُ أمسِ  
وبناتُ الغدِ تنتظرُ هِمَّتَكْ

لن أعودَ...  
فمن ذاقَ طعمَ الصعودِ  
استحالَ عليه طعمُ الهبوطْ  
ومن عرفَ أنَّ القِمَمَ تُؤخَذُ  
علمَ أنَّ الضعفَ هو الموتْ
    محمد السيد حبيب
٦/٩/٢٠٢٦

طيف ألوان بقلم خالد جمال

طيف ألوان ،،،
ياللي دايماً فيه بفكر
نظرة منه بتوه وبسكر

ياللي كل ما فيك مسكر
قلبي يابني عليك مسكر

جيت صفيتلي زمان معكَّر 
خان وعودي معاه وتنَكَّر

قلَّ مني وياما حقَّر
جيت وهبت الروح كيان

ياللي عشقك جه وحرر
عمري م الأسر اللي مرر

بعد قلبي ما كان مفكر
إن حزنه عليه مقرر

كان نصيبه عذاب مش اكتر 
ناس تخونه وناس تحوَّر

جيت خطفت القلب يا أسمر 
بعد قلبي ما عاش يدوَّر

حد صافي بقلب اخضر
يروي جدب الروح يخضر

كان هواك وعدي المقدر
كان لي فرحة وفيض حنان

قبلك عشت زمان ف صراع 
كان للمُر ف روحي جرَّاع

كسر الخوف للقلب شراع
شل الحزن في ايد ودراع

جف الشِعر في عين ويراع
جوه الروح قتل الابداع

قلت معاك للشكوى وداع
خدت زماني انا بالأحضان

ياللي معاك ضحكتلي سنيني
وسقيتلي الورد ف بساتيني

ياللي ف بحر العشق راميني 
قلبك من نواته حاميني

شيلت الدمعة يا واد من عيني
جيت بهواك ومحيتلي أنيني

عمري ما هنسى الشوق وحنيني
وعدي معاك راح اشيله ف عيني

ياللي هواك مسطور في جبيني
ومعاك حس القلب أمان

زِحت زمان بالعتمة ماليني
ومعاك شفته أنا طيف ألوان 

بقلمي / خالد جمال ٥/٩/٢٠٢٦

حين القاك بقلم مريم سدرا

حين القاك 
تتلعثم الكلمات 
تختلق من المعنى أيات 
تراقب أبتسامتك تمر 
كالندى لتستفيق 
الحروف من السبات 
حين القاك 
تركع نظراتي امام
 عينيك وأصير شرفة
 علقتها الرياح وسط
 الغيمات 
يعبرني عطر قديم 
فر من بين الحكايات 
وترشقني نظراتك بزهر 
الياسمين 
فأتلون كما الحنات 
يحرسني قمر شرقي 
قد طل من باحة جفنيك 
ليغازل النجمات
فترتدي قصائدي ثوب 
الدهشة حين تهطل
 أمطار الأستعارات  
وتتسع عباءة اللغة 
و يغرق الوصف في بحر 
العبارات 
حين القاك 
يتعلم الضوء الدفء 
ويتعلم الورد العطر 
ويتعلم كل الكون الشعر 
والاغنيات

بقلمي مريم سدرا

أنتِ أجمل قصة بقلم سليمـــــــان كاااامل

أنتِ أجمل قصة
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
ماكنت أدري...أن الحروف تسبقني
لتملأ بالحب.................كل فراغاتي

فأراك هنا..............في القلب ساكنة
ترقص طرباً........في هواك نبضاتي

وتخط في....عشقكِ للناس قصيدة
عصماء ما....سمعوها ماض ولا آتي

مهما تنقلت...........بين أوردتي أراك
وكأنك الزيت.....الذي ينير مشكاتي

وآثار ممشاك.....بين جوانحي طيفاً
بأجنحة...............يطير في خيالاتي

فلا القصيدة...............تنتهي أبياتها
ولا لحبك.......في القلب من نهايات

فمن عيناك....بستلهم الحرف نبضه
ومن شفتيك.....المداد على ورقاتي

فامرحي...........بين الأبيات ماشئتِ
وتخيري البحر...الذي يلتقي بفراتي

فعند ملتقى.....البحرين يكون حبنا
قدسي الهوى..........عذب الحكايات

يُحكى ويُكتب............قصة من نور
نبراس العاشقين........لما بعد مماتي
 ****************************
سليمـــــــان كاااامل....السبت
2026/9/5

الوجع العاثر بقلم مصطفى محمد كبار

الوجع العاثر

بمرِ الأيامِ قد دعاني الخسرُ و الألمُ
                فالهجرانُ ثمَ الدمعُ و النهيرُ الأعظمُ
حرمانٌ فقد دارَ يرنو بِكلِ خرابٍ
                 و نِيرانٌ في الحشايا بِعَصفِها تلتهمُ
فتلكَ الحبيبةُ قد دارتْ تُخاصمني
                  و العمرُ بذاكَ الجرح مضى ينهزمُ
و قد أراها لا تبكي إن شاء الثرى
                  فهل من بعد موتي أيامها تستقمُ 
أتظنُ بأني سأغفرُ لها بسماحتي عبثٌ
               ظنونها فجرحي لذاتِ اليومِ لا يلتئمُ
فتلكَ مصيبتي و تلكَ هي سنواتي
              ليتني ما إلتقيتُ بها و لا جرني القدمُ
قد ناديتها و الأرقُ يفيضُ بَعدها
                تاهتْ بالغيبِ تشنقُ بالجرحِ و تخَيِمُ
خانتني في عتمةِ الزِحامِ و اًهدمتْ
                   بالروحِ كانت تقيمُ بعرشها القِممُ 
كآلهةٍ حسبتها حينَما جاءَت تُرهِبني
                  كالنورِ أشرقتْ تطفو بالفؤادِ غَرمُ
بقربها قلتُ ما أسعدني حينَ ألهو
                  و لم أكن أدري بشرها باهرةٌ و بِلَغمُ
تغمدتْ كالسيفِ الطعونِ بجسدي 
               بغدرها رستْ تشتفي بالعمرِ و تَلْتحِمُ
فداستْ على قلبي بقدميها و مشتْ
               غريبةٌ دارتْ بجفنيها بالبلاءِ تستطعمُ
فكم خابَ ظني بمن أهديتها ثقتي
             فأجهدتني و هي الظلامُ بأحوالي تُعتِمُ
ببابُ المنايا سَجدتُ بالصلاةِ أشدها
                  صحبةٌ كفرتْ بالمحبةِ و مالها قِيمُ
حتى نهمتُ بالأحزانِ أشكو بِمماتٍ
                  فراقٌ قد هزني وجعاً و حتى الأثمُ
فلم يبقَ عندي قلبٌ لأحملهُ بكسرتي
                    لا صبحٌ يشرقني و لا الصبرُ رَحِمُ
لا ريحٌ يرفعُ غيماً بأجنحتي للمدى 
           . لا مشاعرٌ ترنو بهامتي و لا يضجُ دمُ
فكلُ الأيامِ تكاسرني بِملئِها تغدو
                  دروبٍ تغفو باللعناتِ بكفرها سَئمُ
وهمتُ قبلَ زمانها بأن أخفقُ بذلتي
                 حتى أدارتْ بوجهها و أهالَتْ بالتُهمُ
يا مُنكسِراً باللحدِ و أبلى يقاسمني
               بقفرٍ المنايا تجلتْ ظَلَاماً و هي الظَلمُ 
فدلَني يا أيها الجرحُ كيفَ لأحيا  
                 و أعودُ لبقاياهُ العمر نافعاً و أُسْلَمُ
علتي تبرئتْ من الروحٍ ف فارقتها
                أشحفُ بسودُ الليالي ببلوتي و أََهِيمُ
فعلى الجبينِ عزمتُ أرفعها دهراً
               بملئ الطعوني أبرحتْ و راحتْ تُهزمُ
و كأنهُ لا يعرفني قلبي حينَ توارى
               يقطعُ خلفَ الراحلينَ بخطاي و ينهِمُ
بعتمِ المنافي هدني بشغبِ النوى 
                  فدارَ بروحهِ يعصِفُ بحبالهِ و يُعدَمُ
ويحكَ أتفارقُ روحكَ و تنأى فما
                بيني و بينكَ عشرةُ الحَرمِ و الضَرَمُ
فلا تَحمِلني و أنتَ تَبكي بكلِ وجعٍ
                تلكَ التي خانتْ دعها تمضي بالرَدَمُ
و لا تحملْ من الأسى بِكلِ ذنبٍ
                فلي من المؤنساتِ بطعنها كفرٌ و هَمُ
تباعدْ عن ما يبرحكَ حينما تنالها
                 و لا تشكو بالأيامِ ما أباحتْ بالغَمَمُ
يا قلبُ لا تبكي حينما تُدمِعُها ألماً
                    فمالكَ تقسُ بالروحِ و بها تُبرِمُ
 من قبلكَ قد سقاني الزمانُ و دنتْ
              كؤوسٍ أغرقتْ بالليالي حنظلٌ و سَقمُ
فمالي بكَ أعتقُ الثرى بالغسقِ أرقٌ
                مالي بالخسرِ أُخلدهُ و بالروحِ ألطمُ
عدتُ لأسعى لقربها بذاكرتي فأراها
                 هراءٌ دربُ الخيالِ فيهِ أنا أستلهمُ
و رَجِمَاتٍ أخرى من ثأرها تبارحني
              سيوفٍ بجسدي دامتْ بِحَدِها تستقِمُ
فعلى أكتافُ السنينِ غافلتني تباريحٌ
             حتى جلستُ بين الأمواتِ بِالغيبِ أُقيمُ
و ظني رحتُ أبشبعُ بالهوى فكفرتْ
                كالأفعةِ راحتْ تدنسُ بشرها و تُجرمُ
عفافٌ بالجحيمِ أضرمتْ بِنارِ غدرها
              حتى إستفاقتْ دونها الجراحُ و الحُرُمُ 
ليتها تفارقني بالمرايا وجهُ مَلامِحها
                 فلا تغزو بوحشتها بضلوعي و تلتهِمُ
فأضحتْ بشرِ حقدها روحي متعبةٌ
                حتى بكى العينُ و القلبُ صاحَ يا ألمُ
أكانَ بيني و بينها وعدٌ من سرابٍ
                   أم هي الاقدارُ تبقَ تذبحُ و تُهدِمُ
بِمُقلي أرقٌ يَشدُني بِثقلهِ فَيعصُرِني 
                  أوجاعٌ دارتْ ترسو بدروبيَ مزدحمُ
فَمالي أردُ بِالخساراتِ بِالزمانِ أُعدُدها
                مالي بجدارُ الأحزانِ أسقطُ و أصتدمُ 
و حسبي بالموحشاتِ شَيبٌ غلبني
               وجهٌ تحطمَ ملامحهُ و بانَ عليهِ الهَرمُ
فلم يبقَ عندي من المديحِ للقادماتِ
                و لا من طيباتٍ كانت تطفو بها الكرمُ
فأسهو بالدمعِ الشحيبِ بنكبِ الورى 
                قبوراً تضجُ بها القَرَابينُ و ينهى الكَلمُ
و هذا الأسى كيف يضرُ بمن تنعى بهِ
                 روحي تهيمُ بنارها و هي تحيا بِمأتمُ
جراحاتٍ و قد تغنت بقهرِها تحرقني
                 فكأنها تشتفي بشرها بالعمرِ و تنتقمُ
حتى طفى بالحزنِ بحرٌ من الجَمراتِ 
              رمتْ بِنارها بالمأساةِ و يومُ النوكِ الندمُ
بالحزنِ ألهو مكابراً حينما يؤرخني
                بكلِ الأشياءِ فإني أبصُرها و هي عَدمُ
تناثرتْ كالرياحِ تمضي بعيداً بخيبها 
                 فضاءاتٍ غدتْ خلفها سواداً و عَتمُ
فارقتني وهي تبتسمُ بكفرها بكارثتي   
                 فكم من جِراحاتٍ صارتْ بعدها ورمُ
كلُ عاصفةٍ تأتي من السماء تباركني
                أحملها و هي بفاجعتي تعودُ و تبتسمُ
فحشاءٌ كلُ العناوين مهما تناكرتْ
                و هذا الزمنُ الرديمُ و جرحيَ المُعظمُ
فعلى دروبِ اليأس صرتُ أبرَحها
                    حتى فاضني الألمُ و ماتَ الحُلمُ
قد كنا معاً نعتقُ بصدرَ اللقاءاتِ
                 و اليومً بِبعدِها تنامُ بأحضانِ العَجمُ
بِعرشها تهاوتْ بعتمةّ الظُلماتِ لكنْ
                  تتفاخرُ و هي الذليلةُ تنعمُ بين القَرمُ
و شأنُ الذليلِ مِعرتهُ يحكى للصابرينَ
                      فما يبقيها حرانٌ بالعين دمعٌ لئِمٌ
فإني أدمنتها بجرعةِ العذابِ عصُوراً
                  كئيبةٌ دنيتي و كلُ آلهتي حَجرٌ صَنمُ
ألفُ عامٍ و الخزيانُ يُشيبُ بموعدهِ
                   فلا راحةٌ تَسعى بحياتي و لا نِعَمُ
بفقرِ اليدينِ دفنتُ نعشاً حياً فأضرى 
                     بقربِ القبرِ يشفعُ قهراً نارهُ زَخمُ
أناجي بنزعُ الروحِ بصلواتِ مستنكراً
                   و إني أراهُ بمرِ الأوجاعِ قلبي مُلتزمُ
حَمَلتها كالأقدارِ و هي بيتُ الظلامِ
                  ف بذمة اللهِ ماتتْ الضمائرُ و الزِمَمُ
إن كانَ لي مِن مُنكرٍ بِالحَياةِ قَسْوتها
                 كاللعينِ أشقى و أتضَرعُ بِمرِها الأكتمُ
و كلما جِئتّ بِالسنينِ أُداعِبّ خُسْرُها
                        إلا و ينعى العمرُ بِذاتهِ و يتألمُ
فتدورُ السنواتُ غافلةٌ و هي تكبدُني
                 كربٌ بِحالِ القلوبِ تثورُ بِمرها و تَظلِمُ
فكفاكِ يا من تتلذَذُ بالكبدِ ذَبحها 
                  و تشتفي بأمواتٍ قُلوبُها بَاتتْ خَرَمُ
قد تداريتُ مِحنتي و رحتُ أشجنها
                   حتى نَبحتُ بِصمتي بالوغى أعُومُ
و كلما عدتُ من الذكرياتِ أنساها
                عصاني القلبُ فَكانهُ بالنسيانِ لا يفهمُ
فالستُ أخشى من دنسِ الزمانِ إنما 
                   على روحٍ باتت مع القلبِ لا تنسَجمُ 

بقلم .... ابن حنيفة العفريني
مصطفى محمد كبار 
في ٢٣ / ١٢ / ٢٠٢٢ حلب سوريا 

الضرم ... أشعل فيه و أكثر أي ضرم النار  
القرم .... إشتدت شهوته في اللحم
ينهم ..... أي الإفرط بالشهوة
الخرم .... أي الثقب أو بمعنى مثقوب
يوم النوك أي اليوم الأحمق

مقام الحرف بقلم سليمـــــــان كاااامل

مقام الحرف
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
وماذا سأكتبُ...إذا استعصى الحرف
فكل الذي.................كتبناهُ راح هباء

ما أصلح الذي............كتبناه حالاً ولا
أعاد للحياةِ...........أخلاقٌ ماتت فناء

كم تراكمت..............حروف وتغبَّرت
لم ينعم بنورها..........حي ولا ظلماء

حتى شكت.....دواوين الشعر نبضها
لرب كريم...........علي ما خُطَّ سخاء

بيني وبين........الحرف محكمة تُقام
أعيَت في.........سبيل حكمها القضاء

فلا ألقيتُ........قلمي ورميت فكرتي
ولا الحرف..........أرهقه العتاب وفاء

حسرة على...........مامضى من وعظ
وما راح...................من فرح آل رثاء

فلا الحرف...............أثنيت عزمه ولا
قلبي ارتضى......الرقص تفاهة وغَناء

ومشيت بين..........الأموات بلا حس
ماتت الأخلاق..........والأجساد أحياء

وشيَّعني الحرف......دون أسف حين
أسكَتُّه ورضيتُ.....الصمت والإنحناء
*****************************
سليمـــــــان كاااامل......الأحــــــد
في 2026/9/6

كوباني… حين صار الوطن امرأة بقلم جمال زاب

كوباني… حين صار الوطن امرأة
كنت امرأةً
تجيء من جهة القلب
ومدينةً
كلما ضممتُها
اتسعت في داخلي

كان شيءٌ منك
يحترق في يدي
وكلما حاولت أن أطفئه
صار قصيدة

كنت عشيقتي
حين يشتد الليل
ومدينتي
حين تضيق الجهات

أقبّل اسمك
فأشمّ رائحة التراب
وأفتقدك
فأشعر أن نافذةً
أُغلقت في صدري

يا كوباني
لا أدري أُحبك
لأنك امرأةٌ تشبه الوطن
أم لأن الوطن
حين أحببته
كان يشبهكِ

لهذا
كلما كتبت أنتِ
كانت المدينة تلتفت
وكلما قلت كوباني
ارتجف قلبي
كأنني أنادي امرأة قلبي

          بقلم جمال زاب

حِينَ هَزَمَنِي هَوَاكِ فَانْتَصَرَ قَلْبِي بقلم سمير مصالحه

💞حِينَ هَزَمَنِي هَوَاكِ فَانْتَصَرَ قَلْبِي💞
::::::: ::::::: ⚘️ ::::::: :::::::

أَتَيْتِ، فَأَشْرَقَتْ فِيَّ الْمَعَانِي
وَصَارَ الْعُمْرُ مِنْ بَعْدِكِ أَغْلَى

وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْحُبَّ وَهْمٌ
فَلَمَّا جِئْتِ صَارَ الْوَهْمُ حُبًّا

وَسَاءَلْتِنِي: مَتَى قَلْبِيَ تَاهَ
وَمَتَى صَارَ الْهَوَى فِيكِ حَيًّا؟

فَقُلْتُ: مُذِ الْتَقَتْ عَيْنَاكِ عَيْنِي
وَمُذْ لَامَسْتِ بِالْأَنْفَاسِ رُوحِي

وَمُذْ أَلْقَيْتِ فِي صَدْرِي سَلَامًا
تَبَدَّلَ فِي دَمِي نَبْضُ الْحَيَاةِ

أَفِي الْحُبِّ انْتِصَارٌ لِلْفُؤَادِ؟
أَمِ الْعَقْلُ اسْتَسَاغَ لَهُ هَوَاكِ؟

فَقَدْ سَلَّمْتُ عَقْلِي فِي يَدَيْكِ
وَمَا أَبْقَيْتُ لِلْعَقْلِ مَجَالَا

وَلَوْ خَيَّرْتِنِي الدُّنْيَا جَمِيعًا
لَقُلْتُ: عُيُونُهَا أَغْلَى وَأَحْلَى

فَإِنَّكِ لَسْتِ حُسْنًا فِي مَحَيًّا
وَلَسْتِ الْوَجْهَ إِنْ حَسُنَ الْمُحَيَّا

وَلَكِنْ فِيكِ سِحْرُ الرُّوحِ يَجْرِي
وَفِيكِ مِنَ الْجَمَالِ أَجَلُّ مَعْنَى

جَذَابَتُكِ انْسِيَابُ النُّورِ فِكْرًا
وَرِقَّةُ رُوحِكِ الْعَذْبَاءِ تَسْرِي

كَنَجْمٍ لَا يُقَاسُ بِأَيِّ وَجْهٍ
وَلَا يُحْصَى بِمِيزَانٍ وَحَدٍّ

وَأَنْتِ لِفِكْرِيَ الْمَسْكُونِ بَيْتٌ
وَلِلْقَلْبِ الَّذِي أَرْهَقْتِهِ وَطَنٌ

أُحِبُّكِ فِي هُدُوءِ الصَّمْتِ مِنِّي
وَفِي لَحَظَاتِ ضَحْكِكِ وَابْتِسَامِكِ

أُحِبُّكِ حِينَ تَصْمُتُ كُلُّ دُنْيَا
وَيَبْقَى صَوْتُكِ الْعَذْبُ اسْتِمَاعِي

أُحِبُّكِ حِينَ تَغْضَبُ مِنِّيَ الْأَيَّامُ
فَأَلْقَى فِي حَنَانِكِ لِي أَمَانًا

وَأَعْشَقُ فِي عُيُونِكِ ذَاكَ سِرًّا
يُحَرِّكُ فِي ضُلُوعِي كُلَّ شَوْقٍ

وَإِنَّ لِمَنْ أُحِبُّ مَقَامَ قَلْبِي
وَمَا كُلُّ الْوَرَى أَهْلًا لِذَاكِ

فَإِنَّ الْاِحْتِرَامَ لَهُ جَمِيعٌ
وَلَكِنْ لِلْمَكَانَةِ مَنْ أَحَبَّا

وَلَا أُهْدِي مَفَاتِيحَ الْفُؤَادِ
إِلَّا لِلَّذِي يَسْكُنْ فُؤَادِي

وَأَنْتِ وَحْدَكِ اسْتَوْطَنْتِ صَدْرِي
فَصَارَ لَكِ الْمَقَامُ بِلاَ انْتِهَاءِ

أَعْلَمُ أَنَّ حُبَّكِ قَدْ أَرَاقَ
مِنَ الْأَيَّامِ فِي عَيْنَيَّ نَوْمِي

وَأَنَّ الشَّوْقَ أَتْعَبَنِي كَثِيرًا
وَلَكِنْ كَيْفَ أَكْرَهُ مَا أُحِبُّ؟

فَإِنْ كَانَ الْهَوَى إِرْهَاقَ قَلْبٍ
فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ بِهِ نَعِيمَا

وَإِنْ كَانَ الْوَفَا دَرْبًا طَوِيلًا
فَسَأَمْشِي فِي مَدَاهُ إِلَى الْمَنَى

أُرِيدُكِ لَا لِأَنَّكِ مِنْ جَمَالٍ
وَلَكِنْ لِأَنَّكِ الرُّوحُ الْجَمِيلَةْ

أُرِيدُكِ حِينَ يَخْذُلُنِي زَمَانِي
وَحِينَ يَضِيقُ بِي وَجْهُ الْحَيَاةِ

أُرِيدُكِ حِينَ يَسْكُنُ فِيَّ لَيْلٌ
فَتَأْتِينَ انْتِصَارًا لِلنَّهَارِ

أُرِيدُكِ فِي تَفَاصِيلِي جَمِيعًا
كَنَبْضٍ لَا أُرِيدُ لَهُ غِيَابَا

وَأَنْتِ لِنَبْضِ قَلْبِيَ لَسْتِ ضَيْفًا
وَلَا عَابِرَةً فِي مُقْلَتَيَّ

وَلَكِنْ أَنْتِ فِي رُوحِي حَيَاةٌ
وَفِي صَدْرِي سَكِينَةُ مَنْ أَحَبَّا

فَإِنْ سَأَلُوا: أَيَا قَلْبِي، لِمَنْ هَذَا
الْغَرَامُ؟ فَقُلْتُ: لِلْحُبِّ الَّذِي جَاءَ

وَإِنْ سَأَلُوا: أَيَا عَقْلِي، لِمَاذَا
خَسِرْتَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ رَبِحَ الْهَوَى

فَمَا خَسِرَ الْفُؤَادُ إِذَا أَحَبَّتْ
ضُلُوعُهُ امْرَأَةً تَسْوَى الدُّنْيَا

أَنَا لَا أَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ دُونًا
مِنَ الْعَيْنَيْنِ، مِنْ صَوْتِكِ، مِنْكِ

فَإِنْ كَانَ الْحُبُّ هَزِيمَةَ عَقْلٍ
فَهَذِي أَجْمَلُ الْهَزَمَاتِ عِنْدِي

وَإِنْ كَانَ انْتِصَارَ الْقَلْبِ فَإِنِّي
سَأَبْقَى فِي انْتِصَارِي لَا أُبَالِي

وَأَعْلَمِي أَنَّ تَعَبِيَ كُلَّهُ لَكِ
وَأَنَّ الْجُهْدَ مِنْ أَجْلِكِ يُحَلَّى

فَأَنْتِ نَبْضُ قَلْبِي وَاسْتِقَارِي
وَأَنْتِ لِرُوحِيَ الْكُبْرَى مَنَاهَا

سَأُحِبُّكِ مَا تَنَفَّسَ فِيَّ قَلْبٌ
وَمَا بَقِيَتْ لِنَبْضِيَ مِنْ حَيَاةٍ

فَأَنْتِ الْحُبُّ، وَالْعُمْرُ الَّذِي أَرْجُو
وَأَنْتِ لِكُلِّ أَحْلَامِيَ مُنْتَهَاهَا

 ◇:::☆ق♡م☆:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
 🪻ابن ديرتكم واعتز بكم🪻

💕ماذا يعني قلب بلا حب💕

🧬٠٦/٠٩/٢٠٢٦🧬

ترنيمة الروح المنهكة بقلم محمد القحطاني

ترنيمة الروح المنهكة

بقلم ✍ محمد القحطاني 

يستبدُّ بنا كلكلُ الأيام، فنترنّحُ على كاهل الوجود مثقلين بأعباءٍ تنوءُ بحملها الجبال

 كأرضٍ عاثت فيها وطأةُ الغاصب فما أبقى للياسمين فيها رمقاً
 أو كبناءٍ أضناه تقادمُ العهد حتى تشققت دعائمُه وهوت في لجة العدم. 

نحن كحنجرةٍ أجشّها طولُ النحيب فغدا صمتُها أقسى من صراخها
وكغصنٍ رقيقٍ خانته نظرتُه فعجزَ حتى عن حمل خفّة الوردة. 

نرتدي قناعَ البسمة العابرة تجمُّلاً مخافةَ أن تلمحَ العيونُ خفايا السنين الغابرة وفظائعَ نوائبها
 نُبدي للملأ جلادةَ الصخر صلابةً ومَنعة وتطوي الضلوعُ بين حَناياها طفلاً تائهاً يحتبسُ دمعةً مريرة، 

وكما قال الشاعر في مداراة الشجن:
وَأَسْتُرُ عَنْ عُيُونِ النَّاسِ حُزْنِي 
 وَأَجْعَلُ في مَلامِحِيَ الِابْتِسَامَا فَلَا الْخِلَانُ تَعْلَمُ مَا دَوَاهِي 
 وَلَا الْأَعْدَاءُ تَمْلِكُ لِي مَلَامَا

لقد أضنانا السيرُ في متاهات الدهر وتعبنا من التخفّي خلفَ أوهام الأمان الكاذب
 بينما الحنايا تضطرم حتى إذا نالت منّا صروفُ المواجهة ووهنت العزائمُ أمام تعاقب الصدمات
 سلّمنا القيادَ لاستسلامٍ رتيب، بلا جَلَدٍ ولا مقاومة.

ما أشدَّ حاجتنا اليوم إلى واحةِ هدوء، وهدنةٍ نُلقي على عتباتها أوزارَ المعركة
صمتٍ عميقٍ يُخرسُ ضجيجَ الأرواح المذعورة،
ووسادةِ سلامٍ تضعُ عليها الرؤوسُ أثقالَ الأسئلة.

 نتوقُ إلى لحنٍ شجيٍّ يتسللُ إلى خفايا الروح فيغمرُها ببلسم السكينة أو عزلةٍ مباركةٍ نفيءُ فيها إلى ذواتنا،
نُسكنُ روعَ الشتات 
ونُنصتُ بدرايةٍ متزنة لدبيب العقل ونبض القلب معاً.

 حينها فقط، تشرقُ لنا شمسُ البدايات لنلملمَ ما تناثرَ منّا في رياح الخيبة ونستردَّ أنفاسَ الأمل الموعود علّ الروحَ ترتدُّ إلى طمأنينتها الأولى ويتحقق فيها وعد القائل:

عَسَى الفَرَجُ القَرِيبُ يَكُونُ حَتْماً
 سُكُوناً للنُّفُوسِ كَمَا نُرِيدُ
 وَيُبْدِلُ حُزْنَنَا فَرَحاً وأَمْناً 
 وَتَخْضَرُّ الأَمَانِي مِنْ جَدِيدِ

تأمُّلاتٌ فِي الفَنَاءِ وَالعِبْرَة بقلم قاسم الخالدي الكوفي

تأمُّلاتٌ فِي الفَنَاءِ وَالعِبْرَة
دَعِـــــ المَاضِي وَعِشْـــــ بِهِ مَا بَقِيَـــــ مِنَـــــ العُمُـــــرِ

وَكُنْـــــ شَرَابَكَـــــ السُّلْوَانُـــــ وَالعُنْفُوَانُـــــ وَالصَّبْـــــرُ

وَكُنْـــــ مُتَوَاضِعاًـــــ بِكُلِّـــــ عَمَلٍـــــ لِلَّهِـــــ تَعْمَلُـــــهُ

فَلاـــــ تَدُومُـــــ النِّعْمَةُـــــ إِلاـــــ بِذِكْرِـــــ اللَّهِـــــ وَالشُّكْـــــرِ

فَغَداًـــــ أَخْلاقُكَـــــ فِيـــــ كَفَّةِـــــ المِيزَانِـــــ تُوضَـــــعُ

فَلاـــــ يَنْفَعُكَـــــ كُلُّـــــ شَيْءٍـــــ أَوْـــــ إِذْـــــ أَتَيْتَـــــ بِعُذْـــــرِ

وَلاـــــ تَجْعَلْـــــ عُذْرَكَـــــ بِالأَيَّامِـــــ فَهِيَـــــ شَاهِـــــدٌ

فَكَانَتِـــــ المَعَاصِيـــــ عَلَيْكَـــــ تُسَلِّطُـــــ الأَمْـــــرَ

فَكُنْـــــ شِيمَتُكَـــــ الوَفَاءَـــــ بِكُلِّـــــ عَمَلٍـــــ تَعْمَلُـــــهُ

لاـــــ تَكُونَنَّـــــ عَبْداًـــــ لِلشَّيْطَانِـــــ وَتُحْرِزَـــــ الغَدْـــــرَ

فَاحْذَرْـــــ أَنَّـــــ لَكَـــــ مَبْعَثاًـــــ تَعُودُـــــ بِهِـــــ يَوْمـــــاً

يَكُونُـــــ حِسَابُكَـــــ إِذَاـــــ قَامَتْـــــ سَاعَةُـــــ الحَشْـــــرِ

الشاعر: قاسم الخالدي الكوفي

طائر الصفصاف بقلم نجية مهدي

طائر الصفصاف
يغرد
في جو ضبابي شديد.
نجية مهدي

عُصْفُورَةُ الرَّحْمَةِ بقلم آمنه عطية

عُصْفُورَةُ الرَّحْمَةِ.. مِنْ قُدْسِ الإِبَاءِ إِلَى جَزَائِرِ الشَّمُوخِ
بقلم الشاعرة: آمنة عطية

مِنْ مَسْرَحِ الإِسْرَاءِ أَبْعَثُ نَبْضَتِي
لِلْغَالِيَةِ البَيْضَاءِ حِبْرًا دَافِقَا

مِنْ قُدْسِنا المِعْطَاءِ جِئْتُ مُوَاسِيًا
أَسْقِي جِرَاحَكِ بِالوِصَالِ تَرَافُقَا

يا أَرْضَ مليونٍ تَحَدَّتْ بَأْسَهَا
وَتَكَبَّدَتْ فِي المَجْدِ عَزْمًا شَامِقَا

لا تَحْزَنِي إِنْ أَنْهَكَ الصَّيْفُ الرُّبَا
وَتَسَابَقَتْ نِيرَانُهُ لِتُحْرِقَا

فَالنَّارُ تَأْكُلُ مَا اسْتَطَاعَتْ فَرْعَهَا
لَكِنَّ أَصْلَ الجَذْرِ يَبْقَى صَادِقَا

سَتُمَطِّرُ الدُّنْيَا وَتُنْبِتُ أَرْضُنَا
عُشْبًا غَضًّا يُحْيِي الرَّمَادَ العَابِقَا

وَيَعُودُ طَيْرُ الحَقِّ يَبْنِي عُشَّهُ
لِيُعِيدَ لِلْأَغْصَانِ لَحْنًا رَائِقَا

وَتَعُودُ فَرَاشَاتُ الرَّبِيعِ ضَحوكَةً
تَمْحِي ظَلَامَ اليَأْسِ حَتَّى يُمْحَقَا

إِنَّا هُنَا فِي القُدْسِ نَعْرِفُ جَرْحَكُم
فَالدَّمْعُ فِي جَفْنِ العُرُوبَةِ طَارِقَا

نَبْكِي عَلَيْكِ كَمَا نَبْكِي عَلَى
رُوحِي، فَنَحْنُ الجَرْحُ نَبْضٌ طَابِقَا

لَكِنَّنَا بِاللَّهِ نُعْلِنُ عَهْدَنَا
لَنْ يَخْمُدَ النَّبْضُ الجَمِيلُ البَارِقَا

غَدًا تَلْتَئِمُ الجِرَاحُ عَزِيزَةً
وَتَعُودُ أَشْجَارُ الزَّيْتُونِ شَامِقَةً

وَالأَرْزُ يَزْهُو فِي جَزَائِرِ عِزِّنَا
وَفِلَسْطُين تَشْهَدُ أَنَّنَا لَنْ نَغْرَقَا

بقلم الشاعرة والأديبة : آمنه عطية

عِنَانُ السَّمَاءِ وَمَهْرَةُ الكِبْرِيَاءِ بقلم حورية جمال

عِنَانُ السَّمَاءِ وَمَهْرَةُ الكِبْرِيَاءِ
بقلم / حورية جمال 

سَمَوْتُ بِصَهْوَةِ الأَمْجَادِ دَوْمـاً
وَأَنَـا حُـورِيَّـةُ الـخَـيْـلِ الكِـرَامِ

أَضُمُّ عِنَانَ مُهْرِي فِي جِمَـاحٍ
وَيَعْلُو الصَّهْوَةَ الشَّمَّا مَقَامِي

إِذَا طَارَتْ جِيَادِي فِي المَدَايَا
رَأَيْتَ الكِبْرِيَاءَ مَعَ الغَمَامِ

عَشِقْتُ صَهِيلَهَا عِشْقاً جُنُوناً
وَفِيهِ شِفَاءُ بَهْجَتِي وَغَرَامِي

وَإِنْ حُمِيَ السِّبَاقُ نَطِيرُ شُهْباً
نَشُقُّ اللَّيْلَ دُونَ أَيِّ لِجَامِ

تُسَابِقُنَا الرِّيَاحُ فَتَنْثَنِي لِي
وَتَشْهَدُ لِي جِيَادِي فِي الـخِتَـامِ

     بقلمي: حورية جمال

ليه نسيت أيام زمان بقلم سيد الحلوانى

ليه نسيت أيام زمان
قلبى مستنى تجيله

مهما طال بينا الزمان

كله شوق دايما بيسأل

إيه ......................ناويله

قول لى إيه جواك كمان

ليه نسيت حبه وحنانه

ليه نسيت كل اللى كان

ليه بتبعد عن مكانه

اللى شاغله من زمان

اصله كان عايش عشانه

حس وياه بالأمان

يبقى ليه تبعد وتقسى

وانت بالنسبه له مَرسى

حبك انت فى القلب لسه

ليه نسيت أيام زمان؟؟

سيد الحلوانى

شُفتها بقلم خالد جمال

شُفتها ،،،
شفتها كت ماشية بتتأصَّع
بحرير وموهير لولي مترصَّع
م الشوق واللهفة بتتوجع
قلبها بيقوللي أنا بتقطع
دقته مش دقة ده بيرزَّع
وانا قلبي ضعيف كده ومخسَّع
غمزتلي برمش عنيها السود
وقالتلي يا واد حبة ووسَّع 

ف ثواني لقيتني اليه بخضع
مشَّاني وراه وانا متلوع
القلب من الشوق هيولع
بيسوق في دلاله و يتمنع
قولتلها انا واد عِترة ومجدع
فيها ايه لو نهوى ونتمتع
دانا واد حبِّيِب صيتي مسمع
لا جواز ولا شيء بينا هيمنع
بصتلي ما نطقت أي ردود
نظرتها يا ناس بتقوللي ارجع

همست وقالتلي يا حلو الروح 
لو نِفسك فيا الدار مفتوح
روح كلم ابويا بعشقك بوح
وانا هبقى معاك لو فين هتروح
انما غير كده لأ مش مسموح
كسرت ف الروح أحلام وطموح
ومشيت وانا قلبي عليل مجروح
خاب أملي معاه وغلبني النوح
إني أبني في عشقي وَعَلِّي صروح 
من غير تفكير رُحت مفلسع

على أول ناصية ملكني ذهول
قدام نفسي حسيتني خجول
قلت يا قلبي كِفايانا ميول
الهوى مش ليل رغبات مسكون 
ولا عمره ما كان نزوات ومجون
ده الهوى إحساس للروح بيصون
فجر وزاح غيم أحزان وشجون
وجريت ورا قلبه واخدني فتون 
وندهت عليه زي المجنون
فين ياض بيت ابوك لاحسن هرجع

بقلمي / خالد جمال ٦/٩/٢٠٢٦

طهر الماضي وجحود الحاضر بقلم محمد القحطاني

طهر الماضي وجحود الحاضر

 بقلم ✍ محمد القحطاني

حين دار فلك الأيام وانحسر مَدُّ السَّعَة
تجمّعوا كشُهودِ زُور يتراشقون التهم 
وينبشون في طُهر الماضي ليصنعوا منه ذنبًا.

أنكروا يدًا طالما امتدت لرفعهم
والتمسوا لي ثوبَ كبرٍ ما ارتديتُه يومًا.

دعوهم في غيِّهم يعمهون
 فما السقوط من القمم بنهاية المَطاف
 بل هو اختبار لصلابة الجذور.

قد يهبط النسر للأرض ليعيد بناء مخالبه
لكن عيناه تظلّان شاخصتين نحو السماء.

فمن كان معدنه النقاء لا يلوّثه غبار الجحود
ومَن كان في عين نفسه كبيرًا بحسن خُلقه
 لن يضرّه هتاف الصغار القابعين في القاع.

ثَوْبُ الأَمَل بقلم محمد أبو شدين

ثَوْبُ الأَمَل
بقلمي /محمد أبو شدين 

أَطَلَّ الصَّبَاحُ بِثَوْبِ الأَمَلْ
بِنُورٍ فِي كُلِّ صَوْبٍ أَهَلْ

فَأَنْتِ الضِّيَاءُ لِعُمْرٍ مَضَى
وَأَنْتِ الشَّغَافُ وَأَنْتِ القُبَلْ

إِذَا كَانَ أَمْسِي شَحِيبَ المَدَى
فَمِنْكِ التَّبَاهِي وَمِنْكِ الجُمَلْ

حُورٌ تَجَلَّتْ وَقْتَ النَّدَى
أَزَاحَتْ بِنُورٍ ظَلَامَ المَلَلْ

سَكَبْتِ النَّدَى فِي حَنَايَا الفُؤَادِ
فَأَزْهَرَ شَوْقِي وَحُبِّي اكْتَمَلْ

فَمَا الشَّمْسُ إِلَّا حَدِيثُ السَّنَا
إِذَا نُورُ وَجْهِكِ يَوْمًا وَصَلْ

يَذُوبُ الصَّقِيعُ بِدِفْءِ الحُرُوفِ
وَيَهْمِي عَلَى الرُّوحِ غَيْثُ العَسَلْ

فَأَنْتِ الخَفَاءُ بِصِدْقِ الظُّنُونِ
وَأَنْتِ البَهَاءُ لِجِيلٍ نَقَلْ

فَأَنْتِ الجَمَالُ بِسِحْرِ الجَانْ
وَأَنْتِ الكَمَالُ لِإِنْسٍ عَقَلْ

أَنَا آيَةُ الرُّشْدِ بَيْنَ الأَنَامِ
وَيَصْرَعُنِي سِحْرُ هَذِي المُقَلْ

رَمَتْنِي عُيُونُكِ عِنْدَ اللِّقَاءِ
فَسَهْمُ المنَايَا لِقَلْبي دَخَلْ

دَعَتْنِي جُفُونُكِ بِطَرْقِ الهُيَامِ
فَكُنْتُ القَتِيلَ وَقَلْبِي قَبِلْ

وَمَا كُنْتُ قَبْلَكِ إِلَّا صَدًى
فَلَمَّا بَدَوْتِ هَدَانِي الزَّجَلْ

رَأَيْتُكِ طُهْرًا يَفُوقُ السَّمَاءَ
وَقَلْبًا نَقِيًّا بَعِيدَ الجَدَلْ

أُحِبُّكِ صُبْحًا يَرُدُّ الشَّبَابَ
فَيَنْسَى الفُؤَادُ هُمُومَ الأَزَلْ

إِذَا بَثَّ الحُبُّ فِينَا الحَيَاةَ
فَأَنْتِ المَلَاذُ وَأَنْتِ الأَجَلْ

فَأَنْتِ الرَّبِيعُ لِقَلْبٍ جَفَا
وَيَمْحُو عَنِ الرُّوحِ كُلَّ العِلَلْ

صَبَاحُكِ شِعْرٌ يَفُوقُ الخَيَالَ
وَيُشْعِلُ فِي القَلْبِ نَارَ الغَزَلْ

وَبَسْمَةُ ثَغْرِكِ عِنْدَ اللِّقَا
تُذْهِبُ عَنَّا غُيُومَ الزَّلَلْ

رَأَيْتُكِ خَفْقًا يُعِيدُ الحَيَاةَ
إِذَا المَوْتُ فِي كُلِّ نَبْضٍ نَزَلْ

وَمَا حُبُّكِ العَذْبُ إِلَّا دُعَاءٌ
تَرَقَّى بِبَحْرِي فَنَالَ البَلَلْ

فَلَوْ جَفَّ مَاءُ البِحَارِ جَمِيعًا
لَصَارَ غَرَامِي لَهَا كَالبَدَلْ

فَمَا كَانَ حُبُّكِ إِلَّا الخُلُودَ
وَأَنْتِ المَلَاذُ لِمَنْ قَدْ عَذَلْ

فَعِيشِي بِقَلْبِي صَلَاةَ المَسَاءِ
وَنُورَ الصَّبَاحِ إِذَا مَا هَطَلْ

سَأُبْقِيكِ سِرًّا بِصَدْرِ الخُلُودِ
وَلَحْنًا بَدِيعًا عَلَى مَنْ رَحَلْ

بقلم/ محمد أبو شدين/ مصر 
(28/5/2026)

إلى أول رجل أحبني بقلم رضا محمد احمد عطوة

إلى أول رجل أحبني
اختار لي إسمي
واعطاني اسمه
ليبقي معي حتي موتي
رحم الله وجهك الذي كان يحمل طمأنينة العالم
اللهم بلغ أبي حبي وسلامي ودعائي
ويموت الحب جوانا
بعد فراق حبايبنا
كانوا دايما معانا
ماليين علينا دنيتنا
سؤلهم كان يفرحنا
وطللتهم هى بهجتنا
هجرونا بعد السنين
والوحدة سقيتنا أسوتنا
تيجى منين فرحتنا
وإنتم غايبين عن عيونا
فين الحنان والمودة
راحت فين لمتنا
تفرقينا ليه يادنيا
وتسقينا مر أشواقنا
يا ابتي ابنتك تعزيك
أين الحب والحنان
أين البيت والبستان
بل أين أنا يا ابتي بين الأنام
حزني لم يكن حزنًا بالطريقة المعتادة
لم أبحث عن كتف لأبكي عليه
كنت أريد من العالم أن يتركني وشأني فحسب
يا ابتي ابنتك تبكيك
يا ابتي ابنتك تعزيك
يا ابتي ابنتك تنعيك
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

‏مسرحُ الحياة بقلم اتحاد علي الظروف

‏مسرحُ الحياة…  
‏غالبون ومغلوبون
‏ظالمون ومظلومون
‏على مسرح الحياة 
‏لا ترضى منّا انتظارًا
‏ولا تردّ لنا عتابًا
‏
‏قلتُ: نغلبها…  
‏لكنني انتبهتُ
‏وقد فات الأوان
‏
‏بان قمرها فأحيا فينا الشباب
‏سطعت شمسها، فأذابت الكيان
‏عصفت رياحها فغيّرت المكان
‏
‏سألتُ مرآتي…  
‏وعكستني هناك:  
‏كيف كنتُ؟  
‏ردّت بحياءٍبما شعرت به…  
‏قلتُ: بالرضا
‏وأحيانًا بالأمان
‏
‏تبسّمت، وتحوّلت إلى شجرة
‏نمت أمامي حتى أثمرت
‏كأنّي في حلمٍ
‏مالت على كتفي برفقة نسمة
‏وقالت:  
‏كنتَ في الرضا،  
‏وأصبحتَ في الأمان
‏بقلم : اتحاد علي الظروف
‏سوريا
‏

النسيان بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي .....النسيان

قد أطلب منك النسيان
واسال روحي ان لا تهواك
علمني كيف اهرب منك
تتبعني كما الظل 
دون فراق
امام العين في كل 
الوقت
اهرب لكني القاك
ذرات هواء بالصدر
باسمك يدوم العمر
أتبعد عني او ابعد 
عنك
هيهات هذا لا يحدث
وانت سواد يتوسط 
عيني
لاتكتمل كل الانفاس
الا خليط مع ذكراك
اهرب تقابلني في كل
مكان  
فكيف النسيان
من قال يفنى الحب 
قلوب تربت على الصدق
علمني معنى النسيان
تركت الروح وما تهوى
وعجزت يوما أنساك
أو يمحي عني ذكراك
مجنون انت وسط العين
علمني بدونك كيف
يتم النوم

وانت النبع الصافي
اغترف منه
كي ابقى اعيش حياتي .....

الشاعر 
ابو خيري العبادي

نفسي أقولك بقلم عبد المنعم مرعي

نفسي أقولك
كلام من كل قلبي
ماتقلشي لحد غيرك
بس أنت بتتقل علٌى
وفيه مابتسالشي 
نفسي أقولك 
كلام زي الشهد يسكر 
 بس خايف
اغلط في التعبير
يخوني همس الشفايف
والمشاعر 
مالاقاش عندي أسباب 
  ولا تفسير
يرغمني إني أقولك 
زواق في الكلام 
او حتي تغير
رغم ان ليك شايف
اد اية أنت بتصدني 
بكل حيلة عنك
 بتبعدني
وأنا لقلبك قاعد أسير 
وشوقى ليك بينادي 
بكل مرة يلقى هواكٍ
 مش راضي
بيتحجج بظروف واي 
وضع خطير 
أنا قلبي في حبك
لهيب نار
حاسس إني شايل 
على صدري ملتوف
نفسي تجاوبني من
 غير خوف
قولي أي قول 
وعليه رود بااي كلمة 
إنت مش عارف
رد ك ده هايكون ايه
 بالنسبه لى 
ردك ليه يا حي الامل
 جواية ويعيد لي
الحياة من جديد 
يمحي عذاب حبك سنين 
كان لقلبي يحرق نار
وكل يوم بيزيد
قولي ياله جاوبني 
طمن قلبي الملهوف 
 اللي بهواك صبح مخطوف
قولي وماتخافش
 الحب إيه غير اننا نحب
 في بعضنا ندوب 
زي نحل يدوب
 في العسل وطعمة عبير
بقلم عبد المنعم مرعي

أنتِى بقلم محمد السيد حبيب

أنتِى
أنتِى أجملُ أوقاتي  
وأنتِى كُلُّ ساعاتي  
أنتِى الهوى... وأنتِ الدّوا  
وبدونِكِ تضيعُ كلماتي

أنتِى الصّباحُ إذا أتى  
يوقظُ النّورَ في عيوني  
وأنتِى اللّيلُ إذا حكى  
يسكُنُ الحنينُ في جُفوني

بكِى يكتملُ معنى العُمرِ  
وبغيرِكِ يغدو العُمرُ سرابا  
أراكِى في كلِّ دعوةٍ  
وأراكِى في كلِّ كتابِ

أنتِى الهوى... يَسري بدمّي  
وأنتِى الدّوا... لجرحِ أيّامي  
فكيفَ لي بالصّبرِ عنكِ  
وكيفَ لي بالعيشِ دُونَكِ؟

إذا نطقتُ باسمِكِ  
تراقصَ الحرفُ على شِفاهي  
وإذا سكتُّ عن هواكِ  
اختنقَ الصّمتُ في فؤادي

أنتِى أجملُ أوقاتي  
وأنتِى كُلُّ ساعاتي  
أنتِ الهوى... وأنتِى الدّوا  
وبدونِكِ... تموتُ كلماتي
      محمد السيد حبيب
٦/٩/٢٠٢٦

الجمعة، 4 سبتمبر 2026

خبروني يا أهل النهى بقلم بشير الوم إبراهيم

💙 ⚘️ خبروني يا أهل النهى ⚘️ 💙
هحران
     حتى المسرة غدت جلمود صخر
       لا يفتر لدى الأحباب فوهو
       إذ قالت للأثير في جفاء هذا
        شويعر فما لكم إلا أن تنحروه
       وإلا فأحرقوه حتي إذا ما غدا
      رمادا ففي مهب الريح أنثروه
      فقد عق وعاف التناغم مع قوم
      بالحنايا النازفات دوما خبأوه
       يا ويح روحي السقيمة أإن عق
       وجافى الفؤاد سهوا قاطنوه
       إذن في مهاد الهجر والنير هذا
        هذا المارق بلا رحمة أنبذوه
       ثم مروا الكواعب كلما رتق ثقبا
         بسهام اللحظ عمدا ليثقبوه
        يا أهل الهوى صفحا هل فجع
        النيل يوما ببلادي عاشقوه
        خبروني يا من إعتلوا صهوات 
         الحروف محبة اليه ليسألوه
         أما حرام يا أهل النهى بمهاوي
          الشك والريبة جورا تغمسوه

الحبوب الشبشاوي
(بشير الوم إبراهيم)
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبشاوي

حِينَ يَخْفَى اللُّطْفُ بقلم سمير مصالحه

⚖️«حِينَ يَخْفَى اللُّطْفُ»⚖️
::::::: ::::::: 🕋 ::::::: :::::::

يَا قَلْبُ صَبْرًا، إِنَّ رَبَّكَ أَعْلَمُ
وَاللهُ فِي تَدْبِيرِ أَمْرِكَ أَرْحَمُ

لَا تَسْأَلِ الأَيَّامَ: لِمَاذَا أَقْبَلَتْ؟
فَلَرُبَّ أَمْرٍ فِي الخَفَاءِ لَهُ نِعَمْ

وَلَرُبَّ مَا تَرْجُوهُ كَانَ مَضَرَّةً
وَلَرُبَّ مَا تَخْشَاهُ خَيْرٌ مُغْنِمُ

إِنَّ القَضَاءَ لَهُ خَفَايَا حِكْمَةٍ
وَلِرَبِّنَا فِي كُلِّ حُكْمٍ أَعْظَمُ

مَا كُلُّ مَا تَرْضَاهُ نَفْسُكَ خَيْرُهُ
وَمَا كُلُّ مَا تَكْرَهْهُ نَفْسُكَ مَأْثَمُ

قَدْ تَكْسِرُ الأَيَّامُ مِنْكَ سَفِينَةً
وَبِكَسْرِهَا مِنْ شَرِّ بَحْرٍ تُعْصَمُ

قَدْ تُثْقَبُ الأَلْوَاحُ وَهْيَ نَجَاتُهَا
وَيَكُونُ خَرْقُ السُّفْنَةِ المُنْجِيَةَ الأَعْظَمُ

مَا كُنْتَ تَعْلَمُ مَا وَرَاءَ مَصَابِكَ
فَاللهُ يَعْلَمُ، وَالعُبُودِيَّةُ أَنْ تَسْلَمْ

وَغُلَامُهُمْ لَمَّا أَتَى فِي قَصِّهِ
خَفِيَتْ حِكَمْهُ، وَفَوْقَ عِلْمِكَ أَعْلَمُ

قَدْ يَأْخُذُ اللهُ الَّذِي تَهْوَاهُ مِنْ
بَيْنِ اليَدَيْكَ، وَفِي أَخْذِهِ لُطْفٌ عَظِيمُ

لَا تَحْسَبَنَّ الفَقْدَ آخِرَ رَحْمَةٍ
فَاللهُ أَرْحَمُ بِالفُؤَادِ وَأَعْلَمُ

وَالجِدْرُ لَمْ يَهْدِمْهُ خَضْرٌ عَابِثًا
بَلْ كَانَ تَحْتَ الجِدْرِ كَنْزٌ يُحْفَظُ

لِصَبِيَّيْنِ، وَاللهُ قَدْ حَفِظَ الحَقَّ الَّذِي
لَمْ تَرَهُ الأَعْيُنُ، وَرَبُّكَ أَرْحَمُ

فَكَمِ الجُدْرَانِ الَّتِي فِي عُمْرِنَا
رَفَعَ الإِلَهُ لِكَيْ يَصُونَ وَيَرْحَمُ

وَكَمِ الطُّرُقَاتِ الَّتِي قَدْ أُغْلِقَتْ
وَخَلْفَهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَأَعْظَمُ

وَكَمِ الأَبْوَابِ الَّتِي لَمْ تُفْتَحِ
وَظَنَنْتَ أَنَّ اللهَ عَنْكَ تَبَرَّمُ

وَاللهُ أَغْلَقَهَا لِأَنَّكَ لَوْ دَخَلْـ
تَهَا رُبَّمَا أَرْدَتْكَ، وَاللهُ أَرْحَمُ

فَارْضَ بِمَا قَسَمَ الإِلَهُ، فَإِنَّهُ
رَبٌّ كَرِيمٌ بِالعِبَادِ وَمُكْرِمُ

وَإِذَا أَتَاكَ مِنَ القَضَاءِ مُرَارَةٌ
فَاذْكُرْ: لَدَى الرَّحْمَنِ خَيْرٌ يُغْنِمُ

وَإِذَا تَكَاثَرَ فِي فُؤَادِكَ وَجْدُهُ
فَاسْجُدْ، فَإِنَّ السُّجْدَ بَابٌ مُكْرَمُ

وَإِذَا تَعَسَّرَ فِي الحَيَاةِ مَرَادُكَ
فَاقْرَعْ بِدُعْوَتِكَ البَوَابَ، وَلا تَهِنْ

فَاللهُ يَسْمَعُ دَمْعَ عَيْنِكَ إِنْ جَرَى
وَيَرَى انْكِسَارَكَ وَهْوَ بِالعَبْدِ أَعْلَمُ

قَدْ يَسْتَجِيبُ الدُّعْوَةَ المُتَأَخِّرَةَ
وَيَكُونُ تَأْخِيرُ الإِجَابَةِ مَرْحَمَةً

وَرُبَّ دَعْوَةِ مُؤْمِنٍ لَمْ تُعْطَهَا
لِتَصُونَهُ مِنْ فِتْنَةٍ وَهْوَ لا يَعْلَمُ

وَرُبَّ دَمْعٍ فِي اللَّيَالِي ذَرَفْتَهُ
كَانَتْ بِهِ أَبْوَابُ رَحْمَتِهِ تُفْتَحُ

وَرُبَّ حُزْنٍ قَدْ أَقَامَ بِخَاطِرٍ
حَتَّى أَتَاهُ مِنَ الإِلَهِ تَبَسُّمُ

لَا تَحْزَنَنْ إِنْ ضَاقَ عَنْكَ مَرَادُكَ
فَلَرُبَّ تَضْيِيقٍ يَجِيءُ بِهِ النَّمَا

وَاصْبِرْ، فَإِنَّ الصَّبْرَ زَادُ مُؤْمِنٍ
وَبِهِ يُنَالُ مِنَ الإِلَهِ تَكَرُّمُ

وَاجْعَلْ يَقِينَكَ فِي الإِلَهِ كَسَفِينَةٍ
تَجْرِي وَإِنْ عَصَفَتْ عَلَيْهَا الأَنْجُمُ

مَا دَامَ رَبُّكَ فِي السَّمَاءِ مُدَبِّرًا
فَلِمَ الخَوْفُ؟ وَمَنْ سِوَاهُ يُعْصَمُ؟

وَإِذَا رَأَيْتَ البَحْرَ دُونَكَ مُرْهِبًا
فَاذْكُرْ: لِرَبِّ البَحْرِ أَنْ يَتَقَدَّمَ

وَإِذَا اسْتَحَالَ الطَّرِيقُ بِعَيْنِكَ لَحْظَةً
فَثِقْ بِالَّذِي يَشُقُّ لِلمُسْتَضْعَفِ الطَّرِيقَ

مَا بَيْنَ كَافٍ وَالنُّونِ إِلَّا أَمْرُهُ
فَإِذَا أَرَادَ الشَّيْءَ قَامَ وَتَمَّمَا

فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَقُلْ لَهُ:
يَا رَبِّ، أَنْتَ لِكُلِّ كَرْبٍ أَرْحَمُ

يَا رَبِّ، إِنِّي لَا أُحِيطُ بِحِكْمَةٍ
أَنْتَ المُحِيطُ بِكُلِّ سِرٍّ تَعْلَمُ

إِنْ كَانَ فِي فَقْدِي نَجَاةٌ فَارْضِنِي
وَإِنِ ابْتَلَيْتَ فَفِي رِضَاكَ تَقَدُّمُ

وَإِنِ انْكَسَرْتُ فَاجْبُرْ كَسْرِي يَا إِلَهِي
فَأَنْتَ رَبِّي، وَالجِبَارُ الأَرْحَمُ

وَإِنْ حَجَبْتَ عَنِ العُيُونِ حَقَائِقًا
فَكَفَانِيَ الإِيمَانُ أَنَّكَ تَعْلَمُ

لَا أَسْأَلُ الأَيَّامَ أَنْ تَهَبَ الهَوَى
بَلْ أَسْأَلُ الرَّحْمَنَ أَنْ يَتَكَرَّمَا

أَنْ يَجْعَلَ الرِّضْوَانَ زَادَ فُؤَادِنَا
وَأَنْ يَكُونَ لَنَا بِدُنْيَانَا عَصَمْ

وَأَنْ يَخْتِمَ عُمْرَنَا بِشَهَادَةٍ
وَيَجِيرَنَا مِنْ نَارِهِ وَيُنَعِّمُ

وَأَنْ يَجْمَعَنَا بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
فِي جَنَّةٍ فِيهَا الرَّحِيقُ المُخْتَمُ

فَإِذَا تَعَاظَمَ فِي الحَيَاةِ مَصَابُنَا
فَلْنَقْتَدِ بِالخَضِرِ حِينَ تَعَلَّمَا

وَلْنَقُلْ: رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا جَرَى،
وَأَنَا العَبْدُ، وَحُكْمُ رَبِّي أَحْكَمُ.

فَصَبْرًا عَلَى مَا لَمْ نُحِطْ بِعِلْمِهِ،
فَاللهُ أَعْلَمُ، وَالإِلَهُ أَرْحَمُ.

وَإِذَا تَعَذَّرَ فَهْمُ سِرِّ قَضَائِهِ،
فَحُسْنُ ظَنِّي بِالإِلَهِ هُوَ العَلَمُ.

◇:::☆ق♡م☆:::◇

✒️بقلمي سمير مصالحه 
🪻مسلم وافتخر بإسلامي🪻
      💧ابن كفرقرع 💧 

🕯٠٤/٠٩/٢٠٢٦🕯

أَصَابَهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ بقلم مَنْدَاسْ غَرِيسِي

النّص: أَصَابَهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ
بقلم الكاتب: مَنْدَاسْ غَرِيسِي – الجزائر

 ليست كلُّ أرضٍ سواء؛ فثمّة تربةٌ إذا مسَّها الغيثُ أخرجت سرَّها، وثمّة أرضٌ يمرُّ فوقها السحابُ، فلا يوقظ فيها سوى الغبار.

 الوابلُ لا يضمن الثمر، كما أن الطلَّ لا يمنعه.

 قد تهبط السماءُ بكل ما فيها، ثم يبقى الغصنُ عاريًا. وقد تنزل قطرةٌ يتيمة، فلا يراها أحد، ثم يظهر الربيعُ من حيث لم ينتظرْه أحد.

 بعضُ الأشياء لا تحتاج كثرةً كي تحيا؛ تحتاج إلى ما يلامس موضعها الخفي.

 كلمةٌ واحدة قد تفعل في قلبٍ ما لا تفعله الخُطب. ونظرةٌ عابرة قد تفتح نافذةً ظلّت مغلقةً أعوامًا. ويدٌ تمتدُّ في الوقت المناسب قد تختصر على روحٍ كاملة طريقًا طويلًا.

 لذلك لا يُقاس المطرُ بما يُسمع له فوق السطوح، بل بما يتركه تحت التراب.

 هناك أشياءُ تنمو في الصمت؛ لا تصفّق لها السماء، ولا يلتفت إليها أحد. تعمل بعيدًا عن العين، حتى إذا جاء أوانها، خرجت دفعةً واحدة، كأنها كانت تعرف موعدها منذ البدء.

 وما أكثر ما يخدعنا الظاهر؛ فالسيلُ يملأ الأودية، والندى لا يكاد يُرى، لكن كليهما يمرُّ بالأرض نفسها، ثم يتركها تقول كلمتها بطريقتها.

 ربما ليست المسألة في الذي يصل إلينا، بل في الموضع الذي يصل إليه.

 فالأرضُ لا تستأذن المطرَ كي تكون أرضًا.

 وقد لا يكون ما تأخّر عنك غيابًا، ولا ما قلَّ منك حرمانًا. بعضُ المواسم تتأخر لأن الجذر لم يكتمل، وبعضُ الثمار لا تظهر إلا بعد أن يتعب الانتظارُ من عدِّ الأيام.

 ثم يأتي الصمت.

 تنحسر الغيوم.

 يجفُّ الطين على أطراف الطريق.

 ولا يبقى من الحكاية إلا غصنٌ يحمل شيئًا أخضر.

 عندها فقط، لا أحد يسأل:

 كم كان المطر؟

 يُنظَر إلى الثمر.

** أصابها وابلٌ... فآتت أُكلها.**

** فإن لم يُصبها وابلٌ... فطلّ.**

 وما بين الوابل والطلّ، يظلُّ الترابُ وحده يعرف:

** ما الذي كان نائمًا فيه.**

ارتداد بقلم يحيى حسين

ارتداد 

فِي مِحْرَبِ الخَيَالِ طَفْتُ بِالبَوَادِي

خَلْفِي كَانَتْ حُرُوفي ... صَرَخْتُ فِيهَا أُنَادِي

إِنِّي أَشْتَاقُ عِشْقاً ... يَخُطُّهُ بِكَمِّ فُؤَادِي

وَأَشْتاقُ شَدْوَ لَحْنٍ ... نَعْزِفُهُ بِالوِدَادِ

حِينَ نَبَسْتُ اسْمَهُا ... ارْتَعَدَتْ أَوْتَادِي

وَرَأَيْتُ بَيْنَ الحُرُوفِ ... عَبَرَاتِ إِنْشَادِي

أَنَّى السَّبِيلُ ... أَيْنَ التِّيهُ مُنْذُ المِيلَادِ

طَالَ بِيَ الزَّمَانُ فَكَأَنَّهَا أَبْعَادِي

تَوَقَّفَ فِيهَا الزَّمَانُ وَالعُمْرُ وَالأَعْيَادُ

وَتَبْقَى دُرَّةُ زَمَانِي ... يَنْبُوعاً لِلْمِدَادِ

وَحِينَ انْتَبَهْتُ لِتِيهِي ... أَعْلَنَ حَرْفِي ارْتِدَادِي

بقلم الشاعر / يحيى حسين
القاهرة - 2 سبتمبر 2026

أخر مرة بقلم فاطمة حرفوش

ق ق
" أخر مرة"

ظل وجهها البريء يطارده، أينما ذهب،
 دخل بيته، وأغلق الأبواب والنوافذ بإحكام، وأسدل الستائر.
ثم استلقى على سريره، وحاول أن ينام لكن عبثاً..
نهض من سريره فجأة مرعوباً، وصوتها يدوي في سمعه لن تستطيع أن تفر مني!.
التفت حوله فلم ير شيئاً، خاطب نفسه والدهشة تعقد لسانه: ياالله ماذا يحصل لي!..
شعر بإضطراب كبير يسيطر عليه، وينهش هدوءه، وعندما ذهب لتناول كأس ماء ليهدىء اضطراب أعصابه، لمح بالمرآة صورة امرأة متوشحة بالسواد، وخصلات شعرها الطويل تنسدل على كتفيها برفق كشلال، تدير له ظهرها..
شهق بقوة وهمس بصعوبة: آه.. أنت
كيف.. كيف جئت إلى هنا؟!.
ثم تراجع للخلف وأردف بقوله:
أنا تركتك هناك .. كيف خرجت منه مستحيل لا.. لايمكن.
التفت للخلف ليمسك بها، فلم ير شيئاً
آه .. يبدو أنه يُخيل لي، لمس جبينه فشعر 
بحرارة مرتفعة. 
عاد إلى سريره والعرق يتصبب من وجهه كالمطر، وأمسك بيده المرتعشة كأس ماء وتناول بعض حبات المسكن، كانت ملقاة على منضدة صغيرة قرب سريره، بلعها بصعوبة، واستلقى على سريره، بعد محاولات عديدة يائسة للنوم استسلم أخيراً له وغط بنوم عميق.
على سريره وُجدت صباحاً ورقة معطرة صغيرة كُتب عليها بخط يد جميل، 
أخر مرة ستراني بها...
      . . . . . . . . . 
بقلمي فاطمة حرفوش

بين الرفض والتبرير بقلم علوي القاضي

«[6]» فلسفة الكذبُ والخداع «[6]»
«( بين الرفض والتبرير )»
([ دور الأسطورة في الكذب السياسي ])
بحث وتحقيق : د/علوي القاضي .
.★|★. وصلا بما سبق ؛ فقد إهتم الأستاذ الدكتور [حمدي الشريف] أستاذ (الفلسفة السياسية) في كتابه (فلسفة الكذب والخداع السياسي) أن يجيب عن عدة تساؤلات هامة تربط بين الأخلاق والسياسة في عدة مباحث ، وتعتبر إجاباتها معالم علي الطريق في سياسة الدول 
.([1]). علاقة الكذب بالأسطورة :
.★. يقول : تُعَدُّ علاقة الكذب بالأسطورة علاقة إشكالية ، وغامضة ؛ وهو غموض نابع من غموض مفهوم الأسطورة نفسه ؛ إذ يتداخل المفهوم مع الظواهر الدينية والفلكلورية ، والرموز الحضارية والطقوس الإجتماعية ، وغيرها من مجالات الدراسات الأنثروبولوجية ، غير أنّ ما يرتبط بموضوع الدراسة هو التركيز على التوظيف السياسي للأساطير ، وهنا نجد أن بإمكاننا التمييز بين نوعين من التوظيف : 
.(). الأول ، وجود أسطورة متوارثة عبر الأزمنة يؤمن بها شعب من الشعوب فعلًا على أنها حقيقة 
.(). الثاني تعمُّد صناعة الأساطير من أجل تحقيق أهداف أيديولوجية معينة 
.★. وحتى في النوع الأول الذي يؤمن الناس فعلًا بأسطورة من الأساطير كما لو كانت حقيقة فعلية ، فلا يغيب عنا توظيف هذه الأسطورة سياسيًا ؛ مثلًا : عن طريق إستغلال نخبة سياسية حاكمة لأسطورة موجودة بالفعل ، بدلًا من صناعتها ؛ فالحركة الصهيونية (على سبيل المثال) لم تبتدع أسطورة أرض المعاد ، ولم تسهم في كتابة الأسفار الدينية التي تَعد اليهود بالأرض المقدسة ، كما لم تبتكر أسطورة شعب الله المختار ، لكنّها وظّفت هذه الأسطورة سياسيًا ، رغم أن كثيرًا من قادة الصهيونية ومؤسسيها يمكن ألّا يكونوا من المتدينين ، ومع ذلك وظفوا الأساطير التي صيغت في الماضي ، لتحقيق أهداف سياسية ، وقد صيغت هذه الأساطير نفسها في بداية ظهورها حتى اكتملت في حقبة السبي البابلي وما بعدها ، لقد صيغت هذه الأساطير أيضًا بفعل عوامل سياسية ، ولأهداف سياسية محضة
.★. وقد أكد بعض الفلاسفة والمفكرين المعاصرين أن للأساطير أدوارًا فعالة في السياسة ، حيث ذهب الفيلسوف الألماني (هانز بلومنبرج) إلى أن الأسطورة تُعَدُّ أكثر حيوية وأكثر سرعة في التأثير على الأفراد والجماعات ؛ لأنّها قادرة على التغلغل إلى نفوسهم وعقولهم
.★. ولذلك فإن (النازيين) مثلًا لم يكن باستطاعتهم أن ينجحوا في السياسة من دون إنتاج (أساطير جديدة) ، وعندما تحدّث المفكرون النازيون عن (أسطورة العرق الآري) ، فإنهم كانوا يحاولون ، بطريقة غير شرعية ، إستحضار دلالة بعض الأساطير القديمة ، مثلما كانوا يوظفون العلم في كثير من الأحيان بطرق ملتوية ، وذلك في اتجاه تدعيم سياستهم العرقية
.★. ومن الجدير بالذكر أن عملية صناعة الأسطورة لا تتم في كل الأحيان من جانب النخبة السياسية بهدف السيطرة على المحكومين ، أو بهدف ترسيخ أفكار ومعتقدات معينة ، بل أحيانًا (وهذا يدل على تعقّد مفهوم الأسطورة) نجد أنّ خلق الأساطير القومية ، وهي من أهم الأساطير المنتشرة في القرن العشرين ، ليس مجرد تأليف من جانب بعض النخب لقصص مختلفة وتمريرها إلى الجماهير ، فالواقع أن الناس العاديين قد يكونوا متعطشين لتلك الأساطير ؛ فهم في حاجة إلى سماع قصص وحكايات عن ماضيهم ، بحيث تصورهم بأنهم أخيار ذوو قبعات بيضاء ، بمواجهة القوميات الأخرى ذوي القبعات السوداء ، وبالتالي ، فإنّ خلق (الأساطير القومية) هو فعل مدفوع من الأدنى ، كما هو مدفوع كذلك من الأعلى
... تحياتي ...

عَارِضُ الأَنَانِيَّةِ المُفْرِطَةِ بقلم فؤاد زاديكي

عَارِضُ الأَنَانِيَّةِ المُفْرِطَةِ، حَالَةٌ مَرَضِيَّةٌ تَسْتَوْجِبُ العِلَاجَ النَّفْسِيَّ

(٦)
بقلم: فؤاد زاديكي

إنَّ الأَنَانِيَّـةَ المُفْرِطَةَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ خَلَلٍ فِي السُّلُوكِ أَوْ خَصْلَةٍ مَذْمُومَةٍ يُمْكِنُ التَّغاضِي عَنْهَا، بَلْ هِيَ حَالَةٌ مَرَضِيَّةٌ عَمِيقَةٌ، وَعَارِضٌ نَفْسِيٌّ خَطِيرٌ يَسْتَوْجِبُ التَّدَخُّلَ وَالعِلاَجَ النَّفْسِيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَفَشَّى سُمُّهَا فِي وِجْدَانِ المَرْءِ وَيَأْتِيَ عَلَى بُنْيَانِ المُجْتَمَعِ مِنْ القَوَاعِدِ.
أَمَّا الأَنَانِيَّةُ فِي جَوْهَرِهَا، فَهِيَ تِلْكَ العِمَايَةُ الرُّوحِيَّةُ، الَّتِي تَجْعَلُ المَرْءَ يَرَى العَالَمَ كُلَّهُ مَحْصُورًا فِي دَائِرَةِ ذَاتِهِ المَضْنُوكَةِ، فَلَا يَشْعُرُ بِلَذَّةٍ إلَّا إذَا اسْتَأْثَرَ بِهَا، وَلَا يَهْتَمُّ لِأَلَمٍ إلَّا إذَا مَسَّ جِلْدَهُ. إنَّهَا اسْتِغْرَاقٌ مُطْلَقٌ فِي الأَنَا، يُلْغِي الآخَرِينَ وَيُجَرِّدُهُمْ مِنْ حُقُوقِهِمْ وَإِنْسَانِيَّتِهِمْ، لِيَتَحَوَّلَ المَرِيضُ بِهَا إلَى ثَقْبٍ أَسْوَدَ يَبْتَلِعُ كُلَّ مَا حَوْلَهُ مِنْ عَطَاءِ المَحَبَّةِ وَدِفْءِ المَشَاعِرِ، دُونَ أَنْ يُعْطِيَ فِي المَقَابِلِ إلَّا الجَفَاءَ وَالإِنْكارَ.
وَإِنَّ لِهَذِهِ الحَالَةِ المَرَضِيَّةِ أَثَرًا قَاتِلًا عَلَى النَّفْسِ البَشَرِيَّةِ قَبْلَ غَيْرِهَا. فَالْمُصَابُ بِهَا، وَإِنْ ظَنَّ أَنَّهُ يَكْسَبُ بِاحْتِكَارِهِ الخَيْرَاتِ لِنَفْسِهِ، يَعِيشُ فِي حَقِيقَةِ الأَمْرِ جَحِيمًا خَفِيًّا، إذْ تَأْكُلُهُ الغَيْرَةُ، وَيُمَزِّقُهُ الخَوْفُ الدَّائِمُ مِنْ زَوَالِ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَتَشْنُقُهُ العُزْلَةُ الرُّوحِيَّةُ، الَّتِي صَنَعَهَا بِيَدَيْهِ. إنَّهَا تُجَفِّفُ يَنَابِيعَ التَّعَاطُفِ فِي قَلْبِهِ، فَيَغْدُو شَخْصًا مُتَوَتِّرًا، مُتَوَجِّسًا، عَاجِزًا عَنْ ذَوْقِ طَعْمِ الطَّمَأْنِينَةِ أَوْ عَيْشِ المَحَبَّةِ الصَّادِقَةِ، الَّتِي لَا تُزْهِرُ إلَّا فِي رِيَاضِ العَطَاءِ وَالبَذْلِ.
وَمَتَى مَا اسْتَشْرَتْ هَذِهِ العِلَّةُ فِي أِفْرَادٍ، انْعَكَسَتْ عَلَى المُنَاخِ المَجْتَمَعِيِّ بِمَوَاقِفَ سَلْبِيَّةٍ جَسِيمَةٍ تُقَوِّضُ أَرْكَانَ التَّضَامُنِ وَالعَيْشِ المَشْتَرَكِ. فَنَرَى الأَنَانِيَّ فِي مَيْدَانِ العَمَلِ يُحَابِي المَصَالَحَ الشَّخْصِيَّةَ عَلَى حِسَابِ الجَهْدِ الجَمَاعِيِّ، فَيَسْرِقُ جُهُودَ زُمَلَائِهِ، وَيَزْرَعُ الشِقَاقَ لِيَبْنِيَ أَمْجَادًا زَائِفَةً. وَفِي نِطَاقِ الأُسْرَةِ، يَتَحَوَّلُ الأَنَانِيُّ إلَى عَالَةٍ عَاطِفِيَّةٍ، يَتَغَذَّى عَلَى تَضْحِيَاتِ شَرِيكِهِ أَوْ أَبْنَائِهِ دُونَ أَنْ يَمْنَحَهُمْ الأَمَانَ أَوْ الِاحْتِوَاءَ، مِمَّا يُؤَدِّي إلَى تَفَكُّكِ العَلَاقَاتِ وَتَهَوُّرِ الأَوَاصِرِ. بَلْ إنَّهَا تَظْهَرُ فِي الحَيَاةِ العَامَّةِ فِي صُوَرٍ جَشِعَةٍ، كَالاحْتِكَارِ، وَتَجَاوُزِ القَوَانِينِ، وَإِهْدَارِ حُقُوقِ العَامَّةِ لِأَجْلِ مَكْسَبٍ فَرْدِيٍّ ضَيِّقٍ.
إنَّ الأَنَانِيَّةَ حِينَ تَتَجَاوَزُ حُدُودَ حِمَايَةِ الذَّاتِ السَّوِيَّةِ لِتُصْبِحَ هَوَسًا مُطْلَقًا، تَتَحَوَّلُ إلَى نَرْجِسِيَّةٍ مُفْرِطَةٍ أَوْ اضْطِرَابٍ فِي الشَّخْصِيَّةِ لا يُجْدِي مَعَهُ الوَعْظُ المُجَرَّدُ، بَلْ يَتَطَلَّبُ عِلَاجًا نَفْسِيًّا مُتَخَصِّصًا يُفَكِّكُ عُقَدَهَا المَكْبُوتَةَ، وَيُعِيدُ بِنَاءَ مَفْهُومِ الذَّاتِ لَدَى المَرِيضِ، لِيَفْهَمَ أَنَّ قِيمَةَ الإِنْسَانِ الحَقِيقِيَّةِ لَا تُقَاسُ بِمَا يَأْخُذُهُ مِنْ العَالَمِ، بَلْ بِمَا يُقَدِّمُهُ لَهُ.

حَرْفُ المَلِكِ بقلم محمد أبو شدين

حَرْفُ المَلِكِ
بقلمي /محمد أبو شدين 

أَنَا مَلِيكُ القَوَافِي لا يُجَارِيَنِي
حَيٌّ، وَطَوْعُ بَنَانِي تَخْضَعُ الضَّادُ

وَكَمْ جَبَرْتُ عُتَاةَ الشِّعْرِ كُلَّهُمُ
عِنْدَ النِّزَالِ وَفَضْلُ المَجْدِ شَدَّادُ

فَمَنْ يُفَاخِرُنِي فِي البَوْحِ نُوفِدُهُ
كَيْ يَفْقَهَ القَوْمُ وَالأَشْعَارُ أَشْهَادُ

حَرْفِي عَصِيٌّ وَمَا لَانَت شَكِيمَتُهُ
أَنَا كَذَلِكَ عِنْدَ الفَخْرِ أَمْجَادُ

فَالشِّعْرُ تَاجِي وَمَا لِلْخَلْقِ مَنْقَصَةٌ
إِذَا غَدَت لِحُرُوفِي كُلُّهَا إِغْمَادُ

إِنْ كَانَ شِعْرُ جَمِيعِ النَّاسِ أَيَّاماً
فَإِنَّ شِعْرِي بِأَرْضِ البَوْحِ أَعْيَادُ

لِيَ المَقَامُ وَإِنْ قَلَّتْ عِبَارَاتِي
فَاللَّفْظُ دُرٌّ وَمَا لِلشِّعْرِ رَعَّادُ

إِنِّي أَنَا الفَارِسُ المِغْوَارُ فِي لُغَتِي
وَمَنْ عَادَانِي فَإِنَّ المَوْتَ مِيعَادُ

تَهْوِي النُّجُومُ إِذَا أَنْشَدْتُ قَافِيَتِي
وَتَخْضَعُ الأَرْضُ وَالآفَاقُ تَنْقَادُ

تَجْثُو المُلُوكُ عَلَى أَعْتَابِ مَمْلَكَتِي
فَالسَّيْفُ حَرْفِي وَتَاجُ العِزِّ جَلَّادُ

نَسَجْتُ مِنْ شَفَقِ الإِلْهَامِ أَوْرِدَتِي
فَصَارَ نَبْضِي بِجَوْفِ اللَّفْظِ يَرْتَادُ

أَنَا الَّذِي تَشْرَبُ الأَقْلَامُ مِنْ أَدَبِي
وَيَسْتَعِيرُ الضِّيَا مِنْ فِيهِ زُّهَّادُ

أَنَا الفَرِيدُ فَلَا قَبْلِي وَلَا بَعْدِي
مَلِكٌ لَهُ فِي سَمَاءِ الشِّعْرِ مِيلَادُ

إِنْ سَمَّنِي مَعْشَرُ الشُّعَّارِ ذَا صَلَفٍ
فَأَنَا بِفَضْلِ اللهِ رَوَّادُ

وَمَا شَدَوْتُ بِفَخْرٍ لِلْأَنَامِ تِيهَاً
لَكِنَّ نَعْمَاءَ رَبِّي مِنْهَا أَزْدَادُ

إِنْ كُنْتُ فِي أَعْيُنِ الدُّنْيَا مَلِيكَهُمُ
فَالشُّكْرُ لِلهِ، مِنْهُ الفَضْلُ إِمْدَادُ

بقلم /محمد أبو شدين /مصر 
(27/5/2026)

على أبواب أيلول بقلم راتب كوبايا

.. 1
على أبواب أيلول -
 مكعبات ثلوج كندا 
تقلب الموازين !
.. 2
مكعبات الثلج -
بأيلول تتساقط بغزارة 
وأغصان الشجر 
.. 3
حتى الشجرة المعمرة 
داهمتها العاصفة 
على أبواب أيلول 
… 4
أبواب أيلول
تقرع الريح طبولها ؛
يتبعثر الصدى!
… 5
بثوبها الأصفر ،
 هزيم الريح يعريها  
أوراق أيلول
… 6
الأوراق المتطايرة 
على المقعد الوحيد 
 أيلول أصفر 
… 7
يدور 
في فلك خريفي الهوى 
قمر أيلول 
… 8

أول ورقة تترنح،
 تحت أنظاري ..
صفراء الهوى
… 9
كالحابل بالنابل ،
يبعثر صفاء أيلول 
عاصفة هوجاء
… 10
على أبواب أيلول،
عنيفة بالرعب والرعد
تبطش العاصفة!

راتب كوبايا 🍁كندا

كحنين السياب (٢) بقلم حنان الدومي

هايكو: كحنين السياب (٢)
سماء خالية
تتساقط النجوم تباعا، 
ليل حالك.. 

رياح المساء
تؤنس جراح الحنين، 
ليل نازف.. 

كتب محروقة
بقايا زلزال المغترب، 
أنقاض الذكريات... 

بقلم الشاعرة والهايكست حنان الدومي 
فرنسا / المغرب

أَصداءُ الرِّجوع بقلم هادي مسلم الهداد

(( أَصداءُ الرِّجوع .. )) ======***======
على وقعِ النّدى فَارقتُ
أَزمنتي
وما فَتئتْ خيالاً مالِئاً
عَيني ! 
فَيا أصداءَ روحي هاتِ
أَغنيتي
على وترٍ مِن الأشجانِ
سلّيني
 فَما نَبضي سوى صمتٌ
يؤرّقني ! 
وذَاكَ الرَّجعُ والمَسرى
 يُجاريني
وكم أوهَنتُ في التّرحالِ
 رَاحلتي
و لا سَعدٌ و لا سُعدَى
 تُناديني
  كأنّ نداءَها ماعادَ
 يَغمُرنا
   زَمانٌ رَاحلٌ قُرباً
 يُواسيني !! 
  بقلم..
/هادي مسلم الهداد/

أنتَ البعيدُ القريب بقلم آمنة عطية

بقلمي ...أنتَ البعيدُ القريب
يا من تُقيمُ بعمقِ القلبِ منزلةً
ما زلتَ أجملَ ما في العمرِ من أملِ

أمشي وتصحبني الذكرى فألمحُها
في كلِّ دربٍ... وفي أنفاسِ مُشتعلي

أشتاقُ وجهَكَ لا شوقَ العابرينَ إلى
شيءٍ يمرُّ... ولكنْ شوقَ مُبتهلِ

أشتاقُ صوتَكَ حينَ الليلُ يسألني
عن الذي غابَ عن عيني ولم يَغِبِ

يا ساكنَ الروحِ، إنَّ البعدَ أتعبني
لكنَّ حبَّكَ لم يَضعفْ ولم يَخِبِ

كم بيننا من حواجزَ لا أُسمّيها
وكم تمنّيتُ لو تُطوى بلا سببِ

أُحادثُ النجمَ عنكَ حينَ يسكنني
ليلُ الحنينِ، فيُصغي دونما تعبِ

وأكتبُ اسمَكَ فوقَ القلبِ أغنيةً
تُروى مع الفجرِ بينَ الوردِ والعشبِ

لا أنتَ وهمٌ مضى، لا أنتَ عابرةٌ
من الحكاياتِ... بل سرٌّ من الطربِ

إن لم تجمعنا الأيامُ في وطنٍ
فأنتَ في داخلي وطنٌ من الحبِّ

سأحملُ الشوقَ لا ضعفًا ولا جزعًا
لكنْ لأنَّ الوفاءَ أسمى من الطلبِ

فبعضُ حبٍّ نراهُ المستحيلَ لنا
يبقى جميلاً... كضوءِ الفجرِ في الشُّهُبِ

     الشاعره والاديبه:آمنة عطية

مَاتَتْ عَلَى سِكَكِ الأَيَّامِ أَيَّامِي بقلم قاسم الخالدي

مَاتَتْ عَلَى سِكَكِ الأَيَّامِ أَيَّامِي
مَاتَتْ عَلَى سِكَكِ الأَيَّامِ أَيَّامِـــي

وَمَضَتْ بِمَاضِي الزَّمَانِ العَذْبِ أَحْلاَمِـــي

وَسِرْتُ بِي بَيْنَ أَمْهَالٍ تُقَتِّلُنِـــي

وَقَدْ جَفَتْ مِنْ لَغَا سِيرَتِهِ أَقْلاَمِـــي

ذُبِحَ الهَوَى مِنْ أُسَى مَا كَانَ مِنْ عِلَلٍ

وَإِنَّنِي بَيْنَ شَكْوَاهَا وَإِلْهَامِـــي

بَلِّغُوهَا بِأَنِّي لَمْ أَزَلْ شَغِفًـــا

وَعَلَى جَنَاحِ المَدى أُهْدِي لَهَا سَلاَمِـــي

أَنَا المُتَيَّمُ وَالعُشَّاقُ الَّذِي لاَ يُقْهَـــرُ

وَأَصْبَحْتُ وَالحِكَايَاتُ مُقَصِّـــرًا وَمَلاَمِـــي

أُصِبْتُ وَلَكِنْ لَمْ أَصِبْهَا بِسَهْـــمِ حَظِّـــي

وَلَا زَالَتْ لَمْ تَصِلْهَا بِالنَّصَبِ لَهَا سِهَامِـــي
قاسم الخالدي. الكوفي

مَن يكتب بقلم كارم الطير

💫 مَن يكتب 💫
ليس كلُّ من يكتبُ الشعرَ شاعرًا،
فبعضُ الناسِ يصفونَ ما يرون،
أمّا الشاعرُ فيُريكَ ما لا يُرى.
وحين يمرُّ الحبُّ بقلبٍ صادقٍ،
لا يتركُ فيه وردةً واحدة،
بل يُنبتُ بستانًا من الحنين،
ويُعلِّمُ الدموعَ كيف تبتسم،
ويجعلُ الانتظارَ صلاةً،
والذكرى وطنًا لا تغيبُ شمسه.
فإذا سألوكَ يومًا:
ما أثمنُ ما ربحتَ في حياتك؟
فقل:
قلبٌ أحبَّ بصدق،
وكلمةٌ بقيتْ حيّةً
بعد أن صمتَ الجميع.
أمّا أنا...
فظننتُني عالمًا بما يكون،
وما العلمُ منّي بقريب،
وإن تحدّثَ مَن يكونُ عنّي،
ما كفاني،
وإن كتبتُ جميعَ الحروف،
ظللتُ أشعرُ كأنني لم أكتب.
كلُّ كلمةٍ أكتبها
خرجتْ من واقعِ الحال،
وكلُّ حرفٍ تعلمتُه
كان ثمنُهُ من الحياةِ وقسوتِها،
فما أنا بمنظّرٍ للحب،
ولا بفيلسوفٍ يعرفُ أسرارَ القلوب،
أنا رجلٌ تعلّمَ من جراحه
كيف يكتبُ عنها.
والقلبُ الذي فاتني،
ما زال قلبُهُ في صدري يسكن،
كأنَّ الفراقَ لم يستطع
أن يُخرجَهُ منّي،
وكأنَّ بعضَ الذين نحبُّهم
لا يرحلونَ حين يرحلون،
بل يبقونَ فينا
أكثرَ ممّا كانوا معنا.
يا ليتني ما كنتُ شاعرًا،
ولا عاقرتُ الكلماتِ بإدمان،
ولا تعلّقتُ بالحروفِ بهذه اللهفة،
ويا ليتني ما تعلّمتُ الأبجدية،
ولا أجدتُ نظمَ الأبيات،
فقد عجزتُ، رغم كلِّ ما أملكُ من الكلمات،
أن أكتبَ الكثيرَ عنّي.
لي في الكلماتِ باعٌ طويل،
ولي مع الحروفِ حكايات،
لكنّي حين أصلُ إلى نفسي
تتلعثمُ الأبجدية،
وتضيقُ اللغة،
ويصبحُ ما في القلب
أكبرَ من أن تحتويه القصائد.
أكتبُ عن الحبِّ كثيرًا،
لكنّي لا أستطيعُ أن أكتبَ
كيف أحببتُهُ أنا.
أكتبُ عن الحنين،
ولا أجدُ حرفًا يصفُ حنيني.
أكتبُ عن الفقد،
ثم أكتشفُ أنني لم أقلْ شيئًا
عن ذلك المكانِ الذي تركهُ الغيابُ في صدري.
كلُّ الذين قرؤوا كلماتي
ظنّوا أنني أعرفُ ما أقول،
وأنني أملكُ مفاتيحَ الشعور،
ولم يعلموا أنني أكتبُ
لأنني عاجزٌ عن الكلام.
الشعرُ عندي ليس ترفًا،
ولا زينةً تُعلَّقُ على جدارِ الكلام،
إنه اعترافٌ مؤجّل،
وصوتُ قلبٍ لم يجدْ طريقًا آخرَ للنجاة
إلّا أن يسكبَ نفسهُ على الورق.
ولهذا...
كلّما انتهيتُ من قصيدة،
شعرتُ أنني لم أقلْ شيئًا،
وأن بيني وبين الحقيقة
قصيدةً أخرى لم تُكتب.
وربما لهذا السبب
أظلُّ أكتب...
لا لأنني أعرفُ ماذا أقول،
بل لأنني ما زلتُ أبحثُ عن الكلمات
التي تستطيعُ أن تقولني.
فأنا لستُ شاعرًا لأنني أجيدُ الحروف،
ولا لأنني أستطيعُ أن أملأَ الصفحاتِ بالقصائد،
إنما أنا شاعرٌ
لأن في داخلي شيئًا
لم يستطعِ الصمتُ أن يحتملَه.
وكلُّ ما كتبتهُ حتى اليوم
ليس إلا محاولةً واحدةً طويلة
لأقولَ شيئًا واحدًا:
أنني كنتُ أريدُ أن أكتبَ عنّي...
فكتبتُ عن كلِّ شيءٍ سواي.
وما زلتُ أكتب...
لعلّي في قصيدةٍ قادمة
أعثرُ على ذلك الحرفِ
الذي ضاعَ منّي،
فأكتشفُ أخيرًا
أنني لم أكن أبحثُ عن قصيدة،
بل كنتُ أبحثُ عنّي.
بقلمى كارم الطير،،،،

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...