الثلاثاء، 14 أبريل 2026

شباب اليوم أين الحياء بقلم رضا محمد احمد عطوة

شباب اليوم أين الحياء
سواء رجال منكم أو نساء
ألا تعلمون أن الحياء لكم رداء
ما انتم فيه وحلا ووباء
الدنيا دار إبتلاء وفناء 
فإلتزموا حدود الله وإعملوا ليوم اللقاء
أانتم رجال ام نساء
يا ويح قلبي والله إنكم لتغضبون رب الأرض والسماء 
يا ويح قلبي مما يظنون
انهم عالقون
لا يفيقون
لا يسمعون
انهم مغيبون
شباب اليوم افيقوا
ما هذا الذي تلبسون
انكم تتزينون
لا يليق بكم ما تفعلون
إلا تتقون الله
رب العالمين
إلا تخافون يوم الحشر العظيم
إلا تشعرون بالخزي
لعن الله الرجال المتشبهين بالنساء
ولعن النساء المتشبهات بالرجال
إلا تخشون رب الأرض والسماء
يا ويح قلبي مما تفعلون
شباب اليوم ما هذا الوباء
أانتم رجال ام نساء
بقلمي / رضا محمد احمد عطوة

مجنونٌ بقلم خلف بُقنه

مجنونٌ 
يقدمُ 
قصيدة

شيئًا منك أيها الليل
بذاك المدى،

صدقُك الكاشفُ للفضاء.
صادقتُ جوعى الوغى

في سؤددِ خريفٍ مضى.
يجلسُ متواضعًا
لتصاريفَ تحدثتْ
بنبشِ قلوبِ الجوى والهوى.

سهرٌ أخو سهر،
عينٌ أختُ عين.

ركبتانِ تتصاكّان
خوفًا من غدٍ نائم.
وجومٌ في وجهِ عُراة
لم يعلموا بأن القدرَ سيّدٌ.

شعرُ أمي
غابتْ به مدائنُ
لم تصحُ بعدُ ذاك الفجر.
يداها اختبأتا
في كفّي ابنتي
ذاتِ الصدى.
أيها القلبُ، رويدًا…

إعصارٌ في بحرٍ
يخنقُ نملةً
لم تعِ.
من هذا اليوم؟
هل هو نحن؟
ومن نحن؟
هل هي
أمّنا
الميتةُ طوعًا وغصبًا؟
ترقوةٌ تحاورُ المشنقة،

وتفوزُ ابتسامةُ الرضيع.
يمامةٌ بيضاء

تدقُّ على نافذةٍ هادئة.

شخبطةٌ قلقة.

كتب: خلف بُقنه

سِانْ طَوِيلْ وعِلِّهْ فِي الرِّكَبْ بقلم فُؤَادُ زَادِيكِي

قِرَاءةٌ في المَثَلِ الشّعبٍيّ الآزَخِيِّ

[سِانْ طَوِيلْ وعِلِّهْ فِي الرِّكَبْ]

فُؤَادُ زَادِيكِي

يُعَدُّ المَثَلُ الشَّعْبِيُّ الآزَخِيُّ «سِينْ طَوِيلْ وَعِلَّهْ فِي الرِّكَبْ» مِنَ التَّعْبِيرَاتِ الدَّارِجَةِ العَمِيقَةِ، الَّتِي تَحْمِلُ صُورَةً بَلَاغِيَّةً قَوِيَّةً وَدَلَالَةً نَقْدِيَّةً لَاذِعَةً، حَيْثُ يُسْتَعْمَلُ لِوَصْفِ شَخْصٍ يَجْمَعُ بَيْنَ كَثْرَةِ الكَلَامِ وَسُوءِ التَّدَخُّلِ فِي شُؤُونِ غَيْرِهِ، وَبَيْنَ كَوْنِهِ مَصْدَرَ إِزْعَاجٍ وَعِبْءٍ عَلَى مَنْ حَوْلَهُ. فَكَلِمَةُ «سِين» أَوْ «سِان» بإمالة الألف فِي اللَّهْجَةِ تَدُلُّ عَلَى اللِّسَانِ، وَوَصْفُهُ بِالطُّولِ يُشِيرُ إِلَى الجُرْأَةِ وَالإِفْرَاطِ فِي القَوْلِ، أَمَّا «العِلَّةُ» فَهِيَ المُصِيبَةُ أَوِ الدَّاءُ المُزْمِنُ، وَ«فِي الرُّكَبِ» تَصْوِيرٌ لِمَوْضِعِ الأَلَمِ الَّذِي يُعِيقُ الحَرَكَةَ وَيُثْقِلُ الجَسَدَ، فَيَغْدُو المَعْنَى أَنَّ هَذَا الشَّخْصَ، عَلَى رَغْمِ انْطِلَاقِ لِسَانِهِ وَتَدَخُّلِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لَيْسَ إِلَّا عِلَّةً مُزْعِجَةً تُعَطِّلُ سَيْرَ الأُمُورِ وَتُتْعِبُ مَنْ حَوْلَهُ.
وَتَتَجَلَّى قُوَّةُ هَذَا المَثَلِ فِي جَمْعِهِ بَيْنَ صِفَتَيْنِ سَلْبِيَّتَيْنِ: طُولِ اللِّسَانِ وَثِقَلِ الوُجُودِ، فَلَا يَكْتَفِي بِوَصْفِ الإِنْسَانِ بِأَنَّهُ ثَرْثَارٌ أَوْ فَظٌّ، بَلْ يَرْفَعُ الحُكْمَ إِلَى مَرْتَبَةِ التَّحْذِيرِ مِنْ شَخْصٍ يُمْكِنُ أَنْ يُصْبِحَ وُجُودُهُ فِي حَدِّ ذَاتِهِ مُشْكِلَةً مُسْتَمِرَّةً. وَلِذَلِكَ يُسْتَعْمَلُ هَذَا المَثَلُ فِي الحَيَاةِ اليَوْمِيَّةِ عِنْدَمَا يَكُونُ هُنَاكَ مَنْ يَتَدَخَّلُ فِي كُلِّ حَدِيثٍ، أَوْ يُعَلِّقُ عَلَى كُلِّ تَفْصِيلٍ دُونَ طَلَبٍ، أَوْ يَتَسَبَّبُ بِكَلَامِهِ فِي خِلَافَاتٍ وَتَوَتُّرَاتٍ سَوَاءٌ فِي العَمَلِ أَوْ العَائِلَةِ أَوِ المُجْتَمَعِ. وَفِي ذَلِكَ رِسَالَةٌ أَخْلَاقِيَّةٌ وَاضِحَةٌ مُؤَدَّاهَا أَنَّ اللِّسَانَ إِذَا لَمْ يُضْبَطْ بِالحِكْمَةِ تَحَوَّلَ إِلَى أَدَاةِ أَذًى، وَأَنَّ قِيمَةَ الإِنْسَانِ لَا تُقَاسُ بِكَثْرَةِ كَلَامِهِ بَلْ بِرَصَانَتِهِ وَحُسْنِ تَدَبُّرِهِ.

وَإِذَا نَظَرْنَا إِلَى أَمْثَالٍ عَرَبِيَّةٍ أُخْرَى، وَجَدْنَا تَعَابِيرَ مِثْلَ «لِسَانُهُ طَوِيلٌ» أَوْ «لِسَانُهُ مَا عَلَيْهِ رَقِيبٌ» فِي بِلَادِ الشَّامِ، وَ«لِسَانُهُ يُوَدِّيهِ فِي دَاهِيَةٍ» فِي مِصْرَ، وَ«اللِّي يِهْدَرْ بِزَافْ يِغْلَطْ بِزَافْ» فِي المَغْرِبِ العَرَبِيِّ، وَ«كَلَامُهُ وَاجِدٌ وَفِعْلُهُ صِفْرٌ» فِي الخَلِيجِ، وَكُلُّهَا تَتَّفِقُ عَلَى ذَمِّ كَثْرَةِ الكَلَامِ وَعَدَمِ ضَبْطِهِ، لَكِنَّهَا لَا تَبْلُغُ فِي الغَالِبِ صُورَةَ «العِلَّةِ» الَّتِي يُقَدِّمُهَا المَثَلُ الآزَخِيُّ. وَفِي الثَّقَافَاتِ العَالَمِيَّةِ أَيْضًا نَجِدُ مَا يُقَارِبُ هَذَا المَعْنَى، كَقَوْلِهِمْ بِالإِنْجِلِيزِيَّةِ «Big mouth» أَوْ «Loose lips sink ships»، وَبِالإِسْبَانِيَّةِ «En boca cerrada no entran moscas»، وَهِيَ كُلُّهَا تُحَذِّرُ مِنْ عَوَاقِبِ الكَلَامِ غَيْرِ المَحْسُوبِ.
وَفِي اللُّغَةِ الأَلْمَانِيَّةِ، وَخَاصَّةً فِي اللُّهَجَاتِ الجَنُوبِيَّةِ كَبَادِن - فُورْتِمْبِيرْغ، يُسْتَعْمَلُ التَّعْبِيرُ «Grosser Gosch» لِلإِشَارَةِ إِلَى شَخْصٍ ذِي فَمٍ «كَبِيرٍ» بِالمَعْنَى المَجَازِيِّ، أَيْ كَثِيرِ الكَلَامِ، جَرِيءِ اللِّسَانِ، مُتَدَخِّلٍ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، وَهُوَ يُقَارِبُ جُزْءَ «سِينٍ طَوِيلٍ» مِنَ المَثَلِ، لَكِنَّهُ لَا يَنْقُلُ بِالضَّرُورَةِ مَعْنَى «العِلَّةِ فِي الرُّكَبِ» الَّذِي يُضِيفُ بُعْدًا أَعْمَقَ يَتَعَلَّقُ بِالثِّقَلِ وَالإِزْعَاجِ المُسْتَمِرِّ، وَكَأَنَّ المَثَلَ الآزَخِيَّ فِي مُجْمَلِهِ يَقُولُ: هُوَ ذُو لِسَانٍ طَوِيلٍ، وَلَكِنَّهُ فِي الوَقْتِ نَفْسِهِ عِبْءٌ حَقِيقِيٌّ لَا يُحْتَمَلُ.
وَبِهَذَا يَتَبَيَّنُ أَنَّ هَذَا المَثَلَ لَيْسَ مُجَرَّدَ وَصْفٍ لِشَخْصٍ ثَرْثَارٍ، بَلْ هُوَ تَصْوِيرٌ بَلَاغِيٌّ مُرَكَّبٌ لِإِنْسَانٍ يَجْمَعُ بَيْنَ سُوءِ القَوْلِ وَثِقَلِ الحُضُورِ، حَتَّى يُصْبِحَ كَالأَلَمِ المُزْمِنِ، الَّذِي يُعِيقُ الحَرَكَةَ وَيُفْسِدُ الرَّاحَةَ، وَهُوَ مَا يَجْعَلُهُ مِنْ أَقْوَى الأَمْثَالِ الشَّعْبِيَّةِ فِي التَّعْبِيرِ عَنِ النَّقْدِ الاِجْتِمَاعِيِّ بِأُسْلُوبٍ مُكْثَفٍ وَمُؤَثِّرٍ.

ركز وفكر ثم قرر بقلم مصطفى احمد

ركز وفكر ثم قرر

هي نفسك ياعم ملكك
واللا واخدها ايجار 
دانت ياعم حارس 
تتسئل يوم الحساب

قول يارب وهي تفرج
ياللي عامل ميت حساب
سيبها للخالق هتسلم
والحقود هو اللي خاب 

غاب ف تفكيرك مصيرك 
عادي بس بص للي مستني خيرك
مين هيعطف ومين هيقسي 
هو غيرك برضه زيك 
يمكن الأسلوب هباب

بص للورد و زهورها لسه حضره
بس بتشد الصحاب 
والحياه الوحشه قادره 
تنسي لياليها العذاب 

هو مين خالي المشاكل 
واللي مش لاقي ياكل 
بس جبنه مش عادي 
بكره هتلاقي الكباب 

فوق وعدي كله عادي 
مره مر ومر حلو 
غني بيهضم ف الذبادي 
نفسه بس ف جوز حمام

بقلم مصطفى احمد

لحظة تأمل بقلم سهام بنشيخ

لحظة تأمل

جن اليل بجنونه
و رنت الذكريات
كجرس يعلن 
عن موعد خفي 
مع التجليات
و بين الماضي
و استشراف المستقبل
حاضر لا توازيه دقات الساعة
حتى الذكرى و إن كانت قد مضت
تصبح حاضرا 
حية
الذكريات كانها نجوم في ليل كالح
تهجم و وتتوالى دون انتظام
بشكل ملح
تهجم
كانها تبحث عن متنفس لها
تبزغ كفجر في عز الظلمة
و العيون غير مغمضة
تربط نفسها بالحاضر و القادم
تأبى الموت 
تعلن أنا هنا لي دور فيما سيكون
و فيما هو كائن
يا سهر الليالي
كم ظننا في الماضي
اننا عندما نكبر سنرتاح من السهر
اجتهدنا و نحن صغار
و قاتلنا من أجل العلم
و نحن في عنفوان الشباب 
و راح الشباب 
و لزلنا نسهر
سخرية تدعو للتأمل
و التحلل من قيود عالم الشهادة
و التغلغل في عالم الروحانيات
في لحظة سكون 
لحظة اتزن العقل و خلا من الجنون
خضع القلب و خشع
ندرك أننا لا ندرك الاتزان
إلا بتغذية الجسد و الروح
بقلمي سهام بنشيخ

أهديتكِ بُستان مشاعري بقلم علاء فتحي همام

أهديتكِ بُستان مشاعري/
سَأفرِش عُمري على طريق  
الجَوَى وصبابتي تطلب هواكِ
فأنت مَلَكْتِ مُروج مَحبتي
وصار الفؤاد أسير نَجْوَاكِ
فكيف لي هجر الطريق 
وطيفكِ أشعل حنين لُقْيَاكِ 
وكيف لي هجر الأشواق  
وجميع جوارحي تهواكِ
من فيض عينيكِ تَرْتَوي 
مَحبتي والجَوى هو من ناداكِ
فذا الدهر يَروي أشواقنا 
والطريق يَعزف فِرَاق جَوَاكِ 
أسكنتكِ في قلبي أمِيْرَة 
لا تَسْكُن قُصوره سِواكِ 
أهديتكِ بُستان مشاعري 
ورَسَمْتُ بَسْمَة عَيْنَاكِ 
فلا تترُكيني في مَتَاهتي
أحلم بوَقْع أَقْدَام خُطاكِ 
ولا تُهمليني فإن جَوارِحي 
تَسْكُن عِشق جَميع مَراياكِ 
فإن أبَيْتِ القُدوم فإنني 
سَأطوي الطَريق مُخْلِدا ذِكراكِ
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

قالت كبرت بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي......

قالت كبرت
مالي وما للعشق
لاتحدثني بلغة الحب
خجل تداري نفسها
وتحسب الحب عيب
عيناها نطقت وزاد 
خفقان القلب
فيها تتراكم أهات
تقرأ مني غزل الشعر.  
وتخفي عني مايحمل 
القلب
العشق جميل كالاشجار 
ربيع وظل واثمار.   
دونها الحياة بلا طعم
هناك أمراة عيناك تراها 
اجمل من كل الناس
الحب جميل بكل الاعمار
يبحث عن قلوب عطشى
للنصف الثاني.    
يختار أجمل الناس
من يحمل طيب ووفاء
لا يدخل الحب قلوب 
تمتلأ بالاحقاد. ...

    بقلمي 
ابو خيري العبادي

أدراج الصباح بقلم صفاء قرقوط

أدراج الصباح  
*********
على أدراج الصباح  
تتدحرج ذكريات  
الشتاء ..  
تنهمر قطرات المطر  
من عيون السماء  
حرقة واشتياقا ..  
وفنجان القهوة  
مصلوبا ..  
يلفه الصقيع  
على طاولة الإنتظار  
يحتضر ...  
صفاء قرقوط

يحملني النمل… بالخطأ بقلم سعيد العكيشي

يحملني النمل… بالخطأ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعبت…

من أكلِ أيامي بملعقةِ الحنين

من نومٍ في عيون القتلة

من صحوٍ يرتجف 

في عظامي

من ضحك التوابيت 

في حناجر السخرية

من بلادي التي تشبهني 

تنسى البئر في الطريق 

وتعود عطشي

تعبت…

من كوني جغرافيا 

تضع الحروبُ متاريسها 

على ظهري

من كوني تاريخًا 

يكتبني المنتصرُ 

بدمِ المهزوم

تعبت…

- من أرضٍ تصفق لتعبي 

وسماء ترى…وتصمت  

- من جوع يلعق خُوائي

ويعوي في صمتي

- من قمرٍ أحول يمر ولا يراني

- من عتمةٍ تراني حبّةَ قمحٍ…

- من نملٍ يحملني بالخطأ…

تعبت تعبت…

من أنْ أكون الرجل الظل

ليقول للعالم…أنا بخير

وفي السر عاجز 

عن إنقاض نفسه.

   سعيد العكيشي/ اليمن

لا تدري من أنا بقلم سامي حسن عامر

لا تدري من أنا 
أنا هذيان الماضي مازال يسكنك 
عطرك حين تتبدل الفصول 
حين تحتل الوحشة القلوب 
وتبحث عن آخر ما تبقى من دروب 
أنا همسات الصباح وإن نسيت 
حنين الأكف وإن رحل أوان السكات 
عشق يمتد نحو ألف عام 
لا تدري من أنا 
يا وجعي وأنت تتناسى ما كان
تتناسى نقش المرايا وأحاديث الغرف 
وحكايا الأمس وما رحلت 
أنا صوتك حين تبوح الحروف 
حين يستبد بك الخوف 
حين تقسم على الرحيل الأماكن 
أنا صباك وهمس خطاك 
أنا نفسك وتفاصيل ملامحك 
تدلي الغصون أوان السهر 
وهمس القمر يداعب النوافذ 
أنا هذا الحديث الهامس 
وخواء العمر من الشجن 
أنا كل جمال حدث 
هل علمت من أنا 
لا تدري من أنا.الشاعر سامي حسن عامر

فواصل غير متناظرة بقلم مضر سخيطه

________ فواصل غير متناظرة
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

مواويلنا خيطها وسداها هو الشعر والشعر يعني القصيدا 
 إذا حمحم الشِعر يأتي الكلام ويأمرني سرده أن أزيد 
أراك بأعين شخصٍ
صبوحٍ
حبته المودات قلباً وديدا 
وحط الجمال على كنفيه 
على منكبيه 
فأضحى غريدا 
اجمحي بالجمال لعرش الجمال لحلمٍ أحبك صدراً وجيدا 
جيوباً بألوانها أنبأتني سيأتي الهلاك وشيكاً أكيدا 
سأهتم ماأمكن بالملحقات 
وأكتب نصاً يخص العديدا
هنا فلتكف هوام الضفاف عن النق 
والبق 
أو فلتحيد
مجرد يذكرني الإبتسام أكفّر عنّي الخطايا عهودا 
لأدعي السعادات ما أستطيع فبعض الزمان يمر بليدا 
إلى الحب أرجوحةً قد عملت 
ومضّجعاً 
ونثرت الورودا 
ولحناً برسم الأصم السماعِ إلى الأنس 
كي مايظل وحيدا 
أنيني غدى شبه الإختناق 
أو الإنسحاق وئيداً
وئيدا 
أجذّف عشقاً 
بما قد تبقى 
وما همّ أن أتحدّى الرعودا 
أردد من ألمي والتياعي الكثير وأشتاق منك الردودا 
فيا فكرةً صدأتْ حلمتاها 
وكادت ملامحها
أن تبيدا 
نلوب على دسكرات الطريق وقد مال فينا 
وأعيا الوعودا 
ومنّا يسوء ومنّّا يموء ويزعم أن المنايا مرودا ( 1 )
إذا أحبط القلب والإشتهاء سلاماً على من أطالوا السجودا 
أحايين يخذلني الإحتمال فيكره حتى أنايَ الوجود
أقول وكم قائل مثل قولي وما كنت في القائلين فريدا 
بعجزي سأمشي وعكازتاي إلى حيث يرضى الهوى إن يريد 
ومن خبز تنورنا المتردّي سأملأ بطني وأجفو السريدا 
من الإنعتاق يجيء الخلاص وإن جاء مرتبكاً وعنيدا 
غلاصم صدري تحب الحياة 
ولن يفقد الصبرٌ
فيّ الحدود 
وفي جانحيّ اشتياقٌ رهيبٌ فيا رائدي عُدْ بنا كي نعودا 

________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
مرود : مفردها مرود وهو الميل الذي يستخدمنه النسوة

طرقٌ على نافذتي بقلم الطيبي صابر

**طرقٌ على نافذتي**

طرقَ المطرُ نافذتي… 
فانهمرْ
كالعزفِ في وترِ الأسى 
إذ ينكسرْ
ورأيتُ في زجَاجِها 
وجهَ المدى
يبكي… 
ويكتبُ بالحنين 
لمن عبرْ
يا ليلُ...
ما أطولكَ! 
أنت المُسترسِل الأنفاسِ
كالوعدِ الذي ما اعتذرْ
والمطرُ يهمسُ... 
في السكونِ حكايةً
عن عاشقٍ...
في دربِ أشواقٍ 
قد سهرْ
قالتْ لهُ الدنيا
تمهّلْ
إنّما بعضُ الرجاءِ 
سرابُ وهمٍ مستترْ
لكنهُ أبى… 
وظلَّ مُعلِّقًا
قلبًا على شُرفاتِ حلمٍ 
قد هجرْ
يا مطرُ..!
إن مررتَ يومًا عندها
فاسكبْ عليها 
من حنيني... 
ما انهمرْ
وقلِ السلامَ… 
وقلْ إنّي هنا
أُخفي اشتياقي
والحنينُ بهِ ظهرْ
أنا ذاكَ 
من طرقَ المساءُ جراحَهُ
فأجابَهُ… 
وبكى 
ولم يومًا يفرْ.

**بقلم الطيبي صابر**

ابتعدت وقلت فيك زاهد بقلم فلاح مرعي

ابتعدت وقلت فيك زاهد 
وكيف لبعيد يكون زاهد 
ازهدت في عشقي 
 ام في روئيتي والنظر 
 في عينيك 
 وهل لعاشق في العشق يزهد 
الزهد زهد العارفين بربهم 
زهد في الحياة والعيش الرغيد 
يا أيها الزاهد ببتعاد  
ارغد العيش هكذا يكون
أن البعاد للعاشقين جحيم 
كالنار تشتعل في الهشيم 
لا تبقي منه ولا تذر 
كزهد في البعاد يكون 
وقتل ووئد للغرام عمدا يكون
يا أيها تلظى القلب بنار عشقه
 وكان الجزاء زهد في الوصال
ارأف بحال معذب وزاهد بحبك 
الزهد بين العاشقين لا يكون 
يكفيك أنك بالبعد معذبي 
وقاطع رسائل الغرام 
بين رسول ورسول
 عيينك وعيناي تفضي 
حديث الصمت لبعضها  
حديث عاشق ومغرم متبول 
فدع الرسل تفضي لبعضها
 لا تكن ببعدها قاتل ومقتول
فلاح مرعي 
فلسطين

سواد الليل بقلم راتب كوبايا

 هايكو 
………………….
   سواد الليل .
************
سلفي الحقل، 
عنوة تقتحم الصورة 
فراشة 
..
فنجان الحرب،  
منتهى المرارة
 نكهة الخوف
.. 
أربعاء أسود،
تحت الأنقاض عويلها 
داية الحي
..
"بربارة"،
شريط دخان أسود 
يرافق القصف 
.. 
جنازة 
على الأكتاف أيضاً 
ذبابة سوداء 
..
ربيع ،
ليس كالربيع برعم 
جورية منحنية
..
أجنحة، 
تكسرت بالحقل 
لا أثر للفراش 
..
شجيرة الكرز
يا أيها الدوري 
صبر جميل 

راتب كوبايا 🍁كندا

احلام اليقظة بقلم سلوى مناعي

احلام اليقظة
حلم من واقع صاحبه المتعب
ومن العواطف مفرغ
وقضاء أوقاته بعالم يفسد الحقائق 
وبها يتمسك
كما تلهو الأطفال تبني العابها وتهدم
فلا نهار له ولا ليل ولاحلامه استسلم
قم ايها الحالم وانزع سرابيل اثوابك ولا تتأخر
وعش يومك فيه القدر سوف يشرق
واسعى لرزقك ربك يحب من سعى 
وابتغ فيما اتاك الخير وتصدق
وانظر لمن حوى الدنيا هل خرج منها 
بغير الكفن واعمال عليه في قبره تدقق
وكن في دنياك عابر سبيل وعن فعل الشر ترفع
هذا بيان ينشر في صحفك فلا تراوغ وتعفف
سلوى مناعي 🇹🇳

رأي العيون بقلم قاسم الخالدي

رأي العيون
لو سأل ماذا فعل الدمع
بالعيون
لطال الانتظار عنهما ماذا
يقول
ولو سألنا القلب عن فعل
نبضاته
لقال إن الحب بدمه يصول
ويجول
وقال تجمد الدم بكل أو
ردته
حين إذن إليها و لبابه
بالدخول
ياجميلة لم ارى يوما
بحسنها
ياغزالة ابهرت من سكن
السهول
 سقم لرأيتها ابدا لم
يفارقني
والما من حبها ومرضا
لايزول
عيني لم تطاوعني يوما
لأرها
وقد زادت دقاته ومنها
خجول
ربي لاتدخل أحدا يوما
بيننا
وابعد عنا كل شامت لنا
وعذول
قاسم الخالدي الكوفي

سلطانة الغرام بقلم عصام أحمد الصامت

"سلطانة الغرام"
قل لسطانة الغرام إني أهواها
مهما جفاني بعدك وطال سواها
إن كان يحلو لها الهجر عني
ففي قلبي يوما ستكتشف سلاها

أترى طيفك لا يأتي بخاطري
وكلما دعوتك، تنكرين النداء
إن غفوت عن رسائلي وأسطري
فحبي لك في المدى لن يزول، أراها

فأخبروها أن حبي لعمري
كبر كالأشجار، رغم قسوة جفاها
عشت أكتب في ليلي نهاري
أن حبي لك أسمى من كل سواها

وإن تغافلت عن نبض المشاعر
فعودي، وحرارة الشوق ستصلاها
فهيهات أن يموت الشوق في قلبي
فأنا بالحنين أراك، مهما غاب دماها

إن تجافيت، ستبقى ذكراك تسكن
روحي، وترسم ضحكات سواها
فلا تظني أن النسيان ينسي
قلبا أسر بشغفك، ويشكو جفاها

أصل الليل بنجوم غريبة
تتراقص في سماء العشق، فلا تباها
فقلوب المحبين تتحدى الأيام
وتبقى مشاعري لك، رغم قساها

فلتعلمي أن المسافات لا تعني
أن الحب الذي بيننا قد سطاها
فحتى إن غفلت عن عواطفي
سأبقى أكتب، وروحك تلتقي بها

فأخبروها، يا نجمين في الدجى
عالمي يدور بذكراها، فيا لها
مهما جفاني الليل برحيلها
ستظل روحي دوما، تزف حلاها
بقلمي عصام أحمد الصامت 
اليمن

مدينة الأحزان بقلم آمنه عطية

رسالة اعتذار 
عذراً غ ز ة مدينة الأحزان 

فليس لدي بندقية أو ساحة قتال 

عذراً أطفال وطني ناديت أخوتي لنصرتك وضاع صوتي في المدى ولم يكن له صدى أوإصغاء

عذراً غ ز ة حين هدمت منازلك..وتطايرت لحوم أبنائك ،نسائك، شظايا على الجدران...

عذرآ حين لم نستطيع غسل دمائكم ..أولمّٓ رفاتكم ،من على الأرض ،والطرقات

عذراً لقلوب أمهات مكلومه باستشهاد أبنائها أبطالها الشجعان

عدو غاشم استباح التدمير والقتل والظلم ولم يراعي في الحرب دين ولا اخلاق 

ولاحقوق إنسان

عذراً غ ز ة حين يسيء لكم الأعداء ويتركونكم في العراء 

لامأوى لادفئ لا أمان لاطعام و لا شراب

 

 وفي كل زاويه لكم ... تروي حكايات مع المقاومه بإرادة صلبه وقوة وشموخ وكبرياء 

صبراً غزة فالابتلاء للمؤمنون هو أشد بلاء

ولاتبالي من عروبه ارتوت من كأس الوهن سنين طوال

فعلى غياب أخوتك الاشقاء سيندمل جرحك دون طبيب ولادواء

لكن ستبقين للصمود والشموخ والمقاومه حكاية الزمن في التاريخ على مدى الأيام

 

عقول الغاصبيين عجزت عن قهر صمودكم إلى مالانهاية

ستبقى الشجاعه فيك و ألوان الكرامه والتضحيان تعلو من خلالك كشمس السماء

وستبقين غ ز ة العزة غ ز ة هاشم عشيقة الشهداء وسر الشموخ والإباء

وحكايات ورمز بطوله لللتاريخ على مدى العصور والأزمنه و الأجيال.  

             

                       بقلمي : آمنه عطية

على ضفة البوح بقلم كلثوم حويج

على ضفة البوح
وماذا بعد ٠٠
فلم يبق في ردهة القصر
غير خيال يرافقني
يراقص شفاه سوسنة 
تبللت بأمطار السهاد 
في رعشة الفجر
وفي رعشة البرد ٠٠ قربي
إليك قيد أنملة ! ٠٠

أعاند الغياب في
رحلتي للشوق
أمتطي صهوة الشمس 
إلام بزوغ الفجر 
وعهد منذ عام بيننا
أضاء حجيرات ٠٠
في أعماق سنبلة 
هبت أنسام القدر 
كهديل حمام أودعته 
سحب السماء تراقص
الحلم على امتداد 
ضفة الزمن 

وحين شراع سفينتي
تهادى .. على ضفة البوح
٠٠٠٠٠٠ تهالك ! ٠٠

تعثر مركبي ٠٠

عند أبواب الأمل٠٠ سراب
فقدت الصواب
حال بيننا الضباب 
شوق تدلى عناقيد عنب 
وشوق كجفاف نهر في بيداء 
كأنه لم يكن ٠٠
حين قال ٠٠
بيني وبينك لقاء 
جسرٌ من الوصال 
لاحاجز بيننا ٠٠ لا فراق 

قلت :
أَثورةٌ في العشقِ ؟!
وأبصر في عينك ومالفؤاد كذب ؟
ملامح تختلف ٠٠

حين أعلنت ثورة صادقة! ٠٠
كنهر تدفق بعمق الفرات
انحسر في ضفافي
حين خسوف القمر 
وتعثرت الخطى في الدروب
حين محور الأرض تغير
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سورية

كل شيئ كان مقدرا بقلم رضا محمد احمد عطوة

،قصيدة بعنوان / كل شيئ كان مقدرا
تعال ورافقني
تحدث معي طول الليل
اني أراك يا حبيبي
كالقمر تضيئٌ
كانت تنادي على القمر
فيقول :
يا صاحبة الوجه الجميل البشوش
هيا اضحكي
وتفاءلي
وتبسمي
واجعلي جميع من حولك يتبسم
قالت :
أيها القمر المنير
قال لها :
ما ضرك انت ؟
ما دام النور الذي بداخلك يشع ويضيئ
النور الذي تتركيه بداخل أحدهم
يضيئك انت
قالت يا قمري :
انت تكبر وتصغر بتوقيت ومواعيد
قال لها :
النور الذي بداخلك
كل يوم يكبر ويزيد
ما ضرك لو أطفأ هذا العالم
اضواءه كلها في وجهك
ما دام النور في قلبك متوهجا
يا حبيبتي
انت نور ونار
بل أنت الشمس والقمر مجتمعين
يا صاحبة القلب الجميل الحنون
عندما تجتمع الطيبة والجمال والحنان
يصيح الأمر جنان
ترفقي بنا يا حبيبتي
كل من يقترب منك ينصهر ويذوب
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

نجاة ليلي بقلم سليمان كاااامل

نجاة ليلي
بقلم // سليمان كاااامل
************************
ياحلم ليلي.............لكم تمنيت
يمتد عمري.........بطول الليالي

أشتاق كل..............مساء تنادي
حتى أرى............فيك انشغالي

فحبك هنا..........بالقلب تخطى
حدود نظمي...وخيال ارتجالي

ولو خططت....الحروف طريقاً
ما انتهى أوكفى...فيك ترحالي

ياحلم ورد...........شدني عطره
فبت منتشياً.........حدود المنال 

أنت المني............وهوس الليل
وجنون عبقري..........إحتل بالي

أمسيت أهذي...........متى الليل
والليل ظللني.....بأحلام التوالي

وكل حلم.............يُسلِمُني لحلم
ولن ينتهي...........فيك اشتعالي

أطفِئي نبضاً..........إن استطعت
كلما خبا................زدتُ احتيالي

فالليل ليلي.............وأنت حلمي
ولو طال عمري......ماكل سؤالي
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الثلاثاااء
٢٠٢٦/٤/١٤

قلبي بقلم عبد العزيز دغيش

قلبي
قلبي لكِ ودمي وشجن حروفي
وعُصارة قلمي
لا قلبَ لي ولا لسانَ
لا فهمَ ولا تكلمِ
إلا لأوافيكِ
بما بي من إحساسٍ
ومن علمِ
من عشقٍ ومن حبِّ
ومن همِّ
ومن إحتدامٍ واستدعاءَ
للهمة
والإقتداء بالشهبِ والأنجمِ
من وردٍ ومن غيمات
ومن نارٍ تتلظّى
تشقُّ الصَدرَ بالحممِ
إلا لأشاركَكِ العشقَ
والإحتفاءَ
بما يحقُّ لنا من جمالٍ
له نجترحُ المآثرَ وبه ننعمُ
إلا لنستوطنَ وطنا يُعمّرُ بالقيمِ
***
تعالي نقْلبُ الاشياءَ والمفاهيمَ قلباً
ونستعيدُ إبتداءَ الزمنِ
نصيغُ حلقاتَه سارحينَ في السماء
لا جاذبية ما تحكمنا
ولا لزومَ لعشقٍ أو حبٍّ ما
أو دراما
أو حكايات صمّاء
نتحررُ مما ترسبَ به من ثقالةٍ
ومن عطالةٍ وعناء
نصيغُ للحياة قوانين نسيرُ عليها
دونما حاجة لضياء
نمارس الحبَّ
دون حديثٍ عن حبٍ
أو نقائض
ودونما مخالطة ما من كره
أو بغضاء
لعلنا نتمكن بذلك أن نحيا
بدون خيارات كثيرة
أو بكلمة دونما حياء أو استحياء
فلعلنا نحيا دونَ دونية ما
ودون ندمِ .
***
عند باحة القلبِ .. إنتظريني
في سويعةِ حياكةِ الاحلامِ
عندما يكونُ الزمانُ مزهراً
والسماءُ دفئاً يشعُّ
والثرى
يلفُّهُ الحنان . .
.
عبد العزيز دغيش في أبريل 2021 م

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.

١/يامن أنت ناقم على حاضرك وتمتدح ماضياً أنت لم تحضره ومتشائم لمستقبلك.ياهذا دوام الحال من المحال.الدوام لله. والمتوفر لديك الآن هو الحاضر الذي بين يديك.
٢/مفاتيح السعادة للشعوب هي الأخلاق والعلم والكفاءة والضمير.
٣/الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقابل الإساءة بالحسنة وكان يقابل القسوة باللين وحسن الخلق.أين نحن من هذا يامن تهاجمون بعض الدول لمجرد ألفاظ خرجت من أشخاص؟
٤/همسة لأم الدنيا
بحبك يامصر وجمالك يانيل.
حضارة ومحبة وفضلك جميل.
٥/همسة لك يامصر.
بحبك يامصر ونيلك محبة.
بحبك ياغالية وكلك مودة.
٦/همستي لك يامصر اليوم.
بحبك يامصر ياأم النعم.
بحبك يامصر وكلك همم.
٧/هذا شعاري
إذا كان حبكم هو الداء...فذاك الداء لي دواء.
محبكم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها.
٨/همستي لك يامصر
بحبك يامصر يابنت الكرام.
بحبك ياغالية ياماسكة الزمام.
٩/أيها المتكبر المتغطرس في النهاية أنت وجبة شهية ودسمة للدود.
١٠/همسة في أُذن كل ضال.
أسفي على نفس اكتست الضلال.
كذب وجدل وخداع وبئس الخصال.
١١/همسة لأم الدنيا مصر 
١٢/قلب نقي+لسان عفيف=إنسان فاضل
١٣/صدق ماتراه عينك ولاتصدق ماتسمعه أذنك.
عن مروجي الشائعات أتحدث.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها.

سديم شوقي بقلم صالح إبراهيم الصرفندى

سديم شوقي

أبحث عن شوقي في
عينيك
بين متاهات الأزقة
بين الخيام 
تذرف آهات صمتي
وجعََا

أنتظرك قدرََا و قصة
سطورها أتعبت أكتاف
الزمن

أنتظرك ما بين حنين
نازح و لوعة 
مشتاق
أخفيك آية همس
و عند الأسى 
أتلوها 
رعشة

أراك رشفة في فنجان
قهوتي
أغنية صداها في
مسمعي
حلم يداعب طيف
خاطري

#بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

عَفَاني الصَّحو بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَفَاني الصَّحو.. ))
===== *** =====
عَفَاني الصّحْو فَالأَصداءُ جلُّ
  بَنَاتُ الدَّهْرِ منّي لاتَمِلُّ 

أَلفْتُ العُمْرَ مِنْهَا في وصَالٍ
 فَسَرْعَانٌ.. وَسَرْعَانٌ تَطِلُّ 

بَنَاتُ الدَّهْرِ لَاتَنْأَى بَعَيْداً
مَتَى شَاءَتْ لهَا المَوْصوْلُ
سَهْلُ ! 
                
 وَرُبَّ أَنَسْتُهَا عَفْوَاً وَعذْرَا
 سوَى أَحَدٍ لَهُ وَخْزٌ يَصِلُّ  
     
   يَهِزُّ أَنََامِلي لُؤْماً يَظَلُّ
   لهُ وَطءٌ وَعِبْءٌ لاَيَكِلُّ 
 
أمَايَكْفي بَنَاتُ الدَّهْرِ مِنّي 
  وَهَلَّا بَعْدَمَا كَثَرَتْ تَقِلُّ 
      
عُقُوْدٌ هذهِ الرَّعْنَاءُ عنْدي
 فَكَمْ عَايَشْتُهَا لَيْتٌ لَعَلُّ؟!
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//
 البحر الوافر..

زَمْنُ الرُويِّبْضة بِقَلْمْ مُحَمَّد أَمِين توفيق

#الجميع
قَصِّيدةُ بِعْنوَان( زَمْنُ الرُويِّبْضة) 
*****************************
عَادَلْنا و ما ظَلمْنَا    
                                   و ظُلِّمنَا فَما عَدَلْنَا
و بِسَبْعٍ مِنْ الأيامِ    
                                  قَدْ عُقْبنا فَمَا نَدِمْنَا
فَلَا يَجِّلُ السَّبُعُ سَبْعاً    
                                  عَنْ الْحَقِّ ما عَزَفْنَا
وَإنْ عَادُوا عُدْنا نَحْنُ     
                                قَومُُ لِلْحَقِّ قَدْ عَرِفْنا 
فَمَنْ هَلِعَ عَلَيَّ رِزَقَه يَنْأي
                                  عَنْ الْحَقِّ وَمَا نَأيْنا
لا نَخْشَ فِّي الْحَقِّ لَوْمَةَ 
                               لَائِمٍ و مِنَ اللّٰـهِ رُزِقْنَا
فَمَنْ عَنْ العَدلِ مَالَ 
                           لا يُثْقلَهُ مَالُ فَمَا مَلْنَا
نَخْطُو لِلْحَقِّ سُطُوراً وَ 
                         لَاتَخْط نَحْوَ الباطل أنَامِلْنَا
هَوِيتمْ الْبَاطِلَ عِشْقاً وَ
                          نَحْنُ كَالثُرَيَاتُ مَّا هَوْيْنا
رَوْيِّتُمْ أْشْجَارَ الْبَاطِلِ حَدَائقْاً 
                             وَعَنْكُمْ بِالْبَاطِلِ مَا رَويِّنْا
أنتُمْ عَنْ الْحَقِّ تَنَحِتُمْ 
                                شِيَمُ الذُروةِ لِلْحَقِّ كُنَّا
جَبْنتُمْ عِنْدَ السُؤالِ كَذَّبْتُمْ 
                             وَ إنْ مَسَّنَا الضُّرُّ مَا جَبُنَا 
رِجَالُ لِلْحَقِّ عِشْنَا وَمَا هبْنَا
                          وَ إنْ اشْتَعَلَ المَشِبُ مَا هَرِمْنَا

بِقَلْمْ مُحَمَّد أَمِين توفيق

أصعب قرار بقلم عبد المنعم مرعي

أصعب قرار
لحكاية
مش حكاية بنت ماتت
قررت في لحظة يأس تنهي
حياتها ودنيتها سابت
وفكرت تختار
نهاية مؤلمة وصعبة جداً
على أي حد انهار
 
الحكاية
حالة مأساوية على البث بانت
ظهرت معاها حقيقة غائبة من دمار
وعذاب بحياتها شافت
 
الحكاية مش لقطة لمسلسل تاريخي
ولا مشهد من فيلم مكتوب بكيفي
 
الحكاية
وباختصار لزوج
كنت فاكر إنه بطل حقيقي
لكن طلع العكس مش هو الشخص
الجدير بالثقة اللي بدور عليه
ده خسيس وواطي بايع العيش
والملح وعشرة سنين
تشوفه تحسبه راجل زي البني آدمين
دا وحش كاسر وحيوان على أهله
غير أمين
 
كل اللي همه إنه ياخد مني روحي
وراحتي وراحة بالي واديني
هروح وأمشي سيبالك ولادنا أمانة
خدهم بين إيدك
وعيش دنيتك احضنها وبيها اتهنى
وأنا راضية بقراري ونهاية مشواري
وياريت تفوق من طمع الدنيا الزائل
اللي عمى قلبك
 
الحكاية
تشوفها بدموع العين اللي باشت
شاهدة عليها من خسرتها في ناس
اشترت نفسها برخيص وليها باعت
 
الحكاية
عذاب ضمير لما الكل خان وداس
وفي حياتها شافت أصعب ما تتخيل
من إهانة ونظرة لوم من ناس
في قلوبها مات الإحساس
 
الحكاية
حكاية ناس في الدنيا كتيرة هانت
عليها الحياة وبتفكر بسهولة تسيبها
لما تشوف وتقرأ قصتها تبكي
عليها بدمع العين
 
بقلم: عبد المنعم مرعي

بنت جبيل أرض العِزّْ والكرم بقلم إسحاق قشاقش

(بنت جبيل أرض العِزّْ والكرم)

بنتُ جبيلٍ يا مَقامَ العِزِّ والكَرَمِ
يا كرامة تعلو من فوق القممِ
يا قبلة المجد يا تاريخَ أُمتنا
يا نبض أرض تسامى على الألمٍ
كم مر الليل على عينيكِ منكسراً
وبزغ منك الضياء في الظلمِ
وكم منكِ الأعداء ثارت غضباً
وإندحرت عن أبوابٍ من الشممِ
يا أم الشهداء أرواحنا فداءً
يا من ربت أبناؤها على القيمِ
فما هنتِ يوما ولا لانت عزائمك
ولا انثنى فيكِ صوت الحق بالندمِ
وإن قيل لبنان فأنت القلب للجسد
وكتب عنك التاريخ منذ القدمِ
بالروح أنتِ وإن غابت عنكِ ملامحنا
سنبقى نفديكِ بالأرواح والدم
بقلمي إسحاق قشاقش

نجوى بقلم حكمت نايف خولي

الجزء الأول من مقال نجوى

حكمت نايف خولي 

نجوى

ها أنا أسْتسْلِمُ وأرتمي بين ذراعيكَ يا إلهي 

تَعِبَتْ روحي من التَّحْليقِ في الآفاقِ البعيدةِ ، 

وانْفطَرَ قلبي من لوعَةِ الشَّوقِ والتَّلَهُفِ

لرؤْياكَ . مشيتُ عمري كُلَّهُ على الأشْواكِ حافيَ القَدمينِ ...لفحتْني حرارةُ الضَّياعِ 

والتِّيهِ في صحارى الوجودِ ... 

وفي دروبِ الصِّراعِ زحفتُ على جمرِ اليأْسِ والقنوط ...

 وتقاذفتْ أعاصيرُ الشَّكِ أشرِعةَ سفينتي ... 

ورغمَ كلِّ الرِّياحِ العاصفةِ الهوجاءِ صمَدْتُ في وجهِ الأقدارِ العاتيةِ

 التي أرادت أن تثْنيَ روحي عن أملِها وعشقِها وغرامِها ..

 ألا وهو البحثُ عن وجهِكَ الحقيقيِّ الناصعِ والتقرُّبِ إليكَ 

أحبُّكَ يا إلهي لأنَّني أرى فيكَ خالقَ وعِلَّةَ الوجودِ المنظورِ واللآمنظورِ

 ومصدرَ انبثاقِ روحي .. فأنت الجوهَرُ العقليُّ والروحيُّ الذي لا بدايةَ ولا نهايةَ له...

وما الوجودُ بكلِّ أطيافِهِ إلاَّ من تجلِّياتِ قدرَتِكَ وفعْلِ مشيئتِكَ 

أُحبُّكَ لأنَّني أُحِسُّ بوجودِكَ فأومنُ بكَ ولا يستطيعُ عقلي أن يفْهَمَ شيئاً 

عن جوهرِ ذاتي وحقيقةِ الوجودِ إلاَّ من خلالِ الإيمانِ بوجودِكَ 

خطفتْني علومُ الأرضِ وفلسفاتِها وأمَّلتْني طويلاً فهْمَ حقيقةِ هذا الكونِ وبالتالي 

حقيقتي أنا ومكاني فيهِ ...عصرَتْني َرحى الشُّكوكِ وسحقتْني حجارَةُ الظُّنونِ ،

ومزَّقتْني إرَباً أكوامُ التَّناقضاتِ الهائلَةِ من اجتِهاداتِ وتصوُّراتِ العقلِ الإنسانيِّ

 عبرَ تاريخِهِ الطويلِ ... ولكنَّها لم تَقْوَ على اقتِلاعِ أملي بلقائِكَ 

أنا لا أخافُ منك يا إلهي لأنَّني أحبُّكَ ....فكم نزَّتْ جراحي واصطكَّتْ عظامي 

ألماً ولم أتخلَّ عن أملي المحبوبِ ... هانتْ على نفسي خناجِرُ وحرابُ الدهرِ

 ولسعاتُ الأفاعي والعقاربِ ولكنَّني صمدتُ وصمدَ رجائي في روحي 

وها أنا أُشرفُ على نهايةِ الطريقِ وأُطِلُّ على هُوَّةِ الزَّوالِ .....

فلا أعبأُ بالوجودِ ولا أحسَبُ حِساباً للدُّنيا لأنَّني على يقينٍ 

بأنَّني كنتُ ولا أزالُ مُصيباً بأملي ورجائي

لقد لقيتُكَ واكتفيتُ بكَ فملأتَ كلَّ آفاقِ عقلي وشغلتَ كلَّ حنايا روحي 

وإن كنت عاجزاً عن التعبيرِ بلغةِ الترابِ عمَّا تلقَّنتُهُ بلغةِ النورِ والعقلِ ،

 لكنني أستطيعُ أن أقولَ أنَّني أُحسُّ بك موجوداً 

في كلِّ موجودٍ وأشعُرُ بك تنْبضُ في كلِّ 

جمادٍ وحيٍّ ، لا لأنكَ في الوجودِ ولكن 

لأن الوجودَ خليقتُكَ ونبْضَ الوجودِ من نبْضِكَ 

انتهى الجزء الأول 

نجوى 

حكمت نايف خولي 

من قبلي أنا كاتبها 

من كتابي الإنسان الجديد 

@الجميع

أشتاق لا أدري بقلم محمد السيد حبيب

أشتاق لا أدري...!؟
لم شوقي...؟!
أللماضي...؟!
 أم لزمني الآتي...؟
أحن لومضة من ذكرى...؟!
لهجعة المرسى...؟!
أم لأمس كان قد ولى...؟!
أو لحرمان طفولة ثكلى...؟!
أحتار..أمضي في صمتي...!!!
أسافر مني إلى ذاتي...!
أراجع النفس عن عمر
سريعا مر كالومض...؟!
كرمشة عين من لحظ...
و دمعة بين آهاتي...!
 مرت كحلم في سباتي 
أشتاق وأحلم في شوقي...
وقلبي بعبق الشوق لازال ينبض 
كنشوى الطفل اذا استيقظ...!
وشوق الطفل اذا ٱستيقظ...!

محمد السيد حبيب

الأحد، 12 أبريل 2026

أنت في القلب بقلم حسن سبتة

أنت في القلب 
***********
أنت في القلب 
ما أقدر أنساك 
ولو ثانيه 
أنت النور 
 في عينيا 
أنت كل الدنيا 
أنت أجمل حب
أنا عشته 
أفديك أنا بعينيا
أنت أطيب قلب
أنا شوفته
لما لمست 
إيديك إيديا
أنت حبي 
أنت كل الدنيا 

بقلمي حسن سبتة

أين الفرح ياعيدُ بقلم وديع القس

أين الفرح ياعيدُ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

أتيتَ يا عيدُ والأحوالُ في عدمِ

والقلبُ فينا عليلُ النّفسِ مُنضرمِ

/

أتيتَ يا عيدُ والأحلامُ قدْ سُحِقَتْ

والعيدُ فينا جراحات ٌ من الألَم ِ

/

أتيتَ يا عيدُ والأهوالُ تتبعُنَا

بردٌ وجوعٌ وقتل الروح بالسّقمِ

/

يا عيدُ قد جئتَ بالأثوابِ تُلبِسنا

ونحنُ لا نملكُ إلّا رحمةَ الخيم ِ

/

يا عيدُ قد جئتَ بالألعاب ِ مُحتَفِلاً

والحفلُ فينا رصاصُ الموتِ والعَدَمِ

/

ياعيدُ قد جئتَ بالأفراحِ تُسعِدُنا

ونحنُ نبكي على خبزٍ لنلتهمِ

/

يا عيدُ قد جِئتَ بالأطعام ِمن طيبٍ

ونحنُ نبحثُ تحتَ الزّبل ِ بالنَّهِم ِ

/

يا عيدُ قد جِئتَ بالإكرامِ من شيم ٍ

والعزُّ فينا لمشلول ٍ ومُنسقم ِ

/

يا عيدُ قدْ جِئتَ بالبَسْمَاتِ تبهِجُنا

وبسمةُ العيدِ لا تحلو لمُنعدِم ِ

/

يا عيدُ قدْ جِئتنا بالثّلجِ تغمرنا

ونحنُ نبكيْ أُوارَ النّار ِ بالحلم ِ

/

يا عيدُ قد جِئتنا وردا ً وما عطرتْ

وعطرُنا برياح ِ الموت ِ مُلتَئِم ِ

/

ياعيدُ أهديتنا حبّا ً بهِ أملٌ

والحبُّ قد ذابَ في الأحقاد ِ والنّقَم ِ

/

يا عيدُ أهديتنا صِدقا ً وفي نعمٍٍ

والصّدقُ قد صارَ كذّاباً وبالقَسَم ِ

/

يا عيدُ ألبستَنا النّكرانَ مبتهجا ً

ونحنُ نلبسُ نكرانا ً لمُقتَحَم ِ

/

ربّي سماؤكَ ألحانٌ مرتّلةٌ

سماؤنا بلهيبِ النارِ والحُمَم ِ

/

ربّي شموعك َ أضواءٌ ملوّنةٌ

والشّمعُ في يدِنا ، للرّعبِ والأثِم ِ

/

ربّي بحارك َ والأمواجُ في نسق ٍ

والموجُ في بحرنا هوج ٌبمُدْلَهِم ِ

/

ربّي ربوعك َ خضراءً مزيّنة ً

ومرجنا أصفرٌ بالغاز ِ مُلتهم ِ

/

ربّي وتاجكَ إجلالٌ وفي ألق ٍ

ونحنُ تيجاننا وشمٌ من السّخمِ

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ

تغدو الطفولةُ أشلاءً من الفحِم ِ.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

والأمّهاتُ فقدنَ الحبَّ بالألمِ .؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

والطّفلُ فيها صريعُ الجوع ِ والسقم ِ.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

وعمدةُ البيتِ مشلولٌ من القدم.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

ونِصفُها جثثٌ والنّصفُ في يَتَم ِ.؟

/

والأمُّ تائهةٌ في بحثها ألما ً

وراءَ لقمة ِ أفضال ٍ من الطّعم ِ

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ

سماؤها لهبٌ والأرضُ بالحِمَم ِ

/

وبهجةُ العيد ِبالأنوارِ زاهية ٌ

وعِندنا بكهوف ِ الجرذ ِ والعَتَم ِ

/

أتيتَ يا عيد ِ والعطشانُ في أملٍ

عدل الإلهِ وفي الأكباد ِ مُرتسِم ِ

/

يا للخسارة ِ والأحقادُ قد حرقت ْ

جلّ المعاني بما آلتْ من الوَصَم ِ

/

أطلقْ رصاصكَ جهلاً وفي ذللٍ

ولنْ أجيبك َ إلّا من هُدى القلم ِ

/

القتلُ لا يصنعُ الثوّارَ والفَخَرا

والموتُ لا يسترُ الإجرامَ بالرّدم ِ

/

والحِقدُ لا يصنعُ التعميرَ والقِببا

والجهلُ يُغرقُ بيتَ النّورِ بالهدم ِ

/

والجهلُ يبقى شريكَ الموت ِ في عدم ٍ

والعلمُ يبقى شريكَ النّور ِ بالقمم ِ

/

مهما تكالبَ شرٌّ فوقَ راحتنا

فالموتُ أقربُ من تنهيدة ِ النّدم ِ

/

قتلُ الجسومِ نفايات ٌ بعزّتنا

والرّوحُ تفرحُ بالإكليلِ والنِّعَم ِ

/

ونفحةُ الحبِّ في الإيمانِ من أَزَلٍ

وقوّةُ الكون ِ لا تقوى على الهدمِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا


على أوزان البحر البسيط

جملة لاتنسى بقلم قاسم الخالدي

جملة لاتنسى
تبقى حروفك كخيوط الشمس حين تلامس قطرات الندى وكفرح يلامس الشفاه وكلوحة علقة على حائط الوداع أردد حروفك في محطة الوداع وحزنا في ساعة الانتظار وتأمل في الأفق البعيد وأغنية حزينة
غنة في ليالي العذاب وجملة خطة في سجل قديم ونهرا حزين لاتجد في داخله الماء وغيوم تمر
على صحراء تتأمل نزول المطر هكذا جملة حروفك حين تعلق على حائط القدر
هي كلمات امتزجت برحلة
سفر ولااعرف اين سيكون
نهاية القدر وسفينة لاتجد لها مرفأ وبحر أردد كل حرف
حتى ساعة السحر فأنا عاشقا ومتيم ولي قلبا ويهوى مثل البشر
قاسم الخالدي الكوفي

انا معاكي لفين ما نروح بقلم محمد مصطفي

انا معاكي لفين ما نروح
يا روح قلبي وروح الروح
سعيد قلبي وانا جنيك
ودايما ليكي باب مفتوح

ملكتي القلب بايديكي
سحرتي عينيا بعينيكي
وبحلم بالهوى وحبك
يناديني واناديكي

معاكي بحس بالراحه
ودايما روحي مرتاحه
عبير حسنك ونور خدك
عطورهم والله فواحه

يا قلبي وروحي وعينيا
يا ملكاني بما فيا
تعالي نعيش انا وقلبك
هتفرح بيكي لياليا

كلمات الشاعر الغنائي / محمد مصطفي

مَـدارُ الـرُّوح بقلم ناصر إبراهيم

#مَـدارُ الـرُّوح
أنا لستُ طِيناً صامتاً..
أو محضَ ريشٍ في مهبِّ الرِّيحْ
أنا كائنٌ..
بُدِئَت حكايتُهُ بـِ "لا" أو "نَفحَةٍ"
ليصيرَ في الكونِ الفسيحْ..
قلقَ السؤالِ، وعِظَمَ التكليفِ، والقلبَ الجريحْ.
ما مِيزةُ الإنسانِ في مَلَكوتِهِ؟
إن لم يَقُد خُطواتِهِ نحو الضياءْ؟
ما قِيمةُ الصلواتِ تُرفعُ للسماءْ؟
إن كانَ فاعلُها يُساقُ كـآلةٍ..
جَفَّت مرابعُها.. وأرهقَها العناءْ!
إنَّ الحقيقةَ مُرَّةٌ..
لكنَّ مَرارتَها هيَ التِّرياقْ
أنْ تختارَ دَربَكَ في الزِّحامْ
أنْ تَبنيَ مَجدَكَ من حطامْ
أن تَعرفَ الصبحَ الجميلَ..
لأنَّ عيَنَكَ مَيَّزتْ لونَ الظلامْ.
نزعوا عنِ العبدِ القيودَ..
فصارَ حُرّاً كالمُنى
لكنَّهُ..
لمَّا فَقَد شَغَفَ الإرادةِ وانحنى..
فَقَدَ الكرامةَ، والهُويَّةَ، والأنَا!
يا أيها الإنسانُ.. يا سِرَّ الوجودْ
خُلقْتَ حُرّاً.. لا لتركنَ للقيودْ
فالحرُّ يُعرَفُ بالاختيارْ..
والمجدُ يُصنَعُ في مدارِ..
"نَعَم" تُقالُ.. أو "اعتِذارْ".
#شعر ناصر إبراهيم

المَشرُوعُ الوَطَنِيّ بقلم عزالدّين أبوميزر

بقلم : د.عزالدّين أبوميزر
المَشرُوعُ الوَطَنِيّ ....
إسمٌ وَجَمِيعُ فَصائِلِنَا
فِي كُلّ خِطَابِِ تُثبِتُهُ
إنْ أحَدٌ خَطَبَ وَلَم يَذكُرهُ
فَبَترَا تَبقَى خُطبَتُهُ
سَمّوْهُ المَشرُوعَ الوَطَنِيّ
وَشرَفَ الوَطَنِ وَعِزّتَهُ
بِالقَسَمِ عَلَيهِ يُبدِي القَائِدُ
بِذَكَاءِِ وَطَنِيّتَهُ
لِيُقَدّسَ هَذَا الإسمُ بِهِ
إنْ عَطَسَ الكُلّ يُشَمّتُهُ
وَلِكُلّ فَصِيلِِ فَلسَفَةٌ
وَلَهُ رُؤيَاهُ وَنظرَتُهُ
لَا نَدرِي أوّلَ مَن سَمّاهُ
وَمَاذَا كَانَت نِيّتُهُ
إنْ خَيرََا يُضمِرُ أمْ شَرََا
وَبِوَقتِِ هُوَ قَد وَقّتَهُ
لَا شَكّ جَمِيلٌ هَذَا الإسمُ
كَشَمسِ نَهَارِِ طَلعَتُهُ
حَتّى فِي اللّيلِ كَبَدرِ التّمّ
يَشُقّ اللّيلَ وَعَتمَتَهُ
أحرُفُهُ التّسعَةُ مُوسِيقَى
إنْ ضَحِكَ فَسِحرٌ ضِحكَتُهَ
مَن مِنّا سَمِعَ حُرُوفَ الأسمِ
وَلَم تُطرِبْهُ نَغمَتُهُ
حَيّرنِي الإسمُ وَحِرتُ بِهِ
وَبِمَاذَا يُمْكِنُ أنعَتُهُ
مَا أحَدٌ مِنهُم حَتّى اللّحظَةَ
فَصّلَ فِيهِ رُؤيَتَهُ
مِثلَ الإرهَابِ فَلَا أحَدٌ
 فِي العَالَمِ كَشَفَ حَقِيقَتَهُ
وَنَمِيلُ إلَيهِ وَنَعشَقُهُ
وَالآخَرُ كرهََا نَمقُتُهُ
وَكِلَا الإسمَينِ بِلَا مَعنََى
وَغِيَابُ المَعنَى عِلّتُهُ
وَكَلَيْلَى هذا الإسمُ اشتَهَرَ 
وحتّى زَادَت شُهرَتُهُ
وَعَلَيهِ الشّبّيحُ يُغَنّي
   كَي تَرضَى عَنهُ قِيَادَتُهُ
تُنطِقُ مَعنَاهُ بِمَا تَهوَى   
وَبِحَسَبِ الرّغبَةِ تُسكِتُهُ
مِن يَومِ البُوصَلَةَ أضَعنَا
وَجَدَ التّيهُ بِنَا ضِلّتَهُ
يَا عُمرََا ضَاعَ وَيَا تِيهََا
 مَا زِلنَا نَحيَا غُربَتَه
د.عزالدّين

مؤتمر الهشاشة بقلم خلف بُقنه

مؤتمر الهشاشة
قبل عقدين جميلين
وموتين دائرين

حلم ذاك الحلم
بطائر أخضر يرتب السماء
عيناه نحن والسلام

عشه أنت المؤقت

القصة هنا
في ركاكة العظام
وهل هي تطبطب على الأيام

الأيام
من
زمان داخل زمان
في قلبين

القلبان
ما يكتبان
ما يقولان سرًا

هنا
شجرة سدر عجوز
تهمس
ظلها فيه هدوء و أمان
في ركن
ليس غريب

توزع
ذاك
الحنان

حقول برية

كتب: خلف بُقنه

ليس بالشعر حبي بقلم سليمان كاااامل

ليس بالشعر حبي
بقلم // سليمان كاااامل
************************
فاق حبي..........الحرف والقلم
وما خطت لك........أناملي نغم

فلا كم القصائد........دليل حب
ولا لون المداد........وعطره دم

فصمتي أبلغ.........من حديثي
وعيني من.........عشقها تلتهم

وتلك أذني........تشتاق صوتك
ما أسكت.......لساني سوى ألم

فلا تجهلي على....صمت معبر
أرق من نسيم.......وكأنه رحم

إن بي صراع.....حبيبتي كالنار
حرب ضروس.....بقلبي تحتدم

أنت المنتصر............دوماً فيها
ولو تحصنتُ...بكبرياء له عِظَم

فلون عينيك......ونبضك سحر
وحديثك فتنة.........لها أستقم

حينما تُقبِلين....يَصطفُّ نبضي
كأنه يطوف........وأنت له حرم

فلا تزهدي...........صمتاً أبديته
يُخفي عرائس......إليك تزدحم
************************
سليمـــــــان كاااامل...الأحد
2026/4/12

مضادات حيوية بقلم سليمان نزال

مضادات حيوية 

خاطبتها أنفاسها بقصيدة ٍ

أرسلتها لزهورها و رحيقها

فتمسّكتْ بسؤالها و شجونها

و دمائي لو أقبلت ْ سأريقها

سأنيرها أضلاعها و طريقها

و الضوء ُ من أشواقها و بريقها

لم تعرف الأطياف كيف حضنتها

فخيولي أبصرتها بشهيقها

فتمايلتْ و ميولها لحبيبها

فوجدتني و دوائي بعروقها !

قرأت ْ جذورَ حكاية ٍ نبضاتها

و أنا البقاء ُ لعهدها و حقوقها

  أخذ َ اللقاء ُ غزالة ً لحنينها

فتجذّرت ْ أسبابها بعميقها

يا سدرة الأوجاع كيف نعيدها

أيامنا لشموسنا و شروقها ؟

لولا الردود برشقة ٍ و لهيبها

لتركتها كلماتنا بحريقها

 أيقظتني لمديحها أمواجنا

و رأيتني مع أرزة ٍ كرفيقها

يا مجدها يا مدّها وثابتنا

يا عشقنا بوصولها و دفوقها

تلك التي ناجيتها كحبيبها

وقت الدعاء وجدتني كصديقها

 إن فاوضت ْ بسيوفها و رنينها

إن قاومت ْ بجديدها و عتيقها

قُبل الصقور ِ نقشتها بجبينها

 و قصدتها و نسبتها لوثوقها

سليمان نزال

محرك الجرار بقلم ماهر اللطيف

محرك الجرار

بقلم ماهر اللطيف / تونس

انتصف الليل حين ولجتُ غرفة نومي.
كانت مظلمة، تنبعث منها رائحة زوجتي، مزيج من تعب النهار وعطر قديم يرفض الرحيل.
كان شخيرها يكسر هدوء البيت، ويؤكد – يقينًا – حضور الحشرات.
التحقتُ بها تحت الغطاء،
ومارستُ طقوسي الروحية المعتادة،
كأنني أستجلب السكينة لغرفةٍ يملؤها الضجيج...
سرعان ما باغتني النعاس،
فارتحلتُ إلى عالم الأحلام،
تارِكًا ورائي الدنيا ومن فيها.
تكاثرت أضغاث أحلامي،
وتناثرت صورها دون أن أفهمها.
فجأة،
أحسستُ بإصبعٍ يخزّ جنبي،
وصوتٍ عالٍ يقول:
"أغلق محرك جرارك!"
استفقتُ مذعورًا، أستغفر الله،
وأبحث عن كوب ماء أطفئ به ارتباكي.
رمقتني بنظرة حادة،
وقد جلست على الفراش،
وقالت:
– شخيرك تجاوز حدود المنزل… أقلق راحة الجيران، وهددوني برفع الأمر إلى الشرطة.
قلتُ متبرمًا:
– أحرمتِ نومي لتتنمّري؟
أجابت بحدّة:
– بل أنت من حرمني راحتي.
قلتُ:
– ألم تشعري بشخيرك أنتِ أيضًا؟
فقاطعتني،
ودخلنا في دوامة العراك،
شتائم، مدّ وجزر، نظرات مشتعلة…
ثم، فجأة،
ابتسمنا.
ضحكنا.
تبادلنا القبلات.
صمتنا...
واستلقينا من جديد.
وقبل أن يزورني النعاس،
زارتني ذاكرة الأيام:
كيف كنا ننام غزالين في غابة ساكنة،
لا يقطع صمتنا سوى دقات الساعة،
أو طارئ عابر.
لكن مع مرور السنين،
وكثرة التدخين،
تعب الجسد، وضاق النفس،
مرضتُ، وأجريتُ عمليات جراحية…
وصار شخيري يوقظني أنا قبل غيري.
أما شخيرها،
فهو تعبٌ متراكم:
بيت، عمل، أبناء…
وحياة لا ترحم.
ظللتُ على تلك الحال
حتى أيقظتني شمسٌ تخترق النافذة،
وفراشٌ بارد في جهتها الأخرى.
لقد يئست…
ورحلت بصمتٍ إلى غرفة الجلوس.
صار البيت،
كجرّارٍ قديم:
صاخب،
متعب،
مرهق…
لكنه
ما زال
يسير.

عزاؤُك ياقلبي وفاءُ أخي الوَفا بقلم نادر أحمد طيبة

عزاؤُك ياقلبي وفاءُ أخي الوَفا
ألا حبّذا نظمُ الدراري بسِمطها
               متى نُظِمَت بالسِّمط فالسمطُ جوهرُ 
لقد نَظَم الرّحمنُ سِمطَ بني الهُدى
                بجوهرِه الفيَّاضِ حينَ تصوَّروا
أرى الموتَ قد شظَّى لآلئ سِربهم
                متى قامَ منهم مُخبِرٌ راحَ مُخبِرُ
فلا تَحزنَنْ يا قلبُ واصبِر على النَّوى
                 فمولاكَ يقضي ما يشاءُ ويقدِرُ
أرى الدُّرَّ يزهو حينَ يٌنظَمُ عِقدُهُ
                 ولا يَنقصَنْ من قدرِه حينَ يُنثَرُ
عزاؤُك ياقلبي وفاءُ أخي الوَفا
                  وخلِّ حليفَ الغدرِ ما اسْطاعَ يغدرُ
محبّتي و الطيب.........نادر أحمد طيبة 
سوريا

درب المنايا بقلم محمد كحلول

يا من تركب درب المنايا بلا أجل.

ودخلت ساحة الوغى على عجلِ.

ترى السّيوف لامعة تلألأ صارخة.

أنا الموت ساكب الدّمع من المقل.

ترى الرّؤوس وهى تتراقص هاوية.

كما يتمايل الغلام فى المحفل.

ألاقي الجيوش وحيدا منفردا.

كحال القمر بين النّجوم محتفل.

جيش إن أحصيته لا تنتهى عدّه.

مدحّج مسلّح آخره مثل الأوّل.

أنا الفقير فى بحر الشّعر أخطو.

خطوة الطفل الصغير المعطّل.

من يخشى القمم لا يعرف عزّا .

يموت تحت الأقدام و الأرجل.

 قد لا يأمن البحر و غدره عاقل.

و يلقي بنفسه للمهالك مغفّل.

كثير الكلام لا يصحّ مجالسته .

والطّعام الزكيّ يصيبك بالذّبلِ.

كم من العيون ترى فيها حور.

وبعض العيون صاحبها أحول..

العظيم يرى العظائم صغيرة 

و الصغير يرى الحصّية جندل .

ما أبعد النقصان عن نفسي

و الغير دون الكمال كلّهم خللِ

ما نفع البكاء إن حلّ القدر.

على المرئ الرحيل على عجل

خير إرث أنت يوم تتركه.

علما أو دعاء لك فى السّبل

كل الدّروب إلى الله ترشدنا.

فالبس من التقوى أجمل الحلل.

من يخشى البحر لا يدخله 

كيف تخشى الأسماك من البلل

محمد كحلول 

درب المنايا

دارنا الأولى بقلم سميربن التبريزي الحفصاوي

*دارنا الأولى...!

في ليل الدار همس...
وأطلال من أمس...
وصدى من ماض هارب...
وفيض حنين قد أقبل
وأنا في حضنه باق
وهمتي في ثناياه
حجر في مدى الوادي
أراه....
جاثما أبدا كالرمس
باق فيه لن يرحل..!
خلقت فيه من الأزل
جئت مع الليل مع البدر
اذا أقبل...
مع النور والشمس...
 وهذا الدرب مجراه...ومرماه...
وأنا من أديم ثراه
يا سكني... 
أنا الزيتون حواليه ...
أنا الحطاب والفأس
أنا "الشيح" و "العلجان" و"المثنان"...
أنا الفأس والمعول..
ولست أبيعه أبدا
معاذ الله أن
أفعل...!
واسري حنينا فيه
اشم طيب من رحلو
يشتعل في عتمه قبس
خافت باهت ألقاه...
يرن في صمته صوت
صداه بعيد...فأشتاق...!
وبعده ينساب أجمل...
ثغاء من صباحات ولت...
صهيل...نعيق...بكاء أطفال 
ورنة الصحن والكأس
فيه مواسم... وليال...
حصاد ...جني... وبيادر...
ينام في زهى البدر
ونجم الصبح إذا يأفل...
ومنتهى العشق والحب
في بيتنا المفعم بالهجر.
بين والحطب والفأس..
حكاية الحب والسمر
في القرب الدفء والسكن...
في دجى الليل إذا جن
ومدى الإلفة والأنس
ورنة المعدن الطيب
في المحراث والمنجل...
هنا في بيتنا المهجور
أرى الصمت بستانا
وهذا الهجر عنوانا
أرى القفر والنفس
 أرى الجدر والأحجار 
 أراها روحا وريحانا...
أرى حواليه مواسم جني 
لوزا ...وزيتونا ...تينا...
"هندي" و"كرموصا"...
خوخا... و"دلاعا"... ويقطينا...
وإني أراها رمانا...
أرى فيه الحنظل 
شهيا...!
مذاقه طيبا يؤكل...!
أرى بقايا الكوخ و"الكيم"
أحجارا وعيدانا...
وبقايا الحجير والمراح
اطلا لا من يبس...
 أحسبها قصورا
أراها قلاع أحلام
 لا بل ربما ....أفضل
فلا والله يا سكني
بكل الكون ما عشت... 
لا ألقى مثيلك أجمل....!

    -سميربن التبريزي الحفصاوي-🇹🇳
    -(( بقلمي))✍️✏️

المدينة بقلم سعيد العكيشي

المدينة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
المدينة 
تقشر أيامها 
بسكاكين الكذب
وتترك الشوارع 
مجاري لنزيفها

تحمل جنائزها 
فوق رؤوس الأرصفة
وتقيم العزاء في حناجر 
”تمضغ القات“
وتدندن لمزاج اعتاد الألم

ابتاعت الصمت
من مقبرتها الكبيرة 
وجعلته صلاة… 
لا غفران لتاركها

تطهو براءة طفولتها
على نار الكلمات
وجبات خفيفة 
لحرب لا تشبع

المدينة الآن
تحتضر
لكن…
من يقنع الصمت 
أن يعود ثورة؟

سعيد العكيشي/ اليمن

إلى أمي بقلم أحمد يوسف شاهين

إلى أمي

سلام الله يا أمي... تحياتي 
أمي إليك أرسلُ من سلاماتي
رسائل شوق يا أمي بها الآتي
سلام الله أولها و صلواتي
و أما بعد
يا أمي تحياتي 
              ****
من الأرض التي كانت
تشهد طيب خطواتك
وتلك القرية الخضراء
التي حَظِيّتْ بحياتك
و شهدت كل ما ولى
لبصماتك و خُطُواتك
وشهدت لحن مدفنك
و لَحَدَ نهاياتك 
هنا بمسقط الرأس
كتبتُ يا أمي مرثاتك
****
و هذا البيت وزائريه وإخواني وأخواتي
و هذا الركن ...مطبخنا لنأكل أشهى أكلاتك
و هذا... البهو و به نلتف من حولك
لنستمتع لحكاياتك
فننصت لكل همساتك و كلماتك ونبراتك
لنحيَّا السَرد في قصص رُصِّعَت بماساتك
و روائع لها ننصت ونُصغي السمع لشِفَاتك
و نلتقي طوع إلهامك
و مزح وجد كلماتك 
فنضربُ كَفٍ على كَفٍ
و تتخللها بسماتك
                      ****
و هذا الركن يا أمي هنا كان مُصَلَّاتك 
أراكِ يا أَرَاكٌ فمي
هائمة بصلواتك
فقد فَقَدَتْ سماع الأُذُنِ دعواتك
ربيع العمر قد مَرَّ حين فقدنا أوقاتك
              ****
فغدا صباح مدارسنا
حقيبتنا من الليل تؤانسنا
و يأتي صباح 
فيوقظنا
ضجيج المارة والباعة
و عصافيرٌ على الشباك
تتغنى بأنشودة
ما أجمل عطرها الساعة
أهازيج وأنتِ هنا
و دفئ صوتك الهادي
و اختي هناك تُجالسنا
أراكِ الآن تُجَدَّلينَ ضفائرها وهي تبكي 
وانتِ مَنْ تُلاطِفها تَسَايَرَها بهمساتك
تقول:ماما و تتوجع فتأتيها هداياكِ 
بقبلات لها تُطَيّب الخد
أغارُ أنا فيأتيني عِناق الود
فيا حُسْن لباقتك تَعلمِينَ كيف الرد
فأنتِ يا أمي مثل البحر جَزَرَ ومد
عطاياك كثيرات و ما لها حد
و إنّ قلنا بعضها يوماً
يا أمي بلا حصرٍ يتوه العد
               ****
فألف سلام يا أمي ..تحياتي 
يا نور القلب ودعائي بصلواتي
يا أجمل حب من الماضي إلى الآتي
أنتِ يا أجمل إمرأة هي اللاتي
رسمت خطوط أيامي و مرساتي
بقلمي سكنتي أشعاري و أبياتي
وفرشاتي تلون وجهك الوضاء 
على صفحات لوحاتي
تسكنين مخيلتي
لآخر يوم بحياتي
تحياتي تحياتي 

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

يا مصر بقلم احمد محمود

يا مصر
انتي جار عليكي الزمن
   ولا من تعب السنين
هي الناس اتغيرت
   من حاكم ل محكومين
نفسي اقولك كل حاجة
  بس اللي باقي مني
يجي حبة حروف تايهين
  أصرخ واقول الأه
وانتي اللي زيك مين
   طول عمرك فاتحه أحضانك
من أقصي الشمال ويمين
   والكل كان عايش من خيرك
ومين غيرك قوليلي مين
   وكل اللي يجي علي بابك
بنفرشله الأرض دي فل
   وياضيفنا الكل خدامك
ونورتي ياست الكل
  لكن. لما ضاقت احوالك
وكل اللي فاكرينهم أحبابك
   طلع جواهم حقد وغل
بالمال. بيتأمروا عليكي
   ومين يقدر ياست الكل
يا مصر بأرواحنا نفديكي
  ولا تشوفي في يوم ذل
طول عمرك رايتك مرفوعه
   بترفرف فوق روس الكل
وطول عمرك يابلادي ولاده
   وولادك ما بيعرفوا ذل
ويا مصر الأيام دواره
   وراجعينلك راكعين وبذل
مذكورة في قلب القران
  ومحفوظة من رب الكل
بحبك يا مصر
بقلم
احمد محمود

ليالي مظلمة ق.ق بقلم طارق الحلواني

ليالي مظلمة ق.ق
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
الحسانية قرية هادئة على ضفاف الترعة. بيوتها متلاصقة كالأسرار، وأهلها يقتسمون الأفراح كما يقتسمون الهمس. في النهار يعملون في الحقول، وفي الليل يلوذون بالأبواب المغلقة. وإذا ذُكر اسم "الريس حمدي"، خفت الأصوات.
يقال إنه مسجل خطر استأجر على القتل، عاش مطاردًا بعد أن قتل عريس حبيبته "عزيزة". وقيل إنها ألقت بنفسها في الترعة، ولم يُعثر على جثتها قط. البعض أقسم أنه رآها في بلاد بعيدة، والبعض قال إن روحها تطوف على وش المية ليلاً. الناس تخشاه، لكنهم يتهامسون: "بطشُه يقع على من يستحق."
أما "بهية"، فلم تجد في حياتها إلا الذل. زوجها باع أرضها غصبًا، سرق مالها، وأذاقها الضرب والمهانة، وكانت الطامة أن خانها مع الجارة. لم يبقَ معها سوى قلادة ورثتها عن أمها.
في ليلة بلا قمر، خرجت بعد نوم زوجها ترتجف نحو أطراف القرية، ونادت عند شجرة قديمة:
– يا ريس حمدي…
جاءها صوته من الظلام:
– مكانك… انتي مين عايزة إيه…
قصّت عليه حكايتها، ثم أخرجت كيسًا وقالت:
– هذا ذهب أمي… خلّصني من زوجي.
طال صمته حتى ظنّت أنه غادر، ثم دوّى صوته:
– خذي ذهبك… لو عملتها، هتبقى لوجه الله.
ارتجفت. كلماته كسرت خوفها وبعثت فيها الرجاء.
قبل الفجر، عادت إلى دارها. فتحت الباب، فإذا بالدماء تلطّخ الغرفة، وزوجها غائب، لا أثر له. شهقت، وسقط الكيس من يدها. هل قُتل؟ هل هرب؟ أين جثته؟ لم تجب الأسئلة، لكن الصوت ظل يطن في رأسها: “لوجه الله”.
مرت أيام، وانتشرت الأخبار أن حمدي دخل في خصومة مع رجال حاولوا الاستيلاء على أرض من أراضي القرية، وأنه قُتل هناك دفاعًا عنها. لم يرَ أحد جثته. لكن بهلول – بهلول القرية الذي يلتقط الأخبار – خرج يصرخ:
"الريس قال لي قبل ما يموت… ادفنوني في وسط البلد، اللي دافعت عنها بدمّي وروحي."
اختلف الناس: هل يُدفن المجرم بينهم؟ لكن الخوف انتصر، وبُني مقام صغير على قبر غامض. لم تفصح بهية بما رأت من دماء في غرفتها، ولم يعرف أحد أن السر معها. أما بهلول، فقد صار خادم الضريح، يروي الوصية وكأنها حقيقة لا شك فيها.
ومنذها، كل عام، تظهر "كرامة" جديدة: بهيمة مسروقة تعود، خصومة تنتهي فجأة، نار تنطفئ قبل أن تلتهم بيتًا. بهلول يرويها بحماس، والناس يرددون في الموالد:
"اللي يحتمي بالشيخ حمدي… عمره ما ينضام."
مرت الأعوام، وصار للمقام مولد. واختلطت الحقيقة بالأسطورة. ووسط الزحام، وقفت بهية أمام الضريح، قلبها يخفق بالسر، وبجوارها بهلول يخدم الزوار. تذكرت صوته في الظلام: “لوجه الله”. رفعت رأسها نحو الضريح وهمست:
– طول عمرك ما تكسرش قلب ولية.
وفي ليلة من الليالي، بينما تدق الطبول وترتفع الهتافات، أقسم بعضهم أنهم رأوه واقفًا تحت الشجرة القديمة… ثم اختفى.
ومنذ ذلك الحين، ظل الخلاف معلقًا: هل كان الشيخ حمدي مجرمًا أم وليًا؟
لكن المؤكد أن الخوف وحده هو الذي صنع مقامه.
طارق الحلواني

مشاركة مميزة

قالت له والعبرات تخنقها بقلم فلاح مرعي

قالت له والعبرات تخنقها   وقد اختلطت الأنفاس بالزفرات والدمع سال على الوجتين   من المآقي  وقد وشح جور ي الوجتين بالسواد اتقبل أن تكون في الح...