الخميس، 14 مايو 2026

الدنيا حروف بقلم احمد محمود

الدنيا حروف
اللي يعيش في الدنيا
    دي ياما يشوف
واللي يمشي يشوف اكتر
  ناس ساخطة وناس تشكر
كل واحد فينا جواه
   قصص و حروف
قصص. مليانه سعادة
  وحكاية مليانه بالخوف
قانون الدنيا ساعات. ظالم
   وساعات للعدل اكون ملهوف
وأموت م الخوف
   من. دعوة مظلوم ليا
والدمعة تنزل من. عيني
   من كتر الخوف
ناس سيرتها طول. العمر
   وناس. ذكراها لحد القبر
وناس قصتها مكتوبة
   وناس روايتها مرسومة
وناس حكايتها كمان شخابيط
        وناس علي. كل الألوان
وناس الوانها بهتانه
   وناس صحتها تعبانه
وناس راضية وفرحانه
   وناس عيونها مليانه
وناس لو. ملكت. الدنيا
   مكشرين ومش راضيين
وناس. فقراء قوي وراضين
   حامدين وكمان شاكرين
هما دول المكتوبين
   والمرسومين بكل. الالوان
مزهرين و منورين
   والوانهم. مش بهتانه
اصل الدنيا
      قصص و حروف
بقلم
احمد محمود
من ديوان بنا حروف

ورد وقلب بقلم ادريس صالح

ورد وقلب..
بين الود٠٠ياحبيببة. والورد٠٠ راء الرفق
وبين القلب يا جميلة وغاليتي واللب قاف القرب
إن اجبرتك الحياة حبيبية الحبيبة على التلون ، كوني مثل الورود
وإن اجبرتك على السقوط كوني كزخات المطر
وإن اجبرتك على الصمت 
    كوني كسكون الليل 
وإن أذابوك حبا كوني كعود بخور
  ورائحة طيب و مسك وعطر..
ادريس أحب  
ولقلب حبيبة اشرأب
فهل من سامع 
وهل من رجع صدى
وسؤل...!؟
اهروب حبيبة مني
ام تواطؤ مع من هو
غيري...
سؤل وسؤال 
فلم التواري عني..؟!
هو ادريس 
كلب وفي، فلا
ولا للتوجس مني.. 
فأنا في الاخير
منك وانت مني..
حبرك فاض خيرا
ويراعي رسم 🖼 لك
لوحة 
هي لك وانت ارقى فني..
افلا يقوى قلبك
الخفق والنبض
لي ..
ام ادريس مارق من 
الحن او من البن والجن..
___ اهتزاز القلب.
ادريس صالح.

لعينيك بقلم قاسم الخالدي

لعينيك
جمعت الحروف بالترتيب و
أصفها
وكتبت قصائد الشعر وعجزة 
لوصفها
هي احلى من كل بحوروشعر
الغزل
قدغزل جذائلها ومن الشمس
الوانها
وعيناها قد غرقت البحور
بها
وصدعت كل قلبا يوما إذا
قابلها
قضى العمر وانا على الأبواب
انتضر
عسى أن اجدمن للروح قد
يؤنسها
هي شقراءوفي كل المحاسن
مليحة
وفاق الوصف روعةوحسن
جمالها
بهرت الورد حين مرت يوما
بقربه
فتعلق الوردليقبل ويتوسل
بجمالها
قاسم الخالدي الكوفي

من بين حطام وأنقاضِ البشرية بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 

من بين حطام وأنقاضِ البشرية

من بين الرمادِ من بين حطام وأنقاضِ بشريةٍ 

شارفتْ على الإفلاسِ المُطلقِ والانهيارِ التام ، يُطلُّ أملٌ جديدٌ 

تبرعَمَ على أغصانِ حلمٍ يبشِّرُ بولادةِ إنسانٍ جديدٍ ينزعُ عنه 

كلَّ ما علقَ على كينونته القديمةِ من ترسُّباتٍ وشوائب 

هذا الإنسانُ الجديدُ يتدرَّجُ ويترقَّى بفهمه لذاتِه وللكونِ

 الذي ينتمي إليه ، وأصبح يعي ، وأكثر من أي وقتٍ مضى ،

 ضرورة تحديدِ هوِّيتِه الجديدة وموقفِه الوجودي ومكانتِه في الكونِ 

وأوَّلُ ما يجب عليه إدراكُه 

هو أنه ليس سوى خيطٍ من نسيجِ كونٍ لا حدودَ له ؛

ولكي يحافظَ على وجوده واستمراره عليه

 أن يحافظ على هذا النسيجِ ويُجنِّبه خطرَ التمزُّقِ والتَّلاشي 

وهذا لا يكون إلاَّ بتقبُّلِ الإنسان لأخيه الآخر ،

 وبالتحرر والخلاصِ من عقدةِ اعتقادِه أنه محور الوجود

 ومحور الحقيقة والصَّواب 

لا أحد ولا حتى أية مجموعة بشريةٍ يحقُّ لها

 ادعاءَ امتلاكِ الحقيقةِ والصواب 

أنا أمتلكُ قبساً من الصواب وأنت كذلك 

 فصراعُ البشريةِ على أحقيةِ وقانونيةِ امتلاك الحقيقة والصَّواب ِ ،

 هذا الصراع علاوةً على عدم صحَّتِه هو يشكِّلُ خطراً كبيراً 

على البشرية وعلى الوجود الإنساني 

أنا وأنت وكلُّنا مجتمعون يمكننا أن نتكلَّمَ

 عن الصواب وضمن حدودٍ ضيِّقةٍ جداً ؛

لأنَّ بتغيُّرِ الزمن والمعطياتِ الحسيةِ

 تتغيَّرُ الموازين والأحكام ويتغّيَرُ مفهومنا للخطأ والصَّواب 

فاستمرارُ سلامةِ النَّسيجِ البشري رهنٌ باستمرارِ

 تشابكِ وتلاحمِ جميع خيوطِه وتماسكها 

فالانفتاحُ على الآخر وقبولُه كما هو

 والاعترافُ بحقه بامتلاك قبس من الصواب ،

 وعلى مستوى الأفراد والجماعات والتجمعاتِ البشريةِ ،

 هو السبيلُ الوحيدُ والأملُ المتبقي أمام

الإنسان والإنسانيةِ لتحافظَ على استمرار وجودِها 

الذي أصبح مهدداً بالفناءِ والدمار 

  أعتقد أن البشريةَ جمعاء أصبحت على مفترقِ طرقٍ ،

 فإما إنهاء كل شيء والفناء المطلق

 وإما ولادة إنسانٍ جديد وبشريةٍ جديدةٍ تقوم

 على الانفتاح على الذات وعلى 

الآخر كما على الكون وعلى الله تعالى 

فإذا كنا كلُّنا خليقة خالقٍ واحدٍ

 هو الله مبدع الأكوان ومبرمج الوجود ،

 ولا يصحُّ وجود خالقٍ سواه ، فهل يُسَرُّ هذا الخالقُ بأن يرانا

 ندمِّرُ الأرضَ وقد سَّواها لنا على 

أكملِ وجهٍ وصورةٍ ، ثم نُفني بعضنا بعضاً وكلُّنا خليقتُه وعيالُه ؟؟؟

على البشريةِ أن تعي أن بصمة الشيطانِ والشرِّ

 على أرواحِنا هي التي تفرِّقُ 

وتمزِّقُ فينا وتخلقُ فينا غريزة الانغلاقِ على الذَّاتِ

 لندمِّرَ كلَّ جميلٍ خلقه الله 

وهذا هو حلمُ إبليس ، في كلِّ الدياناتِ والأساطير

 أن يدمِّرَ ويخرِّبَ ما خلقهُ وجمَّله الله كُرهاً منه 

وحقداً على آدم الذي يحمل صورة الخالقِ في كينونته 

إلى متى سنظلُّ نُغلقُ عيوننا عن رؤيةِ الحق والحقيقة ؟؟؟

 نحن ندمِّرُ أنفسنا خدمةً 

وتحقيقاً لمصالح ومآربِ الشيطان والشَّر 

ولا خلاص لنا إلا بالتكاتفِ والتعاضدِ لاقتلاعِ

 بصمة الشَّرِّ من أرواحنا والتَّمحورِ ، جميعنا ،

 حول خالقنا بمفهومٍ جديدٍ ورؤيا 

جديدة تقوم على فهمٍ جديدٍ للكون ولمكاننا فيه 

الخلاصُ بيدنا والنجاةُ بيدنا ، وهذا ما يريده الله ؛

 ونحن يجب أن نكون أدوات الله لتحقيق ما يريده لنا 

سقفُ العالمِ سينهار على رؤوسنا جميعاً فهل هذا ما يريده الله ؟؟؟

وهل هذا ما يريده الأخيار ؟؟؟

فلننهضْ ولنهبْ جميعنا ... عدوُّنا واحدٌ هو الشَّر

 ورموزه هي الأنانية والانغلاق على الذَّات 

وما ينبعُ منهما من تعصُّبٍ وطمعٍ وجشعٍ وحقدٍ وضغينة ٍ ألخ 

فما رأيكم يا أحبائي أيُّ الطريقينِ نختار ؟

طريق المحبة والسلام لنا جميعاً أم طريق الحقد والكراهية ِ

 والدمار والفناءِ لنا جميعاً ؟  

من بين حطام وانقاض البشرية 

حكمت نايف خولي 

انا كاتبها من قبلي 

من ديواني همسات الروح 

@الجميع عرض أقل

اللمبه الحمراء (437) بقلم صبري رسلان

اللمبه الحمراء (437)
...................
مش سايب حقه 
من الأخر 
من بيضا وسمراء 
إن شخبط قلمه فتح سجنه
باللمبه الحمراء 
ده لا شكل وقيمه 
بسيف قلمه 
يا التمره يا جمرة
مداري في كرسي فلانتينو 
له ألف مغامرة
وإن حد إتجرأ ويصده 
يا مغيث دي مقامرة
هيشوف الويل عداد داير 
ع الأرشيف عامره
هنسد فلاتره ونقلب له أيامه لغابرة
ع الهامش شئ مش شايفينه 
وملفه الإهمال هيدينه 
عاوزينه لا بيشوف ولا ينطق 
والطاعه العمياء
وإن فكر نهدم له ضميره 
يا التمرة يا جمرة 
وسلام للمبه وألاعيبه
هتحزم وأهدم نزواته
مش عايز التمرة
وكسر له الرق وطبلة
ولا هعمل هندي ولا أبو لامعه
ما في بيضا وسمراء
وراح أقفل ترابيس شياطينه
ولا لمبه وحمراء 
بقلم .. صبري رسلان

ورد وقلب بقلم ادريس صالح

ورد وقلب..
بين الود٠٠ياحبيببة. والورد٠٠ راء الرفق
وبين القلب يا جميلة وغاليتي واللب قاف القرب
إن اجبرتك الحياة حبيبية الحبيبة على التلون ، كوني مثل الورود
وإن اجبرتك على السقوط كوني كزخات المطر
وإن اجبرتك على الصمت 
    كوني كسكون الليل 
وإن أذابوك حبا كوني كعود بخور
  ورائحة طيب و مسك وعطر..
ادريس أحب  
ولقلب حبيبة اشرأب
فهل من سامع 
وهل من رجع صدى
وسؤل...!؟
اهروب حبيبة مني
ام تواطؤ مع من هو
غيري...
سؤل وسؤال 
فلم التواري عني..؟!
هو ادريس 
كلب وفي، فلا
ولا للتوجس مني.. 
فأنا في الاخير
منك وانت مني..
حبرك فاض خيرا
ويراعي رسم 🖼 لك
لوحة 
هي لك وانت ارقى فني..
افلا يقوى قلبك
الخفق والنبض
لي ..
ام ادريس مارق من 
الحن او من البن والجن..
___ اهتزاز القلب.
ادريس صالح.

يا وطني بقلم أحمد سيد خزام

يا وطني
أَطَبْتَ الجُرْحَ يا وَطَنِي** وَلَهْفُ الشَّوْقِ يَحْدُونِي

وَإِنْ رُوِّيتُ مِنْ زَمْزَمْ ** فَمَاءُ النِّيلِ يَدْعُونِي

وَإِنْ طَهُرْتُ فِي الحَرَمِ ** فَطُهْرُ النِّيلِ يَكْسُونِي

بِأَرْضِ النِّيلِ أَقْوَامِي ** وَعِشْقُ القَلْبِ يَعْلُونِي

وَلَيْتَ الحُبَّ لا يَقْتُلْ. ** وَلَيْتَ العِشْقَ يُعْفِينِي

مِنَ الدَّيْنِ الَّذِي أَعْيَا ** فُؤَادِي وَظل يُضْنِينِي

وَلَكِنَّ الدُّيُونَ كثرت ** عَلَى جَبِينِ مَحْزُونِ

فَامْحُ الحُزْنَ يَا سَكَنِي ** يَعود النور فَتَروْنِي .

الشاعر : أحمد سيد خزام

لاصوت يعلو بقلم أبو خيري العبادي.

بقلمي...لاصوت يعلو

لا صوت يعلو على 
صوت الناي في الشجن
هو والفؤاد يتقاسمان 
الالم
أني أرى النساء ورود 
ملونة
وأنت الوردة اليانعة 
بلا شبه
يا حقل ورد فيك يتجمل
كيف اللقاء لازيل هموم 
صدري
وفي أي أرض أشيد 
لك مسكن
كم ردد الفؤاد اسمك 
لطول الليل وأنت 
لا تعلمي
نعم لا يطيب لي مقام
دونك 
الدار خالية بلا عطر
وكل أشيائي لاتعني 
لي شي
أتقبلين بيت بلا بصيص 
ضوء
يا غاية العمر  
تعالي نعيش بلا اوجاع 
ونزيد عبادة لله ونشكر
تعالي اليه
لن أرتوي بكلام عن بعد 
دون همس 
اريد أمرأة بلمسة الكف
ان لاتكون بعيدة كبعد 
الغيوم
نتامل منها هطول زخات 
مطر لنرتوي .....

     بقلمي
أبو خيري العبادي.

اعلم انني أهوى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

....اعلم انني أهوى .......
وأعلم انني أهوى 
ومن اهواه لا يهوى 
اصارحه بما اخفي 
وعن قلبي ما أخفى 
ويعلم انني أهوى
فيعدو عدوا منة اجفى
أقر العزم في تركي
فابكاني بما أمضى 
وسرت وحيد أفكاري 
واحزاني. فما أغنى 
وقد فاضت دموع العين 
ترجوه فما رقى
وقد. أرسلت مرسالا 
ليخبره بما ألقى 
فصار الكل في طلبي 
وفي سعي فما أوفى 
فرد الكل واعتذر 
وحتى الوعد ما أعطى 
فضعت وضاع أحلامي 
ومن أهوى فلا يهوى 
وعن همي وعن حزني 
وعن حالي فما رقى
وصار الحزن في أثري 
وصنا الصبر كي أبقى 
كلمات. عبدالسلام عبدالمنعم احمد

كلمات الفتى الصغير بقلم محمد بن سنوسي

كلمات الفتى الصغير
بحثت بأعماقي عن حقيقة الخبر
بصدق الجوارح و قلم يشير
عن خائض مغامرة عباب البحر
بنتائج الدراسة وترشح كالحرير 
مؤمنا راضيا بأحكام القدر 
جاهلا أن نيل العلا بمبيت على الحصير 
أما الرفقة فجارت ملوِحة بخطر النهر
فما تعلم السباحة لإخراس الضمير
ولا نظم سطرا بطلوع الفجر
بل انزوى لجحافل المراهقة بالشخير
استنزفت منه الطاقة وغلاء السعر
خاضعا لتعاليم الفشل وصعاب المسير
فأين الفتى المحلق زمانا كالصقر
مشرق الوجه مذ كان صغير
أين الحالم المحارب لكل عذر
وأين الباحث بين الكتب و التعابير
ألانت الإرادة أم وهن الركن و الصخر ؟
أم هي ضريبة نكران رسائل القدير 
عبر في بدايته الرواق و الممر
ثم تاه بعدها في الشعاب بلا زئير
متجاهلا النصح راشقا ساعاته بالهدر
ولا استجاب لنداء العلم بالنفير
جاثما هو اليوم بزاوية دون جهر 
على الأطلال بحسرة و ندم بلا تدبير
متحسرا على فرص هطلت بالسحر
فلا احترف الدعاء و لا ذرف للقدير
هي لوحات تتكرر ناسجة الأثر
بتوقيع أمل فتح ونصر منير
بظلمات التهمت منى طفل أشقر
وسيطرت على قافلة بسرعة البعير
فيا ربنا جبرا بخاطر عاد أحمر
وفلاحا لمراد غايته أن يطير
في رضا الرحمان وختاما أخضر
برفقة سيد الأشراف شعاعنا البشير
محمد بن سنوسي 
من سيدي بلعباس
 الجزائر

فتــنة المــال ★ «(11)» بقلم علوي القاضي

«(11)» ★ فتــنة المــال ★ «(11)»
(الفساد المالي وكيفية مكافحتة)
       بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. الفساد المالي هو إساءة إستخدام السلطة أو المنصب ، لتحقيق مكاسب مادية شخصية بطرق غير مشروعة ، مما يؤدي إلى الإضرار بالمال العام والمصلحة الوطنية 
.★★. [أبرز صور الفساد المالي] .★. (الرشوة) تقديم أو قبول أموال وهدايا مقابل تقديم خدمة أو تسهيلات غير قانونية .★. (الإختلاس) إستيلاء الموظف على أموال عامة أو خاصة وُضعت تحت يده بسبب وظيفته .★. (غسل الأموال) تحويل الأموال المكتسبة من جرائم إلى أموال ذات مظهر شرعي .★. (تبديد المال العام) الإسراف غير المبرر أو سوء إدارة الموارد المالية للدولة .★. (المحسوبية والواسطة) تفضيل الأقارب أو الأصدقاء في المناصب أو العقود المالية دون وجه حق
.★★. [آثار الفساد المالي وتداعياته] .★. (إقتصادياً) يعيق التنمية ، يهرب الإستثمارات الأجنبية ، ويهدر الموارد المخصصة للخدمات العامة (كالتعليم والصحة) .★. (إجتماعياً) يزيد من الفوارق الطبقية ، ويؤدي إلى فقدان الثقة في مؤسسات الدولة .★. (سياسياً) يضعف سيادة القانون ويؤدي إلى عدم الإستقرار السياسي
.★★. [طرق الوقاية والمكافحة] .★. (تعزيز الشفافية) نشر البيانات المالية وتسهيل الرقابة الشعبية والإعلامية .★. (إستقلال القضاء) ضمان وجود جهات قضائية قوية ومستقلة لمحاسبة الفاسدين .★. (الحوكمة الإلكترونية) إستخدام التكنولوجيا لتقليل التدخل البشري في المعاملات المالية .★. (تفعيل البلاغات) توفير قنوات آمنة وسهلة للمواطنين للإبلاغ عن حالات الفساد  
.★★. ومن أهم [صور وجرائم الفساد المالي] .★. (الرشوة وإستغلال النفوذ) وقبول أو تقديم مزايا شخصية مقابل خدمات وظيفية .★. (الإختلاس وتبديد المال العام) الإستيلاء على أموال الدولة أو المؤسسات .★. (الكسب غير المشروع وتعارض المصالح) تحقيق ثراء غير مبرر نتيجة الوظيفة .★. (غسيل الأموال) إخفاء مصادر الأموال غير المشروعة
.★★. [الأسباب الرئيسية] ($) ضعف الرقابة والأنظمة الإدارية ، ($) تدني الأجور وغياب الوازع الأخلاقي ، ($) المركزية الشديدة في اتخاذ القرارات
.★★. [الآثار السلبية للفساد المالي] .★. (إقتصادياً) إهدار الموارد ، وإعاقة التنمية ، وانتشار الإحتكار .★. (سياسياً) ضعف الشرعية السياسية وعدم الإستقرار .★. (إجتماعياً) زيادة معدلات الفقر وانتشار الشعور بالظلم
.★★. (تلخيصا) لما سبق ، الفساد المالي هو إنحراف وظيفي وسلوك غير أمين يشمل إساءة إستخدام السلطة أو الأموال العامة والخاصة لتحقيق منافع شخصية ويتضمن جرائم مثل الرشوة ، والاختلاس ، وغسل الأموال ، وتزوير السجلات المالية ، ويؤدي إلى إنهيار المؤسسات ، وضعف الإقتصاد ، وفقدان الثقة بالنظام السياسي
.★★. [آليات المكافحة والوقاية] .★. تعزيز الشفافية وحرية التعبير والنقد .★. تفعيل الرقابة الوقائية في مؤسسات الأعمال .★. إستخدام التقنيات الحديثة (مثل نظم الدفع الإلكتروني) لتقليل التعاملات النقدية والحد من الفساد .★. تفعيل دور الهيئات الرقابية ومنصات البلاغات الوطنية 
.★★. وتُجمع الدراسات على أن الفساد المالي والإداري ظاهرة وبائية تستوجب تضافر الجهود الدولية والمحلية للحد منها عبر برامج التدريب والتطوير ونشر الوعي وتفعيل دور الإعلام
... تحياتي ...

ظِلي بقلم إنتصار محمود

.....ظِلي......

          لماذا تُريد البُعد عني.........؟؟؟
                     انت صديقي الصدوق وكل عائلتي..
..وطيفي الذى يجلس دائما بالقرب مني.....
                تسمع همسي الخَافت...ووشوشتي......
.لنفسي....
             وأمينٌ على أسراري وكل ما يخُصني......
انت حارسي ومِظلتي ....
                                    التي تحميني من أشعة الشمسِ
ذهبوا عني الأحبابَ والأقاربِ....
                     ما عادَ لي ألا أنت رفيق دربي....
نأكُل ونشربُ ونكتبُ معا كل القصائدِ......
                     أياك أن تتركني أعيش في عُزلتي وحدي
 إنتهي العالم بالنسبة لي..... 
                                  وما بَقيَ إلا أنت والأمل بقُربي
أصبح الفضاء الشاسع من حولي يضيقُ بى.....
                                 وقلبك الصادق يأويني ويسكُنني
                                  
رِفقاً بي وبعقلي .....
                     ولا تفكر بالرحيل مثل الطيور
المهاجرة فى فصل الشتاءِ..
                                  ..وتهجرني............
و أن تتساقط مثل اوراق الشجرِ .....
           فى فصل الخريف ولا تُزهر الوردِ...........
           أُريد أن أسافر عبر زمن الحب الحقيقي........
وأأُخذك معي...
                     وأبعد بك عن أيامي الخوالي
حتى تنتهي....

                    أيها المِسكين بجانبي
مهلا علي قلبي من صمتكَ....
                                 وآن الأوان أن تتكلم معي

بقلمي
شاعرة الحب
إنتصار محمود
مصر 🇪🇬
22/1/2023

عتاب 1 بقلم رسمي اللبابيدي

عتاب 1 :
....
قالت نزلتَ ترابَ حبٍ طاهرِ
          وزرعتَ لكن ما قَطفتَ بشائري

فلمَ ابتعدتَ وما رجعتَ لسلوةٍ
            ورحلتَ تلعبُ بعد هجرٍ غادرِ

حتى ضَللتَ وما أردتَ هداية ً
        فوقِعتَ في شركِ الجمالِ الآسرِ
 
هل قد نزلتَ لمن عرضنَ عليكَ ما
          يشفي الغليلَ لكلِ ضيفٍ عابرِ

 وهل اقتربت لهُنَّ بعد أن استوى
        في الحبِ عندكَ كلَ خصر نافرِ

وأقمتَ تبحثُ كي تنالـ وتنتقي 
             من أيِ صَدرٍ أيَ نهدٍ عامرِ

ماكان عهدُكَ أن تعودَ وتستقي
             من كأسِ ذلٍ من ثمالة ِآخرِ

رسمي اللبابيدي 
سوريا

حين يتكلم الغيم بقلم سامية محمد غانم

حين يتكلم الغيم
تلوح لنا نبوءة المطر
لتعلن لنا برياح وعواصف 
القلب والعقل الشارد
تهب بكل مامر علينا من
أحداث جم وشدائد 
بقوتها تنزع قلوبنا خارج 
الصدور ومن جيدنا القلائد 
فلانوم ولاراحة لنا على 
فراش نزعت منه الوسائد 
جمر نتقلب عليه ولا يطفئه 
غيث فاللهب مازال زائد
أيتها الغيوم ازيحي عنا 
فكل مامر علينا عائد 
ولماذا جئت ايها المطر 
فزخاتك مابها من فوائد
بقلمي /
سامية محمد غانم

خزيرانة في رشاقةقدها بقلم ادريس صالح.

خزيرانة في رشاقةقدها..
وقرمزية هي قسمات 
ثغرها..
امرأة ليست ككل
النساء 
فهي الرقة في قلبها
والحنية الطاءية
في صدرها..
خزيرانة هي 
ممشوقة قد
وشفيفة ذات كلام
 في كذا جواب ورد
وجميلة كفل وورد
لا قبل لها لحر 
ولا لبرد..
حليبها طعمي لي انا 
ولا لغريم ولا لند..
بطنها كان لي وطنا
وظهرها مطية
في الهجيرة والقر والبرد.
اتألم، فلا يغمض لها 
جفن 
ولايستقيم لها 
حسام في غمد.
لك المرحومة امي
حبي ووجدي.
همس ابن مكلوم.
ادريس صالح.

عودٌ على بدء بقلم ماهر اللطيف

عودٌ على بدء

بقلم ماهر اللطيف/تونس

عادت بي الذاكرة فجأة…
لا تمهيد، لا سبب واضح… فقط لمحة، ثم اتّسعت.
رأيته.
احتجت ثواني لأتعرف عليه،
ثم عرفته دفعة واحدة… كما تُعرف الأشياء التي لم تغادرنا يومًا.
بول.
أربعون سنة مرّت عليه، تركت أثرها دون رحمة:
جسد نحيل، وملامح أرهقها الزمن، وتجاعيد لا تخفي شيئًا.
كان المكان هو نفسه.

ضواحي باريس، العشب الممتد، العائلات المتناثرة، وأصوات الأطفال تتقافز في الهواء.
يوم أحد… من أفريل.
ابتسمتُ.
كأن الزمن دار دورة كاملة… وعاد.

يومها، كنت أخفّ.
أقرأ… وأتشتت… وأضحك بسهولة.
كتاب فوق صدري،
وعيناي بين السطور والوجوه.
كنت أترك الوقت يمرّ،
دون أن أفكر أنه قد يمرّ… دوني.
كنت أعدّ غدائي على مهل،
حين اقترب.
شاب طويل، أنيق، أشقر…
يحمل حضوره بثقةٍ خفيفة.

انحنى:
– هل أنتِ وحدك؟

– نعم.

جلس، ببساطة من اعتاد القبول.
تحدثنا قليلًا… أو هكذا بدا.

ثم قال فجأة:
– لنذهب إلى منزلك، برنادات.

نظرت إليه.
لم أندهش… بل شعرت بشيءٍ آخر، شيءٍ لم أسمّه.

ابتسمت ابتسامة مائلة:
– ولم لا؟ نشتري نبيذًا… ننسى به ما يجب أن يُنسى.

اقتربت منه أكثر:
– لكن… كم ستدفع؟

تغير وجهه.
تراجع صوته، تكسّرت كلماته، وبدأ يشرح… يبرر… يعتذر.

لم أكن أستمع.
كنت أفكر:
لماذا أنا؟
كل هؤلاء النساء…
وأنا؟

سألته.
قال، دون تفكير:
– طريقتك… جسدك… بشرتك…

توقّف.

طلبت منه أن يغادر.

غادر.
وبقيتُ.
راقبته وهو يبتعد،
ثم يجلس مع أخرى… ثم أخرى…
وكان يُقبل.
في كل مرة.
إلا عندي.
مددت يدي قليلًا…
ثم سحبتها.
وبقي المقعد المقابل… فارغًا.

اليوم، تكرر المشهد.
نفس المكان.
نفس الضوء تقريبًا.
لكن شيئًا ما… لم يعد كما كان.

كان بول يحاول.
يبتسم، يقترب، يقول نفس الكلمات…
لكنها كانت تسقط قبل أن تصل.
لا أحد يصغي.
اقتربتُ منه.

– بول…

التفت.
نظر إليّ… كأنه يبحث في وجهي عن شيءٍ قديم ولم يجده.
قال بهدوء:
– أبحث عن شابة تعيد لي بعض بريقي…
لا عن وجهٍ يذكّرني بما مضى.

ثم مضى.
هذه المرة… وحده.

عدتُ إلى مكاني.
الدفتر كان هناك.
والقلم.
جلست.
كتبت:
"نفس المكان…
نفس البداية…"
توقفت.
نظرت إلى المقعد المقابل.
كان فارغًا… كما تركته.
أضفت:
"لكننا…"
ترددت.
مددت يدي نحو الصفحة…
ثم أغلقت الدفتر.
بقيت الجملة ناقصة.
تمامًا…
كشيءٍ آخر.

لما يصاب القلب بقلم سلوى مناعي

لما يصاب القلب
وسألت قلبي يوما
ماذا اصابك
كي تلوم النفس عما
قد جنت
وانت علمت الليالي
كيف يسهر الديجور
وكيف تنزل دمعة من
الماقي بحرقة
وكيف تبقى للصباح
مساهر ليل الدجى
بكل اوجاع والام
وحرقة
هو العذاب في الحب
طريق مؤلم
يفضي الى الدمع
الى السهر الى هذا
العذاب
فلا يعبر يوم خالي
من الحسرات والالم
المقيت
سلوى مناعي

فلا غفران بقلم كلثوم حويج

فلا غفران
استوقفت راحلتي 
عند بئر زمزم 
وأدليت دلوي " بحجة 
وشربت ملء راحتي 
رأيت في كفي الشقاء 
و من ثم هموم زائلة
مضيت مع الركب 
في دروب القافلة 
تركت قلبي يخفق 
هناك ". كيف 
نسيته هناك 
وأني لطيبة بشوق 
راحلة ؟!
لتنساب الذكرى 
كجدول ماء 
حلم ابتدأ من هناك
في ظهيرة الشمس 
المحرقة 
خفت ذنبًا في العشق
اقترف" أهديه قبلة
فلا غفران
ففي قدسية المكان 
مهابة وإجلال 
تخالج الوجدان
لملمت دمعي 
ونزيف جرحي 
في جرار
أعود أدراجي و القافلة 
من حيث أتيت 
وقفت بعيدةً وحيدة 
بنظراتي الحزينة 
شوق أهفو إليه ولا أراه 
ليمر أمامي " 
كيف الطريق
إلى بيتي سائلًا
انتظرت وانتظرت 
وحلمي ذليل عاد عليلًا
صحوت من غفوتي 
ولعلها لحظة صادمة 
كوكب تألق كالسحاب
مرّ بنبضي دقيقة و ثانية 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سورية

الصّوتُ الأَصيل بقلم هادي مسلم الهداد

ومضات معَ..
((الصّوتُ الأَصيل..))
==== *** ====
ياعازفَ العُود..
هذَا اللّحنُ من زَمني
فَهاتِ لي  
لحناً يُسامرُ خاطرِي
يَعزف بأَنّاتِ !
فَهذَا الصّوتُ للإحساس
.. مَرعاةِ
قَدسابقَ النّفس بالمَعنى
..فأشجَاني
نَغماً و صوتاً دافئاً
..حَانِ ! 
..... 
 نَعم..
 بعضُ الشّعرسحرٌ
.. آسرٌ ! 
 يَسري معَ الرّوح
 يُناغمُ النّبض
.. وجدانِ
وكيف لا نَصغي ..؟ 
و..(كوكبُ الشّرق)
(..كلثومُ )مَن تَشدو 
 بشِعرٍ ولحنٍ مَالهُ
.. ثَاني ! 
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

انت هوايا بقلم خالد جمال

انت هوايا
ياللي شغلت القلب بهمسة 
وملكتني من أول لمسة 
يوم ما عنيك بصيتلي خدتني
ولبر الأشواق عديتني
قلبي ف حبك بان له المرسى

كنت زمان ع الحب بدوَّر
كنت ليلاتي ف شكله اتصور
كنت بنام على حلم مكرر
اني المحه بالعين مش أكتر 
لو يرضى إني معاه اتصوَّر
كنت اتمنى يهل ينور
عتمة عمري وهم مسيطر
يروي ف جدب الروح ويخضر
كان أملي اني ألقاه واتحرر
من أحزان كت سجن مسور
شفتك خدني الهوى من ايدي
قلتله فين من بدري يا سيدي
يوم ما هويتني المر اتسكر

ياللي هواك كان ليا بداية
عشت ف قربك أحلى حكاية 
كان لي البسمة ومحى دمعايا
هون دنيا معاندة معايا
قاد لي ف ليل الخوف شمعايا
كان للحرمان ويل ونهاية
حققلي معاك كل منايا
وقضيت ع الأحزان جوايا
بدعي ف ليلي واقولها بجد
ربي يديم الشوق والود
وتعيش طول العمر معايا

                         انت هوايا

بقلمي/ خالد جمال ١٣/٥/٢٠٢٦

جميلةٌ أنتِ فوقَ الوصفِ يا قدري بقلم محمد عدلي محمد

قصيدة: جميلةٌ أنتِ فوقَ الوصفِ يا قدري

الشاعر: محمد عدلي محمد أحمد ـ شاعر دندرة

 

جميلةٌ أنتِ فوقَ الوصفِ، يا قدري…

يا من جمعتِ جمالَ الكونِ في الحسنِ.

 

في وجهكِ، البدرُ يزهُو، ضاحكًا فرحًا…

وفي ابتسامتكِ، الإشراقُ للصبحِ.

 

عيونُكِ السوداءُ، تسبي الروحَ مِن ولهٍ…

وسِحرُكِ العذبُ، يغري القلبَ بالسهرِ.

 

شَعرُكِ كليلِ الدُّجى، ينسابُ في نغمٍ…

كأنَّهُ نَسَماتُ الجنَّاتِ في رغدِ.

 

قامتُكِ الغُصنُ، لا أندادَ يشبِهُها…

وأنتِ، سرُّ جمالٍ زاهرِ القدرِ.

 

وفي خُطاكِ، تزدانُ الأرضُ مبتهجةً…

كأنَّها من عبيرِ الوردِ في عُرسِ.

 

في حضورِكِ، يذوبُ الوقتُ من طَرَبٍ…

كأنَّهُ خاشعٌ للَّحنِ في وَتَرِ.

 

صوتُكِ، النسمةُ العذراءُ إن نطقتْ…

سَكَنَ الزمانُ، وغابَ الهمُّ في البَشَرِ.

 

في حديثِكِ، عطرُ الوجدِ في شجنٍ…

يُحيلُ صمتَ المدى، أنغامَ مُنتشِرِ.

 

منكَ، الفصولُ اكتستْ ألوانَ روعتِها…

فأنتِ، ربيعُ المنى، يا زهرةَ العمرِ.

 

يا من نسجتِ من الأحلامِ أجنحةً…

وطرتِ بي، فوقَ دنيا الحُزنِ والضجرِ.

 

أنتِ، القصيدةُ، أنتِ منبعُ الإلهامِ…

وكلُّ بيتٍ، بِذكراكِ ارتقى الوَتَرِ.

 

 

بيانات النشر والتوثيق

قصيدة: جميلةٌ أنتِ فوقَ الوصفِ يا قدري

اسم الديوان: حلم المدينة الفاضلة

الشاعر: محمد عدلي محمد – شاعر دندرة

سنة النشر: 2026

رقم الإيداع: 2025/36203

ISBN: 978-633-5-18-8420

ما خَبَا، ولم يَغِبْ بقلم حفيظة مهني

ما خَبَا، ولم يَغِبْ
بقلم د /حفيظة مهني 
________________
فلمّا تخاصمنا حَجَبَ عنّي نَواظِرَهُ
أَبالبُعدِ يُنسى مَن له القلبُ والصُّوَرُ؟
وكيفَ ينامُ اللَّيلُ في مُقْلَةِ المُعنّى
ولَوْعُ شَوقِكَ في الضُّلوعِ مُسْتَتِرُ

أأُطفِئُ شوقًا في الضُّلوعِ مؤججًا
وفي أهدابِ العِشقِ منه الشَّرَرُ؟
أُداري جِراحَ البُعدِ خوفَ مَذَلَّةٍ
وبي حُزنٌ ثقيلٌ بالثَّنايا مُنتَشِرُ

إذا مَرَّ طيفُكَ في الخَيالِ مُعاتِبًا
تَهاوى فُؤادي واستفاقَ به الضَّجَرُ
وما كُنتُ أهوى الذُّلَّ يومًا وإنَّني
أمامَ عَيْنَيْكَ انكَسَرْتُ كما القَمَرُ

أَحِنُّ إليكَ شوقًا رغمَ تَجَلُّدي
فبعضُ الهَوى داءٌ يُلَذُّ به الضَّرَرُ
فإنْ كانَ ذَنْبي أنَّ قَلبي مُتَيَّمٌ
فكلُّ المُحِبِّينَ استباحَهُمُ القَدَرُ

سأبقى وإن طالَ الجَفاءُ مُعَلَّقًا
كَغُصنٍ عليه من بقايا النَّدى أَثَرُ
سيبقى هَواكَ بِمُهجَتي رغمَ القِلى
كَجَمرٍ خَبا لكنْ بأنفاسي يَستَعِرُ

وما زِلتُ رغمَ الصَّدِّ أَحمِلُ طيفَكَ
كأنَّكَ في شَغافِ قَلبي مُستَقِرُّ
سيبقى الحَنينُ المُرُّ يَسكُنُ أَضلُعي
ويأبى فُؤادي أن يُصَدِّقَهُ الهَجَرُ

سأمضي وفي قَلبي بَقاياكَ رَعشَةٌ
يُرَتِّلُها خَفقٌ ويُتعِبُها الصَّبرُ
وَجَعي كَطَبلٍ في الضُّلوعِ مُدَوِّيًا
يُراوِدُهُ النِّسيانُ إن أَنكَرَ الوَتَرُ

وتَبقى بِصَدري ذِكرياتُكَ غُصَّةً
يُلَطِّفُها في الرُّوحِ حُسنُ الخَفَرُ
ابتَعِدْ ما استَطَعتَ وكُفَّ عنّي غَيثَكَ
فما زالَ لي في صَدرِكَ غُصنٌ أَخضَرُ
     ____________________

فلسطين بقلم عبدالفتاح الطياري

فلسطين (1)
"بيت الجد" واللص الغريب
عاد ابني من المدرسة متلبساً بحيرةٍ تسكن ملامحه، يهذي بسؤالٍ يبدو بسيطاً لكنه يحمل ثقل التاريخ: "أين تقع فلسطين على الخريطة؟"
تساؤل ابني ذكي ومنطقي جداً؛ فهو ينظر إلى "الخريطة" كعملية حسابية وقائعها جامدة، بينما يُكتب التاريخ بـ "المشاعر والدم والكرامة". هو يرى النتيجة النهائية (الخريطة الحالية)، لكنه لم يعش تفاصيل الصدمة التي شكّلتها.
تعال يا بني، لأقصّ عليك قصة تداولتها الأجيال، لعلها تُرمم ما تهدم من المنطق في عقلك:
يُحكى أنه كان هناك جدّ يملك داراً واسعة، تحيط بها بيارات الزيتون ويوسطها بئر ماء زلال. عاش فيها هو وأبناؤه وأحفاده مئات السنين. وفي ليلة عاصفة، طرق الباب غريبٌ يستجدي مأوى، فأجاره الجدّ وفتح له باب الدار.
مع مرور الوقت، لم يكتفِ الغريب بالضيافة، بل أحضر رفاقاً مسلحين وبدأوا يطالبون بنصف الدار! حينها، تدخل "كبير القرية" (الذي يمثل الأمم المتحدة) ليضع حلاً ظالماً، فقال: "سنقسم الدار بينكم؛ الغريب يأخذ الغرف الواسعة والبئر، وأنتم تأخذون المطبخ والمخزن".
هنا صرخ الأبناء: "كيف نرضى بقسمة بيت هو ملكنا صرفاً؟". لم يكن رفضهم عام 1947 "جنوناً" كما قد تظن، بل كان إيماناً بأن التنازل عن شبر واحد هو خيانة لإرث الأجداد. كانوا يدافعون عن "البيت الكامل".
اندلعت المشاجرة، وكان الغريب مستعداً بالخطط والسلاح والدعم الخارجي، بينما كان الأبناء مشتتين بلا سند. وفي عام 1948، لم يكتفِ الغريب بنصف الدار الذي منحه إياه "كبير القرية"، بل طرد الأبناء من معظم الغرف وحاصرهم في زاوية صغيرة ومظلمة.
مرت السنين، وبدأ التعب والفقر ينهشان جسد الأبناء. عندها فقط، اضطروا للقول: "حسناً، أعطونا ما عرضه علينا كبير القرية سابقاً (قرار التقسيم)". لكن الغريب ضحك ساخراً وقال: "ذاك العرض قد مات، والقواعد اليوم تغيرت!".
يا بني، إليك الحقيقة التي لا تجدها في كتب الجغرافيا:
خديعة "الأرض مقابل السلام": العرب لم يقبلوا بالتفاوض لأنهم "اقتنعوا" بحق الغريب، بل لأنهم أُنهكوا. والقبول بحدود 1967 لم يكن يوماً "رضاً"، بل كان "محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه" قبل أن تأكل الجرافات ما تبقى من تراب.
 التوسع المستمر عبر الاستيطان يحدث لأن العالم لا يعترف إلا بمن يملك "القوة". القانون اليوم هو البندقية، والحق الذي لا يحميه السلاح يتحول مع مرور الزمن من "حق شرعي" إلى "حلم مستحيل".
لقد كسبت إسرائيل لأنها خططت ونفذت بدم بارد، وخسر العرب لأنهم اكتفوا بالعاطفة ورفضوا "القليل الظالم" فضاع منهم "الكثير العادل". 
القصة ليست مجرد حدود مرسومة، بل هي أن:
"الذي يكتب التاريخ هو من يمسك بالقلم... والقلم في هذا الزمان هو العلم، والوحدة، والبندقية".
هل سيقتنع ابني بهذا المنطق؟ أم سيظل يرى أن الرفض الأول كان هو الخطأ الأكبر الذي ضيع الدار؟
البقية في الحلقة الآتية...
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

في الحديقة بقلم مصطفى محمد كبار

في الحديقة

لا أنام لكي أحلم بك بل أنام لٱنساك 
هكذا كان يقول
المؤرخ

لقد كنت أتردد لحديقةٍ ساحرة باهرة ترنو
بعزلتي المجسدة في
التذكر

في كل صباح أستيقظ من النوم الكابس 
بالخفاقات المحبطة 
فأخرج من البيت المهجور لوحدي أتقاسم ظلي 
المكسور بلغة الإشارة و
الإستعارات

فالحديقة التي أعددتها لنفسي لأنجو بها من 
خيبتي الطويلة 
تشدني إليها لتروي لي سيرتي الكاملة بالخسارة 
مع الحياة 

فمن يغني ليَ الآن من أغنيات السعادة و يموت
فوق قبري 
سأقول له شكراً لأنك عرفتني قبل أن 
تفارقني 

تلك هي حديقتي الملعونة مقبرة السنوات 
و جحيم العمر الطويل 

كانت هناك تمشي على أثر الروح فاتنة 
و مطلة كالقمر 

حديقةٌ بذاكرة عصية على
النسيان 
فكلما دخلت إليها رأيتها في الحديقة بكامل
أناقتها
سيدة من سيدات أهل البيت الواحد إمرأة 
متزوجة شقية
متمردة 

عن طريق الصدفة رأيتها تتجول هناك بصورتها 
القديمة 
بوجهها المحببة و بالمكياج البسيط فوق الخدود
و العيون المكحلة بألفِ 
نظرة
تلك محبوبتي الجميلة الناعمة الطيبة البديهة 
بجواري
تففتش عن زمني بفستانها الأزرق المورد بألوان 
قوس قزح 

رأيتها كيمامةٍ تعتزل لوحة المكان كله بجسدها 
الشهي المطعم بالعسل 
الأحمر
 
رأيتها فإندهشت برعشة الصدمة و إنفجرت
كل مشاعري دفعةً
واحدة 

كانت هي ذاتها التي كانت معي ببداية
العمر 
نفس الجسد و نفس الملامح البريىة و صوتها 
الرنين 
كصوت البحر الهادئ يلامس بموجه العاشق 
رمال الشاطئ 

تمعنت بصورتها لأكثر مرةٍ كمجنون يصعد بوجه 
المستحيل و الواقع الكاذب ليفرح
قلبه كالذباب

فقلت توقف هنا يا أيها القلب فلا تزلزلني
باللهفة و بالحرارة كلما 
رأيتها

قال لي أجئتَ بي لتكسرني بجمالها الساحر
أم لتحبس أنفاسي كلها 
بالحب

فدعني أتحايل على الأقدار معكَ و أحضنها
قبلك 
فهي الخيالُ الهادئ العتيق الطري
فهي جنتي البعيدة 
فحتى الأقدار يا أيها القلب هنا تباع و تشترى
و ليس لنا منها حصصٌ إلا 
تلك التي تكسرنا بشهوة الطعن بها و ترمي بنا
لمواسم الخذلان 
 
لا ....... لا

لقد جئت إلى هنا لأغوي الريح و أسبقه 
لذات الحلم 
قد جئت لأصنع لكَ و لي طريقٌ من الياسمين 
قلت لقلبي 

فإندفع نحوي كوحشٍ يراوده الحنين و هزني بكل 
الروح و أوقف بالشرايين 
دمي كله 
ثم قال هذه حبيبتي فدعني أتأملها كالحلم
الغزال 

كنت سأعود حياً لألقاها لكني كما عادتي دوماً 
لقد تأخرت

فهي الآن أمامي تتمشى مع الأزهار بحديقة
الخيال 
كم هي الواقعة تسبقني إليها بالحب و بالحنان
بفرط الزحام
العاطفي
إنها عروسة كل العمر إنها دهشة العبادة و إسطورة
رجلٍ لا يؤمن إلا بالعناق

فأنا جالسٌ بمقعدي و هي تتحرك كالفراشة الراقصة 
الناعمة تستفزني بسحرها 
الفريد
تتنقل من صورةٍ لأخرى بذات اللحظة و تغفو 
على صدري غامرة بكل
الأنوثة

يومٌ جميل آخر يداهمني و أنا أستقبله بصدرٍ
يخفقُ بي 
إمرأة تزورني كلما فكرت بان أكتب قصيدة و
أتذكرها إمرأة من دخان 
الذكرى 

فأراها حسناء تتقن محاسن المرور السريع من
زمنٍ إلى زمنٍ يعيدني لأحيا 
للحظات
فأني الآن أبصرها و أسكن قربها رغم كل المسافات
و كل الحرمان 
هي الآن معي و بين يدي أغازلها أداعبها و ألهو 
معها
كعاشقةٍ تكسر الصمت برهبة
اللقاء 
تتمايل هي أمامي و تخطو بالخطوات كإمرأة 
تبحث عن الرغبة
رأيتها تمشي كفعصفورةٍ تطارد ظلاً تناثر من
صدرها المعرق 
و عندما رأيت الهواء يرفع بفستانها الأزرق عن
ساقها و بان الجسد الذي 
أريد 
تحول قلبي فجأةً إلى طائرٍ من ريح و طار مني
نحو السماء 
لأرى نجمتي الشهية و أنا أقاسمها 
الإنسجام 

فكان لي قلبٌ و كأنني نزعته لأخشع بالهذايان
دونه 
فتباً لها فحتى بالخيال فهي
تكسرني 
فمن هي هذه المرأة التلك الجميلة الرائعة الطيبة
بالحضور القاسي 
لتفعلُ كل ما فعلته بي بقدومها من تشتتٍ و ضياع 
و فوضى بالأحاسيس 
العاطفي 
المعين على النهوض من الشلل التام و من
الوحدة 

بلحظة الحلم المطل من الغياب قد مرَ بيننا 
قطٌ أبيض منقط 
فإلتفتَ نحوي بنظرته الخاطفة و تمتم بمهس العاشق 
ثم تبخر كالضباب من
المكان
فقد شق صدري برهبته المطل من الحدث العابر
و مضى 
فألهمني كصورة الخيال البعيد لأنجو بالقصيدة 
و دربني على الكلام المباح و على لغتي 
أنا لغتي أنا 

و قلت لنفسي أين أنا منها و هي القريبة مني بفستانها 
القصير حبيبتي حاضرة الآن 
معي 
بعيونها الخضراء و بياضُ بشرتها و بشعرها الطويل 
المؤدي للسلام 
و حاضرة هي بنظراتها لي بالخجل قبل
الإنحراف 

فخذني يا أيها القلب إليها لأعانقها بدفئ 
اللقاء
سابق كل الأيام و كل الأزمنة التي تقطع بالقلوب
المحبة لبعضها
حررني من وحدتي الطويلة و من ترددي و خجلي 
أمامها في الهلاك 
خذني لبعيدي هناك إلى هناك و لا تقسُ بالروح 
ألماً بالعصيان 
و لا تنتظر إليَ كشبحٍ جبان و خائفٍ من لحظة 
تعبر بها هذا الكون المقسوم 
بالعذاب 

فكيف جعلتني أنحني لها بكل صلواتي و عباداتي 
لجمالها و أنكسر بها 
شوقاً 
فأنا لست ذئباً لأفترسها بمخيلتي أنا لست
ذئباً و لست حبيبها الآن
أنا 
كي أمارس طقوس العراك الجسدي معها بسرير
المتعة و الرغبة 
و لست أدركها الآن كي أتبادل معها كعاشقٍ مراهق 
يطفو بالغزل 
لثغرها المبلل بالشهوات و بالقبلات الحارة 
لألاف السنين 

فأنا زائرٌ قديم لحديقةٍ منسيةٍ ذاتها بذاكرة
المنسيين 
فأأتي بكل يومٍ خاسر بجسدي الهزيل الكهل بدفتري 
الصغير 
و بقلمي القديم فقد يفرغ منه الحبر
بأي لحظة   
فأجلس لساعات طويلة و طويلة في الحديقة 
أتخيل كل الصور التي كسرتني 
و أنبشُ من بين المقاعد عن بقايا 
الأسماء 

أنا متقلب المزاج و ناقمٌ على
البقاء 
فحيناً أركض لأحضان الذكريات الجميلة التي 
سبقتنا لزمن النسيان 
فتركتنا ورائها نلهف و نلهت كاكلاب بلا أحضان
تغمرنا فنبقى بلا 
مأوى
و حيناً يغلبُ علينا الأوجاع بالحنين متألمين 
و نحن نقتضي بالوهم و 
بالهزيمة 

فكل زهرةٍ هنا في الحديقة تعرفني و كل شجرٍ 
و كل مقعد من رائحتي تذكرني بأني
كنت هناك 
فالقد فرشت بصورتي المهزومة بها بكل ركنٍ
و بكل زاوية نسجت بحبر
الكلام
لقد كانوا هنا بذات يوم معي و الآن هم من ذكرى
الراحلين الغائبين 
القدامى 

فعلى ما يبدو فأنا الخاسر الوحيد و الأكبر 
ههنا 
فلا أدركت مخيلتي القاسية في التذكر 
و لا أمسكت بالقطِ العابر و خاطبتهُ لأعرف منه 
سر خيبتي و وجع حكايتي
الكافرة 

و لا أنا حضنت حبيبتي الشهية الجميلة البهية
فأشمها لأربح برغبتي
الخالدة 
فأقول لها أنتِ اليوم أنيقة جداً يا سيدتي و فستانك
جميلٌ عليكِ اليوم أكثر  
و لم أشاركها الأحاديث كلها عن الحب و الغزل
عن الإنتظار و الإنتظار و عن 
الأمل 
و لا همست بليلتها الأخيرة خبراً عن الإشتياق
المميت قبل الرحيل 
و لا عاد قلبي من السفر البعيد من كوكب النسيان 
بعد الإنكسار و من 
الإنكسار  

فأنا هنا وحدي 
و أمشي وحدي في كل شوارع المدينة بالضجر
و وحدي
فأدخلُ للبيت وحدي و أخرج من البيت 
وحدي
أأكل من خبزي البايت من زمنٍ وحدي 
و أشرب قهوتي بكل صباح 
وحدي 
و أسهر و أسهر بطول الليالي الموحشة وحدي 
و مع وحدي 
و أنامُ لوحدي بفراشي الحجري و لوحدي أحاول
أن أنامُ لوحدي 
لا 
فلا أنام كباقي البشر بكل أسباب الغياب إلا 
مكسورٌ أنا مع
وحدي 
فأبكي لوحدي على وحدي و أضحك زوراً على
وحدي و على خيبتي 
معها 
مع تلك المرآة التي كانت من الريح و ذهبت 
مع الريح 
كي أنسى وحدي المنسي الذي يحملني لأناياي 
المفجوع بالخسارات 
المصتنعة 

و لوحدي أبكي على وحدي المعزول عن
الحياة 

فيا أيها القلبُ التعيس بالجنازات الحية 
بمعنى الهزيمة  
فلا تأخذني بوحدتي بنكستي الطويلة برشفتي 
لأماكن 
تدلُ على بقايا أثرهم و على صورهم بذاكرة
لا ترحم 

يا أيها القلبُ التعيس المسكين الحزين تمهل 
بالوجعِ قليلاً
فأنتَ لا تستطيع أن تفتك بروحي أكثر من هذا 
الوجع الكبير 
إتركتني هناك و هناك و هناك في بعيدي البعيد 
إتركني 
ألملم بقايا شتاتي و لا تفجع بي خلف حلمٍ بسيط
فتك بي 
كان بسيطاً و بريئاً و طيباً فلما الآن هو تحول 
لكارثة ثقيلة و حتى 
القيامة 

فلا تاخذني إليها لأعانقها بدفئ اللقاءات أو لأمدح 
بالقصيدة طويلاً 
طويلاً 
بجمالها الغلاب و بسفتانها القصير الأزرق من 
الحرير 
و لا لأشتهي كما أريد جسدها بليلتي بقيامتي 
الأخيرة 

لا يا قلبي لا 
أنا هنا فقط معكَ الآن و أريد أن أعيش 
بقربها 
و لو من البعيد بشكل الهروب من الواقع المر 
ليستكن و يهدء بداخلي 
الزلزال 
أريد أن أكون شيئاً من ذاكرتها الأبدية كالحظة
الحبٍ الأول بين عاشقين 
لكنها لحظة أبدية لا تمحى من
الذاكرة 

فكل القوانين هنا و كل القيم قد سقطت تحت
قدميها و تلاشت كل
المفاهيم 

فأعدني للبدايات الأولى يا قلبي لقلبي البريء 
هناك خالٍ من وجع 
الراحلين 

أعدني لصورتي القديمة لتلك الأيام التي عشناها
سوياً و نحن نعتق 
بالروح 
و حب وجعكَ أكثر مني و أكثر من أي شيئاً آخر 
يا قلبي 
و عانقه بالروح كثيراً و كثيراً كقبلة الشفاه
العظيمة 
فأن كل الأشياء التي تحبها بحياتك و تتعلق 
بها
سوف ترحل عنك في عجلٍ و كالبرق 
ستختفي 

لقد رحلت مني بعيداً صاحبة العرش العظيم 
لقد رحلت
و رحل قلبي المعذب ورائها و هو يبحث عن
ذاتي المفقود 
كما رحل القط المسكين الذي كان شاهداً مع الآلهة 
على الكارثة الأبدية و اللقاء
المنتحر 

فدعني أتأملها كالحلم بريء و بعيد يا 
قلبي 
دعني أتخليها بكل كتاباتي و بكل قصائدي المعذبة 
أكتبها
لأرسو بكل الأوجاع و بالحنين بشاطئ الكلمات 
الدافئة الحزينة 
و أحرس حديقتي و صورتها و فستانها الأزرق
بإنكساري المشل 
بالوهن 

فدعني أقول لها يا أيها القلب المكسور بألف
خيبة 
هي كانت و مازالت قيامتي بالوجود و أشفق
بالخيال طويلاً بالحديث
معها 

دعني أرسم لجراحاتي خريطة الطريق و الهروب
إلى زمن النسيان و أختم بوجع
الحكايات
 
دعني أتقاسم مع الليل لوحدي ملحمة
هزيمتي الكبرى 
فلا سر لي في جسدي الآن المشع بالضباب 
أمام هذا الليل 
سوى ما خسرت من حلم و ما إرتكبته من حماقةٍ
جفت بأوردتي على دروب
أحلامي 

فمالك يا قلبُ تهزي بالذكريات و تبكي دماً
فتقتلني عبثاً و بالسراب 

أتغفر لها رحيلها الموجع بالروح و غيابها الطويل 
الطويل يا أيها القلب 
أم ستموت ببطء شديد من الإشتياق و من
الإنتظار 

لا لن تغفر لإمرأة حاقدةٌ عليك و رست توسع
الجرح بداخلك 
فهي الوحيدة التي رسمت لك كل الحياة بأول 
اللقاء 
ثم سرقتها منك للأبد لتشكو من البقاء 
المستحيل 
لتبقى تشقى بطرِيقك لجهة الموت و أنت تنازع 
بروحك الساقطة 
في حديقةٍ رسمتها بالخيال من الكلمات لتنجو
بالقليل 
لكنك لم تنجو كما قلت بالنص
الطويل 

فكل الذين دخلوا حياتك هدموا بحياتك و ثم
رحلوا كالغرباء لتموت
أكثر 

فإذا قد نسيتني يا أيها القلب هناك و أدمنت بي 
في الهلاك 

فلا ترجع إلي ثانيةً و أنت تحمل بصور الأموات 
الأحياء 
بوجعٍ عميق لا يفارق قافيتي المتعثرة و
لا قلبي 

فلما أدخلتني مرةً أخرى في خيال الوحي الإلهي 
العاطفي بدهشة الخسارات 
الدائمة  
لما كسرتني بمن رحلوا بتلك الروح من الذاكرة 
فأوجعتني بصور 
الذكريات 

فعد بخيبتك سالماً و معافى من مكانتي بقلبك
الجريح 
و لا تقتلني معكَ بذات الحلم القديم و أنت تحمل 
جنازتي بنعش القصيدة 
المسروقة من ذاكرة محطمة لا تفيض بوجودها 
إلا بصور الأموات 
الأحياء 

فالخيال هو ساحة العذاب لكل شاعرٍ مكسور 
و منفى للخاسرين 
العاثرين 
و من الوجود الغائب و إلى أخرهِ إلى 
أخرهِ ......... 

في الحديقة 👇🏼 .......... 👇🏼 .......... 👇🏼 

لأبن حنيفة العفريني ✍🏼 
الشاعر مصطفى محمد كبار .....١٢ / ٥ / ٢٠٢٦
ابن حلب الشهباء 
سوريا

وطن بقلم أيمن رمضان أبو حامد

وطن
اي وطن انا الوطن
وانا تايه ولم تراني
اي عين اذا لا يوجد وطن
اي وطن أين الخبز وأين
العسل أين الرز وأين 
اللبن أين المش واي الجبن
اي وطن اللذي ليس لي فيه سكن
عزرا صديقي حسن دعني
وشأني خايف عليك تتسجن
اذا بحثت عني وانا امامك
ولم تراني اذا توهنا وتاه الوطن  
بقلم أيمن رمضان أبو حامد

نزيف الزمن بقلم صالح إبراهيم الصرفندى

نزيف الزمن

تعصف بي الدنيا
و تعيدني إلى ما كان 
إلى أماكن لقاءات و حكايات
و أحاديث زمان

بعد طول فراق و مرور 
أعوام
أحن للديار فلا الغربة 
أنستني
و لا طول الزمان

لا التمني روى حنيني
و لا تفسير إلرؤى
و الاحلام

هنا الأماكن صداها في
دمي
هنا صمت آهاتي 
و قصيدتي نجمة تضئ
عتمة حكاياتي

رأيتها في شوارع كنت
أعرفها
مشيتها تربك انفعالاتي
اقتربت
في عينيها صوت يذكرني
بأغاني نجاة 
و فيروز

مددت يدي
لا تسألني مدى شوقي
و لهفة اشتياقي
حبست أنفاسي فسمعت
 دقات نبضي

أكثر اللحظات صمتََا 
دفئََا و إحتواء
توقفت ساعة 
القدر 
أهمس كي لا أوقظ نجوم
السماء
بعض الهمس يعتلي صدري
و بعضه طوفان يعتلي
بحري

وعدتني أن تطرق باب 
الليل مرة أخري
لتكتمل قصة
البداية

بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

الضائعة بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.... الضائعة.....
عيونك همك احزانها 
وجفونك دمعك اذبلها
صارت كالشمعة تحرقها
نيران الحزن وتظلمها 
عاشت في التيه وظلمته
تاهت والظلمة اعمتها 
ضلت عن ضوء يرشدها 
وصديقا كان يساعدها 
اعماها غرور في القلب 
في قلب الفتنة اسقطها
سارت والظلمة تتبعها
وسواد الليل يعذبها
بحثت عن نورا يخرجها 
من قلب التيه ويرشدها 
نادت في التيه ليسمعها
او حتى أحدا يدركها 
لكن الصوت وصداه 
تاهت في التيه ليحزنها 
قعدت والحيرت تقتلها 
ودموع العين تلازمها 
ابدد حسرتها والندم 
وسكون الظلمة اسكتها 
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

في أتون الحرب بقلم فاطمة حرفوش

في أتون الحرب 

يلفظُ السلامُ أنفاسه الأخيرةَ، 
وتقفُ المدنُ على قدمٍ واحدةٍ،
تَئِدُ أحلامها،
وتنتظرُ مصيرها بصمتٍ قاتلٍ،
وتُوقِعُ الحياةُ شيكاً 
على بياضٍ للموتْ. 

تهيمُ البيوتُ على وجهها خائفةً،
يئنُّ جدارٌ، ويرحلُ بابٌ،
وتفرًُ نافذةٌ عاشقةٌ
من نار القصفْ.

يُشرعُ الغيابُ أبوابه للريح،
ويرمي الحزنُ مرساته
في بحر الأشجان، 
ويستوطنُ أعماقَ القلبْ.

تهربُ الأيامُ مذعورةً من قدرنا،
تختبىء في ظلمةِ القبرِ، 
لا فرحٌ يُقَبّلُ يومنا،
والحبٌ والسلامٌ ممنوعٌ 
ومشمولٌ بالحظرْ.

الموتُ وحده يتربّصُ بنا 
في كل ناصيةٍ ودربٍ،
يضحكُ ملءَ شدقيه ساخراً، 
ويتساءلُ مستغرباً : مابالكم 
أنتم .. ياأبناء الأرضْ!. 
كنتَ أسعى وراءكم جاهداً،
وتفرّون مني بشتى السبل،
والآن .. تزحفون إلي زحفْ!.

وحدها القصيدةُ تبكي 
على كتف شاعرها، 
وتشاركها الأحزانَ 
الشجرُ والسماءُ والزهرُ،
تُدوّنُ ما رأته بأمِ عينها،
وكاد أن يقتلها الصمتْ. 

فتصرخُ بملءِ فيها، 
كفاكم عبثاً يا أبناءَ الحياةِ، 
كلّما بُني صرخٌ للحضارةِ، 
تهدمونه بثانيةٍ بآلة حربْ!. 
      . . . . . . . . . 
بقلمي فاطمة حرفوش _ سوريا

يشهد الله إني لم أترك المحبين لشعري بقلم رضوان الصادر العقيلي

قصيدة بعنوان يشهد الله إني لم أترك المحبين لشعري
يشهد الله إني لم أترك، المحبين لشعري وودادي  
ما هجرت القافية لحظة، ولا قلت للقلم: "غادي"  
ما زال حبري في وريدي، ينبض شوق في فؤادي  
وكل ما ظنوا خلاص انتهيت، أرجع أشدّ من اعتيادي  

يشهد الله إن قلمي حي، يختزن الكثير من الحبر  
بحر ما جفّت شواطيه، وموجة تعلى على الصخر  
أكتب به هموم الغلابى، وأرسم به فرحة العمر  
وإن سكت يوم عن حروفي، فالصمت للعاصفة ذخر  

سأجعلها تأريخا لكل القوافي، من جاهلي لأندلسي  
وأكتب حكاية حاضرنا، وأرسم ملامح أمسي  
وأخلد اسم العروبة، في بيت شعر قدسي  
يظل يرويه الرواة، من نجدي حتى مغربي  

سأرفع راية الشعر عالية، تعانق نجوم السماء  
وأقول للدنيا اسمعي، هذا صوت الأوفياء  
الشعر ما مات يا عالم، ولا غاب عنه الضياء  
مادام في الصدر قلب، وفي الكف حبر وانتماء  

لم أكتب الشعر تفاخرا، ولا لطلب مال وجاه  
كتبته لأن القضية، تحتاج صوت صداه  
ولأن الظلم لو طال، لازم يلقى من نهاه  
فقلمي سيف على الباطل، وحبري دم للنجاة  

يا من تحبون قصيدي، لا تحسبوا أني انتهيت  
أنا هنا بين السطور، في كل معنى ما خفيت  
وإن غاب صوتي عن مسامع، فقلبي ما لكم نسيت  
أنا معكم في كل بيت، وإن ما شفتوني لقيت  

يشهد الله أني على عهدي، للشعر والحرف الأمين  
أحميه من كف الدعي، وأحفظه من عبث السنين  
وأورّثه للأجيال بعدي، نقش على صدر الزمين  
حتى تسمو به الأمم، ويظل تاج العارفين  

مع تحياتي للجميع بالتوفيق والنجاح الدائم والعطاء المستمر أخوكم الشاعر الشيخ رضوان الصادر العقيلي 
سلام 👋

الجمال بقلم فاتي رضا

الجمال
النفس بطبعها تميل إلى الجمال
جمال الطبيعة وإبداع الخالق
جمال الكلمة 
جمال الإحساس 
جمال الاستماع
 فذاك يثير كل جمال داخلها 
فتشدو بحروف وكلمات 
على قدر الجمال الذي يملأها...
... فاتي رضا

وَجَعُ الْمَسَافَةِ بقلم خالد كرومل ثابت

........ وَجَعُ الْمَسَافَةِ ........
بحر الوافر
بقلم: خالد كرومل ثابت

أَيَـا مَـنْ غَـابَ عَـنْ عَـيْنِي تَمَهَّلْ
فَـسُقْمُ الْـقَلْبِ بَـعْدَكَ قَـدْ تَنَامَى

أُكَـابِـدُ لَـوْعَـةَ الـتـذكار وَحْــدِي
أسـى الـتذكير قـد نخر الْعِظَامَا

تَـرَكْتَ الـرُّوحَ تَـسْبَحُ فِـي مَـفَازٍ
وتـرجو فِـي الظَّلَامِ لها السَّلَامَا

وَكُـنْتَ الـنُّورَ يَجْرِي فِي دِمَائِي
فَـلَـمَّا غِـبْـتَ صَـارَ دَّمـي ظَّـلَامَا

أُفَـتِّـشُ عَــنْ خُـطَاكَ بِـكُلِّ دَرْبٍ
فـأرجـع دون خـطوك مـستهاما

كَـتَبْتُكَ فِـي الـشَّرَايِينِ اشْتِيَاقًا
فَـصَارَ الشَّوْقُ فِي عمقِي غَرَامَا

وَصَـارَ الـلَّيْلُ بَـعْدَكَ ذِئْـبَ حُزْنٍ
يَـعُـضُّ الْـقَلْبَ يَـفْتَرِسُ الْـمَنَامَا

أُنَـادِيـكَ الْـمَـسَاءَ فَـليس يَـبْقَى
سِـوَى صَمْتٍ يُرَبِّي بي الْحُطَامَا

وَلـيس أشـد مِـنَ وجـع الـلَّيَالِي
إِذَا مَــا الْـحُبُّ صَـارَ بـها حِـمَامَا

فَـلَا تَـمْضِي... فَإِنَّ الرُّوحَ تَهْوِي
إِذَا غَــابَ الَّــذِي مَـلَـكَ الـزِّمَـامَا

وَمَا الْعِشْقُ الْعَنِيفُ سِوَى جِرَاحٍ
تـزيـد بـوَجْـهَ صَـاحِـبِهَا الْـكِلَامَا

وَمَــا أَهْــلُ الْـمحبة غـير قـتلى
بـمـا عـشـقوا يـداوون الـسَّقَامَا

فَـإِنْ عُـدْتَ اسْـتَقَامَ الْـعُمْرُ نُورًا
وَإِنْ أَدْبَـرْتَ زدت بـنا اضطرامَا

خالد كرومل ثابت.
خالد كرومل ثابت

قالت بنبرة صوتها الناعم بقلم فلاح مرعي

قالت بنبرة صوتها الناعم
أيها الحي المقيم في قلبي 
بين الضلوع في ايسري في الوتين 
في النبض تسري مني فيحيني يحيني
نبض حب سرى مني اسكن مواجعي
يا ترانيم العشق اتلوها في كل حين 
يا عنوان قصيدة عشق 
يا اول عشق واهزوجة حب مغناة
ودمعة اللهفة للقاء بك يجمعني 
 يا شهقة وزفرة شوق وحنين 
ومقيم في القلب لا يبرح 
انشغالي به وتفكري
فلاح مرعي 
فلسطين

إن سألت عني بقلم فاطمة الزهراء أحمد

إن سألت عني

فأنا تلك التي
أزهرتها الحياة
فنبضت بك
ففاح عبير شذاها
بعطر ليل
من عينيك منسكب 
أنا إن جنى اللّيل  
قنديل قلبك
بأشواقي ملتهب 
صباح العطر 
بالغياب 
بات منتحب ...
...فاطمة الزهراء أحمد

الاثنين، 11 مايو 2026

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! ))
=====***=====
 هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟
 مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ
 مَاحَالُ فكْركَ شاردُ
مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ
       .. فَترمَدُ 
مَازِلْتَ ياذَاكَ الرّشيدُ
      .. مُسَهَّدُ
في ظِلِّ أَنْغَامِ السّرابِ
       .. تُغَرِّدُ ! 
....
تُنَاظِرُ في البَعيْدِ و في
  ..القَريْبِ تُبَاعِدُ 
وكأَنَّمَا تَصْبو لمَأْفونٍ
     .. بَلِيْدٍ يَرْفدُ ! 
 يَأْتِيْكَ بالخَبَرِ اليَقِينِ
        .. لتَسْعَدُ
عَجَباً 
    .. العَقْلُ يَشْقَىٰ 
  و السَّفَاهَةُ تَسْعَدُ !!
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

        ..

إفرزي أيتها الحياة بقلم وديع القس

إفرزي أيتها الحياة ..!!.؟ شعر/ وديع القس

/

إفرزوا ليْ .. كلَّ شيءٍ في الوجود ِ

إفرزوا الأشراف من سِفل ِ العبيد ِ

/

ميّزوا بينَ دماءٍ ، وعقولٍ

وافرِزوا الأنوارَ من عتم ِ البليد ِ

/

ميّزوا بينَ بهيمٍ ، وبهيمٍ

وافرزوا الميمونَ من صنف ِ الأسود ِ

/

ميّزوا بينَ زهورٍ ، وزهورٍ

وافرزوا الأشواك َ من عطرِ الورود ِ

/

ميّزوا بين طيورٍ وطيورٍ

وافرزوا الخفاش من نسر الوجودِ

/

ميّزوا بينَ ضميرٍ ، وقلوبٍ

ميّزوا بينَ الصديقِ ، والحقودِ

/

ميّزوا بين َ أصيلٍ وذليلٍ

وافرزوا منها أصالاتِ العهود ِ

/

حدِّدوا جنسَ خنوعٍ ، من كريمٍ

وافرزوا تاريخ َ أنوار ِ الصّمودِ

/

علِّموا راياتها في كلِّ جيل ٍ

ثمَّ غنّوا غنوةَ النّصر ِ المجيد ِ

/

ساحةُ الإكرام ِ أضحتْ في ذبول ٍ

إنّها لا ترتضيْ فكرَ الجمود ِ

/

يا تواريخ َ الإباء ِ.. كيفَ ترضى

أنْ تشوِّهك َ قيادات القرود ِ

/

هلْ سمعتمْ في تواريخ ِ ٍ وعهدٍ

أنْ يقودَ الأنسَ تجّارَ الجلودِ ِ .؟

/

يا زماناتَ العجائبْ والغرائبْ

وعقولا ً في سُبات ٍ وجمود ِ

/

هلْ ترى الأخلاقَ رهناً وضياعاً

ودعاةُ ا لحقِّ أربابُ الفساد ِ.؟

/

هلْ ترى الأوطانَ غرقى في دماءٍ

ورجالُ الوطنيّة ْ .. بالمزاد ِ .؟

/

هلِّليْ يادمعة َ الأطفال ِ نصرا ً

إنّك ِ الأغلى بأثمان ِ الوجود ِ

/

وبطونا ً خاويات ٍ سطّروها

وقفة َ العِزِّ الكريم ِ ، بالصّمود ِ

/

فاسحقيْ الآلامَ جهرا، باعتزازٍ ً

وادفنيهَا تحتَ طيّات ِ الرّماد ِ

/

وجراحا ً سوفَ تغدوْ كلهيب ٍ

تحرقُ الأنذالَ والغِلِّ الحقود ِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

/

بحر الرمل

فتــنة المــال ★ «(7)» بقلم علوي القاضي

«(7)» ★ فتــنة المــال ★ «(7)»
( المال في الفنون )
      بقلمي : د/علوي القاضي .
... وصلا بماسبق :
(★4★) رابعا [المال في الدراما] ، يحتل (المال) مكانة مركزية في الدراما ، حيث لا يُصور كأوراق نقدية فحسب ، بل كمحرك أساسي للصراع الإنساني والأخلاقي ، وتتنوع هذه الصورة بين كونه وسيلة للتمكين أو أداة للفساد والتدمير ، أما الأنماط الشائعة التي يظهر بها المال في الدراما فهي ، ★ {المال كأداة للصراع الطبقي} غالباً ما يُستخدم المال لتوضيح الفوارق بين الطبقات ، حيث تبرز الدراما الفجوة بين الأثرياء الذين يستخدمون المال لبسط نفوذهم ، والفقراء الذين يكافحون لتوفير الإحتياجات الأساسية ، ★ {المال والفساد الأخلاقي} يتم تصوير المال أحياناً كعامل يُفسد القيم ، حيث يضحي الأبطال بمبادئهم أو علاقاتهم الإنسانية من أجل الثراء ، كما يظهر في مسلسلات تتناول حياة رجال الأعمال أو العصابات ، ★ {ثيمة المال لا يشتري السعادة} نمط درامي تقليدي يصور الأثرياء في حالة تعاسة دائمة أو تشتت عائلي ، للتأكيد على أن القيم المعنوية تتفوق على المادية ، ★ {المظاهر المادية} في الدراما الحديثة (خاصة المسلسلات التي تتناول حياة النخبة مثل الدراما الكورية أو المسلسلات العربية الضخمة) ، يتم التركيز على الجانب البصري للمال من خلال القصور ، السيارات الفارهة ، والملابس باهظة الثمن لخلق حالة من الإبهار البصري ، وهناك أمثلة درامية إرتبطت بالمال ، ★ (مسلسل زهرة المال) عمل درامي يركز بشكل مكثف على فكرة النفوذ الذي يمنحه المال وكيف يمكن أن يصبح وسيلة للإنتقام أو السيطرة على المصائر ، ★ (دراما الصراعات العائلية) حيث يكون الميراث هو المحرك الرئيسي للأحداث ، مما يحول الروابط الأسرية إلى عداوات شرسة
.★★. لذلك تعد صورة المال في الدراما عنصراً محورياً ومزدوجاً ، حيث يتم تصويره في كثير من الأحيان كعامل محفز للصراع ، والقوة ، والطمع ، أو كأداة لتحقيق الأحلام
.★★. إليكم نظرة تحليلية لصورة المال في السياق الدرامي بناءً على المشاهدات الشائعة ، ★ (المال كأداة للسيطرة والفساد) غالباً ما يُجسد المال في الدراما (مثل دراما زهرة المال ) كقوة مفسدة تؤدي إلى الصراعات العائلية ، المؤامرات ، وانعدام الأخلاق ، ★ (المال كرمز للثراء الفاحش) في كثير من الأعمال ، يتم إبراز صور المال من خلال مشاهد الرفاهية ، حزم الأوراق النقدية (مثل الدولار) ، والخزائن الممتلئة ، لتعكس نمط حياة الأغنياء ، ★ (المال كهدف نهائي) يصور المال كهدف يسعى الأبطال أو الأشرار لتحقيقه ، حيث يصبح المحرك الأساسي للحبكة الدرامية والمشاهد المثيرة
.★★. وهناك أمثلة على تصوير المال في الدراما ، ★ (مشاهد الرفاهية) لقطات مقربة لأوراق نقدية من فئة 100 دولار أو 50 يورو ، مما يعطي انطباعاً بالقوة الشرائية ، ★ (الدراما الكورية والخليجية) يكثر استخدام الفن أو الدراما التي تدور حول المال وتأثيره على العلاقات الإنسانية وتنوعت الصورة بين كونه وسيلة للنجاة أو سبباً في الهلاك ، مما يجعله عنصراً درامياً غنياً بالمعاني
... تحياتي ...

متعشم بقلم خالد جمال

متعشِّم
كان قلبي ف حبك متعشم 
كان يضحك ليك وانت تجشم
وان قلت بحبك كده على طول
بتقوللي ده عيب يابني اتحشم

دانا عقلي معاك داب واتهشم
والناس من توهتي قالوا مبرشم
وبقيت م الشوق زي المسطول
مضروب ميت علقة ومتخرشم

دانا كنت ف عشقك متوسِّم
ان ابقى العود وانت تقسِّم
وعزفت لحبك ع الأرغول
ولا قلبك حن ولا اتبسم

دانا عشت ف حبك بتألم
ولا قلبك يوم لان ولا سلم
قلت اصبر يمكن بكره أنول
ولا نلت ولا القلب اتعلم

كان آخر الصبر اعيش محزون
خلصته معاك نفد المخزون 
لما قالتلي أن فرحها اليوم
وأنا أول حد يكون معزوم

ده يا ريتني ما كان قلبي اتعشم
كان اهون ليا ف أمري أحسم
أصل الهوى مش أحلام بالكوم
ده نصيب مع قسمة بتتقسم

                             متعشم 

بقلمي/ خالد جمال ١١/٥/٢٠٢٦

قدر مكتوب بقلم هيثم بكري

.."قدر مكتوب ".
مكتوب ومين يقدر
يغير المكتوب
والدنيا ما بقى فيها
إﻻ غالب ومغلوب
مكتوب مين تهوى
ومين تحب
ومكتوب تاخذ من البشر
من اسمه بالغيب
مكتوب
ومكتوب كيف تحيا
وكيف تموت
وكيف يمكن إنك
من ذنوبك تتوب
مكتوب والقدر وحده
المكتوب
وﻻ تقل هذا ما أريده
وهذا هو المطلوب
مكتوب 
ناس تغتسل بالنهر
وما تنظف وﻻ تتوب
شيطانهم 
ما ينام مسكر عليهم
كل الدروب
ومكتوب بالهوى مين أنا
ومن هو المحبوب
لكن نوازع النفس
بكل شي بالمنع مرغوب
مكتوب علينا ومن يدري
ماهو المكتوب
مكتوب وما من احد يقدر
يغير المكتوب
فاستغفر يا خويي 
من رفع روح عيسى
 المصلوب
واغسل ذنوبك وانجو
بنفسك 
من نار وقودها الناس
والطوب

المحامي هيثم بكري

لا تخف بقلم نور شاكر

لا تخف 
بقلم: نور شاكر 

قالها وهو يرتجف
 كغصن نحيل يمر به الريح 
ولا ينكسر
كانت أصابعه ترتب الهواء حوله  
كأنها تبحث عن شيء تسنده 
وعيناه... تتعلمان الثبات متأخرتين 

لاتخف 
همسها مرةً أخرى 
فاهتز صوته قليلاً، لكن الكلمات ضلت واقفة 
أكثر ثباتًا منه 

في صدره كانت ضوضاء 
خطى مسرعة، أبواب تُفتح وتُغلق بلا 
سبب، وفي قلبه... 
طفلٌ يختبئ من الظل 

ومع ذلك 
مد يده إليك، يدٌ باردة 
لكنها صادقة، وقال: 

خذها...
أنا ايضًا خائف، لكننا 
لن نخاف ونحن معًا.

تفترشينَ قصائدي وأبياتي بقلم محمد السيد حبيب

تفترشينَ قصائدي وأبياتي
تفترشينَ قصائدي وأبياتي.. كأنّها  
بساطُ ريحٍ تحملينَ عليهِ كبرياءكِ

تنامينَ فوقَ نزيفِ حروفي هانئةً  
ولا تُبالينَ إنْ مزّقَ الشوقُ رداءكِ

أفرشُ لكِ الشطرَ ورداً.. والبحورَ حنيناً  
فتتوسّدينَ وجعي.. وتنسينَ عناءكِ

يا منْ جعلتِ من أضلُعي ديوانَ غرورٍ  
تقرئينَ اشتياقي.. ولا يُحرّكُ حياءكِ

أتدرينَ كم قصيدةٍ ماتتْ على شفتي؟  
لأنّكِ مررتِ بها.. ولمْ تُكرمي لقاءكِ

تفترشينَ أبياتي.. وترحلينَ بلا وداعٍ  
وتتركينَ القوافي تبكي في سماءكِ

فويلٌ لقلبٍ صاغَ من ضلعِهِ قصراً  
وأسكنَ فيهِ منْ لا يرى في الحبِّ إلّاكِ

خذي القصائدَ كلّها.. خذي حتى دفاتري  
لكنْ خُذي معكِ شيئاً.. يُشبهُ وفاءكِ

فأنا الذي أفرشتُ عُمري تحتَ خُطاكِ  
وما وجدتُ سوى الغيابِ.. يرسمُ خطاكِ 
محمد السيد حبيب
١١/٥/٢٠٢٦

كم تتعبني تلك الصور بقلم البشير سلطاني

كم تتعبني تلك الصور
يتألم الواقع ويسلب مقامه 
من تراكم صور فاجعة باهته 
تلون دنيانا بكل أنواع المروق 
وهذيان الرعاة والحالمين 
يغتال الأمل كل لحظة بزوغ 
يتسرب مداد أعمارنا من عطر 
دنسه من يباغت سكون آهاتنا
كم يتعبني المتسلق على روحي 
يتسكع بين ضلوعي ليغرس وجعي 
يلقيني بين دفاتر الذكريات صورا 
عارية وتبدو عادية لمن لا يملك تفسيرا 
لما أراجع تاريخ هزائمي بحروف جافة 
بمسافات قريبة من قرصنة العمر 
من يبكي على آهات تسكن غربتها 

بقلمي: البشير سلطاني

مشاركة مميزة

طاقة نور بقلم محمد عنانى

طاقة نور بقلمي محمد عنانى وتهل طاقة نور في الضَلمه والعتمه تِهد مليون سور وكمان تِبَان سِكه فيها أمل وعبور للخير يجي بُكره وحلمنا المهجور قر...