الاثنين، 18 مايو 2026

من انت بقلم رضا محمد احمد عطوة

من انت؟
بقلمي / رضا محمد احمد عطوة
من انت؟
ومن اي شق في الغياب خرجت؟
وكيف عبرت
الى عرين الاسود
دون ان ترتجف الارض تحت قدميك؟
كيف بلغت
القصر المحروس بالعيون
والابواب الثقيلة
والعهود الممهورة بالخوف؟
دخلت
لا باذن
ولا براية
كسرت ما اجمع على قداسته
وفعلت ما لا يغفر
وما لا يقال
وما تعلمنا ان نخشاه
من انت؟
ومن اين اتيت
بهذه الجرأة
التي لا تشبه اللصوص
ولا تشبه الابطال؟
كيف خلعت القيود
كانها وهم
وتسللت الى الصور
فبدلت ملامحها
حتى لم نعد نعرف
من كان هنا
ومن كان مجرد ظل؟
من انت؟
اسارق انت
ام فكرة؟
ثائر
ام خطأ جميل
تسلل الى نظام بال؟
ام انك
لست غريبا كما نظن
بل الحقيقة
حين قررت اخيرا
ان تدخل
دون استئذان
بقلمي / رضا محمد احمد عطوة

هل طابَ الرحيلُ لكم بقلم محمد السيد حبيب

هل طابَ الرحيلُ لكم؟
هَلْ طابَ الرَّحيلُ لكمْ فمُتُّمْ في النَّوى  
وتركتُمُ قلبي على العَهْدِ يَكتوي؟  

مضيتُمُ وخَلّفتُمُ ليَ ليلَةً  
طالَ السُّهادُ بها، ولمْ يَهدأِ الجوى  

أنتُمُ سَلِمتُمُ والأشواقُ هاهُنا  
تَنهَشُ الرُّوحَ ولا تَدري بما قَضَتِ النُّوى؟  

يا غائبينَ وفي الفؤادِ مَنازلٌ  
ما زالتِ الذِّكرى تُضيءُ بها السَّنا  

لو أنّكمْ جَرّبتُمُ بَعدَ الفِراقِ  
ما ذاقَهُ المشتاقُ ما قلتُمُ: هَوَى!  

لكنّهُ قدَرٌ، فَسَلِّمْ يا فَتى  
إنْ كانَ في البُعدِ الشِّفاءُ فَلْتَهنَوا  

أنا هاهُنا أرعى العُهُودَ ولمْ أزَلْ  
أبني على أطلالِ حُبّي مَربَأً  

فإنْ عُدتُمُ يومًا وجدتُم مَوضعًا  
لمْ يَخلُ منْ شَوقٍ، ولمْ يَعرِفِ الكَرى  

وإنْ مَضيتُم في الطريقِ فَسَلِّموا  
إنّي على عَهدي، وهلْ طابَ النَّوى؟
محمد السيد حبيب
١٧/٥/٢٠٢٦

وفي قَلْبِي بِلادي بقلم علاء فتحي همام

وفي قَلْبِي بِلادي/
الله أكبر وفي قَلْبِي 
بِلادي وفي وجدَانِي
الله أكبر في عِلْمِيّ
وعَمَلْيّ لأَوْطَانِي
الله أكبر ويَسْرِي
النيل في شُرْيَانِي
الله أكبر لعيون
تَحرُسُ أَوْطَانِي
الله أكبر ما كُنتُ
واقفا أدفع العِدَا 
الله أكبر تُنَادِيني
بِلادي اُلبّي النَّدَا
الله أكبر ولِبِلادي
اُدَافِع حتى الرَّدَى
الله أكبر ولمصر
صَوتي يَرنو شَذَا
الله أكبر يا عَدو 
بِلادي لَكَ الرًَدَى
الله أكبر وصُوت
بِلادي يَبُوح صَدَى
الله أكبر على بِلَادي
نَصحو عليها عَدَا
الله أكبر أهتف
لبِلادي أبْعَد المَدَى
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،
جمهورية مصر العربية ،،
١٧ / ٥ / ٢٠٢٦

دمعه قلب (823) بقلم صبري رسلان

دمعه قلب (823)
.............
يا حمل كبير قوي عليا 
يا دمعه قلب منسيه 
بطبطب وأبكي على حالي 
وأدور روحي فين هي
صدمني برفضه لغرامي
وقلبه إختار شريك تاني 
لا لون طعم الحياة تحلى
ونظرة عيني منكسرة
في عز الفرحة بكاني 
وقلبه هجرني ونساني
سجن لي الشوق في ليل قاسي 
وموت فيا إحساسي
مشيت تايهه بدقات خوف 
ألملم فيا باقي حروف
وعيني ع اللي راح مني 
كسر قلبي له سنين ما يشوف
لا فارقه دموعي على خدي 
ما هونت عليه سلبني الروح 
وجاي بيشكي أيه جرالي وجاي بيشكي مش مكسوف 
شايفني ظلمته ببعادي
وقلبه يخوني ده عادي
وأسلم له وكلي شروخ
وألكفيت ثوب هواه المجروح
ولا أشكيه في ليل وأعيش بلا روح 
بقلم .. صبري رسلان

لغتي هويتي… واسمي العربي بقلم نور شاكر

لغتي هويتي… واسمي العربي
بقلم: نور شاكر 

أنا عربية أعتز بلغتي وهويتي
وأكتب اسمي بلغتي العربية ما دمت عربيًا
وُلدت على أرض العراق
وتربيت على ثقافةٍ لغتها لغة القرآن الكريم
فما الذي يجعلنا نحن العرب نكتب أسماءنا في صفحاتنا ومواقع التواصل باللغة الإنجليزية؟

اللغة الإنجليزية ليست إلا لغةً دخيلة نتعلمها
ومنهاجًا ندرسه، وثقافةً نطّلع عليها
ولا أقلل أبدًا من شأنها أو أهميتها

لكننا نحن العرب يجب أن نعتز بعروبتنا
وأقل ما يمكن أن نفعله هو أن نكتب أسماءنا بهويتنا الأصلية

ما أقوله ليس انتقادًا لاذعًا
بل هو عتبُ كاتبةٍ عربية تعتز بعروبتها ولغتها الأم
فاللغة ليست مجرد حروف تُكتب
بل هويةٌ وانتماء، وجذورٌ نحملها أينما ذهبنا
ومن يعتز بلغته… يعتز بنفسه وتاريخه وأرضه.

رحَابُ مَكه بقلم هادي مسلم الهداد

الى هُناك..
(( رحَابُ مَكه ..!!))
=====***=====
حجُّ البعيدِ على الأثيرِ  
.. نَوافلا
فكري ونَبضي عن بَعيدِ
.. تَواصلا
طَافَ الوجود تَعلّلا و
.. تَبتُّلا
صَوتٌ تَجلَّا بالسَّماءِ
.. مُبجَّلا
اللهُ أكبرُ والنّفوسُ 
.. مََنازلا
والبيتُ ماشاءَ الإلهُ
.. تَجمَّلا !  
من كلِّ فَجٍّ كلّ صوبٍ
.. أَقبَلا
ركباً وسَيراً رَاجلينَ
.. عَواجلا
طَابَ الرّحابُ تَيمُّناً
.. وتَكاملا
والرّوحُ تَسمو كي تَنالَ
.. وتَنهلا
..... 
ياربُّ يارحمنُ ياصَوتُ 
.. العُلا ! 
عَفوُ العظيمِ إلى الحقيرِ
.. مُؤمَّلا
 بُشراكَ يابُشراكَ أنّي 
.. آملا
رَحماكَ يا رَحماكَ أنّي
.. سَائلا 
فَارحَمْ رَجائي ياكريمُ
..فَأنَّني 
لا ظَنَّ عندي بَل يَقيناً
.. مَاثِلا !! 
 بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

لَوحَةُ "دَافِنشِي بقلم محمد جعيجع

لَوحَةُ "دَافِنشِي" :
.............................. 

أَرُوحُ إِلَى لِقَاءِ القَلبِ صُبحًا ... وَأَرجِعُ فِي المَسَاءِ إِلَى فُنُونِي 

لِأَلقَى فِي الرُّسُومِ مُرَادَ قَلبِي ... فَیُطفَى بِاللِّقَاءِ لَظَى الجُنُونِ 

وَتَشبَعُ مِن رُسُومِ العَينِ رُوحِي ... وَتَهدَأُ مِن شِفَاهِ اللَّونِ نُونِي 

لَقَيتُ الطِّبَّ بَعدَ الفَقدِ يَومًا ... وَخَاتَمُ إِصبَعٍ بِيَدِ المَصُونِ 

رَمَت رَجُلًا بِبَسمَتِهَا أَمَامِي ... وَقَد حَبَسَت بِأَنفَاسِي جُفُونِي 

ذُهُولٌ كَانَ شَهقًا دُونَ زَفرٍ ... حَبِيسَ طَبِيبَتِي بَينَ الحُصُونِ 

وَدَخنٌ قَد تَصَاعَدَ مِن رَمَادِي ... بِلَا نَارٍ تَفَاقَمَ مِن جُنُونِي 

ظَنَنتُ العِشقَ إِحسَاسًا بِعَينٍ ... وَإِرمَاشٍ وَقَد كَذَبَت ظُنُونِي 

وَرِمشُ العَينِ يَحفِرُ فِي فُؤَادِي ... بِلَا فَأسٍ يُنَبِّشُ فِي العُيُونِ 

يُرِيدُ دُمُوعَهَا تَجرِي خُدُودًا ... يُرِيدُ الدَّمعَ فِي كَأسٍ هَتُونِ 

شَرِبتُ الدَّمعَ عِشقًا لِلهَوَى فِي ... كُؤُوسِ الطِّبِّ مِن رَسمٍ خَؤُونِ 

أَخَافُ اللَّومَ مِن لَوحَاتِ رَسمِي ... شِفَاهًا أَو عُيُونًا مِن سُكُونِي 

وَ"دَافِنشِي" يَخَافُ البَوحَ نُطقًا ... بِلَوحَاتٍ مُلَوَّنَةِ الجُفُونِ 

إِذَا حَامَت طُيُوفُ الطِّبِّ حَولِي ... بِلَيلِي فَوقَ رَأسِي وَعُيُونِي 

أَبِيتُ اللَّيلَ فِي أَحضَانِ حُلمِي ... وَأُصبِحُ بَعدَ لَيلِي فِي شُجُونِي 

.............................. 

محمد جعيجع من الجزائر - 17 ماي 2026م

قصيدة على حروف الهجاء بقلم محمد السيد حبيب

قصيدة على حروف الهجاء
أَلِفٌ أقولُ: الحبُّ أولُ مَطلبِ  
والقلبُ إنْ نطقَ الهوى لم يكذبِ  

باءٌ بُحتُّ بسرِّ وجدي للهوى  
فأجابَني طيفُ الحبيبِ المُذهِبِ  

تاءٌ تذكّرتُ اللياليَ إذ مضتْ  
والشوقُ يُوقظُ في الفؤادِ ويُتعِبِ  

ثاءٌ ثباتي في الغرامِ عقيدةٌ  
لا ينثني عهدي ولا يتقلّبِ  

جيمٌ جمالُ الروحِ أبهى زينةٍ  
إن غابَ وجهُ الحسنِ لم أتجملِ  

حاءٌ حنانُ اللهِ أكرمُ رحمةٍ  
أرجو رضاهُ إذا اشتدّت كربتي  

خاءٌ خلوصُ الودِّ أصدقُ صحبةٍ  
فاخترْ خليلًا إنْ خلصتَ تصحبِ  

دالٌ دوامُ الصبرِ يُثمرُ فرحةً  
والصبرُ مفتاحٌ لكلِّ مُغلَّبِ  

ذالٌ ذو الألبابِ أهلُ مروءةٍ  
لا يغدرونَ إذا الزمانُ تقلّبِ  

راءٌ ربيعُ العمرِ إن لم يُغتنمْ  
فالعمرُ يمضي والشبابُ سيُنهَبِ  

زايٌ زكاءُ النفسِ خيرُ زخيرةٍ  
فطهّرِ القلبَ من الهوى المُتربِّبِ  

سينٌ سكونُ الليلِ أجملُ مجلسٍ  
فيهِ المناجاةُ ودمعُ المُذنِبِ  

شينٌ شموخُ المرءِ في أخلاقهِ  
لا المالُ يرفعُهُ ولا المنصبِ  

صادٌ صدوقُ القولِ أكرمُ صاحبٍ  
فالصادقونَ همُ نجومُ الموكبِ  

ضادٌ ضياءُ العلمِ أنفعُ زادِنا  
فاطلبْهُ إنّ العلمَ خيرُ المطلبِ  

طاءٌ طموحُ النفسِ سرُّ نجاحِها  
من لم يطمحْ عاشَ عمرًا مُتعبِ  

ظاءٌ ظلالُ العدلِ أبردُ منهلٍ  
فاحكمْ بعدلٍ إن أردتَ تُقرَّبِ  

عينٌ عفافُ النفسِ خيرُ وقايةٍ  
من كلِّ فحشاءٍ ومن كلِّ مُريبِ  

غينٌ غنى النفسِ القنوعِ كنزُها  
من قلَّ مالُه والرضا لم يُسلبِ  

فاءٌ فؤادُ المرءِ إن صفا صفا  
دهرًا، وإن شابَ الفسادُ تخربِ  

قافٌ قناعةُ عيشِنا لا تنتهي  
إنْ قنعَ الإنسانُ عاشَ مُطيّبِ  

كافٌ كرامةُ نفسِنا محفوظةٌ  
لا تنحني إلا لربٍّ مُوهِبِ  

لامٌ لسانُ المرءِ إمّا نعمةٌ  
أو نقمةٌ، فاحفظْهُ لا تتسبّبِ  

ميمٌ محبةُ كلِّ خلقٍ واجبٌ  
فالخلقُ خلق اللهِ فلا تُغضِبِ  

نونٌ نجومُ الليلِ تشهدُ أننا  
سِرنا إلى اللهِ بقلبٍ مُنيبِ  

هاءٌ هدايةُ ربِّنا هيَ غايتُنا  
فاسألهُ دومًا أن يقيكَ المذهبِ  

واوٌ وفاءُ العهدِ خلقُ كرامِنا  
فإذا وعدتَ فكنْ وفيًّا تُحسَبِ  

ياءٌ يمينُ اللهِ أصدقُ موئلٍ  
فبها ألوذُ إذا الشدائدُ تُرهِبِ  

محمد السيد حبيب
١٧/٥/٢٠٢٦

خريف الروح بقلم اسعد الدلفي

خريف الروح

كان عام 2024 خريفاً طويلاً للروح، عاماً لم تسقط فيه الأوراق فحسب، بل تهاوت فيه الكثير من الأمنيات. عشتُ في تفاصيله إحباطاً ثقيلاً، وشعوراً مؤذياً كان ينهش الطمأنينة من صدري يوماً بعد يوم.

في ذلك العام، وقفتُ عاجزاً أمام مقاعد الدراسة التي تمنيتُ أن أعتليها، خذلتني الظروف, وتراكمت حولي كجدرانٍ صلبة، لتجبرني على التوقف والابتعاد عن حلمٍ طالما ركضتُ نحوه. 

ولم يتوقف الأمر عند انكسار الشغف؛ بل شهدتُ فيه أكبر خسارة مادية في حياتي، ضياعٌ جعلني أقف على أرضٍ مهتزة، متسائلاً بقلبٍ حائر: "متى وكيف سأتخطى كل هذا؟"

لا أعرف غداً متى يأتي التعافي، ولا متى يلتئم هذا الشرخ الكبير، لكنني أتحسس طريقي وسط هذا الضباب، منتظراً نسياناً يداوي، أو فجراً يعيد ترتيب ما تـبعثر.

بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الاحد 17 آيار 2026
العراق – بغداد

غداًَ سنلتقي بقلم إنتصار محمود

........غداًَ سنلتقي......

لنُرجع كل ما فاتْ.....
              نسترجعُ سوياً الذكرياتَ
وألومكَ على هجرك.....
            وعلى جرحكِ لي كل هذه السنواتْ
أتذكرُ.....؟
      حديقتيِ التي زرعناها سوياً كيف صارت
 لقد ذبلتَ ورودي وكل الشجر الذي بها قد مات
أتذكرُ......؟
        الطريق الذي مشينا فيه معاً...أصبحَ مليئ
بالصخر مليئ بالأشواك.....
أتذكرُ......؟
            قصري الذي بنيته لي من الرمالِ علي شاطئ
ًالبحرِ.......
             أنهدمَ وأخذته مني الأمواج.......
                    
                    نعم غداً سنلتقي
لأعاتبكَ.....
             لماذا تركتني تائهة وسط الغابات
وسط عالماً أعيش فيه وحدي.......
              مليئ بالثلج مليئ بالمُغريات......
                    
                     فغداً سنلتقي
لأعترفُ لك......
     إنكَ مازلت تسكنْ قلبي رغم بُعد المسافات
  وأنكَ مازلت حبيبي.......
                   روميو وعنتري وقيسي المجنونَ

                      وأنا ليَلاك

بقلمي ✍️
شاعرة الحب
إنتصار محمود
مصر 🇪🇬
25/8/2022

هتمَثِّل بقلم خالد جمال

هتمَثِّل
راجع يبكي بدمع العين
وبيحلفلي يمين واتنين
يترجاني اني انسى سنين
عاشها القلب في ويل وأنين
وعايزني أصفاله وألين
واقوله على خداعه آمين 
لأ بصراحة بجد أمين
جاي تعملهم ياض على مين
راجع لسه وجايلك عين
جبت بجاحتك ديه منين
دانت كلامك كدب وشين 
اضحك بيه على ناس تانيين
بعد ما مات في القلب حنين
راجع لسه عليه هتمثل

نفسي تبطل بكا ونويح
تسلك مرة وتبقى صريح
دمعك زي دموع تماسيح 
صوتك سامعه لأفعى فَحيح
جاي بتقوللي ندمت صحيح
طب ع الويل ولا التباريح
اللي في روحي كانت بتطيح
ولا على القلب اللي جريح 
سبته يضيع في مهب الريح
رهن الحزن أسير تنويح
خدته بيبرُق سبته صفيح
ولا على العقل اللي طريح
اللي ف همك كان بيزيح
كان بيك طاير سبته كسيح
بعد ما قلبي ارتاح ف ضريح
بعد وفاته بهوى كان ريح 
جاي برفاته كمان هتمثل

بقلمي/ خالد جمال ١٦/٥/٢٠٢٦

سرداب فلسفتي بقلم حسني ابو عزت

( سرداب فلسفتي )

أنا العربي لا أحد يريد زمرة دمي 
لذا من رأى الآتي في الرائي عمي

كل الدلائل تشير لهوة انحطاطي
من زمن الجهالة حتى اغلق فمي

بعد ما أخذوا كل الأشياء أطاطي
الرأس والمآقي تذرف دموع دمي

ويل لمن سكتوا عن أمر متعاطي
يطير بالسماء مزهوا لم يرى ألمي

أطفئ الماء بالنار املأ في سراط
كمن يثير الحق في جمعية الأمم

هل يكرمني الله من على البساط 
انتظر الرضا والعدل داخل سقمي

أتوه في سراديب فلسفة سقراط
ثم أتألق التاريخ لعله يرمم قلمي

الأسوء كان في قصور انخراطي
بدون شراكة الناس والوجه قمي

لم أدرك ذلك السلام في اشتراط 
والسيف يعلوه الصدأ بحقل رمي

أحلم لو نحيا املأ من غير سياط
والبدن يكتسي ورقة"على ورمي

بقلمي حسني ابو عزت ١٧//٥//٢٠٢٦

الديك بقلم محمود حسانين الأمين

قصيدة ( الديك)
يُحكى أنّ
أنّ وأنّ
أنّ ديكاً 🦃
قديما كان
 كان يؤذن عند الفجر
 دوما دوما
 يوم ما
جاء صاحبه يأمره
  لا آذان بعد اليوم
 وإلا نُتّف ريشك !
ريشة ريشة
تحت أقدام القوم
حتما حتما. 

خاف الديك 🦃
همس الديك في نفسه :-
 ضرورة تبيح المحظورة
 ذكاء مني أن أتنازل
 حفاظا مني على نفسي،
 فهناك ديوك غيري تؤذن.

مرت ليال وأيام
 والديك 🦃 على هذا الحال
يأتي الفجر فيمسك نفسه.

 وبعد ليال وليال
جاء صاحبه يأمره:
كاكي
ألم تسمعني؟!
كاكي
 كدجاجة خرقاء
وإلا ذبحتك !
حتما حتما. 

قال الديك 🦃 في نفسه مثل ماقال:
ضرورة تبيح المحظورة
 ذكاء مني أن أتنازل
 حفاظا مني على نفسي،
من السلامة أن أتنازل
حتى تمر عاصفة غبراء. 
 
وتمر الأيام وديك بلدتنا
 بعد أن كان يوقظنا :
للصلاة الفجر!! 
تراه الناس وتقول:
 ديك أخرق
 أصبح ملبوسا
 بروح دجاجه 🐔 !!!
خرقاء. 

وبعد قمر وأقمار
 قال صاحبه :- أيها الديك لتبيض كدجاجة 🐔
 أو سأذبحك غدا !
إن لم أجد البيض وفير

 بكى الديك
ندم الديك
صرخ الديك:-
 ياليتني مت وأنا وما زلت
 أؤذن
يا ليتي مت وانا مازلت
 ديك..... !!!!!

قصيدة الديك
قصة شعرية
بقلم دكتور/
محمود حسانين الأمين
العبرة:

هكذا تكون سلسلة التنازلات عن المبادئ والقيم والأخلاق تبدأ بالتخويف حتى تصل إلى مرحلة العبودية .

فلا تنافق أحداً في مبادئك
ولا تهادن آخر في مشاعرك،
 و لا تخون أبدا إحساسك،
وتعلّم أن تبقى دوماً سيد قراراتك...

إذا ما احتجتِ يا حلوه (٢) بقلم أحمد يوسف شاهين

إذا ما احتجتِ يا حلوه (٢)

إذا ما احتجتِ، يا حلوة،  
إلى تذكار ما ولى،  
وعطر غنوة حلوة،  
فشدي ستائر الحاضر عليه مرةً عُنوة،  
ستجدين الماضي براقاً على صدر الهوى غنوة،  
ستجدين عيون الماضي بارقة،  
تشعشع في جوانبها ليالٍ كنا نحسبها  
في هذا الوقت غارقةً،  
فتحملين من صبا الماضي لآلئه  
بلابله،  
تغرد ساعة الإصباح....  
نوارسه  
تغني غنوة المشتاق كل صباح.  
إذا ما احتجتِ، يا حلوة،  
تعودي لسالف الأنباء،  
تراقبي مولد البدر  
بكل مساء. 
               ****
هناك في بغرة الشهر
ميلاد ضياء
أنا لم أغَيِّر حبي تجاه القلب من أسماء
ولا تبدلت عندي
مجرى
القلب بأي نساء
أنا كالشجرة الخضراء
في كل مواسم الحب، وكل مساء
فما كسرتني ريحٌ، ولا عصفورتي عانت ليالي الشتاء
أنا أسكنتك قلبي، أنا أسكنتك الجوزاء
يذكُرُكِ أماكننا
مصافحة الهوى زهراً
مع الإفصاح في أعيننا
فتفضح لوعة العاشق
عيون المساء
كما فضح الهوى الفضي
لُجيج بدرك الوضاء
إذا ما احتجتِ، يا حلوة 

دكتور أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

أنا أحبُّكِ بقلم غزوان علي

أنا أحبُّكِ

دنياي موحشــــةٌ إذ أنتِ لسـتِ معي
          يامَنْ سكنتِ بهــذا القلــبِ والبصـــرِ
والرِّيحُ تحصدُ أحلامي وتنثرُهـــــــا
           ياوحشةَ الرُّوحِ لو أعلنتُ عنْ سفري
أمشي وظلُّكِ كــالأحـــــــزانِ يتبعني
     في القلبِ تجرينَ مثلَ النَّسغِ في الشَّجرِ
وأذرعُ الدَّربَ والنَّجماتُ أحسبُهــــا
      مِنْ فرط حبِّي غدوتُ الجمرَ في كـدري
بي حسرةُ النَّاي لو بالصَّخرةِ انفطرتْ
       بي أنّةُ الشَّيخِ لــــو يشكــــو من الكبرِ
بي لوعةُ الأمِ لو في حزنِها اختنقتْ
       فلَّتْ جدائلَهـــــــا في ســـــاعةِ السَّحرِ
وبي عــــــــراقٌ ذبيحــــاتٌ منائـرُهُ
        بي بابلُ الحــــزنِ سمفـونيةُ المطــــرِ
وبي من الهمِّ سيَّابٌ أشــــــــــاطرُهُ
        حـــــزنَ الجياعِ ومن راحـــوا بلا أثرِ
وبي فـــــراتٌ من الأشجـانِ منبعُهُ
         بي شوقُ دجلــــةَ للأشعــــارِ والسَّمَرِ
بي مـا يحيلُ زهـــورَ الحقلِ أغنيةً
       مواجــعي خيبةُ الأمطـــارِ في الحفــرِ
أفكِّــــرُ الآنَ في حُلـــــمٍ سيأخــــذُنا
          فـوقَ السَّحابِ لحـدِّ الشَّمسِ والقمرِ
مـاذا سيحــــدثُ لــو كفَّاكِ حــــانيةٌ
         على جفونٍ ترى الـويلاتِ في السَّهرِ
أشتاقُــكِ اليومَ حـــدَّ العظمِ منكسراً
         فكيفَ في ساعةِ الأمطــارِ والضَّجـرِ
وكيفَ أقنعُ منكِ القـلبَ ســــــيِّدتي
        بأنَّ حُبَّكِ مثلُ المــــــــوتِ والقــــدرِ
لـو تطلبينَ دمــاءَ القلبِ أبذلُهــــــا
          لو تطلبينَ رهـــاناً فـــزتِ بالظَّفــــرِ
فإنْ رحــلتِ فلا عمـــــرٌ ولا أمــلٌ
       تبدو الحــياةِ بلا عينيكِ كــالحجـــــرِ
أنا أحبُّك للأكـــــوانِ أعلنُهـــــــــا
          للرّيحِ أنشـدُهـــــــــــا للنّاي والوتـرِ
أنا أحبُّك للأوراقِ أنقلُهــــــــــــــا
          أخطُّهـــــا بصميمِ النَّبضِ والصُّــورِ
انا أحبُّك والأشــــــــواقُ تسكنُني
          يا مَنْ تشعينَ كــالأنوارِ فـي النَّظـرِ
لـــــــو تختفينَ عن العينينِ ثانيةً
         تدقُّ في الصَّدرِ أجراسٌ من الخطـرِ
..........
شعر ورسم / غزوان علي

نحو مدينة يرتعش فيها النور بقلم سامي حسن عامر

نحو مدينة يرتعش فيها النور
تتساقط فبها الدور
تصمت فيها الحروف
يعلو صوت الخوف
أتسمع أنفاسك على المدى
تهرب من صباحى قطرات الندى
أبحث عنك بين سطور القصيدة
فلا أعثر إلا على هذا السكات
نقوش ممتدة عبر تلك الدروب
تخبر لن يعود المحبوب
سافر مع رحلات اليم
ودعته هناك المراسى
وأقسمت لن يعود 
يا وجع العيون السود 
كيف تناءت الحدود حتى صرت فقيدي
تناجيك الحنايا مع كل أمسية
لعل الغائب يعود
مدينة يتراص الحلم على الطرقات
ويتشح الليل بسواد الأمنية
أنا من وقفت على شاطئ اليم
أكتب بقايا القصيدة
وأغزل على أوتار الهزيمة هذا اللحن
لن يرحل الحبور
سيأتي مع الفجر بألف ربيع
تتراقص تلك الضحكات
نسمع حكايا اليم
حكايا اليم الشاعر سامي حسن عامر

خِذْلَانُ يُفَجِّرُ الصّدْر بقلم عدنان الغريباوي

خِذْلَانُ يُفَجِّرُ الصّدْر 

عَجِــبْتُ لِظِــلٍّ زَيَّنَ النَّاسُ وَجْهَــهُ  
وَمَـا كُـلُّ مَا يَبْــدُو لِعَـيْنَيْكَ يُبْـصَـرُ

سَعَـيْتُ لِـوَهْـمٍ فِـي المَوَدَّةِ خَـادِعٍ  
فَعُــدْتُ وَقَلْــبِي بِـالْخَــسَارَةِ يُفطَـرُ

أُرَاعِــي وُدُودَ القَـوْمِ وَالوُدُّ غَــائِبٌ  
وَفِي الصَّدْرِ جُــرْحٌ بِالخِذَالِ يُفَجَّـرُ

أُطَأْطِئُ رَأْسِي خَجْلَةً مِنْ سَذَاجَتِي  
كَأَنِّيَ فِـي حُكْــمِ الجِنَـايَــاتِ مُجْبَرُ

وَفِي القَلْبِ آهَــــاتٌ تُكَــابِدُ صَمْتَهَا  
وَيَحْــبِسُهَا فِكْـــرٌ مِـنَ الهَـمِّ مُكْــدَرُ

إِذَا قُلْتُ قَوْلَ الحَقِّ ضَاقُوا بِصِدْقِـهِ  
وَكُلُّ فَـمٍ لِلصِّدْقِ فِي النَّاسِ يُنْـــكَرُ

فَأَمْسَيْتُ أُخْفِي مِنْ هَوَاهُمْ مَوَدَّتِي  
وَمَا عَادَ فِي جَــنْبَيَّ شَــوْقٌ يُـــؤَثِّرُ

وَمَـا عَـادَ طَرْفِــي يَرْتَجِي أَيَّ وُدِّهِم  
لِمَـــنْ صَـارَ بَعْـدَ الوُدِّ بِالغَدْرِ يَجْـهَرُ

بَلَـوْتُ البَرَايَـا وَالدُّهُــورُ شَـوَاهِــــدٌ  
فَمَـا فِيهِـمُ بَـرٌّ إِذَا الجِــدُّ يُـــذْكَــــرُ

تَـــرَى النَّــذْلَ مَرْفُـوعَ المَقَامِ وَإِنَّمَا  
لِأَهْـلِ النُّـهَى وَالفَضْــلِ ذُلٌّ يُقَــــدَّرُ

وَمَنْ صَــانَ نَفْسًا بِالعَفَافِ وَبِالنَّـدَى  
يُقَــالُ لَــــهُ بَـيْنَ الأَنَــــامِ مُحَـقَّـــرُ

أَيَـا خَـــالِــقَ الدُّنْـــيَا وَيَا مَـنْ بِيَدْهِ  
مَقَـــالِيـدُ أَمْــرٍ لِلخَـــلائِــقِ تُـقْـــدَرُ

أَفِــضْ نِسْيَـــانًـا فَـوْقَ قَـلْبِي فَـإِنَّـهُ  
مِنَ الحُزْنِ وَالذِّكْرَى المُرِيرَةِ يُسْعَـرُ

هَـبْ لِي مِـنَ الصَّبْرِ الجَمِيلِ تَكَـرُّمًا  
فَأَنْــــتَ لِمَـنْ ضَاقَـتْ عَلَيْهِ المُـقَدِّرُ

عَـضَضْـتُ بَنَـانِي إِذْ رَأَيْـتُ أَحِــبَّتِي  
كَذِئْبِ الفَلَا لَا يَرْعَــوُونَ وَيَغْـــدُرُوا  

كَـأَنَّهُمُ فِـي الغَــــدْرِ ذِئْــبٌ مُـغِـــيرُ   
وَخَــلَّـــوْا فُـؤَادِي لِلأَسَـى يَتَكَــسَّـرُ

حَمَلْتُ مِنَ الأَعْبَاءِ مَا هَـدَّ مُـهْجَـتِـي  
وَجِسْمِي مِنَ الإِعْيَاءِ بِالوَهْـنِ يُقْـهَـرُ

وَكَيْـدُ اللَّــيَالِي إِنْ تَعَـاظَـمَ خَـطْـبُـهُ  
أَهَوْنُ مِنَ الغَــدْرِ الَّذِي لَيْسَ يُـغْـفَـرُ

فَغَــدْرُ خِــلَانِي بَـعْــدَ صِـدْقِ مَـوَدَّةٍ  
سِهَـامٌ عَلَى كَبِــــدِ المُحِـبِّ تُـفَـجِّــرُ
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق 
تحياتي للجميع

نكهة القهوة بقلم زينة الهمامي

*** نكهة القهوة *** 

أنا امرأة بلون القهوة
وبرائحة القهوة
وعطرها وسحرها
وأنت تعشق القهوة وتعشقني
أنا الجمال ما له شبه
والرقة ما لها حد
وأنت العاشق المغرم
تسحرك رائحة القهوة
لنجعل صباحنا أبهى
ولحظاتنا أروع
وندع قلوبنا تخفق
لسحر الصبح مع القهوة
وهذا الطير قد أنشد
بلحن يبعث السلوى
فأعود كطفلة تلهو
بعروس من القصب قدت
وترسم على خدها قبلة
وأكون أما لها تحضن
وتداعب أوتارها النشوى
وأخذ كأسي برقة
ومنه أحتسي رشفة
وأمد يدي إلى هاتفي
بيد مترددة مرتجفة
وأرسل لك وردة
تحمل رائحة القهوة
زينة الهمامي سيدة الفيروز

الجميلات بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي .....الجميلات

الجميلات هن البنات
وعلى الارض ورود 
متناثرات
تملا الفضاء عطر 
تسر الناضر من جمال
الخالق 
وتبقى الاناث الاجمل
في كل اللغات
لغة العيون وشفاه خادرات
ايمكنك البعاد ان غزا الروح 
احدهن
قد يجن القلب في جميلة
وترى الحنين يعزف لحن
ماعرفته طول الحياة
ليأتيك السهر وعين لا تنام.  
تعيش ربيع العمر لكل 
الفصول دون صيف 
وشتاء
تلك صفاة عشق مطعم 
بالوفاء
هي من صفاة الاوفياء
الحب يملأ الروح عشق 
وصفاء
والروح لاتعرف الا 
اشتياق 
أن كان الوقت ليل أو نهار
هناك أمراة تقابلك 
لتكون وحدها سر الحياة 
ولن يكون عشق لغيرها 
مادام للعمر بقاء
عن جمال الحب اقول
ولا اكتب عن لغة الحب 
بلا وفاء .....

   بقلمي
ابو خيري العبادي

وكم بحثت عنك بين الوجوه بقلم سلوى مناعي

وكم بحثت عنك بين الوجوه
لعلي اجدك لتجلي الشجون
وسرقت قلبي من دون ذنب
وزدت في وجعي والانين
وكم حرصت اكون بقربك
واروي ظمأي واروي العيون
وامضيت عمري اطوف البلاد
وعند الصحارى بقلب حزين
وكم اهديتك شعرا جميلا
ومزجته من عرق الجبين
وكم تمنيت ان اشم عبير
من عطرك الرئع كي استكين
واشتهي عطرك ولون المأقي
ففيهما الشوق معا والحنين
وتقتلني الامنيات لاني
احب الحياة بقلب امين
متى تختفي المسافات دوما
وتوقف في القلب نبض الحنين
جرة قلم سلوى مناعي

السبت، 16 مايو 2026

اخشوشنوا بقلم حسني ابو عزت

( اخشوشنوا )

اخشوشنوا رجالاً كفى حبآ للرضاعه
فالأخلاق تولد بفكرنا وليست زراعه

كل الأمال انطوت في ظلال عقيدة
لكي تؤذن بكم وتختارون الشجاعه

بسم الله جئتم من بهو رجوم بليدة
اخترتم الأوهام قصداً لتكون فزاعه

حتى الأرواح اختارت بارئها شهيدة
لذا الجسد فاني والفكر يبقى قناعه

لماذا تبخل من الفؤاد أصالة تنهيدة
العدو عنيد لا يرحل وجب اقتلاعه 

ستبقى رغبة الإنسان لحياة جديدة 
تجعله يزود عن حقه في كل براعه

كونوا معنا رجالاً كفى حياة رغيدة
إن العدو يتربص بنا ولا بد ابتلاعه

نحن لو مهدنا الى وحدتنا المجيدة 
لن يبقى فينا عدو أو حق لانتزاعه

بقلمي حسني ابو عزت ١٦//٥//٢٠٢٦

سلام لأرض الحرم بقلم عبدالرحيم العسال

سلام لأرض الحرم
============
سلامي لأرض الرضا والحرم
لأرض الحجاز وأرض الكرم
لمكة أرض نبات الرسول
وعشرة أهل وخال و عم
سلامي لأرض عليها خطاه
وفيها تمشى و سار القدم
سلامي لأرض تضم حراء
وبيت الإله الذي ما هرم
بناه أبونا إبراهيم الخليل
ومعه إسماعيل وحتى أتم
سلامي لزمزم رمز الحياة
ورمز النماء ورمز الكرم
وهاجر تسعى لتسقي رضيعا
وتدعوا القريب السميع لهم
سلامي لكل يقاع الحجاز
وكل الأماكن يا من علم
لكعبة ربي سلاما سلاما
وحتى تروح إليها القدم
أطوف وأدعو لربي الكريم
وألثم شوقا وفيمن لثم
لكل مكان هناك سلامي
وحتى يشاء الإله - نعم

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

ما زلتُ بين دفاتري بقلم أحمد يوسف شاهين

ما زلتُ بين دفاتري

ما زلتُ بين دفاتري  
لم أكتب السطر الأخير  
كل السطور كتبتُها  
منها العميقُ مع الكثير  
كل الأساطير القديمة  
قرأتُها  
وشهرزاد  
وسندباد  
وأميرة البلاد وسمو الأمير 
             *** 
وقرأتُ قصص الأنبياء  
وقرأتُ قصص الأولياء  
وقرأتُ تاريخ الملوك
وشيكسبير  
                      ***
وقرأتُ غزوات الرسول  
وقرأتُ تاريخ العروبة  
وقرأتُ أصحاب الرسول  
ورحلة اليمن السعيد  
والشام وأرض الأنبياء  
والتابعين والسائرين والعابدين  
وبدائع المشتاق والآفاق  
والرجل الضرير  
                  ***
وقرأتُ حارات نجيب  
وأرسطو وابن سينا طبيباً  
وقرأتُ أرسين لوبين.  
وأجاثا كريستي
والطريق والعنكبوت.
وأنت ما زلت هنا،
لم أكتب السطر الأخير.
*****
يا أميرة العشاق
يا عمري الذي
كان وكائنٌ وسيكون
يا وروداً سحرت آفاق البسيطة والعيون
يا عطر ماضيّ الذي أبدع في نفسي الشجون، . 
مثل الزبرجد والياقوت وأغصان الزيزفون
كل المزارات القديمة
أمام شاشات العيون
هو ماضٍ من نرجسٍ العشاق
بين أهداب الهوى ينامون
وببحر زرقة عينيكِ
مراكب العشاق تهوى، كالثمالى، ويحلمون.
أرى المحاسن دونكِ كالوُشاةِ يتألمون. 
أرى السواسن، والأماكن يتهادى همسها  
يتكلمون، وأنت
مازلتُ بين دفاتري  
لم أكتب السطر الأخير  

دكتور:أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

نعم اقتربي بقلم ادريس صالح.

نعم اقتربي.

نعم الي اقتربي يا سيدتي ،
لا تحاولي ابعادي عنك
فأنا لم أعد أصلح للجفاء
ولا للتجاهل
يل اعشقك عشقا
كل نقاءوصفاء.
لا جهد لي،
لتكرار حب مكشوف 
البسته حبيبتي ثوب 
العياء
ولا اقدر على مبيت الليالي 
بل اريد من فيك
أصلح ترياق
واجدى دواء ،
كلي فيك شوق
وفي غسق الليالي وفي شفق الشمس الوضاء
أنا الكلب الوفي الاليف 
لك ولوحدك ،
مصبص ذيلي
فاخرجي من الرماد
ايتها العنقاء..
 
الفنجان عشقي،
والحرف فيه أرمي
وثغرك المقصود
فهو لي بستان غناء
ارقص لك على نغمات 🎸 قيثارة
بطربية وعندليبية 
وغناء
إلمسْي قلبي…
فهو ليس كما يبدو،
هو بيتٌ مرّ عليه الشتاءُ ،
حتى تعلّمت جدرانُهُ
كيف تُخفي الشقوقَ
وتُجيدُ التماسكَ في العتمة الظلماء.
لا تُغرِيني بحديثٍ عابر،
فأنا أعرفُ جيداً
كيف تبدأُ الحكاياتُ ناعمةً…
ثم تنتهي كطعنةٍ
تُتقنُ اختيارَ الجهات
فأنا العطشان فاطفءي ظمإي ولا 
تكوني لي رمضاء
أنا لم أعد أؤمنُ
بالتهرب الذي 
 يرتدي فن الحية 
الرقطاء!!
ولا بالقلوبِ
التي تُشبهُ الموج…
تأتي وتذهبُ
و تهدد نجاتي.
فدعيني…
بهذا الفنجان
أرتّبُ فوضاي،
وأكتبُيني حرفاً حرفاً
كي لا أسقطَ مرةً أخرى
في فخِّ الأمنيات 
السوداء.
أنا…
رجل تم اختياره بالكاد،
فلا تعديني بموت 
ان بمغرب او بصنعاء،
أنا فقط
أريدُ منك قبولا
يسعد قلبي 
وقلبك يا حبيبة 
سواء.
__همس حرفي. 
ادريس صالح.

منطق المطر الأول بقلم عبدالفتاح الطياري


منطق المطر الأول
يرى ابني، برؤية ثاقبة وموجعة، أن "المطر الأول"، قرار التاريخي الأول، هو الذي رسم مسار العاصفة بأكملها. هو يرى أن اللحظة التي تغلبت فيها العاطفة على الحسابات العقلانية، كانت هي ذاتها اللحظة التي فُتح فيها نفق التنازلات اللامتناهي.

إليكم هذه القصة التي تحاكي منطقه "الواقعي" الصارم، لعلها تشرح كيف يتحول "الحق" إلى "سراب" حين يفتقد بوصلة الممكن:
قصة: رُبّان السفينة وعناد الأمواج
كان هناك ربان يقود سفينة ضخمة محملة بكنوز الأرض، تعطل محركها في عرض المحيط. اقترب منه قرصان على متن زورق حربي صغير، وقال له بنبرة الواثق: "سلمني نصف الكنوز، وسأرشدك إلى الشاطئ لتعبر بسلام".
نظر الربان إلى عظمة سفينته وتاريخ أجداده المودع في صناديقها، وقال في نفسه: "هذه الكنوز إرثٌ مقدس، كيف أفرط بنصفها لقرصان لا يملك إلا زورقاً؟ هذا جنون!". رفض العرض بحدة، ظانّاً أن "شرعية ملكيته" هي درع كافٍ لحماية السفينة.
لكن القرصان لم ينسحب، بل استثمر الوقت واستدعى أساطيله، بينما كانت السفينة تغرق ببطء نتيجة العطل والزمن. وبعد معركة غير متكافئة، استولى القرصان على السفينة بالكامل، وألقى بالربان وأبنائه في قارب نجاة متهالك.
وقف الابن وسط القارب الصغير وسأل والده بمرارة: "لماذا لم تقبل بنصف الكنوز حين كانت الريح مواتية؟ لو فعلت، لكانت لنا اليوم سفينة ونصف ثروة، بدلاً من هذا اللوح الخشبي الذي تتقاذفه الأمواج".
أجاب الأب بكسرة: "يا بني، ظننت أن الحق وحده يكفي لهزيمة المدافع".
رد الابن بمنطق لا يعرف العاطفة: "يا أبي، الحق بلا مخالب هو انتحار. والآن، نحن نتوسل للقرصان ليمنحنا 'غرفة واحدة' في سفينتنا القديمة، وهو يرفض، ويطالبنا بالامتنان لأنه أبقى على حياتنا!".

كيف لي تشريح الهزيمة في مواجهة سراب المثالية...
نطقت بمرارة: 
المثالية الانتحارية: الرفض المطلق غالباً ما يورث ضياعاً مطلقاً. في السياسة، "المطر الأول" إذا لم يُجمع في أوعية ذكية، تحول إلى سيل يجرف الأرض ومن عليها.
شرعية القوة: أدرك ابني مبكراً أن العالم لا يعترف بـ "صكوك الملكية" الغابرة بقدر اعترافه بـ "الأمر الواقع" الذي تفرضه القوة.
شهية التوسع: إن "الرضا المتأخر" بالعروض القديمة ليس تنازلاً فحسب، بل هو وقود لشهية الأقوى، طالما أدرك أن الخصم يتنازل دائماً تحت ضغط الواقع، لكن بعد فوات الأوان.
تساءلت مرارا عديدة ، كيف انهي الحوار معه؟
عندما قلت له: "يا بني، العرب خسروا لأنهم لعبوا القصائد في ميدان يُلعب فيه الشطرنج"، كنت أضع يدي على الجرح. لكن لإتمام الحوار، يمكن توجيهه نحو "القوة المستقبلية" بدلاً من "الندم التاريخي":
"يا بني، إذا كان الماضي قد ضاع لأننا لم نحسن قراءة موازين القوى، فإن المستقبل لا يُستعاد بالبكاء على السفينة الغارقة، بل ببناء محرك جديد لهذا القارب الصغير. التاريخ لا يرحم الضعفاء، لكنه أيضاً لا يعرف 'النهايات الأبدية'. الخسارة تصبح قدراً فقط إذا توقفنا عن فهم قواعد اللعبة الجديدة. القوة ليست فقط في المدفع، بل في العقل الذي يعرف متى يتقدم ومتى ينحني للريح ليحمي ما تبقى".
بهذا المعنى، لا انفي صدق رؤيته، بل احاول تحويل إحباطه من "واقعية بائسة" إلى "واقعية بانية".
هل يرى ابني الآن أن الحل في "القوة المستقبليّة" أم أنه يعتقد أن الخسارة أصبحت قدراً لا يمكن تغييره؟
الجواب في الحلقة القادمة...
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

طبق المش (439) بقلم صبري رسلان

طبق المش (439)
................
ديك البرابر قسميتي
كان جار فى الوش
عودة إتنصب وسط إخواته 
لا يميل ويهش
دولا ياما قالوا بكبوزه 
برميل وبكرش   
ودي هاطله 
لا بتعرف تطبخ 
واخده على المش 
ولا تنفع رجلين ترابيزه
ولا صحن لدش
ويوماتي كرشه وتقليه 
وأفواة بتحش 
وطواجن مشوي ومقليه
وبقيت بلا كرش
ما كفايه يا واد إنت وهي 
ودي طخ وطش
وفضلت أهنن وأكبر
وأصبري معليش  
وأيديه وباشت من الميه 
لا لها ضهر وش
ووقعت خلاص أنا من طولي 
خسيت وبكش 
ده يغور العز بتحابيشه
والبال بيويش
والراحة مش بالمال ابدا
وفيه غم فى عش
حد يوديني يا ناس لأمي 
ولطبق المش
بقلم .. صبري رسلان

غيبوبة زرقاء بقلم اسعد الدلفي

قصة قصيرة// غيبوبة زرقاء
 
في باص "بغداد الجديدة" المتخم بالوجوه العابرة، جلستُ أراقبُ حشدًا يركبُ معًا ويسافرُ فرادى. بجانبي كان شابٌّ يلتهم شاشة هاتفه، غارقًا في عالم "التيك توك"؛ ينتقلُ بلمسةِ إصبعٍ خاطفة من مشهدٍ كوميدي صارخ إلى مقطعٍ تراجيدي مبكٍ. تأملتُ ملامحه المرتجة، وفكرتُ في ذلك الارتباك العنيف الذي يصيب الدماغ وهو يتلقى الضدين في ثانية واحدة، وتساءلت: هل يتقصد التطبيق هذا التتابع السادي للمشاهد ليجعلنا خاضعين لسطوته؟

على المقلب الآخر، كانت فتاةٌ تجلس قرب النافذة، أسلمتْ أذنيها لسماعاتٍ بيضاء مرتبطة بهاتفها، وتدندن مع أغنيةٍ غائبة عنّا، هائمة في ملكوتها الخاص.... وقرب نافذةٍ أخرى، جلس رجلٌ مسنٌّ يدخن بشراهةٍ وعصبية وهو يقلب هاتفه، ينفث غضبه مع الدخان الراحل في الهواء.... وخلفه، شابٌّ يرتدي ملابس عاملٍ هدّه الشقاء، غطَّ في نومٍ عميق من أثر التعب، بينما تدلت من أذنيه أسلاك سماعته كمشيمةٍ تربطه بعالمه الافتراضي.

فجأة، شقَّ صمت الحافلة صوت السائق الخشن وهو يصيح بنبرةٍ حادة: "اكو أحد ما دافع الكروة؟!".... لم يجبه أحد. كان الجميع مستغرقين في غيبوبة شاشاتهم الزرقاء. نظرتُ إليه وقلتُ بهدوء: "الكل منشغلون بهواتفهم يا أخي، أعد حساب الأجرة فربما تكون واهماً".

صمتَ السائق للحظة، أعاد عدَّ النقود، ثم قال: "نعم، معك حق.. الحساب كامل".

استمر الباص في تهاديه عبر شوارع بغداد، وفي داخله يختلط ضجيج العالم؛ نغماتٌ متقاطعة، ضحكاتٌ منبعثة من شاشة، ونحيبٌ يخرج من أخرى. وفي خضم هذا الصخب الصامت، كان بين يدي كتاب "المسخ" لكافكا.. أقرأ عن ذلك الإنسان الذي استيقظ ليجد نفسه قد تحول إلى حشرة مقززة، 

وحين لاحت مشارف السوق الصاخب، انتبهتُ من أفكاري وصحتُ بأعلى صوتي: "نازل.. توقف توقف!".... كانت الصرخة قوية ومدوية، لدرجة أنها كسرت العزلة الرقمية للحافلة؛ فزع الجميع، ونزعوا سماعاتهم دفعة واحدة، والفتوا نحوي بعيونٍ مذهولة، حتى ذلك الشاب النائم استيقظ مذعوراً.. التفتوا جميعاً ليروا هذا "الكائن الغريب" الذي ما زال يملك صوتاً في عالمٍ من صمت.

بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الجمعة 15 آيار 2026
العراق – بغداد.

آه يا وطني… أين الحلم بقلم عصام أحمد الصامت

آه يا وطني… أين الحلم
أليس الحلْمُ إنساني  
وقد حان عصياني  
في وطني صار يحكمة  
ظالم وفساد سلطاني  

نزوح وقتل وحروب  
خلف سور سجاني  
حكاية شعب صامت  
يخشى بطش شيطاني  

عبيد الأعلام مأجورة  
تصدر بيان إعلاني
يا صبر الشعب المسكين  
كم بتكتم أحزاني  

متى ينكسر القيد  
ويعود وطن الأماني 

باعوا التراب برخص  
وسمّوه اتفاق سياسي  
والحرّ صار إرهابي  
واللصّ صار إنساني  

نهبوا خزينة شعبي  
وقالوا هذا ميزاني  
والطفل مات جوع  
والقصر عامر فاني  

يا ليل طوّل ليش  
والفجر خايف يبان  
وين القضاء العادل  
وين قانون الجاني 

صوت الحق ممنوع  
والكذب صار إعلاني  
واللي يقول كلمة حق  
يُرمى خلف القضباني  

يا وطني ما نسيت  
دم الشهيد اللي سقاني  
لو كسّروا كل عظامي  
ما ينكسر إيماني  

الظلم مهما طال  
له يوم وله أواني  
والشعب إذا صحى  
ما يوقفه سلطاني  

يا صبر الشعب المسكين  
بكره يجيك أواني  
ويعود الوطن حرّ  
وينطرد الطغياني  

أليس الحلْمُ إنساني  
وأنا اليوم إنساني  
والحق لو طال غيابه  
ما مات في وجداني  
بقلم: عصام أحمد الصامت  
اليمن 🇾🇪

شايف نفسه بقلم خالد جمال

شايف نفسه
عشان يهوِّس
ولما بشوفه بتاخد

عيون تهمس
وكحل جفونه نار قادت

عشان فِرود 
وغيره يدوب ظهير تالت

ده متعود
يلاوع فيا ويعاند 

عشان روحي اليه مالت
ولهفة قلبي ليه طالت
هيمشي والعيار فالت 
عليا يا ناس يشوف نفسه

ده لما بشوفه قلبي يدق
خلاص قرب هدومه يشق
لو اندهله بيهمس طُق
بيتمنّع وعنده الحق
عشان بضعف قصاده وارق
هيتعبني عشان حَسُّه

يا واد قلبي خلاص هيفُك
عايز يهرب اليك ويفك
مناه يقفل عليك ويسك
يا واد عيني بشوق بتبُك
وليك روحي بترقص روك 
بموت ف سكوته وف همسه 

ولو عدى من الخطوة
بيتعبني واحس برعب

وأعصابي تسيب مني 
ويخطفني بدقة كعب

واقوله شويه يا بني اهدى 
بلا مناهدة 
وهدِّي اللعب

ترد عنيه ماليش دعوة
ورمشه يقول 
محال لأ صعب

شبعت انا صد وملاوعة
عشان بهوى 
يا ناس م القلب

سقاني الويل 
وشفت معاه نجوم الليل
ف عز نهاره وف شمسه

                        شايف نفسه

بقلمي/ خالد جمال ١٥/٥/٢٠٢٦

الجرحُ النبيلْ بقلم محمد قرموشه

الجرحُ النبيلْ
*************
نزعتَ من القلبِ أملًا
كنتُ أرعاهُ برفقٍ
ما لهُ بين الأَحِبةِ من مثيلْ...
غفتْ عيونُ المدى
وغابَ وجهُ الأفقِ،
وتهاوتْ في الليالي
شعلةُ القنديلْ...
تتسوّلُ مآقي الدمعِ
من طيفِكَ ومضةً
تؤنسُ وحشةَ الرحيلْ...
أحرقتَ بالهجرِ صورًا قديمةً
عَلّقتُها
على جدرانِ تعبي الطويلْ...
ونَثرتَ بذارَ الشوكِ
في روحي،
وتركتني وحدي أعدو
في قفارِ المستحيلْ...
صاديَ القلبِ ألهثُ،
ولا أجدُ السبيلْ...
كأنني أضعتُ عمري
في متاهاتِ الرحيلْ...
أصمتُ قليلًا…
فتنهضُ الخيباتُ في داخلي،
ويئنُّ نبضي سجعًا
كهديلِ روحٍ
أرهقها العويلْ...
تجلدُ سطورُ الشوقِ كبريائي،
وتجمعُ ذكراكَ وجعي،
فينزفُ في صمتِ الليالي
ذلك الجرحُ النبيلْ...
**************
✍️ محمد قرموشه
بعضُ الغيابِ
لا يطفئُ القلب…
بل يعلّمهُ كيف ينزفُ بصمت.

رحيل بقلم جمال إسماعيل

رحيل ..
مَشَيْتُ دَرْبَ غُرْبَتِي
  فِي ذِكْرَى رَبِيعِ حُبِّكِ
  فَقَدْ رَحَلَ عَنِّي الهَوَى
  بَعْدَمَا فَقَدْتُ بَسْمَكِ
  بَسْمَةٌ سَحَرَتْ رُوحِي
  فَأزْهَرَ حُبُّكِ بِفُؤَادِي
  وَكَانَ شَوقِي إِلَيْكِ يَئِنُّ
  بِسْحْرِ آهَاتِ وَجْدِكِ
  عِشْتُ رَبِيعَ حُبٍّ بِسِحْرِهِ
  فَكَانَ هَوَاكِ جَنَّتِي
  وَرُوحِي يَلْتَمِسُ هَوَاكِ
  فَيَغْرَقُ فِي بَحْرِ حُبِّكِ
  رَحَلْتِ بِصَمْتٍ قَاتِلٍ
  فَعِشْتُ حَسْرَتِي ولَوْعَتِي
  وَلَيْلُ شِتَائِي طَوِيلٌ طَوِيلٌ
  أُنَاجِي فِيهِ طَيْفَكِ
  وَآهاتُ وَجْدِي تُعَانِقُ قَلْبِي
  وَظُلْمَتِي مَدِيدَةٌ
  وَكَأْسُ رَاحِي نَدِيمُ لَيْلِي
  فَأَسْمَعُ صَوْتَ وَحْيِكِ
  نَادَانِي الحَنِينُ إِلَيْكِ
  فَزَادَ شَوْقِي
  وَرَفَّ قَلْبِي
  وَصَحَا مِنْ سُبَاتِهِ
  فَعَرَفْتُ مَكَانَ قَدْرِكِ
  وَهَامَتْ بِيَ الدُّنْيَا بِسِحْرِهَا
  وَتَعَالَتْ أَشْوَاقِي
  وَاهْتَزَّ كَيَانِي
  فَسَافَرَ رُوحِي لِرُوحِكِ
  كَمْ عِشْنَا أَيَّامَ الهَوَى
  فِي رَبِيعِ عُمْرِنَا
  وَكَمْ تَنَسَّمْنَا طِيْبَ عِطْرِهَا
  فِي مَلَاعِبِ الصِّبَا
  وَمَغَانِي الشَّبَابِ
  وَقَلْبِي يُعَانِقُ قَلْبَكِ
  مَعَ الرَّحِيلِ
  تَوَقَّفَ زَمَانِي عَنِ الهَوَى
  وَمَضَيْتُ فِيْ مَسِيرِي
  كَعِصْفُوْرٍ أَخْرَسْ
  يُحَاوِرُ الصَّمْتَ
   بِرُوحٍ زَاهِدٍ
   يُعَانِي المُرَّ بِبُعْدِكِ
   وَيَسْمَعُ أَنِينَ هَمْسِكِ
   أَعِيشُ لَحْظَةَ الصَّمْتِ
   فِي سُكُونِ لَيْلِي
   وَأَحْلَامِي فِي هَوَاكِ
   عَلَى سَرِيرِي البَارِدِ 
   تَخْتَلِطُ مَعَ خَمْرَةِ نَبِيْذٍ
   فَيَشْعُرُ رُوحِي بِقُرْبِكِ
   قَدَرٌ ظَالِمٌ لَمْ يَرْحَمْ قَلْبًا
   عَاشَ فِي جَنَّةِ حَبِّكِ
   وَرِحَابِهَا السَّامِيَةْ 
   فَضَاعَ الحُبُّ مِنَّا
   وَعِشْتُ ظُلْمَتِي
   أَبْكِي رَحِيلَكِ
   بقلمي د جمال إسماعيل
        سورية الحبيبة

من المنفى بقلم سليمان كاااامل

من المنفى
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
أطعمتني حنانها ثم انثنت
لتنظر حال متيم صريع

يُرضي غرورها قسوة قلب
فكم من قتيل لها وقيع

تعوَّد القلب نبض اشتياقها
فلما أدمنه تخفت ولا شفيع

جرح الغرام حديث فرحتها
كما لو كان لونه الربيع

وأنات اشتياقي على أذنيها
وقعه الرضا حلو وديع

لم كل هذا الجفا
أصم قلبي ليته سميع

يسمع منها هذا التشفي
ويحيا بحب مزيف منيع

أين قلب رقيق دمعه؟
حين يحتضن الود يذيع

يهلل شوقاً وهو يرى
نبض اشتياقي إليه سريع

فسحقا لقلب يبيع الحنان
ويشري حلما بالحب وضيع
*************************
سليمـــــــان كاااامل....السبت
٢٠٢٦/٥/١٦

هناك بقلم رضا محمد احمد عطوة

هناك
في أعماق البحر
بركان
لا يثور
لأنه حكيم بما يكفي
ليعرف أن الانفجار
ليس حلا
بل اعترافا بالعجز
يغلي
ويصمت
ويحسب الخسائر
كما يفعل العقل
حين يخاف أن يفكر
ينتظر قرارًا
لا يأتي
وينتظر فرارا
كأن الهروب
فضيلة مؤجلة
متى تنتهي حكايتنا؟
ليس حين نفترق
بل حين
يصالح أحدنا كذبه
ويسميه قدرا
متى تنتهي قصتنا؟
حين يتمزق الإنسان
بين ما يعرفه
وما يريحه
ويختار الراحة
ثم يسأل
لماذا يختنق
أكثر الأسئلة حزنا
لا تولد من الألم
بل من العقل
حين يعطل
وتترك له الذاكرة
كحارس بلا مفاتيح
فأجبني
ماذا تفعل بعقلك
إن لم تستخدمه؟
هل تزينه؟
أم تضعه على الرف
كتمثال أخلاقي
للمناسبات؟
يا شهريار
الجالس بين وسائدك
لست متكبرا
ولا جزعا
أنت فقط
خائف
من سؤال
لا تنقذك منه
حكاية
تموت موتا مؤقتا
كلما اقتربت
وتعود
حين أبتعد
كأن الحياة
نبضة بيد غيرك
تعجزك
بساطة الحل
لأن الحل
يطلب شجاعة
لا ذكاء
يا هاربا من سؤالي
أسئلتي لا تطاردك
هي فقط
تكشف سرعتك
تخرج من تحت فراشي
في أمسيات الفقد القاحلة
لأن الأسئلة
تنام حيث ندفن
ما لا نريد مواجهته
أسير في الطرقات وحدي
لا لأنني قوية
بل لأن الوحدة
أصدق من رفقة
تخاف التفكير
إني راحلة
ليس هروبا
بل إنقاذا للعقل
من حياة
لا تستخدمه
تسيل من عيني
على مظلات المسرعين
لا خوفا من المطر
بل خوفا
من أن يبتل السؤال
وينسى
أكثر الأسئلة حزنا
تهطل مع المطر
لأن الأرض
تتذكر فجأة
أنها كانت سماء
وأنا
أرمي أسئلتي في بئرك
لا لتسلق
بل لتعرف
أن النجاة
ليست دائما
في الأعلى
يا شهريار
أنا لا أطلب إجابة
أنا فقط
أرفض
أن أعيش
في عقل
مغلق.
بقلمى / رضا محمد احمد عطوة

كنت أظنك سماء بقلم رضا محمد أحمد عطوة

كنت أظنك سماء
ثم اكتشفت
أنك مجرد لون أزرق
على طرف لوحة
شيئا جميلا من بعيد
ووهما كلما اقتربت منه
اتسعت خيبتي
كان عليك أن تحارب معي
لا أن تتركني وحدي
في منتصف التعب
كان يفترض أن تكون الطمأنينة
لا السبب كله في هذا الخراب
أن تمد يديك نحوي
لا أن تدفعني للسقوط
أن تحميني من العالم
لا أن تصير أكثره قسوة
ظننتك أملا
فوجدتك درسا ثقيلا
في كيف تنهار الأحلام
دون ضجيج
ظننتك سندا
أستريح إليه
كلما مالت الأيام
لكنني كنت أتكئ
على فراغ
خذلتني
بكل الطرق التي يؤلم بها القلب
دون أن ينكسر صوته
وتركت داخلي
ذلك الشعور البارد
الذي يشبه النجاة المتأخرة
بعد غرق كامل
كنت أظنك سماء
لكن السماء
لا تترك أحدا
وحيدا
تحت هذا المطر
 بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة

وما دريتِ وانتِ تفتشين بقلم محمد ال مهيدي

وما دريتِ وانتِ تفتشين
 في دفاتر الليل عن قلب كان هنا 
ثم غاب
 ان هناك من يقرأك
 كما يقرأ العاشق
رسالة نجت من الحريق.. 
كل هذا الحزن لا يشبه امرأة 
مهزومة
بل يشبه وردة اخفت عطره
اكي لا تفضحها الطرقات
وحين قلتِ ان القلم احن
 من بعض البشر شعرت
 ان احدهم كان يجب ان يجلس
 قرب نافذتك لا ليعالج وجعك
بل ليشاركك القهوة ويخبر القمر
ان في الارض امرأة كلما كتبت 
ارتبك الليل من جمال احساسها
محمد ال مهيدي

غني بقلم خالد جمال

غني
لو ماصادفتش حب اسمعني 
اوعى تقول الهوى لوعني
كل ما اروح له بيبعد عني
عمره ما رق ف يوم وطاوعني
امتى رحابه تحن تساعني
يظهر إنه يا ناس مستغني
خد بنصيحتي وعيش متهني
أصل الهوى مايجيش بتمني
غني لحد ما تعشق غني

عشقك جاي ان طال مشوارك
من وسط الملايين مختارك
قول ف الهوى والشوق أشعارك
خليه نغمة تزين اوتارك
غني الغُنا هيحلي مرارك
فكر فيه ليلك ونهارك
احكي معاه كما لو كان جارك
قوله يا هوى ايش حال اخبارك
بكره هييجي ويسكن دارك

زي ما عشت لقاه مستني
هوه كمان مشتاقلك يابني 
غني لحد ما تعشق غني

بقلمي/ خالد جمال ١٦/٥/٢٠٢٦

نسيمُ نَداكَ في كُلِّ الجِهاتِ بقلم نادر أحمد طيبة

إلى الروح المحلقة في رفرفٍ خضرٍ
وعبقريٍّ حِسان روح وليّ الله والدي 
الشيخ محمد علي طيبة عليه سلام الله 
في الذكرى السادسةَعشرةَ لرحيلهِ
بعنوان (نسيمُ نَداكَ في كُلِّ الجِهاتِ)
من الوافر
سقى الرَّحمنُ دمعَ الغادياتِ
 بجلميدونَ قبرَ المكرُماتِ
وكلَّلكَ السَّنا بِبَخورِ طوبى
 وبالرَّيحانِ يا ثِقةَ الثِّقاةِ
وجادَ ثراكَ بالقطرِ المُصفَّى
مدى الأيَّامِ ربُّ المُعصراتِ
وعاشَت تُربةٌ أُسكِنتَ فيها
وماجَت بالزُّهُورِ وبالنباتِ
وعطَّرَها المُهيمنُ كُلَّ آنٍ
بعِطرِ الخالدينَ مدى الحياةِ
لكي في الناسَ يعبقَ من شذاها
نسيمُ نداكَ في كُلِّ الجهاتِ
وتزدهرَ القصائدُ في رُبانا
بموسيقا الهِدايةِ والثَّباتِ
وتقبسَ أُمَّةُ الإبداعِ وهناً
 شِهابَ الرُّشدِ مِن أُمِّ اللغاتِ
وهلْ انقى منَ النَّغَمِ الموشَّى؟
بصدقِ ذوي المواهبِ والهِباتِ
يُسافرُ بالقُلُوبِ إلى جِنانٍ
تُلوِّحُ بالجَناةِ إلى الجُناةِ
ويقصدُها الظُّماةُ إلى التَّساقي
 وهلْ كالفنِّ سُقيا للظُّماةِ؟
بهِ تعلو الشكاوى والقضايا
 وتحلو للشُّكاةِ وللقُضاةِ 
بديعُ الخلقِ أوجدَهُ لِباساً
وخُبزاً للحُفاةِ وللعُراةِ
لدى فصلِ الرَّبيعِ وقد تجلَّى 
يُعِيدُ الرُّوحَ للأرضِ المَواتِ
فتزهو بالورودِ وبالأقاحي
وأصنافِ العطورِ النافحاتِ
إذا ما زارَ آذارٌ ذُراها
لهُ حنَّت حنينَ القُبَّراتِ
لتنمو الذكرياتُ زهورَ وجدٍ
بأفئدةٍ نمَت بالذكرياتِ
وإنِّي والذي أحيا وأبكى
 وأضحك أو أماتَ بني المماتِ
تُفتَّتُ في الربيعِ ضلوعُ صبري
وقد غابَ الحبيبُ حبيبُ ذاتي
أُخاطبُهُ وليلُ الوجدِ يطغى
على قلبي كطُغيانِ الغُزاةِ
أتى آذارُ يا أبتِ وذكرى
رحيلِك بالشذا والدفءِ تاتي
تُبرعمُ في القلوبِ غُصونَ حُزنٍ
تأجَّجَ في الضلوعِ وفي الرِّئاتِ
وتُنضجُ دمعةً في كُلِّ عِرقٍ
وتزرعُ لوعةً في النابضاتِ
وياليتَ الدُّموع َ أتَت ثلوجاً
على هذي الصدور اللاهباتِ
إذاً كُنَّا قطفنا في حِمانا
عناقيدَ الثِّمارِ الناضجاتِ
أبي طابَت بجُودكَ في القوافي
 ترانيمُ الأصالةِ والثَّبات
وغَنَّت مجدَكَ الأشرافُ شِعراً
يليقُ بذكرِ أسيادِ الأُباةِ
فذِي ذكراكَ قد آبَت وطابَت
بأربابِ البلاغةِ والنُّحاةِ
وليس َ من الغرابةِ كُلُّ هذا
ألستَ سليلَ أمجادٍ هُداةِ؟
يحقُّ لكَ التفاخُر ُ إي وربِّي
بما آنستَ من ذاتِ الذواتِ
لقد أخلصت َ في طلبِ المعالي
وزيَّنتَ المجالسَ بالعِظاتِ
كلا البحرين ِ خُضت َ بلا توانٍ
 ومِلتَ عنِ الأُجاجِ إلى الفُراتِ
وحقَّقتَ الحقائقَ في بناءٍ
 منَ الإيمانِ عزَّ على البُناةِ
يُصدِّقُ طِيبُ صيتكَ ماادَّعينا
وما قد كانَ في يومِ الوفاةِ
أليسَ اللهُ قد قالوا بِراضٍ
على روحٍ تُسافرُ في الصلاةِ؟
بلى أرضيتهُ في كُلِّ فعلٍ
وحقِّ العادياتِ المورياتِ
عزفتَ عنِ الحرامِ بها قَنوعاً
وعُجتَ إلى الزكيَّة ِ في الزَّكاةِ
وفي عينيكَ ما كانت تُساوَى
بعفطةِ عنزةٍ أو ظُلفِ شاةِ
عرفتُكَ صادقاً في كُلِّ قولٍ
وموفورَ التَّصبُّرِ والأناةِ
تُسافرُ في الرموزِ لدى قريضٍ
إلى معنىً يغيبُ على العُصاةِ
لقد أشبعتَهُ حُبَّاً وقصداً
وذِكراً في العشيِّ وفي الغَداةِ
وفي وقتِ الصلاةِ رحلتَ شوقاً
إلى بيتِ المعاني الهادياتِ
ولو تُفدى منَ الأجلِ المُسمَّى
فديتُكَ بالبنينَ وبالبناتِ
وفاتُكَ بَصَّرَت قلبي يقيناً
غداً لمَّا ستأتيني وفاتي
وأُقرنُ في الضريحِ إلى صُخورٍ
وتنفرُ يا أبي منِّي لِداتي
أبي إنِّي بُعَيدكَ لم يزُرني
سِوى حُزنِ الأيامى الثَّاكلاتِ
وإخوانٌ بهم آنستُ رُشدي
إلى سُبُلِ السَّلامةِ والنَّجاةِ
لهمْ فضلٌ بجِيدي سوفَ يبقى
بوِجداني بقاءَ النيِّراتِ
ولستُ بناكرٍ ويظلُّ شُكري
 إلى يومٍ سأُبعثُ من رفاتي
تظلُّ بخاطري نُعمى نَداهم
كأنسامِ الرياضِ العاطراتِ
أُحاوِلُ أن أَرُدَّ ولو قليلاً
تحيَّاتِ الأجاويدِ الثقاةِ
وكيفَ لناشِئٍ مثلي اقتدارٌ؟
على شُكرِ البحُور الزاخراتِ
فُجُدْ يا والدي من روضِ عدنٍ
 وسَاعدْني على الشُّكرِ المواتي
عسى في الخُلدِ من شيءٍ يوازي
عطاءَ السَّادةِ الصِّيدِ الكُماةِ
عليهم مِنكَ ياربِّي سلامٌ
عدَادَ الرَّملِ في شطِّ الفُراتِ
لدى ذكراكَ قد مدحوا بِصِدقٍ
وقد صدحوا بذكرِ الصالحاتِ
لِساني لن يَفيكَ ولن يَفيهم
ولو سُكِبَ الزَّبرجدُ من لَهاتي
حُماةُ الدِّينِ دِينِ اللهِ أنتمْ
وهلْ دِينٌ يعيشُ بلا حُماةِ؟
عليكم من خِيامِ الحورِ تَترى
تحيَّاتِ العذارى الطاهراتِ
دوامَ المُؤمنينَ لدى جِهادٍ
ولُقياهم لدى عينِ الحياةِ
محبّتي والطيب...بقلمي شاعر الطيب نادر أحمد طيبة ...سوريا 
جلميدون السبت ٢٩ صفر١٤٣١هجريَّة
                        ١٣شباط ٢٠١٠ميلاديَّة

قالت حبيبي بقلم جرناس حوران أبوشاكر

.....قالت حبيبي....
قالت حبيبي.أنا جيت اليوم أستشيرك
أبيك تاخذ الموضوع على محمل الجد

تراها اليوم.........عيني لدت على غيرك
أحس أني..خنت مواثيق الهوى والعهد

وأحس أني..ماستاهل حبك ولاتقديرك 
وما لومك لوأخترت.....الهجران والبعد

قلت حبيبي...كافي عاد تكثر معاذيرك
على زلة بدرت منك........من دون قصد

ماريد أنا شرحك.............ولاريد تبريرك
يكفيني الدمعة أللي....نزلت على الخد

تراني أنا حبيتك..............بشرك وخيرك 
ولك في خافقي مكانة.....ماوصلها حد
....
جرناس حوران أبوشاكر.

مَلَامِحُ الاِنْتِظَار بقلم فُؤَاد زَادِيكي

مَلَامِحُ الاِنْتِظَار

فُؤَاد زَادِيكي

هَلْ لِلِانْتِظَارِ مَلَامِحُ؟
أَمْ أَنَّهُ شَيْءٌ يَمُرُّ فِينَا دُونَ أَنْ نَرَاهُ، كَالعُمْرِ وَالظِّلِّ وَالأَحْلَامِ المُؤَجَّلَةِ؟
لَعَلَّ الاِنْتِظَارَ لَيْسَ زَمَنًا فَقَطْ، بَلْ حَالَةٌ تُعِيدُ تَشْكِيلَ الرُّوحِ عَلَى مَهْلٍ، فَفِي كُلِّ لَحْظَةِ صَبْرٍ، يَنْقُصُ شَيْءٌ مِنَّا، وَيَنْضُجُ شَيْءٌ آخَرُ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَمْضِي العَاصِفَةُ. نَنْتَظِرُ كَثِيرًا فِي هٰذِهِ الحَيَاةِ، نَنْتَظِرُ فَرَحًا يَتَأَخَّرُ، وَقَلْبًا يَعُودُ، وَبَابًا يُفْتَحُ بَعْدَ طُولِ طَرْقٍ، وَرُبَّمَا نَنْتَظِرُ أَنْ نَعُودَ نَحْنُ كَمَا كُنَّا، قَبْلَ أَنْ تُثْقِلَنَا الأَيَّامُ بِمَا لَا يُقَالُ.
وَالعَجِيبُ أَنَّ الاِنْتِظَارَ، عَلَى قَسْوَتِهِ، يُعَلِّمُنَا الحَيَاةَ أَكْثَرَ مِمَّا تَفْعَلُ اللَّحَظَاتُ المُكْتَمِلَةُ، فَالأَشْيَاءُ، الَّتِي تَأْتِي سَرِيعًا، نَادِرًا مَا تَتْرُكُ فِي الرُّوحِ أَثَرًا عَمِيقًا، أَمَّا مَا نَنْتَظِرُهُ طَوِيلًا، فَإِنَّهُ يَسْكُنُنَا قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْنَا.
لِذٰلِكَ، كَانَ لِلِانْتِظَارِ وَجْهٌ خَفِيٌّ، وَجْهٌ تُرْسَمُ عَلَيْهِ تَجَاعِيدُ الأَمَلِ وَالإِرْهَاقِ مَعًا، حَتَّى إِذَا ضَاقَتِ اللَّحْظَةُ بِثِقَلِهَا، اِنْفَرَجَتْ عَلَى مَهْلٍ، وَأَقْبَلَ الفَرَجُ كَمَنْ كَانَ يَعْتَذِرُ عَنْ غِيَابِهِ الطَّوِيلِ. فَمَا الحَيَاةُ، فِي نِهَايَةِ الأَمْرِ، إِلَّا سِلْسِلَةٌ مِنَ الاِنْتِظَارَاتِ، نَنْتَظِرُ البَدَايَاتِ وَالنِّهَايَاتِ، وَنَمْضِي بَيْنَهُمَا مُحَاوِلِينَ أَنْ نَفْهَمَ: هَلْ كُنَّا نَنْتَظِرُ الأَيَّامَ، أَمْ أَنَّ الأَيَّامَ هِيَ، الَّتِي كَانَتْ تَنْتَظِرُنَا؟

صباحُ الوردِ بقلم الطيبي صابر

**صباحُ الوردِ**

صباحُ الوردِ يا نبضًا...
تسلَّلَ في الدم
وأيقظَ في فؤادي...
ألفَ شمسٍ وابتسمْ
صباحٌ عطرُهُ...
في الروحِ يسكنُ هادئًا
كأنَّكِ حينَ جئتِ...
الكونُ في عيني انتظمْ
أُنادِي طيفَكِ المرسومَ 
في صمتِ المُنى
فيهمسُ في حنايا الشوقِ
لا تحزنْ… 
وبالفرح أنعِمْ
في عينيكِ... 
أغنيةُ الحياةِ إذا غفَتْ
وفي كفَّيكِ...
سرُّ النهار إذا انهزمْ
صباحُكِ وردةٌ بيضاءُ 
تُشرقُ في دمي
تُعلِّمُني كيفَ الهوى 
بالصدقِ يُحتَرَمْ
فكوني في صباحي 
كلَّ حلمٍ نابضٍ
فإنّي دونَ عينيكِ 
التيهُ والعدمْ...

**بقلم الطيبي صابر**

إعتزال مُبّكر بقلم عبدالحميد وهبه

( إعتزال مُبّكر )
إوعى تزعل ع اللي باعوا وع اللي خانوا 
واللي نسيوا الود والعِشرة بسهولة 
وإوعى تندم لحظة ع اللي في يوم ما صانوا 
خد قرار بالإعتزال وبكل رجولة 
وإعتبرهم م النهاردة بجد ماتوا 
وإعتزل كل اللي فات بذكرياتُه 
إعتزالك بدري يعني في حد ذاتُه 
 هو ده صدّقني أكيد أكبر بطولة 
إوعى تزعل ع اللي باعوا وع اللي خانوا 
واللي نسيوا الود والعِشرة بسهولة 

إوعى تاني في يوم تفكّر في اللي راحوا 
يعني إعرف صاحبك وعلّم عليه 
وإنسى كل الماضي بعذابُه وجراحه 
وم النهاردة بلاش تفكّر تاني فيه 
إعتزالك المُبّكر شئ عظيم 
ده دليل على إن ربك بيك رحيم 
والقرار اللي إنت خدتُه بالبعاد 
كان قرار واللهِ صح وفي الصميم 

م الضروري لكل فعل رد فعل 
وإنت ردك كان حقيقي ضربة قاضية 
واللي حاول يعني منك يوم يقل 
طِلعوا ناس مالهُمش لازمة وخلق فاضية 
كلمة يعني هقولها ليك فعلاً بجد 
الحياة مابتنتهيش من بعد حد 
واللي كان شايف وجودك جانبُه سُنّة 
ف أنت لازم تشوف بعادك عنُه فرض 

بقلمي عبدالحميد وهبه

ألفاظك الراقية تدل على رقي أخلاقك بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.

١/ألفاظك الراقية تدل على رقي أخلاقك وعفة لسانك وطهارة قلبك ونقائه فكن خُلقا يمشي على الأرض.
٢/ليت البشر يتعاركون ويتشاجرون على فعل الخيرات ولكن للأسف يتشاجرون على أشياء لن تصحبهم وترافقهم في آخرتهم.
٣/استباحة وسرقة قلوب البشر تكون بروحك النقية الطيبة.
٤/كم من الممالك قامت وانتهت
وكم من الممالك تقوم وتنتهي
وكم من الممالك ستقوم وستنتهي أيضا.
والله والله....لايبقى إلا الله.....لمن الملك اليوم لله الواحد القهار
٥/أقسم بالله ماأحلى حب الوطن.
يشهد الله عندما أرى اسم قريتي العزيزية أطير فرحاً وطرباً بسماع هذا الاسم البسيط لقريتي الحبيبة...فمابالكم بشعوري عندما أرى وأسمع أم الدنيا مصر .عاشت مصر حرة.اللهم احفظ مصر وصباحكم عسل يامصريين يامحترمين.
وكذلك كلامي لكل حبيب في عالمنا العربي:ليكن وطنك حصنك المنيع وزادك وزوادك.
٦/إن الدين عند الله الإسلام.((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) المائدة/3 . 
فكل الديانات التي أنزلها الله قبل نبيه الحبيب محمد هي من الإسلام أيضا. فالحنيفية هي من الاسلام
واليهودية من الاسلام والتوراة تنص على ذلك
والمسيحية من الاسلام والإنجيل ينص على ذلك
وكل ما ارسل وبعث به نبي قبل الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فهو من الاسلام.
وليعلم الجميع من غير المسلمين أننا نحن المسلمين نؤمن بكل الانبياء قبل النبي محمد ولكنكم للأسف لاتؤمنون بخاتم النبيين.
٧/رسالة إلى مهاجمي شيخ الإسلام ابن تيمية.
إبن تيمية صاحب هذه المقولة: إن الله ينصر دولة الحق ولو كانت كافرة ويهزم دولة الظلم ولو كانت مسلمة. ولن يهاجم أحد أي مصلح إلا إذا كان هذا المهاجم جاهل وأحمق وحاقد.
تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال 
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

قرية الأشباح بقلم حنان الدومي

هايكو حنان الدومي

قرية الأشباح
تملأها الآثام العكرة
قيود الظن.. 

ظنون سوداء
تخيم في أعشاش الغربان
رحيل العصافير

عصفور القرية
يزقزق في حبور للغرباء 
غطاء الأسرار.. 

سر القرية
عش الغراب ينكشف
آثام الظنون.. 

بقلم الشاعرة والهايكيست حنان الدومي / فرنسا

رأيت فيكِ يقيناً بعد حيرتنا بقلم عماد السيد

رأيت فيكِ يقيناً بعد حيرتنا 
جعلت جميع الوجوه قبلكِ سرابا 

فكأنني قبل اللقاء تائه 
يمشي الحياة ولا يرى فيها الصوابا 

حتى أتيت.. فأشرقت أيامنا 
وتبدل الصمت الطويل خطابا 

ما عاد قلبي يلتفت لعابر 
بعد الذي في عينيكِ استجابا 

وأذوبتِ جمد الليالي في دمي 
وأخذتِ من أحزاني الغربة اغترابا 

ورسمتِ في قلبي طرقا للرجاء 
تمشي فيغدو كل يأس انتحابا 

فإن سألوا عنكِ الزمان أجبتهم 
هي من أزالت عن فؤادي الحجابا 

وصرتِ لروحي ما يفوق تخيلي 
حبًّا إذا ما مسه النبض ذابا

قلمي 
---------- عماد السيد

في كلّ مرة كنتُ أكتب فيها بقلم رضا محمد احمد عطوة

في كلّ مرة كنتُ أكتب فيها،
كنتُ أستعيد قطعة منّي ضاعت في زحمة التنازلات.

كنتُ أكتُب لا لأروي الحكاية،

بل لأداوي الطعنات،

وأجمع شظايا أنثى مزّقوها باسم العيب والواجب والقدر.

أعدتُ قراءة رسائل قديمة كنتُ أكتبها لنفسي،

أحلام كنتُ أرسمها في دفاتر ملوّنة،

كنتُ أكتب أنني أريد أن أُسافر،

أن أدرس علم النفس،

أن أرقص تحت المطر،

أن أكون امرأة تعرف كيف تقول "لا" من دون أن ترتجف.

لكن كلّ هذا سُرق منّي.

لا أحد علّمني كيف أقول "لا"،

ولا أحد درّبني على أن أكون نفسي،

كلّ ما تعلّمته أن أكون نسخة مطيعة من امرأة لا تشبهني.

وذات ليل، بعد أن نام أولادي،

وقفتُ أمام مرآتي،

نظرتُ إلى وجهي جيدًا…

هل هذه أنا؟

تجاعيد مبكّرة رسمها الحزن،

عيون فقدت بريقها،

شفاه اعتادت الصمت أكثر من الابتسام.

لكن خلف كل هذا،

كانت هناك امرأة تقف شامخة،. ر

تتنفّس للمرة الأولى كأنها خرجت من موتٍ طويل،

امرأة قالت لنفسها: "أنا أستحق."

ومن تلك اللحظة،

بدأت أبحث عن "ريدا " القديمة،

التي تحبّ الحياة،

التي تعشق الكتب والموسيقى،

التي تفرح حين ترتدي فستانًا تحبه،

وتشعر بالدهشة حين ترى وردة في طريقها.

بدأت أغيّر،

بخطوات بسيطة، لكن واثقة:

قرأت كتابًا… غيّرني.

كتبت قصة… شفتني.

رفضتُ أمرًا لا يليق بي… فشعرتُ بالحرية.

بدأت أعيش من جديد،

لكن هذه المرة، بوعيٍ كامل…

امرأة اختارت أن تكون "نفسها"،

وليس ما أراده الآخرون لها.

كثيرًا ما يظنّ الناس أن المرأة حين تصمت، تكون قد رضيت،

لكنهم لا يعلمون أن الصمت هو المرحلة التي تسبق الانفجار…

ذلك الانفجار الذي لا يداوي بالصراخ،

بل يبدأ بهدوء…

حين تقرر المرأة أن تتغيّر.

كنتُ أدخل كل يومٍ معركةً داخل نفسي:

أقاوم رغبتي في الصراخ،

أخمد نيران الغضب بداخلي،

أبتلع دموعي أمام أطفالي…

لكني كنت أنزف.

كنتُ أستيقظ في الصباح،

أعدّ الفطور، أرتب المنزل، أتابع دروس أولادي،

أبتسم للجيران،

لكن بداخلي كانت هناك امرأة تسير على الرماد حافية.

أمي كانت تقول لي دائمًا:

"المرأة القوية لا تبكي أمام أحد،

لكنها تبكي في سجدة."

فكنتُ أسجد… وأبكي.

كنتُ أناجي الله بدموع صامتة:

"يا رب، لا أريد شيئًا… فقط أن لا أنكسر أكثر."

وفي أحد الأيام،

وبينما أرتب خزانة أطفالي،

سقطت صورةٌ لي من بين الأوراق،

كنت فيها طفلة… أبتسم،

عيني تلمع كأنها تشرب الضوء،

تلك الصورة كانت صفعة…

أين ذهبت هذه الطفلة؟

عدتُ أبحث عنها،

لا بين الأوراق… بل في قلبي.

مرّت الأيام ببطءٍ ثقيل،

كل يومٍ يمرّ، كان يعمّق جرحًا آخر في داخلي،

لكنني كنت أخفيه،

أرسم على وجهي ابتسامةً مزيفةً،

وأكمل حياتي كما لو كانت تسير بشكل طبيعي.

كنت أقاتل نفسي لأبقى صامدة.

كلما حاولت الحديث عن أحلامي،

عن رغباتي، عن حقّي في الحياة،

كان الصمت هو الجواب الوحيد.

ذلك الصمت الذي صار رفيقي،

رفيقًا لا أستطيع الفرار منه.

رغم ألمي، كنت أظلّ صامتة.

ذات مساء، كان الجو في الخارج حارًّا،

وكنت أجلس وحدي في غرفتي،

مُتعبةً من سلسلة الأحداث التي تتوالى.

شعرتُ بشيءٍ ما يشدّني،

فقررتُ أن أكتب.

كتبتُ عن نفسي، عن كل شيءٍ يخنقني.

بدأت الكلمات تنساب،

تغسل أوجاعي،

تفتح لي نافذة على العالم.

كتبت:

"أنا لستُ مجرد امرأة تُعامل ككائنٍ مَرَضيّ،

ولا كآلةٍ تصنع الحياة للآخرين وتنسى نفسها.

أنا إنسانةٌ مثل كل من في هذا العالم،

أستحق الحب،

الاحترام،

الحرية،

والسلام الداخلي."

وبينما كنت أكتب،

شعرت بشيءٍ جديد ينمو بداخلي،

كان الأمل.

لكن الأمل وحده لا يكفي،

يجب أن أتحرك،

يجب أن أغير شيئًا في حياتي.

حان الوقت لأن أُعيد بناء نفسي.

لا، لن أكون تلك المرأة التي تتحمل كل شيء بصمت.

سأكون امرأةً قويةً قادرةً على صنع فرقٍ في حياتها.

بعد أن قررت أنني لن أعيش حياة الخوف، قررت أن أواجه كل شيء بشجاعة. لم يكن الأمر سهلًا، فكل خطوة كانت تمثل تحديًا جديدًا لي. شعرت أنني على مفترق طرق بين أن أظل في مكاني، أقبل بالظلم، أو أن أبحث عن ضوء يخرجني من الظلام الذي عشته طيلة هذه السنوات.

لقد عشت سنواتٍ طويلةً في حالة من الجمود، وكان كل شيءٍ يمر وكأنني أعيش حياة شخص آخر، لكن الآن، أدركت أنني أنا من أملك مفاتيح التغيير. في البداية، كان من الصعب أن أخبر نفسي أنني أستحق أكثر من هذا. كنت أظن أنني محكومة بالقدر، لكنني اكتشفت أنني يمكنني أن أكون صانعة قدري.

بدأت أولى خطواتي في إعادة بناء نفسي بأن أُعيد التواصل مع نفسي. بدأت أستعيد ذكرياتي ، أفرغ شحنات الألم التي كانت قد تراكمت لسنوات طويلة. أكتب، أقرأ، وأحلم كما لو أنني أعيش من جديد. كنت أجلس مع نفسي في صمت، وأطرح عليها أسئلة كانت قد ضاعت مني في زحمة الحياة. ماذا أريد؟ ما الذي يجعلني سعيدة؟ ماذا سأفعل في المستقبل؟

لقد تعلمت أنني بحاجة إلى الحب، لا فقط الحب الذي يأتي من الآخرين، ولكن حب الذات. كنت أحتاج لأن أكون لطيفة مع نفسي، أقبل كل عيوبها وأخطائها، لأنني كنت أرى نفسي دائمًا كضحية، لكنني أدركت أنني لا أستحق أن أكون في هذا الوضع.

بدأت أعيش لحظاتي بتفاصيلها. كنت أستمتع بكل لحظةٍ من يومي، أحتفل بنجاحاتي الصغيرة. كنت أكتشف أنني أستحق الحياة كما هي، بكل ما فيها من صعوبات وأفراح. تعلمت أن الحياة ليست مجرد انتظار للغد، بل هي رحلة يجب أن أعيشها بكل ما فيها من لحظات، سواء كانت حزينة أو سعيدة.

ثم جاء اليوم الذي كنت فيه بحاجة إلى قرار حاسم. كان ذلك اليوم الذي قررت فيه أن أخرج من دائرة المأساة التي كنت أسيرة لها. شعرت أنني بحاجة إلى بداية جديدة، بعيدًا عن تلك القيود التي فرضها المجتمع وأهلي على حياتي.

وقتها، قررت أن أترك الماضي خلفي، وأن أبدأ حياتي من جديد. كان القرار صعبًا للغاية، لكنني شعرت أنني أخيرًا أمتلك الشجاعة لاتخاذه. بدأت في بناء مستقبلي، في رسم صورتي الخاصة عن الحياة التي أريد أن أعيشها. لم يكن الأمر سهلاً، لكنني كنت مصممة على أن أعيش حياتي كما أريد.

وفي النهاية، أدركت أن الحياة ليست مجرد أيامٍ تمضي، بل هي مجموعة من اللحظات التي تشكلنا وتغيرنا. ربما كنا نشعر في بعض الأحيان أننا محاصرون، أن هناك جدرانًا تمنعنا من الوصول إلى ما. نريد
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
قصة قصيرة بعنوان /الجدران

مشاركة مميزة

عبثا (٣٧) بقلم أحمد يوسف شاهين

عبثا (٣٧) عبثًا تنادي أيناها الملايين             أين الجماعة لو كنتم مجدِّين  كفى تمخضًا بالأقوال... ثرثرة          ...