الأحد، 30 أغسطس 2026

سهام طائشة بقلم عزت شعراوي

سهام طائشة...

لا زلتُ معلقاً 
بأذيال ثوبكِ كالأطفالِ
عمري مضى 
وأنا على ذاك الحالِ
تمضي أيامي 
وأنا أتنفسُ حبكِ
أعيشُه ...
بصحوِ أيامي وبالخيالِ
يمرُّ طيفكِ 
مرَّ السحابِ بقلبي
وأظلُّ على عطشي 
دون سؤالِ
فلا يبتلُّ ريقي 
بشربةٍ من عسلكِ
ولا أنصفتني الدنيا 
بجميلِ الوصالِ
ولا أعلمُ لِمَ تطيشُ 
سهامي معكِ
العيبُ بسهمٍ أخطأَ 
أم بالنِّبالِ؟
لِمَ لَمْ يشرقْ 
فجرُ نهاري بصبحكِ؟
لِمَ غابت شمسكِ 
بأيامي الطوالِ؟
ولِمَ لَمْ تُزهرْ بالربيعِ 
وردةُ حبي معكِ
وأنا من زرع 
بستان هواكِ بالجمالِ؟
وصببتُ من حبكِ 
بكلِّ قصيدةٍ كتبتها
جعلتُ من عبقِ أنفاسكِ 
شيئاً يُقالِ
ورسمتكِ بالكلماتِ 
أيقونةً تُضيءُ
وترنمتِ الحروفُ 
بغزلٍ تعدّى الكمالِ
فانظرْ لذاك القلبِ 
بنظرةٍ لترحمَه !
وأعطِ لقصيدتي 
نغم الجمالِ
عزت شعراوي 
30/8/2026

حينَ يكونُ الجمالُ أنتَ بقلم سمير مصالحه

💞حينَ يكونُ الجمالُ أنتَ💞
::::::: ::::::: 💕: ::::::: :::::::
غزل
رَأَيْتُ الْحُسْنَ أَلْوَانًا كَثِيرَةً
فَمَا أَبْصَرْتُ كَالْعَيْنَيْنِ حُسْنَكْ

وَمَا فِي الْكَوْنِ مِنْ بَدْرٍ تَلَأْلَأَ
يُضَاهِي فِي سَنَاهُ بَهَاءَ خَدِّكْ

وَلَوْ أَنَّ الْجَمَالَ لَهُ لِسَانٌ
لَقَالَ: أَنَا أَمَامَ سَنَاكَ عَبْدُكْ

وَلَوْ أَنَّ الْقَمَرْ يَرَى جَمَالًا
لَأَخْفَى وَجْهَهُ خَجَلًا لِحُسْنِكْ

تَمُرُّ، فَيَسْتَفِيقُ الْوَرْدُ عِطْرًا
وَيَخْضَرُّ الْمَسَاءُ إِذَا رَآكْ

وَتَمْشِي فَيَتِيهُ الْحُسْنُ فِيكَ
كَأَنَّ الْحُسْنَ يَعْرِفُ أَنَّهُ مِنْكْ

لَكَ الدَّلَالُ الَّذِي يَسْبِي فُؤَادِي
وَلَكَ التِّيهُ الَّذِي أَرْضَى بِهِ مِنْكْ

وَلَكَ الْبِرَاءَةُ فِي عُيُونٍ
تُعَلِّمُ كَيْفَ يُعْشَقُ مَنْ يُحِبُّكْ

أُحِبُّكَ، لَا لِأَنَّكَ فَاتِنٌ بَلْ
لِأَنَّ الْقَلْبَ لَمْ يَخْتَرْ سِوَاكْ

فَأَنْتَ الْعُمْرُ حِينَ يَضِيقُ عُمْرِي
وَأَنْتَ الْأَمْنُ إِنْ خِفْتُ سِوَاكْ

وَأَنْتَ إِذَا تَعِبْتُ مِنَ اللَّيَالِي
صَبَاحٌ لَا يُفَارِقُ مُقْلَتَيْكْ

وَإِنْ صَبَبْتَ فِي قَلْبِي جَحِيمًا
رَضِيتُ النَّارَ، مَا دُمْتَ هُنَاكْ

فَلَا تَسْأَلْ فُؤَادِي كَيْفَ يَصْبِرْ
فَمِنْ يَهْوَاكَ لَا يَهْوَى نَجَاتَكْ

أَنَا مَنْ ضَاعَ بَيْنَ يَدَيْكَ عُمْرًا
وَمَنْ وَجَدَ الْحَيَاةَ بِمُقْلَتَيْكْ

إِذَا مَا لَامَنِي فِيكَ عَذُولٌ
أَقُولُ: دَعُوا الْمَحَبَّةَ لِهَوَاكْ

فَمَا أَنَا فِي هَوَاكَ أُرِيدُ عُذْرًا
وَلَا أَرْجُو مِنَ الدُّنْيَا سِوَاكْ

أُرِيدُكَ نَظْرَةً تَكْفِي فُؤَادِي
وَلَمْسَةَ كَفٍّ تَحْيَا فِي يَدَاكْ

وَأُرِيدُكَ اقْتِرَابًا لَا انْتِهَاءً
فَكُلُّ الْعُمْرِ يَبْدَأُ مِنْ لِقَاكْ

وَإِنْ نَادَيْتَنِي فِي آخِرِ اللَّيْلِ
أَتَيْتُكَ، لَا أُبَالِي مَا سِوَاكْ

وَإِنْ أَلْقَيْتَ رَمْشَكَ فَوْقَ قَلْبِي
تَسَاقَطَ كُلُّ عَزْمِي فِي هَوَاكْ

لَعَمْرُكَ، مَا عَرَفْتُ الْحُبَّ إِلَّا
مِنَ اللَّحْظِ الَّذِي يَسْكُنْ عَيْنَاكْ

وَمَا عَرَفَتْ شِفَاهِي طَعْمَ وَرْدٍ
كَمَا عَرَفَتْ رَحِيقَ فَمٍ شَفَاهْ

وَفِي صَوْتِكَ الْمَسَائِيِّ اعْتِدَالٌ
يُرَتِّبُ فِي ضُلُوعِي مَا أَضَاعَكْ

كَأَنَّكَ نَسْمَةٌ فِي لَيْلِ صَيْفٍ
تُمَرِّرُ فِي دَمِي عِطْرًا مِنْ نَدَاكْ

وَكَأَنَّ خَدَّكَ الْمُتَوَرِّدَ الْحُلْوَ
بُسْتَانٌ، وَرَوْضُ الْوَرْدِ مَأْوَاكْ

وَكَأَنَّ الْفَجْرَ مِنْ عَيْنَيْكَ يَجْرِي
فَيَغْسِلُ عَنِّيَ الْأَيَّامَ إِنْ عَانَاكْ

أَنَا لَا أَشْتَهِي فِي الْعُمْرِ شَيْئًا
سِوَى قَلْبٍ يُطَمْئِنُنِي بِقُرْبَاكْ

فَكُنْ لِي آخِرَ الْأَحْلَامِ حُبًّا
وَكُنْ لِي أَوَّلَ الْأَفْرَاحِ فِي دُنْيَاكْ

وَإِنْ كَانَ الْهَوَى ذَنْبًا، فَإِنِّي
أُحِبُّ الْإِثْمَ مَا دُمْتُ فِي هَوَاكْ

وَإِنْ كَانَ الْفِرَاقُ قَدَرَ اللَّيَالِي
فَإِنِّي سَوْفَ أَخْتَارُ الْبَقَاءَ بِذِكْرَاكْ

أَمُوتُ عَلَى مَحَبَّتِكَ، وَأَحْيَا
إِذَا مَا قِيلَ لِي: مَنْ ذَا هَوَاكْ؟

فَأَقُولُ: ذَاكَ مَنْ مَلَكَ الْفُؤَادَ
وَمَنْ صَارَ الْهَوَى وَطَنًا لِقَلْبِي سِوَاكْ

  ◇:::☆ق♡☆م:::◇

 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
 ⚘️ابن ديرتكم واعتز بكم⚘️

 🪻٣٠/٠٨/٢٠٢٦🪻

المكر الاقتصادي بقلم سليمان الجزائري

حقوق محفوظة – حقوق المؤلف

بقلم: سليمان الجزائري

عنوان: المكر الاقتصادي

كيف يكون هذا المكر الاقتصادي مفيدًا لجميع الدول؟

هذه الاستراتيجية صُمِّمت من أجل مواجهة الضغوط التي قد تمارسها الدول العظمى، كفرض الحظر الاقتصادي وإجبار الدول المستهدفة على الخضوع لها، أو دفع دول أخرى إلى التصويت ضد الدولة المستهدفة.

سنضرب المثال الأول: ما هو المكر الاقتصادي، وكيف يعمل؟

المكر الاقتصادي هو تحويل السلع التجارية بين الدول دون الحاجة إلى نقلها فعليًا لمسافات طويلة، ودون معاناة أو تكاليف نقل كبيرة. وكيف يكون ذلك؟

الجزائر لديها البترول، وروسيا كذلك. لنفترض أن الجزائر ستبيع للصين 100,000 برميل من البترول، وقد تستغرق عملية النقل بحرًا لمدة شهر.

لكن يمكن أن تصل هذه الكمية إلى الصين خلال بضع ساعات، ودون الحاجة إلى نقلها مباشرة من الجزائر.

كيف؟

يمكن للجزائر أن تطلب من حليفتها روسيا أن تزود الصين بـ 100,000 برميل من البترول، وفق تفاهم وبروتوكول اقتصادي بين الدولتين، وفي المقابل تقوم الجزائر بتسوية القيمة المالية للعملية وفق الاتفاق المبرم بينهما.

ويمكن تطبيق المبدأ نفسه عندما تبيع روسيا للدول المجاورة للجزائر، سواء كانت تربطها بالجزائر حدود برية أو بحرية، بحيث تصل السلع والمواد الأولية إلى الجزائر خلال فترة قصيرة.

فمثلًا، المسافة بين وهران، عاصمة الغرب الجزائري، وإسبانيا أقرب بكثير الى بضع ساعات   

وهنا تكتمل الفكرة من خلال تبادل الوثائق التجارية وتحويل الأموال وتسوية الحسابات بين الدول، دون الحاجة إلى انتقال السلعة نفسها من الدولة الأصلية إلى الدولة المستوردة.

ويمكن أن يُطبَّق هذا المبدأ في مختلف ميادين التجارة، بما في ذلك:

- المواد الأولية.

- الطاقة.

- المنتجات الصناعية.

- المواد الغذائية.

- السلع التجارية المختلفة.

إنها استراتيجية تقوم على التبادل التجاري بين الدول، مع تقليل الحاجة إلى الانتقال المباشر للسلع والمواد الأولية لمسافات طويلة، بما يخفف تكاليف النقل والوقت والمعاناة.

وللتفسير، يُرجى التواصل عن طريق 

SMS أو WhatsApp:

+213 655 49 90 28

متوحّد في الأرض بقلم راتب كوبايا

متوحّد في الأرض
ثمة من يعتقد أن المتوحّد يتميز بمقولة
يمكن تخمين منحنياتها ووتيرتها بسهولة 
وبالتالي تحاشي التبعات الناتجة عنها بلا
مشاكل أو مطبات لمواقف حرج مهولة 
ودواعي السلامة له ومنه دائماً مشغولة 
ومتطلباته واضحة أو بأساليب معقولة 

  أو أنه قد يغيّر بعض من عاداته الغريبة 
التي أقل ما يمكن للعاقل وصفها "مريبة"
قد تزداد ولا تتناقص أبداً تلك العجيبة 
وكأنها على الوالدين مفروضة كما ضريبة 
لا مناص ولا خلاص إلا بجرعة صبر تغريبة

 ذات صباح أحسستني وقد تململت
 رغم أني كنت راضياً، قانعاً .. وما زلت
وبأكثر من الصبر تحممت وتجملت
وبتبغي وقهوتي بدأت ومن ثم ترجلت
نحو "متوحدي" وكم أنا على برائته 
 لطالما راهنت …
أن لا أكون بسياق ضيق قد اشتملت 
شريط روتين لطالما لأجله صبري 
اقتنيت
وفي حبه ورعايته .. آه كم تفانيت

عبثاً؛ 
منذ كان يافعاً .. 
لتاريخه بعيونه تغنيت !

 ومن ثم عدت أدراجي براحة أبوح 
من حيث ملامح تعوّد بدأت تلوح 
 كما لو خاتمة قروح تركتها جروح 
  سقتها لتكتكة غليان قهوتي
وفرقعة احتراق جمرتي 
تغريدة على رأس نرجيلتي 
وتبغي يتلاشى برشفات رشفاتي !

 لأعود وأتصفح المسموح لا المحظور
 ليتحفني جديد كركور وفرفور
متحذلق المنصات ذلك المغرور
أتصفح فزلكاته بين زحمة السطور
 أراه يتذمر، يتنمر،وكأنه ملاءة شغور
يمعن تشريحاً بمبضع وضربات ساطور
يبدؤها بتنظير، وتقتير ،ومن ثم هزّ سرير
بالغالب قصف عشوائيّ لنمط تدمير
 أو فرد عضلات بمنظور تشهير
 كما لو غراب يغرد وفيل يطير !
 
ثم أغض الطرف
عن تراكم غبار على الرّف
غاضاً نظري عنها؛ 
تعقيدات النحو والصرف
لأسبح في أعماق الحرف
علّني أرتب أمواج السطور  
وأفنّد الكلمات وتعقيب الشطور
كي لا أقع مطلقاً بشراك ما هو محظور
 على غفلة داهمت كاتباً مغمور 
كما لو ؛
صام دهراً بلا سحور
احس بالذنب لمجرد المرور
بمحاذاة باب ماخور !!!

راتب كوبايا 🍁كندا

اكتبينى بقلم كارم الطير

اكتبينى
اكتبينى لوحاتٍ وملامحَ وأحزانًا،
واجعلينى حروفًا وكلماتٍ وقصائدَ.
كونى بقصتى كاتبةً وشاعرةً وأديبةً،
فأنا الذكرى التى لا تنتهى أبدًا، وأنا الفكرة.
كما كنتُ لكِ الحبَّ والحضنَ والأمان،
وكنتُ الركنَ الدافئَ الذى يضمكِ ويطمئنُ خوفكِ،
وأربتُ على كتفكِ حتى تغفى.
اكتبينى بكل صور الأوجاع والآلام،
كونى صادقةً بكتابتكِ ومع قلمكِ،
اكتبى قصتى التى تعرفين،
والتى كنتُ بطلها،
فأنتِ عنى عالمةٌ،
وتعرفين كل أحداث قصتى.
واكتبينى حين يشتدُّ بكِ الحنين،
وحين تعجزُ الكلماتُ أن تبوح،
فأنا السطرُ الذى لم يكتمل،
وأنا الحرفُ الذى ظلَّ ينتظرُ قلمكِ.
لا تُجمِّلى وجعى،
ولا تُخفى انكسارى،
فقد عشتُ العمرَ كما رأيتِه،
أُقاتلُ من أجلِ حلمٍ،
وأبتسمُ رغم نزيفِ القلب.
اكتبينى كما كنتُ،
رجلًا أحبَّكِ بكلِّ ما فيه،
ولم يطلبْ من الدنيا
إلا أن يبقى فى قلبكِ
ولو ذكرى.
وإن انتهتِ الحكايةُ،
فلا تكتبى كلمةَ النهاية،
فبعضُ الحكاياتِ لا تنتهى،
وبعضُ العشاقِ
يبقون قصائدَ
حتى بعد الرحيل.
بقلمى كارم الطير،،،،

ميحكمشي (845) بقلم صبري رسلان

ميحكمشي (845)
..............
هنزعل نفسينا على أيه
ومش مستاهله نرد عليه 
شيل ده من ده وإبعده عن ده 
ورد إمبارح شوك في عينيه
إقفل بابك حتى سلامك 
مستغنين والله يلهيه 
يبعده عنا نريح بالنا
من نظرات كدابه يا بيه
ده أنت تمامك شاده لجامك 
ورأي الست لا يعلا عليه
فارشين ثوبكم بسوء النيه  
وعريتوا حالكم لأجل جنيه
قدرناكم وإنتوا رزيه 
حقد كلاوي سواد قد أيه 
نار بتهفهف واكله قلوبكم 
فيه أيه تاني هتاكل فيه
عايشين دور مظاليم وضحيه 
وكل الناس حاسدينه على أيه
كدبوا الكدبه ووهم إتصدق 
حصدوا الشوك ومرار 
كان ليه 
ما بلاش دور صعبان وصعبنا 
بص وشوف حواليك قالوا أيه
سجده حمد وشكر وتوبه
لربي كشف لي الناس
دول أيه 
توبه نصوحه حاسب حاسب 
من بيت ست بتحكم بيه 
لها شنبات والناهيه بأيدها 
والشملول ده إسم الله عليه 
بقلم .. صبري رسلان

كلام الحب بقلم محمد السيد حبيب

كلام الحب
كلامُ الحُبِّ أكبرُ مِن كلامِ العاشقينَ  
إذا لَمَسَني الهوى اخضَرَّ في صَدري الزَّمانُ

وما كانَ الهوى نَبضًا يَمُرُّ على الشِّفاهِ  
ولكنَّهُ يَدٌ تَبني لِقَلبي مَوطِنًا وَمَكانُ

كلامُ العاشقينَ حروفُهُم تُسقى بِدَمعٍ  
وكلامُ الحُبِّ آياتٌ بها يَحيا الكَيانُ

إذا مَرَّ النَّسيمُ بِاسميَ المَكتوبِ فيكَ  
تَفتَّحَ في دَمي عُمرٌ... وأزهَرَ الأمانُ

فَدَعني فيكَ أُزهِرُ حينَ يَلمِسُني هَواكَ  
ودَعني أختَصِرُ الدَّهرَ... في لَحظةِ احتِضانُ

فإنَّ الحُبَّ أوسَعُ مِن قَصائِدِ العاشقينَ  
وفيهِ يَصيرُ صَدري... زَمانًا لا يَهانُ ❤️
محمد السيد حبيب
٢٩/٨/٢٠٢٦

حديث الروح بقلم كارم الطير

حديث الروح
حديثُ الروحِ لا يُروى لِسَامِعِهِ
لكنْ يُحَسُّ إذا ما لامسَ المُهَجَا
يمضي إليكَ خفيًّا لا حروفَ لهُ
كأنَّهُ النورُ في الآفاقِ إذْ وَلَجَا
يأتي إذا ضاقَ صدرُ القلبِ من تعبٍ
ويزرعُ الصبرَ حتى يُورقَ الأملُ
حديثُ روحَيْنِ لا عينٌ تُشاهدهُ
لكنْ تراهُ قلوبٌ أخلصتْ وصَفَتْ
هوَ اللقاءُ إذا الأجسادُ قد بَعُدَتْ
وهوَ العناقُ إذا ما غابَ مُلتَقَى
كم من بعيدٍ سكنَّا في مشاعرِهِ
وكانَ أقربَ مِن نبضٍ إذا خفقَا
وكم قريبٍ ولكنْ لا تواصلَ في
روحٍ تُحادثُ روحًا أو ترى أُفقَا
للروحِ لغةٌ لا الحرفُ يُدركها
ولا القواميسُ تُحصي سرَّ ما نطقا
فيها الدعاءُ إذا ضاقتْ مسالكُنا
وفيها الرضا حينَ الزمانُ شقا
إنَّ الأرواحَ إنْ صافتْ سرائرُها
أغنتْ عن الوصفِ، واستغنتْ عن الطرقِ
لا تسألِ الروحَ كيفَ الحبُّ موطنُها
فالحبُّ يسكنُها من قبلِ أن يُخلقا
فإذا التقينا، وكانَ الصمتُ يجمعُنا
فالصمتُ أصدقُ من آلافِ ما نطقا
هذا حديثُ الروحِ... لا ينتهي أبدًا،
ما دامَ في القلبِ نبضٌ، وفي الروحِ مُلتَقَى
بقلمى كارم الطير،،،،

مابين عينيك وقلبي بقلم فيصل النائب الهاشمي

مابين عينيك وقلبي

الشاعر فيصل النائب الهاشمي

لا توقظوا الفجر خلّوا الفجر في سنةٍ  
ففي مُحيّاه نور غيرُ مُنحسرِ

واخبروا البدر لا يهدِ لخطوتنا  
ففي العيون شِهابٌ ساطع الأثر

تموت روحي ظمأً غيرَ آبهةٍ  
وكيف أعطش والأنهار في النّظرِ؟!

عندي من الشّوق ما لو صُبَّ في حجرٍ  
لذابَ أو فاض نبعاً من شذىً عَطِرِ  

حملت في صدريَ المكلوم جمرتَهُ  
فكيف أُطفئُ ناراً أصلها بصري؟  
 
أشرقتِ في الروح نوراً فاق أنجمهُ
حتى غدا الليلُ صبحاً في مدى نظرِي

فلتقبلي الآن إن القلب مضطربٌ
فكافئيه بفيض الوصل والظفرِ

فيا منايَ ويا سر الحروف معي 
يا شمس حلمي ويا روحي ويا قمري

إذا سألتِ فؤادي: من يُقيم به؟  
أقول: أنتِ فأنت الروح ياعمري

ما كنتُ أعرف أنَّ الحبَّ أغنيةٌ  
حتّى سمعتُ صداك العذبَ في وتَري

أنتِ البداية في أحلام قافيتي  
وأنتِ خاتمة النجوى ومنتظري

خذي الفؤادَ ففي عينيكِ موطنُهُ
والعمر دونك حلم زائف الصور

وفاء.. طريق بقلم عمر أحمد العلوش

وفاء.. طريق

كان طريقي إليها
يُميّز خطواتي
يُميّز فرحة خطواتي
يميز أنفاسي
وقلبي الذي سكتت به النبضات
ويَحسّ بلهفتي
فقد آنس ذلك الطريق وجهي
واليوم يبكي لحزني
فقد عرف أن كلماتي
أصبحت مصلوبة
مقتولة
وما عادت جفون القمر
يعانقها النعاس قبيل السحر
طريق عرف أن كأسي
التي كانت مسكوبة
لم تعد مرغوبة.
فقد جمدت على ذلك الطريق خطاي
ونصبت لي تحيّة
من ذنوبي وخطاياي.
ولليوم
ما زال طريقي
يقتله الحنين
والشوق لخطواتي

تُرى، أما علمت؟

 بقلمي عمر أحمد العلوش

ذوبان الهوى بقلم جمال الشلالدة

ذوبان الهوى
يا من سكنت القلب حتى صار منزلك الهوى
وصرت في نبض الفؤاد قصيدة لا تنتهي
يا زهرة العمر التي فاحت عبيرا في المدى
يا بسمة سكنت الشفاه فصار عمري يبتدي
في عينيك بحر من حنان كلما أبحرت فيه
نسيت دربي وانثنت حولي الجهات إلى سكون
وصوتك العذب الذي إن مر في سمعي اختفى
كل الضجيج وصار قلبي للهوى متبسما
يا أجمل الأحلام حين يزورني طيف المساء
أراك بين نجومه قمرا يضيء ولا يغيب
أنت التي جعلت لي من كل يوم حكاية
وجعلت من نبض المشاعر موطنا لي في الحياة
إن كان للحب ابتداء فأنت أول قصتي
وإن كان للحسن انتهاء فأنت آخر غايتي
أهواك لا لهوى عابر بل لأنك موطن
فيه المشاعر قد وجدت أمانها وقرارها
يا نغمة سكنت الحنايا دون عزف أو وتر
يا وردة فاحت على درب السنين فأورقت
ما كنت أعرف أن للعينين هذا السحر
حتى رأيتك فاستباح القلب كل حصونه
في ضحكة منك الصباح يفيض نورا في دمي
وبنظرة منك المساء يصير عيدا في عيوني
يا من إذا ذكرتك روحي أشرقت كحديقة
وتفتحت في داخلي أحلام عمر كامل
أنت اختصار العمر حين أراك يبتسم المدى
وأنت معنى الأمنيات إذا تمنيت الجميل
لو كان لي أن أهديك الدنيا وما فيها
لجعلت قلبي فوق كفي ثم أهديته إليك
يا قصة لم يكتب الشعراء مثل حروفها
يا لوحة رسم الجمال خطوطها من نورها
في كل حرف من اسمك سر أغارده الهوى
وفي كل نبضة من القلب احتفال بحضورك
إن غبت عن عيني فذكرك لا يغيب عن الفؤاد
وإن ابتعدت فكل درب في حياتي نحوك
أنت الربيع إذا تجمد حولنا وجه الزمان
وأنت دفء الروح حين يشتد برد الانتظار
يا من جعلت الحب أجمل ما عرفت من الشعور
وجعلت قلبي عاشقا حتى غدا لا يملك القرار
يكفيني من دنياي أن تبقى قريبا من المدى
فوجودك الغالي يغني القلب عن كل البشر
أنت الجمال إذا تجسد في ملامح عاشق
وأنت الحنان إذا تهادى في كلام من حبيب
فخذي من القلب الذي أهداك نبضه ما تشتهين
فما بقي لي بعد حبك في الحياة سوى اليقين
يا أجمل امرأة عبرت في العمر مثل قصيدة
وتركت خلف خطاها عطرا من الذكرى الجميلة
سأظل أكتب في هواك قصائد لا تنتهي
فالحب حين يكون أنت لا يكفيه ألف بيتالكتابة
ذوبان الهوى
يا من سكنت القلب حتى صار منزلك الهوى
وصرت في نبض الفؤاد قصيدة لا تنتهي
يا زهرة العمر التي فاحت عبيرا في المدى
يا بسمة سكنت الشفاه فصار عمري يبتدي
في عينيك بحر من حنان كلما أبحرت فيه
نسيت دربي وانثنت حولي الجهات إلى سكون
وصوتك العذب الذي إن مر في سمعي اختفى
كل الضجيج وصار قلبي للهوى متبسما
يا أجمل الأحلام حين يزورني طيف المساء
أراك بين نجومه قمرا يضيء ولا يغيب
أنت التي جعلت لي من كل يوم حكاية
وجعلت من نبض المشاعر موطنا لي في الحياة
إن كان للحب ابتداء فأنت أول قصتي
وإن كان للحسن انتهاء فأنت آخر غايتي
أهواك لا لهوى عابر بل لأنك موطن
فيه المشاعر قد وجدت أمانها وقرارها
يا نغمة سكنت الحنايا دون عزف أو وتر
يا وردة فاحت على درب السنين فأورقت
ما كنت أعرف أن للعينين هذا السحر
حتى رأيتك فاستباح القلب كل حصونه
في ضحكة منك الصباح يفيض نورا في دمي
وبنظرة منك المساء يصير عيدا في عيوني
يا من إذا ذكرتك روحي أشرقت كحديقة
وتفتحت في داخلي أحلام عمر كامل
أنت اختصار العمر حين أراك يبتسم المدى
وأنت معنى الأمنيات إذا تمنيت الجميل
لو كان لي أن أهديك الدنيا وما فيها
لجعلت قلبي فوق كفي ثم أهديته إليك
يا قصة لم يكتب الشعراء مثل حروفها
يا لوحة رسم الجمال خطوطها من نورها
في كل حرف من اسمك سر أغارده الهوى
وفي كل نبضة من القلب احتفال بحضورك
إن غبت عن عيني فذكرك لا يغيب عن الفؤاد
وإن ابتعدت فكل درب في حياتي نحوك
أنت الربيع إذا تجمد حولنا وجه الزمان
وأنت دفء الروح حين يشتد برد الانتظار
يا من جعلت الحب أجمل ما عرفت من الشعور
وجعلت قلبي عاشقا حتى غدا لا يملك القرار
يكفيني من دنياي أن تبقى قريبا من المدى
فوجودك الغالي يغني القلب عن كل البشر
أنت الجمال إذا تجسد في ملامح عاشق
وأنت الحنان إذا تهادى في كلام من حبيب
فخذي من القلب الذي أهداك نبضه ما تشتهين
فما بقي لي بعد حبك في الحياة سوى اليقين
يا أجمل امرأة عبرت في العمر مثل قصيدة
وتركت خلف خطاها عطرا من الذكرى الجميلة
سأظل أكتب في هواك قصائد لا تنتهي
فالحب حين يكون أنت لا يكفيه ألف بيته

بقلم : م. جمال الشلالدة

توصية العبيد بالأقسام الثلاثة للتوحيد بقلم محمّد أسعد التميمي

توصية العبيد بالأقسام الثلاثة للتوحيد!
تـوحـيـدنا الله الـعـظـيم ثــلاثـةٌ
يــا إخــوة الـتقوى مـن الأقـسام

تــوحـيـده ربــــا مـلـيـكا قـــادرا
خـلـقـا ورزقـــا إخـــوة الإســلام

تـوحـيـدنـا أســمــاءه وصــفـاتـه
ثــان مــن الإقـسـام ذا إعـلامـي

وكــذاك تـوحـيد الـعـبادة ثـالـث
سـبـحـان ربــي الـواحـد الـعـلام

هذي الثلاثة فاحفظوها واعملوا
وســلـوا الإلـــه الـــرزق لـلأفـهام

أهـل الـغوى والـضلّ أهل عداوة
لــلـعـلـم والإيــمــان والأحــــلام

يـــا ربــنـا انـفـعـنا بــمـا عـلـمـتنا
صــنّــا مـن الشبهات والأســقـام

كتبه محمّد أسعد التميمي القدس فلسطين.

هُدْنَةٌ بَيْنَ الْقِطِّ وَالْفَأْرِ بقلم مَنْدَاسْ غَرِيسِي

النّص: هُدْنَةٌ بَيْنَ الْقِطِّ وَالْفَأْرِ

     بِقَلَمِ الْكَاتِبِ: مَنْدَاسْ غَرِيسِي — الْجَزَائِر

الزَّمَانُ: 28 أوت 2026
الْمَكَانُ: مجلس أمن المقطورة 

 في عام 2026، وبينما كانت المعمورةُ مشغولةً بإحصاءِ خسائرها، وتجميلِ بياناتها، وتسميةِ الحروبِ بأسماءٍ أقلَّ قسوةً، جاءها خبرٌ عاجلٌ أربك نشراتِ الأخبار:

القطُّ والفأرُ قرّرا توقيعَ هدنة!

 تسابقتِ القنواتُ إلى مكانِ الحدث، وازدحمتِ الكاميراتُ حول طاولةٍ مستديرة، جلس عند طرفيها خصمان لم يعرف التاريخُ بينهما سوى المطاردة.

 كان القطُّ يرتدي بدلةً أنيقة، وقد وضع أمامه ملفًّا سميكًا.

أما الفأر، فجلس متحفزًا، وحقيبته الصغيرة تضم أوراقًا أكثر مما يحتمل جسدُه الصغير.

سأل أحدُ الصحفيين:

— لماذا السلام الآن، بعد كل هذه السنين؟

رفع القطُّ رأسه وقال:

— لأنني تعبتُ من مطاردته.

ابتسم الفأر وقال:

— وأنا تعبتُ من الهرب منه.

 صفّق الحاضرون.

 وكان التصفيقُ أولَ بندٍ غير مكتوب في اتفاقية السلام.

 بدأت المفاوضات.

استغرقت ساعاتٍ طويلة، تخللتها استراحاتٌ للقهوة، وصورٌ تذكارية، وتصريحاتٌ عن «المرحلة الجديدة».

ثم خرج الطرفان بمعاهدةٍ تاريخية:

بنود الهدنة

المادة الأولى: وقفُ المطاردة بين القط والفأر، على أن يُسمح لكل طرفٍ بمراقبة الآخر من مسافةٍ آمنة.

المادة الثانية: يُمنع القطُّ من نصب الكمائن، ويُمنع الفأرُ من استفزازه بالمرور أمامه حاملًا قطعةَ جبن.

المادة الثالثة: تُفتح للفئران ممراتٌ آمنة، بشرط ألا تنتهي في المطبخ.

المادة الرابعة: يُمنع احتكارُ الجبن، وتُوزَّع الفتاتُ وفق مبدأ العدالة، بعد تشكيل لجنةٍ مختصة بتحديد معنى «العدالة».

المادة الخامسة: كلُّ خرقٍ للهدنة يُحال إلى لجنةٍ للتحقيق، ثم إلى لجنةٍ لدراسة نتائج التحقيق، ثم إلى لجنةٍ لمتابعة توصيات اللجنة الثانية.

المادة السادسة: تُحظر كلمة «عدو» في البيانات الرسمية، ويُستعاض عنها بعبارة «الطرف الآخر».

المادة السابعة: يلتزم الطرفان بالسلام التزامًا كاملًا، ما لم تستدعِ «الظروف الاستثنائية» غير ذلك.

المادة الثامنة: يتعهد الطرفان بأن تبقى الهدنة سريةً عن القطط الأخرى والفئران الأخرى، حفاظًا على نجاحها.

 وقّع القط.

وقّع الفأر.

وتصافحا طويلًا أمام عدسات العالم.

 في المساء، وبعد أن انفضَّ الجمع، وخمدتِ الأضواء، وبقيت الطاولة وحدها شاهدةً على التاريخ، جلس القطُّ والفأرُ في الغرفة نفسها.

قال الفأر:

— هل انتهت المطاردة؟

أجابه القط:

— على الورق.

— وفي الواقع؟

ابتسم القطُّ وقال:

— هذا يحتاج إلى اجتماعٍ آخر.

 وفي الصباح، تصدرت الصحف عناوينها:

«انتصارٌ تاريخيٌّ للسلام!»

 لكن الجبن اختفى من الأسواق.

واختفى الفأر.

واختفى القط.

وبعد أيام، صدر بيانٌ جديد:

«تم تمديد الهدنة إلى أجلٍ غير مسمى، نظرًا لنجاحها الباهر.»

 وفي أسفل البيان، كُتب بخطٍّ صغير:

«تُستأنف المطاردة سرًّا، بعيدًا عن عدسات الإعلام، حتى لا يتأثر السلام.»

 قرأت المعمورةُ البيان، ثم صمتت.

 فقد أدركت، متأخرةً، أن القطَّ والفأر لم يكونا بحاجةٍ إلى هدنةٍ طويلة...

كانا بحاجةٍ فقط إلى كاميراٍ جيدة، وطاولةٍ مستديرة، وبيانٍ رسميٍّ يقول إن المطاردة قد انتهت.

 ومنذ ذلك اليوم، كلما أعلنت المعمورةُ عن هدنةٍ جديدة، لم يعد الفأرُ يختبئ من القط.

بل صار يختبئ من البيان.

أما القطُّ، فتعلم أن أفضلَ طريقةٍ لمطاردةِ الفأر...

هي أن تسميَ المطاردةَ سلامًا.

دردشه بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
(دردشه؟؟؟؟؟!!)
مرة واحده فاجأتني. 
كل منا يروح لحاله. 
طيب عادي وماله.... 
بس أعرف إيه جارلنا. 
وإيه غيرنا وبدلنا. 
 وإزاي تقطعي الحب. 
ووصاله..... 
وإزاي يجي لنا قلب. 
 الواحد يرمي عياله... 
بس أسأل لو سمحتي. 
في حد خد مكاني. 
وغيرتي حبي ببداله. 
بس أسال لوسمحتي. 
قلبك دق لحد تاني. 
قلبك إتغير في ثواني.
إزاي أجمع عقلي بس. 
معقول فجأه ألاقي قلبي 
حد تاني خد مكانه....
ملعون الحب وزمانه. 
ملعون عشرة دامت سنين. 
صحيح كل ما فيها مش 
كويس ولا فيها يسر خاطر. 
بس كانت عشرة بارضه. 
لو مكانش فيها حب على
الأكل من قلبك إنتي. 
بس قلبي كان بيحبك. 
كان يدوب من نظرة منك. 
كان يصلي وكان يسبح
وكان بيدعي إنه مايقدر 
يستغنى عنك. 
إزاي وإنتي أول حب ليه. 
وإنتي أجمل حاجه فيه. 
وإنتي نور دربه ومتاهته. 
وإنتي عشقه وإنتي روحه 
وإنتي خبزه وإنتي ملحه 
وإنتي زرعه وإنتي طرحه
وإنتي شكله وإنتي لونه 
وإنتي رسمه وإنتي حسمه
وبدمه معجونه بيه.......
ودا معقوله تيجي فجأه
تتضيعيه وتخربيه....
لما تروحي وتسبيني. 
إيه تعطيني قباله. 
قلبي لي ترجعيه. 
عمري ال عدى وغربتي 
وال ضحيته عشانك. 
وعربون المحبه. 
ممكن لي تقدميه......
ممكن فكري لحظه 
وبهدوء وبرويه.....
وإنتظري شويه عليه. 
النهارده الزمن إتبدل. 
ال بينصح لينا مرة. 
بيضر ألف مرة. 
لو ظهر لنا حبه مرة. 
كرهه وحقده ألف مرة
كلها ضحك على الدقون. 
كلها زي مية الصابون.....
بهارات على الوش بس. 
ومفنجلين العيون. 
لاعم هايدي ولدك 
ولا خاله...... 
قالت لي وقررتها
و مرة واحدة فاجأتني 
كل منا يروح لحاله....
أنا قرفت بصراحه. 
ديما مشيلني الهموم. 
نسيت هي إيه طعم
الحياه ونفسي 
ألاقي طوق نجاه 
ينشلني منك 
وأسيب الهم والنكد
وبلاه......
  كنت ورده مفتحه
وجميله ليها ريحه 
كنت عند أهلي مرتاحه. 
ليه الورده هاتفضل ورده. 
ما مصير الورده تتدبل 
نفسي أخلص
منك ومن ولادك 
ومن حياتك وآخد 
في العمر ال عدى
عزاه.......
إدخلي لي في 
الخلاصة.......
 نفسي أعرف. 
طيب قولي ممكن
إيه أخرت الحكايه. 
وإيه أخرتها النهايه. 
قالت ولأول مرة
بهدوء......
خلاص زهقت مني 
ومن كلامي بصراحه 
كلامك يزهق ويضايق. 
أيوه كدا بين حقيقتك. 
حرام أتكلم معاك 
حرام أدردش معاك 
إنتي عارفه ناقصنا إيه 
قومي إعمل لنا شاي. 
ولا إرمي ورا ضهرك 
ونامي وال ربك كاتبه 
ربك وكل منا 
يحزف سؤاله....
مرة واحدة فاجأتني 
كل منا يروح لحاله
طيب عادي 
 وماله........$$
بقلمي&&&$#
28/8/2026
 أنا شاعر العاميه
(خيرى حسنى)

أملٌ يتنفّسُ اليقين بقلم محمد قرموشه

أملٌ يتنفّسُ اليقين
**************
يضربُ الجفافُ شعابَ قلبي،
يندسُّ في عروقي،
ويستبيحُ ضفافَ الحنين،
فتغدو الذاكرةُ أرضًا عطشى،
تنتظرُ غيمةً
أضلّت طريقها...
لا لأنها نسيتْ موعدَ المطر،
بل لأن الرياحَ بعثرتْ جهاتها،
فاضطربت الرؤى
وتبدّد الحلم في زحام العواصف.
لكن غيمتي ما زالت
تحملُ ماءها،
كأملٍ يتنفسُ اليقين،
تكافحُ ضجيجَ الرياح،
وتشقُّ طريقها
نحو أرضٍ
أنهكها الجدب.
ليست كلُّ غيمةٍ 
تأخرت عن المطرِ 
قد تخلّت عن وعودها،
فالطريقُ لا يضيعُ دائماً 
لأننا نجهله،
بل لأن العواصفَ
تُخفي معالمه أحياناً.
فلا يهزمُ الإنسانُ
إذا أخطأ الطريق،
بل حين يظنُّ،
تحت ضغط العوائق،
أن الطريق قد انتهى
***************
بقلم :محمد قرموشه

"أملٌ يتنفّسُ اليقين"
ليس أملاً ساذجاً، 
ولا يقيناً خالياً من الألم، 
بل أملٌ خرج من رحم الجفاف، 
وقاوم الرياح، 
ولم يتخلَّ عن وعد المطر.

لَهِيبُ الشَّوْقِ وَسُنَنُ الِاسْتِعَارِ بقلم فؤاد زاديكي

لَهِيبُ الشَّوْقِ وَسُنَنُ الِاسْتِعَارِ
(٥)
بقلم: فؤاد زاديكي

لَيْسَ الشَّوْقُ مُجَرَّدَ عَاطِفَةٍ عَابِرَةٍ تَسْتَبِدُّ بِالْوِجْدَانِ فِي لَحَظَاتِ الِانْفِرَادِ، بَلْ هُوَ سُنَّةٌ كَوْنِيَّةٌ وَجَذْوَةٌ مُقَدَّسَةٌ مَغْرُوسَةٌ فِي عُمْقِ السَّرِيرَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ، وَإِنَّهُ ذَلِكَ اللَّهِيبُ دَائِمُ الِاسْتِعَارِ، الَّذِي لَا يَمُوتُ شَرَارُهُ وَلَا يَخْبُو ضِرَامُهُ، لِأَنَّهُ نَابِعٌ مِنْ حَاجَةِ الرُّوحِ الْأَزَلِيَّةِ إِلَى الِاكْتِمَالِ، وَسَعْيِهَا الدَّائِبِ نَحْوَ مَا طَمَحَتْ إِلَيْهِ مِنْ كَمَالٍ وَجَمَالٍ، حَيْثُ يَتَجَلَّى هَذَا الشَّوْقُ كَقُوَّةٍ دَافِعَةٍ تَتَجَاوَزُ حُدُودَ الْبَشَرِيَّةِ الضَّيِّقَةِ، فَالْقَلْبُ الَّذِي يَعْرِفُ الِاسْتِعَارَ الصَّادِقَ هُوَ قَلْبٌ يَنْبِضُ بِالْحَيَاةِ، إِذْ إِنَّ خُمُودَ الشَّوْقِ لَيْسَ إِلَّا شَبَهَ مَوْتٍ يَتَسَرَّبُ إِلَى النَّفْسِ فَيُطْفِئُ فِيهَا وَهَجَ الطَّمُوحِ وَبَهَاءَ التَّطَلُّعِ. وَإِنَّ هَذَا الِاسْتِعَارَ هُوَ طَبِيعَةُ النَّارِ الْحَيَّةِ، الَّتِي كُلَّمَا ظَنَنْتَ أَنَّهَا اعْتَرَاهَا صَمْتُ الرَّمَادِ، هَبَّتْ عَلَيْهَا رِيَاحُ الذِّكْرَى وَالْمَعْرِفَةِ فَبَعَثَتْهَا مِنْ جَدِيدٍ، فَلَا يَتَغَذَّى عَلَى الْقُرْبِ الْمَادِّيِّ فَحَسْبُ، بَلْ يَعِيشُ عَلَى الْفِكْرَةِ وَالْمَبْدَأِ وَالْأَثَرِ، سَوَاءٌ أَكَانَ شَوْقًا مَعْنَوِيًّا يَتَطَلَّعُ إِلَى الْحَقِيقَةِ الْغَائِبَةِ وَالْبَحْثِ عَنِ الْمَعْنَى فِي عَالَمٍ يَمْتَلِئُ بِالْعَابِرَاتِ، أَمْ شَوْقًا رُوحِيًّا يُسَافِرُ بِالنَّفْسِ دَوَّامًا نَحْوَ مَنَابِعِ الْإِلْهَامِ وَالْأَصَالَةِ، حَيْثُ لَا يَسْتَقِرُّ لَهَا قَرَارٌ إِلَّا بِالْوُصُولِ إِلَى جَوْهَرِ كِيَانِهَا. وَحِينَمَا نَنْتَقِلُ بِهَذَا الْمَفْهُومِ مِنْ سَمَاءِ التَّأَمُّلِ الْأَدَبِيِّ إِلَى أَرْضِ الْمُمَارَسَةِ الْعَمَلِيَّةِ، نَجِدُ أَنَّ لَهِيبَ الشَّوْقِ هُوَ الْمُحَرِّكُ الْأَوَّلُ لِكُلِّ إِعْمَارٍ وَإِبْدَاعٍ، فَالْبَاحِثُ أَوِ الْمُؤَرِّخُ، الَّذِي لَا يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ لَهِيبًا دَائِماً لِلْكَشْفِ عَنِ الْحَقِيقَةِ وَتَوْثِيقِ التَّارِيخِ، لَنْ يَسْتَطِيعَ الصَّمُودَ أَمَامَ مَشَاقِّ الْبَحْثِ وَأَعْبَاءِ التَّنْقِيبِ، إِذْ يَجْعَلُ الشَّوْقُ لِلْمَعْرِفَةِ السَّهَرَ عِبَادَةً وَالتَّعَبَ لَذَّةً، كَمَا أَنَّهُ فِي عَالَمِ الْأَدَبِ وَالْفَنِّ لَا يُولَدُ النَّصُّ الْخَالِدُ إِلَّا مِنْ رَحِمِ احْتِرَاقٍ دَاخِلِيٍّ، فَكُلُّ قَصِيدَةٍ شَامِخَةٍ أَوْ عَمَلٍ أَدَبِيٍّ رَفِيعٍ هُوَ فِي جَوْهَرِهِ زَفْرَةٌ مِنْ زَفَرَاتِ ذَلِكَ الشَّوْقِ الْمُسْتَعِرِ، الَّذِي يَرْفُضُ الِاكْتِفَاءَ بِالْمَأْلُوفِ وَيَسْعَى لِتَخْلِيدِ الْأَثَرِ، أَمَّا عَلَى صَعِيدِ السَّعْيِ النَّفْسِيِّ وَالْمَهَنِيِّ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ الَّذِي يَخْبُو شَوْقُهُ إِلَى التَّطَوُّرِ يَقَعُ صَرِيعَ الرُّتُوبَةِ وَالْخُمُولِ، بَيْنَمَا مَنْ كَانَ فُؤَادُهُ شُعْلَةً مُتَّقِدَةً مِنَ الطَّمُوحِ، فَإِنَّهُ يَرَى فِي كُلِّ عَقَبَةٍ تَحَدِّيًا، وَفِي كُلِّ نَجَاحٍ مَحَطَّةً لِانْطِلَاقَةٍ أَعْظَمَ. وَإِنَّ الْعَقْلَ الرَّاجِحَ وَالرُّوحَ الْمُلْهَمَةَ هُمَا اللَّذَانِ يَعْرِفَانِ كَيْفَ يُحَوِّلَانِ هَذَا اللَّهِيبَ الْمُسْتَعِرَ مِنْ حَرِيقٍ يَلْتَهِمُ النَّفْسَ إِلَى نُورٍ يُضِيءُ دَرْبَ الْآخَرِينَ، فَهُوَ شَوْقُ الْإِنْسَانِ الْعَظِيمِ إِلَى أَنْ يَتْرُكَ فِي جِدَارِ هَذَا الْعَالَمِ أَثَرًا لَا تَمْحُوهُ الْأَيَّامُ، وَبَصْمَةً تَشْهَدُ بِأَنَّهُ مَرَّ مِنْ هُنَا، وَأَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ قَلْبًا تَنَفَّسَ الشَّوْقَ وَصَنَعَ الْحَيَاةَ.

آخر محطة بقلم عبدالفتاح الطياري

آخر محطة 
في شقة عتيقة متآكلة الجدران بحي «حلق الوادي»، حيث تتعانق رائحة يود البحر مع غبار الـ (TGM) العتيق، عاشت راضية سجينة أوهام ماضٍ بورجوازي بائد. كانت تملأ زوايا البيت الموحش بأحاديث مكررة عن عزّ عائلتها الغابر في قصور الضاحية الشمالية، وتضغط بأمل يائس على ابنتها ريم لتظفر بزواج ينتشل الأسرة من انحدارها المحتوم.
كانت ريم كائناً هشّاً من خزف، يثقل كاهلها عرجٌ خفيف دفعها إلى اعتزال العالم واللجوء إلى مجموعتها الصغيرة من التماثيل الزجاجية الدقيقة التي اقتنتها من أزقة المدينة العتيقة. كل مُهْرٍ شفاف أو طائر بلوري على رف غرفتها كان مرآةً لروحها الشفيفة وعالمها المنعزل عن صخب العاصمة القاسي. أما شقيقها إلياس، فكان يقتله الروتين في مستودع رطب بميناء الشحن، يلوذ بسجائره خلسة على شرفة تطل على السكة الحديدية، حالماً بالفرار على متن أول باخرة تمخر عباب البحر، ليخلف وراءه عويل أمه المستمر وخيبات أخته الصامتة.
في ليلة صيف خانقة، وتحت وطأة إلحاح الأم، دعا إلياس زميله سامي إلى العشاء بوصفه «الخاطب المنتظر» الذي سيبعث الدفء في أركان البيت الكئيب. تهيأت ريم بارتعاشة خفية، وأشعلت الشموع حين انقطع التيار الكهربائي كعادته في الأحياء القديمة. جلست قبالة سامي، ولأول مرة باحت بسر كائناتها الزجاجية، مأخوذة بحديثه الواثق وحضوره الآسر. غير أن سامي، وفي غمرة حركة حماسية عفوية وهو يروي مغامراته، أطاح بحصانها الأثير ذي القرن البلوري؛ فهوى الحصان الخرافي أرضاً، وانكسر قرنه ليتحول إلى مجرد جواد عادي.
ابتسمت ريم بمرارة غائرة؛ فقد تلاشت هالة التفرّد كما تبدد وهمها تماماً حين اعتذر سامي بلطف، كاشفاً أنه خاطبٌ بالفعل وسيُزف إلى عروسه الشهر المقبل. ما إن غادر الشاب حتى انفجر صراخ راضية تتهم إلياس بالتواطؤ وإهدار الفرصة، فما كان من الفتى إلا أن صفع الباب خلفه ومضى في شوارع الليل، تاركاً البيت إلى غير رجعة.
تسللت ريم في عتمة الغرفة، تطفئ الشموع واحدة تلو الأخرى، ثم انسلت من البيت بخطى متثاقلة تسحب عرجها فوق الحصى البارد. كانت تقبض بكفها المرتجف على الحصان المكسور حتى غرزت حوافه في لحمها، متجهة نحو قضبان قطار الضاحية الساحلية حيث تلفها رطوبة البحر ونفحات الملح.
نظرت إلى امتداد الحديد البارد تحت الأضواء الباهتة؛ كان السكون يلتهم كل مساحات النجاة، تاركاً إياها وجهاً لوجه مع قسوة واقع لا يرحم الكائنات الرقيقة. لاحت في عتمة الأفق البعيد كشافات القطار كعينين تشقان السواد، واهتزت الأرض تحت قدميها بصفيره العالي، لتقف ريم متأرجحة بين رغبة جارفة في أن يسحق المعدن المتوهج خيباتها، وبين برودة الزجاج المنكسر في يدها، في انتظار مصيرٍ يزحف نحوها بسرعة خاطفة.
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

أطهر الدمع بقلم سليمـــــــان كاااامل

أطهر الدمع
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
يُغري الدمع من..........عيني وَجد
بذكر الحبيب.........وصفات كماله

مذ كان طفلاً.........في حجر امه
وحتى شب..........بجميل خصاله

وحديث مكة..........يملأ الأسماع
فهو الصادق..........الأمين بخلاله

ومازال حتى...........علاه الشيب
وهو الحديث.............بكل جلاله

كيف لا تدمع...........العين بذكره
وما جري من..........مقلتي بحبه

لو كان دمعي.........مداداً ماكفى
ولو دمى.............ماوفيت لدينه

تحمل مالا..........يُحتمل ولأجلنا
فصلاة ربي............عليه بسلامه

ياخير الرسل.......مذ خُلِقت دِني
وكل القلوب.............تهفو لروضه

هذي الدموع...........فيك غزيرة
وشوق القلب.....للنيل من بركاته

أتيتنا بالرسالة....العظمى مُكَمَّلة
متي متى نلتقي..شكراً بحوضه
*************************
سليمـــــــان كاااامل....الأربعاااء
2026/8/26
الموافق 12من ربيع الأول
ذكرى مولد الحبيب المصطفى محمد
صل الله عليه وآله وسلم.

نَفْسٌ مُتَمَرِّدَةٌ بقلم هيثم خليل بكري

نَفْسٌ مُتَمَرِّدَةٌ "بقلمي الشاعر المحامي هيثم بكري 
يا أيتها النفسُ المتمردة،
اهدئي وقِرّي،
قد أتعبتِ قلبي،
وفضحتِ سرّي،
فارجعي،
واسكني ضلوعي،
فقد ضيّعني عمري،
ولطّختِ يديَّ،
فكُفّي عنّي،
واستقرّي،
ولا تستمرّي.
المحامي هيثم خليل بكري

حزن بدا بقلم فلا ح مرعي

حزن بدا
وقرأت في عينيك 
بعض من شجن 
مالم أقرأه من قبل 
قولي بربك ماذا حصل 
ما الذي عكر الصفو الجميل 
 ما عاد يرى في وجهك 
تلك الفتنة والفتون 
شجن غطى ذاك البهاء وحزن 
ما عادت ترى تلك الابتسامة 
والضحكة التي كانت تعلو
 الخد الجوري الجميل
يا جميلتي أين ذاك البهاء
 وغزلانية العينين ماذا لها حصل 
ما لي أرى الوجوم غطى الوجه الجميل 
 ما عاد يقرأ عليه إلا الحزن 
يا شجون كان ما عاد حضر
فلا ح مرعي
فلسطين

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ بقلم توفيق بوقفة

*تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ*  
_للشاعر الجزائري: الأستاذ توفيق بوقفة_

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَتَصارَحُ بِلا كَلامٍ  
فَالعُيونُ تَتَكَلَّمُ وَ القَلْبُ يَتَرْجِمُ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
تَصيرُ الرِّمالُ وَرَقاً  
وَ نَصيرُ نَحْنُ حِبْراً  
نَكْتُبُ قِصَّتَنا الَّتي خافَتْ مِنَ النَّهارِ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
لا كَذِبَ وَ لا أَقْنِعَهْ  
نَظْهَرُ عَلى حَقيقَتِنا  
عُراةً مِنَ الوَجَعِ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
أَقولُ لَكِ: "تَعِبْتُ"  
فَتَقولينَ: "وَأَنا أَكْثَرْ"  
فَنَضْحَكُ... وَ الدَّمْعُ في عُيونِنا  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَتَذَكَّرُ الوُعودَ الأُولى  
"لَنْ نَفْتَرِقَ"  
فَنَسْكُتُ... لأَنَّنا افْتَرَقْنا  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَمْشي جَنْباً إِلى جَنْبٍ  
وَ بَيْنَنا مَسافَةُ عُمْرٍ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَجْمَعُ الحَصى  
وَ نَرْمِيهِ في البِئْرِ  
لِنَسْمَعَ صَوْتَ الوَحْدَةِ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
تَغَنّي النَّخْلَةُ لِوَحْدِها  
وَ يَرُدُّ عَلَيْها الصَّدى  
بِاسْمِكِ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَفْتَحُ صَناديقَ الذِّكْرى  
نَخْرُجُ رِسالَةً قَديمَةً  
نَقْرَأُها... ثُمَّ نُحْرِقُها  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَعْتَرِفُ:  
"كُنْتُ جَباناً"  
"وَ كُنْتُ عَنيدَةً"  
فَنَتَصالَحُ مَعَ الماضِي  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَرْسُمُ بَيْتاً عَلى الرَّمْلِ  
بابٌ... وَ نافِذَةٌ... وَ نَخْلَةٌ  
ثُمَّ تَأْتي مَوْجَةٌ وَ تَمْحوهُ  
فَنَرْسُمُهُ مَرَّةً أُخْرى  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَدْعو اللهَ سَوِيّاً  
وَ لَكِنَّ كُلَّ واحِدٍ  
يَدْعو بِاسْمِ الآخَرِ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَفْهَمُ لِماذا قالوا:  
"القَمَرُ قاضي العُشّاقِ"  
يَحْكُمُ بَيْنَنا بِالعَدْلِ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَتَفَرَّقُ قَبْلَ الفَجْرِ  
كَأَنَّنا لُصوصٌ  
سَرَقْنا ساعَةً مِنَ الزَّمَنِ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَتْرُكُ بَعْضَنا  
وَ نَأْخُذُ مَعَنا  
ضَوْءاً يَكْفينا شَهْراً  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَعِدُ بِاللِّقاءِ غَداً  
وَ نَعْلَمُ في دَاخِلِنا  
أَنَّ الغَدَ بَعيدٌ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَصيرُ شُعَراءَ  
حَتّى لَوْ كُنّا أُمِّيِّينَ  
فَالقَمَرُ يُعَلِّمُ الكَلامَ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
تَنْتَهي كُلُّ الحُروبِ  
وَ تَبْقى حَرْبٌ واحِدَةٌ:  
حَرْبُ القَلْبِ مَعَ العَقْلِ  

تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ...  
نَنامُ أَخيراً  
وَ لَكِنَّ أَحْلامَنا  
تَسْهَرُ مَكانَنا  

تَوْفيقُ يَخْتِمُها وَ القَمَرُ  
فَوْقَ رِمالِ تمنغست 
يَشْهَدُ: كُنْتُ هُنا... وَ كُنْتُ وَحيداً  

جَزائِريٌّ يَهْمسُ لِلَّيلِ:  
"يا ضَوْءَ القَمَرِ... إِنْ رَأَيْتَها  
قُلْ لَها: هُناكَ مَنْ  
ما زالَ يَجْلِسُ تَحْتَكَ... يَنْتَظِرُ"  

---

 🌙الشاعر الجزائري الاستاذ توفيق بوقفة❤️

احْذَرُوا الْفَيْضَانَ بقلم مَنْدَاس غَرِيسِي

النّص: احْذَرُوا الْفَيْضَانَ!

بقلم الشاعر: مَنْدَاس غَرِيسِي — الجزائر

يَا قَوْمُ هُبُّوا لِدَفْعِ الخَطَرْ
قَبْلَ انْهِمَارِ السَّيْلِ وَالْمَطَرْ

هَذَا حَرِيقُ الصَّيْفِ قَدْ أَنْذَرَا
وَهَذِهِ الأَرْضُ لَنَا قَدْ حَذَّرَا

وَزَلْزَلَتْ أَرْضٌ بِأَهْلِهَا
لِتَسْتَفِيقَ النَّفْسُ مِنْ غَفْلَتِهَا

فَإِنْ تَرَاءَى الغَيْمُ فِي السَّمَاءِ
فَأَعْدُّوا لِلْمَاءِ قَبْلَ امْتِلَاءِ

نَقُّوا مَجَارِيَكُمْ مِنَ الرَّدَى
وَافْتَحُوا مَسَالِكَ المَاءِ لِلنَّجَا

لَا تَتْرُكُوا فِي مَصَارِفِكُمْ
نُفَايَةً تَحْبِسُ مَاءَكُمْ

فَالسَّيْلُ إِنْ ضَاقَتْ مَسَالِكُهُ
يَجْرُفُ دَارًا، وَيَهْدِمُ سَاكِنَهُ

خُذُوا بِأَسْبَابِ النَّجَاةِ وَلا
تَجْعَلُوا التَّوَكُّلَ لِلْكَسَلَا

وَتُوبُوا إِلَى رَبِّنَا وَاسْتَغْفِرُوا
فَإِنَّ بَابَ العَفْوِ لَا يُغْلَقُ

وَإِنْ تَكَاثَرْتِ الذُّنُوبُ فَإِنَّمَا
رَحْمَةُ رَبِّي أَوْسَعُ مِنْ ذَنْبِنَا

لَا تَجْزِمُوا أَنَّ كُلَّ نَازِلَهْ
عُقُوبَةٌ؛ فَاللهُ أَعْلَمُ بِالسِّرِّ

لَكِنْ خُذُوا مِنْ كُلِّ حَادِثَةٍ
عِبْرَةَ قَلْبٍ صَادِقٍ تَائِبِ

إِلَهَنَا احْفَظْ أَهْلَنَا وَالوَطَنْ
وَاجْعَلْ غُيُوثَ الخَيْرِ فَوْقَنَا تَهْطِلْ

إِنْ جَاءَ مَاءُ الغَيْثِ فَاجْعَلْهُ نِعْمَةً
وَاصْرِفْ عَنَّا السَّيْلَ وَالمِحَنَ

احْذَرُوا الفَيْضَانَ، خُذُوا حِذْرَكُمْ
وَافْتَحُوا المَجَارِيَ، وَاسْتَغْفِرُوا!

لَيْتَنِي سِيبَوَيْهِ بقلم مَنْدَاسْ غَرِيسِي

النّص: لَيْتَنِي سِيبَوَيْهِ

بقلم الشاعر: مَنْدَاسْ غَرِيسِي / الجزائر

لا أُتْقِنُ فَنَّ الكلامِ... ففي جوفي مُعْجَمٌ، وفي فمي ألفُ سؤالٍ، لكنَّ غزةَ أضاقتْ على اللغةِ مَخارجَها.

ليتني سيبويهُ... لأُعربَ هذا الوجعَ الذي لا يُعرب، وأضعَ للدمعِ حركةً، وللشهيدِ علامةَ رفعٍ لا تُسقطها الرياح.

ليتني المتنبي... لأستعيرَ من سيفِ القصيدةِ بيتًا يليقُ بهذا الجرح، وأقولَ للزمان: تمهّلْ... فإنَّ في غزةَ ما سيكتبُ التاريخَ من جديد.

ليتني امرؤُ القيس... لأبكي على الأطلالِ، لكنْ... أيُّ أطلالٍ أبكي وغزةُ كلُّها صارتْ أطلالًا؟

يا غزة...

أضفتِ على الوجعِ وجعًا، وعلى الصمتِ صرخةً، وعلى الحرفِ عجزًا.

جئتُكِ وفي جوفي معجمٌ، فعادَ المعجمُ يتيمًا، وجئتُكِ بقصيدةٍ، فعادتِ القصيدةُ تبحثُ عن كلمةٍ تليقُ بطفلٍ نامَ ولم يستيقظ...

فماذا أقول؟

أقولُ: صبرًا؟ والصبرُ منكِ تعلّمَ الصبر.

أقولُ: موتًا؟ والموتُ أمامَ شهيدِكِ يبدو صغيرًا.

أقولُ: غزة؟ وكيف أختصرُ وطنًا في أربعةِ أحرف؟

لستُ شاعرًا أمامَ غزة... أنا شاهدٌ.

والشاهدُ حين يرى الحقيقةَ لا يحتاجُ إلى البلاغة، يكفي أن يقول:

كان هنا طفلٌ... وكان هنا بيتٌ... وكانت هنا أمٌّ تخبّئ قلبَها تحتَ الركام.

فإن عجزَ الكلامُ، فليتكلمِ الدمع.

وإن عجزَ الدمعُ، فليتكلمِ الحجر.

وإن عجزَ الحجرُ، فليتكلمِ التاريخ.

أما أنا...

فسأظلُّ أبحثُ في العربيةِ عن كلمةٍ واحدةٍ لا تخجلُ من غزة.

ولعلّي، حين أعثرُ عليها، أكتبُ بها قصيدتي الأخيرة.

أما الآن...

فلا أُتقنُ فنَّ الكلامِ، لأنَّ غزةَ أضافتْ على الوجعِ وجعًا، وأضافتْ على اللغةِ عجزًا.

مِنْ هَواكِ اتَنَفَّسُ بقلم توفيق بوقفة

🌹  

### *مِنْ هَواكِ اتَنَفَّسُ*  
_للشاعر الجزائري: الأستاذ توفيق بوقفة_

مِنْ هَواكِ تَتَنَفَّسُ أَنْفاسي  
وَ بِذِكْرِكِ يَحْيا في الحَشا إِحْساسي  

وَ بِطَيْفِكِ يَصْحو قَلْبي النّائِمُ  
وَ بِاسْمِكِ يَنْطِقُ الصَّمْتُ وَ الهامِسُ  

أَشْرَبُ الصُّبْحَ إِنْ ذَكَرْتُ مُحَيّاكِ  
وَ أَرْتَوي مِنَ اللَّيلِ إِنْ هَمَسْتِ نِداسي  

كُلُّ نَبْضَةٍ في الصَّدْرِ تَقولُ: هِيَ  
وَ كُلُّ خَفْقَةٍ تُجيبُ: إِلَيْها المَساسي  

تَمْشينَ في دَمي كَالنَّسيمِ خَفيفَةً  
وَ تَسْكُنِينَ العُمْقَ حَيْثُ لا يُقاسي  

تَضْحَكينَ فَيَضْحَكُ العُمْرُ مَعَكِ  
وَ تَبْكينَ فَيَبْكي الغَيْمُ في إِحْساسي  

يا مَنْ عَلَّمَتِ القَلْبَ كَيْفَ يُحِبُّ  
وَ كَيْفَ يَصيرُ الشَّوْقُ فيهِ نِبْراسي  

يا مَنْ جَعَلَتْ مِنَ الحَنينِ وَطَناً  
وَ مِنْ بُعْدِها لِلرّوحِ سِجْناً قاسي  

إِذا مَرْتِ اهْتَزَّ في داخِلي المَدى  
وَ إِنْ تَكَلَّمْتِ اسْتَفاقَ في فَمي القاموسُ  

صَوْتُكِ ماءٌ لِلظَّما في خاطِري  
وَ عَيْناكِ لِلتّائِهِ دَرْبٌ وَ نِبْراسُ  

أَراكِ في الفَجْرِ إِذا تَنَفَّسَ النُّورُ  
وَ أَراكِ في الغَيْمِ إِذا بَكى وَ احْتَبَسَ  

أَراكِ في القَهْوَةِ إِنْ سَكَبْتُها  
وَ في الدُّخانِ إِذا تَصاعَدَ وَ التَمَسَ  

أَراكِ في دُعائي حِينَ أَسْجُدُ  
وَ في اسْمي حِينَ بِالشَّوْقِ نُوديتُ وَ انْتَكَسَ  

غَيْرُكِ مَرّوا في الحَياةِ عابِرينَ  
وَ أَنْتِ المُقيمَةُ في الحَشا لا تَنْتَكِسُ  

غَيْرُكِ كانوا سَرابَ صَحْراءَ قاحِلَةٍ  
وَ أَنْتِ الواحَةُ الَّتي بِها قَلْبي يَنْتَعِشُ  

أُحِبُّكِ حُبّاً فَوْقَ طاقَةِ العاشِقينَ  
حُبّاً إِذا وُزِنَ بِالمَدى فيهِ يَنْتَكِسُ  

حُبّاً يَكْبُرُ كُلَّما قَسا الزَّمانُ  
وَ يَزْدادُ ضَوْءاً كُلَّما اللَّيلُ يَعْتَكِسُ  

أُحِبُّكِ وَ القَلْبُ يَرْقُصُ فَرَحاً  
إِذا مَرَّ خَيالُكِ وَ العِظامُ تَرْتَجِسُ  

أُحِبُّكِ وَ الدَّمْعُ يَضْحَكُ في المآقي  
مِنْ فَرْطِ الشَّوْقِ إِذا اسْمُكِ تَنَفَّسَ  

يا قِطْعَةً مِنْ قَلْبي تَمْشي عَلى الأَرْضِ  
يا دُعاءً اسْتَجابَهُ الرَّبُّ وَ اخْتَصَّ  

يا وَرْدَةً نَبَتْ في صَخْرَةِ أَيّامي  
فَأَزْهَرَتْ وَ صارَ الشَّوْكُ فيها يَتَنَفَّسُ  

تَقْتُلينَني بِلُطْفِكِ ثُمَّ تُحْيينَني  
بِنَظْرَةٍ وَ الجُرْحُ في القَلْبِ يَتَقَدَّسُ  

تُغْضِبينَني فَأَغْضَبُ وَ أَعودُ  
لِأَنَّ الغَضَبَ في هَواكِ لَذَّةٌ تُؤَنِّسُ  

تُهاجِرينَني فَأُهاجِرُ نَفْسي  
وَ أَرْجِعُ إِلَيْكِ وَ الشَّوْقُ في الدَّمِ يَتَرَسَّسُ  

ما ذَنْبي إِنْ تَعَلَّقْتُ بِكِ هَكَذا  
وَ ما ذَنْبُ الفَراشِ إِنْ لِلنّارِ انْتَكَسَ  

عَلَّمْتِني أَنَّ الحُبَّ لَيْسَ كَلِمَةً  
بَلْ عُمْرٌ يُهْدى وَ نَبْضٌ يَتَنَفَّسُ  

وَ أَنَّ الوَفاءَ أَنْ أَبْقى عَلى العَهْدِ  
وَ إِنْ تَغَيَّرَ كُلُّ شَيءٍ وَ انْدَرَسَ  

سَأَبْقى أَهْواكِ وَ إِنْ طالَ البُعْدُ  
وَ سَأَبْقى أَذْكُرُكِ وَ إِنْ قَلْبي انْدَهَسَ  

فَفِي بُعْدِكِ يَموتُ الفَرَحُ في عَيْني  
وَ في قُرْبِكِ يَحْيا المَيْتُ وَ يَتَنَفَّسُ  

يا قِبْلَةَ قَلْبي حَيْثُما وَلَّيْتُ  
وَ يا مَاءَ عُمْري إِنْ تَصَحَّرَ وَ يَبِسَ  

خُذي يَدي فَالدَّرْبُ طَويلٌ دونَكِ  
وَ كوني لِخُطايَ في اللّيالي المُؤْنِسُ  

تَعالي نَرْسُمُ لِلأَحْلامِ جَناحينِ  
وَ نَطيرُ فَوْقَ الحُزْنِ حَيْثُ لا نُحْبَسُ  

تَعالي نَكْتُبُ بِالدِّماءِ قِصَّتَنا  
لِتَقْرَأَها الأَجْيالُ بَعْدَنا وَ تَتَنَفَّسُ  

أُقْسِمُ بِاللهِ ما في القَلْبِ سِواكِ  
وَ أَنَّ الهَوى بِكِ ابْتَدا وَ بِكِ اخْتَتَمَ  

وَ أَنَّني لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ الدُّنيا  
لاخْتَرْتُ هَمْسَكِ وَ لَوِ العالَمُ انْطَمَسَ  

فَمُرّي بي كُلَّما ضاقَ بيَ الوَقْتُ  
فَفِي مُرورِكِ لِلرّوحِ عُرسٌ يُؤَسَّسُ  

وَ اتْرُكي عِطْرَكِ في ثِيابِ أَيّامي  
فَبِهِ يَطيبُ العَيْشُ وَ الجُرْحُ يَتَنَفَّسُ  

إِذا سَأَلوني عَنْ سِرِّ سَعادَتي  
قُلْتُ: سِرّي أَنَّ قَلْبي بِهَواكِ يَتَنَفَّسُ  

وَ إِذا سَأَلوني عَنْ دَواءِ سَقَمي  
قُلْتُ: دَوائي وِصالُكِ حِينَ يَتَلَمَّسُ  

تَوْفيقُ يَنْظِمُها وَ في الحَرْفِ دَمْعَةٌ  
مِنْ شَوْقٍ في الصَّدْرِ لَمْ يَزَلْ يَتَنَفَّسُ  

جَزائِريٌّ مِنْ أَرْضِ النَّخْلِ صَوْتُهُ  
يَصِلُ القُلوبَ وَ بِالمَحَبَّةِ يَتَقَدَّسُ  

فَإِذا سَأَلوا: مَنْ هَذا الَّذي عَشِقَ  
حَرْفاً؟ فَقولوا: بُوقَفَّةُ الَّذي بِالهَوى تَنَفَّسَ  

---

الشاعر الجزاىري الاستاذ توفيق بوقفة❤️

إنْ كانَ حُبُّكَ مَعْرَكَةً بقلم محمد السيد حبيب

إنْ كانَ حُبُّكَ مَعْرَكَةً
إنْ كانَ حُبُّكَ مَعْرَكَةً
فَأنا المُقاتِلُ الأخيرُ في المَيدانِ
لا ألوِي سَيفَ الصَّبرِ ولا أطأطِئُ الرَّأسَ
وسَأبقى أرفَعُ رايةَ القَلبِ
حتى وإنْ تَهاوَتْ حَوْلِي كُلُّ الرّاياتِ
حارَبْتُ في عَينَيكَ ألفَ هَزيمَةٍ
وخَرَجتُ كُلَّ مَرَّةٍ بِنَصرٍ جَديدْ
يُسقِطونَني بِالصَّمتِ... فَأنهَضُ بِالدُّعاءِ
يُحاصِرونَني بِالبُعدِ... فَأقتحِمُ بِالشَّوقِ
يا مَن جَعَلتَ مِن الرُّوحِ ثَغرًا لا يُسَدُّ
ومِن النَّبضِ جَيشًا لا يُقهَرُ
إنْ نَفِدَتْ مِن الدُّنيا كُلُّ الذَّخائرِ
فَقَلبي لَدَيهِ سِهامٌ اسمُها أحبُّك
لا تَنفَدُ... ولا تَخونُ
فَدَعْهُم يَقولونَ انتَهَتِ الحَربُ
وأنا ما زِلتُ واقِفًا على سورِ الحَنينِ
أُنادِي باسمِكَ... وأرفَعُ رايةَ القَلبِ
حتى يَعودَ السَّلامُ بَينَنا
أو نَموتَ مَعًا شُهَداءَ الهَوى
محمد السيد حبيب
٢٨/٨/٢٠٢٦

أَنَا الْجَزَائِرُ بقلم مَنْدَاسْ غَرِيسِي

النّص: أَنَا الْجَزَائِرُ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: مَنْدَاسْ غَرِيسِي / الْجَزَائِر

رَأَيْتُ رَجُلًا...

كَأَنَّ الْجِبَالَ خَلَعَتْ عَنْ قِمَمِهَا صَمْتَهَا، وَصَاغَتْ مِنْ صَخْرِهَا كَتِفَيْهِ.

كَأَنَّ الْأَوْرَاسَ أَوْدَعَتْ فِي صَدْرِهِ قَلْبًا إِذَا نَبَضَ، اهْتَزَّتْ لَهُ الْمَسَافَاتُ.

كَانَ يَرْفَعُ الْحَدِيدَ لَا لِيُرْهِبَ ضَعِيفًا، بَلْ لِيَرْفَعَ عَنْ كَاهِلِ الْوَطَنِ أَثْقَالَ السِّنِينَ.

وَكَانَ يَدْخُلُ سَاحَةَ الْخَوْفِ بِخُطًى ثَابِتَةٍ، فَلَا تَرْتَجِفُ لَهُ رُوحٌ، وَلَا يَنْحَنِي لَهُ عَزْمٌ.

ثُمَّ...

احْتَرَقَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى.

كَانَ الشَّرْقُ يَحْتَرِقُ.

فَلَمْ يَنْتَظِرْ، وَلَمْ يَسْأَلْ عَنِ الْمَسَافَةِ.

هَبَّتْ يَدُهُ الْيُسْرَى مِنَ الْغَرْبِ، تَرْكُضُ كَالرِّيحِ، تَشُقُّ الْمَدَى، كَأَنَّ الطُّرُقَ تَتَنَحَّى لِلْمَحَبَّةِ.

وَقَالَتْ لِلْيَمِينِ:

أَنَا مِنْكِ... وَجُرْحُكِ جُرْحِي.

ثُمَّ هَرْوَلَتْ سَاقُهُ مِنَ الْجَنُوبِ الْغَرْبِيِّ، وَأَقْبَلَتْ أُخْرَى مِنَ الْجَنُوبِ الشَّرْقِيِّ،

تَطْوِيَانِ الصَّحْرَاءَ كَأَنَّهُمَا فَرَسَانِ يَشُقَّانِ الرِّيحَ.

وَفَجْأَةً...

لَمْ أَرَ شَرْقًا، وَلَا غَرْبًا، وَلَا جَنُوبًا.

رَأَيْتُ جَسَدًا وَاحِدًا يَرْكُضُ نَحْوَ جُرْحِهِ.

وَفِي وَسَطِهِ كَانَ الْقَلْبُ...

أَوْرَاسُ.

يَضْرِبُ:

دَقًّا... دَقًّا... دَقًّا...

كَأَنَّهُ طَبْلُ التَّارِيخِ يُعْلِنُ:

لَا عُضْوَ يَبْقَى وَحْدَهُ فِي هَذَا الْجَسَدِ.

سَأَلْتُ الرَّجُلَ:

مَنْ أَنْتَ؟

فَتَوَقَّفَ...

وَكَأَنَّ فِي عَيْنَيْهِ صَحْرَاءَ تَمْتَدُّ، وَبَحْرًا يَحْرُسُ السَّاحِلَ، وَجَبَلًا يَحْفَظُ السِّرَّ.

ثُمَّ قَالَ:

أَنَا الْجَزَائِرُ.

شَرْقِي يَدِي الْيُمْنَى، وَغَرْبِي يَدِي الْيُسْرَى، وَجَنُوبِي سَاقَايَ، وَالْأَوْرَاسُ قَلْبِي.

إِنْ احْتَرَقَ عُضْوٌ مِنِّي، رَكَضَتْ نَحْوَهُ كُلُّ أَعْضَائِي.

وَإِنْ نَزَفَ جُزْءٌ مِنِّي، نَزَفَ الْجَسَدُ كُلُّهُ.

ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ...

وَشَدَّ عَضَلَاتِهِ، كَأَنَّهُ يَشُدُّ عَزِيمَةَ شَعْبٍ كَامِلٍ.

وَقَالَ:

لَسْتُ قُوَّةً لِأَبْطِشَ... أَنَا قُوَّةٌ لِأَحْمِي.

وَلَا أَرْفَعُ الْحَدِيدَ لِأُرْهِبَ، بَلْ أَرْفَعُ أَثْقَالَ الْمَحَنِ عَنْ كَاهِلِ الْوَطَنِ.

وَلَا أَتَعَلَّمُ فُنُونَ الْقِتَالِ لِأَطْلُبَ الْخَصْمَ، بَلْ لِأَقِفَ حِينَ يَتَرَاجَعُ الْخَوْفُ.

وَعِنْدَ آخِرِ الْمَشْهَدِ...

رَأَيْتُ الْيَدَ الْيُمْنَى تَخْرُجُ مِنَ النَّارِ.

وَرَأَيْتُ الْغَرْبَ يَمْسَحُ عَنْهَا الرَّمَادَ.

وَرَأَيْتُ الْجَنُوبَ يَقِفُ إِلَى جَانِبِهَا.

وَرَأَيْتُ الْقَلْبَ يَنْبِضُ...

دَقًّا... دَقًّا... دَقًّا...

فَأَدْرَكْتُ:

أَنَّ الْجَزَائِرَ لَيْسَتْ خَرِيطَةً تُقَسَّمُ بِالْجِهَاتِ.

إِنَّهَا:

جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَقَلْبٌ وَاحِدٌ، وَنَبْضٌ وَاحِدٌ، وَإِرَادَةٌ وَاحِدَةٌ.

وَاسْمٌ وَاحِدٌ يَخْرُجُ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ، وَمِنْ كُلِّ قَلْبٍ، وَمِنْ كُلِّ ذِرَاعٍ، وَمِنْ كُلِّ خُطْوَةٍ:

أَنَا الْجَزَائِرُ.

حين ينطق الحرف بقلم اشرف محمد ضمراني

حين ينطق الحرف
......... ............. ...
مساء الخير يا كلمة  
يا أول خلق الله  
قبل الطين وقبل النور  
كان اسمك  
فكنت
أنا لا أكتب  
أنا أستدعي معجزة  
أنا لا أنظم  
من حروف
الكلمة مش صوت  
الكلمة رحم  
بتحمل جواها عالم  
لو نطقتها بحق  
قامت قيامة  
لو سكت عنها بحق  
قامت قيامة أكبر
الكلمة بلسم  
تداوي جرح عمره سنين  
الكلمة سكين  
تقطع وريد كان لازم يتقطع  
الكلمة بيت  
تسكنه الأرواح التايهة  
الكلمة قبر  
تدفن فيه عمر كامل
انظر لها  
هي حرفين  
ولكنها بحر  
هي نقطة حبر  
ولكنها زلزال  
هي همسة  
ولكنها تقيم ممالك  
وتهدم ممالك
والشاعر ده مين
ده اللي بياخد التراب  
ويقول له كن ورد  
فيبقى  
ده اللي بياخد الوجع  
ويقول له غني  
فيغني  
ده اللي بياخد الصمت  
ويقول له اتكلم  
فيصرخ
الشاعر جراح  
بيفتح صدر اللغة  
من غير بنج  
ويطلع منها قلب  
لسه بينبض  
ويحطه في إيدك  
ويقولك خده  
ده بتاعك
الشاعر ساحر  
بس سحره حلال  
يحول الرماد شمس  
ويحول الدمع نهر  
ويحول الخنقة  
قصيدة تتطير  
لما تقرأ  
ما تقرأش بعينك  
اقرأ بقلبك المفتوح  
هتلاقي الكلمة بتجري عليك  
وتحضنك  
هتلاقي السطر بيبكي  
ويقولك كنت مستنيك  
هتلاقي المعنى  
بيقلع هدومه  
ويقف قدامك عريان  
صادق  
مفيهوش كدب
اكتب كأنك بتكتب وصيتك  
اكتب كأن الحبر دمك  
اكتب كأن بعد السطر ده  
مفيش عمر  
فاختار كلامك  
كأنه آخر كلام 
الإعجاز مش في القافية  
الإعجاز إنك تقول أحبك  
فيحيا ميت  
الإعجاز إنك تقول اصبر 
فيقوم مكسور  
الإعجاز إنك تقول أنا معاك  
فيهدى عالم
الكلمة إعجاز  
لأنها من عند الله  
والشاعر إعجاز  
لأنه اختار يشيل الأمانة
يا من تقرأ الآن  
توه  
توه في بحر الحروف  
توه في غابة المعنى  
توه وتعالى قولي  
أنا تهت  
بس لقيت نفسي
لأن الكلمة لو لمستك  
عمرك ما هترجع زي ما كنت  
والشاعر لو صدقك  
عمره ما هيسيبك  
زي ما كنت
وهنا نقف  
على باب اللغة  
نركع  
ونقول  
سبحان من علم بالقلم  
سبحان من جعل الحرف  
يخلق من العدم  
حياة.... بقلمي اشرف محمد ضمراني

شهادة الحمورية «[8]» بقلم علوي القاضي

«[8]» شهادة الحمورية «[8]»
(تفلسف الحمار فمات جوعا)
«([| الدروس المستفادة |])»
بحث وتحقيق : د/علوي القاضي .
.★|★. الدرس الأول :
... أن الحياة بالمعنى الحقيقي ، الواقعي تمامًا ، لا يمكِن أن تكون إلا بالوجود الواعي في الحاضر ، ولا يستطيع أن يعيش على الإطلاق ذلك الذي لا يستطيع ممارَسة ذلك ، لأنه يقف في مفترق الطريق بين الماضي والمستقبل دونَ خوف ، دون دُوار ، متناسيًا التجرِبة والبصيرة .. !
.★|★. الدرس الثاني : 
... يجسِّد [كارل إرب] نموذجَ (حمارِ بوريدان) فقد ترك زوجتَه وأسرتَه والحياةَ الرغدة التي كان يحياها ليتزوَّج من (برودر) ، وهي فتاة من طبقة فقيرة يعيش معها في مسكنٍ متواضِع للغاية ، لكنه يسأم من هذه الحياة ويُقرِّر العودة إلى حياته السابقة ، لكن زوجته الأولى ترفُض أن يعودا زوجَين كسابق عهدهما ، تقدِّم الرواية بأسلوبٍ ساخر نقدًا لاذعًا للمفاهيم الإشتراكية وفترة الحكم الشيوعية لألمانيا الشرقية عقب الحرب العالمية الثانية ، وتُسلِّط الضوءَ على الكثير من خبايا النفس البشرية
.★|★. الدرس الثالث :
... (حمار بوريدان) ، يعتبر تجربة فكرية في الفلسفة تناقش حرية الإرادة وصعوبة اتخاذ القرار ، لأن القصة تفترض حماراً جائعاً وعطشاً ، يبقى متردداً بلا إرادة عقلية تارجح أحدهما ، ويموت في النهاية جوعاً وعطشاً لعجزه عن الاختيار ، وتفاصيل المفارقة والفيلسوف ، الذي ناقش مفهوم الإرادة البشرية والخيارات المتساوية ، أنها تفترض أن الكائن بلا عقل متطور يقع في شلل تام إذا تساوت الدوافع والمسافات
.★|★. الدرس الرابع :
... المعنى والأبعاد الفلسفية تتجلى في مسألة (حرية الإرادة) ، حيث تطرح تساؤلاً عما إذا كان الإنسان مخيراً حقاً أو قادراً على الترجيح بلا مرجح عقلي
... وكذلك في مسألة (شلل القرار) حيث أنها تعبر عن حالة التردد البشري عندما يتساوى خياران وتتضارب الأسباب ، مما يؤدي لتعطل الفعل تماماً
... تحياتي ...

توقيع الحرف بقلم اشرف محمد ضمراني

توقيع الحرف.....
أنا لا أبيع حروفا  
أنا أبيع أعمارا  
كل كلمة عندي  
مقصلة أو ميلاد
تعالوا  
أغلقوا أبواب الضجيج  
وافتحوا أبواب الدم  
هنا لا نتعلم الكتابة  
هنا نتعلم كيف لا نموت  
ونحن أحياء  
أن تقرأ النص فتجد نفسك مدفونا فيه  
أن تحفر في السطر  
فتخرج جثتك  
ثم تقوم منها  
وتقول هذا أنا 
أن تبني الجملة طوبة طوبة  
بأسمنت العرق  
بحديد الصبر  
حتى إذا ضربها الزلزال  
وقفت وقالت للريح اكسري  
أن تمسك النص من رقبته  
وتسأله من قتلك  
فيعترف  
وتسأله من أحياك  
فيبكي
ذلك الذي يكتب ويرحل  
ذلك الذي يرمي كلماته  
ويقول لست مسؤولا  
سنكسر قلمه  
ونكتب بدمه  
اسمه على جدار العار  
اكشطوا الورود  
امسحوا النجوم  
عرّوا المعنى  
فإن كان رجلا ثبت  
وإن كان دمية احترق 
أقسمت أن لا أخون الحرف  
أن لا أبيعه بريال  
أن لا أهبط به إلى سوق العابرين  
سأحرسه كما يحرس الأب ابنه  
سأنام على بابه  
وسأموت واقفا
الإبداع أن تولد مرتين  
مرة من بطن أمك  
ومرة من بطن الخوف  
أن تكتب طريقا  
لا خريطة له  
وتمشي فيه  
حتى تصنع له خريطة  
هناك مقابر  
مدفون فيها نصوص ولدت ناقصة  
قتلها الاستعجال  
خنقها الإهمال  
لن نزورها  
لن نبكي عليها  
سندفنها ونمشي  
عليك دين  
لكل من قرأك  
لكل من سكت من أجلك  
لكل من فهمك  
سدد الدين  
بالتعليق  
بالرد  
بالوفاء  
وإلا فأنت لص  
اغسل الحرف سبع مرات  
بماء النار  
مرة للكذب  
ومرة للرياء  
ومرة للزينة  
ومرة للضعف  
ومرة للتكرار  
ومرة للخوف  
والسابعة  
حتى يلمع  
ويصبح مرآة  
يرى فيها القارئ وجهه
اسمع  
صائغ الحروف ليس مدرسة  
صائغ الحروف ساحة إعدام  
يُعدم فيها الضعف  
ويُعدم فيها الزيف  
ويُعدم فيها الصمت
فمن كان فيه بقية روح  
هنا لا نصنع كتابا  
هنا نصنع أحكاما  
تنفذ في الذاكرة  
ولا يسقطها الزمن...... بقلمي اشرف محمد ضمراني

اخترتك شمسي بقلم ابو حمزة الفاخري

اخترتك شمسي
تضيئي نفسي
تطفئين نيران
الهوس
اخترتك قصيدة
يدندنها حرفي
ينبضها قلبي
تنهيدة
تشعلني انفاسك
فتمتد حرائقي
سنين عديدة
اخترتك
أسطورة عشقي
تتناقلها الأجيال
تتسامرها نجوم
الليال
وما زلت عني بعيدة
ابو حمزة الفاخري

الطفلة. .اليتيمه بقلم عبدالكريم عثمان ابو نشات

............ الطفلة. .اليتيمه. ..........فقره....١
           في . قرية. خلابة. الأمن في رأس السنام
           الحب . يكتنف الورى. الود. يعتنق. السلام
           خطب العجوز. لإبنه. تم. الزواج. على التمام
            من. بعد. عام. إنجبت. مولودة عصما. ترام
            هجم. العيا.ء بعله الأم. قد صاب السقام
             رحلت. ودون. وداعها. غيلت. بأضراس الزؤام.
              والأب. بالعدوى. قضى طاعون في صلب العظام
             ويل. الصغيرة ويلها سيقت لغبات. الظلام
             هجر. الأناس. بيوتهم. ما ظل. الا المستضام
             الموت يحصد بالورى. حصد الحصيد إذا استقام     
             رعت. الوليدة. جدة هرم. تدب. الى الإمام
             ما. الوسع. في عمر هبا. يطهو. ويطعمها الطعام
             قذر الصغيرة. ماثل. والريح. قاتلة. سمام
             الشعر. كث منفل. توظيبه غاد . جذام
             لا. عمة. أو. خالة. عيش. كأمثال. البهام
            الصوت. لا رجع. له تهذي فلا تفهمه الكلام 
            لما. رأها. عمها. ما. خاف من لفظ الملام
            الموت. فيها. رحمة. الموت. من. حسن الختام
            ترك. الصغيرة. لقمة. للقبر. من. غير. إهتمام
             والناس تأبى. سعفها. تخشى. جراثيم السقام
             أهل. المرؤة.في الحمى. والخير في خير الأنام
            حملوا. الصغيرة دارة. تختص في وضع اليتام
           في الدرس كانت قدوة غرفت. أساليب . العلام
            كان. النجاح حليفها. في. كل. مرحلة فصام 
            كان. الأداء بروعة. عمل. . يكلل. بالتمام  
             المشرفون. توافقوا أولى. البنات على الدوام
             كبرت فتيحة. أصبحت تقوى على طهو الأدام 
           الرأس تحسن مشطه. ترسله أمواج. النسام
          خط الجمال. رسومه. أزهار في روض حرام
          نضجت. وبان. بصدرها. فرخان أنسال الحمام
          البعض يطري. خلقها. والبعض أشجاه القوام
                               يتبع........فقره. ٢
             في. النزل. تعمل. نشطة. تكوي الملابس بانتظام
             تسقي. الزهور. حدائقا. في.متجر. لأبن. الإمام
             تخلو. . بجو. رائق. تختال في مرج الحمام
            في. الجامعات. تفوقت سارت. مسارات العلام
            الوجه ضاءت أشرقت. شقت. دهاليز. الظلام
            الحب في درس عصا تقريه. آيات. الغرام
             وتخرجت. وتتوجت. حازت على أرقى وسام
             صارت. عميدة قسمها. مقدامة تخطو الأمام
             بدأت. تشق. حياتها. بالجهد. لا. فخر. المقام 
             باليتم. عانت وحدها. سوداء هاتيك. الأيام.
             الأهل . عقوها .المدى لا وصل. من ريح الرحام
             الكل يسأل أصلها. تخفي. الأصول فلا تضام
            خرساء. تبقى خرسة. في صمتها ألم غوام
            رباه. إكشف. كربتي. أصحو الليال ولا. أنام
            ذهبت عميدة . دارها يا. أم. اقريك. السلام.
            قولي. بربك. أنني. بنت. الأكارم. أم. حرام  
            الأصل. عندك. سره. لا. تكتمي السر . الكتام   
           أي. العشائر. أنتمي. قولي. ولا. تخفي الأسام
           أنا. لن. أكون. عمية. إفشيي. ولا تخشي الكلام
           كنت. اللقيطة والردى بنت. الخطيئة. والحرام 
           كي أقبع العار الخفي. قد. أرتدي. ثوب. الحمام 
           بطن. البسيطة. خيرها. الأرض أولى. والرغام
           أنا إن.لم أوثق موطني. نسبي. الحميد فلا ألام
           قالت. لها الأم. الحنو. ن. بغير. لبس . أو. كتام
           .كان. اليقين بأن. مو. تك. محتم. كان. الحتام
            لم. يسألوا هم. يعذروا. الحتف. مرفوع. الحسام
            بنت. الكرام. تصبري. الصبر. مفتاح. الأكام
           الأسم. إسمك. إبنتي. هذا هو. . الأسم التمام
            لا. تقنطي. هيا. آذهبي. الأهل في تلك. الحوام
                          يتبع... فقره. .... .٣.....
            أجرت. فتيحة. بحثها. بالقرب ما. قيل المكان
            جاءت. على. كهل عفي. يا. عم. هل تعرف فلان
             أعرف. أنا. أعرف. أخه. عاشوا هنا.. كانوا. زمان
             منذ. الوبأ. ذاك. الوبا. قد شتت القوم الحسان
            وادي. السقيفة يسكنوا. آميال. إن شئت العوان 
             قالت. لها مرحى عم. أرجوك لاتبطي الثوان
             القلب. يخفق. شوقه. دار. الأحبة. ينشدان
             الوجد. من طول النوى. أجرى. أخاديد. الزمان
             ماذا. تقول. لعمها. يا. هاجري يا ذا الأنان
             ما. قال. هذي. أبنتي ما. أطلق. الحب. العنان 
             وصلا. المكان. بساعة. ما. كان. عم . بالمكان
             عاد. الديار. بأهله. عاف. التنقل والعمان
            ضبت فتيحة. شوقها. الله. ربي. المستعان 
            في.يومها. الثاني مشت. للأهل . للبيت الأمان  
            تمشي. بقلب. واجف. لا. قول. قبل. الإتزان    
           أقري. السلام عليهموا أسأله. عن. عم. سلان
          أسأله. عن. أب. قضى. أسأله. عن. أم. دفان
          أسأله. عن. بنت. لهم. إن كان . بالفكر بالبيان
          كانت. شبيهة. أمها. لا. شيء. فيها. يفرقان
          دخلت. مضافة. عمها. دخلت. عليها. إثنتان.     
          قبل. التعارف . أمه. عرفت. مليحة. بالخمان 
          البنت. كانت. إمها. كانا. كخلق. تؤمان
          أخذ . العناق. مساره. حب. وترحيب. تهان  
          العم. جاء. مهللا. يبكي. على. ماض . حزان. 
          تحنو. عليه . فتيحة. تحضنه في دفء حنان . 
          العم. يطلب. صفحها. والدمع. ملوء. المقلتان
         وإذا. غريب . أقبلا. طلب يداها. مرتان. 
         ما. شأنه. كيف آهتدى. كم. قال. لي. هيا إسمعان
          العم. بادر. قوله. هذا. وليدي. المعمدان
          ابني. الطبيب هديتي. زوجا. متيم. بالقران    
         الجمع صفق. هللا. تكبير. مع. صوت . الأذان
         يوم الزفاف. تراقصا. والناس. تلهج. بالأغان
        حان.اللقا أخفى الدجى. همسا. وقبلة. عاشقان
              عبدالكريم عثمان ابو نشات عمان الاردن 
               
              

             .

بديل بقلم ماهر اللطيف

بديل (ق.ق.ج.)

بقلم:ماهر اللطيف/تونس 

انتفضت أوراقي، ثارت أقلامي، اعتصمت حروفي، أضربت أفكاري... شُلَّ عقلي وتبلّد، فتوقّف الإبداع، وهجرني الخيال والإلهام.
حاولتُ استنطاق القلم، استعطاف الورق، استحضار الذاكرة... عبثًا. لم أجد بُدًّا من اللجوء إلى الحاسوب؛ فتحته على مضض، وتركت أصابعي تكتب بدلًا عني.
ابتسمت لمن أرغموني على هذا البديل... ثم كتبت.

مشاركة مميزة

توأم روحي بقلم سلوى مناعي

توأم روحي ********* أنا تلكَ البعيدةُ في المسافة لكني أقربُ من حبل الوريد أنتَ لستَ بقربي لكن مكانك بين أضلعي سكنت أعماقي وتعيشُ بينَ نبضات ...