الأربعاء، 2 فبراير 2022

أحبك جدا بقلم محمود فكري

 أُحِبُّكُ جِدًّا 

حِينَ يَجْتَاحُنِي اَلْأَلَمُ 

حِينَ تَتَشَابَهُ اَلْحَيَاةُ وَالْعَدَمُ

 أُحِبّكُ جِدًّا

حِينَ أَضْحَكَ . . . حِينُ أَبْكِ

 حِينُ تَتَوَارَى اَلشَّمْسُ 

خَلْفَ اَلْغَمَامِ

حِينَ أَرَى طَيْفُكَ

فَوْقَ وَسَادَةَ اَلْأَحْلَامِ

أُحِبّكُ جِدًّا 

حِينَ أَسْهَرُ اَللَّيْلُ وَيُبَاغَتنِي

 بُزُوغِ اَلشَّمْسِ مَا بَيْنَ اَلظَّلَامِ

 رُبَّمَا لَمْ نَلْتَقِيَ 

وَلَنْ نَلْتَقِيَ أَبَدًا

لَكِنَّ طَيْفَكَ يُلَازِمُنِي كَظِلي 

فِى الصَّحْوٍ وَالْمَنَامِ!


محمود فكرى




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...