سند معتمد
من غير أشارة
ماجمد..
منزه سبحانه..
هوى العباد مدد مدد
المجتبى
المصطفى
زاد العباد..مدد مدد
سبحانه فيماقصد
رب كريم لايحد
للمسلمين
للمؤمنين
ظل ظليل لايرد
سبحانه
مدد مدد
*أ/ عبدالرحمن المساوى
سند معتمد
من غير أشارة
ماجمد..
منزه سبحانه..
هوى العباد مدد مدد
المجتبى
المصطفى
زاد العباد..مدد مدد
سبحانه فيماقصد
رب كريم لايحد
للمسلمين
للمؤمنين
ظل ظليل لايرد
سبحانه
مدد مدد
*أ/ عبدالرحمن المساوى
الزر الأخيرُ
قلمي اذا ما راح يهذي
هاهنا وهاهنا
يشده نبأ خطير
في نشرة الأخبار
مع خديجة
ومستجدات الحصار
قال المراسل
من شمال قطاعنا
يا ايها العالم
اليكم الخبرا المثير
مات الرضيع وأمه
في غزة جوعاََ
وماتت في بلاد العرب
والإسلام تخمةََ الحمير
قلمي بكى
نفس الدموع بعينه تجري
كما في أعين العرب الكثير
ويعود منكسراََ....
يقص آثار الجريمة
فيرى ظلالا عند اسوار الدخول
يظنها الجيش الكبير
فيصيح لسان حال الحق قائلا
اجلس لاخبرك الحقيقة هاهنا
يا ابن اللئمية
تلك الظلال إغاثة وقوافل
عند المعابر ينتهى فيها المسير
جاءت هنا يحدوا بها الم الضمير
وتوقفت حتى يذاع
بأن غزة تلفظ النفس الاخير..
يا أمة المليار أصبح شأن
غزة لنا المحك
أما نسير على مبادئ ديننا
وتعيش غزة حرة
لا مثلما شأءت لها
أعداءها مثل الاسير
او أن نسير على خطى
تلك الحمير
وتموت غزة واقفة
وتفكفك الحكام من
(س.......و.......لها)
الزر الأخير
القرشي / مختار عباس
7/8/2025
اليمن
فلسطين
سَيأْتي اللهُ بالأقْوى رِجالا
وكالطُّوفانِ تَحْسِبُهُمْ جبالا
تراهُمْ في شَراسَتِهِمْ أسوداً
رِجالُ اللهِ قَدْ حَسَموا الجِدالا
بِضَرْبِ النّارِ ألْسُنُهُمْ تُنادي
فكانوا في شَراسَتِهِمْ رِجالا
أشاعوا الرُّعْبَ في وَسَطِ الأعادي
كأنَّ رَصاصَهُمْ نَشرَ الوبالا
فهيّا يا رِجالَ اللهِ هَيّا
فَنَصْرُ اللهِ يَخْتَرِقُ المُحالا
فِلِسْطينُ اسْتَبَدَّ بِها اليَهودُ
وفَوقَ قُبورِها رَكَضَ القُرودُ
أباحوا القَتْلَ للإنسانِ عَمْداً
وفي أطْماعِهِمْ كَبُرَ الجُحودُ
يُريدونَ ابْتلاعَ حُدود أرْضٍ
تَرَبَّعَ فَوْقَ صَهْوتِهِ الجُدودُ
وهذا في عَقيدَتِنا اعْتِداءٌ
وجُرْمٌ قَدْ تَعَمَّدَهُ اليَهودُ
سَتُحْمى قُبَّةُ الأقْصى بِحَزْمٍ
على أيْدٍ مَخالِبُها الأُسودُ
محمد الدبلي الفاطمي
ألَسْتُ مَنْ أُحْتِلَّ قَبْلكْ؟
حرِّرْنا يَا قُدْس مِن الأسرِ
والأفكَارِ، والغَفْلة، والمَلذَّات
قَبل أنْ نَعمَلَ بِما جَاء فِي الإسْرَاء.
نَعلَمُ أنَّ الطَّرِيق إليكَ طَوِيل... طَويل؛
فثَمَّةَ فِي كَيَاننا مَا يَحتَلّنا فِكْراً وروحا:
ذلك الْجُزْء المَسؤُول عَن نِسْيَانكَ فِي نواصِينَا الكَاذِبة
أُجْزِم أنّهُ الفَتْوَى لِحَـ ـاخَـ ـامٍ كَبِير عَفَانَا عَنْك فَنَسينَاك...
وذاك الذي يُحدِّثنا عَنك دون أنْ نَفتَح لكَ تَلافِيف ألْبَابنا
ليْسَ إلاَّ مُتَطَـ رِّفَاً اسْتَوْطَنَنا عُقُوداً بصَلَواتِه الصَّامِتة،
وسُكوتنا –يا قدس– عَن وُقُوفك الخَاوِي،
كَمَنْ يُؤدِّي طقوس الحِدَاد علَى خَرابِ هَيْكل!
أَلَسْتُ – إذِنْ – مَنْ أُحْتِلَّ قَبْلكْ؟!
فِي داخِلِي يَهُـ ـودِيٌّ صَغِير
يَتَمَسَّح بِحـ ـائِط المَبْكَى، ويُرَتِّل التَّوْرَاة
عَلى قَبرِ "داووده" الذي حَفَروه فِي صَدرِي
دُونَ عِلْمِي...
قَلْبِي المُرتجفُ بي مُوقعٌ مِنِّي،
ومن "اهتزازٍ طقوسي" لصلاةٍ يُقِيمهَا كُلّ آَن؛
فحَرِّرنَا يَا قُدس مِنْ قُلُوبٍ تَحفَظ "الغُفَرَان" أعيَادَاً
وتَنْسَى مَواقِيت دَمْعكْ.
حَرِّرنا مِنَّا، والسَّبْت مِنْ إجَازَتِنا،
والفَجْر مِنْ نَوْمِنَا، وصَلاتنا مِنْ غِيَابِ المَسَاجِد.
حَرِّرنَا... فَفِي أعمَاقِنا يَختَبِئ حَارِس مِعبَدٍ،
يَبْنِي هَيْكل الخَرَاب فِي حُصَيْنِ الجَمَاجِم
ويَضَع الشَّمعدَان فِي كُلِّ غَفْلَة نُورٍ تَزورنا.
أَلَسْتُ – إذنْ – مَنْ أُحْتِلَّ قَبْلكْ؟
يَا قُدس، فِي لُغَتِي شَيءّ مِنْ التَّلمُود،
وَوَتَرٌ في نَشَيدِي مَشْدُود عَلى قَوْسِ كَاهِنْ،
فِي عَيْنِي نَجمَة تَطْلع باسْمِ دَاوُود،
وفَجرٌ يُؤذِّنُ بالديمقراديكتاورية دُونَ وَعي...
فَصَانِع الخَرَاب لَيْسَ وَحده فِينَا،
بَلْ إلَى جوَارِه جِنرَال أَنِيق،
يَكْتبُ لنا بَيَانَات الصَّلاة فِي مِحَارِيبنا النَّائِمَة،
وَيُعَلِّق علَى رِقَابنا نُسَخَاً زائِفَة لِمَفاتِيح أبوابك الضَّائِعة؛
فطَهِّرنِي يا قُدس مِنِّي...
مِنْ صَنَمِي الأكبر مِنِّي ظِلّه،
وَمْسْخِي الذي لا أرَاه.
وحِين ذاتَ حِين نَتَطَهَّرُ مِنَّا،
سَنَنْبَثِقُ مِنْ آياته الإسْرَاء فَاتِحَين
وَكُلَّنا عِبَادَاً لله.
مصطفى عبدالملك الصميدي
اليمن
الطريق إلى السماء
أتذكّر تلك الليلة ، الليل طويل والهواجس تنبح في داخلي ككلابٍ جائعة .أحاول أن أهرب منها لكنّها تلحق بي. أُدير وجهي فلا وجهة لي ، وأحاول أن أفرّ من نفسي، لكنّها كانت أقرب إلي .أنظر في سقف الليل، أبحث عن ملجأ، عن اسمٍ أُردده فلا أُخذل .
كل ما فيّ يضج بالصمت، بالصراخ، بالتعب ، لم أعُد أُجيد الدفاع ، ضيقاً لا يُرى كان يضغط على صدري كأني أحمل الكون كله في قلبي ، وأتنفس من خرم إبرة.
كنت أختنق. لا عاصفة تهب ولا مواجهة تحاصرني، لكن ضيقاً صامتاً كان يضغط على صدري فوق ضلعٍ هش .أغمضتُ عيني لحظة، وابتلعتُ وجعي بصمت .
صوتاً داخلياً اسمعني قوله تعالى : (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ) من سورة الحجر .
لم أبحث عن آية تُنقذني، بل عن لمسة عن كلمة تُشبه ملامحي المبعثرة، عن شيءٍ يُعيدني إليّ . أغمضتُ عيني لحظة، وسقط داخلي ذلك الصوت الإلهي في سكون يشبه الاعتراف. كأن الله رأى قلبي دون أن ينتظر كلامي . كأنّه قال لي: (أعلم ما فيك ، فتعال)
لم يقل: اشرح نفسك. ولا دافع عنها.قال فقط: اذكرني واسجد.
فكنت عارياً من التبرير ..نقيّاً من الظنون ..خفيفاً .
السجود وحده يعرفني ، هو الموضع الوحيد في الأرض الذي لا يُشترط فيه أن أكون قوياً أو واضحاً أو مفهوماً. يكفي أن أقول هناك .. بصوت القلب لا اللسان (يا رب، أنت تعلم)وهذا وحده يكفيني.
هناك، على الأرض، وأنا أضع جبيني في حضرة من لا ينسى،
أغلق أبواب العالم وأطرق بابه. وما دام بابه مفتوحاً، لا يهمني من أغلقوا وجوههم في وجهي.
لقد فهمتُ أخيراً أن الضيق ليس النهاية، بل هو بداية لطريقٍ آخر أجمل .
السجود ليس هروباً بل عودة ..ليس استسلاماً بل اعترافٌ أصيل بأن القلب لا يستقيم إلا حين يسجد و فقط، انتماءٌ للرحمة هو لحظة تُغلق فيها كل الأبواب وتطرق واحداً
يا رب، أنت تعلم، وأنت الأعلم .
ما دامت الأرض تتّسع لسجدة ، فالسماء ليست بعيدة.
✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش
سوانح محاق
لعمري إن أثقال السنين لا تطاق
ينوء بها مسن مثلي بعمر محاق*
عرجون* قديم شابت ذوائبه
جذوة حياته كنور شمعة بزقاق
تهاوى البدن و قد أنهكته أسقام
تراه بقية من جمر بعد احتراق
و خريف العمر ينثر بعض أوراقه
كما تتساقط الثمار من الأعذاق*
أما الطفل بالداخل فمازال هلالا
يطارد الجمال بشغف في الآفاق
مازال على فطرته محبٱ للحياة
بلوعة المتيمين و صبابة العشاق
كل لحظة يحتضنها بلهفة صب
يتماهى معها تحت ظل الأشواق
و يتذكر أحلام الصبا و هو بدر
يعدو ليحقق ذاته كأنه في سباق
و كم من معارك خاضها و انتصر
وكان طعم الإنتصار بأحلى مذاق
هي أيام مرت مرالسحاب بسرعة
كأنها سفر أسطوري فوق البراق
سفر تقاسمنا فيه الود مع أحباب
و ناضلنا فيه بإخلاص مع الرفاق
و عانينا فيه من أشباه الرجال
المقنعون برداء الخديعة والنفاق
و تبقى الرحلة شيقة يا قمري
سواء كنت هلالا بدرا أو محاق
أنت الآن تعتقت بما فيه الكفاية
فالخمرالمعتق نكهته في الأعماق
شعارك الآن وهنا تقاسم اللحظة
حسك الروحي الوجودي الدفاق
في إنتظار العبور للعالم الآخر
فرحٱ بهدية الحياة تاج الأرزاق.
* سوانح محاق: سوانح خواطر..محاق آخر الشهر القمري
و المقصود خواطر مسن في أرذل العمر.
* عرجون : سعف النخلة و عذقها اليابس ..جريد النخل و ورقه.
* الأعذاق: جمع عذق.عنقود النخلة و قنوها.
بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
آسفي.. المملكة المغربية: 7...8..2025
رِفْقًا بِنَفْسِكَ يا غَرِيبُ إذا شَكا
" بحر الكامل "
رِفْقًا بِنَفْسِكَ يا غَرِيبُ إذا شَكا
قلبٌ تعاظَمَ في الضُّلوعِ وتَمزّقا
لا تُسرفَنَّ الحُزنَ إنَّ الحُزنَ لو
طالَ المدى، أودى بوجهِكَ مُشرِقا
واسقِ الحنانَ لِقلبِكَ الظمآنَ إنْ
أضناهُ وقتٌ بالتوجُّعِ أرهقا
إنْ اغتربتَ، فأنتَ أَوْلى بالذي
يُرجى، فلا تجعَ الحنانَ مُرهَقا
فالعينُ تَبكي، والجراحُ كأنّها
نَهرٌ يُنادي من وجيبٍ خافِقا
كَأسُ الغُرابةِ كم شَرِبْنَا مُرَّهُ
حتّى غَدَوْنا في المآقِي مُحرِقا
قد كانَ في الماضي لنا حُلُمٌ نَدًى
لكنّهُ في البحرِ ضاعَ وتفَتَّقا
كمْ موجةٍ صَفَعَتْ وجوهَ بَراءةٍ
وغدَتْ تُمزّقُ في الدروبِ الموثقا
والدّمعُ يسعَى كي يُطفِّئَ حُرقةً
لكنَّهُ ظَلَّ الشّعورَ مُعلَّقا
لا تَعتذرْ، لا تُجامِلَنَّ إذا
خَفَتَ الرضا، أو إن سَئِمتَ التأنُّقا
فالصّمتُ أبلَغُ من حديثٍ فاترٍ
والكُرْهُ يُفنِي قلبَ صبٍّ مُشفِقا
لا تَكرَهَنَّ، فذاكَ داءٌ مائجٌ
يتغذَّى الأرواحَ حقدًا مُغلَقا
سِرْ بالأملْ، فبعضُنا في داخِلهِ
نجمٌ يُضيءُ لعلَّهُ أن يُورِقا
والذّكرياتُ، وإن خَبَتْ أنوارُها
تَبقى كقِنديلٍ يُنادي المُشْفِقا.
_______________________
قلمي وتحياتي
الشاعر عماد السيد
غزة الإعجاز و الألم
بقيت ْ معي أو شاءت الفراقا
أجد ُ النجوم َ بصحبتي رفاقا
وقعتْ حروف ُ غزالة ٍ بواد ٍ
أنقذتها و أتيتها عناقا
و رسمتها و الطيف ُ في ذهول ٍ
هذا أنا و الصقر ُ قد أفاقا
نحن الذين َ بجرحنا صهيل ٌ
و بنا الوصول ُ يروّضُ السباقا
إن البقاء َ بقصتي حياةٌ
فلتخرجي و تزوّجي الخناقا !
نزلتْ ظنون ُ يمامة ٍ بغصن ٍ
فهجرتها و منحتها طريقا
يا غزة الأحزان أين قلبي
عقد َ السؤال ُ بنزفها وثاقا
إن الشهيد َ بجنة ٍ يرانا
مَن يصنع التاريخ َ أو أعاقا
قرأ التراب ُ وصية ً لنجم ٍ
و مضى الخلود ُ يتابعُ السياقا
و مشى الفداء ُ بهامة ِ التجلّي
وبنى الوجود ُ بحصننا رواقا
يا غزة الأمجاد أين دربي
غير الذي يتسلّق ُ الشروقا
جاء العدى بإبادة ِ فرّدي
وتربَعي الإعجاز َ و العميقا
و تسيّدي فالكون في نعيق ٍ
و جهاتنا تتوسلُ النفاقا
سنحاسب ُ الأيام َ إن تراختْ
ونوسّع ُ الأمداء َ و المضيقا
أما أنا لعلاقتي مدارٌ
سيجددُ الأوراق َ و المذاقا
فلتطلقي يا زهرتي شهيقا
صار الهوى في نبضتي طليقا
إني أرى في غزتي زمانا ً
قد عاهد َ الزيتون َ و العروقا
سليمان نزال
ومضة
أحانَ مولد الأنوارِ
صباحاً لاح ..
للأكوان سيارِ
نبي الله مختاراً وكراري
سيشرق فجرنا الأتي
سيملئها هوىً وثبات
سينبتها بمدارري
هي الأشجان تجمعنا.،
للخلوات منظاري .
*أ/ عبدالرحمن المساوى
لمه مصريه
وبيصلح طبق دشه
وطير رفرف وبيهشه
ونادى الصبح وشروقه
صباح وردي على زوقه
ورش ورشرش الميه
ورص كراسي ف القهوه
شوية شاي ف خمسينه
وبالى الصافي صفيته
صباح الفل يا حاره
وفول جرجير مع الصلطه
وضحكة مرعي دواره
بتقلب كركره وظيطه
ودق حديدُه ع السندال
عويس الورشه مرزوقه
وهاني يجري ع الدكان
يسلك قطه مزنوقه
ويسقيها من القله
فرد والبخه طالعه ميزان
ومكوى الكسره مظبوطه
وناس هاله وبتزغرد
وبتبارك ف صبحيه
وجارنا الغالي يتمخطر
بعمه وشال وجلابيه
ارتاحي اطمني ياما
اسود منا ع الجبهه
لا يمكن يوم هتخذلنا
يكملنا سلام صحبه
و ضحكة قلب مصريه
بقلم مصطفي أحمد
موت الإنسانية
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&&44&
في مخيمات غزة،،
في خرائبها،
وتحت أنقاضها،
وفي كلّ حفرة من الحُفَرَات
نشهد جثة، لا زالت فيها أنفاسها الأخيرة
نشهد الجوع رفع رايات الإنتصار، ينحر
الأنفاس البرئية
أنفاس طفل رضيع
أنفاس رجل عجوز يقاوم الموت بصعوبة
في غزة
نشهد الأرواح تستسلم للموت ببساطة
أنين قاتل يخترق الاسماع،،
نشهد الموت يتجول في خرائب غزة
في مدارسها المنهارة
كالذئب يبحث عن فريسه
يبحث عن جسد جائع لا يقوى على الأنين
لا يقوى على الحركة
لا يقوى على فتح عينية،، ليودع الحياة
لیودع أمه البرئية
عبدالصاحب الأميري ،، العراق
أمي
أمي خطفها الموت
ويا موت ليه مستعجل
كنت اصبر عليها شوي
والحزن كان اتأجل
بكيت حيطان البيت
والحزن بقي يجلجل
قطع قلوبنا فراقك
بالشرشر مع المنجل
ركب الهم قلوبنا
سار بركان بيزلزل
يا أمي لساكي جوانا
ومين قال الموت بيفرق
ياعمري صوتك بيندهلي
لما بيجي الليل ويليل
يا قلبي بشعر بأنفاسك
وصورتك قدامي واتخيل
كل أحبابك بيذكروكي
واللي محتاج بيجي ويميل
سيرتك في الدنيا مسك
ولا راسي في بوم ميل
مشتاق لزيارة في منامي
ولحضنك قاعد تملي اتخيل
محتاج لضمة حنانك
مشتاقلك بلهفة وشوق عيل
يا واخدة الفرح ومشيتي
والحزن علينا بقي يميل
والهم صاحب لينا
ويوماتي علينا بيصبح وبيليل
يا أمي وعن كل أحوالي
بغيابك حالي بقي ميل
يا. ساترة الكل برضاكي
فايض علينا وبيكيل
بدعيلك في كل اوقاتي
تكون الجنة مأواكي
ياريت يا عمري ما تطول
بقلم
احمد محمود
حل وثاقي
يا من اوثقتني بعهد
وميثاق
حلني من عهدك ووعدك
وحل وثاقي
فوثاق الحب أسمى
من أي وثاق
وكلمة عهد وقسم
وثقة وإتفاق
لا انفصام لها ولا
انشقاق
ولا اخلال بعهد
قسم ووعد وعهد
وثقة ووثاق
بين أهل الهوى والعشاق
يا مخلا بالعهد
وبوثقية مكتوبة
متعارف عليها بين
العشاق
يا خائنا عهدي
وميثاق مضت عليه
سنوات
فك وثاقا اوثقتني به
بإسم الحب دجلا ونفاق
يا ناكثا عهدي وميثاق
سنوات عشقك خداعات
عقيمات وعجاف
لم ينجبن غير الحسرات
يا أيها العشق العقيم
وقدري المنكوب وصفحة
سوداء قاتمة مظلمة
وشحت صحفات من حياتي
يا من كبلتني واحكمت
بزعم الحب وثاقي
اعطني حريتي فك وثاقي
فلاح مرعي
فلسطين
حُبٌّ يَسكُنُ الرُّوحَ
يا فَرحَتي.. أنتَ نَبضي وَدَمي
وَبِحُبِّكَ العَمرُ أزهَرْ
عَلى شَفَتي.. في ضَحِكتي
في كُلِّ بَسمَةٍ تَجلَّتْ ذِكراكْ
ما أجمَلَ الحُبَّ إِذا كانَ مِثلَكَ
سَلامًا يُغَنّي.. وَوِجدانًا يُبَارِكْ
أشتَاقُ وَأنتَ بِي..
أغرَقُ في العَينَينِ.. وَأنتَ بَحرِي!
بقلمي لينا شفيق وسوف
سيدة البنفسج
سورية...
زمن الصبابة
""""""
ماكنت أهوى جمع أموال ولا
قد لذّ لي أكلٌ ولبس الفاخرة
طبعي تبدّا مثل أقران الهوى
يهوى الغواني والعيون الساحرة
بيني وبين الحب معترك وما
خارت قواي ولا خشيت مغامرة
ليلي كليل العاشقين قدومه
فيه المودّة بالمحافل عامرة
فقصٌ ورقصٌ والسرور يلفّنا
ليلاي دوماً في رحابها حاضرة
هي غادة دان الجمال لحسنها
سلبت فؤادي بالفتون الآسرة
فرموشها كسهام قوسٍ صوّبت
ترمي إذا انطلقت قلوبا طائرة
وعيونها عين المهاة بربوة
وجبينها بدر الليالي الداجرة
وقوامها الفتّان سرّه من رأى
كقضيب بان في ربوع زاهرة
يعلو على حقف تربّع في الربى
أعلامه تهدي عقولاُ حائرة
إن هزّه ريح تمايل وانثنى
يهمي عطوراً يالها من عاطرة
تهتانها يسقيك من طيب اللمى
يشفيك من سقم الليالي الجائرة
فارشف من الخمر الذلال فإنّه
خمر تعتّقه الجرار النادرة
ورشفت منه عهد ريعان الصبا
والعود غضٌّ مابلغت العاشرة
إنّّي الملوع في الهوى وهي التي
نصبت شراكاً بل وكانت شاطرة
فكتبت فيها ما ينمّ بخاطري
لمّا تراءت يالها من خاطرة
بدري منير والنجوم طوالع
إن غاب عنّي أستعيد الذاكرة
أهواه منذ نعومتي وهو الذي
ماضنّ في ليل عتا بمسامرة
لم لا يكون وإنّني الصبّ الذي
حفظ المودّة من عهود غابرة
داريته بالرمش من حسّاده
وحفظته من لحظ عين غادرة
نادمت فيه أحبّتي صرف الهوى
ورشفت خمراً من كؤوس دائرة
نامت عيوني غفوة فرأيته
قد دقّ بابي طيفه بمبادرة
إنّي أراني قد شغفت بحبه
وعليه أطبقت العيون الغائرة
واه على زمن الصبابه في الهوى
ماكنت أحسبه كديم عابرة
ها قد أتمّ مداره زمن الصبا
إذ عاد أوله يحاكي آخرة
فالشيب كلّللني وأرّقني الجوى
وملامحي طمست كدار داثرة
ستون عاما قد مضت وكأنها
يوم وليله بل ثوانٍ قاصرة
زمنٌ تقضّى ما له من عودة
والوهن أقبل والعزائم خائرة
بقلمي ـ محمود علي
لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...