الاثنين، 12 يناير 2026

كنا على موعد بقلم مؤيد التميمي

كنا على موعد 
مع القدر 
في مساحات اللقاء
احسبها صدفه 
ربما بعد عام 
هي امنياتي 
ربما يكون بيننا وئام 
صدفة سنلتقي

مؤيد التميمي

رحلة بلا خريطة بقلم نشأت البسيوني

رحلة بلا خريطة
بقلم/نشأت البسيوني 

في رحلة الحياة ساعات تلاقي نفسك ماشي من غير دليل من غير خريطة من غير أي علامة واضحة كل خطوة بتحس إنها مجهولة وكل طريق بتحسه مغلق لكن قلبك بيقولك كمل رغم الغموض رغم الخوف رغم التعب والوجع اللي جواك كل يوم بتحاول تفهم ليه الدنيا ماشية كده وليه الخطوات اللي خدتها ما ودتكش للمكان اللي كنت بتحلم بيه بتحس بالوحدة في وسط ناس كتير بتحس 

بالضياع حتى وانت وسط حشد بيجيلك شعور إن كل اللي حواليك بيجروا في سباق انت مش عارف نهايته وفي نفس الوقت كل لحظة وقوف بتخليك تراجع نفسك وتفكر في كل اللي فاتك وكل اللي اتعلمته وكل اللي خسرتيه وكل اللي كسبته بتكتشف إن الخسائر مش دايما سيئة وإن الانكسارات مش دايما نهاية بتكتشف إن اللي اتأخر عليك كان بيحميلك درس وإن اللي فاتك كان محتاج 

يروح علشان تمشي لقدام بتكتشف إن كل تعب وكل دمعة وكل ألم كان جزء من بناء نفسك وإن كل خطوة أخدتها حتى لو غلط كانت درس لتعلمك توازن خطواتك القادمة تلاقي نفسك أهدى أعمق أقدر تفكر أقدر تختار أقدر تعرف مين جنبك ومين بعيد عنك ومين يستحقك ومين لاوبالرغم من كل الحيرة من الغموض من الوحدة من الخوف من التعب بتعرف إن الرحلة دي ملكك وحدك ومفيش 

حد يقدر يمشيها غيرك وإن كل لحظة واقفة فيها كل خطوة مش واضحة كل طريق مغلق كل سقوط أو فشل كل تجربة صعبة كانت علشان تعلمك تبني قوتك تبني وعيك تبني قدراتك وتخليك تعرف إن الطريق الحقيقي مش دايما المعلوم المعلوم دايما سهل لكن الطريق اللي بنتعلم منه فعلاً هو اللي بيخلينا ننمو ونكتشف قيمتنا ونفهم حياتنا وفي الآخر تلاقي نفسك واقف على حافة جديدة على 

بداية جديدة بعد كل سقوط بعد كل وجع بعد كل ألم تعرف إن كل شيء كان لازم يحصل علشان تبقى قدامك الفرصة الحقيقية تعرف إن كل طريق مغلق وكل خطوة مش واضحة كانت مجرد تدريب علشان تعرف تمشي الطريق الصح بوعي وبقوة وبسلام داخلي وبإرادة ما يهزمها حد والرحلة لسه مستمرة وانت جاهز تمشيها بحكمة وبصبر وبشجاعة لأنك اكتشفت إن الغموض جزء من جمال الحياة ومن قوة روحك ومن صدق رحلتك

لاشيء بقلم مضر سخيطه

_________ لاشيء
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

ياورد علمي كنت دوماً حاضراً
كنت الرسول 
بل المراسل بيننا
تُضفي الكثير من الرواء 
على الرؤى
كتشظياتٍ حينما تجتاحنا 
فوق المحيّا للسرور قصائدٌ
ورعاشها غبّ الشفاه 
يحيطنا 
استوطنيني ياعيون شغوفةٌ واستأنسي مني الذي ما استوطنا
جسداً يدغدغ كالبنان مفاصلي من دون صوتٍ ظاهرِ
ماأمكن 
كنت الرهان لخاطري 
وهواجسي 
في كل شيءٍ
كل شيء عندنا 
الله في عون الهيام إذا حكى
وإذا اشتكى من طيشنا 
أو جهلنا 
في الصمت شهقات المودة تختبي وهي التي كم لعلعتْ في عمرنا 
هذي طفولتنا إلى أبنائنا انتقلت كما العدوى إليهم منّنا
هي ماادخرنا للجفاف وغيره إن زاغت الأرواح وانتكستْ بنا 
لايستقيم العيش إلابالرضى حين اخترعنا مايؤلف شملنا
حَطَبٌ خواطرنا 
يباسٌ 
والدنا وبرغم زحمتها فراغٌ من ضنى
من يُهمل الأشواق لا أمسٌ له قطعاً ولا عيشٌ رغيدٌ يُقتَنَى
نرجو الوداد معاً بكل مودةٍ
ولمن نحب نشاء
مانرجو لنا 
لاسرّ في الأقفال 
أو برتاجها  
إذ لابديل عن الغرام ولا غنى 
بين الضلوع وفي الشفاه 
على فمي لحناً يُردّد
ميجنا 
ياميجنا 
هذا الشعور من الغرام رحيقه بين الجوارح والحنايا دندنا 
ومواجدٌ بيني وبينك عمرها عمر السعادة 
إنها ظلٌ لنا 
للحلم نرجع إن ذرفنا عبرةً
من عارضٍ يوماً إذا 
ما مسّنا
إن اضطراب العيش يعني زورقاً عكس الرياح يسير
أو عكس المنى 
في كل طقسٍ وارتجافٍ متعةٌ لُغَةً نوقّعها على مشوارنا 
بين السكينة واللهيب شهيقنا كالأبجديّة بالحروف يُمِدُّنا

_________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

الْخَِلِيفَةُ الْمَهْدِي الْعَبّاسِي وَالشُّعَراءُ الْأَرْبَعَةُ بقلم لطفي منصور

أ.د. لطفي منصور
الْخَِلِيفَةُ الْمَهْدِي الْعَبّاسِي وَالشُّعَراءُ الْأَرْبَعَةُ:
كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الْخَليفَةَ الْعَبّاسِيَّ الثّالِثَ محمّدًا الْمَهْدِيَّ لا يَقِلُّ صَرامَةً عَنْ والِدِهِ أَبي جَعْفَرٍ الْمَنْصورِ، حَتَّى قَرَأْتُ خَبَرًا في كِتابِ (الْمَحاسِنُ وَالْمَساوِئُ) لِلشَّيخِ إبْراهِيمُ ابنُ مُحَمَّدٍالْبَيْهَقِيُّ (ت ٣٢٠ هج) الَّذِي سَطَعَ نَجْمُهُ أَيّامَ الْخَليفَةِ الْمُقْتَدِرِ . وَهوَ غَيْرُ الْبَيْهَقِيِّ صاحِبِ مَوْسوعَةِ السُّنَنِ الْكُبْرَى.
مَعْلّوماتُنا عَنِ مَؤَلِّفِ الْكِتابِ شَحيحَةٌ، لَمْ يَتْرُكْ لَنا أَثَرًا غَيْرَهُ. وَهُوَ كِتابٌ ضَخْمٌ عَظُيمُ الْفائِدَةِ، في مَحاسِنِ الشَّخْصِيّاتِ وَسائِرِ الْأَشْياءِ وَمَساوِئِها، طُبِعَ نَصُّ الْكِتابِ في دار صادِر دونَ تَحْقيقٍ أَوْ مُقَدِّمَةٍ أَوًْ شَرْحٍ يُعَرِّفُ بِالْكِتابِ وَمُؤَلِّفِهِ.
دامَتْ خِلافَةُ الْمَهْدِيِّ عَشْرَ سَنَواتٍ، وَهوَ والِدُ الْخَليفَتَيْنِ الْهادِي والرَّشِيدِ. وَكانَ مُحِبًّا للِشًِّعْرِ مُقَرِّبًا لِلشُّعَراءِ وَالْأُدَباءِ وَالْعُلَماءِ، شَديدَ الْبَطْشِ بِالزَّنادِقَةِ.
يَعُودُ الْفَضْلُ في حُبِّهِ لِلشِّعْرِ إلى والِدِهِ الْمَنْصورِ. فَقَدْ أرادَ أنْ يُعَلِّمَهُ الْعَرَبِيَّةَ وَتاريخَ الْعَرَبِ، خَوْفًا عَلَيْهِ مِنَ الشُّعُوبِيَّةِ عِنْدَما كانَ وَلِيًّا لِلْعَهْدِ، فَاسْتَقْدَمَ لَهُ عالِمَيْنِ ، هُما عالِمُ الْعَرَبِيَّةِ الْمُفًَضَّلُ الضَّبِيُّ الَّذي عَلَّمَهُ القصائِدَ الْمَعْروفَةَ بِالْمُفَضَّلِيّاتِ، وَهِيَ مِنْ عُيُونِ الشِّعْرِ الْعَرَبيي.
أَمّا الْمُعَلِّمُ الثّاني فَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسار صاحِبُ السًِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّريفَةِ.
كانَ الْخَليفَةُ الْمَهْدِي في الْمَدينَةِ الْمُنَوَّرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ شُعَراءَ بَعْدَ أَنْ أَذِنَ لَهُمْ. وَهُمْ: الْمُغِيرَةُ ابنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزوميُّ (فَقِيهُ الْمَدِينَةِ بَعْدَ وَفاةِ مالِكِ ابنِ أَنَسٍ صاحِبِ الْمُوَطَّأِ ، (ت ١٨٨هج) وَأَبُو السًائِبِ، وَالْعُثْمانِيُّ بنُ لُؤْلُؤِ الرَّطْب، وَابْنُ أُخْتِ الشّاعِرِ الْأَحْوَصِ.
قالَ الْمَهْدِي لَهُمْ أَنْشِدوني.
فَأَنْشَدَ الْمُغِيرَةُ: مِنَ الطّاويل
وَلِلنّاسِ بَدْرٌ في السَّماءِ يَرَوْنَهُ
                وَأَنْتَ لَنا بَدْرٌ عَلى الْأَرْضِ مُقْمِرُ
فَبِاللَّهِ يا بَدْرَ السَّماءِ وَضَوْءَهُ
                 تَزالُ تُكافِي عُشْرَ ما لَكَ أَضْمُرُ
(أَقْسَمَ الشّاعِرُ أنَّ الْخليفَةَ يُكافِئُ بَعُشْرِ ما لَهُ وَيراهُ قَليلًا)
وَما الْبَدْرُ إلّا دُونَ وَجْهِكَ في الدُّجَى
               يَغِيبُ فَتَبْدُو حِينَ غابَ فَتُقْمِرُ
وَما نَظَرَتْ عَيْنِي إلى الْبَدْرِ ماشِيًا
           وَأَنْتَ فَتُمْسِي في الثِّيابِ وَتُسْحِرُ
(البَدْرُ لا يَمُشي لِيَتَفَقَّدَ رَعِيَّتَهُ، أمّا أَنْتَ فَتَمْشِي بِلِباسِكَ مُتَفَقِّدًا إلى السَّحَرِ)
وَأَنْشَدَ ابْنْ أُخْتِ الْأَحْوَصِ: بَحْرُ الْبَسيط
قالَتْ كِلابَةُ: مَنْ هَذا فَقُلْتُ لِها
                 أَنا الَّذِي أَنْتِ مِنْ أَعْدائِهِ زَعَمُوا
إنِّي امْرُؤٌ لَجَّ بِي حُبٌّ فَأَحْرَضَنِي
                 حَتَّى بَلِيتُ وَحَتَّى شَفَّنِي سَقَمُ
(الْبَيْتانِ لِلْعَرْجِي في ديوانِهِ (ص ٣١٣) أَحَدِ شُعَراءِ الْمَدِينَةِ الْكِبارِ الْغَزِلينَ كَالْأَحْوَصِ وابنِ الرُّقَيّاتِ وَابْنِ رَبيعَةَ. وَهُما مِنْ قَصيدَةٍ ضَمَّتْ ثَمانِيَةً وَثَلاثينَ بَيْتًا مَطْلَعُها:
حُورٌ بَعَثْنَ رَسُولًا في مُلاطَفَةٍ
           ثَقْفًا إذا أَسْقَطَ النَّسّاءَةُ الَوَهِمُ
لَجَّ: أَلَحّ، أَحْرَضَني: أَسْقَمَني، شَفَّني: أَنْحَلَنِي)
وَأَنْشَدَهُ الْعُثْمانِيُّ الْمَخْزُومًِيُّ: 
رَمَى الْقَلْبُ مِنْ قَلْبي االسَّوادَ فَأَوْجَعا
                فَصاحَ فَصِيحٌ بِالرَّحًِيلِ فَأَسْمَعا
(الْأَبْياتُ الثَّلاثَةُ الْأولَى مَنْسُوبَةٌ لِلْمُغِيرَةِ الْمَخْزوميِّ الْمَذْكُورِ سابِقًا، وهي في ديوانِهِ. الظّاهِرُ أَنَّ الْتِباسًا حَدَثَ في الْأَسماءِ عِنْدَ طِباعَةِ مَخْطُوطَةِ كِتاب المحاسن والْمَساوِئ. القَلْبُ فاعِلُ رَمَى، السَّوادَ مَفْعًولٌ بِهُ. أَصْلُ الْكَلامِ: رِمَى الْقَلْبُ السَّوادَ مَنْ قَلْبِي. الْقَلْبُ لِلْمَمْدُوحِ)
وَغَرَّدَ حادي الْبَيْنِ وَانْشَقَتِ العَصا
              فَأَصْبَحْتُ مَسْلُوبَ الْفُؤادِ مُفَجَّعا
(اِنْشَقَّتْ عَصا الْقَوْمُ: اِخْتَلَفُوا وَتَفّرَّقُوا)
كَفَى حُزَنًا مِنْ حادِثِ الدَّهْرِ أَنَّنِي
              أَرَى الْبَيْنَ لا أَسْطِيعُ لَلْبَيْنِ مَدْفَعا
(كَفَى: فِعْلٌ ماضٍ فاعِلُهُ الْمَصْدَرُ الْمُؤَوّل مِنْ أَنّ وَاسْمِها وَخبَرُها، تَقْدِيرُهْ رُؤْيَةُ، حَزَنًا: تَمْييزٌ مَنصوبٌ)
وَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْيَوْمِ بِالْبّيْنِ جاهِلًا
                           فَيا لَكَ بَيْنًا ما أَمَرَّ وَأَوْجَعا
(ما أَمَرَّ: ما التَّعَجُّبِيَّةُ، وَهِيَ نَكًِرَةٌ تامَّةٌ مَعْناها شَيْءٌ في مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتِدَأٌ، أَمَرَّ: فِعْلٌ ماضٍ لِلتَّعَجُّبِ، وَفاعِلُهُ ضَميرٌ مُسْتَتِرٌ يَعودُ إلى ما، وَالْججُمْلَةُ الْفِعْلًِيَّةُ في مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ لِما)
وَأَنْشَدَ أًَبو السّائِبِ: مِنَ الطَّويل
أَصِيخا لِداعِي حُبِّ لَيْلَى فَيَمِّما
            صُدُورَ الْمَطايا نَحْوَها فَتَسَمَّعا
(أَصاخَ: رَكّزَ السَّمْعَ وَالِانْتِباهَ، يَمِّما: وَجِّها، نَحْوَها: الضَّميرُ يَعُودُ إلى لَيْلَى)
خَلِيلَيَّ إنْ لَيْلَى أَقامَتْ فَإنَّنِي
              مُقِيمٌ، وَإنْ بانَتْ فَبِينا بِنا مَعَا
(خَلِيلَيَّ: الْخِطابُ لِاثْنَيْنِ لِأَنَّهُمْ كانُوا لا يَخْرُجُونَ أَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةٍ، بانَتْ: فارَقَتْ)
وَإِنْ إنْثَنَتْ لَيْلَى بِرَبْعٍ يَحُوزُها
                   قَعِيدَكُما بِاللَّهِ أَنْ تّتَزَعْزَعا
(المَعْنَى: إنْ غَيَّرَتْ لَيْلَى وُجْهَتَها إلى مَكانٍ آخَرَ فُهُوًَ يُقْسِمْ عَلَيْهِما أنْ لا يَهْتَزّا بَلْ يُواصِلا إلَى وُجْهَتِها. القَعيدُ: الْمُضْنَى وَالقاعِدُ عَنِ السَّيْرِ)
لَوْ تَأَمَّلْنا الْأَبْياتَ نَفْهَمُ أَنَّ الْمَهْدِي لَمْ يَكُنْ هَمُّهُ الْمُديحَ وَإنَّما الشِّعْرُ. وَقَدْ أغْدَقَ على الْأَرْبَعَةِ مالًا وافِرًا.

وإن اسميتها نور الدنيا بقلم مريم سدرا

وإن اسميتها نور الدنيا
ومنارة الصدق لخطاك 
فأنا من منحتك هالتك 
وعلقت نجمي في طرف 
سماك 
انا من اشعلتك شاعرا 
والهمت سنينك دواوين 
تناثرت 
ملات بها فضاك
انا من وضعت فيك روح الخلود ووضعت على جبينك هيبة الملوك 
فتباهى التبر في ثراك 
فمن نسى سنيني في ليلة نسى الليالي 
في لحظات 
قد صاب ظني في خديعتك
 وكم تغافلت عن ذلتك وآذاك

بقلمي مريم سدرا

الله غالب بقلم خالد جمال

الله غالب
يحس قلبه ف لحظة بيا
اشوف عنيه بتنده عليا 
تمسح ايديه دموع عنيا
يكونلي ويا حبيبي نايب

                         الله غالب

تبات نيران تصبح رماد
يساويها يوم رب العباد 
يهل فجره يمحي السواد 
يحن على قلبي اللي دايب

اعيش معاه أيام هنية
ألقى الحياة وردة وندية
أكون ياسين وتكون بهية
يعود شباب عمري اللي شايب

ما غيره ربي عالم بحالي
رامي ف هواك عليه توكالي
قادر يحقق معاك آمالي
والقى برضاك حلمي اللي غايب

لو بينا جاب هيوصل سلامي
لو الف باب ماتمنع هيامي
يقفل جراح حزني وآلامي
يفتح بيبان عشقي وغرامي
ما يبقى باب فيهم موارب

                           الله غالب

 بقلمي/ خالد جمال ١١/١/٢٠٢٦

النَّبْضِ وَالْقَدَر بقلم سمير مصالحه

💞♥︎النَّبْضِ وَالْقَدَر♥︎💞
💞:::::::💞:::::::💞:::::::💞

قَالَتْ أَحْمِلْنِي كَمَا أَنَا، لا تُغَيِّرْ شَيئًا
وَكُلُّ جَسَدِي يُرِيدُكَ وَنَبْضِي يَسْتَبَارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي لَيْلِي وَفِي ضِياءِ شَمْسِي
وَأَغْمُرُكِ فِي حُبِّي كَأَنَّنَا انْتِصَارَا

قَالَتْ أَحْسُ بِكَ كُلَّ لَحْظَةٍ وَكُلَّ وَقْتٍ
وَكُلُّ نَبْضٍ فِي قَلْبِي يَهْتَزُّ وَيَتَفَجَّرَا

قَالَ أَنَا أَسْتَلِمُ لَكِ بِكُلّ شَوْقِي وَوِصَالِي
وَنَبْضِي وَرُوحِي وَجَسَدِي أَقَارَا

قَالَتْ أَنَا فِي حُبِّكَ كَأَنِّي نَارٌ وَرِيحٌ
وَكُلُّ مَا فِيّ يَتَفَجَّرُ حُبًّا وَاسْتِثَارَا

قَالَ أَنَا أَسْتَلِمُ لَكِ، أَحْمِلُكِ فِي صَمْتِي
وَأَغْمُرُكِ فِي حُبِّي كَأَنَّنَا أَقْمَارَا

قَالَتْ لَا تَتَوَقَّفْ، فَكُلُّ نَظْرَةٍ مِنكَ
تَصْنَعُ فِيَّ لَهِيبًا وَتَذْكُرُنِي بِاقْتِدَارَا

قَالَ أَنَا أُحِبُّكِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَكُلَّ شَمْسٍ
وَكُلُّ حُبِّي لَكِ يَنْبَضُ فِيّ اقْتِسَارَا

قَالَتْ أَحْمِلْنِي كَأَنِّي رِيحُكَ وَنَارُكَ
وَكُلُّ جَسَدِي يَتَحَرَّكُ بِشَوْقٍ وَاسْتِثَارَا

قَالَ أَنَا أَسْتَلِمُ لَكِ، كُلِّيَ، أَنْفَاسِي وَوَصْلِي
وَنَبْضِي وَرُوحِي وَقَلْبِي أَقَارَا

قَالَتْ أَنْتَ حُبِّي وَوَصْلِي وَكُلُّ شَوْقِي
وَكُلُّ لَيْلَةٍ أَعِيشُهَا كَأَنَّهَا اقْتِسَارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي كُلِّ مَا أَرَى
وَفِي كُلِّ لَحْظَةٍ صَارَ حُبُّنَا انْتِصَارَا

قَالَتْ أَشْتَاقُ لِقُبَلَاتِكَ، لِحَنِينِكَ
وَكُلُّ جَسَدِي يَرْتَعِدُ وَيَتَصَافَا وَاسْتِارَا

قَالَ أَنَا أُقَبِّلُكِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَنَهَارٍ
وَأَحْمِلُكِ فِي رُوحِي كَأَنَّنَا أَقْمَارَا

قَالَتْ كُلُّ كَلِمَةٍ مِنْكَ تُوقِدُ فِيَّ نَارًا
وَكُلُّ نَظْرَةٍ تَجْعَلُ فِيّ الشَّوْقَ يَتَفَجَّرَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي كُلِّ مَا أَرَى
وَكُلُّ لَيْلَةٍ أَحْسُسُكِ فِيهَا اقْتِسَارَا

قَالَتْ أَنْتَ رَجُلِي، وَأَنَا مَرْتَعُكَ وَنَارُكَ
وَكُلُّ شَوْقِي لَكَ يُصْبِحُ فِي كُلِّ اقْتِسَارَا

قَالَ أَنَا أَسْتَلِمُ لَكِ، وَأَحْمِلُكِ
فِي كُلِّ نَبْضٍ وَوَصْلٍ وَشَوْقٍ انْتِصَارَا

قَالَتْ خُذْنِي كُلِّيَ، أَنْفَاسِي وَأَوْهَامِي
وَكُلُّ حُبِّي وَشَوْقِي وَكُلُّ اقْتِسَارَا

قَالَ أَنَا أَغْمُرُكِ فِي حُبِّي وَرُوحِي
وَصَارَ وَصْلُنَا نَارًا وَهَوَى وَانْتِصَارَا

قَالَتْ أَحْمِلْنِي كَمَا أَنَا، كُلِّيَ وَنَبْضِي
وَكُلُّ شَوْقِي وَوَصْلِي وَكُلُّ اقْتِسَارَا

قَالَ أَسْتَلِمُ لَكِ كُلِّيَ وَأَحْمِلُكِ
فِي كُلِّ نَبْضٍ وَرُوحٍ وَحُبٍّ وَانْتِصَارَا

قَالَتْ أَنْتَ حُبِّي وَوَصْلِي وَكُلُّ هَوَايَ
وَكُلُّ لَيْلَةٍ نَعِيشُهَا كَأَنَّهَا اقْتِسَارَا

قَالَ أَنَا أَغْمُرُكِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَنَهَارٍ
وَصَارَتْ رُوحُنَا وَحُبُّنَا أَقْمَارَا

قَالَتْ أَشْتَاقُ لِحَنِينِكَ وَكُلُّ شَوْقِي
وَكُلُّ جَسَدِي يَرْتَعِدُ وَيَتَصَافَا وَاسْتِارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي صَمْتِي وَوَصْلِي
وَصَارَ حُبُّنَا وَهَوَانَا انْتِصَارَا

قَالَتْ أَنَا لَكِ كُلِّي، وَأَنْتَ لِي كُلُّكَ
وَكُلُّ وَصْلٍ فِي لَيْلِنَا يَتَصَافَا وَاسْتَارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي نَبْضِي وَأَحْرِصُ
عَلَى حُبِّنَا كَأَنَّهُ انْتِصَارَا

قَالَتْ خُذْنِي وَمَا فِيّ كُلُّ شَوْقِي وَنَارِي
وَكُلُّ وَصْلٍ يَصْنَعُ فِي لَيْلِنَا اقْتِسَارَا

قَالَ أَسْتَلِمُ لَكِ، وَأَغْمُرُكِ، وَأَحْمِلُكِ
فِي كُلِّ نَبْضٍ وَحُبٍّ وَوَصْلٍ انْتِصَارَا

قَالَتْ أَشْعُرُ بِكَ كَأَنَّكَ نَبْضِي وَرُوحِي
وَكُلُّ لَيْلَةٍ أَحْلُمُ بِكَ فِي سِرِّي وَمُصَارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ فِي صَمْتِي وَأَحْلَامِي
وَأَغْمُرُكِ حُبًّا يَتَفَجَّرُ كَالنَّهَارَا

قَالَتْ مَسَّ يَدَاكَ جَسَدِي، وَنَبْضِي يَهْتَزُّ
وَكُلُّ كَلِمَةٍ مِنْكَ تَصْنَعُ فِيَّ انْتِصَارَا

قَالَ أَنَا أُقَبِّلُكِ حُبًّا، وَأَسْتَلِمُ لِشَوْقِكِ
وَكُلُّ لَحْظَةٍ مَعَكِ تُغْلِقُ فِيَّ الأَسْوَارَا

قَالَتْ أَنْتَ نَارِي وَهَوَايَ، وَكُلُّ مَا فِيّ
يَتَحَرَّكُ لَكَ شَوْقًا وَحُبًّا وَانْتِصَارَا

قَالَ أَنَا أَحْمِلُكِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَنَهَارٍ
وَأَغْمُرُكِ كَأَنَّنَا عَالَمٌ بِلا أَسْوَارَا

قَالَتْ أَرْجُو لَحْظَةً تَبْقَى فِيهَا يَدَاكَ
وَكُلُّ قُرْبٍ مِنْكَ يُغْلِقُ عَلَيَّ الأَسْوَارَا

قَالَ أَنَا أُغْمُرُكِ بِشَوْقٍ وَوَصْلٍ حَارٍّ
وَنَبْضِي لَكِ يَرْتَعِدُ كَأَنَّهُ انْتِصَارَا

◇:::☆ق♡م☆:::◇
✒️بقلمي سمير مصالحه 
🌹قرعاوي وافتخر🌹
♦️١٢/٠١/٢٠٢٦♦️

وَطَني بقلم سمير موسى الغزالي

(وَطَني)
بحر المُقتضب
بقلمي : سمير موسى الغزالي 
يا عُذوبةَ النّغمِ 
بالهناءِ و السَّقَمِ
يا عطورَ رَوضتِنا
و الشِّفاءَ مِنْ ألَمي
الجِنانُ يا وَطَني 
والشُّعاعُ للأُمَمِ 
يا رَفِيفَ فَرحَتِنا 
في السَّما نَما عَلَمي
و الذُّرى لنا أمَلٌ
بالكِفاحِ و الحِكَمِ
أشرَقَتْ فَضائِلُهُ 
في الرُّبا و في القِمَمِ
رَحمَةٌ بَيادِرُنا
بالهَناءِ و النِّعَمِ
قُمْتُ فَوقَ ذُروَتِهِ
باسماً و بالأَلمِ 
خِبءُ كُلِّ مُنْعَطَفٍ
فَيضٌهُ مِنَ الهِمَمِ
روحُنا له سَكَنٌ
والفداءُ كُلُّ دَمي 
الأربعاء 7 - 1 - 2026

حكاية شهرزاد بقلم مريم سدرا

حكاية شهرزاد
اقبل الليل على 
شهرزاد 
واحتل الشوق
 قلبها
 للقاء سيدها 
خليل نفسها وروضها 
فتراقصت أزهار 
غصنها 
لقد اقترب موعدها 
ليفوح عطرها 
ويتناثر بين الاريج 
سحرها 
إنه اوانها 
ليعيد مولاها بسحره 
ربيعها
فينضر خضار عودها 
ويزهر ياسمين قدها
وتدلى عناقيد مبسمها 
تثمله بنشوة عشقها 
فتسربلت بالخفه 
تتهادى الى تختها
تحمل عصافير الانوثة 
تمدح حسنها 
والروح ترتب للقاء 
عشيقها 
تلك حكايتها تعيد 
ترتيبها
 لتبهر حبيبها بدلال
 شدوها 
وهاك الرداء تعطر 
بريحها 
وتناثرت النجوم فوق 
مرمر جيدها 
والقمر ونيس يشهد 
حبها 
وشهريار ...... تأخر 
فيا ويل انتظارها

بقلمي مريم سدرا

اين الوعود بقلم قاسم الخالدي

اين الوعود
لقد قيدتني بوعودا كاذبه
ورسمت لي من صور الخيال
ولوحة بها كل ما نتمنى وكل
موعدا ولقاء وكتبت تحتها
بعبارات مزيفة لاوجود لها
حبنا نهر حياتنا ولانفترق
ونعيش بجناح طيرا عاشقا
ويحلق بجناحيه اعالي
الجبال وكتبنا على الأرض
اغاني لازالت جديده وكم
حلمنا وزرنا بخيال مناطق
بعيده ولكن هدت كل ماكان
من احلامنا وكسرت الرياح
أجنحتا فكل منا كان سكنه
في بلاد غريبه ومزق الزمان
كل وثائقنا وماجنينا غير ذكريات خطة على جدار الزمان
وورقة عهدا كانت على الرمال شهيده هي التي بقت من من الشهود على
التراب وحيده وكلمات عشقا
كانت كلماتها للزمان قوية
وعنيده
قاسم الخالدي الكوفي

غدا سيشرق النور بقلم سليمان كاااامل

غدا سيشرق النور
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
غفا الضمير.............على شفا كأس
بعدما أسكره..............زيف الأماني

قالوا وقالوا.................سنكون أمة
لها شأن إذا............ما اختل ميزان

فلا تقيسوا...........الماضي بحاضر
فليس الحاضر.......كسالف الأزمان

لاتقولوا...............صلاح الدين هيا
بل قولوا هلم.......ياعزرا وايز مان

هكذا قول..........الأفاكين وزعمهم
فلا تصدقوا ولا..تؤمنوا إلا بتبيان

يا أمتي أفيقي.....واستفيقي ربما
غداً وقريباً يشرق النور من أبدان

ويولد من...........رحم المعاناة أسد
تسوق المجرمين.............كالقطعان

دعوا الكأس..............الذي أسكركم
تطهروا بالإيمان..........يا أمة القرآن

لا تصدقوا منكري......الدين علانية
رافعوا شعار.............مدنية الأوثان

فلا غرب ولا........شرق فيه النجاة
ولا توراة ولا...تلمود بها استحسان

هنا بين الهدي.......الشريف طريقنا
ضل من رأي.........في غيره الجنان
***************************
سليمـــــــان كاااامل...... الإثنين
2026/1/12

لم أقرأ يوماً بقلم أحمد يوسف شاهين

لم أقرأ يوماً

لم اقرأ يوماً هذا النوع من الإحساس
إلا بعينيكِ الزرقاوين
لم أُبحرُ يوما في بحريّْن
في آن واحد.... او شطين
و ألاطمُ موجاً..يكسرني 
أناإلى نصفين
إلا بعينيكي الزرقاوين
لم أصبح يوماً بحار
او أسبحُ ضد التيار
أو أني أُصبِحُ غوَّاص
لأصيد لآلئ و محار
أو يًفشي البحرً بأسرارٍ
الا بعينيك الزرقاوين
لم أسلك طريقين معاً
أو أحيا الفصلين معاً
بشتاءٍ و ... جوٍ..... حار
إلا بعينيكي الزرقاوين 
انا أسعد طير محبوس
بزُرقَةِ تلك العينين
فاجوبُ سماؤكِ لا أدري
من أين أتيتُ...و إلى أين؟
يكون مرساي و شطي
و حدود العالم نصفين
ما بين الشرق وبين الغرب
وبين الجد وبين الهزل
إلا بتلك الزرقاوين 
انا أحسن مسجونا بالكون
و أهيم بقضبان السجنين
أتنقلُ مثل الطير هنا
و هناك بين العشين
هنا في عينيكِ الزرقاوين

بقلمي
أحمد يوسف شاهين 
مصر١٢ /٢٠٢٦/١

الأحد، 11 يناير 2026

عندما تصمت القلوب ويصرخ الزمن بقلم نشأت البسيوني

عندما تصمت القلوب ويصرخ الزمن
بقلم/ نشأت البسيوني

في لحظه تحس إن كل حاجة حواليك بتتوقف وإن العالم كله مستمر من غير ما يحس بيك تحس إن قلبك بيصرخ بصمت والدموع عيونك مش قادرة توصل لحد حتى نفسك مش قادره تسمع نفسها والكل مشغول بحياته والكل مشغول بمشاكله وانت واقف وسط كل ده بتحاول تفهم ليه الدنيا كده ليه كل اللي بتحبه ممكن يخذلك وليه كل اللي تمنيت يكون معاك بيختفي فجأه بدون سبب واضح بدون تحذير أو تفسير وكل لحظه بتعدي بتحس إن الزمن بيجري منك وانت واقف مكانك وكأنك محبوس في قفص من غير باب

وتفكر في كل الناس اللي اتعلقت بيهم وكل اللي خسرتهم وكل اللي صدقتهم وكل اللي حبيت ومالوش مكان في حياتك دلوقتي وبتسأل نفسك هل كانت كل الضحايا دي عشان تعلمك حاجة ولا عشان تهزمك وتحسسك بالوحدة وبتفتكر كل المرات اللي حاولت فيها تكون قوي وتعمل الصح وكل المرات اللي ضحيت فيها بنفسك عشان تحافظ على علاقات أو على ناس أو على أمور كانت بتهمك والآن بتلاقي إن كل ده راح ومافيش أي فايده وكل وجع جمعته جواك اتكسر فجأه على شكل صمت

وتبدأ تدرك إن كل لحظه ألم وكل دمعة سرقت منك طاقتك كانت دروس خفية كانت بتجهزك للي جاي وإن اللي راح مش دايم وإن اللي موجود دلوقتي ده اللي ليه قيمة وإن قلبك رغم كل الانكسارات رغم كل الغدر رغم كل التجاهل لسه قادر على الحب لسه قادر على العطاء لسه قادر على الثقة في نفسه لسه قادر على الوقوف رغم كل اللي حصل ورغم كل اللي فقده

وتفهم إن القوة مش في ما عندك مش في اللي حصل لك مش في الناس اللي حواليك القوة في إصرارك على النهوض بعد كل سقوط في التمسك بنفسك بعد كل خيانة في الحب اللي أعطيت بلا مقابل وفي القدرة على رؤية الضوء وسط الظلام وفي قبول إن الحياة مش دايمًا عادلة وإن اللي حصل مجرد جزء من طريقك اللي بيرسمه القدر لك وإن كل ألم علمك وكل خسارة وضعتك على الطريق الصح

وفي اللحظات دي بس تسمع صوت جواك صوت صغير لكنه أقوى من أي صخب خارجي بيقولك قوم امشي كمل رغم كل شيء رغم كل خيبة رغم كل صمت رغم كل وجع وده مش ضعف ده دليل إن روحك لسه حيه ولسه فيها أمل ولسه فيها شغف ولسه فيها حاجة مستنيه تكتشفها حاجة مستنيه تعيشها حاجة مستنيه تحس بيها بقلبك كامل ولسه فيه فرصة لكل خير ولسه فيه يوم جديد لكل حلم ولسه فيه بداية لكل طريق جديد

وتقفل عينك وتشوف إن كل اللي فاتك مجرد تهيئة لكل اللي جاي وإن كل ضحاياك وكل وجعك وكل صمتك كان جزء من تدريبك على النهوض مرة تانية أقوى وأهدى وأعمق وأصدق مع نفسك ومع العالم وإنك مهما اتكسرت مهما تعبت مهما وقفت مكانك لسه فيك القدرة على الحب لسه فيك القدرة على الأمل ولسه فيك القدرة على الابتسام ولسه فيك القوة على تخطي كل شيء واللي لسه جاي عمره ما هيكسر إرادتك ولا هيوقفك عن المشي في طريقك

ٕٕإلى من قالت بقلم صالح مادو

ٕٕإلى من قالت
هل عندك شك؟ 
من أكون؟ 
أنا إنسان
انهكته السنين
صوتك يمر بخيالي 
كفصلٍ دافىء 
في شتاءٍ طويل 
وكأن الأحلام 
وجدت قلمها 
لا أدري 
ما الذي حدث 
كل ما اعلمه
أن قلبي.. بدأ ينبضُ 
حين اتحدثُ معكِ
وأبتسم لابتسامتك 
اشعر بأنه لكِ
حيزاً في قلبي
اسعدني معرفتكِ
أتمنى تعرفي هذا 
مازال في الغدِ
متسعٌ للامل 
ولا أبتعدُ عن إبتسامتك 
××××××
صالح مادو 
10/1/2026

نور في محراب الشجاعة بقلم نور شاكر

|| نور في محراب الشجاعة ||
بقلم: نور شاكر 

في حضرة الذهب، حيث تعانق المآذن سماء اليقين، يقف الزمان صامتاً ليروي حكاية رجلٍ كان السيف في يده عدلاً، والعدل في قلبه ديناً

ها هو 'ذو الفقار' يتوسط المشهد، ليس كأداةٍ للحرب، بل كشعلةٍ من نور انفلقت من صلب الحق لتضيء عتمة المظلومين. تلتفُّ حوله الأثواب البيضاء كأجنحة حمائم السلام، ترفرف في فناءِ مَن علم الدنيا أن الشجاعة الحقيقية هي شجاعة الروح قبل السيف

يا صاحب القبة الشماء، إن سيفك لم يُهزم يوماً لأنه لم يُسل إلا لله، وإن نهجك باقٍ ما بقيَ في الكون نبضٌ ينادي: يا علي. هنا، في هذا الضريح، تلتقي هيبة السماء بطمأنينة الأرض، ويغدو بريق السيف صلاةً في محراب الخلود.

رحيل بلا استئدان بقلم محمد أگرجوط

- رحيل بلا استئدان-
رحلت...
دون سابق إنذار 
ولا مجرد إخبار
فتحت
 في حوش الصدر
قبل زحمة القبر
ترعة 
تحولت إلى ترعات
تتسرب منها مياه الآهات
حولت 
الكلكل إلى بحيرات
تتماوج بالزفرات
وعواء التنهيدات
كانت لي سندا
كنت لها مددا
تارة مغالات
وتارة تنازلات
وبينهما مودات
لكن دوما رحمات 
أسير في الدرب
وحيدا
أدندن خارج السرب
منفردا
أروي للزمن حكايات
 في البدء مغامرات
تينع بالهمسات
تستدفئ باللمسات
واللمزات 
والهمزات 
قفشات طفولة
شطحات مراهقة
ثم رزانة الرجولة
 الحياة جولات 
مسرات وانكسارات
صعود وهبوط
ولحظات ركود
قبل لحظة الخمود 
- محمد أگرجوط- 
المحمدية/المغرب

مش احباب بقلم صبرين محمد الحاوي

( اغنية )  
                     مش احباب 

كلمات د/صبرين محمد الحاوي/مصر 

انا مش هتكلم في الماضي
في سنين راحت كدا علي
           الفاضي

واليوم اناعايش وراضي
واحوالي تمام ماتهمكش ماتجيش تسألني يلا امشي
 
مش هفتكرك روح ماتخفش
ولاقول انك مابتسالشي
وان كان علي الزعل انا
          مازعلش

غير من نفسي لو مافهمشي
قلالات الاصل من الاول والصدق
 معاهم يتحول لخداع
           ونفاق

وغل نفوس وقلوب سودة
ولاينكثفوش من اخلاصي وطيبتي
معاهم وفي وقت الشدة 
         انا معاهم

راجل سداد انا من يومي
وبقول اصحابي واخواتي
ومافرقتش بيني 
        وبينهم

وفي لحظة كدا وعيني في عينهم 
ينسو جدعنتي وياهم
ويروحو للي
          بينساهم
 
وقت الشدة وفي الازمات
عايشين حورات عني غريبة
ماقلوش أنها تبقي
        دي عيبه

نسيانهم ليا في شدتي
وقت الأزمات راحو وبعدو
وراقت الأحوال رجعم
                احباب

ماخلاص
انا قلبي قفل الباب وماحصلتوش
حتي الإغراب راجعين تسألو
       ايه الأسباب

يلا ابعدو مابقتوش
احباب

كلمات د/صبرين محمد الحاوي/مصر

الم الجراح بقلم قاسم الخالدي

الم الجراح
عدت اتوكأ على الم الجراح
والملم شتات جرح قديم
وامسح كل ذكرى خطة على
جدار الزمن واسير على نبض النسيان واجلس في
ليالي الشتاء البارد واحرق
كل صورة كانت تجمعنا في
رفوف الماضي وأسلم لوقتي
عكازة الاحزان وافل وثائقي
 من سجن ذلك الزمان وقد حررة روحي من خلف تلك
القظبان واعود من جديد
واترك خلفي تلك الذكريات
الحزينه ولاالتفت إلى الخلف
لكي لاارى خلفي ذكرياتي
الحزينه
قاسم الخالدي الكوفي

عش عزيز النفس بقلم سامي رأفت شراب

عش عزيز النفس
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
لمن تنشد أبيات الشعر 
وتصوغ منها ألحانا
لم أنت ساهد الليل و 
تناجي الطيف هياما
تهتز للحن ناي يبكي
هجر الحبيب وعلاما
أكانت جوارحك من
فرط الهوى يتامى
حيرى تناشد من تهواه
صبابة وعشقا وغراما
ألا تعلم قد هاجر دربك
ومعه الأمان والأحلاما 
أستكن وكفى إن الجراح  
ومعها الأحزان جساما
وأربأ بنفسك عن الهلاك
إن الهوى صبابة وعذابا
أما كفاك شكوى الفؤاد 
والروح لعشق ذادهما آلاما 
خفف عنك وعش عزيز
النفس فلم الأحزان وعلاما
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

الشاعر كتلة إحساس بقلم إسحاق قشاقش

(الشاعر كتلة إحساس)
 للشعر الشاعر منذور
وبيكتب بمحبة وإخلاص 
وحروفو شعاع من النور
وبيرش الحرف بأحلا عطور
حتى يعطر كل الناس
الشاعر كتلة إحساس

كل العالم برأيو زهور
والزهرة لازم تنباس 
ولَ ما يبقى حدا مقهور
ومن دون خمرة ومن دون كأس
اقرا شعرو بتصير مسرور
وبالشعر بيسْكِر كل الناس
الشاعر كتلة إحساس 

وبيعتبر حالو مجبور
الفكرة يزرعها بالراس
ويبعدنا عن المحذور
أو عن الوسواس الخناس
وليوعينا بيلف ويدور
من دون حرب ولا متراس
الشاعر كتلة إحساس

وبدل القصيدة فيه منشور
والشعر بطولو ما بينقاس
والشعر لو كان زغيور
وفيه المعنى والحماس
وحقو ما يكون مهدور
المهم يوصل لعقول الناس
الشاعر كتلة إحساس 
بقلمي إسحاق قشاقش

كرهتنا بقلم محمد مطر

كرهتنا
لمحمد مطر 
قل للتي كرهت هوانا إنا. قوم. على عهدنا

نبقي وما نخلف وعداعلى نفس إناقطعناه

إن قلانا من ظننا أنه كان يعشقناوإن عابنا

فماعبناوماكنالوفاءعهدنامعه ابداكنا قليناه

قد ظن أننا بعنا وليعلم أن الدنيا كل يوم

تواتينا ولكنابعنا الدنيا بما فيها وإناشريناه

لكننا نرفض أننا تؤذى في مشاعرناحتى و 

لوآذانا ذو رحم في مشاعرنا ما كنا وصلناه

نحن قوم نموت دون كرامتنا فإن ضاعت

فلاشيءبالدنياهمناأبداولوكان من عشقناه

نعدل وإن غيرنا جار و قد رأينا جوره فينا

فيفعل الشيء ويعيب الشيءإن كنا فعلناه

لكن بلغ الأمرسنامه منا فإن كان كرهنافإنا

رأيناأنه أفصح بكرهه فينافإن يكره كرهناه

كم اقسمناوماصدق فليذهب إلى صخرة و

ليضرب بهارأسه لوتحقق منهاالهدف ومناه

نحن لانكذب إذا برب الكون كنااقسمنا و

غيرنا يكذب لكن أدبا ما بكذب إنارميناه

قد ظن أنه مبرأ مما اوصمنا به من عيب و

و لكن عيبه. على ملأ أيضا إن. رأيناه

قد.ظن أننا معه في حرب ولكن لسنا معه

في حرب فإن محانا قلبه فإنا قد. محوناه

و ليفعل من اليوم مايشا فماعاد يهمناامره

فقد عابنا وكررعيبه فينا وما ابدا كناعبناه

محمد مطر

بسمة العيون بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية 
سعاد حبيب مراد 

بسمة العيون. ١١/١/٢٠٢٦

ابتسمي ياعيوني كفاك حزنا
كفاك خسارة الدموع وارتوي
ارتوي من قلب ِيحب الفرح
اتركي الدموع لغسل الأحزان
ابعثي بالبسمة ضوء الكواكب 
أنيري وارسلي شعاع الفرح
ساعديني 
ساعديني لنمسح معاَ ماض ِ
نجلي كل أهواء التحدي 
ابصري فالبصيرةمحتاجة للنظر
الكلام لا يكفي الكفيف والمتألم
بصر وبصيرة تؤام الروح 
فلا بسمة إذ غاب أحدهم
ابتسمي ياعيوني كفاك حزنا
ارعدي الكون لمن به صمم
أمطري نقاء السماء منك 
نقاء القلوب من ألوانك
زرقاء بحجرة الوجه قصص 
حكاياها من بصيص الأمل
يامن أنرت الكون من ظلامك
وانرتي القلوب من نظراتك
ابتسمي فالبسمة منك صنعت العجائب

لا إريد حباً بالكلمات بقلم محمد كاظم القيصر

لا إريد حباً بالكلمات
ولا شعراً ومقدمات 
فذلك الأحساس لا تصفه عبارات
دون أبجدية يقول الآهات
كأنه من غابر الحضارات 
تاريخ للأقدار لا مجرد 
قصص وحكايات 
حبي لوعة لا يعرفها 
من تمسك بالحياة 
نبقى شهداءه دون ألتفات 
وأن لم تجمعنا مدن 
أو لغات 
لن تفرقنا الحدود ولا المسافات 
فالأوطان تنفى أن 
نطق القلب بالنبضات 
لتدخلنا العيون المتاهات 
والليل سمع أنيننا على 
وسادة وفراش الممات 
لن تغمض أعيننا
حتى يعرفنا الليل لساعات 
والنهار ضاع بصيتنا 
حين كان الظل سكات 
بريق يراه الناس كأنه 
السعادة حين اللقاء يجمعنا 
وتمسك بأيدينا لعنة 
الأشواق فلا مكان 
للنجاة 
غرق والرمال والحصى شاطئ 
كأن المستحيل 
بات من الصفات 
نرسم نضحك نحكي 
نرقص لكننا في عالم 
أخر علمه عند محراب 
الصلاة 
لا أريد حبا يكتب 
على السطور والدفاتر 
يقرأ كأنه دون المعجزات 
سيكون وحيا يحتلني 
برجفة بلحظات 
يمطرني الهوى كأنه 
آيات 
يسري بدمي سرمداً 
دون خطوات
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
السبت ١٠ / ١ / ٢٠٢٦

سارق رومنسي بقلم ماهر اللطيف

سارق رومنسي
بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 

غابت شمس بلادي، لكن نهارها لم يغِب. خفّت الحرارة وبقي الضياء، تكاثفت السحب وأمطرت السماء مدرارًا، فعصفت الرياح بما اعترض طريقها، دون أن تمسّ البنايات ذات الأسس السليمة. تناثرت الأتربة في كل اتجاه، ولم تلج بيوت التقوى والإيمان وذكر الله.

تعالت الأصوات من كل حدب وصوب تهتف للوطن وعلوّه، لشموخه وتقدّمه، لمقارعة رايته رايات بقية الدول «المتقدّمة». صمود نظامه، وإصرار إدارته على النهوض به، وتشّبث شعبه بالحياة رغم الصعوبات والعراقيل.

تزيّنت المدينة بحلل الفرح والبهجة، وعاد الإقبال على الحياة بشغف ومحبة. ارتسمت البسمة على وجوه كانت مكفهرة في أمس قريب، حين شارفت هذه البقعة على الفناء والاندثار، على غرار حضارات وأمم سابقة وطأت هذا الفضاء الغارق في القدم.

وسط هذا الزخم، كان دريد يتنقّل بخفّة بين الجموع. شابّ عشريني، يعرف كيف يجعل من الابتسامة مفتاحًا، ومن الكلمة المعسولة جسرًا سريع العبور. يقترب من كل فتاة، يلتصق بها في غمرة الزحام، يغازلها، يبادلها بعض العبارات الرقيقة، يَعِدها بلقاء قريب… وفي اللحظة التي تستسلم فيها لدفء الكلام وتطمئن، كانت يده الأخرى تعمل بصمت داخل الحقيبة. يأخذ ما فيها دون ارتباك، ثم ينسحب بهدوء، ذائبًا في الحشد، باحثًا عن ضحية أخرى.

نجح مرارًا، واقتسم مع ضحاياه نشوة الاحتفال بهذا العيد الوطني، حتى ظنّ أن الزحام يحميه، وأن الفرح شريكُه. اقترب من فتاة عشرينية، طويلة القامة، شديدة الجمال والقوام، فتح حقيبتها بسلاسة واحتراف، وأدخل أصابعه…
فصرخ.

ارتفع صوته وجعًا، متجاوزًا ضجيج المحتفلين:
– آه! ما هذا يا رب؟ ما الذي حلّ بي؟

احمرّ وجه الفتاة، واعتلت محيّاها ابتسامة فخر وكبرياء. قالت بثبات:
– من يضع يده في جحر الأفاعي لا يلوم إلا نفسه، ومن يقترب من الشر لا يسلم من أذاه. وضعتَ يدك في حقيبتي، فوقعتَ في مندافها… وضعته لأمثالك في مثل هذه المناسبات.

– أرجوكِ، فكيه… ازرورقت أصابعي!
وتدخّل بعض الحاضرين متوسّلين.

لكنها أجابت بحزم لا تردّد فيه:
– سأسلّمك إلى الأمن، وأفكّ أسرك أمامهم، أيها اللص العاشق.

كانت رباب.
نفّذت ما عزمت عليه، غير آبهة بتوسّلات الناس ولا بمحاولاتهم ثنيها عن القرار، وهم يتعلّلون بمستقبله الذي سيتحطّم. كانت ترى أن القانون لا يُجزّأ، وأن الإصلاح لا يتحقق بالشفقة، بل بالحزم والجدّية، دون تمييز بين الناس أو أوضاعهم، ولو على حساب مشاعرنا وأحاسيسنا التي تقيّدنا أحيانًا.

داهمتها الذاكرة فجأة؛ تذكّرت كيف تعرّضت للسرقة مرارًا وتكرارًا في مناسبات مماثلة. كيف بكت، وحزنت، وتأسّفت على ما فقدت، خاصة هواتفها الجوالة وما احتوته من صور وأسرار ذهبت دفعة واحدة، لتتركها يتيمة الذكريات والسجلات. يومها فقط فهمت اقتراح أختها الكبرى ضحى، وحيلتها التي ساعدتها على إنجازها وتركيبها في حقيبتها.

تنهدت رباب من أعماقها، ابتسمت، وحمدت الله، ثم غادرت الاحتفال عائدة إلى بيت والديها، تقول في نفسها:
«لم أرتكب جرمًا، ولم أظلم أحدًا. فعلتُ ما يجب عليّ فعله، لأُسهم من موقعي في إصلاح هذا الوطن وخدمته. يستحق هذا السارق ما حل به عساه يعود إلى الجادة ويتعب من أجل توفير حاجياته بدل افتكاكها من جهد وعرق غيره».

دام التألق يا هوى بقلم أحمد يوسف شاهين

دام التألق يا هوى 
دمت وما زلت وما
زال القليب كما هو
مطأطئ مُستسلما
تفعل به كل الأعا
جيب ثم تتبسما
اذهب ... تعالى 
أمرك مطاع وربما
تسوقني من حيث
 لا ادري ولا أتكلمَا
دام التالق يا هوى
مع كل ما نتألما
افعل كما شئت بنا
نبتٌ و بالقلب نما
هو بل ترعرع وعلا.
و بلغ جوزاء السما
القلب منه تألما
حتى اللسان تلعثما
ما بين قضبان الهوى
مُتَناغِما مُتَنَعِّما
يهوى الجلوس بمقعدٍ
وحيداً.....مترنما
الحب بكل اللغا
ت كالوحش يقتلُ غاشما
يأخذ فؤادي فريسة
و راضيا و مُسالما
يأخذني من حيث ولا
ادري معَهْ مُستسلما
مستأنسا بجماله
مستوحشا ببعادِه
طاب الهوى...طاب الهوى

بقلمي أحمد يوسف شاهين 
١١يناير٢٠٢٦

حربٌ بقلم اتحاد علي الظروف

حربٌ...  
وأنا مع الحربِ حربٌ.  

صوتُ الطائراتِ يفتكُ بالسماء،  
يمزّقُ غشاءَ الطبل.  

والقنبلةُ إن دوّتْ،  
تشقُّ قلبَ الأرض،  
تذرعُها شظايا.  

أقمارٌ اصطناعيةٌ  
تطغى على النجوم،  
غبارُها سقفٌ للأرض،  
لونُها الأصفرُ عينٌ تتجسّس.  

شبكةٌ عنكبوتيّةٌ  
تلفُّ الكوكب،  
العنكبوتُ خائنٌ،  
مقيتٌ،  
بلا حدّ.  

العنكبوتةُ تأكلُ زوجَها،  
تقتلُ أولادَها،  
تفتكُ بضيفِها،  
ريقُها سمٌّ،  
وشبكتُها تبدأُ بالرأس.  

حربٌ...  
وأنا مع الحربِ حربٌ.  

سفيرُ البدءِ،  
نقطةُ الانفجار.  

بقلمي: اتحاد علي الظروف – سوريا

سارق رومنسي بقلم ماهر اللطيف

سارق رومنسي
بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 

غابت شمس بلادي، لكن نهارها لم يغِب. خفّت الحرارة وبقي الضياء، تكاثفت السحب وأمطرت السماء مدرارًا، فعصفت الرياح بما اعترض طريقها، دون أن تمسّ البنايات ذات الأسس السليمة. تناثرت الأتربة في كل اتجاه، ولم تلج بيوت التقوى والإيمان وذكر الله.

تعالت الأصوات من كل حدب وصوب تهتف للوطن وعلوّه، لشموخه وتقدّمه، لمقارعة رايته رايات بقية الدول «المتقدّمة». صمود نظامه، وإصرار إدارته على النهوض به، وتشّبث شعبه بالحياة رغم الصعوبات والعراقيل.

تزيّنت المدينة بحلل الفرح والبهجة، وعاد الإقبال على الحياة بشغف ومحبة. ارتسمت البسمة على وجوه كانت مكفهرة في أمس قريب، حين شارفت هذه البقعة على الفناء والاندثار، على غرار حضارات وأمم سابقة وطأت هذا الفضاء الغارق في القدم.

وسط هذا الزخم، كان دريد يتنقّل بخفّة بين الجموع. شابّ عشريني، يعرف كيف يجعل من الابتسامة مفتاحًا، ومن الكلمة المعسولة جسرًا سريع العبور. يقترب من كل فتاة، يلتصق بها في غمرة الزحام، يغازلها، يبادلها بعض العبارات الرقيقة، يَعِدها بلقاء قريب… وفي اللحظة التي تستسلم فيها لدفء الكلام وتطمئن، كانت يده الأخرى تعمل بصمت داخل الحقيبة. يأخذ ما فيها دون ارتباك، ثم ينسحب بهدوء، ذائبًا في الحشد، باحثًا عن ضحية أخرى.

نجح مرارًا، واقتسم مع ضحاياه نشوة الاحتفال بهذا العيد الوطني، حتى ظنّ أن الزحام يحميه، وأن الفرح شريكُه. اقترب من فتاة عشرينية، طويلة القامة، شديدة الجمال والقوام، فتح حقيبتها بسلاسة واحتراف، وأدخل أصابعه…
فصرخ.

ارتفع صوته وجعًا، متجاوزًا ضجيج المحتفلين:
– آه! ما هذا يا رب؟ ما الذي حلّ بي؟

احمرّ وجه الفتاة، واعتلت محيّاها ابتسامة فخر وكبرياء. قالت بثبات:
– من يضع يده في جحر الأفاعي لا يلوم إلا نفسه، ومن يقترب من الشر لا يسلم من أذاه. وضعتَ يدك في حقيبتي، فوقعتَ في مندافها… وضعته لأمثالك في مثل هذه المناسبات.

– أرجوكِ، فكيه… ازرورقت أصابعي!
وتدخّل بعض الحاضرين متوسّلين.

لكنها أجابت بحزم لا تردّد فيه:
– سأسلّمك إلى الأمن، وأفكّ أسرك أمامهم، أيها اللص العاشق.

كانت رباب.
نفّذت ما عزمت عليه، غير آبهة بتوسّلات الناس ولا بمحاولاتهم ثنيها عن القرار، وهم يتعلّلون بمستقبله الذي سيتحطّم. كانت ترى أن القانون لا يُجزّأ، وأن الإصلاح لا يتحقق بالشفقة، بل بالحزم والجدّية، دون تمييز بين الناس أو أوضاعهم، ولو على حساب مشاعرنا وأحاسيسنا التي تقيّدنا أحيانًا.

داهمتها الذاكرة فجأة؛ تذكّرت كيف تعرّضت للسرقة مرارًا وتكرارًا في مناسبات مماثلة. كيف بكت، وحزنت، وتأسّفت على ما فقدت، خاصة هواتفها الجوالة وما احتوته من صور وأسرار ذهبت دفعة واحدة، لتتركها يتيمة الذكريات والسجلات. يومها فقط فهمت اقتراح أختها الكبرى ضحى، وحيلتها التي ساعدتها على إنجازها وتركيبها في حقيبتها.

تنهدت رباب من أعماقها، ابتسمت، وحمدت الله، ثم غادرت الاحتفال عائدة إلى بيت والديها، تقول في نفسها:
«لم أرتكب جرمًا، ولم أظلم أحدًا. فعلتُ ما يجب عليّ فعله، لأُسهم من موقعي في إصلاح هذا الوطن وخدمته. يستحق هذا السارق ما حل به عساه يعود إلى الجادة ويتعب من أجل توفير حاجياته بدل افتكاكها من جهد وعرق غيره».

مابين الطب والأدب «[8]» بقلم علوي القاضي

«[8]» مابين الطب والأدب «[8]» 
     والفن والفلسفة
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
... وصلا بما سبق فإن الطبيب والأديب والفنان دائما في حاجة إلى (التوازن العاطفي العصبي) ، بمعني القدرة على إدارة المشاعر والتعامل مع الضغوطات بطريقة مستقرة ، وهذا التوازن مرتبط إرتباطًا وثيقًا بالتوازن الكيميائي في المخ والهرمونات ، حيث أن عند حدوث أي خلل له يؤدي إلى القلق أو الإكتئاب مايتسبب في إخراج أي منهم من تجربته الشعرية وحضوره العلمي أو الفني ، مما يؤثر على إنتاجه في مجاله 
... ويمكن تحسين هذا التوازن العاطفي العصبي عبر ، ★ نمط الحياة الصحي ، ★ وممارسة الرياضات ، ★ مع علاقات داعمة ، ★ وتحديد الأولويات العاطفية لتجنب الإرهاق النفسي 
... وكذلك يعرف التوازن العاطفي العصبي بأنه هو ، ★ (حالة من الإستقرار النفسي) تمكنك من السيطرة على إنفعالاتك والتكيف مع الظروف دون إجهاد نفسي كبير ، ويُعتبر (الإرتباط العصبي) مفتاح الصحة النفسية ، حيث يعتمد على توازن النواقل العصبية والهرمونات (مثل الدوبامين والأوكسيتوسين) في المخ ، ويُعزز من خلاله مشاعر الأمان والترابط 
... ومن علامات عدم التوازن ، ★
(الإنهاك العاطفي) الشعور بفقدان السيطرة والإرهاق النفسي الشديد ، ★ و (الإنهيار العصبي) الذي يؤدي إلى فقدان مؤقت للتوازن العقلي والعاطفي بسبب ضغط شديد ، مع ردود فعل جسدية (خفقان ، تعرق) ، ★ كذلك (التعلق المفرط) بتعليق راحتك النفسية بمزاج الآخرين ، مما يستنزفك عاطفياً
... كيف نحقق التوازن العاطفي العصبي ؟! ، بأن ، ★ (نعرف حدودنا) ولا نرهق أنفسنا لإثبات قيمتنا ، ولا نمنح مشاعرنا أكبر من اللازم لمن لا يقدرها ، ★ و (نركز على اللحظة) ونتجاهل ما لا يمكننا التحكم فيه ، ونركز على الأحداث الإيجابية الحالية لتقليل إفراز هرمونات التوتر ، ★ و (نهتم بصحتنا) بالتغذية السليمة ، وممارسة الرياضة ، والنوم الكافي لضرورة توازن المخ ، ★ كذلك (بناء علاقات صحية) فالدعم العاطفي في علاقاتنا يفرز (الأوكسيتوسين) ويقلل التوتر ، مما يوازن جهازنا العصبي ، ★ ونمارس (تقنيات الإسترخاء) كممارسة السكون والتوقف عن ملاحقة المشاكل ، فبعض الأمور تُشفى بالتوقف عنها 
... وعلينا أن نطلب المساعدة إذا كنا نعاني من أعراض الإنهيار العصبي ، أو أفكار إنتحارية ، فمن الضروري طلب الدعم النفسي المهني فوراً ، والتواصل مع خطوط المساعدة المتخصصة
... ماسبق سيحافظ على وظائف الفص الأيمن في أعلى درجاتها حيث أنه مسؤول عن الوظائف الإبداعية والبصرية والعاطفية ، وكذلك يتحكم في الفص الايسر عبر (الجسم الثفني) ، وهناك وظائف رئيسية للفص الأيمن منها ، ★ (الإبداع والحدس) فهو يعزز التفكير الإبداعي ، والحدس ، والمهارات الفنية ، وتقديم حلول غير تقليدية للمشاكل ، ★ (الإدراك البصري والمكاني) فهو يساعد في فهم المساحات المحيطة ، والتعرف على الوجوه ، ومعالجة الصور ، والألوان ، والأحجام ، ★ (المشاعر والتواصل غير اللفظي) فهو مسؤول عن فهم المشاعر والتعبير عنها ، وتفسير تعابير الوجه وحركات الجسد ونبرة الصوت (البروسوديا) ، ★ كذلك (اللغة بشكل غير مباشر) ، فهو يساهم في فهم النبرة العاطفية ، والفكاهة ، والسخرية ، والإستعارات ، وتركيب السرد القصصي (البراغماتية) ، ★ كذلك (التحكم الجسدي) حيث يوجه ويتحكم في الجانب الأيسر من الجسم ، وعلى الرغم من هذه الوظائف ، فإن الدماغ يعمل كنظام متكامل ، وكلا النصفين يتعاونان في معظم المهام ، والحقيقة العلمية تتجاوز التقسيم المبسط إلى (فص أيسر منطقي) و (فص أيمن إبداعي)
... تحياتي ...

باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِللهِ مِن ذِكرٍ جميلٍ راقِ بقلم نادر أحمد طيبة

في ذكرى الإسراءِ والمِعراجِ....
اللهّمَّ صلِّ وسلِّم وزِدْ وباركْ على سيِّدنا
 المُصطفى وآله وصحبه الطاهرين
بعنوان..باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِ
للهِ مِن ذِكرٍ جميلٍ راقِ
       ينسابُ مِثلَ أطايبِ الدّرياقِ
ويبُثُّ في الأكوانِ أنوارَ الصفا 
         ببهائهِ المُتألِّقِ الدَّفَّاقِ
بصراطهِ بالمستقيمِ بمنهجٍ
       باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِ
يسمو بمدحِ بشيرنا ونذيرنا
        وشفيعنا جمعاً بيومِ تلاقِ
الصادقِ المُختار ذي النورِ الذي
        سطعت بشائرُه على الآفاقِ
والعاقبِ الناجي الرسولِ المُصطفى
  الهادي الأمينِ وذي السنا البرَّاقِ
البرِّ الحبيبِ حبيب أربابِ الهُدى
  والمُجتبَى من فوقِ سبعِ طِباقِ
برسالةٍ مِن عدلِ جبّارِ السما
   ذي الفضلِ فضلِ مُقسّـمِ الأرزاقِ 
سمحاءَ تدعونا إلى صونِ الحِمى
        بالوِلْدِ بالأرواحِ بالأحداقِ
وبكلِّ كلِّ أمانةٍ وطهارةٍ
      تسمو بنا بمكارمِ الأخلاق ِ
للهِ مِن دِينٍ حباناهُ سناً
           سَمْحٍ نفوزُ بنهجهِ الخلّاقِ
يقضي بِكُلِّ كبيرةٍ وصغيرةٍ
               قُرآنُهُ ذو المنهجِ السبَّاقِ
وإلى التي هي أقوَمُ الأشيا رؤىً
         يَهدي الورى بالوَمضِ والإبراقِ
مِن سدرةٍ للمُنتهى أنوارُه
               تزدادُ بالإغداقِ والإشراقِ
وبحوضِ كوثرِها مُشَعشَعُ فيضهِ
         يُحيي القلوبَ بمائهِ الرّقراقِ
هو قاهِرُ الطُغيانِ في أحكامِهِ
             والمُنزِلُ الخذلانَ بالفُسَّاقِ
ومُبدِّدُ الأحزابِ أحزابِ الخنى
    والشِّركِ والمُزري بأهلِ نِفاقِ
والمُنقذُ الإنسانَ مِن سُمِّ العمى
         في فقهِه المعسولِ كالتّرياقِ
والمُسعفُ الفقراءَ في زمنِ الشّقا
            من قبضةِ الحرمانِ والإملاقِ 
الساري إلى القُدس الشريفِ بجسمهِ
       يقظانَ في رجَبِ الهُدى الغيداقِ
في قُبَّةِ الأقصى المُباركُ حولَهُ
       مِن فوقِ صخرتهِ العظيمةِ راقِ
وبكُلِّ كُلِّ الأنبياءِ يؤمُّهم 
            صلَّى وتمَّ الفيضُ بالإشراقِ 
حتّى إذا في العرشِ عاينَ رَبَّه
           ووَقاهُ مِن هَولِ المشاهدِ واقِ
أوصاهُ بالخمسِ الفريضةِ مُلزماً
             بلسانِهِ العربيَّ في المِيثاقِ
مُتوجِّهاً في قِبلةً يرضى بها
           فرضاً ليومِ الدّينِ في الأعناقِ
نحوَ الحرامِ بيثربٍ ما أحرمَت
               مِن كلِّ فجٍّ عُصبةُ العُشٍاقِ
تحدو على الضُّمرِ العِتاقِ بحجّها
                وبكُلِّ كُلِّ لواعجِ الأشواقِ 
هذا هوَ المبعوثُ فينا رحمةً
      مُنجي الورى في يومِ كشفـ الساقِ
الداعي الرَّؤوفُ البرُّ في أصحابه
              مُذْ كذّبتُ أهلُ الهوى النَّعَّاقِ
والقائلونَ بسحرهِ وجنونِه
               وخيالهِ مِن أرضِ واقِ الواقِ 
بفمٍّ لأُذن أيلغَ النّاسَ الهُدى
                من دونِ أقلامٍ ولا أوراقِ
صلَّى الذي أسرى بهِ ليلاً إلى
          مِعراجهِ مِن فوقِ جنحِ بُراقِ
صلّى عليهِ وآلهِ ومنِ ارتضى
         مِن صحبهِ الأطهارِ بالإطلاقِ
كُلَّ عامٍ وأنتم ومَن تُحبُّونَ بخيرٍ ونِعمةٍ مِن الله
محبتي والطيب...بقلمي نادر أحمد طيبة 
سوريا

ملكة بقلم عبدالمنعم عدلى

ملكة
سيدتى ومولاتى
ملكة وموتجة
فى عرشها
والحوريات وصيفات 
من حوليها تتلأ لأ
والعبيد لديها كثيرة
حورية فى عرشها
ناجيتها وهى 
فى مشيها حول العرش
فسمعت ندائ
ورجعت حولى
وقالت من المنادى
فقلت لها أنا يامولاتى
فقالت من أنت
فقلت 
أنا العاشق لاغيرى
أنا التائه فى عرشك
أحبو وكأننى بطفل رضيع
عطشان مابين حب وعشق
فهل تقبلينى فى عرشك
فقالت 
ومن يجرؤ على كلامى
فقلت 
أنا ياحبيبت العمر
حتى لو أننى
ببحبوا وراء سراب
فسوف أعيش
على أمل اللقاء
مولاتى 
أتقبلينى
فقالت تعالى معى
وإركب على المحمل
فسوف نعيش للحب
ونموت على الحب
ولو سلب منى العرش
يكفى أننى معاك
فى عالم العشاق
بقلمى عبدالمنعم عدلى

لك يوم بقلم سليمان كاااامل

لك يوم
بقلم // سليمان كاااامل
*****************************
إذا كان الفيتو ومجلس الأمن بيديه
فمن سيحكم.........هذا اللعين الفاجر

إذا كانت قوي.....الأرض تصانعه فما
من قوة بين الضعفاء تحدد المصائر

فالجميع قد دفن رأسه بالرمال فرقاً
منه على كرسي.........إذ تدور الدوائر

زاد تجبراً..وغطرسة وطغى كفرعون 
واغتر كقارون..........إذ انتفش مفاخر

ليس مؤمناً.......حتى نقول ألا يرتدع
هو فتنة.....آخر الزمان لأولى البصائر 

فالأرض كلها..............قبضته ويملكها
يهب الجولان......تكرماً لأبناء الخنازر

ويستحل...أموال شعوب رغم فقرها
ويغتصب الحق عنوة ويبدي البشائر

كأن الدنيا.............أمامه سوق تجارة
والخلق فيها.......رهن له مالهم ناصر  

وإن غداً...........لِناظرِهِ قريب يالعين
أظننت بأن........الله غافلاً عما تقامر

إن أخذ...........ربك شديد وهو يمهل
ليميز الغث........والثمين من الضمائر
*****************،*********،**
سليمـــــــان كاااامل.... الأحد
٢٠٢٦/١/١١

يوم الحساب بقلم منصور العيش

يوم الحساب
قد ناداني من الغيب 
ذاك القابض للأرواح 

شاهرا أن أتاني الآن 
يوم الوداع و الرواح 

فقلت و اللسان مزود 
بفائق غبطة و ارتياح 

لكم ترقبتك و ها قد 
جئت بفرحة الافراح 

هو أسعد الأيام يوم 
أشرق بأنوار الإفصاح 

فهب لي للقياك تحليق 
في الأجواء بلا جناح

و قدني بلا زمام و لا 
تراخ لحشود الأقحاح 

للحكم المنزه الصادق
لتزهو نفسي بانشراح 

فعددت أطوار حياتي 
بعبارات منمقة ملاح

أتت على جميل صنعي 
و ما أنجزته من فلاح

و على ما كنت اقترفته
من عيوب مخاز قباح

فحل بي العدل المبين 
طامسا عقدة الإيباح

على سيرة تماوجت 
بين الخذلان و الكفاح

فحصحص نور الحق 
اليقين مضيئا كمصباح

فاجتاح عقلي سرور 
مسكر بحبه بلا أقداح

فجلت وسط الأموات 
أشد على راح تلو راح

فتعالى صرير العظام 
بصفاوة الإخاء المتاح

       منصور العيش 
       إستبونا
          07 - 01 - 26

حين اجتمعوا فصارت القصيدة بقلم حنان أحمد الصادق الجوهري

حين اجتمعوا فصارت القصيدة
***************
جلستِ القصيدةُ
على ضفاف الوعي والتأمل 
في المسافة الرقيقة بين يقظةٍ كاملة
وحلمٍ لم يكتمل بعد.
تنساب كما ينساب الضوء 
في تلك المنطقة.. 
لا الأسئلة تُزعج،
ولا الإجابات تُلزم،
وكل شيءٍ محتمل
بقدر ما هو مُعلّق.
كانت القصيدة تُصغي…
 تبحث عمّن أذن لها أن تكون.
************************
اقترب منها وحيُ الإلهام
خفيفًا كنسمةٍ مرسلة،
 يُعرف حين يحضر.
قال لها: أنا أول الطارقين،
أنا أول من لامس جبينك 
بدوني تظلين فكرة خجولة 
تتردد على عتبات القلوب ولا تدخل 
أنا رغم ذلك لا أُقيم،
أنا فقط أفتح نافذتي
ثم أترك للضوء حرّية الدخول.
لم أخلقكِ سيدتي
أنا فقط أوقظكِ،
ومن لم يُوقَظ
لا يعرف أنه كان حيًّا.
وشكرته القصيدة بصمتٍ عميق
***************************
ثم جاء إبداعُ الفكر،
متأنّيًا،
ممشوقاً.. متزن الخطي 
يضع الأشياء في مواضعها
قال: أنا الميزان،
أنا من أهدى لك المعني
العقل الذي منعك ِ من الإنسكاب عبثاً 
كي لا تصبحين خاطرةً بلا أثر 
أو فيضاً بلا ضفاف 
أنا من يَمنح الفكرة استقامتها 
فلا تنحني أمام أول إعجاب 
قالت القصيدة في سرّها:
كم يشبه العقلُ الصلاة حين يكون خاشعًا.
**********************
وانسابت أوتارُ الفن
لا صوت لها كانت ترتجف 
لكن كل شيءٍ حولها صار يُصغي.
قالت: أنا ما لا يُقال،
أنا الذبذبة بين الحروف،
أنا ما يجعل القارئ
يتوقّف فجأة
دون أن يعرف لماذا
ثم يُكمل وهو مختلف.. 
أنا النغمة التي فيكِ 
النبض السابح بين الكلمات 
كي لا تصبحين فكرة.. بلا حياة 
ابتسمت القصيدة،
وشعرت لأول مرة
أن لها نبضًا يُسمع.
***********************
وأقبلت بساتينُ الزهر
لا تسأل ولا تُجادل،
تجيئ جميلة
ثم تنصرف.
قالت: أنا لست ضرورة،
لكن بدوني لا شيء يبقى طويلًا.
أنا الجمال الذي لا يُفَسّر 
أنا صورة تُفهَم قبل توضيح المعنى 
أنا سبب أن تُحَبّي
قبل أن تُفهَمي،
وأن تُبهري العقول والقلوب
قبل أن تُفسَّري.
أبتسمت القصيدة ولم تجب 
*************************
ثم دنا إرهافُ الحس
كمن يخاف أن يوقظ وجعًا نائمًا،
وقال: أنا قدرتكِ على الإصغاء لما لا يُقال،
على لمس ما لا يُرى،
أنا دمعتك التي لا تسقط 
قدرتك على لمس القلوب.. 
دون أن تطرقي الأبواب 
أنا ارتعاشة القلب
حين يمرّ الحق قريبًا
دون ضجيج.
سكتت القصيدة.. 
كمن أصاب قلبه سهماً.. 
من ذلك الرهف المتيم بالجمال 
**************************
وأتى نبضُ الحياة أخيرًا،
متعبًا، صادقًا،
يحمل غبار التجربة.. 
وحرارة الألم 
وفي صوته صدق الذين عرفوا
أن المعرفة بلا ألم
زينة فقط.
قال: أنا ما عِشتِه بصدق 
أنا الجرح الذي علمك الكلام 
أنا العثرة التي علّمتكِ الوقوف،
بدوني.. أنتِ جميلة لكن كاذبة
أنا الدمع الذي لم تكتبيه
لكنه كتبكِ.
****************************
حينها فقط
رفعت القصيدة رأسها
ورأت ما لم تره من قبل:
أن كل هؤلاء
أدوات الرحمة بها.
وأن الإلهام
 نفحةٌ مأذونٌ لها
أن تمرّ…
من حيث شاء الله
إلى حيث شاء.
أدركت أن النور
 يُستقبَل.
وأن أجمل ما فيها
 تواضعها أمام المصدر.
فعرفت القصيدة
أنها لن تجد مستقَرًّا في السطور
إن لم يتصافح العقل والقلب،
ولا تجد مأوى في العقول
إن لم يسبقها الإحساس،
ولا تعبر العاطفة
إن لم يسندها صدق التجربة.
وأنها إن مشَت وحدها
تناثرت كالرمال
وإن تعالَت
انكسرت كحجر هش 
وإن نُسبت لغير أصلها
ذبلت وذهبت بها الرياح
لكن…
إذا اجتمعوا حولها،
واستقرت في ظل الامتنان،
تماسكت بنيتها،
وصحّ بدنها،
وصارت نصًا
كالعطر المعتّق،
 حين يحضر
يبقى طويلًا
في عمق الجمال.
******************************
            بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

لتبقى رئيسا بقلم سعيد حرور

لتبقى رئيسا !!
لتبقى رئيسا 
اجعل الكنز المرصود 
تحت إمرة اليهود
أد البيعة 
لولي نعمتك
 اجعل قبلتك 
للسلم المفقود
 اخطب في شعبك
 صندوق عزتنا مفقود 
صل بكرة واصيلا 
إذ تركك في الوجود موجود
إن لم يسعفك الشعب
أقفل كل الحدود
سلمه لكل جلاد صلب جلمود
يدخله بيت الطاعة
يجدد العهد عهود
 لانشوز  
لاعصيان 
الطاعة للمولى 
 الوجهة للباب المسدود
 اجعله حائط مبكى 
لا يصير يوما أخدود
ناره عليك وقود
سلم الأمر 
لصاحب الأمر 
سلمه كل ما به الأرض تجود!!

          سعيد حرور//المغرب

حين يرتفع الستار عن حقيقة العمر بقلم نشأت البسيوني

حين يرتفع الستار عن حقيقة العمر
بقلم/نشأت البسيوني 

في لحظه غريبة كده ما تعرفش جات منين بتحس إن الستار اللي كان متغطي بيه عمرك بيتشال مره واحده وبتشوف نفسك من برا ومن جوه في نفس الوقت وبتسأل سؤال عمرك ما سألت نفسك بصوته العالي هو انا كنت ماشي ليه بالطريق ده وكنت مستعجل على ايه وليه ضيعت كل السنين دي وانا فاكر إن الدنيا بتستنانا واحنا اللي بنتأخر لكن أول ما الستار يترفع تكتشف إن السنين ما 

بتستناش حد وإن اللي راح ما بيرجعش وإن اللي اتساب اتقفل بابه خلاص وإن كل خطوه مشيتها كانت ثمن لحاجه تانيه انت حتى ما كنتش واخد بالك إنها بتتاخد منك والغريب إنك أول مره تشوف الوجع من بعيد تحس إنه مثبتك وإنك طول السنين دي كنت فاكر إنك قوي علشان مكمل لكن الحقيقه إنك كنت مكمل علشان ما كانش قدامك اختيار تاني وإنك كنت بتهرب من السر اللي عمرك ما 

قلت لنفسك إنك مره تعبت وإنك مره ضعفت وإنك كنت بتحارب على حاجه ما تستاهلش كل الحرب ولما تشوف نفسك من برا تكتشف إنك حبيت ناس غلط وسندت ناس مكنتش تستاهل وسكت على وجع علشان ما تكسرش حد واتكسرت انت وسكت على حاجات علشان تحافظ على شكل الحاجه مش حقيقتها وتنازلت عن اللي يخصك علشان اللي ما يخصكش وفي الآخر لقيت 

إنك اللي كنت بتتاكل مش اللي كنت بتحافظ ومع كل ده تلاقي جواك نور صغير صعب ينطفي نور بيقولك إنك لسه قادر تبدأ من جديد لسه تقدر تعوض نفسك عن نفسك ولسه تقدر تبني من غير خوف وتحب من غير ما تتعلق وتسامح من غير ما ترجع وتبكي من غير ما تهزم وتقوم من غير ما حد يسندك وتعرف إنك يمكن كتير اتألمت بس ولا مره اتكسرت فعلاً وتعرف إن العمر مش بيقاس باللي 

فات ولا بعدد الخسارات ولا بعدد الناس اللي مشيت العمر بيتقاس باللحظه اللي بتقرر فيها تفوق وتحط حد لكل اللي استنزفك وتقول لنفسك من النهارده مش هسمح لحد يعيد نفس الوجع مش هسمح لأيامي تكون نسخه مكرره من اللي فات مش هدي حد أكبر من قيمته ولا هدي قلبي لحد ما يعرفش سعره والحقيقه إن اللحظه دي هي بداية عمرك الحقيقي اللحظه اللي الستار فيها اترفع ورايتك 

أول مره بوضوح من غير تزييف من غير مكابره من غير خوف اللحظه اللي هتبدأ بعدها تعيش لنفسك مش لسيناريو حد كتب لك نهايته

مجانين بقلم محمد مطر

مجانين
لمحمد مطر 

مالي أرى الناس تمشي الطريق بعيون من زجاج 

غطاهازجاج عين تبصرولكن ربماأبداللطريق لاترى

قدمات الإحساس فيهاجامدةكالمراياباردةكالشتاء

ولا ادري ما حدث للناس بيومي أو للخلق ما عرى

ألقي على جاري سلامي فلايرده وكأنه لا يراني

 وليس عمدا لكن كأنمامازال يعاني سكرات الكرى

بل ربماقابلك بالطريق أوبدرج للبنايةوهومشغول

 بعد الأصابع. إن رأيته. تظنه بالجنون قد حرى

يمشى ولا يرى ماأمامه وربماعانق وجهه الجدار  

وعامودالإنارةولايدري لوجهه حين يمشي ماجرى

أو قل ربما يمشى بالشارع وسرواله يصافح أديم

 الأرض وعن إليته نازل وما بحال الإلية قد درى

يمشي بعين من زجاج غطاها الزجاج وإن قلت

 انظرأمامك ستتردى بالحفائرفبالأمر معك قدمرى 

الناس تمشي في ذهول وإن قابلت عزيزا صدفة

فإنك لوسألته فلايدري أانت انت أم باع أواشترى

تسأله عن حاله وحال اهله فيجيب بما بجيبه من

 ثلة دراهم فلست أدري ما على الناس قد طرى 

الناس بالشارع يمشون مغيبين العقول وفاتحين

 العيون وفاغرين فاهم وكأنهم شربوادنامن صرى 

لست أدري أقد ضاع منهم مخيط بالظلام وهم

 يبحثون عنه بالظلام و كل منهم بتجاه قد سرى

لكن الحقيقة تكمن في أن شيئا ما للناس حدث 

فأفتوني لو عرفتم فقد بلغ الأمر سنامه والذرا

بالأمس قابلني صديق كان بالطريق يهرول فلما 

سألته لم تجري قال الاترى أن الناس كل قد جرى

فالناس تمشي دون هدى كل يقلد فلا تسل فقد 

سالت فما وجدت ما شفي غليلي بالمدائن والقرى

فالناس في سباق مع الزمان كل يخطف ويجري 

وكل أفرغ نفسه للسباق و في اللهث قد انبرى

الناس بلا عيون أو بعيون من زجاج وإن رأوا 

فعلى هواهم ماهم إن المرء للحقائق بدل أو فرى

محمد مطر

ظَمأُ الأَبعَاد بقلم هادي مسلم الهداد

*(( ظَمأُ الأَبعَاد..))*
======***======
 ظَامئٌ طَرفي ويلهو في
 المطرْ
ظَامئٌ قلبي وفي أرضي
 السّحرْ ! 
 
أيُّ ضوءٍ غَاسقٍ في نَاظري
ملءُ نَبضي أو ظنوني قَد
حَضرْ
   
  إنّهُ طَرفٌ ضَريرٌ زَاهدٌ
إنّهُ فيضُ الأماني في الحَجرْ

أيُّ شوقٍ سوفَ يَغزو خَافقي
أيُّ بعدٍ في قَواميسِ البَشَرْ؟! 

آيُّ شيءٍ بَعدَ شحٍّ غَامرٍ ؟! 
غَير سَهوٍ مِن بَقايا تَحتَضرْ

إنّهُ العُمرُ المُكبَّل في الكرىٰ
في ظَلامٍ حَالكٍ يَرجو القَمرْ

لم نَشأْ مَن نحنُ فيها لم نَشأْ
 إنّها شَاءَتْ وشَاءَ المُقتدِرْ

فَارْتَسِمْ وجهي ونَبضي رَحمةً
 تَاركاً بَعضي لبَعضي ياقَدَرْ ! 

 ربّما عمرٌ خَفيٌّ نَاضرٌ
ربّما غَيبٌ جَميلٌ مُسْتَترْ !!
..بقلم 
 //هادي مسلم الهداد//

لو كل كلام بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
(لو كل كلام???$$##)
لو كل كلام الدنيا إتقال
حكايات وقصص وشعر
عن غربة موت كل مافيها 
بس سكوت..... 
ووجع وهم مايكفيش. 
بيعدي عليك يومك في برد
ورعد ونوم في الليل
ورعشة قلبك 
وجدران وصمت كئيب 
ما بيدفيش. 
بتنام ياحزين على صوت
الويل ومنازعة صدرك
وآهات وصوت خفافيش. 
خايف لتقوم فا تعيد الكره. 
وترجع تاني تموت في نهار
كله ضباب وزعابيب ورياح
في عز النار وجمر
سحابه تجر سحابه. 
ويوم طويل بطول الدهر
 ساعاته بطيئه ما بتعديش. 
تتلقفت ببطاطين قديمه
عدى عليها الزمن شرب وأكل
 وقلبك نازل هبد جواك
 وخزانة المونة بتاعتك. 
مفهاش حتى كسرة عيش. 
 فاكرين الغربه ألماظ ولؤلؤ 
وشوال فلوس بنعبي جواهر
ملعونة حياتنا بدون حضن
يدفي عضامك ملعونة حياتنا
ال مفيهاش إيد تطبطب تمسح 
دمعك وإنت بكتيرك خالص 
بتعدي اليوم ماسك ورقه وقلم
بتحاول تفضفض وتكتب يادوب. 
كلام على الفاضي وحبة خرابيش. 
والسنه تعدي عليك تعاتير 
وأكتر ماشيك حافي على كوم
مسامير بتحاول تعدل نفسك
وتصلب طولك خايف تنهار 
قدام ولادك ومراتك ال شايله
هموم بالكوم لتبان صغير في 
عينيهم مكسور قليل الحيله
 ليقولوا لك هات وتقول والله
مافيش........
جواك حزن في لمعان عيونك
وتداري دموعك بضحكه خيبانه
قدامهم وتراضي وتعمل قوي
وضعفك باين وواضح  
 معزول عن الدنيا ووحداني هيش..........
فاكرين الغربه حمام أبيض
بيرفرف سلام ونعومه
وأرض خضار. 
أه لو حسيتوا التنهيده 
ال بتشرخ
شرخ في الصدر 
وبتجز الروح
من جو الجسد وحاجات
مدفونه مقبوره وسنين بتعدي
وراها سنين بأجسام
منحوله من الريش......
خلوني أكتب عن غربة
موت وسيبوني أفضفض
يمكن ألاقي لي مين يسمعني
يقول لي كفايه يقول لي
كفايه وجعت قلوبنا
ناس تحس وناس بتشعر
وقلوب رحيمه وخوفي
والله وأقسم بمن أحل القسم
لا رجوعي في نهاية
الرحله جوا في صندوق
وجسد منزوع الروح
ومستنيني القبر وفاتح دراعنه
لشهيد الغربه وقراءة فاتحه
وسوره صغيره وعزاء قاصر
على باب جبانتي وكام شيخ
وكام درويش.....
10/1/2026
$$$بقلمي أنا /شاعر العاميه$
(خيرى حسنى)

الصبر بقلم عبدالمنعم عدلى

الصبر
عبدالمنعم عدلى..مصر
ستة عشرة عاما
وأنا فى
غياهب الجب
ستة عشرة عاما
وأنا من المفقودين
تعلمت الصبر
من أيوب الصبر
وعلمته لأولادى
أنا الصبر
والصبر أنا
تحت التراب لفيت
أدور على سحر
وأنادى ربى
وأنا المسحور
وقلت أيها الساحر
تعال وشوف
وإتفرج على
جثة على الفراش
لها عينين وأنفاس
وضج المضجع
من كثرة الأاه
تعال بسرعة وإنت
جاى اتفرج
كم جثه على
الأرض بلا
كفن ولاصلاة
ومادفنت تحت التراب
ليه القسوة ليه
 وإحنا عملنا إيه
يامالك المال
 والغيرة فى
قلبك سراب
على الفقير
ليه الظلم
ليه القسوة
عملنا فيكم إيه
ياما عملت ليكم
خدى مداس
راجعوا أنفسكم
قبل آذية الناس
بقلمى عبدالمنعم عدلى

هنا ترى السعادة بقلم معمر حميد الشرعبي

هنا ترى السعادة

الحرف الذي يرتل صباحا
مدائح الثناء والحب والولاء
وعيش الاكتفاء بخالق السماء
في كل خطوة يعانق العُلا
بالهدي والتوحيد، وأعذب 
التغريد بالذكر للإله يسمو
إلى المزيد
أرى ذاك الجمال، في الحقل والجبال، في متعة الوصال، 
بمن كتب له رب الورى وجوبًا
مشاعر الإخاء 
هنا ترى السعادة، في روعة العبادة، ومطلب الزيادة 
من ربنا بها 
هنا يحلو المقال، وتجمل الحياة. 
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

أبحث عن علاجي بقلم علي الموصلي

أبحث عن علاجي 
::::::::::::::::::::
اطيل بِمحبري طُرق المزاج
وارسم وردةً حسب احتجاجي 
يعانقُ مبصري بُعد النجوم
فأبصر جنةً كانت نِتاجي
تتوقُ مخالبي لجنوني جداً
لأقتل مَن بقى ِمن حرفي ناجي
عديمُ الصبر في قلقي وابدو 
رفيعُ القول إن ظهر اعوجاجي 
يّغرد طائري نغماتَ يأسٍ
ويسقط مدمعاً على راس تاجي
كريم ُالوّد وإن بان انكساري 
سريعُ الحزن بلا ادنى رواجِ
كئيبُ الظّل وشروقي نعاسٌ 
ٌلِمَن اشتاق ولِمن قد أُناجي
انا الأحساس ولكن ضقتُ ذعراً
حملت الجّد لابحث عن علاجي 
::::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي 10/1/2026
العراق

بيه موعود بقلم خالد جمال

بيه موعود
بسأل قلبي 
اي اللي جرالي
بعد ما شفت عنيه السود

قاللي روح أسأل 
غيري يا غالي
دانت مالكش معايا ردود

اكتر منك 
مشغول بالي
حاسس إني معاه مولود

زيَّك كده  
مش عارف مالي
نبضي ملخبط مش مزبوط

مرة يدق 
يجيب ف العالي
مرة بحس معاه بهبوط

رُحت لروحي 
عِدت سؤالي
يمكن رده معاها موجود

ردت روحي 
سيبني ف حالي
أصله آسرني بأحلى خدود

رهن هواه أيام وليالي
والله أعلم امتى هاعود

أما العين نطقت وانا مالي
أصل جماله معدي حدود

انسى ابص لواحد تاني
لما هاموت وياكلني الدود

قلبي وعيني وروحي يا غالي
كله اليك يا حبيبي مشدود

عمر الحب ماكان بأماني
ولا تعرفله زمان وحدود

أصل العشق ده شئ رباني
أمر بييجي علينا مفروض

                            بيه موعود

بقلمي/ خالد جمال ١٠/١/٢٠٢٦

مشاركة مميزة

ارجعي بقلم صالح مادو

ارجعي أفتّش عنكِ ليل نهار أنا لا أنسى شعوري بكِ أنا صديق أجمل امرأةٍ وثقافةً وخلقاً أدعوكِ هذا المساء لفنجان قهوة وأطمئنُ عليكِ أخبرك عن هم...