الأحد، 12 أبريل 2026
دارنا الأولى بقلم سميربن التبريزي الحفصاوي
المدينة بقلم سعيد العكيشي
إلى أمي بقلم أحمد يوسف شاهين
يا مصر بقلم احمد محمود
ليالي مظلمة ق.ق بقلم طارق الحلواني
متعيني بقلم خالد جمال
وَصَلَتِ الرسالة بقلم عبداللطيف قراوي
خيبة بقلم سعاد جكيرف
كم من بداية نحتاج بقلم محمد ديناري ( آبو ياسين )
صباح الخير يا كل الخير بقلم رضا محمد احمد عطوة
عـــيـــل يـــتــــيــم بــقـلـم عــبـد الــمنـعم مـرعي
إلى حَبيبي بقلم عباس كاطع حسون
في حضنها بقلم الطيبي صابر
ق ق ج. خارج الحسابات بقلم اسعد_الدلفي
★ الإستسلام ★ (:16:) بقلم علوي القاضي
ترنيمةُ وطنٍ مجروح بقلم محمد قرموشه
منوعات مختلفة في تطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
١/كن في معاملاتك مع الآخرين كالنخلة والنحلة.فالنخلة كلها خير والنحلة تنتج عسلاً للشفاء.
٢/لاتعيب على الظلام فلولاه مارأيت جمال البدر في السماء.
٣/تعليم صح=بلد خال من الحمقى والظلاميين.
٤/الأخلاق والقيم هي من تحكم العلم.فكن على خلق رفيع كي تكون عالماً بحق لتعلم أن القيم ثوب العقيدة.
٥/إذا كانت الأمم تاجها الأخلاق والقيم والمبادئ الكريمة جعلتها تسمو وترتفع في أعلى الأمم المحتضرة.
٦/المودة كنز لحسن الخلق.
٧/كمال العقول في ترك سيئ الفضول.
٨/مفاتيح السعادة للشعوب هي الأخلاق والعلم والكفاءة والضمير.
٩/كونوا كالشمس تمنح الضوء والدفئ بلا مقابل.فامنحوا حبكم للجميع.
١٠/بحبك يامصر وغلاوتك في قلبي.
بحبك ياغالية وحنانك في دمي.
١١/الصمت إذا كان عن شر فهو نعمةوحكمة....وإذا كان عن باطل فهو غباء و نقمة.
١٢/صباحكم مودة وحب وسرور.
صباحكم محبة وعطر وزهور.
محبكم في الله عبدالعظيم علي عفيفي الهابط
١٣/إذا خشيت الله الخالق أمنك من شر الخلائق.
١٤/أنعم وأكرم برجال لباسهم التقوى وكرمهم كرم حاتم وقلوبهم نقية صفية وخلقهم رفيع .
١٥/ثق في الآتي:
1-كل همسة ولمسة محسوبة عليك وسوف تُسجل بصحيفتك.
2-كل كلمة تنطقها سوف تُسجل بصحيفتك.
3-كل غمزة ولمزة ستسجل عليك.
4-كل حركاتك وسكناتك ستُسجل بصحيفتك.
فتخير أخي مايُرضي الله من الهمسات واللمسات والكلمات والحركات والسكنات وابتعد عن الغمزات واللمزات.
اللهم ردنا إليك مردا جميلا.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها
نبوءة الطين الأخير بقلم ناصر ابراهيم
نُبوءةُ الطّينِ الأخير
فَتحٌ لِـمداراتِ الحَيرة..
في البدءِ..
كانَ الصمتُ يحملُ سِـرَّهُ
والريحُ تخبزُ في الفضاءِ غُبارَها
أنا.. ما سألتُ الأرضَ عَن مِـعراجِها
لكنَّ قلبي..
حينَ أبصرَ جُرحَهُ..
جعلَ التَّـوجُّعَ دارَها!
(1)
يا أيُّها المنسيُّ في جُبِّ الظنونْ
هِيَ هكذا..
تَمضي الليالي كالعُيونْ
تغفو على جفنِ المدى..
وتفيقُ في وجعِ السكونْ
فانحتْ من الصخرِ الأصمِّ قصيدةً
تُحيي العظامَ..
وتُخرسُ الشكَّ الـمُهينْ
فالشاعرُ الحَقُّ الذي..
يَسقي القِفارَ دَموعَهُ..
حتى يَمورَ الياسَمينْ!
(2)
لا تَلتمسْ نوراً ببابِ سِواكْ..
فالشمسُ تشرقُ من مداكْ
والبحرُ يهدأُ في خُطاكْ
إنْ كبَّلوا صَوتَ الحقيقةِ في المدى
أطلقْ جَناحَكَ للصدى
واجعلْ من الإيمانِ عُمرَكْ..
فالخوفُ أولُ ما سَـواكْ!
يا صاحبي..
إنَّ المظاهرَ غيمةٌ
والصدقُ وحدَهُ.. مَن سَقاكْ.
(3)
تعلَّمْ من الغيماتِ كَيْفَ السقوطْ
ففي مَوتِها..
تُنهي حِصارَ القحطِ..
تقطعُ من مَواتِ الأرضِ كُلَّ الخيوطْ!
كُنْ في مَهبِّ الريحِ سيفاً قاطعاً
لا تَنحنِ..
مهما استبدَّتْ في مَلاعبِنا الضغوطْ
فالحُـرُّ يُعرفُ مَعدِناً..
يَزدادُ طُهراً.. كُلَّما عَصَفَتْ بهِ نيرانُ لُوطْ!
(4)
وصيَّتي للآتينَ من وَجَعِ الحكايةْ:
الحُبُّ ليسَ وسيلةً..
الحبُّ يا قَلبي غايةْ!
فازرعْ جميلَكَ في القلوبِ وغادرِ..
لا تنتظرْ شُكراً..
ولا ترجو نِهايةْ
نحنُ الذينَ نمرُّ مِثلَ الضوءِ في عَتَمِ الممرِّ
نكتُبُ فوقَ جِدارِ هذا الكونِ..
"كنا.. واستحقَّ الصبرُ آيةْ!"
شعر ناصر إبراهيم
الركن المشبوه بقلم مصطفى محمد كبار
الركن المشبوه
ل ابن حنيفة العفريني ....... ✍🏼
يسمونني بمحمود درويش و أنا فقط بالقليل
أريد أن أعيش
نسائم في بحر الهلاك لا يؤدي إلى درب
الأمل
لا شيء يشبهني في هذه الحياة إلا هزيمتي
و إنكساري
لا شيء يدنيني سوى فراغ هذا الكون
.............. قصيدة بكامل عزلتها بالمعنى ..............
بمنحدارت التلال المحيطة بلحظات
البرائة
بسفوح الجبال العالية الراقدة بأحضان الطبيعة
خلف الجنازات
بأحلام التلاقي بأول الحكايات السعيدة قبل
الوداع
بسبعة رعشات الصدمة في الوهن
دفنت طفولة
بغفوة الآلهة البعيدة
بأحلام الملائكة على أطراف الأحاديث
الكاذبة
بنكسات الشتاء المر الجارح برغبات العاهرات
اللواتِ
تتقنَ دور الساحرات الماكرات اللاعبات الطاعنات
الراحلات
ولدت بلا أسمٍ كواحدٍ من أهلُ النسيان أعتقُ ظلال
النبوة في سنوات العمر
الإفتراضي
كان الوقت صباحاً و ربما كان الوقت ليلاً
لست أدري ماذا كان
لقد نسيت زمني كله عندما خرجت أستعصي
بالخطوة بصدى حلمٍ
ضائع
تركت كل شيء على حاله ورائي كتبي و علبة تبغي
و قداحتي السوداء
و صورتي المائلة على الحائط القديم بغباره
و بشحابة الوجه
فراش نومي الحجري و بقايا الأحلام التي لن تمر مرور
الكرام إلا بإنكسارها
و كأس النبيذ الأحمر المليء بالأحاديث و العتب
مازال يوحي بأنه
كان يمازحني بسكرةٍ طويلة أبدية بحزني في درب
النسيان
أنا المكتئب بصورة الضايع أهرب من كل شيء
إلى لا شيء و حاضري دوماً
يخدش المكان
فمن يدربني على النسيان لأجعله سيد إسطورتي
البعيدة و سيد المدى
كنت سأغفو على الحجر متكأً على هشاشتي
المتعثرة
لكني تذكرت وجعي بالعابرين و كل حياتي المقتولة
بالسنوات المخادعة الخائنة
المتفجرة
خرجت من البيت المهجور أصارع العدم على أثر
الخطوات
أفتش عن جسد و ذاكرة
يسبقني دائماً الحنين بذات الطريق إلى أشياء
كانت تشبهني
كنت وحدي كنت أمشي في الضجر بين الخيال
و اللاوقعي بالوجع
المبيت
مضيت لوحدي في المساء أشرد مع الهوس
مضيت في الصباح أبيع للأوفياء زمن العبث
و لعنة الأيام
و مازلت أحمل بعبء الأيام خذلان الخائنات
بمن سكنوا الروح طويلاً لآخر
النهايات
فكم هانتْ على الذين لا يقدرون العشرة و لا يعرفون
كيف هو شكل الجرح في
الحرمان
جلست فوق الرصيف غريباً عن بقائي و نسيت
مراراً
كم مرةً أنا بوحدتي
جلست
ثم تنهدت و تمعنت في السماء طويلاً و طويلاً
لأكثر من مرةٍ
لعلي أجد سبباً عن محنة القصيدة بين يدي
و إنكسارها
فعلى حدود الوحي الضارب داهمني الحنين العصي و
أضرم بإنتحاري
ثم أكملت في التعصف مندفعاً نحو النسيان أهزي
للذبابة عن خبرٍ
قديم
فأنسى ما أقتبست من صورٍ رسمتها بمخيلتي
فأعود نادماً من ضياعي أسلو
بالذكريات
فقلت لا تنتظرني بغروب الشمس هناك يا أيها
الغريب لكي تنام حجراً
حجراً
فأنت منسيٌ كالأموات فلما تحاول و تسعى بوحشة
الكوابيس بمنامك المقصوم في
الهلاك
ألترى حلمك المقتول لوحدك بين الحنين
في جسدي المشع بالضباب و
الأرق
هم يسمونني بمحمود درويش شاعر كل الزمان
و كل المكان
و يقولون لي أنتَ بارعٌ مثله يا مصطفى بلغة الإشارة
و الإنشاد المعد بالهزيمة بوجع
الحياة
فأقول هذه لغتي و قد تدربت على أوجاع المحن
من صورتي و من الزلزال
ربما تكون هي المصادفة بالكلام قد جمعت بيننا
معاً في القصيدة أقول
ربما
فأنا و محمود درويش كائنان من جسد الغيم الشريد
البعيد البعيد
شاعران يعرفان طريق الحرير جيداً لقافلة النمل
المسافرة
عبر الزمن البعيد الباحثة مثلنا عن ذاتها و عن
مأوى
ف محمود درويش لم يمدح موتي بعد
إنكساري
و أنا نسيت أن أمدح رحيله بالموت
من إنحساري
لكني أكثره أنا بالألم و بالعذاب و مازلت أتفقد فقط
صمت الكلام
من روائح الهاكيل التي تسير بعتمة وقتنا الحاضر
الماضي لكي بالقليلِ أشفق بالآهات
فربما أعيش
فهل عدت من هناك إلى هناك لتقس بلعنة الزمن
على كل الكلام
ام جئتَ لتنكسر مثلي على دروب الملح بالخذلان
المعظم و تبكي
فلا تحن إلى من رحلوا يا اناياي المكسور من
ذكراك
و لا من نشيدك العاطفي في الحب الأبدي
مع الهزيمة قلت له
قلت للموت الجريء السريع لا تنظر إلى ساعتي و
ساعتك المتأخرة بليلك الطويل في
مصير الأزمنة
فترى صورتي القديمة في صلاة الإله و هي منهارة
حانية على قبر متوفي
حي
فتمهل يا أيها الموت و رفقاً بقلبي قليلاً
تمهل تمهل
فدعنا نأخذ قسطاً من الراحة بكل حرفٍ يشدني
إليه لينساك
فإنتظرحتى تتغير علينا كل الفضاءات التي دارت
تصعد بسقوطنا
و بكل الأشياء التي كانت بحياتنا
الأولى
فربما نبدل باحوالنا و نصبحُ كغيرنا قبل الآن من
القريبين بصورة الحياة المهزومة
بالعدم أنا و
أنت
أنا و أنت فقط كصديقين على درب سفرٍ
طويل طويل
فدعني يا موتي أتحايل عليك و على نفسي و على
ذكرياتي
قبل قدوم الليل المحن بطول التصادم بخمس
دقائق
خمسُ دقائق فقط يكفي لكي أعبر لذاتي المقصوم
بجسدك
المحاط بالغياب بين النكسات
المقلدة
و لا تسقط في عوجالة من أمرك من على وجهي
قناعاً نسجته من ضجر
الهواء
قل لي بربك الخالق العنيد هل قلبك يرتجف في
البكاء
إن تذكرت وجعي في
النسيان
أم أهملتني بذات الزمان برغبتك البادية و رحلت
في عجلٍ
لدنياك التي رسمتها بدمي المهدور
فكم أوجعتني
بسواك
لكل قافية لها شاعرٌ محبط و
حزين
و لكل وجعٍ هناك وجعٌ لا يكنُ و لا يحنُ على
صاحبه
فمر من جسدي بلعنتك دون أن تشقى بطرِيقك
البعيد بصور الراحلين
و مر كما تشاء بصورتي المحترقة أو بخاطرة
مبتكرة
بنعوة شخصٍ لم ينجو من اللعنات
بعد ....
فمر يا أيها الموت لتنزف بالقرابين النائمة بجِراحيَ
من بين الكلمات لوحدك
هناك
و لا تقسُ بالروح معي ألماً أكثر و أنت تحملها
نحو السماء
كطائر جريح يائسٍ من الكون لم يعد يقوى على
السفر و الفراق
فإياك يا صاحبي أن تتذكرني إن حملت نعشي
المنسي لجهة
الريح
لقد كنت أصغر من وجعٍ كبير عندما خانوا بداية
الشمس الأولى
فأنا الضريمُ الأحمق المنحوس المنبوذ من لعنة
الأيام
و مازلتُ أحتفُ بجوار مقبرة الذكريات ببقايا الذكرى
الثالثة
أو ربما هي الرابعة من سنوات
الوداع
فكدت أنسى الوقت كله لولا ذاك الوجع الذي
يؤرخني
فلماذا تأخرت يا أيها الموت على جنازتي
تلك
بين أوجاع الحكايات و السنين التي دوت صداها
بأشد الطعنات
فلم تكن لتعرفني من قبل يومهم الأخير فكيف
إستدرجتني لحتفي قبل أن
أراك
فمازال بيننا مسافات و مسافات بعيدة لتعرف بقدوك
من أنا لتسرقني
فربما يكون لنا ساعة أخرى من الوقت بعد لنفكر
معاً بالرحيل
فكيف نحملُ ما كان من حقنا لوحدنا أن نحمله
برحلتنا الطويلة الشاقة لجهة
العذاب
فكيف عرفت طريق حياتي و أنت الغريب البعيد
عني في كل شيء
لا لا فلستَ غريباً عني و عن سُلالة الروح المقدس
يا موتي العقيم
فالقد نقصتني بكل حياتي و كدت أنسى
موعداً آخر معك
و كدت أنسى بأنك سيد إسطورتي البعيدة في
الأحزان
و نهايتي في الحياة
فخذني لبعيدك البعيد كطائر تغرب بدرب الرحيل
في الممات
خذني من زمن الصدمات بلا أثرٍ بصورة التوابيت
الحاضرة
خذني قبل أن أغفو بحيرة الكلام على جسد الزمان
فألعنه أكثر
ذاك الزمان الذي يمد بجسدي بالخنجر المسموم
وجعاً في الخاصرة من أسكنه
بقلبي
ثم ماذا بعد يا صاحبي .. ؟
قلت لا أريد أن أكبر بالغموض أكثر بين الوعي
و اللاوعي
فشق طريق البرق رعشةً في الربح و مزق أحلام
الدفاتر و الأشعار و مر
بإنشطاري
فإياك أن تعيش حياتي كما أنا كنت أعيشه بأوجاع
الحنين و الحسرات
فكن حاضراً و حاضراً بيني و بين الغرباء القريبين
لتشهد علينا بالمهزلة
فكم مرةً متنا هناك خائبين على أبواب القيامة
و نحن نرجع إليهم بصور
الذكريات
قال هل تألمت .....
نعم تألمت قلت له عندما كان يطرز بثوب
الكفن لنعشي القديم
هل سبقت بحزنك كل الزمان و نكست فيضاً
بعمرك المقسوم بين
الوحدة
و هل أبشعت روحك المسلوبة بالحرمان الأبدي
و بالهلاك
و هل حملتها دوني لجنازتك المنسية لتحيا
بالإنتظار
ثم هل فارقت حياتك دون أن تدري بأنك فارقت
حياتك بذاك الزمن الجميل
نعم لقد حملتها لأكثر من مرةٍ و مت لأكثر
من مرةً
و صرت بها حتى القمر و تهت عن
العودة
ذهبت بها كي أرى ولادة السماء بين أزمنة الموت
و رقصة النجوم في تابوت يصدع
بي
و تعمدت بكل الكتابات أن أكتب ما يحملني
من شعور بالخيبة
و ربما يسبقني دائما التسرع بفكرةٍ ما حينما أجهد
بالأفكار المشبعة
بالخذلان
بذاك الجرح العنيد المتين الصلب أمام ليلٍ
طويل
و يقول لي هل إنكسرت حجراً عندما تذكرت
تاريخ من طعنوك
قد إنكسرت و أدمنت كل الجراحات بعدما أجهدني
طريق الإنتحار و كل
التفاصيل
فالقد تعبت من هوسٍ قديم يتجدد بقمتي و يضجرني
لأبكي بلا أثر فماذا الآن
لا أنت عدتَ لتحملني و لا أنا رجعت بكل الأحياء
الموتى إليك
فدعنا نتبادل الأدوار بيننا يا أيها الموت
القديم
أنا أقتلك و أسرق حياتك معي و كل ما يكون
من حقك
حينما أحيا في موعدٍ معهم بطفولة شابت مبكراً
خلف الجنازات المصتنعة
و أنتَ تجلسُ بين جدران المنفى وحيداً بلا أثر
تراقب الفراغ
تسقيظ في كل صباح و أنت تحمل بالأموات
بروحك المقتولة
ثم تدخل بحزنك البعيد في دوامة الجحيم الأبدية
و أنت لا تميز
ما بين الحياة و الموت و لا ما بين الوفي الصادق
و الخائن القاتل
فلا أنت قادر أن تحيا هناك بين صفات الغدر بالغيب
و الطعن المتكرر
و لا أنت قادر أن تموت مسرعاً و أنتَ تحمل بنعشك
للخلاص
و لو على طريق بالصدفة أو
بمعجزة
فما هي الطريقة الصحيحة لنعود إلى الصواب
دون أن ننفجر تائهين
فلا الصبح يشرقنا مع العصافير المغردة لولادة
يومها الجديد
و لا المساء يتجاهلنا قليلاً لنفترش بظل السماء
فراشاً لنا
من المنام المكسر كي نهدء من
الأوجاع
فحياتنا هي نزف دمٍ و حرقة السنوات الأخيرة
بطعونها
التي قتلتنا مراً مراتٍ و مرات و قتلت نفسها ثم
ماتت معنا بلوعة
الحرمان
فمن يدربنا على الصبر و على صورةٍ تشبه صورة
الحياة
لنمضي مع القصيدة و نحن نتباعد بالكلام أكثر
و ننبح
بأجراس الكنائس حفاةً و عرات على أرصفة
الذكرى
فكيف سنحيا مع الحياة و أسياد الروح قد رحلوا
بلا وداع
كيف سنمضي بالعمر المكلل بالعذاب يا أيها العمر
الإفتراضي
فقل لنا شيئاً آخر يا أيها العمر غير الوجع الذي
تسكننا به
لنحترم بنجاتك قيامة الآلهة بعد هذا
الموت
فلا تحملني لمنعطفٍ يؤدي إلى العدم دوماً و أنت
تبكي في البقاء
قد ذهبوا الذين كنت تعرفهم قد
ذهبوا
فالقد أخذوا منك الزمان و
ذهبوا
و أخذوا منك المكان و ذهبوا إلى مراياهم القديمة
المشبعة بالحرام
فأريد أن أستغل إنشغالك بهيكلة الوقت يا أيها الموت
لقدومك لحتفي
أريد أن أنهي كتابة قصيدتي المؤلمة بصور التجريح
للروح
قبل أن يجف دمي في الشرايين و ألهو ببعض
التفاصيل
فترى نقطة ضعفي الأخيرة و تنهي علي في
مماتي
فقل لي يا أيها الموت من هم هؤلاء السعداء من بعد
موتنا من هم
و لما لم يموتوا كلهم يا أيها الموت السعيد بهلاكنا
عندما لذوا بالفرار
راحلين
فكيف يقتلون طفلاً صغيراً داخل شيخاً كبير
و هو يعبدهم
فهل تذكرتهم يا أيها الموت البعيد القريب أم تتجاهلم
لينجو لسنوات و سنوات و نحن نتعذب
بالذكريات
فلا تكن كافراً مثلهم يا أيها الموت المحتال لتعرفني
عن قرب
و لا تحمل كل الأثر فينا من صورهم و من لحظات
عشناها كتوأمين برئين من
الغياب
فخذ مني كل حصتي من الحياة يا موتُ إن رأيت
سقوطي البعيد
و أنزل من على ظهر الحضور القاسي بساعتي و إنتظر
نهاية قصيدةٍ لا تبشر
بالخير
فلم أطلب الكثير منهم سوى البقاء بقربهم لأهمس
لجسد العاطفة و الحب كل
شعوري
و زاوية صغيرة في الذاكرة تبقى تراود قلبي
على السكينة
كنت أريد فسحة صغيرة بين النهدين لأترك فيها أثراً
جميلاً للذكرى لكامل حياتي
و لم أكن أحلم بأشياء عصية مستحيلة عندما كنت
أحرس ليلهم الطويل
فأعدنا لأيامنا الأولى يا أيها الموت المتردد بألف
وجع في الغياب
أعدنا لبيتنا القديم قبل الفراق لبعض الوقت قليلاً
قليلاً
و قل لمن طلبوا خبر موتنا بنعوة النسيان المعجل
بيوم الوداع
قل ما شئت عنا يا موتنا عندما يقتلك الفراغ
مثلنا
و عن الهاربين من سنوات لعنتنا مع العمر المهزوم و
كل ما دار
و رتب لحياتك الأبدي بجرحنا و بقبرنا المهجور
بكل ظلالك المميت
و لا تسرق من وقتنا الطويل مع العبث اللانهائي
كل وجعك كدفعةٍ
واحدة
تمهل لساعةٍ أخرى إن كنت تتطلع إلى إقامة علاقات
صحيحة مع الموتى
القدامى
و إقرأ المزيد من ضجيج الصمت و من بكائنا و ما
يكسرنا بلغوي الكلام
كنت أحتضن الصباح بلغة الإنشاد و أرتمي بين أحضان الفراشات مبتسماً بصورة
الشمس الأولى
كنت وحدي أداعب الغزل بأولى القبلات كقصيدة
النثر البديعة
يقولون لي لا تمت و هم دفنوا من قبلي عمري المشنوق بالعذاب الأبدي
فخذني لبعيدك البعيد يا أيها المستحيل و فجر
لغة كل الكلام بعد
إنفجاري
و قل لمن كسروني بالغدر المعظم و طعنوا روحي
في الهلاك
كم كنتم أوفياء جداً يا من سكنوا هذا الروح عندما
برحيلكم
أسقتطم قناعكم المأجور من فوق كل مرايا الزمن
الكافر
لقد نجوت لوحدك يا اناياي المكسور من كل شيء
خانك و إنكسرتَ بكل
شيء
دون أن تنسى صورة كل شيء إلا صور
الذكريات
فقرب حياتنا البسيطة نحيا و لا نحيا و كأننا فصلٌ
أضافي من الغياب
نهرول و نحن نركض مسرعين متهالكين بوجع
الروح
و عاثرين بكل الأشياء التي حلمنا بها
ببرائتنا
لقد رحلوا الذين كنت أحبهم كآلهتي قد رحلوا
و تلاشوا كالغبار لجهة
الريح
و خلدوا كل أسماءهم بجرحي الشارد حتى
القيامة
و ناموا على قبري المنسي بغدرهم بحقدهم بشرهم
الكبير و هم
واقفين .......
ابن حنيفة العفريني
مصطفى محمد كبار ١ / ٤ / ٢٠٢٦
حلب سوريا
خذ قلبي بقلم جمال ابراهيم
خد قلبي
خد قلبي معاك واديني قلبك
قوللي أنا بهواك دبت ف حبك
مقدرش أنساك ولا افوت دربك
والكون وياك يحلى ف قربك
روحي طير ف سماك بتهيم جمبك
وماليش ف الدنيا غرام بعديك
وانا قلبك ده هيكون صاحبي
حد أنا بعرفه من وأنا بحبي
طوقي من غرقتي لو موج طاحبي
سندي ف شدتي لو سوء جاح بي
لو ويل جايلي يقضي في نحبي
فرحي وبسمتي كل مراحبي
سكني ودنيتي دول جوه عنيك
من غير ما نبادل ف قلوبنا
العشق قدرنا ومكتوبنا
منهى لأحزانا ولكروبنا
ومحال يوم نطلع من توبنا
والوعد ده ساكن في دروبنا
صاينينه ليوم يأتي غروبنا
دوِّبنا الشوق ومعاه دوبنا
وبغير من النسمة يا عمري عليك
بقلمي/ خالد جمال ١٢/٤/٢٠٢٦
ما يشبهك لا يقال بقلم عماد السيد
ما يشبهكِ لا يقال
___________________
فيكِ شيء
إذا مر في القلب .... أزهر بلا سبب
كأنكِ فكرة ضوء
تعلمت كيف تمشي في هيئة حلم
لا تشبهين الحكايات ....
بل الحكايات .. إذا صدقت
حاولت أن تشبهكِ .. فلم تكتمل
في صوتكِ ارتباك المطر
حين بلامس أرضاً أحبها منذ الأزل
وفي عينيكِ سر صغير
كلما أقتربت منه ... اتسع أكثر
أما أنا..
فأقف على حافة هذا الشعور
كمن وجد المعنى أخيراً
وخشي أن يكتبه .. فيزول
فأدعكِ تمضين في
كما يمضي الضوء على النافذة
لا تسال
لمن هذا الجمال ...
ولا متي ينتهي الأمل
______________________
قلمي وتحياتى
-------- عماد السيد
أعلنت انسحابي بقلم رضا محمد احمد عطوة
أعلنت انسحابي
انا أعلنت انسحابي
الدنيا مبتديش محتاج
الدنيا مليانة حزن ومأسي
اليس ذلك هو الموت الحقيقي
أن يكون كل ما عشته مجرد سلسلة من المأسي
كلها ايام واهي بتعدي
كلها ايام متشابة
لا شيئ يدهش
ولا شيئ يبعث الحياة في العروق
خسارة والف خسارة
لقد خاب ظني فيك
وتحطمت كل امالي واحلامي
كنت احسبك جيشا يحارب لأجلي
فوجدتك خصما يحارب ضدي
ظننتك سندا وحلما ابني معه أحلامي
وأستند عليه وقت ضعفي
وحين تميل بي أيامي
لكنك كنت مجرد خيبة ظن
فقد خذلتني بڪل المعاني
كنت لي درسا عظيما
في خيبة الأمل
وتحطيم الأحلام والأماني
في كل ليلة اهرب من هذا الواقع الظالم المرير
اغمض عيني لارسم عالما لا قوانين فيه
قدرى ونصيبى وقسمتي
تحملت بما فيه الكفاية
تحملت مالا يتحمله بشر
قدر شيد لي داخل روحك بيتا
ورفع سقفه من ايامي
لياتي غريب يسكن فيه
ساجلس على اعتابه
واحتفظ بمفتاح لا باب له
لم تكن الحياة يوما رواية رومانسية
بنهايات سعيدة
ربما أكون بطلة في قصتك
أو سطرا عابرا من الاماني
أعلنت انسحابي
انا أعلنت انسحابي
الدنيا مبتديش محتاج
الدنيا مليانه حزن ومأسي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
سهام القدر بقلم محمد كحلول
رماني القدر بسهم أصابني .
وإذا رمى القدر هدفا لمصيب.
لا تعجب إنّ الزمان متقلّب.
قراره أمرُُ إن استقرّ لعجيب.
من حاد عن الصّواب يؤدّبُ
كم فى الحياة مؤدّب و أديب.
الحياة بالحكمة والأراء زاخرة.
لا يفقه الكلام سوى الخطيب.
إنّ الزّمان علل و أمراض كثرِِ
ويبقى الزّمان لها خير طبيب
إذا طلب المرء منه معجزة .
هل الزّمان بالأيجاب يجيب.
القدر للإنسان لا مفرّ منه.
أيّام فرح و أيام بكاء و نحيب
لا تطلب الخلود الحياة فانية.
و الموت من حولك لقريب
لا تعتقد أنّ الشّياب معمّرُُ
الله خلق الشباب وخلق المشيب
الله خلاّق و فعّال لِمَ يريدُ.
هو على الكون حارس و رقيب.
الموت حاصل ولا شكّ لعاقل.
و لا يفهم المصير إلاّ اللّبيب.
لا ينكر منكم المصير إلاّ جاهل .
كفن و لحد و أنت للتراب نصيب.
لا تشتم النّاس وأنت ذي نقص.
و لا تعيب النّاس و أنت معيب.
إنّ خير الأعمال علم ينتفع به
و العمل الصالح و لله تنوب.
من يغترّ بنفسه لا بدّ خاسر.
إذا حضرت الساعة أنت تجيب.
الشمس تغرب ولو طال يومها.
لا بدّ لها بعد شروقها ستغيبُ
يولد الإنسان ويشتدّ عوده.
ثم يسير الهوينة وهو دبيب.
الشباب قوّة زهو و طرب للفتى.
و الشيخ فظيلة وهمّة و حسيب
الشعر نظم و أقوال وحكم
غمام تراه على الأرض صبيب.
من يهاب الصعاب يرتكن بيته.
و الشّدائد تخشى كل مهيب
من ذكر الحبيب نال شفاعته.
لذكره عطر يفوح مسك وطيبُ
محمد كحلول 11-4-2026
سهام القدر
حاجز طيار بقلم يحيى محمد سمونة
حاجز طيار
يتوجب علي الآن أن أقطع مسافة أخرى سوى المسافة التي قطعتها من دوار الكرة الأرضية حتى جامع الروضة
تحت جنح الليل، وفي طريق خلت من حركة أو حتى ضوء يهتدى به رأيتني قطعت المسافة الأولى بمدة تزيد عن ساعة ونصف سيراََ على الأقدام
والآن يتوجب علي قطع مسافة أخرى في ظروف أقسى من الأولى، تبدأ الرحلة الثانية من منطقة جامع الروضة وتنتهي بشارع النيل مروراََ بدوار الموكامبو المايل
صحيح أن الرحلة الأولى كانت قد أنهكت أعصابي وخارت معها قواي، لكن الرحلة الثانية التي سأقطعها الآن هي أشد وأعتى - باعتبار أن منطقة الشوط الثاني لرحلتي كانت منطقة اشتباكات دائمة بين النظام الحاكم والطليعة المقاتلة، وفيها استشهد الشاب المهندس وليد عطار - رحمه الله تعالى - ذلكم الشاب الذي كان بمفرده "أمة" كاملة، قد استعصى نشاطه المحكم المتقن على نظام الحاكم "الأب" بكافة أجهزته الأمنية ووحداته الخاصة
البيت الذي أقصده الآن -بيت أختي- هو في الجهة المقابلة لبيت الشهيد وليد عطار، لذا يتوجب علي أن أكون هذه المرة أكثر حذراََ وانتباهاََ ويقظة، وأن أختار الطرق الفرعية فذلك أسلم لي
شرعت أمضي في مشواري الثاني، ومئات الخواطر تهد كاهل رجال أشداء كانت تنتابني
فهذا أخي رضوان قد استشهد، وهاهم أهلي تركوا بيتهم جراء استشهاد أخي وذلك توجساََ من احتمالات عديدة ليس أقلها اعتقال أبي باعتباره أباََ لرضوان الذي نشر الرعب في صفوف قوات النظام [قلت: على سبيل كسر وتحطيم عزيمة "الطليعة" آنذاك كانت أجهزة النظام تقوم باعتقال آباء المطلوبين لديها وربما اعتقلت الأمهات والأخوات أيضا]
فيما كنت سارحاََ أغالب خواطري وتغالبني، وجدت نفسي فجأة أمام "حاجز طيار" لقوات النظام، استوقفني
- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا
إشراقة شمس 140
مشاركة مميزة
:29:) ★ الإستسلام ★ (:29:)(الإستسلام للأعداء في الحرب بقلم علوي القاضي
(:29:) ★ الإستسلام ★ (:29:) (الإستسلام للأعداء في الحرب) بقلمي : د/علوي القاضي . .★★. في عصرنا الحالي تتوالى الأحداث من حولنا وتتفاقم وتزدا...







