الجمعة، 24 يوليو 2026

نداء إلى الحبيبة بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 
نداء إلى الحبيبة
تعالي نغلُّ بعبِّ الخيالْ
وعطرِ الأماني وزهرِ الوصالْ
تعالي نكسِّرُ شوكَ النَّواهي
نعيشُ كطفلينِ بين الظلالْ
***
تعالَي لننسى ضلالَ القيودِ
وزيفَ الطقوسِ وجورَ الحدودِ
نحطِّمُ وهمَ خرافاتِ جهلٍ
تهاوى ...فسالتْ مياهُ السُّدودِ
***
تعالَي لنروي صحارى هوانا
بدمعِ الوفاءِ وخمرِ لقانا
ونغزلُ من دندناتِ الضِّياءِ
نسيجَ كويخٍ يضمُّ كلانا
***
ففيهِ نعيشُ طقوسَ الغرامِ
بدفءِ الشعورِ وحرِّ الهُيامِ
وننزعُ عنا بريقَ النِّفاقِ
فنحيا ونهنا بخِدرِ الوئامِ
***
إليكِ أنادي فلبِّي النِّداءْ
وطيري وحطِّي بحضِ الوفاءْ
فكوخي يئنُّ حنيناً وشوقاً
وقلبي يتوقُ لهذا اللقاءْ
نداء إلى الحبيبة 
حكمت نايف خولي 
من قبلي أنا كاتبها 
من ديواني وراء الأفق المسحور ممالك النرجس 
@الجميع عرض أقل

الندم بقلم عدنان الغريباوي

الندم

أعلِّقُ عمري
على آخرِ غصنٍ
من شجرةِ الأمس،
وأحدِّقُ طويلًا
في الأوراقِ
التي أسقطتُها
بيدي.

وأفتحُ قلبي
على نافذةِ الذكرى،
فتدخلُ الوجوهُ
التي غادرتْ
دونَ وداعٍ،
وتتركُ في جدارِ الروحِ
ألفَ شقٍّ.

الندمُ...
ليسَ دمعةً،
بل مدينةٌ
تُشيَّدُ
من كلمةٍ
قيلتْ
في غيرِ أوانِها.

وكم خطوةٍ
حسبتُها
طريقًا إلى النجاة،
فاكتشفتُ
أنها كانتْ
تبتعدُ بي
عن نفسي.

أعرفُ...
أنَّ الاعتذارَ
يصلُ متأخرًا
أحيانًا،
كما يصلُ المطرُ
بعدَ احتراقِ السنابل.

وأعرفُ
أنَّ بعضَ القلوبِ
إذا انكسرتْ
لا تُصلحُها
كلُّ لغاتِ العالم.

أُفتِّشُ
في جيوبِ الذاكرةِ
عن فرصةٍ
سقطتْ من يدي،
وعن ابتسامةٍ
أطفأتُها
بتهوّرِ لحظة.

فالندمُ...
ظلٌّ طويلٌ
يمشي خلفَ الإنسان،
كلما حاولَ
أن يسبقَ أمسَهُ،
سبقهُ
صدى أخطائِه.

وحينَ أغمضُ عيني،
أرى الكلامَ
سهمًا
خرجَ من قوسِه،
ولم يعرفْ
كيف يعود.

فأتمنّى...
لو أنَّ الزمنَ
يمنحُ القلبَ
نافذةً أخرى،
لنختارَ
الكلمةَ الأجمل،
والصمتَ
حين يكونُ الكلامُ
بدايةَ الندم.

قلمي
د. عدنان الغريباوي
العراق

أقلب أيامي بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
(أقلب أيامي؟؟؟؟!)
أقلب أيامي 
على مضض وكأني. 
لم أجد فيها 
إلا سوى كثرة 
الهم والغم... 
أقلبها صفحة صفحة. 
وكلما قرأت صفحة. 
زادتني صفحة 
أخرى نكدا 
وما أكثر 
الكم.. 
كنت أحسبها في صغرى
فرحا وطربا في أغنية. 
فما أحزن الناي. 
حين أطربني. 
وما أحزن العود
لما دق على وتري
عندما هويت
من أعلى أعلى
القمم...
كنت أحبها في صغرى 
وأعشقها وعينيها
وأكتب فيهما الشعر مذ
نعومة أظافري. 
وياليتنى ما كتبت بيتا
يليه بيتا في قصائدي
ومزقت دفاتري 
ولا أمسكت يداي 
بذا القلم...
كلما مرت علي من 
أيام ومن زمن أفجعني 
وأحزنني وأقصاني 
بعيدا بعيدا هناك 
خلف الشمس 
خلف الليل. 
ظلمة وكأن ما حولي. 
أصيب بالصمم..
العمر الذي أنا فيه 
وعيشته لا يعرفني. 
 لا الدنيا ولا الحياة 
ولا من يعرفني 
يعرفني وكأنهم 
تماثيل نصبت 
على جوانبي
وما أوقح 
الصنم.....
ولو أن الشعر داري 
ومنزلي ولي فيهما باحة. 
كبرى وواسعة مرة 
تحلو بالغزل والوصف
وألف مرة 
بركانا من 
الحمم ...
ياليتني ما جأت لهذه
الدنيا التي لما أرى فيها
حبا ولا محبا ولا من 
يرممني من ما
ألم بي تعبا وشقاءا
وغربة أكلتني. 
دون مضغ 
وما أوجع
الألم.....
24/7/2026
بقلمي..
$ أنا شاعر العاميه$
(خيرى حسنى)

حلم بمقياس الحصار بقلم اسعد الدلفي

حلم بمقياس الحصار

 لم تكن "البرازيلي" مجرد صفيح يتهزه المحرك، بل كانت هوية مستعارة لجيل قيست أحلامه بمقياس العوز. 
في بغداد زمن الحصار، أتقنت السلطة لعبة الخديعة حين جعلت من السيء شغفا، ومن الرداءة أملا يداعب خيال كل شاب يحلم بأن يجوب بها شوارع العاصمة. 
لتغدو أحدث صيحات القحط وأبشع صور الطغيان الذي يعيد هندسة أحلام الناس لتصبح بحجم صندوق معدني يغلي تحت الشمس. 
مضى ذلك العصر القبيح وانطوت صفحة الحصار، ورحلت البرازيلي إلى طي النسيان دون أن أمتلكها، لنكتشف متأخرين أننا لم نكن نعشق المركبة ذاتها، بل كنا نبحث عن أي خيط يربطنا بالحياة, ونحلم بالخلاص, في زمن أجبرت فيه بغداد على أن تحلم بما لا يليق ببهائها.

الكاتب اسعد الدلفي
الجمعة 24 تموز 2026
العراق - بغداد

تكريم المرأة في الإسلام «[3]» بقلم علوي القاضي

«[3]» تكريم المرأة في الإسلام «[3]»
( الرومانسية في الإسلام )
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
.★|★. الرومنسية هي الرومانسية في كل العصور ، وهي ليست وليدة اليوم ، بل لها جذور على مستوي التاريخ ، وتتجلى في حياة النبي في بعض المواقف فقد كان قرٱنا يمشي على الأرض يدعوا للمحبة والسلام :
.:(ًً1):. وتتجلى في علاقة الزوج بزوجته ، نحن للأسف في القصص والأفلام الغربية ، يبهرنا مشهد لممثل يطعم زوجته ، ولا ننبهر بالحديث الشريف (إن أفضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته)
.:(2):. كما تتجلى في علاقة أفراد المجتمع ، يعتقدون أن تبادل الورود بين الأحبة عادة غربية ، ونسوا الحديث الشريف (من عرض عليه ريحان ، فلا يرده فانه خفيف المحمل طيب الريح)
.:(3):. وتظهر كذلك في احترام الرجل للمرأة ، ينبهرون عندما يرون الرجل الغربي ، يفتح باب السيارة لزوجته ، ولم يعلموا أنه في غزوة خيبر جلس رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم على الأرض وهو مجهد وجعل زوجته صفيه تقف على فخذه الشريف لتركب ناقتها ، هذا سلوكه في المعركة فكيف كان في المنزل ؟!
.:(4):. كما كانت وفاة رسولنا الكريم في حجر أم المؤمنين عائشة وكان بإمكانه أن يتوفى وهو ساجد ، لكنه إختار أن يكون ، آخر أنفاسه بحضن زوجته
.:(5):. وعندما كان النبي صل الله عليه وسلم ، مع أم المؤمنين عائشة ، رضي الله عنها ، عندما يريد أن يشرب يأخذ نفس الكأس الذي شربت فيه ، ويشرب من نفس المكان ، الذي شربت منه ، ولكن ماذا يفعل أولئك الذين انبهرنا بإتيكيتهم ، في مثل هذه الحالة ؟!
.:(6):. وقال رسول الله صل الله عليه وسلم (إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى فم امرأتك) ، إنها المحبة
والرومانسية الحقيقة من الهدي النبوي
.:(7):. وكان الحبيب قرٱنا يمشي على الأرض ، سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها (ما كان رسول الله ، صل الله عليه وسلم يعمل في بيته ؟!) ، قالت (كان بشرا من البشر يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه وأهله) ، وفي الإتيكيت الغربي (اخدم نفسك بنفسك)
.★|★. وأنا سأكتبها على جبين المجد عنوانا ، من لم يقتدي برسول الله ليس إنسانا
.★|★. وتجلت الرومانسية في نشر دعوته فكان حريصا أن ينشر دعوته للناس كافة بحسن خلقه وحلمه فقد روي عنه أنه : بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا بين أصحابه ، إذ برجل من أحبار اليهود يسمى (زيد بن سعنه) ، وهو من علماء اليهود ، دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام ، واخترق صفوف أصحابه حتى أتى النبي عليه الصلاة والسلام ، وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيفا وقال له بغلظة (أوفي ماعليك من الدين يامحمد ، إنكم يا بني هاشم قوم مطل) ، أي تماطلون في أداء الديون ، وكان الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم ، ولكن لم يحن ، موعد أداء الدين بعد ، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهز سيفه وقال [ ائذن لي بضرب عنقه يارسول الله ] ، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب ، رضي الله عنه (مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء) ، فقال اليهودي (والذي بعثك بالحق يامحمد
ماجئت لأطلب منك دينا ، إنما جئت لأختبر أخلاقك ، فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك وهي أنك حليم عند الغضب ، وأن شدة الجهالة ، لاتزيدك إلا حلما ، ولقد رأيتها اليوم فيك ، فأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وأما الدين الذي عندك ، فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين ، وقد حسن إسلام هذا اليهودي وأستشهد في غزوة تبوك
.★|★. حبيبي يا أبا القاسم يارسول الله ما أحلمك على من أذاك ، فداك نفسي وأهلي ومالي يا رسول الله ، صل عليك الله ياعلم الهدى ماهبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم وسلم تسليما كثيرا
... تحياتي ...

سمراء النكهة والرشفة بقلم بوعلام حمدوني

سمراء النكهة والرشفة

أخبريني..
بالله عليكِ يا امرأة قصائدي
يا معجونة بالنار والماء
سقيتُكِ بوارق الوجد
فكيف نكأتِ رماد الرماد
على حافة فنجاني؟

أيقظتِ فيّ جنوني
حركتِ صبابة روحي
أطلقتِ سراح هذياني
بين النكهة والرشفة
أَ لأنكِ سمرائي؟
أم ملهمة أشواقي؟
أم لأنكِ توأم الروح؟

أنتِ سادنة الحنان
حين يستوطن الحزن المكان
وديعة العهد أنتِ
تمطرين لوعة ود
بسمو الشغف
على مبسم حضوركِ

ألهبتِ فيّ الحرائق
مع كل نفثة سيجارة
قذفتِ الجمر بشهاب نظراتكِ
فاندلعت في الكيان صباباتي

أحييتِ سيول الهذيان
امتطيتِ شراع التحنان
بين تموجات الوجدان

التبغ يتصاعد بخوراً لعينيكِ
والفنجان يضيق بفيض بوحكِ
أنا المتشظي في تفاصيلكِ
أهيم بين صحوي وسكرتي

يا امرأة تختزل المدى
وتعيد تشكيل الشطآن
خذيني إليكِ..
فقد ضاق بحنيني المكان

بوعلام حمدوني

ليتنا نعود بقلم أحمد سيد خزام

ليتنا نعود
ردوني لماض بعيد
ردوني لشوق تليد
إلى ينابيع الهدى 
وعزم حر في الصمود 
إذ كانت الدنيا جنانا
وكل يوم ذي شهود
يحدونا السعد الطليق 
وفضاء عمر مستزيد
وحنان والدين كظل 
يحمي الطفولة للوجود 
أعيدوا طهارة مبدئي
ولبصيرة فذ رشيد 
أيام لهو زاهرات
ولعب عذب فريد 
ورفاق علم أفلحوا
بمعلم سمح مجيد
وشيوخ حكمة أورثونا
خير الخلق والسجود
أحلامنا تثار وتهدأ 
كتراب طمي قديد
آمالنا تسمو صغارا
كالزهر في الفجر الوليد
في الحقل جد واجتهاد 
وبيد فتاح حميد
نرتوي من عين الطبيعة
ونحيا بفيض من خلود
نتخاصم اليوم قليلا
ثم التصافي بالودود
نتنافس في طلب المعالي 
والفهم والفكر السديد
من حكمة الشيوخ نور
وقلبنا شبل عنيد 
في الخير نحل لا نمل
نستعيذ من شر بعيد
أيا ذكريات العمر هل 
من رجعة بلا شرود ؟
أتعبنا الضياع وتبديل
زمان شديد بالجحود
فهل يعود طيف جميل
هيهات ضاع بالعهود
لكن يظل بقلوبنا
نبض الطفولة من جديد
ويضوع عطر الشوق ذكرى
يسقي الفؤاد من ورود
تلك البراءة لن تموت 
ما دام فينا نبض جود . 
بقلمي : أحمد سيد خزام .

لجمعتي أنتظر بقلم سليمـــــــان كاااامل

لجمعتي أنتظر
بقلم // سليمان كاااامل
************************
كم تعترينا..... من الآثام لوثات
ما تحتاج من.....القلوب تغتسل

يوم في.............بركاته الحديث
لا ينقطع أبداً............ولا ينفصل

ما إن تشرق..........شمسه نتهلل
فرحاً وننفض...الخمول والكسل

مابين ذكر.............لله واستغفار
وسورة الكهف.......والقلب وجل

قصص قصها الوحي على النبي
كي يستقيم....على هديها العمل

وهنا في.........عطر الكهف تزداد 
تقوى القلوب........والروح تتصل

تهيم وجداً في.....ملكوت باريها
وكل المنى.....نفوز حينما نرتحل

فاقرأي يا أعيناً..وتدبري ياقلوباً
فكل حرف...يحفر الوجدان أمل

فتية تركوا الدنيا خوف بطشها
نجاهم من تنزه لاشبيه ولا مثل

ومفتون بجنته...ينظرها بعجب
أتى الله عليها....والعجب مُنزَلق

آيات وآيات..........نقرأها وتروى
طوبى لمن.....تدبرها فهماً وعمل
*************************
سليمـــــــان كاااامل..... الجمعة
2026/7/24

أمشي وفي صدري المكسور بقلم محمد السيد حبيب

أمشي وفي صدري المكسور مملكةٌ تأبى السقوط
أمشي وفي صدري المكسورُ مملكةٌ  
تأبى السقوطَ وإنْ مالَتْ بها الريحُ  

أبني على الأنقاضِ تاجي من جديدٍ  
وأزرعُ الصبرَ في جرحٍ يئنُّ ولا يبوحُ  

يضحكُ الناسُ... وأنا في داخلي حربٌ  
وسيوفُ الذكرى على أسوارِ قلبي تلوحُ  

كسّروا فيَّ الحُلمَ، ظنّوا أنّي أهوي  
وما دروا أنّ الملوكَ من الشدائدِ تَصحو  

أسيرُ وخطوي ثابتٌ، وعيني لا تهتزُّ  
وفي عروقي كبرياءٌ... من الرمادِ يفوحُ  

إنْ سقطتُ يوماً قمتُ، وإنْ بكيتُ ابتسمتُ  
فالمملكةُ التي في صدري لا تعرفُ النُّوحَ  

دعهم يقولونَ انكسرتَ  
قل لهم: انظروا... ما زالَ الملكُ في العرشِ يقفُ  
محمد السيد حبيب
٢٤/٧/٢٠٢٦

سِدْرَةُ المَوقِدِ بقلم ناصر إبراهيم

#سِدْرَةُ المَوقِدِ.. وفَارُوقُ السَّنَا
في جَبَلِ النَّارِ..
حَيْثُ الزَّيْتُونُ أُصُولٌ وَطِينْ،
وَالرَّيْحَانُ يَفُوحُ شُمُوخًا عَلَى الأُفُقِ الحَزِينْ،
وَقَفَ الشَّيْخُ..
كَالنَّخْلَةِ فَوْقَ السَّنَا،
طَاهِرًا كَغَيْمِ السَّمَاءِ،
لَا يَمْلِكُ إِلَّا إِيمَانًا كَالطَّوْدِ رَسَا،
وَعِ زَّ ةَ  أَبْنَاءِ الحَنِينْ.

لَمْ يَكُنْ مُحَارِبًا..
وَلَمْ تَكُنْ رَايَاتُ الأَحْزَابِ تُظَلِّلُ بَيْتَهُ الحَصِينْ،
بَلْ كَانَ الحَارِسَ الأَمِينْ،
لِتُرْبَةٍ.. حَفَرَ الآبَاءُ فِيهَا الأَغَانِي وَالجَبِينْ.

وَحِينَ أَقْبَلَ لَيْلُ البَاغِينْ..
مُسْتَوْطِنُونَ.. غُرَبَاءُ الأَرْوَاحْ،
يَسْرِقُونَ الضِّيَاءَ مِنْ عَيْنِ الصَّبَاحْ،
لَمْ يَرْتَجِفْ.. لَمْ يَرْفَعِ اسْتِسْلَامْ،
بَلْ أَتَاهُمْ.. كَالنَّارِ تَمْشِي عَلَى قِشْرِ الرِّمَامْ،
لِيُذَكِّرَهُمْ: أَنَّ الأَرْضَ تُنْجِبُ أَحْرَارًا.. لِحَتْفِ المُسْتَحِيلْ!

بِأَيْدِينَا العَارِيَةْ.. نَحْفِرُ فِي الصَّخْرِ اسْمَ الوَطَنْ،
وَبِالرُّوحِ.. نَحْمِي العِرْضَ وَالمَسْكَنْ.
انْقَضَّ كَاللَّيْثِ الهَصُورْ،
يُطَارِدُ ظُلْمَةَ الدُّهُورْ،
يُنَازِلُ المَوْتَ.. لِيَحْيَا الحُلْمُ فِي عَيْنِ الأَجْيَالِ دَفْقًا لَا يَزُولْ.

يَا شَيْخَ الأَرْضِ وَسِدْرَةَ المَوقِدِ..
يَا فَارُوقُ.. يَا صَوْتَ الضَّمِيرْ،
سَلَامٌ عَلَى كَفِّكَ الطَّاهِرَةْ،
وَهِيَ تُعِيدُ المَجْدَ مِنْ بَيْنِ الأَسِيرْ.
لَسْتَ إِرْهَابِيًّا.. أَنْتَ اليَقِينْ،
أَنْتَ الحِكَايَةُ حِينَ تُرْوَى.. وَالبِدَايَةْ،
حِينَ يَنْتَصِرُ الحَنِينْ.

رَبِحَ البَيْعُ.. يَا شَيْخَ النِّضَالْ،
وَهَنِيئًا لِلرُّوحِ الجَنَّةَ وَالمَآلْ..
فَارُوقُ.. يَا عِطْرَ الشَّهَادَةْ،
نَمْ قَرِيرَ العَيْنِ فِي خُلْدِ العِبَادَةْ..
فَدِمَاؤُكَ البَذَّارْ،
وَسَتُشْرِقُ الشَّمْسُ.. مَهْمَا طَالَ لَيْلُ الانْكِسَارْ!
#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم @

مرساة الروح بقلم ناصر إبراهيم

#مرساة الروح
يا طيفَ حلمٍ جابَ أفقَ الروحِ مُغترباً
يُفتّشُ في دمِ اليأسِ عن فجرِ الغدِ
يُضيءُ العتمةَ الكبرى، ويُحيي في الغيومِ نبضَ الحياةْ..
نحنُ الذينَ نحَتْنَا صخورَ الظلمِ أشرعةً
فما هُدّتْ لنا عزْمٌ، ولا خارتْ بنا خُطوةْ..
نمشي على جراحِ الدربِ، نبتسمُ للقادمِ
ونرسمُ في جبينِ المجدِ لحناً
يخلّدُ نبضَنا الأبيَّ، بلا رجفاتْ..
وما اخترنا الموتَ إلا حينَ صارَ
طريقَ الخالدينَ إلى أعالي الشاهقاتْ..
فعشنا فوقَ كفِّ الردى، ومشينا
فوقَ شهقاتِ المدى،
وصغنا من رفاتِ الأمسِ فردوساً يُغني الأوجاعْ..
تقدّمْ.. فإنَّ فجرَ النصرِ يولدُ من رحمِ الظلامِ
وإنَّ اللهَ لا يخذلُ مَنْ رفعَ الراياتِ حُفّاداً،
وسارَ على هدىً،
وغدا للشمسِ في عينِ الزمانِ عنوانْ..
فإن مِتُّ.. فاكتبوا على صدري:
"هذا الذي علَّمَ السفنَ كيفَ تعانقُ الموجَ
وتصنعُ منْ ضجيجِ الريحِ مرفأً"
وإن بقيتُ.. فسأظلُّ أُرهِفُ الصخرَ،
كي ينحني للريحِ حين تأتي
ببشرى النصرِ من خلفِ الغيابْ..

#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم @

غياب الحقيقة في عالم الأقنعة بقلم طواهري امحمد

*غياب الحقيقة في عالم الأقنعة*

في عالم يغلب عليه التزييف والخداع، تختفي الحقيقة وراء وجوه مزيفة، وعقول تكرر الكلام دون تمحيص ولا تفكير.غابت الحقيقة في عالم الأقنعة، متى وكيف يمكننا أن نعيد للروح نور روحها ومقعدها المسلوب.

في عالم يرتدي فيه الناس أقنعة مزيفة، ولم تعد نرى الأشياء والأسماء بوضوح، أصبح الجبان يتحدث عن البطولات، وخائن للعهود يتحدث عن الوفاء، وعاهرة الشوارع تشرح لك عن العفة، وبائع الكرامة يتغنى بالشرف، وظالم الناس يهددك بالدعاء.

هذا العالم المزيف، حيث تتعارض الأقوال مع الأفعال، وحيث يصبح الحديث عن الفضائل مجرد عادة وسيلة للتجميل الاجتماعي أو لتحقيق مصالح شخصية. وكأن الألقاب أصبحت زينة تعلق مع الأسماء، بدل أن تكون شهادة مسيرة كفاح.

في هذا العالم، نجد أنفسنا محاطين بأشخاص يرفعون شعارات جميلة، يتحدثون عن الأمانة وهم يمارسون الخداع، ويدعون إلى النزاهة في المنابر وهم غارقون في عمق وقاع الفساد. يطالبون الآخرين بالالتزام بالقيم وهم أول من يتجاوزها عند أول اختبار حقيقي.

تعبنا من هذا العالم المزيف، فالأشخاص لا تكبر بما يضاف إليها من تصفيق وتطبيل، بل بما تصنعها من أثر في الحياة. لكن ما هو السبب وراء هذه التناقضات؟ هل هو الخوف من الحقيقة؟ هل هو الرغبة في الحفاظ على المظاهر؟ أم هو شيء آخر؟

إنها أسئلة لا يمكن الإجابة عليها بسهولة، ولكن ما يمكننا قوله هو أن هذا العالم هو عالم من الأقنعة، حيث تختفي الحقيقة وراء وجوه مزيفة. النبلاء والشرفاء لا يحتاجون إلى ألقاب قبل الأسماء، يكفيهم علمهم وأخلاق مأثرهم.

في قلب الحياة، نكتشف جوهرنا. كنت يومًا كأرض يلقى عليها صقيع الجليد، أتحمل ما لا يخصني، وأعيش حياة مثقلة بالشكوك وتساؤل الحيرة والخوف. لكن خلال تجاربي مع بعض الناس، اكتشفت مدى انتشار الحسد والحقد والكذب، ورأيت كيف يمكن للبعض أن يتعاملوا بلا أخلاق، وأن يرتدوا أقنعة تخفي ضمائر مظلمة تتغير وجوههم على حساب رغبة طلب.

أكثر ما يجعلني أفتخر بنفسي أنني ما زلت أنظر إلى الناس بعين واحدة وقياس عادل، دون تمييز أو أحكام مسبقة. وقد تعلمت من الحياة دروسًا لا تقدر بثمن، أهمها حسن اختيار الشريك، والصديق، وبناء العلاقات الاجتماعية على أساس الاحترام والثقة.

أدركت أيضًا أن الحياة تشبه رحلة في البحر؛ فلا يوجد سفينة تنجو دائمًا، لكن من يجيد قيادة سفينته يحافظ على نفسه مهما اشتدت العواصف. مشكلتي أنني كنت أرهق نفسي بمحاولة فهم كل التناقضات وتلك الصراعات التي يعيشها الإنسان في عالم أصبح أقل رحمة وأكثر قسوة.

أما اليوم، فأشعر بطمئنان وبراحة كبيرة بعدما أدركت قيمة وجوهر الحياة، وأهمية أن أحيط نفسي بأشخاص راقين يتعاملون بلطف وتقدير واحترام، وإنسانية. وكل موقف، سواء كان مؤلمًا أو سعيدًا، علمني شيئًا جديدًا. لقد كانت التجارب القاسية مجرد مدرسة، صنعت مني إنسانًا أكثر وعيًا وصلابة.

اليوم أجد أن الحياة هي رحلة اكتشاف، رحلة لتجميع القطع المتناثرة من الذات، ولإعادة بناء ما تم تدميره. إنها فرصة لإعادة اكتشاف القيم الحقيقية، ولإحياء الأمل في قلب الإنسان. فلا تكن مخدوعًا بالأقنعة، ولا تكن أسيرًا للتناقضات. كن حقيقيًا، كن صادقًا، وكن راقيًا. فالحياة قصيرة، فلا تضيعها في البحث عن الأوهام المختفية خلف الحقيقة.

ابحث عن نفسك في قلب الحياة، فكم من مجهول بلا لقب كان عظيمًا وشريفًا، وكم من صاحب رتبة ومقام وألقاب كثيرة، كان أصغر من حروفها. فلا تلهث خلف الألقاب، وابحث في نفسك عن ما يعيد إلى قلبك دهشة الأولى.

بقلم الأديب طواهري امحمد.

فرحة نجاح بقلم فلاح مرعي

فرحة نجاح
تورد الخد الرطيب من فرح
 وتساقط الدمع من مآقيها 
 من شدة الفرح 
كغيث من السماء منهمر 
 تساقط على خد الزهر 
فبلل خده النضر
 وكاللولؤ تناثر من العقد 
 وكالدر لامس عنق غيداء 
فزادها فوق حسنها حسن 
وزان الخد الرطيب جمالاً الخجل 
كأنه الماس أملس مصقول
بريقه يخطف الألباب والبصر 
فلاح مرعي
فلسطين

سراب (ق.ق.ج) بقلم ماهر اللطيف

سراب (ق.ق.ج)

بقلم:ماهر اللطيف /تونس

تناثرت أوراقي، وتبعثرت أفكاري، وفاض بحر قلبي. ظللت أحدثك طويلًا، وأنت تبتسمين كعادتك.
أفاقني صوت الممرضة:
ـ انتهى وقت زيارة المرضى... والغرفة المجاورة خالية منذ أشهر.

تاجرُ المهملاتِ الناعس بقلم خلف بُقنه

تاجرُ المهملاتِ الناعس
اختلفَ قبل قليلٍ مع أصدقائه
عن شكلِ الليل
فهو يراه مضلّعًا سداسيًّا
وآخرُ يشاكسه
يقول:
هو دائريٌّ ذو قعرٍ مستطيل
وثالثٌ يجزمُ بأنه مربعٌ مطّاطي

أمّا الأخير،
وظانًّا أنه أفحمهم،
فقال:
إنه بطنُ حاملٍ في الشهرِ الثامن

غلامُ التاجر
أخذ أدواتَ الهندسة
مثلًا:
فرجارَ اليوم
وقام يتحسّس الليل
لعلّه
يقنعُ مثلّثَ الأحلام
بأن الوردة
لا تخضعُ للهندسة
وإنما هي حلمٌ في جيبِ صبي

ومع دوامِ النقاش
نام التاجر
في غياهبِ علمِ الوردة
التي لا يعلمُ عنها
ذلك الصبي

مسطرةُ سنتيمترٍ ومليمترٍ
ليست كلَّ شيءٍ

كتب خلف بُقنه

كل ما أجي بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
( كل ما أجي )
كل ما أجي أسال
سؤال يموت السؤال
في حلقي قبل
ما يتسأل.... 
وكأن كل الكلام مات
ومعدتش في شيء
يتحكي...... 
أخبارك إيه. 
وعملت إيه
وحشتنا.... 
حتى الحياة.
طعمها مر 
وكل ال فيها
بس أشتكي....
ومرايتي كل ما أجي
أبص فيها ألاقي
صورة مزيفه
مش هي دي 
صورتي ال كانت 
ولا هو دا 
خيرى ال لمعان
عينيه زي السما
صافيه ولا دا روقان
البال ال كل ما أكبر
في العمر
ال المفروض
في العلالي
أرتقي.....
ألاقي زرعي 
بعد ما ينبت
يطرح ثمر
وألاقي نفسي 
بأحصد بإيدي
زرعتي....
كل الطموح
وكل أحلامي
باءت بالفشل
وكانت ظنوني. 
بعد الميلاد
وبعد ما جيت
للحياة....
زي مية سلسبيل
طعمها حلو
وورود تفوح
بعطرها وضحكه
ونكت واخدها
هزل معرفش
إن الجد 
هي كسرة الضهر
في غربتي...
معرفش إن الدنيا
مخبي لي 
في جعبتها حاجات 
كتير أبسطها
 كيف الخروج
من محنتي. 
لا تقول لي أرمي
حمولك على الله
ولاتقول لي 
أشكر وأحمد 
ال خلقك. 
مش لازم أعلن 
عن الصله ال بيني 
وبين ربي 
ولا لازم أ علن
لك عن كيف
له محبتي....
بيتمهوني بإن 
جحودي وظلمي. 
هي سبب الجفا
ميعرفوش إني عمري
إتسرسب من بي إيدي
وعدى هدر. 
ياما سمحت 
وياما كان قلبي
ليهم مطرح 
وبيت ودار
وكفي ال إتصدع
من الشقوق 
وعلامات تعب 
ووهن  
مين ال خلا ليكم
وجود في الحياة
مين ال ديما كان
ليكم طوق للنجاة. 
 وعلى لسانكم
بس هي 
قسوتي..
24/7/2026
بقلمي$$$_
 أناشاعر العاميه
(خيرى حسنى)

واشتعلَ الرأسُ شيبًا بقلم جمال الشلالدة

واشتعلَ الرأسُ شيبًا
كأنَّ الزمنَ أشعلَ في الملامحِ مصابيحَهُ الأخيرة
وأعلنَ أنَّ الرحلةَ لم تكن عبورًا عابرًا
بل حكايةً طويلةً كتبتها الأيامُ على الجبين
واشتعلَ الرأسُ شيبًا
لا لأنَّ العمرَ أثقلَ كتفيه
بل لأنَّ الذكرياتِ تراكمت كغيومٍ بيضاء
فاستقرَّت فوق الرأسِ سكينةً ووقارًا
هو ليس بياضًا فقط
إنه ضوءُ التجارب
هو خلاصةُ الضحكاتِ القديمة
وآثارُ الدموعِ التي جفّت بصمت
كلُّ شعرةٍ بيضاء
رسالةٌ من عامٍ مضى
تقول: لقد عبرتَ طريقًا
لم يكن مفروشًا بالياسمين دائمًا
واشتعلَ الرأسُ شيبًا
كما تشتعلُ السنابلُ حين تنضج
وكما يضيءُ الفجرُ بعد عتمةٍ طويلة
فيعلنُ اكتمالَ دورةِ الحياة
في الشيبِ حكاياتُ صبرٍ
ومواسمُ انتظارٍ
وأحلامٌ تأخرت ثم جاءت
أو رحلت تاركةً خلفها أثرًا لا يُمحى
ليس الشيبُ انطفاءً
بل هو اكتمالُ النور
حين يتحولُ اندفاعُ الشباب
إلى حكمةٍ تمشي على مهل
في كلِّ خطٍّ على الوجه
خارطةُ طريقٍ قديم
وفي كلِّ نظرةٍ هادئة
بحرٌ تعلّمَ كيف يُخفي أمواجه
واشتعلَ الرأسُ شيبًا
كأنَّ العمرَ قال كلمته الأخيرة
لكنه لم يُسدِل الستار
بل فتح بابَ التأمل على اتساعه
صار الصوتُ أهدأ
لكنَّه أعمق
وصار القلبُ أقلَّ ضجيجًا
وأكثرَ فهمًا لما حوله
الشيبُ ليس هزيمةَ وقت
ولا إعلانَ نهاية
بل شهادةُ عبور
من ضفةِ التسرّع
إلى ضفةِ الاتزان
حين يلمعُ البياضُ تحت ضوء الشمس
يبدو كالتاج
يوضع على رأسِ من صارع الحياة
ثم تعلّمَ كيف يصادقها
واشتعلَ الرأسُ شيبًا
فهدأت العواصفُ في الداخل
وصار الحنينُ رفيقًا لطيفًا
لا يؤلم… بل يبتسم
إنه زمنٌ جديد
تقلُّ فيه الخطواتُ سرعةً
لكنها تزدادُ ثباتًا
وتصيرُ الحكمةُ لغةً يومية
واشتعلَ الرأسُ شيبًا
ليخبرنا أنَّ العمرَ ليس عددًا
بل أثرًا
وأنَّ الجمالَ لا يغيبُ
بل يتحوّلُ إلى نورٍ خافتٍ
يضيءُ القلبَ قبل الملامح

بقلم : جمال الشلالدة

مِقْصَلَةُ الصَّمْتِ بقلم ناصر إبراهيم

#مِقْصَلَةُ الصَّمْتِ
الإهداء:
إلى من يقرؤون الصمتَ، ولا يخافون اللهبَ.
عَلَى حَافَةِ الحُلْمِ،
حَيْثُ الرُّؤَى تَتَسَابَقُ خَلْفَ الغَمَامْ،
أَقِفُ...
أُرَتِّبُ صَحْرَاءَ أَيَّامِيَ المُمْحِلَاتِ،
عَسَى رِيقَةً مِنْ غِيَاثِ الكَلَامْ
تَبُلُّ جَفَافَ الخِيَامْ.
يَقُولُونَ:
"فِي فَمِكَ المَاءُ!"،
أَسْتَلُّ حَرْفِي سَيْفاً صَقِيلًا،
وَأُسْقِطُ عَنْ وَجْهِ صَمْتِي اللِّثَامْ.
فَلَا المَاءُ يَكْفِي لِيُطْفِئَ نَاراً تَوَجَّدَتِ،
وَلَا الصَّمْتُ يَسْتُرُ عُرْيَ المَرَامْ!
رَأَيْتُ الرِّيَاحَ تَمُورُ،
تُعَتِّمُ وَجْهَ السَّمَاءِ الحَزِينَةْ،
وَمِنْ شُرْفَةِ الوَاقِعِ المُسْتَبِدِّ
رَأَيْتُ المَدِينَةْ...
تُكَابِدُ جُرْحاً عَمِيقاً،
تَفُكُّ ضَفَائِرَ جِدْرَانِهَا،
وَتَبْقَى أَبِيَّةْ!
وَأَعْوَامُنَا أَلْفُ يَوْمٍ مِنَ العَصْفِ،
لَكِنْ عِزُّ القَنَاعَةِ فِينَا هُوِيَّةْ،
وَمَا زَالَ فِي البَالِ بَقِيَّةْ.
أَيَا مَنْ سَأَلْتُمْ عَنِ البَوْحِ،
هَذَا دَمِي نَاطِقٌ بِحُرُوفِ السَّنَا:
أَنَا النَّهْرُ إنْ غَابَ عَنِّي المَطَرْ..
أَنَا الحَرْفُ إنْ صَمَتَ المُؤْتَمَرْ..
وَمِنْ رَفَحِ العِزِّ،
حَيْثُ الرَّمَادُ يُعِيدُ ابْتِنَاءَ الشُّمُوسِ،
وَمِنْ بَيْنِ أَكْوَامِ تِلْكَ السَّمَاءِ الطَّهُورِ
تُرَاوِدُنِي الشَّمْسُ،
تَنْبَعِثُ الرُّوحُ حُرَّةْ...
فَيَا مِقْصَلَةَ الصَّمْتِ، حُلِّي الرِّبَاقَ،
فَمَا عَادَ فِي فَمِي مَاءٌ...
كُلُّ الكَلَامِ صَارَ لَهَبْ!

#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم@

بَيانُ الأَملِ المُتمرِّد بقلم محمد قرموشه

بَيانُ الأَملِ المُتمرِّد
***************
فوقَ صَدري تجثمُ صخرة،
وفي عَيني تَحارُ دمعة،
لكن في أعماقي..
تنمو بذرةُ أملٍ متمردٍ يرويها وحيٌ ملهمٌ بالقداسة.
وإذْ لا حَرجٌ ولا خجلٌ من بكائي.
فالدموعُ هي طينُ الأرضِ الخصيبِ الذي يسقي الجذورَ حين تجفُّ السماء.
أثقلَ الوجودُ كاهلي حتى انحنيتُ تحتَ وطأةِ الألم،
تلمسُ روحي قاعاً يعتريهِ الجفاف،
وتتذوقُ نكهةَ السقوطِ المالح..
لكنني لم أكن أحتضر، بل كنتُ أتحضّر!
هناك...
في قعرِ الصمتِ المربك،
كنتُ أتحضّرُ للقاءِ جذورِ شجرةٍ تتخلَّقُ في رحمِ بذرةٍ تشبّثتْ بأصلِها وآمنتْ بسموِّها،
ووعدتْ كلَّ برعمٍ يشقُّ عتمةَ الوجعِ في رحلتِه..
أنها لن تهدمَ الصخرة،
بل ستروّضُها بلغةِ الصبر،
فبعضُ الماءِ يثقبُ الحجرَ.. بنثيثِه.
وأما بذرتي التي سقطت في جوف العتمة،
كانت نبوءة حياة كتبت رسالتها تحت نير الشقاء:
على كاهلي استقرت صخرة صماء، ظنّتْ أنها وأدتني إلى الأبد،
لكن الطين في الأسفل كان يخبئ سرًا أعظم:
الجذور لا تعرف الاستسلام.
فلم يكسرها الألم، ولم يثنِها الانحناء،
إن التواضع يُفْضِي إلى التسامي والكبرياء.
وفوق جراحي الممتدة.. ترتفعُ قمتي الخضراء،
تعانق دفء الشمس، فتبتسم 
لها الحياة.
فأَنَا لَسْتُ مُجَرَّدَ نَاجٍ..
أَنَا بداخِلي ينبضُ اليَقين،
أَجمعُ بَينَ النَّقيضينِ: طِينُ الأَرضِ ونُورُ السمَاءِ،
وَأَصنعُ مِنْ قَيدِ الصَّخرِ.. 
أجنحةً تَهزِمُ التِّيهَ..
لأُعيدَ صِياغةَ وُجُودِي.
****************
بقلم: محمد قرموشه

نَعم أَنا ذَا بقلم هادي مسلم الهداد

(( نَعم أَنا ذَا.. ))
=====***=====
 ظَامِئٌ.. 
والماءُ حَولي والقطوف! 
أبحَرتُ مُحترِسا
صُنوُ البَراءةِ والكسوف.. 
..مُجَزَّءٌ أنا
عشري يَطوفُ كما
.. أَطوف
وأعشاري تُسابيحُ
..الظّروف ! 
بستانُ جَدي أَخضرٌ.. 
مُترفلٌ..  
والنّهرُ عَذبٌ سَاحرٌ
..رقٌّ عَطوف !
......
غرقٌ ضفافي..
سنارَتي لم تَخدَع
الأعماق ..
..صيدٌ عزوف
نَعم .. أنا ذَا 
سؤالٌ مُثقلٌ نَبضٌ
.. شغوف! 
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

حب الحسين بقلم قاسم الخالدي الكوفي

قصيدة: حب الحسين
حُبُّ الحُسَيْنِ سَبَقَتْنَا لَهُ النَّاسُ الأَوَائِلْ

قَوْلٌ حَقٌّ وَلَسْتُ بِهِ يَوْماً أَمِيلُ وَأُجَامِلْ

هُمَا سِبْطَا رَسُولِ اللهِ أَوْصَى بِهِمَا

وَمَنْ يَحِيدُ عَنْ حُبِّهِمَا فَهُوَ لَيْسَ بِعَاقِلْ

أَخْزَى اللهُ كُلَّ مَنْ كَانَ بِحِقْدٍ لِاحَدِهِمَا

وَيُفْتِي بِغَيْرِ عِلْمٍ عَنْهُمَا وَبِكُرْهٍ يُجَادِلْ

هُمُ الأَقْمَارُ الزَّاهِرَةُ فِي لَيْلَةِ الظَّلْمَاءِ

وَمِنْ عِلْمِهِمْ نُورٌ وَسَرْمَدٌ بِكُلِّ المَحَافِلْ

عَجِبْتُ لِحُبٍّ تَنَاقَلَ فِي الأَصْلَابِ وَالأَرْحَامِ

كَانَتْ قُلُوبُ النَّاسِ لَهُمْ مَسَاكِنَ وَمَنَازِلْ

سَيَبْقَى حُبُّكَ فِي كُلِّ قَلْبٍ حَيّاً مُتَوَاتِراً

يَغِيظُ بِهِ كُلَّ لَئِيمٍ وَشَقِيٍّ مِنَ العَوَاذِلْ

أبو أحمد قاسم الخالدي الكوفي

ورأيتك بقلم اتحاد علي الظروف

‏ورأيتك..  
‏بقايا العمر،  
‏ورائحة الأرض  
‏حين ترويها الأمطار  
‏وزهر اللوز  
‏حين يعبق،  
‏كأنه الضباب..  
‏وأنت الطريق،  
‏الذي فيه السير يحلو  
‏مرصوفًا بالأمان  
‏وأنت..  
‏أركان هذا العمر،  
‏أنت ما خبا في زواياه  
‏أنا عيدك..  
‏أم أنت عيدي؟  
‏يا ليت للحيرة أن تزهر  
‏كما يزهر اللوز في نيسان،  
‏فتصير الحيرة فرحًا،  
‏ويصير العمر عنوانًا لك وحدك
‏بقلم :اتحاد علي الظروف
‏سوريا

مَنْحُوتَةُ الصَّبْرِ وَالعِزّ بقلم قاسم الخالدي الكوفي

مَنْحُوتَةُ الصَّبْرِ وَالعِزّ
كَلِمَاتُكِ نَصْرَا

تَقْتَحِمُ بِكَلِمَاتِهَا وَتُحْرِزُ نَصْرَا

مُحَاطَةً بِكِبْرِيَاءٍ وَعِزٍّ وَصَبْرَا

كَلِمَاتُهَا سِهَامٌ تُصِيبُ الرُّؤُوسَ

وَتُنْزِلُ حَيَاءً كُلَّ مَنْ لَهُ قَدْرَا

هِيَ بَطَلَةٌ هَاشِمِيَّةٌ وَذَاتُ شَأْنٍ

كَانَ لَهَا فِي كَرْبَلاءَ رَأْيٌ وَأَمْرَا

هِيَ قَائِدَةُ السَّبَايَا وَأَمِيرَتُهُمْ

زَادَهَا اللَّهُ عِلْمَاً وَمَنْزِلَةً وَأَجْرَا

كَانَ لَهُمُ الغِنَى وَنَعِيمٌ بِالدُّنْيَا

وَجَزَاءُ الظَّالِمِينَ خِزْيَاً وَفَقْرَا

أَسْكَتَتْ مَنْ كَانَ لَدَيْهِ يَتَكَلَّمُ

وَقَتَلَهُمْ بِكَلِمَاتِهَا أَلَمٌ وَقَهْرَا

كَانَ المَوْتُ يَسِيرُ فَوْقَهُمْ

وَلا يَهَابُونَ مَنْ يَعُدُّ مكرا

✍️ بقلم: الشاعر قاسم الخالدي الكوفي

خطأ (ق.ق.ج) بقلم ماهر اللطيف

خطأ (ق.ق.ج) 

بقلم:ماهر اللطيف /تونس 

أكتب لأفرغ ما بداخلي من شحنات، ومشاعر، وأحاسيس، ورؤى... ولم أقل يومًا إنني كاتب، ولا جهبذ زماني.
كل ما في الأمر أنني أمارس هواية صاحبتني منذ الصغر، لا أكثر.
ومع ذلك، يرى بعض المتلقين أنني مغرور، نرجسي، ولا أنظر في المرآة...
فما ذنبي إن كانت رؤانا لا تتقاطع؟

ثبِّتنا بقلم خالد جمال

ثبِّتنا !!!
ثبتنا برمشه قصاد بيتنا 
وف قلب حارتنا ف حتتنا 
وعنيه اجترأتنا وهتتنا
حلت محارمنا انتهكتنا
وطوانا بسحره وكلفتنا
خد منا العقل وشتتنا
ولا لومنا عليه ولا غتتنا
لا رغينا معاه ولا لتتنا
ماهو ثبت فينا بارادتنا
دوبنا غرامه وفتتنا
بقى لحمة راسنا وفتتنا
تاه قلبي ونسي فين باب بيتنا
من نظرة عين سحر وفتنة
طعنتنا سهامها وقتلتنا
طبيت في الهوى من فوق بيتنا
وسمعت بقلبي انا طبتنا
ولقيتني ف لحظة مسلم لِيه

ثبتنا بقد وجار عوده
وبورد بيضحك ف خدوده
ثبتنا بشوق عدى حدوده
ورموش يتعدوا وبيزودوا
ثبتنا بكحل أسير لعنيه

ثبتنا شهاب ضوى جبينه
من كتر النور مش شايفينه
بشفايف شهده وشاربينه
بجمال ودلال مش حاسبينه
ولا كنا يا ناس نحلم يوم بيه

من غير سكين ولا قرن غزال
لا ربطنا يا ناس ولا شد حبال
ولا كان فيه عراك ولا حتى نزال
ده بدال ما نخاف ونلم عزال 
والخوف يجتاحنا كما الزلزال
دوب فينا خوفنا ف ثانية ازال
ده ملكنا بسحبة عين لغزال
وخضعنا إليه من ندهة خال
غيرنا وبدل حال من حال
ومسكنا ف قلبه وتبتنا
                              ثبتنا
بقلمي/ خالد جمال ٢٣/٧/٢٠٢٦

تصفيات بقلم اتحاد على الظروف

تصفيات...  
في محل الأحذية تنزيلات،  
الأحذية كلها من نفس الشركة،  
النوع واحد،  
والزبائن ضجّوا بالمكان.  

ابتاعوا الأحذية،  
ثم اتفقوا على اجتماع،  
جلسوا حول طاولة مستديرة،  
تحدثوا،  
تجادلوا،  
كتبوا محضر الجلسة،  
وحين همّوا بالقيام...  
ضاعت أرجلهم مع بعضها،  
لقد انتعلوا نفس الحذاء،  
تاهوا بأقدامهم،  
وكل واحد أضاع قدميه مع الآخر.  

دخل شخص،  
أغلق الباب خلفه،  
قالوا: "أضعنا أقدامنا"،  
ضحك وقال: "الحل عندي"،  
فضربهم بالسياط،  
فنهضوا جميعاً،  
كل يعرف قدميه أخيراً.  

أما كان الأجدر أن يجلسوا على طاولة مربعة،  
تحميهم مما كان؟  
لكن بورك لهم أنهم اتفقوا،  
على نوع الحذاء،  
في التنزيلات...  
 بقلم: اتحاد على الظروف – سورية

سَلُوا الأَقْدَارَ بقلم رمضان الشافعي

سَلُوا الأَقْدَارَ ...
سَلُوا الأَقْدَارَ عَنْ كَأْسٍ مَلَأْتُ ... 
بِمَوَاجِعٍ أَحْسُو بِهَا سِنِي طِوَالِ

يسَلُوا قَلْبِي وَرُوحِي عَنْ مُنًى ...
 وَقَصِيدِ شِعْرٍ عَنْ حُرُوفٍ غَوَالِي

وَسَلُوا السَّعَادَةَ أَيْنَ غَابَ بَرِيقُهَا ... 
وَخَلَا البُسْتَانُ مِنْ زَهْرٍ وَجَمَالِ

أَيْنَ المُحَيَّا وَالتَّبَسُّمُ وَالنَّدَى ... 
كَانَا مَضَوْا وَبَقِيتُ بَيْنَ أَطْلَالِ

فَكَأَنَّهَا بِنْتُ المَنَامِ لَيْلَةً ... 
مَرَّتْ وَخَلَّفَتِ الطَّيْفَ الجَوَّالِ

لَجَأَتْ إِلَى وَجْدٍ لِتَسْكُنَ قَلْبَهُ ... 
فِي العُمْقِ حَتَّى غَيْثُهَا السَّيَّالِ

تُثِيرُ جِدَالاً بَيْنَ عَقْلِي وَالحَشَا ...
 فَتَسِيلُ مِنْ فَوْقِ الشِّفَاهِ زُلَالِي

دَامَتْ عَلَى صَدْرِ الدَّفَاتِرِ صَلْبَتِي ...
 وَعَلَى مَدَى تِلْكَ القَصَائِدِ حَالِي

أَسْتَعِينُ عَلَى أَنِينِ جَوَارِحِي ...
 وَعَلَى ذِكْرَيَاتٍ لَمْ تَجِدْ لِوِصَالِ

مَا كُنْتُ أَعْرِفُ كُنْهَ هَذَا العِشْقِ هَلْ ... 
هُوَ سِحْرُ جِنٍّ أَمْ بِدَاءِ عُضَالِ؟

إِنَّ لِلشَّوْقِ زَفْرَةً تَنْزِعُ الرُّوحَ ... 
وَأَمْوَاجَ حُنَيْنٍ كَالجِبَالِ الثِّقَالِ

يَأْتِي الظَّلَامُ بِالذِّكْرَيَاتِ وَأَلَمِي ...
 كَرَوَاسِيَاتٍ فَوْقَ صَدْرِ رِجَالِ

أَنَا مَنْ سَكَبْتُ عُمْرِي وَجُنُونِي ...
 مَا بَيْنَ رَكْبِ النَّجْمِ وَالمُحَالِ

سَأَغْزِلُ لِي ثَوْبَ الوَقَارِ رِفْعَةً ...
 وَأُشِيدُ فَوْقَ الرَّمْلِ قَصْرَ خَيَالِي

وَلَقَدْ نَثَرْتُ مَوَاجِعِي بَعْدَ الإِبَا ... 
مِثْلَ السُّكَّارِ عَلَى نَسِيجِ نَوَالِي

أَعَرَفْتَنِي؟ أَنَا مَنْ أَعِيشُ مُسْتَحِيلاً ...
 رَسَمَ الحَيَاةَ بِقِصَّةٍ وَمَقَالِ

✍️ رمضان الشافعي
( فارس القلم )

سَنا دَهْرِي بقلم أحمد يوسف شاهين

سَنا دَهْرِي 
  
أَنَامُ لِبَرْهَةٍ، صاحٍ تَرَاوِدُنِي ابْتِسَامَاتِي  
يُرَاوِدُ دَهْرِي الْبَالِي شُعَاعَ النُّورِ فِي أُفُقِي  
وَيُشَجِّيهِ ابْتِهَالَاتِي  
فَأَبْحَثُ فِيهِ عَنْ فَرَحِي، أَبْحَثُ فِيهِ عَنْ ذَاتِي، فَيَنْسَابُ الْهَوَى ذِكْرَى لِمَاضِي فِيهِ لذَاتِي  
وَيَتَسَارَعُ بِكَمْ دَمْعٌ يَعْبُرُ عَنْ مُعَانَاتِي  
فَيَأْتِي الْآتِي، الْآتِي  
لِتَهْوَى فِيهِ ذَاتِي وَ مَلَذَّاتِ
أَيَا مَاضِي الصَّبَا، مَهْلًا
لَكَهْلًا، صَابَنِي الْآتِي  
يَعِيشُ الدَّهْر فِي يَوْمٍ 
لِذِكْرَى دَهْرِهِ الْعَاتِي  
بِأَشْرِعَةٍ مُمَزَّقَةٍ  
وَمَوْجٍ ظَالِمٍ آتٍ  
فَمَا زِلْتُ أَخُوضُ فِي
 بِحَارِ تَجْرِبَتِي  
حِكَايَاتِي 
نِهَايَاتِي  
أُنَاجِي الْبَحْرَ  
نُورِسْتِي  
أُنَاجِي  
الشَّطَّ  
أُنَاجِي شِعّرَ لَيَلاتيَّ  
أُنَاجِي بَرِيقَ عَيْنَيْهَا  
ابْتِهَاجَاتِي  
أُنَادِي الدَّهْرَ  
يَا دَهْرِي  
كَفَى  
يَكْفِي ابْتِلَاءَاتٍ  
يَقُولُ الدَّهْرُ لِي: عُذْرًا، 
هَيَّ، الدُّنْيَا امْتِدَادَات  
هَيَّ، الدُّنْيَا بِحُزْنٍ وَزْنُهَا كَافٍ  
وَزَادَ بِمِلْءِ كَفَّاتٍ  
أَلَا يَكْفِيكَ يَا وَلَدِي بُكَاءً أَوْ نِدَاءَاتٍ؟  
فَمَا كُتِبَ عَلَى اللَّوْحِ هُوَ آتٍ، هُوَ آتٍ

د: أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

لغزٌ: ماذا لو بُحتُ بسرّي بقلم عدنان الغريباوي

(( لغزٌ: ماذا لو بُحتُ بسرّي؟)) 

ماذا لو بُحتُ بسرّي؟

هل يبقى الليلُ ليلاً؟
أم تُغيّرُ النجومُ أماكنها
خشيةَ أن ينكشفَ أوّلُ الخيط؟

وهل يبقى السؤالُ حيّاً
إذا سبقتهُ الإجابة؟

ماذا لو بُحتُ بسرّي
لارتبكتْ خرائطُ التأويل،
ولخلعتِ الريحُ صفيرَها
وجلستْ تنصتُ لاعترافٍ
لا يشبهُ الاعترافات.

ولرأيتم
أنَّ النقاطَ فوق الحروفِ
ليست علاماتِ كتابة،
بل مفاتيحُ أبوابٍ
أغلقتها السنونُ
كي لا يشيخَ المعنى.

ولعرفتم أنني أحببتُ جهةً
لا تصلها خيباتُ العالم،
وأنني كلما انكسرتُ
شيّدتُ من شظاياي نافذةً
تطلُّ على الأمل.

لماذا أُخفيها؟

لو قلتُ: هذه هي...
لفقدتْ شيئاً من دهشتها.
فالاسمُ يُحدِّدُ،
وأنا أريدها أوسعَ من الأسماء.

أُخفيها كما يُخفي البحرُ لؤلؤتَه
في أعمقِ زرقتِه،
وكما تُخفي الأرضُ بذرتها
حتى يحينَ الربيع.

إنها الحكايةُ كلُّها،
فكيف أختصرُ وطناً في كلمة؟

أخافُ أن أبوح،
لا لأنني عتمةٌ تخجلُ من الضوء،
بل لأنَّ بعضَ الجمالِ إذا أُعلنَ
تفرّقَ في العيون،
وبعضَ الحبِّ إذا سُمِّيَ
صار خبراً بعد أن كان معجزة.

ولأنَّ القلوبَ ليست سواء،
فمنها من يرى اللؤلؤَ حجراً،
ومنها من يبيعُ الوردةَ بشوكها.

لذلك أجعلها لغزاً
يتوارثه العاشقون،

**وسأظلُّ أكتبُكِ بين سطورِ القصائد،
وأتركُ للعاشقينَ أن يُخمّنوا مَن تكونين...

أما أنا، فسأكتفي
بأن أحبَّكِ كما تُحبُّ الصلاةُ دعاءَها الأخير،
وكما يُخفي الوردُ عطرَهُ حتى يمرَّ النسيم.**

وأمضي أحرسُ سرّي
كما يحرسُ الفجرُ آخرَ نجمةٍ
قبل أن يبتلعها الضوء.

فربما كان أجملُ الأسرارِ ما لا يُقال،
وأجملُ الألغازِ ما يبقى معلقاً
بين سؤالٍ وجواب.

ويبقى كلُّ من يقرأني
يفتّشُ عنها في ملامحِ النساء،
ولا يدري أنني كلما اقتربتُ من الإفصاح،
أعدتُ السرَّ إلى قلبي
كي يبقى لغزاً يُعاش، لا يُقال.

فماذا لو بُحتُ بسرّي؟
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

لهيب الشّوق بقلم مريم بصل

بقلمي...لهيب الشّوق....
لهيب الشّوق غزا القلب دون موعد
وأضرم النيران في كل موضع
صبراً يا قلبُ على ما ألمّ بك
حزناً من حبيبٍ لم يكن يتوقعُ
بنيت أحلاماً ورديّةً بلا تكلّف
فغدت سراباً كالجبال تتصدعُ
واعتلت النفس كبرياءاً وحكمةً
كالشمس بغيبُ سناها ولا تركعُ
وخضتُ عباب البحر على ظهر 
السّفين والموج ينخفض تارةً ويرتفعُ
واجهتُ تلالاً من الأهوال والمحن 
فتخطيتها بعزيمةٍ وقلبٍ لم يتضعضع 
فاسجد للإله شكراً عند كلّ نائبةٍ
ولغير الرحمن بروحك لا تتضرع 
واجعل من حبّكٓ للرحمنِ فطرة 
فالحبُّ الوحيد تسعدُ به ولا تتوجع 

بقلمي (مريم بصل)

كنت أظنك سماء بقلم رضا محمد أحمد عطوة

كنت أظنك سماء
ثم اكتشفت
أنك مجرد لون أزرق
على طرف لوحة
شيئا جميلا من بعيد
ووهما كلما اقتربت منه
اتسعت خيبتي
كان عليك أن تحارب معي
لا أن تتركني وحدي
في منتصف التعب
كان يفترض أن تكون الطمأنينة
لا السبب كله في هذا الخراب
أن تمد يديك نحوي
لا أن تدفعني للسقوط
أن تحميني من العالم
لا أن تصير أكثره قسوة
ظننتك أملا
فوجدتك درسا ثقيلا
في كيف تنهار الأحلام
دون ضجيج
ظننتك سندا
أستريح إليه
كلما مالت الأيام
لكنني كنت أتكئ
على فراغ
خذلتني
بكل الطرق التي يؤلم بها القلب
دون أن ينكسر صوته
وتركت داخلي
ذلك الشعور البارد
الذي يشبه النجاة المتأخرة
بعد غرق كامل
كنت أظنك سماء
لكن السماء
لا تترك أحدا
وحيدا
تحت هذا المطر
 بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة

مغرورٌ أنا بها بقلم محمد السيد حبيب

مغرورٌ أنا بها
مغرورٌ أنا بها...  
ولي الحقُّ في الغرورِ  
فقدْ توّجتْ قلبي ملكاً  
و جعلتْ من نبضي تاجَ سرورِ  

مغرورٌ أنا بها  
لأنها إذا ضحكتْ... أزهرَ الصمتُ في فمي  
وإذا نظرتْ... سجدَ القمرُ لعينيها  
وإذا مرّتْ... تعلّمَ الوردُ كيفَ يمشي  

مغرورٌ أنا بها  
ليستْ غرورَ من يزهو بنفسه  
بل غرورَ من وجدَ الوطنَ في قلبٍ  
فأقامَ فيه... وأعلنَ للدهرِ انتماءَه  

مغرورٌ أنا بها  
يغارُ الشعرُ من اسمها  
وتحسدُ القصائدُ حرفي إذا ذُكرتْ  
ويخجلُ البحرُ من هدوءِ صوتها  

فدعوهم يقولون ما يشاؤون  
مغرورٌ؟ نعم  
لأنني أحببتُها حدَّ الجنون  
وصرتُ بها... أكتملُ  
وبها... أكون 💐
محمد السيد حبيب

ويلاةَ إنْ نظرتْ بقلم محمد السيد حبيب

ويلاةَ إنْ نظرتْ
فقدْ سقطَ العقلُ في عينيها  

وذابَ الصبرُ على شفتيها  

وضلَّ القلبُ طريقَ الرُّشدِ  

فباتَ أسيرَ الهوى لديها  

ويلاةَ إنْ نظرتْ  

أيقظتْ نومَ الليالي الساهراتْ  

وأشعلتْ في الصدرِ ألفَ حكايةٍ  

ورمتْ بالسِّهامِ بلا قِتالْ  

فما عادَ للفؤادِ من حيلةٍ  

سوى الرضوخِ لسلطانِ الجمالْ  

ويلاةَ إنْ نظرتْ 

فالبحرُ يغارُ من هدوءِ مقلتيها  

والوردُ يخجلُ من وردِ خديها  

والقمرُ يعتذرُ لضوءِ جبينها  

وتقفُ الحروفُ على البابِ  

تستأذنُ كي تدخلَ في معنى يليقُ بها  

فإنْ نظرتْ... فقلْ للعالمِ وداعاً  

فقدْ بدأَتْ مملكتي... وانتهتْ لغتي 💐

محمد السيد حبيب
٢٣/٧/٢٠٢٦

اتحبني بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي ....اتحبني

قالت اتحبني
قلت نعم
قالت أخبرني ما ينبأك
القلب عني 
اكتبها لتزيد اليك 
أشوقي
أجعلها بأجمل الالوان
يا من تسرق النوم مني 
اكتب أي شي يجمعنا
وأي عنوان اليك يوصلني
لينتهي اليك انتظاري  
يا اجمل قصة عمري
من اين يأتي هذا 
الحب
وكيف اليك يشدني
اني ما عشت الاشواق
انهيت العمر بلا حب 
أعيش الحرمان
ولا كتبت لأمراة 
أني اهواك
قالت وانا شبيهة لك 
بالافعال
اعيش حياة بنت 
السلطان
فكيف دخلت الروح
دون أستأذان ....

الشاعر 
ابو خيري العبادي

جمال الرووح بقلم حسن الشوان

.......... جمال الرووح ........

بعلنها بصراحه وبكل وضوح 
عمر جمالك ما هزنى فى يوم
لأن الجمال هو جمال الرووح
لا فيه تعالى ولاغرور ولا تعظيم
ضيعتى جمالك بغرورك ودلالك 
وراح عمرك بين التردد والقرار
سنينك راحت ومكنتش ع بالك
حتى المرايا نسيت تديكى إنذار
إفتكرتى جمالك ثروه وراسمالك
ولا إهتميتى بكلامى بأى إعتبار 
مسمعتييش إلا نفسك وخيالك
وأفتكرتى إن كل لياليكى نهار
ومفيش شىء يقدر يقف قبالك
وإن العيون بتلاحقك بكل الأنظار 
و نسمه شبابك طردتيها بأفعالك
وخليتى العصافير تهجر الأشجار 
بأعلن إنسحابى فى أصعب قرار
أتأخر لسانى يعلن عنه من زمان
لما لقيتك كل يوم بتزيدى إصرار
والتغيير على ملامحك كتر وبان
ومش عايزة تغيرى بقا من حالك 
وتعترفى إن أخرة الغرور إنكسار

..........................................
....... د . حسن الشوان 🇪🇬 .......

هنا تعلمت بقلم سليمـــــــان كاااامل

هنا تعلمت
بقلم // سليمان كاااامل
*******************، *****
حينما يُساورني.....الحنين أكتمه
فَوَأدُ ليلتي.........خوفاً من نهاري

ما إن تُداهِمني.........ليلتي بأنسٍ
تَهيج في.............ذكراها أشعاري

فَيفضحُني الحنين..بنبض سخي
تُراني فيه..........وبالضعف أواري

ويكشف هيبتي..فتستبيح عذري
حينما تهتز.............أمامها أستاري
 
ياويح قلبي..................من حنين
كم خبَّأته...............رغم انشطاري

كم لونته...................ببعض أعذار
حتى أقوم............بدون انكساري

رجل أنا....................والحنين لغة
أجيدها حقاً..............ببعض البهار

أرُد أطماعاً.............تستعبد القلب
تصوغ نبضي.........تُضعِف قراري

مازلتُ سيداً..........لا أبدي حنيني
رغم أنه.................بالقلب كإعصار

هكذا تعلمتُ.........بمدارس العشق
أن الملكات...............عندي جواري
***************************
سليمـــــــان كاااامل.....الخميس
2026/7/23

الخميس، 23 يوليو 2026

شموخ الروح بقلم آمنة احمد عطية

بقلمي ..... شموخ الروح
أنا التي لا تُطَأْطِئُ هامَها أبدًا
ولو تهاوتْ على دربي من النُّوَبِ

أمشي وفي خطوتي عِزٌّ يرافقني
كأنني الفجرُ... لا تُخفيه لي سُحُبُ

في كفّيَ الصبرُ، والإيمانُ موطنُهُ
وفي يقينيَ آفاقٌ من الظفر

إن ضاقَ دربي، ففي روحي متّسعٌ
فالصبرُ يفتحُ أبوابًا من الرُّتَبِ

لا أستجيرُ بذلٍّ كي أعيشَ بهِ
فالعزُّ أبقى من الدنيا ومن الذَّهَبِ

أصونُ نفسي، فلا أُهدي كرامتَها
لمن يرى الحبَّ قيدًا يُطفئُ اللَّهبِ

فالحبُّ ليسَ انحناءَ الروحِ في شغفٍ
بل موطنُ الأمنِ والإكرامِ والأدبِ

إنّي خلقتُ كبيرةَ الروحِ، شامخةً
كالنخلِ يعلو ولا يخشى من العَطَبِ

قد يُورقُ القلبُ رغمَ الجرحِ مبتسمًا
فالوردُ ينبتُ أحيانًا على التَّعَبِ

ما ضرَّني خذلانُ من ولّوا وقد رحلوا
فالدرُّ يبقى عزيزًا رغمَ ما نُصِبِ

أنا الكريمةُ، لا أهوى المهانةَ، بل
أمضي ويشهدُ لي صبري على الكُرَبِ

إن قالَ قلبي: ترفّقي، قلتُ أعرفُهُ
لكنَّ عزّةَ نفسي أوّلُ القيمِ

سأزرعُ الخيرَ في دربي وفي أثري
حتى يُقالَ: هنا مرَّتْ روح سمت

وإن رحلتُ، فطيبُ الذكرِ يحملني
كالعطرِ يبقى وإن غابَ الذي سَكَبِ

فالعزُّ ليسَ غرورًا في مشاعرِنا
بل كرامةُ روحٍ صانَها الأدبُ
        
         الشاعره والأديبه : آمنة احمد عطية

جنون الضياع بقلم جمال الغوتي

جنون الضياع
جلست ونون القلم خالية 
من أصابعي الساكنة 
فكل قصائدي تشبه بعضها 
أبت أن تبوح لي ...
مخافة أجترار مواجعي..
أرتب ضوضاء بنات أفكاري 
أنا وقهوتي...
ترتشف من شفتي اليابسة 
تلقي بحبل السقية 
عساها....
تروي بعضا من كلماتي المنكسرة 
المبعثرة على سجاد اللسان 
شاردة أيامي..
لا تميل إلى اللحن 
أوتاري عصية..
لا شأن لها...
في إيقاع الموزون والوزن 
وسط حقل من جنون الضياع 
تحاول أن تشبك سنبلة وسنبلتين 
أغازل بهما رياح الخريف 
ليحملني...وأحملهما معي...
نحو جبال الربيع..
اغرسهما فوق جدار الصمت 
أقف..عليه.. كأني شامخ 
أصرخ عاليا...
أوقظ روحي..
وشعلة من أملي 
تبرد ما بداخلي 
وأفرغها من وجع كأسها 
تحررني...وأحررها
تعلم..مهما طال أمدها..
تنتهي...وأنتهي مع سنابلي..
فتجف أعين أسواري.. ولو بعد حين بقلمي جمال الغوتي

لا عيد في الجوار بقلم إدريس سراج

لا عيد في الجوار

 

 

قد أمسح دمعك

لكن كيف لي

 أن أمسح حزنك الكبير ؟

و إن فقد المعنى

فاخلق واحدا

على مقاسك

ليل مظلم طويل

و قلق دائم مخيف

كل الهزائم

تنسب لك

متى كنت حيا

حتى تخشى الموت ؟

الحزن ضعف

و الألم قوة

جسد واحد وحيد

و ظلال شتى

جسد ضامر

 أصله ضارب

في الأرض

و روحه فرع هائم

في السماء

أرض مخضبة بالموت

و سماء تعج بالأرواح المشردة

تعب التعب

من تعبك

الأبواب مفتوحة 

في صدرك

صدقني

لن تراها إلا بروحك 

المنكسرة

تموت مرات لا تعد

تحت عيون الصمت

فوق ربوة الحزن

بين جبال الألم

تمضي مثقلا 

بكل أشكال العذاب

مثخنا بشتى و نيف

من الجراح

لا جدوى من الصراخ

من يأبه لأنين محتضر

في صحراء الكون

في سراب الوجود

في رياء الأرضون

و السماؤون

في كذبة الإنسانية

و عهر الإيديولوجيات

في خيبة الرفاق

و سقوط الأقنعة

لملم أشلاءك

و امض وحيدا

كما كنت دائما

إلى صمت القبور 

و انفض عنك غبار الأمل

و ضجيج الهياكل الواقفة

على أبواب الحياة

هنا شيخ أنهكته الانتظارات

و هناك طفل

اغتصبه العدوان

هنا حزن كبير

و هناك موت عميم

هنا صوت مبحوح

و هناك ألم يزهر

في النفوس

لا أضاحي للضحايا

لا عيد في الجوار

دمار هائل هناك

و صمت رهيب هنا ...... 

 

إدريس سراج

فاس المغرب

قدر بقلم فلاح مرعي

قدر
ما شئنا ولكن شاءت الاقدار 
أن نلتقي صدفة من غير موعد
كان اللقاء بصحبة فنجان قهوة 
قدر قدره الله لنا أن نلتقي 
ما كان ذلك بالحسبان 
الحب أحياناً ياتي صدفة
كلقاء مغتربان عن الاوطان 
ولقاء نظرة بنظرة 
فيخفق لبعضهما القلبان
 وتصيب الجسم رعشه ونشوة 
ما شئنا ولكن شاءت قدرة الرحمن
فلاح مرعي 
فلسطين

لاءات كثيرة بقلم راتب كوبايا

لاءات كثيرة.. وعنعنات
هل قرأت كثيراً 
فيما مضى؟
أكتب الآن
آن الأوان 
فالكتابة فضاء 
واسع..
اكتب وراجع
عن تقهقر المواجع
صف جمال المواقع 
عن الطبيعة والبيئة دافع
كن متميزاً كن رائع..

حتى ولو تعثرت
في البداية 
لا تستسلم ولا
تكرسها كنهاية
اجعلها جزءا ً ضئيلاً
من حكاية ..
وصولا ً لتكامل رواية
دون مساس بعمل 
الغير ..
كن نسراً وليس
مجرد طير

لا تسرق النصوص 
لا تتشبه باللصوص
تمسك بالحق ناموس
لا تستسهل لصق اقتباس 
فالذكاء الاصطناعي ليس
للإبداع مقياس ..
هو مجرد اختراع 
خال من الإحساس
لا مكان له ولا مداس
شيطان دساس
عار دون لباس
لا لون له ولا رائحة 
ولا أنفاس..

اكتب لتفسر حلم 
ذات منام رأيته 
ضخ بشرايين علم
بدّل حرب بسلم
اكتب عن الطبيعة
مزايا الوجود فظيعة 
صف الإنسان ببيان
الشمس والقمر عنوان
والزهور والورد سيان

فرّغ جعبتك من كل 
ما هو مكبوت فيها 
ولا
تترك موهبة تموت 
أو تئن في تابوت 
لا تدع الفرصة تفوت
عن التفاح عن التوت 
عن الرمان عن الزعفران 
عن الزمان عن المكان 
عن كل ما بالامكان 
عن الكون عن البنيان
عن البشر عن الحجر
عن الشجر عن الثمر 
عن الغزل عن الضجر
عن عنعنات القدر !!!

راتب كوبايا 🍁كندا

لأجلها أكتب بقلم كارم الطير

لأجلها أكتب،،،،، بعض التعديل
كارم الطير
هنا والآن سوف
أكتب الشعر كلمات،
وسوف أغزل
الحرف لؤلؤًا وأبياتًا،
وأساطير من حب،
وملاحم وصلوات.
وأجعل الركوع
والسجود صدقًا ودعوات،
فإن الشعر معنى،
وشوق، وعشق، وحياة.
فكل وجودي أحلام،
وقصائد وثروات،
وبه أكون الطير
المحلّق عنان السموات.
وأرسم الحرف صورًا،
وعشقًا ورغبات،
والنساء عندي زهور،
وعطور وشهوات.
لهن أكتب وأثور،
وأقاتل حتى الممات،
فلكل النساء لوحات،
وفني والرسومات.
فلمن أكتب غيرها،
وهي أجمل المخلوقات؟
فهي الوجود كله،
وبها تكون الروايات.
فكم أعشق تاءها
المربوطة والأبجديات،
فهي كل البداية،
وهي تمتلك النهايات.
ألف آهٍ من الأنثى،
تلك التي هي الآهات،
وهي الجنون،
والحلم، وكل التصورات.
وهي الحقيقة
المطلقة، وكل الخيالات،
هي الضرب،
والجمع، وهي الانقسامات.
كل التضاد هي،
والانفجار والثورات،
وهي الألغاز جميعها،
وهي الانفعالات.
فكلما كتبت عنها
لا أكتفي بالصفحات،
فكيف يكتب التاريخ
بها إلا بمجلدات؟
تلك المرأة التي
أعشق بها الهفوات،
في كياني ووجودي،
وكلمة وأصوات.
ولولاها ما كتبت
الشعر أبدًا، فبدونها
لكان كل الرجال أموات.
كارم الطير

سأهمس بقلم اتحاد علي الظروف

‏سأهمس
‏لك همسة
‏قبل أن أنسى
‏أنا..
‏مازلت موجوع
‏ووجعي لا تنسى
‏أنا .
‏في المنفى
‏أجل في المنفى
‏وحولي البحور
‏لرد الموج لا أقوى
‏والأرض منفى الروح
‏عن عالمها الأنقى
‏محبوسة
‏تحاول الخروج
‏والجسد لخروجها
‏يأبى .
‏كم من الزمن
‏بيني وبينك يكون
‏لأرسمه على ورقة
‏هل الوقت يطول
‏أم أنظرك في السماء
‏خلسة
‏لا أحب البوح
‏فالصمت أبهى
‏الصمت أحلى
‏صوتك ما غاب
‏هل صوتي تسمعه
‏وأنت في الملكوت
‏ام أنك تنسى
‏أنا في المنفى
‏محبوس في المنفى
‏فمتى
‏كانت الروح لروحها
‏تنسى
‏ذكراك حقيقة تكون
‏ذكراك لم ولن تنسى....
‏بقلم :اتحاد علي الظروف 
‏سوريا

بلاغةُ القَول بقلم هادي مسلم الهداد

(( بلاغةُ القَول ..))
=====***=====
لاتَجرحوا الصّمت
أنَّ الحرفَ مُعتكفُ ! 
بحثاً عن الذّات.. 
يُناجي النّفس يَسترقُ.. 
فلاجَدوى من الأقوال
..حتّى تَبلغ الحلم ! 
...... 
ياطَارقَ الوَجد .. 
ضيوفي الآن في جفنِ
الكرَى تَعبوا ..! 
معَ الآهاتِ قَد عَلِقوا
لهم فوضى لهم
.. صَخبُ
تمهل في خطاك كي
..تَسعف المعنى من
..الغَرقِ
لاتُوقظ الرّوح حتّى
مَبلغ الشَّفقِ ! 
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

أشياء تتنفس الذكرى بقلم ناصر إبراهيم

#أشياء تتنفس الذكرى
كلما هبت الريح، سمعت أصواتهم تنهض من زجاج النافذة القديمة،
صوت المفتاح يدور في القفل ببطء، كأنه يتردد في فكرة الرحيل،
صرير الباب الخشبي الذي يحفظ خطاهم في عروقه،
ورنين الكأس حين يلامس الطاولة، يرتد صدى أسمائهم.

في المطبخ، للغلاية صفير يقلد نبرة أمي،
والساعة القديمة في الصالة تدق على إيقاع خطى أبي،
حتى المطر حين يقرع النوافذ، يسرق طرقهم المعتادة.

كأن الأشياء لم تنسهم، بل تتنفس ذكراهم كل مساء،
وتعيد تشغيل حضورهم بصمت،
كي لا نمضي في فراغنا وحدنا.

لكن حين تسكن الريح، وتهدأ الأشياء،
نعود نبحث عن أثر جديد،
نقرع الأبواب بأناملنا، نفتح الخزائن، نحرك المقاعد، نمسح الغبار عن المرايا،
فلا نجد سوى أصواتنا المرتجفة،
التي تشبههم قليلاً،
كأننا بدأنا نتحول إلى نسخ مكررة منهم،
نتنفس في الغرف نفسها، نحرك الأشياء نفسها، نعيد إصدار الأصوات التي تركوها،

ثم يفاجئنا السؤال الأخير، كنازة تشق الصدر:
هل رحلوا حقاً؟
أم أننا نحن الذين ارتحلنا عن أنفسنا،
وتركنا الجدران تتنفس ذكراهم بدلاً عنا؟

#بقلم ناصر إبراهيم@

ما حاجتي لنفسي بقلم رضا محمد احمد عطوة

ما حاجتي لنفسي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
ما حاجتي لنفسي دونك
وأنا كل شيء فيك
انا انت وانت انا
لا تحسب دقات قلبي نبض
هي حروف تناديك
سأغلق صدري وأحتويك
ان كان لجسدي روح فهو أنت
أحبك و ساكتفي بك لا أكثر
لاني بعينك وجدت السكن
و أمام عينيك نسيت المحن
فأين المفر و انت الوطن
لانك الروح
يا روح الروح
أحبك
أعشقك يا كل كلي
اعشقك يا أنا
في قلبي شوق لا ينتهي
كلي يصرخ ليحظى بكل كلك
اشتهيك كما تشتهي الزهرة للندي
اشتهيك كنسمة رقيقه بيوم القلي
حضنك الدافي الحنون
هو جنتي ونعيمي حبيبي
انت لا تعيش في عالمي
بل أنت عالمي الذي أعيش أنا فيه
انت القدر الجميل بحياتي كلها
أحبك يا حب عمري كله
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

أُعافِرُ كي أحيا بقلم محمد السيد حبيب

أُعافِرُ كي أحيا
أُعافِرُ كي أحيا...  
والدّربُ شوكٌ، واللّيالي عسيرةُ  
أحملُ على كتفيَّ حُلْميَ نازفاً  
وأسيرُ... رغمَ أنَّ الخُطى كسيرةُ  

أُعافِرُ كي أحيا...  
والخوفُ ينهشُ من يقيني مِرةً  
والحُلمُ في عينيَّ جَمرٌ مُتعِبٌ  
لكنَّني أُطفئُهُ... ثمَّ أُثِيرُهُ  

يَقولونَ: لِمَ الإصرارُ؟ قَد تَعبَتَ!  
فأجيبُ: إنَّ العيشَ دونَ قِتالِ مَوتُ  
أنا لستُ أبكي... إنَّما أتعلَّمُ  
أنَّ النُّورَ لا يُولَدُ إلا من جُروحِهِ  

أُعافِرُ كي أحيا...  
لا لأُرضيَ الناسَ، ولا لأُثبِتَ لهم  
بل لأنَّ في صدري نبضاً لم يَمُتْ  
ولأنَّني أستحقُّ صباحاً يَليقُ بي  

فإنْ سَقطتُ... قُمتُ  
وإنْ خُذِلتُ... ضَحِكتُ  
فما الحياةُ إلا مَن يَغرسُ في الرَّمادِ زهرةً  
ويُقسمُ أنْ يَراها ذاتَ يومٍ تُزهِرُ  

أُعافِرُ كي أحيا... 
فالحياةُ لمن يُقاتِلُ عليها، لا لمن يَنتَظِرُها ❤️
محمد السيد حبيب
٢٠/٧/٢٠٢٦

انت نور قلبي بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان / انت نور قلبي.  
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
انت نور لقلبي
وحب أعاد الحياة الي 
وانت حلم
سري في خيالي
وأشرق كالشمِس في مقلتي 
أخبر عيناك إنها ضوئي وقمري
وانها لا تحل لغيري
تمنيت أن اضمه
ولو مرة 
في هذا الزمان
أشعر بقربه
بالسعادة
والهناء
يبعد عني
الاف الأميال
لكنه هنا
في قلبي
مهما باعدت
بيننا المسافات
فهو للجسد
روح
وللقلب نبض
شعرت معه
بالطمأنينة
والأمان
إنسى معه
كل الهموم
والاحزان
هو من ملك
القلب
والوجدان
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

بُحارُ عَيْنَيْكِ مَالَهُنَّ سَوَاحِلُ بقلم محمد السيد حبيب

بُحارُ عَيْنَيْكِ مَالَهُنَّ سَوَاحِلُ 
كَمَا أَرْهَقَتْ سُفُنِي العُيُونُ الكَوَاحِلُ ❤️

بُحارُ عَيْنَيْكِ مَالَهُنَّ سَوَاحِلُ  
فِيهِنَّ أُغْرِقُ كُلَّمَا مَاجَتْ جَوَانِحُ  

مَوْجٌ مِنَ السِّحْرِ الحَلالِ يَهُزُّنِي  
وَنَوَاظِرٌ سَوْدَاءُ... فِيهَا البَوْحُ بَائِحُ  

كَمْ أَبْحَرَتْ أَشْوَاقِيَ فِي أَحْدَاقِكِ  
حَتَّى تَعِبَتْ مِنْ طُولِ مَا لاقَتْ رِيَاحُ  

يَا مَنْ سَكَنْتِ المُقْلَتَيْنِ مَنَارَةً  
ضَلَّتْ بِغَيْرِكِ فِي ظَلامِ الشَّوْقِ سُفُنِي  

فَإِنْ غَرِقْتُ فَفِي هَوَاكِ غَرِقْتُ  
وَإِنْ نَجَوْتُ... فَبِنَظْرَةٍ مِنْكِ أُصَالِحُ  

لَيْسَتْ لِعَيْنَيْكِ الحِدَادُ نِهَايَةٌ  
وَلَيْسَ لِقَلْبِي فِي هَوَاهُنَّ مَرَاسِي  

فَدَعِينِي أُبْحِرُ... وَإِنْ مُتُّ غَرَقًا  
فَالغَرَقُ فِي بُحُورِكِ... عِشْقٌ لا يُمَاثِلُ 🦋
محمد السيد حبيب
٢١/٧/٢٩٢٦

الليل والقمر بقلم صلاح الورتاني

الليل والقمر
نسمات الليل الناعمة 
تدغدغني بلحن حبيبتي 
الناعسة 
تهدهدني كما الطفل 
يسرق نعاس أمه النائمة 
تتخطى همساتي لها
أصوات الليل الهائمة 
فأسبح في حوضها 
كما الطير في الشتاء عائمة
أرى القمر في عيون حبيبتي 
كما السناء في أطرافها واجمة 
أعود لذكرانا في الليالي البعيدة 
كتبناها في دفاترنا الراقمة

ماذا لو ؟

قلت أحبك فوق الظنون 
ركضت خلف الأسباب
حبك لا لن يهون 
ماذا لو وهبتك عمري 
وقلت لا لن أخون 
هل تصدقيني حبيبتي 
لو قلت بك مفتون 
حبي صادق مخلص 
ليتني أقرأ ما بين الجفون 
رموز ورموز وراء الماضي 
وربي.. لحبك أصون 
لست أنا ولا أنت من يقول 
ماله هكذا الحب جنون ؟؟

صلاح الورتاني // تونس

مشاركة مميزة

في منتصف الطريق بقلم مؤيد التميمي

في منتصف الطريق أتنتظرني في منتصف الطريق، وأنا عطشى للقياك؟ هام قلبي بك شوقًا، حتى إذا ظننتُ أن اللقاء اقترب، رأيتك تجفو. أناديك... فلا يصلن...