الجمعة، 4 سبتمبر 2026

أنتَ البعيدُ القريب بقلم آمنة عطية

بقلمي ...أنتَ البعيدُ القريب
يا من تُقيمُ بعمقِ القلبِ منزلةً
ما زلتَ أجملَ ما في العمرِ من أملِ

أمشي وتصحبني الذكرى فألمحُها
في كلِّ دربٍ... وفي أنفاسِ مُشتعلي

أشتاقُ وجهَكَ لا شوقَ العابرينَ إلى
شيءٍ يمرُّ... ولكنْ شوقَ مُبتهلِ

أشتاقُ صوتَكَ حينَ الليلُ يسألني
عن الذي غابَ عن عيني ولم يَغِبِ

يا ساكنَ الروحِ، إنَّ البعدَ أتعبني
لكنَّ حبَّكَ لم يَضعفْ ولم يَخِبِ

كم بيننا من حواجزَ لا أُسمّيها
وكم تمنّيتُ لو تُطوى بلا سببِ

أُحادثُ النجمَ عنكَ حينَ يسكنني
ليلُ الحنينِ، فيُصغي دونما تعبِ

وأكتبُ اسمَكَ فوقَ القلبِ أغنيةً
تُروى مع الفجرِ بينَ الوردِ والعشبِ

لا أنتَ وهمٌ مضى، لا أنتَ عابرةٌ
من الحكاياتِ... بل سرٌّ من الطربِ

إن لم تجمعنا الأيامُ في وطنٍ
فأنتَ في داخلي وطنٌ من الحبِّ

سأحملُ الشوقَ لا ضعفًا ولا جزعًا
لكنْ لأنَّ الوفاءَ أسمى من الطلبِ

فبعضُ حبٍّ نراهُ المستحيلَ لنا
يبقى جميلاً... كضوءِ الفجرِ في الشُّهُبِ

     الشاعره والاديبه:آمنة عطية

مَاتَتْ عَلَى سِكَكِ الأَيَّامِ أَيَّامِي بقلم قاسم الخالدي

مَاتَتْ عَلَى سِكَكِ الأَيَّامِ أَيَّامِي
مَاتَتْ عَلَى سِكَكِ الأَيَّامِ أَيَّامِـــي

وَمَضَتْ بِمَاضِي الزَّمَانِ العَذْبِ أَحْلاَمِـــي

وَسِرْتُ بِي بَيْنَ أَمْهَالٍ تُقَتِّلُنِـــي

وَقَدْ جَفَتْ مِنْ لَغَا سِيرَتِهِ أَقْلاَمِـــي

ذُبِحَ الهَوَى مِنْ أُسَى مَا كَانَ مِنْ عِلَلٍ

وَإِنَّنِي بَيْنَ شَكْوَاهَا وَإِلْهَامِـــي

بَلِّغُوهَا بِأَنِّي لَمْ أَزَلْ شَغِفًـــا

وَعَلَى جَنَاحِ المَدى أُهْدِي لَهَا سَلاَمِـــي

أَنَا المُتَيَّمُ وَالعُشَّاقُ الَّذِي لاَ يُقْهَـــرُ

وَأَصْبَحْتُ وَالحِكَايَاتُ مُقَصِّـــرًا وَمَلاَمِـــي

أُصِبْتُ وَلَكِنْ لَمْ أَصِبْهَا بِسَهْـــمِ حَظِّـــي

وَلَا زَالَتْ لَمْ تَصِلْهَا بِالنَّصَبِ لَهَا سِهَامِـــي
قاسم الخالدي. الكوفي

مَن يكتب بقلم كارم الطير

💫 مَن يكتب 💫
ليس كلُّ من يكتبُ الشعرَ شاعرًا،
فبعضُ الناسِ يصفونَ ما يرون،
أمّا الشاعرُ فيُريكَ ما لا يُرى.
وحين يمرُّ الحبُّ بقلبٍ صادقٍ،
لا يتركُ فيه وردةً واحدة،
بل يُنبتُ بستانًا من الحنين،
ويُعلِّمُ الدموعَ كيف تبتسم،
ويجعلُ الانتظارَ صلاةً،
والذكرى وطنًا لا تغيبُ شمسه.
فإذا سألوكَ يومًا:
ما أثمنُ ما ربحتَ في حياتك؟
فقل:
قلبٌ أحبَّ بصدق،
وكلمةٌ بقيتْ حيّةً
بعد أن صمتَ الجميع.
أمّا أنا...
فظننتُني عالمًا بما يكون،
وما العلمُ منّي بقريب،
وإن تحدّثَ مَن يكونُ عنّي،
ما كفاني،
وإن كتبتُ جميعَ الحروف،
ظللتُ أشعرُ كأنني لم أكتب.
كلُّ كلمةٍ أكتبها
خرجتْ من واقعِ الحال،
وكلُّ حرفٍ تعلمتُه
كان ثمنُهُ من الحياةِ وقسوتِها،
فما أنا بمنظّرٍ للحب،
ولا بفيلسوفٍ يعرفُ أسرارَ القلوب،
أنا رجلٌ تعلّمَ من جراحه
كيف يكتبُ عنها.
والقلبُ الذي فاتني،
ما زال قلبُهُ في صدري يسكن،
كأنَّ الفراقَ لم يستطع
أن يُخرجَهُ منّي،
وكأنَّ بعضَ الذين نحبُّهم
لا يرحلونَ حين يرحلون،
بل يبقونَ فينا
أكثرَ ممّا كانوا معنا.
يا ليتني ما كنتُ شاعرًا،
ولا عاقرتُ الكلماتِ بإدمان،
ولا تعلّقتُ بالحروفِ بهذه اللهفة،
ويا ليتني ما تعلّمتُ الأبجدية،
ولا أجدتُ نظمَ الأبيات،
فقد عجزتُ، رغم كلِّ ما أملكُ من الكلمات،
أن أكتبَ الكثيرَ عنّي.
لي في الكلماتِ باعٌ طويل،
ولي مع الحروفِ حكايات،
لكنّي حين أصلُ إلى نفسي
تتلعثمُ الأبجدية،
وتضيقُ اللغة،
ويصبحُ ما في القلب
أكبرَ من أن تحتويه القصائد.
أكتبُ عن الحبِّ كثيرًا،
لكنّي لا أستطيعُ أن أكتبَ
كيف أحببتُهُ أنا.
أكتبُ عن الحنين،
ولا أجدُ حرفًا يصفُ حنيني.
أكتبُ عن الفقد،
ثم أكتشفُ أنني لم أقلْ شيئًا
عن ذلك المكانِ الذي تركهُ الغيابُ في صدري.
كلُّ الذين قرؤوا كلماتي
ظنّوا أنني أعرفُ ما أقول،
وأنني أملكُ مفاتيحَ الشعور،
ولم يعلموا أنني أكتبُ
لأنني عاجزٌ عن الكلام.
الشعرُ عندي ليس ترفًا،
ولا زينةً تُعلَّقُ على جدارِ الكلام،
إنه اعترافٌ مؤجّل،
وصوتُ قلبٍ لم يجدْ طريقًا آخرَ للنجاة
إلّا أن يسكبَ نفسهُ على الورق.
ولهذا...
كلّما انتهيتُ من قصيدة،
شعرتُ أنني لم أقلْ شيئًا،
وأن بيني وبين الحقيقة
قصيدةً أخرى لم تُكتب.
وربما لهذا السبب
أظلُّ أكتب...
لا لأنني أعرفُ ماذا أقول،
بل لأنني ما زلتُ أبحثُ عن الكلمات
التي تستطيعُ أن تقولني.
فأنا لستُ شاعرًا لأنني أجيدُ الحروف،
ولا لأنني أستطيعُ أن أملأَ الصفحاتِ بالقصائد،
إنما أنا شاعرٌ
لأن في داخلي شيئًا
لم يستطعِ الصمتُ أن يحتملَه.
وكلُّ ما كتبتهُ حتى اليوم
ليس إلا محاولةً واحدةً طويلة
لأقولَ شيئًا واحدًا:
أنني كنتُ أريدُ أن أكتبَ عنّي...
فكتبتُ عن كلِّ شيءٍ سواي.
وما زلتُ أكتب...
لعلّي في قصيدةٍ قادمة
أعثرُ على ذلك الحرفِ
الذي ضاعَ منّي،
فأكتشفُ أخيرًا
أنني لم أكن أبحثُ عن قصيدة،
بل كنتُ أبحثُ عنّي.
بقلمى كارم الطير،،،،

متتعشمش بقلم خيرى حسنى

قصيدة بعنوان
(متتعشمش؟؟؟؟!) 
هاتتعشم في مين. 
ياحزين...... 
ما الكل طلع أوسخ
من سخام البرك
و البين. 
هاتتعشم في مين 
ياحزين.... 
ومين يستاهل ليك
يتعاتب 
يامسكين.....
وكأنك في الدنيا
عشتها أهبل وعبيط
ومعملتش حساب
ملاعين....
بياكلو لحم كتافك
ومن خيرك. 
وفي لحظه ليك
 ناكريين.....
ملعون أبوكي. 
ياغربة وملعون
أبو ال كان سببك
وملعون ال خد بإيديك
وملعون شحطتي 
في بلاد مش بلدي. 
ولا أهل مش أهلي
ولا دا كان مكاني 
ولا دا كان حلمي. 
لا قادر أكون ضدك
ولا قادر يكون 
لي قرار  
 وكأني وأنا بأتعجب. 
ومصاب بمليون 
دهشه ومستغرب. 
مين هما ال كنت 
معاهم ومين هما 
ال ضدي ومين
ال مش ضدي. 
ومين حاطت إيدي 
فإيده ومشبكها
وإستحاله إيده
يفلتها وكاتب عهد
على نفسه 
ميكونش من ناس 
خاينين......
معقول كنت أعمى. 
معقول بقيت مش 
راجل وأنا تافه.
وأنا كنبه في صالون
بيت معقول وأنا 
مش عارف عايش 
في الحال دا
بقى لي 
سنين......
لا أنا متشاف. 
وديما صورتي 
متعانه ومتهانه
ومرميه على
رف مهين.....
ولا أنا عشان طيب
كان عشمي بزياده. 
ولا أنتم ال جايين
من برجكم العالي 
وملايكه وأنا بس
ال مخلوق من
طين.......
هاتتعشم في مين
ياحزين......
 صوابع إيدي عضتها
ميتين مرة ومين
غيظي نسيت 
إني أربطها من
نزيف الدم 
وأضمدها وأدويها
ماهو شيء لاتتوقعه
ولا يدخل دماغ
حد معقول دنيتك
في لحظة بتتغير
وتتحول وتنصب لك
في الطريق من كمين
لكمين....
طب....
وشي ال كان وشي
وشكلي ال كان شكلي 
وشبهي ال كان شبهي 
ولوني ال كاني لوني
وصورتي ال كانت 
صورتي ...
ورسمي ال مش
رسمي....
مش هوه وكأني واحد
تاني لاأنا عارفه 
ولا يعرفني. 
معقول أنا 
(خيرى )
ال كان بيضحك 
وبينكت وله ضحكه
بتصهلل وبيقهقه
 وبتصحي 
الناس من نومها 
في عز البرد 
عشان يلوموني 
وجيراني للكلام
شاهدين.....
معقول تجي يادنيا
علي وتكوني قاسية 
عشان ماشي بما 
يرضي الله 
عشان سايبها على 
الله عشان بقول 
ال جاي أحلى 
ما أنا تعبت وهايكون
عوضي من الله خير
وهايتبدل الحال إلى 
حال معقول عشان
متنازل وبقول مش 
فارقه وأهي دنيا 
ومسيرها تزول 
معقول عشان متسامح
ومتهاون فنتجبر ونتكبر
ونغتر ويصبنا غرور
على ال أخد العهد
على نفسه 
إن يكون أمين 
ومستأمن على بيته
وعرضه ويدوس على
الكل عشان إيد
مستهم وفي ليله
باتوا خايفين. 
هاتتعشم في مين
ياحزين......
4/9/2026
بقلمي أنا 
شاعر العاميه$$$$#
(خيرى حسنى)

فيمن استخار فبل أن يصنّف فبورك له في تصنيفه بقلم محمّد أسعد التميمي

فيمن استخار فبل أن يصنّف فبورك له في تصنيفه بسبب ذلك!
بـعض الـشيوخ قبل أن يصنّفوا
صـلوا صـلاة الاستخارة اعرفوا

كـالـطـبـريّ قــــل وكـالـبـخـاري
والـمـنـذريّ صــاحـب الأســفـار

فـي أربـعي الأحـكام يا إخواني
فـصـار ذا الـمـوضوع كـالعنوان

وذكـر الـشيخ الـشويعر الـمكين
فـي شـرحه يا إخوتي للأربعين

أنّ مــن الـمـعاصرين مــن أتــى
بجمع من قد استخاروا يا فتى

من قبل بدء الكَتب خذ خطابي
فــبــارك الإلــــه فـــي الـكـتـاب

فتّشت عن ذا الجمع ثم لم أجد
لـكنني فـي البحث عنه مجتهد

فــمـن لــديـه عـنـه مــن أخـبـار
فـلـيـأتـني بــهـا بـــلا اخـتـصـار

هـذا الـذي قـد جـئت بالإتحاف
بـــه لأهـــل الـعـدل والإنـصـاف

وأســــأل الإلــــه لــــي الـقـبـولا
ســدّد إلــه الـعرش لـي الـمقولا

كتبه محمّد أسعد التميمي القدس فلسطين.

أساطير العصافير بقلم يحيى حسين

أساطير العصافير

يا طير يا طاير بقلب السما.. 
نفسي أكون معاك

ما فيش مكان هنا للقلوب..
 مكاني فوق وياك

نفسي أرقص مع النجوم.
. وأحضن الأفلاك

يا طير يا طاير بقلب السما..
 ما عندي ريش وجناح

عايش حياتي تحت التراب.. 
ووسط الديدان سواح

نفسي يا طير يسمعوا.. 
ويبطلوا يقولوا غراب مداح

مسجون ما بينهم وكأني ميت.. 
والقبر مالوش مفتاح

يمكن يا طير من صلبي أنا..
 أحلامي تجيب عصافير

سامع لصوتها دي دندنة عجيبة.
. دا صوت جماهير

عشت حياتي مسجون أنا..
 واتريني من الأساطير

كلمات: يحيى حسين
القاهرة - 1 سبتمبر 2026

مات الغزل بقلم سليمـــــــان كاااامل

مات الغزل
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
لا تنتظر يا............صديقي الغزل
همي وفكري.........بوطني انشغل

فقير أكل...........التراب من جوع
ومريض من...........عفته لم يسل

وأبو بنات.....................أغلق بابه
رد الخطاب...............بئس مافعل

وانظر لتلك..........المحاكم ملئت
بدائن ومدين........وامرأة وطفل

وأسواق فيها.........كل مايُشتهى
ومشتر ينظر............حسرة وملل

طال ليل...................الفقر بأمتي
وعلا سطحها..........فئات تحتفل

ونحن هنا...............بالقاع نتلوى
أقصى أمانينا............خبز وبصل

كفاكم استفزازاً..أصحاب المنابر
إعلامنا غث...............يمجد هبل

يُجمِّل القبحَ..........بعين ساذجة
يُروِّج الكذب............يُشبِعُه غزل

يَحيَوْنَ بدولة.......ليست بدولتنا
خبزنا كفاف........وخبزتهم عسل

مبيتنا العراء...............بلا أغطية
مبيتهم قصور......سواحلهم فلل
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الثلاثااااء
2026/9/1

تَلَاقَى عَلَى خَافِقَيْنِ الْوَتَرْ بقلم ياسر المهندس

تَلَاقَى عَلَى خَافِقَيْنِ الْوَتَرْ

تَلَاقَى عَلَى شَارِقَيْنِ الْقَمَرْ

تَلَاقَى عَلَى عَاشِقَيْنِ السَّهَرْ

تَلَاقَى عَلَى غَارِقَيْنِ النَّهَرْ

نَهُبُّ إِلَى رَقْصَةٍ فِي الرِّيَاحْ

نَعُودُ إِلَى غُصَّةٍ فِي الزَّهَرْ

نَهِيمُ إِلَى نَجْمَةٍ فِي الْجِرَاحْ

نَشُدُّ إِلَى صَرْخَةٍ فِي الْحَجَرْ

هُوَ الْعُمْرُ يَا نَاظِرِي مَا انْتَظَرْ

هُوَ الصَّبْرُ يَا عَاذِلِي مَا انْكَسَرْ

هُوَ الْجَمْرُ يَا وَاقِدِي مَا اعْتَذَرْ

هُوَ الْفَجْرُ يَا نَاقِدِي مَا اسْتَتَرْ

عَلَى كُلِّ جَنْبٍ نَغِيظُ الْحَذَرْ

عَلَى كُلِّ قَيْدٍ يَحُطُّ الْخَبَرْ

عَلَى كُلِّ بَيْدٍ نَخُطُّ السَّفَرْ

عَلَى كُلِّ شَيْدٍ تَشُطُّ الْعِبَرْ

يُرَتِّلُ فِي دَامِعٍ مَنْ خَسَرْ

يُؤَمِّلُ فِي طَامِعٍ مَنْ جَسَرْ

يُجَمِّلُ فِي طَالِعٍ مَنْ حَسَرْ

يُكَمِّلُ فِي بَارِعٍ مَنْ كَسَرْ

عَلَى لَوْعَتَيْنِ نَمُدُّ الْقَدَرْ

عَلَى دَمْعَتَيْنِ نَرُدُّ الصُّوَرْ

عَلَى شَمْعَتَيْنِ نَشُدُّ الْكِبَرْ

عَلَى لَمْعَتَيْنِ نَسُدُّ النَّظَرْ

تَأَمَّلْ يَا عَابِراً مَا اعْتَبَرْ

تَمَهَّلْ يَا غَابِراً مَا اسْتَقَرْ

تَرَجَّلْ يَا سَابِراً فِي الْخُطَرْ

تَعَجَّلْ يَا صَاحِراً فِي الْمَطَرْ

شَهِيٌّ عَلَى حَاجِبَيْهِ السَّفَرْ

بَهِيٌّ عَلَى هَادِبَيْهِ السَّهَرْ

زَهِيٌّ عَلَى غَائِبَيْهِ الْخَدَرْ

وَهِيٌّ عَلَى جَانِبَيْهِ الْقَمَرْ

تَسَلَّلَ فِي عَابِقٍ وَاخْتَضَرْ

تَغَلَّلَ فِي عَاشِقٍ وَاصْطَبَرْ

تَرَحَّلَ فِي صَاعِقٍ مَنْ بَصَرْ

تَنَحَّلَ فِي مَارِقٍ وَانْتَصَرْ

تَلَاقَى عَلَى حَسْرَتَيْنِ السَّحَرْ

تَسَاقَى إِلَى جَمْرَتَيْنِ الشَّجَرْ

أَفَاقَ عَلَى دَمْعَتَيْنِ الْخَبَرْ

أَفَاقَ عَلَى صَرْخَتَيْنِ الصَّخَرْ

 

الشاعر/ ياسر المهندس

إحنا عملنالك إيه بقلم سيد الحلواني

إحنا عملنالك إيه؟
شوف قلبك ياما ظَلمني
وبرغم كده مسامحاك
كان نفسي تكدب ظني
وتقول لي إن أنا بهواك
ليه دايما تبعد عني
وأنا أملي أكون وياك
ده أنت تملى بتوحشني
وإنت قصادي وشايفاك

وبحس بنار ف ضلوعي
من خوفي وغيرتي عليك
لو تمسح مره دموعي
قلبي ح يكون ف إيديك
دنا كل صلاه وخشوعي
بادعي ربنا يهديك

وبشوف طير ف سمايا
والحيره ف عيني عليك
لو تعرف وإنت معايا
قلبي بيحس بإيه
الحب بيفتح. بابه
وبلهفة بيجري عليه
ماهو إنت أعز أحبابه
مش طالب غير حضنك لِيه
بُخلك طب إيه أسبابه
وعلاجه فين ألاقيه
ما تحن شويه عليا
إحنا عملنالك إيه؟؟

سيد الحلواني

عناق الآفاق بقلم بوعلام حمدوني

عناق الآفاق

من عصف دهشتنا ولهفة لمحنا
خطت اللقاء ببرد لحظاتي
في موج نور عابر وتلاشي الر
ؤى استفاقت بالمنى ذاتي

وتغزل الذكرى خيوط ودادنا
في رجفة من طيش نبضاتي
وعلى ضفاف الغيب يرسم قدرنا
في ركن عمر مشرق الخفقات

ترنو العيون إلى شواطئ عزلة
حيث الرياح تذيب وهم شتاتي
أفق ينادينا لأرض بكرة
فيها الهوى يطلق طيور نجاة

هذا لروح السائرين حديقة
فيها الشفاء لغابر الطعنات
تلقى القلوب من الصباح رقة
لتريك فجراً طيب النسمات

زهر أعاد لعين ملكة بها
ء ماحياً ما مر من غصات
يمضي القصيد كمثل حرير همسة
ويظل هذا البوح كالجنات

بوعلام حمدوني

حِينَ يَبْيَضُّ السُّورُ بقلم مَنْدَاس غَرِيسِي

النّص : الْقَرمَزِيَّةُ 
حِينَ يَبْيَضُّ السُّورُ
بقلم الشاعر: مَنْدَاس غَرِيسِي — الجزائر
مِنْ غَرْبِ الْأَرْضِ
جَاءَتْ...
لَا تُسْمَعُ لَهَا خُطًى،
وَلَا يَسْبِقُهَا غُبَارٌ،
وَلَكِنَّ الْخُضْرَةَ
كَانَتْ تَعْرِفُهَا.
نَقْطَةٌ بَيْضَاءُ...
ثُمَّ أُخْتُهَا،
ثُمَّ أَرْضٌ مِنَ الْبَيَاضِ
تَزْحَفُ فَوْقَ أَخْضَرِ الْبَرِّيَّةِ.
لَيْسَ ذَلِكَ ثَلْجًا،
فَالسَّمَاءُ بَعِيدَةٌ،
وَلَيْسَ طَلًّاء،
فَالصَّبَاحُ لَمْ يَغْسِلْ وَجْهَهُ بَعْدُ.
إِنَّهَا الْقَرْمَزِيَّةُ...
تَأْكُلُ فِي صَمْتٍ،
وَتَتْرُكُ خَلْفَهَا
تِينًَا شَوْكِيًّا
كَأَنَّ يَدًا خَفِيَّةً
مَرَّتْ عَلَيْهِ بِالطِّلَاءِ.
وَكُلَّمَا اتَّسَعَ الْبَيَاضُ
ضَاقَتْ فِي الْعَيْنِ
مَسَاحَةُ الْخُضْرَةِ.
كَانَ التِّينُ الشَّوْكِيُّ
يَقِفُ عَلَى حَافَّةِ الْحَقْلِ
كَجُنْدِيٍّ لَا يَحْمِلُ سَيْفًا،
وَلَا يَعْرِفُ غَيْرَ الشَّوْكِ
لُغَةً لِلْحِرَاسَةِ.
لَمْ نَنْتَبِهْ...
كُنَّا نَرَاهُ
نَبَاتًا فِي الْهَامِشِ،
وَكَانَ هُوَ
يَقِفُ فِي الْهَامِشِ
بَيْنَ الْأَخْضَرِ وَاللَّهَبِ.
حَتَّى جَاءَ الْبَيَاضُ...
فَسَقَطَ شَيْءٌ
لَا تَرَاهُ الْعَيْنُ.
لَيْسَتْ وَرَقَةً،
وَلَا ثَمَرَةً،
وَلَا غُصْنًا...
إِنَّهَا مَسَافَةٌ
كَانَتْ تَفْصِلُ
بَيْنَ النَّارِ
وَبَيْنَ مَا نُحِبُّ.
وَفِي الْجِهَةِ الْأُخْرَى
كَانَتِ النَّارُ
تَنْتَظِرُ صَمْتًا
لَا يَشْبَهُ الصَّمْتَ.
فَالنَّارُ لَا تَحْتَاجُ
إِلَى طَرِيقٍ كَبِيرٍ؛
يَكْفِيهَا
أَنْ يَضِيقَ الْحَارِسُ.
وَفِي كُلِّ يَوْمٍ
كَانَ السُّورُ الْأَخْضَرُ
يَفْقِدُ شَوْكَةً،
وَتَكْسِبُ الْأَرْضُ
لَوْنًا أَبْيَضَ.
وَمَا أَغْرَبَ الْأَلْوَانَ
حِينَ تَكُونُ
أَوَّلَ النُّذُرِ.
يَا أَرْضَ الْجَزَائِرِ...
كَمْ مِنْ شَيْءٍ
نَمُرُّ بِجَانِبِهِ
وَنَحْسَبُهُ عَابِرًا،
وَهُوَ فِي الْخَفَاءِ
يَحْرُسُ شَيْئًا
لَا نَرَاهُ؟
وَكَمْ مِنْ سُورٍ
لَا نَعْرِفُ قِيمَتَهُ
إِلَّا حِينَ يَسْقُطُ؟
الْقَرْمَزِيَّةُ لَا تُحْدِثُ ضَجِيجًا...
تَكْفِيهَا
بُقْعَةٌ بَيْضَاءُ
فِي طَرَفِ نَبْتَةٍ،
ثُمَّ تَتْرُكُ لِلزَّمَنِ
بَقِيَّةَ الْحِكَايَةِ.
وَحِينَ يَأْتِي الصَّيْفُ،
وَتَجِفُّ الرِّيحُ،
وَيَسْتَيْقِظُ اللَّمَعَانُ
فِي عَيْنِ اللَّـهَبِ...
قَدْ نَفْهَمُ،
مُتَأَخِّرِينَ،
أَنَّ ذَلِكَ الْبَيَاضَ
لَمْ يَكُنْ طَلَاءً...
كَانَ
فَرَاغًا
يَكْبُرُ.
وَرُبَّمَا...
حِينَ نَلْتَفِتُ
نَحْوَ السُّورِ،
لَا نَجِدُ سُورًا.
نَجِدُ
أَثَرَ شَوْكٍ
فِي الرَّمَادِ.
وَعِنْدَهَا
لَنْ يَكُونَ السُّؤَالُ:
مَنْ أَشْعَلَ النَّارَ؟
بَلْ:
مَتَى
تَرَكْنَا الْحَارِسَ
يَبْيَضُّ
وَنَحْنُ نَنْظُرُ؟

باي باي (846) بقلم صبري رسلان

باي باي (846)
...........
ما حفظنا الدرس إتعليمنا 
باي باي يا رجوله 
سي السيد آه من الاعيبه 
شنباته حموله 
الظاهر كده طالع عينه 
ما قادر ع الغوله
من بصه عين حاله يتشقلب 
صواميله محلوله
إن تاكتيك آه من تفانينه 
حواراته عموله
محروم من الدفا ولا عاد نافعه 
أحاسيس مفصوله 
مجبور مش قادر يتنفس 
وعينيه مذلوله 
إن فكر ينطق يتكلم 
تبليه بحسدونا
نغمه إبليس طبله ومزمار 
سكاكينه مسنونه
والليل إن ليل تقرفنا 
بتواشيح مظلومه 
بتنهنه بدموع مكاره
كدابه يا غوله 
فرقتي الإخوات والعيله 
بقدامك السوده  
وكسرنا الزير مع كام قله
يا ملاك بلا عوده 
صفره وحربوقه ومش سالكه 
لها وقت وروقه 
ونقول باي باي للي فى بالي 
صورك محروقة 
بقلم .. صبري رسلان

حب مشروط بقلم نور الدين(نبيل عبد الحليم)

((حب مشروط))
يعني ايه بتشرط لحبك
قولي فين أحساسه قلبك
دا أنا قلبي لما حبك
سكنت فيه رغم بعدك
كنت بتراجع كتير
كان بأنبني الضمير
وغصب عني بعترفلك
بعشقك لو مين وصفلك
تم صعب وصف حالي
وقلب حب وقلب خالي
لسى جاي تدرس قرار
وتحسب الليل والنهار
وتحط بأيدك القدر
ومين اللي فينا مقتدر
الحب مظلوم م البشر
واحد يحب ومليون غدر
الحب دا أسمه المصالح 
نخله دكر ولاعمره طارح
ولو طرح طرحه مرار بعد صبر واصطبار
أما حبي شكل تاني
حب عمره ماكان أناني
يحس من هزة رموشك
جنة وأمان وتنسى خوفك
أما نهايته تبقى ايه
دا قدر وآمنا بيه

قلم/نور الدين(نبيل عبد الحليم)
٣١/٨/٢٠٢٦

في الجنة بقلم أحمد سيد خزام

في الجنة
في الجنة صحب ورفاق *وسرور لا يحزن قلبي
في الجنة حور وقصور * ورياض تزهو بالسعد
في الجنة لا يظلم فرد * من جود من رب صمد
أنوار لم ترها العين * من حصباء الدر المجد
أشجار من ثمر عنب * أنهار تجري بالشهد 
وطعام لا يسأم يوما * من لحم الطير الممتد
ونظل شبابا لا نهرم * لا شيب يجري في القد
وضياء لا شمس تؤذي * لا حر يضرم في الجسد
لا مرض يغشى لا برد * لا خوف من فقد الغد
وحبيب لا يهجر أبدا * ورفيق من خير الود
الله نراه وكفانا * من نور لا ينقص حمدي
والرسل نعيم وسرور * نتزاور يا خير الورد
من مات ما زال حيا * في الخلد منعم بالرغد
أتراك تزرع أشواكا * أم تحصد وردا بالسعد
يارب لا تحرم قلبا * دعاك بفضلك بالرشد
واجعلنا ننجو من هول * بشقاء عناء من فقد 
بقلمي : أحمد سيد خزام .

هريف الخريف بقلم اتحادعلي الظروف

هريف الخريف
بدء هريف الخريف،  
والفيوم تزاحمت أوراقها  
فوق بعضها،  
كأنها أسرار عامٍ مضى  
تبحث عن صدرٍ تتكئ عليه.  

ساقتها الريح  
كما تسوق الأيامُ أعمارنا،  
وتساقطت أمطارها  
غزيرة،  
تغسل وجه الأرض  
وتُهيّئها  
لموسمٍ جديد  
لا نعرف ما يحمل،  
لكننا نرجوه خيرًا.  

زودنا وزدنا يا خير السماء،  
فالقلوب عطشى  
لخيرٍ وفير،  
والناس ما عادوا يحتملون  
قتالًا على الرغيف.  

الحمد لله  
أنهم لم يملكوا الهواء،  
وإلا لوقفوا على الطرقات  
يبيعون أنفاسنا  
كما يبيعون خبزنا،  
ويعدّون علينا  
عدد الشهيق والزفير.  

يا خريف…  
علّمنا كيف تسقط الأوراق  
بلا ضجيج،  
وكيف تعود الحياة  
من تحت الرماد،  
وكيف يظلّ القلب  
ينتظر المطر  
ولو طال الجفاف
بقلم : اتحادعلي الظروف
سوريا

رص الصفوف بقلم سليمان نزال

رص الصفوف

ناسي الموضوع و طالع بطلوع
و أنا النزّال
وطني الموجوع و راسي مرفوع
و دمي مرسال
قمر ببستان اشتاق الأوطان
شاف العنوان بزند الفرسان
ونزف الأحوال
موعد ممنوع..و عطرك بضوع
ضوّي الشموع من الضلوع
لأقطع أميال !
شو هالتسبيل بعد الترتيل
بدك تأهيل بعد التقبيل
و أنا الميّال
حزن الدروب نادى الحبيب
و الله المجيب..مهما نغيب
منرجع أجيال
ناسي الكلام فوق الغمام
جرحي إمام بين الركام
 غزة في البال
نسر و سؤال فوق الجبال
رسموا هلال صنعوا المحال
بعد النزيف ما في حليف
أنت الصعود..أنت الوقوف
ضد الخريف و الاحتلال
ماتت ورود بكرا تعود
كتب النشيد دم الشهيد
رص الصفوف شدَ الرحال

سليمان نزال

مـــَوْلِـــدُ الــنُّـــورِ بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

مـــَوْلِـــدُ الــنُّـــورِ

وَلَــمَّــا أَشْــــرَقَ الْـــكَــوْنُ بِــبَـهَاكَا
تَــهَــلَّلَـتِ الــدُّنَــا بِــنُـــورِ سَـــنَـاكَا

فأَتَــيْــتَ لِلْـــوُجُـــودِ تَــعُــمُّ نُــورًا
وَأَحْـيَــيْتَ الْـقُلُــوبَ بِطِيبِ نَـدَاكَا

عَــانَـــقْـــتُ الأَمَــانِـــيَ كَــيْ أَرََاكَا
فَـمَــا مَـــالَ الــفُــؤَادُ إِلَى سِــوَاكَا

شِــهَـابٌ فِـي الــمَـجََــرَّةِ إِذْ نََشََـاكَا
فَـمَـنْ فِي الـخَـلْـقِ يَـبْــلُغُ مُـنْتَـهَاكَا

تَــلَأْلَأَ فِي الــسَّـمَاءِ سَــنَـا ضِــيَاكَا
فَــمَــا أَبْــهَى جَــلاَلَكَ فِـي عُـــلَاكَا

تَــزَاحَـمَـتِ الـنُّـجُومُ لِـكَـيْ تَـــرَاكَا
وَخَــرَّ الـكَوْنُ سَـاجِـدًا فِي فَضَاكَا

أَيَـا نُــــورَ الــهُـدَى يَا مَــنْ حَـبـاكَا
إِلَهُ العَرْشِ مِـنْ دُونِ الخَلْقِ أَغْنَاكَا

رَسُــــولَ اللَّهِ يَــا طَـــهَ فَــهَـلْ مَنْ
يَــلُــوذُ بِــعِـزِّ جَـاهِـكَ مَــنْ رَجَـاكَا

تَـفَـنَّـنَتِ الـصَِّـفَـاتُ الـفُـخْـرُ فِـيـكَ
فَــهَـلْ لِيَـرَاعِ شِـعْـرِي أَنْ يَـنْـسَاكَا

وَكَـيْـفَ لِـذَا الـمِـدَادِ جَفَافُ شَوْقٍ
وَرَبُّ الــعَـرْشِ بالْـعَــلْـيَاءِ رَعَـاكَا

يَا خَــيْـرَ كُـلِّ الـخَلْقِ يَا أَحْمَدُ مَنْ
ذَابَ الــفُـؤَادُ صَـبَـابَـةً فِي هَوَاكَا

أَبَا الـــزَّهْـــرَاءِ فَــاقْـبَلْــنِي عَـبْـدًا
أَغْــفُـو مُـعْـتَـكِـفًا عَـلَـى نَعْــلَيْكَــا

يَـا رَسُــــولَ الله فَــأْذَنْ لِـــعَـــبْـدٍ
أَنْ يَــتَــشَــرَّفَ بِـتَــقْبِـيلِ يَدَيْكَــا

أَتَـشَــرَّفُ دُونَ الْــعِـبَادِ بِأَنْ أَحْـنُو
عَــلَـى جَـــلَالِ يَـسْـرَاكَ وَيُـمْـنَاكَا

ابْـــنَ الْكِــرَامِ وَيَـا سَـلِيلَ الـمِجدِ
مَنْ حَازَ العُلَا وَفِي الوُجُودِ مُنَاكَا

صَــلَّى عَـلَيْـكَ اللهُ مَـا هَبَّـتْ صَبًا
وَتَـرَنّمَتْ فِي الْكَوْنِ أَطْيَارٌ سَنَاكَا
             
             بـــقــلــم
           أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

أقمتُ بقلم رياض السلماجي

أقمتُ
أقمتُ لمن هويتُ في القلب تمثال
رغم الغبن هواه من القلب ماأزال
كالروح يسري دمٌ من العِرق سال
لاعجبَ لسان الهوى بالصدق قال
ماأنكرتُ فضلاً ولا رقّعت منه نِعال
امتطيت أصيل الجياد وماخَبِرتُ بِغال
لا تلُم عاشقا ارتضى من الخلِّ حلال
طفق يهذي من الهوى فراح يبغي هِلال
ذاك بدرٌ إن مشى كل حسن نحوه مال
خفق القلب والخفق ترانيم تحيي خيال
سمعتُ صوت قلبٍ يشكو الخليلَ وأطال
ماأقول الخليلُ بالشكوى ضدي صال
رجوتُه فجفاني نفسي وبين الهنا حال
هيهات صبري تدرّج يطلب بالهمّ نوال
لما الخليل جفاني وما طرح لي سؤال؟
أأشكوه أم أغطّ الطرف علّي أُريحُ بال؟
ما نكرتُ الودادَ ولا سوّدتُ بقولي مقال
سلوه فإنّي ألاقي من غيّه ماالدّمعَ أسال
فإنّي امرؤٌ أخشى من هوى الخل زوال
حملتُ من الهمّ مافاق في التقدير أثقال
رياض السلماجي

حكايةُ مسلمةٍ بقلم أسامه مصاروه

حكايةُ مسلمةٍ
مِن الرُّوهينْغا

(في ميانمار أقلية مسلمة 
بدون انقطاع وتوقف يمارس 
البوذيون ضدهم 
اضطهاد مستمر.
أرسلت السعودية طائرة
 تحمل معدات بقيمة
 400 مليون دولار لدعم
 أوكرانيا في حربها ضد الروس 
والمسترة حتى الآن)

مُسْتَبشرةً بِضياءِ البدرْ
نهضتْ كالعادةِ عندَ الفجرْ
كي تخبزَ أرغفةَ للبيعْ
فالفقرُ يُضاعِفُ سوءَ الوضعْ.
في كلِّ صباحٍ معْ صندوقْ
كانت تسعى لمكانِ السوقْ،
تضَعُ الصندوقَ بقربِ البابْ
ليراهُ الأهلُ كما الأغرابْ.
ناسٌ وأهالٍ يقْتربونْ
وَكثيرٌ منهمْ ينسَحبونْ.
من لا يحتاجُ لأَكلِ رغيفْ؟
لكنَّ الفقرَ مداهُ مُخيفْ،
والناسُ كذلكَ مقتنعونْ
بقضاءِ اللهِ وَمُنْزرعونْ
في أرضٍ فيها يُعْتبَرونْ
غرباءً جدًا يُحْتقَرونْ.
سُمِعَ الآذانُ فهبَّ الناسْ،
تركوا الأغراضَ ولوْ من ماسْ،
لصلاةِ الظهرِ سَعوْا في الحالْ،
لا همَّ لهمْ بِغنًى أوْ مالْ،
معْ أنَّ الفقرَ يُمزِّقُهمْ
والحكمُ الجائِرُ يحْرِقُهمْ،
معْ أنَّ المسجدَ سعفُ نخيلْ
القومُ بكلِّ الصدقِ نبيلْ،
بُسطاءً كانوا أمْ فُقَراءْ
نُشطاءً كانوا بلْ كُرَماءْ.
رَفَعتْ في خوفٍ عينيْها،
لطًمَتْ بيديْها خدّيْها،
ما بينَ اللحْظَةِ والأخرى،
سمِعتْ في الحالِ صدى الذكرى،
جثثٌ سكنتْ أعماقَ الأَرضْ
قتلٌ حرقٌ هتكٌ للعِرضْ.
صُوَرٌ عادتْ لتُثيرَ سؤالْ،
هل فعلًا صارَ العدلُ مُحالْ؟
هلْ فعلًا صارَ الحقُّ سرابْ،
والكلُّ لكُلِّ الناسِ ذِئابْ؟
نَزَعتْ أنيابُ الظلمِ قُلوبْ،
صَبغتْ بدماءِ الطهرِ دُروبْ.

"والعرْبُ أخي ماذا فعَلوا؟"

"هجموا أيضًا قَصَفوا قَتَلوا"

"شكرًا للهِ صحا العَرَبُ
وتّحرّكَ عَندَهمُ الغضبُ"

"لم تفهمْ قصدي يا عرَبي،
هجمَ الأعرابُ على العَرَبِ ."

"فإذًا قل لي ماذا فعلتْ؟
أَنَجتْ أخبرْني أمْ قُتلتْ؟"

" الأختُ الآنَ بلا صوتِ،
قُتِلَتْ برصاصٍ من صمتِ."
السفير د. أسامه مصاروه

بنت الصيف بقلم عبدالفتاح الطياري

بنت الصيف

كانت "الدالية الكبيرة" ترتفع في وسط الدار كجدّة حنون، تمدّ أذرعها الخشبية المتينة لتصنع سقفاً من خمرٍ وخضرة.

على مرّ السنين، ظلّ الجدّ يجلس في صدر العريشة متكئاً على عصاه، يرمق قوامها المتماسك الذي يذكره بجذور عائلته وثباتها. وإلى جانبه، كانت الأمّ تغدو وتروح كالنحلة، تجمع أوراق الدوالي الغضة بعناية لتعدّ مائدة المحبة، وتغزل من ظلالها حكايات دافئة تجمع شمل العائلة كل مساء. كبر الأبناء في كنف هذا الظل الظليل؛ يستجير الأب به من هجير الظهيرة، ويتسابق الصغار ضاحكين لقطف العناقيد المتدلية كعقود من الزمرد والياقوت. كانت الدالية روح البيت ورمز وحدته وعنفوانه.

ومع كرّ الأيام، لوّح الصيف بالوداع، وتسللت برودة الخريف الجافة إلى أطراف العريشة، تماماً كما تسللت السنون وثقلها إلى جسد الجدّ المتعب. بدأ بريق الخضرة يبهت، ووقفت الأم واجمة ترقب تساقط الأوراق وهي تشعر بغصة الفراق المقترب. ثم حلّ موسم "الزَّبْر" (التقليم)؛ وقف صاحب الدار بمقصه الحديدي يقطع الأغصان المتشابكة التي لطالما التفت معاً كجسد واحد. مع كل حركة مقص، كانت تتلاشى تلك الشبكة الحامية، وبدت الفروع المقطوعة كأبناء كبروا فجأة ففرقتهم دروب الحياة، وغادر كل منهم نحو أفق بعيد، تاركين وراءهم دفء البيت العتيق.

اشتدت الرياح، فهوت الأوراق الصفراء مستسلمة للتراب كإعلان صامت عن موت مؤقت. وضع الجد يده على كتف الأم، ينظران معاً إلى الجذع العاري الصامد في مهب الريح بلا دثار، ينتظر بصمود انقضاء شتاء طويل على أمل أن يورق الربيع من جديد.

دخل الشتاء بزمهريره وأمطاره الغزيرة ليعمّق صمت الفناء. تحولت العريشة إلى أطراف نحيلة ترتجف في الصقيع، تنهمر منها قطرات المطر كدموع ترثي بها مجدها الغارب. كان الجد يرنو من خلف زجاج النافذة إلى الجذع الصلب الذي يرفض الانكسار، بينما تصنع الأم الشاي وتكابد لوعة الغياب؛ فلا أوراق تُجمع، ولا عناقيد تُجنى، ولا ضحكات تملأ الأرجاء.

وفي ليلة شاتية قاسية البرودة، مزّق سكون الدار رنين هاتف الأم؛ رسالة نصية وصلت من ابنها المغترب في بلاد البعاد. فتحتها بأنامل مرتجفة شوقاً، وأمال الجد رأسه بلهفة ليقرأ:

"أمي الحبيبة، جدي الغالي.. أكتب إليكما والثلج يغطي نافذتي في الغربة. تذكرت الليلة جلساتنا تحت الدالية الكبيرة، واشتقت لدفء الدار ولمّتنا التي لا يعوضها ثمن. أعلم أن الشتاء عرّى عريشتنا وتفرقت أغصاننا، لكنني أعدكم.. مع أول برعم أخضر يتفتح في الربيع، سأكون عندكم. جذورنا في أرض الدار لن تموت، وسنلتف حولها من جديد."

نزلت الكلمات برداً وسلاماً على قلبيهما، فاستحالت الدالية العارية في عيني الأم رمقاً من حياة كامنة، وابتسم الجد ضاغطاً على عصاه بيقين أن ماء الجذور لا بد أن يجمع الأغصان ثانية.

غير أن الفصول لا ترحم الانتظار. تعاقب الربيع والصيف لسنوات طوال خضّبت شيب الجد والأم، حتى أغمضا أعينهما ورحلا عن الدنيا. ومع موتهما، انطفأ شغف الحياة في الدار، وغابت الفروع في مهاجرها ولم تعد. ذوت الدالية بعد أن طواها الجفاء، ولم يبقَ منها سوى أعواد يابسة تتصارع مع عصف الرياح.

حتى تلك الحبات القليلة الضامرة من العنب، استحالت مأدبة لعصافير عابرة تنقر ما تبقى من الإرث، وكأنها تشدو فوق الخشب الناشف بلحن شجي: "رحم الله من خلّى.. ورزق من تولّى". كانت الطيور تدرك بحسّها الفطري أن "بنت الصيف" تضمحل صيفاً بعد صيف، وأن جدران المنزل تهوي حجارتها شتاءً إثر شتاء؛ فلا غائبٌ عاد، ولا ربيعٌ أزهر، وكأن الخريف ألقى بكلكله على المكان إلى أبد الآبدين.

بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

سحق الأقنعة وعاقبة الطيش بقلم محمد القحطاني

سحق الأقنعة وعاقبة الطيش

بقلم: محمد القحطاني

كنت أتمنى ألا نصل إلى هذه المنحدرات المظلمة من الضغينة والحقد اللذين يطفوان على السطح عند انتهاء المصالح، وألا نشهد صناعة خصومات واهية من نسج الخيال.
أو نسلك طريقا محفوفا بمخاطر التمزق، لكنهم هم من فتحوا ذلك الباب، واختاروا السير في أنفاقه بمحض إرادتهم.

لقد ساقهم الوهم إلى ظن طائش بأنها معركة سهلة؛ فظنوا غباء أن بمقدورهم اغتيال هذه الروح المعنوية، وإلقاء جثتها عند أول منعطف لتدفن فيه إلى الأبد.

طاوعتهم أنفسهم الخبيثة، ودفعهم غرورهم الأعمى وزيف تعاليهم الأجوف إلى هذا المستنقع، وغابت الحلول عن بصائرهم، ولم يسألوا أنفسهم يوما: ما عاقبة هذا الطيش والتصرفات الساعية لهدم كيان مقدس؟

ربما لم يكن باعتقادهم أن هذه الروح لا تموت بمكائدهم، وأن صاحبها يملك من بأس المناورة، وجسارة التحدي، وقدرة التجاوز، ما يجعله يرتفع فوق حيل الخصوم الصغار، ويقهر سعيهم البائس، ويعيدهم صاغرين إلى حجمهم الطبيعي.

ومن ظن أنه يقدر على كسر من صنعه الألم، فقد جهل قانون الحياة.

غشاش مثل الثعلب كاتلو حيله بقلم بشير التوم إبراهيم

غشاش مثل الثعلب كاتلو حيله💔
إحذر من دله الخادع
 
           رده قليبي الشلته نحرته
           رده النوح وأوه طيره
         كان في ظنه إنته طبيبه
     تراكا تملي هجرته ورحته لغيره
     كم سهدته يا مجنون ودمع ليله
              ❤️🩶💔🩶❤️
           آه يا قلبي كم حاورتك
           ياما نهيتك وكم حذرتك
      من دلو الخادع وفنون تخديره
     ياما في يوم سيف لحظه يديره
      يغويك بي الريد ويسئ تقديره
        يصيبك شرره و يطفح كيله
               ❤️🩶💔🩶❤️
         حذر غدره لا يغريك بعسيله
       الويل من نصبه وكتر تدجيله
       بي ريدو غمرني وطفف كيله
           لمح لي بي لطافة ورقة
        وفوق أكتافه رامي حريره
         بي باتر رمشه أدمى عليله
         آه من غيو وسحر تضليله
        ينحر زول وبحنية يبكي قتيله
              ❤️🩶💔🩶❤️        
      يقدل بين الناس رامي هميله
     باكي يقشقش دمعو بي منديله
            فار تنوره يغلي لهيبه
     جرحي بتق وغور كيف تطبيبه
              ❤️🩶💔🩶❤️
        والغشاش من نفس الكأس
   ياما يضوق مر كيله وجمره تعذيبه
      أوعا تصدقه دا ثعلب كاتل حيله

الحبوب الشبشاوي
(بشير التوم إبراهيم)
الخرطوم السودان🇸🇩
#الشبساوي

حكايتي بلا نهاية بقلم محمد السيد حبيب

حكايتي بلا نهاية
لو علمتْ ليلى بحبّي لكِى... ما لامتْ قيسًا  
ولو سمعَ قيسٌ بقلةِ حُبّهِ ليلى... لخجلَ من نفسه  
فأنا في هواكِ جاوزتُ كلَّ الحكايا  
ونقشتُ اسمكِ على جدرانِ المستحيلِ آية

كيف أتحدثُ عنكِ؟  
والكلماتُ في حضرتكِ ترتجفُ خجلاً  
والحروفُ أمامَ عينيكِ تصيرُ طفلةً  
تاهتْ في صحراءِ الشوقِ... فلم تجدْ ماءً

عشقي لكِ بحرٌ... بلا شاطئٍ ولا مرسى  
ونارٌ... لا يطفئُها بُعدٌ ولا صدّ  
وقصةٌ... كلما ظننتُ أني بلغتُ آخرَ سطرٍ فيها  
وجدتُ البدايةَ تُنادي: "تعالَ... فالحكايةُ لم تبدأ بعدُ"

يا ليلى قيسٍ كانت تُروى في الدفاترِ  
وأنتِ ليلى قلبي... تُكتبُ في النبضِ  
فمن أينَ للشعراءِ أن يصفوا  
ما لا ينتهي... وما لا يُقاسُ... وما لا يُحدّ؟

أحبكِ  
عبارةٌ واحدةٌ... فيها كلُّ قيسٍ وليلى  
وفيها كلُّ العشقِ الذي لا نهايةَ له في حكايتي 💛
محمد السيد حبيب
٢/٩/٢٠٢٦

دهري بقلم علي اسماعيل

دهري
*******
أيا دهري ما لي أراكا
كشرت علي الأنياب

لا تهواني ولا أهواكا
فقد انعدمت الأسباب 

ما صفا لي قط هواكا
وما فتحت لي أبواب

أقول و القلب جفاكا
ما للحب درب إياب

هل عساك ترق عساكا
و أراه اقترب الذهاب
*******************
علي اسماعيل ... 
٢٥ / ٨ / ٢٠٢٦

ندى المحبوب بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 
ندى المحبوب
لا َتـلـُم ْ قـلـبي إذا رام َ النــَّوى  
ملـَّت ِ الأحزان ُ نفسي والجَّوى 
والبِقاع ُ القفر ُ أمست ْ موطني 
بعد َ ما ودَّعـت ُ أوهـام َ الهوى  
                                      ***                                             
غايـة ُ الإنـسان ِ ُلـغز ٌ كـامـن ٌ 
ما وراء َ الحِس ِّ يحيا والشــُّعورْ 
كلـّـَـما حـاولـت ُ أن أحظى به ِ 
فـرَّ مـني هاربا ً يأبى الـظـُّهور ْ 
قد ظننت ُ الحُب َّ يجـلو ما به ِ ..... َ
فتوارى واختفى بين َ القـُـشور ْ
                                    ***
تعِبت ْ في البحث ِ نفسي فارتمت ْ
في سحيق ِ اليأس ِ في يمِّ الضَّياع ْ 
وأرادت ْ أن ُتـســــرِّي مـا بـهـا  
فـاسـتـبـاحت ْ كلَّ ألوان ِ الـمِتــاع ْ 
وَمضت ْ في َغيـِّـها مـســـحورة َ
فـطـواها الـموج ُ وانهد َّ الشِراع ْ
                                       ***
ثم َّ عـادت ْ بعد َ أن طال َ النـَّوى 
 فبدا في بَوحِها سِـر ٌّ عَــجــيــب ْ
من رَماد ِ اليأس ِفي حضن ِالأسى 
أشرق َ الإيمان ُ في القلب ِ الكئيب ْ
فأنــار َ الــدَّرب َ حُـبـــَّا ً هــاديـا 
 وأبان َالأفق َ عن كــون ٍ رحـيــب ْ
تـرتع ُ الأرواح ُ فـــي أجـــوائِه ِ
وَتشُف ُ النـُّــور َ من كأس ِ الحّبيب ْ  
ويَذ ُوب ُ الكـل ُّ في حضن ِالهوى 
من َنـدى المحبوب ِ للصـَّادي َنصيبْ 
ندى المحبوب 
حكمت نايف خولي 
من قبلي انا كاتبها 
من ديواني للروح أزاهير وثمار

رسائل مصلوبه على سفح الكلام بقلم خلف بُقنه

رسائل مصلوبه على سفح الكلام
قيد ومفتاح وأمل
وسنبلة ودودة
تحمل قلمًا من ذاكرتنا
مع قمة عالية جدًا
في بلاد السراة
مكان الأناشيد والدعاء

أتى ذاك الصباح متثائبًا متفائلًا
يجدد الحياة
واحتسى شايًا بطعم الزهور والتفاح
مع تلك البواقي فينا

همس للريح
بأن الوقت لا يزال فيه اتساع
فيه امتحان
فيه إجلال

أمس الهارب أتى وسجل
وداعًا هادئًا بطعم الامتعاض والنجاح

الأمس لم ينسى أطفاله
واليوم
ما زال
يكتب
تقارير ذاك النهار

النهار قصتان
ثالثها
نحن والجُناة

الأغصان ما زالت تبحث

كتب
خلف بُقنه

سيد الحلواني بقلم سيد الحلواني

متى ترجعين؟
ما عُدتُ أعرف
أين أنتِ الآن ياأملي
وفي أي وقت ستأتين
ولأي مكان تعودين
وفي أي بحر تسبحين
في أي سماء تُحلقين
في أي قلب تسكنين

مازلت أنظر في السماء
لعلك من عليائها تهبطين
وأطل على البدر دائما
فألَمحه ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠حزين

إلي متى الشك يساورني
رغم أني أرى في عينيك
                    حب دفين
وأراقب ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠الأمواج
يلفحني حنين العاشقين

وألمح ما تبقى من رماد
فأراكِ بين ثناياه تترنحين
لم يبق منكِ سوي لحظة
ذابت على وجه السنين

لم تعد عيناي ٠٠٠٠٠٠٠تلمح
سوي آهات وأنين
فإلى متى تهجريني وترحلين
وأنا في عيون الناس أحدق
لعلك في لحظة تظهرين
وبلهفة أطل على الطرقات
متمنيا فأعود منكسر الجبين
وبقيت أسأل عنكِ كل لحظة
متى ترجعين؟؟

سيد الحلواني
.؟..؟.؟..؟................................................؟.؟...........؟؟.......؟...؟...؟.؟؟.......؟.؟.؟؟؟؟؟.؟؟..؟؟..؟..؟؟؟

تُشتِّي كراماتٍ لأوَّلِ مَرَّةٍ بقلم محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية 205
تُشتِّي كراماتٍ لأوَّلِ مَرَّةٍ 

صواريخَ نارٍ في السماءِ تُزغرِدُ 

تُفجِّرُ أحشاءَ العدوِ لظًى لظًى

وتخْتَتِمُ المسرى بقلبيَ تبْرُدُ . 

_

كوري شمالي

تقولُ لكم ماما دَعُونا معاً نلعبْ

لقد طالَ وَقْفي هٰهنا خارجَ الملعبْ 

سأُرسِلُ صاروخاً قديماً مُطَوَراً

يلفُّ مُحيطَ الأرضِ ألفاً ولا يتعبْ  

_

نغماتٌ صَيفيّة 

كالمُشمشِ العجميِّ في صيفِ اللظى

تأتيكَ حَلْواً آِخِرُ الأخبارِ 

كالمنِّ والسلوى إذا سقطت على 

كفَّينِ جُوعاً ساعةَ الإفطارِ

مثلَ * السُوهاكِ يذوبُ في فمِك الجميل... 

مُنَعَّماً ومُعسَّلَ الأوتارِ 

كالزعفرانِ إذا تماوجَ لونُه

كالبرقِ يُومِضُ لحظةَ الإبصارِ 

كالفنِّ في سجّادةٍ فِضيَّةِ الخيطانِ.. 

سُلَّتْ من سنا الأقمارِ 

عزفَ الجمالَ على رُباعيَّاتِها... 

الخيّامُ ثمَّ مضتْ يدُ الأسرارِ 

*سلمانُ ما معنى تكونُ لآلِ بيتٍ.. 

هَامِياً شوقاً على الأزهارِ ؟ 

_

تواضعْتُ للكلْبِ الحقيرِ فذَلَّني

فياليْتَني قد دُوستْهُ أمسِ ليْتَني 

نحتُّ لهُ ناباً ليأكُلَ هانِئاً 

وأوَّلُ ما كافا الأصابعَ عضَّني

بنيْتُ لهُ بُرجاً يُناطِحُ نجمةّ

فلمّا ٱرتقى نجماً على الليلِ هَدَّني .  

_

إذا مُحِيتْ مَخواً من الأرضِ كُلِّها 

سأسألُ ربِّي خَلْقَها لي على الكفنْ 

أُجدِّدُ في عشقِ الإلهِ شهادتي

طهارةَ أضلاعي من التُرْبِ واللبنْ 

سأغسِلُ روحي من جديدٍ دماً دماً

فلحظةُ نصْري لا يُعادِلُها ثمنْ 

وزُمْرَةُ دَمّي في القتالِ قصيدةٌ 

تفيضُ على تاريخِ قافيتي زمنْ . 

_

 
نيازِكُكُمْ أضحتْ عِلاجاً مُؤكَّداً 

لأمراضِ ضغطِ الدمِّ والقلبِ والسُّكَرْ 

فنرْجُوكمُ الإكثارَ منها لأنَّها

تُفيدُ كِلا الضُّباطِ في الحربِ والعسْكرْ 

تباركَ من فوقِ السماواتِ مُرسِلٌ

تنزَّلَ من أكمامِه إصبعُ العَنبرْ

تمهَّلْ ترَ الأشياءَ في سِرِّها غداً

وما هيَ إلا للذي بالسما أبصرْ

نُقاتِلُكم للُّعُبِ ياروحُ بالخِنْصرْ

ولم يأتِ دورُ السيفِ للآنَ والخَنجرْ .  

_

الكُبَّةُ المَشويَّة

إذا شُبِّهتْ بالصلعةِ اليومَ... مثلُها

وكم كانَ مِشطٌ أوَّلَ الأمسِ خِلَّهُ 

ومن بعدِ سَكْراتِ الكرومِ تجفَّفتْ 

فراحَ منَ الإفلاسِ يَلْعَقُ خَلَّهُ 

حديدِيَّةُ القُبَّاتِ أضحتْ كخُرْدةٍ

لعلّ لها سوقاً تُباعُ لَعلَّهُ 

لقد أصبحتْ أضحوكةً في فمِ السما

تُسابقُ صاروخاً وتسقطُ قبلَهُ ! 

محمد علي الشعار 

19/6/2025

مذكرات عجوز بقلم يحيى حسين

مذكرات عجوز

عجوز وبايده عكاز..
وجاي يغني حجاز
اقفل عليه التلفاز..
دا كلامه يبان ألغاز

عجوز مناخيره كوز..
وجاي ومادد البوز
يا عم عيب ما يجوز..
عجوز لابس اراجوز

عجوز وعامل صبي..
ما صلوا بينا ع النبي
الصلاة عليه مذهبي..
يا بت روحي ألعبي

عجوز ونفسه صبية..
دا حلم زمان ببهية
دي اخرة منابة ذكية..
والكشري مافيه تقلية

دا عجوز وكان فنان..
نسيه زمان في زمان
ما حد سمعه جعان..
ومات حاضن الكمان

يحيى حسين
القاهرة - 3 سبتمبر 2026

حانوتُ الموسيقي بقلم محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية 203
حانوتُ الموسيقي

يُعَلِّقُ فوقَ البابِ للبيعِ مِزهرَهْ 

ومن جنبِه تمشي فتاةٌ *بسُكَّرَهْ 

يُرافِقُها وَحْيُ الجمالِ بسيفِه 

ويهوي على الأنظارِ دمعاً ومَعْذِرَةْ 

إذا أومأتْ للوردِ صوَّرَها الندى

فكانت لهُ ورداً ولكنْ مُكَبَّرَهْ

ويجلِسُ في الحانوتِ من دونِ أن يرى 

مرورَ أُناسٍ عطَّروا اليومَ معْبَرَهْ

ومن طافَ حولَ الظلِّ طوفَ حمامةٍ

ومن طارَ من غصْنِ الأضالعِ قنطرَهْ

ويَعجَبُ للأوتارِ تهتَزُّ وحدَها 

بأنغامِ قلبٍ في الخمائلِ مُسْكِرَهْ

وراقبَهُ حيناً ليكشِفَ سِرَّهُ 

ويعلمَ من أيِّ الأصابعِ مصدرَهْ 

لقد كانَ إيقاعُ الفتاةِ بخطوِها 

كحُلْمِ ليالٍ في وسائِدَ مُقمرِةْ . 

_

بسطْتُ أراجيحي وأضلاعَ بهجتي 

لفرحةِ أطفالٍ بغ ز ةَ في العيدِ

وناديتُهم لكنَّهم ما أتوا ولمْ

أجِدْ أحداً غيرَ المدامعِ في البيدِ .  

_

يدُ *الفيتُ أعلى من يدٍ الطفلِ جائعا

سيكسِرُها للمجدِ والعزِّ صانعا 

ستصعدُ من كفيهِ مِئذنةُ الطَّوَى 

ويوسفُ يرقى سُنبلاً وصَوامِعا 

_

هنِّئُوْهُمْ عيدَ أضحىً فلقد

حجَّتِ الأيتامُ منْهم والمنايا 

حيثُما وجَّهتَ وجهاً لا ترى

غيرَ قتلٍ ودماءٍ و ضحايا . 

_

كذبوا علينا عندَما قالوا لنا

في العمْرِ لا أحدٌ يموتُ من الطوى 

هذي فلس.. ط. ينُ التي ٱنتفضتْ تموتُ .. 

اليومَ من جوعٍ ومن ظمأِ الظما . 

_

لا تموتونَ وحدَكم كلُّنا في.. 

الأرضِ موتى لأننا لمْ نُناصرْ 

كلَّ يومٍ يموتُ جزءٌ من الروحِ...  

بنا معكمُ إلى أنْ نُغادِرْ .  

_

هبوطٌ على عجلةٍ واحدة 

عندَما أكتبُ شعري فأنا 

قلِقٌ والنفْسُ هيمى حائِرةْ

لستُ أدري كيفُ أُنْهي جُملتي

بسلامٍ مثلَ هذي الطائرةْ .  

_

وللريشَ.. مهما الطيرُ يُضْعُفِ.. قوةٌ 

سلوا عنهُ في البستانِ فاكهةِ المُنى

يُثَقِّبُ بالمِنقارِ ظلَّ نخيلِه 

ليخلُقَ نجمَ الليلِ في وضَحِ السنى 

_

إذا ٱسْتُحْسِنَ الشِعرُ الجميلُ مسامِعاً 

يمرًُ كأنفاسِ النسائمِ في القصبْ 

_

وإذا صارتِ الذئابُ قُضاةً

لم يعُدٔ للخرافِ أيُّ حقوقِ 

_

في البيتِ ينتظرونَ الآنَ عودتَهُ

أفديكَ مُنتظَراً بالشيبِ أرزاقا

يا ربِّ فارزُقْهُ خيراً من سما كرَمٍ

بنخلْةٍ تتدلى منكَ أعذاقا . 

_

يدقُّ فؤادُ الفتى كثْرةً

إذا عقلُه قد خلا من رصيدْ

ولا ينفعُ المُستهامَ الغرير 

سوى بصرٍ بعدَ رأيٍ رشيدْ 


محمد علي الشعار 

8/6/2025

_

كواكب الأرض بقلم عبدالصاحب الأميري

كواكب الأرض 
بقلم 
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري 
&&&&&&&&&&&&&&&&
قضيت أوراق عمري
أحمل أمنياتي على كتفي،، أينما أذهب
زرعتها في حديقة منزلي 
قدتتحقق
قد أراهم 
قد أتعلم منهم درساََ،، في إحقاق الحق
ايعنت أمنيتي،،
 اثمرت،، طاب عطرها
حين رأيتها بين يدي 
حين حدثتني أمي ذات ليلة عنهم، عن احرار عالمنا الإسلامي 
وضعوا الموت في كف أيديهم، حين ثاروا،، 
 قالوا للموت ،،، بلي
للذلة،، لا
للحق،للعزة، للشرف،للكرامة، تحقيق النصر
ألف،، بلي، 
مروا من أمامي،، 
كواكب،، تسير على الأرض 
تنير الوجود،، 
خفق قلبي،، 
أ دمعت عيني 
ثيابهم ملطخة بالدماء،
،وجوه تشع منها،، أنوار الحق
أ دمعت عيني
،رسمت صورهم على جدران غرفتي،، 
بدموعي
صورهم تحكي،،، 
تحدثني عن آيات النصر
كواكب الأرض
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
العراق

نَمْرُودُ الْقَرْنِ الْوَاحِدِ وَالْعِشْرِينَ بقلم منداس غريسي

النّص: نَمْرُودُ الْقَرْنِ الْوَاحِدِ وَالْعِشْرِينَ

بقلم الكاتب: منداس غريسي – الجزائر

حين ينسى العابرُ أن الأرض لا تُورَّث للظل

لم يحتج نمرود هذا الزمان إلى تاج.

فالتاج، في عصرٍ كهذا، صار قديمًا.

يكفيه حسابٌ لا ينفد، وأرضٌ تتسع كلما ضاق بها غيره، وأبوابٌ

 تعرف يده قبل أن يطرقها، وأصواتٌ تعلمت أن ترتب كلماتها قبل أن 

تصل إليه.

لم يكن يعلن نفسه فوق الناس.

كان يترك للأشياء أن تقول ذلك عنه.

فالكرسي المرتفع يقول.

والحارس الواقف يقول.

والباب الذي يُفتح لبعض الوجوه ويظل مغلقًا في وجه أخرى... يقول أكثر.

حتى الصمت كان قد تعلّم لغته.

في البداية، كان يجمع المال.

ثم صار المال يجمع له النفوذ.

ثم صار النفوذ يشتري له الأرض.

ثم صارت الأرض تشتري له الرجال.

وهكذا، دون أن يشعر، لم يعد يملك الأشياء...

بل صارت الأشياء تملك الآخرين باسمه.

كان يشتري شبرًا من التراب، فيصبح وراءه شبر آخر.

ويضع حجرًا عند حدّ، فيصبح الحدّ بعد سنوات سورًا.

ثم ينظر من خلف السور فلا يرى إلا ما يسمح له السور أن يراه.

وهكذا يبدأ القصر الحقيقي:

ليس حين ترتفع الجدران حول الإنسان...

بل حين ترتفع الجدران داخله.

كان يعرف سعر كل شيء.

الأرض.

الذهب.

الصفقة.

الوقت.

الرجل.

لكنه لم يعرف ثمنًا واحدًا:

ثمن أن يفقد الإنسان قدرته على سماع كلمة لا.

تلك الكلمة الصغيرة كانت أخطر من كل خصومه.

لأنها تذكّر صاحب القوة بأن هناك شيئًا خارج إرادته.

لذلك أحب الذين يقولون نعم.

حتى صار لا يرى في المرآة إلا نعمًا كثيرة.

وحين تختفي «لا» من حياة رجل، تبدأ الحقيقة في مغادرة المكان.

لم يكن بحاجة إلى أن يرفع صوته.

فالخوف، حين يستقر طويلًا، يتعلم أن يخفض الصوت نيابةً عن صاحبه.

يكفي أن يعرف الناس من يستطيع أن يمنح، ومن يستطيع أن يمنع.

من يفتح الباب.

ومن يغلقه.

من يرفع الاسم.

ومن يسقطه.

وعندها يصبح الظلم أكثر هدوءًا.

لا يطرق الأبواب بعنف.

يدخل من الممرات الرسمية.

يجلس خلف مكتب.

يضع ختمًا.

ثم يمضي.

وكان له حوله رجال كثيرون.

لكن كثرة الرجال ليست دليلًا على القوة.

أحيانًا تكون دليلًا على أن أحدًا لا يجرؤ على الاقتراب بما يكفي ليقول الحقيقة.

كانوا يحيطون به كما تحيط الأقمار بكوكبٍ لا تعرف أنها تدور حول فراغه.

يمدحون ظله.

يحفظون ملامح رضاه.

يقرأون في صمته ما يريدون.

وكان كل واحد منهم يعتقد أنه قريب منه.

حتى إذا مالت الكفة، اكتشفوا أنهم كانوا قريبين من الكرسي...

لا من الرجل.

أما الأرض، فكانت تعرف أكثر منهم.

كانت تحت قدميه منذ البداية، ولم تعترف به سيدًا.

حملت خطاه كما حملت خطى من سبقه.

لم تسأله عن اسمه.

ولم تتوقف عند حدوده.

كان يضع الحدود على الخرائط.

وهي تضع الحقيقة في التراب.

هو يقول: «هذه لي».

والتراب، بصمته القديم، لا يجيبه.

لأنه يعرف أن كل «لي» مؤقتة...

إلا «إليك».

كبرت مملكته.

وصغر هو.

تلك هي الحيلة القديمة للسلطة.

كلما اتسعت المساحة حول صاحبها، أوهمته أنه اتسع معها.

حتى يأتي يوم يحتاج فيه إلى مدينة كاملة كي يشعر بالأمان.

ثم إلى سور.

ثم إلى حرس.

ثم إلى أجهزة.

ثم إلى عيون في كل مكان.

وفي النهاية...

يصبح الرجل الذي يملك كل شيء عاجزًا عن النوم دون أن يتأكد أن كل شيء تحت السيطرة.

وهنا تكون المملكة قد أكلت ملكها.

كان يظن أن نهايته تحتاج إلى عدو.

لم يعرف أن النهاية لا تحتاج إلى عدو.

يكفيها أن تنتظر.

فالزمن لا يهاجم أحدًا.

إنه فقط لا يتوقف.

يمرّ على القصور كما يمرّ على الأكواخ.

يمرّ على الملوك كما يمرّ على الفقراء.

لا يخلع أحدًا بيده.

فقط يترك الأشياء حتى تكشف أعمارها.

ثم جاء اليوم الذي لم تعد فيه الجدران تعرف صاحبها.

دخل الصمت القصر قبل أن يخرج منه.

بقيت المفاتيح.

بقيت الخزائن.

بقيت الأوراق.

بقيت الأرض.

حتى الكرسي ظل في مكانه.

لكن شيئًا واحدًا غاب:

ذلك الرجل الذي كان يظن أن العالم يتوقف إذا توقفت يده.

لم يتوقف العالم.

وهذه، ربما، كانت أقسى نهاياته.

لم تكن المأساة في أن يموت.

فالموت لا يميز بين نمرودٍ وراعي غنم.

المأساة أن يكتشف، متأخرًا، أن كل ما جمعه كان قابلًا لأن يستمر بدونه.

أن المال لم يكن يحتاج إلى يده.

والأرض لم تكن تحتاج إلى اسمه.

والقصر لم يكن يحتاج إلى جسده.

والناس...

كانوا سيواصلون المشي.

هنا فقط تظهر الحكاية القديمة في مرآة جديدة.

كان هناك من ظن أن ملكه يحميه من السماء.

وهنا من ظن أن ماله يحميه من الزمن.

الأول تحدى الحقيقة.

والثاني حاول شراءها.

وكلاهما نسي أن هناك شيئًا لا يُشترى.

ولا يُختم.

ولا يُحرس.

ولا يُؤجل.

قد يملك نمرود القرن الواحد والعشرين آلاف الهكتارات، لكنه لا يملك موضعًا واحدًا في الأرض بعد الرحيل.

قد يملك خزائن لا تنام أرقامها، لكنه لا يملك دقيقة يضيفها إلى عمره.

قد يملك منابر كثيرة، لكنه لا يستطيع أن يأمر التاريخ بما يقول عنه.

وقد يملك وجوهًا كثيرة حوله...

لكنه سيكتشف في النهاية أن الإنسان، مهما ازدحم حوله الناس، يدخل بعض الأبواب وحيدًا.

وحين تُطفأ الأنوار،

وتُغلق الأبواب،

ويعود القصر إلى حجمه الحقيقي،

تظل هناك حقيقة صغيرة لا تحتاج إلى خطيب:

التراب لا يعرف الملوك.

يعرف الأجساد.

والزمن لا يحفظ أصحاب الثروات.

يحفظ الأثر.

والأثر لا تصنعه كثرة ما أخذت من الحياة...

بل مقدار ما تركت فيها.

لذلك، يا نمرود القرن الواحد والعشرين،

اجمع ما شئت.

مدّ يدك إلى الأرض.

ارفع جدرانك.

املأ خزائنك.

أكثر من الحراس.

واشترِ ما تستطيع شراءه.

لكن لا تنسَ شيئًا واحدًا:

إن استطعت أن تجعل الأرض تضيق على غيرك، فلن تستطيع أن تجعل القبر يتسع لك.

وحين تأتي ساعتك...

لن يأتيك المال.

ولا الحرس.

ولا الذين كانوا يقولون نعم.

لن تأتيك الأرض التي قلت يومًا إنها لك.

ستأتيك وحدك.

وستكون المسافة بينك وبين التراب...

أقصر من كل المسافات التي قطعتها وأنت تظن أنك تملك العالم.

وعندها،

حين لا يبقى من الجبروت إلا اسمه،

ومن القصر إلا جدرانه،

ومن المال إلا أرقامه،

ومن الرجل إلا جسده،

سيعرف التراب سرًا عرفه منذ البداية:

أن الذي أراد أن يكون فوق الجميع،
لم يكن يعرف إلى أين ينتهي كلُّ علوّ.

قهوة وحنين بقلم صفاء قرقوط

قهوة وحنين  
********
شاركني فنجان القهوة  
برشفتك العذبة  
تسكر طعم الحنين  
وتراقص الحروف  
على إيقاع زخات  
المطر ..  
ومع أنغام فيروز  
« رجع أيلول »  
قد تطول المسافات  
لكن الأماني تختصر ..  
صفاء قرقوط

لقد حزمت حقائبي بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /لقد حزمت حقائبي
بقلم: رضا محمد احمد عطوة
لقد حزمت حقائبي
ونويت الرحيل
جئت اليك يا كندا
يا جنة الروح
احمل في عيني احلاما
واجوب بين ظلالك وضيائك
استنشق هواءك واغترف من جمالك
واظن ان النعيم هنا مقيم
لكن السرير لم يرحل بي
بل بقيت فيه حبيسا
وانا اراقب اقدامى وهي لا تتحرك
احس بالفراغ ينمو
والم غير مرئي يلتهم كل فرح
لا اعرف كيف حدث
هل كانت عين حاسدة
تسربت بلا استئذان
وحطمت كل ما كان جميلا
ام ان القدر ادار وجهه 
وحول الحياة 
جحيم صامت
سلم يا رب سلم
يا منجي من المهالك
نجنا من قسوة الايام
نجنا من شر حاسد اذا حسد
اكفنا شر الحاقدين
واجعل نورك يغسل وجوهنا
ويملأ قلوبنا بالطمأنينة
فيا قلبي لا تحزن
حتى لو انطفأت النجوم
حتى لو تكسرت كل الجسور
فالله موجود
ويعيد لنا الامل في اعمق الليل
واخيرا ارفع يدي
ادعو بلا كلمات
احس بان السلام يملأ روحي
وادرك ان الجنة ليست مكانا فحسب
بل شعور يزهر في القلب 
بعد كل امتحان
فهكذا تولد الحرية
وهكذا تعاد الروح
من رحم الالم الى نور لا ينطفئ
رضا محمد احمد عطوة

ارجوانية الخد الرطيب بقلم فلاح مرعي

شقائق النعمان
ارجوانية الخد الرطيب 
بنفسها معجبة تتمايل نشوى
يفوح منها العطر كلما سارعت الخطى
كشقيقة النعمان اذا ما لامس 
خدها الندى تفوح بالعطر الشذي
جورية شقيقة شقائق النعمان 
في اللون والعطر الشذي 
وبلونها الاحمر القاني 
مل معجبة بنفسها وبجمالها تختال 
 بعطرها تفوح كجوربة زاهية الألوان 
وردية الخد خجلى من جميل كلامي 
 تلك هي التي بزهو تختال 
 شقائق النعمان 
فلاح مرعي 
فلسطين

كل دُول بقلم خالد جمال

كُلّ دُول !!
انت ايه هوه انت جِني ؟
جيت سحرت العقل مني
دانت سحرك يابني واعر
سحر يخطف ف المشاعر 
جه وسكِني ف عين ونني

انت ايه هوه انت نوتي ؟
جيت كسرت شراع سكوتي
جيت ملكت لقلبي دفة
طفت بحر الشوق ف لفة
قلت بهوى بعلو صوتي

انت ايه هوه انت مارد ؟
جيت بسطوة عشق فارد
كام جناح عن قلبي زادوا
حيرته يابني ف ليل سهاده
صحوا شوق كان فيا شارد

انت ايه هوه انت خورشيد
نور شعاعك كان لي مرشد 
زاح لي غُمَّة عن عيوني
بعد عتمة ف ليل شجوني
كت عليا جيوشها تحشد

انت يابني كل دول
عشق جامح شوق مهُول
جيت وهبت الروح وجود
جدبي صار وياك ورود
نجمي لالى وعلى موود 
بعد دهر من الأفول
                             كل دُول
نوتي/ بحَّار
خورشيد/ شمس

بقلمي/ خالد جمال ١/٩/٢٠٢٦

اليوم الموعود بقلم رضا محمد احمد عطوة

اليوم الموعود
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
منذ زمن بعيد وأنا بالأحزان أخوض
حتى جاء اليوم الموعود
حينها قابلت رجلا يتوشح الغموض
وسيم فطن ذكي بكل حديث يخوض
رجلا يعي معنى الوعود
إقتحم قصري المرصود
القلب كان بحالة ركود
الجسد يحيا لإقامة الفروض
الحب عندي كان مستحيل ومرفوض
مهما تهافتت علي العروض
حين رأيته توقفت مشاعري عن الركوض
وبات هو لمشاعري يقود
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

قال بقلم مريم سدرا

قال 

حبيبتي ضاع العمر 
في هواكِ
فرت سنوات وسنوات 
وعيني تلهث في محاجرها 
كي تراكِ
احادث الليل أمد حبال الشوق 
الملم النجوم والضمها بحروف
سناكِ
اختصر الحياة في أسمك 
وارسم سعادتي من أبتسامتك
واتبع ضياكِ
انصتي لما يتراقص في خلدي 
أحلام وراء أحلام ترسم 
لوح لقياكِ
أرهقتني دندنة الليل 
 ارهقني غناء الحريـر على قميص
وثير يراقص موائد
صباكِ
تهت في مدن الانتظار 
وأنا ارتمي في أحضان القصائد 
أنشد الولاء لعيناكِ
فدليني ما الحل للاشواق 
وما علاج الداء والدواء ضرع
بين يديكِ 
وانا بعيد عن مواطن رحماكِ
قالت 
مرت السنون
 وفرت كدخان الغليون
يا رجلا بارك حلمي فأنبت
 أشجار الزيتون
ياحارس الشمس والقمر
 من عث العيون 
ليهديني باكورة النور 
المفتون 
جواد شرقي همس لقلبي 
فأمتطى جموح اسطري 
وساجل شعري والمجون 
قلبه لا يصدأ 
ووعده لايتجزأ 
بابلي النخوة حافظا لقواعد 
عشقي ولا يخون 
اي دواء تطلب وهل للشوق 
إلا الجنون 
يهذي العاشقون بلهيبه
وتفر احلامهم شرقا وغربا 
ويمر العمر دون ان يدرون 
على تهويدة أنامل الحب
يجتاحهم الحنين في ظلمة 
الليل وفي الاسحار به 
يترنمون 
عجب عجاب لا تهدأ ناره 
وكلما طال اللقاء زدادت
 صطوته وبجمره يرجمون 
عصفور يرفض اطلاق 
سراحه يرتل قداس الاوجاع 
ومآذن الاحزان لصدحه 
يكبرون 
هكذا هو العشق
 لمن يسألون 
لا سلام للروح تناله 
في البعاد
ولا بثورة الاشواق 
العشاق محررون 

بقلمي مريم سدرا

هدنةٌ مع الضوء بقلم حُورِيَّة جَمَال

هدنةٌ مع الضوء
ثقلٌ خفيٌّ يزورُ وعيي،
والشقيقةُ تطوفُ حيّي.
الهدوءُ باتَ أُمنية،
والسكونُ غدا أُغنية.

العالمُ يدورُ ببطء،
والنورُ في عينيَّ عبء.
الأصواتُ تخدشُ الساعات،
والوقتُ يمرُّ كالعاديات.

تعبٌ يهدُّ جفوني،
أبحثُ عن مَرسىً لِشجوني.
عن فنجانِ قهوتي الثمين،
يُهدهدُ هذا الأنين.

ألوذُ بملجأ الصمت،
تعبتُ مما احتملت.
أنتظرُ انقشاعَ العناء،
ليعودَ لروحي الشفاء.

بَقَلَمِي/ حُورِيَّة جَمَال

شارعنا القديم بقلم عبد المنعم مرعي

شارعنا القديم
فيه ناس كانوا جنبنا ساكنين 

فيهم وفيهم حب ناس غاليين 

ناس للعشرة تصون عمرها 

ما تخون عشرة قلوب دافين 

شارعنا القديم

اتبدل حاله في غامضة عين

وسكنة ناس غير الناس التانيين 

ناس متعرفش أصول ولا عشرة

في لحظة يسووك على الجانبين 

طبع الخيانة فيهم عادي

ماتعرف لهم ملة إسلام ولادين

لو يوم جيت لهم على سكة

يرقدوك على الدكة 

يشرح لك جسمك بموس

قطر سكاكين 

يجي أهله عشان يشفوه 

مايعرفوش له شكل ومنظر

 من كتر الغرز

 والسبب خاين لايؤتمن

على روح واحدة من ابن آدم 

الله يعوضنا خير في اللى عدى 

واللى جاى من الزمن 

علينا وخلينا من السالكين 

يارب أهدينا ونور بجلالك 

كل السكك لينا

ويكفينا واكفي ولادنا 

شر كل عين

بقلم عبد المنعم مرعي

ورقة حمراء بقلم ماهر اللطيف

ورقة حمراء (ق.ق.ج)

بقلم:ماهر اللطيف /تونس

قال له: «ألا ترى أنك تحمي الباطل بسكوتك عن الحق وإعراضك عنه؟»
طأطأ رأسه وقال: «أعرف... لكنني أحمي نفسي وعائلتي. نريد أن نعيش.»
حدّق فيه طويلًا، ثم قال: «عش شيطانًا إذن... ومت كذلك. عند الله تلتقي الخصوم.»

ارى عساكر الدلع بقلم بلال شابو

قصيدة (ارى عساكر الدلع )
ارى عساكر الدلع
 تطارد والكل انخلع 
نشاط امن الغنى 
النظام يشعر بالهلع 
العسكري للفقير بلع 
طارديني ياكوبرى 
مارسي حياتك بلا جزع 
لما احضر اتحرك الارهاب 
قال امن الذ الاعداء مصون 
تدمير النفسية مجون
 القتل السريع قلب حنون  
بيادق النازية تحتكر 
في كل نقاط تنتظر 
لاتعتذر تطلب منك ان تعتذر 
طباعها الباردة ضحية امن 
طلباتها السائدة الهام ملهم 
لديها استراتيجية قاعدة 
تدمر وتسيير من اجل امنها يستقر 
لا تابه للاديان تتزعم الجاسوسية 
تاخذ مكان الضحية بايجابية 
عملاء النازية خططوا بانهم الاذكى 
يستعرضون ان امتلاك الثقة انجازهم الكبير 
جعلوا كبار النازية يضعون ثقة عمياء 
يرى عملاء النازيين في المغرب انهم الاذكر 
يهاجمون بصور تبدوا جميلة 
وهدوئهم يكون بتباث 
يقومون بتسليم اهدافهم لبعض 
يرون النجاح وتعاونهمزمثل بعض 
ليس لهم في جاسوسيتهم رحمة او هوادة 
لكن يستمرون في عروض الروتينية 
امنهم وكيف وماذا ولماذا 
اصبحوا فرحين بقراراتهم الاخاذة 
جنود لا يدفعون ضريبة الازمة 
جمالهم فاق جنود كبار النازيين العتاة 
يحبون التكرار زن النحل بصورة امن 
دول مختلفة ونفس الوضعية 
ضحايا استتباب امن 
حذرون جعلوا احمام السجن هستيرية 
هدفهم استتباب امن 
يجرون جريان الوحوش الاسطورية 
يقدمون قرابين لسحاليهم 
وضعوا الصراخ في شخصي لاستهدافي 
 مثل اعلانات الصابون 
ذرة تشكيل الخلق قوة القوة لمحو السحر 
ذكر الله وايات التعوذ ضد النازيين 
الاطفال يطلبون الرحمة في جزر المشعوذين الغربيين 
جاسوسية تستعرض صحايا استتباب امن 
جعلوا ذاتهم عن النار محرمة وعلى غيرهم منعمة 
فقيرات ترفعن الراية وحالاتها مؤزمة  
تعرف لو سخطت على الوضعية ستحرق مكان جلوسها 
وهي ترى في تسولها انها في رخاء 
ترف الراية وحالتها بائسة للغاية 
ترى تقاسيم وجهها نحس يلازمها 
غير الذل تواسي حالتها زميلتها في العناية
 اطفال في الشوارع ضياع رافعين الراية 
فرنسا وضعت نظامها يقهر المواطن مواطنا اضعف
بيادق الشطرنج يحركونها او تحرك نفسها بعناية 
تضحيات ترى فيها التبجق ظاهر ولاءا  
حالات السخط اية من ايات الله 
حراسات مشددة بالشعوذة ترى انها كفائة 
تنظر لكل مكان وتحاول اخذ نفس الصورة 
ذرة تشكيل الخلق قوة القوة يختفي سحر النازيين 
بقلم الكاتب الاديب د.بلال شابو

مشاركة مميزة

خبروني يا أهل النهى بقلم بشير الوم إبراهيم

💙 ⚘️ خبروني يا أهل النهى ⚘️ 💙 هحران      حتى المسرة غدت جلمود صخر        لا يفتر لدى الأحباب فوهو        إذ قالت للأثير في جفاء هذا  ...