الخميس، 30 أبريل 2026

لمتنا الحلوة بقلم رضا محمد احمد عطوة

لمتنا الحلوة
الله علي لمتنا الحلوة
وسط براءة وضحكات الصغار
وبشاشة وجمال الكبار
الله علي الاحضان الدافية
وحكاوي الساقية
وسط الأهل والأصدقاء والجيران
الله عليكي يا بلدنا يا حلوة
يا مصر يا أرض الخير
يا مصر يا ام الدنيا
يا عروسة الاوطان
يا نيل
يا بحر
يا امان
يا اصل الحضارة
يا كل حاجة حلوة
يا دفا يا امان يا نبع الحب والحنان
يا بحر الشوق يا كل الحب والحنية
خديني في حضنك خبيني دفيني
مصر جميلة
على طول فاردة دراعتها
وحضنها مسكن ومأوي
لكل غريب وقريب
مصر بلد الأمن والأمان
زي ما قال ربنا
ادخلوا مصر ان شاء الله أمنين
صدق الله العظيم
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

أغنية القدر بقلم كلثوم حويج

أغنية القدر 
///////
غافية على جوع 
يوم قرر القدر 
أن يعزف لحن اللقاء 
على قيثارة المطر

صامت يومًا قبل 
بزوغ الشمس 
تنصت لقلبها ....... 
بين طيات السحاب 
تعوم 
وتصلب الروح 
على جذع نخلة 
يرويها بحر وقطرات 

من دمع غياب
لحين فطور 
ورفع الأذان 
على أعتاب أن يحضر 
طيفه ،،
يبلل شفاه 
ويسد رمق فؤاد

بنظرة صمت 
وصرخة آه 
وابتسامة مكلومة 
من فوق غيمات 
دموع السماء تؤلمني 
أنادي باسمك 

قلب تحطم وانكسر 
للصبر هوى 
يفتقد .....قطرات
مطر رسم أغنية القدر 
اقتربت مواعيد السماء 
بعد احتضار 
على شفتيها تعالى عطر 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج/سورية

أخميم زمان بقلم عبدالرحيم العسال

أخميم زمان
( الهون)
======
     هكذا نسميه عندنا في الصعيد ويسميه أهلنا في وجه بحري ( الصلاية ).ويسمى بأسماء مختلفة في البلاد الاخري وهو من الأشياء الضرورية التي تضمها عفشة العروس عند انتقالها الي مسكن الزوجية. وكان الهون يصنع من النحاس ثم رأيناه يصنع من الالمونيوم. والهون كان من الأشياء الهامة الضرورية التي لا تستغني عنها الست في بيتها. فكانت البهارات ومنها الشطة والكمون والكزبرة وغيرها تدق وتصحن فيه. وفي موسم اللحوم كعيد الأضحى تبدو الحاجة إلى الكفتة التي كانت تعد موسمية تظهر أهمية الهون وتسمع صوته الجميل وهو يلعلع في كل البيوت معلنا ان أهل البيت في حالة من الستر ولديهم ما لدي الآخرين ومستعدين للعيد زي بقية خلق ربنا.
      كذلك عند عمل الطعمية وقد تم نقع الفول باليوم والاثنين ولانت رأسه اليابسة أو الفول الأخضر وقد رأينا الأمهات وهي تصنعه طعمية ترى الهون قد أخذ مكانه وراحت ست البيت تدق على رأس الفول لغاية ما يبقى زي البسيسة. وكذلك عند عمل الملوخية سواء الخضراء او الناشفة أو البيصارة يلعب الهون دورا هاما في طحن التوم سواء كان ناشف أو أخضر وتجهيز للطشة. وإذا كنت من الجماعة اللي يحبوا الحلو وصنعت اي مخبوزات فلا يصح ان تستخدم السكر دون ما تطحنه فيتولى الهون هذه المهمة كذلك الملح لا يصح استخدامه صلبا خاصة مع البهارات يتولى الهون سحقه واعداده. 
      بل كانت يد الهون تلعب دورا هاما كبديل للمطرقة والشاكوش عند تكسير الأشياء وتفتيت الكسب والعلف للبهائم ودق المسامير والشماعات وفتح الدماغ في الخناقات اذا لزم الأمر خصوصا في الخناقات الزوجية. 
      كذلك في الأفراح أعياد الميلاد الطهور كان الهون يلعب دور الآلة الموسيقية فتقوم واحدة ممن يتقن الألحان ( مش الخيبة) بالعزف على الهون وتعلو الزغاريد وترقص الأطفال الصغيرة ويعلو الغناء من الكبار بكلمات الاغاني الخاصة بالميلاد الطهور وغيرها. 
      لم يكن يخلو بيت من الهون وكانوا لا يحبذون تسليفه وتسقط ست البيت من نظر الجيران اذا خلا بيتها من مثل هذه الأشياء وان كانوا لا يمانعون من تسليفه للجيران. ولا تزال البيوت تحتفظ به وان حل الالمونيوم محل النحاس وان حلت الخلاطات والمحنة الكهربائية مكانه ولكن يحتفظ به من ريحة الحبايب وبركة في البيت. فهل لا يزال الهون موجود في بيتكم ولا بعته تفك به ضيقتك في ايامك اللي مبتدقش في هون دي؟

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الأربعاء، 29 أبريل 2026

الدنيا بينا بتلعب بقلم عبد المنعم مرعي

الدنيا بينا بتلعب
لعبة كراسي وتكسير عظام
عمالة تضرب فينا من تحت الحزام 
وكل شيء بيلعب في راسي
مش عارف اية تفسيره يمكن خصام
يا قلبي نفسيتي تعبت مش عارف أنام 
وكتر التفكير فيه وجعلي راسي
شوية أحس إن بينا حالة وئام 
وشوية بحس إني حالة مش تمام
وإنك بتلف عليه وتدور في 
حلقة مفرغة عبارة عن شوية حطام
 كأن بيني وبينك حالة إنقسام
جاي بيها على تحوير ياعم غور
على نفسك دور روح بألف سلام 
بلاش بعقلي تلف ودور حرام 
مش ناقصها حياتي 
إنك تعيشني معاك حلم وردي 
اعيش إزاي 
وأنا أصلاً مش في حالتي
حالة ووضع ميؤوس منه كلة ظلام
كل ما اجي أفوق منك 
فجاءة ألاقيني برة محوطني سور
عتمة نهايتها إنعدام
بقلم عبد المنعم مرعي

أُمنيةُ الروح بقلم عبدالفتاح الطياري

.
أُمنيةُ الروح... بِلادُ السَّلام
سأرحلُ حيثُ الشَّمسُ تَعزفُ لَحْنَهَا ... 
على ضِفَّةٍ لا تَعرِفُ الحُزنَ والوَجَدَا
بلادٌ كأنَّ الغيمَ يغزلُ ثوبَهَا ... 
وتُلبسُ وجهَ الأرضِ أزهارَهَا نَدَى
هناكَ السكينةُ في المدى مُستقرّةٌ ... 
كأنَّ صَدى الأيامِ قد أَلِفَ المَدى
تنامُ الجبالُ في حُضنِ مائِهَا ... 
وتصحو النَّخيلُ بغيرِ قيودٍ أو صَدَى
وإنْ دَخَلتَ دِيارهُم أبصَرتَ فيهِمْ ... 
قُلوباً كالمرايا في صَفائِهَا
لا يعرفونَ مَظاهراً تَغتالُ صِدقاً ... 
بَلْ يملكونَ النَّفسَ في إبائِهَا
يحيونَ في تواضعٍ كالبدرِ يعلو ... 
برغمِ سكونِهِ في لَيلِ سَمائِهَا
لا فَضلَ فيهِم بينَهُم إلا تُقىً ... 
وطِيبُ سَجاياهم بَدا في خَفائِهَا
وإذا التَقوا فكأنَّهُم رُوحٌ بدتْ ... 
في جَسَدِ المَلا، تَرْعىٰ وَدَادَهَا
يَتَقاسَمونَ الفَرَحَ في أعيادِهِمْ ... 
وَمُرَّ الأيامِ يَحْمِلونَ جَمَادَهَا
تُبنىٰ المَودَّةُ فوقَ صِدقِ لِقائِهِمْ ... 
كأنَّما الأرواحُ تَعرِفُ مِيعَادَهَا
هيَ بَلدةٌ، إنْ زُرتَهَا نَسِيتَ الدُّنى ... 
وكأنَّكَ الجَنَّةَ قد سَكَنْتَ عِمَادَهَا.
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

جوى بقلم سماهر محمود

جوى ...!
________
جمرٌ بعيني واللهيبُ كموقدٍ..
ذابتْ عروقي في ظلامِ تأمّلي

قلبي بشوقٍ يرتضي جمرَ اللظى
والرّوحُ في نارِ المجامرِ تصطلي 

ياربّ إنّي في الغرامِ ملوّعٌ
والحبُّ نبراسي منارةُ مشعلي

نهرُ الشّعورِ بداخلي متدفّقٌ
يغلي بحزني فوقَ غَلْيِ المرجلِ

والحزنُ يطفو في دماءِ مشاعري
أمشاعري جودي هوىً لا تبخلي

ما كنتُ أشكو للجراحِ لأنّني  
عانيتُ قهراً فوقَ حدّ تحمّلي
 
حرفُ الجوى بادٍ بمقلةِ ناظري
والنّورُ كادَ بأعيني أن ينجلي
____________________
أميرة الحب سماااورنيناا 
سماهر محمود
إعادة نشر

حملة تبرعات بقلم سليمان كاااامل

حملة تبرعات
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
تبرع لبناء مسجد
تقام فيه الصلاة

وتبرع بزرع شجيرة
يوما ما منها نقتات

وتبرع بوصلة مياة
فما تبرعته تكفر به السيئات

وتبرع ببناء بيت لمعدم
سيدي كلنا معدمون بغاة

من سيصلي في المسجد ياهذا
جميعا خارجه يبحث الفتات

والمساجد جميعها خاوية
تشكو لربها قلة السجدات

والشجيرات التي زعمت زرعها
من سيجني ثمارها ونحن أموات

والبيت الذي سنبنيه؟ 
من سيقطنه بحق ربك ياعفاة

وهل وجدنا نحن الماء هنا
حتى نتبرع به ونحن العراة

بالله خبرني....من تكونوا؟ 
أحقا أنتم إلهكم اللهُ أم اللاتُ

إني _ والله يشهد _ فقير معدم
الله أعلم كيف تمضي بي الأوقات

كيف أحيا وكل الجهات تطلبني
بدفع ماعلي من ديون لها الجهات

بل كيف يغمض لي جفن نوم
والأطفال يبكون يناشدونني برتقالات

فهل تأكلون كما نأكل ياسادتي؟
هل تنامون كما ننام وهل تلبسون
كما نلبس الخشنات

إلى اللقاء ياسادتي في الأخرى
فليس معي ما أتبرع به
خذوا مني إن شئتم الروح

لم يبق إلا روحي وأنفاسي
وبعض الهواء
أحيا به وتنتهي الحياة..
وتنتهي الحياة
*************************
سليمـــــــان كاااامل....الثلاثااااء
٢٠٢٦/٤/٢٨

لحظة فارقة بقلم محمد عطاالله عطا

لحظة فارقة
حانت لحظة الحقيقة
ومضى زمن الإلتباس
ليس بالرقصات نحيا
بأشعار من أبي نواس
و مفردات لغة غريبة
من الحمقى بالإقتباس
لن نتبع شيطانا أرعنا
ولا للرضوخ للخناس
ولنتبع درب الفوارس
نهج خالد وأبي فراس
لننهض بمجد عروبتي
بتاج يليق بين الناس
نعيش أمجاد العروبة
بالسرور مع الأعراس
بالعلم نمسك بالزمام
وبالإيمان برب الناس
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

ستاير الأحزان بقلم احمد محمود

ستاير الأحزان
نزلت ستاير الأحزان
   والقلب بقي فيه غصه
راح الفرح مع الامان
   وكمان خلصت القصه
وخلاص حياتي اتبدلت
   والله ما هي ناقصه
عايش. وحيد مع الاحزان
  وبيحسدوني عل البسمه
فين حبيبتي بتاع زمان
  مشتاق قوي لنسمه
محتاج لحضن كله امان
  واكيد هي بكدا حاسه
عايش معاها علي الذكري
   جسد. لكن جثه
بحن لريحة أنفاسك
   مشتاق انا للمسه
وبعدك عني خلاني
   مركب بلا مرسي
والموجه تشيلني وتهبدني
  وياريتني قادر أنسي
محتاج لشط كله حنان
   علشان بقي أرسي
وخلاص تعبت من الاحزان
   والهم اللي راكبني
تعبت من عد الأيام
   والأيام مش بتعدي
ما تريحيني يادنيا بقي
  وعلي قلبي كدا تهدي
بحب الحب اللي ساكني
  ياحبيبتي والله مش ذنبي
بقلم
احمد محمود
من ديوان بنا الحروف

نامتْ على زندي بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 
نامتْ على زندي
نامتْ على زندي ببراءةِ الأطفال
ووداعةِ الحمامْ
نامتْ بطهارةِ الروحِ وتساميها
تنعمُ بالطَّمأنينةِ والسلامْ
راحتْ تدندنُ بأغانٍ وألحانٍ بكلماتٍ
لا تُشبه الكلماتْ
وحروفٍ ليستْ من اللغاتْ
تهمسُ لي بسيالةِ الفكرِ والروحْ
حبيبي أحبُّكَ أعشقُكَ ضمّني إلى صدرِكَ
خذني بين ذراعيكْ
اسقني رحيقَ الحبِّ من شفتيكْ
شفاهي عطشى ظمأى إلى رضابكْ ....
اضطربتْ روحي اهتزَّ كياني تردَّدتُ وسألتُها
ماذا تقولينَ وبأيةِ لغةٍ تتكلمينْ ؟
ابتسمتْ وقالتْ حتى أنت غابتْ عنكَ
مفاهيمُ ومفاتيحُ لغتي؟
هاتِ إصبعكَ والمسْني أنا لستُ من لحمٍ ودم
أنا فكرٌ وروحٌ أعشقكَ بالفكرِ والروحْ
ضمَّني إلى صدرِك دعني أذوبُ في كيانك
أتلاشى بين ذراعيك لا تخفْ منِّي ....
أنا أنثى بالروحِ ولستُ حواءَ
بالجَّسدِ وفحيحِ الشَّهواتْ
ألستَ أنت هكذا؟ ألستَ آدمَ كما كنت
قبل أسطورةِ المعرفة؟
أنت وأنا واحدٌ روحٌ واحدةٌ شطرتْنا المعرفةُ شطرينْ
ارتدى كلٌّ منا عباءةَ اللحمِ والدَّمِ غدونا آدمَ وحواءْ
سقطنا إلى جحيمِ الدنيا وفحيحِ الشهوات والأهواءْ
حبيبي تعالى نمزِّقْ غِلالةَ اللحمِ ونعودُ كما كنَّا
روحينِ لا تتأجَّجُ فينا نيرانُ الدَّمِ
ولا تُسكرُنا خمرةُ الشهواتْ
ضمَّني حبيبي قبِّلني واشبعْ حنينَ روحي إليك ...
اسقني عصيرَ روحكَ المنعشِ
وارشفْ من شفتيَّ رُضابَ أنثاكَ
رُضابَ عشقِ الرُّوحِ المسكرْ
لا تخجلْ ولا تخفْ حبيبي أنا لكَ بين ذراعيكْ
نحنُ لا نفعلُ خطيئةً ولا إثماً
نحن نعيدُ توحيدَ شطرينا واندماجَ روحينا
نحقِّقُ رغبةَ ومشيئةَ الخالق ....
نامت على زندي 
حكمت نايف خولي 
من قبلي أنا كاتبها 
من ديوان وراء الأفق المسحور ممالك النرجس 
@الجميع

اذكري الأيام بقلم قاسم الخالدي

اذكري الأيام
اذكري الأيام واذكري المطر
غطائنا الأهات وغذائنا السهر
روينا من الزمان قصة وصور
ودروسا كانت لنا قوة و عبر
وعبرنا بصبرنامراحل الخطر
قلوب علينا بقساوة الحجر
وكم دمعا أنهارا قد انفجر
وكم فقدنااعزاء من البشر
فلانرى لخطواتنا لها اثر
وكل طير عن عشه قدهجر
وكم عشق القارب ماء النهر
كل تاريخ خط بجذع الشجر
وقصائد الحب خطها الدهر
وأغنية حزينة تغنى بسفر
ونسلم أمرنا لمشيئة القدر
على عمر قد ضاع وانهدر
فكل فراق من صنع البشر
قاسم الخالدي الكوفي

الجميلة بيروت بقلم محمد بن سنوسي

الجميلة بيروت
تقوم دائما من تحت الردم كزهرة لوز في نيسان ظلمها أهلها حتى استكثر البعض فيها البسمة والإشراقة فعادت مرتعا للنار و الدمار كل حين وللأسف بدعم أياد خفية بألوان الحقارة و خيانة بني الدار و التفنن في إهدائها الشوك السام بدل التغني بملايين الدفات التي حلّقت خلال عبورها راسمة شجرة الأرز التي طبخت للعالم بأبهى حلة وأعادت للسطح أعمدة الفتوحات و الانتصارات والتحف الثمينة.
بها عبر شذا الفاروق شامخا وبين خطواته حلّق اليزيد بصيدا وبيروت وجبيل أما البقاع فشاهدة على صلابة سيف الله المسلول وبعد الطغيان صدح صلاح كاسرا حملة الصليبيين معليا راية الحق والعدل.
هي زاوية بهية بخريطة المسلمين والعالم و التاريخ الإنساني انتزعها الرجال من البيزنطيين وكتبت الأماجد بدورهم القصة بالقوافي والمحسنات وأنفة و كبرياء الرجال وجمعت المشارب في وعاء واحد بلغة احترام المعتقدات والعيش بسلام بين الزائر وأهل الديار.
ولكن أصابع الظلام و أوكار الخديعة لا ترغب في الأمان والسلام و للمرة المليون تواصل الطعن في بهاء الأيام        
بالاتحاد مع خونة أهل الديار للقضاء على مشاهد الإنصاف في حقها وراحت تغرز السكين في جبهة الصحراء لإصابة جوهر الفؤاد وكتابة قصة دم تأبى خاتمتها الخروج للعلن ساعية للنيل من الهناء و النقاء والتفنن في شق الدروب لاستقبال أفكار فرعية جديدة بحسب زعمهم لإطالة عمر المأساة كلما قربت القصة من النهاية و تراءت بوادر الشروق وكلما سعت شمس السلام لإنارة دهاليز الشر فهي التي لا يراد لها القيام أبدا وهي التي يزعج فرحها الساسة وهي التي تفجر ابتسامتها المعاقل الداعية دوما للنبش بخبث في الطائفية والدوس بعمق على الجراح بتفجير كل جميل بالمرفأ وقطع كل عشبة بشبعا واغراق ست الدنيا في طوفان الدمع بكل عجرفة ومكر وغطرسة.
و مع كل لحظة صدق مع الذات والتاريخ والسيرة ستعرف رُغم أنفك حقيقة الأرض أن أمر الله نافذ وأن شجرة الأرز تثمر دائما حتى في عز الفلاة وأن الحرير للأبد لن يفقد نعومته برغم أشواك الغدر أما التاريخ فيرسم دائما معالم المنبطح بائع الذمم والأصيل الصادح بحق الأهل في الدار ولو نظمت القرود بيانات الغطرسة فست الدنيا ستبقى بألوان الخلود جميلة تغار منها زوايا الأرض وتقوم دائما إكراما للأنهار والأشجار والإنسان والتاريخ.
محمد بن سنوسي 
من سيدي بلعباس
 الجزائر

دماء في العراء بقلم إسحاق قشاقش

(دماء في العراء)
ما يجري بحق السماء
من قوم أساسهم قرود
وأنفاسهم تنشر الوباء
واجتازت كل الحدود
ولقبهم قتلة الأنبياء
وعليهم الأديان شهود
وعلينا قاموا بالإعتداء 
وخالفوا كل العهود
ودولتنا كصخرة صماء
أمرت بإنسحاب الجنود
وحكمت بتبرئة العملاء
ورفعت عنهم القيود
وقامت بتخوين الشرفاء
الذين يقاتلون اليهود
واتهمتهم بأنهم دخلاء 
ولموتهم تُبذل الجهود
وعلى الملء يُسمع النداء
بأننا أصبحنا ضعفاء
والسلام يجب أن يسود
بقلمي إسحاق قشاقش

نشفت دمعاتي بعد لوجاع بقلم جميل حفافني

...... كلمات الشاعر الجزائري جميل حفافني ....
نشفت دمعاتي بعد لوجاع
ورميت الأيام خلف ذراعي
عاشرت لجناس اشكال وانواع
مرات حباب ومرات الفاعي
رباعيات في الشعر الملحون.....

لملم حروفك بقلم متولي بصل

لملم حروفك 
على بحر البسيط

متولي بصل
مصر

هل يُرجعُ المعرضُ الحلمَ الذي ذهبَ
أم هل سيطلي كتابكَ يا فتى ذهبَا ؟!
اِفرحْ إذا كان ما تجنيهِ من صورٍ
أو معجبين يساوي الجهدَ والتعبَ
لكنْ حذاري منَ الأحلامِ في بلدٍ
لا يشتري صحفا أو يقتني كتبا
خلْفٌ أضاعوا سدى أمجاد أوَّلِهمْ
اليومَ هل يحفظونَ الشعرَ والأدبَ
هم عادة يقرؤون الكفَّ والودعَ
ويعشقون الخنَا والرقصَ والطربَ
لمْلِمْ حروفك وارجعْ أيها الثمل
واسْتعوضِ الله في الحبرِ الذي انسكبَ
يا عاشق الضادِ ضادُكَ شمسها انطمست
والحرف قيِّدَ في الأدراجِ واغتُصِبَ
سطتِ الضباعُ على أملاك سادتها
والأُسْدُ في الأسرِ باتتْ تجهلُ الغضبَ !
ولى زمان القوافي وانبرى زمنٌ
فيه القصيدة لا لحما ولا عصبا
والبحر لا بحرَ نُزجي فيهِ أحرفنا
والحسُّ كالثلج لا نارا ولا حَطَبَا
أوقفْ نزيف حياتك ولْتَئِدْ شغفا
لم تجنِ منهُ سوى أن صرتَ مكتئبَا
فالمرء ليسَ بما جادت قريحتهُ
ولا يجازَى الفتى إلا بما اكتسبَا
من يجمعُ المال يجني اليومَ راحتهُ
أما القصيد فيورثُ أهلَهُ السغبَ

الانتفاضة بقلم ماهر اللطيف

الانتفاضة

بقلم ماهر اللطيف/تونس

أحسستُ بوجعٍ داهمني دون سابق إنذار.
صرختُ، بكيتُ، دعوتُ الله...
تناولتُ أدويةً وبعض الأعشاب، لكنّ الألم ظلّ جاثمًا، لا يلين.
استلقيتُ على فراشي، أتقلّب يمنةً ويسرة،
كأنني أبحث عن جسدٍ آخر أسكنه.
تفاقم الوجع حتى صار سيّد الموقف،
تعرّقتُ، اصفرّ وجهي واحمرّ،
ارتفعت حرارتي،
اشتدّ عطشي وغثياني،
وضاق نفسي حدّ الاختناق.
ثم...
سقطتُ.
لم يكن سقوطًا عاديًا،
بل كان إعلان هزيمة.
في تلك اللحظة،
انتفض جسدي.
لم يعد طوع أمري.
قلبي يخفق بعنف، كأنه يحتج،
رأسي يطرق كأنه يوبّخ،
أطرافي ترتجف كأنها ترفض الانصياع.
ثم ساد صمتٌ ثقيل،
أعقبه صوت...
لم أعرف من أين خرج،
لكنه كان واضحًا، حاسمًا:
"انتهى الأمر."
حاولتُ أن أقاوم، أن أستعيد السيطرة،
لكنني كنت أضعف من أن أرفع حتى صوتي.
"أهملتَنا طويلًا،
استنزفتَنا،
دفعتَ بنا إلى ما لا نُطيق،
ثم جئتَ الآن تستجدي صبرنا؟"
تلعثمتُ داخلي،
بحثتُ عن عذر، عن تفسير، عن كذبة أخيرة...
لكن لا شيء أنقذني.
"لم تعد أهلًا للقيادة."
كانت الكلمات باردة، قاسية، نهائية.
"لقد سقطتَ في كل اختبار،
وخنتَ كل عهدٍ بيننا."
ثم صدر الحكم:
"نعلن تمرّدنا."
شعرتُ بشيءٍ يُنتزع مني،
كأن السلطة تُسحب من أعماقي ببطءٍ متعمّد.
لم أعد أتحكّم في شيء.
كنتُ هناك...
جسدًا بلا إرادة،
شاهِدًا على نهايتي.
حاولتُ، في لحظة يأسٍ أخيرة،
أن أصرخ:
"أنا صاحب هذا الجسد!"
لكن الصدى عاد إليّ ساخرًا:
"كنتَ."
عندها فقط أدركتُ الحقيقة،
متأخرًا... كعادتي:
لم يكن الجسد هو من خانني،
ولا هو من ثار عليّ...
بل أنا
من قضيتُ عمرًا كاملًا
أخونه،
وأقوده نحو الهلاك.

طقوس بحرية بقلم محمد أكرجوط

- طقوس بحرية -
لملمت زبدها
فانسحبت قبل الجزر
موجة أخيرة

بانحناءة دافئة
حيت انسحابها
طحالب متشابكة 

تقاوم تراجعها
بصفير الريح
قواقع فارغة

برقصة جماعية
تعلن فرحة تزاوجها 
سراطين البحر 

طعام شهي
يستنفر اسراب جائعة
نوارس بالمرصاد

مواكب حمراء
 عر سوءتها الجزر
سراطين البحر 

قبل أن تبتلعها النوارس 
تبحث لها عن ملجأ 
يرقات يتيمة
- محمد أكرجوط -

نجمةٌ بيننا بقلم مضر سخيطه

_________ نجمةٌ بيننا
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

أعظم الأنهار  
مابين جسمي ورأسي 
من لدنّي سأنكش أذن ذاكرتي لأحفظ جهدي 
لتسري الينابيع 
ولكي تفتح الأنجم اليوسفوية أسرارها
ولتحملني إلى أي وجهةٍ 
أيتها الريح لايهمني هائل الرمال في المكان ولا المدة 
ما أتوقعه حاصلٌ والتصاق الغبار ربما 
قد يعكّر الرؤية 
يزيح غشاوة بعض العلاقات 
بعض الطلاسم 
ومن أجل ذلك انصح نفسي 
خلّ قاب سبابتين 
وأكثر من فشختين 
إذا أجبرتك الرياح على مسح مرآتك لأكثر من مرّة
وعاندك الضوء إلا الضئيل قليلا 
ففي كل مفارقةٍ عَبرةٌ 
وهنا تختلف النبرة 
بينما الأعين تنضح شجواً ينغّصها من مضيضٍ سيولا 
بعض ما نشتهيه أرجوحةٌ من الخيبة والإحتراق
هل أُصِابك البهاق 
وتألمت من الخزي أو الحزن واعتراك مايعجز عنه النفاق
أشعر أن المكيدة واحدةٌ
من قديمٍ بالرغم من عدد الأغبياء
والتائهين العاشقين 
ليس مانتنفسه رغبةً
وليس اشتياق 
ماأكثر مايسعدنا الإشتياق
كم تتوسم الربيع بلابل قلبي وعلى الطبلة والطبل يرقص عود الشباب 
البياض يحيط بالصفار من كل جانب هذا هو النرجس 
عوده الأنيق الأخضر 
وتواضعه الكبير الكبير 
وتلك الرائحة البريّة النافذة من يستحق مكانة النرجس في الوعر 
وفي أعالي الهضاب ؟
الصفار أشبهه نجمةً لامعةً بيننا نورها للسماء
حولها قمرٌ رائعٌ تتربصه المنصات 
الرقمياتُ 
جيوشاً من ذبابٍ بضمائر مثقوبةٍ لأمرٍ حقيرٍ
حقير 
دَرَنٌ ربما تعجز عنه النميمة 
والوحل قد لايصلح بيئةً للجذور 
ربما يختلط الأمر على عيون الكثير 
الكثير
أكثر من ثيمةٍ هاهنا وهنالك مابين نهرٍ وبحرٍ خطير 
لنختم صفحتنا بالسرور فلا تساوم على الإنعتاق ولو أنك بالنزع 
قبل الأخير 

_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

مواويل الريحان بقلم جمانه كردي

مواويل الريحان
الصمت أثقل القلب ببحة شجت صوت الناي  

اِنهض 
وحدثْ الشمس
عن اللمعان
عن بارقة الأمل
عن كد
يسعى إلى ميناء
يعانق
السفن القادمة
من صهد
المنافي
بعد عناء جليل

تكلمْ
عن اللون الوردي
للأسرار
عن زقزقة نواصي
الغبطة
عن خدر الليلك
ساورْ
شغف الخزامى
في مخدع العطر
هادن الندى
في التوق 

العبير
لفحة البدر 
نسمة عامرة 
بتغاريد الطيور 
روض
والشذى ينضح
من أكمامه

أسرجْ همس البراري 

قل للحياة
ها هنا
نبع مواويل الريحان
وأغاني
الدفء 

جمانه كردي
28 أبريل 2026

وعمر على هيئة حرف بقلم ممدوح جبر

وعمر على هيئة حرف
نثرت نبضي في الاوراق مسكوبا
وصغت عمري الحانا وتطريبا
فما القصيد سوى عمر ابدده
ليمنح الكون احساسا وتهذيبا
اعطيك من زمني جزلا اعتقه
كأن في لفظه روحي وترغيبا
ولو سألت مداد الحرف عن دمه
لقال اني سكنت القلب تعذيبا
اعطيك محبرة من نور ذاكرتي
واسترد الصدى أنفى الأكاذيب
انا الذي يسرق الساعات من اجلي
ليصنع الورد في دنياك ترحيبا
هذي حروفي شظايا من سنا قلبى 
نذرتها للورى شرقا وتغريبا
الوقت عمري فهل يهنأ بآخذه
من صير الود نكرانا وتغييبا
ومن سطا فوق عمري ثم انكرني
فقد تجاوز ظلما فيه ترهيبا
لا يبخل الحر عن رد الوفا ابدا
من يعرف الحب لا يرضى الألاعيبا
فلا تلم من يرى التقدير منزلة
فالحر يعشق إبداعا و تهذيبا
ان كنت اسقيك من فكرى ومن زمني
فاردد لىَ البعض ايناسا وتقريبا
انا الذي وهب الايام بهجتها
وفصل الصمت تأويلا وتجريبا
فاحفظ لعمري مقاما حين ابذله
فالشعر صار على الايام تنصيبا
ان الوفاء لعمر قد نذرت لكم
يبقى منارا ينير الدرب تطبيبا
بقلمي / ممدوح جبر 
رفيق الحرف والشعر 
مصر ٢٩ ابريل ٢٠٢٦

كم يبدو بقلم راتب كوبايا

كم يبدو
*******
 ومضات ونصوص
 ربيعية .. 
……………………

زهر التفاح 
كم يبدو المطر شحيحاً
أيتها التربة 
..
 غصن كرز 
كم يبدو الصيف بعيداً
يا عصفور
 ..
رعد  
كم يبدو الريتم هزيلاً 
يا هديل نيسان 
..
برق 
كم ربيع تحتاج لتنضج
أيها الرمان
..
ريح
بكم قيظ شمس تريح
وتستريح!
..
نعناع بالماء  
كم يبدو الغليان عسيراً
يا إبريق الشاي
..
 عنقود 
كم جفنة وعريشة ترضيك
يا قبلة المساء 
..
نغم
كم من صباح تشقشق
يا صوت فيروز
..
راتب كوبايا 🍁كندا

يا عزيزي كلنا لصوص * ([23]) بقلم علوي القاضي

([23]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([23])
(الهاتف المحمول أكبر لصوص هذا العصر)
          بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. وُصف الهاتف المحمول بأنه (أكبر لص) في العصر الحديث لأنه يسرق أغلى ما يملكه الإنسان دون أن يشعر ، وذلك عبر إستنزاف عدة جوانب جوهرية في حياتنا ، والعجيب في هذا (اللص) أننا نحن من أدخلناه بيوتنا طواعية وندفع له الأموال ليسرق أجمل لحظاتنا
.★★. ويُعتبر الهاتف المحمول أكبر (لص) في العصر الحديث ، لأنه لص محترف يسرق العقول والأوقات والطاقات ، وينهب اللحظات السعيدة والعلاقات الإنسانية الحقيقية فهذا الجهاز الصغير يباعد بين القريب ويضيع الأعمار ، ويخرب البيوت بصمت الغريب أننا نحن من أدخلناه بيوتنا بأيدينا ليكون جداراً بيننا وبين أنفسنا والواقع 
.★★. ومن جوانب سرقة الهاتف المحمول لوقتنا وحياتنا فهو أكبر لص في هذا العصر ، إنه لص محترف جداً ، لا يشفق ولا يرحم ، سرق عقولنا وأخذها بعيداً عن الواقع ، وسرق أوقاتنا الثمينة ومن مساوئه :
.★. [سرقة الوقت] فهو يستهلك ساعات طويلة من يومنا في تصفح غير هادف ، مما يؤدي لضياع الأعمار في عالم إفتراضي ، فهو يسرق العقول والأوقات ، ويستنزف الساعات في التفاهات بدلاً من النشاط العقلي والبدني المثمر
★ والأكبر من ذلك أنه [يسرق العقول والتركيز] ويشتت الإنتباه ويقلل من القدرة على التفكير العميق أو الإنجاز بسبب التنبيهات المستمرة 
.★. ناهيك عن [سرقة العلاقات] فقد باعد بين الأقرباء حتى وهم في مكان واحد ، حيث إنشغل كل فرد بشاشته بدلاً من التواصل الإنساني الحقيقي وبهذا دمير العلاقات وتسبب في العزلة الإجتماعية رغم التواجد الجسدي ، مما يبني جداراً بين الأشخاص
.★. كما أنه يتسبب في [سرقة الطاقات والخصوصية] ويستنزف الطاقة النفسية والجسدية ، وقد يكون سبباً في كشف أسرار البيوت وخرابها وتحويل النشاط والإنتاجية إلى خمول وضياع في العالم الافتراضي  
.★. علاوة على [ضياع اللحظات السعيدة] وسلب أوقاتنا السعيدة والتركيز الحقيقي بالحياة
... تحياتي ...

غضت لطرفها المكحول بقلم فلاح مرعي

غضت لطرفها المكحول
وعضت على ندي الشفاه 
المخضبة بالرضاب الرطب   
همست من بين الشفاه 
بصوت بالكاد مسموع خجل 
رمتني بسهم من مكحول رموشها 
اصاب مني خافقي بين الضلوع بمقتل
مكحولة العينين وردية الخد 
ندية الشفاه كالجووري الندي الرطب
معسولة الهمس الخجول دون تكلم
دعجاء عنقاء نجلاء هيفاء 
 كاملة الأوصاوف من غير تصنع
وئيدة الخطى غزلانية 
تداعب اديم الارض بتدلل
وغابت عن الأنظار كأنها الشمس
وقت غروبها اختفت عن الأنظار
 خلف الشفق الأحمر 
 وكأنها القمر في نوره 
 أذا اطل أضاء عتم ليل موحش 
فلاح مرعي 
فلسطين

وادي العذيب بقلم حسني ابو عزت

( وادي العذيب )

"اهزوجة باللهجة السلمونية "

انت من وادي وانا من وادي 
بكتر°غناجك تجهض فؤادي 

واديك تشحر° بالفكر تسكر°
واديي تبشر° للاحرار ينادي 

واديك معتر°بالماضي تأخر°
واديي الكوثر°يسقي العباد 

واديك مشفتر°بالوجه توتر°
واديي حرر° فكري واولادي 

واديك مزنطر° بحاله مقتر°
واديي اخضر°يعطي زواده 

واديك تكدر° والحقد مكنر° 
واديي منور° وجه الحماده 

واديك تزنر° بسلاحه أظهر°
واديي تهرهر°بكتر الأعادي

واديك تسنفر° واليوم تقرر°
واديي معطر° تربة أجدادي

واديك تكرر°من شعر عنتر°
واديي مخير° بشعر روادي

واديك توتر°كل ما تتبختر°
واديي بينطر°واديك يبادي

واديك تجبر°بالفكر تصخر°
واديي منبر° شعار البوادي

بالله لا تقسى وتعى لنسهر°
وهو لي بيغفر ذنوب العباد

بقلمي حسني ابو عزت ٢٩//٤//٢٠٢٦

قلب أختارني رغم الخوف بقلم عماد السيد

قلب أختارني رغم الخوف 
_________________________
لم تهدني قلبك عن قصد 
لكنه اختارني... 
كما تختار الطرق أقدام التائين 
فجأة وجدته 
ينبض في يدي 
كأني لم ألمسه 
وكأنه يعرفني أكثر مما أعرفه 
ماذا أفعل به ؟
وأنا الذي احتفظ بشيء 
أضاعه بين خوف وحذر 
لا مكان عندي 
إلا لأشياء نجت بصعوبة 
ولا قلبي يتسع 
لنبض واثق كهذا 
أنا يا هذا 
رجل يتقن الرحيل 
حتى وهو ثابت 
ويفهم كيف يطفئ الحنين 
قبل أن يشتعل 
لكن قلبك... 
عنيد بطرقة جميلة 
يبقي 
حيث لا شيء يبقى 
أفكر أن أتركه 
قرب نافذة مفتوحة 
ليتعلم كيف يواجه الريح 
أو ادفنه في حلم قديم 
ليستيقظ أقل خوفاً
وربما... 
أخبئه بين ضلوعي 
وأتظاهر أنه لم يحدث 
كي لا أخسره إن صدقته 
لكني أخاف... 
أخاف أن يناديني باسمي 
كما لو أني وطنه الأخير 
أن يفتح في صدري 
باباً ظننته أغلق للأبد 
أخاف أن يحبني 
وأنا أكاد 
أجيد أن أكون نجاة لأحد
فإن اقتربت 
سأرتبك 
وإن بقي 
سأحول
أن أتعلم الحب من جديد 
دون أن أجرحه 
ودن أن يتحول بين يدي 
إلى شيء 
يشبهني أكثر مما ينبغي
________________________
قلمي وتحياتى 
-------- عماد السيد

عشت الدنيا بقلم محمد السيد حبيب

عشت الدنيا.. ولا هي اللي عاشتني؟
وقفت في يوم أسأل نفسي.. في المراية 
عشت الدنيا؟ ولا هي اللي عاشتني يا دنيا؟ 
مشيت في سكها.. ولا هي اللي مشتني؟  
ضحكت معاها.. ولا هي اللي بكتني؟

قولت أنا عشتك يا دنيا.. بحلوك وبمرّك 
شربت من كاسك.. مرة عسل ومرة سمّك  
حبيت واتخدعت.. وصدّقت وكدبت نفسي  
وقعت وقمت.. واللي سندني كان يأسي

بس لما فكرت.. لقيت الحكاية معكوسة  
هي اللي عاشت فيا.. وأنا كنت الصورة  
هي اللي كتبتني بدموعي.. وبفرحتي  
*هي اللي رسمتني بوجعي.. وبضحكتي

الدنيا عاشتني طفل.. بيجري ورا فراشة 
عاشتني شاب.. فاكر إنه ملك الدنيا لحاله  
عاشتني راجل مكسور.. بيخبّي دمعته  
عاشتني عجوز.. بيعدّ في سنينه اللي فاتت

أنا كنت مجرد ورقة.. وهي الريح اللي بتشيل  
توديني مطرح ما هي عايزة.. وأقول ده قدري 
تفرحني يوم.. تكسرني شهر*  
*تاخد مني حبايبي.. وتسيبني أسأل: "ليه يا ربي؟

عشت الدنيا؟  
ولا كنت ضيف تقيل على مائدة فرحها؟  
آكل من طبق الحزن.. وأشرب من كاس الصبر 
وكل ما أقول شبعت.. تحطلي طبق أكبر

يا دنيا فهميني.. أنا مين في الحكاية دي؟ 
أنا اللي بكتبك؟ ولا أنتي اللي بتكتبيني؟  
أنا اللي بعدّي فيكي؟ ولا أنتي اللي بتعدّي فيا؟  
أنا اللي بعيشك؟ ولا أنتي اللي بتخلصي عليا؟

بس عرفت في الآخر..  
إحنا الاتنين عيشنا بعض  
أنا عشتها بقلبي.. وهي عاشتني بقدري  
أنا إديتها عمري.. وهي إدتني درسي 
أنا كنت الحلم.. وهي كانت الصحيان 
أنا كنت السؤال.. وهي كانت كل الأجوبة

فـ خلاص يا دنيا.. 
لا أنتي اللي كسبتي.. ولا أنا اللي خسرت  
*طأدينا بنتعاتب.. زي اتنين عِشرة عمر  
أنتي سرقتيني.. وأنا سرقت منك الصبر  
أنتي وجعتيني.. وأنا اتعلمت منك الجَبر

وفي النهاية..  
لا أنا عشتك.. ولا أنتي عشتيني  
إحنا الاتنين عدينا على بعض  
زي غريبين اتقابلوا في محطة  
سلّموا على بعض.. وكل واحد كمّل في سكته

محمد السيد حبيب

‏تتشابه في الحرف بقلم اتحاد علي الظروف

‏يشبه…  
‏يتشبّه…  
‏مشابه…  
‏ثلاث كلماتٍ  
‏تتشابه في الحرف،  
‏وتفترق في المصير،  
‏كأنّ اللغة نفسها  
‏تختبر حدود الهوية.
‏الحروف واحدة،  
‏لكنّ المعنى لا يطيع،  
‏ولا ينحني لمرآةٍ  
‏تُعيد صورته.  
‏فالروح لا تُطابق أحدًا،  
‏ولا تُعيد نفسها  
‏في شكلٍ آخر.
‏تتبعني الكلمات،  
‏تبحث عني،  
‏تُحاول أن تُقنعني  
‏أن الشبه قدر،  
‏وأن التشابه طريق،  
‏وأنا أعرف  
‏أن الطريق يبدأ  
‏حين لا يشبهني شيء.
‏جميلة لغتنا…  
‏تضع الحرف في موضعه  
‏فيولد معنى،  
‏وتغيّر موضعه  
‏فيولد عالمًا آخر،  
‏كأنّها تقول لنا:  
‏التشابه خدعة،  
‏والاختلاف هو الأصل.
‏غاليتُ بالكلمات،  
‏وكانت صادقة،  
‏سمّوها “مشابه”،  
‏وأنا أعرف  
‏أن التفرد ليس ادعاء،  
‏بل عزلةٌ يختارها القلب  
‏ليسمع صوته  
‏من غير ضجيج.
‏فكيف يكون عندي  
‏يشبه… ويتشبّه…  
‏ومشابه،  
‏وأنا لا أبحث  
‏لأكون في أي شيء  
‏نسخةً من أحد؟
‏أنا ما أكونه  
‏حين أخرج من ظلّ الشبه،  
‏وأقف في مكاني  
‏كما خُلقت:  
‏واحدًا…  
‏لا يتكرر.
‏بقلمي اتحاد علي الظروف 
‏سوريا

الحمل الثقيل بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

......الحمل الثقيل.........
واصبحت عبا على قلبها
وحملا ثقيلا على نفسها
وقد هان قلبي على قلبها
وابليت نفسي بحبي لها
وهنت وهام فؤادي بها
وصرت قليلا في عينها
وكنت اذا ما اشتكت لها
وجد بدمعي وحزني لها
تعرض عني ولا تلتفت 
كأن حديثي لا يعنها
وتعلم. اني بها مغرما
فلا الدمع يجدي ولا قربها
وصرت بعيد لا اعنها 
كأني غريبا على قلبها
وصرت اذا ما دعاني الهوى
وهام فؤادي ونفسي بها
اصبر. نفسي على حزنه
بدمع. عيوني وحبي لها
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

الصحيفة السوداء بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

......الصحيفة السوداء.........
قصدوا النبي محمد لا غيره 
بالرسم والتشهير في بلدانهم 
شرًا ارداوا بالنبي ودينه
الله يعصمه. ويكشف كيدهم
كفًا أرادت ان تنال نبينا 
بالسوء يقطعها الإله وينتقم
حرية قالوا ورأيًا يحترم
والرأي حقآ للسفيه و!ن ظلم
لو انهم جادين في انصافهم
لرأيت ديني ونبي يحترم
لكننى هُنّا فهان لهوننا 
ركن الشريعه والنبي الاعظم
لو كان موسى والمسيح وغيرهم
لرأيتهم ثاروا عليه بجمعهم
ولصار في الدنيا وحيدًا محتقر
يقضي الحياة مشردًا كالمتهم
ولا غلقت تلك الصحيفة في غدي
يسعى عليها بائعا لا تحترم
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

نهاية أبي زنفورة خنشور النَّمَّام بقلم عبد الكريم علمي

قصة قصيرة: نهاية أبي زنفورة خنشور النَّمَّام

كبر الخنزير وشاخ وما عاد فَـتِـيًّـا كسابق عهده، ولا بمقدوره أن يواجه ويُجابه أقرانه وخُصومه، فلقد أصبح هرما وعاجزا، والساحة استحوذ وسيطر عليها الخنازير الشباب، ولم يعد يمتلك القوة اللازمة لينافسهم على البلبوزة، أحَبُّ نبتة إلى قلبه يعشقها ويهواها ويهيمُ فيها، ولأنه صار يجوع ولا قدرة له ولا طاقة عنده على منافسة ومزاحمة الخنازير الفتِيَّة القَوِيَّة، فإنه غيَّرَ وجهته من الأدغال والبراري والجبال والوديان، ورضي بأقل الضررين وأخفهما، وأصبح قمَّامًا يقتات على المُخلَّفات والنِّفَايات ويُزاحمُ عليها، أُسْوَةً بأخيه المُهَـرِّج سَـيِّـد المزابل والقُمامات، وفقد اهتمامه بالبلبوزة أشهى نبتة كان لأجلها يشن الغارات والحروب على المُنافسين والخصوم..

يكذب الخنزير على الكلب أنه رأى عُرسا عند آل بوبي من بني كلب، ويقول له: أنا أعرف يا أخي المهيوف أنك كلب أصيل، لا تصبر ولا تستغني أبدا عن عادة الكلاب، في تقصي ومعرفة أخبار الكلبات والانجذاب لهن، والحديث إليهن والأُنْسَ معهن، فأنت مُولَعٌ بهن منذ نعومة أظفارك، فحبك لهن من صميم أخلاقك الكلبية وعاداتك وطباعك، فهن بالنسبة إليك مثل الهواء والماء اللذان لا يستغني أيُّ كائن حَيٍّ عنهما، فطبع الكلاب فيك جارف وغالب، وسوف تحظى بلحظات مجنونة، وبليلة لا كألف ليلة وليلة، وبكلبة حسناء ذات جمال أخَّاذ فَتَّان، أجمل وأروع من حسان وفاتنات جزيرة الشيطان..

 ويحث صديقه على الذهاب، فلعله يكون الكلب الأوفر حظا ليُختارَ عروسا عندهم بما أنه أقوى كلاب المنطقة، ولا شك أن العروس ستختاره من جملة من تختار، بل وربما يسطع نجمه وتختاره الكلب الفائز دونهم جميعا، فتهللت أسارير الكلب وفرح، وغلب على شعوره وأحاسيسه الطمع، وتحركت الغريزة الكلبية فيه، فالكلاب معروفون ومشهورون بمثل هذه العادات والتقاليد، فهي من خصائص طباعهم وثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وسمح له بارتياد القمامة كمكافأة له على هذا الخبر السار، وأوصاه بأن يحرسها في غيبته ولا يسمح لأحد من غيره بارتيادها طيلة فترة غيابه حتى عودته..

الكلب مخاطبا الخنزير: أرى أنك لم تعد تقوى على منافسة زملائك وأصحابك عُشَّاق البلبوزة، فهل هرمت وما عُدت قادرا على ذلك يا أخي الخنشور؟
الخنزير: كل زمان وله أصحابه وأبطاله يا أخي يا كلب الزبالة، فدوام الحال من المحال، نحن جيل قد مضى وقته وانقضى عهده ودنا أجله، وأينعت ثماره وحان قطافها، ثم إنك أيضا كبرت وشبت يا أخي المهيوف. 
الكلب: هذا الكلام لا ينطبق عليَّ بأيِّ حال من الأحوال ولا بأيِّ وجه من الوجوه، صحيح أنني كبرتُ في السن إلى حَدٍّ ما، إلا أنني مازلت أشعر بنفسي فتيا قويا، كأنني كلب زبالة في الخامسة من عمري.
الخنزير: أنت تشعر بالقوة والفتوة، لأنك لم تُكابد الظروف الصعبة في حياتك، ولم تُجاهد مشاق البحث عن الرزق وتحصيله مثلنا نحن أمة الخنازير، فأنتم يا كلاب الزبالة محظوظون..، تُرمى إليكم الفضلات أمامكم وأنتم رابضون في أماكنكم دون جهد أو كَدٍّ أو تعب، فهنيئا مريئا لك ولكل كلاب الزبالة برزق الفضلات الذي يُرمى إليكم، فنحن حقا نحسدكم على ذلك ووددنا لو كنا مثلكم..    

 يذهب الكلب ولم يجد شيئا مما ذُكر له ويعود خائبا، ويُخبرُ صاحبه: لقد ذهبتُ إليهم ولم أجد عُرسا ولا زواجا، واستقبلوني استقبال العدو لعدوهم اللدود وطاردوني، ولو أمسكوا بي لمزًّقُونِي وقَطَّعُونِي إربا إربا، وها أنت ذا ترى حالي..
 فيرد الخنزير: رُبَّمَا كَلْبَتُهم لم يُعجبها أيُّ أحد منهم ولم ترض بأيٍّ منهم، فَرَفَضَتْهُم جميعا وعزفت عن الزواج لذلك وَجَدْتَهُم غاضبين، أو رُبَّمَا ظَنُّوكَ مُتَطَفِّلا على زبالتهم ومُنافسا لهم في الأمر، فأخفوا عنك العروس وألغوا كل مظاهر العُـرس وقابلوك بما قابلوك به، لا تحزن يا أخي فالكلبات في هذه الدنيا كثيرات وما هو آت آت، وستفرح وتكون سعيدا وتُقابلك السعادة والمسرات، فيرد الكلب: أتعتقد ذلك حقا يا أبا زنفورة؟ فيرد الخنزير: وهل اعتدتَ قول غير الحق من أخيك؟ اطمئن إلى قول أخيك الخنشور يا أخي يا سيد القمامة وستُسر ولن تجد إلا الخير، أعدك بذلك وسترى ذلك قريبا..

ودائما يأتيه بكذبة جديدة متجددة، من أن آل بوبي أو آل واشق من بني كلب يقيمون في هذه الأثناء عُرسا كلابيا رائعا، تحضره جميع كلاب المزابل من كل المناطق القريبة والبعيدة، وعندما يعود الكلب خائبا مثل كل مرة يَسُوقُ له الخنزير تفسيرا مُضَلّلا وتبريرا كاذبا، فانتابه الشك واستراب في أمره وشأنه، وقال في نفسه: لا بد أن هناك شيئا ما يُخفيه عني هذا الحَلّوف الرَّخيص، ويُريدني أن أغيب حتى لا أراه ولا أعرفه، ولأنه يُدرك أنني مَعْنِيٌّ بحضور حفلات الزواج الجماعي السَّامية للكلاب ولا أستطيع التخلف، فهو يعزف دائما على هذا العُود دون انقطاع أو تَوَقُّف..

ثم تفطن لكذبه وخزعبلاته، واكتشف الحقيقة بعد أن تناهى إلى علمه أنه يتسلل إلى قمامته في غفلته وفي غياب الأعين ويقتات منها خلسة، وهو إنما يفعل ذلك ليصرفه عنها، حتى يخلو له الجو ليسرح ويمرح على هواه، ثم جاءه مثل العادة بالخبر المُكَرَّرِ دائما والذي فقد بريقه ووهجه، فتظاهر بالفرح وأوهمه بالذهاب، ولم يسمح له هذه المرة بولوج قمامته في غيبته، بل نهاه من الاقتراب منها وحذره أشد التحذير، وقال له: لا تقربن زبالتي في غيبتي، فإن ذلك يُؤذيني ويحط من قدري وقيمتي، فهي شرفي وعِزِّي وسُؤدُدِي، ومن استباحها فقد استباح كرامتي واعتدى على شرفي، ولن أسمح له بذلك وسأنتقم منه، ووعده بأنه سوف يسمح له بالاقتراب منها وولوجها عندما يكون حظه جيدا، وتَمُرُّ الأمور بخير ويقضي أوقاتا سعيدة.. 

فوعده الخنزير بذلك وانصرف، وأما هو فقد عاد أدراجه وتسلل خلسة إلى زبالته، وكمن له في كومة مخلفات ونفايات كبيرة عند المدخل وربض فيها منتظرا ومتأهبا، وراح يقول في نفسه: إذا كان وَعْـدُ الحُرِّ دَيْنٌ عليه مثلما يُقالُ ويُشاعُ، فإن وعد الكلب لا شيء عليه، هذا النَّذْلُ الحقير يكذب عليّ دائما، ولولا ذلك فإنه ما كان له ولا لغيره الولوج إلى قمامتي، إن هذا اللعين لا يُؤتمن جانبه..، والحقيقة أن كل الخنازير لا يُؤتمن جانبها..

كمن سَيِّدُ القمامة في كومة من أكوام النفايات والمخلفات وراح يترصد أخاه الخنشور، وبعد أن هدأ الليل وطلع سُهيل، إذا بالخنشور يقتحم المكان وهو يمشي على رؤوس أصابعه حذرا، ويلتفت يُمنة ويُسرة خشية من وجود الكلب أو مجيئه، ثم راح يتقدم شيئا فشيئا إلى أن وقف عند رأس أخيه ولم يره وكان جائعا كثيرا، وما إن هَـمَّ بوضع رأسه والتهام شيء، إذا بأخيه المهرج يقبض على فمه وفنطيسته بأنيابه الحادة القوية والقاطعة، فارتاع الخنزير وتراجع إلى الوراء، ولم يستطع الفكاك والتملص إلا بشق الأنفس، ولم يفلت منه إلا بعد أن اصطلم له زنفورته وأدماه، فتراجع وأطلق سيقانه للريح وفَـرَّ لا يلوي على شيء، وأخوه في إثره عَضًّا ونَبْحًا حتى ابتعد ونجا بنفسه وأعجزه هربا.. 

وبقي الكلب لوحده وهو يقول في نفسه: وأنا الذي كنت أقول إن لي أخًا من الخنازير ليس مثل كل الخنازير..، ولكن الخنزير خنزير حتى ولو أعظَمتَهُ ورفعتَه إلى مقام ملك أو أمير، فَهُم ليسوا جديرين بالاحترام والتقدير، بل إنهم يستحقون الإقصاء والإهانة والطرد والتحقير..، أعود فأقول وأكرر، هذه القُمامة لي وحدي، ولا يحق لأيٍّ كان، كائنا من كان، أن يأكل منها شيئا، ولو كان صديقا أو أخا من الإخوان، فعندما يتعلق الأمر بمصدر الرزق والبقاء، فلا صديق ولا أخ ولا أهل ولا عشيرة ولا أبناء، الجميع حينها خصوم وأعداء، لقد ائتمنتك وصَدَّقتُكَ وقلتُ عنك أخي، وأنك لي ناصح وَفِيّ، ولا يأتيني منه إلا كل خير جَنِيّ، ولكنك لصٌّ مُحتالٌ دَعِيٌّ شَقِيٌّ دَنِيّ..، الآن انتهت اللعبة وتبيَّنَت خسارتك وتَحَقَّقَت يا أيها الخنشور، لقد انتهت مُدة صلاحيتك ولم تعد صديقي ولا أخي، أنت مطرود يا أبا زنفورة..

ثم تنهد وقال: إنني لا أدري كيف ستكون نهايتي، فمثلما وضعتُ نهايات لغيري فمن المؤكد سيأتي من يضع لي النهاية الخاصة بي، وتلك سُنَّةُ الحياة التي لا مفر منها ولا مهرب، أنا لا أحب أن أموت، ولكن لا خلود لمخلوق، ولكني آمل وأتمنى أن أموت وسط الزبالة، فوق كومة عظيمة منها وعَظمٌ كبيرٌ في فمي، وليس ألَذَّ على قلبي وأشهى من أن يكون عظم جمجمة خنزير..، وتلك كرامة وشرف في عالم الكلاب، يطمح إليها ويتمناها كل كلب زبالة، خاتمة تُغيظ الأعادي والحُسَّاد وتَفُتُّ في عضدهم، فأموت ميتة شهيرة تُروَى أبد الدهر، فمثلما أحب الشهرة والسُّمعة والظهور في حياتي، أحب أن تكون ميتتي شُهْرَةً وسُمعة وظهورا تُروى بعد مماتي، فمن عاش على شيء مات عليه وأحب أن أموت هكذا، حتى تكون غُصَّة في حُلُوقِ المُبغضين والحُسَّاد ما عاشوا بعدي، فلا عاشوا ولا هنئوا بحياتهم من بعدي..، سنرحل ويبقى الأثر، وأثري سَتُخَلِّدُهُ وترويه الكلبات ما بقي الليل والنهار وما بقيت الكلاب، ترويه كلبة عن كلبة، حتى أُوَسَّدَ مَيِّتًا بين أكوام الزبالة في التُّربة، مُكَلَّلا ومُطَرَّزًا بالوقار والهيبة، سيُذكر أثري في مغامراتي وعلاقاتي معهن، وغزواتي الليلية وغاراتي السرية عليهن..

لما فقد أبو زنفورة فنطيسته أصبح لا يستطيع أن يضع رأسه لشم الفضلات والتهامها، تأذَّى كثيرا جراء ذلك وهام على وجهه ذليلا طريدا مُهانا، ثم أراد تجديد علاقته مع القرد الذي كان يقول عنه سابقا خالي، عساه يجد عنده ما يتبلَّغُ به من طعام وطلـبًا للدَّعم والسَّنَد، بعـد أن طرده سيد القُمامة وحرمه من التقوت من الزبالة الكبيرة للبلدة وطارده، فرفضه القرد وأبى تجديد العلاقة والصَّداقة معه وطرده شَـرَّ طردة، وبصق في وجهه وعلى ما تبقى من زنفورته التي بُتِرَت وأصيبت بضرر بالغ، وعندما غادر الخنشور خائبا خالي الوفاض، ولم ينل شيئا ممَّا رجَّاه وأمَّلَهُ، قال القرد في سره: أنا في حياتي كلها لم أر خنزيرا حقيرا حثالة وأحمق، ونذلا خسيسا كهذا التافه النجس الذي كان أمامي قبل قليل، الحمد لله على الهدوء والسلامة، إن في فراق أصحاب السُّوء والمخازي نِعمة عظيمة، لا يعرفها ولا يُقَدِّرُهَا إلا من عاشها وذاقها.. 

ثم أردف قائلا في نفسه: فهل صدَّقت حقا أنني خالك وأنك ابن أختي، هل انقرض القرود أم قَلُّوا حتى أجعل منك ومن أمثالك أبناء أخوات لي؟! أنت خزير تهيم في البلبوزة، ومِثْلُك مِثْلُ صاحبك وأخيك المهرج سيد القمامة، كلاكما يأكل الجيف والفضلات، أما أنا فإنني آكل الموز والأوراق وأتسلق أغصان الأشجار، فشتان ما بيني وبينك كما شتان ما بين الثرى والثريا، أنا لستُ لك بخال ولا يشرفني أن أكون لك خالا، أنا خال القرود ولست خال خنزير مثلك، فمتى كان القرد خالا للخنزير؟ وأنَّى لكلب أن يتفق مع خنزير ويأنس بقربه؟ أنا في الواقع نادم أشد الندم على اليوم الذي عرفتك فيه ورضيت بأن أجعلك ابن أختي، إنني ألعن ذلك اليوم وأبرأ منه كلما تذكرتُ الماضي الكئيب، الذي جمعني فيه بحثالات الخلق وأحقرهم.. 

ظل أبو زنفورة جائعا يحوم حول القمامة لعله يجد غفلة من صاحبها، فيتسنى له الظفر منها بشيء يتبلغ به ويسد رمقه ولكن هيهات، فسيد القُمامة حاضر في كل الأوقات، وعازم كل العزم على التصدي لكل الغارات، وبكل حزم وحسم لكل متطفل لا يُراعي الحُرمات، ولو كلفه ذلك الكثير من الأضرار وأفدح الخسارات، وكلما رأى الخنزير يقترب هرَّ في وجهه وكشَّرَ عن أنيابه مُزمجرا ومُهددا ومتوعدا، فيخاف الخنزير ويتراجع ولا يجرؤ على الاقتراب أوالولوج، وظل على هذه الحال دون جديد أو الظفر بشيء وتحقيق نتيجة، إلى أن هلك وقضى على أبوابها جُوعا وقهرا ومرضًا وتشردا، وأمسى وجبة دسمة للهوام والديدان والعُقبان والغربان، وبعد أن تعفن وفاحت رائحته، أصبح غذاءً وفيرا لصاحبه أيضا، وخشية من مشاركة مفترسين آخرين محتملين فإنه سحب الجثة إلى الداخل، وجعلها بجواره لحمايتها وحراستها لا يفارقها لحظة واحدة فيأكل منها وحده دون سواه..

ظل سيد القامة متفكرا في ما آلت إليه الأمور وقال في نفسه: الحمد لله الذي أمكنني من هذا الخنشور اللئيم النَّمَّام الفَتَّان الكَذَّاب، فمثلما قضيتُ على الجحش بردوع النُّخَّال، لما غرَّرتُ به وأرسلته إلى حتفه دون أن يشعر أو يتفطن، ودفعتُ به إلى فكَّي الأسد فدقَّ عظامه وحطَّمَ أضلاعه وهَشَّمَ جمجمته وقضى عليه، ها أنا ذا أُلحقتُ به أخاه أبا زنفورة خنشور النَّمَّام التافه الضَّال، صاحب القلب الأسود السَّام، والذي لأجل نبتة البلبوزة ظل في البراري والوديان والجبال والصحاري وتاه وهام، وقريبا جدًّا سأثلث بهما التيس البدين المأفون ذو القرون، الأجرب العِنِّين، صاحب الصَّنَان والذَّفَر والريح النتن، المُلقب بضفدع الأوساخ والطين والعفن، فقد بلغني ونما إليَّ أنه هو أيضا يتسلل لقمامتي في غيبتي ويعتاش منها ويقتات، فوقسما لأجعلنك أنت الآخر تدفع حياتك ثمنا لجرأتك على سيد الزبالة يا أيها اللص القَمَّام المُحتال والمُخادع، فلا يغرنك هذا الهدوء الذي تراه مني، فإنه الهُدوء الذي يسبق العاصفة والإعصار..، نعم إنه الإعصار الذي سوف يقتلعك من جذورك ويجعلك حُطاما تُذَرِّيك الرياح، إنني أفكر جِـدِّيًّا في الإطاحة به والقضاء عليه، لقد قررت وانتهى الأمر، والقضية هي مسألة وقت لا غير، فكل واحد ودوره، والجميع له وقت وحين، فانتظر دورك يا ضفدع العفن، فقد دنا أجلك و اقترب وماهي إلا أيام، بل ربما لحظات وسُويعات قلائل معدودات، وتُصبح في خبر كان صديقي والآن أصبح عدوي، فقد دقت ساعة الحسم ودنت لحظة القصاص، فأصدقائي القُدامى لا بد أن أقضي عليهم جميعا..

هؤلاء أصدقائي الثلاثة الذين يتحدث الكل عنهم وأنا رابعهم ولا فخر، رابعهم شكلا ومضمونا ومعنى وحقيقة، ولئن يكونوا خمسة فإنني سادسهم، ومهما يبلغوا من عدد فإنني تتمتهم دون شك أو ريب..، سأجعل من حكاياتكم جميعا أسطورة مروية خالدة لا ولن تُنسى، ومضربا للأمثال في الحل والترحال، وفي كل زمان ومكان، ولن يُقال بعدها خيار شمشون الخطير كحل أخير، بعد أن استنفد كل الخيارات وفقد السند والظهير والنصير، ولكن سيقال خيار الكلب المهرج سيد القمامة الشهير، في الإيقاع والفتك ببردوع جحش الحمير، وبأبي زنفورة خنشور النجس الشرير، وبالتيس البدين المغرور الحقير ورقمهم الأخير، بعد أن سئم ومَلَّ من حُثالة الأصدقاء والرفاق، أصحاب الرياء والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق..

 أنا لا أصدقاء لي ولا يشرفني وجود أيِّ صديق في حياتي، فالذي يعتدي على زبالتك ويسلبك رزقك ليس بصديق، بل هو كرب وبلاء وحريق وضيق، إن تحالفي معه سابقا كان ظرفيا ومُؤقَّتًا، أَمْلَتْهُ المصالح المشتركة والظروف الطارئة المُلِحَّة لقطع ألسنة المتحدثين عَـنَّا بالسُّوء، أَمَا وقد انتفت الأسباب وزالت الضرورة التي كانت تجمعنا وتُقَرِّبُنَا من بعضنا، وتوفرت كل الأسباب التي تجعلنا أعداءً كما كنا، وعاد كل شيء إلى نصابه ووضعه الطبيعي، فالكلب كلب والخنزير خنزير ولا قرابة بيننا تجمعنا، ولا منفعة لي في عودة العلاقات إلى سابق عهدها، فلا شرف ولا فخر في صُحبة خنزير قمَّام نَمَّام لا يأتيك منه إلا الشر والمشاكل والمُنَغِّصَات، فشتان ما بين مُلوك الزبالة وبين الخنازير المتطفلة الجوَّالة، فنحن أعداء بالفطرة والطبيعة..

 الزبالة هي بيئتي وسكني وموطني، وغالبا ما تكون الأخلاق انعكاسا للبيئة التي يعيش فيها الكائن ويحيا، وأنا أخلاقي من بيئتي..، أقولها واضحة ودون مواربة، تصريحا لا تلميحا، أنا أخلاقي زبالة وأفتخر..، ورغم كل هذا السُّوء والخزي فَهُم ما زالوا في محاولاتهم البائسة واليائسة لا يتراجعون ولا يَكُفُّون، يُلاحقونني دائما ولا يتركونني وشأني، إنهم يغارون مني ويحسدونني على كل شيء حتى على الزبالة، كُن من تَكُن في الشر والسوء والدَّنَاءَة فلن يتركوك في حال سبيلك مُطمئنا، سيعتقدون أنك مُنَعَّمٌ وبخير وأفضل منهم حالا، وسيأتون إليك ليسلبوك ما يعتقدونه ويحسبونه حسنا وجيدا عندك، هذه طبيعة الحُثالات البالية التي لا تقنع بما عندها، ويرون أن النجاح والخير والفلاح فيما أوتي غيرهم، ويريدون الاستحواذ عليه بأيِّ طريقة ممكنة كانت..

عهدٌ عليَّ أن أنتقم من كل من يتجرأ على زبالتي وأقضي عليه دون رحمة أو شفقة، ولن أدعه يهنأ بالعيش ولو للحظة واحدة، فأنا منذ أن وُلدتُ وترعرعت ووعيتُ على هذه الدنيا، وبعد أن آل إليَّ إرث المزبلة ومسؤوليتها، وهم لا يَكُفُّون ولا يَمَلُّون من شن الغارات تلو الغارات في هجماتهم المستميتة على زبالتي، ولكنني دائما لهم بالمرصاد..

في بعض الأحيان..، بل في الأغلب ولست مُبَالِغًا ولا مُتجاوزا حدود العقل والمنطق، يكون من الأليق والأجدر والواجب الأكيد، أن تُكشِّر للأوغاد السّفلة عن أنيابك الحادَّة وأضراسك القاطعة بدلا من أسنانك، فذلك الذي يفهمونه ويردعهم، لقد أفنيت عمري كله في مُحاربتهم والتصدي لهم، وهرمتُ وبُحَّ صوتي وأنا أنبح صباحًا ومساءً، ليلا ونهارا وفي كل الأوقات، لإبعاد المتطفلين عن زبالتي ولكن هيهات هيهات، فلا حياة لمن تتوعدهم، ولا آذان مُصْغِيَةٌ لمن تنبح عليهم..

لما نفق أبو زنفورة الخنشور النمام، وحامت حول جيفته الغربان، ذهب التيس البدين إلى القرد الذي اشتهر بأنه خاله مواسيا ومعزيا، فثار القرد في وجهه سَبًّا وشَتْمًا وبَذَاءَةً، وانطلق وراءه يحصبه بالحجارة، ففر منه حتى نجا بجلده وابتعد عنه، وبقي القرد يستشيط غيظا وغضبا وهو يقول: كم من مرة يجب عليَّ أن أقول لهم إنني لست خال أبي زنفورة النَّمَّام الفَتَّان وليس ابن أختي، أعوذ بالله منه ومن سيرته العفنة، أنا بريء منه في الدنيا والآخرة، أنا قرد وهو خنزير..، ولسوف أرجم بالحجارة كل من يُعزيني فيه أو يُحدِّثُني عنه، فلتذهب روحه إلى الجحيم، لقد تخلصت الخلائق من شر دسائسه ونمائمه وفِتَنِهِ، ألا لعنة الله عليه لما كان حَيًّا يسعى، ولعنة الله عليه ميتا لما نَفَقَ وصار جيفة في الزبالة تنهشه الكلاب.. 

             بقلم: عبد الكريم علمي
              الجمهورية الجزائرية

غضت لطرفها المكحول بقلم فلاح مرعي

غضت لطرفها المكحول
وعضت على ندي الشفاه 
المخضبة بالرضاب الرطب   
همست من بين الشفاه 
بصوت بالكاد مسموع خجل 
رمتني بسهم من مكحول رموشها 
اصاب مني خافقي بين الضلوع بمقتل
مكحولة العينين وردية الخد 
ندية الشفاه كالجووري الندي الرطب
معسولة الهمس الخجول دون تكلم
دعجاء عنقاء نجلاء هيفاء 
 كاملة الأوصاوف من غير تصنع
وئيدة الخطى غزلانية 
تداعب اديم الارض بتدلل
وغابت عن الأنظار كأنها الشمس
وقت غروبها اختفت عن الأنظار
 خلف الشفق الأحمر 
 وكأنها القمر في نوره 
 أذا اطل أضاء عتم ليل موحش 
فلاح مرعي 
فلسطين

وطني أسمى من الموت بقلم وديع القس

وطني أسمى من الموت..!!.؟ شعر/وديع القس
/
لَفُّوا الحبالَ على عنقي وينتظِروا
منّي التذلّلَ والتخوينَ ما حذرُوا
/
لا تهربوا من ضياء ِ الشّمس ِ يا بهمٌ
إنَّ الكرامةَ فوقَ الموت ِ تُعتَبَرُ
/
إنَّ الكرامةَ لا تحلو لمبتذَل ٍ
وصاغرُ النّفس ِ طولَ العمر ِ مُحتَقَرُ
/
إنَّ الحياةَ وتحتَ الذلِّ سافلة ٌ
وقوّةُ الحقِّ أسمى منكَ يا قدَرُ
/
إنِّي أتيتُ إلى الدنيا بمكرمة ٍ
فلا رُهابكَ يثنيني ولا القهرُ
/
الموتُ مرّةْ وإنْ طالتْ بهِ الحُقُبا
فكنْ بموتكَ رمزَ الحرِّ ما نذروا
/
فاقطعْ وصاليْ قُبيلَ الفجرِ مقتربا
فالصبحُ علمي معَ الأنوار ِ ينتشرُ
/
مزِّقْ كما يفعلُ الذؤبانُ ما فعلوا
فالموتُ ربحٌ بداعي الحقِّ ينتصرُ.!
/
الروحُ تأبى خنوعَ الجسم ِ في ألمٍ
وترتقيْ سلّمَ الأمجاد ِ ما كبروا
/
أنتَ النّعيمُ لروح ِ الحقِّ يا وطني
حتى وإنْ بتروا الجثمانَ أو ضُمِروا.؟
/
والجسمُ يُدفنُ تحتَ التُّرْب ِ يمنحهُ
غذاءَ روح ٍوللأزهارِ يُختمرُ
/
والروحُ تعلو إلى الآفاق ِ سامية ً
تسطّرُ المجدَ عندَ الله ِ تعتَمرُ
/
أخفيتُ دمعي على الأوجاع ِ مبتسماً
قربانَ تربك ِ يا أوطانُ أفتخرُ
/
ساقهرُ الموتَ في موتي ويتبعهُ
دمُ الشّهيد ِ ليرويْ القمحَ والشجرُ
/
انا فخورٌ بطعم ِ الشّهد ِ يا بهمٌ
إنَّ الشّهادةَ تعلو الموتَ ما قهروا.!
/
ورشفةٌ من رضاب ِ العِشق ِتسكرنيْ
وفي النهاية ِ انفاسيْ ستبتشرُ*
/
وسيرةُ العالم ِ الأعمى براحلة ٍ
والنورُ يسريْ معَ الجبّار ِ ينتثرُ
/
إنّ الحياة َ بدون ِ العزِّ مقفرة ٌ
ووقفة ُ العزِّ بعدَ الموت ِ تنفطرُ
/
لا تعزفُ الّلحنَ للصمّاء ِ ما سمعوا
والرّايةُ الحقِّ للأعمى بلا نظرُ
/
إنَّ الحياةَ معَ الإنصاف ِ نشوتهَا
فلا تناصرُ ظلما ً كيفما جبروا
/
يا قاتلَ الجسم ِ إنَّ القتل َ أغنية ٌ
ولحنها بخلود ِ الشّمس ِ ينبهرُ
/
ويسعدُ الرّوحَ جسمي في شهادته ِ
فلا مكانَ لحزن ٍ سرّهُ الظفر ُ
/
عندَ الكِرام ِ جراحُ الصّمت ِ صارخة ٌ
تعلو المشانق َ والإعدامَ ما قهروا
/
وعندما يغلق ُ السّجان ُ محكمتي
تعانقُ الرّوحَ منِّي قدسُها الطّهرُ
/
حبّي سينفخُ في الأحجار ِ نسمته ُ
والرّوحُ تعلو إلى الأمجاد ِ تنصهرُ
/
تقرّبيْ يا حبال َ الموت ِ غائرة ً
وكيفما حلّت ِ الآلام ُ تندحرُ.؟
/
كلُّ المبادئ والآراء ِ زائلة ٌ
إلّاك َ يا وطنَ الأقداس ِ تزدهرُ
/
فقلْ لحبلكَ:أنْ يقوى على عنقيْ
فلي اشتهاءٌ بموت ِ الحقِّ أفتخرُ..!!,؟
/
وديع القس ـ سوريا

يا عزيزي كلنا لصوص * ([20])( مواجهة وعلاج داء السرقة ) بقلم علوي القاضي

([20]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([20])
( مواجهة وعلاج داء السرقة )
          بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. علاج (اللص) نفسياً ، أو علاج مريض (هوس السرقة) ، يعتمد علاج اللص (نفسياً) على التشخيص الدقيق للحالة ، حيث يفرق الأطباء بين السرقة الجنائية (بهدف المنفعة المادية) وهوس السرقة (الإضطراب النفسي) ويسمى نهج شامل يجمع بين الجلسات النفسية والأدوية ، حيث يصنف هذا السلوك كاضطراب في التحكم بالإندفاعات وليس مجرد سلوك إجرامي عادي
.★★. ومن طرق العلاج المعتمدة :
(.1.) (العلاج النفسي) :
.★. [علاج سلوكي معرفي] يساعد المريض على تحديد الأفكار والمعتقدات السلبية التي تؤدي إلى سلوك السرقة واستبدالها بأفكار وسلوكيات صحية وإيجابية
.★. [التحسس الخفي] تقنية يتخيل فيها المريض القيام بفعل السرقة ، ثم يتخيل عواقب سلبية مباشرة (مثل القبض عليه أو الشعور بالعار الشديد والندم) ، مما يقلل الرغبة في السرقة
.★. [علاج التكيف المضاد] ممارسة تمارين الإسترخاء أو التنفس عند الشعور بالرغبة في السرقة للسيطرة على القلق والتوتر
.★. [علاج عقلاني عاطفي] يساعد في فهم العواطف المرتبطة بالسرقة والتحكم بها
(.2.) (العلاج الدوائي ويشترط أن يكون تحت إشراف طبي) لتحديد التركيز والجرعة ومدة العلاج والمتابعة ، على الرغم من عدم وجود أدوية معتمدة خصيصاً لهوس السرقة ، إلا أن الأطباء يستخدمون :
.★. [مضادات الإكتئاب] مثل مثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية ، لعلاج الإكتئاب أو الوساوس المرتبطة بالسرقة
.★. [عقار نالتريكسون] دواء يساعد في تقليل الرغبة الإندفاعية والإدمانية في السرقة
(.3.) [الدعم الذاتي والاجتماعي] :
.★. الخطوة الأولى هي الإعتراف بالضعف ، وبوجود مشكلة تستوجب العلاج ، وكذلك الصدق مع النفس 
.★. [مجموعات الدعم] الإنضمام لمجموعات توفر بيئة آمنة للتعبير عن المشاعر والتجارب
.★. [نصائح إضافية] يجب تشخيص الحالة من قبل طبيب نفسي ، خاصة وأن هوس السرقة قد يصاحبه إضطرابات أخرى كالاكتئاب أو اضطرابات الشخصية
.★. العلاج يهدف إلى كسر الحلقة المفرغة بين الرغبة في السرقة ، والتوتر ، ثم الشعور بالراحة المؤقتة ، والندم لاحقاً ، وقد يحاول المصابون بهذه الحالة ، دون جدوى ، كبح جماح هذه الرغبة ، ويشعر الكثيرون منهم بالندم 
... تحياتي ...

يا عزيزي كلنا لصوص * ([19])( مواجهة وعلاج داء السرقة ) بقلم علوي القاضي

([19]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([19])
( مواجهة وعلاج داء السرقة )
          بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. اللصوصية ، وتحديداً ما يُعرف بـ (هوس السرقة) ، تعتبر في المقام الأول مرضاً نفسياً وعقلياً ، وتصنف ضمن إضطرابات التحكم في الإندفاعات ، ولكنها تحمل أبعاداً سلوكية وإجتماعية أيضاً
.★★. وبناءً على المصادر الطبية والنفسية نجد أنه :
(.!.) [مرض نفسي] واضطراب عقلي ، يُنظر إليه كحالة طبية نفسية تجعل الشخص غير قادر على مقاومة الدوافع المتكررة لسرقة أشياء لا يحتاجها ولا تهدف لقيمة مادية ، وغالباً ما يشعر المصاب بالذنب والعار والندم بعد الفعل
(.!.) [إضطراب سلوكي] وهو سلوك قهري لا إرادي يتمثل في سرقة أشياء غير ضرورية ، وتزداد حدته مع التوتر
(.!.) وله [أبعاد اجتماعية ـ شخصية] قد تنتج هذه الحالة عن إنهيار في العلاقات الإجتماعية ، وتقلبات مزاجية ، أو قلق وإكتئاب ، وتؤثر بشكل كبير على حياة الفرد الإجتماعية والمهنية
.★★. ومن أهم النقاط حول هوس السرقة أنه ، ★ [ليس مجرد لص] فهو لا يسرق من أجل المال أو الحاجة ، بل بدافع من ضغط نفسي لا يمكنه السيطرة عليه ، ★ وهناك [أسباب مختلطة] تعود لتقلبات في كيمياء الدماغ ، وأسباب نفسية ، وتاريخ عائلي مَرَضي ، ★ ومن السهل [العلاج] من خلال الجلسات النفسية (العلاج السلوكي المعرفي) وأحياناً الأدوية
.★★. باختصار ، اللصوصية القهرية (هوس السرقة) هي مرض نفسي يترجم إلى سلوك خاطئ وله تداعيات إجتماعية ، وهو حالة نفسية يشعر فيها الشخص برغبة جامحة لا تُقاوم في سرقة الأشياء ، ويدرك المصابون بهذا الإضطراب أن السرقة خطأ وقد تُوقعهم في مشاكل ، لكنهم لا يستطيعون الإحجام عنه
... تحياتي ...

راح الجنان بقلم علي اسماعيل

راح الجنان
************
ألا سقانا الله راحا دائمة
لا ذميمة تكون و لا ذائمة

تجري من أشجار بالجنة
لا سكر بها لأرواح حالمة

فيها شفاء لصداع الدنيا 
كان جعل بالدماغ وازمة

تغترف بكؤوس العسجد
في أباريق زبرجد ناظمة

تبهج الخاطر تسر الناظر
لزهاد بالدنيا كانت عالمة

يكافأ بها عبادا صالحين 
بالرضا و بحسن الخاتمة

و قلوبهم دوما لله ذاكرة  
في العبادة غارقة هائمة 
**********************
علي اسماعيل ... سورية
٢٦ / ٤ / ٢٠٢٦

خلف أجنحة السراب يقلم أدهم محمد شيخ دللي

خلف أجنحة السراب
حلقت خلف أجنحة السراب سنينٱ طويلٱ 

وصادفت في مشواري أناسٱ غير مألوفين 

رأيت نفوسهم مليئة بالحسد والغيرة غالبٱ 

الأنانية والنرجسية هدفهم وعدم الإحساس بالآخرين 

بنيت من الأحلام بيتٱ وسكنت فيها متوهمٱ 

والأمنية تراكمت بمخيلتي منذ ذلك الحين 

مددت يدي إلى القمر وحسبت السراب يقينٱ 

عصفت رياح على حروفنا وضاعت حكاية الحبيبين 

إنكسرت جناحي للطيران خلف السراب كثيرٱ 

استيقظت من الأوهام متأخرٱ بعد فوات الأوان 

خمسة عشر عامٱ من الجهد لم أجد تعاطفٱ 

وما زلت ابحث عنك من كل ماضيك الحزين 

يبقى القلب معترفٱ بحبك حبيبة ووطنٱ 

ستبقين زهرة معلقة في جدران قلبي الأمين 

---------------

بقلم الشاعر الأستاذ 

أدهم محمد شيخ دللي
٢٨ / ٤ / ٢٠٢٦م

كن بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

خاطرة إلى كل حبيب بعنوان (كن)

كن شمساً تشع نوراً 
تمنح دافئاً 
تهدي بلا مقابل
كن قمراً منيراً 
ينير ليلاً ظلاماً حالكاً 
كن نجماً في السماء
عن الأحقاد مرتفعاً 
مرشداً للضالين
 من فقدوا الطريق 
كن نسيماً يحمل طيباً 
ينشر عطراً 
كن كالورود مبتسمة
تعانق نحلاً 
تمنحه شذاً جميلاً 
تودعه بقبلة جميلة
كن طير اً مغرداً 
يصدح بلحن حب
كن بلبلاً يصدح سروراً 
كن كتاباً يحمل كلمات رقراقة
ترافقك في وحدتك كثيراً 
كن أسداً للحق
صداحاً به ورسولاً 
كن حمامة سلام
لحب وود 
كن شجرة مثمرة 
بالجميل
تكن ظلاً وارفاً 
في هجير شمس ملتهبة
كن أريكة
يتسريح عليها
أنقياء من عناء طويل
كن نهراً عذباً يسمعني ويشجيني
يشجيني بخرير كلحن طائر
يغرد فوق شجرة في ربيع بديع 
وينسيني أحزاني
كن سماء صافية
مثل ماء البحر
يحمل سفناً 
يحمل بشراً 
يمنح لؤلؤاً 
كن ماتشاء
واختر لنفسك شيئاً جميلاً.
 دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها.

السمرة شبت ولبت والهوى بقلم حسني ابو عزت

( عتابا ابو عزت )

السمرة شبت ولبت والهوى...... رحبها

والشب هبت نيرانه بالغمرة...... رحبها

لكن يا حسرته من التعتير........ رحبها 

مطعم فلافل والفقر ضارب الطناب 

بقلمي حسني ابو عزت ٢٧//٤//٢٠٢٦

صور لاتمحى من الذاكره بقلم نذير دهان

((صور لاتمحى من الذاكره))
//////////////////////////////////////////////////////////////
اليوم ونحن بغمرة الفرحه بمحاسبة مجرمي العهد البائد
عاطف نجيب وامجد البوسف وحسون ومن على شاكلتهم ممن خاضوا بدماء شعبنا الحر ،،،أتقدم بقصيدتي هذه وأرجو ان تظل هذه الصوره بذاكرتكم،،،  
/////////////////////////////////////////////////////////////////
لا،،لا،،تعدي ع الحاجز ابدا مابجوز
                  حالا بالا يامشححر بتصير محجوز
فين رايح ومنين جايه يللا قوام
                  قول يامجرم جاوبنا،،، (وبقلبة بوز)
///////////////////////////////////////////////////////////////
مين الدفعك وقلك اتمر من هون؟؟
                     قول بسرعه انطقها لك ياملعون
قصدك يعني اتفجر والا اشلون؟!
                     قسما عظما لاقطع لحمك احزوز
//////////////////////////////////////////////////////////////
مهما تحكي اوتشكي ولو تبكي كمان
               مارح تنفد من ايدي،،،ليش الكتمان
اشو غرضك ياسافل (وتصير تنهان)
                وبقلبك تشتم وعقلك يصير مهزوز
/////////////////////////////////////////////////////////////
يرجع يقلك رفقاتك جاوبني قوام
                فين واعدهم فهمني ياابن الحرام
انت حشره وسافل وسليل إجرام
                 احكي لوحدك لو بدك براءه تفوز
/////////////////////////////////////////////////////////////
مهما تتمسكن وتحلف بقلك كذاب
            يللا شو عندك خبرني ياابن الكلاب
لآخر مره عم قلك كون ع الإيجاب
               حالا بالا من عندي بتطلع معزوز
///////////////////////////////////////////////////////////////
وهيه قصه م القصص الكانوا ياناس
           عله فيها غصتنا تسقينا من مر الكأس
وخالتي الحجه وصتني حتى ماتنداس
                كلمة امرك ياسيدنا تقولا للعنطوز
//////////////////////////////////////////////////////////////
لاياحجه مابقولا انا ابن احرار
                           حتى لو بيكووني بجمر النار
من صغري رضعان من امي حليب الاصرار
                 عنيد وحتى لو اقضي عمري منبوذ
///////////////////////////////////////////////////////////////
شعر ؛ d,, نذيردهان

ذكريات على امتداد الأماني بقلم معمر حميد الشرعبي

ذكريات على امتداد الأماني
قد تسامت بفيضها في زماني
حيث ألقت إلى الجمال خطابا
حملته أصيل تلك المعاني
وكسته من المواجد ثوبا
سندسيا يعطر الليل هاني
هي ذكراك رؤية وشعاع
بل وفوح يجود قطف الجمانِ
لك ترنيمة القوافي ابتهاجا
فيك تحيا زهر ابتهاج الحنان

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

الجنوب في الوجدان بقلم إسحاق قشاقش

(الجنوب في الوجدان)
يا أرض الجنوب يا كرامة لبنان
وصوت الحق في كل زمان وأوان
ورغم الجراح عن الحق لن تتوب
وإسمك محفور في القلب والوجدان
وأرضك حكاية سترويها الشعوب
وستبقى رمزاً للكرامة والعنفوان
ولأجلك سنضحي بكل محبوب
لنزرع الأمل في كامل الأوطان
ومهما تعاقبت عليك الحروب
ستبقى رجالك صامدة في الميدان
والأجيال القادمة عَنَّا تنوب
وتبقى نِداً تواجه العدوان
وفي وديانك الأحبة تجوب
حين يعم الأمن والأمان
وصور شهدائك تزين الدروب
بشموخ عالي كفوهة البركان
وسيبزغ الفجر مهما أطال الغروب
وفي عشقك سوف نبقى نذوب
ومُصابك في عين صاحب الزمان
بقلمي إسحاق قشاقش

السويس بلدالغريب بقلم حربي علي

أغنية
( السويس بلدالغريب )

السويس بلد الغريب
والحب اللي فيه نصيب

مصانع تكرير بترول
ومواني زي ماتقول
بحرأحمر / عرض بطول
وصيادفي الصيد رهيب

ناس في الطيبة جناين
إنزل شوف وعاين
في الأربعين ع الهويس
بالنمسا أو شارع شميس
دا الورد مزوق السويس
في هدوء وسلام عجيب
السويس بلد الغريب

حضن سينا من بعيد
والإسماعيلية وبورسعيد
تاريخ حلو في عنيا
يتغنى ع السمسمية
والله ندرن عليا
لأزرعها بقلب الحبيب
السويس بلد الغريب
والحب اللي فيه نصيب

( سويس )
حربي علي
شاعرالسويس

كنّـا و أمسًينا بقلم نزهان الكنعاني

كنّـا و أمسًينا
...................
كنّا نجـوبُ الأرضَ كالفرسـانِ في
سـوحِ الـوغى و الكـرِّ والميــدانِ

السـيفُ يهـزجُ شــادياً متـرنّمـاً
في أعـذبِ الأنغـامِ و الألحــانِ

بالنصلِ أصواتُ التفاخرِ قد عَلَتْ
إنّي ســليـلُ المجـدِ و الإيمــانِ

مُـذ عهـدِ بـدرٍ قد ترسّخَ بيـننـا
عهـدُ القـنـا كالـسـاسِ بالبُنـيـانِ

وعلى مـواثيقِ السـلافةِ إنّـنـا
نأتي الـردى بالخصمِ والعـدوانِ

إنّـا على تلكَ الصفـاتِ سـجيةً
نحيـا بها في ســالفِ الأزمـانِ

            ...............

وإلامَ قـد حـلَّ الخنـوعُ بقصرنا
في جبِّـهِ صـوتُ الخـنـا ناداني

ولّى زمــانُ العــزِّ عنّـا نائيـاٌ
هـذا زمـانُ الـذلِّ و الخـذلانِ

مـا عـادَ للصـولاتِ صهوةُ فارسٍ
الغـمـدُ أوهى السيفَ بالكتمـانِ

اليوم للأعـرابِ عــادت كُنْيَـتي
الـدونُ أضحى بالـدُنا عنـواني

هـذا أنا من بعـدما بمسـيرتي
لم أقتـدِ الأحكـامَ في قـرآني

 بالوصف قد دوّى الوفاءُ منادياً
نقضـوا عهـودَ اللهِ و الأوطـانِ

 وكذلكَ الميثاقُ ناجى مسمعي
أضحى الذي في قصـرنا بالجاني

بخنوعـهِ يُمْـلي قـراراتِ الرزى
فَنَجـلُّـهُ بالجـاهِ و السـلطـانِ

صرنا نجوبُ الأرضَ بالخذلانَ في
دَرَكِ الـونى والـذلِّ و الخـسرانِ
..............................
الشاعر نزهان الكنعاني

صديقتي بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان / صديقتي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
صديقتي
صديقتي الصدوقة
اسمها سهام
تسأل عني دائما
كثيرا ما أراها في المنام
تفرح لفرحي 
تحزن لحزني
هي نبع حنان
هي مثل اختي.
مثل امي
تدللني كإني حبيبتها
تلاعبني كأني صغيرتها
تغازلني كأني معشوقتها
ياااااااارب جازها واسعدها
حين تظهر
تأتي معها كل مظاهر الجمال
الاحترام والادب والحنان
كالشمس هي
تسطع
فتملأ الدنيا
بالدفء والضياء
ليس لها مثيل
في الحب والعطاء
لقد وهبت نفسها
للحب والعطاء
صديقتي الصدوقة
اسمها سهام
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...